Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 182

الفصل 182 - قلعة أزيروث [4]
PDF

الفصل 182 - قلعة أزيروث [4]

الفصل 182 – قلعة أزيروث [4]

داخلاً المكتب، وموقفًا خطواتي، ومحدقًا نحو زاوية الغرفة، ظهرت ابتسامة كبيرة على وجهي.

بعد الانفصال عن سيلوغ وكيفن، ملقيًا نظرة خاطفة على الخاتم الموجود في إصبعي، قلتُ بصوت خفيض:

موقفًا خطواتي ومُلقيًا نظرة على أنجليكا، قلتُ:

“حسَنًا، أنجليكا، يمكنكِ الخروج الآن”

السبب في أنني طلبتُ من أنجليكا المشي أمامي كان شارحًا لنفسه.

-فَوُووش!

كان مخطط القلعة بسيطًا إلى حد ما، كانت هناك أربعة طوابق وكان الطابق السفلي هو المكان الذي ذهب إليه كيفن وسيلوغ.

متبعةً صوتي، تصاعد دخان أسود من إصبعي الأيسر وتجسّدت هيئة أنجليكا ببطء أمامي. فاتحةً عينيها، ألقت أنجليكا نظرة خاطفة عليّ وقالت بصوت خفيض:

“رتبة الكونت؟”

“أنا مستعدة”

“…ليس حقًا”

مبتسمًا، ومن حيث لا أدري، رميتُ جسيمًا شبيهًا بالكرة في اتجاهها.

مأخوذةً بإجابتي، لم تعرف أنجليكا كيف تجيب.

“هاكِ”

علاوة على ذلك، ونظرًا للوضع الحالي للقلعة خارجيًا وداخليًا، كان من الآمن افتراض ألا أحد سيولي اهتمامًا دقيقًا جدًا بنا بشكل خاص.

-طَق!

لا.

“هـاه؟ ما هذا؟”

بالتالي، ومُلقيةً نظرة يمينًا وشمالاً، حاولت أنجليكا رؤية ما يمكنها فعله للمساعدة.

ممسكةً بالكرة بيديها، مالت أنجليكا رأسها بحيرة وهي تتفحص الكرة السوداء في يدها.

“…”

“إنها نواتكِ”

مستاءةً، ردت أنجليكا:

ملاحظًا حيرة أنجليكا، ابتسمتُ.

ملقيًا نظرة على أنجليكا، قلتُ بصراحة:

“…”

إذا كانوا يرغبون في بطل مني، فأنا آسف، لكنني لم أستطع تحقيق تلك أمنيتهم.

مستغرقةً بضع ثوانٍ لمعالجة الجسيم في يدها، وفاتحةً عينيها على وسعهما وناظرةً إليّ، ارتفعت طبقة صوت أنجليكا بضع درجات:

“ماذا؟ ألا تريدينها؟ إذا كنتِ لا تريدينها، سأستعيدها بكل سرور”

“آه؟”

“هـاه؟ ما هذا؟”

رؤيةً لرد فعل أنجليكا، ورافعًا حاجبي، مازحتُها:

-غُلْب!

“ماذا؟ ألا تريدينها؟ إذا كنتِ لا تريدينها، سأستعيدها بكل سرور”

بالطبع، لم تكن تلك هي الحقيقة.

“لا، لا، لا، سآخذها”

لقد كانت شيطانة وبالتالي كان بإمكانها التحرك حول القلعة دون إثارة الكثير من الشكوك.

هازةً رأسها، وضعت أنجليكا الكرة بسرعة في صدرها.

مستغرقةً بضع ثوانٍ لمعالجة الجسيم في يدها، وفاتحةً عينيها على وسعهما وناظرةً إليّ، ارتفعت طبقة صوت أنجليكا بضع درجات:

-شُووا!

واضعًا يدي بفكِر على ذقني، أجبْتُ بعيد ذلك بوقت قصير:

بعد ذلك بوقت قصير، وكأنها مصنوعة من الماء، ذابت الكرة مباشرة في جسد أنجليكا.

لم يكن هناك شيء اسمه ثقة بين الشياطين، ولذلك كانت أنجليكا بطبيعة الحال غير مدركة لكيفية الشعور بأن يثق بك أحد…

-فَوُووش!

…هناك كان هدفنا.

مع ذوبان النواة في جسدها، هالة حمراء مرعبة أحاطت بجسدها مانحةً إياها حضورًا ملوكيًا وماجدًا.

الفصل 182 – قلعة أزيروث [4]

بعد بضع ثوانٍ، فاتحةً عينيها ببطء وموجّهةً انتباهها إليّ مجددًا، ونظرة من الشك على وجهها، سألت أنجليكا:

“أنا مستعدة”

“…لماذا تعطينني إياها؟”

علاوة على ذلك، ونظرًا للوضع الحالي للقلعة خارجيًا وداخليًا، كان من الآمن افتراض ألا أحد سيولي اهتمامًا دقيقًا جدًا بنا بشكل خاص.

واضعًا يدي بفكِر على ذقني، أجبْتُ بعيد ذلك بوقت قصير:

ملقيًا نظرة على أنجليكا، قلتُ بصراحة:

“ممم، لنقل فقط أنني أثق بكِ”

شاعرًا ببالغ توسّع جسدي وكبر حجمه، غيرتُ ملابسي بسرعة إلى ملابس الأوروك الذي قابلته عند المدخل في الجزء الخلفي من القلعة وارتديتها.

مأخوذةً بإجابتي، لم تعرف أنجليكا كيف تجيب.

بعد ذلك بوقت قصير، وكأنها مصنوعة من الماء، ذابت الكرة مباشرة في جسد أنجليكا.

كونها شيطانة وقادمة من مكان حيث يخدعك فيه الجميع عند أصغر خطأ، لم تكن كلمة ‘الثقة’ شيئًا مألوفًا جدًا بالنسبة لأنجليكا.

مفكرًا على هذا النحو، ومُلقيًا نظرة على أنجليكا، قلتُ:

لم يكن هناك شيء اسمه ثقة بين الشياطين، ولذلك كانت أنجليكا بطبيعة الحال غير مدركة لكيفية الشعور بأن يثق بك أحد…

التسلل إلى مثل هذا المكان المهم لم يشعرني يومًا بمثل هذه السهولة كما هو الآن. حتى كيفن في الرواية الأصلية مر بوقت أصعب بكثير مما كنتُ أمره.

…ومع ذلك، كل ذلك تغير اليوم.

لم يأخذ في الاعتبار البشر.

ولأول مرة في حياتها، قال شخص ما إنه يثق بها. علاوة على ذلك، كان هو نفس الإنسان الذي استعبدها وجعلها تعمل لحسابه لمدة خمس سنوات.

“رتبة الكونت؟”

…كان الأمر غريبًا وجعل أنجليكا تشعر بشعور عجيب.

بالطبع، لم تكن تلك هي الحقيقة.

على الرغم من أنها لم تكن متأكدة مما تشعر به الآن، إلا أنه في أعماقها، جزء صغير جدًا منها شعر بالامتنان.

بعد كل شيء، ما الفائدة من أن تكون قديسًا إذا كان ذلك لن يؤدي إلا إلى مستقبل يبتلع فيه ملك الشياطين العالم؟

مُديرةً رأسها بعيدًا عني، تمتمت أنجليكا بصوت خفيض:

دخول المساحة الشخصية للماركيز أزيروث لم يكن في الواقع بهذه الصعوبة.

“…أفهم”

…ومع ذلك، كانت هناك مشكلة واحدة فقط، وهي أنه لم يكن يعمل إلا على الشياطين والأوروك.

رؤيةً لرد فعلها، وغير مدرك لما كانت تفكر فيه، حافظتُ على ابتسامة بسيطة على وجهي.

شاعرًا ببالغ توسّع جسدي وكبر حجمه، غيرتُ ملابسي بسرعة إلى ملابس الأوروك الذي قابلته عند المدخل في الجزء الخلفي من القلعة وارتديتها.

كان كل شيء كذبة.

كان السبب بسيطًا.

بالطبع، لم تكن تلك هي الحقيقة.

ولأول مرة في حياتها، قال شخص ما إنه يثق بها. علاوة على ذلك، كان هو نفس الإنسان الذي استعبدها وجعلها تعمل لحسابه لمدة خمس سنوات.

…لكنها لم تكن بحاجة لمعرفة ذلك.

أعتقد أن كشف أنجليكا لنفسها مرة أخرى جعل قائد الأوروك يهاجم بضراوة أكبر.

إخراج النواة لم يكن في الواقع بتلك الصعوبة.

“لم أكن أمزح حقًا عندما قلتُ ذلك، تعلمين”

كل ما احتجتُ لفعله هو توجيه المانا الخاصة بي نحو المكان الذي تقع فيه النواة وكنتُ قادرًا على سحبها بسرعة.

في المقام الأول، نادراً ما كان الماركيز أزيروث يغادر قلعته. مضافًا إلى حقيقة أن الأوروك سيئون للغاية في التسلل وأن جميع الشياطين الحاضرين كانوا تحت سيطرته، لم يكن دخول مقره الخاص في الواقع بتلك الصعوبة.

علاوة على ذلك، وبما أننا وقّعنا عقد المانا، لم يكن يهم ما إذا كنتُ قد أعدتُ لها النواة أم لا، فما لم تكمل اتفاق السنوات الخمس معي، كانت ستظل مقيدة بي.

كان مخطط القلعة بسيطًا إلى حد ما، كانت هناك أربعة طوابق وكان الطابق السفلي هو المكان الذي ذهب إليه كيفن وسيلوغ.

كان بإمكاني إعطاء النواة لها بالفعل عندما وقّعنا العقد، لكنني امتنعتُ عن فعل ذلك.

رؤيةً لرد فعل أنجليكا، ورافعًا حاجبي، مازحتُها:

كان السبب بسيطًا.

[قانون القوة 43 – اعمل على قلوب وعقول الآخرين]

كنتُ أنتظر لحظة كهذه لكي تحدث.

المكون الرئيسي المستخدم لعلاج لعنة كاسر العقل كان أمامي مباشرة.

…من أجل الفرصة المثالية للتودد إليها وجعل الأمر يبدو وكأنني أثق بها. من الخارج، بدا الأمر وكأنني أثق بها وأجعلها تشعر بأنها مهمة، ولكن في الحقيقة، كنتُ أحاول مجرد التودد إليها حتى تخفض حذرها تجاهي.

السبب في أنني طلبتُ من أنجليكا المشي أمامي كان شارحًا لنفسه.

[قانون القوة 43 – اعمل على قلوب وعقول الآخرين]

…كما قلتُ من قبل، لم أكن بطلاً. أحيانًا، ومن أجل المستقبل، كان عليّ فعل أشياء لم أكن لأفعلها من قبل إطلاقًا.

تمامًا مثل سيلوغ، إذا أردتُ منها أن تتبعني بكل جوارحها، كان عليّ التودد إلى رغباتها.

“أنجليكا، امشي أمامي”

…في هذه الحالة، النواة.

مستغرقةً بضع ثوانٍ لمعالجة الجسيم في يدها، وفاتحةً عينيها على وسعهما وناظرةً إليّ، ارتفعت طبقة صوت أنجليكا بضع درجات:

عن طريق إضافة بعض الكلمات المعسولة، جعلتُها تشعر بأنها مميزة مما زاد من تقبلها تجاهي.

“أنا مستعدة”

على الرغم من أنني يبدو كمن يتلاعب وربما على شفا السيكوباتية، إلا أنني لم أهتم حقًا. كان عليّ فعل ما يتوجب فعله.

مُديرةً رأسها بعيدًا عني، تمتمت أنجليكا بصوت خفيض:

إذا أردتُ منها أن تصبح قطعتي بالكامل، كانت هذه هي الخطوة الضرورية.

“لنذهب”

…كما قلتُ من قبل، لم أكن بطلاً. أحيانًا، ومن أجل المستقبل، كان عليّ فعل أشياء لم أكن لأفعلها من قبل إطلاقًا.

على الرغم من أنني لم أستطع تغيير صبغة جلدي، إلا أن ذلك لم يكن يهم حقًا.

بعد كل شيء، ما الفائدة من أن تكون قديسًا إذا كان ذلك لن يؤدي إلا إلى مستقبل يبتلع فيه ملك الشياطين العالم؟

“…ليس حقًا”

إذا كان العالم يريد بطلاً، فلديهم كيفن.

…من أجل الفرصة المثالية للتودد إليها وجعل الأمر يبدو وكأنني أثق بها. من الخارج، بدا الأمر وكأنني أثق بها وأجعلها تشعر بأنها مهمة، ولكن في الحقيقة، كنتُ أحاول مجرد التودد إليها حتى تخفض حذرها تجاهي.

إذا كانوا يرغبون في بطل مني، فأنا آسف، لكنني لم أستطع تحقيق تلك أمنيتهم.

علاوة على ذلك، ونظرًا للوضع الحالي للقلعة خارجيًا وداخليًا، كان من الآمن افتراض ألا أحد سيولي اهتمامًا دقيقًا جدًا بنا بشكل خاص.

أحيانًا، يتوجب على شخص ما أن يلوث يديه من أجل المصلحة العامة…

رؤيةً لرد فعل أنجليكا، هززتُ رأسي بينما ظهرت ابتسامة على شفتيّ.

-بَام!

بعد ذلك بوقت قصير، وكأنها مصنوعة من الماء، ذابت الكرة مباشرة في جسد أنجليكا.

فجأةً، ومخرجةً إياي من أفكاري، ومن حيث لا أدري، تردد صدى انفجار مكتوم في البعيد مسببةً اهتزاز القلعة بأكملها قليلاً.

فجأةً، ومخرجةً إياي من أفكاري، ومن حيث لا أدري، تردد صدى انفجار مكتوم في البعيد مسببةً اهتزاز القلعة بأكملها قليلاً.

ملقيًا نظرة نحو الاتجاه الذي كان يأتي منه الانفجار، ومضيقًا عينيّ، فهمتُ فورًا ما حدث.

تلك الأغشية المزدوجة صُممت خصيصًا لتنبيه الماركيز أزيروث بأي شخص يدخل مكتبه.

“هممم… يبدو أن الهزة الارتدادية للمعركة تصل إلى هنا بالكامل”

“هاكِ”

أعتقد أن كشف أنجليكا لنفسها مرة أخرى جعل قائد الأوروك يهاجم بضراوة أكبر.

“أجل، ماذا تتوقعين؟”

على الأرجح أنه اعتبر ذلك استفزازًا ولهذا السبب وصلت الهزة الارتدادية للهجوم إلى هنا بالكامل.

“أنجليكا، امشي أمامي”

…كان ذلك جيدًا رغم ذلك.

بعد بضع ثوانٍ، فاتحةً عينيها ببطء وموجّهةً انتباهها إليّ مجددًا، ونظرة من الشك على وجهها، سألت أنجليكا:

كلما كان أكثر ضراوة، كلما كان هذا المكان أكثر تساهلاً. عن طريق تشتيت انتباه الشياطين داخل القلعة وإعادة توجيه انتباههم نحو القتال، سيتيح ذلك بدوره لأنجليكا ولي قضاء وقت أسهل عند التحرك نحو وجهتنا.

أحيانًا، يتوجب على شخص ما أن يلوث يديه من أجل المصلحة العامة…

مفكرًا على هذا النحو، ومُلقيًا نظرة على أنجليكا، قلتُ:

…لكنها لم تكن بحاجة لمعرفة ذلك.

“ينبغي أن نذهب”

…مفكرًا على هذا النحو، أعطيتُ نفسي برفق ربتة على ظهري سرًا.

“نعم”

“أنا مستعدة”

موقفًا خطواتي ومُلقيًا نظرة على أنجليكا، قلتُ:

داخلاً المكتب، وموقفًا خطواتي، ومحدقًا نحو زاوية الغرفة، ظهرت ابتسامة كبيرة على وجهي.

“أنجليكا، امشي أمامي”

“رتبة الكونت؟”

السبب في أنني طلبتُ من أنجليكا المشي أمامي كان شارحًا لنفسه.

“هممم… يبدو أن الهزة الارتدادية للمعركة تصل إلى هنا بالكامل”

لقد كانت شيطانة وبالتالي كان بإمكانها التحرك حول القلعة دون إثارة الكثير من الشكوك.

“لنذهب”

علاوة على ذلك، ونظرًا للوضع الحالي للقلعة خارجيًا وداخليًا، كان من الآمن افتراض ألا أحد سيولي اهتمامًا دقيقًا جدًا بنا بشكل خاص.

بعد ذلك بوقت قصير، وكأنها مصنوعة من الماء، ذابت الكرة مباشرة في جسد أنجليكا.

…لذا كان مجرد إثبات أنجليكا أنها شيطانة كافيًا للتحرك نوعًا ما حول القلعة دون الكثير من المتاعب.

المساحة الخاصة بالماركيز أزيروث.

ومع ذلك، ورغم أن كون أنجليكا شيطانة قد ساعد نوعًا ما، إلا أن ذلك لم يكن يعني أننا كنا نتحرك بوقاحة حول القلعة دون الاكتراث بأي شيء في العالم.

مفكرًا على هذا النحو، ومُلقيًا نظرة على أنجليكا، قلتُ:

لا.

ممسكةً بالكرة بيديها، مالت أنجليكا رأسها بحيرة وهي تتفحص الكرة السوداء في يدها.

كنا نزال بحاجة إلى أن نكون حذرين عند التحرك. إذا أوقفنا شخص ما واستجوبنا، فسنُضبط دون أدنى شك.

المكون الرئيسي المستخدم لعلاج لعنة كاسر العقل كان أمامي مباشرة.

-غُلْب!

علاوة على ذلك، فإن الحراس الذين كان من المفترض أن يحرسوا الغرفة أُخذوا بواسطة الماركيز للقتال، مما أدى إلى حراسة أكثر تساهلاً.

لذلك، وكإجراء وقائي إضافي للسلامة، أخرجتُ [جرعة تضخيم] وابتلعتُها بسرعة.

بالتالي، متجاوزًا الغشاء بسرعة، دخلتُ المكتب.

“…سيكون هذا مزعجًا للغاية”

بالنظر إلى أن هذا العالم لم يكن مسكونًا إلا بالشياطين والأوروك، كان من الطبيعي تمامًا بالنسبة للماركيز أزيروث وضع إجراءات سلامة ضد العِرقتين.

شاعرًا ببالغ توسّع جسدي وكبر حجمه، غيرتُ ملابسي بسرعة إلى ملابس الأوروك الذي قابلته عند المدخل في الجزء الخلفي من القلعة وارتديتها.

“…آه، لقد وجدتكِ أخيرًا”

على الرغم من أنني لم أستطع تغيير صبغة جلدي، إلا أن ذلك لم يكن يهم حقًا.

مستغرقةً بضع ثوانٍ لمعالجة الجسيم في يدها، وفاتحةً عينيها على وسعهما وناظرةً إليّ، ارتفعت طبقة صوت أنجليكا بضع درجات:

واضعًا أصابعي على وجهي، أو بشكل أكثر تحديدًا القناع الذي كنتُ أرتديه، بذلتُ قصارى جهدي لتشوية ملامحي لأبدو أقرب إلى ملامح الأوروك.

“هـاه؟ ما هذا؟”

بعد بضع ثوانٍ من التشكيل، وملقيًا نظرة على أنجليكا، سألتُ:

…كما قلتُ من قبل، لم أكن بطلاً. أحيانًا، ومن أجل المستقبل، كان عليّ فعل أشياء لم أكن لأفعلها من قبل إطلاقًا.

“ينبغي أن يكون هذا كافيًا، هل أبدو كـ أوروك؟”

واضعًا يدي بفكِر على ذقني، أجبْتُ بعيد ذلك بوقت قصير:

ناظرةً إليّ لبُرهة، هزت أنجليكا رأسها.

…لكنها لم تكن بحاجة لمعرفة ذلك.

“…ليس حقًا”

بالتالي، طالما بدا الجسد مناسبًا للمظهر من بعيد، فقد كان ذلك كافيًا. ملقيًا نظرة على أنجليكا حثثتُها بسرعة على التحرك للأمام.

“ولا حتى قليلاً؟”

كنا نزال بحاجة إلى أن نكون حذرين عند التحرك. إذا أوقفنا شخص ما واستجوبنا، فسنُضبط دون أدنى شك.

“فقط إذا نظرتَ من بعيد”

بالتالي ومع وجود أنجليكا بجانبي، مررنا بالعديد من الغرف المختلفة، من قاعة الطعام، المطبخ، مستودع الأسلحة، مخزن الأدوات السحرية، مختبر الكيمياء القديمة، السجن، ووجار الكلاب.

“هذا كافٍ بالنسبة لي”

“نعم، نعم، أعتقد أنكِ لا تهتمين حقًا بالوصول إلى رتبة الكونت”

في المقام الأول، كان هذا مجرد إجراء وقائي اتخذتُه من أجل تقليل فرص الضبط. لم أكن أخطط في الواقع لنسخ أوروك بالكامل لأن ذلك سيستغرق الكثير من الموارد وستكون هناك ثغرات كثيرة في خططي لأنني لم أوقع عقدًا مع شيطان.

رؤيةً لرد فعلها، وغير مدرك لما كانت تفكر فيه، حافظتُ على ابتسامة بسيطة على وجهي.

بالتالي، طالما بدا الجسد مناسبًا للمظهر من بعيد، فقد كان ذلك كافيًا. ملقيًا نظرة على أنجليكا حثثتُها بسرعة على التحرك للأمام.

-فَوُووش!

“حسَنًا، لنذهب”

بالنظر إلى أن هذا العالم لم يكن مسكونًا إلا بالشياطين والأوروك، كان من الطبيعي تمامًا بالنسبة للماركيز أزيروث وضع إجراءات سلامة ضد العِرقتين.

مستاءةً، ردت أنجليكا:

مستمعةً لإجابتي مع إضاءة عينيها، تحركت أنجليكا بسرعة للأمام.

“لا تعجلني أيها الإنسان”

“…أفهم”

“نعم، نعم، أعتقد أنكِ لا تهتمين حقًا بالوصول إلى رتبة الكونت”

ومع ذلك، ورغم أن كون أنجليكا شيطانة قد ساعد نوعًا ما، إلا أن ذلك لم يكن يعني أننا كنا نتحرك بوقاحة حول القلعة دون الاكتراث بأي شيء في العالم.

“رتبة الكونت؟”

إخراج النواة لم يكن في الواقع بتلك الصعوبة.

“أجل، المكان الذي نحن ذاهبون إليه يحتوي على العُنصر الذي تبحثين عنه”

…هناك كان هدفنا.

مستمعةً لإجابتي مع إضاءة عينيها، تحركت أنجليكا بسرعة للأمام.

بالتالي، متجاوزًا الغشاء بسرعة، دخلتُ المكتب.

“لنذهب”

[قانون القوة 43 – اعمل على قلوب وعقول الآخرين]

رؤيةً لرد فعل أنجليكا، هززتُ رأسي بينما ظهرت ابتسامة على شفتيّ.

المكون الرئيسي المستخدم لعلاج لعنة كاسر العقل كان أمامي مباشرة.

“يا لها من طفلة”

نظرًا لمدى أهمية المكان، لم تكن هناك طريقة ليكون مجرد فتح الباب كافيًا.

شاعرًا ببالغ توسّع جسدي وكبر حجمه، غيرتُ ملابسي بسرعة إلى ملابس الأوروك الذي قابلته عند المدخل في الجزء الخلفي من القلعة وارتديتها.

كان مخطط القلعة بسيطًا إلى حد ما، كانت هناك أربعة طوابق وكان الطابق السفلي هو المكان الذي ذهب إليه كيفن وسيلوغ.

تمامًا مثل سيلوغ، إذا أردتُ منها أن تتبعني بكل جوارحها، كان عليّ التودد إلى رغباتها.

المكان الذي يقع فيه الخزينة.

“رتبة الكونت؟”

بخلاف ذلك كان هناك الطابق الثاني والثالث، ولكن بصراحة، لم يكن هناك شيء مهم هناك إذ إن الطابقين الأول والرابع فقط هما المهمان كونهما المكانين اللذين أردتُ الذهاب إليهما.

واضعًا يدي بفكِر على ذقني، أجبْتُ بعيد ذلك بوقت قصير:

حاليًا، كنتُ أنا وأنجليكا في الطابق الأول من القلعة وكان هدفنا هو الوصول إلى الطابق الرابع. المنطقة الأعلى والأكثر أمانًا في القلعة.

بعد بضع ثوانٍ من التشكيل، وملقيًا نظرة على أنجليكا، سألتُ:

…هناك كان هدفنا.

“أنجليكا، امشي أمامي”

“لنذهب”

لذلك، وكإجراء وقائي إضافي للسلامة، أخرجتُ [جرعة تضخيم] وابتلعتُها بسرعة.

“ممم”

المكون الرئيسي المستخدم لعلاج لعنة كاسر العقل كان أمامي مباشرة.

بينما كنا نتحرك حول القلعة، ولحسن الحظ، ونظرًا لحقيقة أن قوة أنجليكا كانت قوية جدًا وأننا كنا نمشي بشكل غير لافت للنظر، لم يستجوبنا أحد ولم يوقفنا أحد بينما كنا نمشي عبر القلعة.

مع ذوبان النواة في جسدها، هالة حمراء مرعبة أحاطت بجسدها مانحةً إياها حضورًا ملوكيًا وماجدًا.

علاوة على ذلك، فإن حقيقة وجود حرب تحدث ليس ببعيد من هنا مضافةً إلى حقيقة أن منطقة السجن كانت حاليًا في حالة فوضى، جعلت حراسة القلعة أكثر تساهلاً من ذي قبل.

ملاحظًا حيرة أنجليكا، ابتسمتُ.

…مفكرًا على هذا النحو، أعطيتُ نفسي برفق ربتة على ظهري سرًا.

مستاءةً، ردت أنجليكا:

كل ذلك التخطيط لم يذهب سدى.

ملاحظًا حيرة أنجليكا، ابتسمتُ.

التسلل إلى مثل هذا المكان المهم لم يشعرني يومًا بمثل هذه السهولة كما هو الآن. حتى كيفن في الرواية الأصلية مر بوقت أصعب بكثير مما كنتُ أمره.

-طَق!

بالتالي ومع وجود أنجليكا بجانبي، مررنا بالعديد من الغرف المختلفة، من قاعة الطعام، المطبخ، مستودع الأسلحة، مخزن الأدوات السحرية، مختبر الكيمياء القديمة، السجن، ووجار الكلاب.

بعد بضع ثوانٍ من التشكيل، وملقيًا نظرة على أنجليكا، سألتُ:

لولا أنني كنتُ مستعجلاً في الوقت، لكنتُ دون أدنى شك قضيتُ الوقت في التفكير بإعجاب في المكان، ولكن للأسف، وبما أنه لم يكن لدينا سوى حوالي سبع ساعات تحت تصرفنا، لم يكن بوسي سوى تجاهل المشاهد من حولي وزيادة سرعة خطاي.

بعد بضع ثوانٍ من التشكيل، وملقيًا نظرة على أنجليكا، سألتُ:

…أخيرًا، وبعد المشي بحذر حول القلعة مع أنجليكا استطعنا الوصول إلى الوجهة النهائية.

السبب في أنني طلبتُ من أنجليكا المشي أمامي كان شارحًا لنفسه.

المساحة الخاصة بالماركيز أزيروث.

ولأول مرة في حياتها، قال شخص ما إنه يثق بها. علاوة على ذلك، كان هو نفس الإنسان الذي استعبدها وجعلها تعمل لحسابه لمدة خمس سنوات.

محدقًا بالباب الأسود الكبير أمامي، سألت أنجليكا بفضول:

إخراج النواة لم يكن في الواقع بتلك الصعوبة.

“كيف ندخل المكان؟”

علاوة على ذلك، وبما أننا وقّعنا عقد المانا، لم يكن يهم ما إذا كنتُ قد أعدتُ لها النواة أم لا، فما لم تكمل اتفاق السنوات الخمس معي، كانت ستظل مقيدة بي.

ملقيًا نظرة على أنجليكا، قلتُ بصراحة:

رؤيةً لرد فعل أنجليكا، ورافعًا حاجبي، مازحتُها:

“سهل، فقط افتحي الباب وادخلي”

كل ما احتجتُ لفعله هو توجيه المانا الخاصة بي نحو المكان الذي تقع فيه النواة وكنتُ قادرًا على سحبها بسرعة.

مقلبةً عينيها، ركزت أنجليكا انتباهها على الباب الأسود.

…ومع ذلك، كل ذلك تغير اليوم.

“توقف عن المزاح… ألن يكون هناك نوع ما من إجراءات السلامة التي ستمنع أي شخص من التسلل للداخل؟”

بعد بضع ثوانٍ من التشكيل، وملقيًا نظرة على أنجليكا، سألتُ:

نظرًا لمدى أهمية المكان، لم تكن هناك طريقة ليكون مجرد فتح الباب كافيًا.

بعد بضع ثوانٍ من التشكيل، وملقيًا نظرة على أنجليكا، سألتُ:

بالتالي، ومُلقيةً نظرة يمينًا وشمالاً، حاولت أنجليكا رؤية ما يمكنها فعله للمساعدة.

عن طريق إضافة بعض الكلمات المعسولة، جعلتُها تشعر بأنها مميزة مما زاد من تقبلها تجاهي.

….لقد أرادت حقًا الوصول إلى رتبة الكونت.

كونها شيطانة وقادمة من مكان حيث يخدعك فيه الجميع عند أصغر خطأ، لم تكن كلمة ‘الثقة’ شيئًا مألوفًا جدًا بالنسبة لأنجليكا.

رؤيةً لتجاهل أنجليكا لما قلتُه، شعرتُ بالإهانة قليلاً.

“يا لها من طفلة”

“لم أكن أمزح حقًا عندما قلتُ ذلك، تعلمين”

في المقام الأول، كان هذا مجرد إجراء وقائي اتخذتُه من أجل تقليل فرص الضبط. لم أكن أخطط في الواقع لنسخ أوروك بالكامل لأن ذلك سيستغرق الكثير من الموارد وستكون هناك ثغرات كثيرة في خططي لأنني لم أوقع عقدًا مع شيطان.

دخول المساحة الشخصية للماركيز أزيروث لم يكن في الواقع بهذه الصعوبة.

نظرًا لمدى أهمية المكان، لم تكن هناك طريقة ليكون مجرد فتح الباب كافيًا.

-طَق!

“…آه، لقد وجدتكِ أخيرًا”

وصلتُ أمام الباب، واضعًا يدي على مقبض الباب سحبتُ للخلف وفتح الباب ببطء.

متبعةً صوتي، تصاعد دخان أسود من إصبعي الأيسر وتجسّدت هيئة أنجليكا ببطء أمامي. فاتحةً عينيها، ألقت أنجليكا نظرة خاطفة عليّ وقالت بصوت خفيض:

ساد الصمت الأرجاء بينما تُركت أنجليكا واقفة عاجزة عن الكلام.

ملاحظًا حيرة أنجليكا، ابتسمتُ.

“…”

“هاكِ”

“هكذا فقط؟”

…ومع ذلك، كل ذلك تغير اليوم.

ناظرًا بزهاء إلى أنجليكا، هززتُ رأسي.

مستغرقةً بضع ثوانٍ لمعالجة الجسيم في يدها، وفاتحةً عينيها على وسعهما وناظرةً إليّ، ارتفعت طبقة صوت أنجليكا بضع درجات:

“أجل، ماذا تتوقعين؟”

على الرغم من أنها لم تكن متأكدة مما تشعر به الآن، إلا أنه في أعماقها، جزء صغير جدًا منها شعر بالامتنان.

في المقام الأول، نادراً ما كان الماركيز أزيروث يغادر قلعته. مضافًا إلى حقيقة أن الأوروك سيئون للغاية في التسلل وأن جميع الشياطين الحاضرين كانوا تحت سيطرته، لم يكن دخول مقره الخاص في الواقع بتلك الصعوبة.

دخول المساحة الشخصية للماركيز أزيروث لم يكن في الواقع بهذه الصعوبة.

علاوة على ذلك، فإن الحراس الذين كان من المفترض أن يحرسوا الغرفة أُخذوا بواسطة الماركيز للقتال، مما أدى إلى حراسة أكثر تساهلاً.

“هـاه؟ ما هذا؟”

…ومع ذلك، ورغم أن الدخول كان سهلاً، إلا أن ذلك لم يكن يعني عدم وجود إجراءات سلامة موضوعة بواسطة الماركيز.

كنا نزال بحاجة إلى أن نكون حذرين عند التحرك. إذا أوقفنا شخص ما واستجوبنا، فسنُضبط دون أدنى شك.

“أنجليكا انتظري هنا لثانية”

علاوة على ذلك، ونظرًا للوضع الحالي للقلعة خارجيًا وداخليًا، كان من الآمن افتراض ألا أحد سيولي اهتمامًا دقيقًا جدًا بنا بشكل خاص.

مخبرًا أنجليكا بالانتظار عند الباب، خطوتُ بسرعة خطوة إلى داخل الغرفة، وكان أول شيء رأيته هو غشاءين شفافين يغطيان الجزء الأمامي من الغرفة.

…كما قلتُ من قبل، لم أكن بطلاً. أحيانًا، ومن أجل المستقبل، كان عليّ فعل أشياء لم أكن لأفعلها من قبل إطلاقًا.

تلك الأغشية المزدوجة صُممت خصيصًا لتنبيه الماركيز أزيروث بأي شخص يدخل مكتبه.

رؤيةً لرد فعل أنجليكا، هززتُ رأسي بينما ظهرت ابتسامة على شفتيّ.

بمجرد أن يتعدى شخص ما تلك الأغشية، سيتم تنبيه الماركيز أزيروث فورًا بالتعدي.

دخول المساحة الشخصية للماركيز أزيروث لم يكن في الواقع بهذه الصعوبة.

بصراحة، كان الغشاء طريقة جيدة جدًا لمنع أي شخص من الاقتحام.

-فَوُووش!

…ومع ذلك، كانت هناك مشكلة واحدة فقط، وهي أنه لم يكن يعمل إلا على الشياطين والأوروك.

بينما كنا نتحرك حول القلعة، ولحسن الحظ، ونظرًا لحقيقة أن قوة أنجليكا كانت قوية جدًا وأننا كنا نمشي بشكل غير لافت للنظر، لم يستجوبنا أحد ولم يوقفنا أحد بينما كنا نمشي عبر القلعة.

لم يأخذ في الاعتبار البشر.

…هناك كان هدفنا.

بالنظر إلى أن هذا العالم لم يكن مسكونًا إلا بالشياطين والأوروك، كان من الطبيعي تمامًا بالنسبة للماركيز أزيروث وضع إجراءات سلامة ضد العِرقتين.

بعد الانفصال عن سيلوغ وكيفن، ملقيًا نظرة خاطفة على الخاتم الموجود في إصبعي، قلتُ بصوت خفيض:

…لكن للأسف، كان هناك عنصر شاذ مثلي حاضرًا.

ومع ذلك، ورغم أن كون أنجليكا شيطانة قد ساعد نوعًا ما، إلا أن ذلك لم يكن يعني أننا كنا نتحرك بوقاحة حول القلعة دون الاكتراث بأي شيء في العالم.

بالتالي، متجاوزًا الغشاء بسرعة، دخلتُ المكتب.

بعد بضع ثوانٍ من التشكيل، وملقيًا نظرة على أنجليكا، سألتُ:

“…آه، لقد وجدتكِ أخيرًا”

“هممم… يبدو أن الهزة الارتدادية للمعركة تصل إلى هنا بالكامل”

داخلاً المكتب، وموقفًا خطواتي، ومحدقًا نحو زاوية الغرفة، ظهرت ابتسامة كبيرة على وجهي.

“…”

“انظري إلى ذلك”

“ينبغي أن نذهب”

المكون الرئيسي المستخدم لعلاج لعنة كاسر العقل كان أمامي مباشرة.

على الأرجح أنه اعتبر ذلك استفزازًا ولهذا السبب وصلت الهزة الارتدادية للهجوم إلى هنا بالكامل.

“لم أكن أمزح حقًا عندما قلتُ ذلك، تعلمين”

لم يأخذ في الاعتبار البشر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط