Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 303

"النار" و"كابا"
PDF

"النار" و"كابا"

“ملك بحر الشمال” أوليغ بالفعل أقوى قرصان في بحر الشمال، وأسطوله يمتلك القوة لسحق أي قوة تقريباً في بحر الشمال.

إذا سار جمع الضرائب بسلاسة، سيجمعون بعض المال ويعيدون بعض الهدايا؛ وإذا لم ينجح، سيرعبون بالقوة.

 

 

لكنه في الواقع لا يسيطر على جميع القوى في بحر الشمال، خاصة الدول الأربع في المنطقة الشمالية.

 

 

ومع ذلك، هذه الوحوش سريعة جداً في الماء، ومخالبها الحادة يمكنها اختراق الدروع، والحفر بسهولة عبر الهياكل الخشبية للسفن، حتى مع الاستجابة السريعة للقراصنة، سرعان ما تعرضت اثنتان من السفن الأربع لثقوب، وتضررت الأخريان بدرجات متفاوتة، وبدأتا تمتلئان بالماء وتغرقان ببطء.

بالنسبة للقراصنة، القوة أقل أهمية بكثير من الثروة، وفي السابق، عاش الجميع في سلام، بعد كل شيء، يحتاج القراصنة أيضاً إلى أرض خصبة للبقاء؛ حتى أقوى شجرة لا يمكنها تدمير الأرض التي تغذيها، العديد من القراصنة الذين جندهم أسطول بحر الشمال مواطنين من الدول الأربع.

مرعوباً، وبخه أحدهم، “دودن، لماذا بحق خالق الجحيم تصرخ؟”

 

الآن بدون سفن، لم يتمكنوا من سلوك الطريق المائي واضطروا للمضي سيراً على الأقدام.

لكن الآن بعد أن أصبح أوليغ فجأة “ملكاً”، بدأ الوضع يتغير.

بعد موت الناس، أدرك معظمهم أن مهمة الطليعة هذه المرة ليست سهلة.

 

 

عند رؤية فعل “فرض الضرائب”، خمّن سوين أن أوليغ ربما أراد البدء في إعلان السيادة وتذوق ما يشبه أن يكون لوردا حقيقياً.

حتى بدون النظر إلى المخططات، كلما أغمض عينيه، عقله يمتلئ بالمخططات المختلفة التي حفظها، أولاً يستنتج جميع الاحتمالات في ذهنه ثم يسجلها في دفتر ملاحظاته، أحياناً، عندما لا يكون أحد حوله، يخرج الذراع الفضية نصف المكتملة لاختبار بعض الأفكار الجديدة، وأيامه هادئة تماماً.

 

بالتفكير في هذا، نهض وخرج الى سطح المدافع.

بالمقارنة مع أي أرض تحت حكم لويينغ، الدول الأربع في المنطقة الشمالية مرادفة للفقر القاحل، ستكون الإيرادات من جمع الضرائب هناك أقل أهمية من نهب سفن التجار.

 

 

هذه الطريقة سهل قولها، لكنها ليست سهلة التنفيذ.

لذا ليس جمع الضرائب هذا يهدف فعلاً إلى نهب الثروة.

 

 

“قبطان، رأيته! إنه وحش بحري يشبه قرد الماء، إنه قوي جداً، ويحاول إغراق سفينتنا!”

الأسطول التاسع، الذي كان سوين فيه، لم يجلب المدافع فحسب، بل أيضاً كمية كبيرة من الثروة.

 

 

 

بغض النظر عن مقدار الضرائب المجموعة، سيعرضون هدايا أكثر قيمة في المقابل.

 

 

الآن بعد أن ظهرت نار غريبة فجأة على البحر، صار الجميع على السطح يراقبون اللهب في المسافة بفضول.

هذا تقريباً يعادل الجزية التي تقدمها الدول ذات السيادة للدول التابعة، مثل نعمة ملك على لوردات الأراضي.

تألف أسطول الطليعة من أربعة أسراب، أربع سفن، عند سماع الضجة، ركض القراصنة إلى السطح ليروا كيف تبدو “الوحوش” الأسطورية فعلاً.

 

الآن بعد أن اعتاد على الغراب الأسود، يمكنه أيضاً استشعار بعض أفكاره بدقة أكبر.

هذا أوليغ يختبر المياه.

بمجرد سقوط هذه الكلمات، اهتزت السفينة فجأة بعنف بل وأظهرت علامات الانقلاب، بالنظر نحو البحر، يمكن رؤية ظل داكن يومض بسرعة.

 

 

إذا سار جمع الضرائب بسلاسة، سيجمعون بعض المال ويعيدون بعض الهدايا؛ وإذا لم ينجح، سيرعبون بالقوة.

الرجل النحيف الذي يرتدي الكتان هو دليل هذه الرحلة، يدعى سونغ يونغ جيوشو، من مواطني جبل الناسك/الخفي.

 

“قبطان، رأيته! إنه وحش بحري يشبه قرد الماء، إنه قوي جداً، ويحاول إغراق سفينتنا!”

بمجرد أن تدفع الدول الأربع الضرائب، سيعترفون بوضعهم التابع، مما يجعل أوليغ ملك البحر الحقيقي لبحر الشمال.

 

 

“…”

ستستمر هذه العلاقة في النمو أقوى، وفي بضع سنوات أخرى، سيتمكن أوليغ من السيطرة الكاملة على هذه المنطقة البحرية.

في هذه اللحظة، صار بلا أي تموجات.

 

سوين قد اكتشف تقريباً طبيعة هذه “النار غير المرئية”.

ومع ذلك، لن تكون هذه العملية سهلة.

بذريعة أنه أنفق كل أمواله في مدينة الذهب، صار يحلم في مقصورته هذه الأيام، ولا يختلط بالقراصنة في سطح المدافع.

 

الشمس قد غربت للتو، وبدأ ضباب خفيف ينجرف فوق سطح البحر.

في الدول الأربع عدد كبير من بقايا الطواغيت، مع معتقداتهم الخاصة، مثل جبل الناسك/الخفي، سلطتهم السيادية تعتبر مقدسة طاغوتيا، واستمرت لسنوات لا تحصى، أن يقبلوا فجأة غريباً كسيد لهم لن يكون مقبولاً بسهولة.

 

 

هذا تقريباً يعادل الجزية التي تقدمها الدول ذات السيادة للدول التابعة، مثل نعمة ملك على لوردات الأراضي.

بعد أن تعلم الكثير عن العادات والتقاليد المحلية للدول الأربع مؤخراً، عرف أن رحلة جمع الضرائب هذه قد لا تسير بسلاسة.

 

 

فقط سونغ يونغ جيوشو بقي ساجداً في مقدمة السفينة، يرتجف ويصلي بلا انقطاع.

لذا بقي دائماً متيقظاً.

“اللورد هانز، هذا وحش آخر، إنه… إنه ‘كابا’!”

 

لم يأخذ معظم القراصنة الجدال السابق على محمل الجد – بعد كل شيء، حكايات الوحوش من الدول المنعزلة موجودة منذ فترة طويلة، ولم ير الكثيرون واحدة فعلاً كانت في الغالب إشاعات مبالغ فيها.

♤♤

 

 

 

ستستغرق الرحلة من مدينة القراصنة إلى جبل الناسك/الخفي عدة أيام، والمنطقة البحرية مليئة بالجزر العديدة، المعروفة في خرائط لويينغ البحرية بأرخبيل تالين.

في تلك اللحظة، ظهر فجأة ضوء أحمر، مثل توهج فانوس، فوق البحر.

 

“القبطان هانز، هذه المنطقة البحرية هي مصب نهر فاي؛ هناك وحوش هنا، التبول في البحر غير مسموح؛ قد يجلب مشاكل كبيرة، يجب أن نقدم قرباناً طقسياً من الماشية بسرعة…”

الإبحار مملاً؛ طالما لم يواجهوا طقساً عاصفاً، على جميع القراصنة فقط لعب الورق وصيد الأسماك ورواية القصص المبالغ فيها.

♤♤♤​

 

 

بذريعة أنه أنفق كل أمواله في مدينة الذهب، صار يحلم في مقصورته هذه الأيام، ولا يختلط بالقراصنة في سطح المدافع.

في هذه اللحظة، صار بلا أي تموجات.

 

 

في الواقع، هو يهضم المعرفة من “مخططات الأعصاب الميكانيكية”.

حذرت هذه الصرخة من خطر قريب، لكن ليس مميتاً جداً.

 

أولئك في عنبر الشحن نقلوا رسالة عبر جهاز الاتصال، “قبطان، أخبار سيئة، شيء ما يحفر ثقوباً في سفينتنا!”

حتى بدون النظر إلى المخططات، كلما أغمض عينيه، عقله يمتلئ بالمخططات المختلفة التي حفظها، أولاً يستنتج جميع الاحتمالات في ذهنه ثم يسجلها في دفتر ملاحظاته، أحياناً، عندما لا يكون أحد حوله، يخرج الذراع الفضية نصف المكتملة لاختبار بعض الأفكار الجديدة، وأيامه هادئة تماماً.

 

 

 

بما أنه صار دائماً مستعداً للمشاكل، أبقى الغراب، للإدراك الروحي، قريباً منه.

 

 

 

ليس من غير المعتاد أن يكون على سفن القراصنة حيوانات صغيرة مثل القرود أو الببغاوات أو الهامستر، بجانب تخفيف وحدة الرحلة، خدمت هذه الحيوانات كنظام إنذار مبكر، غالباً ما كانت حواسها أكثر حدة من البشر، مثل الطقس السيئ القادم أو بعض الوحوش البحرية الخطيرة.

بالنظر إلى أن الأمر بدا خطيراً نوعاً ما، لم يأخذه “لحية الشاي” هانز باستخفاف وأرسل بعض الرجال على قارب هجومي للتحقق من الوضع.

 

 

في ذلك اليوم،

ازداد الضغط الروحي أقوى وأقوى، وعرف أن شيئاً كبيراً على وشك الحدوث.

 

من خلال عينا الخيميائي، يمكن تفسير كل حدث كظاهرة من تقلبات الطاقة، حتى لو لم ير هذا النوع من المخلوقات من قبل، مثل “الاحتراق التلقائي” الذي يحدث الآن، هو مجرد طريقة ومظهر مختلف لإطلاق الطاقة.

في اليوم الخامس من الإبحار،

لكن الآن بعد أن أصبح أوليغ فجأة “ملكاً”، بدأ الوضع يتغير.

 

 

بينما كان سوين “نائماً” كعادته في المقصورة، أطلق الغراب الأسود بجانبه صرخة فجأة.

 

 

 

“كاو~”

بمجرد أن تدفع الدول الأربع الضرائب، سيعترفون بوضعهم التابع، مما يجعل أوليغ ملك البحر الحقيقي لبحر الشمال.

 

انتهى سوين أيضاً في الماء، مندمجاً دون أن يلاحظه أحد بين الرؤوس المتدلية بكثافة في البحر البارد. تبع الحشد بهدوء وسبح إلى الشاطئ.

ارتجفت أذنه قليلاً، وفتح عينيه فجأة.

 

 

 

ربت على الغراب الأسود بلطف وأطعمه قطرتين من تحلل الموت المسال، لكن نظره صار مثبتاً عبر منفذ المدفع، نحو البحر المفتوح.

“آه…”

 

في الظلام، زوج من العينات الهادئة تراقب كل هذا بلامبالاة.

الآن بعد أن اعتاد على الغراب الأسود، يمكنه أيضاً استشعار بعض أفكاره بدقة أكبر.

اشتعلت النيران بشراسة حولهم لكنها لم تنبعث منها ذرة حرارة؛ محاولة الوصول للمسها يمر عبرها مباشرة.

 

“ملك بحر الشمال” أوليغ بالفعل أقوى قرصان في بحر الشمال، وأسطوله يمتلك القوة لسحق أي قوة تقريباً في بحر الشمال.

حذرت هذه الصرخة من خطر قريب، لكن ليس مميتاً جداً.

سخر هانز أيضاً، “مجرد سراب بحري، أي وحش! الأسطول يستمر كالمعتاد!”

 

 

‘هل هناك شيء يظهر في البحر؟’

مرعوباً، وبخه أحدهم، “دودن، لماذا بحق خالق الجحيم تصرخ؟”

 

 

بالتفكير في هذا، نهض وخرج الى سطح المدافع.

 

 

“ملك بحر الشمال” أوليغ بالفعل أقوى قرصان في بحر الشمال، وأسطوله يمتلك القوة لسحق أي قوة تقريباً في بحر الشمال.

عند المدخل، شارب وبعض المدفعيين يلعبون الورق، حيوه بمرح عندما رأوه يخرج نادراً من المقصورة، “يو… جوني، أخي، لقد استيقظت أخيراً اليوم؟”

 

 

 

هز سوين كتفيه، متظاهراً بالنعاس وهو يفرك عينيه، “نعم، سأصعد إلى السطح لبعض الهواء النقي.”

لأنه عرف بوضوح أن الوحش لا يمكنه إيذائه.

 

ربت على الغراب الأسود بلطف وأطعمه قطرتين من تحلل الموت المسال، لكن نظره صار مثبتاً عبر منفذ المدفع، نحو البحر المفتوح.

لم يتسكع وصعد إلى السطح.

 

 

 

في تلك اللحظة، سمع جدالاً خافتاً قادماً من الأعلى.

 

 

“ها ها…”

“القبطان هانز، هذه المنطقة البحرية هي مصب نهر فاي؛ هناك وحوش هنا، التبول في البحر غير مسموح؛ قد يجلب مشاكل كبيرة، يجب أن نقدم قرباناً طقسياً من الماشية بسرعة…”

 

 

 

“هيه، أقول يونغشو، مجرد التغوط في البحر، ما المشكلة الكبيرة؟ وحوش؟ هاها، مجرد مخلوقات بحرية غريبة، لا تفزع كثيراً، لقد كنت في البحر لسنوات عديدة، حتى رأيت وحوشاً بحرية عميقة، هل أخاف من بعض الوحوش الصغيرة؟”

 

 

 

“…”

ستستغرق الرحلة من مدينة القراصنة إلى جبل الناسك/الخفي عدة أيام، والمنطقة البحرية مليئة بالجزر العديدة، المعروفة في خرائط لويينغ البحرية بأرخبيل تالين.

 

 

الرجل النحيف الذي يرتدي الكتان هو دليل هذه الرحلة، يدعى سونغ يونغ جيوشو، من مواطني جبل الناسك/الخفي.

ربت على الغراب الأسود بلطف وأطعمه قطرتين من تحلل الموت المسال، لكن نظره صار مثبتاً عبر منفذ المدفع، نحو البحر المفتوح.

 

 

في هذه اللحظة، يحاول بقلق إقناع رجل يرتدي زي قبطان بلحية كبيرة.

هذه الطريقة سهل قولها، لكنها ليست سهلة التنفيذ.

 

♤♤

الرجل ذو اللحية الكبيرة هو بطبيعة الحال قائد الأسطول الحالي، “لحية الشاي” هانز.

 

 

على السطح الفوضوي، بعضهم يطفئ الحرائق، وبعضهم يسحب الماء، وبعضهم يطلق النار، وآخرون يرتدون الدروع بجنون…

هذا الرجل قد تلقى سابقاً جرعة متقدمة من أوليغ لتعزيز معداته وترقى بنجاح إلى المرتبة الخامسة، هذه الأيام، كان يتفاخر بقدرته الجديدة على الانتقال المكاني في جميع أنحاء السفينة.

 

 

واحداً تلو الآخر…

سوين قد اكتشف التموجات المكانية أكثر من مرة.

 

 

“اللورد هانز، هذا وحش آخر، إنه… إنه ‘كابا’!”

بعبارات بسيطة، تضخمت قوة هذا الرجل، وصار حرفياً “يطفو” بالغرور.

رصد المراقب فوق الصاري الشذوذ وصرخ، “قبطان، اتجاه الساعة العاشرة، يبدو أن هناك حريقاً على البحر”

 

“…”

استمر يونغشو في الإقناع، لكن هانز نفد صبره بوضوح، “حسناً، حسناً، أوقف هذا الهراء! إذا كان هناك وحوش حقاً، ستكون فرصة جيدة للإمساك بواحد وإلقاء نظرة، لم آكل لحم وحوش من قبل.”

الوحوش والمخلوقات الأخرى ليست مختلفة؛ عليها أيضاً اتباع “قانون حفظ الطاقة”.

 

هذه الطريقة سهل قولها، لكنها ليست سهلة التنفيذ.

بالنسبة للصيادين العاديين الذين لم يروا العالم، بعض الأسماك الضخمة التي تزن مئات الأرطال تعتبر وحوشاً لا تصدق بالفعل، لكن بالنسبة للمهنيين رفيعي المستوى، هي عادة مجرد علف يمكن قتله بلكمة واحدة، الآن بعد أن أصبح هانز في المرتبة الخامسة، بالفعل معظم وحوش البحر لا يمكنها إزعاجه، لذا ليست كلماته متفاخرة تماماً.

 

 

رصد المراقب فوق الصاري الشذوذ وصرخ، “قبطان، اتجاه الساعة العاشرة، يبدو أن هناك حريقاً على البحر”

لكن سوين، الذي على مسافة، عبس قليلاً.

كان الأمر كما لو دخلوا عالمًا من الضوء والظل، دون حدوث أي خطر.

 

في هذه اللحظة، صار بلا أي تموجات.

حقيقة أن الغراب الأسود أطلق تحذيراً تعني أن هناك شيئاً يحدث بالفعل في الجوار.

صرخة مليئة بالعذاب اخترقت الهواء فجأة.

 

ومع ذلك، هذه الوحوش سريعة جداً في الماء، ومخالبها الحادة يمكنها اختراق الدروع، والحفر بسهولة عبر الهياكل الخشبية للسفن، حتى مع الاستجابة السريعة للقراصنة، سرعان ما تعرضت اثنتان من السفن الأربع لثقوب، وتضررت الأخريان بدرجات متفاوتة، وبدأتا تمتلئان بالماء وتغرقان ببطء.

كان قد رأى أوصاف “الوحوش” في حكايات غريبة مختلفة من الممالك المنعزلة لكنه لم يواجه واحدة فعلاً.

 

 

الآن بعد أن ظهرت نار غريبة فجأة على البحر، صار الجميع على السطح يراقبون اللهب في المسافة بفضول.

صار فضولياً أيضاً لرؤية كيف تبدو الوحوش حقاً.

لكن الآن بعد أن أصبح أوليغ فجأة “ملكاً”، بدأ الوضع يتغير.

 

عند المدخل، شارب وبعض المدفعيين يلعبون الورق، حيوه بمرح عندما رأوه يخرج نادراً من المقصورة، “يو… جوني، أخي، لقد استيقظت أخيراً اليوم؟”

♤♤

بعد فترة قصيرة، وصلت رسالة عبر جهاز الاتصال: “قبطان، تلك الألسنة مجرد سراب، ليست حقيقية.”

 

بعد فترة طويلة، تفاعل “لحية الشاي” هانز أخيراً وصرخ، “لا تذعروا جميعاً! هذا الوحش مشابه لنوع الأشباح، طالما تحكمنا في خوفنا، لا يمكنهم فعل أي شيء لنا!”

وصل الأسطول الى بعد بضعة أميال بحرية من الشاطئ، وبالنظر إلى الأمام، يمكن بالفعل رؤية الخطوط الغامضة للجبال في المسافة.

في تلك اللحظة، ظهر فجأة ضوء أحمر، مثل توهج فانوس، فوق البحر.

 

ومع ذلك، بمجرد أن تحدث، ضربت أخبار سيئة أخرى.

الشمس قد غربت للتو، وبدأ ضباب خفيف ينجرف فوق سطح البحر.

 

 

لحسن الحظ، الدليل سونغ يونغ جيوشو يعرف الطريق هنا، ويعرف قرية ليست بعيدة عن موقعهم.

يونغشو لا يزال في مقدمة السفينة، يتمتم شيئاً بخوف.

 

 

 

في تلك اللحظة، ظهر فجأة ضوء أحمر، مثل توهج فانوس، فوق البحر.

بدا وكأنه جُنّ من الخوف، يتمتم بلا توقف، “يقول الخالدون أنه عندما تواجه وحشاً حقاً، يجب أن يكون لديك قلب مليء بالتبجيل، صلِ بصدق، وسيغفر لك الوحش…”

 

في اليوم الخامس من الإبحار،

رصد المراقب فوق الصاري الشذوذ وصرخ، “قبطان، اتجاه الساعة العاشرة، يبدو أن هناك حريقاً على البحر”

 

 

 

سوين يتوقع المتاعب ولم ينزل إلى سطح السفينة، رأى بطبيعة الحال ذلك اللهب المتوهج، وضاقت نظرته قليلاً.

استمر يونغشو في الإقناع، لكن هانز نفد صبره بوضوح، “حسناً، حسناً، أوقف هذا الهراء! إذا كان هناك وحوش حقاً، ستكون فرصة جيدة للإمساك بواحد وإلقاء نظرة، لم آكل لحم وحوش من قبل.”

 

صارت السفن الأربع جميعها في فوضى.

سمحت له العين الشاملة برؤية اللهب بوضوح، كان غريباً؛ ليس هناك شيء حوله، ومع ذلك طاف اللهب على سطح البحر… إذا كان ناراً شبحية، اللون برتقالياً محمراً عادياً.

تبع القراصنة الدليل ودخلوا الجبال.

 

 

♤♤

 

 

انتهى سوين أيضاً في الماء، مندمجاً دون أن يلاحظه أحد بين الرؤوس المتدلية بكثافة في البحر البارد. تبع الحشد بهدوء وسبح إلى الشاطئ.

لم يأخذ معظم القراصنة الجدال السابق على محمل الجد – بعد كل شيء، حكايات الوحوش من الدول المنعزلة موجودة منذ فترة طويلة، ولم ير الكثيرون واحدة فعلاً كانت في الغالب إشاعات مبالغ فيها.

مرعوباً، وبخه أحدهم، “دودن، لماذا بحق خالق الجحيم تصرخ؟”

 

 

الآن بعد أن ظهرت نار غريبة فجأة على البحر، صار الجميع على السطح يراقبون اللهب في المسافة بفضول.

صرخة مليئة بالعذاب اخترقت الهواء فجأة.

 

 

تعرف يونغشو على شيء ما وأشار بخوف إلى البحر قائلاً، “تلك… تلك هي ‘النار غير المعروفة’!”

 

 

في الواقع، هو يهضم المعرفة من “مخططات الأعصاب الميكانيكية”.

لم يتفاجأ سوين بالمصطلح، تطابق مع الاسم الذي قيمه.

“نعم، قبطان!”

 

عند المدخل، شارب وبعض المدفعيين يلعبون الورق، حيوه بمرح عندما رأوه يخرج نادراً من المقصورة، “يو… جوني، أخي، لقد استيقظت أخيراً اليوم؟”

قد قرأ عن “النار غير المعروفة” في السجلات، واحدة من العديد من الأرواح في أساطير الممالك المنعزلة، عادة ما تفسر كنار غضب بلا اسم أرسلته الطواغيت على البشر المذنبين.

لم يأخذ معظم القراصنة الجدال السابق على محمل الجد – بعد كل شيء، حكايات الوحوش من الدول المنعزلة موجودة منذ فترة طويلة، ولم ير الكثيرون واحدة فعلاً كانت في الغالب إشاعات مبالغ فيها.

 

بما أنهم اضطروا للدخول عبر مصب النهر وليس هناك طريق بديل، واصل الأسطول طريقه.

في تلك اللحظة فقط، بدأ عدد اللهب الطافي على البحر في الزيادة.

 

 

في اليوم الخامس من الإبحار،

بالنظر بتركيز، بدو يرون طيفاً لسفينة حربية محترقة، مع اشتداد اللهب لحظة بعد لحظة، ليتحول بسرعة إلى بحر من النار.

 

 

 

تألف أسطول الطليعة من أربعة أسراب، أربع سفن، عند سماع الضجة، ركض القراصنة إلى السطح ليروا كيف تبدو “الوحوش” الأسطورية فعلاً.

هز سوين كتفيه، متظاهراً بالنعاس وهو يفرك عينيه، “نعم، سأصعد إلى السطح لبعض الهواء النقي.”

 

في إدراكه، ظهرت بعض الأجسام الروحية الخاصة داخل بحر النار هذا.

بالنظر إلى أن الأمر بدا خطيراً نوعاً ما، لم يأخذه “لحية الشاي” هانز باستخفاف وأرسل بعض الرجال على قارب هجومي للتحقق من الوضع.

رصد المراقب فوق الصاري الشذوذ وصرخ، “قبطان، اتجاه الساعة العاشرة، يبدو أن هناك حريقاً على البحر”

 

لكن الآن بعد أن أصبح أوليغ فجأة “ملكاً”، بدأ الوضع يتغير.

بعد فترة قصيرة، وصلت رسالة عبر جهاز الاتصال: “قبطان، تلك الألسنة مجرد سراب، ليست حقيقية.”

 

 

في الدول الأربع عدد كبير من بقايا الطواغيت، مع معتقداتهم الخاصة، مثل جبل الناسك/الخفي، سلطتهم السيادية تعتبر مقدسة طاغوتيا، واستمرت لسنوات لا تحصى، أن يقبلوا فجأة غريباً كسيد لهم لن يكون مقبولاً بسهولة.

عند سماع ذلك، تنهد الجميع على السطح بارتياح جماعي.

في بضع ثوانٍ فقط، شاهد الجميع شخصاً حياً يحترق إلى كومة من رماد الفحم أمام أعينهم.

 

 

“ها ها…”

في تلك اللحظة، ظهر فجأة ضوء أحمر، مثل توهج فانوس، فوق البحر.

 

سوين مدفعي، وسواء كان الغوص في الماء أو استخدام البنادق، ليس دوره.

سخر هانز أيضاً، “مجرد سراب بحري، أي وحش! الأسطول يستمر كالمعتاد!”

 

 

“تفه، ذلك الرجل أصابه الخوف حتى فقد عقله.”

بما أنهم اضطروا للدخول عبر مصب النهر وليس هناك طريق بديل، واصل الأسطول طريقه.

 

 

سمحت له العين الشاملة برؤية اللهب بوضوح، كان غريباً؛ ليس هناك شيء حوله، ومع ذلك طاف اللهب على سطح البحر… إذا كان ناراً شبحية، اللون برتقالياً محمراً عادياً.

لم يعلق الطاقم كثيراً على الأمر وضحكوا وهم يشاهدون بحر النار أمامهم، يشيرون ويعلقون.

 

 

 

♤♤

اشتعلت النيران بشراسة حولهم لكنها لم تنبعث منها ذرة حرارة؛ محاولة الوصول للمسها يمر عبرها مباشرة.

 

لكن سوين، الذي على مسافة، عبس قليلاً.

بين الحشد، اتكأ سوين على السور ممسكاً بمظلة سوداء مربوطة بشريط قماشي وتمتم بصوت خافت كخيط رفيع، “إنه حقاً جسم روحي، تقول الأسطورة أن ‘النار غير المعروفة’ تحرق الشوائب؛ أتساءل كيف ستحرق…”

 

 

تبع القراصنة الدليل ودخلوا الجبال.

في إدراكه، ظهرت بعض الأجسام الروحية الخاصة داخل بحر النار هذا.

بالتفكير في هذا، نهض وخرج الى سطح المدافع.

 

في هذه اللحظة، يحاول بقلق إقناع رجل يرتدي زي قبطان بلحية كبيرة.

أكد هذا تخمينه السابق بأن الوحوش لديها ذكاء وهي بالتأكيد كائنات روحية.

من خلال عينا الخيميائي، يمكن تفسير كل حدث كظاهرة من تقلبات الطاقة، حتى لو لم ير هذا النوع من المخلوقات من قبل، مثل “الاحتراق التلقائي” الذي يحدث الآن، هو مجرد طريقة ومظهر مختلف لإطلاق الطاقة.

 

على السطح الفوضوي، بعضهم يطفئ الحرائق، وبعضهم يسحب الماء، وبعضهم يطلق النار، وآخرون يرتدون الدروع بجنون…

ومع ذلك، هذه الأجسام الروحية غريبة، مختلفة تماماً عن إحساس الأرواح البشرية، باردة، غريبة، مع إحساس بالمراوغة، مثل إرادة الكائنات الطاغوتية التي واجهها مرتين من قبل.

هز سوين كتفيه، متظاهراً بالنعاس وهو يفرك عينيه، “نعم، سأصعد إلى السطح لبعض الهواء النقي.”

 

الرجل النحيف الذي يرتدي الكتان هو دليل هذه الرحلة، يدعى سونغ يونغ جيوشو، من مواطني جبل الناسك/الخفي.

كان هذا أيضاً خبراً ساراً.

إذا راقبت عن كثب، ستلاحظ أن القراصنة من الرتبة الأولى هم الذين احترقوا تلقائياً، وتحديداً أولئك الذين لديهم أرواح ضعيفة جداً.

 

واصل الأسطول التقدم، ثم دخل بحر النار الشبيه بالسراب.

على الأقل، العديد من الأرواح المسجلة في “الحكايات الخيالية” التي قرأها وُصفت بأنها تمتلك “قوى خارقة للطبيعة”. الآن بعد أن تأكد أنه يمكن اكتشافها بواسطة الإدراك الروحي، سينخفض مستوى الخطر بشكل كبير إذا واجهها حقاً.

بغض النظر عن مقدار الضرائب المجموعة، سيعرضون هدايا أكثر قيمة في المقابل.

 

 

واصل الأسطول التقدم، ثم دخل بحر النار الشبيه بالسراب.

 

 

“القبطان هانز، هذه المنطقة البحرية هي مصب نهر فاي؛ هناك وحوش هنا، التبول في البحر غير مسموح؛ قد يجلب مشاكل كبيرة، يجب أن نقدم قرباناً طقسياً من الماشية بسرعة…”

كان الأمر كما لو دخلوا عالمًا من الضوء والظل، دون حدوث أي خطر.

 

 

بالتفكير في هذا، نهض وخرج الى سطح المدافع.

اشتعلت النيران بشراسة حولهم لكنها لم تنبعث منها ذرة حرارة؛ محاولة الوصول للمسها يمر عبرها مباشرة.

بالمقارنة مع أي أرض تحت حكم لويينغ، الدول الأربع في المنطقة الشمالية مرادفة للفقر القاحل، ستكون الإيرادات من جمع الضرائب هناك أقل أهمية من نهب سفن التجار.

 

ومع ذلك، لن تكون هذه العملية سهلة.

خفف الجميع حذرهم بشكل جماعي، معتقدين أن هذا كان حقاً “سراباً”.

تحرك سوين مع المجموعة، وهو يراقب الجبال الخضراء، مع نظرة عميقة في عينيه.

 

 

فقط سونغ يونغ جيوشو بقي ساجداً في مقدمة السفينة، يرتجف ويصلي بلا انقطاع.

هز سوين كتفيه، متظاهراً بالنعاس وهو يفرك عينيه، “نعم، سأصعد إلى السطح لبعض الهواء النقي.”

 

اشتعلت النيران بشراسة حولهم لكنها لم تنبعث منها ذرة حرارة؛ محاولة الوصول للمسها يمر عبرها مباشرة.

بدا وكأنه جُنّ من الخوف، يتمتم بلا توقف، “يقول الخالدون أنه عندما تواجه وحشاً حقاً، يجب أن يكون لديك قلب مليء بالتبجيل، صلِ بصدق، وسيغفر لك الوحش…”

 

 

 

كان ذلك السلوك الخائف يشبه كثيراً شخصاً قروياً لم ير العالم.

بعد فترة طويلة، تفاعل “لحية الشاي” هانز أخيراً وصرخ، “لا تذعروا جميعاً! هذا الوحش مشابه لنوع الأشباح، طالما تحكمنا في خوفنا، لا يمكنهم فعل أي شيء لنا!”

 

 

عند سماع ذلك، سخر منه القراصنة جميعاً.

 

 

 

“مجرد سراب، وها أنا ظننت حقاً أنه نوع من الوحوش، يبدو أن ليس كل الأساطير من مملكة جبل الناسك/الخفي صحيحة…”

لحسن الحظ، مع أجهزة الاتصال العسكرية التي وفرتها مارفا، أبلغ قادة الأساطيل المتعددة القبطان “الجنرال الشره” بيون عن الوضع، لكن الرد كان الاستمرار في التقدم!

 

 

“مجرد قرويين لم يروا العالم، هذا كل شيء، ليس مثلنا، الذين رأوا كل شيء اثناء ابحارنا في البحار طوال العام.”

 

 

 

“تفه، ذلك الرجل أصابه الخوف حتى فقد عقله.”

صرخة مليئة بالعذاب اخترقت الهواء فجأة.

 

 

“…”

من خلال عينا الخيميائي، يمكن تفسير كل حدث كظاهرة من تقلبات الطاقة، حتى لو لم ير هذا النوع من المخلوقات من قبل، مثل “الاحتراق التلقائي” الذي يحدث الآن، هو مجرد طريقة ومظهر مختلف لإطلاق الطاقة.

 

 

استمع سوين للكلمات من حوله لكنه لم يقل شيئاً.

 

 

ومع ذلك، هذه الأجسام الروحية غريبة، مختلفة تماماً عن إحساس الأرواح البشرية، باردة، غريبة، مع إحساس بالمراوغة، مثل إرادة الكائنات الطاغوتية التي واجهها مرتين من قبل.

ضاقت عيناه قليلاً، عاكسا بحر اللهب في الضوء الخافت.

بعد أن تعلم الكثير عن العادات والتقاليد المحلية للدول الأربع مؤخراً، عرف أن رحلة جمع الضرائب هذه قد لا تسير بسلاسة.

 

أكد هذا تخمينه السابق بأن الوحوش لديها ذكاء وهي بالتأكيد كائنات روحية.

ازداد الضغط الروحي أقوى وأقوى، وعرف أن شيئاً كبيراً على وشك الحدوث.

بعد أن تعلم الكثير عن العادات والتقاليد المحلية للدول الأربع مؤخراً، عرف أن رحلة جمع الضرائب هذه قد لا تسير بسلاسة.

 

ومع ذلك، لم يكن في أدنى حالة من الذعر.

وكما هو متوقع، بعد أن دخلت السفن الأربع جميعها بحر النار والجميع لا يزالون يضحكون على جهل الدليل…

 

 

حتى لحية الشاي هانز، بقوته من المستوى الخامس، محاطاً بالعديد من المهنيين من المستوى الثالث والرابع، صار في حيرة تامة.

فجأة!

لحسن الحظ، الدليل سونغ يونغ جيوشو يعرف الطريق هنا، ويعرف قرية ليست بعيدة عن موقعهم.

 

 

صرخة مليئة بالعذاب اخترقت الهواء فجأة.

“آه…”

 

سخر هانز أيضاً، “مجرد سراب بحري، أي وحش! الأسطول يستمر كالمعتاد!”

“آه…!”

 

 

إذا راقبت عن كثب، ستلاحظ أن القراصنة من الرتبة الأولى هم الذين احترقوا تلقائياً، وتحديداً أولئك الذين لديهم أرواح ضعيفة جداً.

أدار الجميع رؤوسهم لرؤية رجل يقف على السطح بنظرة فارغة.

 

 

 

مرعوباً، وبخه أحدهم، “دودن، لماذا بحق خالق الجحيم تصرخ؟”

 

 

حذرت هذه الصرخة من خطر قريب، لكن ليس مميتاً جداً.

لكن بمجرد أن تحدث، رأى وجه دودن يتلوى إلى تعبير من الرعب الذي لا يوصف، ويداه تتشبثان بحلقه من العذاب الذي لا يطاق، ومع ذلك غير قادر على الكلام.

 

 

 

عند مشاهدة هذا المشهد المشؤوم، أدرك الجميع أن هناك خطباً ما شديد الخطورة.

في إدراكه، ظهرت بعض الأجسام الروحية الخاصة داخل بحر النار هذا.

 

واحداً تلو الآخر…

سار لحية الشاي هانز بخطوات واسعة، عابساً بغضب وصرخ، ” ما خطبك بحق خالق الجحيم يا فتى؟”

حتى لحية الشاي هانز، بقوته من المستوى الخامس، محاطاً بالعديد من المهنيين من المستوى الثالث والرابع، صار في حيرة تامة.

 

هو، مع مدفعيين آخرين، ارتدوا المدافع الشخصية الصادرة سابقاً وأطلقوا النار على الظلال المتحركة بسرعة تحت البحر.

كان على وشك أن يربت على كتفه، لكن في تلك اللحظة، تحول جلده بشكل مرئي إلى فحم أسود أمام عينيه، في اللحظة التالية، مثل شمعة، التهمته النيران، ملأت رائحة كريهة من لحم محترق الهواء على الفور.

بالتفكير في هذا، نهض وخرج الى سطح المدافع.

 

عند رؤية فعل “فرض الضرائب”، خمّن سوين أن أوليغ ربما أراد البدء في إعلان السيادة وتذوق ما يشبه أن يكون لوردا حقيقياً.

في بضع ثوانٍ فقط، شاهد الجميع شخصاً حياً يحترق إلى كومة من رماد الفحم أمام أعينهم.

رصد المراقب فوق الصاري الشذوذ وصرخ، “قبطان، اتجاه الساعة العاشرة، يبدو أن هناك حريقاً على البحر”

 

ربت على الغراب الأسود بلطف وأطعمه قطرتين من تحلل الموت المسال، لكن نظره صار مثبتاً عبر منفذ المدفع، نحو البحر المفتوح.

لبعض الوقت، ساد الصمت على السطح، يمكنك سماع سقوط إبرة.

♤♤

 

 

وبدا أن هذا كان مجرد البداية.

بمجرد أن تدفع الدول الأربع الضرائب، سيعترفون بوضعهم التابع، مما يجعل أوليغ ملك البحر الحقيقي لبحر الشمال.

 

“آه…”

وفي الوقت نفسه، على السفن الثلاث الأخرى، تكررت أحداث الاحتراق نفسها، مع صدى الصرخات واحدة تلو الأخرى.

سوين قد اكتشف التموجات المكانية أكثر من مرة.

 

 

“آه…”

 

 

 

“آه…”

انتشر الخوف بسرعة، وامتلأ السطح الواسع بالعويل، في وقت قصير، صارت صرخات القراصنة المذعورين تتردد باستمرار، مما أغرق الأسطول بأكمله في الفوضى.

 

هناك طريقة عالمية للتعامل مع الأشباح والأرواح الشريرة وما شابه: تحكم في خوفك، وسيقل تأثيرها.

“آه…”

 

 

 

“…”

إذا سار جمع الضرائب بسلاسة، سيجمعون بعض المال ويعيدون بعض الهدايا؛ وإذا لم ينجح، سيرعبون بالقوة.

 

 

عزز عدو غير مرئي الخوف في قلوب الناس أكثر.

 

 

 

ما يقرب من ألف قرصان على أربع سفن لم يكن لديهم أي فهم لما كان يحدث، كانوا يشاهدون فقط عاجزين وهم يحترقون إلى رماد.

انتشر الخوف بسرعة، وامتلأ السطح الواسع بالعويل، في وقت قصير، صارت صرخات القراصنة المذعورين تتردد باستمرار، مما أغرق الأسطول بأكمله في الفوضى.

 

 

واحداً تلو الآخر…

 

 

 

لم يكن هناك حتى وقت لاستخدام أي تقنيات تبديد أو شفاء قبل أن تُسلب حياة تلو حياة بواسطة “النار غير المرئية”.

بمجرد سقوط هذه الكلمات، اهتزت السفينة فجأة بعنف بل وأظهرت علامات الانقلاب، بالنظر نحو البحر، يمكن رؤية ظل داكن يومض بسرعة.

 

 

انتشر الخوف بسرعة، وامتلأ السطح الواسع بالعويل، في وقت قصير، صارت صرخات القراصنة المذعورين تتردد باستمرار، مما أغرق الأسطول بأكمله في الفوضى.

 

 

 

حتى لحية الشاي هانز، بقوته من المستوى الخامس، محاطاً بالعديد من المهنيين من المستوى الثالث والرابع، صار في حيرة تامة.

ومع ذلك، لن تكون هذه العملية سهلة.

 

 

على السطح الفوضوي، بعضهم يطفئ الحرائق، وبعضهم يسحب الماء، وبعضهم يطلق النار، وآخرون يرتدون الدروع بجنون…

 

 

 

في الظلام، زوج من العينات الهادئة تراقب كل هذا بلامبالاة.

 

 

 

سوين قد اكتشف تقريباً طبيعة هذه “النار غير المرئية”.

“الكابا” وحوش مادية ويسهل التعامل معها حيث يمكن للأسلحة النارية إلحاق ضرر كبير.

 

 

الوحوش والمخلوقات الأخرى ليست مختلفة؛ عليها أيضاً اتباع “قانون حفظ الطاقة”.

 

 

أكد هذا تخمينه السابق بأن الوحوش لديها ذكاء وهي بالتأكيد كائنات روحية.

من خلال عينا الخيميائي، يمكن تفسير كل حدث كظاهرة من تقلبات الطاقة، حتى لو لم ير هذا النوع من المخلوقات من قبل، مثل “الاحتراق التلقائي” الذي يحدث الآن، هو مجرد طريقة ومظهر مختلف لإطلاق الطاقة.

بعد تلقي الأمر، عليهم فقط الاستمرار في التقدم كما هو مخطط.

 

مع هذا الفهم كأساس، يمكن رؤية العديد من التخيلات الغامضة على حقيقتها.

مع هذا الفهم كأساس، يمكن رؤية العديد من التخيلات الغامضة على حقيقتها.

إذا سار جمع الضرائب بسلاسة، سيجمعون بعض المال ويعيدون بعض الهدايا؛ وإذا لم ينجح، سيرعبون بالقوة.

 

 

كان قد قرأ بعناية العديد من المقدمات عن الوحوش قبل وصوله. مشاهدة مشهد احتراق البشر هذا، حلل أيضاً السبب: ‘هل هي طريقة مشابهة لبذرة نار طفيلية؟ يبدو أنها تستخدم خوف الناس للانتشار، مما يسبب فوضى في طاقة الجسم نفسها وتغذية الألسنة، ليحترق في وقت قصير، لكن كيف تحولت هذه النار من ‘سراب’ إلى كيان مادي؟’

لحسن الحظ، مع أجهزة الاتصال العسكرية التي وفرتها مارفا، أبلغ قادة الأساطيل المتعددة القبطان “الجنرال الشره” بيون عن الوضع، لكن الرد كان الاستمرار في التقدم!

 

 

سرّع الخوف فوضى طاقة الجسم، وشرارة واحدة كانت كافية لإشعاله.

 

 

 

خلال تلك اللحظة، العشرات قد احترقوا حتى الموت على السفن الأربع.

بالمقارنة مع أي أرض تحت حكم لويينغ، الدول الأربع في المنطقة الشمالية مرادفة للفقر القاحل، ستكون الإيرادات من جمع الضرائب هناك أقل أهمية من نهب سفن التجار.

 

♤♤

ومع ذلك، لم يكن في أدنى حالة من الذعر.

لذا بقي دائماً متيقظاً.

 

♤♤

لأنه عرف بوضوح أن الوحش لا يمكنه إيذائه.

كان الأمر كما لو دخلوا عالمًا من الضوء والظل، دون حدوث أي خطر.

 

إذا راقبت عن كثب، ستلاحظ أن القراصنة من الرتبة الأولى هم الذين احترقوا تلقائياً، وتحديداً أولئك الذين لديهم أرواح ضعيفة جداً.

في الظروف العادية، كلما كانت قوة المرء أضعف، زاد خوفه من المجهول، وتأثر أكثر.

 

 

 

إذا راقبت عن كثب، ستلاحظ أن القراصنة من الرتبة الأولى هم الذين احترقوا تلقائياً، وتحديداً أولئك الذين لديهم أرواح ضعيفة جداً.

 

 

 

تقلبات الطاقة من هذا المستوى ليست كافية بأي حال لحرقه حتى الموت.

 

 

“قبطان، رأيته! إنه وحش بحري يشبه قرد الماء، إنه قوي جداً، ويحاول إغراق سفينتنا!”

هناك طريقة عالمية للتعامل مع الأشباح والأرواح الشريرة وما شابه: تحكم في خوفك، وسيقل تأثيرها.

 

 

عند رؤية فعل “فرض الضرائب”، خمّن سوين أن أوليغ ربما أراد البدء في إعلان السيادة وتذوق ما يشبه أن يكون لوردا حقيقياً.

هذه الطريقة سهل قولها، لكنها ليست سهلة التنفيذ.

لحسن الحظ، ليسو بعيدين عن الشاطئ، لذا يمكن للقراصنة الذين سقطوا في الماء السباحة إلى الشاطئ.

 

ارتجفت أذنه قليلاً، وفتح عينيه فجأة.

يكافح الناس العاديون للتحكم في عواطفهم، خاصة في مواجهة الخوف الذي ينتشر بين المجموعات.

 

 

 

لكن بالنسبة له، هي عملية روتينية.

 

 

رصد المراقب فوق الصاري الشذوذ وصرخ، “قبطان، اتجاه الساعة العاشرة، يبدو أن هناك حريقاً على البحر”

في هذه اللحظة، صار بلا أي تموجات.

“آه…”

 

صار الجو ثقيلاً جداً.

♤♤

 

 

 

هذه أول مرة يرى فيها “النار الشبحية” ويتذوق طعم وحوش مملكة جبل الناسك/الخفي.

 

 

 

بعد فترة طويلة، تفاعل “لحية الشاي” هانز أخيراً وصرخ، “لا تذعروا جميعاً! هذا الوحش مشابه لنوع الأشباح، طالما تحكمنا في خوفنا، لا يمكنهم فعل أي شيء لنا!”

 

 

حقيقة أن الغراب الأسود أطلق تحذيراً تعني أن هناك شيئاً يحدث بالفعل في الجوار.

كقرصان متمرس، لديه بطبيعة الحال بعض الإلمام بطبيعة هذه النار.

 

 

 

ومع ذلك، بمجرد أن تحدث، ضربت أخبار سيئة أخرى.

 

 

أولئك في عنبر الشحن نقلوا رسالة عبر جهاز الاتصال، “قبطان، أخبار سيئة، شيء ما يحفر ثقوباً في سفينتنا!”

“نعم، قبطان!”

 

 

بمجرد سقوط هذه الكلمات، اهتزت السفينة فجأة بعنف بل وأظهرت علامات الانقلاب، بالنظر نحو البحر، يمكن رؤية ظل داكن يومض بسرعة.

سوين قد اكتشف تقريباً طبيعة هذه “النار غير المرئية”.

 

كان هذا أيضاً خبراً ساراً.

أصبح جو الخوف، الذي خف قليلاً، متوتراً مرة أخرى.

 

 

 

على السطح، سُمعت خطوات محمومة في كل مكان.

 

 

 

“قبطان، رأيته! إنه وحش بحري يشبه قرد الماء، إنه قوي جداً، ويحاول إغراق سفينتنا!”

في الظلام، زوج من العينات الهادئة تراقب كل هذا بلامبالاة.

 

ربت على الغراب الأسود بلطف وأطعمه قطرتين من تحلل الموت المسال، لكن نظره صار مثبتاً عبر منفذ المدفع، نحو البحر المفتوح.

“ما هذا بحق خالق الجحيم؟!”

 

 

 

“اللورد هانز، هذا وحش آخر، إنه… إنه ‘كابا’!”

كان هذا أيضاً خبراً ساراً.

 

مرعوباً، وبخه أحدهم، “دودن، لماذا بحق خالق الجحيم تصرخ؟”

“اللعنة، ستويا، خذ فرقة أشباح الماء للتحقق! البنادقة، المدفعيون، أطلقوا النار في الماء”

“كاو~”

 

لكن بمجرد أن تحدث، رأى وجه دودن يتلوى إلى تعبير من الرعب الذي لا يوصف، ويداه تتشبثان بحلقه من العذاب الذي لا يطاق، ومع ذلك غير قادر على الكلام.

“نعم، قبطان!”

 

 

 

“…”

بعد تلقي الأمر، عليهم فقط الاستمرار في التقدم كما هو مخطط.

 

 

صارت السفن الأربع جميعها في فوضى.

“آه…!”

 

بعبارات بسيطة، تضخمت قوة هذا الرجل، وصار حرفياً “يطفو” بالغرور.

سوين مدفعي، وسواء كان الغوص في الماء أو استخدام البنادق، ليس دوره.

بمجرد سقوط هذه الكلمات، اهتزت السفينة فجأة بعنف بل وأظهرت علامات الانقلاب، بالنظر نحو البحر، يمكن رؤية ظل داكن يومض بسرعة.

 

واحداً تلو الآخر…

هو، مع مدفعيين آخرين، ارتدوا المدافع الشخصية الصادرة سابقاً وأطلقوا النار على الظلال المتحركة بسرعة تحت البحر.

“هيه، أقول يونغشو، مجرد التغوط في البحر، ما المشكلة الكبيرة؟ وحوش؟ هاها، مجرد مخلوقات بحرية غريبة، لا تفزع كثيراً، لقد كنت في البحر لسنوات عديدة، حتى رأيت وحوشاً بحرية عميقة، هل أخاف من بعض الوحوش الصغيرة؟”

 

 

“الكابا” وحوش مادية ويسهل التعامل معها حيث يمكن للأسلحة النارية إلحاق ضرر كبير.

لحسن الحظ، الدليل سونغ يونغ جيوشو يعرف الطريق هنا، ويعرف قرية ليست بعيدة عن موقعهم.

 

تعرف يونغشو على شيء ما وأشار بخوف إلى البحر قائلاً، “تلك… تلك هي ‘النار غير المعروفة’!”

ومع ذلك، هذه الوحوش سريعة جداً في الماء، ومخالبها الحادة يمكنها اختراق الدروع، والحفر بسهولة عبر الهياكل الخشبية للسفن، حتى مع الاستجابة السريعة للقراصنة، سرعان ما تعرضت اثنتان من السفن الأربع لثقوب، وتضررت الأخريان بدرجات متفاوتة، وبدأتا تمتلئان بالماء وتغرقان ببطء.

“تفه، ذلك الرجل أصابه الخوف حتى فقد عقله.”

 

 

لحسن الحظ، ليسو بعيدين عن الشاطئ، لذا يمكن للقراصنة الذين سقطوا في الماء السباحة إلى الشاطئ.

على السطح الفوضوي، بعضهم يطفئ الحرائق، وبعضهم يسحب الماء، وبعضهم يطلق النار، وآخرون يرتدون الدروع بجنون…

 

“…”

انتهى سوين أيضاً في الماء، مندمجاً دون أن يلاحظه أحد بين الرؤوس المتدلية بكثافة في البحر البارد. تبع الحشد بهدوء وسبح إلى الشاطئ.

وبدا أن هذا كان مجرد البداية.

 

 

♤♤

 

 

وكما هو متوقع، بعد أن دخلت السفن الأربع جميعها بحر النار والجميع لا يزالون يضحكون على جهل الدليل…

عند حافة الرصيف، قبل أن تتمكن أسراب القراصنة الأربعة من الرسو، مائتان إلى ثلاثمائة قد ماتوا بالفعل.

“هيه، أقول يونغشو، مجرد التغوط في البحر، ما المشكلة الكبيرة؟ وحوش؟ هاها، مجرد مخلوقات بحرية غريبة، لا تفزع كثيراً، لقد كنت في البحر لسنوات عديدة، حتى رأيت وحوشاً بحرية عميقة، هل أخاف من بعض الوحوش الصغيرة؟”

 

في إدراكه، ظهرت بعض الأجسام الروحية الخاصة داخل بحر النار هذا.

صار الجو ثقيلاً جداً.

 

 

 

لحسن الحظ، مع أجهزة الاتصال العسكرية التي وفرتها مارفا، أبلغ قادة الأساطيل المتعددة القبطان “الجنرال الشره” بيون عن الوضع، لكن الرد كان الاستمرار في التقدم!

استمع سوين للكلمات من حوله لكنه لم يقل شيئاً.

 

بينما كان سوين “نائماً” كعادته في المقصورة، أطلق الغراب الأسود بجانبه صرخة فجأة.

بعد موت الناس، أدرك معظمهم أن مهمة الطليعة هذه المرة ليست سهلة.

حتى لحية الشاي هانز، بقوته من المستوى الخامس، محاطاً بالعديد من المهنيين من المستوى الثالث والرابع، صار في حيرة تامة.

 

 

بعد تلقي الأمر، عليهم فقط الاستمرار في التقدم كما هو مخطط.

الشمس قد غربت للتو، وبدأ ضباب خفيف ينجرف فوق سطح البحر.

 

 

الآن بدون سفن، لم يتمكنوا من سلوك الطريق المائي واضطروا للمضي سيراً على الأقدام.

 

 

 

الريح تعوي بشدة، ودرجة الحرارة في الليل منخفضة للغاية، مما جعل إقامة مخيم في الموقع غير واقعي.

 

 

 

لحسن الحظ، الدليل سونغ يونغ جيوشو يعرف الطريق هنا، ويعرف قرية ليست بعيدة عن موقعهم.

بالنظر إلى أن الأمر بدا خطيراً نوعاً ما، لم يأخذه “لحية الشاي” هانز باستخفاف وأرسل بعض الرجال على قارب هجومي للتحقق من الوضع.

 

وصل الأسطول الى بعد بضعة أميال بحرية من الشاطئ، وبالنظر إلى الأمام، يمكن بالفعل رؤية الخطوط الغامضة للجبال في المسافة.

تبع القراصنة الدليل ودخلوا الجبال.

لأنه عرف بوضوح أن الوحش لا يمكنه إيذائه.

 

عند سماع ذلك، تنهد الجميع على السطح بارتياح جماعي.

تحرك سوين مع المجموعة، وهو يراقب الجبال الخضراء، مع نظرة عميقة في عينيه.

 

 

بما أنهم اضطروا للدخول عبر مصب النهر وليس هناك طريق بديل، واصل الأسطول طريقه.

♤♤♤​

 

“…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط