Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 190

الفصل 190 - حين ينهار كل شيء [4]
PDF

الفصل 190 - حين ينهار كل شيء [4]

الفصل 190 – حين ينهار كل شيء [4]

هززت رأسي وأجبت بإيجاز.

-دينغ!

مع انفتاح أبواب المصعد كاشفة عن قاعة هادئة تمتد فيها سجادة حمراء حتى الطرف الآخر من القاعة، خرجت من المصعد واتجهت يمينًا.

مع انفتاح أبواب المصعد كاشفة عن قاعة هادئة تمتد فيها سجادة حمراء حتى الطرف الآخر من القاعة، خرجت من المصعد واتجهت يمينًا.

حدّقت في ماثيو الواقف عند حافة الشقة، وتجاهلت ما كان يقوله، ووضعت يدي على غمد سيفي فيما غلّفت هالة بيضاء جسدي.

لم يكن لديّ وقت كثير.

صررت على أسناني، وأزلت كل الأفكار غير الضرورية التي كانت تدور في ذهني وأنا أستعد لقتل ماثيو هنا والآن.

فبمجرد أن دخلت المصعد، وصلتني رسالة من الأفعى الصغيرة تُبلغني بحدوث شيء ما في طابق ماثيو.

بعد ذلك، واصلت إيرين طرح الأسئلة عليّ التي لم أجب عليها. ونظرًا لأن قدراتها تستطيع كشف الكذب من الصدق، عرفت أنه كلما تكلمت أقل، كان ذلك أفضل بالنسبة لي.

لذا، وإذ عرفت هذا، عرفت أن أمامي إطارًا زمنيًّا مدته خمس دقائق للعمل قبل وصول حراس الأمن من الفندق إلى غرفة ماثيو.

خصوصًا وأن الأفعى الصغيرة كان ضعيفًا وأن ليوبولد كان برتبة D فقط.

في تلك اللحظة، وأنا أسير عبر الممر المؤدي إلى غرفة ماثيو، لم أكن أركض ولا أبدو قلقًا. كما لم أكن أرتدي قناعًا لإخفاء هويتي رغم وجود كاميرات مركّبة في القاعات.

فقد حجزت غرفة في هذا الطابق.

كان السبب في ذلك بسيطًا.

“تبًّا!”

فقد حجزت غرفة في هذا الطابق.

وأنا أنظر نحو الطابق السفلي من حيث كنت واقفًا، لدهشتي، لم أستطع إيجاد أي أثر لماثيو.

لم تكن هناك حاجة لأن أتسلل أو أخفي هويتي بقناع.

لم يكن لديّ وقت كثير.

كانت لديّ حجة غياب راسخة.

“بحسب البيانات، يبدو أن رتبة موهبتك D، أهذا صحيح؟”

كانت الخطة أن أتظاهر بالمرور بجانب غرفة ماثيو وأدخل الغرفة فجأة بحجة سماعي أن أحدًا في ‘محنة’.

“مضى وقت طويل، يا رين…”

فبمجرد أن أدخل الغرفة وأجد ماثيو والشيطان الذي تعاقد معه، سأقتلهما كليهما، وبمجرد وصول حراس أمن الفندق، سأُلقي اللوم على الشيطان بقتل ماثيو باعتبار أن الطرفين تقاتلا حتى الموت وقتل كل منهما الآخر.

خارج المبنى، كان المراسلون يحتشدون في المنطقة يطرحون الأسئلة.

فمع بقاء أثر الطاقة الشيطانية بين الطرفين وحقيقة إصابة الشيطان الذي تعاقد معه ماثيو بشكل ملحوظ، ستُصدَّق حجتي بسهولة. علاوة على ذلك، وبما أنني كنت لا أزال في السادسة عشرة من عمري ورتبتي المعلنة كانت لا تزال <F>، لن أُربَط بهذه القضية.

في تلك اللحظة، وأنا أسير عبر الممر المؤدي إلى غرفة ماثيو، لم أكن أركض ولا أبدو قلقًا. كما لم أكن أرتدي قناعًا لإخفاء هويتي رغم وجود كاميرات مركّبة في القاعات.

ورغم أنني سأُستجوَب نتيجة لهذه الحادثة، إلا أن ذلك كان أقصى ما يستطيعون فعله قانونيًّا، إذ كنت سأتأكد من ألا أترك أي أثر لما فعلته.

عبست، وأصبحت عيناي باردتين.

بالإضافة إلى ذلك، حتى لو استخدمت أسلوب كيكي، لن يربطه أحد بي إذ لم يكن أحد يعلم أنني أمارس ذلك الفن السيفي.

لا يمكن أن يحدث هذا!

كنت قد خططت لكل شيء بدقة.

فبمجرد أن أدخل الغرفة وأجد ماثيو والشيطان الذي تعاقد معه، سأقتلهما كليهما، وبمجرد وصول حراس أمن الفندق، سأُلقي اللوم على الشيطان بقتل ماثيو باعتبار أن الطرفين تقاتلا حتى الموت وقتل كل منهما الآخر.

كنت مسيطرًا على الموقف.

“…”

-كلانك!

كل ذلك بسبب عنصر واحد لم آخذه في الحسبان.

وصلت أمام باب غرفة ماثيو، وألقيت نظرة على كاميرات المبنى من طرف عيني، وتظاهرت بأنني متفاجئ للغاية وأنا أتحرك نحو الباب وأفتحه ببطء.

“…الشيطان؟”

وحين فتحت الباب وخطوت خطوة إلى الداخل، تجمّد جسدي.

فإن كنت من قبل متأكدًا نصفيًّا فقط، أصبحت الآن متأكدًا تمامًا.

“ما هذا…”

“تبًّا!”

حدّقت في الغرفة أمامي، فلم يكن المشهد الذي توقعت رؤيته موجودًا في أي مكان، إذ صبغ الدم الأسود السجادة البيضاء لأرضية الغرفة. في زاوية الغرفة وقفت جثة سوداء تقلّصت بشكل ملحوظ.

عبست، وأصبحت عيناي باردتين.

“…الشيطان؟”

“…”

ميت؟

لم تكن هناك حاجة لإهدار الوقت في مونولوجات عديمة الفائدة.

ما الذي كان يجري؟

…حتى لو أخفى نفسه عني ورفض أن يظهر، كنت متأكدًا أنه هو.

كيف كان الشيطان الذي كان من المفترض أن يكون متعاقدًا مع ماثيو ميتًا بالفعل؟

هزّت إيرين رأسها، وفتحت باب الغرفة ومشت بهدوء إلى الخارج. تبعتها وهي تقول.

في حيرتي، ورفعت رأسي، فتوقفت نظري فورًا عند شخص معين كان واقفًا أمام حافة الغرفة حيث كانت تقف نافذة الغرفة الزجاجية الكبيرة سابقًا. نظر نحو اتجاهي فيما ارتسمت على وجهه ابتسامة هادئة، وحيّاني ماثيو.

“حسنًا”

“مضى وقت طويل، يا رين…”

وما زاد الطين بلة أن حقيقة كوني الشخص الوحيد في الغرفة مع جثة شيطان لم تمرّ دون ملاحظة.

عبست، وأصبحت عيناي باردتين.

“حسنًا”

“ماثيو، أكان هذا فعلك؟”

لم أجب مجددًا.

لا يزال مبتسمًا، هزّ ماثيو كتفيه.

وأنا أنظر نحو الطابق السفلي من حيث كنت واقفًا، لدهشتي، لم أستطع إيجاد أي أثر لماثيو.

“مم-هم، لست متأكدًا بنفسي حقًّا، يبدو كل شيء غامضًا لأكون صريحًا. في لحظة كنت أسترخي في غرفتي حين فجأة دخل الفيسكونت أفيلون، الشيطان الذي تعاقدت معه، إلى غرفتي وهو يقول أشياء مثل اللعنة زالت ماذا فعلت وإلى آخره، إلى آخره”

فبما أنني استخدمت العلاج لقتله مباشرة، أدّيت بطبيعة الحال دورًا في موته.

حدّقت في ماثيو الواقف عند حافة الشقة، وتجاهلت ما كان يقوله، ووضعت يدي على غمد سيفي فيما غلّفت هالة بيضاء جسدي.

خارج المبنى، كان المراسلون يحتشدون في المنطقة يطرحون الأسئلة.

كان عليّ أن أنهي هذا بسرعة.

لم تكن هناك حاجة لإهدار الوقت في مونولوجات عديمة الفائدة.

لم تكن هناك حاجة لإهدار الوقت في مونولوجات عديمة الفائدة.

“…تبًّا”

كنت هنا لقتله، وسأقتله.

…هل قتل ماثيو نفسه للتو؟

…قبل دخول الغرفة، ظننت أن كل شيء سيسير كما خططت له، لكنني لم أتوقع أبدًا حتى في أجرأ أحلامي أن يستقبلني مشهد كهذا.

كانت لديّ شكوكي بالفعل من قبل مع حادثة أنجيليكا، لكنني عرفت الآن أن إيفربلَد هو المسؤول عن هذه الحادثة وكل ما حدث من قبل.

كان الشيطان ميتًا بينما كان ماثيو لا يزال حيًّا.

وحين فتحت الباب وخطوت خطوة إلى الداخل، تجمّد جسدي.

ماذا حدث بالضبط؟

وما زاد الطين بلة أن حقيقة كوني الشخص الوحيد في الغرفة مع جثة شيطان لم تمرّ دون ملاحظة.

صررت على أسناني، وأزلت كل الأفكار غير الضرورية التي كانت تدور في ذهني وأنا أستعد لقتل ماثيو هنا والآن.

…كل شيء تحوّل إلى فوضى.

الآن، كانت أولويتي قتل ماثيو بسرعة وتلفيق السيناريو الذي كنت قد تصورته سابقًا.

في تلك اللحظة، وأنا أسير عبر الممر المؤدي إلى غرفة ماثيو، لم أكن أركض ولا أبدو قلقًا. كما لم أكن أرتدي قناعًا لإخفاء هويتي رغم وجود كاميرات مركّبة في القاعات.

كانت تلك أولويتي.

بالإضافة إلى ذلك، حتى لو استخدمت أسلوب كيكي، لن يربطه أحد بي إذ لم يكن أحد يعلم أنني أمارس ذلك الفن السيفي.

رأى ماثيو الهالة البيضاء التي كانت تغلّف جسدي، فرفع يديه إلى الأعلى وابتسم وهو يتراجع خطوة نحو العدم الذي كان يقف خلف النافذة.

كل ما حاولت جاهدًا إخفاءه كان على وشك أن يُكشف للعالم قريبًا.

فتحت عينيّ على اتساعهما، وصحت.

فمن هذا اليوم فصاعدًا، سينتشر اسمي بسرعة في أرجاء المجال البشري بأكمله فيما تُكشف موهبتي وقوتي أمام العالم.

“مهلًا، ماذا تفعل!؟”

فبمجرد أن دخلت المصعد، وصلتني رسالة من الأفعى الصغيرة تُبلغني بحدوث شيء ما في طابق ماثيو.

غمز لي، ثم مال جسد ماثيو سريعًا إلى الخلف فيما سقط ظهرًا نحو الأرض.

“…”

قبيل سقوط جسده مباشرة، حرّك ماثيو شفتيه.

لم يكن لديّ وقت كثير.

“أراك قريبًا، يا رين”

“حسنًا”

-سووش!

“هل شاركت في قتل الشيطان داخل الغرفة؟”

حدّقت بذهول في المكان الذي كان ماثيو يقف فيه، ثم استعدت وعيي بسرعة من ذهولي واندفعت فورًا نحو حافة الشقة ونظرت إلى الأسفل نحو خارج النافذة.

“مضى وقت طويل، يا رين…”

…هل قتل ماثيو نفسه للتو؟

“مم-هم، لست متأكدًا بنفسي حقًّا، يبدو كل شيء غامضًا لأكون صريحًا. في لحظة كنت أسترخي في غرفتي حين فجأة دخل الفيسكونت أفيلون، الشيطان الذي تعاقدت معه، إلى غرفتي وهو يقول أشياء مثل اللعنة زالت ماذا فعلت وإلى آخره، إلى آخره”

لا!

فمع بقاء أثر الطاقة الشيطانية بين الطرفين وحقيقة إصابة الشيطان الذي تعاقد معه ماثيو بشكل ملحوظ، ستُصدَّق حجتي بسهولة. علاوة على ذلك، وبما أنني كنت لا أزال في السادسة عشرة من عمري ورتبتي المعلنة كانت لا تزال <F>، لن أُربَط بهذه القضية.

لا يمكن أن يحدث هذا!

“أراك قريبًا، يا رين”

فالكاميرات كانت تعلم بالفعل أنني دخلت الغرفة، لذا إن تمكّنوا من تحديد أن ماثيو قتل نفسه بعد دخولي الغرفة، ستصبح الأمور مزعجة للغاية بالنسبة لي.

كيف كان الشيطان الذي كان من المفترض أن يكون متعاقدًا مع ماثيو ميتًا بالفعل؟

وأنا أنظر نحو الطابق السفلي من حيث كنت واقفًا، لدهشتي، لم أستطع إيجاد أي أثر لماثيو.

كان السبب في ذلك بسيطًا.

“هاه، لا شيء؟”

كانت لديّ شكوكي بالفعل من قبل مع حادثة أنجيليكا، لكنني عرفت الآن أن إيفربلَد هو المسؤول عن هذه الحادثة وكل ما حدث من قبل.

-بانغ!

-كلانك!

وبينما كنت أحدّق نحو أسفل المبنى لأرى إن كانت جثة ماثيو في أي مكان قريب، فجأة، جاء صوت كبير من مقدمة الشقة فيما دخل خمسة حرّاس أمن ضخام الجثة إلى الغرفة وحدّقوا فيّ بغضب.

انتشرت شائعات بشأن أنني قد ‘قتلت’ أو ساعدت في قتل شيطان برتبة فيسكونت في أرجاء مدينة آشتون بأكملها.

وبضغط قاهر ينبعث من جسد كل حارس، صاحوا.

ما الذي كان يجري؟

“الأمن، أيًّا كنت استسلم الآن!”

“لا، ليس لك ذلك، فهذه معلومات ستُستخدَم لقضيتك…وهكذا، بسبب هذا، ليس لك الحق في الرفض”

حدّقت في الحرّاس أمامي، وغطّيت وجهي بيدي، وصررت على أسناني ولعنت بصوت عالٍ.

“…”

“…تبًّا”

…وأنا أخطو إلى الغرفة، عرفت أنه من هذا اليوم فصاعدًا، لم يعد بإمكاني أن أتصرف كما كنت من قبل.

لقد وقعت في الفخ.

“لماذا كنت في ذلك الفندق؟”

-كلانك!

-طق! طق! طق!

-بانغ!

جالسًا داخل غرفة بيضاء بها مرآة سوداء كبيرة على جانب الجدار، نقرت على الطاولة المعدنية الكبيرة أمامي.

“من فضلك اذكر اسمك”

في تلك اللحظة، كان وجهي معتمًا بلا نظير فيما كنت ألوم نفسي في داخلي.

رفعت إيرين حاجبها، وهزّت رأسها.

…كل شيء تحوّل إلى فوضى.

وصلت أمام باب غرفة ماثيو، وألقيت نظرة على كاميرات المبنى من طرف عيني، وتظاهرت بأنني متفاجئ للغاية وأنا أتحرك نحو الباب وأفتحه ببطء.

فشلت الخطة التي ظننتها مثالية فشلًا ذريعًا، وكنت الآن محتجزًا داخل منشأة نائية تابعة للحكومة المركزية بانتظار الاستجواب.

كان السبب في ذلك بسيطًا.

خارج المبنى، كان المراسلون يحتشدون في المنطقة يطرحون الأسئلة.

لم أجب مجددًا.

انتشر خبر ما حدث في الفندق بسرعة كعناوين رئيسية فيما كان وجهي في كل مكان في الأخبار.

في حيرتي، ورفعت رأسي، فتوقفت نظري فورًا عند شخص معين كان واقفًا أمام حافة الغرفة حيث كانت تقف نافذة الغرفة الزجاجية الكبيرة سابقًا. نظر نحو اتجاهي فيما ارتسمت على وجهه ابتسامة هادئة، وحيّاني ماثيو.

وما زاد الطين بلة أن حقيقة كوني الشخص الوحيد في الغرفة مع جثة شيطان لم تمرّ دون ملاحظة.

“آه، قبل أن نبدأ المقابلة أود أن أحذّرك بشدة، إن كان هناك أي كذب في إجاباتك، ستُتهم فورًا بشهادة الزور. تسمح لي قدراتي بفهم فورًا ما إذا كان أحدهم يقول الحقيقة أو يكذب…لذا، إن اخترت الإجابة، فمن الأفضل أن تجيب بالحقيقة والحقيقة فقط، مفهوم؟”

انتشرت شائعات بشأن أنني قد ‘قتلت’ أو ساعدت في قتل شيطان برتبة فيسكونت في أرجاء مدينة آشتون بأكملها.

فمن هذا اليوم فصاعدًا، سينتشر اسمي بسرعة في أرجاء المجال البشري بأكمله فيما تُكشف موهبتي وقوتي أمام العالم.

وما زاد الطين بلة أن ماثيو، الذي اختفى في الليلة التالية، ظهر وأخذ يمتدحني بلا توقف قائلًا أشياء مثل ‘لولاه لما كنت لأستطيع الهروب أبدًا’ ‘هو من قتل الشيطان، رأيت ذلك بأم عيني’

“سيد دوفر، أود أن تتبعني”

-بانغ!

“سنختبر رتبتك وموهبتك”

“تبًّا!”

وصلت أمام باب غرفة ماثيو، وألقيت نظرة على كاميرات المبنى من طرف عيني، وتظاهرت بأنني متفاجئ للغاية وأنا أتحرك نحو الباب وأفتحه ببطء.

لكمت الطاولة المعدنية أمامي، ولم أتمالك نفسي من اللعن بصوت عالٍ.

فحين ظننت أن كل شيء سيسير كما تصورته، وجدت فجأة كل شيء ينهار عليّ.

لقد وقعت في فخ محكم.

تبعت إيرين خارج الغرفة، وقبضت يدي بإحكام ولعنت في داخلي.

فحين ظننت أن كل شيء سيسير كما تصورته، وجدت فجأة كل شيء ينهار عليّ.

…كل شيء تحوّل إلى فوضى.

كل ذلك بسبب عنصر واحد لم آخذه في الحسبان.

فتحت عينيّ على اتساعهما، وصحت.

صررت على فكّي، وبصقت بغضب تحت أنفاسي.

عبست، وأصبحت عيناي باردتين.

“إيفربلَد…”

وما زاد الطين بلة أن ماثيو، الذي اختفى في الليلة التالية، ظهر وأخذ يمتدحني بلا توقف قائلًا أشياء مثل ‘لولاه لما كنت لأستطيع الهروب أبدًا’ ‘هو من قتل الشيطان، رأيت ذلك بأم عيني’

كانت لديّ شكوكي بالفعل من قبل مع حادثة أنجيليكا، لكنني عرفت الآن أن إيفربلَد هو المسؤول عن هذه الحادثة وكل ما حدث من قبل.

فمع بقاء أثر الطاقة الشيطانية بين الطرفين وحقيقة إصابة الشيطان الذي تعاقد معه ماثيو بشكل ملحوظ، ستُصدَّق حجتي بسهولة. علاوة على ذلك، وبما أنني كنت لا أزال في السادسة عشرة من عمري ورتبتي المعلنة كانت لا تزال <F>، لن أُربَط بهذه القضية.

فإن كنت من قبل متأكدًا نصفيًّا فقط، أصبحت الآن متأكدًا تمامًا.

“مفهوم…”

فمع خروج أنجيليكا والشيطان الذي تعاقد معه ماثيو من الصورة، لم يكن الوحيد الذي يمكن أن يكون مسؤولًا عن كل هذا سوى إيفربلَد.

هزّت رأسها، وفهمت أنني لم أكن أجيب، فنقرت إيرين على جهازها اللوحي وواصلت طرح المزيد من الأسئلة.

لم يكن هناك أحد آخر يمكن أن يكون.

هززت رأسي، وسألت.

…حتى لو أخفى نفسه عني ورفض أن يظهر، كنت متأكدًا أنه هو.

فمع خروج أنجيليكا والشيطان الذي تعاقد معه ماثيو من الصورة، لم يكن الوحيد الذي يمكن أن يكون مسؤولًا عن كل هذا سوى إيفربلَد.

لم يكن من الممكن أن يكون أي شخص آخر. لا يمكن أن يكون سوى هو!

“هوو…”

وما زاد الطين بلة، ورغم أن الأفعى الصغيرة وليوبولد كانا يراقبان كل شيء، إلا أنهما لم يكونا ليستطيعا رصده أبدًا.

هزّت رأسها، وفهمت أنني لم أكن أجيب، فنقرت إيرين على جهازها اللوحي وواصلت طرح المزيد من الأسئلة.

فهو، في النهاية، شيطان برتبة بارون. وبتقنية تمويهه، ما لم يكن حاضرًا شخص من رتبة مماثلة، لن يستطيع أحد رؤيته.

-طق! طق! طق!

خصوصًا وأن الأفعى الصغيرة كان ضعيفًا وأن ليوبولد كان برتبة D فقط.

أعادتني إلى الواقع سيدة جميلة نوعًا ما ترتدي بدلة رسمية بتنورة رمادية وجوارب سوداء طويلة، دخلت الغرفة. وبنظارات مربعة الشكل وشعر مربوط على شكل كعكة، مشت السيدة بهدوء نحو المقعد المقابل لي وجلست.

-كلانك!

فمع خروج أنجيليكا والشيطان الذي تعاقد معه ماثيو من الصورة، لم يكن الوحيد الذي يمكن أن يكون مسؤولًا عن كل هذا سوى إيفربلَد.

أعادتني إلى الواقع سيدة جميلة نوعًا ما ترتدي بدلة رسمية بتنورة رمادية وجوارب سوداء طويلة، دخلت الغرفة. وبنظارات مربعة الشكل وشعر مربوط على شكل كعكة، مشت السيدة بهدوء نحو المقعد المقابل لي وجلست.

“سنختبر رتبتك وموهبتك”

أخرجت جهازًا لوحيًّا، وتصفحته بسرعة ثم نظرت إليّ. وضبطت نظارتها، وعرّفت عن نفسها.

“آه، قبل أن نبدأ المقابلة أود أن أحذّرك بشدة، إن كان هناك أي كذب في إجاباتك، ستُتهم فورًا بشهادة الزور. تسمح لي قدراتي بفهم فورًا ما إذا كان أحدهم يقول الحقيقة أو يكذب…لذا، إن اخترت الإجابة، فمن الأفضل أن تجيب بالحقيقة والحقيقة فقط، مفهوم؟”

“مرحبًا، سررت بلقائك، سيد دوفر، اسمي إيرين بينوا، عميلة تنفيذية والمسؤولة عن استجوابك. هل لديك أي أسئلة؟”

“شكرًا جزيلًا لك سيد دوفر”

هززت رأسي، وسألت.

كانت لديّ حجة غياب راسخة.

“هل لي الحق في التزام الصمت؟”

فلو قلت لا، كانت إيرين لتعرف فورًا أنني أكذب.

رفعت إيرين حاجبها، وهزّت رأسها.

“هاه، لا شيء؟”

“أجل، لك ذلك”

فقد حجزت غرفة في هذا الطابق.

“حسنًا”

انتشرت شائعات بشأن أنني قد ‘قتلت’ أو ساعدت في قتل شيطان برتبة فيسكونت في أرجاء مدينة آشتون بأكملها.

حدّقت فيّ من تحت نظارتها، وعادت تنظر إلى جهازها اللوحي، هزّت إيرين رأسها وواصلت قائلة.

“حسنًا، لنبدأ المقابلة”

انتشر خبر ما حدث في الفندق بسرعة كعناوين رئيسية فيما كان وجهي في كل مكان في الأخبار.

توقفت للحظة وهي تتذكر شيئًا، وأصبحت نبرة إيرين جادة بلا نظير وهي تقول.

وظهرها في اتجاهي، قالت إيرين.

“آه، قبل أن نبدأ المقابلة أود أن أحذّرك بشدة، إن كان هناك أي كذب في إجاباتك، ستُتهم فورًا بشهادة الزور. تسمح لي قدراتي بفهم فورًا ما إذا كان أحدهم يقول الحقيقة أو يكذب…لذا، إن اخترت الإجابة، فمن الأفضل أن تجيب بالحقيقة والحقيقة فقط، مفهوم؟”

“حسنًا، لنبدأ المقابلة”

هززت رأسي وأجبت بإيجاز.

الفصل 190 – حين ينهار كل شيء [4]

“أجل”

“مرحبًا، سررت بلقائك، سيد دوفر، اسمي إيرين بينوا، عميلة تنفيذية والمسؤولة عن استجوابك. هل لديك أي أسئلة؟”

“حسنًا، من فضلك اذكر اسمك”

“…تبًّا”

“…”

“متى وُلدت؟”

لم أجب.

“مفهوم…”

وبما أن لي الحق في التزام الصمت، رفضت الكلام بحق.

أعادتني إلى الواقع سيدة جميلة نوعًا ما ترتدي بدلة رسمية بتنورة رمادية وجوارب سوداء طويلة، دخلت الغرفة. وبنظارات مربعة الشكل وشعر مربوط على شكل كعكة، مشت السيدة بهدوء نحو المقعد المقابل لي وجلست.

خصوصًا وأن لديّ الكثير لأخفيه.

“بحسب البيانات، يبدو أن رتبتك الحالية هي F+، أهذا صحيح؟”

“من فضلك اذكر اسمك”

لم أجب.

رأت أنني لم أجب، فرفعت إيرين نظارتها بإصبعها وكررت.

خصوصًا وأن الأفعى الصغيرة كان ضعيفًا وأن ليوبولد كان برتبة D فقط.

“…”

لا يزال مبتسمًا، هزّ ماثيو كتفيه.

لم أجب مجددًا.

…قبل دخول الغرفة، ظننت أن كل شيء سيسير كما خططت له، لكنني لم أتوقع أبدًا حتى في أجرأ أحلامي أن يستقبلني مشهد كهذا.

“حسنًا”

كان السبب في ذلك بسيطًا.

هزّت رأسها، وفهمت أنني لم أكن أجيب، فنقرت إيرين على جهازها اللوحي وواصلت طرح المزيد من الأسئلة.

جالسًا داخل غرفة بيضاء بها مرآة سوداء كبيرة على جانب الجدار، نقرت على الطاولة المعدنية الكبيرة أمامي.

“متى وُلدت؟”

خارج المبنى، كان المراسلون يحتشدون في المنطقة يطرحون الأسئلة.

“…”

كنت هنا لقتله، وسأقتله.

“بحسب البيانات، يبدو أن رتبة موهبتك D، أهذا صحيح؟”

وبما أن لي الحق في التزام الصمت، رفضت الكلام بحق.

“…”

“من فضلك اذكر اسمك”

“بحسب البيانات، يبدو أن رتبتك الحالية هي F+، أهذا صحيح؟”

“مفهوم…”

“…”

كنت مسيطرًا على الموقف.

“هل شاركت في قتل الشيطان داخل الغرفة؟”

لقد وقعت في فخ محكم.

حدّقت فيها بلا مبالاة، ولم أجب مجددًا.

خارج المبنى، كان المراسلون يحتشدون في المنطقة يطرحون الأسئلة.

فبما أنني استخدمت العلاج لقتله مباشرة، أدّيت بطبيعة الحال دورًا في موته.

ماذا حدث بالضبط؟

فلو قلت لا، كانت إيرين لتعرف فورًا أنني أكذب.

“بحسب البيانات، يبدو أن رتبتك الحالية هي F+، أهذا صحيح؟”

“لماذا كنت في ذلك الفندق؟”

-طق! طق! طق!

بعد ذلك، واصلت إيرين طرح الأسئلة عليّ التي لم أجب عليها. ونظرًا لأن قدراتها تستطيع كشف الكذب من الصدق، عرفت أنه كلما تكلمت أقل، كان ذلك أفضل بالنسبة لي.

تبعت إيرين خارج الغرفة، وقبضت يدي بإحكام ولعنت في داخلي.

“شكرًا جزيلًا لك سيد دوفر”

ميت؟

بعد أن مرّت بكل الأسئلة، ورغم عدم إجابتي، وقفت إيرين وشقّت طريقها نحو الباب. ألقت نظرة عليّ، وحثّتني على اتباعها.

لم أجب.

“سيد دوفر، أود أن تتبعني”

“إلى أين نحن ذاهبان؟”

عبست، وسألت.

غمز لي، ثم مال جسد ماثيو سريعًا إلى الخلف فيما سقط ظهرًا نحو الأرض.

“إلى أين نحن ذاهبان؟”

انتشرت شائعات بشأن أنني قد ‘قتلت’ أو ساعدت في قتل شيطان برتبة فيسكونت في أرجاء مدينة آشتون بأكملها.

وظهرها في اتجاهي، قالت إيرين.

لا يزال مبتسمًا، هزّ ماثيو كتفيه.

“سنختبر رتبتك وموهبتك”

خصوصًا وأن الأفعى الصغيرة كان ضعيفًا وأن ليوبولد كان برتبة D فقط.

فتحت عينيّ قليلًا، وسألت بحذر.

الآن، كانت أولويتي قتل ماثيو بسرعة وتلفيق السيناريو الذي كنت قد تصورته سابقًا.

“هل لي الحق في الرفض؟”

أعادتني إلى الواقع سيدة جميلة نوعًا ما ترتدي بدلة رسمية بتنورة رمادية وجوارب سوداء طويلة، دخلت الغرفة. وبنظارات مربعة الشكل وشعر مربوط على شكل كعكة، مشت السيدة بهدوء نحو المقعد المقابل لي وجلست.

هزّت إيرين رأسها، وفتحت باب الغرفة ومشت بهدوء إلى الخارج. تبعتها وهي تقول.

“مفهوم…”

“لا، ليس لك ذلك، فهذه معلومات ستُستخدَم لقضيتك…وهكذا، بسبب هذا، ليس لك الحق في الرفض”

في تلك اللحظة، وأنا أسير عبر الممر المؤدي إلى غرفة ماثيو، لم أكن أركض ولا أبدو قلقًا. كما لم أكن أرتدي قناعًا لإخفاء هويتي رغم وجود كاميرات مركّبة في القاعات.

سمعت تفسيرها، فهززت رأسي فيما أصبح وجهي معتمًا بلا نظير.

كانت الخطة أن أتظاهر بالمرور بجانب غرفة ماثيو وأدخل الغرفة فجأة بحجة سماعي أن أحدًا في ‘محنة’.

“مفهوم…”

“حسنًا”

تبعت إيرين خارج الغرفة، وقبضت يدي بإحكام ولعنت في داخلي.

لم أجب.

…تبًّا.

فحين ظننت أن كل شيء سيسير كما تصورته، وجدت فجأة كل شيء ينهار عليّ.

كل ما حاولت جاهدًا إخفاءه كان على وشك أن يُكشف للعالم قريبًا.

بعد ذلك، واصلت إيرين طرح الأسئلة عليّ التي لم أجب عليها. ونظرًا لأن قدراتها تستطيع كشف الكذب من الصدق، عرفت أنه كلما تكلمت أقل، كان ذلك أفضل بالنسبة لي.

فباستثناء أسلوب كيكي، كانت موهبتي ورتبتي على وشك أن تُعرَفا للعالم قريبًا، ولن تعود الحياة الهادئة نسبيًّا التي كنت أستمتع بها كما كانت.

لا يمكن أن يحدث هذا!

“هوو…”

خارج المبنى، كان المراسلون يحتشدون في المنطقة يطرحون الأسئلة.

أخذت نفسًا عميقًا وأنا أغمض عينيّ، وحاولت الحفاظ على رباطة جأشي فيما تبعت إيرين ببطء نحو غرفة كبيرة مليئة بمعدات غريبة.

“…”

…وأنا أخطو إلى الغرفة، عرفت أنه من هذا اليوم فصاعدًا، لم يعد بإمكاني أن أتصرف كما كنت من قبل.

خصوصًا وأن لديّ الكثير لأخفيه.

فمن هذا اليوم فصاعدًا، سينتشر اسمي بسرعة في أرجاء المجال البشري بأكمله فيما تُكشف موهبتي وقوتي أمام العالم.

“متى وُلدت؟”

….عرفت أنه لم يعد هناك مجال لأكون سلبيًّا بعد الآن.

فشلت الخطة التي ظننتها مثالية فشلًا ذريعًا، وكنت الآن محتجزًا داخل منشأة نائية تابعة للحكومة المركزية بانتظار الاستجواب.

“الأمن، أيًّا كنت استسلم الآن!”

وصلت أمام باب غرفة ماثيو، وألقيت نظرة على كاميرات المبنى من طرف عيني، وتظاهرت بأنني متفاجئ للغاية وأنا أتحرك نحو الباب وأفتحه ببطء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط