Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 174

الفصل 174 - إشعال النيران [4]
PDF

الفصل 174 - إشعال النيران [4]

الفصل 174 – إشعال النيران [4]

“أتظن أن هذا يهم؟ مع قوتك، ما أهمية تلك الحيلة المثيرة للشفقة التي تستخدمها؟”

-بووووم!

بعد بضع ثوانٍ من الاشتباك، طار ذراع في البعيد بينما تناثر الدم في كل مكان.

“ماذا يحدث!؟”

ظهر رين بارد الملامح على الجانب المقابل من الأورك. وخلفه ظهر أثر أزرق من الضوء، بينما تردد صوت مكتوم لصواعق الرعد باستمرار في أرجاء المنطقة.

شعر الأورك الذي كان يحرس منزل زورناراوغ بالانفجار الهائل في البعيد، فنظر نحو الاتجاه الذي صدر منه الانفجار.

توقف لثانية، ثم التقط ذراعه من الأرض، وأخرج جرعة خضراء من جيبه.

وبسبب المطر الغزير، كان من الصعب تمييز ما حدث. ألقى نظرة إلى اليسار واليمين، ثم تقدم الأورك خطوة إلى الأمام ليرى ما حدث بشكل أفضل.

عند سماع رد رين، لم تكن هناك سوى كلمة واحدة في ذهن أنجيليكا.

“هاه؟ من أنت؟!”

…وكان يقف فوق جثته شخص نحيل شاحب ذو عينين زرقاوين عميقتين، وكانت ذراعه مفقودة.

-خطوة! -خطوة!

وكان جلده ودفاعه أقوى بكثير من الإنسان.

لكن قبل أن يتمكن من معرفة ما حدث، ظهر شخص غامض على بعد بضعة أمتار من المكان الذي كان يقف فيه.

وبما أن أنجيليكا استعادت معظم قواها، كان زورناراوغ بحكم الميت.

…بطريقة بطيئة وثابتة.

قاوم بكل قوته، وصرخ زورناراوغ.

ومرة أخرى، صاح الأورك.

كانت خطة رين بالفعل الأسرع والأكثر كفاءة، لكنها جاءت على حساب ذراع.

“قلت، من أنت؟!”

“يمكنني إعادة وصلها.”

“…”

طوال الوقت، لم يتمكن حتى من المقاومة.

لكنه قوبل مرة أخرى بصمت تام.

…وكان كل هذا بسبب رجل واحد.

شعر الأورك أن هناك شيئًا خاطئًا، فرفع سلاحه، فأسًا ضخمًا ذا حدين، في الهواء، وصاح مرة أخرى بينما هز صوته المناطق المحيطة، وانبعث ضغط قوي من جسده.

“هذا غير مقبول!”

“لقد حذرتك بالفعل، اذكر اسمك!”

“ماذا يحدث!؟”

-قرقعة! -قرقعة!

قاوم بكل قوته، وصرخ زورناراوغ.

توقف الشخص على بعد عشرة أمتار من الأورك، واتخذ وضعية قتالية بينما ظهرت خيوط من الضوء الأزرق عند طرف سيفه.

-نقرة!

“هاه؟ الرتبة E؟”

كانت تلك آخر الكلمات التي خرجت من فمه بينما بدأ يفقد وعيه ببطء.

حدّق الأورك في الشخص الذي أمامه، ففوجئ. كان ذلك لأنه تمكن من استشعار قوة الشخص.

حدّق الأورك في هيئة رين البعيدة، التي كانت ذراعها مفقودة، ثم وقف ببطء.

…وما اكتشفه صدمه، لكن ليس بطريقة سلبية.

طوال الوقت، لم يتمكن حتى من المقاومة.

اكتشف أن الشخص الذي أمامه لم يكن سوى من الرتبة E-.

أورك من الرتبة C+ أصيب فعلًا على يد شخص دخل للتو الرتبة E؟

شيء كان يكاد يكون في مستوى وقود المدافع في هذا العالم، خصوصًا بالنسبة إليه، إذ كان بالفعل من الرتبة C+ وعلى حدود الرتبة B.

“اقتليه ودعي العالم يعرف بوجودك وحضورك. اقتليه ودعي إيمورا تغرق في نيران الحرب.”

بالنسبة إليه، كانت الرتبة E أشبه بصفع ذبابة.

مهين.

…كيف لشخص ضعيف مثله أن يظن أنه يستطيع إيذاءه؟

من أجل قتل الأورك، أجرى رين استعدادات مكثفة باستخدام أثر الغرغول المزدوج وأقوى حركاته، الحركة الثالثة من أسلوب كيكي.

“أتظن أنك تستطيع إيذائي بهذا القدر المثير للشفقة من القوة؟”

رفع الأورك فأسه ذا الحدين ووجهه نحو رين، وحدق فيه، بينما ظل رين ساكنًا طوال الوقت وهو يجمع الطاقة نحو سيفه.

رفع الأورك فأسه ذا الحدين ووجهه نحو رين، وحدق فيه، بينما ظل رين ساكنًا طوال الوقت وهو يجمع الطاقة نحو سيفه.

“كنت أظن أن البشر أذكياء، لكن يبدو أنك غبي. أستطيع أن أرى أنك ضعيف… كيف تجرؤ أمثالك على محاولة قتلي بهذا القدر المثير للشفقة من القوة؟”

منزعجًا من حقيقة أنه يتم تجاهله مرة أخرى، قرر الأورك أن يتحرك.

-طَخ!

“بما أنك لن تتحدث، فسأجبرك على الكلام.”

ومرة أخرى، صاح الأورك.

-بووم!

“إنسان؟ إنسان؟ ماذا يفعل إنسان هنا؟”

شد الأورك عضلاته، فتشققت الأرض تحته بينما اندفع جسده إلى الأمام باتجاه رين. وفي حركة تأرجح، لوّح الأورك بفأسه الثقيل نحو المكان الذي كان يقف فيه رين.

وأخيرًا أدرك زورناراوغ أن أنجيليكا شيطان، فصرخ غير مصدق.

“مت!”

خصوصًا أنها أعلى منه برتبة واحدة.

حدّق رين بلا مبالاة في الأورك الذي كان يقترب منه بسرعة هائلة، ثم رفع يده اليسرى وفجأة فرقع أصابعه.

الذراع التي كانت أنجيليكا موجودة فيها على هيئة الحلقة.

-فرقعة!

…لكن هذا كان ضمن تقديرات رين.

“خـ… ماذا؟”

شيء كان يكاد يكون في مستوى وقود المدافع في هذا العالم، خصوصًا بالنسبة إليه، إذ كان بالفعل من الرتبة C+ وعلى حدود الرتبة B.

بمجرد أن فرقع رين أصابعه، وجد الأورك جسده يتوقف فجأة لجزء من الثانية. وبعد ذلك، تلون العالم من حوله باللون الأبيض، واختفى الشخص الذي كان ينظر إليه.

شعر الأورك أن هناك شيئًا خاطئًا، فرفع سلاحه، فأسًا ضخمًا ذا حدين، في الهواء، وصاح مرة أخرى بينما هز صوته المناطق المحيطة، وانبعث ضغط قوي من جسده.

تبع اختفاءه صوت نقر خافت.

-شووو!

-نقرة!

-طَخ!

الحركة الثالثة من [أسلوب كيكي]: خطوة الفراغ.

“ماذا يحدث؟!”

ظهر رين بارد الملامح على الجانب المقابل من الأورك. وخلفه ظهر أثر أزرق من الضوء، بينما تردد صوت مكتوم لصواعق الرعد باستمرار في أرجاء المنطقة.

“خـ… ماذا؟”

-قرقعة! -قرقعة!

أولًا، دوّى انفجار هائل في البعيد، وبعد ذلك بوقت قصير سمع فجأة أصواتًا قادمة من خارج المنزل. ولم تمر دقيقة حتى سمع تلك الأصوات، وعندما خرج ليتحقق مما حدث، وجد حارسه الشخصي ميتًا، ملقى على الأرض بلا حراك.

-رشاش!

بعد أن أعد رين الفضاء البعدي حولهما مسبقًا، لم يكن أحد يعلم بما حدث هنا.

بعد بضع ثوانٍ من الاشتباك، طار ذراع في البعيد بينما تناثر الدم في كل مكان.

لكنه قوبل مرة أخرى بصمت تام.

-طَخ!

شعر الأورك أن هناك شيئًا خاطئًا، فرفع سلاحه، فأسًا ضخمًا ذا حدين، في الهواء، وصاح مرة أخرى بينما هز صوته المناطق المحيطة، وانبعث ضغط قوي من جسده.

وفي الوقت نفسه الذي طار فيه الذراع في الهواء، جثا الأورك على ركبة واحدة، وأسند جسده على فأسه.

وكان جلده ودفاعه أقوى بكثير من الإنسان.

“خـ… كيف يمكن لشخص ضعيف مثلك أن يؤذيني؟”

اكتشف أن الشخص الذي أمامه لم يكن سوى من الرتبة E-.

أورك من الرتبة C+ أصيب فعلًا على يد شخص دخل للتو الرتبة E؟

“مت!”

مهين.

كان خصمه أوركًا، وكان أعلى منه بنحو رتبتين.

…لو اكتشف الآخرون ما حدث، لأصبح أضحوكة المدينة. وإذ كان يفكر بهذه الطريقة، دوّى صوته العميق في أرجاء المنطقة وهو يصرخ.

“إنسان؟ إنسان؟ ماذا يفعل إنسان هنا؟”

“هذا غير مقبول!”

الذراع التي كانت أنجيليكا موجودة فيها على هيئة الحلقة.

لم يكن بإمكانه السماح بحدوث شيء كهذا!

أمسك الأورك بالجزء الأيمن من صدره، وحدق في اتجاه رين بينما تردد صوته العميق في الأرجاء. وبعد لحظات، عندما أصبحت ملامح مهاجمه أكثر وضوحًا، تفاجأ الأورك، وتردد صوته العميق في الفضاء.

…عليه أن يقتل الضعيف الذي أمامه حتى يغسل عاره.

تجاهلت أنجيليكا زورناراوغ، واستدارت ونظرت إلى رين، ثم سألت.

“هووو…”

كان خصمه أوركًا، وكان أعلى منه بنحو رتبتين.

دون أن يدرك أفكار الأورك، زفر رين بينما خرج الهواء العكر من فمه. شعر بوخز خفيف في الجانب الأيسر من جسده، فنظر بعينيه الباردتين نحو مصدر الألم، وسرعان ما لاحظ أن يده اليسرى مفقودة.

-طَخ!

لم يظهر على وجهه أي غضب أو ألم أو استياء أو أي مشاعر أخرى، وهو ينظر إلى الجانب الأيسر من جسده الذي كان ينزف بغزارة.

“يمكنني إعادة وصلها.”

تجاهل ذراعه المفقودة، وأعاد انتباهه إلى الأورك في البعيد، وتمتم رين بهدوء.

رغم أن الأورك الذي أمامه كان لديه ثقب صغير في الجانب الأيمن من جسده وكان مصابًا إلى حد ما، فإنه مع ذلك لم يقتل خصمه بضربة واحدة.

“…مؤسف.”

-نقرة!

كانت هذه المرة الأولى التي يفشل فيها في قتل خصمه بضربة واحدة.

حدّق الأورك في الشخص الذي أمامه، ففوجئ. كان ذلك لأنه تمكن من استشعار قوة الشخص.

رغم أن الأورك الذي أمامه كان لديه ثقب صغير في الجانب الأيمن من جسده وكان مصابًا إلى حد ما، فإنه مع ذلك لم يقتل خصمه بضربة واحدة.

ودون أن يدرك وجودها، قتلته خلسةً دون إحداث الكثير من الضجة.

من أجل قتل الأورك، أجرى رين استعدادات مكثفة باستخدام أثر الغرغول المزدوج وأقوى حركاته، الحركة الثالثة من أسلوب كيكي.

من أجل جعلها تظهر خلف الأورك لشن هجوم مباغت عليه، ضحى رين بذراعه عمدًا.

كان من المفترض أن يكون هذا أقوى مزيج لديه… ومع ذلك، لم يكن خصمه ميتًا بعد.

“لقد حذرتك بالفعل، اذكر اسمك!”

لقد فشل.

عند سماع سؤال أنجيليكا، حدّق رين في ذراعه المقطوعة في البعيد، وقال بلا مبالاة.

…لكن هذا كان ضمن تقديرات رين.

الذراع التي كانت أنجيليكا موجودة فيها على هيئة الحلقة.

كان خصمه أوركًا، وكان أعلى منه بنحو رتبتين.

“لااا! أطلقيني! ألا تعرفين من أنا؟ أنا الزعيم القا-”

وكان جلده ودفاعه أقوى بكثير من الإنسان.

من أجل قتل الأورك، أجرى رين استعدادات مكثفة باستخدام أثر الغرغول المزدوج وأقوى حركاته، الحركة الثالثة من أسلوب كيكي.

لو كان خصمه إنسانًا، فربما مات من حركة واحدة، لكن لسوء الحظ، لم يكن خصمه كذلك، إذ كان الأورك متخصصين في الدفاع والقوة الخام.

رغم أنه لم يرَ إنسانًا من قبل، فإنه كان على دراية بوجودهم. ولذلك تمكن بسرعة من تحديد أن مهاجمه إنسان بسبب حقيقة أنهم ليسوا قصار القامة ولا يملكون آذانًا مدببة.

ولحسن الحظ، رغم أنه لم يقتله بضربة واحدة، فإنه مع ذلك أصابه.

“أتظن أن هذا يهم؟ مع قوتك، ما أهمية تلك الحيلة المثيرة للشفقة التي تستخدمها؟”

…وكان هذا كافيًا لرين.

التقط سلاحه، الفأس ذا الحدين، وكان على وشك مهاجمة رين مجددًا.

“أنت!”

“…حسنًا.”

أمسك الأورك بالجزء الأيمن من صدره، وحدق في اتجاه رين بينما تردد صوته العميق في الأرجاء. وبعد لحظات، عندما أصبحت ملامح مهاجمه أكثر وضوحًا، تفاجأ الأورك، وتردد صوته العميق في الفضاء.

…بطريقة بطيئة وثابتة.

“إنسان؟ إنسان؟ ماذا يفعل إنسان هنا؟”

ومرة أخرى، صاح الأورك.

عندما نظر إلى ملامح الشخص الذي هاجمه، تمكن الأورك من تحديد أنه إنسان.

-رشاش!

رغم أنه لم يرَ إنسانًا من قبل، فإنه كان على دراية بوجودهم. ولذلك تمكن بسرعة من تحديد أن مهاجمه إنسان بسبب حقيقة أنهم ليسوا قصار القامة ولا يملكون آذانًا مدببة.

كانت هذه المرة الأولى التي تقتل فيها أنجيليكا شخصًا كانت رتبته تضاهي رتبتها بهذه السرعة والهدوء.

حدّق الأورك في هيئة رين البعيدة، التي كانت ذراعها مفقودة، ثم وقف ببطء.

“ماذا عن ذراعك؟”

“كنت أظن أن البشر أذكياء، لكن يبدو أنك غبي. أستطيع أن أرى أنك ضعيف… كيف تجرؤ أمثالك على محاولة قتلي بهذا القدر المثير للشفقة من القوة؟”

لكن قبل أن يتحرك، وجد نفسه، لدهشته، عاجزًا فجأة عن تحريك جسده.

توقف لثانية، ثم رفع فأسه في الهواء ووضعه على كتفه، وتابع الأورك.

قاوم بكل قوته، وصرخ زورناراوغ.

“لا أفهم لماذا تحاول قتالي، لكن التعزيزات ستصل قريبًا، وإذا لم تكن ميتًا بحلول الوقت الذي أنتهي فيه منك… فسوف تموت على أيدي الآخرين.”

“…شيطان؟”

حدّق رين ببرود في الأورك الذي أمامه، وقال بهدوء.

“أنت!”

“أنت تتحدث كثيرًا، لكن أفكارك لا داعي لها. المحيط من حولنا محكم الإغلاق، ولم يرَ أحد شيئًا ولم يسمع شيئًا.”

…وكان هذا كافيًا لرين.

بعد أن أعد رين الفضاء البعدي حولهما مسبقًا، لم يكن أحد يعلم بما حدث هنا.

استدار رين، وشعر بشيء ما، فنظر نحو باب المنزل المقابل له، الذي انفتح فجأة بعد ذلك، كاشفًا عن ملامح أورك شاب.

ورغم أن اكتشاف الفضاءات البعدية لم يكن صعبًا، إلا أن انتباه الجميع كان منصبًا الآن على الانفجار في البعيد، ولذلك عرف رين أنه لا داعي للقلق بشأن اكتشاف أحد لما حدث.

“خـ…”

…على الأقل لفترة قصيرة.

وسرعان ما انكمش جسده تمامًا، وبدأ يبدو أكثر فأكثر كأنه مومياء.

ألقى الأورك نظرة حوله، ولاحظ غشاءً شفافًا يغطي المنطقة التي كان فيها، ثم حدق في رين وصاح.

حدّق رين ببرود في زورناراوغ الذي كان في حالة ذهول، ثم نظر إلى أنجيليكا وقال بلا مبالاة.

“أتظن أن هذا يهم؟ مع قوتك، ما أهمية تلك الحيلة المثيرة للشفقة التي تستخدمها؟”

…حتى لو كان عبقريًا، فمن دون استعدادات، كان سد الفجوة بين الرتب أمرًا لا يمكن فعله. حتى رين لم يكن قادرًا على ذلك.

التقط سلاحه، الفأس ذا الحدين، وكان على وشك مهاجمة رين مجددًا.

“خـ… ماذا؟”

-رشاش!

“…حسنًا.”

لكن قبل أن يتحرك، وجد نفسه، لدهشته، عاجزًا فجأة عن تحريك جسده.

…عليه أن يقتل الضعيف الذي أمامه حتى يغسل عاره.

“خـ… ماذا؟”

وأخيرًا أدرك زورناراوغ أن أنجيليكا شيطان، فصرخ غير مصدق.

نظر الأورك إلى جسده بضعف، وسرعان ما وجد يدًا تخترق صدره بينما تناثر الدم الأخضر على الأرض. وباستخدام آخر ما استطاع حشده من طاقة، أدار رأسه إلى الجانب ليرى من المسؤول عن قتله، وسرعان ما رأى عينين تحدقان فيه ببرود.

وسرعان ما انكمش جسده تمامًا، وبدأ يبدو أكثر فأكثر كأنه مومياء.

“…شيطان؟”

ما لم يكن قد خطط للكثير مسبقًا، لم يكن رين قادرًا على هزيمة شخص أعلى منه رتبة.

كانت تلك آخر الكلمات التي خرجت من فمه بينما بدأ يفقد وعيه ببطء.

…وكان هذا كافيًا لرين.

-طَخ!

كانت هذه المرة الأولى التي يفشل فيها في قتل خصمه بضربة واحدة.

حدقت أنجيليكا في الأورك الذي مات لتوه، وكانت على وجهها ملامح معقدة وهي تنظر إلى رين في البعيد.

“خـ…”

“…هل كان عليك حقًا التضحية بذراعك لقتله؟”

“أورتوس، ماذا حدث؟!”

حدّق رين في بركة الدم التي كانت تتسرب من المكان الذي كان من المفترض أن تكون فيه يده اليسرى، وشاهد المطر وهو يحمل دمه بعيدًا ويزيل كل دليل على وجوده.

…حتى لو كان عبقريًا، فمن دون استعدادات، كان سد الفجوة بين الرتب أمرًا لا يمكن فعله. حتى رين لم يكن قادرًا على ذلك.

نظر إلى أنجيليكا وقال بلا مبالاة.

“أتظن أنك تستطيع إيذائي بهذا القدر المثير للشفقة من القوة؟”

“نعم، كان هذا أسرع سيناريو وأكثرها هدوءًا مما تصورت. أي خطة أخرى كانت ستستغرق وقتًا طويلًا.”

أمسك الأورك بالجزء الأيمن من صدره، وحدق في اتجاه رين بينما تردد صوته العميق في الأرجاء. وبعد لحظات، عندما أصبحت ملامح مهاجمه أكثر وضوحًا، تفاجأ الأورك، وتردد صوته العميق في الفضاء.

عند سماع رد رين، لم تكن هناك سوى كلمة واحدة في ذهن أنجيليكا.

…لكن هذا كان ضمن تقديرات رين.

لا رحمة.

“…اقتليه.”

في عيني أنجيليكا، كان رين الحالي عديم الرحمة تمامًا.

نظر الأورك إلى جسده بضعف، وسرعان ما وجد يدًا تخترق صدره بينما تناثر الدم الأخضر على الأرض. وباستخدام آخر ما استطاع حشده من طاقة، أدار رأسه إلى الجانب ليرى من المسؤول عن قتله، وسرعان ما رأى عينين تحدقان فيه ببرود.

من أجل جعلها تظهر خلف الأورك لشن هجوم مباغت عليه، ضحى رين بذراعه عمدًا.

بعد أن أعد رين الفضاء البعدي حولهما مسبقًا، لم يكن أحد يعلم بما حدث هنا.

الذراع التي كانت أنجيليكا موجودة فيها على هيئة الحلقة.

“…”

…مستفيدةً من اللحظة التي كان فيها الأورك منشغلًا بالنظر إلى رين، تحولت أنجيليكا إلى هيئتها الأصلية وتسللت إليه من الخلف.

“ماذا يحدث؟!”

ودون أن يدرك وجودها، قتلته خلسةً دون إحداث الكثير من الضجة.

“أنجيليكا، حان دورك…”

بسرعة وخفة.

“…مؤسف.”

كانت هذه المرة الأولى التي تقتل فيها أنجيليكا شخصًا كانت رتبته تضاهي رتبتها بهذه السرعة والهدوء.

“خـ… ماذا؟”

كانت خطة رين بالفعل الأسرع والأكثر كفاءة، لكنها جاءت على حساب ذراع.

رغم أنه لم يرَ إنسانًا من قبل، فإنه كان على دراية بوجودهم. ولذلك تمكن بسرعة من تحديد أن مهاجمه إنسان بسبب حقيقة أنهم ليسوا قصار القامة ولا يملكون آذانًا مدببة.

“ماذا عن ذراعك؟”

كانت هذه المرة الأولى التي يفشل فيها في قتل خصمه بضربة واحدة.

عند سماع سؤال أنجيليكا، حدّق رين في ذراعه المقطوعة في البعيد، وقال بلا مبالاة.

“اقتليه ودعي العالم يعرف بوجودك وحضورك. اقتليه ودعي إيمورا تغرق في نيران الحرب.”

“يمكنني إعادة وصلها.”

ظهرت أنجيليكا فجأة أمام زورناراوغ، وحدقت فيه بهيئتها الساحرة ببرود.

قطبت أنجيليكا حاجبيها وأومأت برأسها. لقد فهمت هذا الجزء، إذ كانت هناك طرق متاحة يمكن أن تساعد في إعادة نمو الأطراف… لكن ما حيّرها حقًا هو حقيقة أن رين لم يُظهر أي علامة على الألم رغم أن ذراعه كانت مفقودة.

“لا أفهم لماذا تحاول قتالي، لكن التعزيزات ستصل قريبًا، وإذا لم تكن ميتًا بحلول الوقت الذي أنتهي فيه منك… فسوف تموت على أيدي الآخرين.”

“…حسنًا.”

تجاهلت أنجيليكا زورناراوغ، واستدارت ونظرت إلى رين، ثم سألت.

-طَق!

كانت تعلم أن هذا اليوم يمثل بداية النهاية.

استدار رين، وشعر بشيء ما، فنظر نحو باب المنزل المقابل له، الذي انفتح فجأة بعد ذلك، كاشفًا عن ملامح أورك شاب.

بعد بضع ثوانٍ من الاشتباك، طار ذراع في البعيد بينما تناثر الدم في كل مكان.

“أورتوس، ماذا حدث؟!”

حدّق الأورك في هيئة رين البعيدة، التي كانت ذراعها مفقودة، ثم وقف ببطء.

فتح زورناراوغ باب منزله، ونادى حارسه الشخصي.

تجاهلت أنجيليكا زورناراوغ، واستدارت ونظرت إلى رين، ثم سألت.

لكنه سرعان ما عجز عن الكلام أمام المشهد الذي أمامه.

سرعان ما اهتزت المناطق المحيطة بينما انبعث وهج أحمر مسود من جسد أنجيليكا.

أولًا، دوّى انفجار هائل في البعيد، وبعد ذلك بوقت قصير سمع فجأة أصواتًا قادمة من خارج المنزل. ولم تمر دقيقة حتى سمع تلك الأصوات، وعندما خرج ليتحقق مما حدث، وجد حارسه الشخصي ميتًا، ملقى على الأرض بلا حراك.

وبسبب المطر الغزير، كان من الصعب تمييز ما حدث. ألقى نظرة إلى اليسار واليمين، ثم تقدم الأورك خطوة إلى الأمام ليرى ما حدث بشكل أفضل.

…وكان يقف فوق جثته شخص نحيل شاحب ذو عينين زرقاوين عميقتين، وكانت ذراعه مفقودة.

عند سماع رد رين، لم تكن هناك سوى كلمة واحدة في ذهن أنجيليكا.

وبجانبه ظهرت امرأة جميلة لها قرنان على رأسها.

“مت!”

“ماذا يحدث؟!”

…لكن هذا كان ضمن تقديرات رين.

حدّق رين ببرود في زورناراوغ الذي كان في حالة ذهول، ثم نظر إلى أنجيليكا وقال بلا مبالاة.

ألقى الأورك نظرة حوله، ولاحظ غشاءً شفافًا يغطي المنطقة التي كان فيها، ثم حدق في رين وصاح.

“أنجيليكا، حان دورك…”

-رشاش!

“…نعم.”

ولحسن الحظ، رغم أنه لم يقتله بضربة واحدة، فإنه مع ذلك أصابه.

-فوااا!

لكن قبل أن يتحرك، وجد نفسه، لدهشته، عاجزًا فجأة عن تحريك جسده.

ظهرت أنجيليكا فجأة أمام زورناراوغ، وحدقت فيه بهيئتها الساحرة ببرود.

-شووو!

غمر جسدها وهج أحمر مهيب، وفجأة وجد زورناراوغ نفسه عاجزًا عن الحركة.

في عيني أنجيليكا، كان رين الحالي عديم الرحمة تمامًا.

وأخيرًا أدرك زورناراوغ أن أنجيليكا شيطان، فصرخ غير مصدق.

قاوم بكل قوته، وصرخ زورناراوغ.

“ماذا؟! شيطان؟”

التقط سلاحه، الفأس ذا الحدين، وكان على وشك مهاجمة رين مجددًا.

تجاهلت أنجيليكا زورناراوغ، واستدارت ونظرت إلى رين، ثم سألت.

لقد فشل.

“هو؟”

نظر رين بلا مبالاة بين زورناراوغ وأنجيليكا، وأومأ برأسه.

رغم أنه لم يرَ إنسانًا من قبل، فإنه كان على دراية بوجودهم. ولذلك تمكن بسرعة من تحديد أن مهاجمه إنسان بسبب حقيقة أنهم ليسوا قصار القامة ولا يملكون آذانًا مدببة.

“نعم، اقتليه.”

تجاهل ذراعه المفقودة، وأعاد انتباهه إلى الأورك في البعيد، وتمتم رين بهدوء.

وبما أن أنجيليكا استعادت معظم قواها، كان زورناراوغ بحكم الميت.

كانت تلك آخر الكلمات التي خرجت من فمه بينما بدأ يفقد وعيه ببطء.

خصوصًا أنها أعلى منه برتبة واحدة.

عندما نظر إلى ملامح الشخص الذي هاجمه، تمكن الأورك من تحديد أنه إنسان.

…حتى لو كان عبقريًا، فمن دون استعدادات، كان سد الفجوة بين الرتب أمرًا لا يمكن فعله. حتى رين لم يكن قادرًا على ذلك.

“أتظن أنك تستطيع إيذائي بهذا القدر المثير للشفقة من القوة؟”

ما لم يكن قد خطط للكثير مسبقًا، لم يكن رين قادرًا على هزيمة شخص أعلى منه رتبة.

دون أن يدرك أفكار الأورك، زفر رين بينما خرج الهواء العكر من فمه. شعر بوخز خفيف في الجانب الأيسر من جسده، فنظر بعينيه الباردتين نحو مصدر الألم، وسرعان ما لاحظ أن يده اليسرى مفقودة.

…لم يكن ذلك ممكنًا ببساطة.

-بووم!

استدار رين بينما اتجه نحو المكان الذي كانت فيه يده، وقال ببرود.

كانت خطة رين بالفعل الأسرع والأكثر كفاءة، لكنها جاءت على حساب ذراع.

“…اقتليه.”

“اقتليه ودعي العالم يعرف بوجودك وحضورك. اقتليه ودعي إيمورا تغرق في نيران الحرب.”

توقف لثانية، ثم التقط ذراعه من الأرض، وأخرج جرعة خضراء من جيبه.

توقف لثانية، ثم التقط ذراعه من الأرض، وأخرج جرعة خضراء من جيبه.

فتح غطاء الجرعة، وأعاد الذراع إلى مكانها، ثم شرب الجرعة دفعة واحدة.

دون أن يدرك أفكار الأورك، زفر رين بينما خرج الهواء العكر من فمه. شعر بوخز خفيف في الجانب الأيسر من جسده، فنظر بعينيه الباردتين نحو مصدر الألم، وسرعان ما لاحظ أن يده اليسرى مفقودة.

نظر رين إلى أنجيليكا مرة أخرى، وقال بلا مبالاة.

-طَخ!

“اقتليه ودعي العالم يعرف بوجودك وحضورك. اقتليه ودعي إيمورا تغرق في نيران الحرب.”

كانت هذه المرة الأولى التي تقتل فيها أنجيليكا شخصًا كانت رتبته تضاهي رتبتها بهذه السرعة والهدوء.

“نعم.”

قطبت أنجيليكا حاجبيها وأومأت برأسها. لقد فهمت هذا الجزء، إذ كانت هناك طرق متاحة يمكن أن تساعد في إعادة نمو الأطراف… لكن ما حيّرها حقًا هو حقيقة أن رين لم يُظهر أي علامة على الألم رغم أن ذراعه كانت مفقودة.

أومأت أنجيليكا برأسها، وأعادت انتباهها إلى زورناراوغ الذي كان مشلولًا في مكانه بسبب مهارتها، ثم رفعت يدها ووجهت قواها الشيطانية.

ودون أن يدرك وجودها، قتلته خلسةً دون إحداث الكثير من الضجة.

-شووو!

عند سماع سؤال أنجيليكا، حدّق رين في ذراعه المقطوعة في البعيد، وقال بلا مبالاة.

سرعان ما اهتزت المناطق المحيطة بينما انبعث وهج أحمر مسود من جسد أنجيليكا.

لقد فشل.

“من أنت؟ خـ…”

وكان جلده ودفاعه أقوى بكثير من الإنسان.

مدت يدها إلى الأمام وأمسكت وجه زورناراوغ، ووجهت أنجيليكا قواها، وسرعان ما وجد زورناراوغ، لدهشته ورعبه، جسده ينكمش بسرعة بينما كانت طاقته تُستنزف بسرعة من جسده.

“…حسنًا.”

قاوم بكل قوته، وصرخ زورناراوغ.

-خطوة! -خطوة!

“لااا! أطلقيني! ألا تعرفين من أنا؟ أنا الزعيم القا-”

-طَخ!

“اصمت ومت.”

“أنجيليكا، حان دورك…”

زادت أنجيليكا من شدة امتصاصها، وسرعان ما وجد زورناراوغ نفسه عاجزًا عن الكلام بينما تضاءلت مقاومته مع مرور كل ثانية.

شد الأورك عضلاته، فتشققت الأرض تحته بينما اندفع جسده إلى الأمام باتجاه رين. وفي حركة تأرجح، لوّح الأورك بفأسه الثقيل نحو المكان الذي كان يقف فيه رين.

وسرعان ما انكمش جسده تمامًا، وبدأ يبدو أكثر فأكثر كأنه مومياء.

كان من المفترض أن يكون هذا أقوى مزيج لديه… ومع ذلك، لم يكن خصمه ميتًا بعد.

وبعد وقت قصير، أخذ نفسًا أخيرًا، ومات زورناراوغ.

ما لم يكن قد خطط للكثير مسبقًا، لم يكن رين قادرًا على هزيمة شخص أعلى منه رتبة.

“خـ…”

أومأت أنجيليكا برأسها، وأعادت انتباهها إلى زورناراوغ الذي كان مشلولًا في مكانه بسبب مهارتها، ثم رفعت يدها ووجهت قواها الشيطانية.

طوال الوقت، لم يتمكن حتى من المقاومة.

“خـ… ماذا؟”

-طَخ!

-طَخ!

ألقت أنجيليكا جسد زورناراوغ بعيدًا، وكانت تعلم…

تجاهلت أنجيليكا زورناراوغ، واستدارت ونظرت إلى رين، ثم سألت.

كانت تعلم أن هذا اليوم يمثل بداية النهاية.

(شخصية البطل عظمة)

في هذا اليوم، ستغمر نيران الحرب إيمورا، ولن تترك وراءها سوى الدمار.

“…نعم.”

…وكان كل هذا بسبب رجل واحد.

كانت تعلم أن هذا اليوم يمثل بداية النهاية.

رين دوفر.

كان خصمه أوركًا، وكان أعلى منه بنحو رتبتين.

(شخصية البطل عظمة)

لو كان خصمه إنسانًا، فربما مات من حركة واحدة، لكن لسوء الحظ، لم يكن خصمه كذلك، إذ كان الأورك متخصصين في الدفاع والقوة الخام.

كانت خطة رين بالفعل الأسرع والأكثر كفاءة، لكنها جاءت على حساب ذراع.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط