Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 194

الفصل 194 - كل الأنظار عليّ [2]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 194 - كل الأنظار عليّ [2]

الفصل 194 – كل الأنظار عليّ [2]

“إيه، لا أعرف. سأفكر في الأمر”

-كلانك!

“…”

بمجرد دخولي إلى الصف، شعرت فورًا بعدد لا يُحصى من النظرات موجهة نحوي. وبما أنني كنت مستعدًا لهذا مسبقًا، تجاهلت النظرات وتوجهت بلا مبالاة نحو مقعدي.

“حسنًا، كان ذلك أفضل مما توقعت…”

وأنا أسير نحو مقعدي، استطعت سماع أصوات همس خافتة قادمة من بعض زملائي وهم يحدقون بي بنظرة تشوبها الحذر.

لحسن الحظ، كان جيلبرت هادئًا نسبيًا اليوم.

“أهذا هو؟”

بالإضافة إلى ذلك، شعرت نوعًا ما بالأسى تجاهه.

“هل كان فعلًا يُخفي قوته طوال هذا الوقت؟”

وأنا أسير نحو مقعدي، استطعت سماع أصوات همس خافتة قادمة من بعض زملائي وهم يحدقون بي بنظرة تشوبها الحذر.

“تسك، إنه فقط يسرق فضل شخص آخر. إنه مجرد مزيّف”

“حسنًا، اليوم سنتحدث عن تكثيف…”

“إذن كيف تفسر رتبته E+؟”

“لماذا؟”

متجاهلًا الهمس والتمتمات القادمة من زملائي، واصلت طريقي نحو مقعدي.

“إيه، لا أعرف. سأفكر في الأمر”

في تلك اللحظة كنت مرهقًا للغاية.

أدرت عينيّ وقلت بضيق.

وبعدما أمضيت معظم صباحي وأنا أتلقى الضرب من دونا حتى ازرقّ جسدي، كنت أشعر بالخمول.

كان منظرًا كوميديًا نوعًا ما.

ولزيادة الطين بلة، كان ذراعي يتشنج حاليًا تحت قميصي.

بصراحة، بدت الفكرة مغرية، لكنني لم أزل غير مقتنع تمامًا إذ لم أرد التعامل مع إيما.

في الآونة الأخيرة، أصبحت مشكلة ذراعي تزداد إشكالية أكثر فأكثر.

“واو، نحن نجذب الكثير من الانتباه حقًا”

بدأت المسألة تصبح مزعجة فعلًا لأنها كانت تعيقني عن التدريب بنفس الكثافة كما كان الحال سابقًا. وقد لاحظت دونا هذا الأمر بالفعل.

“…وماذا في ذلك؟”

وعندما سألتني عنه، لم أستطع سوى إخبارها أنني أُصبت إصابة طفيفة أثناء التدريب في الأيام الماضية.

في الواقع، لم أكن أمانع أن أكون… ميليسا، إذ كانت ممتعة للمضايقة في هذه الأيام. ومع أنني لم أعد خائفًا منها، أصبح الحصول على ردة فعل منها ممتعًا فعلًا.

وبما أن دونا لم تكن طبيبة، صدّقت عذري بسرعة وخفّضت من كثافة التمرين.

فاهمًا أفكاري، طمأنني كيفن.

لكن على الرغم من أنني نجحت هذه المرة في تجنب الأسئلة، إلا أنني كنت أعلم أن هذا لا يمكن أن يستمر، وأنه يجب أن أجد طريقة لشراء جرعة متقدمة لعلاج ذراعي.

…أجل، لا أرى جين يصبح مقربًا من كيفن يومًا.

جلستُ بكسل على مقعدي وأنا أشابك أصابعي وأتثاءب، وانجرفت عيناي نحو الجانب الأيسر من الصف بينما فكرت في نفسي.

“في الواقع، يمكنك أن تسأل إيما بخصوص ذلك. لقد ساعدتني على اختيار واحدة عندما كان عليّ حضور مأدبة لمادتي الاختيارية الشهر الماضي. ذوقها في الموضة رائع”

‘لا بد أنها أصبحت قادرة على صنع جرعات متقدمة الآن، أليس كذلك؟’

“…إذن هل تريدني أن أساعدك بمسألة البدلة أم لا؟”

إذا كان هناك من يستطيع تزويدي بجرعات رخيصة وعالية الجودة، فبالطبع كانت ميليسا.

محدقًا في جين من طرف عيني، ارتعشت شفتاي.

وبما أن ميليسا كانت عمليًا تاجرة الجرعات الخاصة بي، إذ أن الصفقة التي أبرمتها معها منذ زمن طويل لم تكن صفقة لمرة واحدة بل صفقة طويلة الأمد، كان بإمكاني أن أحظى بجرعات أفضل جودة كلما تحسّنت مهارتها.

أدار كيفن عينيه وأجاب.

…والسؤال الحقيقي الآن هو.

خاصة وأن مدير الأكاديمية كان أيضًا بطلًا من الرتبة SS. فبمجرد عودة المدير من رحلته، لن تكون هناك طريقة يفلت فيها جيلبرت مما فعله دون عقاب.

هل تحسّنت؟

كانت هذه المأدبة في معظمها شيئًا نظّمته الأكاديمية لإتاحة الفرصة للطلاب المتبادلين وطلاب الأكاديمية للتفاعل فيما بينهم.

وبما أنها مشغولة الآن بتطوير نظام البطاقات السحرية، فقد يكون هناك احتمال أن تقدّمها في صناعة الجرعات قد توقف.

…أظن أن كل تلك السنوات من العزلة جعلتني عمليًا عديم المهارات الاجتماعية.

وإن كان الأمر كذلك، فستكون مشكلة مزعجة لأنني لا أريد أن أدفع 35,000,000 يو لعلاج ذراعي.

“آه…تبًا”

على الأقل مع ميليسا، كان بإمكاني توفير حوالي 80% من التكلفة، إذ لن أحتاج سوى إلى تزويدها بالمكونات الخام.

سامعًا سؤال كيفن، أجبت بكسل.

عاقدًا ذراعيّ في مقعدي، هززت رأسي بشكل متكرر.

“أي تعازٍ! أنت هدف بقدري تمامًا!”

“نعم، نعم، يجب أن أتواصل مع ميليسا مجددًا”

“العلم النظري للمانا والسايونات”

“هل يمكنني الجلوس هنا؟”

هذه كانت الكارما التي حصلت عليها مقابل كل تلك المرات التي تباهيت فيها على كيفن لاضطراره للتعامل مع جيلبرت.

خارجًا من أفكاري، سمعت فجأة صوتًا مألوفًا يناديني من خلفي. استدرت ونظرت نحو يساري، وحدقت في الشخص الذي كلّمني.

اعتد على الأمر يا رأسي، أنا لا أريد أن أعتاد على هذا.

ظهرت نظرة اندهاش على وجهي حين تعرّفت على صاحب الصوت.

كانت النظرات تشعر وكأنها تخترقني.

“كيفن؟”

“بعد حوالي أسبوع”

مبتسمًا، نظر كيفن إلى المقعد المجاور لي وسأل مجددًا.

شاعرًا بالظلم، أوضح كيفن.

“هل يمكنني الجلوس؟”

إن كنت صريحًا، كانت لديّ مشاعر مختلطة حيال هذا.

تنهيدة

خارجًا من أفكاري، سمعت فجأة صوتًا مألوفًا يناديني من خلفي. استدرت ونظرت نحو يساري، وحدقت في الشخص الذي كلّمني.

“افعل ما تشاء”

…أظن أن كل تلك السنوات من العزلة جعلتني عمليًا عديم المهارات الاجتماعية.

حدّقت في كيفن لبضع ثوانٍ، ثم أفلتت مني تنهيدة وأنا ألوّح بيدي بكسل.

…أجل، لا أرى جين يصبح مقربًا من كيفن يومًا.

لم يكن هناك جدوى من إخفاء حقيقة أنني صديق لكيفن. وبما أنني أصبحت بالفعل بارزًا، فإن جلوس كيفن بجانبي لن يجعل الوضع أسوأ.

فاهمًا معنى كلماته، أدرت عينيّ.

بالإضافة إلى ذلك، شعرت نوعًا ما بالأسى تجاهه.

“هل يمكنني الجلوس هنا؟”

فقد كان وحيدًا بقدري تمامًا. باستثناء إيما وبضعة أشخاص آخرين، لم يكن له أصدقاء فعليًا.

“هيا، أنا أيضًا لم يكن لديّ خيار. ليس وكأنني كنت أعرف أنني موهوب بالفعل”

وعلى الرغم من أنه في الرواية سيصبح مقربًا جدًا من جين، إلا أن ذلك سيكون في مراحل لاحقة من الرواية، و…

…أجل، لا أرى جين يصبح مقربًا من كيفن يومًا.

محدقًا في جين من طرف عيني، ارتعشت شفتاي.

عابسًا قليلًا، وبعد قليل من التفكير، أومأت برأسي.

جالسًا بلا مبالاة في الجانب الأيسر من الصف، كان جين على الأرجح أحد الأشخاص القلائل الذين لم يكونوا منتبهين لي، إذ واصل التحديق في مقدمة الصف بنظرة جادة.

“بعد حوالي أسبوع”

…أجل، لا أرى جين يصبح مقربًا من كيفن يومًا.

رائيًا أنني لم أزل غير مقتنع، اقترح كيفن.

فبالنظر إلى مدى جفائه في الأشهر القليلة الماضية، لم أعد متأكدًا مما إذا كان هذا الاحتمال قائمًا بعد.

وبما أنه لم يكن لديّ شيء آخر لأفعله أيضًا، قد أشتري بدلة جديدة

فرغم أنه لم يعد متعجرفًا ولا ينظر إلى الناس بازدراء كما كان من قبل، إلا أنني شعرت أن شخصيته الجديدة جادة أكثر من اللازم…

في الآونة الأخيرة، أصبحت مشكلة ذراعي تزداد إشكالية أكثر فأكثر.

إن كنت صريحًا، كانت لديّ مشاعر مختلطة حيال هذا.

كانت هذه المأدبة في معظمها شيئًا نظّمته الأكاديمية لإتاحة الفرصة للطلاب المتبادلين وطلاب الأكاديمية للتفاعل فيما بينهم.

غير مدرك لما كنت أفكر فيه، نظر إليّ كيفن وسأل بقلق.

فتحت عينيّ على اتساعهما، ودفعت يد كيفن بعيدًا وأنا ألعنه.

“مهلًا، هل أنت بخير؟”

وبما أن دونا لم تكن طبيبة، صدّقت عذري بسرعة وخفّضت من كثافة التمرين.

“هم؟”

في تلك اللحظة، شعر كيفن أن قوته وقوة رين متقاربتان تقريبًا، مع احتمال أن تكون له ميزة طفيفة بسبب رتبته الأعلى.

“رأيت ما حدث في الأخبار، إنه منتشر في كل مكان تقريبًا، هل أنت بخير؟”

متجاهلًا الهمس والتمتمات القادمة من زملائي، واصلت طريقي نحو مقعدي.

وبما أن الأمر كان منتشرًا في كل الأخبار، فقد سمع كيفن بالطبع بما حدث مع رين.

وعندما سألتني عنه، لم أستطع سوى إخبارها أنني أُصبت إصابة طفيفة أثناء التدريب في الأيام الماضية.

…وعلى عكس بقية الطلاب الذين كانوا متشككين بشأن قوة رين، لم يكن كيفن كذلك. ففي النهاية، كان قد شهد قوته بأم عينه.

أما كيفن، فقد اختار عمدًا أن يستعرض مهاراته.

ورغم أن رين كان أضعف منه من حيث الرتبة، إلا أن كيفن لم يعتقد أنه أضعف منه بأي شكل. خاصة وأنه شهد فن سيفه بنفسه.

ففي النهاية، كل من كان حاضرًا في المأدبة كان شخصًا ينتظره مستقبل مشرق. لم يكن من الخطأ أبدًا أن يبني المرء علاقات مع أشخاص يعيشون في مدن أخرى.

سريع.

هزّ كيفن رأسه وأضاف.

سريع لدرجة أنه بالكاد استطاع أن يتفاعل معه.

“متى موعدها مجددًا؟”

في تلك اللحظة، شعر كيفن أن قوته وقوة رين متقاربتان تقريبًا، مع احتمال أن تكون له ميزة طفيفة بسبب رتبته الأعلى.

…أجل، لا أرى جين يصبح مقربًا من كيفن يومًا.

سامعًا سؤال كيفن، أجبت بكسل.

“كيفن؟”

“آه، ذلك…أنا بخير، لكن لماذا تجلس بجانبي؟”

“حسنًا، كان ذلك أفضل مما توقعت…”

رمش كيفن بعينيه عدة مرات، ثم أجاب.

“حسنًا، لا يهم. آمل أن تتبع الصف بطاعة مثل بقية الطلاب هنا. ورغم أن ما فعلته يمكن اعتباره إنجازًا مذهلًا…لكن هذا فقط إن كنت قد فعلت فعلًا ما هو مكتوب في الورقة. لن يكون أمرًا جيدًا إن كنت قد أخذت فضل شخص آخر لأمر لم تفعله أنت…”

“حسنًا، نحن أصدقاء أليس كذلك؟”

وبما أن ميليسا كانت عمليًا تاجرة الجرعات الخاصة بي، إذ أن الصفقة التي أبرمتها معها منذ زمن طويل لم تكن صفقة لمرة واحدة بل صفقة طويلة الأمد، كان بإمكاني أن أحظى بجرعات أفضل جودة كلما تحسّنت مهارتها.

“…وماذا في ذلك؟”

“ليجلس الجميع من فضلكم”

“وبالتالي فمن الطبيعي أن أجلس بجانبك…أم أنني ربما أزعجك؟”

“أجل، بصراحة ظننت أنه سيضايقك أكثر”

توقفت للحظة وحدّقت في كيفن، فلم أجد ما أقوله.

“هل يمكنني الجلوس هنا؟”

ما قاله لم يكن خاطئًا.

“…لهذا السبب لم أرد أن أبرز”

فبما أنه يعتبرني صديقه وأنا أيضًا أعتبره صديقي، فما الخطأ في أن يجلس بجانبي؟

فرغم أنه لم يعد متعجرفًا ولا ينظر إلى الناس بازدراء كما كان من قبل، إلا أنني شعرت أن شخصيته الجديدة جادة أكثر من اللازم…

…أظن أن كل تلك السنوات من العزلة جعلتني عمليًا عديم المهارات الاجتماعية.

“إيما؟…أفضل ألا”

مفكرًا على هذا المنوال، عقدت ذراعيّ على مكتبي وأطرقت رأسي وأغمضت عينيّ.

“العلم النظري للمانا والسايونات”

“…لا، لا بأس. لا يوجد شيء خاطئ فيما قلته”

ظهرت نظرة اندهاش على وجهي حين تعرّفت على صاحب الصوت.

“رائع”

“آه…تبًا”

مبتسمًا بسعادة، أخرج كيفن جهازه اللوحي ولوازمه الأخرى للصف. وبعدما وضع كل شيء على مكتبه، نظر كيفن حوله في الصف وهو يتمتم بصوت خافت.

“بشحمي ولحمي”

“واو، نحن نجذب الكثير من الانتباه حقًا”

“إيه، سأرى…”

سامعًا تعليق كيفن ورافعًا رأسي، فهمت فورًا ما قصده كيفن.

“هيا، أنا أيضًا لم يكن لديّ خيار. ليس وكأنني كنت أعرف أنني موهوب بالفعل”

حاليًا، كان جميع من في الصف تقريبًا يحدقون بنا من طرف أعينهم وهم يتهامسون فيما بينهم.

…أفضل صراحة التعامل مع ميليسا.

ورغم أنهم كانوا يحاولون أن يكونوا خفيّين في ذلك، إلا أنه عندما يفعله الجميع تقريبًا، يصبح الأمر واضحًا جدًا.

“أجل…”

محدقًا في كيفن، تمتمت.

-كلانك!

“أليس من المفترض أن تكون معتادًا على هذا بالفعل؟”

خاصة وأنني سأرغب في نهاية المطاف بتوسيع نفوذي خارج مدينة آشتون.

نظر كيفن حوله بفراغ وقال بمرارة.

وبما أن ميليسا كانت عمليًا تاجرة الجرعات الخاصة بي، إذ أن الصفقة التي أبرمتها معها منذ زمن طويل لم تكن صفقة لمرة واحدة بل صفقة طويلة الأمد، كان بإمكاني أن أحظى بجرعات أفضل جودة كلما تحسّنت مهارتها.

“أنا كذلك، لكنه لم يكن سيئًا إلى هذا الحد من قبل”

بصراحة، بدت الفكرة مغرية، لكنني لم أزل غير مقتنع تمامًا إذ لم أرد التعامل مع إيما.

أدرت عينيّ وقلت بضيق.

“ما رأيك؟”

“…لهذا السبب لم أرد أن أبرز”

في تلك اللحظة كنت مرهقًا للغاية.

واضعًا يده على كتفي وقد ظهر أثر من الشفقة في عينيه، واساني كيفن.

فور سقوط كلماته، أدار الجميع رؤوسهم فورًا باتجاهي.

“ستعتاد على الأمر”

عابسًا، نظرت إلى الجانب حيث جلست فتاة جميلة ذات شعر بني قصير. كانت حاليًا جالسة بجانب أماندا. ومن حين لآخر كانتا تتحدثان، لكن بما أن أماندا لم تكن كثيرة الكلام، كانت إيما هي من تتحدث في معظم الأحيان.

“اغرب عني، أنا لم يكن لديّ خيار بينما أنت كان لديك”

متذكرًا فجأة شيئًا، نظرت إلى كيفن وسألت.

فتحت عينيّ على اتساعهما، ودفعت يد كيفن بعيدًا وأنا ألعنه.

وإن كان عليّ أن أخمن سبب عدم قيام جيلبرت بشكل استباقي بجعل حياتي صعبة، فمن المحتمل أن الأمر له علاقة بدونا. فمع ما حدث مع كيفن قبل فترة ليست بالبعيدة، كان جيلبرت يعلم أنه لا يستطيع تكرار نفس الحيلة إذ قد يقع فعلًا في مشكلة هذه المرة.

فمع قيام إيفربلود عمدًا بإيقاعي في هذا الموقف كي أبرز، لم يكن لديّ حقًا أي خيار في هذا الأمر.

“هم؟”

أما كيفن، فقد اختار عمدًا أن يستعرض مهاراته.

“همم، أظن أنني سأذهب. على أي حال، ليس وكأن لديّ خيارًا”

اعتد على الأمر يا رأسي، أنا لا أريد أن أعتاد على هذا.

“حسنًا، كان ذلك أفضل مما توقعت…”

كانت النظرات تشعر وكأنها تخترقني.

“كل ملابسي الرسمية لم تعد تناسبني”

شاعرًا بالظلم، أوضح كيفن.

“آه، ذلك…أنا بخير، لكن لماذا تجلس بجانبي؟”

“هيا، أنا أيضًا لم يكن لديّ خيار. ليس وكأنني كنت أعرف أنني موهوب بالفعل”

وبما أنه أمضى معظم وقته خارج مدينة آشتون، لم يكن كيفن يعلم أنه موهوب إلى هذا الحد. لذلك، عندما خاض الامتحان، بذل قصارى جهده معتقدًا أن أداءه لن يكون أفضل من أداء بعض أبناء الجيل الثاني الذين نشأوا بموارد وفيرة منذ الصغر.

وبما أنه أمضى معظم وقته خارج مدينة آشتون، لم يكن كيفن يعلم أنه موهوب إلى هذا الحد. لذلك، عندما خاض الامتحان، بذل قصارى جهده معتقدًا أن أداءه لن يكون أفضل من أداء بعض أبناء الجيل الثاني الذين نشأوا بموارد وفيرة منذ الصغر.

آه، من عليّ أن أضرب، هو أم أنا؟

من كان يظن أنهم ضعفاء إلى هذه الدرجة فعلًا؟

فجأة، انتشر صوت جيلبرت عبر الصف فصمت الجميع. مبتسمًا بلطف، نظر حوله في الصف إلى أن توقفت عيناه فجأة عليّ.

ليس هو.

وبما أن ميليسا كانت عمليًا تاجرة الجرعات الخاصة بي، إذ أن الصفقة التي أبرمتها معها منذ زمن طويل لم تكن صفقة لمرة واحدة بل صفقة طويلة الأمد، كان بإمكاني أن أحظى بجرعات أفضل جودة كلما تحسّنت مهارتها.

“…”

“حسنًا، نحن أصدقاء أليس كذلك؟”

سامعًا تصريح كيفن، بقيت بلا كلام لبضع ثوانٍ.

على الأقل مع ميليسا، كان بإمكاني توفير حوالي 80% من التكلفة، إذ لن أحتاج سوى إلى تزويدها بالمكونات الخام.

ورغم أنني فهمت ما قصده كيفن بذلك التصريح، إلا أنني شعرت برغبة في صفعه على مؤخرة رأسه.

وبما أنه أمضى معظم وقته خارج مدينة آشتون، لم يكن كيفن يعلم أنه موهوب إلى هذا الحد. لذلك، عندما خاض الامتحان، بذل قصارى جهده معتقدًا أن أداءه لن يكون أفضل من أداء بعض أبناء الجيل الثاني الذين نشأوا بموارد وفيرة منذ الصغر.

ولزيادة الطين بلة، كنت أنا من جعله على هذا الحال.

“أنا كذلك، لكنه لم يكن سيئًا إلى هذا الحد من قبل”

آه، من عليّ أن أضرب، هو أم أنا؟

والسبب الرئيسي وراء هذا كان ليتمكن الطلاب من بناء علاقات وصداقات فيما بينهم.

رائيًا النظرة القاتمة على وجهي، سارع كيفن بتغيير الموضوع.

وأنا أسير نحو مقعدي، استطعت سماع أصوات همس خافتة قادمة من بعض زملائي وهم يحدقون بي بنظرة تشوبها الحذر.

“بالمناسبة، هل ستأتي إلى المأدبة الأسبوع القادم؟”

“كيفن؟”

رافعًا حاجبي، سألت.

كانت المأدبة التي يشير إليها كيفن مأدبة تقيمها الأكاديمية للترحيب بالطلاب المتبادلين القادمين من الأكاديميات الأربع الكبرى.

“مأدبة؟ هل تقصد ربما المأدبة الخاصة بالطلاب المتبادلين؟”

كانت النظرات تشعر وكأنها تخترقني.

“أجل”

“بعد حوالي أسبوع”

“همم، أظن أنني سأذهب. على أي حال، ليس وكأن لديّ خيارًا”

“أجل، بصراحة ظننت أنه سيضايقك أكثر”

هزّ كيفن رأسه وعقد ذراعيه ووافق.

وإن كان الأمر كذلك، فستكون مشكلة مزعجة لأنني لا أريد أن أدفع 35,000,000 يو لعلاج ذراعي.

“أممم، بما أنك جزء من فريق البطولة، ليس لديك خيار سوى المشاركة”

قبل أن أستطيع الإجابة على كيفن، انفتحت أبواب الصف ودخل شاب وسيم بشعر أشقر ترابي اللون.

“أجل…”

دون تردد، أجاب كيفن.

كانت المأدبة التي يشير إليها كيفن مأدبة تقيمها الأكاديمية للترحيب بالطلاب المتبادلين القادمين من الأكاديميات الأربع الكبرى.

فرغم أنه لم يعد متعجرفًا ولا ينظر إلى الناس بازدراء كما كان من قبل، إلا أنني شعرت أن شخصيته الجديدة جادة أكثر من اللازم…

كانت هذه المأدبة في معظمها شيئًا نظّمته الأكاديمية لإتاحة الفرصة للطلاب المتبادلين وطلاب الأكاديمية للتفاعل فيما بينهم.

“تسك، إنه فقط يسرق فضل شخص آخر. إنه مجرد مزيّف”

والسبب الرئيسي وراء هذا كان ليتمكن الطلاب من بناء علاقات وصداقات فيما بينهم.

“صمتًا! الصف على وشك أن يبدأ”

ففي النهاية، كل من كان حاضرًا في المأدبة كان شخصًا ينتظره مستقبل مشرق. لم يكن من الخطأ أبدًا أن يبني المرء علاقات مع أشخاص يعيشون في مدن أخرى.

بالنظر إلى الأمر بأثر رجعي، أعتقد أن هذه كانت فرصة جيدة بالنسبة لي.

ولزيادة الطين بلة، كان ذراعي يتشنج حاليًا تحت قميصي.

فرغم أنني لم أعد أستطيع إخفاء وجودي كما كنت أفعل من قبل، إلا أنني أظن أن بناء العلاقات كان طريقة جيدة لتطوير قوتي.

“إذن لا بد أنك الطالب رين دوفر”

خاصة وأنني سأرغب في نهاية المطاف بتوسيع نفوذي خارج مدينة آشتون.

“ما الخطب؟”

مفكرًا إلى هذا الحد، سألت.

“حسنًا، كان ذلك أفضل مما توقعت…”

“متى موعدها مجددًا؟”

كانت المأدبة التي يشير إليها كيفن مأدبة تقيمها الأكاديمية للترحيب بالطلاب المتبادلين القادمين من الأكاديميات الأربع الكبرى.

نظر كيفن إلى ساعته وتفقد تطبيق التقويم فيها وأجاب بهدوء.

مبتسمًا بسعادة، أخرج كيفن جهازه اللوحي ولوازمه الأخرى للصف. وبعدما وضع كل شيء على مكتبه، نظر كيفن حوله في الصف وهو يتمتم بصوت خافت.

“بعد حوالي أسبوع”

“حسنًا، لقد فكرت للتو في مشكلة مزعجة”

عابسًا قليلًا، سألت.

سامعًا تعليق كيفن ورافعًا رأسي، فهمت فورًا ما قصده كيفن.

“هل يجب أن نرتدي ملابس رسمية؟”

رمش كيفن بعينيه عدة مرات، ثم أجاب.

أدار كيفن عينيه وأجاب.

في الواقع، بصرف النظر عن النظرات العرضية من زملائي، كان الأمر تقريبًا مثل أي صف اعتيادي.

“ما رأيك؟”

…أفضل صراحة التعامل مع ميليسا.

“سيكون هذا مشكلة…”

“كيفن؟”

“لماذا؟”

فتحت عينيّ على اتساعهما، ودفعت يد كيفن بعيدًا وأنا ألعنه.

حككت مؤخرة رأسي وقلت بمرارة.

في الواقع، لم أكن أمانع أن أكون… ميليسا، إذ كانت ممتعة للمضايقة في هذه الأيام. ومع أنني لم أعد خائفًا منها، أصبح الحصول على ردة فعل منها ممتعًا فعلًا.

“لأنني لا أملك أي ملابس رسمية؟”

فبالنظر إلى مدى جفائه في الأشهر القليلة الماضية، لم أعد متأكدًا مما إذا كان هذا الاحتمال قائمًا بعد.

“ماذا؟”

الفصل 194 – كل الأنظار عليّ [2]

“كل ملابسي الرسمية لم تعد تناسبني”

“مهلًا، هل أنت بخير؟”

فمع تحسّن جسدي بشكل كبير، لم أعد أستطيع أن أرتدي بدلاتي القديمة.

ورغم أنهم كانوا يحاولون أن يكونوا خفيّين في ذلك، إلا أنه عندما يفعله الجميع تقريبًا، يصبح الأمر واضحًا جدًا.

ولزيادة الطين بلة، ومع كون ذوقي في الموضة سيئًا بصراحة، كنت في مأزق إذ لم أكن أعرف ماذا أرتدي للمأدبة.

“نعم، نعم، يجب أن أتواصل مع ميليسا مجددًا”

واضعًا يده على ذقنه وهو يغرق في تفكير عميق، نظر كيفن نحو الجانب الأيسر من الصف واقترح.

فاهمًا أفكاري، طمأنني كيفن.

“في الواقع، يمكنك أن تسأل إيما بخصوص ذلك. لقد ساعدتني على اختيار واحدة عندما كان عليّ حضور مأدبة لمادتي الاختيارية الشهر الماضي. ذوقها في الموضة رائع”

“إيه، سأرى…”

عابسًا، نظرت إلى الجانب حيث جلست فتاة جميلة ذات شعر بني قصير. كانت حاليًا جالسة بجانب أماندا. ومن حين لآخر كانتا تتحدثان، لكن بما أن أماندا لم تكن كثيرة الكلام، كانت إيما هي من تتحدث في معظم الأحيان.

توقفت للحظة وحدّقت في كيفن، فلم أجد ما أقوله.

كان منظرًا كوميديًا نوعًا ما.

حاليًا، كان جميع من في الصف تقريبًا يحدقون بنا من طرف أعينهم وهم يتهامسون فيما بينهم.

ومع ذلك، وباستذكاري لتجاربي السابقة مع إيما، هززت رأسي.

“هم؟”

“إيما؟…أفضل ألا”

فاهمًا أفكاري، طمأنني كيفن.

“ما رأيك؟”

“لا بأس، سآتي أنا أيضًا. لن تضطر للذهاب معها وحدك”

“ما رأيك بهذا، لماذا لا نذهب بعد الصف؟ بما أنه لا توجد مواد اختيارية اليوم، يجب أن نستطيع الذهاب بعد الصف، أليس كذلك؟”

“إيه، لا أعرف. سأفكر في الأمر”

-كلانك!

رائيًا أنني لم أزل غير مقتنع، اقترح كيفن.

“تعازيّ”

“ما رأيك بهذا، لماذا لا نذهب بعد الصف؟ بما أنه لا توجد مواد اختيارية اليوم، يجب أن نستطيع الذهاب بعد الصف، أليس كذلك؟”

“حسنًا، لا يهم. آمل أن تتبع الصف بطاعة مثل بقية الطلاب هنا. ورغم أن ما فعلته يمكن اعتباره إنجازًا مذهلًا…لكن هذا فقط إن كنت قد فعلت فعلًا ما هو مكتوب في الورقة. لن يكون أمرًا جيدًا إن كنت قد أخذت فضل شخص آخر لأمر لم تفعله أنت…”

“إيه، سأرى…”

وعلى الرغم من أنه في الرواية سيصبح مقربًا جدًا من جين، إلا أن ذلك سيكون في مراحل لاحقة من الرواية، و…

بصراحة، بدت الفكرة مغرية، لكنني لم أزل غير مقتنع تمامًا إذ لم أرد التعامل مع إيما.

“…لهذا السبب لم أرد أن أبرز”

…أفضل صراحة التعامل مع ميليسا.

“هل كان فعلًا يُخفي قوته طوال هذا الوقت؟”

في الواقع، لم أكن أمانع أن أكون… ميليسا، إذ كانت ممتعة للمضايقة في هذه الأيام. ومع أنني لم أعد خائفًا منها، أصبح الحصول على ردة فعل منها ممتعًا فعلًا.

نظر كيفن إلى ساعته وتفقد تطبيق التقويم فيها وأجاب بهدوء.

مجرد تذكّري كم كانت غاضبة في لقائنا الأخير جعلني أبتسم.

مرتبكًا، أمال كيفن رأسه وسأل.

متذكرًا فجأة شيئًا، نظرت إلى كيفن وسألت.

‘لا بد أنها أصبحت قادرة على صنع جرعات متقدمة الآن، أليس كذلك؟’

“بالمناسبة، ما هو الصف القادم؟”

وإن كان عليّ أن أخمن سبب عدم قيام جيلبرت بشكل استباقي بجعل حياتي صعبة، فمن المحتمل أن الأمر له علاقة بدونا. فمع ما حدث مع كيفن قبل فترة ليست بالبعيدة، كان جيلبرت يعلم أنه لا يستطيع تكرار نفس الحيلة إذ قد يقع فعلًا في مشكلة هذه المرة.

دون تردد، أجاب كيفن.

في تلك اللحظة كنت مرهقًا للغاية.

“العلم النظري للمانا والسايونات”

“كان الأمر على ما يرام”

سامعًا اسم المحاضرة القادمة، متذكرًا فجأة شيئًا، لعنت بصوت عالٍ.

…وعلى عكس بقية الطلاب الذين كانوا متشككين بشأن قوة رين، لم يكن كيفن كذلك. ففي النهاية، كان قد شهد قوته بأم عينه.

“آه…تبًا”

من كان يظن أنهم ضعفاء إلى هذه الدرجة فعلًا؟

مرتبكًا، أمال كيفن رأسه وسأل.

“حسنًا، اليوم سنتحدث عن تكثيف…”

“ما الخطب؟”

سامعًا تعليق كيفن، ارتعشت شفتاي.

محدقًا بضعف في كيفن، تمتمت.

رمش كيفن بعينيه عدة مرات، ثم أجاب.

“حسنًا، لقد فكرت للتو في مشكلة مزعجة”

لكن على الرغم من أنني نجحت هذه المرة في تجنب الأسئلة، إلا أنني كنت أعلم أن هذا لا يمكن أن يستمر، وأنه يجب أن أجد طريقة لشراء جرعة متقدمة لعلاج ذراعي.

“أي مشكلة مزعجة؟”

محدقًا بي لبضع ثوانٍ، تمتم جيلبرت.

-كلانك!

ورغم أن والده قد يغطي عليه لفترة، فذلك لا يعني أنه يستطيع أن يفعل ما يحلو له.

قبل أن أستطيع الإجابة على كيفن، انفتحت أبواب الصف ودخل شاب وسيم بشعر أشقر ترابي اللون.

“بعد حوالي أسبوع”

“ليجلس الجميع من فضلكم”

“بعد حوالي أسبوع”

رمشت عدة مرات، وأصبحت عينا كيفن باردتين وهو يحدق في جيلبرت الذي كان يتجه ببطء نحو المنصة في منتصف الصف. مدركًا فجأة سبب لعني بصوت عالٍ، نظر إليّ كيفن وأومأ برأسه فهمًا.

“رأيت ما حدث في الأخبار، إنه منتشر في كل مكان تقريبًا، هل أنت بخير؟”

“تعازيّ”

وبعدما أمضيت معظم صباحي وأنا أتلقى الضرب من دونا حتى ازرقّ جسدي، كنت أشعر بالخمول.

سامعًا تعليق كيفن، ارتعشت شفتاي.

وبما أنه لم يكن لديّ شيء آخر لأفعله أيضًا، قد أشتري بدلة جديدة

“أي تعازٍ! أنت هدف بقدري تمامًا!”

“أرى، لقد سمعت بما حدث. لا بد أنه كان أمرًا صعبًا”

“صمتًا! الصف على وشك أن يبدأ”

اعتد على الأمر يا رأسي، أنا لا أريد أن أعتاد على هذا.

فجأة، انتشر صوت جيلبرت عبر الصف فصمت الجميع. مبتسمًا بلطف، نظر حوله في الصف إلى أن توقفت عيناه فجأة عليّ.

الفصل 194 – كل الأنظار عليّ [2]

محدقًا بي لبضع ثوانٍ، تمتم جيلبرت.

“أكيد”

“إذن لا بد أنك الطالب رين دوفر”

فور سقوط كلماته، أدار الجميع رؤوسهم فورًا باتجاهي.

فور سقوط كلماته، أدار الجميع رؤوسهم فورًا باتجاهي.

رائيًا أنني لم أزل غير مقتنع، اقترح كيفن.

شاعرًا بعدد لا يُحصى من النظرات موجهة نحوي، أومأت برأسي بمرارة.

مبتسمًا، نظر كيفن إلى المقعد المجاور لي وسأل مجددًا.

“بشحمي ولحمي”

“لماذا؟”

متنقلًا برأسه بين كيفن وأنا، أومأ جيلبرت برأسه.

فمع تحسّن جسدي بشكل كبير، لم أعد أستطيع أن أرتدي بدلاتي القديمة.

“أرى، لقد سمعت بما حدث. لا بد أنه كان أمرًا صعبًا”

محدقًا بضعف في كيفن، تمتمت.

“كان الأمر على ما يرام”

واضعًا يده على كتفي وقد ظهر أثر من الشفقة في عينيه، واساني كيفن.

أومأ جيلبرت برأسه وابتسم وهو يستدير وينظر إلى السبورة البيضاء أمامه. وبنبرة صارمة نوعًا ما، قال.

“العلم النظري للمانا والسايونات”

“حسنًا، لا يهم. آمل أن تتبع الصف بطاعة مثل بقية الطلاب هنا. ورغم أن ما فعلته يمكن اعتباره إنجازًا مذهلًا…لكن هذا فقط إن كنت قد فعلت فعلًا ما هو مكتوب في الورقة. لن يكون أمرًا جيدًا إن كنت قد أخذت فضل شخص آخر لأمر لم تفعله أنت…”

عالمًا بهذا، لم يكن أمام جيلبرت سوى أن يبقى هادئًا لفترة.

فاهمًا معنى كلماته، أدرت عينيّ.

“…إذن هل تريدني أن أساعدك بمسألة البدلة أم لا؟”

“أجل”

“نعم، نعم، يجب أن أتواصل مع ميليسا مجددًا”

هذه كانت الكارما، أقول.

مفكرًا إلى هذا الحد، سألت.

هذه كانت الكارما التي حصلت عليها مقابل كل تلك المرات التي تباهيت فيها على كيفن لاضطراره للتعامل مع جيلبرت.

خاصة وأن مدير الأكاديمية كان أيضًا بطلًا من الرتبة SS. فبمجرد عودة المدير من رحلته، لن تكون هناك طريقة يفلت فيها جيلبرت مما فعله دون عقاب.

“من الجيد أنك تعرف”

…والسؤال الحقيقي الآن هو.

منتهيًا من الكلام معي، شرع جيلبرت في بدء المحاضرة.

…والسؤال الحقيقي الآن هو.

“حسنًا، اليوم سنتحدث عن تكثيف…”

أدرت عينيّ وقلت بضيق.

لحسن الحظ، كان جيلبرت هادئًا نسبيًا اليوم.

“من الجيد أنك تعرف”

باستثناء بداية الصف وحقيقة أنني اختُرت عدة مرات للإجابة على بعض أسئلته، لم يحدث شيء مزعج بشكل خاص لي اليوم.

أما كيفن، فقد اختار عمدًا أن يستعرض مهاراته.

في الواقع، بصرف النظر عن النظرات العرضية من زملائي، كان الأمر تقريبًا مثل أي صف اعتيادي.

خاصة وأنني سأرغب في نهاية المطاف بتوسيع نفوذي خارج مدينة آشتون.

وإن كان عليّ أن أخمن سبب عدم قيام جيلبرت بشكل استباقي بجعل حياتي صعبة، فمن المحتمل أن الأمر له علاقة بدونا. فمع ما حدث مع كيفن قبل فترة ليست بالبعيدة، كان جيلبرت يعلم أنه لا يستطيع تكرار نفس الحيلة إذ قد يقع فعلًا في مشكلة هذه المرة.

محدقًا بضعف في كيفن، تمتمت.

ورغم أن والده قد يغطي عليه لفترة، فذلك لا يعني أنه يستطيع أن يفعل ما يحلو له.

…وعلى عكس بقية الطلاب الذين كانوا متشككين بشأن قوة رين، لم يكن كيفن كذلك. ففي النهاية، كان قد شهد قوته بأم عينه.

خاصة وأن مدير الأكاديمية كان أيضًا بطلًا من الرتبة SS. فبمجرد عودة المدير من رحلته، لن تكون هناك طريقة يفلت فيها جيلبرت مما فعله دون عقاب.

كانت النظرات تشعر وكأنها تخترقني.

عالمًا بهذا، لم يكن أمام جيلبرت سوى أن يبقى هادئًا لفترة.

عاقدًا ذراعيّ في مقعدي، هززت رأسي بشكل متكرر.

…وبفضل ذلك، لم يواجه كيفن وأنا صعوبة اليوم، إذ انتهى الصف بعد حوالي ساعة.

“مأدبة؟ هل تقصد ربما المأدبة الخاصة بالطلاب المتبادلين؟”

محدقًا في شخصية جيلبرت وهو يغادر، تمتمت.

“مأدبة؟ هل تقصد ربما المأدبة الخاصة بالطلاب المتبادلين؟”

“حسنًا، كان ذلك أفضل مما توقعت…”

أدار كيفن عينيه وأجاب.

هزّ كيفن رأسه وأضاف.

ففي النهاية، كل من كان حاضرًا في المأدبة كان شخصًا ينتظره مستقبل مشرق. لم يكن من الخطأ أبدًا أن يبني المرء علاقات مع أشخاص يعيشون في مدن أخرى.

“أجل، بصراحة ظننت أنه سيضايقك أكثر”

“رأيت ما حدث في الأخبار، إنه منتشر في كل مكان تقريبًا، هل أنت بخير؟”

توقف للحظة وحدّق فيّ، ثم نظر كيفن نحو إيما التي كانت تجمع أغراضها في الجانب الأيسر من الصف، وسأل.

“هم؟”

“…إذن هل تريدني أن أساعدك بمسألة البدلة أم لا؟”

…أظن أن كل تلك السنوات من العزلة جعلتني عمليًا عديم المهارات الاجتماعية.

عابسًا قليلًا، وبعد قليل من التفكير، أومأت برأسي.

“كل ملابسي الرسمية لم تعد تناسبني”

“أكيد”

مجرد تذكّري كم كانت غاضبة في لقائنا الأخير جعلني أبتسم.

وبما أنه لم يكن لديّ شيء آخر لأفعله أيضًا، قد أشتري بدلة جديدة

“…لهذا السبب لم أرد أن أبرز”

“…لهذا السبب لم أرد أن أبرز”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط