Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 91

نجم بالفطرة (1)
PDF

نجم بالفطرة (1)

الفصل 91. نجم بالفطرة (1)

شاهد سانغهيون سابقًا صناع بث يتجولون في الشوارع حاملين عصي السيلفي.

حافظ آلموند على هدوئه التام حتى بعد نجاح ست رميات منحنية متتالية.

[جوهيوك: ألن تتناول طعامك؟]

— ألا يرخي هذا الرجل دفاعاته قط؟!؟

— آلموند لا يعرف التهاون أبدًا.

تناثر الطين مع ارتطام الرصاص بالأرض، فشعر آلموند بلسعة الخطر وقفز بحركة رشيقة نحو الجانب.

— خفف وطأتك قليلًا يا آلموند!

“لـ-لكنني لا أملك المعدات اللازمة هنا. سأستشير مدير أعمالي أولًا، دون وعود مؤكدة!” طمأن آلموند مشاهديه وغادر الكبسولة على عجل.

— بحق، لا يتراجع قيد أنملة.

أشرقت قسمات وجه أوه دونغسان التي ملأتها غضون السنين، وبدت سعادته نقية صادقة لا رياء فيها.

— لو سددت رمية كهذه، لصرخت فخرًا بنفسي طوال اليوم!

لمح أحدهم جهة اليمين مصوبًا بندقيته من وراء جذع شجرة. بدا وكأنه يرصد آلموند مباشرة، بيد أن التساؤل راوده: كيف رصده رغم ارتدائه بدلة التمويه الخارقة؟ هل كان يراقب مجريات النزال السابق عن بعد؟

ظل التهاون أبعد المشاعر عن قلب سانغهيون، إذ ترعرع في ميدان يحدد فيه سهم واحد ما إذا كان مصير المرء النعيم أو الجحيم. افتخر دائمًا بقدرته الفائقة على التزام الهدوء في أحلك الظروف، فرسوخ رباطة جأشه غريزة انغرست في روحه على مدار سنين حياته.

“لكنني… لا أملك كاميرا للبث الخارجي. فما العمل؟”

ورغم توالي إصاباته الباهرة، صب آلموند تركيزه على الهدف التالي دون اكتراث.

— كيف استطاع رؤيته؟

’سيتقاطر المزيد حتمًا إثر هذا الجلبة الصاخبة.‘

— آلموند لا يعرف التهاون أبدًا.

ستحتشد جموع اللاعبين صوب هذا المكان تحت ضغط تقلص المنطقة الزرقاء ودوي النفير المتواصل وطمعًا في صندوق الإمدادات؛ وسيقودهم الفضول على أقل تقدير لاستكشاف ما يجري.

شاهد سانغهيون سابقًا صناع بث يتجولون في الشوارع حاملين عصي السيلفي.

وسيقتنصهم آلموند فور ظهور أول بادرة لاستراق النظر.

’لم أفرز الكثير من العرق اليوم.‘

حفيف. حفيف.

التقطت أذناه وقع خطوات إضافية، لكنها أتت من جهة اليسار هذه المرة.

تناهت إلى مسامعه وقع خطوات بين الأعشاب الطويلة.

’بث أكل؟‘

خطوة، فخطوة.

وافقت سيو جيآه بدورها على تصوير البث، واكتفت بارتداء سترة ذات قلنسوة أثناء تناول الطعام لحجب ملامحها.

استشعر آلموند المرهف حركة المحيط بدقة متناهية.

— انتظروا، أكان هناك لاعب مختبئ هناك أصلًا؟

’شخص واحد.‘

أباد آلموند 27 لاعبًا من أصل آخر ثلاثين متبقين منذ لحظة انطلاق المهام، فجنى ما يقارب ثلاثمائة ألف وون في جولة واحدة.

جال ببصره عبر خصلات العشب متفحصًا القادم.

دوى رنين تنبيه صاخب!

’هناك.‘

————————

لمح أحدهم جهة اليمين مصوبًا بندقيته من وراء جذع شجرة. بدا وكأنه يرصد آلموند مباشرة، بيد أن التساؤل راوده: كيف رصده رغم ارتدائه بدلة التمويه الخارقة؟ هل كان يراقب مجريات النزال السابق عن بعد؟

←↓↑→

لم يملك آلموند متسعًا من الوقت للتفكير.

“كهم. أجد صعوبة في الاعتياد على هذا المشهد.”

حفيف!

“لـ-لكنني لا أملك المعدات اللازمة هنا. سأستشير مدير أعمالي أولًا، دون وعود مؤكدة!” طمأن آلموند مشاهديه وغادر الكبسولة على عجل.

تدحرج جانبًا وأطلق سهمه بمرونة خاطفة، كفتى يقذف كرة بيسبول بخفة متناهية، لكنها حملت سمًّا زعافًا.

“فكرة عبقرية وممتازة!” استدار آلموند بابتسامة فورية.

طاخ!

— يعج الخادم باللاعبين البارعين…

قصف رصاص متلاحق!

[سيُصرف مبلغ 297,000 وون.]

انطلقت الطلقات مع اختراق السهم لرأس الخصم، فاستقرت الأعيرة النارية في الموقع القديم الذي غادره آلموند لتوه، ثم هوى جسد الخصم في الوحل.

شاهد سانغهيون سابقًا صناع بث يتجولون في الشوارع حاملين عصي السيلفي.

طاخ.

’هناك.‘

— واو!

“من تقصد؟”

— لم أستطع حتى رؤية سرعة إطلاقه للسهم!

لمح أحدهم جهة اليمين مصوبًا بندقيته من وراء جذع شجرة. بدا وكأنه يرصد آلموند مباشرة، بيد أن التساؤل راوده: كيف رصده رغم ارتدائه بدلة التمويه الخارقة؟ هل كان يراقب مجريات النزال السابق عن بعد؟

— لقد غدا أسرع من ذي قبل!

ظل التهاون أبعد المشاعر عن قلب سانغهيون، إذ ترعرع في ميدان يحدد فيه سهم واحد ما إذا كان مصير المرء النعيم أو الجحيم. افتخر دائمًا بقدرته الفائقة على التزام الهدوء في أحلك الظروف، فرسوخ رباطة جأشه غريزة انغرست في روحه على مدار سنين حياته.

— انتظروا، أكان هناك لاعب مختبئ هناك أصلًا؟

عنى الانتصار دخول قائمة العشرة الأوائل. حصد المركز الأول في جولتين، بينما استقر في المركز العاشر لسوء حظه في أحدث مبارياته بعدما غدر به أحد قناصي البث وأرداه قتيلًا.

— اللعنة!

تناثر الطين مع ارتطام الرصاص بالأرض، فشعر آلموند بلسعة الخطر وقفز بحركة رشيقة نحو الجانب.

— كيف استطاع رؤيته؟

— ههههه يكفيك أنك استمتعت بالمشاهدة، أليس كذلك؟

— وكيف رأى ذلك الخصم آلموند أيضًا؟ مستوى الألماس مختلف حقًا.

— بحق، لا يتراجع قيد أنملة.

— إنهم مجرد عصبة من الوحوش الضارية.

— أهذا هو المشهد في قمة رتبة البلاتيني؟

رفع آلموند سبابته مشيرًا بالصمت لتهدئة المشاهدين، رغم يقينه بعجز الأعداء عن سماع صوت الدردشة.

“لـ-لكنني لا أملك المعدات اللازمة هنا. سأستشير مدير أعمالي أولًا، دون وعود مؤكدة!” طمأن آلموند مشاهديه وغادر الكبسولة على عجل.

“هنالك شخص آخر…”

— هههههه

التقطت أذناه وقع خطوات إضافية، لكنها أتت من جهة اليسار هذه المرة.

استقرت السهام الثلاثة في رأس الخصم بدقة متناهية.

انهمر الرصاص بلا هوادة!

“مطعم حساء كيمتشي أوه كانغ-وو في حي هوغيي.”

انهال وابل من الأعيرة النارية على موقعه دون أدنى إنذار.

— يعج الخادم باللاعبين البارعين…

طراخ! طراخ!

طراخ! طراخ!

تناثر الطين مع ارتطام الرصاص بالأرض، فشعر آلموند بلسعة الخطر وقفز بحركة رشيقة نحو الجانب.

تتابع خروج الخصوم من اليمين والشمال بلا توقف.

طاخ!

“لا تملك كاميرا احترافية هنا، وستبدو الجودة متواضعة على أية حال؛ لذا يحسن بنا البث في الخارج عبر كاميرا الهاتف المحمول مباشرة.”

استغل زخم قفزته لسحب وتر القوس دون حاجة للتصويب البصري؛ تحركت يداه آليًا استجابة لمصدر الصوت.

— أوه، هل حان وقت بث الأكل؟

حفيف! حفيف! حفيف!

ودشن أول تجربة بث خارجي له في الهواء الطلق.

طاخ! طاخ!

[آلموند ← دوريتوس]

استقرت السهام الثلاثة في رأس الخصم بدقة متناهية.

[أرنا بث الأكل الآن!]

أطلق آلموند ثلاثة سهام متتابعة في لمح البصر وهو في الهواء.

طاخ!

— مهلًا، أتحولت هذه إلى لعبة قتال حركية؟

“لن يضايقهم ذلك إطلاقًا، بل أراهن على فيض امتنانه وترحيبه.”

— يا للهول!

— ههههه! رائع على أية حال.

— أظن سرعته فاقت البنادق الآن!

— خفف وطأتك قليلًا يا آلموند!

— أ-أعتقد أن اللعبة أصابها عطل ما!

وأخيرًا، لقي الخصم الأخير حتفه بنهاية هادئة مباغتة، وأُسدل الستار على المعركة.

— يا صاح! طلبنا منك لعب معركة واسعة، لا لعبة LIL!

دوى رنين تنبيه صاخب!

— ما الذي يحدث بحق السماء…

راسلـه جوهيوك من الخارج.

— أيمارس فنون القتال هنا؟

حفيف!

— ألا يشبه هذا أسلوب تلك اللعبة القديمة ’غانز أونلاين’؟!

— بحق، لا يتراجع قيد أنملة.

تتابع خروج الخصوم من اليمين والشمال بلا توقف.

[27 قتلة!]

طراخ! قصف متواصل!

“هنالك شخص آخر…”

غير أن آلموند تحرك في الأرجاء كإعصار حاصدًا أرواحهم واحدًا تلو الآخر.

— لقد غدا أسرع من ذي قبل!

[آلموند ← دوريتوس]

ورغم توالي إصاباته الباهرة، صب آلموند تركيزه على الهدف التالي دون اكتراث.

[أُقصي!]

— هؤلاء القوم قساة القلوب حقًا.

[1/100]

راسلـه جوهيوك من الخارج.

وأخيرًا، لقي الخصم الأخير حتفه بنهاية هادئة مباغتة، وأُسدل الستار على المعركة.

أباد آلموند 27 لاعبًا من أصل آخر ثلاثين متبقين منذ لحظة انطلاق المهام، فجنى ما يقارب ثلاثمائة ألف وون في جولة واحدة.

انبثقت العبارة الأثيرة إلى قلب آلموند:

“ممتاز. فلتمنحنا ثلاثة أطباق من حساء كيمتشي الجحيم ذي التسعة آلاف، من فضلك.”

[المركز الأول]

“وماذا عن الطعام؟”

وتدفقت مكافآت المهام المجزية على حسابه:

[تبرع خبز‌سورسو بمبلغ 5,000 وون.]

[نجحت المهمة: 1,000 وون عن كل قتلة!]

“سنتناول وجبتنا في مطعم بالخارج.”

[نجحت المهمة: 10,000 وون عن كل قتلة!]

ويتعين عليه انتزاع المركز الأول في مباريات الترقية المرتقبة، وهي سلسلة من خمس جولات تلزمه بالظفر بالمركز الأول في جولتين منها على الأقل.

[27 قتلة!]

[انطلق البث المباشر عبر الهاتف المحمول!]

تولى نظام منصة تريفي الحساب التلقائي لأرباح المهام.

ستحتشد جموع اللاعبين صوب هذا المكان تحت ضغط تقلص المنطقة الزرقاء ودوي النفير المتواصل وطمعًا في صندوق الإمدادات؛ وسيقودهم الفضول على أقل تقدير لاستكشاف ما يجري.

[سيُصرف مبلغ 297,000 وون.]

أسقط قناص بث مدجج بالعتاد آلموند في تلك الجولة، غير أن ذلك لم يزعزع ثقته. فحتى أمهر لاعبي العالم يلقى قاعه إن حالفه سوء الطالع.

أباد آلموند 27 لاعبًا من أصل آخر ثلاثين متبقين منذ لحظة انطلاق المهام، فجنى ما يقارب ثلاثمائة ألف وون في جولة واحدة.

ابتسم جوهيوك بثقة مطلقة مبددًا قلق رفيقه.

— لاااااا!

[سيُصرف مبلغ 297,000 وون.]

أطلق نابليون‌الخجول صرخة حسرة مدوية في الدردشة.

“ألن يشكل وجودنا إزعاجًا لرواد المطعم وإدارته؟”

— نابليون، لاااا!

’سيتقاطر المزيد حتمًا إثر هذا الجلبة الصاخبة.‘

— لا تبكِ يا فتى!

أطلق آلموند ثلاثة سهام متتابعة في لمح البصر وهو في الهواء.

— مهلًا يا فتى الخجل، تماسَك!

[سيُصرف مبلغ 297,000 وون.]

— ههههه يكفيك أنك استمتعت بالمشاهدة، أليس كذلك؟

استشعر آلموند المرهف حركة المحيط بدقة متناهية.

— هؤلاء القوم قساة القلوب حقًا.

— يا للهول!

←↓↑→

’حسنًا، لا يبدو أننا سنشكل أي إزعاج للمكان…‘

وكما قال أفلاطون، فإن البداية تمثل أهم مراحل العمل. أحرز آلموند ثلاثة انتصارات متتالية بيسر، محتفظًا بذروة لياقته وجاهزيته.

بدد مشهد ترحيبه الحار بقايا التردد في صدر سانغهيون.

عنى الانتصار دخول قائمة العشرة الأوائل. حصد المركز الأول في جولتين، بينما استقر في المركز العاشر لسوء حظه في أحدث مبارياته بعدما غدر به أحد قناصي البث وأرداه قتيلًا.

صفق سانغهيون بيديه مرحبًا بالفكرة، فتلك الوجهة ملائمة ولن يعترض صاحبها أبدًا.

“آه، التعامل مع قناصي البث يجلب الصداع،” تذمر آلموند بعد انتهاء المباراة.

راسلـه جوهيوك من الخارج.

بيد أن خبرًا سارًا انتظر ظهوره على الشاشة.

“أوه، بلغت مباريات الترقية رغم حلولي عاشرًا في الجولة الأخيرة. هذا ممتاز، صحيح؟”

[انطلقت مباريات الترقية إلى رتبة الألماس!]

— مهلًا، أتحولت هذه إلى لعبة قتال حركية؟

حصد رصيدًا كافيًا من النقاط أهله لخوض تصفيات الترقية التنافسية.

’هناك.‘

“أوه، بلغت مباريات الترقية رغم حلولي عاشرًا في الجولة الأخيرة. هذا ممتاز، صحيح؟”

حفيف. حفيف.

— ههههه! رائع على أية حال.

بيد أن خبرًا سارًا انتظر ظهوره على الشاشة.

— بحق، النتيجة تستحق كل دقيقة.

— آلموند لا يعرف التهاون أبدًا.

— لكن المركز العاشر… كنت قاب قوسين أو أدنى!

“لـ-لكنني لا أملك المعدات اللازمة هنا. سأستشير مدير أعمالي أولًا، دون وعود مؤكدة!” طمأن آلموند مشاهديه وغادر الكبسولة على عجل.

— وما عسانا نفعل حيال قناصي البث؟

— وكيف رأى ذلك الخصم آلموند أيضًا؟ مستوى الألماس مختلف حقًا.

— أجل، سقط فجأة دون مقدمات. من عساه يكون ذلك القناص؟

حصد رصيدًا كافيًا من النقاط أهله لخوض تصفيات الترقية التنافسية.

— يعج الخادم باللاعبين البارعين…

“ألن يشكل وجودنا إزعاجًا لرواد المطعم وإدارته؟”

— أهذا هو المشهد في قمة رتبة البلاتيني؟

[تبرع باذنجان بمبلغ ضخم قدره 100,000 وون!]

— يستحيل قهر قناص بث متسلح بأحدث العتاد.

[افتح بث أكل فورًا!!]

أسقط قناص بث مدجج بالعتاد آلموند في تلك الجولة، غير أن ذلك لم يزعزع ثقته. فحتى أمهر لاعبي العالم يلقى قاعه إن حالفه سوء الطالع.

[27 قتلة!]

’عليّ فقط الفوز بالمركز الأول في الجولات الحاسمة.‘

تناهت إلى مسامعه وقع خطوات بين الأعشاب الطويلة.

ويتعين عليه انتزاع المركز الأول في مباريات الترقية المرتقبة، وهي سلسلة من خمس جولات تلزمه بالظفر بالمركز الأول في جولتين منها على الأقل.

’عليّ فقط الفوز بالمركز الأول في الجولات الحاسمة.‘

’يجدر بي الاستعداد جيدًا…‘

“مطعم حساء كيمتشي أوه كانغ-وو في حي هوغيي.”

أخذ استراحة قصيرة متبادلًا أطراف الحديث مع المشاهدين، وقبل أن يدخل طابور الانتظار مجددًا، لمعت رسالة خاصة.

استغل زخم قفزته لسحب وتر القوس دون حاجة للتصويب البصري؛ تحركت يداه آليًا استجابة لمصدر الصوت.

[جوهيوك: ألن تتناول طعامك؟]

ويتعين عليه انتزاع المركز الأول في مباريات الترقية المرتقبة، وهي سلسلة من خمس جولات تلزمه بالظفر بالمركز الأول في جولتين منها على الأقل.

راسلـه جوهيوك من الخارج.

دوى رنين تنبيه صاخب!

’الطعام؟‘

وتدفقت مكافآت المهام المجزية على حسابه:

تفقد سانغهيون الوقت ليجد عقارب الساعة تشير إلى السابعة مساءً، وقد حل موعد العشاء بالفعل. أحس بقرصة الجوع في أمعائه فور تفكيره بالأمر، متذكرًا إهماله لتناول وجباته بانتظام.

“فكرة عبقرية وممتازة!” استدار آلموند بابتسامة فورية.

’انكسرت سلسلة انتصاراتي وفقدت إيقاعي السريع. أفلا أتناول عشائي أولًا قبل المتابعة؟‘

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

قد يبدو الاستمرار خيارًا مناسبًا عند توالي الانتصارات، غير أن أخذ قسط من الراحة والاسترخاء يغدو أفضل وسيلة لاستعادة التوازن الذهني.

ودشن أول تجربة بث خارجي له في الهواء الطلق.

“سأتناول طعامي أولًا قبل خوض مباريات الترقية.”

تتابع خروج الخصوم من اليمين والشمال بلا توقف.

— هاه؟

— ماذا!

’هناك.‘

— أتغادر الآن؟

تهلل وجه جوهيوك بالبشر، فجلسات بث الأكل تمثل أسرع الوسائل لتوثيق الصلة بين صانع البث وجمهوره، وجاء هذا النبأ كهدية ثمينة لمن يكرس وقته لتوسيع آفاق عملهما التجاري.

— فلنأكل معًا إذًا!

دل ذلك على سلامة لياقته وحسن بدنه. ففي السابق، كانت قواه تخور ويتصبب عرقًا بعد جولة واحدة، أما اليوم فشعر وكأنه أنهى هرولة صباحية خفيفة.

— موكبانغ! موكبانغ! موكبانغ! موكبانغ! موكبانغ!

“أعلم ذلك، وسبق أن خططت للأمر. سنبث في الهواء الطلق.”

— أوه، هل حان وقت بث الأكل؟

“آه… بث الأكل سيكون…”

’بث أكل؟‘

“بث أكل؟” سأل جوهيوك مستديرًا بكرسيه عن شاشة حاسوبه.

لم يتوقع آلموند إلحاحهم على جلسة موكبانغ، وتوقف مفكرًا للحظة.

— هههههه

[تبرع خبز‌سورسو بمبلغ 5,000 وون.]

طراخ! قصف متواصل!

[أرنا بث الأكل الآن!]

“أوه، بلغت مباريات الترقية رغم حلولي عاشرًا في الجولة الأخيرة. هذا ممتاز، صحيح؟”

[تبرعت الفتاة‌الصغيرة بمبلغ 3,000 وون.]

’شخص واحد.‘

[أوبا، هذا مصروفي الأسبوعي كاملًا. أرجوك، دعنا نأكل معًا!]

انطلقت الطلقات مع اختراق السهم لرأس الخصم، فاستقرت الأعيرة النارية في الموقع القديم الذي غادره آلموند لتوه، ثم هوى جسد الخصم في الوحل.

توالت التبرعات متوسلة إليه مشاركتهم وجبته، ورغب حقًا في تلبية طلبهم، بيد أن الأمر تطلب استعدادات خاصة تفتقر إليها غرفته، إذ لا يملك كاميرا خارجية أو إعدادات ميكروفون مجهزة؛ واقتصر بثه حتى اللحظة على داخل الكبسولة.

— لو سددت رمية كهذه، لصرخت فخرًا بنفسي طوال اليوم!

“آه… بث الأكل سيكون…”

“بالطبع، أدرك ذلك جيدًا.”

دوى رنين تنبيه صاخب!

تدحرج جانبًا وأطلق سهمه بمرونة خاطفة، كفتى يقذف كرة بيسبول بخفة متناهية، لكنها حملت سمًّا زعافًا.

[تبرع باذنجان بمبلغ ضخم قدره 100,000 وون!]

— أهذا هو المشهد في قمة رتبة البلاتيني؟

[افتح بث أكل فورًا!!]

— أتغادر الآن؟

“فكرة عبقرية وممتازة!” استدار آلموند بابتسامة فورية.

“واو! شرفتمونا حقًا بالحضور!”

— هههههه

دوى رنين تنبيه صاخب!

— ضربة باذنجان الصريحة والقاضية!

[أُقصي!]

— فهمت الآن، قوة المال تصنع المعجزات في كل زمان ومكان.

[تبرعت الفتاة‌الصغيرة بمبلغ 3,000 وون.]

— ههههه غير كلامه في رمشة عين!

’عليّ فقط الفوز بالمركز الأول في الجولات الحاسمة.‘

“لـ-لكنني لا أملك المعدات اللازمة هنا. سأستشير مدير أعمالي أولًا، دون وعود مؤكدة!” طمأن آلموند مشاهديه وغادر الكبسولة على عجل.

— أوه، هل حان وقت بث الأكل؟

←↓↑→

انبثقت العبارة الأثيرة إلى قلب آلموند:

شيك—؟

— ماذا!

انفتح غطاء الكبسولة ليخرج منها آلموند متصببًا عرقًا خفيفًا.

— هاه؟

’لم أفرز الكثير من العرق اليوم.‘

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

دل ذلك على سلامة لياقته وحسن بدنه. ففي السابق، كانت قواه تخور ويتصبب عرقًا بعد جولة واحدة، أما اليوم فشعر وكأنه أنهى هرولة صباحية خفيفة.

[نجحت المهمة: 1,000 وون عن كل قتلة!]

“بث أكل؟” سأل جوهيوك مستديرًا بكرسيه عن شاشة حاسوبه.

— ألا يشبه هذا أسلوب تلك اللعبة القديمة ’غانز أونلاين’؟!

“أجل، هل ترى ذلك ممكنًا؟”

— ماذا!

“بالتأكيد ممكن، ما دمت مستعدًا للأمر.”

— أيمارس فنون القتال هنا؟

تهلل وجه جوهيوك بالبشر، فجلسات بث الأكل تمثل أسرع الوسائل لتوثيق الصلة بين صانع البث وجمهوره، وجاء هذا النبأ كهدية ثمينة لمن يكرس وقته لتوسيع آفاق عملهما التجاري.

أومأ سانغهيون برأسه وضغط زر بدء البث المباشر عبر هاتفه المحمول.

غير أن عقبة واحدة جالت في خلد سانغهيون.

لم يتوقع آلموند إلحاحهم على جلسة موكبانغ، وتوقف مفكرًا للحظة.

“لكنني… لا أملك كاميرا للبث الخارجي. فما العمل؟”

التقطت أذناه وقع خطوات إضافية، لكنها أتت من جهة اليسار هذه المرة.

ابتسم جوهيوك بثقة مطلقة مبددًا قلق رفيقه.

[آلموند ← دوريتوس]

“أعلم ذلك، وسبق أن خططت للأمر. سنبث في الهواء الطلق.”

[انطلقت مباريات الترقية إلى رتبة الألماس!]

“في الهواء الطلق؟”

’يجدر بي الاستعداد جيدًا…‘

“لا تملك كاميرا احترافية هنا، وستبدو الجودة متواضعة على أية حال؛ لذا يحسن بنا البث في الخارج عبر كاميرا الهاتف المحمول مباشرة.”

دوى رنين تنبيه صاخب!

شاهد سانغهيون سابقًا صناع بث يتجولون في الشوارع حاملين عصي السيلفي.

الفصل 91. نجم بالفطرة (1)

’ما تصورت يومًا أنني سأقدم على فعل هذا بنفسي.‘

ستحتشد جموع اللاعبين صوب هذا المكان تحت ضغط تقلص المنطقة الزرقاء ودوي النفير المتواصل وطمعًا في صندوق الإمدادات؛ وسيقودهم الفضول على أقل تقدير لاستكشاف ما يجري.

تردد في داخله قليلًا ثم سأل:

“دعني أجهز قناعًا للوجه إذًا.”

“وماذا عن الطعام؟”

“بالطبع، أدرك ذلك جيدًا.”

“سنتناول وجبتنا في مطعم بالخارج.”

[تبرعت الفتاة‌الصغيرة بمبلغ 3,000 وون.]

“ألن يشكل وجودنا إزعاجًا لرواد المطعم وإدارته؟”

— أجل، سقط فجأة دون مقدمات. من عساه يكون ذلك القناص؟

لم ترق له فكرة الأكل في مكان عام أثناء البث.

جال ببصره عبر خصلات العشب متفحصًا القادم.

“لن يضايقهم ذلك إطلاقًا، بل أراهن على فيض امتنانه وترحيبه.”

حفيف!

“من تقصد؟”

— انتظروا، أكان هناك لاعب مختبئ هناك أصلًا؟

“مطعم حساء كيمتشي أوه كانغ-وو في حي هوغيي.”

وسيقتنصهم آلموند فور ظهور أول بادرة لاستراق النظر.

“آه!”

التقطت أذناه وقع خطوات إضافية، لكنها أتت من جهة اليسار هذه المرة.

صفق سانغهيون بيديه مرحبًا بالفكرة، فتلك الوجهة ملائمة ولن يعترض صاحبها أبدًا.

— يستحيل قهر قناص بث متسلح بأحدث العتاد.

“دعني أجهز قناعًا للوجه إذًا.”

— يا للهول!

حزم سانغهيون قناعه الواقي تفاديًا لتكرار خطئه السابق في كشف هويته.

لم ترق له فكرة الأكل في مكان عام أثناء البث.

وفي تلك الأثناء، أجرى جوهيوك مكالمة هاتفية سريعة استهدفت المعلن على الأرجح:

“أوه، بلغت مباريات الترقية رغم حلولي عاشرًا في الجولة الأخيرة. هذا ممتاز، صحيح؟”

“أجل، أجل. سنمر بكم بما أن الفرصة سنحت اليوم. هههه، ونحن متحمسون للغاية أيضًا…”

طاخ! طاخ!

سارت الترتيبات على ما يرام استنادًا لنبرة الحوار الودية، ففتح جوهيوك الباب فور ارتداء سانغهيون لقناعه.

الفصل 91. نجم بالفطرة (1)

“حسنًا، فلننطلق! حان موعد أول ظهور إعلاني لنا!”

“هنالك شخص آخر…”

←↓↑→

رفع آلموند سبابته مشيرًا بالصمت لتهدئة المشاهدين، رغم يقينه بعجز الأعداء عن سماع صوت الدردشة.

“أهلًا بكم في مطعمنا العريق ذي العشرة آلاف عام! مذاق الجحيم الأصيل! حساء كيمتشي أوه كانغ-وو!!!”

— أيمارس فنون القتال هنا؟

استقبلت صيحات الترحيب الهادرة ثلاثتهم عند المدخل. أجل، انضمت سيو جيآه إليهم بعدما راسلها جوهيوك داعيًا إياها لتناول العشاء، فهرعت ملبية الدعوة في لمح البصر.

استشعر آلموند المرهف حركة المحيط بدقة متناهية.

وافقت سيو جيآه بدورها على تصوير البث، واكتفت بارتداء سترة ذات قلنسوة أثناء تناول الطعام لحجب ملامحها.

تهلل وجه جوهيوك بالبشر، فجلسات بث الأكل تمثل أسرع الوسائل لتوثيق الصلة بين صانع البث وجمهوره، وجاء هذا النبأ كهدية ثمينة لمن يكرس وقته لتوسيع آفاق عملهما التجاري.

“الطلب المعتاد ذاته كالمرة السابقة… ودون قطرة كحول واحدة، مفهوم؟” نبه جوهيوك جيآه بحزم.

[آلموند ← دوريتوس]

“بالطبع، أدرك ذلك جيدًا.”

وتدفقت مكافآت المهام المجزية على حسابه:

أشاحت جيآه بنظرها حرجًا وتوردت وجنتاها خجلًا من حادثة لقائهم السابق.

— ههههه! رائع على أية حال.

“ممتاز. فلتمنحنا ثلاثة أطباق من حساء كيمتشي الجحيم ذي التسعة آلاف، من فضلك.”

لمح أحدهم جهة اليمين مصوبًا بندقيته من وراء جذع شجرة. بدا وكأنه يرصد آلموند مباشرة، بيد أن التساؤل راوده: كيف رصده رغم ارتدائه بدلة التمويه الخارقة؟ هل كان يراقب مجريات النزال السابق عن بعد؟

ظهر مدير الفرع، أوه دونغسان، فور جمع النادل لقوائم الطعام من طاولتهم.

— خفف وطأتك قليلًا يا آلموند!

“واو! شرفتمونا حقًا بالحضور!”

“وماذا عن الطعام؟”

وكما توقع جوهيوك تمامًا، تهلل وجه المدير ابتهاجًا بمقدمهم.

انهمر الرصاص بلا هوادة!

“أخبرني الرئيس التنفيذي بقدومكم الميمون! ستصورون إعلانًا ترويجيًا لفرعنا! هههههه!”

’الطعام؟‘

أشرقت قسمات وجه أوه دونغسان التي ملأتها غضون السنين، وبدت سعادته نقية صادقة لا رياء فيها.

انهال وابل من الأعيرة النارية على موقعه دون أدنى إنذار.

بدد مشهد ترحيبه الحار بقايا التردد في صدر سانغهيون.

“لن يضايقهم ذلك إطلاقًا، بل أراهن على فيض امتنانه وترحيبه.”

’حسنًا، لا يبدو أننا سنشكل أي إزعاج للمكان…‘

[جوهيوك: ألن تتناول طعامك؟]

أخرج عصا السيلفي بحرج مستشعرًا نظرات الفضول الموجهة صوبه من الطاولات المجاورة.

“أجل، أجل. سنمر بكم بما أن الفرصة سنحت اليوم. هههه، ونحن متحمسون للغاية أيضًا…”

“كهم. أجد صعوبة في الاعتياد على هذا المشهد.”

ظهر مدير الفرع، أوه دونغسان، فور جمع النادل لقوائم الطعام من طاولتهم.

“يا رجل، غدا هذا صلب عملك الآن. فلتفعله بثقة فحسب.”

وتدفقت مكافآت المهام المجزية على حسابه:

أومأ سانغهيون برأسه وضغط زر بدء البث المباشر عبر هاتفه المحمول.

التقطت أذناه وقع خطوات إضافية، لكنها أتت من جهة اليسار هذه المرة.

[انطلق البث المباشر عبر الهاتف المحمول!]

— اللعنة!

ودشن أول تجربة بث خارجي له في الهواء الطلق.

[أرنا بث الأكل الآن!]

————————

خطوة، فخطوة.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

— وما عسانا نفعل حيال قناصي البث؟

 

عنى الانتصار دخول قائمة العشرة الأوائل. حصد المركز الأول في جولتين، بينما استقر في المركز العاشر لسوء حظه في أحدث مبارياته بعدما غدر به أحد قناصي البث وأرداه قتيلًا.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

— بحق، النتيجة تستحق كل دقيقة.

“بالتأكيد ممكن، ما دمت مستعدًا للأمر.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط