Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 166

الفصل 166 - إيمورا [3]
PDF

الفصل 166 - إيمورا [3]

الفصل 166 – إيمورا [3]

عندما سمعت صرخة كيفن من بعيد، لم أستطع سوى هز رأسي.

-طَق!

“انظر إلى قائدي الجانبين، وأخبرني من يبدو أكثر هدوءًا؟”

اهتزت الأرض، وتردد صوت معدني عالٍ عبر حقل أخضر ممتلئ بالصخور والأشجار. وبعد وقت قصير من سماع الصوت المعدني، هزّ صوت عميق وقوي المكان من حوله.

“ماذا تقصد…”

“رانغوم لونك تار غووول!”

“لا تقلق…”

كان هناك شكل بشري طويل القامة، أبيض البشرة وعضلي البنية، يمسك بفأس معدني ضخم مصبوغ بما بدا أنه دم أسود، وكانت ندبة كبيرة تغطي نصف وجهه.

“أجل.”

رفعت عيناه الخضراوان الثقيلتان، المدفونتان تحت محجريهما، نظرهما نحو السماء حيث وقف مخلوق بشري أسود ذو قرنين أسودين وجناحين كبيرين يشبهان أجنحة الخفافيش.

شعرت ببعض الأسف لتركه من دون أن أشرح له ما الذي تفعله الجرعات، لكن…

وبالمثل، نظر المخلوق البشري الأسود إلى خصمه، محدقًا بعينيه الحمراوين كالدم في الأورك الذي تحته بنظرة تهديدية.

“ما هذه الـ—”

لم يتحدث أيٌّ منهما، ومع ذلك خيّم توتر شديد على المكان المحيط.

وبينما كنت على وشك التسلل إلى ساحة المعركة، تذكرت شيئًا، فأخرجت بضع جرعات من جيبي ورميتها إلى كيفن.

“خخررر…. خخررر…”

وبالمثل، نظر المخلوق البشري الأسود إلى خصمه، محدقًا بعينيه الحمراوين كالدم في الأورك الذي تحته بنظرة تهديدية.

مع كل نفس يأخذه الأورك، كان هواء عكر يخرج من فمه، ما جعله يبدو مرعبًا.

ورغم وجود طرق أخرى لدخول غود خودرور، فإن الدخول مباشرة من البوابة كان على الأرجح الطريقة الأسهل والأكثر أمانًا للقيام بذلك… حسنًا، على الأقل مقارنة بالخيارات الأخرى.

وخلفه، وقف أكثر من ألف مخلوق بشري مشابه، بظهور مستقيمة، يرتدون دروعًا معدنية سميكة تغطي معظم ملامح وجوههم باستثناء أعينهم. كان كل واحد منهم يحدق في السماء حيث وقف عدد مماثل من الشياطين في الهواء.

لعن كيفن بصوت عالٍ، وحدّق في المكان الذي كنت أقف فيه، ثم تابع طريقه نحو المعركة أيضًا.

“كاروم! كاروم! كاروم!”

رغم شكوكه، أطل كيفن من جانب الصخرة وراقب قائدي الجانبين.

وبينما كانوا يغرسون أسلحتهم في الأرض، اهتزت الأرض فيما أخذ الأورك يرددون صيحة حربهم مرارًا.

“حسنًا.”

ومع كل صيحة، كانوا يدقون أسلحتهم على الأرض بإيقاع منتظم، ما أدى إلى إضفاء شعور خانق على المكان.

رفعت عيناه الخضراوان الثقيلتان، المدفونتان تحت محجريهما، نظرهما نحو السماء حيث وقف مخلوق بشري أسود ذو قرنين أسودين وجناحين كبيرين يشبهان أجنحة الخفافيش.

عند النظر إلى الأورك الذين تحته، فتح الشيطان القائد فمه وضحك، وعلى وجهه ابتسامة سادية ملتوية.

“ماذا تقصد…”

“كيكيكي، لارينغ مافيل توم. كاليم تاتونيم روفيلتيم فويل!”

كان هذا يعني شيئًا بالتأكيد… وفجأة، خطرت له فكرة معينة، فهتف بصوت خافت.

وأشار الشيطان بإبهامه نحو عنقه، وابتسم ابتسامة سادية تجاه فيلق الأورك الذي أمامه. وبعد ذلك، مرر إبهامه عبر عنقه وهو يهتف بحماس.

كان هذا يعني شيئًا بالتأكيد… وفجأة، خطرت له فكرة معينة، فهتف بصوت خافت.

“كانتار!”

“اللعنة!”

حدّق الأورك الأبيض الشاحب في الشيطان من الأسفل، ومن دون أن يتأثر باستفزازه، رفع فأسه في الهواء ووجهه نحو الشياطين في السماء. وبعد وقت قصير، هز صوته القوي المكان من جديد وهو يهتف.

الفصل 166 – إيمورا [3]

“غاندام بوووو!”

…وهو أنه مقارنة بقائد الأورك، كان الشيطان ذو رتبة الكونت عابسًا وهو يراقب المعركة من الأسفل.

وبمجرد أن وصل صوت الأورك الأبيض إلى آذان كل فرد منهم، رفع الأورك خلفه أصواتهم وهم يغرسون أسلحتهم في الأرض بعنف أكبر.

“انظر إلى قائدي الجانبين، وأخبرني من يبدو أكثر هدوءًا؟”

“كاروم! كاروم! كاروم!”

“كاروم!”

وبعد وقت قصير، رفعوا أسلحتهم في الهواء في الوقت نفسه، وأحنوا أجسادهم الضخمة إلى الخلف، ثم ألقوا أسلحتهم في الهواء.

ومع قدوم التعزيزات من جانب الأورك، كان من الطبيعي أن تميل المعركة لصالح الأورك قريبًا.

-فوووش! -فوووش!

ومع ذلك، رغم وجود خسائر في كلا الجانبين، بدا العدد متساويًا، إذ كان هناك تقريبًا العدد نفسه من جثث الأورك وجثث الشياطين ملقاة على الأرض.

وبسرعة غير مسبوقة، اندفعت الأسلحة التي تراوحت بين الفؤوس والمطارق والسيوف العريضة ومختلف الأسلحة الثقيلة الأخرى نحو الشياطين في السماء، شاقةً الهواء.

“كيكيكي، لارينغ مافيل توم. كاليم تاتونيم روفيلتيم فويل!”

-طَق!

“لنـ— لحظة.”

-دَوِي!

…علاوة على ذلك، مع مرور كل دقيقة واستمرار المعركة، ازداد العبوس على وجهه عمقًا.

ترددت الصرخات في الهواء، بينما استخدم الشياطين أجنحتهم لحماية أنفسهم من الهجمات المفاجئة للأورك.

توقف كيفن لثانية، ثم كرر بصوت منخفض.

“كيييييي—!”

كان هذا يعني شيئًا بالتأكيد… وفجأة، خطرت له فكرة معينة، فهتف بصوت خافت.

عندما اصطدمت الأسلحة بأجنحة الشياطين، تمكن بعض الشياطين من صد الأسلحة، بينما تحطمت أجساد آخرين تمامًا بفعل الأسلحة العملاقة المتجهة نحوهم.

…وهو أنه مقارنة بقائد الأورك، كان الشيطان ذو رتبة الكونت عابسًا وهو يراقب المعركة من الأسفل.

تناثر الدم الأسود من السماء.

ولم يمض وقت طويل على هجوم الشياطين حتى بدأ الدم يتناثر من كلا الجانبين، بينما ترددت الزئيرات والصيحات اليائسة في أنحاء الأرض الشاسعة.

“كاروم!”

وبسرعة غير مسبوقة، اندفعت الأسلحة التي تراوحت بين الفؤوس والمطارق والسيوف العريضة ومختلف الأسلحة الثقيلة الأخرى نحو الشياطين في السماء، شاقةً الهواء.

ومع رفع أيديهم في الهواء، وبينما كانت الشياطين تصد الأسلحة، غطّى توهج أخضر داكن الأسلحة التي كانت لا تزال في الهواء. وفجأة، تسارعت الأسلحة التي كانت تسقط نحو الأرض وعادت نحو الأورك الواقفين على الأرض، لتحط بشكل مثالي في أكفهم.

“كاروم! كاروم! كاروم!”

“كاروم!”

وبعد استعادة أسلحتهم، رفع الأورك الأسلحة في الهواء وهم يرددون صيحة حربهم مرة أخرى.

علاوة على ذلك، بما أن الأورك لم يكونوا أذكى المخلوقات، فمن المحتمل أن يتمكن كيفن وأنا من الإفلات من الأمر بالاختباء وسط الحشود.

“كيييييي—!”

“…التعزيزات.”

وقد استشاط الشياطين غضبًا من هجوم الأورك المفاجئ، فانقضوا نحو المكان الذي كان فيه الأورك، بينما كانت مخالبهم بارزة بحدة من أصابعهم.

“آه!”

ومع انقضاضهم نحو الأرض، تضاعفت سرعتهم عدة مرات مع كل رفرفة من أجنحتهم، تاركين وراءهم صورًا لاحقة.

وأشار الشيطان بإبهامه نحو عنقه، وابتسم ابتسامة سادية تجاه فيلق الأورك الذي أمامه. وبعد ذلك، مرر إبهامه عبر عنقه وهو يهتف بحماس.

-تناثر!

الفصل 166 – إيمورا [3]

-دَوِي!

…كانت الخطة بسيطة نوعًا ما، فبمجرد أن ينشغل الجميع بالقتال، نتسلل ونتنكر في هيئة أورك من خلال ارتداء معداتهم والتظاهر بأننا أحدهم.

ولم يمض وقت طويل على هجوم الشياطين حتى بدأ الدم يتناثر من كلا الجانبين، بينما ترددت الزئيرات والصيحات اليائسة في أنحاء الأرض الشاسعة.

ولحسن الحظ، كان الصوت العالي للمعارك قد طغى على صراخه، وإلا لكانوا قد أمسكوا به بالفعل.

“اللعنة!”

لعن كيفن بصوت عالٍ، وحدّق في المكان الذي كنت أقف فيه، ثم تابع طريقه نحو المعركة أيضًا.

ليس بعيدًا عن المواجهة، وقفت خلف صخرة ضخمة، ووضعت إصبعي على شفتي وهمست بهدوء إلى كيفن الذي كاد يلعن بصوت عالٍ.

أراد كيفن أن يعرف.

“لا تصرخ وحاول إخفاء وجودك قدر الإمكان…”

…وما الخطة التي كان رين يتحدث عنها؟

غطّى فمه وأومأ كيفن برأسه.

عندما سمعت صرخة كيفن من بعيد، لم أستطع سوى هز رأسي.

“أجل.”

“كاروم!”

“جيد…”

كانت الخطة خطيرة، لكنها كانت الأنسب في الوقت الحالي.

وأعدت انتباهي إلى القتال في المسافة، فظهرت على وجهي نظرة جادة.

وقد استشاط الشياطين غضبًا من هجوم الأورك المفاجئ، فانقضوا نحو المكان الذي كان فيه الأورك، بينما كانت مخالبهم بارزة بحدة من أصابعهم.

بينما كان كيفن وأنا نشق طريقنا نحو غود خودرور، سمعنا فجأة صيحة الحرب العالية الصادرة عن الأورك.

عندما اصطدمت الأسلحة بأجنحة الشياطين، تمكن بعض الشياطين من صد الأسلحة، بينما تحطمت أجساد آخرين تمامًا بفعل الأسلحة العملاقة المتجهة نحوهم.

كان الشيء المنطقي الذي ينبغي أن نفعله أنا وكيفن بمجرد سماعنا للضجيج هو الابتعاد قدر الإمكان بشكل واضح، لكن ذلك لم يكن ما فعلناه.

أعني، بما أنهم كانوا محاصرين، فلم يكن أمامهم خيار آخر سوى الموت.

…كان ذلك لأنني خطرت لي فكرة فجأة.

“خذ هذه، ستحتاج إليها. تأكد من أنك بمجرد أن ترتدي درع الأورك، تجرع كل الجرعات التي أعطيتك إياها.”

أدرت رأسي نحو كيفن وهمست بهدوء.

وبينما كنت على وشك التحدث، قاطعني صوت هدير عالٍ قادم من مكان ساحة المعركة، فاهتزت الأرض تحتنا بعنف. أدرت رأسي فجأة نحو ساحة المعركة، وسرعان ما أدركت السبب.

“هل يمكنك فك ما يقولونه؟”

حاليًا، كان الجانبان في حالة جمود، حيث كان الأورك والشياطين يقاتلون بعضهم بعضًا.

بالنسبة إليّ، لم يكن ما يقولونه منطقيًا على الإطلاق.

وبمجرد أن وصل صوت الأورك الأبيض إلى آذان كل فرد منهم، رفع الأورك خلفه أصواتهم وهم يغرسون أسلحتهم في الأرض بعنف أكبر.

كانت اللغة التي يستخدمونها حاليًا تُعرف باسم لارتفيا، وكانت اللغة الرئيسية التي يستخدمها الأورك.

عند النظر إلى الأورك الذين تحته، فتح الشيطان القائد فمه وضحك، وعلى وجهه ابتسامة سادية ملتوية.

…ولأنني لم أتعلمها، لم أفهم شيئًا. ولحسن الحظ، كان بجانبي مترجم متنقل.

“حسنًا، أخبرني بما تمكنت من فهمه.”

كيفن ونظامه.

أدرت رأسي نحو كيفن وهمست بهدوء.

عبس كيفن، وكانت عيناه مثبتتين على القتال في المسافة، ثم أجاب.

كيفن ونظامه.

“نعم، أستطيع…”

“رانغوم لونك تار غووول!”

“حسنًا، أخبرني بما تمكنت من فهمه.”

“أحسنت! هذا بالضبط!”

أومأ برأسه، وبدأ كيفن في الحديث.

تناثر الدم الأسود من السماء.

“باختصار، مما تمكنت من جمعه من محادثتهم… الأورك الموجود في مقدمة بقية الأورك يُدعى سيلوغ، وهو قائد فيلق. ووفقًا لما قاله، هناك ما مجموعه ثلاثة آلاف وخمسمئة أورك تحت قيادته…”

كانت اللغة التي يستخدمونها حاليًا تُعرف باسم لارتفيا، وكانت اللغة الرئيسية التي يستخدمها الأورك.

حوّل كيفن انتباهه نحو قائد الشياطين الواقف في الهواء، وتابع.

“ماذا تقصد…”

“من ناحية أخرى، يبدو أن قائد جانب الشياطين هو شيطان برتبة كونت، وهو ما يعادل بطلًا من الرتبة A. ورغم أنه لم يذكر عدد الشياطين الذين معه، فمن المفترض أن يكون عددهم مشابهًا.”

أدار كيفن رأسه نحوي وسأل.

توقف كيفن لثانية ليجمع أفكاره، وبعد بضع ثوانٍ تابع.

“كاروم! كاروم! كاروم!”

“…أما فيما يتعلق بسبب قتالهم، فلا أعلم. عندما وصلنا إلى هنا، كان الصراع قد بدأ يتصاعد بالفعل، ولذلك لم أتمكن من معرفة الكثير.”

وبينما كان على وشك السؤال عن الجرعات، كنت قد اختفيت بالفعل من مكاني، تاركًا إياه واقفًا وحده خلف الصخرة التي كنا نختبئ ونطل من خلفها.

عند سماع تقييم كيفن وترجمته، أومأت برأسي.

ولم يمض وقت طويل على هجوم الشياطين حتى بدأ الدم يتناثر من كلا الجانبين، بينما ترددت الزئيرات والصيحات اليائسة في أنحاء الأرض الشاسعة.

“لا بأس…”

عندما اصطدمت الأسلحة بأجنحة الشياطين، تمكن بعض الشياطين من صد الأسلحة، بينما تحطمت أجساد آخرين تمامًا بفعل الأسلحة العملاقة المتجهة نحوهم.

لم أكن بحاجة بالضرورة إلى معرفة سبب قتالهم.

“…أما فيما يتعلق بسبب قتالهم، فلا أعلم. عندما وصلنا إلى هنا، كان الصراع قد بدأ يتصاعد بالفعل، ولذلك لم أتمكن من معرفة الكثير.”

لم يكن ذلك هدفي هنا.

أمسك كيفن بالجرعات التي رميتها إليه، وظهرت على وجهه نظرة ارتباك.

أدار كيفن رأسه نحوي وسأل.

“هذا صحي—”

“إذًا، ماذا سنفعل الآن؟”

متذكرًا كلمات رين، وبينما كان يحدق في وجهي القائدين، لاحظ كيفن سريعًا أمرًا غريبًا.

أجبته وعيناي مثبتتان على المعركة أمامنا.

…علاوة على ذلك، مع مرور كل دقيقة واستمرار المعركة، ازداد العبوس على وجهه عمقًا.

“…سننتظر.”

ليس بعيدًا عن المواجهة، وقفت خلف صخرة ضخمة، ووضعت إصبعي على شفتي وهمست بهدوء إلى كيفن الذي كاد يلعن بصوت عالٍ.

“ننتظر؟”

وبينما كنت على وشك التسلل إلى ساحة المعركة، تذكرت شيئًا، فأخرجت بضع جرعات من جيبي ورميتها إلى كيفن.

“أجل، لم يحن وقت تحركنا بعد.”

“أجل.”

“ليس بعد؟ إذًا ما خطتك؟”

“لا تصرخ وحاول إخفاء وجودك قدر الإمكان…”

ما الذي يمكن أن يكسبوه من هذا القتال؟

رفع كيفن عينيه عن ساحة المعركة الرئيسية، ونظر نحو قائدي الجانبين.

…وما الخطة التي كان رين يتحدث عنها؟

وقد استشاط الشياطين غضبًا من هجوم الأورك المفاجئ، فانقضوا نحو المكان الذي كان فيه الأورك، بينما كانت مخالبهم بارزة بحدة من أصابعهم.

أراد كيفن أن يعرف.

حاليًا، كان الجانبان في حالة جمود، حيث كان الأورك والشياطين يقاتلون بعضهم بعضًا.

“تعال إلى هنا، اقترب.”

كان هناك شكل بشري طويل القامة، أبيض البشرة وعضلي البنية، يمسك بفأس معدني ضخم مصبوغ بما بدا أنه دم أسود، وكانت ندبة كبيرة تغطي نصف وجهه.

عندما رأى كيفن أنه غير راضٍ عن إجابتي المبهمة، تنهدت وأشرت إليه أن يقترب، ثم شرحت له خطتي.

“…أما فيما يتعلق بسبب قتالهم، فلا أعلم. عندما وصلنا إلى هنا، كان الصراع قد بدأ يتصاعد بالفعل، ولذلك لم أتمكن من معرفة الكثير.”

…كانت الخطة بسيطة نوعًا ما، فبمجرد أن ينشغل الجميع بالقتال، نتسلل ونتنكر في هيئة أورك من خلال ارتداء معداتهم والتظاهر بأننا أحدهم.

“آه!”

هذا كل شيء. لم تكن هناك خطة عظيمة وراء ذلك أو أي شيء من هذا القبيل.

وقد استشاط الشياطين غضبًا من هجوم الأورك المفاجئ، فانقضوا نحو المكان الذي كان فيه الأورك، بينما كانت مخالبهم بارزة بحدة من أصابعهم.

ورغم وجود طرق أخرى لدخول غود خودرور، فإن الدخول مباشرة من البوابة كان على الأرجح الطريقة الأسهل والأكثر أمانًا للقيام بذلك… حسنًا، على الأقل مقارنة بالخيارات الأخرى.

أشرت إلى المسافة حيث كان القتال يدور، ونظرت إلى كيفن وقلت.

علاوة على ذلك، بما أن الأورك لم يكونوا أذكى المخلوقات، فمن المحتمل أن يتمكن كيفن وأنا من الإفلات من الأمر بالاختباء وسط الحشود.

عند سماع تقييم كيفن وترجمته، أومأت برأسي.

كانت الخطة خطيرة، لكنها كانت الأنسب في الوقت الحالي.

“غاندام بوووو!”

وبينما كنت أشرح خطتي ببطء إلى كيفن، لم يمض وقت طويل حتى نظر إليّ بعدم تصديق وقال.

الفصل 166 – إيمورا [3]

“أنت مجنون، إذا فعلناها بهذه الطريقة، ألن نُكتشف؟ علاوة على ذلك، ماذا لو خسر أحد الجانبين؟”

“انظر إلى قائدي الجانبين، وأخبرني من يبدو أكثر هدوءًا؟”

إذا انتصر الشياطين ومات جميع الأورك، فما الفائدة من التسلل؟ علاوة على ذلك، ماذا لو اكتشفنا أحد الأورك في طريق العودة؟ ألن يعني ذلك موتًا فوريًا؟

ولحسن الحظ، كان الصوت العالي للمعارك قد طغى على صراخه، وإلا لكانوا قد أمسكوا به بالفعل.

أعني، بما أنهم كانوا محاصرين، فلم يكن أمامهم خيار آخر سوى الموت.

“التعزيزات قادمة للأورك.”

…خطأ واحد فقط وكان الموت بانتظارهم، وكانت هذه الخطة شديدة الخطورة.

عندما رأى كيفن أنه غير راضٍ عن إجابتي المبهمة، تنهدت وأشرت إليه أن يقترب، ثم شرحت له خطتي.

“لا تقلق…”

أدار كيفن رأسه نحوي وسأل.

أشرت إلى المسافة حيث كان القتال يدور، ونظرت إلى كيفن وقلت.

كان هناك شكل بشري طويل القامة، أبيض البشرة وعضلي البنية، يمسك بفأس معدني ضخم مصبوغ بما بدا أنه دم أسود، وكانت ندبة كبيرة تغطي نصف وجهه.

“انظر إلى قائدي الجانبين، وأخبرني من يبدو أكثر هدوءًا؟”

شعرت ببعض الأسف لتركه من دون أن أشرح له ما الذي تفعله الجرعات، لكن…

“ماذا تقصد…”

أمسك كيفن بالجرعات التي رميتها إليه، وظهرت على وجهه نظرة ارتباك.

رغم شكوكه، أطل كيفن من جانب الصخرة وراقب قائدي الجانبين.

أعني، بما أنهم كانوا محاصرين، فلم يكن أمامهم خيار آخر سوى الموت.

حاليًا، كان الجانبان في حالة جمود، حيث كان الأورك والشياطين يقاتلون بعضهم بعضًا.

كان هذا يعني شيئًا بالتأكيد… وفجأة، خطرت له فكرة معينة، فهتف بصوت خافت.

بدأت الخسائر تتراكم من كلا الجانبين.

هذا كل شيء. لم تكن هناك خطة عظيمة وراء ذلك أو أي شيء من هذا القبيل.

ومع ذلك، رغم وجود خسائر في كلا الجانبين، بدا العدد متساويًا، إذ كان هناك تقريبًا العدد نفسه من جثث الأورك وجثث الشياطين ملقاة على الأرض.

“خذ هذه، ستحتاج إليها. تأكد من أنك بمجرد أن ترتدي درع الأورك، تجرع كل الجرعات التي أعطيتك إياها.”

رفع كيفن عينيه عن ساحة المعركة الرئيسية، ونظر نحو قائدي الجانبين.

وبعد وقت قصير، رفعوا أسلحتهم في الهواء في الوقت نفسه، وأحنوا أجسادهم الضخمة إلى الخلف، ثم ألقوا أسلحتهم في الهواء.

…وسرعان ما لاحظ أن أيًا منهما لم يكن يتحرك.

وبعد وقت قصير، رفعوا أسلحتهم في الهواء في الوقت نفسه، وأحنوا أجسادهم الضخمة إلى الخلف، ثم ألقوا أسلحتهم في الهواء.

تسبب عدم تحركهما رغم موت مرؤوسيهما في عبوس كيفن للحظة… لكنه سرعان ما فهم سبب عدم تحركهما.

“ننتظر؟”

نظرًا إلى أن كلاهما كان أقوى بكثير من جنودهما، فإذا تحركا، فإن آثار معركتهما ستؤثر في قواتهما. بل ستكون أكثر تدميرًا.

…ببساطة، لم يكن بإمكانهما القتال بعد.

حدّق الأورك الأبيض الشاحب في الشيطان من الأسفل، ومن دون أن يتأثر باستفزازه، رفع فأسه في الهواء ووجهه نحو الشياطين في السماء. وبعد وقت قصير، هز صوته القوي المكان من جديد وهو يهتف.

متذكرًا كلمات رين، وبينما كان يحدق في وجهي القائدين، لاحظ كيفن سريعًا أمرًا غريبًا.

“حسنًا، أخبرني بما تمكنت من فهمه.”

…وهو أنه مقارنة بقائد الأورك، كان الشيطان ذو رتبة الكونت عابسًا وهو يراقب المعركة من الأسفل.

“والآن، لماذا سيكون قائد الأورك أكثر هدوءًا من الشيطان ذي رتبة الكونت؟”

…علاوة على ذلك، مع مرور كل دقيقة واستمرار المعركة، ازداد العبوس على وجهه عمقًا.

ومع رفع أيديهم في الهواء، وبينما كانت الشياطين تصد الأسلحة، غطّى توهج أخضر داكن الأسلحة التي كانت لا تزال في الهواء. وفجأة، تسارعت الأسلحة التي كانت تسقط نحو الأرض وعادت نحو الأورك الواقفين على الأرض، لتحط بشكل مثالي في أكفهم.

كان هذا يعني شيئًا بالتأكيد… وفجأة، خطرت له فكرة معينة، فهتف بصوت خافت.

لعن كيفن بصوت عالٍ، وحدّق في المكان الذي كنت أقف فيه، ثم تابع طريقه نحو المعركة أيضًا.

“آه!”

كانت الخطة خطيرة، لكنها كانت الأنسب في الوقت الحالي.

راقبت رد فعل كيفن من جانب الصخرة، وبابتسامة خفيفة على وجهي، نظرت إليه وسألته.

وبعد استعادة أسلحتهم، رفع الأورك الأسلحة في الهواء وهم يرددون صيحة حربهم مرة أخرى.

“والآن، لماذا سيكون قائد الأورك أكثر هدوءًا من الشيطان ذي رتبة الكونت؟”

لم أكن بحاجة بالضرورة إلى معرفة سبب قتالهم.

رفع كيفن عينيه عن المعركة ونظر إليّ مجددًا، ثم قال ببطء.

…خطأ واحد فقط وكان الموت بانتظارهم، وكانت هذه الخطة شديدة الخطورة.

“…التعزيزات.”

“ننتظر؟”

توقف كيفن لثانية، ثم كرر بصوت منخفض.

“تعال إلى هنا، اقترب.”

“التعزيزات قادمة للأورك.”

وقد استشاط الشياطين غضبًا من هجوم الأورك المفاجئ، فانقضوا نحو المكان الذي كان فيه الأورك، بينما كانت مخالبهم بارزة بحدة من أصابعهم.

وعندما رأيت أن كيفن قد فهم، اتسعت الابتسامة على وجهي.

“غاندام بوووو!”

“أحسنت! هذا بالضبط!”

ورغم وجود طرق أخرى لدخول غود خودرور، فإن الدخول مباشرة من البوابة كان على الأرجح الطريقة الأسهل والأكثر أمانًا للقيام بذلك… حسنًا، على الأقل مقارنة بالخيارات الأخرى.

ومع قدوم التعزيزات من جانب الأورك، كان من الطبيعي أن تميل المعركة لصالح الأورك قريبًا.

أومأ برأسه، وبدأ كيفن في الحديث.

ولذلك، بعد ملاحظتي لهذه الحقيقة، عرفت أن الخطة قابلة للتنفيذ. وبما أن كيفن فهم هذه النقطة أيضًا، أومأ برأسه.

-دَوِي!

“حسنًا… إذا وضعتها بهذه الطريقة، فهذا منطقي.”

نظرًا إلى أن كلاهما كان أقوى بكثير من جنودهما، فإذا تحركا، فإن آثار معركتهما ستؤثر في قواتهما. بل ستكون أكثر تدميرًا.

“هذا صحي—”

وأشار الشيطان بإبهامه نحو عنقه، وابتسم ابتسامة سادية تجاه فيلق الأورك الذي أمامه. وبعد ذلك، مرر إبهامه عبر عنقه وهو يهتف بحماس.

-دَوِي!

وبالمثل، نظر المخلوق البشري الأسود إلى خصمه، محدقًا بعينيه الحمراوين كالدم في الأورك الذي تحته بنظرة تهديدية.

وبينما كنت على وشك التحدث، قاطعني صوت هدير عالٍ قادم من مكان ساحة المعركة، فاهتزت الأرض تحتنا بعنف. أدرت رأسي فجأة نحو ساحة المعركة، وسرعان ما أدركت السبب.

“كم أنت مهمل…”

“يبدو أن الشيطان ذا رتبة الكونت لم يعد قادرًا على كبح نفسه… أعتقد أن هذا هو دورنا.”

…علاوة على ذلك، مع مرور كل دقيقة واستمرار المعركة، ازداد العبوس على وجهه عمقًا.

نظر كيفن إليّ بجدية، ثم أومأ برأسه وقال.

ترددت الصرخات في الهواء، بينما استخدم الشياطين أجنحتهم لحماية أنفسهم من الهجمات المفاجئة للأورك.

“حسنًا.”

اهتزت الأرض، وتردد صوت معدني عالٍ عبر حقل أخضر ممتلئ بالصخور والأشجار. وبعد وقت قصير من سماع الصوت المعدني، هزّ صوت عميق وقوي المكان من حوله.

“لنـ— لحظة.”

…كان ذلك لأنني خطرت لي فكرة فجأة.

وبينما كنت على وشك التسلل إلى ساحة المعركة، تذكرت شيئًا، فأخرجت بضع جرعات من جيبي ورميتها إلى كيفن.

وخلفه، وقف أكثر من ألف مخلوق بشري مشابه، بظهور مستقيمة، يرتدون دروعًا معدنية سميكة تغطي معظم ملامح وجوههم باستثناء أعينهم. كان كل واحد منهم يحدق في السماء حيث وقف عدد مماثل من الشياطين في الهواء.

-فوووش!

ومع انقضاضهم نحو الأرض، تضاعفت سرعتهم عدة مرات مع كل رفرفة من أجنحتهم، تاركين وراءهم صورًا لاحقة.

“خذ هذه، ستحتاج إليها. تأكد من أنك بمجرد أن ترتدي درع الأورك، تجرع كل الجرعات التي أعطيتك إياها.”

لعن كيفن بصوت عالٍ، وحدّق في المكان الذي كنت أقف فيه، ثم تابع طريقه نحو المعركة أيضًا.

أمسك كيفن بالجرعات التي رميتها إليه، وظهرت على وجهه نظرة ارتباك.

-دَوِي!

“ما هذه الـ—”

عندما رأى كيفن أنه غير راضٍ عن إجابتي المبهمة، تنهدت وأشرت إليه أن يقترب، ثم شرحت له خطتي.

وبينما كان على وشك السؤال عن الجرعات، كنت قد اختفيت بالفعل من مكاني، تاركًا إياه واقفًا وحده خلف الصخرة التي كنا نختبئ ونطل من خلفها.

كان هناك شكل بشري طويل القامة، أبيض البشرة وعضلي البنية، يمسك بفأس معدني ضخم مصبوغ بما بدا أنه دم أسود، وكانت ندبة كبيرة تغطي نصف وجهه.

“اللعنة، أخبرني على الأقل فيمَ أحتاج إلى استخدامها!”

…كانت الخطة بسيطة نوعًا ما، فبمجرد أن ينشغل الجميع بالقتال، نتسلل ونتنكر في هيئة أورك من خلال ارتداء معداتهم والتظاهر بأننا أحدهم.

لعن كيفن بصوت عالٍ، وحدّق في المكان الذي كنت أقف فيه، ثم تابع طريقه نحو المعركة أيضًا.

وبالمثل، نظر المخلوق البشري الأسود إلى خصمه، محدقًا بعينيه الحمراوين كالدم في الأورك الذي تحته بنظرة تهديدية.

“كم أنت مهمل…”

“نعم، أستطيع…”

عندما سمعت صرخة كيفن من بعيد، لم أستطع سوى هز رأسي.

راقبت رد فعل كيفن من جانب الصخرة، وبابتسامة خفيفة على وجهي، نظرت إليه وسألته.

ولحسن الحظ، كان الصوت العالي للمعارك قد طغى على صراخه، وإلا لكانوا قد أمسكوا به بالفعل.

راقبت رد فعل كيفن من جانب الصخرة، وبابتسامة خفيفة على وجهي، نظرت إليه وسألته.

شعرت ببعض الأسف لتركه من دون أن أشرح له ما الذي تفعله الجرعات، لكن…

ليس بعيدًا عن المواجهة، وقفت خلف صخرة ضخمة، ووضعت إصبعي على شفتي وهمست بهدوء إلى كيفن الذي كاد يلعن بصوت عالٍ.

…الأمر ببساطة أنني كنت أرغب حقًا في الانضمام إلى المرح.

عندما اصطدمت الأسلحة بأجنحة الشياطين، تمكن بعض الشياطين من صد الأسلحة، بينما تحطمت أجساد آخرين تمامًا بفعل الأسلحة العملاقة المتجهة نحوهم.

عند النظر إلى الأورك الذين تحته، فتح الشيطان القائد فمه وضحك، وعلى وجهه ابتسامة سادية ملتوية.

“حسنًا، أخبرني بما تمكنت من فهمه.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط