Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل 147: دخول تشو شوانجي إلى القصر الخالد

دخول تشو شوانجي إلى القصر الخالد
PDF

دخول تشو شوانجي إلى القصر الخالد

الفصل 147: دخول تشو شوانجي إلى القصر الخالد

فحرارة باطن الأرض، والقوة السحرية، وغيرهما من الطاقات، كان يمكن امتصاصها وتخزينها داخله.

تخفّت مجموعة من مزارعي النواة الذهبية قليلًا، وحلّقت نحو قمة جبل هووشي.

“وحين تبلغ إسهاماتنا مستوى معينًا، يمكننا استخدام كثير من مرافق القصر الخالد. كما سيتّسع نطاق تحرّكنا داخله تبعًا لذلك.”

كان يتقدّم المجموعة تشو شوانجي. وخلفه كان يسير تشنغ جيانليان، مزارع النواة الذهبية من عائلة تشنغ، وتشو نونغينغ، مزارع النواة الذهبية من عائلة تشو، وسلف عائلة نينغ.

قال تشو نونغينغ، متولّي إرشاد الطريق: “سيدي، ما إن نقترب من القصر الخالد حتى يضيء شعاع من نور الكنز ليرشدنا إلى الداخل. بالطبع، شريطة أن يفي إلمامنا بالفنون الميكانيكية بمعايير دخول القصر.”

كانت عائلتا تشو وتشنغ قد تلقّتا دعوة تشو شوانجي، ومن الطبيعي أن سلف عائلة نينغ لم يكن استثناءً.

ذكّره تشنغ جيانليان سريعًا قائلًا: “سيدي تشو، قد لا تعلم، لكننا لا نستطيع التجوّل في قصر الحمم إلا في ظروف خاصة.”

استشعر فاي سي الاضطراب، فنظر من البعيد، فاغتمّ وجهه وقال: “إن تشو شوانجي يحقّق فعلًا ما يُتوقَّع من سليلٍ ملكي؛ فقد استمال العائلات المحلية بهذه السرعة.”

عند سماع ذلك، شعر تشو نونغينغ بالارتياح وقال: “سيدي تشو، لقد أتينا في توقيت ممتاز.”

“واحسرتاه، يبدو أن سيد المدينة لن يتمكّن من إيقافه هذه المرة.”

وفي أعماق الضباب، أطلق منغ كوي تنهيدةً خافتة.

قاد تشو شوانجي مزارعي النواة الذهبية الثلاثة، وحلّق إلى قمة الجبل ليلتقي بمنغ كوي أولًا.

وحتى بصرف النظر عن ذلك، كان من المؤكد أن العائلة الملكية لنان دو ستولي اهتمامًا لإرث خلّفه مزارع في مرحلة صقل الفراغ، خضع لحكمها.

كان تعبير منغ كوي هادئًا ولا مباليًا، كأنه بئر عتيقة، بل إنه قدّم لتشو شوانجي تهنئته، متمنيًا له غنائم وفيرة داخل القصر الخالد.

كانت فرص تراكم الإسهامات بسرعة كهذه نادرة.

كان تشو شوانجي يحمل المرسوم الإمبراطوري، واتخذ من التحقيق في القضية ذريعةً للدخول إلى قصر الحمم الخالد والخروج منه. ولم يجد منغ كوي حتى سببًا يؤخّره به.

كان اعتقاد منغ كوي السابق بأن تشو شوانجي لا يتعامل مع الأمر بجدية نابعًا من أن العائلة الملكية لم ترسل سوى مزارع نواة ذهبية واحدًا، وهو ما لم يبدُ استعراضًا حقيقيًا للقوة.

وحين رأى مزارعو النواة الذهبية المرافقون إحباط منغ كوي، ابتهجوا في الخفاء.

مع أن منغ تشونغ كان يفضّل التصرّف منفردًا، فإنه قرر، بعدما أصدر جده تعليماته بنفسه، أن يصطحب مجموعة لمواجهة التحديات معًا.

كانت العائلات المحلية الثلاث قد عانت طويلًا من قمع سيد المدينة.

كانت تلك أول مرة يدخل فيها القصر الخالد.

أما هذه المرة، فقد تمكّنوا، متذرّعين بسلطة تشو شوانجي، من كبح منغ كوي، مما أتاح لمزارعي النواة الذهبية أن ينفّسوا أخيرًا عن بعض إحباطهم.

بعد ذلك، انضم هو ومزارعو النواة الذهبية الثلاثة إلى خطوط القتال في قصر الحمم.

قال تشو نونغينغ، متولّي إرشاد الطريق: “سيدي، ما إن نقترب من القصر الخالد حتى يضيء شعاع من نور الكنز ليرشدنا إلى الداخل. بالطبع، شريطة أن يفي إلمامنا بالفنون الميكانيكية بمعايير دخول القصر.”

ومع امتصاصه للقوة، أمكن رؤية خطوط مستقيمة من نقوش التشكيل تومض على الجدار.

أومأ تشو شوانجي، وتصرّف وفقًا لإرشاداته.

أومأ تشو شوانجي وقال: “إذن، فلنمضِ وفقًا للخطة.”

كانت تلك أول مرة يدخل فيها القصر الخالد.

وكان خلفه مباشرةً فريق سيد المدينة المدرّب— ستة عشر عضوًا من أعضاء فريق الاستكشاف!

وحين اقتربوا من القصر، أشرق عليه بالفعل شعاع من نور الكنز.

بعد ذلك، انضم هو ومزارعو النواة الذهبية الثلاثة إلى خطوط القتال في قصر الحمم.

بعث نور الكنز قوة جذب خافتة. فأرخى تشو شوانجي جسده ولم يقاوم أدنى مقاومة، سامحًا لنور الكنز بأن يجذبه إلى داخل القصر الخالد.

وحين فعّل تشو شوانجي قدرًا يسيرًا من قوته السحرية، امتصّها الجدار بأكملها.

لقد دخل القصر الخالد!

وبعد قليل، وطئت قدما تشو شوانجي أخيرًا قصر الحمم الخالد.

وبعد قليل، وطئت قدما تشو شوانجي أخيرًا قصر الحمم الخالد.

فقد كانت هناك على الدوام روابط عميقة بين إمبراطور نان دو وسيد الطوائف الثلاثة.

وكان خلفه أسلاف النواة الذهبية الثلاثة.

فقد شهد تقديم تشو شوانجي للآليات الثلاثة.

“لقد تمكّنا أخيرًا من الدخول.”

هبط تشو شوانجي من المنصة المرتفعة، وواصل استكشافه.

“كم مضى من الوقت منذ المرة الأخيرة؟”

‘لحسن الحظ، جئت مستعدًا!’

“هاها، لن يجرؤ منغ كوي هذه المرة على مواجهتنا وجهًا لوجه.”

أما أسلاف النواة الذهبية الثلاثة من العائلات المحلية، فظلّوا يبذلون قصارى جهدهم.

كان مزارعو النواة الذهبية من العائلات الثلاث في غاية الحماسة.

كانت تلك أول مرة يدخل فيها القصر الخالد.

قال تشو نونغينغ: “سيدي تشو، لا بد أنك تلقيت الآن المعلومات الأساسية، أليس كذلك؟”

كان الجدار سميكًا، وعلى سطحه، تفصل بين كل تعويذتين مسافة معينة، وُجدت تعويذة كبيرة تشبه نافذة.

أومأ تشو شوانجي برأسه قليلًا وقال: “نعم، لقد تلقيتها. وفقًا للمعلومات، ما دمنا نقدّم إسهامات داخل قصر الحمم، يمكننا استبدال إسهاماتنا بمكافآت من القصر.”

وكان خلفه مباشرةً فريق سيد المدينة المدرّب— ستة عشر عضوًا من أعضاء فريق الاستكشاف!

“والمكافآت متنوعة، فتشمل كثيرًا من المواد النادرة المستخرجة من وحوش اللهب القرمزي، إضافةً إلى التعاويذ والمخططات الآلية وغير ذلك.”

وحين اقتربوا من القصر، أشرق عليه بالفعل شعاع من نور الكنز.

“وحين تبلغ إسهاماتنا مستوى معينًا، يمكننا استخدام كثير من مرافق القصر الخالد. كما سيتّسع نطاق تحرّكنا داخله تبعًا لذلك.”

بهذه الفكرة، أخرج تشو شوانجي ثلاثة مخلوقات ميكانيكية من حقيبة التخزين الخاصة به.

“أما أعظم مكافأة فهي منصب سيد القصر الخالد!”

كان تشو شوانجي قد قتل بالفعل أكثر من اثني عشر وحشًا من وحوش اللهب القرمزي، ثم توقّف ببطء.

عند سماع ذلك، شعر تشو نونغينغ بالارتياح وقال: “سيدي تشو، لقد أتينا في توقيت ممتاز.”

قال تشو شوانجي، بعد أن بلغ جدارًا ومدّ يده ليلمسه: “هذا هو جدار إخفاء الروح.” وشعر في الحال بإحساس في قلبه، فعرف ماهيته.

“فقد تزامن وصولنا مع تعرّض القصر لحصار الوحوش الشيطانية، بل إن الوحوش التي بلغت مستوى النواة الذهبية قد بدأت في السقوط بالفعل.”

“والمكافآت متنوعة، فتشمل كثيرًا من المواد النادرة المستخرجة من وحوش اللهب القرمزي، إضافةً إلى التعاويذ والمخططات الآلية وغير ذلك.”

“إذا اندمجنا في الخطوط الأمامية وقتلنا الوحوش، فسنحصل على الإسهامات بسهولة. إن المخاطر منخفضة، في حين أن المكافآت كبيرة.”

وكان واضحًا أن تشو شوانجي جاء مستعدًا.

أومأ تشو شوانجي وقال: “إذن، فلنمضِ وفقًا للخطة.”

قال تشو شوانجي، بعد أن بلغ جدارًا ومدّ يده ليلمسه: “هذا هو جدار إخفاء الروح.” وشعر في الحال بإحساس في قلبه، فعرف ماهيته.

بعد ذلك، انضم هو ومزارعو النواة الذهبية الثلاثة إلى خطوط القتال في قصر الحمم.

واصل تشو شوانجي السير بمحاذاة الجدار، مستكشفًا ما وراءه.

حين تحرّك مزارعو النواة الذهبية، كان الأمر استثنائيًا. فحيثما حلّوا، ذُبحت الوحوش الشيطانية، وتُركت وراءهم أكوام من الجثث.

ودودة تنين حلزونية!

رأي روح نار تنين السلحفاة هذا المشهد، فاتّسعت عيناه وشخر غاضبًا. كانت رغبته الحقيقية أن يرى الوحوش الشيطانية تقتحم القصر الخالد، لكنه، بسبب القيود التي خلّفها أسياد الطوائف الثلاثة، لم يكن أمامه خيار سوى مساعدة قصر الحمم على العمل بصورة سليمة.

هبط تشو شوانجي من المنصة المرتفعة، وواصل استكشافه.

بالطبع، مع تدهور حالة قصر الحمم، لم تعد القيود المفروضة على روح نار تنين السلحفاة محكمة كما كانت من قبل.

“وحين تبلغ إسهاماتنا مستوى معينًا، يمكننا استخدام كثير من مرافق القصر الخالد. كما سيتّسع نطاق تحرّكنا داخله تبعًا لذلك.”

ومن خلال استغلال هذه الثغرات الصغيرة تحديدًا، أخذ روح نار تنين السلحفاة يجرّ القصر تدريجيًا إلى حالته الراهنة.

قال تشو نونغينغ، متولّي إرشاد الطريق: “سيدي، ما إن نقترب من القصر الخالد حتى يضيء شعاع من نور الكنز ليرشدنا إلى الداخل. بالطبع، شريطة أن يفي إلمامنا بالفنون الميكانيكية بمعايير دخول القصر.”

كان تشو شوانجي قد قتل بالفعل أكثر من اثني عشر وحشًا من وحوش اللهب القرمزي، ثم توقّف ببطء.

وكانت أهمية قصر الحمم بالنسبة إلى العائلة الملكية لنان دو فريدة من نوعها.

أما أسلاف النواة الذهبية الثلاثة من العائلات المحلية، فظلّوا يبذلون قصارى جهدهم.

فحرارة باطن الأرض، والقوة السحرية، وغيرهما من الطاقات، كان يمكن امتصاصها وتخزينها داخله.

كانت فرص تراكم الإسهامات بسرعة كهذه نادرة.

وحين رأى مزارعو النواة الذهبية المرافقون إحباط منغ كوي، ابتهجوا في الخفاء.

بثّ تشو شوانجي رسالةً ذهنية إلى الثلاثة، وأخبرهم أن يتفقّدوا ما حولهم.

وفي لحظة، ارتفعت إسهاماته في قصر الحمم ارتفاعًا هائلًا، متجاوزةً إسهامات أسلاف لا حصر لهم.

ذكّره تشنغ جيانليان سريعًا قائلًا: “سيدي تشو، قد لا تعلم، لكننا لا نستطيع التجوّل في قصر الحمم إلا في ظروف خاصة.”

“للأسف، لا أستطيع الدخول.”

تنهد سلف عائلة نينغ، وربت على الانبعاج في رأسه. كان ذلك الانبعاج لا يزال يحمل أثرًا واضحًا، يذكّره باستمرار بكيفية إفساد منغ كوي لخططه ذات مرة!

“كم مضى من الوقت منذ المرة الأخيرة؟”

لم يبالِ تشو شوانجي، ولوّح بيده قائلًا: “لا داعي للقلق، يا أصدقائي. لديّ أساليبي الخاصة.”

كان تشو شوانجي قد قتل بالفعل أكثر من اثني عشر وحشًا من وحوش اللهب القرمزي، ثم توقّف ببطء.

وبينما هو يتحدث، أخرج تشو شوانجي تعويذةً ونشّطها.

وحين اقتربوا من القصر، أشرق عليه بالفعل شعاع من نور الكنز.

احترقت التعويذة، وتحولت سريعًا إلى ضوء غريب.

احترقت التعويذة، وتحولت سريعًا إلى ضوء غريب.

سقط الضوء الغريب على تشو شوانجي، ثم اختفى فورًا. غير أن هالته تغيّرت تغيرًا طفيفًا، فأصبحت مختلفة عما كانت عليه من قبل.

كان الجدار سميكًا، وعلى سطحه، تفصل بين كل تعويذتين مسافة معينة، وُجدت تعويذة كبيرة تشبه نافذة.

كان هذا التغيّر تحديدًا هو ما أتاح لتشو شوانجي أن يتجوّل بحرية.

كان سطح البئر محكم الإغلاق، لكن تشو شوانجي كان متأكدًا من عدم وجود ماء في داخله.

قال تشو شوانجي، بعد أن بلغ جدارًا ومدّ يده ليلمسه: “هذا هو جدار إخفاء الروح.” وشعر في الحال بإحساس في قلبه، فعرف ماهيته.

وعنقاء الطاقة الحرارية!

كان الجدار سميكًا، وعلى سطحه، تفصل بين كل تعويذتين مسافة معينة، وُجدت تعويذة كبيرة تشبه نافذة.

كان مزارعو النواة الذهبية من العائلات الثلاث في غاية الحماسة.

وحين فعّل تشو شوانجي قدرًا يسيرًا من قوته السحرية، امتصّها الجدار بأكملها.

وبعد قليل، وطئت قدما تشو شوانجي أخيرًا قصر الحمم الخالد.

ومع امتصاصه للقوة، أمكن رؤية خطوط مستقيمة من نقوش التشكيل تومض على الجدار.

“كم مضى من الوقت منذ المرة الأخيرة؟”

كان جدار إخفاء الروح يُستخدم لتخزين مختلف أنواع الطاقات الروحية.

كانت هذه الأفران تشبه قرعًا ضخمة، جاثمةً على الأرض، تفصل بينها مسافات متساوية. ومن بعيد، بدت كغابة من الأفران، مصطفةً في ترتيب بالغ الانضباط.

فحرارة باطن الأرض، والقوة السحرية، وغيرهما من الطاقات، كان يمكن امتصاصها وتخزينها داخله.

حين تحرّك مزارعو النواة الذهبية، كان الأمر استثنائيًا. فحيثما حلّوا، ذُبحت الوحوش الشيطانية، وتُركت وراءهم أكوام من الجثث.

وحتى لو دُمّر الجدار، فلن تنفجر حرارة باطن الأرض والقوة السحرية المخزنتان فيه، بل ستبقيان مخزنتين داخل الطوب.

قال تشو شوانجي، وهو يقف على منصة مرتفعة وينظر إلى البعيد: “ما هذا؟” فرأى صفًا من الأفران البرونزية.

وفوق ذلك، عند اقترانه بتشكيلات خاصة، كان قادرًا حتى على امتصاص القوة السحرية الموجودة في تعاويذ الأعداء قسرًا.

وبعد فترة، توقّف قليلًا، واكتشف بئرًا.

واصل تشو شوانجي السير بمحاذاة الجدار، مستكشفًا ما وراءه.

كان الجدار سميكًا، وعلى سطحه، تفصل بين كل تعويذتين مسافة معينة، وُجدت تعويذة كبيرة تشبه نافذة.

وبعد فترة، توقّف قليلًا، واكتشف بئرًا.

وبعد مرور ثلاث ساعات، دخلت روح منغ تشونغ إلى القصر الخالد.

كان سطح البئر محكم الإغلاق، لكن تشو شوانجي كان متأكدًا من عدم وجود ماء في داخله.

قال تشو شوانجي، وهو يقف على منصة مرتفعة وينظر إلى البعيد: “ما هذا؟” فرأى صفًا من الأفران البرونزية.

“هذه بئر وريد التنين.”

“إذا اندمجنا في الخطوط الأمامية وقتلنا الوحوش، فسنحصل على الإسهامات بسهولة. إن المخاطر منخفضة، في حين أن المكافآت كبيرة.”

“تحت قصر الحمم شبكة معقدة من أنفاق التنين الخفية.”

فقد كانت هناك على الدوام روابط عميقة بين إمبراطور نان دو وسيد الطوائف الثلاثة.

“تتقاطع الأنفاق في جميع الاتجاهات، وتمتد تحت القصر بأكمله تقريبًا. ويجري نقل القوات الميكانيكية داخل القصر عبر هذه الأنفاق.”

ومن خلال استغلال هذه الثغرات الصغيرة تحديدًا، أخذ روح نار تنين السلحفاة يجرّ القصر تدريجيًا إلى حالته الراهنة.

“للأسف، لا أستطيع الدخول.”

تذكّر تشو شوانجي في الحال المعلومات ذات الصلة وقال: “أفران برونزية، وأفران حديدية، وأفران فضية، وأفران ذهبية!”

واصل تشو شوانجي تحقيقه، وكان يتوقّف عند كل منطقة متضررة أو آثار معركة واضحة، ثم يستخدم عينيه الذهبيتين السماويتين وفن استرجاع الأثر لمواصلة التحقيق.

لم يبالِ تشو شوانجي، ولوّح بيده قائلًا: “لا داعي للقلق، يا أصدقائي. لديّ أساليبي الخاصة.”

كانت إحدى مهماته في المجيء إلى جبل هووشي هذه المرة هي كشف سر ظهور قصر الحمم المبكر.

بالطبع، مع تدهور حالة قصر الحمم، لم تعد القيود المفروضة على روح نار تنين السلحفاة محكمة كما كانت من قبل.

قال تشو شوانجي، وهو يقف على منصة مرتفعة وينظر إلى البعيد: “ما هذا؟” فرأى صفًا من الأفران البرونزية.

“دعوني أوضح الأمر جيدًا: إذا ظهر ذلك القرد الميكانيكي، فلا يتدخل أيٌّ منكم.”

كانت هذه الأفران تشبه قرعًا ضخمة، جاثمةً على الأرض، تفصل بينها مسافات متساوية. ومن بعيد، بدت كغابة من الأفران، مصطفةً في ترتيب بالغ الانضباط.

بالطبع، مع تدهور حالة قصر الحمم، لم تعد القيود المفروضة على روح نار تنين السلحفاة محكمة كما كانت من قبل.

تذكّر تشو شوانجي في الحال المعلومات ذات الصلة وقال: “أفران برونزية، وأفران حديدية، وأفران فضية، وأفران ذهبية!”

وحتى لو دُمّر الجدار، فلن تنفجر حرارة باطن الأرض والقوة السحرية المخزنتان فيه، بل ستبقيان مخزنتين داخل الطوب.

“هناك أربع درجات من الأفران داخل قصر الحمم، وتُعدّ الأفران الذهبية أثمنها، ولا يوجد منها سوى ثمانية. وإذا تضررت، يكاد يستحيل إصلاحها؛ فسيد الطوائف الثلاثة وحده هو القادر على ذلك.”

‘لحسن الحظ، جئت مستعدًا!’

“وهذه الأفران مسؤولة عن صنع شتى أنواع المنتجات الآلية.”

حين تحرّك مزارعو النواة الذهبية، كان الأمر استثنائيًا. فحيثما حلّوا، ذُبحت الوحوش الشيطانية، وتُركت وراءهم أكوام من الجثث.

“لقد ظل قصر الحمم يعمل حتى الآن، ولا يزال ينتج الآليات بلا انقطاع، وكل ذلك بفضل هذه الأفران.”

أما أسلاف النواة الذهبية الثلاثة من العائلات المحلية، فظلّوا يبذلون قصارى جهدهم.

هبط تشو شوانجي من المنصة المرتفعة، وواصل استكشافه.

لم يتفاجأ منغ كوي.

لقد أدرك تدريجيًا أنه حتى مع التعويذة التي منحته إياها العائلة الملكية، ظلت المناطق التي يستطيع التحرك فيها بحرية محدودة.

كان تعبير منغ كوي هادئًا ولا مباليًا، كأنه بئر عتيقة، بل إنه قدّم لتشو شوانجي تهنئته، متمنيًا له غنائم وفيرة داخل القصر الخالد.

‘يبدو أنني سأحتاج إلى زيادة إسهاماتي داخل القصر الخالد.’

وحين فعّل تشو شوانجي قدرًا يسيرًا من قوته السحرية، امتصّها الجدار بأكملها.

‘لحسن الحظ، جئت مستعدًا!’

“الوضع عاجل، والفرص عابرة.”

بهذه الفكرة، أخرج تشو شوانجي ثلاثة مخلوقات ميكانيكية من حقيبة التخزين الخاصة به.

كانت تلك أول مرة يدخل فيها القصر الخالد.

تنين من الخزف الأبيض!

قال تشو نونغينغ، متولّي إرشاد الطريق: “سيدي، ما إن نقترب من القصر الخالد حتى يضيء شعاع من نور الكنز ليرشدنا إلى الداخل. بالطبع، شريطة أن يفي إلمامنا بالفنون الميكانيكية بمعايير دخول القصر.”

وعنقاء الطاقة الحرارية!

قاد تشو شوانجي مزارعي النواة الذهبية الثلاثة، وحلّق إلى قمة الجبل ليلتقي بمنغ كوي أولًا.

ودودة تنين حلزونية!

كانت تلك أول مرة يدخل فيها القصر الخالد.

كان التنين الأبيض ناصع البياض كالثلج، وجسده كله مصنوعًا من خزف بديع.

بثّ تشو شوانجي رسالةً ذهنية إلى الثلاثة، وأخبرهم أن يتفقّدوا ما حولهم.

وكانت للعنقاء أجنحة فاخرة براقة، لا سيما ذيلها، الذي زُيّن بأكثر من ألف جوهرة قادرة على امتصاص كميات كبيرة من الضوء والحرارة وإصدارها.

كان يتقدّم المجموعة تشو شوانجي. وخلفه كان يسير تشنغ جيانليان، مزارع النواة الذهبية من عائلة تشنغ، وتشو نونغينغ، مزارع النواة الذهبية من عائلة تشو، وسلف عائلة نينغ.

أما دودة التنين الحلزونية فكانت تشبه دودة الأرض، لكن جسدها المعدني كان مرنًا على نحو مذهل. وكان فمها الأمامي مرعبًا، إذ امتلأ بأسنان مسننة لا تحصى تدور باستمرار، مما جعلها الأنسب للحفر تحت الأرض.

بالطبع، مع تدهور حالة قصر الحمم، لم تعد القيود المفروضة على روح نار تنين السلحفاة محكمة كما كانت من قبل.

كان كل واحد من هذه المخلوقات الميكانيكية الثلاثة يمتلك قوة قتالية تقارب مستوى النواة الذهبية!

سقط الضوء الغريب على تشو شوانجي، ثم اختفى فورًا. غير أن هالته تغيّرت تغيرًا طفيفًا، فأصبحت مختلفة عما كانت عليه من قبل.

قدّم تشو شوانجي هذه الآليات الثلاثة.

الفصل 147: دخول تشو شوانجي إلى القصر الخالد

وفي لحظة، ارتفعت إسهاماته في قصر الحمم ارتفاعًا هائلًا، متجاوزةً إسهامات أسلاف لا حصر لهم.

كان سطح البئر محكم الإغلاق، لكن تشو شوانجي كان متأكدًا من عدم وجود ماء في داخله.

وفي أعماق الضباب، أطلق منغ كوي تنهيدةً خافتة.

فحرارة باطن الأرض، والقوة السحرية، وغيرهما من الطاقات، كان يمكن امتصاصها وتخزينها داخله.

فقد شهد تقديم تشو شوانجي للآليات الثلاثة.

تذكّر تشو شوانجي في الحال المعلومات ذات الصلة وقال: “أفران برونزية، وأفران حديدية، وأفران فضية، وأفران ذهبية!”

وكان واضحًا أن تشو شوانجي جاء مستعدًا.

كان تعبير منغ كوي هادئًا ولا مباليًا، كأنه بئر عتيقة، بل إنه قدّم لتشو شوانجي تهنئته، متمنيًا له غنائم وفيرة داخل القصر الخالد.

سواء أكانت التعويذة التي استخدمها في وقت سابق أم المخلوقات الميكانيكية الثلاثة التي أخرجها لتوّه، فقد أدرك منغ كوي سريعًا أن العائلة الملكية لنان دو قد اتخذت موقفًا واضحًا تجاه قصر الحمم.

وفي أعماق الضباب، أطلق منغ كوي تنهيدةً خافتة.

لم يتفاجأ منغ كوي.

استدعى منغ تشونغ فريق الاستكشاف ليلتقي به، وأعطاهم تعليمات محددة:

فقد كانت هناك على الدوام روابط عميقة بين إمبراطور نان دو وسيد الطوائف الثلاثة.

وفي أعماق الضباب، أطلق منغ كوي تنهيدةً خافتة.

وكانت أهمية قصر الحمم بالنسبة إلى العائلة الملكية لنان دو فريدة من نوعها.

بهذه الفكرة، أخرج تشو شوانجي ثلاثة مخلوقات ميكانيكية من حقيبة التخزين الخاصة به.

وحتى بصرف النظر عن ذلك، كان من المؤكد أن العائلة الملكية لنان دو ستولي اهتمامًا لإرث خلّفه مزارع في مرحلة صقل الفراغ، خضع لحكمها.

تنين من الخزف الأبيض!

كان اعتقاد منغ كوي السابق بأن تشو شوانجي لا يتعامل مع الأمر بجدية نابعًا من أن العائلة الملكية لم ترسل سوى مزارع نواة ذهبية واحدًا، وهو ما لم يبدُ استعراضًا حقيقيًا للقوة.

“هناك أربع درجات من الأفران داخل قصر الحمم، وتُعدّ الأفران الذهبية أثمنها، ولا يوجد منها سوى ثمانية. وإذا تضررت، يكاد يستحيل إصلاحها؛ فسيد الطوائف الثلاثة وحده هو القادر على ذلك.”

أما الآن، فقد تبدّد ذلك الأمل العابر تمامًا.

وكان واضحًا أن تشو شوانجي جاء مستعدًا.

فقد وضع تحالف تشو شوانجي مع العائلات الثلاث قصر سيد المدينة في موقف واضح من الضعف.

فحرارة باطن الأرض، والقوة السحرية، وغيرهما من الطاقات، كان يمكن امتصاصها وتخزينها داخله.

ولا سيما أن مزارعي النواة الذهبية الاثنين التابعين لمنغ كوي لم يكونا مؤهلين لدخول القصر الخالد.

لم يتفاجأ منغ كوي.

بثّ منغ كوي رسالةً صوتية إلى منغ تشونغ وقال: “يا حفيدي العزيز، حين تستكشف القصر الخالد في المرة القادمة، احرص على أن تصطحب معك آخرين.”

لم يبالِ تشو شوانجي، ولوّح بيده قائلًا: “لا داعي للقلق، يا أصدقائي. لديّ أساليبي الخاصة.”

“الوضع عاجل، والفرص عابرة.”

كان اعتقاد منغ كوي السابق بأن تشو شوانجي لا يتعامل مع الأمر بجدية نابعًا من أن العائلة الملكية لم ترسل سوى مزارع نواة ذهبية واحدًا، وهو ما لم يبدُ استعراضًا حقيقيًا للقوة.

“لا تزال هذه الفرصة بين أيدينا، ويجب أن نغتنمها!”

استشعر فاي سي الاضطراب، فنظر من البعيد، فاغتمّ وجهه وقال: “إن تشو شوانجي يحقّق فعلًا ما يُتوقَّع من سليلٍ ملكي؛ فقد استمال العائلات المحلية بهذه السرعة.”

تغيّر تعبير منغ تشونغ قليلًا، وسرعان ما أومأ برأسه، ثم أجاب بصوت عالٍ: “جدي، لقد فهمت!”

أما هذه المرة، فقد تمكّنوا، متذرّعين بسلطة تشو شوانجي، من كبح منغ كوي، مما أتاح لمزارعي النواة الذهبية أن ينفّسوا أخيرًا عن بعض إحباطهم.

كان فريق الاستكشاف التابع لسيد المدينة أكثر مهارةً حتى من فريق عائلة تشو.

وكان خلفه أسلاف النواة الذهبية الثلاثة.

مع أن منغ تشونغ كان يفضّل التصرّف منفردًا، فإنه قرر، بعدما أصدر جده تعليماته بنفسه، أن يصطحب مجموعة لمواجهة التحديات معًا.

أومأ تشو شوانجي برأسه قليلًا وقال: “نعم، لقد تلقيتها. وفقًا للمعلومات، ما دمنا نقدّم إسهامات داخل قصر الحمم، يمكننا استبدال إسهاماتنا بمكافآت من القصر.”

استدعى منغ تشونغ فريق الاستكشاف ليلتقي به، وأعطاهم تعليمات محددة:

وحتى بصرف النظر عن ذلك، كان من المؤكد أن العائلة الملكية لنان دو ستولي اهتمامًا لإرث خلّفه مزارع في مرحلة صقل الفراغ، خضع لحكمها.

“دعوني أوضح الأمر جيدًا: إذا ظهر ذلك القرد الميكانيكي، فلا يتدخل أيٌّ منكم.”

لم يبالِ تشو شوانجي، ولوّح بيده قائلًا: “لا داعي للقلق، يا أصدقائي. لديّ أساليبي الخاصة.”

“أستطيع هزيمته وحدي!”

وكان خلفه أسلاف النواة الذهبية الثلاثة.

وبعد مرور ثلاث ساعات، دخلت روح منغ تشونغ إلى القصر الخالد.

لم يتفاجأ منغ كوي.

وكان خلفه مباشرةً فريق سيد المدينة المدرّب— ستة عشر عضوًا من أعضاء فريق الاستكشاف!

تنهد سلف عائلة نينغ، وربت على الانبعاج في رأسه. كان ذلك الانبعاج لا يزال يحمل أثرًا واضحًا، يذكّره باستمرار بكيفية إفساد منغ كوي لخططه ذات مرة!

هبط تشو شوانجي من المنصة المرتفعة، وواصل استكشافه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط