Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 181

الفصل 181 - قلعة أزيروث [3]
PDF

الفصل 181 - قلعة أزيروث [3]

الفصل 181 – قلعة أزيروث [3]

“…حسنًا”

وبعد أن جهّزت كل شيء، ألقيت نظرة على سيلوغ الواقف إلى جانبي، وأشرت نحو مدخل السجن وقلت.

…بدا أقبح بكثير الآن.

“سيلوغ، انتظر قرب مدخل السجن”

فتحت الباب المؤدي إلى خارج السجن، وكان أول ما رأيته قاعة فخمة تُزيّن جدرانها لوحات في كل مكان، وثريّات مضيئة معلقة من سقف القاعة.

…كان هذا أمرًا لا بد منه.

…لذا، ولاحتياطات السلامة، كان من الأفضل أن يُخفي الجميع وجوههم. فقط حتى لا يعود ذلك ليطاردنا في المستقبل.

كان السبب الذي طلبت منه لأجله ذلك واضحًا بذاته.

سمع كيفن تفسيري، وأدار عينيه.

فبمجرد أن يبدأ الاضطراب، سنتحرك، كيفن وسيلوغ وأنا، فورًا نحو مدخل السجن.

سمع كيفن تفسيري، فهزّ رأسه.

وبقوام سيلوغ الضخم، كان هناك احتمال كبير أن يُكتشف، لذا كان من الأفضل أن ينتظر فقط قرب المدخل حتى تقل احتمالات اكتشافنا.

“أجل”

ففي النهاية، كان من الصعب جدًا على سيلوغ أن يركض دون إحداث ضجة كبيرة.

أدرك كيفن المشكلة أيضًا، ففهم.

“خرر…أجل”

…ورغم أن الشياطين لم تكن تقوم بدوريات في السجن، إلا أن ذلك لا يعني أنهم لن يأتوا للتحقق بين الحين والآخر. كلما أهدرت وقتًا أقل، كان الموقف أفضل بالنسبة لنا.

غافلًا عن أفكاري، هزّ سيلوغ رأسه وألقى نظرة نحو الاتجاه الذي أشرت إليه.

“ما الذي يجري؟”

“آه، صحيح، قبل أن تذهب، خذ هذا”

…ورغم أن الشياطين لم تكن تقوم بدوريات في السجن، إلا أن ذلك لا يعني أنهم لن يأتوا للتحقق بين الحين والآخر. كلما أهدرت وقتًا أقل، كان الموقف أفضل بالنسبة لنا.

وما إن خطا سيلوغ بضع خطوات نحو مدخل السجن، حتى تذكرت شيئًا، فأخرجت قطعة قماش رمادية كبيرة من فضائي البعدي وقذفتها إليه سريعًا فأمسكها بيديه الكبيرتين.

“انتهيت”

“البسها”

ومتحررًا من السلاسل، سقط جسد الأورك الهزيل بضعف نحو الأرض محدثًا صوت ارتطام صغير، خُفّف لحسن الحظ بفضل تفاعل كيفن في الوقت المناسب وتلقّيه سقطته.

بعد أن قذفت القماش إلى سيلوغ، التفتُّ نحو كيفن، وأخرجت شيئًا صغيرًا رقيقًا دائريًا أبيض اللون وقذفته إليه.

“خرر…أجل”

“أما أنت فالبس ذلك”

“انتهيت؟”

في حيرة، أمسك كيفن الغرض الذي قذفته إليه وتفحّصه جيدًا.

-كرانك!

“هم؟ ما هذا؟ قناع؟”

“إذن ينبغي أن آتي معك؟”

هززت رأسي، وأخرجت قناعًا مشابهًا، فوضعته على وجهي.

“وماذا عنك؟”

“مجرد احتياط”

وبعد أن لم أرَ أي شياطين حاضرة، استدرت، ونظرت إلى كيفن وسيلوغ، وأشرت نحو مجموعة من الدرجات في البعيد وقلت.

أجل، احتياط.

لم يكن بوسعي أن أسمح لأي عامل مسؤولية بالتأثير على خططي…فإن كان هناك احتمال لحدوث شيء ما، كنت سأستعد له بشكل كامل.

فعلى خلاف القناع الرخيص الذي استخدمته سابقًا في السوق السوداء، لم يكن هذا القناع يسقط بسهولة، وكان يتشكّل بشكل مثالي مع وجه من يرتديه، مانعًا أي أحد من رؤية هوية مرتديه.

فعلى خلاف القناع الرخيص الذي استخدمته سابقًا في السوق السوداء، لم يكن هذا القناع يسقط بسهولة، وكان يتشكّل بشكل مثالي مع وجه من يرتديه، مانعًا أي أحد من رؤية هوية مرتديه.

ورغم أنني لم أكن متأكدًا مما إذا كان لدى الشياطين أشياء كالكاميرات، إلا أنني كنت أعلم أن لديهم بالتأكيد وسيلة ما تمكّنهم من مراجعة ما حدث خلال فترة زمنية معينة.

وبالطبع، وأثناء تحركهم، طلبوا أيضًا الدعم، إلا أنه في تلك اللحظة، وبوجود خمسة حراس فقط، كان على جميعهم التواجد في المكان، وإلا لما انتظرهم سوى الموت.

…لذا، ولاحتياطات السلامة، كان من الأفضل أن يُخفي الجميع وجوههم. فقط حتى لا يعود ذلك ليطاردنا في المستقبل.

…فبوجوده معنا، لم يكن التحرك والتسلل حول القلعة مثاليًا. لذا كان من الأفضل أن ننقسم نحن الثلاثة حتى أستطيع إنجاز مهمتي بسرعة أكبر.

ورغم أنني قد أبدو مصابًا بجنون الارتياب، إلا أن هذا كان احتياطًا ضروريًا.

وبعد أن تأكدت من إخفاء ملامح الجميع، ودّعت سيلوغ وألقيت نظرة نحو الزنزانتين في البعيد حيث كان الأوركان مسجونين.

[قانون القوة 29 – خطّط حتى النهاية]

فرغم أن سيلوغ لم يكن أفضل شخص لمرافقته عند محاولة التسلل، إلا أنه كان قويًّا بحد ذاته.

لم يكن بوسعي أن أسمح لأي عامل مسؤولية بالتأثير على خططي…فإن كان هناك احتمال لحدوث شيء ما، كنت سأستعد له بشكل كامل.

وبعد أن لم أرَ أي شياطين حاضرة، استدرت، ونظرت إلى كيفن وسيلوغ، وأشرت نحو مجموعة من الدرجات في البعيد وقلت.

كذلك، إن فكرت في الأمر بعناية، كنت في الأساس آتيًا إلى هنا لسرقة المكان.

نظرت نحو يساري ويميني، محاولًا التأكد من عدم وجود أحد.

أي نوع من اللصوص يأتي لسرقة مكان دون ارتداء قناع؟

فإن اقتضت الضرورة، بإمكانه ببساطة قتل أي من يعترض طريقهما، مما يضمن سلامة كيفن.

فقط الهواة يفعلون ذلك.

…وبسبب مدى قوة الهالتين، لم يبقَ أحد خلفهم، إذ أدركوا فورًا أن الموقف خطير.

“منطقي”

لم يكن الخصم شيئًا يستطيع مواجهته سوى قلة منهم. كان عليهم أن يجتمعوا معًا، وإلا لواجهوا الموت لا محالة.

فكر كيفن قليلًا، ثم هزّ رأسه موافقًا، ووضع القناع الذي أعطيته إياه.

“خرر…أجل”

وبعد ذلك، وكأن القناع كان حيًّا، تحرك ببطء حول وجهه وشوّه ملامحه.

…فبوجوده معنا، لم يكن التحرك والتسلل حول القلعة مثاليًا. لذا كان من الأفضل أن ننقسم نحن الثلاثة حتى أستطيع إنجاز مهمتي بسرعة أكبر.

…بدا أقبح بكثير الآن.

“…إذن باختصار تريدني أن أعتني به كطفل؟”

رأيت كيفن يضع القناع، والتفتُّ نحو سيلوغ، ودعكت ذقني وهززت رأسي برضا.

“عليّ الذهاب إلى مكان آخر”

“لا بأس”

لولا أنني لم أكن متأكدًا مما إذا كانت هذه المقولة صحيحة أم لا، لكنت اقتحمت المكان مباشرة بالقوة.

بارتدائه غطاء رأس رمادي كبير، اختفت ملامح وجه سيلوغ تمامًا. ورغم أن قوامه كان لا يزال يفضح كونه أوركًا، إلا أن هذا كان مقبولًا.

وبعد أن لم أرَ أي شياطين حاضرة، استدرت، ونظرت إلى كيفن وسيلوغ، وأشرت نحو مجموعة من الدرجات في البعيد وقلت.

والسبب في ارتدائه غطاء رأس بدلًا من قناع كان بسيطًا نوعًا ما. فالقناع صُنع للبشر لا للأورك، لذا لم يكن ليلائمه ببساطة.

ففي النهاية، كان من الصعب جدًا على سيلوغ أن يركض دون إحداث ضجة كبيرة.

…على أي حال، ما دام لم يُكتشف وجهه، لن يؤثر ذلك على الخطط التي كنت أخطط لأجله.

“غُخ…”

كانت لديّ خطط كبيرة له، لذا لم يكن بوسعي أن أسمح لأحد بمعرفة هويته.

وهكذا، وبعد أن رأيت أن كل الحراس قد غادروا، ألقيت نظرة على سيلوغ وكيفن، وابتسمت واندفعت نحو الباب المؤدي إلى داخل القلعة.

…لم يكن بوسعي أن أخسر قطعة مهمة في بداية المباراة.

توقفت للحظة وأنا أحدّق بعمق في عيني كيفن، وقلت بهدوء.

على الأقل ليست قطعة ستؤدي دورًا حاسمًا في المخطط الكبير للمستقبل الذي تصورته.

غافلًا عن أفكاري، هزّ سيلوغ رأسه وألقى نظرة نحو الاتجاه الذي أشرت إليه.

“حسنًا، هذا ينبغي أن يكون كافيًا”

كان هذا صحيحًا.

وبعد أن تأكدت من إخفاء ملامح الجميع، ودّعت سيلوغ وألقيت نظرة نحو الزنزانتين في البعيد حيث كان الأوركان مسجونين.

بالمثل، أخرج كيفن الجرعة، وهزّ رأسه، وأسند رأس الأورك الذي كان معه وأطعمه الجرعة.

أشرت نحو الزنزانة التي سُجن فيها الأورك ذو الشعر الطويل، ونظرت إلى كيفن وقلت.

منزعجًا، وبعد بضع ثوانٍ ورؤيتي أن الأورك كان غير واعٍ جدًا لدرجة تعجزه عن شرب الجرعة، أمسكته من شعره ودفعت الجرعة بقوة في فمه فيما أفلت صوت اختناق خفيف من فمه.

“كيفن، خذ أنت الآخر وسآخذ أنا هذا”

“…حسنًا”

هزّ رأسه، ونظر كيفن إلى الأورك الآخر، ذو الموهوك، وسأل.

رأيت كيفن يضع القناع، والتفتُّ نحو سيلوغ، ودعكت ذقني وهززت رأسي برضا.

“هو، صحيح؟”

-ثَد!

“أجل”

جمدت للحظة، وأنا أستوعب ما قاله، فارتسمت ابتسامة مريرة على وجهي وهززت رأسي.

“…حسنًا”

والسبب في ارتدائه غطاء رأس بدلًا من قناع كان بسيطًا نوعًا ما. فالقناع صُنع للبشر لا للأورك، لذا لم يكن ليلائمه ببساطة.

توصلنا إلى اتفاق، فتحركنا سريعًا، كيفن وأنا، نحو زنزانتَي الأوركين. وبعد لحظات، توقفنا أمام زنازين السجن، وكسرنا، كيفن وأنا، دون تردد، القضبان المعدنية للزنازين بسهولة، ووصلنا أمام الأوركين المقيّدين بالسلاسل المعدنية الكبيرة.

ألقيت نظرة على كيفن الذي كان في الزنزانة المقابلة لي، وهمست بهدوء.

أي نوع من اللصوص يأتي لسرقة مكان دون ارتداء قناع؟

“أأنت جاهز؟”

“تفضل، اشرب هذا”

“أجل”

توصلنا إلى اتفاق، فتحركنا سريعًا، كيفن وأنا، نحو زنزانتَي الأوركين. وبعد لحظات، توقفنا أمام زنازين السجن، وكسرنا، كيفن وأنا، دون تردد، القضبان المعدنية للزنازين بسهولة، ووصلنا أمام الأوركين المقيّدين بالسلاسل المعدنية الكبيرة.

نظر إليّ وهزّ رأسه، وسلّ سيفه، وأغمض كيفن عينيه فيما غلّفت هالة حمراء سيفه.

فتحت غطاء الجرعة، وأسندت رأس الأورك وحاولت إطعامه الجرعة.

بعد ثانية، وحين بلغت الهالة الحمراء المحيطة بسيفه مستوى معينًا، شرع كيفن يهاجم السلاسل المعدنية الكبيرة المقيّدة للأورك.

-كلانك!

-كلانك!

…لم يكن بوسعي أن أخسر قطعة مهمة في بداية المباراة.

تردد في أرجاء السجن صوت خافت للسلاسل ترتطم بجانب الجدران فيما قطع سيف كيفن السلاسل مباشرة. ولحسن الحظ، وبما أن كيفن كان يقظًا، لم تُصدر السلاسل صوتًا كبيرًا وهي ترتطم بجوانب الجدار.

أشرت نحو الزنزانة التي سُجن فيها الأورك ذو الشعر الطويل، ونظرت إلى كيفن وقلت.

-كلانك!

“خهواا…”

بعد أن قطع كيفن السلسلة الأولى، تابع فقطع التالية، وبعد بضع دقائق، تمكن كيفن من كسر كل السلاسل المقيّدة للأورك.

توقفت للحظة وأنا أحدّق بعمق في عيني كيفن، وقلت بهدوء.

-ثَد!

…بدا أقبح بكثير الآن.

ومتحررًا من السلاسل، سقط جسد الأورك الهزيل بضعف نحو الأرض محدثًا صوت ارتطام صغير، خُفّف لحسن الحظ بفضل تفاعل كيفن في الوقت المناسب وتلقّيه سقطته.

كانت لديّ خطط كبيرة له، لذا لم يكن بوسعي أن أسمح لأحد بمعرفة هويته.

تنهد بارتياح وهو يساعد الأورك على الجلوس منتصبًا، ألقى نظرة نحو اتجاهي، ونظر إليّ كيفن وهمس.

كان ينبغي أن أفعل هذا من قبل، لم يكن بوسعي إهدار الوقت.

“انتهيت”

نظر إليّ وهزّ رأسه، وسلّ سيفه، وأغمض كيفن عينيه فيما غلّفت هالة حمراء سيفه.

“وأنا كذلك”

ألقيت نظرة على سيلوغ الواقف خلف كيفن، وهززت رأسي.

مثل كيفن، غلّفت سيفي بالمانا وقطعت ببطء السلاسل المقيّدة للأورك أمامي.

على الأقل ليست قطعة ستؤدي دورًا حاسمًا في المخطط الكبير للمستقبل الذي تصورته.

في غضون دقائق، كُسرت كل السلاسل.

بارتدائه غطاء رأس رمادي كبير، اختفت ملامح وجه سيلوغ تمامًا. ورغم أن قوامه كان لا يزال يفضح كونه أوركًا، إلا أن هذا كان مقبولًا.

بعد كسر كل السلاسل، أخرجت الجرعة التي أعطاني إياها كيفن قبل لحظات، وألقيت نظرة على كيفن وأشرت نحو الجرعة.

رفع يديه عن السلاسل، وهزّ كيفن رأسه.

“أعطه الجرعات”

لا يزال في حالة ذهول وغافلًا عمّا يحدث، نظرت عينا الأورك الضبابيتان نحو الجرعة القريبة من فمه.

فتحت غطاء الجرعة، وأسندت رأس الأورك وحاولت إطعامه الجرعة.

“أجل”

“أجل”

“هو، صحيح؟”

بالمثل، أخرج كيفن الجرعة، وهزّ رأسه، وأسند رأس الأورك الذي كان معه وأطعمه الجرعة.

لولا أنني لم أكن متأكدًا مما إذا كانت هذه المقولة صحيحة أم لا، لكنت اقتحمت المكان مباشرة بالقوة.

رأيت كيفن يطعم الأورك الجرعة من طرف عيني، فارتسم عبوس خفيف على وجهي وأنا أحاول إطعام الجرعة للأورك أمامي.

تردد في أرجاء السجن صوت خافت للسلاسل ترتطم بجانب الجدران فيما قطع سيف كيفن السلاسل مباشرة. ولحسن الحظ، وبما أن كيفن كان يقظًا، لم تُصدر السلاسل صوتًا كبيرًا وهي ترتطم بجوانب الجدار.

“تفضل، اشرب هذا”

“غُخ…”

لا يزال في حالة ذهول وغافلًا عمّا يحدث، نظرت عينا الأورك الضبابيتان نحو الجرعة القريبة من فمه.

-بلاب!

ربما لأنه كان لا يزال غير واعٍ تمامًا، ورغم محاولاتي العديدة لإطعامه الجرعة، رفض الأورك شربها.

بعد أن قذفت القماش إلى سيلوغ، التفتُّ نحو كيفن، وأخرجت شيئًا صغيرًا رقيقًا دائريًا أبيض اللون وقذفته إليه.

“أعتذر مسبقًا”

بعد ثانية، وحين بلغت الهالة الحمراء المحيطة بسيفه مستوى معينًا، شرع كيفن يهاجم السلاسل المعدنية الكبيرة المقيّدة للأورك.

منزعجًا، وبعد بضع ثوانٍ ورؤيتي أن الأورك كان غير واعٍ جدًا لدرجة تعجزه عن شرب الجرعة، أمسكته من شعره ودفعت الجرعة بقوة في فمه فيما أفلت صوت اختناق خفيف من فمه.

كانت لديّ خطط كبيرة له، لذا لم يكن بوسعي أن أسمح لأحد بمعرفة هويته.

“غُخ…”

وبالطبع، وأثناء تحركهم، طلبوا أيضًا الدعم، إلا أنه في تلك اللحظة، وبوجود خمسة حراس فقط، كان على جميعهم التواجد في المكان، وإلا لما انتظرهم سوى الموت.

كان ينبغي أن أفعل هذا من قبل، لم يكن بوسعي إهدار الوقت.

“حسنًا، سأذهب الآن”

…ورغم أن الشياطين لم تكن تقوم بدوريات في السجن، إلا أن ذلك لا يعني أنهم لن يأتوا للتحقق بين الحين والآخر. كلما أهدرت وقتًا أقل، كان الموقف أفضل بالنسبة لنا.

ربما لأنه كان لا يزال غير واعٍ تمامًا، ورغم محاولاتي العديدة لإطعامه الجرعة، رفض الأورك شربها.

-بلاب!

-كلانك!

“خهواا…”

“هاه؟”

بعد أن تأكدت من أن الأورك شرب الجرعة كاملة، أعدت الزجاجة الفارغة إلى فضائي البعدي، ونظرت إلى الأورك أمامي الذي كان جسده يُشفى بسرعة.

“عليّ الذهاب إلى مكان آخر”

“جيد…”

[قانون القوة 29 – خطّط حتى النهاية]

ألقيت نظرة على كيفن ورأيت أنه انتهى بالمثل، فهززت رأسي نحوه فهزّ رأسه بالمقابل.

بعد كسر كل السلاسل، أخرجت الجرعة التي أعطاني إياها كيفن قبل لحظات، وألقيت نظرة على كيفن وأشرت نحو الجرعة.

…كان كل شيء يسير بسلاسة.

استخدمت يديّ لأتأكد من سحقها بيديّ…بطريقة تجعلها تبدو وكأن أحدًا كسر السلاسل مباشرة بالقوة الغاشمة.

“صحيح، كدت أنسى”

…لم يكن بوسعي أن أخسر قطعة مهمة في بداية المباراة.

بعد إطعام الأورك الجرعة، وبينما كنت على وشك المغادرة، تذكرت شيئًا، فشققت طريقي نحو السلاسل.

…وبسبب مدى قوة الهالتين، لم يبقَ أحد خلفهم، إذ أدركوا فورًا أن الموقف خطير.

-كرانك!

“أجل”

استخدمت يديّ لأتأكد من سحقها بيديّ…بطريقة تجعلها تبدو وكأن أحدًا كسر السلاسل مباشرة بالقوة الغاشمة.

استخدمت يديّ لأتأكد من سحقها بيديّ…بطريقة تجعلها تبدو وكأن أحدًا كسر السلاسل مباشرة بالقوة الغاشمة.

…كان عليّ أن أُخفي آثاري.

“وماذا عنك؟”

ورغم أنهم سيجدون الموقف برمّته غريبًا بالتأكيد إذ تحرر أوركان مباشرة في الوقت نفسه، إلا أنه كان من الأفضل أن أجعلهم يظنون أن السلاسل تعطّلت بدلًا من أن يظنوا أن أحدًا فعل ذلك.

بعد كسر كل السلاسل، أخرجت الجرعة التي أعطاني إياها كيفن قبل لحظات، وألقيت نظرة على كيفن وأشرت نحو الجرعة.

ورغم أن الشياطين سيكتشفون لاحقًا أن أحدًا تسلل إلى القصر، إلا أنني فضّلت ألا يعرفوا أن ذلك كان عبر السجن، إذ كان لا يزال لديّ استخدام له.

والسبب في ارتدائه غطاء رأس بدلًا من قناع كان بسيطًا نوعًا ما. فالقناع صُنع للبشر لا للأورك، لذا لم يكن ليلائمه ببساطة.

ألقيت نظرة على كيفن الذي كان يحاول بالمثل إخفاء آثاره بكسر السلاسل، وأشرت نحو المدخل وهمست.

فبطريقة ما، ورغم أن قوام سيلوغ سيمنعهما من التسلل بسهولة، إلا أنه عوّض عن ذلك بقوته.

“انتهيت؟”

ربما لأنه كان لا يزال غير واعٍ تمامًا، ورغم محاولاتي العديدة لإطعامه الجرعة، رفض الأورك شربها.

رفع يديه عن السلاسل، وهزّ كيفن رأسه.

كان السبب الذي طلبت منه لأجله ذلك واضحًا بذاته.

“أجل”

[قانون القوة 29 – خطّط حتى النهاية]

“جيد…حسنًا، لنذهب”

غافلًا عن أفكاري، هزّ سيلوغ رأسه وألقى نظرة نحو الاتجاه الذي أشرت إليه.

بعد أن تأكدنا من عدم ترك أي أثر لوجودنا، غادرنا، كيفن وأنا، مباشرة والتحقنا بسيلوغ عند مدخل السجن.

أدرت رأسي بعيدًا عن كيفن، وألقيت نظرة على الدرجات في البعيد، وارتسمت ابتسامة خافتة على شفتيّ.

وبعد أن تأكدت من إخفاء ملامح الجميع، ودّعت سيلوغ وألقيت نظرة نحو الزنزانتين في البعيد حيث كان الأوركان مسجونين.

“هوااا-!”

“آه…”

بعد دقيقة من تحرير كيفن وإياي للأوركين، تردد زئير غاضب في أرجاء السجن فيما غلّفت السجن هالتان قاهرتان تبدوان بين الرتبة <B> و<B+>.

“وأنا كذلك”

“ما الذي يجري؟”

“جيد…حسنًا، لنذهب”

“هاه؟”

أشرت نحو الزنزانة التي سُجن فيها الأورك ذو الشعر الطويل، ونظرت إلى كيفن وقلت.

“لقد اخترقونا!”

[قانون القوة 29 – خطّط حتى النهاية]

وهم يشعرون بالضغط الهائل المنبعث من داخل السجن، أُصيب الحراس المنتظرون عند مدخل السجن بالذعر. وفورًا ودون تردد، اندفعوا جميعًا نحو مصدر الاضطراب.

…فبوجوده معنا، لم يكن التحرك والتسلل حول القلعة مثاليًا. لذا كان من الأفضل أن ننقسم نحن الثلاثة حتى أستطيع إنجاز مهمتي بسرعة أكبر.

…وبسبب مدى قوة الهالتين، لم يبقَ أحد خلفهم، إذ أدركوا فورًا أن الموقف خطير.

“لقد اخترقونا!”

لم يكن الخصم شيئًا يستطيع مواجهته سوى قلة منهم. كان عليهم أن يجتمعوا معًا، وإلا لواجهوا الموت لا محالة.

بعد دقيقة من تحرير كيفن وإياي للأوركين، تردد زئير غاضب في أرجاء السجن فيما غلّفت السجن هالتان قاهرتان تبدوان بين الرتبة <B> و<B+>.

وبالطبع، وأثناء تحركهم، طلبوا أيضًا الدعم، إلا أنه في تلك اللحظة، وبوجود خمسة حراس فقط، كان على جميعهم التواجد في المكان، وإلا لما انتظرهم سوى الموت.

وهكذا، وإذ فكرت على هذا النحو ونظرت إلى كيفن، قلت معتذرًا.

…كان هذا بالضبط ما كنت أهدف إليه حين حررت الأوركين.

-كرانك!

وهكذا، وبعد أن رأيت أن كل الحراس قد غادروا، ألقيت نظرة على سيلوغ وكيفن، وابتسمت واندفعت نحو الباب المؤدي إلى داخل القلعة.

على الأقل ليست قطعة ستؤدي دورًا حاسمًا في المخطط الكبير للمستقبل الذي تصورته.

“حسنًا، لنذهب”

…وبسبب مدى قوة الهالتين، لم يبقَ أحد خلفهم، إذ أدركوا فورًا أن الموقف خطير.

كنت الآن أقرب بخطوة إلى هدفي.

أشرت نحو الزنزانة التي سُجن فيها الأورك ذو الشعر الطويل، ونظرت إلى كيفن وقلت.

كان السبب الذي طلبت منه لأجله ذلك واضحًا بذاته.

-كلانك!

…لم يكن بوسعي أن أخسر قطعة مهمة في بداية المباراة.

فتحت الباب المؤدي إلى خارج السجن، وكان أول ما رأيته قاعة فخمة تُزيّن جدرانها لوحات في كل مكان، وثريّات مضيئة معلقة من سقف القاعة.

مثل كيفن، غلّفت سيفي بالمانا وقطعت ببطء السلاسل المقيّدة للأورك أمامي.

وأنا أحدّق في القاعة أمامي، لم أتمالك نفسي من تذكّر قصر فاخر يملكه النبلاء في العصور القديمة.

ورغم أنهم سيجدون الموقف برمّته غريبًا بالتأكيد إذ تحرر أوركان مباشرة في الوقت نفسه، إلا أنه كان من الأفضل أن أجعلهم يظنون أن السلاسل تعطّلت بدلًا من أن يظنوا أن أحدًا فعل ذلك.

للأسف، وبما أنه لم يكن لديّ وقت كثير، لم أستطع سوى الإعجاب بالمشهد أمامي لبضع ثوانٍ.

…وبسبب مدى قوة الهالتين، لم يبقَ أحد خلفهم، إذ أدركوا فورًا أن الموقف خطير.

نظرت نحو يساري ويميني، محاولًا التأكد من عدم وجود أحد.

بعد إطعام الأورك الجرعة، وبينما كنت على وشك المغادرة، تذكرت شيئًا، فشققت طريقي نحو السلاسل.

وبعد أن لم أرَ أي شياطين حاضرة، استدرت، ونظرت إلى كيفن وسيلوغ، وأشرت نحو مجموعة من الدرجات في البعيد وقلت.

نظر إليّ وهزّ رأسه، وسلّ سيفه، وأغمض كيفن عينيه فيما غلّفت هالة حمراء سيفه.

“كيفن، اذهب أنت وسيلوغ نحو الطابق السفلي”

“أجل”

“وماذا عنك؟”

كان السبب الذي طلبت منه لأجله ذلك واضحًا بذاته.

توقفت للحظة وأنا أحدّق بعمق في عيني كيفن، وقلت بهدوء.

على الأقل ليست قطعة ستؤدي دورًا حاسمًا في المخطط الكبير للمستقبل الذي تصورته.

“عليّ الذهاب إلى مكان آخر”

-بلاب!

عبس كيفن، وسأل.

كذلك، إن فكرت في الأمر بعناية، كنت في الأساس آتيًا إلى هنا لسرقة المكان.

“إذن ينبغي أن آتي معك؟”

“سيلوغ، انتظر قرب مدخل السجن”

ألقيت نظرة على سيلوغ الواقف خلف كيفن، وهززت رأسي.

هززت رأسي، وأخرجت قناعًا مشابهًا، فوضعته على وجهي.

“لم أكن لأمانع عادةً، لكنه معك”

“وماذا عنك؟”

“آه…”

ورغم أنني قد أبدو مصابًا بجنون الارتياب، إلا أن هذا كان احتياطًا ضروريًا.

أدرك كيفن المشكلة أيضًا، ففهم.

“أعطه الجرعات”

كان سيلوغ مجددًا.

بعد أن تأكدنا من عدم ترك أي أثر لوجودنا، غادرنا، كيفن وأنا، مباشرة والتحقنا بسيلوغ عند مدخل السجن.

…فبوجوده معنا، لم يكن التحرك والتسلل حول القلعة مثاليًا. لذا كان من الأفضل أن ننقسم نحن الثلاثة حتى أستطيع إنجاز مهمتي بسرعة أكبر.

وأنا أحدّق في القاعة أمامي، لم أتمالك نفسي من تذكّر قصر فاخر يملكه النبلاء في العصور القديمة.

وهكذا، وإذ فكرت على هذا النحو ونظرت إلى كيفن، قلت معتذرًا.

“…حسنًا”

“أجل، على أحدهم أن يتأكد من عدم اكتشافه. ورغم أنه قوي، فما الفائدة من التسلل إلى هذا المكان إن كنا سنُكتشف فورًا”

فبطريقة ما، ورغم أن قوام سيلوغ سيمنعهما من التسلل بسهولة، إلا أنه عوّض عن ذلك بقوته.

سمع كيفن تفسيري، وأدار عينيه.

تردد في أرجاء السجن صوت خافت للسلاسل ترتطم بجانب الجدران فيما قطع سيف كيفن السلاسل مباشرة. ولحسن الحظ، وبما أن كيفن كان يقظًا، لم تُصدر السلاسل صوتًا كبيرًا وهي ترتطم بجوانب الجدار.

“…إذن باختصار تريدني أن أعتني به كطفل؟”

“أعطه الجرعات”

جمدت للحظة، وأنا أستوعب ما قاله، فارتسمت ابتسامة مريرة على وجهي وهززت رأسي.

وبعد أن تأكدت من إخفاء ملامح الجميع، ودّعت سيلوغ وألقيت نظرة نحو الزنزانتين في البعيد حيث كان الأوركان مسجونين.

“بمعنى ما، أجل، لكن الأمر ليس وكأنني أطلب منك النزول إلى الأسفل من دون سبب. في الطابق السفلي ينبغي أن تكون هناك خزانة الكنوز، وما أريدك أن تفعله هو استكشاف المحيط وإخباري من هناك، حتى نستطيع، عندما أعود، وضع خطة مناسبة. ورغم أن قوام سيلوغ قد يكون مزعجًا، إلا أن قوته ينبغي أن تعوّض ذلك”

…كان عليّ أن أُخفي آثاري.

كان هذا صحيحًا.

“…حسنًا”

فرغم أن سيلوغ لم يكن أفضل شخص لمرافقته عند محاولة التسلل، إلا أنه كان قويًّا بحد ذاته.

فعلى خلاف القناع الرخيص الذي استخدمته سابقًا في السوق السوداء، لم يكن هذا القناع يسقط بسهولة، وكان يتشكّل بشكل مثالي مع وجه من يرتديه، مانعًا أي أحد من رؤية هوية مرتديه.

…بل قد يكون بالفعل أقوى شخص موجود في القلعة.

-كلانك!

لولا أنني لم أكن متأكدًا مما إذا كانت هذه المقولة صحيحة أم لا، لكنت اقتحمت المكان مباشرة بالقوة.

….حان الوقت أخيرًا لأجني ثمار هذه الرحلة.

“…هذا منطقي بالفعل”

في حيرة، أمسك كيفن الغرض الذي قذفته إليه وتفحّصه جيدًا.

سمع كيفن تفسيري، فهزّ رأسه.

…على أي حال، ما دام لم يُكتشف وجهه، لن يؤثر ذلك على الخطط التي كنت أخطط لأجله.

فبطريقة ما، ورغم أن قوام سيلوغ سيمنعهما من التسلل بسهولة، إلا أنه عوّض عن ذلك بقوته.

ومتحررًا من السلاسل، سقط جسد الأورك الهزيل بضعف نحو الأرض محدثًا صوت ارتطام صغير، خُفّف لحسن الحظ بفضل تفاعل كيفن في الوقت المناسب وتلقّيه سقطته.

فإن اقتضت الضرورة، بإمكانه ببساطة قتل أي من يعترض طريقهما، مما يضمن سلامة كيفن.

ألقيت نظرة على كيفن الذي كان في الزنزانة المقابلة لي، وهمست بهدوء.

ورأيت أنني أقنعت كيفن بطريقة ما، فاستدرت وشققت طريقي سريعًا نحو الدرجات في البعيد.

“تفضل، اشرب هذا”

“حسنًا، سأذهب الآن”

تردد في أرجاء السجن صوت خافت للسلاسل ترتطم بجانب الجدران فيما قطع سيف كيفن السلاسل مباشرة. ولحسن الحظ، وبما أن كيفن كان يقظًا، لم تُصدر السلاسل صوتًا كبيرًا وهي ترتطم بجوانب الجدار.

“بالتأكيد، قابلنا بعد أن تنتهي من أمرك”

-كلانك!

“أجل”

جمدت للحظة، وأنا أستوعب ما قاله، فارتسمت ابتسامة مريرة على وجهي وهززت رأسي.

أدرت رأسي بعيدًا عن كيفن، وألقيت نظرة على الدرجات في البعيد، وارتسمت ابتسامة خافتة على شفتيّ.

رفع يديه عن السلاسل، وهزّ كيفن رأسه.

….حان الوقت أخيرًا لأجني ثمار هذه الرحلة.

“أعطه الجرعات”

“إذن ينبغي أن آتي معك؟”

“وماذا عنك؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط