Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 168

الفصل 168 - غود خودرور [1]
PDF

الفصل 168 - غود خودرور [1]

الفصل 168 – غود خودرور [1]

وبعد فترة، وعندما استعدت وعيي من ذهولي، لم أستطع إلا أن أتمتم:

بينما كانت السحب الداكنة تحجب السماء وتمنع أشعة الشمس من السطوع على الأرض، ترددت أصوات الهدير عبر سلسلة جبلية.

كان يريد فرض هيمنته على الجميع هنا قبل العودة إلى غود خودرور.

-هدير! -هدير!

“وبإشعال الشرارات الأولى، تم تقديم الصدام الحتمي من أجل سيادة هذا الكوكب…”

كان أكثر من ألف أورك يسيرون عبر التضاريس الصخرية الشاسعة، مرتدين دروعًا معدنية سميكة يزيد وزنها على طنين. ومع كل خطوة يخطونها، كانت الأرض تحتهم تهتز.

كلا، كنت في الواقع بعيدًا عنه تمامًا، لكنه لم يكن بحاجة إلى معرفة ذلك.

“رانديم غال”

…بما أنه كان قائد البعثة، فستقع عليه جميع المسؤوليات بسبب الفشل.

كان يسير في مقدمة جيش الأورك أوركان يبدوان مختلفين عن البقية.

…كان من الواضح أن استعراضه للقوة قد كسبهم إلى جانبه.

أورك أبيض وأورك أحمر.

وبذلك، كانت تساعدهم على أن يصبحوا أقوى من خلال إعادة نمو ألياف عضلاتهم لتصبح أقوى وأكثر قدرة على التحمل.

حاليًا، كانت ملامح كليهما قاتمة بصورة لا تُضاهى، بينما كانت صدورهم ترتفع وتهبط بشكل غير منتظم.

…وكنت محقًا.

كان قائد الفيلق، سيلوغ، يحمل تعبيرًا مرعبًا على وجهه بصورة خاصة، بينما بدت الندبة الكبيرة على وجهه أكثر وضوحًا.

-خَبْط!

ومع سيرنا، كانت شهوة دم لا حدود لها تنبعث من جسده.

لكن الابتسامة سرعان ما اختفت، وأمسك سيلوغ الأورك من رقبته ورفعه في الهواء، بينما ترددت صرخة ألم في أرجاء المنطقة.

كانت شهوة الدم قوية إلى درجة جعلت الأورك الواقفين بجانبه يرتجفون بلا سيطرة.

كان يريد فرض هيمنته على الجميع هنا قبل العودة إلى غود خودرور.

…كما لو كانوا يحدقون في الموت نفسه.

وعلى عكس المانا، التي تُمكّن مستخدميها من توجيه العناصر، كانت الهالة قوة مخفية داخل أجساد الأورك، وتسمح لهم بتحفيز كل عضلة وكل ليف في أجسادهم.

وأنا أراقب المشهد من الخلف، ورأسي مرفوع، قلت بصوت عميق وهادئ:

كان سيلوغ يحدق بشدة في بحر الأورك تحته، ثم صاح بينما تردد صوته القوي في أنحاء المنطقة:

“كم تبقى لنا؟”

قاطعه سيلوغ في منتصف الجملة، وعاود صوته العميق التردد في المنطقة:

كان كيفن يسير بجانبي، مرتديًا درعًا معدنيًا ضخمًا يغطي معظم جسده، فأجاب ببرود:

وهو يحدق في الأورك بين يديه، قبض سيلوغ يده بلا مبالاة، فتردد صوت عالٍ لتكسر العظام في المناطق المحيطة.

“عشرة كيلومترات أخرى…”

أجبته من دون أن أفوّت لحظة:

“هم؟”

…كنت أفهم أنني كنت مخطئًا هنا، لكن ليس الأمر وكأن شيئًا كان سيحدث.

أدرت رأسي إلى جانبه، ولاحظت موقف كيفن، فأدركت أنه لا يزال يحمل ضغينة ضدي بسبب أمر الجرعات.

أدرت عينيّ داخل القناع المعدني الكبير واعتذرت:

كاروم! كاروم! كاروم!

“حسنًا، أنا آسف بشأن أمر الجرعات، لا داعي لأن تكون غاضبًا إلى هذا الحد.”

لقد أخاف أوركًا قريبًا منه فحسب، ولم يحدث شيء يُذكر. وبما أن الأورك كان مشغولًا جدًا بقتال شيطان، فلم يحدث شيء بعد ذلك.

…كنت أفهم أنني كنت مخطئًا هنا، لكن ليس الأمر وكأن شيئًا كان سيحدث.

لم أكن بحاجة إلى التوسع في مدى قوتهم… فقد رأيت قوة سيلوغ بأم عيني.

وبغض النظر عن ميزاته باعتباره بطل الرواية، فقد كان الكتاب معي أيضًا. ومن خلاله كنت أعرف أن كيفن سيكون بخير.

كان قائد الفيلق، سيلوغ، يحمل تعبيرًا مرعبًا على وجهه بصورة خاصة، بينما بدت الندبة الكبيرة على وجهه أكثر وضوحًا.

لم أكن غبيًا بما يكفي لأجعله يفعل شيئًا سينتهي بقتله.

لم يكن ما قاله كيفن خاطئًا.

“لست غاضبًا؟ كدت أُكتشف لأنك لم تخبرني بما تفعله.”

وكان سبب استخدام الأورك للهالة بدلًا من المانا مرتبطًا بكيفية تطورهم وبتركيزهم الأساسي على القوة الغاشمة وأجسادهم.

“لا، لم تكن كذلك، توقف عن المبالغة.”

وكان سبب استخدام الأورك للهالة بدلًا من المانا مرتبطًا بكيفية تطورهم وبتركيزهم الأساسي على القوة الغاشمة وأجسادهم.

لقد أخاف أوركًا قريبًا منه فحسب، ولم يحدث شيء يُذكر. وبما أن الأورك كان مشغولًا جدًا بقتال شيطان، فلم يحدث شيء بعد ذلك.

وكان سبب استخدام الأورك للهالة بدلًا من المانا مرتبطًا بكيفية تطورهم وبتركيزهم الأساسي على القوة الغاشمة وأجسادهم.

حوّل كيفن انتباهه نحوي، وعقد حاجبيه داخل قناعه وقال:

‘حسنًا.’

“…وكيف عرفت ذلك؟”

بصراحة، وجدت عدم قدرتي على فهم أي شيء أمرًا مزعجًا للغاية. ولحسن الحظ، كانت أنجيليكا معي، وهي تعرف كيفية التحدث بهذه اللغة.

بحسب ما يتذكره كيفن، كان رين قد غادر من الجانب المقابل له… لذا ما كان ينبغي له أن يراني.

كاروم! كاروم! كاروم!

أجبته من دون أن أفوّت لحظة:

وبغض النظر عن ذلك، اكتشفت أخيرًا سبب قتال الأورك والشياطين. بعد أن غادر الشيطان ذو الرتبة كونت، أخبرتني أنجيليكا أخيرًا بما حدث.

“لأنني كنت محظوظًا ومات أورك بجانبي، تمكنت من تغيير ملابسي بسرعة، وبالتالي رأيتك في الطريق.”

[جيد…]

ضيّق كيفن عينيه، ثم أومأ برأسه.

…والمشكلة هي أن إمدادات الطعام التي كان الأورك يحملونها استهدفها الشياطين مباشرة، ونتيجة لذلك دُمرت.

“…فهمت.”

….المكان الذي سيبدأ فيه كل شيء.

كلا، كنت في الواقع بعيدًا عنه تمامًا، لكنه لم يكن بحاجة إلى معرفة ذلك.

“عشرة كيلومترات أخرى…”

وبغض النظر عن ذلك، اكتشفت أخيرًا سبب قتال الأورك والشياطين. بعد أن غادر الشيطان ذو الرتبة كونت، أخبرتني أنجيليكا أخيرًا بما حدث.

“لقد وصلنا… لقد وصلنا أخيرًا إلى غود خودرور.”

باختصار…

…وبشكل أكثر تحديدًا، لأن الأورك لم يكونوا قادرين على استخدام المانا، لم يستطيعوا استخدام مخازن الفضاء البعدي، لأنها تتطلب المانا لتفعيلها.

…لقد نصب الشياطين كمينًا للأورك.

-هدير! -هدير!

في العادة، لم يكن هذا حدثًا مفاجئًا إلى هذا الحد، بالنظر إلى أن الأورك والشياطين كانوا يتقاتلون طوال الوقت… لكن هذه المرة، لم تكن الأمور كما جرت العادة.

وكان سبب استخدام الأورك للهالة بدلًا من المانا مرتبطًا بكيفية تطورهم وبتركيزهم الأساسي على القوة الغاشمة وأجسادهم.

في الواقع، حدثت مشكلة كبيرة.

….المكان الذي سيبدأ فيه كل شيء.

…والمشكلة هي أن إمدادات الطعام التي كان الأورك يحملونها استهدفها الشياطين مباشرة، ونتيجة لذلك دُمرت.

وفجأة، أخرجتني أصوات خطوات تتوقف من أفكاري، إذ توقف كل جندي عن الحركة.

كانت هذه ضربة قاصمة للأورك.

وبمجرد خروج كلماته، ساد الصمت في المناطق المحيطة، بينما حدق الجميع في الأورك الذي تقدم إلى الخارج.

ومع ندرة الطعام، فإن أي خسارة تلحق بإمداداتهم الغذائية تعني توجيه ضربة مدمرة إليهم. خصوصًا أن الطعام هو ما أبقى جنودهم على قيد الحياة حتى الآن.

لسوء الحظ، لم يكن هذا هو الحال، فالأورك لم يستخدموا المانا، بل استخدموا شيئًا يُسمى «الهالة».

كلما قل الطعام لدى الأورك… انخفضت فرص بقائهم على قيد الحياة.

-خَبْط!

كان كيفن يفهم ذلك أيضًا، ولذلك، بينما كنا نسير مع بقية الأورك، ناقشنا ما حدث.

كلا، كنت في الواقع بعيدًا عنه تمامًا، لكنه لم يكن بحاجة إلى معرفة ذلك.

ورغم أن كيفن كان قد فهم إلى حد ما ما حدث لأنه كان يستطيع فهم لغتهم، فإنه لم يفهم ما يجري بشكل كامل إلا بعد أن نقلت إليه ما أخبرتني به أنجيليكا.

لسوء الحظ، لم يكن هذا هو الحال، فالأورك لم يستخدموا المانا، بل استخدموا شيئًا يُسمى «الهالة».

لقد تفاجأ قليلًا بكيفية معرفتي بهذه المعلومات، نظرًا إلى أنني لم أكن أستطيع التحدث بلغتهم من قبل… لكنه، لحسن الحظ، لم يتعمق في الأمر كثيرًا.

“…وكيف عرفت ذلك؟”

…وفي النهاية، عندما عرف ما حدث، لم يستطع إلا أن يتنهد ويقول:

ولحسن الحظ، لم يتأثر كيفن وأنا بهذا، لأننا لم نستخدم الهالة… ولا يمكنني قول الأمر نفسه عن بقية الأورك.

“يا لها من خسارة.”

…لقد نصب الشياطين كمينًا للأورك.

ألقيت نظرة سريعة على كيفن وقلت بصوت منخفض وهادئ:

بعد ذلك، عندما استدار، ردد جميع الأورك صيحة حربهم مرة أخرى وهم يتبعونه.

“ماذا؟”

وبمجرد خروج كلماته، ساد الصمت في المناطق المحيطة، بينما حدق الجميع في الأورك الذي تقدم إلى الخارج.

“حقيقة أن الأورك لا يستطيعون استخدام مخازن الفضاء البعدي، وإلا لما حدث هذا الموقف قط.”

توقفت لثانية، وحككت مؤخرة رأسي، ثم أومأت.

توقفت لثانية، وحككت مؤخرة رأسي، ثم أومأت.

“خخ…”

“آه… أعتقد أنك محق.”

كان قائد الفيلق، سيلوغ، يحمل تعبيرًا مرعبًا على وجهه بصورة خاصة، بينما بدت الندبة الكبيرة على وجهه أكثر وضوحًا.

لم يكن ما قاله كيفن خاطئًا.

“حقيقة أن الأورك لا يستطيعون استخدام مخازن الفضاء البعدي، وإلا لما حدث هذا الموقف قط.”

لم يكن الأورك يستطيعون استخدام مخازن الفضاء البعدي مثل البشر، وكان ذلك لسبب محدد.

“أي شخص آخر؟”

لم يكن الأورك يستطيعون استخدام المانا.

كلا، كنت في الواقع بعيدًا عنه تمامًا، لكنه لم يكن بحاجة إلى معرفة ذلك.

…وبشكل أكثر تحديدًا، لأن الأورك لم يكونوا قادرين على استخدام المانا، لم يستطيعوا استخدام مخازن الفضاء البعدي، لأنها تتطلب المانا لتفعيلها.

ساد الصمت في المناطق المحيطة على الفور.

لو كانوا قادرين على استخدام مخزن الفضاء البعدي، لكانت حماية إمدادات الطعام أمرًا سهلًا، إذ كان سيلوغ وحده قادرًا على القيام بالمهمة.

…ورغم أنني فوجئت بما أخبرتني به أنجيليكا، فإن ذهني كان منشغلًا أكثر بأمور أخرى، مثل رغبتي في فهم ما كان سيلوغ يقوله.

لسوء الحظ، لم يكن هذا هو الحال، فالأورك لم يستخدموا المانا، بل استخدموا شيئًا يُسمى «الهالة».

كان أكثر من ألف أورك يسيرون عبر التضاريس الصخرية الشاسعة، مرتدين دروعًا معدنية سميكة يزيد وزنها على طنين. ومع كل خطوة يخطونها، كانت الأرض تحتهم تهتز.

…كان نظام طاقة مختلفًا تمامًا عن المانا، وفريدًا للأورك وحدهم، مثل الطاقة الشيطانية لدى الشياطين.

-خَبْط! -خَبْط!

وكان سبب استخدام الأورك للهالة بدلًا من المانا مرتبطًا بكيفية تطورهم وبتركيزهم الأساسي على القوة الغاشمة وأجسادهم.

“لست غاضبًا؟ كدت أُكتشف لأنك لم تخبرني بما تفعله.”

وعلى عكس المانا، التي تُمكّن مستخدميها من توجيه العناصر، كانت الهالة قوة مخفية داخل أجساد الأورك، وتسمح لهم بتحفيز كل عضلة وكل ليف في أجسادهم.

لم يكن الأورك يستطيعون استخدام مخازن الفضاء البعدي مثل البشر، وكان ذلك لسبب محدد.

وبذلك، كانت تساعدهم على أن يصبحوا أقوى من خلال إعادة نمو ألياف عضلاتهم لتصبح أقوى وأكثر قدرة على التحمل.

أدرت رأسي إلى جانبه، ولاحظت موقف كيفن، فأدركت أنه لا يزال يحمل ضغينة ضدي بسبب أمر الجرعات.

…وكانت النتيجة النهائية أجسادهم الضخمة التي تحتوي على قوة خام لا حدود لها مخفية بداخلها.

“…فهمت.”

لم أكن بحاجة إلى التوسع في مدى قوتهم… فقد رأيت قوة سيلوغ بأم عيني.

وأنا أستمع إلى صوت سيلوغ المتردد صداه في المناطق المحيطة، عقدت حاجبيّ وناديت أنجيليكا داخل ذهني:

مرعبة.

وبعد بضع ثوانٍ، وعندما رأى أنه لم يجب أحد بعد، صاح سيلوغ مرة أخرى بصوت عالٍ بينما ازدادت التذبذبات في الهواء حدة:

ولذلك، وبسبب الطريقة التي صُممت بها أجسادهم بيولوجيًا، لم يكن الأورك قادرين على استخدام المانا.

لم أكن أعرف هذا من قبل.

وهذا يفسر أيضًا سبب ارتداء الأورك للدروع البدائية والثقيلة. ببساطة، كانت القطع الأثرية عديمة الفائدة بالنسبة إليهم، لأنهم لم يستطيعوا استخدام المانا.

كان سيلوغ يحدق بشدة في بحر الأورك تحته، ثم صاح بينما تردد صوته القوي في أنحاء المنطقة:

بالعودة إلى سيلوغ، كان سبب غضبه الشديد واضحًا للغاية.

[…نعم، لم أستخدم هذا من قبل لأن أحد إخوتي كان موجودًا، لكن بما أنني لم أعد أشعر بوجوده، يمكنني مشاركة جزء من قوتي.]

…بما أنه كان قائد البعثة، فستقع عليه جميع المسؤوليات بسبب الفشل.

لو كانوا قادرين على استخدام مخزن الفضاء البعدي، لكانت حماية إمدادات الطعام أمرًا سهلًا، إذ كان سيلوغ وحده قادرًا على القيام بالمهمة.

-خَبْط! -خَبْط!

علاوة على ذلك، وبالنظر إلى التذبذبات في الهواء، يبدو أنه كان يستخدم مهارة تكشف بالقوة الأشخاص الذين يخططون لخيانته.

وفجأة، أخرجتني أصوات خطوات تتوقف من أفكاري، إذ توقف كل جندي عن الحركة.

…والمشكلة هي أن إمدادات الطعام التي كان الأورك يحملونها استهدفها الشياطين مباشرة، ونتيجة لذلك دُمرت.

وقف سيلوغ فوق صخرة، ناظرًا إلى الأورك تحته، ثم دوى صوته القوي في أنحاء المنطقة:

بينما كانت السحب الداكنة تحجب السماء وتمنع أشعة الشمس من السطوع على الأرض، ترددت أصوات الهدير عبر سلسلة جبلية.

“لِويرا لاون ساوييك! كومي تون لاريون فون-”

[حسنًا، أنا على وشك مشاركة مهارتي معك، لذا حاول ألا تفقد تركيزك.]

وأنا أستمع إلى صوت سيلوغ المتردد صداه في المناطق المحيطة، عقدت حاجبيّ وناديت أنجيليكا داخل ذهني:

أدرت عينيّ داخل القناع المعدني الكبير واعتذرت:

‘مرحبًا أنجيليكا، هل هناك طريقة تجعلك تفهمينني ما يقول؟’

“لأنني كنت محظوظًا ومات أورك بجانبي، تمكنت من تغيير ملابسي بسرعة، وبالتالي رأيتك في الطريق.”

وبعد لحظة قصيرة، دخل صوت أنجيليكا إلى رأسي وهي تقول:

“أود أن أرحل.”

[…نعم، لم أستخدم هذا من قبل لأن أحد إخوتي كان موجودًا، لكن بما أنني لم أعد أشعر بوجوده، يمكنني مشاركة جزء من قوتي.]

كلا، كنت في الواقع بعيدًا عنه تمامًا، لكنه لم يكن بحاجة إلى معرفة ذلك.

وعندما رأيت أن أنجيليكا تستطيع مساعدتي على الفهم، شعرت بالحماس.

أخذني ردها على حين غرة، ولم أستطع إلا أن أسأل مرة أخرى للتأكد من أنني لم أسمع خطأً.

‘حسنًا، ممتاز.’

كلما قل الطعام لدى الأورك… انخفضت فرص بقائهم على قيد الحياة.

بصراحة، وجدت عدم قدرتي على فهم أي شيء أمرًا مزعجًا للغاية. ولحسن الحظ، كانت أنجيليكا معي، وهي تعرف كيفية التحدث بهذه اللغة.

وفجأة، أخرجتني أصوات خطوات تتوقف من أفكاري، إذ توقف كل جندي عن الحركة.

‘…في الواقع، أنجيليكا، كم لغة يمكنك التحدث بها؟’

وبدا سيلوغ راضيًا عن رد فعلهم، ثم أصبح وجهه جادًا بصورة لا تُضاهى، وصاح:

كنت أشعر بفضول حقيقي، فهي تعرف اللارتفية، وهي اللغة الرئيسية لدى الأورك، لذا فلا بد أنها تعرف لغات أخرى.

وعندما رأيت أن أنجيليكا تستطيع مساعدتي على الفهم، شعرت بالحماس.

[جميعها.]

عندما سمعت صوت أنجيليكا داخل ذهني، وأخرجتني كلماتها من أفكاري، أغمضت عينيّ وركزت كما طلبت مني أنجيليكا.

أخذني ردها على حين غرة، ولم أستطع إلا أن أسأل مرة أخرى للتأكد من أنني لم أسمع خطأً.

وعلى عكس المانا، التي تُمكّن مستخدميها من توجيه العناصر، كانت الهالة قوة مخفية داخل أجساد الأورك، وتسمح لهم بتحفيز كل عضلة وكل ليف في أجسادهم.

‘جميعها؟’

“أوه؟”

[نعم، نحن الشياطين نولد بقدرة على معرفة كل لغة موجودة.]

لو كانوا قادرين على استخدام مخزن الفضاء البعدي، لكانت حماية إمدادات الطعام أمرًا سهلًا، إذ كان سيلوغ وحده قادرًا على القيام بالمهمة.

عند سماعي لهذه الحقيقة، فوجئت قليلًا.

“إذًا… بما أننا على وشك دخول غود خودرور، أريد أن أعرف… من سيقف إلى جانبي ومن سيتركني؟”

…مثير للاهتمام.

…وبشكل أكثر تحديدًا، لأن الأورك لم يكونوا قادرين على استخدام المانا، لم يستطيعوا استخدام مخازن الفضاء البعدي، لأنها تتطلب المانا لتفعيلها.

لم أكن أعرف هذا من قبل.

وأنا أراقب المشهد من الخلف، ورأسي مرفوع، قلت بصوت عميق وهادئ:

خصوصًا أنني كنت مؤلف الرواية.

“ماذا؟”

أعتقد أنه لا تزال هناك بعض الأمور التقنية التي لم أكن أعرفها بصفتي مؤلف الرواية… مثير للاهتمام بالفعل.

…كان من الواضح أن استعراضه للقوة قد كسبهم إلى جانبه.

[ركز ذهنك.]

وقف سيلوغ فوق صخرة، ناظرًا إلى الأورك تحته، ثم دوى صوته القوي في أنحاء المنطقة:

عندما سمعت صوت أنجيليكا داخل ذهني، وأخرجتني كلماتها من أفكاري، أغمضت عينيّ وركزت كما طلبت مني أنجيليكا.

…وكانت النتيجة النهائية أجسادهم الضخمة التي تحتوي على قوة خام لا حدود لها مخفية بداخلها.

…ورغم أنني فوجئت بما أخبرتني به أنجيليكا، فإن ذهني كان منشغلًا أكثر بأمور أخرى، مثل رغبتي في فهم ما كان سيلوغ يقوله.

“حقيقة أن الأورك لا يستطيعون استخدام مخازن الفضاء البعدي، وإلا لما حدث هذا الموقف قط.”

[حسنًا، أنا على وشك مشاركة مهارتي معك، لذا حاول ألا تفقد تركيزك.]

….المكان الذي سيبدأ فيه كل شيء.

أومأت برأسي وقلت بجدية:

ومع سيرنا، كانت شهوة دم لا حدود لها تنبعث من جسده.

‘حسنًا.’

عند سماع خطاب سيلوغ، شعر الكثير من الأورك الواقفين بأن دماءهم تغلي، فراحوا يرددون صيحة حربهم وهم يضربون أسلحتهم بالأرض.

[جيد…]

-فُوا!

-فُوا!

أجبته من دون أن أفوّت لحظة:

وبمجرد أن تلاشى صوت أنجيليكا من ذهني، شعرت فجأة بإحساس طاعن أصاب دماغي، ما جعل وجهي يتقلص من الألم.

“أ-أنا فقط أشعر بأنه لا يوجد الكثير مما يمكن فعله… لقد نصب لنا الشياطين كمينًا، ومع ذلك لم نتمكن حتى من الدفاع عن إمدادات الطعام التي كنا بحاجة إليها بشدة من أجل الدفا-”

“خخ…”

ومع سيرنا، كانت شهوة دم لا حدود لها تنبعث من جسده.

خرجت أنّة خافتة من شفتي، لكن لأنها كانت ضعيفة، لم يسمعها أحد.

لم يكن الأورك يستطيعون استخدام مخازن الفضاء البعدي مثل البشر، وكان ذلك لسبب محدد.

…وفوق ذلك، كان قناع يغطي وجهي، ما ساعد كثيرًا.

ألقيت نظرة سريعة على كيفن وقلت بصوت منخفض وهادئ:

وبعد بضع ثوانٍ، ومع اختفاء الألم في دماغي، فتحت عينيّ ونظرت نحو سيلوغ في المسافة.

‘…في الواقع، أنجيليكا، كم لغة يمكنك التحدث بها؟’

‘آمل أن أتمكن من الفهم الآن…’

وعندما رأيت أن أنجيليكا تستطيع مساعدتي على الفهم، شعرت بالحماس.

كان سيلوغ يحدق بشدة في بحر الأورك تحته، ثم صاح بينما تردد صوته القوي في أنحاء المنطقة:

“أود أن أرحل.”

“لقد اقتربت نيران الحرب منا.. خخرر.”

أجبته من دون أن أفوّت لحظة:

“وبإشعال الشرارات الأولى، تم تقديم الصدام الحتمي من أجل سيادة هذا الكوكب…”

‘آمل أن أتمكن من الفهم الآن…’

توقف لثانية وهو يحدق في الأورك تحته، ثم مد يده إلى الأمام وقبضها في هيئة قبضة، وصاح سيلوغ:

“إذًا… بما أننا على وشك دخول غود خودرور، أريد أن أعرف… من سيقف إلى جانبي ومن سيتركني؟”

“…وأقسم باسمي، سيلوغ، قائد الفيلق الثالث لغود خودرور، أنني سأنهيهم بنفسي في الحرب التي يسعون إليها بشدة.. خخر.”

توقف لثانية وهو يحدق في الأورك تحته، ثم مد يده إلى الأمام وقبضها في هيئة قبضة، وصاح سيلوغ:

“لن أتمكن أخيرًا من الراحة بسلام إلا بعد أن تغطي رائحة دماء أولئك الحثالة هذا العالم.”

كنت أشعر بفضول حقيقي، فهي تعرف اللارتفية، وهي اللغة الرئيسية لدى الأورك، لذا فلا بد أنها تعرف لغات أخرى.

-خَبْط! -خَبْط!

ومع سيرنا، كانت شهوة دم لا حدود لها تنبعث من جسده.

كاروم! كاروم! كاروم!

“لا أريد أعذارًا.”

عند سماع خطاب سيلوغ، شعر الكثير من الأورك الواقفين بأن دماءهم تغلي، فراحوا يرددون صيحة حربهم وهم يضربون أسلحتهم بالأرض.

“أ-أنا فقط أشعر بأنه لا يوجد الكثير مما يمكن فعله… لقد نصب لنا الشياطين كمينًا، ومع ذلك لم نتمكن حتى من الدفاع عن إمدادات الطعام التي كنا بحاجة إليها بشدة من أجل الدفا-”

وبدا سيلوغ راضيًا عن رد فعلهم، ثم أصبح وجهه جادًا بصورة لا تُضاهى، وصاح:

هذه المرة، وقف الجميع وظهورهم مستقيمة، دون أن يجرؤ أحد على الإهمال.

“إذًا… بما أننا على وشك دخول غود خودرور، أريد أن أعرف… من سيقف إلى جانبي ومن سيتركني؟”

عند سماعي لهذه الحقيقة، فوجئت قليلًا.

ساد الصمت في المناطق المحيطة على الفور.

“…فهمت.”

وبفضل مهارة أنجيليكا، استمعت إلى الخطاب وفهمته، وأدركت على الفور ما كان يحدث.

ورغم أن كيفن كان قد فهم إلى حد ما ما حدث لأنه كان يستطيع فهم لغتهم، فإنه لم يفهم ما يجري بشكل كامل إلا بعد أن نقلت إليه ما أخبرتني به أنجيليكا.

…كان سيلوغ، قائد الأورك، يحاول توحيد القوات من خلال جعلهم ينحازون إليه، حتى يواجه عقوبة أخف عندما نصل إلى غود خودرور بسبب فشله.

بالعودة إلى سيلوغ، كان سبب غضبه الشديد واضحًا للغاية.

فإذا كان لديه دعم كبير، فإن موته أو معاقبته سيكون له تأثير سلبي على الأورك ككل.

خرجت أنّة خافتة من شفتي، لكن لأنها كانت ضعيفة، لم يسمعها أحد.

…ولذلك، ومن خلال تولي القيادة الكاملة لهذا الفيلق، كان سيلوغ يحاول جاهدًا أن يجعل نفسه أكثر أهمية في نظر أصحاب المناصب العليا.

بعد وقت قصير، وعندما انعطفت يمينًا عند الطريق الجبلي، توقفت خطواتي للحظة وأنا أحدق في المدينة الهائلة في المسافة.

كان يريد فرض هيمنته على الجميع هنا قبل العودة إلى غود خودرور.

باختصار…

علاوة على ذلك، وبالنظر إلى التذبذبات في الهواء، يبدو أنه كان يستخدم مهارة تكشف بالقوة الأشخاص الذين يخططون لخيانته.

وعلى عكس المانا، التي تُمكّن مستخدميها من توجيه العناصر، كانت الهالة قوة مخفية داخل أجساد الأورك، وتسمح لهم بتحفيز كل عضلة وكل ليف في أجسادهم.

ولحسن الحظ، لم يتأثر كيفن وأنا بهذا، لأننا لم نستخدم الهالة… ولا يمكنني قول الأمر نفسه عن بقية الأورك.

“لا أريد أعذارًا.”

…وكنت محقًا.

كان قائد الفيلق، سيلوغ، يحمل تعبيرًا مرعبًا على وجهه بصورة خاصة، بينما بدت الندبة الكبيرة على وجهه أكثر وضوحًا.

وبعد بضع ثوانٍ، وعندما رأى أنه لم يجب أحد بعد، صاح سيلوغ مرة أخرى بصوت عالٍ بينما ازدادت التذبذبات في الهواء حدة:

كان قائد الفيلق، سيلوغ، يحمل تعبيرًا مرعبًا على وجهه بصورة خاصة، بينما بدت الندبة الكبيرة على وجهه أكثر وضوحًا.

“قولوا ذلك الآن!”

لم يكن الأورك يستطيعون استخدام مخازن الفضاء البعدي مثل البشر، وكان ذلك لسبب محدد.

وفجأة، خرج أورك من الصف وصاح:

“حسنًا، أنا آسف بشأن أمر الجرعات، لا داعي لأن تكون غاضبًا إلى هذا الحد.”

“أود أن أرحل.”

باختصار…

وبمجرد خروج كلماته، ساد الصمت في المناطق المحيطة، بينما حدق الجميع في الأورك الذي تقدم إلى الخارج.

وبعد لحظة قصيرة، دخل صوت أنجيليكا إلى رأسي وهي تقول:

“أوه؟”

كان سيلوغ يحدق بشدة في بحر الأورك تحته، ثم صاح بينما تردد صوته القوي في أنحاء المنطقة:

قفز سيلوغ من فوق الجرف الصغير، واتجه نحو الأورك الذي صاح للتو، ثم سأله:

وهو يحدق في الأورك بين يديه، قبض سيلوغ يده بلا مبالاة، فتردد صوت عالٍ لتكسر العظام في المناطق المحيطة.

“لماذا تتركني؟”

-هدير! -هدير!

ارتجف الأورك في كل مكان، وأجاب:

حاليًا، كانت ملامح كليهما قاتمة بصورة لا تُضاهى، بينما كانت صدورهم ترتفع وتهبط بشكل غير منتظم.

“أ-أنا فقط أشعر بأنه لا يوجد الكثير مما يمكن فعله… لقد نصب لنا الشياطين كمينًا، ومع ذلك لم نتمكن حتى من الدفاع عن إمدادات الطعام التي كنا بحاجة إليها بشدة من أجل الدفا-”

كلا، كنت في الواقع بعيدًا عنه تمامًا، لكنه لم يكن بحاجة إلى معرفة ذلك.

قاطعه سيلوغ في منتصف الجملة، وعاود صوته العميق التردد في المنطقة:

كان يريد فرض هيمنته على الجميع هنا قبل العودة إلى غود خودرور.

“لا أريد أعذارًا.”

ومع ندرة الطعام، فإن أي خسارة تلحق بإمداداتهم الغذائية تعني توجيه ضربة مدمرة إليهم. خصوصًا أن الطعام هو ما أبقى جنودهم على قيد الحياة حتى الآن.

نظر الأورك مباشرة في عيني سيلوغ، وتوسل إليه قائلًا:

“لست غاضبًا؟ كدت أُكتشف لأنك لم تخبرني بما تفعله.”

“لقد قاتلت وحياتي على المحك… كدت أموت مرات عديدة أثناء القتال… خدمتُك لأكثر من ثلاثين عامًا… أرجوك دعني أرحل، لقد خدمتك بإخلاص طوال هذه المدة، ولا أريد أن أفعل هذا بعد الآن…”

….المكان الذي سيبدأ فيه كل شيء.

حدق سيلوغ في الأورك الذي أمامه لبضع ثوانٍ، ثم أومأ برأسه.

“…فهمت.”

“أتفهم، لا تقلق.”

ولحسن الحظ، لم يتأثر كيفن وأنا بهذا، لأننا لم نستخدم الهالة… ولا يمكنني قول الأمر نفسه عن بقية الأورك.

ربت سيلوغ على كتف الأورك وابتسم.

“لقد وصلنا… لقد وصلنا أخيرًا إلى غود خودرور.”

لكن الابتسامة سرعان ما اختفت، وأمسك سيلوغ الأورك من رقبته ورفعه في الهواء، بينما ترددت صرخة ألم في أرجاء المنطقة.

علاوة على ذلك، وبالنظر إلى التذبذبات في الهواء، يبدو أنه كان يستخدم مهارة تكشف بالقوة الأشخاص الذين يخططون لخيانته.

“كييييك—!”

‘حسنًا، ممتاز.’

وهو يحدق في الأورك بين يديه، قبض سيلوغ يده بلا مبالاة، فتردد صوت عالٍ لتكسر العظام في المناطق المحيطة.

علاوة على ذلك، وبالنظر إلى التذبذبات في الهواء، يبدو أنه كان يستخدم مهارة تكشف بالقوة الأشخاص الذين يخططون لخيانته.

-طَق!

ألقيت نظرة سريعة على كيفن وقلت بصوت منخفض وهادئ:

-خَبْط!

“أوه؟”

“أي شخص آخر؟”

عند سماع خطاب سيلوغ، شعر الكثير من الأورك الواقفين بأن دماءهم تغلي، فراحوا يرددون صيحة حربهم وهم يضربون أسلحتهم بالأرض.

رمى سيلوغ جسد الأورك الهامد إلى الجانب، ثم نظر نحو الأورك الواقفين أمامه.

وبعد أن رأى أنه لم يجرؤ أحد على الرحيل، ابتسم سيلوغ وقال:

“حسنًا، أنا آسف بشأن أمر الجرعات، لا داعي لأن تكون غاضبًا إلى هذا الحد.”

“جيد، لنذهب.”

…وكانت النتيجة النهائية أجسادهم الضخمة التي تحتوي على قوة خام لا حدود لها مخفية بداخلها.

كاروم! كاروم! كاروم!

“آه… أعتقد أنك محق.”

بعد ذلك، عندما استدار، ردد جميع الأورك صيحة حربهم مرة أخرى وهم يتبعونه.

الفصل 168 – غود خودرور [1]

هذه المرة، وقف الجميع وظهورهم مستقيمة، دون أن يجرؤ أحد على الإهمال.

…والمشكلة هي أن إمدادات الطعام التي كان الأورك يحملونها استهدفها الشياطين مباشرة، ونتيجة لذلك دُمرت.

…كان من الواضح أن استعراضه للقوة قد كسبهم إلى جانبه.

قاطعه سيلوغ في منتصف الجملة، وعاود صوته العميق التردد في المنطقة:

بعد وقت قصير، وعندما انعطفت يمينًا عند الطريق الجبلي، توقفت خطواتي للحظة وأنا أحدق في المدينة الهائلة في المسافة.

-هدير! -هدير!

وبعد فترة، وعندما استعدت وعيي من ذهولي، لم أستطع إلا أن أتمتم:

…وبشكل أكثر تحديدًا، لأن الأورك لم يكونوا قادرين على استخدام المانا، لم يستطيعوا استخدام مخازن الفضاء البعدي، لأنها تتطلب المانا لتفعيلها.

“لقد وصلنا… لقد وصلنا أخيرًا إلى غود خودرور.”

وبمجرد خروج كلماته، ساد الصمت في المناطق المحيطة، بينما حدق الجميع في الأورك الذي تقدم إلى الخارج.

….المكان الذي سيبدأ فيه كل شيء.

مرعبة.

[جميعها.]

وفجأة، أخرجتني أصوات خطوات تتوقف من أفكاري، إذ توقف كل جندي عن الحركة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط