Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 191

الفصل 191 - مكشوف [1]
PDF

الفصل 191 - مكشوف [1]

الفصل 191 – مكشوف [1]

…بغض النظر عمّا كانا سيحاولانه، لن يستطيعا أبدًا قياس حدي. كان هذا ما فعلته بذرة الحد.

-دي! -دي!

“من فضلك ضع يدك على الكرة مجددًا”

“حسنًا، يمكنك أن ترفع يدك”

حدّقت بلا مبالاة في كرة زرقاء أمامي، ورفعت يدي عنها فيما نظرت إيرين إلى الجهاز اللوحي في يدها وعلى وجهها عبوس خفيف.

ومع مرور كل ثانية، ازداد العبوس على وجهها عمقًا فيما ارتسمت على وجهها الرقيق نظرة غريبة وحائرة.

ومع مرور كل ثانية، ازداد العبوس على وجهها عمقًا فيما ارتسمت على وجهها الرقيق نظرة غريبة وحائرة.

وإذ فكرت على هذا النحو، أعدت انتباهي إلى إيرين التي كانت تتصفح جهازها اللوحي، وسألت بانزعاج.

رفعت نظارتها بإصبعها، وتمتمت بهدوء.

بعد بضع ثوانٍ، وهي تنقل نظرها بين الكرة وبيني، طلبت مني مجددًا أن أضع يدي على الكرة.

“غريب…”

“بالتأكيد”

بعد بضع ثوانٍ، وهي تنقل نظرها بين الكرة وبيني، طلبت مني مجددًا أن أضع يدي على الكرة.

…وكانت محقة.

“من فضلك ضع يدك على الكرة مجددًا”

بعد ثوانٍ من كلام إيرين، تردد صوت عميق مليء بالسلطة في أذنها.

“حسنًا”

“أجل، مفهوم”

استجبت لأمرها، ووضعت يدي على الكرة مجددًا وأصدرت صوت استهجان بلساني في داخلي وأنا أفكر في نفسي

نظرت إليّ بنظرة معقّدة على وجهها، واستدارت إيرين وتحركت نحو منطقة معزولة من الغرفة وهي تقول.

‘تسك، يا للعبثية’

تنهيدة

كانت الكرة أمامي تُدعى ‘كرة تقييم الموهبة’

كانت كفاءة الحكومة المركزية عالية. بعد أن أجابت إيرين على المكالمة، وبعد وقت قصير، دخل رجل يرتدي بدلة سوداء وهو يحمل كرة أخرى مشابهة للكرة التي كانت أمامي.

قطعة أثرية قزمية تقيس موهبة الفرد. ورغم أن العلاقة بين البشر والأعراق الثلاثة لم تكن الأفضل، إلا أن التجارة بينهم كانت لا تزال تحدث، إذ يحتاج الأقزام إلى الكثير من الموارد لتطوير قطعهم الأثرية.

أعاد صوتي المنزعج إيرين إلى الواقع فيما نظرت إليّ بصدمة. هزّت رأسها، وتنحّت جانبًا وقالت.

كانت كرة تقييم الموهبة كرة صنعها الأقزام وطوّروها بهدف تقييم موهبة الفرد.

برتقالي – E

فبقياس البنية العامة للجسد من العروق إلى الألياف العضلية إلى جانب كفاءة المانا وتوافقها، استطاعت الكرة تحديد حد موهبة الشخص.

وإذ فكرت على هذا النحو، أغمضت إيرين عينيها وهزّت رأسها.

بشكل عام، كان الاختبار دقيقًا إلى حد بعيد إذ بلغت أكثر من 99.98% من الحالات حد موهبتها المحدد. أما بالنسبة لنسبة 0.02% من الحالات التي كانت فيها القطعة الأثرية غير دقيقة، فعادةً كان الفارق بهامش خطأ رتبة واحدة فقط. مما يعني أنه إن قررت الكرة أن موهبة أحدهم برتبة D، فهناك احتمال 0.02% أن تكون موهبته فعليًا برتبة C.

كنا نتحدث عن رتبة S هنا.

إلا أن مثل هذه الحالات كانت نادرة. علاوة على ذلك، وبعيدًا عن ذلك، لم تكن هناك حقًّا أي حالات كانت فيها القطعة الأثرية مخطئة بهامش كبير.

هذه المرة أرادت أن تختبرها بنفسها.

…على الأقل حتى الآن.

…على الأقل حتى الآن.

حدّقت مجددًا في جهازها اللوحي ثم عادت تنظر إلى الكرة الموجودة تحت راحة يدي، وتمتمت إيرين.

سمعت الرد، فارتبكت إيرين قليلًا.

“أيُعقل أن الجهاز معطّل؟”

للأسف بالنسبة لهم، ستكون النتائج نفسها.

عادةً بمجرد أن يضع أحدهم يده على كرة تقييم الموهبة، تتغيّر الكرة فورًا لونًا يصوّر حد موهبته.

استجبت لأمرها، ووضعت يدي على الكرة مجددًا وأصدرت صوت استهجان بلساني في داخلي وأنا أفكر في نفسي

أصفر – G

أخضر – F

…بغض النظر عمّا كانا سيحاولانه، لن يستطيعا أبدًا قياس حدي. كان هذا ما فعلته بذرة الحد.

برتقالي – E

“هم؟ من ذلك؟”

أحمر – D

في تلك اللحظة، كانت خطتي الحالية هي مقابلة والديّ قبل العودة إلى المنزل لأخذ أنجيليكا والعودة سريعًا إلى الأكاديمية.

أزرق – C

بعد التحدث إلى رؤسائها والتوصل إلى استنتاج، عادت إلى حيث كنت واقفًا، وأشارت إيرين بهدوء نحو الجانب الأيمن من الغرفة.

بنفسجي – B

سمعت الرد، فارتبكت إيرين قليلًا.

رمادي – A

“هل أنا حر في الذهاب؟”

أبيض؟ – S

حدّقت في هيئة رين وهو يغادر القاعة، ونقرت على سماعتها في أذنها، وقالت إيرين بهدوء.

وردي – SS

هذه المرة أرادت أن تختبرها بنفسها.

أسود – SSS

سمع من كانت تتحدث معه القلق في صوت إيرين، فطمأنها وهو يوضّح بهدوء.

…كانت تلك هي الألوان المختلفة التي تعرضها الكرة عند لمس أحدهم لها. إلا أنها وهي تنظر إلى الكرة التي كنت ألمسها حاليًا، لم تستطع رؤية أي تغيير في اللون إذ لم تُضئ الكرة.

كانت كرة تقييم الموهبة كرة صنعها الأقزام وطوّروها بهدف تقييم موهبة الفرد.

أيُعقل أن القطعة الأثرية معطّلة؟

“حسنًا”

ورغم ندرة ذلك للغاية، إلا أن مثل هذه الحالات لم تكن غير مسموعة تمامًا.

“بالتأكيد”

وضعت إصبعها على أذنها حيث سماعتها، وتمتمت إيرين بهدوء.

ورغم أن الإحساس الذي كنت أشعر به لم يكن مزعجًا، إلا أنه كان لا يزال غير مريح، لذا تمنيت أن ينتهي قريبًا.

“سيدي، لدينا موقف. يبدو أن كرة تقييم الموهبة معطّلة”

“بالتأكيد”

“أجل، يبدو الأمر كذلك”

بحسب ما أُبلغت به، كان والداي ينتظرانني في ردهة المبنى.

“لم أختبرها بنفسي لكن من مظهر الأمور تبدو معطّلة فعلًا بما أن كل شيء آخر يعمل بشكل جيد”

وإذ عرفت هذا، عرفت أن عليّ أن أسرع بالعودة إلى الأكاديمية.

“مفهوم، أجل”

فلو تبيّن أن موهبته ليست فعليًّا برتبة S، ستُهدر موارد ووقت لا يُحصى في رعاية شخص لن يحقق في النهاية ما تقرر بشأنه.

حدّقت في إيرين التي كانت تتحدث بوضوح إلى شخص أعلى منصبًا، وحاولت التنصت على محادثتهما.

ومع مرور كل ثانية، ازداد العبوس على وجهها عمقًا فيما ارتسمت على وجهها الرقيق نظرة غريبة وحائرة.

بما أن المحادثة كانت متعلقة بي، كان من الطبيعي أن أكون فضوليًّا.

فبقياس البنية العامة للجسد من العروق إلى الألياف العضلية إلى جانب كفاءة المانا وتوافقها، استطاعت الكرة تحديد حد موهبة الشخص.

للأسف، وبما أن السماعة كانت عالقة في أذنها، لم أستطع سماع ما كانت تتحدث عنه، لذا لم يكن أمامي سوى الاستسلام.

لحسن الحظ، لُبّيت دعواتي بسرعة، إذ بعد وقت قصير، توقف الإحساس بالوخز وانفتحت الكبسولة وتصاعد البخار في كل مكان.

على أي حال، ورغم أنني لم أستطع الاستماع بشكل صحيح إلى محادثتهما، إلا أنني من خلال ما جمعته، يبدو أنهما أرادا استبدال كرة تقييم الموهبة.

كانت كفاءة الحكومة المركزية عالية. بعد أن أجابت إيرين على المكالمة، وبعد وقت قصير، دخل رجل يرتدي بدلة سوداء وهو يحمل كرة أخرى مشابهة للكرة التي كانت أمامي.

وإذ أدركت هذا، هززت رأسي.

قطعة أثرية قزمية تقيس موهبة الفرد. ورغم أن العلاقة بين البشر والأعراق الثلاثة لم تكن الأفضل، إلا أن التجارة بينهم كانت لا تزال تحدث، إذ يحتاج الأقزام إلى الكثير من الموارد لتطوير قطعهم الأثرية.

للأسف بالنسبة لهم، ستكون النتائج نفسها.

…قياس رتبة أحدهم.

فبما أنني قد استهلكت بذرة الحد، لم تعد القطعة الأثرية قادرة على تقييم موهبتي إذ إنها تتجاوز مقياسها.

“أجل، مفهوم”

ولهذا لم تكن الكرة تتفاعل مع لمسي.

بصراحة، لم أستمع إلى ما قالته.

-كلانك!

رفعت نظارتها بإصبعها، وتمتمت بهدوء.

كانت كفاءة الحكومة المركزية عالية. بعد أن أجابت إيرين على المكالمة، وبعد وقت قصير، دخل رجل يرتدي بدلة سوداء وهو يحمل كرة أخرى مشابهة للكرة التي كانت أمامي.

سمعت الرد، فارتبكت إيرين قليلًا.

استبدل القديمة بالجديدة، ولم يمكث الرجل طويلًا إذ هزّ رأسه نحو اتجاه إيرين وغادر مباشرة.

برتقالي – E

وإذ رأت أن الكرة قد أُعدّت مجددًا، أخرجت إيرين جهازها اللوحي مجددًا وأمرت.

بعد بضع ثوانٍ من إغلاق أبواب الكبسولة، شعرت فجأة بإحساس وخز غريب حول جسدي فيما وجّهت مانايتي غريزيًّا حول جسدي، وانبعثت هالة بيضاء من جسدي.

“حسنًا، ضع يدك مجددًا”

فلو تبيّن أن النتائج كاذبة، ستصبح الحكومة المركزية بأكملها أضحوكة المجال البشري.

ابتسمت، وتحركت ووضعت يدي على الكرة.

بشكل عام، كان الاختبار دقيقًا إلى حد بعيد إذ بلغت أكثر من 99.98% من الحالات حد موهبتها المحدد. أما بالنسبة لنسبة 0.02% من الحالات التي كانت فيها القطعة الأثرية غير دقيقة، فعادةً كان الفارق بهامش خطأ رتبة واحدة فقط. مما يعني أنه إن قررت الكرة أن موهبة أحدهم برتبة D، فهناك احتمال 0.02% أن تكون موهبته فعليًا برتبة C.

“بالتأكيد”

بعد بضع ثوانٍ، وهي تنقل نظرها بين الكرة وبيني، طلبت مني مجددًا أن أضع يدي على الكرة.

مجددًا، لم تُضئ الكرة.

في تلك اللحظة، كانت خطتي الحالية هي مقابلة والديّ قبل العودة إلى المنزل لأخذ أنجيليكا والعودة سريعًا إلى الأكاديمية.

“ماذا؟”

عرفت أن رتبتي E+ ستُكشف قريبًا.

رأت أن الكرة لم تُضئ مجددًا، فتحركت إيرين مباشرة نحو الكرة ووضعت يدها عليها.

في تلك اللحظة، كانت خطتي الحالية هي مقابلة والديّ قبل العودة إلى المنزل لأخذ أنجيليكا والعودة سريعًا إلى الأكاديمية.

هذه المرة أرادت أن تختبرها بنفسها.

…كانت تلك هي الألوان المختلفة التي تعرضها الكرة عند لمس أحدهم لها. إلا أنها وهي تنظر إلى الكرة التي كنت ألمسها حاليًا، لم تستطع رؤية أي تغيير في اللون إذ لم تُضئ الكرة.

في السابق، لم تفعل ذلك لأنها ظنت حقًّا أن الكرة معطّلة، إلا أنها وقد رأت ردة فعل مشابهة من الكرة الثانية، عرفت إيرين أن هناك شيئًا ما يجري.

“أمهلني لحظة”

-فووا!

فبمجرد أن وضعت يدها على الكرة، تحوّل لونها بسرعة إلى الأصفر مما دلّ لي على أن حد موهبتها كان برتبة G.

…وكانت محقة.

“أظن ذلك”

فبمجرد أن وضعت يدها على الكرة، تحوّل لونها بسرعة إلى الأصفر مما دلّ لي على أن حد موهبتها كان برتبة G.

…بغض النظر عمّا كانا سيحاولانه، لن يستطيعا أبدًا قياس حدي. كان هذا ما فعلته بذرة الحد.

حدّقت في اللون الأصفر المعروض على الكرة، ورفعت رأسها ونظرت إليّ وسألت.

ومع مرور كل ثانية، ازداد العبوس على وجهها عمقًا فيما ارتسمت على وجهها الرقيق نظرة غريبة وحائرة.

“أإنسان أنت؟”

“حسنًا، الآن من فضلك ادخل الكبسولة”

سمعت تعليقها، فارتعش فمي.

-دي! -دي!

“أظن ذلك”

الحديث عن الشيطان.

“إذن لماذا لا يعمل هذا، أجسدك يعاني حساسية من الكرة أو ما شابه؟”

…على الأقل حتى الآن.

“…من أين لي أن أعرف؟”

وإذ فكرت على هذا النحو، أعدت انتباهي إلى إيرين التي كانت تتصفح جهازها اللوحي، وسألت بانزعاج.

أي نوع من المنطق كان هذا؟

حساسية من الكرة؟

في رأي إيرين، كان هذا التقييم متسرعًا جدًّا! كانوا بحاجة إلى التفكير سريعًا في طرق أخرى لتقييم موهبته.

…ما الذي كان يدور في ذهنها بالضبط؟

فلو تبيّن أن موهبته ليست فعليًّا برتبة S، ستُهدر موارد ووقت لا يُحصى في رعاية شخص لن يحقق في النهاية ما تقرر بشأنه.

نظرت إليّ بنظرة معقّدة على وجهها، واستدارت إيرين وتحركت نحو منطقة معزولة من الغرفة وهي تقول.

فبمجرد أن وضعت يدها على الكرة، تحوّل لونها بسرعة إلى الأصفر مما دلّ لي على أن حد موهبتها كان برتبة G.

“أمهلني لحظة”

فبحسب كل البيانات التاريخية، كان كل الشباب الذين بلغوا مثل هذه الرتبة في ذلك العمر أشخاصًا يملكون موهبة عالية للغاية فعلًا.

“حسنًا، حسنًا”

-كلانك!

تنهيدة

…ومن هناك، ورغم أنهم لن يستطيعوا معرفة ما هي موهبتي، إلا أنهم سيستطيعون تقريبًا التخمين، إذ إن بلوغ رتبة E+ في عمر 16 عامًا يكاد يكون أمرًا لم يُسمع به.

هززت رأسي، وأفلتت تنهيدة أخرى من فمي وأنا أحدّق في الكرة أمامي.

بشكل عام، كان الاختبار دقيقًا إلى حد بعيد إذ بلغت أكثر من 99.98% من الحالات حد موهبتها المحدد. أما بالنسبة لنسبة 0.02% من الحالات التي كانت فيها القطعة الأثرية غير دقيقة، فعادةً كان الفارق بهامش خطأ رتبة واحدة فقط. مما يعني أنه إن قررت الكرة أن موهبة أحدهم برتبة D، فهناك احتمال 0.02% أن تكون موهبته فعليًا برتبة C.

في تلك المرحلة، كنا فقط نُهدر الوقت.

“أجل، يمكنك المغادرة. لقد سجّلنا كل إجاباتك وأنهينا الاختبار أيضًا، أنت حر في الذهاب. سنرسل إليك قريبًا بريدًا إلكترونيًّا يوضّح متابعة تحقيقنا. شكرًا لتعاونك معنا”

…بغض النظر عمّا كانا سيحاولانه، لن يستطيعا أبدًا قياس حدي. كان هذا ما فعلته بذرة الحد.

…ما الذي كان يدور في ذهنها بالضبط؟

للأسف، لم أستطع قول هذا بصوت عالٍ مما أدى إلى هذا الموقف.

…أجل.

بعد التحدث إلى رؤسائها والتوصل إلى استنتاج، عادت إلى حيث كنت واقفًا، وأشارت إيرين بهدوء نحو الجانب الأيمن من الغرفة.

“حسنًا، سيد دوفر، يبدو أننا سنترك ذلك الاختبار جانبًا في الوقت الحالي. الآن، سنقيس رتبتك”

تنهيدة

جيد.

حدّقت مجددًا في جهازها اللوحي ثم عادت تنظر إلى الكرة الموجودة تحت راحة يدي، وتمتمت إيرين.

يبدو أنهما تخليا عن تقييم موهبتي في الوقت الحالي…

“أيُعقل أن الجهاز معطّل؟”

“حسنًا”

“أيُعقل أن الجهاز معطّل؟”

هززت رأسي وأدرت انتباهي نحو حيث كانت إيرين تشير، فرصدت سريعًا كبسولة معدنية كبيرة واقفة عموديًّا. وبجانب الكبسولة كانت هناك شاشة سوداء تواجه بعيدًا عن الكبسولة تعرض أرقامًا وبيانات مختلفة.

حاولت إيرين تهدئة نفسها بقوة، وسألت بقلق.

رأيت الجهاز، فارتسمت على وجهي ابتسامة مريرة.

“مفهوم، أجل”

ورغم أنني لم أرَه قط في الواقع، عرفت فورًا ما يفعله ذلك الجهاز.

“أجل، يبدو الأمر كذلك”

…قياس رتبة أحدهم.

“حسنًا، ضع يدك مجددًا”

أجل.

هززت رأسي فيما أفلتت تنهيدة طويلة من فمي، ومشيت بهدوء نحو الكبسولة الكبيرة في البعيد ودخلتها.

كان الجهاز أمامي جهازًا يقيس رتبة أحدهم.

…ومن هناك، ورغم أنهم لن يستطيعوا معرفة ما هي موهبتي، إلا أنهم سيستطيعون تقريبًا التخمين، إذ إن بلوغ رتبة E+ في عمر 16 عامًا يكاد يكون أمرًا لم يُسمع به.

ورغم أنني لم أكن متأكدًا من التفاصيل التقنية للجهاز، عرفت أنه يستطيع قياس رتبة أحدهم بدقة بالغة وبهامش خطأ ضئيل للغاية.

رأيت الصدمة المرتسمة على وجه إيرين، فاستدرت ونظرت في الاتجاه الذي كانت تنظر إليه، وارتسمت ابتسامة مريرة على وجهي وأنا أرى الحرف E+ الكبير معروضًا على الشاشة.

بغض النظر عن مدى محاولة أحدهم إخفاء رتبته أو كبتها، لن يمرّ ذلك دون أن يلاحظه الجهاز.

بغض النظر عن مدى محاولة أحدهم إخفاء رتبته أو كبتها، لن يمرّ ذلك دون أن يلاحظه الجهاز.

مشت بهدوء نحو الكبسولة ووقفت بجانبها، ومدّت إيرين يدها وقالت.

ورغم ندرة ذلك للغاية، إلا أن مثل هذه الحالات لم تكن غير مسموعة تمامًا.

“حسنًا، الآن من فضلك ادخل الكبسولة”

“حسنًا، حسنًا”

“مفهوم”

-دي! -دي!

هززت رأسي فيما أفلتت تنهيدة طويلة من فمي، ومشيت بهدوء نحو الكبسولة الكبيرة في البعيد ودخلتها.

‘تسك، يا للعبثية’

على خلاف ما سبق مع تقييم موهبتي، عرفت أنني لا أستطيع التهرب من هذا.

ولهذا لم تكن الكرة تتفاعل مع لمسي.

عرفت أن رتبتي E+ ستُكشف قريبًا.

…على الأقل حتى الآن.

…ومن هناك، ورغم أنهم لن يستطيعوا معرفة ما هي موهبتي، إلا أنهم سيستطيعون تقريبًا التخمين، إذ إن بلوغ رتبة E+ في عمر 16 عامًا يكاد يكون أمرًا لم يُسمع به.

“أإنسان أنت؟”

-كلانك!

فبحسب كل البيانات التاريخية، كان كل الشباب الذين بلغوا مثل هذه الرتبة في ذلك العمر أشخاصًا يملكون موهبة عالية للغاية فعلًا.

بعد بضع ثوانٍ من إغلاق أبواب الكبسولة، شعرت فجأة بإحساس وخز غريب حول جسدي فيما وجّهت مانايتي غريزيًّا حول جسدي، وانبعثت هالة بيضاء من جسدي.

“حسنًا، سيد دوفر، يبدو أننا سنترك ذلك الاختبار جانبًا في الوقت الحالي. الآن، سنقيس رتبتك”

ورغم أن الإحساس الذي كنت أشعر به لم يكن مزعجًا، إلا أنه كان لا يزال غير مريح، لذا تمنيت أن ينتهي قريبًا.

“لم أختبرها بنفسي لكن من مظهر الأمور تبدو معطّلة فعلًا بما أن كل شيء آخر يعمل بشكل جيد”

-دي! -دي!

“سيدي، صدرت النتائج، تحدّدت رتبة الطالب برتبة E+”

لحسن الحظ، لُبّيت دعواتي بسرعة، إذ بعد وقت قصير، توقف الإحساس بالوخز وانفتحت الكبسولة وتصاعد البخار في كل مكان.

خرجت من الكبسولة، وبينما كان البخار يتلاشى، كان أول ما رأيته وجه إيرين المصدوم.

خرجت من الكبسولة، وبينما كان البخار يتلاشى، كان أول ما رأيته وجه إيرين المصدوم.

“الآنسة لونغبيرن؟”

رأيت الصدمة المرتسمة على وجه إيرين، فاستدرت ونظرت في الاتجاه الذي كانت تنظر إليه، وارتسمت ابتسامة مريرة على وجهي وأنا أرى الحرف E+ الكبير معروضًا على الشاشة.

تنهيدة

…أجل.

ماذا كانت تفعل هنا بحق العالم؟

لم يكن هناك رجوع.

بحسب ما أُبلغت به، كان والداي ينتظرانني في ردهة المبنى.

وبما أن هذه كانت قضية علنية وذات صيت عالٍ نسبيًّا، ستصبح نتائج الاختبار علنية قريبًا ليراها العالم بأسره.

حدّقت في اللون الأصفر المعروض على الكرة، ورفعت رأسها ونظرت إليّ وسألت.

…وبمجرد حدوث ذلك، عرفت أنه لم يعد بإمكاني أن أتصرف كما كنت من قبل.

في تلك اللحظة، كانت خطتي الحالية هي مقابلة والديّ قبل العودة إلى المنزل لأخذ أنجيليكا والعودة سريعًا إلى الأكاديمية.

وإذ فكرت على هذا النحو، أعدت انتباهي إلى إيرين التي كانت تتصفح جهازها اللوحي، وسألت بانزعاج.

بما أن المحادثة كانت متعلقة بي، كان من الطبيعي أن أكون فضوليًّا.

“هل أنا حر في الذهاب؟”

“حسنًا، يمكنك أن ترفع يدك”

أعاد صوتي المنزعج إيرين إلى الواقع فيما نظرت إليّ بصدمة. هزّت رأسها، وتنحّت جانبًا وقالت.

على أي حال، ورغم أنني لم أستطع الاستماع بشكل صحيح إلى محادثتهما، إلا أنني من خلال ما جمعته، يبدو أنهما أرادا استبدال كرة تقييم الموهبة.

“أجل، يمكنك المغادرة. لقد سجّلنا كل إجاباتك وأنهينا الاختبار أيضًا، أنت حر في الذهاب. سنرسل إليك قريبًا بريدًا إلكترونيًّا يوضّح متابعة تحقيقنا. شكرًا لتعاونك معنا”

في السابق، لم تفعل ذلك لأنها ظنت حقًّا أن الكرة معطّلة، إلا أنها وقد رأت ردة فعل مشابهة من الكرة الثانية، عرفت إيرين أن هناك شيئًا ما يجري.

“مم-هم”

[بسيط في الواقع، إن فكرتِ في الأمر منطقيًّا، بحسب السجلات التاريخية، بلوغ رتبة E في عمر 16 عامًا مؤشر على أن الشخص يملك موهبة أعلى من رتبة A. فلبلوغه رتبة E+ في عمر 16 عامًا، يمكن الافتراض بأمان تام أن رتبة موهبته حول S إن لم يكن أكثر..]

سمعت تفسيرها، وهززت رأسي وشققت طريقي سريعًا نحو مخرج الغرفة.

حساسية من الكرة؟

بصراحة، لم أستمع إلى ما قالته.

فكلما اقترب أحدهم من حد موهبته، كان تقدمه أبطأ. وكلما كانت موهبته أعظم، كان تدريبه أسرع.

كان ذهني يتسابق حاليًا فيما بدأت أفكر في المستقبل الذي ينتظرني.

“…أهذا حقًّا مقبول؟”

بالنظر إلى الظروف، عرفت أنه قد حان الوقت لأتوقف عن الاختباء.

“حسنًا”

فبقياس البنية العامة للجسد من العروق إلى الألياف العضلية إلى جانب كفاءة المانا وتوافقها، استطاعت الكرة تحديد حد موهبة الشخص.

حدّقت في هيئة رين وهو يغادر القاعة، ونقرت على سماعتها في أذنها، وقالت إيرين بهدوء.

بشكل عام، كان الاختبار دقيقًا إلى حد بعيد إذ بلغت أكثر من 99.98% من الحالات حد موهبتها المحدد. أما بالنسبة لنسبة 0.02% من الحالات التي كانت فيها القطعة الأثرية غير دقيقة، فعادةً كان الفارق بهامش خطأ رتبة واحدة فقط. مما يعني أنه إن قررت الكرة أن موهبة أحدهم برتبة D، فهناك احتمال 0.02% أن تكون موهبته فعليًا برتبة C.

“سيدي، صدرت النتائج، تحدّدت رتبة الطالب برتبة E+”

…ومن هناك، ورغم أنهم لن يستطيعوا معرفة ما هي موهبتي، إلا أنهم سيستطيعون تقريبًا التخمين، إذ إن بلوغ رتبة E+ في عمر 16 عامًا يكاد يكون أمرًا لم يُسمع به.

بعد ثوانٍ من كلام إيرين، تردد صوت عميق مليء بالسلطة في أذنها.

حدّقت في اللون الأصفر المعروض على الكرة، ورفعت رأسها ونظرت إليّ وسألت.

[هم، بحسب التقارير ينبغي أن تُقيَّم موهبة الطالب برتبة D، أليس كذلك؟ لكن بالنظر إلى رتبته E+، لا يبدو ذلك ممكنًا]

كانت كفاءة الحكومة المركزية عالية. بعد أن أجابت إيرين على المكالمة، وبعد وقت قصير، دخل رجل يرتدي بدلة سوداء وهو يحمل كرة أخرى مشابهة للكرة التي كانت أمامي.

نظرت إلى جهازها اللوحي وتصفحت ملف الشاب المدعو رين دوفر، وهزّت إيرين رأسها بهدوء وأجابت.

“حسنًا، حسنًا”

“أجل، أفهم أيضًا أن موهبته لا يمكن أن تكون برتبة D. إلا أنه حتى بعد استبدال القطعة الأثرية بأخرى جديدة، لا تُضيء الكرة.”

حدّقت في إيرين التي كانت تتحدث بوضوح إلى شخص أعلى منصبًا، وحاولت التنصت على محادثتهما.

توقفت للحظة فيما تقطّب حاجباها في عبوس، وسألت.

أخضر – F

“ماذا ينبغي أن أكتب في التقرير؟”

“أيُعقل أن الجهاز معطّل؟”

[…رتبة S مع احتمال أن تكون أعلى]

نظرت إلى جهازها اللوحي وتصفحت ملف الشاب المدعو رين دوفر، وهزّت إيرين رأسها بهدوء وأجابت.

سمعت الرد، فارتبكت إيرين قليلًا.

“إمكانات من رتبة S مع احتمال أن تكون أعلى!؟”

…ومن هناك، ورغم أنهم لن يستطيعوا معرفة ما هي موهبتي، إلا أنهم سيستطيعون تقريبًا التخمين، إذ إن بلوغ رتبة E+ في عمر 16 عامًا يكاد يكون أمرًا لم يُسمع به.

كنا نتحدث عن رتبة S هنا.

في تلك اللحظة، كانت خطتي الحالية هي مقابلة والديّ قبل العودة إلى المنزل لأخذ أنجيليكا والعودة سريعًا إلى الأكاديمية.

كان هذا نوعًا من الموهبة يظهر واحدًا من كل مئة ألف!

“أيُعقل أن الجهاز معطّل؟”

علاوة على ذلك، ومن طريقة كلام رئيسها، بدا أن هناك احتمالًا لأن تكون رتبته أعلى من ذلك حتى!

…على الأقل حتى الآن.

كم كان هذا عبثيًّا؟

“أيُعقل أن الجهاز معطّل؟”

[أجل، اكتبي ذلك]

…بغض النظر عمّا كانا سيحاولانه، لن يستطيعا أبدًا قياس حدي. كان هذا ما فعلته بذرة الحد.

حاولت إيرين تهدئة نفسها بقوة، وسألت بقلق.

أسود – SSS

“…أهذا حقًّا مقبول؟”

فبما أنني قد استهلكت بذرة الحد، لم تعد القطعة الأثرية قادرة على تقييم موهبتي إذ إنها تتجاوز مقياسها.

فلو تبيّن أن النتائج كاذبة، ستصبح الحكومة المركزية بأكملها أضحوكة المجال البشري.

مشت بهدوء نحو الكبسولة ووقفت بجانبها، ومدّت إيرين يدها وقالت.

ففي النهاية، كان كل من يملك إمكانية بلوغ رتبة S يُعتبَر عبقريًّا.

“حسنًا، الآن من فضلك ادخل الكبسولة”

فلو تبيّن أن موهبته ليست فعليًّا برتبة S، ستُهدر موارد ووقت لا يُحصى في رعاية شخص لن يحقق في النهاية ما تقرر بشأنه.

…ومن هناك، ورغم أنهم لن يستطيعوا معرفة ما هي موهبتي، إلا أنهم سيستطيعون تقريبًا التخمين، إذ إن بلوغ رتبة E+ في عمر 16 عامًا يكاد يكون أمرًا لم يُسمع به.

…سيولّد هذا بطبيعة الحال استياءً بين عامة الناس مما يؤدي إلى تراجع سمعة الحكومة المركزية.

…أجل.

في رأي إيرين، كان هذا التقييم متسرعًا جدًّا! كانوا بحاجة إلى التفكير سريعًا في طرق أخرى لتقييم موهبته.

“أجل، يبدو الأمر كذلك”

سمع من كانت تتحدث معه القلق في صوت إيرين، فطمأنها وهو يوضّح بهدوء.

[أجل، لا تقلقي. أنا متأكد تمامًا من تقييمي]

وإذ عرفت هذا، عرفت أن عليّ أن أسرع بالعودة إلى الأكاديمية.

“كيف؟”

“أجل، أفهم أيضًا أن موهبته لا يمكن أن تكون برتبة D. إلا أنه حتى بعد استبدال القطعة الأثرية بأخرى جديدة، لا تُضيء الكرة.”

[بسيط في الواقع، إن فكرتِ في الأمر منطقيًّا، بحسب السجلات التاريخية، بلوغ رتبة E في عمر 16 عامًا مؤشر على أن الشخص يملك موهبة أعلى من رتبة A. فلبلوغه رتبة E+ في عمر 16 عامًا، يمكن الافتراض بأمان تام أن رتبة موهبته حول S إن لم يكن أكثر..]

وهي تستمع إلى رئيسها يتحدث، وضعت يدها على ذقنها، وأدركت إيرين فجأة أن ما كان يقوله كان صحيحًا فعلًا.

أطفأت سماعتها وأخرجت نظارتها، وقرصت إيرين وسط حاجبيها وهي تتمتم.

فبحسب كل البيانات التاريخية، كان كل الشباب الذين بلغوا مثل هذه الرتبة في ذلك العمر أشخاصًا يملكون موهبة عالية للغاية فعلًا.

كان ذهني يتسابق حاليًا فيما بدأت أفكر في المستقبل الذي ينتظرني.

كان السبب بسيطًا.

“إذن لماذا لا يعمل هذا، أجسدك يعاني حساسية من الكرة أو ما شابه؟”

فكلما اقترب أحدهم من حد موهبته، كان تقدمه أبطأ. وكلما كانت موهبته أعظم، كان تدريبه أسرع.

أصفر – G

لذا، ورغم أن كرة تقييم الموهبة لم تستطع قياس رتبته، إن فكرتِ في الأمر من هذا المنظور، بدت موهبته فعلًا حول رتبة S.

“الآنسة لونغبيرن؟”

وإذ فكرت على هذا النحو، أغمضت إيرين عينيها وهزّت رأسها.

مجددًا، لم تُضئ الكرة.

“…فهمت، أفهم. حسنًا، سأفعل كما تقول”

كان الجهاز أمامي جهازًا يقيس رتبة أحدهم.

[جيد، أبلغيني إن وجدتِ أي شيء آخر بشأن ذلك الطالب. لقد أثار اهتمامي]

بعد بضع ثوانٍ من إغلاق أبواب الكبسولة، شعرت فجأة بإحساس وخز غريب حول جسدي فيما وجّهت مانايتي غريزيًّا حول جسدي، وانبعثت هالة بيضاء من جسدي.

“أجل، مفهوم”

“بالتأكيد”

-تاك!

أطفأت سماعتها وأخرجت نظارتها، وقرصت إيرين وسط حاجبيها وهي تتمتم.

مشت بهدوء نحو الكبسولة ووقفت بجانبها، ومدّت إيرين يدها وقالت.

“أي نوع من الوحوش اكتشفناه بالضبط…”

“ماذا؟”

“حسنًا، الآن من فضلك ادخل الكبسولة”

غافلًا عمّا كان يجري في الغرفة التي كانت فيها إيرين، وأنا أخرج من الغرفة، وبعد أن مررت عبر بضعة ممرات، أخذت المصعد واتجهت مباشرة نحو ردهة المبنى.

“…من أين لي أن أعرف؟”

بحسب ما أُبلغت به، كان والداي ينتظرانني في ردهة المبنى.

“حسنًا”

وبما أن هذا كان مجرد استجواب إذ لم أُعتقل، كنت حرًّا تقريبًا في الذهاب بعد أن طرحا عليّ بضعة أسئلة وقاسا رتبتي.

فلو تبيّن أن النتائج كاذبة، ستصبح الحكومة المركزية بأكملها أضحوكة المجال البشري.

للأسف، وبسبب الحادثة، خسرت يومًا تقريبًا وبالتالي فوّت يومًا من المحاضرات.

[هم، بحسب التقارير ينبغي أن تُقيَّم موهبة الطالب برتبة D، أليس كذلك؟ لكن بالنظر إلى رتبته E+، لا يبدو ذلك ممكنًا]

وإذ عرفت هذا، عرفت أن عليّ أن أسرع بالعودة إلى الأكاديمية.

بعد بضع ثوانٍ من إغلاق أبواب الكبسولة، شعرت فجأة بإحساس وخز غريب حول جسدي فيما وجّهت مانايتي غريزيًّا حول جسدي، وانبعثت هالة بيضاء من جسدي.

في تلك اللحظة، كانت خطتي الحالية هي مقابلة والديّ قبل العودة إلى المنزل لأخذ أنجيليكا والعودة سريعًا إلى الأكاديمية.

كان هذا نوعًا من الموهبة يظهر واحدًا من كل مئة ألف!

…مجرد التفكير في التوبيخ الذي سأتلقاه من دونا سبّب لي صداعًا.

فبحسب كل البيانات التاريخية، كان كل الشباب الذين بلغوا مثل هذه الرتبة في ذلك العمر أشخاصًا يملكون موهبة عالية للغاية فعلًا.

-دينغ!

…ومن هناك، ورغم أنهم لن يستطيعوا معرفة ما هي موهبتي، إلا أنهم سيستطيعون تقريبًا التخمين، إذ إن بلوغ رتبة E+ في عمر 16 عامًا يكاد يكون أمرًا لم يُسمع به.

“هم؟ من ذلك؟”

بصراحة، لم أستمع إلى ما قالته.

خرجت من المصعد، وتوقفت خطواتي سريعًا للحظة فيما رصدت والديّ يتحدثان مع جميلة طويلة القامة في البعيد.

ضيّقت عينيّ لأرى بوضوح أكبر من كانا يتحدثان معه، وإذ تعرّفت على هوية الأنثى، صحت.

بصراحة، لم أستمع إلى ما قالته.

“الآنسة لونغبيرن؟”

أبيض؟ – S

الحديث عن الشيطان.

كان السبب بسيطًا.

ماذا كانت تفعل هنا بحق العالم؟

حدّقت في إيرين التي كانت تتحدث بوضوح إلى شخص أعلى منصبًا، وحاولت التنصت على محادثتهما.

…سيولّد هذا بطبيعة الحال استياءً بين عامة الناس مما يؤدي إلى تراجع سمعة الحكومة المركزية.

كان ذهني يتسابق حاليًا فيما بدأت أفكر في المستقبل الذي ينتظرني.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط