Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 167

الفصل 167 - إيمورا [4]
PDF

الفصل 167 - إيمورا [4]

الفصل 167 – إيمورا [4]

…ولحسن الحظ، لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى غادر الشيطان ذو الرتبة كونت.

-دَوِي! -دَوِي!

-خَبْط! -خَبْط!

بينما كنت أتحرك بهدوء حول محيط ساحة المعركة، حرصت على إخفاء وجودي قدر الإمكان. وبالاختباء خلف الصخور والأشجار، شققت طريقي ببطء نحو ساحة المعركة.

-خَبْط! -خَبْط!

-دَوِي!

…وسرعان ما غمر ضوء أحمر ساطع المناطق المحيطة، ودوى انفجار هائل.

دوّت الانفجارات في كل مكان، وترددت الصرخات المتألمة والغاضبة في أرجاء ساحة المعركة.

والسبب في قدرتي على فعل ذلك كان الجرعات الثلاث التي تناولتها للتو.

واصل الطرفان القتال بلا توقف، بينما كان الأورك يهوون بأسلحتهم الضخمة، في حين كان الشياطين يهبطون من السماء، مخترقين الفجوات الموجودة في الدروع الضخمة للأورك.

دوّت الانفجارات في كل مكان، وترددت الصرخات المتألمة والغاضبة في أرجاء ساحة المعركة.

تناثر الدم الأسود والأخضر في كل مكان، بينما حاول الطرفان بلا هوادة قتل بعضهما بعضًا.

رغم أنني لم أكن أستطيع التحدث بلغتهم، ففي حال كانوا يرددون صيحة حربهم، فلن ينكشف أمري.

أدرت رأسي إلى الجانب، ونظرت إلى المسافة حيث كانت المعركة بين القائدين تدور. كان سيلوغ، قائد الفيلق، واقفًا وظهره مستقيم، وهو يهوي بفأسه إلى الأسفل.

تناثر الدم الأخضر في كل مكان.

وبمجرد أن لامس فأسه الأرض، انشق الهواء، واقترب ضوء أحمر هائل بسرعة من الشيطان ذي الرتبة كونت في الهواء.

…وسرعان ما التقت أعيننا.

-كاشا!

وهو يحدق في الشيطان ذي الرتبة كونت في الهواء، صرخ الأورك الأحمر.

رفع الشيطان ذو الرتبة كونت يده، وفي حركة أشبه بالصفع، اصطدمت يده بشعاع الطاقة.

نظرت نحو المسافة، وتمتمت ببطء.

وبمجرد أن لامست يد الشيطان ذي الرتبة كونت الشعاع الأحمر، خيّم صمت مميت على كل شيء.

…ولحسن الحظ، لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى غادر الشيطان ذو الرتبة كونت.

توقف كل شيء وكأنه تجمد في مكانه، سواء الأورك أو الشياطين، بينما اتجهت أنظارهم جميعًا نحو المسافة.

عند ملاحظتي لذلك، وضعت يدي على مقبض سيفي، وسرعان ما وجهت القوة السحرية داخل جسدي وقلت له باعتذار:

…وسرعان ما غمر ضوء أحمر ساطع المناطق المحيطة، ودوى انفجار هائل.

أخرجت الكتاب الأحمر للحظة وجيزة، وقرأت بعض الصفحات. وبعد وقت قصير، أغلقت الكتاب وشققت طريقي ببطء خارج الغابة التي كنت فيها.

-دَوِي!

وأثناء سيري، حرصت على ألا أخفي وجودي، وأبقيت ظهري مستقيمًا ومشيت بلا خوف عبر الأراضي العشبية نحو الأورك الآخرين.

اجتاحت موجة صدمة هائلة المناطق المحيطة، وقذفت الأورك والشياطين الموجودين بالقرب منها بعيدًا.

بينما كنت أتحرك بهدوء حول محيط ساحة المعركة، حرصت على إخفاء وجودي قدر الإمكان. وبالاختباء خلف الصخور والأشجار، شققت طريقي ببطء نحو ساحة المعركة.

وبعد وقت قصير، عندما خفت الضوء واستقرت توابع الانفجار، رأيت الشيطان ذا الرتبة كونت ينقض نحو سيلوغ بسرعة غير مسبوقة.

لو حدث هذا معي قبل خمسة أشهر، لكنت قد فقدت تركيزي وأضعت بعض الوقت الثمين.

كانت عيناه الحمراوان كالدم قد شابهما السواد الآن، بينما كانت يده اليسرى معلقة ببضع خيوط فقط. ومع ذلك، لو نظر المرء عن كثب، لأمكنه رؤية ألياف عضلاته تتجدد ببطء وتعيد ذراعه إلى مكانها.

على الأراضي العشبية الشاسعة أمامي، أمكن رؤية أمواج من الأورك وهم يسيرون نحو المسافة، مرددين صيحة حربهم ويضربون أسلحتهم بالأرض. أينما ذهبوا، اهتزت الأرض.

حدق سيلوغ ببرود في الشيطان المتجه نحوه، ثم رفع فأسه في الهواء وصرخ بأعلى صوته.

الحركة الأولى من [أسلوب كيكي]: الوميض السريع

“غرااااااااا؟!”

تناثر الدم الأخضر في كل مكان.

-دَوِي!

-دَوِي! -دَوِي!

وسرعان ما اصطدم الشيطان والأورك ببعضهما مرة أخرى، واجتاحت موجة صدمة هائلة أخرى المكان.

وهو يحدق في الأورك الأحمر تحته، أجاب الشيطان ذو الرتبة كونت، وما زالت الابتسامة على وجهه:

“اللعنة…”

‘المحتاج لا يختار.’

وأنا أراقب القتال من بعيد، لم أستطع سوى أن ألعن في صمت.

وهو يحدق في الشيطان ذي الرتبة كونت في الهواء، صرخ الأورك الأحمر.

‘كم من الوقت سيستغرقني حتى أصل إلى مستواهما…؟’

‘كم من الوقت سيستغرقني حتى أصل إلى مستواهما…؟’

التحديق في القائدين وهما يتقاتلان في المسافة جعل دمي يغلي.

وأنا أراقب القتال من بعيد، لم أستطع سوى أن ألعن في صمت.

…يا لها من قوة.

“كارام!”

تلك القوة الطاغية التي جعلت المناطق المحيطة تهتز مع كل حركة يقومان بها… كنت أنا أيضًا أريد أن أصبح بهذه القوة. قويًا بما يكفي كي لا أضطر إلى القلق بشأن التفكير بعناية في كل تصرف أقوم به.

“لوتن غارن موفن هيومن!”

…كنت أعرف أنني جشع.

على الأراضي العشبية الشاسعة أمامي، أمكن رؤية أمواج من الأورك وهم يسيرون نحو المسافة، مرددين صيحة حربهم ويضربون أسلحتهم بالأرض. أينما ذهبوا، اهتزت الأرض.

ومع ذلك، لم أستطع منع نفسي من الرغبة في امتلاك ذلك النوع من القوة.

وأنا أحدق في الأورك الملقى على الأرض، حاولت جاهدًا تهدئة قلبي النابض، بينما مسحت الدم الأخضر الذي تناثر على وجهي.

…وعلى الرغم من أنني كنت أعرف أن سرعة ازدياد قوتي يمكن وصفها بأنها لا تقل عن معجزة، فإن ذلك لم يمنعني من التوق إلى أن أصبح بهذه القوة.

…وسرعان ما التقت أعيننا.

ومع ذلك، كنت أعرف أن بعض الأمور لا يمكن استعجالها.

[…نعم]

وأنا أحدق في القائدين وهما يتقاتلان في المسافة، كنت أعرف.

“تيراليم فالكن تو ماد غود خودرور!”

كنت أعرف أن…

كدت لا أستطيع الوقوف باستقامة.

مسألة وقت فقط قبل أن أتفوق عليهما.

وبمجرد أن لامس فأسه الأرض، انشق الهواء، واقترب ضوء أحمر هائل بسرعة من الشيطان ذي الرتبة كونت في الهواء.

-تحطّم!

لذلك، وحتى لا أبدو مريبًا، كان عليّ أن أقترب منهم مباشرة… ولحسن الحظ، لم يمض وقت طويل حتى أصبحت واقفًا بجانب مئات الأورك الآخرين، أحدق نحو المسافة حيث كان قائدا الأورك يقفان.

وبينما كنت غارقًا في أفكاري، اصطدم فجأة، ومن العدم، جسد ضخم بالأشجار الموجودة بجانبي، فحطم كل شيء وتسبب في تشكل سحابة من الغبار.

-طن!

فزعت، وانخفضت فورًا ونظرت نحو اتجاه الاصطدام. وللأسف، وبسبب الغبار الذي غطى المنطقة، لم أتمكن من رؤية ما حدث بشكل واضح.

والسبب في قدرتي على فعل ذلك كان الجرعات الثلاث التي تناولتها للتو.

أدرت رأسي ونظرت خلفي للتأكد من عدم اقتراب أي شخص آخر، ثم اقتربت ببطء من المنطقة التي حدث فيها الاصطدام.

وبغض النظر عن ذلك، رغم توتري، تمكنت من الحفاظ على رباطة جأشي، وهو ما أثبت لي أنني كنت أنمو.

“خرر… خرر…”

…لم أكن بحاجة حقًا إلى شرح سبب احتياجي إلى الجرعتين الأوليين، إلا أن الجرعة الأخيرة، رغم أنها تبدو عديمة الفائدة، كانت احتياطًا إضافيًا اتخذته من أجل التنكر بشكل أفضل في هيئة أورك، لأن أصوات الأورك كانت عالية وقوية.

وبينما استقر الغبار، ظهر أورك ملقى في المنطقة بجانبي. ومع كل نفس يأخذه، كان هواء أبيض يخرج من فمه.

-كاشا!

…وسرعان ما التقت أعيننا.

وأنا أحدق بصمت في القادة في المسافة، أغمضت عينيّ قليلًا وتحدثت في داخلي.

“لوتن غارن موفن هيومن!”

عند ملاحظتي لذلك، وضعت يدي على مقبض سيفي، وسرعان ما وجهت القوة السحرية داخل جسدي وقلت له باعتذار:

عندما تلاقت عيناه بعينيّ، وبعد لحظة قصيرة، رفع الأورك رأسه وصرخ بأعلى صوته.

[جرعة تغيير الصوت]: جرعة تُمكّن المستخدم من تغيير صوته كما يشاء.

عند ملاحظتي لذلك، وضعت يدي على مقبض سيفي، وسرعان ما وجهت القوة السحرية داخل جسدي وقلت له باعتذار:

وأنا أراقب القتال من بعيد، لم أستطع سوى أن ألعن في صمت.

“آسف، لا أتحدث لغة الأورك أو أيًا كان اسمها.”

…وعلى الرغم من أنني كنت أعرف أن سرعة ازدياد قوتي يمكن وصفها بأنها لا تقل عن معجزة، فإن ذلك لم يمنعني من التوق إلى أن أصبح بهذه القوة.

-طَق!

وسرعان ما اصطدم الشيطان والأورك ببعضهما مرة أخرى، واجتاحت موجة صدمة هائلة أخرى المكان.

الحركة الأولى من [أسلوب كيكي]: الوميض السريع

كانت عيناه الحمراوان كالدم قد شابهما السواد الآن، بينما كانت يده اليسرى معلقة ببضع خيوط فقط. ومع ذلك، لو نظر المرء عن كثب، لأمكنه رؤية ألياف عضلاته تتجدد ببطء وتعيد ذراعه إلى مكانها.

-تناثر!

رغم أن أنجيليكا كانت مخفية حاليًا، لم يكن هناك ضمان بأنها لن تُكتشف.

بعد ذلك، وقبل أن يتمكن الأورك من الدفاع عن نفسه، أضاء ضوء ساطع المناطق المحيطة، واخترق خيط من الضوء الفجوة الصغيرة في درع الأورك الذي كان يرتديه مباشرة.

دون أن أتأثر بذلك، سرعان ما خرجت من الغابة الرقيقة… وما رأيته بعد ذلك هزني حتى الصميم.

تناثر الدم الأخضر في كل مكان.

…كنت أعرف أنني جشع.

-خَبْط!

بعد ذلك، وقبل أن يتمكن الأورك من الدفاع عن نفسه، أضاء ضوء ساطع المناطق المحيطة، واخترق خيط من الضوء الفجوة الصغيرة في درع الأورك الذي كان يرتديه مباشرة.

“هووو…”

“كيكيك، كالاطالم! غيفيت!”

أطلقت زفيرًا، وسحبت سيفي من جسد الأورك بينما هوى جسده بلا حياة إلى الأرض.

-دَوِي!

وأنا أحدق في الأورك الملقى على الأرض، حاولت جاهدًا تهدئة قلبي النابض، بينما مسحت الدم الأخضر الذي تناثر على وجهي.

عندما تلاقت عيناه بعينيّ، وبعد لحظة قصيرة، رفع الأورك رأسه وصرخ بأعلى صوته.

…لو قلت إنني لم أكن متوترًا الآن، فستكون تلك كذبة.

…وسرعان ما غمر ضوء أحمر ساطع المناطق المحيطة، ودوى انفجار هائل.

رغم أنني لم أكن متأكدًا من القوة الحقيقية لخصمي، فقد تمكنت على الأقل من استنتاج أنه كان في مستواي تقريبًا.

-خَبْط! -خَبْط!

لحسن الحظ، كان مصابًا، وإلا لربما أصبح الوضع مزعجًا.

“تيراليم فالكن تو ماد غود خودرور!”

وبغض النظر عن ذلك، رغم توتري، تمكنت من الحفاظ على رباطة جأشي، وهو ما أثبت لي أنني كنت أنمو.

اجتاحت موجة صدمة هائلة المناطق المحيطة، وقذفت الأورك والشياطين الموجودين بالقرب منها بعيدًا.

لو حدث هذا معي قبل خمسة أشهر، لكنت قد فقدت تركيزي وأضعت بعض الوقت الثمين.

وبعد لحظة قصيرة أخرى، أجابت أنجيليكا.

…كان من الطبيعي أن أشعر بالتوتر، فالجميع يشعر بالتوتر. لكن إذا أثّر ذلك التوتر في حكمك، فعندها تعرف أن لديك مشكلة… أما الآن، فلم أعد أفقد تركيزي كلما شعرت بالتوتر.

“لوتن غارن موفن هيومن!”

“حسنًا، كفى إضاعة للوقت.”

[جرعة مضاعفة القوة]: جرعة تزيد قوة المستخدم بمقدار الضعف. تستمر التأثيرات لمدة يوم واحد، وتنخفض الرشاقة نتيجة تناولها.

توجهت نحو الأورك الميت الآن، وجردته فورًا من جميع دروعه.

“الآن أعتقد أن وقت ذهابي قد حان.”

-طن!

مسألة وقت فقط قبل أن أتفوق عليهما.

“…اللعنة، هذا الشيء ثقيل بشكل جنوني.”

“ها نحن ذا—”

رميت الدرع جانبًا، ولم أستطع سوى أن ألعن في صمت وأنا أشعر بوزن الدرع.

وأنا أحدق في القائدين وهما يتقاتلان في المسافة، كنت أعرف.

…كان الأمر أشبه بوزن سيارة.

وهو يحدق في الأورك الأحمر تحته، أجاب الشيطان ذو الرتبة كونت، وما زالت الابتسامة على وجهه:

تنهد

وأنا أحدق في القائدين وهما يتقاتلان في المسافة، كنت أعرف.

‘المحتاج لا يختار.’

وبغض النظر عن ذلك، رغم توتري، تمكنت من الحفاظ على رباطة جأشي، وهو ما أثبت لي أنني كنت أنمو.

تنهدت في داخلي، ونظرت إلى جثة الأورك بجانبي. أخرجت بعض الزيت من الفضاء البعدي الخاص بي، وألقيته على الأورك، ثم طقطقت بأصابعي التي كانت مغطاة بسايونات اللهب.

فزعت، وانخفضت فورًا ونظرت نحو اتجاه الاصطدام. وللأسف، وبسبب الغبار الذي غطى المنطقة، لم أتمكن من رؤية ما حدث بشكل واضح.

-فوووش!

وبعد وقت قصير، اندلعت نار مستعرة في المنطقة التي كنت فيها. وبما أن هذا كان مشهدًا شائعًا في ساحة المعركة، فإنه لم يجذب أي انتباه.

“كيكيك، كالاطالم! غيفيت!”

انحنيت وحملت الدرع بعيدًا عن النار، ثم وجدت منطقة منعزلة نوعًا ما وارتديت الدرع.

ناديت أنجيليكا في داخلي، وبعد لحظة قصيرة، دخل صوتها إلى ذهني.

…أن أقول إن الأمر كان سهلًا سيكون كذبًا.

كاروم! كاروم! كاروم!

لنتجاهل حقيقة أن الدرع كان كبيرًا جدًا بالنسبة إليّ، فمجرد وزنه وحده جعلني أشعر بالغثيان. كان من الصعب بما يكفي أن أعتاد على الجاذبية التي تعادل ثلاثة أضعاف جاذبية الأرض، والآن، بعدما ارتديت شيئًا يزن كالشاحنة عليّ، شعرت وكأن ساقيّ مصنوعتان من الرصاص.

-تناثر!

كدت لا أستطيع الوقوف باستقامة.

…لم أكن بحاجة حقًا إلى شرح سبب احتياجي إلى الجرعتين الأوليين، إلا أن الجرعة الأخيرة، رغم أنها تبدو عديمة الفائدة، كانت احتياطًا إضافيًا اتخذته من أجل التنكر بشكل أفضل في هيئة أورك، لأن أصوات الأورك كانت عالية وقوية.

…لحسن الحظ، كان لدي حل لهذا.

-كاشا!

أخرجت ثلاث جرعات من الفضاء البعدي الخاص بي، وفتحت الغطاء بإبهامي، وحاولت أن أبتلعها دفعة واحدة.

فزعت، وانخفضت فورًا ونظرت نحو اتجاه الاصطدام. وللأسف، وبسبب الغبار الذي غطى المنطقة، لم أتمكن من رؤية ما حدث بشكل واضح.

“ها نحن ذا—”

“كيكيك، كالاطالم! غيفيت!”

-دَوِي! -دَوِي!

-طن!

لكن في اللحظة التي كنت على وشك شرب الجرعة فيها، اهتزت الأرض بعنف أكبر من ذي قبل، ما جعلني أفقد توازني قليلًا.

…كان الأمر أشبه بوزن سيارة.

لحسن الحظ، تمكنت من استعادة توازني. وإلا فربما أسقطت الجرعات.

“غرااااااااا؟!”

-دَوِي! -دَوِي!

استدار سيلوغ، واتجه نحو المسافة، وتبعته القوات. كان وجهه قاتمًا بشكل لا يُضاهى.

نظرت نحو المسافة، وتمتمت ببطء.

الفصل 167 – إيمورا [4]

“لقد وصلت التعزيزات…”

رميت الدرع جانبًا، ولم أستطع سوى أن ألعن في صمت وأنا أشعر بوزن الدرع.

وعندما رأيت أنه لم يعد لدي الكثير من الوقت، ابتلعت بسرعة الجرعات الثلاث التي كانت في يدي، وسرعان ما وجدت جسدي يتمدد بسرعة.

“…اللعنة، هذا الشيء ثقيل بشكل جنوني.”

وفي غضون ثوانٍ، تمكنت من ملء الدرع بالكامل. علاوة على ذلك، لم يعد الدرع ثقيلًا كما كان من قبل.

[…نعم، لكن لا تتحدث معي كثيرًا أيها البشري. أشعر بوجود قوي بالقرب من هنا… إذا كنت مهملة قليلًا، فقد ينكشف أمري. لذلك سأشرح لك بمجرد أن تغادر]

والسبب في قدرتي على فعل ذلك كان الجرعات الثلاث التي تناولتها للتو.

دون أن أتأثر بذلك، سرعان ما خرجت من الغابة الرقيقة… وما رأيته بعد ذلك هزني حتى الصميم.

[جرعة التضخيم]: جرعة تعمل على توسيع الجسم بسرعة. تستمر التأثيرات لمدة يوم واحد.

تنهد

[جرعة مضاعفة القوة]: جرعة تزيد قوة المستخدم بمقدار الضعف. تستمر التأثيرات لمدة يوم واحد، وتنخفض الرشاقة نتيجة تناولها.

“خرر… خرر…”

[جرعة تغيير الصوت]: جرعة تُمكّن المستخدم من تغيير صوته كما يشاء.

وهو يحدق في الشيطان ذي الرتبة كونت في الهواء، صرخ الأورك الأحمر.

…لم أكن بحاجة حقًا إلى شرح سبب احتياجي إلى الجرعتين الأوليين، إلا أن الجرعة الأخيرة، رغم أنها تبدو عديمة الفائدة، كانت احتياطًا إضافيًا اتخذته من أجل التنكر بشكل أفضل في هيئة أورك، لأن أصوات الأورك كانت عالية وقوية.

على الأراضي العشبية الشاسعة أمامي، أمكن رؤية أمواج من الأورك وهم يسيرون نحو المسافة، مرددين صيحة حربهم ويضربون أسلحتهم بالأرض. أينما ذهبوا، اهتزت الأرض.

رغم أنني لم أكن أستطيع التحدث بلغتهم، ففي حال كانوا يرددون صيحة حربهم، فلن ينكشف أمري.

…لو قلت إنني لم أكن متوترًا الآن، فستكون تلك كذبة.

“الآن أعتقد أن وقت ذهابي قد حان.”

تنهد

أخرجت الكتاب الأحمر للحظة وجيزة، وقرأت بعض الصفحات. وبعد وقت قصير، أغلقت الكتاب وشققت طريقي ببطء خارج الغابة التي كنت فيها.

-خَبْط!

-خَبْط! -خَبْط!

[…نعم، لكن لا تتحدث معي كثيرًا أيها البشري. أشعر بوجود قوي بالقرب من هنا… إذا كنت مهملة قليلًا، فقد ينكشف أمري. لذلك سأشرح لك بمجرد أن تغادر]

ومع كل خطوة أخطوها أثناء سيري، كانت الأرض تهتز.

[جرعة تغيير الصوت]: جرعة تُمكّن المستخدم من تغيير صوته كما يشاء.

دون أن أتأثر بذلك، سرعان ما خرجت من الغابة الرقيقة… وما رأيته بعد ذلك هزني حتى الصميم.

“لقد وصلت التعزيزات…”

كاروم! كاروم! كاروم!

“اللعنة…”

على الأراضي العشبية الشاسعة أمامي، أمكن رؤية أمواج من الأورك وهم يسيرون نحو المسافة، مرددين صيحة حربهم ويضربون أسلحتهم بالأرض. أينما ذهبوا، اهتزت الأرض.

وأنا أحدق في القائدين وهما يتقاتلان في المسافة، كنت أعرف.

وفي مقدمة الأورك، كان سيلوغ واقفًا فوق صخرة كبيرة، يحدق بشكل مخيف نحو السماء حيث كان الشيطان ذو الرتبة كونت واقفًا. وبجانبه، وقف أورك آخر.

تناثر الدم الأخضر في كل مكان.

كان يتمتع بحضور مشابه لحضور سيلوغ، إلا أن بشرته كانت حمراء وجسده أضخم منه. كان يبدو مرعبًا.

وهو يحدق في الشيطان ذي الرتبة كونت في الهواء، صرخ الأورك الأحمر.

وهو يحدق في الشيطان ذي الرتبة كونت في الهواء، صرخ الأورك الأحمر.

…لو قلت إنني لم أكن متوترًا الآن، فستكون تلك كذبة.

“كواليم توران بلوزن كار!”

كان مصدر الصرخة هو سيلوغ، الذي كان صدره يرتفع ويهبط بعنف. ثم حوّل سيلوغ انتباهه نحو الأورك الأحمر بجانبه وإلى الفيلق خلفه، وصرخ.

وهو يحدق في الأورك الأحمر تحته، أجاب الشيطان ذو الرتبة كونت، وما زالت الابتسامة على وجهه:

-دَوِي! دَوِي!

“فيلويم تيناسي ليم.”

[جرعة مضاعفة القوة]: جرعة تزيد قوة المستخدم بمقدار الضعف. تستمر التأثيرات لمدة يوم واحد، وتنخفض الرشاقة نتيجة تناولها.

وبينما كان الشيطان ذو الرتبة كونت وقادة الأورك يتحدثون، بدأت أمشي ببطء نحو فيلق الأورك في المسافة.

…كنت أعرف أنني جشع.

وأثناء سيري، حرصت على ألا أخفي وجودي، وأبقيت ظهري مستقيمًا ومشيت بلا خوف عبر الأراضي العشبية نحو الأورك الآخرين.

[…نعم، لكن لا تتحدث معي كثيرًا أيها البشري. أشعر بوجود قوي بالقرب من هنا… إذا كنت مهملة قليلًا، فقد ينكشف أمري. لذلك سأشرح لك بمجرد أن تغادر]

…كان سبب قيامي بذلك هو أنني لم أكن الأورك الوحيد الذي انفصل عن فيلقه أثناء القتال ضد الشياطين.

“اللعنة…”

لذلك، وحتى لا أبدو مريبًا، كان عليّ أن أقترب منهم مباشرة… ولحسن الحظ، لم يمض وقت طويل حتى أصبحت واقفًا بجانب مئات الأورك الآخرين، أحدق نحو المسافة حيث كان قائدا الأورك يقفان.

وبعد وقت قصير، اندلعت نار مستعرة في المنطقة التي كنت فيها. وبما أن هذا كان مشهدًا شائعًا في ساحة المعركة، فإنه لم يجذب أي انتباه.

“تيراليم فالكن تو ماد غود خودرور!”

“حسنًا، كفى إضاعة للوقت.”

وأنا أحدق بصمت في القادة في المسافة، أغمضت عينيّ قليلًا وتحدثت في داخلي.

ذلك لأن هديرًا غاضبًا اجتاح المناطق المحيطة والنباتات بعد وقت قصير من مغادرة الشياطين.

‘مرحبًا، أنجيليكا، هل أنت هناك؟’

…لحسن الحظ، كان لدي حل لهذا.

ناديت أنجيليكا في داخلي، وبعد لحظة قصيرة، دخل صوتها إلى ذهني.

[جرعة تغيير الصوت]: جرعة تُمكّن المستخدم من تغيير صوته كما يشاء.

[…نعم]

فتحت عينيّ مرة أخرى ونظرت إلى قائدي الجانبين، ثم سألت أنجيليكا في داخلي.

فتحت عينيّ مرة أخرى ونظرت إلى قائدي الجانبين، ثم سألت أنجيليكا في داخلي.

‘أنجيليكا، هل يمكنك فهم ما يقولونه؟’

عندما تلاقت عيناه بعينيّ، وبعد لحظة قصيرة، رفع الأورك رأسه وصرخ بأعلى صوته.

وبعد لحظة قصيرة أخرى، أجابت أنجيليكا.

الفصل 167 – إيمورا [4]

[…نعم]

حدق سيلوغ ببرود في الشيطان المتجه نحوه، ثم رفع فأسه في الهواء وصرخ بأعلى صوته.

‘هل يمكنك الترجمة لي؟’

ومع ذلك، لم أستطع منع نفسي من الرغبة في امتلاك ذلك النوع من القوة.

[…نعم، لكن لا تتحدث معي كثيرًا أيها البشري. أشعر بوجود قوي بالقرب من هنا… إذا كنت مهملة قليلًا، فقد ينكشف أمري. لذلك سأشرح لك بمجرد أن تغادر]

…كنت أعرف أنني جشع.

وأخيرًا فهمت سبب تأخر أنجيليكا في الرد، فأومأت برأسي متفهمًا بينما نظرت إلى الشيطان ذي الرتبة كونت في المسافة.

-دَوِي! -دَوِي!

‘…حسنًا، سأنتظر حتى يغادر.’

-دَوِي! -دَوِي!

رغم أن أنجيليكا كانت مخفية حاليًا، لم يكن هناك ضمان بأنها لن تُكتشف.

…كان من الطبيعي أن أشعر بالتوتر، فالجميع يشعر بالتوتر. لكن إذا أثّر ذلك التوتر في حكمك، فعندها تعرف أن لديك مشكلة… أما الآن، فلم أعد أفقد تركيزي كلما شعرت بالتوتر.

ورغم أن الاحتمالات كانت منخفضة للغاية، فهذا لا يعني أنها معدومة… علاوة على ذلك، مع كون الشيطان الموجود أمامنا ذا رتبة كونت، فلم يكن من الخطأ أبدًا توخي الحذر الشديد.

“تيراليم فالكن تو ماد غود خودرور!”

…ولحسن الحظ، لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى غادر الشيطان ذو الرتبة كونت.

-دَوِي! -دَوِي!

“كيكيك، كالاطالم! غيفيت!”

وبينما استقر الغبار، ظهر أورك ملقى في المنطقة بجانبي. ومع كل نفس يأخذه، كان هواء أبيض يخرج من فمه.

وبعد عشر دقائق من توقف أنجيليكا عن التحدث معي، ضحك الشيطان ذو الرتبة كونت بصوت عالٍ، ثم رفرف بجناحه في الهواء واختفى في المسافة مصحوبًا بانفجار صوتي.

-خَبْط!

وبجانبه، اختفى الشياطين الباقون أيضًا في المسافة، وعلى وجوههم ابتسامات عريضة.

-فوووش!

-دَوِي! دَوِي!

لنتجاهل حقيقة أن الدرع كان كبيرًا جدًا بالنسبة إليّ، فمجرد وزنه وحده جعلني أشعر بالغثيان. كان من الصعب بما يكفي أن أعتاد على الجاذبية التي تعادل ثلاثة أضعاف جاذبية الأرض، والآن، بعدما ارتديت شيئًا يزن كالشاحنة عليّ، شعرت وكأن ساقيّ مصنوعتان من الرصاص.

…رغم أنني لم أتمكن من معرفة ما حدث، كنت أعرف أن الشياطين قد نجحوا في أيًا كان ما كانوا يخططون له.

-دَوِي! -دَوِي!

ذلك لأن هديرًا غاضبًا اجتاح المناطق المحيطة والنباتات بعد وقت قصير من مغادرة الشياطين.

والسبب في قدرتي على فعل ذلك كان الجرعات الثلاث التي تناولتها للتو.

“غونديم بوول!”

وأثناء سيري، حرصت على ألا أخفي وجودي، وأبقيت ظهري مستقيمًا ومشيت بلا خوف عبر الأراضي العشبية نحو الأورك الآخرين.

كان مصدر الصرخة هو سيلوغ، الذي كان صدره يرتفع ويهبط بعنف. ثم حوّل سيلوغ انتباهه نحو الأورك الأحمر بجانبه وإلى الفيلق خلفه، وصرخ.

-دَوِي! -دَوِي!

“كارام!”

والسبب في قدرتي على فعل ذلك كان الجرعات الثلاث التي تناولتها للتو.

[بسرعة أيها البشري، اضرب سلاحك بالأرض.]

تناثر الدم الأخضر في كل مكان.

وبمجرد أن تلاشى صوت سيلوغ، وسماع تحذير أنجيليكا، استخدمت الفأس الذي حصلت عليه من الأورك السابق، وبدأت أضربه بالأرض بإيقاع منتظم وأصرخ مثل بقية الأورك.

عندما تلاقت عيناه بعينيّ، وبعد لحظة قصيرة، رفع الأورك رأسه وصرخ بأعلى صوته.

كاروم! كاروم! كاروم!

‘كم من الوقت سيستغرقني حتى أصل إلى مستواهما…؟’

استدار سيلوغ، واتجه نحو المسافة، وتبعته القوات. كان وجهه قاتمًا بشكل لا يُضاهى.

-تناثر!

-دَوِي! -دَوِي!

…وسرعان ما التقت أعيننا.

…كنا أخيرًا ذاهبين إلى غود خودرور؟

لكن في اللحظة التي كنت على وشك شرب الجرعة فيها، اهتزت الأرض بعنف أكبر من ذي قبل، ما جعلني أفقد توازني قليلًا.

بينما كنت أتحرك بهدوء حول محيط ساحة المعركة، حرصت على إخفاء وجودي قدر الإمكان. وبالاختباء خلف الصخور والأشجار، شققت طريقي ببطء نحو ساحة المعركة.

والسبب في قدرتي على فعل ذلك كان الجرعات الثلاث التي تناولتها للتو.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط