السيف الشيطاني
مملكة جبل الناسك/الخفي هي دولة جزرية تتكون من مئات الجزر.
جزيرة هونشو كبيرة جداً، وتضم عدة مقاطعات إقطاعية مثل إيزومو، وأكينا، وأوواري، وميكاوا، وناغانو، وأكيبا…
بعد أن لم يرَ لحافاً على السرير سابقاً، قد خمن ذلك بالفعل.
على الرغم من أنها تسمى مقاطعات، إلا أن الحجم الفعلي لأراضيها ليس كبيراً جداً – اثنتان أو ثلاث منها مجتمعة تعادل تقريباً مقاطعة في لويينغ.
الستمائة إلى السبعمائة شخص من الأسطول قد خرجوا للتو من البحر، يرتجفون من البرد، يرتعشون، ويسيرون وهم يلعنون ويشتمون.
يُطلق على اللوردات اسم “دايميو”؛ يمكنك اعتبارهم شيئاً يشبه الأمراء، هم مستقلون عن بعضهم البعض، ويخوضون حروباً، وجميعهم يعلنون الولاء اسمياً للعائلة الملكية.
العائلة الملكية الطاغوتية، “عشيرة شينسو”، عاصمتها في قلعة إيدو.
الرجل العجوز الروني هو الشوغون (القائد العسكري) للحكومة العسكرية، بسلطة هائلة، يكاد يكون الثاني في الأمة تحت الملك، حياة ذلك الرجل مليئة أيضاً بالأساطير، بدءاً من الزواج في عائلة دايميو صغيرة ثم الصعود تدريجياً إلى مكانته الحالية.
برأسه المنحني، شرح، “نحن الآن في أراضي ‘إيزومو’، الشهيرة برواسبها الغنية من خام الحديد الأسود، منذ العصور القديمة، كانت معروفة بإنتاج السيوف الرائعة، كانت هناك العديد من القرى القريبة التي تعتمد على التعدين وصهر الأسلحة لكسب العيش… بما في ذلك هذه القرية، ومع ذلك، بسبب بعض المصائب، تضاءلت القرية.”
هذه المعلومات التي جمعها مسبقاً عن مملكة جبل الناسك/الخفي.
♤♤
سمع الرجل العجوز وأجاب بابتسامة مريرة، “لأبلغ السيد، هذه الملابس معدلة من ملابسي، ليس أنها لا تناسب، إنها فقط تُلبس كملابس في النهار، وفي الليل تعمل أيضاً كبطانيات، من الأفضل أن تكون أكبر، لتغطي جيداً.”
ألقى نظرة على الرجل، ومرت لمحة من التأمل في عينيه، وتمتم في نفسه، ‘طريق الأسطول رتبه الدليل، إذا أراد شخص ما حقاً منعنا من جمع الضرائب في قلعة إيدو، فسيكون هذا الرجل مريباً جداً…’
للسفر من مدينة القراصنة إلى مملكة جبل الناسك/الخفي، عادة ما يسلك المرء الطريق البحري إلى النهر الداخلي، ثم ينتقل إلى قارب أصغر يتجه مباشرة إلى ناغانو، ثم يكمل براً إلى قلعة إيدو.
لم تدخل سفن الأسطول حتى النهر الداخلي عندما اغرقت في البحر، لذا اضطروا للسفر براً.
بعد أن لم يرَ لحافاً على السرير سابقاً، قد خمن ذلك بالفعل.
عند رؤية حركته، لم يفرح الصغير والكبير، بل ركعا على الفور، أكثر رعباً، “سيدي، إنه لشرف لعائلة كويكي أن تكون ضيفاً عندنا، لا نجرؤ على قبول أي شيء منك…”
على الطريق الجبلي المتعرج، شكلت أشعة أضواء المصابيح الخيميائية والمشاعل تنيناً طويلاً من النار.
ربما شعرت الفتاة المختبئة في ظلام المخزن أنه ليس مخيفاً جداً، فأطلت رأسها خلسة، فتاة جميلة نوعاً ما، حوالي الثالثة عشرة أو الرابعة عشرة.
تساقطت الثلوج من السماء، وتكدست طبقة سميكة من الثلج الأبيض على جانب الطريق.
بين الحشد، استمع سوين إلى تمتمات الجميع وعقله يسرح بالأفكار.
تحت ضوء القمر، كل شيء مغطى بالفضة.
“بصق! بمجرد وصولنا، نصطدم بوحوش تغرق سفننا، يا لحظنا العاثر…”
“ابقوا قريبين من الشاطئ؛ وإلا فسنواجه مشكلة كبيرة.”
بمجرد البيع، لم يعد بإمكانهن الاتصال بعائلاتهن.
هل الطبيعة البشرية تشفق على الضعفاء؟
“تلك النار الشيطانية السابقة كانت مرعبة جداً، اختفى الناس دون أثر، حتى الآن، ما زلت لا أستطيع فهم ما كان يحدث بحق خالق الجحيم…”
“أوه…”
“نعم، سمعت عن وحوش مملكة جبل الناسك/الخفي، لكنها نادراً ما تُرى، لم أتوقع أن نكون بهذا السوء لنواجه واحدة فعلاً.”
“حسناً.”
عند هذه الكلمات، ظهر أخيراً أثر من الفرح على وجه الرجل العجوز، وكأنه سمع الأخبار التي انتظرها طويلاً، بارتياح، “طالما أنها بخير، هذا جيد…”
“…”
الستمائة إلى السبعمائة شخص من الأسطول قد خرجوا للتو من البحر، يرتجفون من البرد، يرتعشون، ويسيرون وهم يلعنون ويشتمون.
لوح “لحية الشاي” هانزي بيده وأمر، “يا إخوة، ابحثوا لأنفسكم عن بيوت المزارعين للإقامة، وكل فرقة ترتب حراساً، نغادر أول شيء صباح الغد!”
بعد أن رأى أنه لم يبق أحد خلف المجموعة، تبعهم الدليل.
بين الحشد، استمع سوين إلى تمتمات الجميع وعقله يسرح بالأفكار.
قال، “إنها بخير، هي في ناغانو-يا في مدينة الذهب، أصبحت بالفعل غيشا بارزة جداً.”
السلاسل الغذائية، النظم البيئية، سلاسل التكاثر… لم يبد أن أياً منها ينطبق بالمبادئ العادية.
هل كان حقاً بسبب إلقاء النجاسات في البحر أنهم أزعجوا الوحوش؟
مملكة جبل الناسك/الخفي هي دولة جزرية تتكون من مئات الجزر.
من الواضح أنه ليس بهذه البساطة.
على جانب جبل الناسك، لا بد أن هناك من لا يريدهم أن يذهبوا.
أراد أن يسأل أكثر، لكن يونغشو تخلف بهدوء ولم يلحق به مرة أخرى.
بالنسبة لهؤلاء القرويين الذين لم يغادروا الجبال قط، بدا القرصان الخارجي على الأرجح كـ”شخصية مهمة” جداً.
بدا أن بعض القادة ونواب القبطان في أسطول القراصنة استشعروا أن هناك شيئاً غير طبيعي، لكن أساطيل القراصنة العظماء لديها أموال لكسبها والتزامات للوفاء بها.
أياً كان الأمر، وجده غير عادي تماماً.
حتى أنه ندم على عدم الاستماع لنصيحة الدليل سابقاً، مما أدى إلى الإساءة للوحش وتكبد خسائر كبيرة، ثم قال للناس خلفه، “هل سمعتم جميعاً؟ بمجرد دخولنا القرية، تصرفوا بشكل لائق، ولا تثيروا أي مشاكل بحق خالق الجحيم، أول شيء في صباح الغد، نواصل رحلتنا!”
بعد إدراك أن هناك شيئاً خطأً، ليس أمامهم سوى صر أسنانهم ومواصلة التقدم.
في مملكة جبل الناسك/الخفي، الغيشا تتمتع بمكانة عالية.
وضع سوين الملابس على السرير، قائلاً بهدوء، “فقط خذوها.”
بعد السير عدة كيلومترات، تحدث الدليل في المقدمة، سونغ يونغ جيوشو، فجأة مرة أخرى بتواضع شديد، “سيدي هانزي، هناك قرية في الوادي أمامنا تسمى ‘قرية صهر السيوف’، في مملكة جبل الناسك/الخفي، لدينا بعض العادات الخاصة، بعض الأماكن تعبد الوحوش للحماية، لذلك، يجب أن أتوسل إلى السادة أن يتجاهلوا أي سلوكيات طقسية غريبة قد يرونها وأن يمتنعوا عن لمس أي محرمات لتجنب الإساءة إلى الوحوش وجلب الكثير من المتاعب.”
“…”
لكن بما أنه لم يستشعر أي شيء غير عادي في إدراكه الروحي، لم يتوقف عند الأمر كثيراً.
استمع “لحية الشاي” هانزي بعينين ترتجفان قليلاً.
هذه المعلومات التي جمعها مسبقاً عن مملكة جبل الناسك/الخفي.
لو كان الأمر قبل ذلك، لما كان على الأرجح أخذ الأمر على محمل الجد.
لكن بعد تجربة غرق السفينة للتو، لم يجرؤ على الإهمال بعد الآن.
سوين لا يزال يحمل المدفع الشخصي الصادر على كتفه، يسير ببطء ويتخلف عن المجموعة.
حتى أنه ندم على عدم الاستماع لنصيحة الدليل سابقاً، مما أدى إلى الإساءة للوحش وتكبد خسائر كبيرة، ثم قال للناس خلفه، “هل سمعتم جميعاً؟ بمجرد دخولنا القرية، تصرفوا بشكل لائق، ولا تثيروا أي مشاكل بحق خالق الجحيم، أول شيء في صباح الغد، نواصل رحلتنا!”
بينما يتحدث، هتف داخلياً أنه مستحيل وشعر أن هناك شيئاً غريباً.
“نعم، قبطان”
بالنظر إلى أسفل قدميه، أحذية الفتى بالية، تكشف عن أصابع قدميه الأرجوانية من قضمة الصقيع.
أجابو بفتور، بعد مواجهة كارثة كبيرة للتو، لم يرغب أحد في إثارة المزيد من المشاكل.
ومع ذلك، في مؤخرة الموكب، أصبحت أفكاره نشطة عند سماع كلمات الدليل.
عبادة الوحوش؟
دخل ونادى الرجل العجوز الخائف عند الباب، “آسف لإزعاجك، أيها العجوز، أود الإقامة في منزلك الليلة.”
يفكر في مصدر وحوش مملكة جبل الناسك/الخفي بالضبط.
الانطباع كما لو أنها تتجسد من الأساطير والحكايات.
الوحوش، وحوش البحر، حتى التشوهات – كلها لها أصل يمكن تتبعه وتاريخ واضح.
الرجل العجوز الروني هو الشوغون (القائد العسكري) للحكومة العسكرية، بسلطة هائلة، يكاد يكون الثاني في الأمة تحت الملك، حياة ذلك الرجل مليئة أيضاً بالأساطير، بدءاً من الزواج في عائلة دايميو صغيرة ثم الصعود تدريجياً إلى مكانته الحالية.
لكن هذه “الوحوش” غريبة بشكل خاص.
بدت بلا جذور، تظهر فجأة في الواقع بينما يجب أن توجد فقط في الأساطير والقصص.
وضع سوين الملابس على السرير، قائلاً بهدوء، “فقط خذوها.”
السلاسل الغذائية، النظم البيئية، سلاسل التكاثر… لم يبد أن أياً منها ينطبق بالمبادئ العادية.
اعتقد سوين أنها مصادفة عجيبة وقال، “التقيت بها في مدينة الذهب، هي غيشا.”
سوين لا يزال يحمل المدفع الشخصي الصادر على كتفه، يسير ببطء ويتخلف عن المجموعة.
الانطباع كما لو أنها تتجسد من الأساطير والحكايات.
♤♤
أخبره إدراكه الروحي أنه بصرف النظر عن الرجل العجوز والفتى الصغير عند الباب، هناك شخص آخر في المنزل – بدا الحضور مخفياً عمداً، يحبس أنفاسه ولا يتحرك.
مع عدم وجود إجابة في الأفق، واصل اتباع القوة الرئيسية.
بعد فترة ليست طويلة، عبروا وادياً ورأوا فجأة قرية صغيرة.
هناك أضواء خافتة في القرية، بدت من مصابيح الزيت والحطب، الأسطح مغطاة بطبقة من الثلج، والدخان يتصاعد من المداخن.
بدا متردداً في إبقائه سراً، وبدا غير راغب نوعاً ما، ثم التفت إلى سوين وسأل، “سيدي، هل تريد حقاً سماعه؟”
لكن هذه “الوحوش” غريبة بشكل خاص.
تحمس قراصنة الأسطول فجأة عند رؤية القرية.
برأسه المنحني، شرح، “نحن الآن في أراضي ‘إيزومو’، الشهيرة برواسبها الغنية من خام الحديد الأسود، منذ العصور القديمة، كانت معروفة بإنتاج السيوف الرائعة، كانت هناك العديد من القرى القريبة التي تعتمد على التعدين وصهر الأسلحة لكسب العيش… بما في ذلك هذه القرية، ومع ذلك، بسبب بعض المصائب، تضاءلت القرية.”
حتى أنه ندم على عدم الاستماع لنصيحة الدليل سابقاً، مما أدى إلى الإساءة للوحش وتكبد خسائر كبيرة، ثم قال للناس خلفه، “هل سمعتم جميعاً؟ بمجرد دخولنا القرية، تصرفوا بشكل لائق، ولا تثيروا أي مشاكل بحق خالق الجحيم، أول شيء في صباح الغد، نواصل رحلتنا!”
ليس فقط لأن هناك مكاناً للإقامة، بل الأهم من ذلك، رؤية أشخاص أحياء بدد الكثير من الخوف الذي سيطر عليه الوحش.
أن يكون مكرما في معبد هذه القرية الصغيرة؟
لوح “لحية الشاي” هانزي بيده وأمر، “يا إخوة، ابحثوا لأنفسكم عن بيوت المزارعين للإقامة، وكل فرقة ترتب حراساً، نغادر أول شيء صباح الغد!”
توقف ثم أضاف بتحذير، “لسنا هنا للنهب هذه المرة، تذكروا البقاء داخل المنزل ولا تعبثوا بحق خالق الجحيم”
استمع “لحية الشاي” هانزي بعينين ترتجفان قليلاً.
الورق على النوافذ ممزقاً، وبدون ورق جديد لترقيعه، سدوه ببساطة بأكوام من الأغصان.
“فهمنا، قبطان”
تحمس قراصنة الأسطول فجأة عند رؤية القرية.
الانطباع كما لو أنها تتجسد من الأساطير والحكايات.
“مفهوم، زعيم.”
“هاهاها، أخيراً لدينا مكان نستقر فيه…”
أجاب الجميع في انسجام، متلهفين لدخول المنزل والتدفئة بجانب النار، وإذابة أجسادهم المتجمدة.
لكن بما أنه لم يستشعر أي شيء غير عادي في إدراكه الروحي، لم يتوقف عند الأمر كثيراً.
المنزل ليس مضاءً من الداخل وشعر بالبرودة القارسة.
لا يتمتع القراصنة بالكثير من الانضباط العسكري؛ تدفقوا كمجموعة.
دون قول المزيد، أخرج عدة قطع من الملابس والأحذية من حلقة التخزين الخاصة به وسلمها، “هذه الملابس القديمة لا تستحق الكثير، خذوها كأجر لإقامتي.”
العائلة الملكية الطاغوتية، “عشيرة شينسو”، عاصمتها في قلعة إيدو.
أفضل المنازل متاحة للاستيلاء، ومن استولى عليها أولاً يأخذها.
صار مهتماً بأرواح مملكة جبل الناسك/الخفي وأراد أن يسأل السكان المحليين عنها، بالتفكير في هذا، روى لقاءاته مع “النار الغير المعروفة” و”كابا”.
ليس المنزل كبيراً، بثلاث غرف فقط.
سوين لا يزال يحمل المدفع الشخصي الصادر على كتفه، يسير ببطء ويتخلف عن المجموعة.
الورق على النوافذ ممزقاً، وبدون ورق جديد لترقيعه، سدوه ببساطة بأكوام من الأغصان.
عندما مر بمدخل الجبل، رأى الدليل، سونغ يونغ جيوشو، يتوسل بجدية ومراراً للقراصنة النازلين بعدم لمس بعض المحرمات.
بعد أن رأى أنه لم يبق أحد خلف المجموعة، تبعهم الدليل.
عندما رأى الدليل يسير بجانبه، سأل بشكل عابر، “سيدي الدليل، هذا المكان يسمى ‘قرية صهر السيوف’، هل هناك قصة وراء ذلك؟”
بعد أن رأى أنه لم يبق أحد خلف المجموعة، تبعهم الدليل.
مملكة جبل الناسك/الخفي هي دولة جزرية تتكون من مئات الجزر.
لوح “لحية الشاي” هانزي بيده وأمر، “يا إخوة، ابحثوا لأنفسكم عن بيوت المزارعين للإقامة، وكل فرقة ترتب حراساً، نغادر أول شيء صباح الغد!”
عندما رأى الدليل يسير بجانبه، سأل بشكل عابر، “سيدي الدليل، هذا المكان يسمى ‘قرية صهر السيوف’، هل هناك قصة وراء ذلك؟”
يُطلق على اللوردات اسم “دايميو”؛ يمكنك اعتبارهم شيئاً يشبه الأمراء، هم مستقلون عن بعضهم البعض، ويخوضون حروباً، وجميعهم يعلنون الولاء اسمياً للعائلة الملكية.
ألقى يونغشو نظرة عليه وانحنى بقلق، “لا أستحق لقب ‘سيدي’، يمكنك فقط مناداتي يونغشو.”
من السعال، استطاع أن يقول إن الرجل العجوز يعاني من مشكلة شديدة في الرئتين، على الأرجح من مرض الرئة السوداء (التهاب رئوي بسبب استنشاق الغبار).
بدت مثل رداء أو قميص طويل، باهتة من الغسيل، مليئة بالترقعات.
برأسه المنحني، شرح، “نحن الآن في أراضي ‘إيزومو’، الشهيرة برواسبها الغنية من خام الحديد الأسود، منذ العصور القديمة، كانت معروفة بإنتاج السيوف الرائعة، كانت هناك العديد من القرى القريبة التي تعتمد على التعدين وصهر الأسلحة لكسب العيش… بما في ذلك هذه القرية، ومع ذلك، بسبب بعض المصائب، تضاءلت القرية.”
على الطريق الجبلي المتعرج، شكلت أشعة أضواء المصابيح الخيميائية والمشاعل تنيناً طويلاً من النار.
“أوه…”
لو كان الأمر قبل ذلك، لما كان على الأرجح أخذ الأمر على محمل الجد.
“نعم، قبطان”
استوعب الأمر وهو يستمع.
عند رؤية حركته، لم يفرح الصغير والكبير، بل ركعا على الفور، أكثر رعباً، “سيدي، إنه لشرف لعائلة كويكي أن تكون ضيفاً عندنا، لا نجرؤ على قبول أي شيء منك…”
أراد أن يسأل أكثر، لكن يونغشو تخلف بهدوء ولم يلحق به مرة أخرى.
ومع ذلك، في مؤخرة الموكب، أصبحت أفكاره نشطة عند سماع كلمات الدليل.
الرجل العجوز الروني هو الشوغون (القائد العسكري) للحكومة العسكرية، بسلطة هائلة، يكاد يكون الثاني في الأمة تحت الملك، حياة ذلك الرجل مليئة أيضاً بالأساطير، بدءاً من الزواج في عائلة دايميو صغيرة ثم الصعود تدريجياً إلى مكانته الحالية.
ألقى نظرة على الرجل، ومرت لمحة من التأمل في عينيه، وتمتم في نفسه، ‘طريق الأسطول رتبه الدليل، إذا أراد شخص ما حقاً منعنا من جمع الضرائب في قلعة إيدو، فسيكون هذا الرجل مريباً جداً…’
شارك الرجل العجوز أيضاً بعض الأشياء التي يعرفها.
لكن بما أنه لم يستشعر أي شيء غير عادي في إدراكه الروحي، لم يتوقف عند الأمر كثيراً.
الرجل العجوز الروني هو الشوغون (القائد العسكري) للحكومة العسكرية، بسلطة هائلة، يكاد يكون الثاني في الأمة تحت الملك، حياة ذلك الرجل مليئة أيضاً بالأساطير، بدءاً من الزواج في عائلة دايميو صغيرة ثم الصعود تدريجياً إلى مكانته الحالية.
♤♤
ليس في قرية صهر السيوف أكثر من مائة أسرة، بحلول الوقت الذي وصل فيه، القراصنة الأكثر جرأة قد استولوا بالفعل على المنازل الأكبر والأفضل.
بينما ازدحمت المنازل الأخرى بسبعة أو ثمانية قراصنة، تُرك هذا فارغاً، حتى قبل وصوله، جاء بعض القراصنة، لكن بعد النظر بالداخل، لعنوا وغادروا للازدحام في المنازل المجاورة بدلاً من ذلك.
بما أن المسافرين إلى إيدو عادة ما يسلكون الطريق المائي، بالكاد زار أي غرباء القرية، بدا القرويون، الذين نادراً ما رأوا غرباء، خائفين جداً وخدموا مجموعة القراصنة، الذين كلمة “اشرار” مكتوبة على وجوههم، بحذر شديد.
من على بعد بضعة غرف جاء رد شارب المتردد، “أوه.”
ليس الطعام في البحر سيئاً، لكنه كان رتيباً نوعاً ما، مع البطاطس المهروسة كطبق رئيسي، القراصنة، الذين كانوا يأكلون المؤن الجافة لأيام، يمسكون بحماس بالماشية، مثل الدجاج والبط، في الحظائر، صارت القرية في فوضى مع الدواجن تجري في كل مكان.
لحسن الحظ، اعطيت تحذيرات مسبقاً من قبل قادة القراصنة المختلفة، لذا لم تنشأ مشاكل حقيقية.
أياً كان الأمر، وجده غير عادي تماماً.
حمل سوين المدفع ومظلته السوداء الرونية المتنكرة، مع غراب هادئ يجثم على كتفه، مما لم يعط أي إحساس بالخطر.
دخل ونادى الرجل العجوز الخائف عند الباب، “آسف لإزعاجك، أيها العجوز، أود الإقامة في منزلك الليلة.”
ومع ذلك، بقي حذراً، يفحص كل زاوية من القرية بانتباه وهو يسير.
تحت ضوء القمر، كل شيء مغطى بالفضة.
بالنسبة لهؤلاء القرويين الذين لم يغادروا الجبال قط، بدا القرصان الخارجي على الأرجح كـ”شخصية مهمة” جداً.
لم يمض وقت طويل قبل أن يلاحظ أن منازل القرية كلها لها تصميم مماثل، ومع ذلك، هناك مبنى واحد، يشبه قاعة الأجداد، مصنوعاً بشكل جيد بشكل خاص.
في هذه اللحظة، بدا الفتى يوشينو، وكأنه قلق من عدم إرضاء ضيف مهم، قاطعاً، “أبي، سيدي، قال الراهب العالي ذات مرة أن الشخص ذا القلب العادل لن يتأثر، أرجوك أخبره، السيد جوني شخص طيب، لن يحدث…”
مغتنماً الفرصة للبحث عن منزل، سار نحوها واكتشف أن القاعة مضاءة بضوء شموع خافت، على المذبح، بدلاً من ألواح تذكارية، هناك “شيء يشبه السيف” ملفوف بقطعة قماش تشبه الراية، يخفي المظهر الكامل للسيف.
لم يُظهر أي اهتمام، أخذ رشفة وقال، “شكراً.”
ليس غريباً أن تعبد قرية كانت مزدهرة يوماً بصهر السيوف سيفاً، لكنه ألقى نظرة ومر عبر تعبيره ظل يصعب التقاطه من الغرابة.
♤♤
بدت مثل رداء أو قميص طويل، باهتة من الغسيل، مليئة بالترقعات.
‘إيه…’
لم يبد أنه يمانع وأجاب، “حسناً!”
ليس لديه نية للتدخل؛ بعد نظرة واحدة، توجه مباشرة إلى نهاية القرية.
تردد صدى تعجب خفيف في عقله.
“ابقوا قريبين من الشاطئ؛ وإلا فسنواجه مشكلة كبيرة.”
برأسه المنحني، شرح، “نحن الآن في أراضي ‘إيزومو’، الشهيرة برواسبها الغنية من خام الحديد الأسود، منذ العصور القديمة، كانت معروفة بإنتاج السيوف الرائعة، كانت هناك العديد من القرى القريبة التي تعتمد على التعدين وصهر الأسلحة لكسب العيش… بما في ذلك هذه القرية، ومع ذلك، بسبب بعض المصائب، تضاءلت القرية.”
لأنه استشعر تقلباً روحياً غريباً ينبعث من “الشيء الذي يشبه السيف”.
استوعب الأمر وهو يستمع.
سمع الرجل العجوز وأجاب بابتسامة مريرة، “لأبلغ السيد، هذه الملابس معدلة من ملابسي، ليس أنها لا تناسب، إنها فقط تُلبس كملابس في النهار، وفي الليل تعمل أيضاً كبطانيات، من الأفضل أن تكون أكبر، لتغطي جيداً.”
‘هل هو وحش، أم روح السيف؟’
تأمل الموقف.
وجد منازل مشغورة على طول الطريق حتى وصل أخيراً إلى كوخ وحيد مبني من القش وجدران الطين على حافة القرية.
أياً كان الأمر، وجده غير عادي تماماً.
ومع ذلك، بقي حذراً، يفحص كل زاوية من القرية بانتباه وهو يسير.
إذا كان وحشاً، فلن يكون هناك الكثير ليقال، الدليل قد حذر بالفعل من أن هؤلاء القرويين يعبدون الوحوش.
لن يكون غريباً أن تُظهر القاعة تقلباً روحياً وحشياً.
“ابقوا قريبين من الشاطئ؛ وإلا فسنواجه مشكلة كبيرة.”
لكن إذا كان سيفاً واعياً، فقد يكون واحداً من “السيوف الشهيرة الاثني عشر”، مما يثير السؤال: كيف يمكن لمثل هذا النصل أن ينتهي في قرية حيث جميع السكان أشخاصاً عاديين لا يطالب به أحد؟
اعتقد سوين أنها مصادفة عجيبة وقال، “التقيت بها في مدينة الذهب، هي غيشا.”
بدا أن تحذيرات الدليل السابقة كان لها تأثير، حيث لم يزعج أي قرصان القاعة.
ليس لديه نية للتدخل؛ بعد نظرة واحدة، توجه مباشرة إلى نهاية القرية.
من على بعد بضعة غرف جاء رد شارب المتردد، “أوه.”
وجد منازل مشغورة على طول الطريق حتى وصل أخيراً إلى كوخ وحيد مبني من القش وجدران الطين على حافة القرية.
تأمل الموقف.
قرية صهر السيوف فقيرة بالفعل، لكن هذا المسكن بدا بائساً بشكل خاص.
في تلك اللحظة، دخل الفتى الذي ذهب لغلِ الماء بحذر حاملاً وعاء خزفياً.
مع عدم وجود إجابة في الأفق، واصل اتباع القوة الرئيسية.
فقيراً لدرجة أن القراصنة لم يهتموا حتى بالتوقف عنده.
الورق على النوافذ ممزقاً، وبدون ورق جديد لترقيعه، سدوه ببساطة بأكوام من الأغصان.
لم تدخل سفن الأسطول حتى النهر الداخلي عندما اغرقت في البحر، لذا اضطروا للسفر براً.
المنزل ليس مضاءً من الداخل وشعر بالبرودة القارسة.
لم يمانع، “لا يهم.”
بينما ازدحمت المنازل الأخرى بسبعة أو ثمانية قراصنة، تُرك هذا فارغاً، حتى قبل وصوله، جاء بعض القراصنة، لكن بعد النظر بالداخل، لعنوا وغادروا للازدحام في المنازل المجاورة بدلاً من ذلك.
من السعال، استطاع أن يقول إن الرجل العجوز يعاني من مشكلة شديدة في الرئتين، على الأرجح من مرض الرئة السوداء (التهاب رئوي بسبب استنشاق الغبار).
بالنسبة له، عدم وجود سكان أمراً جيداً – هادئاً وخالياً من الإزعاج.
بينما ازدحمت المنازل الأخرى بسبعة أو ثمانية قراصنة، تُرك هذا فارغاً، حتى قبل وصوله، جاء بعض القراصنة، لكن بعد النظر بالداخل، لعنوا وغادروا للازدحام في المنازل المجاورة بدلاً من ذلك.
دخل ونادى الرجل العجوز الخائف عند الباب، “آسف لإزعاجك، أيها العجوز، أود الإقامة في منزلك الليلة.”
عند هذه الكلمات، ظهر أخيراً أثر من الفرح على وجه الرجل العجوز، وكأنه سمع الأخبار التي انتظرها طويلاً، بارتياح، “طالما أنها بخير، هذا جيد…”
“مفهوم، زعيم.”
أخبره إدراكه الروحي أنه بصرف النظر عن الرجل العجوز والفتى الصغير عند الباب، هناك شخص آخر في المنزل – بدا الحضور مخفياً عمداً، يحبس أنفاسه ولا يتحرك.
ومع ذلك، لم يهتم، سقف فوق رأسه لصد الريح والثلج كافي.
لم يجرؤ الرجل العجوز، الذي شاهده يدخل المنزل، على الرفض، بانحناءة تحية، شرح بتردد، “المنزل ليس فيه سرير دافئ، أخشى أن السيد قد لا يعتاد عليه.”
بعد فترة ليست طويلة، عبروا وادياً ورأوا فجأة قرية صغيرة.
ألقى يونغشو نظرة عليه وانحنى بقلق، “لا أستحق لقب ‘سيدي’، يمكنك فقط مناداتي يونغشو.”
لم يمانع، “لا يهم.”
راقب الرجل العجوز القادم الجديد دون أن يجرؤ على إظهار أي استياء، نادى الفتى عند الباب بفضول بريء في عينيه، “يوشينو، اذهب واغلِ بعض الماء للسيد.”
بينما يتحدث، لم يستطع إلا أن يسعل مرتين.
دخل ونادى الرجل العجوز الخائف عند الباب، “آسف لإزعاجك، أيها العجوز، أود الإقامة في منزلك الليلة.”
“حسناً.”
أجاب الفتى وانطلق إلى المنزل.
توقف للحظة، ثم قال، “انه سيف شهير، ‘أونيمارو هياكومي مونيماسا’.”
بينما سوين على وشك الدخول، رآه قائد الوحدة الصغير بالخارج وصرخ، “جوني، أنت وشارب في نوبة منتصف الليل!”
مملكة جبل الناسك/الخفي هي دولة جزرية تتكون من مئات الجزر.
نوبة الحراسة الليلية تتناوب على ثلاث فترات، لكن نوبة منتصف الليل خاصة باردة وتسبب النعاس، وتنتمي إلى أصعب المهام.
تلقاه الرجل العجوز وسلمه اه بضحكة قلقة واعتذارية، “لقد حللت علينا في أسوأ حالاتنا، سيدي، ليس لدينا كوب ولا أوراق شاي، لذا يمكننا فقط تقديم الماء في وعاء خزفي، أعتذر عن كرم الضيافة السيئ…”
“حسناً.”
عادة، ذوي العلاقات السيئة داخل مجموعة القراصنة هم من ينتهي بهم المطاف في مثل هذه المهمة.
أن يكون مكرما في معبد هذه القرية الصغيرة؟
لم يبد أنه يمانع وأجاب، “حسناً!”
يفكر في مصدر وحوش مملكة جبل الناسك/الخفي بالضبط.
من على بعد بضعة غرف جاء رد شارب المتردد، “أوه.”
للسفر من مدينة القراصنة إلى مملكة جبل الناسك/الخفي، عادة ما يسلك المرء الطريق البحري إلى النهر الداخلي، ثم ينتقل إلى قارب أصغر يتجه مباشرة إلى ناغانو، ثم يكمل براً إلى قلعة إيدو.
♤♤
بينما يتحدث، هتف داخلياً أنه مستحيل وشعر أن هناك شيئاً غريباً.
ليس المنزل كبيراً، بثلاث غرف فقط.
بدا الفتى خجولاً، بالكاد يجيب على السؤال.
القول بأن هذه العائلة لا تملك شيئاً سوى الجدران الفارغة ليس مبالغة، بصرف النظر عن طاولة قديمة وكرسيين من الخيزران، ليس هناك قطع أثاث أخرى، المنزل محشو بالقش في كل مكان، محفوظاً كحطب وأيضاً لصد الريح.
مملكة جبل الناسك/الخفي فقيرة بالفعل، وهذه حقاً عائلة فقيرة عبر عدة أجيال.
ليس لديه نية للتدخل؛ بعد نظرة واحدة، توجه مباشرة إلى نهاية القرية.
دخل سوين، لا يريد إزعاج أي شخص، وتجنب عمداً الغرفة التي تأوي الشخص المخفي.
تحمس قراصنة الأسطول فجأة عند رؤية القرية.
بينما انزلق الماء الدافئ أسفل حلقه إلى معدته، شعر بعاطفة معقدة تتحرك داخله.
أشار الرجل العجوز إلى الغرفة الرئيسية، قائلاً بتواضع، “إذا لم تمانع، سيدي، يمكنك الراحة هنا الليلة.”
السرير مفروش بقش سميك ومغطى فقط ببطانية زرقاء رفيعة، في هذا الطقس الثلجي، بالكاد تشع أي دفء.
عبس قليلاً.
“…”
لم يعتقد أنه لا يستطيع التكيف مع ظروف المعيشة، بل بالأحرى، كيف يمكن للثلاثة أشخاص في هذا المنزل المليء بالثقوب النجاة من الشتاء؟
تأمل الموقف.
ألقى نظرة على الرجل، ومرت لمحة من التأمل في عينيه، وتمتم في نفسه، ‘طريق الأسطول رتبه الدليل، إذا أراد شخص ما حقاً منعنا من جمع الضرائب في قلعة إيدو، فسيكون هذا الرجل مريباً جداً…’
هناك سرير واحد فقط في المنزل، والغرفة الأخرى، التي تأوي المختبئ، تستخدم كمخزن للحطب.
بدت بلا جذور، تظهر فجأة في الواقع بينما يجب أن توجد فقط في الأساطير والقصص.
أي أنه إذا أخذ السرير، فسيتعين على الرجل العجوز والاثنين الآخرين قضاء الليلة في كومة الحطب.
تنهد بهدوء، وشعر بقليل من الذنب لإزعاجهم وإضافة المزيد من المتاعب.
في تلك اللحظة، دخل الفتى الذي ذهب لغلِ الماء بحذر حاملاً وعاء خزفياً.
ألقى نظرة على الرجل، ومرت لمحة من التأمل في عينيه، وتمتم في نفسه، ‘طريق الأسطول رتبه الدليل، إذا أراد شخص ما حقاً منعنا من جمع الضرائب في قلعة إيدو، فسيكون هذا الرجل مريباً جداً…’
تصاعد البخار من الوعاء.
مملكة جبل الناسك/الخفي فقيرة بالفعل، وهذه حقاً عائلة فقيرة عبر عدة أجيال.
تلقاه الرجل العجوز وسلمه اه بضحكة قلقة واعتذارية، “لقد حللت علينا في أسوأ حالاتنا، سيدي، ليس لدينا كوب ولا أوراق شاي، لذا يمكننا فقط تقديم الماء في وعاء خزفي، أعتذر عن كرم الضيافة السيئ…”
سوين لا يزال يحمل المدفع الشخصي الصادر على كتفه، يسير ببطء ويتخلف عن المجموعة.
نظر إلى الوعاء الخزفي المتشقق، وخمن أنه على الأرجح لا يوجد وعاء سليم واحد في هذا المنزل.
بعد أن رأى أنه لم يبق أحد خلف المجموعة، تبعهم الدليل.
لم يُظهر أي اهتمام، أخذ رشفة وقال، “شكراً.”
بينما انزلق الماء الدافئ أسفل حلقه إلى معدته، شعر بعاطفة معقدة تتحرك داخله.
قال بخفوت.
♤♤
بعد أن كان في هذا العالم لفترة طويلة الآن، رأى العديد من الفقراء والمعانات، لكن لم يشعر قط، كما الليلة، بعدم الارتياح الشديد.
“ابقوا قريبين من الشاطئ؛ وإلا فسنواجه مشكلة كبيرة.”
هل الطبيعة البشرية تشفق على الضعفاء؟
أم أنه يعتقد أن هذا العالم يمكن أن يكون أفضل؟
الرجل العجوز الروني هو الشوغون (القائد العسكري) للحكومة العسكرية، بسلطة هائلة، يكاد يكون الثاني في الأمة تحت الملك، حياة ذلك الرجل مليئة أيضاً بالأساطير، بدءاً من الزواج في عائلة دايميو صغيرة ثم الصعود تدريجياً إلى مكانته الحالية.
لم يعرف.
تأمل الموقف.
‘إيه…’
في تلك اللحظة من التأمل، التفت ليرى الرجل العجوز والفتى الصغير واقفين هناك، متحفظين، وكأنه بدون إذنه كـ”السيد”، لن يجرؤا على المغادرة.
راهب عالي؟
حمل سوين المدفع ومظلته السوداء الرونية المتنكرة، مع غراب هادئ يجثم على كتفه، مما لم يعط أي إحساس بالخطر.
لاحظ ملابس الفتى، التي كبيرة جداً، وسأل، “الملابس لا تبدو مناسبة؟”
عند رؤية حركته، لم يفرح الصغير والكبير، بل ركعا على الفور، أكثر رعباً، “سيدي، إنه لشرف لعائلة كويكي أن تكون ضيفاً عندنا، لا نجرؤ على قبول أي شيء منك…”
بدت مثل رداء أو قميص طويل، باهتة من الغسيل، مليئة بالترقعات.
الخياطة خشنة، لا تشبه عمل امرأة، على الأرجح من صنع الرجل العجوز.
يا له من سحر لـ”أجمل حسناء في العالم” الأسطورية، اللورد يايوهيمي، لإلهام مثل هذا الإعجاب؟
بالنظر إلى أسفل قدميه، أحذية الفتى بالية، تكشف عن أصابع قدميه الأرجوانية من قضمة الصقيع.
بدا الفتى خجولاً، بالكاد يجيب على السؤال.
ومع ذلك، لم يهتم، سقف فوق رأسه لصد الريح والثلج كافي.
سمع الرجل العجوز وأجاب بابتسامة مريرة، “لأبلغ السيد، هذه الملابس معدلة من ملابسي، ليس أنها لا تناسب، إنها فقط تُلبس كملابس في النهار، وفي الليل تعمل أيضاً كبطانيات، من الأفضل أن تكون أكبر، لتغطي جيداً.”
يا له من سحر لـ”أجمل حسناء في العالم” الأسطورية، اللورد يايوهيمي، لإلهام مثل هذا الإعجاب؟
“أوه.”
عبادة الوحوش؟
أضاء الضوء في عيني الشاب، وتحدث مرة أخرى، “أختي أيضاً فنانة كابوكي من إيدو”
قال بخفوت.
لم يمض وقت طويل قبل أن يلاحظ أن منازل القرية كلها لها تصميم مماثل، ومع ذلك، هناك مبنى واحد، يشبه قاعة الأجداد، مصنوعاً بشكل جيد بشكل خاص.
بعد أن لم يرَ لحافاً على السرير سابقاً، قد خمن ذلك بالفعل.
السلاسل الغذائية، النظم البيئية، سلاسل التكاثر… لم يبد أن أياً منها ينطبق بالمبادئ العادية.
دون قول المزيد، أخرج عدة قطع من الملابس والأحذية من حلقة التخزين الخاصة به وسلمها، “هذه الملابس القديمة لا تستحق الكثير، خذوها كأجر لإقامتي.”
عند رؤية حركته، لم يفرح الصغير والكبير، بل ركعا على الفور، أكثر رعباً، “سيدي، إنه لشرف لعائلة كويكي أن تكون ضيفاً عندنا، لا نجرؤ على قبول أي شيء منك…”
بينما انزلق الماء الدافئ أسفل حلقه إلى معدته، شعر بعاطفة معقدة تتحرك داخله.
بالنسبة لهؤلاء القرويين الذين لم يغادروا الجبال قط، بدا القرصان الخارجي على الأرجح كـ”شخصية مهمة” جداً.
لوح “لحية الشاي” هانزي بيده وأمر، “يا إخوة، ابحثوا لأنفسكم عن بيوت المزارعين للإقامة، وكل فرقة ترتب حراساً، نغادر أول شيء صباح الغد!”
لا يجرؤون على الإساءة.
عند سماع ذلك، لم يستطع الرجل العجوز إلا أن يقول بحماس، “سيدي، هل رأيت ابنتي؟ هل… هل هي بخير؟ كح كح…”
وضع سوين الملابس على السرير، قائلاً بهدوء، “فقط خذوها.”
بدا متردداً في إبقائه سراً، وبدا غير راغب نوعاً ما، ثم التفت إلى سوين وسأل، “سيدي، هل تريد حقاً سماعه؟”
لم يمانع، “لا يهم.”
قلقاً من أنهم خائفون، فكر في إيجاد موضوع لتخفيف الجو، تذكر فجأة شيئاً، وطرح بشكل عابر موضوعاً خفيفاً، ” أعرف فتاة تحمل لقب كويكي، من إيزومو مثلكم تماماً، أتساءل إن كنتم تعرفونها، امم… اسمها ‘كويكي تيبي’.”
لا يتمتع القراصنة بالكثير من الانضباط العسكري؛ تدفقوا كمجموعة.
الغيشا التي التقى بها سابقاً في “بيت الغيشا ناغانو-يا”، وله انطباع جيد عنها.
عند سماع ذلك، فوجئ الفتى وتوقف، ولم يستطع إلا أن يهتف، “أختي أيضاً تسمى تيبي”
الآن بعد أن ذكر أنه يعرف كويكي تيبي، لم يعد حديث الرجل العجوز بعيداً كما كان من قبل، وتمكنا من الدردشة قليلاً.
صار مهتماً بأرواح مملكة جبل الناسك/الخفي وأراد أن يسأل السكان المحليين عنها، بالتفكير في هذا، روى لقاءاته مع “النار الغير المعروفة” و”كابا”.
اعتقد سوين أنها مصادفة عجيبة وقال، “التقيت بها في مدينة الذهب، هي غيشا.”
ربما شعرت الفتاة المختبئة في ظلام المخزن أنه ليس مخيفاً جداً، فأطلت رأسها خلسة، فتاة جميلة نوعاً ما، حوالي الثالثة عشرة أو الرابعة عشرة.
الستمائة إلى السبعمائة شخص من الأسطول قد خرجوا للتو من البحر، يرتجفون من البرد، يرتعشون، ويسيرون وهم يلعنون ويشتمون.
أضاء الضوء في عيني الشاب، وتحدث مرة أخرى، “أختي أيضاً فنانة كابوكي من إيدو”
ألقى نظرة على الرجل، ومرت لمحة من التأمل في عينيه، وتمتم في نفسه، ‘طريق الأسطول رتبه الدليل، إذا أراد شخص ما حقاً منعنا من جمع الضرائب في قلعة إيدو، فسيكون هذا الرجل مريباً جداً…’
في تلك اللحظة من التأمل، التفت ليرى الرجل العجوز والفتى الصغير واقفين هناك، متحفظين، وكأنه بدون إذنه كـ”السيد”، لن يجرؤا على المغادرة.
بهذا القول، شعر سوين أيضاً أنها مصادفة كبيرة؛ على الأرجح هذا منزل كويكي تيبي.
عند سماع ذلك، لم يستطع الرجل العجوز إلا أن يقول بحماس، “سيدي، هل رأيت ابنتي؟ هل… هل هي بخير؟ كح كح…”
استوعب الأمر وهو يستمع.
بينما يتحدث، لم يستطع إلا أن يسعل مرتين.
تلقاه الرجل العجوز وسلمه اه بضحكة قلقة واعتذارية، “لقد حللت علينا في أسوأ حالاتنا، سيدي، ليس لدينا كوب ولا أوراق شاي، لذا يمكننا فقط تقديم الماء في وعاء خزفي، أعتذر عن كرم الضيافة السيئ…”
من السعال، استطاع أن يقول إن الرجل العجوز يعاني من مشكلة شديدة في الرئتين، على الأرجح من مرض الرئة السوداء (التهاب رئوي بسبب استنشاق الغبار).
“ابقوا قريبين من الشاطئ؛ وإلا فسنواجه مشكلة كبيرة.”
ومع ذلك، في مؤخرة الموكب، أصبحت أفكاره نشطة عند سماع كلمات الدليل.
قال، “إنها بخير، هي في ناغانو-يا في مدينة الذهب، أصبحت بالفعل غيشا بارزة جداً.”
“…”
تحت ضوء القمر، كل شيء مغطى بالفضة.
عند هذه الكلمات، ظهر أخيراً أثر من الفرح على وجه الرجل العجوز، وكأنه سمع الأخبار التي انتظرها طويلاً، بارتياح، “طالما أنها بخير، هذا جيد…”
أياً كان الأمر، وجده غير عادي تماماً.
“كان اللورد لطيفاً جداً معنا، أعطانا المال للاستقرار وقدم الكثير من المساعدة، فقط أن هذا العجوز كان أحمق جداً، خدعت من قبل رونين مشاغب جاء إلى القرية.”
في مملكة جبل الناسك/الخفي، الغيشا تتمتع بمكانة عالية.
لكن بعد تجربة غرق السفينة للتو، لم يجرؤ على الإهمال بعد الآن.
لكن عادة، تولد الغيشا في ظروف قاسية، معظمهن فتيات من عائلات فقيرة بيعت لبيوت الغيشا منذ الصغر.
بمجرد البيع، لم يعد بإمكانهن الاتصال بعائلاتهن.
استمع “لحية الشاي” هانزي بعينين ترتجفان قليلاً.
الآن بعد أن ذكر أنه يعرف كويكي تيبي، لم يعد حديث الرجل العجوز بعيداً كما كان من قبل، وتمكنا من الدردشة قليلاً.
ليس في قرية صهر السيوف أكثر من مائة أسرة، بحلول الوقت الذي وصل فيه، القراصنة الأكثر جرأة قد استولوا بالفعل على المنازل الأكبر والأفضل.
“أمراض من التعدين السابق، استنشاق غبار الحديد في الرئتين، أصبت بالسل، لا قوة، صاحب المنجم لم يسمح لي بالنزول إلى المنجم بعد الآن، وقبل ثماني سنوات، أثناء ولادة يوشينو، توفيت والدته أيضاً من ولادة صعبة… فقدت أسرتنا تماماً دخلها، لم يكن لدينا خيار سوى بيع تيبي…”
“كان اللورد لطيفاً جداً معنا، أعطانا المال للاستقرار وقدم الكثير من المساعدة، فقط أن هذا العجوز كان أحمق جداً، خدعت من قبل رونين مشاغب جاء إلى القرية.”
“…”
لو كان الأمر قبل ذلك، لما كان على الأرجح أخذ الأمر على محمل الجد.
بين الحشد، استمع سوين إلى تمتمات الجميع وعقله يسرح بالأفكار.
بعد بضع كلمات، عرف أيضاً وضع عائلة كويكي.
أضاء الضوء في عيني الشاب، وتحدث مرة أخرى، “أختي أيضاً فنانة كابوكي من إيدو”
كان مؤلماً جداً سماعه.
بعد أن لم يرَ لحافاً على السرير سابقاً، قد خمن ذلك بالفعل.
للسفر من مدينة القراصنة إلى مملكة جبل الناسك/الخفي، عادة ما يسلك المرء الطريق البحري إلى النهر الداخلي، ثم ينتقل إلى قارب أصغر يتجه مباشرة إلى ناغانو، ثم يكمل براً إلى قلعة إيدو.
مملكة جبل الناسك/الخفي فقيرة بالفعل، وهذه حقاً عائلة فقيرة عبر عدة أجيال.
ابتسم سوين وأومأ، “نعم، أنا مهتم حقاً.”
بهذا القول، شعر سوين أيضاً أنها مصادفة كبيرة؛ على الأرجح هذا منزل كويكي تيبي.
ومع ذلك، ما كان غريباً قليلاً بالنسبة له هو أن وجه الرجل العجوز أظهر إعجاباً متحمساً عند الحديث عن “اللورد”.
يا له من سحر لـ”أجمل حسناء في العالم” الأسطورية، اللورد يايوهيمي، لإلهام مثل هذا الإعجاب؟
“فهمنا، قبطان”
ربما شعرت الفتاة المختبئة في ظلام المخزن أنه ليس مخيفاً جداً، فأطلت رأسها خلسة، فتاة جميلة نوعاً ما، حوالي الثالثة عشرة أو الرابعة عشرة.
المنزل ليس مضاءً من الداخل وشعر بالبرودة القارسة.
من على بعد بضعة غرف جاء رد شارب المتردد، “أوه.”
لديه رؤية ليلية ممتازة، لكنه تظاهر بعدم الرؤية.
بدا أن تحذيرات الدليل السابقة كان لها تأثير، حيث لم يزعج أي قرصان القاعة.
ترك الفتى المسمى يوشينو يرتدي الملابس التي أحضرها، وأعطى الرجل العجوز جرعة من الدواء الشافي، والتي لن تشفي مرض الرئة، لكنها يمكن أن تطيل حياته عدة سنوات.
لاحظ ملابس الفتى، التي كبيرة جداً، وسأل، “الملابس لا تبدو مناسبة؟”
بينما يتحدثون، ظهرت أخيراً تعابير غير القلق على وجوه هذه العائلة.
مملكة جبل الناسك/الخفي هي دولة جزرية تتكون من مئات الجزر.
أصبح الجو متناغماً تدريجياً.
بينما سوين على وشك الدخول، رآه قائد الوحدة الصغير بالخارج وصرخ، “جوني، أنت وشارب في نوبة منتصف الليل!”
صار مهتماً بأرواح مملكة جبل الناسك/الخفي وأراد أن يسأل السكان المحليين عنها، بالتفكير في هذا، روى لقاءاته مع “النار الغير المعروفة” و”كابا”.
شارك الرجل العجوز أيضاً بعض الأشياء التي يعرفها.
في تلك اللحظة، دخل الفتى الذي ذهب لغلِ الماء بحذر حاملاً وعاء خزفياً.
بالنسبة لشعب جبل الناسك/الخفي، الأرواح ذات أهمية خاصة، مرعبة ومع ذلك مبجلة، وغالباً ما تحميهم.
عندما رأى الدليل يسير بجانبه، سأل بشكل عابر، “سيدي الدليل، هذا المكان يسمى ‘قرية صهر السيوف’، هل هناك قصة وراء ذلك؟”
عبس قليلاً.
الروايات مشابهة لتلك المكتوبة في سجلات الطواغيت والأرواح، ولم يحصل على الكثير من المعلومات المفيدة.
لديه رؤية ليلية ممتازة، لكنه تظاهر بعدم الرؤية.
في مملكة جبل الناسك/الخفي، الغيشا تتمتع بمكانة عالية.
♤♤
بينما استمر الحديث، فكر سوين فجأة في السيف الواعي في ضريح القرية وسأل، “أيها العجوز، عندما مررت بمدخل القرية سابقاً، رأيت سيفا تكرمونه في الضريح، هل هناك سبب خاص لذلك؟”
“هذا…”
بالنسبة لشعب جبل الناسك/الخفي، الأرواح ذات أهمية خاصة، مرعبة ومع ذلك مبجلة، وغالباً ما تحميهم.
عند السؤال، أظهر وجه الرجل العجوز صعوبة واضحة، تردد وتلعثم، “ليس أنني لا اريد إخبارك، سيدي، لكن الحديث عنه قد يجلب لك سوء الحظ.”
ابتسم سوين وأومأ، “نعم، أنا مهتم حقاً.”
كان سيفاً شهيراً يُعتقد أنه اختفى!
عند سماع ذلك، زاد اهتمامه أكثر، لكنه قال أيضاً، “إذا كان من غير المناسب ذكره، فلا مشكلة.”
على الرغم من أنها تسمى مقاطعات، إلا أن الحجم الفعلي لأراضيها ليس كبيراً جداً – اثنتان أو ثلاث منها مجتمعة تعادل تقريباً مقاطعة في لويينغ.
في هذه اللحظة، بدا الفتى يوشينو، وكأنه قلق من عدم إرضاء ضيف مهم، قاطعاً، “أبي، سيدي، قال الراهب العالي ذات مرة أن الشخص ذا القلب العادل لن يتأثر، أرجوك أخبره، السيد جوني شخص طيب، لن يحدث…”
من الواضح أنه ليس بهذه البساطة.
راهب عالي؟
بما أن المسافرين إلى إيدو عادة ما يسلكون الطريق المائي، بالكاد زار أي غرباء القرية، بدا القرويون، الذين نادراً ما رأوا غرباء، خائفين جداً وخدموا مجموعة القراصنة، الذين كلمة “اشرار” مكتوبة على وجوههم، بحذر شديد.
استمع سوين، وشعر أن السيف يجب أن يكون مهما حقاً.
هذه المعلومات التي جمعها مسبقاً عن مملكة جبل الناسك/الخفي.
حدق الرجل العجوز في ابنه، ووجد نفسه في موقف صعب.
ليس الطعام في البحر سيئاً، لكنه كان رتيباً نوعاً ما، مع البطاطس المهروسة كطبق رئيسي، القراصنة، الذين كانوا يأكلون المؤن الجافة لأيام، يمسكون بحماس بالماشية، مثل الدجاج والبط، في الحظائر، صارت القرية في فوضى مع الدواجن تجري في كل مكان.
بدا متردداً في إبقائه سراً، وبدا غير راغب نوعاً ما، ثم التفت إلى سوين وسأل، “سيدي، هل تريد حقاً سماعه؟”
ابتسم سوين وأومأ، “نعم، أنا مهتم حقاً.”
ليس غريباً أن تعبد قرية كانت مزدهرة يوماً بصهر السيوف سيفاً، لكنه ألقى نظرة ومر عبر تعبيره ظل يصعب التقاطه من الغرابة.
عند سماع ذلك، تنهد الرجل العجوز قليلاً، وكأنه قرر التحدث.
توقف للحظة، ثم قال، “انه سيف شهير، ‘أونيمارو هياكومي مونيماسا’.”
راهب عالي؟
‘إيه…’
عند ذلك الاسم، شعر سوين بقشعريرة تسري في عموده الفقري، وقال بعدم تصديق، “الـ’سيف الشيطاني’ ‘أونيمارو هياكومي مونيماسا’، المرتبة الثالثة بين السيوف الاثني عشر؟”
عند سماع ذلك، لم يستطع الرجل العجوز إلا أن يقول بحماس، “سيدي، هل رأيت ابنتي؟ هل… هل هي بخير؟ كح كح…”
دخل ونادى الرجل العجوز الخائف عند الباب، “آسف لإزعاجك، أيها العجوز، أود الإقامة في منزلك الليلة.”
كان سيفاً شهيراً يُعتقد أنه اختفى!
عبادة الوحوش؟
أن يكون مكرما في معبد هذه القرية الصغيرة؟
بالنظر إلى أسفل قدميه، أحذية الفتى بالية، تكشف عن أصابع قدميه الأرجوانية من قضمة الصقيع.
بينما يتحدث، هتف داخلياً أنه مستحيل وشعر أن هناك شيئاً غريباً.
بينما استمر الحديث، فكر سوين فجأة في السيف الواعي في ضريح القرية وسأل، “أيها العجوز، عندما مررت بمدخل القرية سابقاً، رأيت سيفا تكرمونه في الضريح، هل هناك سبب خاص لذلك؟”
ومع ذلك، أومأ الرجل العجوز امامه بتعبير معقد، “نعم.”
ألقى يونغشو نظرة عليه وانحنى بقلق، “لا أستحق لقب ‘سيدي’، يمكنك فقط مناداتي يونغشو.”
♤♤♤
تصاعد البخار من الوعاء.
