Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 197

الفصل 197 - أوقات الاسترخاء [3]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 197 - أوقات الاسترخاء [3]

الفصل 197 – أوقات الاسترخاء [3]

وبتعبير جاد على وجهي، أومأت برأسي.

«كم تريد أن تغيّر؟»

لقد كانت تشعر بإحراج شديد.

«لنبدأ بـ5,000 U.»

وفي النهاية، أمضينا ساعتين كاملتين داخل صالة الألعاب قبل أن نقرر أخيرًا المغادرة وتناول العشاء.

ابتسم أمين الصندوق في صالة الألعاب ابتسامة مشرقة ورحّب بي. ناولته بطاقتي، فسارع إلى تمريرها عبر الجهاز، ثم سلّمني بطاقة سوداء إلى جانب بطاقتي المصرفية.

تنقلت عينا أماندا بيني وبين إيما، ثم أومأت برأسها بعجز.

«شكرًا لرعايتك.»

«أ-أنت!»

«أجل.»

«حسنًا.»

ابتسم أمين الصندوق في صالة الألعاب ابتسامة مشرقة ورحّب بي. ناولته بطاقتي، فسارع إلى تمريرها عبر الجهاز، ثم سلّمني بطاقة سوداء إلى جانب بطاقتي المصرفية.

أخذت البطاقة واستدرت.

ابتسم أمين الصندوق في صالة الألعاب ابتسامة مشرقة ورحّب بي. ناولته بطاقتي، فسارع إلى تمريرها عبر الجهاز، ثم سلّمني بطاقة سوداء إلى جانب بطاقتي المصرفية.

بصراحة، كنت متحمسًا بقدر حماس إيما تمامًا. كنت أحب صالات الألعاب.

في تلك اللحظة، كانت تتمنى لو تدفن نفسها داخل حفرة.

ألقيت نظرة خلفي، فرأيت كيفن ينتظر دوره بصبر في الطابور، فصرخت:

استدرت وكررت العملية نفسها مرة أخرى.

«سأذهب لألعب بعض الألعاب، قابلني عندما تنتهي.»

رغم أن ذلك لم يظهر على تعبير وجهها، فإنها كانت سعيدة جدًا في تلك اللحظة.

أدار كيفن رأسه وأومأ.

وفي النهاية، أمضينا ساعتين كاملتين داخل صالة الألعاب قبل أن نقرر أخيرًا المغادرة وتناول العشاء.

«حسنًا.»

«اتفقنا؟»

«حسنًا.»

ما لم أكن متأكدًا من فوزي، لم أكن من النوع الذي يقبل رهانًا.

«يبدو عادلًا. ما شروط الرهان؟»

بينما كنت أتجول في صالة الألعاب، لم أستطع أن أقرر أي لعبة ألعب أولًا.

أما إيما، التي كانت تقف إلى جانبي، فبدت وكأنها رأت شبحًا، إذ كان وجهها شاحبًا للغاية.

«أي لعبة ألعب أولًا؟ همم، هل أجرب الألعاب الكلاسيكية أم الجديدة؟ أوه، تلك الموجودة هناك تبدو جيدة.»

هل تظنين أنني سأدعك تهربين بعد دب واحد فقط؟

كان هناك الكثير من الألعاب التي أردت تجربتها.

«إذا كنت تقول ذلك. على أي حال، أتمنى لك حظًا سعيدًا غدًا.»

من لعبة سباق السيارات الافتراضية إلى لعبة باك-مان رباعية الأبعاد، كانت هناك خيارات كثيرة جدًا للاختيار من بينها.

منذ البداية، كانت أماندا تحدّق في الدببة بنظرة مليئة بالتوق.

«…هذه اللعبة مغشوشة!»

جلست على الآلة الموجودة بجانبها وقلت:

وبينما كنت أفكر في اللعبة التي ينبغي أن ألعبها، سمعت فجأة صوتًا مألوفًا من بعيد.

«انتظر، تمهل، أخبرني بما يجري!»

ومن دون حتى الحاجة إلى النظر لمعرفة صاحب الصوت، عرفت على الفور أنه صوت إيما.

«حسنًا.»

استدرت ونظرت في اتجاهها، فرأيتها تحدّق بغضب شديد في الآلة الموجودة أمامها. وكانت أماندا المسكينة بجانبها تحاول تهدئتها.

مرّرت إيما بطاقتها السوداء على جانب الآلة، فظهر الرقم خمسة عشر على الفور في الجانب الأيمن من الآلة، بينما عاد المخلب الآلي إلى موضعه المعتاد.

كان المنظر مضحكًا إلى حد ما.

ابتسم أمين الصندوق في صالة الألعاب ابتسامة مشرقة ورحّب بي. ناولته بطاقتي، فسارع إلى تمريرها عبر الجهاز، ثم سلّمني بطاقة سوداء إلى جانب بطاقتي المصرفية.

«إيما، أرجوكِ لا تصرخي.»

شدّت إيما كمّ أماندا برفق وقالت:

«هل المال هو ما تريدينه؟! خذيه، لدي ما يكفي لأمثالك!»

أنزلت الرافعة، وتمكنت إيما بنجاح من التقاط دمية دب محشوة.

تجاهلت إيما أماندا، وحدّقت في الآلة بغضب وهي تلعن.

فتحت إيما عينيها على اتساعهما، وسقط فكها من الصدمة.

«آه، إنها تلعب لعبة الرافعة.»

للأسف، فشلت، إذ سقط الدب قبل أن تتمكن من الوصول إلى الفتحة.

وبينما كانت يدها تتحكم بعناية في عصا التحكم الخاصة بالآلة، أخرجت إيما شفتيها إلى الأمام وهي منغمسة تمامًا في اللعبة.

«لقد كنت أستخدم الآلة نفسها التي كنتِ تستخدمينها من قبل. لو كنت أغش، لتمكن شخص ما من ملاحظة ذلك. علاوة على ذلك، كنتِ بجانبي طوال الوقت. لو كنت أغش، لكنتِ لاحظتِ ذلك فورًا.»

أنزلت الرافعة، وتمكنت إيما بنجاح من التقاط دمية دب محشوة.

بعد أن سمعت الكلمات نفسها أكثر من خمس مرات بالفعل، أومأت أماندا برأسها بمرارة.

نظرت إلى أماندا بحماس وهتفت:

«سأذهب لألعب بعض الألعاب، قابلني عندما تنتهي.»

«أشعر بذلك، هذه المرة سأفوز!»

رأيت أن إيما على وشك المغادرة، فصرخت:

«ممم.»

كانت تعرف أنها قد استدرجته.

بعد أن سمعت الكلمات نفسها أكثر من خمس مرات بالفعل، أومأت أماندا برأسها بمرارة.

«أنا.»

«لقد أمسكت بها، هيا…»

نظرت إلى أماندا بحماس وهتفت:

أخرجت إيما لسانها قليلًا وحرّكت عصا التحكم ببطء.

وبما أن الوجبة كانت مجانية، فمن الطبيعي أنني لم أقتصد وطلبت أغلى طبق يقدمونه.

كانت منغمسة في اللعبة إلى درجة أنها لم تلاحظ مجيئي من خلفها.

للأسف، فشلت، إذ سقط الدب قبل أن تتمكن من الوصول إلى الفتحة.

تحكمت إيما بعصا التحكم، وحاولت تحريك المخلب نحو الفتحة الصغيرة الموجودة في أسفل يسار الآلة.

بحركة سريعة واحدة، حرّكت مخلب الآلة بسرعة نحو اليمين.

-طَب!

«من قال إنني لن أفعل! أماندا، لنخرج من هنا.»

للأسف، فشلت، إذ سقط الدب قبل أن تتمكن من الوصول إلى الفتحة.

«ما خطبه وهو يتحدث بهذه الطريقة الغامضة؟»

وعندما رأت ذلك، احمرّ وجه إيما.

«حسنًا.»

«اللعنة!»

وعلى الجانب الآخر من الطاولة، جلست أماندا بجانبي، وأمسكت سكينًا وشوكة، وقطّعت شريحة اللحم أمامها، ثم أخذت قضَمات صغيرة منها.

جلست على الآلة الموجودة بجانبها وقلت:

خلال الدقائق القليلة التالية، واصلت حصد الدببة المحشوة بلا توقف، بينما بدأ حشد يتشكل حولي ببطء.

«هذه ليست الطريقة التي تفعلين بها ذلك.»

«…هذه اللعبة مغشوشة!»

استدارت إيما وصرخت:

وكنت أعرف أنها لم تكن شخصية بخيلة، إذ لم تكن تهتم أبدًا بإنفاق ملايين الـU على أشياء عديمة الفائدة.

«من هذا؟»

«حسنًا، إذا كنت خبيرًا إلى هذه الدرجة، فما رأيك أن نعقد رهانًا؟»

«أنا.»

«ماذا؟ هل كنت تريدني أن أشعر بالحماس أو ما شابه؟»

وأخيرًا انتبهت إليّ، فأصبح صوت إيما رتيبًا.

«خذي.»

«آه، إنه أنت.»

«غخ…»

«يا لها من إجابة حماسية.»

هل سيحدث شيء غدًا لست على علم به؟

«ماذا؟ هل كنت تريدني أن أشعر بالحماس أو ما شابه؟»

«ماذا؟ هيا!»

هززت رأسي، وأشرت إلى الآلة أمامها وقلت:

أشارت إليّ وقالت بصوت ضعيف:

«لا تهتمي بذلك، أنت تلعبين اللعبة بطريقة خاطئة.»

كررت العملية نفسها كما فعلت من قبل، ونجحت هذه المرة.

رفعت حاجبها وسخرت:

أومأت برأسي ونفخت صدري بفخر.

«ماذا؟ هل أنت خبير أو شيء من هذا القبيل؟»

«لقد كنت أستخدم الآلة نفسها التي كنتِ تستخدمينها من قبل. لو كنت أغش، لتمكن شخص ما من ملاحظة ذلك. علاوة على ذلك، كنتِ بجانبي طوال الوقت. لو كنت أغش، لكنتِ لاحظتِ ذلك فورًا.»

أومأت برأسي ونفخت صدري بفخر.

«أعتقد أن العشاء سيكون على حسابك اليوم.»

«في الواقع، أنا كذلك.»

ابتسم كيفن ابتسامة غامضة ولم يجب، بينما كان يتجه نحو مسكنه.

لم تكن هذه كذبة.

تجاهلت إيما وأكلت الطعام أمامي بسعادة، بينما كانت براعم التذوق لديّ تقفز فرحًا.

في الواقع، السبب الحقيقي وراء براعتي في هذه اللعبة هو أنني كنت، في الأرض، أستخدم هذه الآلة لكسب بعض المال الإضافي.

«ستعرف غدًا.»

فمن خلال الفوز بالدببة وبيعها عبر الإنترنت، كنت أتمكن من تحقيق ربح صغير.

لذلك، إذا قبلت رهانًا في أي وقت، فذلك لأنني كنت متأكدًا من أنني سأفوز.

وبذلك، كنت أموّل إدماني على صالات الألعاب.

«أنا؟ قاسٍ؟ كنت أعلمها درسًا فحسب.»

لم تصدّق إيما كلامي قيد أنملة، وفجأة ابتسمت بعدما خطرت لها فكرة.

لم تكن هذه كذبة.

«حسنًا، إذا كنت خبيرًا إلى هذه الدرجة، فما رأيك أن نعقد رهانًا؟»

«أعتقد أن العشاء سيكون على حسابك اليوم.»

عبست على الفور.

«كم تريد أن تغيّر؟»

«رهان؟»

كانت هذه فرصتها للانتقام منه!

أومأت إيما برأسها ووضحت:

«أجل، ما رأيك بهذا؟ سأدفع ثمن المحاولات الخمس عشرة القادمة، وإذا تمكنت خلال تلك المحاولات الخمس عشرة من الحصول حتى على دب واحد، فسيُعتبر ذلك خسارتي. ولكن إذا لم تحصل على أي دب خلال تلك المحاولات الخمس عشرة، فسيُعتبر ذلك فوزي.»

وفي النهاية، أمضينا ساعتين كاملتين داخل صالة الألعاب قبل أن نقرر أخيرًا المغادرة وتناول العشاء.

عندما سمعت شروط الرهان، كدت أضحك بصوت عالٍ.

كررت العملية نفسها كما فعلت من قبل، ونجحت هذه المرة.

خمس عشرة محاولة؟

«ستعرف غدًا.»

لم أكن بحاجة حتى إلى اثنتين، وكنت واثقًا من قدرتي على الفوز.

نهضت إيما وأخذت المقعد المجاور، ثم ابتسمت وربتت على الآلة.

حاولت جاهدًا الحفاظ على وجه جاد، وعبست قليلًا.

«لذيذ جدًا.»

وبتعبير جاد على وجهي، أومأت برأسي.

عندما رأيت رد فعلها، هززت رأسي.

«يبدو عادلًا. ما شروط الرهان؟»

تحكمت إيما بعصا التحكم، وحاولت تحريك المخلب نحو الفتحة الصغيرة الموجودة في أسفل يسار الآلة.

بعد أن أدركت أنني أصبحت مهتمًا، ضحكت إيما في داخلها.

«شكرًا لك.»

كانت تعرف أنها قد استدرجته.

كانت تعرف أنها قد استدرجته.

كانت هذه محاولتها الخمسين بالفعل، ومع ذلك لم تحصل على دب واحد.

«إذا خسرت، أريدك أن تعتذر لي.»

كانت الآلة مغشوشة، وإيما تعرف ذلك.

وأخيرًا انتبهت إليّ، فأصبح صوت إيما رتيبًا.

لم تكن هناك أي طريقة يمكن أن تخسر بها هذا الرهان.

ما لم أكن متأكدًا من فوزي، لم أكن من النوع الذي يقبل رهانًا.

كانت هذه فرصتها للانتقام منه!

«حسنًا، يمكنك البدء.»

حاولت جاهدًا الحفاظ على وجه جاد، واقترحت إيما:

لاحظت مدى غضب إيما، فعقدت حاجبيّ.

«إذا فزت، فالعشاء عليّ. بغض النظر عن المكان، سأدفع.»

إلى الجحيم بها، أقول!

«وماذا لو خسرت؟»

«انتظري، من قال إنني انتهيت؟»

ابتسمت إيما ابتسامة ماكرة.

عندما رأيت رد فعلها، هززت رأسي.

«هيه… إذا خسرت؟»

بثقة على وجهها، مدّت إيما يدها.

عقدت ذراعيها ورفعت رأسها قليلًا.

وبينما كان ظهره مواجهًا لي، قال كيفن بلا مبالاة:

«إذا خسرت، أريدك أن تعتذر لي.»

«جيد.»

عندما سمعت الشروط، أملت رأسي.

لا، لا، لا.

«أعتذر؟ أعتذر عن ماذا؟»

تحكمت إيما بعصا التحكم، وحاولت تحريك المخلب نحو الفتحة الصغيرة الموجودة في أسفل يسار الآلة.

حدّقت بي إيما، وبقيت ذراعاها معقودتين، وصرّت على أسنانها.

«رهان؟»

«لتصرفك بفظاظة معي.»

عقدت إيما ذراعيها وأدارت رأسها بعيدًا عني، ثم واصلت تجاهلي.

«ماذا؟ متى كنت فظًا معك؟»

إلى الجحيم بها، أقول!

أدارت رأسها نحوي بسرعة وكشّرت عن أسنانها.

بصراحة، كنت متحمسًا بقدر حماس إيما تمامًا. كنت أحب صالات الألعاب.

«لا تتظاهر بأنك لا تعرف!»

رأيت أن إيما على وشك المغادرة، فصرخت:

«إيه… حسنًا، بالتأكيد؟»

هززت رأسي، وأشرت إلى الآلة أمامها وقلت:

وبالنظر إلى سرعة انفعالها، لم أطلب المزيد من التفاصيل وأنا أرتسم على وجهي نظرة حائرة.

«لذيذ جدًا.»

رغم أنني لم أكن أعرف عما تتحدث، لم يكن الأمر مهمًا حقًا.

بعد أن وجدت المكان الصحيح، جلست من جديد وضغطت على الزر الأحمر في الآلة.

كنت سأفوز على أي حال.

وعلى الجانب الآخر من الطاولة، جلست أماندا بجانبي، وأمسكت سكينًا وشوكة، وقطّعت شريحة اللحم أمامها، ثم أخذت قضَمات صغيرة منها.

كنت واثقًا إلى هذه الدرجة من مهاراتي.

«راقبيني.»

بثقة على وجهها، مدّت إيما يدها.

في النهاية، بعد أن استنفدت المحاولات الخمس عشرة كلها، بلغ إجمالي ما حصدته ستة دببة.

«اتفقنا؟»

نظرت إلى إيما وسخرت:

همف، لنرَ إلى متى يمكنك الحفاظ على موقفك المتعجرف هذا. سأستغل هذه الفرصة للانتقام منك.

لذلك أعطيتها واحدًا.

أزعجني موقفها، فابتسمت وصافحتها.

وبذلك، كنت أموّل إدماني على صالات الألعاب.

«اتفقنا.»

«إذا خسرت، أريدك أن تعتذر لي.»

بما أنك تطلبين أن أذلّك، فلا تلوميني عندما أفعل ذلك.

كانت الآلة مغشوشة، وإيما تعرف ذلك.

أدارت إيما رأسها نحو أماندا وقالت:

«اتفقنا؟»

«أماندا، يمكنك أن تشهدي على الرهان.»

حاولت جاهدًا الحفاظ على وجه جاد، واقترحت إيما:

تنقلت عينا أماندا بيني وبين إيما، ثم أومأت برأسها بعجز.

بعد أن وجدت المكان الصحيح، جلست من جديد وضغطت على الزر الأحمر في الآلة.

«حسنًا.»

«إذا كنت تقول ذلك. على أي حال، أتمنى لك حظًا سعيدًا غدًا.»

مرّرت إيما بطاقتها السوداء على جانب الآلة، فظهر الرقم خمسة عشر على الفور في الجانب الأيمن من الآلة، بينما عاد المخلب الآلي إلى موضعه المعتاد.

أدار كيفن رأسه وأومأ.

نهضت إيما وأخذت المقعد المجاور، ثم ابتسمت وربتت على الآلة.

نظرت إلى كيفن بحيرة.

«حسنًا، يمكنك البدء.»

لم تكن هذه كذبة.

«لن أكون مهذبًا.»

«اتفقنا؟»

أخذت مقعد إيما وأمسكت بعصا التحكم.

«حسنًا.»

بحركة سريعة واحدة، حرّكت مخلب الآلة بسرعة نحو اليمين.

توقفت إيما عن المشي ونظرت إليّ بحيرة.

توقفت مباشرة قبل أحد الدببة، ثم نهضت ونظرت حول الآلة لأرى إن كنت قد حددت الزوايا بشكل صحيح.

كنت واثقًا إلى هذه الدرجة من مهاراتي.

ولجعل اللعبة أكثر صعوبة، كان العاملون يميلون إلى تغيير قوة المخلب على مدار اليوم.

«أنا.»

وبمعرفتي بهذا الأمر، كنت أعرف أنه لا يمكنني الاعتماد على مخلب الآلة.

رفعت حاجبي وسخرت:

الزوايا الصحيحة وحدها هي التي يمكن أن تساعدني.

في الواقع، السبب الحقيقي وراء براعتي في هذه اللعبة هو أنني كنت، في الأرض، أستخدم هذه الآلة لكسب بعض المال الإضافي.

«مثالي.»

«حسنًا.»

بعد أن وجدت المكان الصحيح، جلست من جديد وضغطت على الزر الأحمر في الآلة.

كانت منغمسة في اللعبة إلى درجة أنها لم تلاحظ مجيئي من خلفها.

حدّقت إيما بي باهتمام وشخرت.

عقدت ذراعيها ورفعت رأسها قليلًا.

«همف، أريد أن أرى من أين تأتيك هذه الثقة.»

«أنا؟»

كانت إيما تؤمن إيمانًا راسخًا بأن اللعبة مغشوشة.

«لا تهتمي بذلك، أنت تلعبين اللعبة بطريقة خاطئة.»

لم تكن هناك أي طريقة يمكنه بها الفوز.

ابتسم أمين الصندوق في صالة الألعاب ابتسامة مشرقة ورحّب بي. ناولته بطاقتي، فسارع إلى تمريرها عبر الجهاز، ثم سلّمني بطاقة سوداء إلى جانب بطاقتي المصرفية.

ولسوء حظها، كانت قد تحدثت قبل الأوان.

عندما سمعت شروط الرهان، كدت أضحك بصوت عالٍ.

فبمجرد أن أمسك المخلب بالدب، ارتفع بسرعة من جديد وأودع الدب في الحجرة الموجودة أسفل اليسار.

«ماذا؟ لن تلتزمي بالرهان؟»

حدقت إيما في الدب الذي في يدي بعدم تصديق، واحمرّ وجهها بينما ارتفع صوتها بضع درجات.

«لذيذ جدًا.»

«…م-ماذا! مستحيل!»

«أجل، مجرد حظ غبي.»

ابتسمت ابتسامة ساخرة لإيما وقلت بلا مبالاة:

«حسنًا.»

«أعتقد أن العشاء سيكون على حسابك اليوم.»

فمن خلال الفوز بالدببة وبيعها عبر الإنترنت، كنت أتمكن من تحقيق ربح صغير.

استعادت إيما وعيها من ذهولها وصرّت على أسنانها.

حاولت جاهدًا الحفاظ على وجه جاد، واقترحت إيما:

«أ-أنت!»

تحكمت إيما بعصا التحكم، وحاولت تحريك المخلب نحو الفتحة الصغيرة الموجودة في أسفل يسار الآلة.

رفعت حاجبي وسخرت:

يجب أن أقول إن ذوقي سيتغير إلى الأبد بعد يومنا هذا.

«ماذا؟ لن تلتزمي بالرهان؟»

حدّقت إيما بي باهتمام وشخرت.

«من قال إنني لن أفعل! أماندا، لنخرج من هنا.»

حدّق بي كيفن وهز رأسه وهو يحاول مواساة إيما.

صرّت إيما على أسنانها وحاولت جرّ أماندا بعيدًا.

لم أهتم بذلك، وأعدت انتباهي إلى اللعبة.

في تلك اللحظة، كانت تتمنى لو تدفن نفسها داخل حفرة.

ومن دون حتى الحاجة إلى النظر لمعرفة صاحب الصوت، عرفت على الفور أنه صوت إيما.

لقد كانت تشعر بإحراج شديد.

«راقبيني.»

رأيت أن إيما على وشك المغادرة، فصرخت:

لماذا تبالغ في رد فعلها إلى هذه الدرجة؟

«انتظري، من قال إنني انتهيت؟»

الفصل 197 – أوقات الاسترخاء [3]

هل تظنين أنني سأدعك تهربين بعد دب واحد فقط؟

تدخل كيفن وحاول تهدئة إيما.

لا، لا، لا.

أجبت دون تردد:

كنت سأحطم كبرياءها تمامًا اليوم.

رفعت حاجبها وسخرت:

توقفت إيما عن المشي ونظرت إليّ بحيرة.

«إذا كنت تقول ذلك. على أي حال، أتمنى لك حظًا سعيدًا غدًا.»

«لم تنتهِ؟»

أنزلت الرافعة، وتمكنت إيما بنجاح من التقاط دمية دب محشوة.

«راقبيني.»

تحكمت إيما بعصا التحكم، وحاولت تحريك المخلب نحو الفتحة الصغيرة الموجودة في أسفل يسار الآلة.

استدرت وكررت العملية نفسها مرة أخرى.

نظرت إلى إيما وسخرت:

هذه المرة فشلت.

«أوه، حقًا؟»

عندما رأتني أفشل، شعرت إيما بتحسن قليل، إذ لم تستطع مقاومة رغبتها في السخرية مني.

رأيت أن إيما على وشك المغادرة، فصرخت:

«أعتقد أنك كنت محظوظًا فحسب.»

هل تظنين أنني سأدعك تهربين بعد دب واحد فقط؟

نظرت إليها من طرف عيني، وارتفعت زاويتا شفتيّ.

«أجل، ما رأيك بهذا؟ سأدفع ثمن المحاولات الخمس عشرة القادمة، وإذا تمكنت خلال تلك المحاولات الخمس عشرة من الحصول حتى على دب واحد، فسيُعتبر ذلك خسارتي. ولكن إذا لم تحصل على أي دب خلال تلك المحاولات الخمس عشرة، فسيُعتبر ذلك فوزي.»

«أوه، حقًا؟»

حتى بعد مجيئي إلى هذا العالم، لم أكن قد دلّلت نفسي بطعام فاخر حقيقي.

«أجل، مجرد حظ غبي.»

بعد أن وجدت المكان الصحيح، جلست من جديد وضغطت على الزر الأحمر في الآلة.

ابتسمت ابتسامة ساخرة، وأعدت انتباهي إلى آلة المخلب.

«أجل، ما رأيك بهذا؟ سأدفع ثمن المحاولات الخمس عشرة القادمة، وإذا تمكنت خلال تلك المحاولات الخمس عشرة من الحصول حتى على دب واحد، فسيُعتبر ذلك خسارتي. ولكن إذا لم تحصل على أي دب خلال تلك المحاولات الخمس عشرة، فسيُعتبر ذلك فوزي.»

كررت العملية نفسها كما فعلت من قبل، ونجحت هذه المرة.

«لم تنتهِ؟»

فتحت إيما عينيها على اتساعهما، وسقط فكها من الصدمة.

«هل المال هو ما تريدينه؟! خذيه، لدي ما يكفي لأمثالك!»

«م-ماذا! كيف حدث هذا؟!»

أما الخمسة الآخرون فكانوا لنولا.

نظرت إلى إيما وسخرت:

«أنتِ من اقترحتِ الرهان. الأمر يقع على عاتقك، وليس عليّ، بالإضافة إلى أنك غنية أصلًا، ولا ينبغي أن يكون هذا كثيرًا عليكِ على أي حال.»

«الحظ.»

لقد كانت تشعر بإحراج شديد.

صرّت إيما على أسنانها، وأخذ صدرها يرتفع وينخفض بشكل غير منتظم.

كانت تعرف أنها قد استدرجته.

لم أهتم بذلك، وأعدت انتباهي إلى اللعبة.

كنت سأفوز على أي حال.

خلال الدقائق القليلة التالية، واصلت حصد الدببة المحشوة بلا توقف، بينما بدأ حشد يتشكل حولي ببطء.

هذه المرة فشلت.

لم أهتم بالأمر إطلاقًا، وتحكمت بعصا التحكم بمهارة، وحصلت مرة أخرى على دب آخر.

فتحت إيما فمها وهي تحدق بي وأنا ألتهم الطعام كوحش جائع، وقالت:

«وهذا السادس!»

حتى بعد مجيئي إلى هذا العالم، لم أكن قد دلّلت نفسي بطعام فاخر حقيقي.

في النهاية، بعد أن استنفدت المحاولات الخمس عشرة كلها، بلغ إجمالي ما حصدته ستة دببة.

رغم أن ذلك لم يظهر على تعبير وجهها، فإنها كانت سعيدة جدًا في تلك اللحظة.

أما إيما، التي كانت تقف إلى جانبي، فبدت وكأنها رأت شبحًا، إذ كان وجهها شاحبًا للغاية.

عقدت ذراعيها ورفعت رأسها قليلًا.

أشارت إليّ وقالت بصوت ضعيف:

«حسنًا.»

«أ-أنت تغش!»

فتحت إيما عينيها على اتساعهما، وسقط فكها من الصدمة.

أدرت عينيّ ورددت:

منذ البداية، كانت أماندا تحدّق في الدببة بنظرة مليئة بالتوق.

«لقد كنت أستخدم الآلة نفسها التي كنتِ تستخدمينها من قبل. لو كنت أغش، لتمكن شخص ما من ملاحظة ذلك. علاوة على ذلك، كنتِ بجانبي طوال الوقت. لو كنت أغش، لكنتِ لاحظتِ ذلك فورًا.»

لم تتمكن إيما من دحض كلامي، فخفضت رأسها بهزيمة.

يجب أن أقول إن ذوقي سيتغير إلى الأبد بعد يومنا هذا.

«غخ…»

صرّت إيما على أسنانها وحاولت جرّ أماندا بعيدًا.

«خذي.»

«أنت! كيف يمكنك أن تأكل كل هذا! أيها الخنزير!»

تجاهلت إيما وألقيت إحدى الدمى المحشوة باتجاه أماندا بلا مبالاة.

«ستعرف غدًا.»

سألتني بحيرة:

-طَب!

«أنا؟»

استدرت بينما ركلت حجرًا إلى الجانب، وتساءلت عما كان كيفن يقصده بحظ سعيد.

«خذيها، لا أحتاج إلى هذه الدمية.»

تنقلت عينا أماندا بيني وبين إيما، ثم أومأت برأسها بعجز.

منذ البداية، كانت أماندا تحدّق في الدببة بنظرة مليئة بالتوق.

وبما أن الطعام كان مصنوعًا من وحوش وأعشاب نادرة، فقد كان غاليًا بطبيعة الحال.

لم أكن غبيًا.

«أ-أنت تغش!»

وبما أنها كانت تحب الأشياء اللطيفة سرًا، كنت أعرف أنها تريد الدب المحشو.

أخرجت إيما لسانها قليلًا وحرّكت عصا التحكم ببطء.

لذلك أعطيتها واحدًا.

حاولت جاهدًا الحفاظ على وجه جاد، واقترحت إيما:

أما الخمسة الآخرون فكانوا لنولا.

وبينما كانت يدها تتحكم بعناية في عصا التحكم الخاصة بالآلة، أخرجت إيما شفتيها إلى الأمام وهي منغمسة تمامًا في اللعبة.

«شكرًا لك.»

«إذا كنت تقول ذلك. على أي حال، أتمنى لك حظًا سعيدًا غدًا.»

شكرتني أماندا وأخذت الدب، ولم يتغير تعبير وجهها.

عصفور أركاني مطهو على البخار، مغطى بطبقة رقيقة من الكمأة البيضاء، مع طبق جانبي من كبد الأوز.

عندما رأيت رد فعلها، هززت رأسي.

وفي النهاية، أمضينا ساعتين كاملتين داخل صالة الألعاب قبل أن نقرر أخيرًا المغادرة وتناول العشاء.

رغم أن ذلك لم يظهر على تعبير وجهها، فإنها كانت سعيدة جدًا في تلك اللحظة.

«…هذه اللعبة مغشوشة!»

كنت أستطيع معرفة ذلك، لأنه كلما كانت أماندا سعيدة، كانت حاجباها يميلان إلى الارتفاع.

كانت مجرد سمة صغيرة من سمات شخصيتها.

رفعت حاجبها وسخرت:

شدّت إيما كمّ أماندا برفق وقالت:

«حسنًا.»

«لنذهب يا أماندا، لم أعد أرغب في لعب هذه اللعبة.»

رفعت حاجبي وسخرت:

«حسنًا.»

وضعت جميع الدببة المحشوة في فضائي التخزيني، ثم ذهبنا كلٌّ في طريقه.

«ستعرف غدًا.»

خلال ذلك الوقت، تجولت في أرجاء صالة الألعاب بحثًا عن ألعاب جديدة لألعبها.

«حسنًا.»

وفي النهاية، أمضينا ساعتين كاملتين داخل صالة الألعاب قبل أن نقرر أخيرًا المغادرة وتناول العشاء.

وفي النهاية، هززت رأسي وتمتمت:

وفاءً منها بالرهان، دعت إيما الجميع إلى مطعم فاخر يقع في أعلى مبنى شاهق.

«أنا؟»

وبما أن الوجبة كانت مجانية، فمن الطبيعي أنني لم أقتصد وطلبت أغلى طبق يقدمونه.

استدرت بينما ركلت حجرًا إلى الجانب، وتساءلت عما كان كيفن يقصده بحظ سعيد.

عصفور أركاني مطهو على البخار، مغطى بطبقة رقيقة من الكمأة البيضاء، مع طبق جانبي من كبد الأوز.

«أنا؟»

فتحت إيما فمها وهي تحدق بي وأنا ألتهم الطعام كوحش جائع، وقالت:

«مثالي.»

«رغم أنني قلت إنني سأدفع ثمن كل شيء، هل كان عليك حقًا أن تطلب أغلى طبق؟ اثنين منه أيضًا؟»

لو كنت مكانه، لكنت أخبرته بكل شيء على الفور.

وأنا أحشو نفسي بالطعام، ألقيت على إيما نظرة عابرة.

المعكرونة سريعة التحضير؟

«همم؟ أنتِ ثرية على أي حال، هذا ليس سوى فكة بالنسبة إليك.»

كانت منغمسة في اللعبة إلى درجة أنها لم تلاحظ مجيئي من خلفها.

«لا، ليست هذه هي المشكلة.»

«لا تراهن ضدي. ستخسر حتمًا إذا فعلت ذلك.»

«لذيذ جدًا.»

بثقة على وجهها، مدّت إيما يدها.

تجاهلت إيما وأكلت الطعام أمامي بسعادة، بينما كانت براعم التذوق لديّ تقفز فرحًا.

استعادت إيما وعيها من ذهولها وصرّت على أسنانها.

مع كل قضمة من الطبق، كانت العصارات تندفع إلى فمي، مما يدفعني إلى تناول المزيد.

رفعت حاجبها وسخرت:

حدّق بي كيفن وهز رأسه وهو يحاول مواساة إيما.

وبمعرفتي بهذا الأمر، كنت أعرف أنه لا يمكنني الاعتماد على مخلب الآلة.

وعلى الجانب الآخر من الطاولة، جلست أماندا بجانبي، وأمسكت سكينًا وشوكة، وقطّعت شريحة اللحم أمامها، ثم أخذت قضَمات صغيرة منها.

صرّت إيما على أسنانها وحاولت جرّ أماندا بعيدًا.

تجاهلت الآخرين، وبينما كنت آكل طعامي، لم أستطع منع نفسي من تذكر ذاتي السابقة على الأرض، حين كنت آكل الوجبات السريعة باستمرار كل يوم لأنها كانت رخيصة.

وبمعرفتي بهذا الأمر، كنت أعرف أنه لا يمكنني الاعتماد على مخلب الآلة.

حتى بعد مجيئي إلى هذا العالم، لم أكن قد دلّلت نفسي بطعام فاخر حقيقي.

«مثالي.»

يجب أن أقول إن ذوقي سيتغير إلى الأبد بعد يومنا هذا.

وهكذا انتهت رحلة التسوق، إذ استقللنا جميعًا القطار الهوائي عائدين إلى الأكاديمية.

المعكرونة سريعة التحضير؟

خارج محطة القطار، بالقرب من الأكاديمية.

إلى الجحيم بها، أقول!

خلال الدقائق القليلة التالية، واصلت حصد الدببة المحشوة بلا توقف، بينما بدأ حشد يتشكل حولي ببطء.

بعد ساعة، شبعت أخيرًا.

لقد كانت تشعر بإحراج شديد.

وبتعبير قاتم على وجهها، ذهبت إيما إلى أمين الصندوق ودفعت ثمن الطعام.

«انتظري، من قال إنني انتهيت؟»

في النهاية، بلغت فاتورة الطعام مبلغًا هائلًا قدره 750,000 U.

لا، لا، لا.

وبما أن الطعام كان مصنوعًا من وحوش وأعشاب نادرة، فقد كان غاليًا بطبيعة الحال.

كانت هذه فرصتها للانتقام منه!

حدقت في الفاتورة الموجودة في يد إيما، فتراجعت خطوة إلى الجانب وأطلقت صفيرًا في الهواء.

عند سماع كلام كيفن وهدوئها قليلًا، أومأت إيما برأسها.

لنتظاهر فقط بأن 450,000 من أصل 750,000 لم تكن بسببي وحدي.

خارج محطة القطار، بالقرب من الأكاديمية.

ولسوء الحظ، لم تتحقق أمنيتي، إذ حدقت بي إيما ولعنتني.

«خذي.»

«أنت! كيف يمكنك أن تأكل كل هذا! أيها الخنزير!»

«انتظر، تمهل، أخبرني بما يجري!»

هززت كتفيّ واختبأت خلف كيفن.

«أنتِ من اقترحتِ الرهان. الأمر يقع على عاتقك، وليس عليّ، بالإضافة إلى أنك غنية أصلًا، ولا ينبغي أن يكون هذا كثيرًا عليكِ على أي حال.»

«هل المال هو ما تريدينه؟! خذيه، لدي ما يكفي لأمثالك!»

«همف!»

كان المنظر مضحكًا إلى حد ما.

عقدت إيما ذراعيها وأدارت رأسها بعيدًا عني، ثم واصلت تجاهلي.

فمن خلال الفوز بالدببة وبيعها عبر الإنترنت، كنت أتمكن من تحقيق ربح صغير.

لاحظت مدى غضب إيما، فعقدت حاجبيّ.

نظرت إلى كيفن بحيرة.

لماذا تبالغ في رد فعلها إلى هذه الدرجة؟

«أي درس؟»

كنت مرتبكًا حقًا.

فتحت إيما عينيها على اتساعهما، وسقط فكها من الصدمة.

بما أنني أنا من خلقتها، كنت أعرف شخصيتها أكثر من أي شخص آخر.

أنزلت الرافعة، وتمكنت إيما بنجاح من التقاط دمية دب محشوة.

وكنت أعرف أنها لم تكن شخصية بخيلة، إذ لم تكن تهتم أبدًا بإنفاق ملايين الـU على أشياء عديمة الفائدة.

«ماذا؟ لن تلتزمي بالرهان؟»

تدخل كيفن وحاول تهدئة إيما.

«اللعنة!»

«حسنًا يا رفاق، اهدؤوا. ما رأيكما أن نعود إلى الأكاديمية الآن؟ لقد تأخر الوقت بالفعل.»

بصراحة، كنت متحمسًا بقدر حماس إيما تمامًا. كنت أحب صالات الألعاب.

عند سماع كلام كيفن وهدوئها قليلًا، أومأت إيما برأسها.

«…هذه اللعبة مغشوشة!»

«حسنًا.»

وبالنظر إلى سرعة انفعالها، لم أطلب المزيد من التفاصيل وأنا أرتسم على وجهي نظرة حائرة.

«جيد.»

صرّت إيما على أسنانها، وأخذ صدرها يرتفع وينخفض بشكل غير منتظم.

وهكذا انتهت رحلة التسوق، إذ استقللنا جميعًا القطار الهوائي عائدين إلى الأكاديمية.

تدخل كيفن وحاول تهدئة إيما.

كنت أستطيع معرفة ذلك، لأنه كلما كانت أماندا سعيدة، كانت حاجباها يميلان إلى الارتفاع.

خارج محطة القطار، بالقرب من الأكاديمية.

«لنبدأ بـ5,000 U.»

بعد أن افترقت طرقنا مع إيما وأماندا، لم يبقَ سوى كيفن وأنا.

بما أنك تطلبين أن أذلّك، فلا تلوميني عندما أفعل ذلك.

نظر إليّ كيفن وقال:

«شكرًا لرعايتك.»

«ألم تكن قاسيًا قليلًا على إيما؟»

مع كل قضمة من الطبق، كانت العصارات تندفع إلى فمي، مما يدفعني إلى تناول المزيد.

«أنا؟ قاسٍ؟ كنت أعلمها درسًا فحسب.»

بعد ساعة، شبعت أخيرًا.

«أي درس؟»

خلال الدقائق القليلة التالية، واصلت حصد الدببة المحشوة بلا توقف، بينما بدأ حشد يتشكل حولي ببطء.

أجبت دون تردد:

هذه المرة فشلت.

«لا تراهن ضدي. ستخسر حتمًا إذا فعلت ذلك.»

أدار كيفن رأسه وأومأ.

ما لم أكن متأكدًا من فوزي، لم أكن من النوع الذي يقبل رهانًا.

«حسنًا، إذا كنت خبيرًا إلى هذه الدرجة، فما رأيك أن نعقد رهانًا؟»

كان ذلك مبدئي.

بعد أن وجدت المكان الصحيح، جلست من جديد وضغطت على الزر الأحمر في الآلة.

لذلك، إذا قبلت رهانًا في أي وقت، فذلك لأنني كنت متأكدًا من أنني سأفوز.

كان ذلك مبدئي.

هز كيفن رأسه وربت على كتفي وغيّر الموضوع.

«ماذا؟ متى كنت فظًا معك؟»

«إذا كنت تقول ذلك. على أي حال، أتمنى لك حظًا سعيدًا غدًا.»

«اتفقنا؟»

نظرت إلى كيفن بحيرة.

عقدت ذراعيها ورفعت رأسها قليلًا.

«عمّ تتحدث؟»

«ألم تكن قاسيًا قليلًا على إيما؟»

ابتسم كيفن ابتسامة غامضة ولم يجب، بينما كان يتجه نحو مسكنه.

هززت رأسي، وأشرت إلى الآلة أمامها وقلت:

«حظًا سعيدًا.»

بعد أن افترقت طرقنا مع إيما وأماندا، لم يبقَ سوى كيفن وأنا.

«انتظر، تمهل، أخبرني بما يجري!»

في الواقع، السبب الحقيقي وراء براعتي في هذه اللعبة هو أنني كنت، في الأرض، أستخدم هذه الآلة لكسب بعض المال الإضافي.

وبينما كان ظهره مواجهًا لي، قال كيفن بلا مبالاة:

في النهاية، بلغت فاتورة الطعام مبلغًا هائلًا قدره 750,000 U.

«ستعرف غدًا.»

رغم أن ذلك لم يظهر على تعبير وجهها، فإنها كانت سعيدة جدًا في تلك اللحظة.

«ماذا؟ هيا!»

«لا، ليست هذه هي المشكلة.»

رغم كل احتجاجاتي، رفض كيفن أن يجيبني.

«خذيها، لا أحتاج إلى هذه الدمية.»

وفي النهاية، هززت رأسي وتمتمت:

«ماذا؟ هيا!»

«ما خطبه وهو يتحدث بهذه الطريقة الغامضة؟»

«ماذا؟ متى كنت فظًا معك؟»

تسك، يا له من صديق سيئ. أولًا يخونني، والآن هذا؟ همف، سأنتقم منك في المستقبل.

«ماذا؟ هيا!»

هل تظنين أنني سأدعك تهربين بعد دب واحد فقط؟

لو كنت مكانه، لكنت أخبرته بكل شيء على الفور.

«يا لها من إجابة حماسية.»

استدرت بينما ركلت حجرًا إلى الجانب، وتساءلت عما كان كيفن يقصده بحظ سعيد.

«في الواقع، أنا كذلك.»

هل سيحدث شيء غدًا لست على علم به؟

حدقت إيما في الدب الذي في يدي بعدم تصديق، واحمرّ وجهها بينما ارتفع صوتها بضع درجات.

ولسوء حظي، لم أكن لأعرف ما الذي كان كيفن يشير إليه إلا في الغد.

«لنذهب يا أماندا، لم أعد أرغب في لعب هذه اللعبة.»

وعندما عرفت، التوى وجهي بشدة لدرجة أن سحري انخفض طوال الطريق إلى الرتبة H.

لم أهتم بالأمر إطلاقًا، وتحكمت بعصا التحكم بمهارة، وحصلت مرة أخرى على دب آخر.

«ما خطبه وهو يتحدث بهذه الطريقة الغامضة؟»

هززت كتفيّ واختبأت خلف كيفن.

بعد أن افترقت طرقنا مع إيما وأماندا، لم يبقَ سوى كيفن وأنا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط