Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 205

الفصل 205 - المأدبة [3]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 205 - المأدبة [3]

الفصل 205 – المأدبة [3]

وبعد أن التقطت أنفاسها، قالت إيما:

—دَوِيّ!

ولحسن الحظ، وبمحض الحظ، بدا أن خطة إدموند قد فشلت. وإلا فلم تكن دونا تستطيع حتى تخيل كيف كان سيكون الوضع.

ومع انقشاع الغبار وظهور ملامح دونا وإدموند أمام أنظار الجميع، ساد الصمت أرجاء المكان.

كانت محاطة حاليًا بالطلاب.

لكن الصمت لم يدم طويلًا، إذ تردد صوت إدموند الأجش في أرجاء المكان.

“من المؤسف حقًا أن الأمور لم تسر كما تصورتها في الأصل…”

“الآن!”

وبمجرد استشعار المانا المضطربة، المختلطة بلمحة من الطاقة الشيطانية، والمنبعثة من أجساد تلك الشخصيات، تمكن الجميع على الفور من معرفة هويتهم.

ولسوء الحظ، بعد ثوانٍ من تردد صوته، لم يحدث شيء. انتشر الارتباك بين الضيوف داخل القاعة.

“آآآه… لا أريد أن أموت!”

“ما الذي يحدث؟”

—سوووييش!

“ماذا حدث؟”

—دَب! —دَب!

“أليست تلك الآنسة لونغبيرن؟ من الرجل الآخر؟”

وبينما ألقت نظرة على محيطها، كانت عينا دونا حادتين. ثم أعادت انتباهها إلى إدموند، وظهرت ابتسامة خافتة على شفتيها.

“إنهم قادمون!”

“يبدو أن أيًا كان ما كنت تخطط له لم ينجح.”

وبعد أن هبطت على الأرض، ظهرت شخصيات متعددة في القاعة الرئيسية للقصر. ولولا لمحة الطاقة الشيطانية العالقة في أجسادهم، لما تمكن أحد من تمييزهم عن الأشخاص العاديين.

كان وجه إدموند خاليًا من التعبير. ومن زاوية عينيه، لمح تعبير تيبو المذعور.

“كيفن!”

وعلى الفور، أدرك أن شيئًا ما قد حدث بشكل خاطئ.

تناثر الدم في كل مكان، وسقط جسد.

“ذلك إدموند رايس! صاحب الرتبة 198 في تصنيف الأشرار!”

وعلى الفور، أدرك أن شيئًا ما قد حدث بشكل خاطئ.

صاح أحد الطلاب بصوت عالٍ بعدما تعرّف إلى إدموند. وعقب ذلك، توتر الجو الذي كان هادئًا إلى حد ما في السابق.

وباستدارته، انجذب انتباه كيفن نحو المسافة، حيث لمح خطين فضيين يحصدان أرواح بعض الأشرار الأضعف.

“ماذا!؟”

عقد كيفن حاجبيه. وبعد أن ألقى نظرة خاطفة على الشاب أمامه، تمتم:

“ماذا سنفعل؟”

وفجأة، ناداه شخص باسمه. نظر كيفن نحو مصدر الصوت.

“آآآه… لا أريد أن أموت!”

“ماذا حدث؟”

شحبت وجوه العديد من الطلاب خوفًا، بينما أخذ آخرون يرتجفون بشكل صريح. وعلى الرغم من محاولات الأساتذة تهدئة طلابهم، بدأ المزيد والمزيد من الطلاب بالذعر.

وضعت كأس النبيذ الفارغ على الطاولة، وأخرجت هاتفي وأرسلت رسالة سريعة إلى كيفن.

وكان ينبغي الإشارة إلى أن عدد الأساتذة كان أقل بكثير من عدد الطلاب.

كانت بحاجة إلى كسب الوقت. على الأقل حتى يتمكن الأساتذة الآخرون من تنظيم الطلاب وتفقد المحيط.

“اهدؤوا جميعًا! لا تنسوا من أنتم!”

“آآآه… لا أريد أن أموت!”

ولاحظت دونا أن الوضع بدأ يخرج عن السيطرة، فصرخت وعيناها تلمعان. وبمجرد سماع صوتها، هدأ الجميع على الفور، وكأنهم كانوا في حالة من التنويم.

[دونا؟]

هذا صحيح.

ولسوء الحظ، بعد ثوانٍ من تردد صوته، لم يحدث شيء. انتشر الارتباك بين الضيوف داخل القاعة.

من كانوا؟

هذا صحيح.

كانوا الطلاب الفخورين لأفضل الأكاديميات في العالم. وكان أول ما تعلموه في الأكاديمية هو أنه يجب عليهم دائمًا الحفاظ على هدوء أعصابهم. فالذعر لم يساعد أحدًا!

وبما أن انتباهها كان منصبًا بالكامل على إدموند طوال الوقت، تحركت فور تحركه. رفعت يدها، وظهر سوطها في المكان الذي كان يقف فيه، بسرعة أشبه ببرق.

وبعد لحظات، هدأ الجميع تمامًا أخيرًا. وظهرت على وجوه الجميع تعابير جادة.

هذا صحيح.

“نحن نتعرض لهجوم حاليًا! أخرجوا أسلحتكم وراقبوا محيطكم!”

لم يعر كيفن اهتمامًا له لأنه لم يكن يهتم بمثل هذه الأمور. لكنه تذكر أن إيما تحدثت عنه في الماضي.

وبعد أن رضيت بالنتيجة، واصلت دونا وعيناها مثبتتان على إدموند.

“كما توقعت…”

—ووووم!

“…وأُرسلت!”

ومن دون الحاجة إلى أن يُقال لهم ما يجب فعله، أشهر الجميع أسلحتهم على الفور ونظروا بحذر نحو محيطهم.

وتقدم الأساتذة أمام الطلاب، وأشهروا أسلحتهم. وانبعثت هالات بألوان مختلفة من أجسادهم.

“أحسنتِ صنعًا.”

شحبت وجوه العديد من الطلاب خوفًا، بينما أخذ آخرون يرتجفون بشكل صريح. وعلى الرغم من محاولات الأساتذة تهدئة طلابهم، بدأ المزيد والمزيد من الطلاب بالذعر.

قال إدموند وهو يحدق في دونا. لقد أُعجب إدموند بقدرتها على تهدئة الجميع في غضون ثوانٍ.

“من هذان؟”

“أنصحك بالاستسلام.”

ظهرت شخصيات سوداء لا حصر لها، تنبعث منها طاقة قوية.

مع عقد حاجبيها، ظلت عينا دونا مثبتتين على إدموند. لم يكن بإمكانها الهجوم بلا مبالاة.

“اثبتوا في مواقعكم!”

كانت محاطة حاليًا بالطلاب.

“من هذان؟”

وبالنظر إلى قوتها، كان من المحتمل أن تؤدي الارتدادات الناتجة عن هجومها وهجوم إدموند إلى إصابة الطلاب.

الفصل 205 – المأدبة [3]

ولحسن الحظ، وبمحض الحظ، بدا أن خطة إدموند قد فشلت. وإلا فلم تكن دونا تستطيع حتى تخيل كيف كان سيكون الوضع.

—دَوِيّ!

كانت بحاجة إلى كسب الوقت. على الأقل حتى يتمكن الأساتذة الآخرون من تنظيم الطلاب وتفقد المحيط.

ومع اندلاع المعارك في كل مكان من حولي، كنت على الأرجح الشخص الوحيد الذي لا يزال مسترخيًا في زاوية القاعة. وربما كان ذلك بسبب الفوضى، لكن لم يلاحظني أحد.

لم تكن صاحبة الرتبة S الوحيدة الموجودة هنا. وطالما لم يحدث شيء غير متوقع، فسيتمكنون من حل هذه المشكلة بسرعة.

“ماذا حدث؟”

“أظن أننا سنكتفي بما لدينا…”

[لدي أمور أخرى أقوم بها، سأراك لاحقًا. آه، صحيح، تأكد من أن تحضر دونا معك.]

وبعد أن رأى أن الأمور لم تسر في صالحه، أعاد إدموند خنجرَيه إلى مكانهما.

كان من المفترض في الأصل أن يظهروا بمجرد أن يصاب الجميع بالذعر، لكن لأن الخطة فشلت، لم يكن أمامهم سوى الهجوم مباشرة.

ابتسم إدموند، ثم ارتجف جسده. وفجأة، بدأت أضواء القاعة تومض، وذاب جسده مع الظلام.

—فَشَر!

“أظن أنني سأضطر إلى تفعيل الخطة B…”

أظن أن الوقت قد حان لأمسك بالجرذ.

“لا، لن تفعل!”

وعلى الرغم من استحقاقاته، لم يكن الأستاذ تيبو شخصًا مهمًا للغاية. كانت قوته من الرتبة D- فقط، وكان من السهل استبدال العملاء والمديرين.

وبما أن انتباهها كان منصبًا بالكامل على إدموند طوال الوقت، تحركت فور تحركه. رفعت يدها، وظهر سوطها في المكان الذي كان يقف فيه، بسرعة أشبه ببرق.

“تجمعوا معًا واحموا ظهور بعضكم!”

وبينما كان يحدق في السوط القادم نحوه، ابتسم إدموند. مر طرف السوط عبر جسده، ثم سقط على المكان الذي كان يقف فيه.

…وبعد أن راقبه بنفسي، يبدو أن ما قالته إيما كان صحيحًا.

—كاشا!

وأحاطت هالة حمراء بسيفه. رفع سيفه، واستعد لتوجيه ضربة إلى الأسفل.

تردد صوت تشقق السوط الصاخب في أرجاء القاعة. وانشقت الأرضية الخشبية.

وعلى الفور، أدرك أن شيئًا ما قد حدث بشكل خاطئ.

وبابتسامة، حمل صوت إدموند أثرًا من الشفقة.

وبينما كان يحدق في السوط القادم نحوه، ابتسم إدموند. مر طرف السوط عبر جسده، ثم سقط على المكان الذي كان يقف فيه.

“من المؤسف حقًا أن الأمور لم تسر كما تصورتها في الأصل…”

لم تكن صاحبة الرتبة S الوحيدة الموجودة هنا. وطالما لم يحدث شيء غير متوقع، فسيتمكنون من حل هذه المشكلة بسرعة.

وعندما لاحظت دونا أن هجومها قد فشل، شتمت.

—كوااانغ!

“تبًا!”

—دَوِيّ!

على الرغم من أن إدموند كان أضعف منها، إلا أنه كان سيئ السمعة بسبب قدرته على الاندماج مع الظلال.

ولولا الدم المتناثر في الهواء، لكان من السهل على شخص ما أن يخطئ فيظن أن ما يفعلانه عرضٌ استعراضي.

وكان يستطيع أيضًا، لفترة قصيرة، أن يجعل جسده محصنًا ضد الهجمات الجسدية. تمامًا كما الآن.

—ووووم!

ولهذا السبب، وعلى الرغم من أنهما كانا يتقاتلان لفترة لا بأس بها في الطابق العلوي، لم تستطع حتى الآن إيذاءه. لقد كان الخصم المثالي لها.

وبما أن والدها كان شخصية مهمة، فقد قابلته بطبيعة الحال. وبحسب ما سمعه منها، كان مغرورًا جدًا، ويبدو أنها لا تحبه على الإطلاق.

“وغد زلق…”

“أظن أنني سأضطر إلى تفعيل الخطة B…”

كانت قدرته على الهروب من المواقف الحرجة هي السبب في وضعه في مرتبة عالية جدًا في التصنيف. ولولا ذلك، فربما لم يكن ليصل إلى التصنيف أصلًا.

وضعت كأس النبيذ الفارغ على الطاولة، وأخرجت هاتفي وأرسلت رسالة سريعة إلى كيفن.

—كوااانغ!

على الرغم من أن إدموند كان أضعف منها، إلا أنه كان سيئ السمعة بسبب قدرته على الاندماج مع الظلال.

وفي اللحظة نفسها تمامًا التي ضرب فيها سوط دونا الأرض واختفى فيها جسد إدموند، اهتزت القاعة وتحطمت نوافذ المبنى.

—تحطم! —تحطم!

وبعد أن رضيت بالنتيجة، واصلت دونا وعيناها مثبتتان على إدموند.

ظهرت شخصيات سوداء لا حصر لها، تنبعث منها طاقة قوية.

[أجل، أخبرها أن إدموند موجود هناك. حسنًا، عليّ حقًا أن أذهب الآن.]

“أشرار!”

[دونا؟]

“نحن نتعرض لهجوم!”

“فقط اتبعيني.”

وبمجرد استشعار المانا المضطربة، المختلطة بلمحة من الطاقة الشيطانية، والمنبعثة من أجساد تلك الشخصيات، تمكن الجميع على الفور من معرفة هويتهم.

“من المؤسف حقًا أن الأمور لم تسر كما تصورتها في الأصل…”

كانوا أشرارًا!

“أظن أننا سنكتفي بما لدينا…”

—دَب! —دَب!

كانت محاطة حاليًا بالطلاب.

وبعد أن هبطت على الأرض، ظهرت شخصيات متعددة في القاعة الرئيسية للقصر. ولولا لمحة الطاقة الشيطانية العالقة في أجسادهم، لما تمكن أحد من تمييزهم عن الأشخاص العاديين.

وبعد أن التقطت أنفاسها، قالت إيما:

وتقدم إلى الأمام شرير ذو مظهر قوقازي. كان يحمل خنجرًا، وابتسم بجنون.

وبعد لحظات، هدأ الجميع تمامًا أخيرًا. وظهرت على وجوه الجميع تعابير جادة.

“لسوء حظكم، أُمرنا بقتلكم جميعًا، لذا…”

[أجل، أخبرها أن إدموند موجود هناك. حسنًا، عليّ حقًا أن أذهب الآن.]

كان من المفترض في الأصل أن يظهروا بمجرد أن يصاب الجميع بالذعر، لكن لأن الخطة فشلت، لم يكن أمامهم سوى الهجوم مباشرة.

وتقدم الأساتذة أمام الطلاب، وأشهروا أسلحتهم. وانبعثت هالات بألوان مختلفة من أجسادهم.

حتى لو تم إحباط جزء من خطتهم، فإن أهدافهم لم تتغير. قتل طلاب التبادل.

كان قد سمع القليل عن آرون راينستون من قبل. وكان هذا طبيعيًا، ففي الأخبار كان اسمه يظهر كثيرًا. وكثيرًا ما كان الاثنان يُقارنان ببعضهما.

“…اهجموا!”

وظهر فوق جثة الشرير شاب شاحب. كانت للشاب عينان زرقاوان لامعتان وشعر أسود طويل ينسدل حتى كتفيه. وكان يحيط به طابع من الأناقة. وبالنظر إلى كيفن، ارتفعت زاوية شفتيه.

“الجميع، استعدوا للقتال!”

وفجأة، لمحت من زاوية عيني الأستاذ تيبو وهو يحاول الهروب من القاعة. فابتلعت الشراب الذي في يدي بسرعة.

وتقدم الأساتذة أمام الطلاب، وأشهروا أسلحتهم. وانبعثت هالات بألوان مختلفة من أجسادهم.

“…أوه؟”

“تجمعوا معًا واحموا ظهور بعضكم!”

“وغد ذو وجهين.”

“إنهم قادمون!”

“إيما؟”

“اثبتوا في مواقعكم!”

—طِن!

—دَوِيّ!

لكن الصمت لم يدم طويلًا، إذ تردد صوت إدموند الأجش في أرجاء المكان.

وسرعان ما دوت الانفجارات في أرجاء المبنى، بينما ومضت ألوان عديدة مختلفة في القاعة. لقد بدأت المعركة رسميًا.

…وبعد أن راقبه بنفسي، يبدو أن ما قالته إيما كان صحيحًا.

وبعد أن رضيت بالنتيجة، واصلت دونا وعيناها مثبتتان على إدموند.

في الوقت نفسه، في قسم المشروبات من القاعة.

—دَوِيّ!

—طن! —طن!

وبعد أن ألقى نظرة أقرب، تعرّف كيفن إليهما على الفور. وبشعرهما ذي اللون البلاتيني، لم يكن من الصعب عليه التعرف إليهما.

ومع اندلاع المعارك في كل مكان من حولي، كنت على الأرجح الشخص الوحيد الذي لا يزال مسترخيًا في زاوية القاعة. وربما كان ذلك بسبب الفوضى، لكن لم يلاحظني أحد.

صاح أحد الطلاب بصوت عالٍ بعدما تعرّف إلى إدموند. وعقب ذلك، توتر الجو الذي كان هادئًا إلى حد ما في السابق.

كنت أعرف أن هذا لن يستمر طويلًا. ففي النهاية سيتم اكتشافي.

“فقط اتبعيني.”

“…أوه؟”

“لسوء حظكم، أُمرنا بقتلكم جميعًا، لذا…”

وفجأة، لمحت من زاوية عيني الأستاذ تيبو وهو يحاول الهروب من القاعة. فابتلعت الشراب الذي في يدي بسرعة.

“اهدؤوا جميعًا! لا تنسوا من أنتم!”

“هااا… حسنًا، يبدو أن دوري قد حان للتحرك.”

وبينما ألقت نظرة على محيطها، كانت عينا دونا حادتين. ثم أعادت انتباهها إلى إدموند، وظهرت ابتسامة خافتة على شفتيها.

وبما أن الأستاذ تيبو قد فشل في المهمة الوحيدة التي كانت موكلة إليه، كان من الطبيعي أن يهرب. فمن المؤكد أن مونوليث سيرسل شخصًا للتخلص منه بسبب فشله.

“اهدؤوا جميعًا! لا تنسوا من أنتم!”

وعلى الرغم من استحقاقاته، لم يكن الأستاذ تيبو شخصًا مهمًا للغاية. كانت قوته من الرتبة D- فقط، وكان من السهل استبدال العملاء والمديرين.

مع عقد حاجبيها، ظلت عينا دونا مثبتتين على إدموند. لم يكن بإمكانها الهجوم بلا مبالاة.

كان تيبو يعرف ذلك، ولهذا السبب هرب.

“هي هي، بطيء جدًا.”

ولسوء حظه، كان لديه شيء أريده.

ابتسم إدموند، ثم ارتجف جسده. وفجأة، بدأت أضواء القاعة تومض، وذاب جسده مع الظلام.

“…وأُرسلت!”

“وغد ذو وجهين.”

وضعت كأس النبيذ الفارغ على الطاولة، وأخرجت هاتفي وأرسلت رسالة سريعة إلى كيفن.

—تحطم! —تحطم!

أظن أن الوقت قد حان لأمسك بالجرذ.

وبعد أن سحب سيفه من جسد أحد الأشرار، كان وجه كيفن باردًا. لم يكن لديه أي فكرة عما كان يحدث، لكنه كان يعرف أنه في الوقت الحالي، عليه أن يبذل قصارى جهده لتخفيف الضغط عن الأساتذة.

“الجميع، استعدوا للقتال!”

—فَشَر!

—شششيييينغ!

وبعد أن سحب سيفه من جسد أحد الأشرار، كان وجه كيفن باردًا. لم يكن لديه أي فكرة عما كان يحدث، لكنه كان يعرف أنه في الوقت الحالي، عليه أن يبذل قصارى جهده لتخفيف الضغط عن الأساتذة.

“لا، لن تفعل!”

خصوصًا أن معظم الأساتذة الأقوى كانوا خارج المكان، يقاتلون الأشرار الأقوى.

“آه، لا شيء… لنذهب.”

“هااا—؟!”

كان قد سمع القليل عن آرون راينستون من قبل. وكان هذا طبيعيًا، ففي الأخبار كان اسمه يظهر كثيرًا. وكثيرًا ما كان الاثنان يُقارنان ببعضهما.

وبخطوة إلى الجانب، تجنب كيفن شفرة قادمة بصعوبة. وبضربة سلسة واحدة، رسم كيفن بسيفه مسارًا إلى الأعلى، وتناثر الدم في كل مكان.

—فَشَر!

—فَشَر!

ولسوء الحظ، بعد ثوانٍ من تردد صوته، لم يحدث شيء. انتشر الارتباك بين الضيوف داخل القاعة.

كانت عيناه الباردتان الحمراوان تتناغمان ببراعة مع الدم المتناثر في الهواء. ومن دون إضاعة الوقت، تحرك نحو شرير آخر قريب منه.

[أجل، أخبرها أن إدموند موجود هناك. حسنًا، عليّ حقًا أن أذهب الآن.]

وأحاطت هالة حمراء بسيفه. رفع سيفه، واستعد لتوجيه ضربة إلى الأسفل.

أظن أن الوقت قد حان لأمسك بالجرذ.

—شششيييينغ!

“من المؤسف حقًا أن الأمور لم تسر كما تصورتها في الأصل…”

وفجأة، وقبل أن يتمكن سيف كيفن من اختراق ظهر الشرير، ظهر ظل بسرعة. وعقب ذلك، انهار الشرير الذي كان كيفن يستهدفه.

وفجأة، اهتزت ساعة كيفن. كان رين.

—دَب!

صاح أحد الطلاب بصوت عالٍ بعدما تعرّف إلى إدموند. وعقب ذلك، توتر الجو الذي كان هادئًا إلى حد ما في السابق.

وظهر فوق جثة الشرير شاب شاحب. كانت للشاب عينان زرقاوان لامعتان وشعر أسود طويل ينسدل حتى كتفيه. وكان يحيط به طابع من الأناقة. وبالنظر إلى كيفن، ارتفعت زاوية شفتيه.

وبينما ألقت نظرة على محيطها، كانت عينا دونا حادتين. ثم أعادت انتباهها إلى إدموند، وظهرت ابتسامة خافتة على شفتيها.

“هي هي، بطيء جدًا.”

كانت عيناه الباردتان الحمراوان تتناغمان ببراعة مع الدم المتناثر في الهواء. ومن دون إضاعة الوقت، تحرك نحو شرير آخر قريب منه.

عقد كيفن حاجبيه. وبعد أن ألقى نظرة خاطفة على الشاب أمامه، تمتم:

ابتسم إدموند، ثم ارتجف جسده. وفجأة، بدأت أضواء القاعة تومض، وذاب جسده مع الظلام.

“آرون راينستون…”

قال إدموند وهو يحدق في دونا. لقد أُعجب إدموند بقدرتها على تهدئة الجميع في غضون ثوانٍ.

“أنا شخصيًا.”

وعندما لاحظت دونا أن هجومها قد فشل، شتمت.

ألقى آرون نظرة خاطفة على كيفن أمامه، ثم نظر إلى الجثة على الأرض، وراقب هيئة كيفن بهدوء. وبعد بضع ثوانٍ، هز رأسه.

كانت طريقة تحركهما متزامنة تمامًا مع بعضهما.

“إذًا أنت كيفن، ها؟… لست سوى عادي.”

“إيما؟”

—سوووييش!

كان وجه إدموند خاليًا من التعبير. ومن زاوية عينيه، لمح تعبير تيبو المذعور.

وقبل أن يتمكن كيفن من الرد، اختفت هيئة آرون.

وفجأة، اهتزت ساعة كيفن. كان رين.

“كما توقعت…”

“ما الخطب؟”

كان قد سمع القليل عن آرون راينستون من قبل. وكان هذا طبيعيًا، ففي الأخبار كان اسمه يظهر كثيرًا. وكثيرًا ما كان الاثنان يُقارنان ببعضهما.

“لسوء حظكم، أُمرنا بقتلكم جميعًا، لذا…”

لم يعر كيفن اهتمامًا له لأنه لم يكن يهتم بمثل هذه الأمور. لكنه تذكر أن إيما تحدثت عنه في الماضي.

هذا صحيح.

وبما أن والدها كان شخصية مهمة، فقد قابلته بطبيعة الحال. وبحسب ما سمعه منها، كان مغرورًا جدًا، ويبدو أنها لا تحبه على الإطلاق.

“هاا… لنبقَ معًا. لا أعتقد أنني أستطيع فعل هذا بمفردي.”

“وغد ذو وجهين.”

وتقدم الأساتذة أمام الطلاب، وأشهروا أسلحتهم. وانبعثت هالات بألوان مختلفة من أجسادهم.

كان ذلك اللقب الذي أطلقته عليه.

“إنهم قادمون!”

…وبعد أن راقبه بنفسي، يبدو أن ما قالته إيما كان صحيحًا.

وعلى الرغم من استحقاقاته، لم يكن الأستاذ تيبو شخصًا مهمًا للغاية. كانت قوته من الرتبة D- فقط، وكان من السهل استبدال العملاء والمديرين.

—شششيييينغ!

وبما أن انتباهها كان منصبًا بالكامل على إدموند طوال الوقت، تحركت فور تحركه. رفعت يدها، وظهر سوطها في المكان الذي كان يقف فيه، بسرعة أشبه ببرق.

وفجأة، انحنى كيفن إلى الأسفل. واخترقت شفرة باردة الهواء. ولوى جسده، وطعن خلفه وهو يمسك بالسيف كما لو كان خنجرًا.

ولحسن الحظ، وبمحض الحظ، بدا أن خطة إدموند قد فشلت. وإلا فلم تكن دونا تستطيع حتى تخيل كيف كان سيكون الوضع.

—فَشَر!

“آه، لا شيء… لنذهب.”

تناثر الدم في كل مكان، وسقط جسد.

[أجل، أخبرها أن إدموند موجود هناك. حسنًا، عليّ حقًا أن أذهب الآن.]

وأغمض كيفن عينيه، ومسح بعض الدم الذي تناثر على وجهه، ثم وقف.

مع عقد حاجبيها، ظلت عينا دونا مثبتتين على إدموند. لم يكن بإمكانها الهجوم بلا مبالاة.

وباستدارته، انجذب انتباه كيفن نحو المسافة، حيث لمح خطين فضيين يحصدان أرواح بعض الأشرار الأضعف.

عقد كيفن حاجبيه. وبعد أن ألقى نظرة خاطفة على الشاب أمامه، تمتم:

“من هذان؟”

—فَشَر!

ضيّق كيفن عينيه، وتمكن من رؤية شخصين يتحركان حول بعضهما ويحصدان أرواح الأشرار القريبين منهما.

كان قد سمع القليل عن آرون راينستون من قبل. وكان هذا طبيعيًا، ففي الأخبار كان اسمه يظهر كثيرًا. وكثيرًا ما كان الاثنان يُقارنان ببعضهما.

كانت طريقة تحركهما متزامنة تمامًا مع بعضهما.

ولولا الدم المتناثر في الهواء، لكان من السهل على شخص ما أن يخطئ فيظن أن ما يفعلانه عرضٌ استعراضي.

وعلى الفور، أدرك أن شيئًا ما قد حدث بشكل خاطئ.

“آه، فهمت، لا بد أنهما توأم لينفال…”

“فقط اتبعيني.”

وبعد أن ألقى نظرة أقرب، تعرّف كيفن إليهما على الفور. وبشعرهما ذي اللون البلاتيني، لم يكن من الصعب عليه التعرف إليهما.

“ماذا حدث؟”

“كيفن!”

كانت محاطة حاليًا بالطلاب.

وفجأة، ناداه شخص باسمه. نظر كيفن نحو مصدر الصوت.

“آه، لا شيء… لنذهب.”

“إيما؟”

وبما أن الأستاذ تيبو قد فشل في المهمة الوحيدة التي كانت موكلة إليه، كان من الطبيعي أن يهرب. فمن المؤكد أن مونوليث سيرسل شخصًا للتخلص منه بسبب فشله.

“هاا… هاا… لقد وجدتك أخيرًا.”

“آآآه… لا أريد أن أموت!”

في الوقت الحالي، وعلى الرغم من أن فستان إيما كان لا يزال في حالة مثالية، كان شعر إيما مبعثرًا وكان تنفسها متقطعًا. يبدو أنها مرت بوقت عصيب.

وعندما لاحظت دونا أن هجومها قد فشل، شتمت.

“ما الخطب؟”

وبخطوة إلى الجانب، تجنب كيفن شفرة قادمة بصعوبة. وبضربة سلسة واحدة، رسم كيفن بسيفه مسارًا إلى الأعلى، وتناثر الدم في كل مكان.

وبعد أن التقطت أنفاسها، قالت إيما:

—تحطم! —تحطم!

“هاا… لنبقَ معًا. لا أعتقد أنني أستطيع فعل هذا بمفردي.”

وفي اللحظة نفسها تمامًا التي ضرب فيها سوط دونا الأرض واختفى فيها جسد إدموند، اهتزت القاعة وتحطمت نوافذ المبنى.

“حسنًا.”

كان قد سمع القليل عن آرون راينستون من قبل. وكان هذا طبيعيًا، ففي الأخبار كان اسمه يظهر كثيرًا. وكثيرًا ما كان الاثنان يُقارنان ببعضهما.

لم يرفض كيفن بطبيعة الحال. وبوجود شخص يحمي ظهره، كان بإمكانه التحرك بحرية أكبر.

[دونا؟]

—طِن!

“هااا… حسنًا، يبدو أن دوري قد حان للتحرك.”

وفجأة، اهتزت ساعة كيفن. كان رين.

“آه، لا شيء… لنذهب.”

[في الطابق الثاني من القصر، يجب أن يكون هناك شرير من الرتبة D- يقوم بإنشاء بوابة هناك. إذا كنت لا تريد أن يموت الناس، فاقتله.]

ولولا الدم المتناثر في الهواء، لكان من السهل على شخص ما أن يخطئ فيظن أن ما يفعلانه عرضٌ استعراضي.

وبعد قراءة الرسالة، عقد كيفن حاجبيه. وسرعان ما كتب ردًا.

خصوصًا أن معظم الأساتذة الأقوى كانوا خارج المكان، يقاتلون الأشرار الأقوى.

[ماذا عنك؟]

“هاا… هاا… لقد وجدتك أخيرًا.”

[لدي أمور أخرى أقوم بها، سأراك لاحقًا. آه، صحيح، تأكد من أن تحضر دونا معك.]

كان ذلك اللقب الذي أطلقته عليه.

[دونا؟]

كان تيبو يعرف ذلك، ولهذا السبب هرب.

[أجل، أخبرها أن إدموند موجود هناك. حسنًا، عليّ حقًا أن أذهب الآن.]

ضيّق كيفن عينيه، وتمكن من رؤية شخصين يتحركان حول بعضهما ويحصدان أرواح الأشرار القريبين منهما.

“من كان ذلك؟”

وبعد أن ألقى نظرة أقرب، تعرّف كيفن إليهما على الفور. وبشعرهما ذي اللون البلاتيني، لم يكن من الصعب عليه التعرف إليهما.

خرجت زفرة من شفتي كيفن. ثم هز رأسه.

وبعد أن هبطت على الأرض، ظهرت شخصيات متعددة في القاعة الرئيسية للقصر. ولولا لمحة الطاقة الشيطانية العالقة في أجسادهم، لما تمكن أحد من تمييزهم عن الأشخاص العاديين.

“آه، لا شيء… لنذهب.”

وبعد قراءة الرسالة، عقد كيفن حاجبيه. وسرعان ما كتب ردًا.

“إلى أين؟”

في الوقت نفسه، في قسم المشروبات من القاعة.

رفع رأسه وأجاب:

مع عقد حاجبيها، ظلت عينا دونا مثبتتين على إدموند. لم يكن بإمكانها الهجوم بلا مبالاة.

“إلى الطابق الثاني.”

وباستدارته، انجذب انتباه كيفن نحو المسافة، حيث لمح خطين فضيين يحصدان أرواح بعض الأشرار الأضعف.

“لماذا؟”

قال إدموند وهو يحدق في دونا. لقد أُعجب إدموند بقدرتها على تهدئة الجميع في غضون ثوانٍ.

“فقط اتبعيني.”

كان قد سمع القليل عن آرون راينستون من قبل. وكان هذا طبيعيًا، ففي الأخبار كان اسمه يظهر كثيرًا. وكثيرًا ما كان الاثنان يُقارنان ببعضهما.

وعلى الرغم من أن لدى كيفن الكثير من الأسئلة، إلا أنه أدرك، بالنظر إلى الوضع، أن الوقت الحالي ليس مناسبًا لذلك.

“اثبتوا في مواقعكم!”

وباتباع تعليمات رين، تحرك بسرعة نحو المكان الذي كانت فيه دونا.

وظهر فوق جثة الشرير شاب شاحب. كانت للشاب عينان زرقاوان لامعتان وشعر أسود طويل ينسدل حتى كتفيه. وكان يحيط به طابع من الأناقة. وبالنظر إلى كيفن، ارتفعت زاوية شفتيه.

“آمل أن تكون على حق.”

[في الطابق الثاني من القصر، يجب أن يكون هناك شرير من الرتبة D- يقوم بإنشاء بوابة هناك. إذا كنت لا تريد أن يموت الناس، فاقتله.]

وبمجرد استشعار المانا المضطربة، المختلطة بلمحة من الطاقة الشيطانية، والمنبعثة من أجساد تلك الشخصيات، تمكن الجميع على الفور من معرفة هويتهم.

ظهرت شخصيات سوداء لا حصر لها، تنبعث منها طاقة قوية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط