Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 195

الفصل 195 - أوقات الاسترخاء [1]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 195 - أوقات الاسترخاء [1]

الفصل 195 – أوقات الاسترخاء [1]

من قد يرغب بالزواج منكِ على أي حال؟

مائلةً برأسها إلى الجانب بينما ينسدل شعرها الكستنائي بلطف على كتفيها، سألت إيما بلا اهتمام وهي تشير نحو شاب شاحب بعينين زرقاوين عميقتين وشعر أسود واقف بجانب كيفن.

لوّحت وداعًا لميليسا وغادرت الغرفة مباشرة وتوجهت عائدًا نحو السكن.

“إذن تريدني أن آتي معكم لأساعده في شراء بدلة للمأدبة القادمة؟”

…لكن بما أنها كانت أغلى وأن الجرعات كانت أسرع وأكثر فعالية، كان من الطبيعي أن أبذل قصارى جهدي للحصول على جرعة.

هزّ كيفن رأسه وسأل: “أجل، هل يمكنك ذلك؟”

“حسنًا، حسنًا، سأصل إلى صلب الموضوع، أريدك أن تصنعي لي جرعة”

عابسةً، حدّقت إيما في رين الذي كان يتثاءب بجانب كيفن.

دون تردد، أجبت.

…وهي تراقب رين، كانت مشاعر إيما مختلطة.

لم تكن كلمات إيما بلا أساس. فرغم أن لديها حدسًا مسبقًا عن قوة رين الحقيقية، عندما تكشّف أنها <E+>، فوجئت بشدة.

فرغم أنها لم تعد تكرهه كما من قبل بعدما أدركت عدم نضجها الخاص، إلا أن وجوده كان لا يزال يزعجها.

أيضًا، المؤلف بحاجة إلى استراحة من كل هذا الحدث. الفصلان القادمان سيكونان على هذا النحو. أساسًا، مجرد يوم راحة لأولئك الذين لا يحبون هذا النوع من الأشياء.

فكبرياؤها كان ضخمًا في النهاية.

لم أكن لأرغب حتى في معرفة ما سيحدث أثناء شجار بين حبيبين. هل ستجعل حبيبها يشرب فقط الجرعات الفاشلة التي لا تستطيع استخدامها تجاريًا، أم ستجعله ينام على الأريكة لسنة كاملة؟

حتى لو كانت قد أدركت أنها كانت مخطئة، لم تكن لتعترف بذلك علنًا.

“راسليني عندما تنتهين من صنع الجرعة”

وكما تقول المقولة الشهيرة، ‘إدراك أنك كنت مخطئًا لم يكن صعبًا، الصعب كان الاعتراف بأنك كنت مخطئًا’

…كيف لا أذكّرها بحقيقة أنها عبدة الجرعات الخاصة بي.

عالمةً بهذا، ونظرًا لكيفن الذي كان يطلب منها معروفًا بصدق، بعد قليل، أومأت إيما برأسها ووافقت على مضض.

استدارت ونظرت إلى أماندا التي كانت تجمع أغراضها ببطء وهدوء، وسألت إيما.

“حسنًا، لكن هذه المرة فقط”

بعد فترة وجيزة من انفصالي عن ميليسا، التقيت أنا وكيفن وإيما وأماندا عند محطة القطار وأخذنا بسرعة قطارًا هوائيًا توجّه مباشرة نحو منطقة مزدحمة من مدينة آشتون.

وبما أن كيفن قد ساعدها في مناسبات عديدة في الماضي، فلم تكن لتمانع في تقديم معروف له.

إلى جانب ذلك، بإمكانها ببساطة الاستفادة من هذه الفرصة للاسترخاء. ففي النهاية، بعد أن تساعد رين على شراء بدلة، بإمكانها أن تستمتع بوقتها جيدًا.

منتهيةً مما أرادت قوله، سحبت إيما أماندا بسرعة خارج الصف تاركةً رين وكيفن خلفهما.

استدارت ونظرت إلى أماندا التي كانت تجمع أغراضها ببطء وهدوء، وسألت إيما.

وبما أن إيما كانت تساعده، حاول رين قدر استطاعته كبح ضيقه. لكن مع وقوف كيفن بجانبه وهو يحاول جاهدًا ألا يضحك، وجد رين أن هذه المهمة تزداد صعوبة أكثر فأكثر.

“أماندا، تريدين المجيء؟”

رائيةً التبادل بين ميليسا ورين، بقيت إيما بلا كلام لبضع ثوانٍ، وتابعت النظر باتجاه المكان الذي عادة ما يجلس فيه جين.

أدارت أماندا رأسها ببطء، ورمشت بعينيها عدة مرات وقد ظهرت نظرة ارتباك على وجهها.

سامعةً طلبي، تعمّق عبوس ميليسا.

“المجيء؟”

دون تردد، أجبت.

هزّت إيما رأسها وأشارت نحو رين وقالت.

استدارت ونظرت إلى أماندا التي كانت تجمع أغراضها ببطء وهدوء، وسألت إيما.

“أجل، تعالي معنا لمساعدة هذا الشاب على الحصول على بدلة”

تنهيدة

أمالت أماندا رأسها وازداد ارتباكها أكثر.

وكما تقول المقولة الشهيرة، ‘إدراك أنك كنت مخطئًا لم يكن صعبًا، الصعب كان الاعتراف بأنك كنت مخطئًا’

“الحصول على بدلة؟”

وبما أنها كانت تقضي معظم وقتها في تطوير مشروع البطاقات السحرية، لم يكن لديها وقت كافٍ لتمضيه في صنع الجرعات.

لاحظت إيما مدى ازدياد ارتباك أماندا، فأوضحت. “أجل، على ما يبدو أنه لا يملك بدلة للمأدبة الأسبوع القادم، وبما أن كيفن طلب مساعدتي قررت أن أساعد. لماذا لا تأتين معنا أيضًا؟”

سامعةً توضيح إيما، فهمت أماندا. وضعت يدها على ذقنها وهي تنظر إلى رين، وتقاطبت حاجباها.

سامعةً توضيح إيما، فهمت أماندا. وضعت يدها على ذقنها وهي تنظر إلى رين، وتقاطبت حاجباها.

…كان لديّ شعور أنه لو بقيت لفترة أطول، لحدث شيء سيء. ربما كنت قد تفاديت رصاصة للتو.

“همم…”

وبما أن إيما كانت تساعده، حاول رين قدر استطاعته كبح ضيقه. لكن مع وقوف كيفن بجانبه وهو يحاول جاهدًا ألا يضحك، وجد رين أن هذه المهمة تزداد صعوبة أكثر فأكثر.

رائيةً أن أماندا تفكر في الأمر، شدّتها إيما من ذراعها وتوسلت. “لا تتركيني وحدي معهما…”

“ماذا؟”

استدارت ونظرت إلى كيفن ورين، وسرعان ما توقفت عيناها على رين وهي تضيف “رغم أنني أثق بكيفن، إلا أنني لا أثق بذلك الشاب إطلاقًا. ماذا لو هاجمني فجأة من العدم؟ ماذا سأفعل؟ أرجوك تعالي معي”

رائيًا مدى قتامة وجه ميليسا، عرفت أنها جادة هذه المرة.

لم تكن كلمات إيما بلا أساس. فرغم أن لديها حدسًا مسبقًا عن قوة رين الحقيقية، عندما تكشّف أنها <E+>، فوجئت بشدة.

لاحظت إيما مدى ازدياد ارتباك أماندا، فأوضحت. “أجل، على ما يبدو أنه لا يملك بدلة للمأدبة الأسبوع القادم، وبما أن كيفن طلب مساعدتي قررت أن أساعد. لماذا لا تأتين معنا أيضًا؟”

استغرقت وقتًا لا بأس به لتتقبل الخبر. ففي النهاية، كانت لديها فكرة عامة عن خلفيته. أن يكون برتبة <E+> بمثل تلك الخلفية، لم يكن أقل من معجزة.

هززت رأسي وسألت.

لذلك، كان مريبًا بالتأكيد في نظرها.

“أممم، أجل. موهوبة بالعقل والجمال معًا، أنتِ حقًا المرأة المثالية. ميليسا، ما رأيك أن تتزوجيني؟”

“…”

كنت قد غادرت في الوقت المناسب.

سامعًا ملاحظات إيما، ارتعشت شفتا رين.

متذكرةً الصفقة، تجمدت ميليسا للحظة.

كان بلا كلام.

لذلك، رغم أنها أصبحت الآن قادرة إلى حد ما على صنع جرعات من المستوى المتقدم، لم تكن ميليسا متأكدة من مدى جودة الجرعة، ومدى ارتفاع فرص النجاح.

…ألم تكن تعلم أنه واقف بجانبها ويستطيع سماع كل شيء؟

“…حسنًا، حظًا موفقًا”

وبما أن إيما كانت تساعده، حاول رين قدر استطاعته كبح ضيقه. لكن مع وقوف كيفن بجانبه وهو يحاول جاهدًا ألا يضحك، وجد رين أن هذه المهمة تزداد صعوبة أكثر فأكثر.

لكن قبل أن تستطيع حتى سؤال جين، أدركت إيما فجأة أنه غادر الصف بالفعل. رائيةً هذا، تمتمت إيما بضيق.

دافعًا كيفن بمرفقه من جانبه، اسودّ وجه رين وهو ينظر إلى إيما ويشير إلى نفسه.

“أرجوكِ من فضلك؟”

“أوي، تعرفين أنني هنا”

“سأستمر في إزعاجك إن لم تصغي”

“أجل، أجل”

لوّحت إيما بيدها لتصرف رين، وتابعت النظر إلى أماندا وهي تسحب ذراعها باستمرار.

وهكذا، بينما كان يدعو لرين بصمت، غادر كيفن الصف.

“إذن هل ستأتين؟”

استغرقت وقتًا لا بأس به لتتقبل الخبر. ففي النهاية، كانت لديها فكرة عامة عن خلفيته. أن يكون برتبة <E+> بمثل تلك الخلفية، لم يكن أقل من معجزة.

“…حسنًا”

عاقدةً ذراعيها معًا، شخرت إيما.

رائيةً مدى إصرار إيما، بعد بضع ثوانٍ، أومأت أماندا برأسها أخيرًا وقد ظهرت نظرة عجز على وجهها.

مجرد التفكير في الأمر أرسل قشعريرة في عمودي الفقري

في النهاية، لم يكن لديها هي الأخرى شيء لتفعله فقد تذهب أيضًا. إلى جانب ذلك، وبما أنها كانت ترفض إيما دائمًا كلما طلبت منها الخروج، شعرت أماندا بسوء طفيف لإجبارها على الموافقة.

“لا أريد سماعه. فقط أرسلي لي طلبك برسالة”

“ياي!”

سامعًا ملاحظات إيما، ارتعشت شفتا رين.

صفّقت إيما بسعادة، وتابعت النظر نحو الأمام وهي تسأل.

“لا شيء”

“ميليسا؟”

كان بإمكاني تقنيًا اللجوء إلى الجراحة المباشرة.

رفعت ميليسا حاجبها واستدارت وعبست.

“آي، آي، أنا ذاهب، أنا ذاهب”

“ماذا؟”

“إذن، هل يمكنك صنعها أم لا؟”

نظرت إيما إلى ميليسا وأشارت إلى رين وسألت.

“من قال إنني لا أستطيع”

“تريدين المجيء معنا لمساعدته على الحصول على بدلة؟”

فخ أقول!

نظرت ميليسا إلى رين باحتقار ورفضت بسرعة.

“أوي، تعرفين أنني هنا”

“أفضّل أن أموت”

أدار رين عينيه وتمتم.

سامعةً ردي، توقفت خطوات ميليسا. دون أن تستدير، قالت.

“إذن مُتِ”

سامعةً طلبي، تعمّق عبوس ميليسا.

“ماذا قلت؟”

…كان لديّ شعور أنه لو بقيت لفترة أطول، لحدث شيء سيء. ربما كنت قد تفاديت رصاصة للتو.

“لا شيء”

“…حسنًا، حظًا موفقًا”

رائيةً التبادل بين ميليسا ورين، بقيت إيما بلا كلام لبضع ثوانٍ، وتابعت النظر باتجاه المكان الذي عادة ما يجلس فيه جين.

“تفعلين ماذا؟”

“جين؟”

منذ الرحلة إلى هولبرغ، بدأ جين يصبح أكثر فأكثر انعزالًا اجتماعيًا.

لكن قبل أن تستطيع حتى سؤال جين، أدركت إيما فجأة أنه غادر الصف بالفعل. رائيةً هذا، تمتمت إيما بضيق.

“…انسوا أنني سألت حتى”

وهكذا، بينما كان يدعو لرين بصمت، غادر كيفن الصف.

منذ الرحلة إلى هولبرغ، بدأ جين يصبح أكثر فأكثر انعزالًا اجتماعيًا.

إلى جانب ذلك، بإمكانها ببساطة الاستفادة من هذه الفرصة للاسترخاء. ففي النهاية، بعد أن تساعد رين على شراء بدلة، بإمكانها أن تستمتع بوقتها جيدًا.

فرغم أنه كان بالفعل غير اجتماعي، إلا أن الأمر أصبح أسوأ بكثير هذه الأيام إذ لم يعد يتفاعل مع أحد. وبما أن إيما التقت بجين في سن مبكرة بسبب عمل والدها، تمكنت بطبيعة الحال من ملاحظة مدى تغيّر جين.

“…”

إن كان من قبل متعجرفًا وباردًا، فهذه المرة أصبح باردًا فقط. كان أساسًا نسخة ذكورية من أماندا لكن أقل محبوبية بكثير.

“أوي، تعرفين أنني هنا”

عاقدةً ذراعيها معًا، شخرت إيما.

“أرجوكِ من فضلك؟”

“هف، من يهتم بذلك الشاب على أي حال…”

في النهاية، تألفت المجموعة من كيفن وأماندا وإيما ورين. صفّقت إيما بيديها معًا وهي تنظر إلى الجميع وقالت بسعادة.

“كلا”

“حسنًا، لنلتقِ عند محطة القطار خلال نصف ساعة. من هناك سنذهب لشراء بدلة له”

إن كان من قبل متعجرفًا وباردًا، فهذه المرة أصبح باردًا فقط. كان أساسًا نسخة ذكورية من أماندا لكن أقل محبوبية بكثير.

هزّ كيفن رأسه ووافق.

سامعًا ملاحظات إيما، ارتعشت شفتا رين.

“حسنًا”

“تريدين المجيء معنا لمساعدته على الحصول على بدلة؟”

“جيد، هيا بنا، أماندا”

“جرعة شفاء متقدمة ستكون مثالية”

منتهيةً مما أرادت قوله، سحبت إيما أماندا بسرعة خارج الصف تاركةً رين وكيفن خلفهما.

“كلا”

استداراهما وحدّقا في بعضهما لبضع ثوانٍ، كسر كيفن الصمت وسأل.

استداراهما وحدّقا في بعضهما لبضع ثوانٍ، كسر كيفن الصمت وسأل.

“رين، هل ستعود؟”

“راسليني عندما تنتهين من صنع الجرعة”

رمش رين عدة مرات، وأدار رأسه وحدّق في شخصية ميليسا في البعد. هزّ رأسه وأجاب.

“وداعًا!”

“اذهب أنت أولًا، أحتاج أن أسأل ميليسا شيئًا”

“…”

مندهشًا، سأل كيفن.

سامعًا ملاحظات إيما، ارتعشت شفتا رين.

“ميليسا؟”

“أجل”

نظرت إيما إلى ميليسا وأشارت إلى رين وسألت.

فتح كيفن فمه وكأنه يريد أن يقول شيئًا، لكنه في النهاية هزّ رأسه وتمنى له الحظ.

أدارت أماندا رأسها ببطء، ورمشت بعينيها عدة مرات وقد ظهرت نظرة ارتباك على وجهها.

“…حسنًا، حظًا موفقًا”

يا لسذاجتها.

وبما أنه تفاعل مع ميليسا من قبل، كان كيفن يعرف طبعها جيدًا. لذلك، كان بطبيعة الحال مدركًا للمتاعب التي كان رين على وشك مواجهتها.

غير مدرك لأفكار كيفن ومحدقًا في شخصه وهو يغادر الصف، استدرت ونظرت إلى ميليسا التي كانت على وشك المغادرة، فناديت، “ميليسا انتظري، أحتاج أن أطلب منك معروفًا”

وهكذا، بينما كان يدعو لرين بصمت، غادر كيفن الصف.

“إذن، هل يمكنك صنعها أم لا؟”

“لا شيء”

غير مدرك لأفكار كيفن ومحدقًا في شخصه وهو يغادر الصف، استدرت ونظرت إلى ميليسا التي كانت على وشك المغادرة، فناديت، “ميليسا انتظري، أحتاج أن أطلب منك معروفًا”

“اجعلها سريعة”

دون أن تنظر إليّ، قالت ميليسا ببرود.

حتى لو كانت قد أدركت أنها كانت مخطئة، لم تكن لتعترف بذلك علنًا.

“لا أريد سماعه. فقط أرسلي لي طلبك برسالة”

…لكن بما أنها كانت أغلى وأن الجرعات كانت أسرع وأكثر فعالية، كان من الطبيعي أن أبذل قصارى جهدي للحصول على جرعة.

“هيا، لن يستغرق سوى دقيقة”

“حسنًا، لنلتقِ عند محطة القطار خلال نصف ساعة. من هناك سنذهب لشراء بدلة له”

“كلا”

فخ أقول!

“أرجوكِ من فضلك؟”

رمش رين عدة مرات، وأدار رأسه وحدّق في شخصية ميليسا في البعد. هزّ رأسه وأجاب.

أدارت رأسها ونظرت إليّ باستخفاف، وقالت ميليسا بضيق.

هززت رأسي وسألت.

“هل هذه طريقتك لإقناعي بالبقاء؟ لأنك لا تنجح”

مبتسمًا، أجبت.

هزّت إيما رأسها وأشارت نحو رين وقالت.

“سأستمر في إزعاجك إن لم تصغي”

نظرت ميليسا إلى رين باحتقار ورفضت بسرعة.

سامعةً ردي، توقفت خطوات ميليسا. دون أن تستدير، قالت.

إلى جانب ذلك، بإمكانها ببساطة الاستفادة من هذه الفرصة للاسترخاء. ففي النهاية، بعد أن تساعد رين على شراء بدلة، بإمكانها أن تستمتع بوقتها جيدًا.

“اجعلها سريعة”

رائيًا أنني نجحت في لفت انتباهها، ذهبت مباشرة إلى صلب الموضوع.

شيء آخر، بعد الفصلين القادمين، سيكون أسلوب كتابتي مختلفًا تمامًا. آمل أن يكون أفضل.

“حسنًا، حسنًا، سأصل إلى صلب الموضوع، أريدك أن تصنعي لي جرعة”

في النهاية، لم يكن لديها هي الأخرى شيء لتفعله فقد تذهب أيضًا. إلى جانب ذلك، وبما أنها كانت ترفض إيما دائمًا كلما طلبت منها الخروج، شعرت أماندا بسوء طفيف لإجبارها على الموافقة.

عابسةً، كررت ميليسا.

كيف بحق العالم ظنوا أنني أستطيع تحمل تكلفة بدلة!

“جرعة؟”

سامعةً تعليقي وقد صرّت على أسنانها، قالت ميليسا.

هززت رأسي وذكّرت ميليسا بالصفقة التي عقدناها منذ فترة.

“أجل، تلك”

“أجل، لا تنسي الصفقة التي عقدناها”

نظرت ميليسا إلى رين باحتقار ورفضت بسرعة.

“…تلك”

…كيف لا أذكّرها بحقيقة أنها عبدة الجرعات الخاصة بي.

متذكرةً الصفقة، تجمدت ميليسا للحظة.

…وهي تراقب رين، كانت مشاعر إيما مختلطة.

“أجل، تلك”

“ياي!”

هززت رأسي وظهرت ابتسامة خبيثة على وجهي.

“جرعة شفاء متقدمة ستكون مثالية”

…كيف لا أذكّرها بحقيقة أنها عبدة الجرعات الخاصة بي.

رائيةً التبادل بين ميليسا ورين، بقيت إيما بلا كلام لبضع ثوانٍ، وتابعت النظر باتجاه المكان الذي عادة ما يجلس فيه جين.

تنهيدة

لاحظت إيما مدى ازدياد ارتباك أماندا، فأوضحت. “أجل، على ما يبدو أنه لا يملك بدلة للمأدبة الأسبوع القادم، وبما أن كيفن طلب مساعدتي قررت أن أساعد. لماذا لا تأتين معنا أيضًا؟”

بعد قليل، أدارت عينيها وأفلتت تنهيدة كبيرة من فمها، وسألت ميليسا بضيق.

…كيف لا أذكّرها بحقيقة أنها عبدة الجرعات الخاصة بي.

“ماذا تحتاج؟”

عابسةً بشكل أعمق، تمتمت ميليسا بهدوء.

دون تردد، أجبت.

“واحد”

“جرعة شفاء متقدمة ستكون مثالية”

استغرقت وقتًا لا بأس به لتتقبل الخبر. ففي النهاية، كانت لديها فكرة عامة عن خلفيته. أن يكون برتبة <E+> بمثل تلك الخلفية، لم يكن أقل من معجزة.

فقط جرعة شفاء متقدمة يمكنها أن تساعدني في شفاء ذراعي. باستثناء ذلك، لم يكن هناك شيء آخر يمكنه أن يساعدني على استعادة إحساس ذراعي بالكامل.

“هيا، لن يستغرق سوى دقيقة”

كان بإمكاني تقنيًا اللجوء إلى الجراحة المباشرة.

هززت رأسي وظهرت ابتسامة خبيثة على وجهي.

…لكن بما أنها كانت أغلى وأن الجرعات كانت أسرع وأكثر فعالية، كان من الطبيعي أن أبذل قصارى جهدي للحصول على جرعة.

كل ما احتجت فعله هو أن أجرح كبرياءها قليلًا ووافقت ميليسا بسرعة دون تردد.

سامعةً طلبي، تعمّق عبوس ميليسا.

“وداعًا!”

“جرعة شفاء متقدمة؟”

عاقدةً ذراعيها معًا، شخرت إيما.

هززت رأسي وسألت.

صفّقت إيما بسعادة، وتابعت النظر نحو الأمام وهي تسأل.

“إذن، هل يمكنك صنعها أم لا؟”

لذلك، كان مريبًا بالتأكيد في نظرها.

عابسةً بشكل أعمق، تمتمت ميليسا بهدوء.

“المجيء؟”

“…لم أجرب فعلًا”

“…لم أجرب فعلًا”

وبما أنها كانت تقضي معظم وقتها في تطوير مشروع البطاقات السحرية، لم يكن لديها وقت كافٍ لتمضيه في صنع الجرعات.

“اجعلها سريعة”

لذلك، رغم أنها أصبحت الآن قادرة إلى حد ما على صنع جرعات من المستوى المتقدم، لم تكن ميليسا متأكدة من مدى جودة الجرعة، ومدى ارتفاع فرص النجاح.

سامعةً تعليقي، تجمّد جسد ميليسا للحظة. وبعد أن استوعبت ملاحظتي لبضع ثوانٍ، انخفض صوت ميليسا وأصبح وجهها قاتمًا بشكل لا يُضاهى.

محدقًا في ميليسا التي كانت غارقة في تفكير عميق، خفضت رأسي بإحباط وقلت.

في النهاية، تألفت المجموعة من كيفن وأماندا وإيما ورين. صفّقت إيما بيديها معًا وهي تنظر إلى الجميع وقالت بسعادة.

“إذن لا يمكنك؟”

-دينغ!

رفعت ميليسا رأسها فجأة نحوي وقالت بضيق.

عابسةً، حدّقت إيما في رين الذي كان يتثاءب بجانب كيفن.

“من قال إنني لا أستطيع”

بكل صراحة، لم أكن أهتم فعليًا.

رفعت رأسي وقد ظهرت نظرة استسلام على وجهي، وطمأنت ميليسا.

“واحد”

“ميليسا، لا بأس إن لم تستطيعي. فقط اعترفي بأنك لا تستطيعين حتى أبحث عنها في مكان آخر”

بعد قليل، أدارت عينيها وأفلتت تنهيدة كبيرة من فمها، وسألت ميليسا بضيق.

سامعةً تعليقي وقد صرّت على أسنانها، قالت ميليسا.

“جرعة شفاء متقدمة؟”

“سأفعلها”

حتى لو كانت قد أدركت أنها كانت مخطئة، لم تكن لتعترف بذلك علنًا.

“تفعلين ماذا؟”

فقط جرعة شفاء متقدمة يمكنها أن تساعدني في شفاء ذراعي. باستثناء ذلك، لم يكن هناك شيء آخر يمكنه أن يساعدني على استعادة إحساس ذراعي بالكامل.

قبضت ميليسا يديها بإحكام وتشوّه وجهها.

هزّت إيما رأسها وأشارت نحو رين وقالت.

“يبدو أنك تريد الموت فعلًا؟”

…كيف لا أذكّرها بحقيقة أنها عبدة الجرعات الخاصة بي.

ضاربًا قبضتي على راحة يدي، نظرت إلى ميليسا وصحت.

لوّحت بيدي بكسل، وتابعت طريقي نحو الباب.

“آه، إذن يمكنك صنع الجرعة. لماذا لم تخبريني بهذا من قبل يا ميليسا؟”

كان بإمكاني تقنيًا اللجوء إلى الجراحة المباشرة.

متظاهرًا بالحماس، ضحكت في داخلي.

“من قال إنني لا أستطيع”

يا لسذاجتها.

رائيةً أن أماندا تفكر في الأمر، شدّتها إيما من ذراعها وتوسلت. “لا تتركيني وحدي معهما…”

كل ما احتجت فعله هو أن أجرح كبرياءها قليلًا ووافقت ميليسا بسرعة دون تردد.

مائلةً برأسها إلى الجانب بينما ينسدل شعرها الكستنائي بلطف على كتفيها، سألت إيما بلا اهتمام وهي تشير نحو شاب شاحب بعينين زرقاوين عميقتين وشعر أسود واقف بجانب كيفن.

سهل جدًا.

“آي، آي، أنا ذاهب، أنا ذاهب”

محتفظًا بأفكاري لنفسي وهازًا رأسي عدة مرات، أطريت ميليسا.

“هيا، لن يستغرق سوى دقيقة”

“أممم، أجل. موهوبة بالعقل والجمال معًا، أنتِ حقًا المرأة المثالية. ميليسا، ما رأيك أن تتزوجيني؟”

ضاربًا قبضتي على راحة يدي، نظرت إلى ميليسا وصحت.

سامعةً تعليقي، تجمّد جسد ميليسا للحظة. وبعد أن استوعبت ملاحظتي لبضع ثوانٍ، انخفض صوت ميليسا وأصبح وجهها قاتمًا بشكل لا يُضاهى.

“ميليسا؟”

“إن لم تختفِ من أمام ناظري خلال الثواني الخمس القادمة، سأمحوك من هذا الكوكب”

استغرقت وقتًا لا بأس به لتتقبل الخبر. ففي النهاية، كانت لديها فكرة عامة عن خلفيته. أن يكون برتبة <E+> بمثل تلك الخلفية، لم يكن أقل من معجزة.

رائيًا مدى قتامة وجه ميليسا، عرفت أنها جادة هذه المرة.

فخ أقول!

وضعت يديّ في جيوبي، وأصدرت صوت نقر بلساني واستدرت.

“أجل”

“تسك، كنت أمزح فقط، لا داعي لأخذ الأمر بهذه الجدية”

بعد قليل، أدارت عينيها وأفلتت تنهيدة كبيرة من فمها، وسألت ميليسا بضيق.

من قد يرغب بالزواج منكِ على أي حال؟

لم أكن لأرغب حتى في معرفة ما سيحدث أثناء شجار بين حبيبين. هل ستجعل حبيبها يشرب فقط الجرعات الفاشلة التي لا تستطيع استخدامها تجاريًا، أم ستجعله ينام على الأريكة لسنة كاملة؟

فقط مختل لا يهتم بحياته سيفعل ذلك.

“أجل، تلك”

لم أكن لأرغب حتى في معرفة ما سيحدث أثناء شجار بين حبيبين. هل ستجعل حبيبها يشرب فقط الجرعات الفاشلة التي لا تستطيع استخدامها تجاريًا، أم ستجعله ينام على الأريكة لسنة كاملة؟

منتهيةً مما أرادت قوله، سحبت إيما أماندا بسرعة خارج الصف تاركةً رين وكيفن خلفهما.

مجرد التفكير في الأمر أرسل قشعريرة في عمودي الفقري

“…لم أجرب فعلًا”

“واحد”

بينما كنت أتذمر بشأن حقيقة أنني كنت أُنصب لي فخًا، توقف القطار الهوائي فجأة وانتشر صوت لطيف من مكبرات صوت القطار.

“آي، آي، أنا ذاهب، أنا ذاهب”

وبما أن إيما كانت تساعده، حاول رين قدر استطاعته كبح ضيقه. لكن مع وقوف كيفن بجانبه وهو يحاول جاهدًا ألا يضحك، وجد رين أن هذه المهمة تزداد صعوبة أكثر فأكثر.

لوّحت بيدي بكسل، وتابعت طريقي نحو الباب.

قبل أن أخرج من الغرفة مباشرة، استدرت ونظرت إلى ميليسا وصحت.

قبل أن أخرج من الغرفة مباشرة، استدرت ونظرت إلى ميليسا وصحت.

كيف بحق العالم ظنوا أنني أستطيع تحمل تكلفة بدلة!

“راسليني عندما تنتهين من صنع الجرعة”

“اثنان”

“يبدو أنك تريد الموت فعلًا؟”

“وداعًا!”

أدارت أماندا رأسها ببطء، ورمشت بعينيها عدة مرات وقد ظهرت نظرة ارتباك على وجهها.

لوّحت وداعًا لميليسا وغادرت الغرفة مباشرة وتوجهت عائدًا نحو السكن.

هززت رأسي وظهرت ابتسامة خبيثة على وجهي.

كنت قد غادرت في الوقت المناسب.

أيضًا، المؤلف بحاجة إلى استراحة من كل هذا الحدث. الفصلان القادمان سيكونان على هذا النحو. أساسًا، مجرد يوم راحة لأولئك الذين لا يحبون هذا النوع من الأشياء.

…كان لديّ شعور أنه لو بقيت لفترة أطول، لحدث شيء سيء. ربما كنت قد تفاديت رصاصة للتو.

“حسنًا، هيا بنا نتسوق!”

بكل صراحة، لم أكن أهتم فعليًا.

كيف بحق العالم ظنوا أنني أستطيع تحمل تكلفة بدلة!

كان الأمر فقط أنه كان ممتعًا مضايقتها.

…كيف لا أذكّرها بحقيقة أنها عبدة الجرعات الخاصة بي.

من حيث الثروة هنا، كنت على الأرجح الأفقر بين المجموعة. وعندما أقول الأفقر، أعني الأفقر بفارق كبير. كانت ثروتي الصافية على الأرجح فكة صغيرة في أعينهم.

بعد فترة وجيزة من انفصالي عن ميليسا، التقيت أنا وكيفن وإيما وأماندا عند محطة القطار وأخذنا بسرعة قطارًا هوائيًا توجّه مباشرة نحو منطقة مزدحمة من مدينة آشتون.

وبما أنه تفاعل مع ميليسا من قبل، كان كيفن يعرف طبعها جيدًا. لذلك، كان بطبيعة الحال مدركًا للمتاعب التي كان رين على وشك مواجهتها.

مما سمعته من كلام إيما، كنا حاليًا متوجهين نحو حي تسوق مشهور نوعًا ما كثيرًا ما يرتاده الأثرياء. على ما يبدو، كان هناك الكثير من متاجر المصممين بالإضافة إلى أماكن بها خياطون محترفون يأخذون قياساتي مباشرة ويصنعون بدلة تناسبني تمامًا.

دون تردد، أجبت.

…فور سماعي بهذا، عرفت فورًا أن هذا كان فخًا.

كانت إيما تخطط لاستنزاف محفظتي!

“ميليسا، لا بأس إن لم تستطيعي. فقط اعترفي بأنك لا تستطيعين حتى أبحث عنها في مكان آخر”

من حيث الثروة هنا، كنت على الأرجح الأفقر بين المجموعة. وعندما أقول الأفقر، أعني الأفقر بفارق كبير. كانت ثروتي الصافية على الأرجح فكة صغيرة في أعينهم.

نظرت ميليسا إلى رين باحتقار ورفضت بسرعة.

كيف بحق العالم ظنوا أنني أستطيع تحمل تكلفة بدلة!

“أجل، تلك”

فخ أقول!

“همم…”

-دينغ!

قبل أن أخرج من الغرفة مباشرة، استدرت ونظرت إلى ميليسا وصحت.

بينما كنت أتذمر بشأن حقيقة أنني كنت أُنصب لي فخًا، توقف القطار الهوائي فجأة وانتشر صوت لطيف من مكبرات صوت القطار.

…فور سماعي بهذا، عرفت فورًا أن هذا كان فخًا.

[المحطة – الحي المركزي: شارع ريمولان، وصلنا]

وبما أنها كانت تقضي معظم وقتها في تطوير مشروع البطاقات السحرية، لم يكن لديها وقت كافٍ لتمضيه في صنع الجرعات.

خارجةً من القطار الهوائي، استدارت إيما وسحبت أماندا خارج القطار وصاحت بسعادة.

استغرقت وقتًا لا بأس به لتتقبل الخبر. ففي النهاية، كانت لديها فكرة عامة عن خلفيته. أن يكون برتبة <E+> بمثل تلك الخلفية، لم يكن أقل من معجزة.

“حسنًا، هيا بنا نتسوق!”

رائيةً مدى إصرار إيما، بعد بضع ثوانٍ، أومأت أماندا برأسها أخيرًا وقد ظهرت نظرة عجز على وجهها.

في النهاية، لم يكن لديها هي الأخرى شيء لتفعله فقد تذهب أيضًا. إلى جانب ذلك، وبما أنها كانت ترفض إيما دائمًا كلما طلبت منها الخروج، شعرت أماندا بسوء طفيف لإجبارها على الموافقة.

ملاحظة المؤلف

“…لم أجرب فعلًا”

أحيطكم علمًا فقط، أن الفصلين القادمين سيكونان حشوًا. (يركزان بشكل أساسي على تفاعلات الشخصيات بدلًا من الحبكة الرئيسية – يمكنكم على الأرجح تخطيهما ولن يتغير شيء. لكنكم ستفوتون التفاعلات بين رين والآخرين مع تطور شخصياتهم بشكل أكبر)

كنت قد غادرت في الوقت المناسب.

أيضًا، المؤلف بحاجة إلى استراحة من كل هذا الحدث. الفصلان القادمان سيكونان على هذا النحو. أساسًا، مجرد يوم راحة لأولئك الذين لا يحبون هذا النوع من الأشياء.

“اثنان”

شيء آخر، بعد الفصلين القادمين، سيكون أسلوب كتابتي مختلفًا تمامًا. آمل أن يكون أفضل.

مائلةً برأسها إلى الجانب بينما ينسدل شعرها الكستنائي بلطف على كتفيها، سألت إيما بلا اهتمام وهي تشير نحو شاب شاحب بعينين زرقاوين عميقتين وشعر أسود واقف بجانب كيفن.

مبتسمًا، أجبت.

فرغم أنه كان بالفعل غير اجتماعي، إلا أن الأمر أصبح أسوأ بكثير هذه الأيام إذ لم يعد يتفاعل مع أحد. وبما أن إيما التقت بجين في سن مبكرة بسبب عمل والدها، تمكنت بطبيعة الحال من ملاحظة مدى تغيّر جين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط