Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 173

الفصل 173 - إشعال النيران [3]
PDF

الفصل 173 - إشعال النيران [3]

الفصل 173 – إشعال النيران [3]

فإذا كانوا غير مدركين لوجوده، فلن يتمكن معظم الناس من اكتشافه.

-سوييش!

وسرعان ما تبعت القطرة الأولى أخرى، ومن هناك بدأت المزيد والمزيد من قطرات الماء تهطل على الأرض.

بعد مرور ساعتين منذ آخر تواصل له مع رين، أعاد كيفن المنظار الذي كان في يده إلى مكانه، ثم قفز من فوق المبنى الذي كان يقف عليه.

…كان التوقيت مناسبًا.

ثلاثون ثانية، دقيقة، دقيقتان، ثلاث دقائق، أربع دقائق، خمس دقائق…

-طَق!

ولم يمضِ وقت طويل بعد خروج الكلمات من فمه حتى سقطت قطرة ماء على الأرض.

ما إن لامست قدما كيفن الأرض برفق، حتى استدار بسرعة وتحرك بخفة عبر الشوارع الضيقة في غود خودرور.

“حان وقت هطول المطر…”

ولحسن حظ كيفن، بما أنه لم يعد بحجم الأورك، وبالتالي لم يعد يرتدي الدرع الثقيل الذي كان يزن كالشاحنة، فقد أصبح قادرًا الآن على التحرك في أنحاء المدينة بسرعة وبخفة.

رفع سرعة المركبة الأرضية، وما إن وصلت إليه حتى التقطها بسرعة وركض مبتعدًا قدر الإمكان عن مخزن الطعام.

“ينبغي أن يكون هذا هو المكان.”

ثلاثون ثانية، دقيقة، دقيقتان، ثلاث دقائق، أربع دقائق، خمس دقائق…

توقف أمام منزل غير لافت للنظر، ونظر إلى ساعته، ثم تمتم كيفن بهدوء.

“حسنًا… كل شيء جاهز.”

“خمس عشرة دقيقة…”

ورغم أنهما لم يبدوا مميزين بأي شكل من الأشكال، إذ لم يكونا يرتديان دروعًا ولم يبدُ عليهما أنهما قويان… فإن كيفن لم ينخدع.

خمس عشرة دقيقة.

فقد أراد زيادة احتمالية تمكن مركبته الأرضية من المرور من أمامهم.

ذلك هو مقدار الوقت المتاح لكيفن.

كان الجهاز الذي يستخدمه حاليًا واحدًا من أحدث الطائرات المسيّرة الأرضية المتاحة في السوق على الأرض.

بعد أن لاحظ أن سيلوغ يأخذ استراحة، تحرك كيفن على الفور، وسرعان ما وصل إلى المكان الذي راقب فيه موقع مخزن الطعام.

“ينبغي أن يكون هذا هو المكان.”

“أوركان…”

ولحسن حظ كيفن، بما أنه لم يعد بحجم الأورك، وبالتالي لم يعد يرتدي الدرع الثقيل الذي كان يزن كالشاحنة، فقد أصبح قادرًا الآن على التحرك في أنحاء المدينة بسرعة وبخفة.

وبينما نظر إلى اليسار واليمين، لمح كيفن أوركين يتجولان حول محيط المنزل.

“أوركان…”

ورغم أنهما لم يبدوا مميزين بأي شكل من الأشكال، إذ لم يكونا يرتديان دروعًا ولم يبدُ عليهما أنهما قويان… فإن كيفن لم ينخدع.

عند سماعه العد التنازلي، وضع رين يده على غمد سيفه الجديد، النجم الكئيب، وقام بتوجيه سايونات الرياح وسايونات اللهب في الوقت نفسه، بينما بدأت خيوط من الضوء الأزرق بالظهور على واقي السيف.

…فباستخدام طائرته المسيّرة لاستطلاع المحيط، كانت لدى كيفن فكرة عامة عن موقع كل حارس في المنطقة المجاورة، بما في ذلك سيلوغ الذي ذهب إلى حانة قريبة لتناول الطعام.

خمس عشرة دقيقة.

أما بالنسبة إلى سيلوغ، فمن خلال ما جمعه خلال الأيام القليلة الماضية، كانت استراحاته تستغرق في الغالب نحو خمس عشرة إلى عشرين دقيقة، إذ كان يعود بسرعة إلى موقعه.

…وبينما حدق في الأجهزة الشبيهة بالعناكب وهي تدخل من الباب عن بُعد، شعر كيفن بوخزة خفيفة في قلبه عندما تذكر أن قيمة كل واحد منها كانت نحو عشرة آلاف U.

ورغم أنه كان يكره عمله، فإنه كان أوركًا مجتهدًا.

[10…9…8…7…6…5…]

ومع ذلك، إذا كان هناك شيء واحد تمكن كيفن من ملاحظته، فهو أنه في كل مرة يأخذ فيها استراحة، كان عليه إبلاغ الحراس الآخرين بغيابه.

وكان ذلك كافيًا.

وبسبب هذه القاعدة، تمكن كيفن بسرعة من معرفة هوية الحراس الآخرين.

[10…9…8…7…6…5…]

…ولهذا عرف أن الأوركين اللذين أمامه كانا حارسين.

الفصل 173 – إشعال النيران [3]

ورغم أن كيفن كان أكثر ما يحذر منه هو سيلوغ، فإن قوة الأوركين اللذين أمامه لم تكن شيئًا يمكن الاستهانة به.

فجأة، شعر رين باهتزاز ساعته، ودخل صوت كيفن إلى أذنيه.

فبحسب ما لاحظه، كانت قوتهما تقع ضمن نطاق الرتبة C إلى الرتبة B… وهو أمر لم يكن كيفن قادرًا على التعامل معه في وضعه الحالي.

توقف أمام منزل غير لافت للنظر، ونظر إلى ساعته، ثم تمتم كيفن بهدوء.

وبغض النظر عن حقيقة امتلاكه نظامًا، لم تكن هناك أي طريقة تمكنه من قتال الأورك بقوته الحالية.

الفصل 173 – إشعال النيران [3]

لكن لا بأس، لأنه بما أن هدفه كان تدمير المخزن، فلم يكن كيفن بحاجة إلى الاقتراب منهما، كما أنه لم يكن مضطرًا إلى قتالهما.

لكن الصمت لم يدم سوى جزء من الثانية، إذ سرعان ما دوّى انفجار هائل في البعيد.

رفع كيفن نظره نحو السماء الرمادية الداكنة المغطاة بالغيوم، وتمتم بهدوء.

“أوركان…”

“حان وقت هطول المطر…”

“…حسنًا.”

-قطرة! -قطرة!

…ولهذا عرف أن الأوركين اللذين أمامه كانا حارسين.

ولم يمضِ وقت طويل بعد خروج الكلمات من فمه حتى سقطت قطرة ماء على الأرض.

ما إن لامست قدما كيفن الأرض برفق، حتى استدار بسرعة وتحرك بخفة عبر الشوارع الضيقة في غود خودرور.

وسرعان ما تبعت القطرة الأولى أخرى، ومن هناك بدأت المزيد والمزيد من قطرات الماء تهطل على الأرض.

رغم أن الطائرة المسيّرة التي كان يستخدمها مزودة بأجهزة تمويه وتخفيف صوت جيدة جدًا، فإنها لم تكن محكمة تمامًا.

مد كيفن يده وشعر بالمطر المتساقط من السماء، ثم أخرج من فضائه البعدي جسمًا أسطوانيًا أسود اللون تعلوه زر أحمر.

وبعد أن رأى أن الجهاز يعمل، أومأ كيفن برأسه بارتياح.

-طنين!

ضغط على الزر الأحمر، ونظر إلى ساعته وبقي ساكنًا.

…ولهذا عرف أن الأوركين اللذين أمامه كانا حارسين.

ثلاثون ثانية، دقيقة، دقيقتان، ثلاث دقائق، أربع دقائق، خمس دقائق…

“هوووو…”

“…حسنًا.”

ورغم أنهما لم يبدوا مميزين بأي شكل من الأشكال، إذ لم يكونا يرتديان دروعًا ولم يبدُ عليهما أنهما قويان… فإن كيفن لم ينخدع.

-فوووش!

فهو لم يكن مهووسًا بالقتال بعد كل شيء.

بعد خمس دقائق بالضبط من ضغطه على الزر، أخرج كيفن من فضائه البعدي جهازًا أسود مربع الشكل يشبه مركبة صغيرة، ثم ألقاه على الأرض.

فبحسب ما لاحظه، كانت قوتهما تقع ضمن نطاق الرتبة C إلى الرتبة B… وهو أمر لم يكن كيفن قادرًا على التعامل معه في وضعه الحالي.

-طَق!

نظر إلى ساعته، ونقر على الشاشة، فتحرك الجهاز الشبيه بالمركبة أمامه بضعة أمتار.

كان السم ضعيفًا إلى حدٍّ ما وغير قاتل، لكن ذلك كان تحديدًا سبب اختيار كيفن له.

“…إنه يعمل، جيد.”

لم يكن كيفن يريد ارتكاب أي أخطاء.

وبعد أن رأى أن الجهاز يعمل، أومأ كيفن برأسه بارتياح.

رغم أن الطائرة المسيّرة التي كان يستخدمها مزودة بأجهزة تمويه وتخفيف صوت جيدة جدًا، فإنها لم تكن محكمة تمامًا.

كان الجهاز الذي يستخدمه حاليًا واحدًا من أحدث الطائرات المسيّرة الأرضية المتاحة في السوق على الأرض.

-سوييش!

وبفضل تجهيزه بأحدث وظيفة تمويه ونظام لتخفيف الصوت، كان هذا المنتج قادرًا بسهولة على التسلل إلى المواقع المؤمّنة دون أن يتم اكتشافه.

فقد أراد زيادة احتمالية تمكن مركبته الأرضية من المرور من أمامهم.

ورغم أنه لن ينجح مع الأشخاص الأقوياء حقًا، فإنه كان قادرًا، إلى حد ما، على تفادي إدراك معظم الناس… ما لم يكونوا يبحثون عن الجهاز بنشاط، وعندها سيكون الأمر مختلفًا.

-طنين!

فإذا كانوا غير مدركين لوجوده، فلن يتمكن معظم الناس من اكتشافه.

وبينما نظر إلى اليسار واليمين، لمح كيفن أوركين يتجولان حول محيط المنزل.

وكان ذلك كافيًا.

وبفضل تجهيزه بأحدث وظيفة تمويه ونظام لتخفيف الصوت، كان هذا المنتج قادرًا بسهولة على التسلل إلى المواقع المؤمّنة دون أن يتم اكتشافه.

ولحسن الحظ، كان كيفن قد أحضر المعدات معه قبل مجيئه إلى إيمورا.

[10…9…8…7…6…5…]

وبما أنه كان يحب استخدام هذه الأنواع من الأجهزة والأدوات لأنها تجعل حياته أسهل، فقد أحضرها معه بشكل طبيعي.

فلو كان الحارسان في حالتهما الذهنية الطبيعية، للاحظا فورًا الأثر الصغير الذي تركته الطائرة المسيّرة خلفها أثناء تحركها عبر برك المياه على الأرض.

ورغم أنه كان يحب القتال بسيفه، فإذا عُرض عليه خيار آخر أسهل لا يتطلب منه المخاطرة بحياته، فإنه سيفضل ذلك الخيار بكثير.

رغم أن الطائرة المسيّرة التي كان يستخدمها مزودة بأجهزة تمويه وتخفيف صوت جيدة جدًا، فإنها لم تكن محكمة تمامًا.

فهو لم يكن مهووسًا بالقتال بعد كل شيء.

بعد مرور ساعتين منذ آخر تواصل له مع رين، أعاد كيفن المنظار الذي كان في يده إلى مكانه، ثم قفز من فوق المبنى الذي كان يقف عليه.

لعق كيفن شفتيه بينما كان يتحكم بالطائرة المسيّرة عبر ساعته، فتحرك الجهاز بسرعة نحو المكان الذي كان الحارسان يقفان فيه.

لكن الصمت لم يدم سوى جزء من الثانية، إذ سرعان ما دوّى انفجار هائل في البعيد.

-قطرة! -قطرة! -قطرة!

-طنين!

ومع تحرك الطائرة المسيّرة، أصبح المطر أكثر شدة، مما حجب الصوت القليل الذي كان الجهاز يصدره أصلًا.

على الجانب المقابل من مكان وجود كيفن، كان رين يحدق ببرود في الأورك الذي يقف أمام منزل زورناراوغ، وقد اختبأ على بعد بضعة مبانٍ منه.

وبينما راقب كيفن الطائرة المسيّرة وهي تتقدم، رفع نظره نحو السماء وتمتم بهدوء.

“أظن أن تأثيرات اللبلاب المنوّم بدأت تعمل.”

ورغم أنه كان يحب القتال بسيفه، فإذا عُرض عليه خيار آخر أسهل لا يتطلب منه المخاطرة بحياته، فإنه سيفضل ذلك الخيار بكثير.

رغم أن الطائرة المسيّرة التي كان يستخدمها مزودة بأجهزة تمويه وتخفيف صوت جيدة جدًا، فإنها لم تكن محكمة تمامًا.

نظر رين إلى ساعته بلامبالاة، وبقي ساكنًا.

فلو كان الحارسان في حالتهما الذهنية الطبيعية، للاحظا فورًا الأثر الصغير الذي تركته الطائرة المسيّرة خلفها أثناء تحركها عبر برك المياه على الأرض.

توقف أمام منزل غير لافت للنظر، ونظر إلى ساعته، ثم تمتم كيفن بهدوء.

لكن ذلك لا ينطبق إلا إذا كانا في حالتهما الذهنية الطبيعية.

ورغم أن ظهريهما كانا مستقيمين، فإن أعينهما لم تعد صافية ويقظة كما كانت من قبل، مما جعل كيفن يدرك أنهما تعرضا للتسمم بنجاح.

إلا أنهما لم يكونا كذلك.

عند سماعه العد التنازلي، وضع رين يده على غمد سيفه الجديد، النجم الكئيب، وقام بتوجيه سايونات الرياح وسايونات اللهب في الوقت نفسه، بينما بدأت خيوط من الضوء الأزرق بالظهور على واقي السيف.

…وذلك لأن عاملًا آخر كان مؤثرًا حاليًا.

بعد أن لاحظ أن سيلوغ يأخذ استراحة، تحرك كيفن على الفور، وسرعان ما وصل إلى المكان الذي راقب فيه موقع مخزن الطعام.

اللبلاب المنوّم.

خمس عشرة دقيقة.

كان ذلك اسم السم الذي وضعه كيفن على الطائرة المسيّرة الهوائية التي كانت تحوم في السماء.

…وبينما حدق في الأجهزة الشبيهة بالعناكب وهي تدخل من الباب عن بُعد، شعر كيفن بوخزة خفيفة في قلبه عندما تذكر أن قيمة كل واحد منها كانت نحو عشرة آلاف U.

وباستخدام المطر كوسيلة لتمويه السم، أطلق كيفن السم في الهواء بواسطة طائرته المسيّرة.

ولم يمضِ وقت طويل بعد خروج الكلمات من فمه حتى سقطت قطرة ماء على الأرض.

كان قد خطط في الأصل لإطعام الأورك السم مباشرةً من خلال الطعام الذي كانوا يتناولونه في الحانة التي يرتادونها… لكن بعد أن لاحظ تقلبات الطقس، اختار كيفن نشر السم مباشرةً عبر المطر.

كانت الخطة قد أوشكت على الاكتمال…

كان السم ضعيفًا إلى حدٍّ ما وغير قاتل، لكن ذلك كان تحديدًا سبب اختيار كيفن له.

-طَق!

فبما أن السم كان ضعيفًا للغاية، فعندما يدخل أجسادهم، لن يدرك الأورك أنهم تعرضوا للتسمم.

فقد أراد زيادة احتمالية تمكن مركبته الأرضية من المرور من أمامهم.

في العادة، كان الأورك قادرين على معرفة ما إذا كان السم قد دخل أجسادهم بفضل بنيتهم الجسدية القوية… لكن ذلك ينطبق فقط على السموم القوية.

“ينبغي أن تكون هذه المسافة كافية.”

أما إذا تعرضوا للتسمم بسم ضعيف، فلن تتفاعل أجسادهم معه، وبالتالي لن يتمكنوا من معرفة أنهم تعرضوا للتسمم، وهو ما كان كيفن يهدف إليه بالضبط، إذ كان السم الذي أعطاهم إياه يتسبب في انخفاض حواسهم قليلًا لفترة قصيرة.

مد كيفن يده وشعر بالمطر المتساقط من السماء، ثم أخرج من فضائه البعدي جسمًا أسطوانيًا أسود اللون تعلوه زر أحمر.

وكان سبب اختياره لهذا السم واضحًا بذاته.

[4…3…]

فقد أراد زيادة احتمالية تمكن مركبته الأرضية من المرور من أمامهم.

…كان التوقيت مناسبًا.

لم يكن كيفن يريد ارتكاب أي أخطاء.

[2…1…0]

وطالما استطاع تقليل احتمالية فشل خطته، فإنه سيفعل ذلك. فلم يكن توخي الحذر أمرًا خاطئًا قط.

فلو كان الحارسان في حالتهما الذهنية الطبيعية، للاحظا فورًا الأثر الصغير الذي تركته الطائرة المسيّرة خلفها أثناء تحركها عبر برك المياه على الأرض.

…وقد أتت النتيجة بثمارها، إذ لم يمضِ وقت طويل بعد سقوط السم على وجهي الأورك حتى بدآ فجأة يبدوان أكثر خمولًا.

ورغم أن ظهريهما كانا مستقيمين، فإن أعينهما لم تعد صافية ويقظة كما كانت من قبل، مما جعل كيفن يدرك أنهما تعرضا للتسمم بنجاح.

ورغم أن ظهريهما كانا مستقيمين، فإن أعينهما لم تعد صافية ويقظة كما كانت من قبل، مما جعل كيفن يدرك أنهما تعرضا للتسمم بنجاح.

خمس عشرة دقيقة.

لذلك، وبعد وقت قصير من تحرك الطائرة المسيّرة، قادها كيفن ببطء متجاوزًا الأورك، مباشرة نحو الباب المؤدي إلى مخزن الطعام.

-طنين!

حدق كيفن بتوتر في عرض الكاميرا على ساعته، ثم نقر على شاشة ساعته.

[10…9…8…7…6…5…]

“ابدأ الإسقاط.”

[7…6…5]

ما إن نقر كيفن على الشاشة حتى توقفت المركبة عن الحركة. وبعد ذلك بقليل، انفتح أحد الأقسام الصغيرة في الطائرة المسيّرة، كاشفًا عن عدة أجهزة بحجم الإبهام، يبلغ حجم كل منها تقريبًا حجم عنكبوت.

بعد أن ابتعد خلسة إلى مسافة بعيدة، وتأكد من أنه أصبح بعيدًا بما يكفي، تنفس كيفن الصعداء.

-طَق! -طَق! -طَق!

اللبلاب المنوّم.

ولم يمضِ وقت طويل بعد انفتاح أبواب القسم حتى أضاءت الأجهزة الشبيهة بالعناكب بنقطة حمراء في المنتصف.

[7…6…5]

وبعد ذلك بقليل، تحركت الأجهزة الشبيهة بالعناكب بسرعة مبتعدة عن المركبة الكبيرة، ودخلت من الفجوة الضيقة أسفل الباب المؤدي إلى مخزن الطعام.

كان ذلك اسم السم الذي وضعه كيفن على الطائرة المسيّرة الهوائية التي كانت تحوم في السماء.

“جيد…”

…وفي الوقت الحالي، لم يكن يفعل سوى الوقوف ساكنًا ومراقبة المنزل أمامه.

كانت الخطة قد أوشكت على الاكتمال…

ولم يمضِ وقت طويل بعد خروج الكلمات من فمه حتى سقطت قطرة ماء على الأرض.

…وبينما حدق في الأجهزة الشبيهة بالعناكب وهي تدخل من الباب عن بُعد، شعر كيفن بوخزة خفيفة في قلبه عندما تذكر أن قيمة كل واحد منها كانت نحو عشرة آلاف U.

وبينما نظر إلى اليسار واليمين، لمح كيفن أوركين يتجولان حول محيط المنزل.

وكان سبب نظره إليها بهذه الطريقة هو أنها جميعًا ستنفجر قريبًا.

بعد أن ابتعد خلسة إلى مسافة بعيدة، وتأكد من أنه أصبح بعيدًا بما يكفي، تنفس كيفن الصعداء.

أجل، كانت جميعها محمّلة بالمتفجرات.

…فباستخدام طائرته المسيّرة لاستطلاع المحيط، كانت لدى كيفن فكرة عامة عن موقع كل حارس في المنطقة المجاورة، بما في ذلك سيلوغ الذي ذهب إلى حانة قريبة لتناول الطعام.

ورغم أن قوتها كانت أضعف من قنبلة يدوية عادية، فإن تجميعها معًا كان سيؤدي دون أدنى شك إلى إحداث انفجار هائل.

عند سماعه العد التنازلي، وضع رين يده على غمد سيفه الجديد، النجم الكئيب، وقام بتوجيه سايونات الرياح وسايونات اللهب في الوقت نفسه، بينما بدأت خيوط من الضوء الأزرق بالظهور على واقي السيف.

خصوصًا أن عددها كان يتجاوز المئة.

فبما أن السم كان ضعيفًا للغاية، فعندما يدخل أجسادهم، لن يدرك الأورك أنهم تعرضوا للتسمم.

…ومع معرفته بذلك، أدرك كيفن أنه بمجرد انفجارها، ستذهب أمواله معها في الانفجار أيضًا، لكنه في النهاية لم يكن يملك سوى أن يصر على أسنانه ويتحمل الأمر، لأن دليل السيف ذي الخمس نجوم كان يستحق أكثر بكثير من ذلك.

لذلك، وبعد وقت قصير من تحرك الطائرة المسيّرة، قادها كيفن ببطء متجاوزًا الأورك، مباشرة نحو الباب المؤدي إلى مخزن الطعام.

في الواقع، كانت مقارنة قيمة الاثنين أشبه بمقارنة سيارة فيراري بسيارة فيات.

-طنين!

فرق شاسع.

ضغط على الزر الأحمر، ونظر إلى ساعته وبقي ساكنًا.

“حسنًا… كل شيء جاهز.”

لكن الصمت لم يدم سوى جزء من الثانية، إذ سرعان ما دوّى انفجار هائل في البعيد.

بعد وقت قصير من دخول جميع الطائرات المسيّرة الصغيرة إلى المنزل عبر الفجوة الضيقة في الباب، أعاد كيفن الطائرة المسيّرة الرئيسية بهدوء باستخدام ساعته.

بعد خمس دقائق بالضبط من ضغطه على الزر، أخرج كيفن من فضائه البعدي جهازًا أسود مربع الشكل يشبه مركبة صغيرة، ثم ألقاه على الأرض.

“ثلاث دقائق…”

كان قد خطط في الأصل لإطعام الأورك السم مباشرةً من خلال الطعام الذي كانوا يتناولونه في الحانة التي يرتادونها… لكن بعد أن لاحظ تقلبات الطقس، اختار كيفن نشر السم مباشرةً عبر المطر.

وبينما حدق في الوقت على ساعته، عرف كيفن أن الوقت المتاح له بدأ ينفد. فقد قدّر أن سيلوغ سيصل بعد ثلاث دقائق.

ما إن لامست قدما كيفن الأرض برفق، حتى استدار بسرعة وتحرك بخفة عبر الشوارع الضيقة في غود خودرور.

رفع سرعة المركبة الأرضية، وما إن وصلت إليه حتى التقطها بسرعة وركض مبتعدًا قدر الإمكان عن مخزن الطعام.

…ولهذا عرف أن الأوركين اللذين أمامه كانا حارسين.

لم يكن بإمكانه السماح لنفسه بأن يكون قريبًا جدًا من سيلوغ، لأنه قد يتمكن فعلًا من اكتشاف شيء ما.

ما إن نقر كيفن على الشاشة حتى توقفت المركبة عن الحركة. وبعد ذلك بقليل، انفتح أحد الأقسام الصغيرة في الطائرة المسيّرة، كاشفًا عن عدة أجهزة بحجم الإبهام، يبلغ حجم كل منها تقريبًا حجم عنكبوت.

“هوووو…”

ومع ذلك، إذا كان هناك شيء واحد تمكن كيفن من ملاحظته، فهو أنه في كل مرة يأخذ فيها استراحة، كان عليه إبلاغ الحراس الآخرين بغيابه.

بعد أن ابتعد خلسة إلى مسافة بعيدة، وتأكد من أنه أصبح بعيدًا بما يكفي، تنفس كيفن الصعداء.

وبما أنه كان يحب استخدام هذه الأنواع من الأجهزة والأدوات لأنها تجعل حياته أسهل، فقد أحضرها معه بشكل طبيعي.

“ينبغي أن تكون هذه المسافة كافية.”

ورغم أنه كان يحب القتال بسيفه، فإذا عُرض عليه خيار آخر أسهل لا يتطلب منه المخاطرة بحياته، فإنه سيفضل ذلك الخيار بكثير.

وبملامح جادة على وجهه، حدق كيفن في مخزن الطعام البعيد.

بعد أن لاحظ أن سيلوغ يأخذ استراحة، تحرك كيفن على الفور، وسرعان ما وصل إلى المكان الذي راقب فيه موقع مخزن الطعام.

وبعد بضع ثوانٍ، قرّب ساعته من فمه، ونقر على الشاشة وتمتم بهدوء.

ثلاثون ثانية، دقيقة، دقيقتان، ثلاث دقائق، أربع دقائق، خمس دقائق…

[10…9…8…7…6…5…]

فلو كان الحارسان في حالتهما الذهنية الطبيعية، للاحظا فورًا الأثر الصغير الذي تركته الطائرة المسيّرة خلفها أثناء تحركها عبر برك المياه على الأرض.

…وبمجرد حدوث ذلك، ساد الصمت في أرجاء المكان.

على الجانب المقابل من مكان وجود كيفن، كان رين يحدق ببرود في الأورك الذي يقف أمام منزل زورناراوغ، وقد اختبأ على بعد بضعة مبانٍ منه.

بعد خمس دقائق بالضبط من ضغطه على الزر، أخرج كيفن من فضائه البعدي جهازًا أسود مربع الشكل يشبه مركبة صغيرة، ثم ألقاه على الأرض.

…وفي الوقت الحالي، لم يكن يفعل سوى الوقوف ساكنًا ومراقبة المنزل أمامه.

ولحسن حظ كيفن، بما أنه لم يعد بحجم الأورك، وبالتالي لم يعد يرتدي الدرع الثقيل الذي كان يزن كالشاحنة، فقد أصبح قادرًا الآن على التحرك في أنحاء المدينة بسرعة وبخفة.

كان ينتظر شيئًا ما.

وبعد ذلك بقليل، تحركت الأجهزة الشبيهة بالعناكب بسرعة مبتعدة عن المركبة الكبيرة، ودخلت من الفجوة الضيقة أسفل الباب المؤدي إلى مخزن الطعام.

-طنين!

وبينما حدق في الوقت على ساعته، عرف كيفن أن الوقت المتاح له بدأ ينفد. فقد قدّر أن سيلوغ سيصل بعد ثلاث دقائق.

[10…9…8]

ثلاثون ثانية، دقيقة، دقيقتان، ثلاث دقائق، أربع دقائق، خمس دقائق…

فجأة، شعر رين باهتزاز ساعته، ودخل صوت كيفن إلى أذنيه.

وبغض النظر عن حقيقة امتلاكه نظامًا، لم تكن هناك أي طريقة تمكنه من قتال الأورك بقوته الحالية.

عند سماعه العد التنازلي، وضع رين يده على غمد سيفه الجديد، النجم الكئيب، وقام بتوجيه سايونات الرياح وسايونات اللهب في الوقت نفسه، بينما بدأت خيوط من الضوء الأزرق بالظهور على واقي السيف.

-فوووش!

-قرقعة! -قرقعة!

في العادة، كان الأورك قادرين على معرفة ما إذا كان السم قد دخل أجسادهم بفضل بنيتهم الجسدية القوية… لكن ذلك ينطبق فقط على السموم القوية.

[7…6…5]

وبسبب هذه القاعدة، تمكن كيفن بسرعة من معرفة هوية الحراس الآخرين.

ومع مرور كل ثانية، أصبحت الكهرباء التي تدور حول غمد السيف أكثر سطوعًا، بينما أصبح الصوت الخافت المكتوم للرعد المتدحرج أكثر وضوحًا فأكثر.

بعد أن ابتعد خلسة إلى مسافة بعيدة، وتأكد من أنه أصبح بعيدًا بما يكفي، تنفس كيفن الصعداء.

[4…3…]

-سوييش!

نظر رين إلى ساعته بلامبالاة، وبقي ساكنًا.

“جيد…”

[2…1…0]

لذلك، وبعد وقت قصير من تحرك الطائرة المسيّرة، قادها كيفن ببطء متجاوزًا الأورك، مباشرة نحو الباب المؤدي إلى مخزن الطعام.

ثم وصل العد التنازلي إلى الصفر.

فبما أن السم كان ضعيفًا للغاية، فعندما يدخل أجسادهم، لن يدرك الأورك أنهم تعرضوا للتسمم.

…وبمجرد حدوث ذلك، ساد الصمت في أرجاء المكان.

نظر رين إلى ساعته بلامبالاة، وبقي ساكنًا.

لكن الصمت لم يدم سوى جزء من الثانية، إذ سرعان ما دوّى انفجار هائل في البعيد.

في العادة، كان الأورك قادرين على معرفة ما إذا كان السم قد دخل أجسادهم بفضل بنيتهم الجسدية القوية… لكن ذلك ينطبق فقط على السموم القوية.

-بووووم!

لذلك، وبعد وقت قصير من تحرك الطائرة المسيّرة، قادها كيفن ببطء متجاوزًا الأورك، مباشرة نحو الباب المؤدي إلى مخزن الطعام.

اهتزت غود خودرور.

ولم يمضِ وقت طويل بعد خروج الكلمات من فمه حتى سقطت قطرة ماء على الأرض.

-بووووم!

ورغم أن ظهريهما كانا مستقيمين، فإن أعينهما لم تعد صافية ويقظة كما كانت من قبل، مما جعل كيفن يدرك أنهما تعرضا للتسمم بنجاح.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط