Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 206

الفصل 206 - المأدبة [4]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 206 - المأدبة [4]

الفصل 206 – المأدبة [4]

“هاجموها!”

—تناثر!

وبينما كانت ميليسا مشتتة بسبب أماندا للحظة، صدر صوت صفير بجانبها. وعلى الرغم من تحذيرات رمحها، كان الهجوم سريعًا جدًا.

“هاا… هاا… تبًا!”

كان الشاب في الواقع أنا.

نزعت ميليسا رأس رمحها من جثة أحد الأشرار، وشتمت. كان هذا خامس شخص تقتله. وبما أن القتال لم يكن مجال براعتها، فقد كانت ميليسا تتعب بسهولة، بطبيعة الحال. كان تنفسها متقطعًا.

بَانغ!

ولولا رمحها، لكانت في ورطة كبيرة.

بَانغ!

===

“همم، هذا مؤلم. أنا الأستاذ، رين… رين دوفر.”

—وووويينغ!

الاسم: رمح السلالة الدموية

زمجر الأستاذ تيبو بسخرية، وغمر سيفه بالقوة السحرية.

كانت دونا تعرف ذلك أيضًا، ولهذا كانت سعيدة. فما كان يمكن أن يكون موقفًا مروعًا حُلّ بسهولة إلى حد ما.

الرتبة: D

ومن دون أن يجيب عن سؤالي، أخرج الأستاذ تيبو سيفًا من فضائه البعدي. وبما أنني لم أره يقاتل من قبل، فقد بدا مضحكًا بعض الشيء وهو يمسك بالسيف.

[التحكم في تعطش الدماء] – يساعد المستخدمين على تحديد ما إذا كان هناك تعطش للدماء موجّه إليهم.

‘ماذا لو قتلته؟ هل سيعفون عني بسبب خطأ اليوم؟’

وبفضل تأثير الرمح، كانت ميليسا، من خلال استشعار تعطشهم للدماء، أقل عرضة للهجمات المباغتة.

كان الأمر مفهومًا من قبل لأنه تعمد تسريب بعض طاقته. لكنه لم يسرّب أي شيء هذه المرة!

وقد صُنع هذا خصيصًا لها لأنها لم تكن تمتلك غريزة قتالية مثل الآخرين. وبما أنها كانت تقضي معظم اليوم داخل المختبر، كان من الطبيعي ألا تمتلك غريزة قتالية.

“انتهينا هنا أيضًا!”

فلا يمكن تطوير الحواس القتالية إلا من خلال الخبرة. ومن دون خبرة، لم يكن تحقيق ذلك ممكنًا.

فجأة، ظهر شاب ذو عينين زرقاوين داكنتين على بعد خمسين مترًا من الأستاذ تيبو. حك الشاب مؤخرة رأسه، وقال بإحراج:

—شووووا!

—طَنان!

فجأة، اهتز رمح ميليسا. وإذ مالت إلى الخلف، مر طرف حاد لمنجل بجانبها، كاشطًا جانب خدها.

“تبًا، إنه أقوى مني.”

“هوب!”

—طَق!

استدارت ميليسا، وتراجعت خطوة إلى الخلف، ولوحت بالرمح أفقيًا، مشكلة قوسًا جميلًا.

كان الأمر مفهومًا من قبل لأنه تعمد تسريب بعض طاقته. لكنه لم يسرّب أي شيء هذه المرة!

—تناثر!

اعتمادًا على المهارات، كان هناك عمومًا وقت انتظار. وكانت مهارة إدموند تمتلك وقت انتظار أيضًا، ولهذا، بمجرد أن عثرت عليه دونا، تمكنت بسهولة من إسقاطه.

تناثر الدم في كل مكان، وسقطت شريرة على الأرض.

استند الأستاذ تيبو إلى شجرة، والتقط أنفاسه. وفي غضون دقائق، كان قد ابتعد مسافة كبيرة جدًا عن المنشأة. حوالي خمسة كيلومترات.

متجاهلة الجثة، مسحت ميليسا جانب خدها، وتمتمت: “هاا… هذه السادسة.”

‘كيف يمكن أن يحدث هذا؟’

وبصرف النظر عن تأثير المهارة، كان الرمح حادًا للغاية، مما منحها أفضلية على الخصوم من المستوى نفسه. وما دام خصمها ليس أقوى منها بكثير، كان بإمكانها الصمود أمامه.

‘كيف عرف بحق السماء؟’

“هااااا؟!”

“هاا!”

وقبل أن تتمكن من الاسترخاء، اندفع نصل ضخم نحوها. وبمجرد أن شعرت بتعطش الدماء، نصبت ميليسا رمحها غريزيًا وصدت الهجوم.

وبطبيعة الحال، جذبت انتباه الكثير من الأشرار أيضًا.

—طَنان!

‘من يكون؟ كيف وجدني؟ يبدو كطالب؟’

تطايرت الشرارات الصاخبة في كل مكان، وتراجعت ميليسا عشر خطوات.

“تبًا، إنه أقوى مني.”

“أهرب بالطبع. سيكون من الغباء مني ألا أهرب بعد ما شهدته.”

من المواجهة الأولية، عرفت أن خصمها كان أقوى منها. وربما كانت في ورطة هذه المرة.

“تبًا!”

—سوييش!

فلا يمكن تطوير الحواس القتالية إلا من خلال الخبرة. ومن دون خبرة، لم يكن تحقيق ذلك ممكنًا.

“هاا!”

—شووووا!

ومن دون أن يمنح ميليسا أي وقت للتفكير، هوى خصمها عليها بضربة عمودية. ومرة أخرى، نصبت ميليسا رمحها.

وبفضل تأثير الرمح، كانت ميليسا، من خلال استشعار تعطشهم للدماء، أقل عرضة للهجمات المباغتة.

“تبًا!”

“هاا!”

—تناثر!

وبعد أن استشعر شيئًا، التفت رأس تيبو بسرعة نحو المسافة. وانبعث من جسده بريق أزرق ممزوج بخيوط سوداء.

وفي اللحظة التي كانت ميليسا على وشك صد الهجوم فيها، مر وميض فضي بجانبها واخترق رأس الرجل. تناثر الدم في كل مكان.

“أوقفوها!”

“هاا… ها… شكرًا!”

لقد فعل كل شيء وفقًا للخطة.

وبتنهد ارتياح، استدارت ميليسا وأومأت برأسها. وفي المسافة، كانت أماندا تمسك بقوسها وتطلق السهام مرارًا، مقدمة الدعم لأي شخص تستطيع مساعدته. وكانت عيناها الباردتان تراقبان المحيط كالصقر. لم يفلت شيء من رؤيتها.

ومثل الليزر، انطلقت شفرة أفقية من القوة السحرية من طرف السيف. لكن ذلك لم يستمر سوى لثانية. ومض نصل السيف، ثم اختفى. وبعد ذلك ظهر على بعد بضعة أمتار أمامي.

وكان العديد من الطلاب يقفون أمامها، مشكلين درعًا واقيًا. وبهذه الطريقة، حصدت أماندا أرواح العديد من الأشرار.

“آه، إنه أنت. ماذا تفعل هنا؟”

وبطبيعة الحال، جذبت انتباه الكثير من الأشرار أيضًا.

‘صحيح، أليس هذا الشاب الذي ظهر في جميع الأخبار؟ الشخص الذي أخبرني المسؤولون الأعلى مني بأن ألقي نظرة فاحصة عليه؟ انتظر…’

“أوقفوها!”

—طَق!

“هاجموها!”

“من هناك!؟”

—وووويينغ!

كانت دونا تعرف ذلك أيضًا، ولهذا كانت سعيدة. فما كان يمكن أن يكون موقفًا مروعًا حُلّ بسهولة إلى حد ما.

وبينما كانت ميليسا مشتتة بسبب أماندا للحظة، صدر صوت صفير بجانبها. وعلى الرغم من تحذيرات رمحها، كان الهجوم سريعًا جدًا.

وبمجرد أن نقرت على قبضة سيفي، تردد صوت نقر خافت في أرجاء المنطقة.

“تبًا!”

“عمل جيد.”

اتسعت عينا ميليسا، وارتفع شعر مؤخرة رأسها. كانت تعلم أنها في ورطة.

وفجأة، رسم الأستاذ تيبو ابتسامة مشرقة.

—تناثر!

وعلى الرغم من أنه ركض كل هذه المسافة، كان يعلم أن أيامه باتت معدودة. وبفشل الخطة، كان يعلم أن المسؤولية كلها ستقع على عاتقه.

لكن في اللحظة التي ظنت فيها أنها ستموت، سمعت صوت تناثر. وعندما أدارت رأسها، رأت جين يقف بصمت فوق جثة رجل آسيوي المظهر.

رفع جين عينيه عن الجثة، ونظر ببرود إلى ميليسا للحظة قبل أن يختفي.

رفع جين عينيه عن الجثة، ونظر ببرود إلى ميليسا للحظة قبل أن يختفي.

كان مديرًا، وليس خبيرًا تقنيًا.

—شِيييك!

لكن في اللحظة التي ظنت فيها أنها ستموت، سمعت صوت تناثر. وعندما أدارت رأسها، رأت جين يقف بصمت فوق جثة رجل آسيوي المظهر.

ثم ظهر مجددًا خلف شرير قوقازي المظهر على بعد بضعة أمتار منها. وبشق حنجرته، مات الشرير على الفور.

قرأت أفكار الأستاذ تيبو تمامًا، فسعلت.

“هاا… هاا…”

‘كيف يمكن أن يحدث هذا؟’

وبعد أن تعافت من صدمة اقترابها من الموت، كان تنفس ميليسا متقطعًا للغاية. وهي تحدق في وجه جين البارد من بعيد، فكرت:

وبطبيعة الحال، جذبت انتباه الكثير من الأشرار أيضًا.

‘هل هو في فترة الحيض؟’

تقدمت دونا بهدوء، وكان سوطها يلامس الأرض برفق. وتوقفت على بعد بضعة أمتار من إدموند، وابتسمت دونا بانتصار.

“هاه؟ من أنت؟”

“هاا… هاا… ينبغي أن يكون هذا بعيدًا بما يكفي.”

استند الأستاذ تيبو إلى شجرة، والتقط أنفاسه. وفي غضون دقائق، كان قد ابتعد مسافة كبيرة جدًا عن المنشأة. حوالي خمسة كيلومترات.

لم يكن من المفترض أن يكون هذا ممكنًا!

‘لقد انتهيت!’

نزعت ميليسا رأس رمحها من جثة أحد الأشرار، وشتمت. كان هذا خامس شخص تقتله. وبما أن القتال لم يكن مجال براعتها، فقد كانت ميليسا تتعب بسهولة، بطبيعة الحال. كان تنفسها متقطعًا.

وعلى الرغم من أنه ركض كل هذه المسافة، كان يعلم أن أيامه باتت معدودة. وبفشل الخطة، كان يعلم أن المسؤولية كلها ستقع على عاتقه.

“كحُم… كحُم… أستاذ، ماذا تفعل؟”

“تبًا، ما الذي حدث بشكل خاطئ؟!”

“أنا؟ لا شيء…”

لقد فعل كل شيء وفقًا للخطة.

—سوييش!

وصل مبكرًا وثبّت جميع الأجهزة التي أُعطيت له. ولم يكن من المفترض أن يحدث أي خطأ.

‘كيف يمكن أن يحدث هذا؟’

وفوق ذلك، كيف يمكن أن يقع اللوم عليه إذا تعطلت الأجهزة؟

زمجر الأستاذ تيبو بسخرية، وغمر سيفه بالقوة السحرية.

كان مديرًا، وليس خبيرًا تقنيًا.

وبينما كان إدموند يحدق في دونا منتظرًا إجابة، بدلًا من الإجابة، رأى فجأة وميضًا أسود يمر أمام عينيه. وتلاه صوت طقطقة، واسودّت رؤيته.

“من هناك!؟”

—طَنان!

وبعد أن استشعر شيئًا، التفت رأس تيبو بسرعة نحو المسافة. وانبعث من جسده بريق أزرق ممزوج بخيوط سوداء.

رفعت يديّ واعترضت. لماذا يتعين على الناس دائمًا القتال أثناء النزاعات؟

“واو، جئت بسلام.”

‘صحيح، أليس هذا الشاب الذي ظهر في جميع الأخبار؟ الشخص الذي أخبرني المسؤولون الأعلى مني بأن ألقي نظرة فاحصة عليه؟ انتظر…’

فجأة، ظهر شاب ذو عينين زرقاوين داكنتين على بعد خمسين مترًا من الأستاذ تيبو. حك الشاب مؤخرة رأسه، وقال بإحراج:

“من هناك!؟”

“يا لها من مصادفة أن أراك هنا يا أستاذ، هل تهرب أنت أيضًا؟”

—ششينغ!

كان الشاب في الواقع أنا.

ومن دون أن يجيب عن سؤالي، أخرج الأستاذ تيبو سيفًا من فضائه البعدي. وبما أنني لم أره يقاتل من قبل، فقد بدا مضحكًا بعض الشيء وهو يمسك بالسيف.

ولم يكن اللحاق بالأستاذ تيبو صعبًا في الحقيقة. فعلى الرغم من عيوبها، كانت خطوات الانجراف فن حركة مثاليًا لمطاردة شخص ما.

وفجأة، رسم الأستاذ تيبو ابتسامة مشرقة.

وبمعرفة الاتجاه العام الذي ركض فيه الأستاذ تيبو، لحقت به في وقت قصير.

“هاا… هاا… تبًا!”

مع ذلك، يجب أن أقول إن استهلاك المانا لخطوات الانجراف لم يكن أمرًا بسيطًا. لقد ذهب حوالي سدس ماناي.

“أهرب بالطبع. سيكون من الغباء مني ألا أهرب بعد ما شهدته.”

“هاه؟ من أنت؟”

“هاا… هاا… تبًا!”

ارتبك الأستاذ تيبو، واشتد البريق المحيط به. وقرعت أجراس الإنذار في ذهنه.

وفي اللحظة التي كانت ميليسا على وشك صد الهجوم فيها، مر وميض فضي بجانبها واخترق رأس الرجل. تناثر الدم في كل مكان.

‘من يكون؟ كيف وجدني؟ يبدو كطالب؟’

فجأة، ظهر شاب ذو عينين زرقاوين داكنتين على بعد خمسين مترًا من الأستاذ تيبو. حك الشاب مؤخرة رأسه، وقال بإحراج:

“همم، هذا مؤلم. أنا الأستاذ، رين… رين دوفر.”

تكفلت دونا بإدموند، وتكفل كيفن بالشرير، وتكفلت إيما بالبوابة.

ظهرت على وجهي نظرة مجروحة.

استند الأستاذ تيبو إلى شجرة، والتقط أنفاسه. وفي غضون دقائق، كان قد ابتعد مسافة كبيرة جدًا عن المنشأة. حوالي خمسة كيلومترات.

لقد كنت أحضر دروسه منذ ثمانية أشهر، ومع ذلك نسي كل شيء عني تمامًا؟ أما زالت جاذبيتي غير مرتفعة بما يكفي؟

“من هناك!؟”

ضيّق الأستاذ تيبو عينيه وأمعن النظر، وفجأة تذكر:

لقد كنت أحضر دروسه منذ ثمانية أشهر، ومع ذلك نسي كل شيء عني تمامًا؟ أما زالت جاذبيتي غير مرتفعة بما يكفي؟

‘صحيح، أليس هذا الشاب الذي ظهر في جميع الأخبار؟ الشخص الذي أخبرني المسؤولون الأعلى مني بأن ألقي نظرة فاحصة عليه؟ انتظر…’

وبينما كان إدموند يحدق في دونا منتظرًا إجابة، بدلًا من الإجابة، رأى فجأة وميضًا أسود يمر أمام عينيه. وتلاه صوت طقطقة، واسودّت رؤيته.

وفجأة، رسم الأستاذ تيبو ابتسامة مشرقة.

في تلك اللحظة، رأى الأستاذ تيبو شعاعًا من الأمل. كانت 5000 نقطة جدارة أكثر من كافية لإنقاذ حياته.

“آه، إنه أنت. ماذا تفعل هنا؟”

“همم، هذا مؤلم. أنا الأستاذ، رين… رين دوفر.”

“أهرب بالطبع. سيكون من الغباء مني ألا أهرب بعد ما شهدته.”

ولم يكن اللحاق بالأستاذ تيبو صعبًا في الحقيقة. فعلى الرغم من عيوبها، كانت خطوات الانجراف فن حركة مثاليًا لمطاردة شخص ما.

شعرت بالاشمئزاز سرًا من ابتسامته، وهززت كتفي وأجبت بلا مبالاة.

[التحكم في تعطش الدماء] – يساعد المستخدمين على تحديد ما إذا كان هناك تعطش للدماء موجّه إليهم.

“أحقًا… لقد جئت في الوقت المناسب تمامًا.”

‘أظن أن اليوم يوم حظي…’

وبينما كان يحدق بي، خطرت فكرة في ذهن الأستاذ تيبو:

قرأت أفكار الأستاذ تيبو تمامًا، فسعلت.

‘ماذا لو قتلته؟ هل سيعفون عني بسبب خطأ اليوم؟’

وخلفه، كانت بوابة سوداء تنكمش ببطء. وربتت إيما على يديها بارتياح.

بدا هذا ممكنًا.

وبساقيه المكسورتين وذراعيه المخلوعتين من موضعهما، عرف إدموند أن أمره قد انتهى.

وفي الواقع، كلما فكر الأستاذ تيبو في الأمر أكثر، ازداد اقتناعًا باستنتاجه. وظهر أثر من الأمل في عينيه.

وبصرف النظر عن تأثير المهارة، كان الرمح حادًا للغاية، مما منحها أفضلية على الخصوم من المستوى نفسه. وما دام خصمها ليس أقوى منها بكثير، كان بإمكانها الصمود أمامه.

‘نعم، إذا قتلته، فهناك احتمال ألا يُعفى عني فحسب، بل أن أحصل على مكافأة أيضًا!’

بَانغ!

مع موت موهبة بارزة كهذه، كان مونوليث سيكافئه بالتأكيد. وتذكر شيئًا، فأدار الأستاذ تيبو ساعته بخفة.

“همم، هذا مؤلم. أنا الأستاذ، رين… رين دوفر.”

[الهدف]

ومن دون أن يمنح ميليسا أي وقت للتفكير، هوى خصمها عليها بضربة عمودية. ومرة أخرى، نصبت ميليسا رمحها.

[الاسم: رين دوفر]

—وووويينغ!

[الرتبة: E+]

[العمر: 16]

ارتبك الأستاذ تيبو، واشتد البريق المحيط به. وقرعت أجراس الإنذار في ذهنه.

[الحالة: حي أو ميت]

[الحالة: حي أو ميت]

[المكافأة: 5000 نقطة جدارة]

“هاا… هاا… تبًا!”

فتح قائمة المكافآت، وحدق في قائمة المكافآت، فتسارعت ضربات قلب الأستاذ تيبو.

—شِيييك!

‘5000 نقطة جدارة؟ نعم، ينبغي أن يكون هذا كافيًا لإنقاذ حياتي!’

تطايرت الشرارات الصاخبة في كل مكان، وتراجعت ميليسا عشر خطوات.

وبما أن النقود يمكن تتبعها، استخدم مونوليث نظامًا يسمى نقاط الجدارة. وباستخدامها، كان بإمكان جميع أعضاء مونوليث استبدال النقاط بالعناصر والتحف.

—سوييش!

في تلك اللحظة، رأى الأستاذ تيبو شعاعًا من الأمل. كانت 5000 نقطة جدارة أكثر من كافية لإنقاذ حياته.

كان عليه اغتنام هذه الفرصة مهما كلف الأمر!

لماذا تتحدث معه الآن بينما يمكنها التحدث إليه أثناء الاستجواب؟

“كحُم… كحُم… أستاذ، ماذا تفعل؟”

—سوييش!

قرأت أفكار الأستاذ تيبو تمامًا، فسعلت.

ضيّق الأستاذ تيبو عينيه وأمعن النظر، وفجأة تذكر:

‘على الأقل أخفِ تلك الابتسامة عن وجهك.’

“هاه؟ من أنت؟”

“أنا؟ لا شيء…”

ومثل الليزر، انطلقت شفرة أفقية من القوة السحرية من طرف السيف. لكن ذلك لم يستمر سوى لثانية. ومض نصل السيف، ثم اختفى. وبعد ذلك ظهر على بعد بضعة أمتار أمامي.

وبعد أن خرج من شروده، ابتسم الأستاذ تيبو ابتسامة وحشية.

[الاسم: رين دوفر]

—ششينغ!

“هااااا؟!”

ومن دون أن يجيب عن سؤالي، أخرج الأستاذ تيبو سيفًا من فضائه البعدي. وبما أنني لم أره يقاتل من قبل، فقد بدا مضحكًا بعض الشيء وهو يمسك بالسيف.

—ويزز! —ويزز!

ومع ذلك، لم يكن الضغط المنبعث من جسده أمرًا يُستهان به.

بَانغ!

“انتظر، أنت أستاذ. عليك أن تكون أكثر تحضرًا في مثل هذه الأمور. لنتحدث ونحل الأمر.”

وبما أن النقود يمكن تتبعها، استخدم مونوليث نظامًا يسمى نقاط الجدارة. وباستخدامها، كان بإمكان جميع أعضاء مونوليث استبدال النقاط بالعناصر والتحف.

رفعت يديّ واعترضت. لماذا يتعين على الناس دائمًا القتال أثناء النزاعات؟

وبمعرفة الاتجاه العام الذي ركض فيه الأستاذ تيبو، لحقت به في وقت قصير.

الكلمات تؤدي الغرض نفسه أيضًا.

تكفلت دونا بإدموند، وتكفل كيفن بالشرير، وتكفلت إيما بالبوابة.

“اصمت ومت!”

—ششينغ!

زمجر الأستاذ تيبو بسخرية، وغمر سيفه بالقوة السحرية.

رفع جين عينيه عن الجثة، ونظر ببرود إلى ميليسا للحظة قبل أن يختفي.

—ووووينغ!

[الحالة: حي أو ميت]

ومثل الليزر، انطلقت شفرة أفقية من القوة السحرية من طرف السيف. لكن ذلك لم يستمر سوى لثانية. ومض نصل السيف، ثم اختفى. وبعد ذلك ظهر على بعد بضعة أمتار أمامي.

لم يكن من المفترض أن يكون هذا ممكنًا!

وبينما كنت أحدق في شق الطاقة القادم، وضعت يدي بهدوء على غمد سيفي.

—ويزز! —ويزز!

‘أظن أنه ليس شخصًا يحب الحديث… ها نحن ذا.’

“تبًا، إنه أقوى مني.”

—طَق!

“لقد استخدمت مهارتك بالفعل، ولن تتمكن من استخدامها في أي وقت قريب.”

وبمجرد أن نقرت على قبضة سيفي، تردد صوت نقر خافت في أرجاء المنطقة.

كان الأمر مفهومًا من قبل لأنه تعمد تسريب بعض طاقته. لكنه لم يسرّب أي شيء هذه المرة!

[الهدف]

بَانغ!

[العمر: 16]

“مستحيل!”

ارتطمت هيئة بجانب الجدران. وظهرت تشققات في كل مكان.

لكن في اللحظة التي ظنت فيها أنها ستموت، سمعت صوت تناثر. وعندما أدارت رأسها، رأت جين يقف بصمت فوق جثة رجل آسيوي المظهر.

“لا فائدة يا إدموند!”

“أحقًا… لقد جئت في الوقت المناسب تمامًا.”

تقدمت دونا بهدوء، وكان سوطها يلامس الأرض برفق. وتوقفت على بعد بضعة أمتار من إدموند، وابتسمت دونا بانتصار.

وبفضل تأثير الرمح، كانت ميليسا، من خلال استشعار تعطشهم للدماء، أقل عرضة للهجمات المباغتة.

“لقد استخدمت مهارتك بالفعل، ولن تتمكن من استخدامها في أي وقت قريب.”

===

اعتمادًا على المهارات، كان هناك عمومًا وقت انتظار. وكانت مهارة إدموند تمتلك وقت انتظار أيضًا، ولهذا، بمجرد أن عثرت عليه دونا، تمكنت بسهولة من إسقاطه.

“يا لها من مصادفة أن أراك هنا يا أستاذ، هل تهرب أنت أيضًا؟”

“كخ… كيف عرفت أنني هنا؟”

ولولا رمحها، لكانت في ورطة كبيرة.

وبساقيه المكسورتين وذراعيه المخلوعتين من موضعهما، عرف إدموند أن أمره قد انتهى.

اعتمادًا على المهارات، كان هناك عمومًا وقت انتظار. وكانت مهارة إدموند تمتلك وقت انتظار أيضًا، ولهذا، بمجرد أن عثرت عليه دونا، تمكنت بسهولة من إسقاطه.

في هذه اللحظة، لم تكن في ذهنه سوى فكرة واحدة:

“لا فائدة يا إدموند!”

‘كيف يمكن أن يحدث هذا؟’

كانت دونا تعرف ذلك أيضًا، ولهذا كانت سعيدة. فما كان يمكن أن يكون موقفًا مروعًا حُلّ بسهولة إلى حد ما.

لقد حرص على إخفاء آثاره تمامًا عندما انتقل إلى الطابق الثاني. ولم يكن ينبغي لدونا أن تتمكن من استشعاره.

استدارت ميليسا، وتراجعت خطوة إلى الخلف، ولوحت بالرمح أفقيًا، مشكلة قوسًا جميلًا.

كان الأمر مفهومًا من قبل لأنه تعمد تسريب بعض طاقته. لكنه لم يسرّب أي شيء هذه المرة!

استدارت ميليسا، وتراجعت خطوة إلى الخلف، ولوحت بالرمح أفقيًا، مشكلة قوسًا جميلًا.

لم يكن من المفترض أن يكون هذا ممكنًا!

من المواجهة الأولية، عرفت أن خصمها كان أقوى منها. وربما كانت في ورطة هذه المرة.

“كيف، تقولين؟”

وكان كيفن يمسك برأس شخص أشقر، بينما كان صدره يعلو ويهبط بشكل غير منتظم. وباستثناء أن شعره وملابسه كانا في حالة فوضى، بدا بحالة جيدة تمامًا.

في الواقع، كانت دونا مصدومة بقدر إدموند من العثور عليه هنا. ولولا إصرار كيفن، لما تمكنت من العثور عليه مطلقًا.

[الهدف]

وبالتفكير في كيفن، عقدت دونا حاجبيها.

—دُمب!

‘كيف عرف بحق السماء؟’

“وكأنني سأدعك تكسب الوقت…”

—كاشا!

“هااااا؟!”

وبينما كان إدموند يحدق في دونا منتظرًا إجابة، بدلًا من الإجابة، رأى فجأة وميضًا أسود يمر أمام عينيه. وتلاه صوت طقطقة، واسودّت رؤيته.

كان عليه اغتنام هذه الفرصة مهما كلف الأمر!

—دُمب!

ارتطمت هيئة بجانب الجدران. وظهرت تشققات في كل مكان.

مال جسده فاقد الوعي إلى الجانب.

لقد كنت أحضر دروسه منذ ثمانية أشهر، ومع ذلك نسي كل شيء عني تمامًا؟ أما زالت جاذبيتي غير مرتفعة بما يكفي؟

“وكأنني سأدعك تكسب الوقت…”

الكلمات تؤدي الغرض نفسه أيضًا.

وبفضل خبرتها الكبيرة، لم تضيّع دونا أي وقت. مدت يدها، فتردد صوت طقطقة في أرجاء المكان، وأسقطت إدموند فاقدًا للوعي.

فجأة، ظهر شاب ذو عينين زرقاوين داكنتين على بعد خمسين مترًا من الأستاذ تيبو. حك الشاب مؤخرة رأسه، وقال بإحراج:

لماذا تتحدث معه الآن بينما يمكنها التحدث إليه أثناء الاستجواب؟

“آنسة لونغبيرن، لقد انتهينا من جانبنا أيضًا.”

بَانغ!

‘أظن أنه ليس شخصًا يحب الحديث… ها نحن ذا.’

وفجأة، دوّى انفجار آخر من بعيد. ألقت دونا نظرة خاطفة، ثم ابتسمت.

بَانغ!

ولوّح كيفن لدونا وصاح:

وقد صُنع هذا خصيصًا لها لأنها لم تكن تمتلك غريزة قتالية مثل الآخرين. وبما أنها كانت تقضي معظم اليوم داخل المختبر، كان من الطبيعي ألا تمتلك غريزة قتالية.

“آنسة لونغبيرن، لقد انتهينا من جانبنا أيضًا.”

وبعد أن تعافت من صدمة اقترابها من الموت، كان تنفس ميليسا متقطعًا للغاية. وهي تحدق في وجه جين البارد من بعيد، فكرت:

وكان كيفن يمسك برأس شخص أشقر، بينما كان صدره يعلو ويهبط بشكل غير منتظم. وباستثناء أن شعره وملابسه كانا في حالة فوضى، بدا بحالة جيدة تمامًا.

‘ماذا لو قتلته؟ هل سيعفون عني بسبب خطأ اليوم؟’

—ويزز! —ويزز!

وبطبيعة الحال، جذبت انتباه الكثير من الأشرار أيضًا.

“انتهينا هنا أيضًا!”

مال جسده فاقد الوعي إلى الجانب.

وخلفه، كانت بوابة سوداء تنكمش ببطء. وربتت إيما على يديها بارتياح.

—ويزز! —ويزز!

تكفلت دونا بإدموند، وتكفل كيفن بالشرير، وتكفلت إيما بالبوابة.

ثم ظهر مجددًا خلف شرير قوقازي المظهر على بعد بضعة أمتار منها. وبشق حنجرته، مات الشرير على الفور.

كانت تلك هي الخطة.

“أهرب بالطبع. سيكون من الغباء مني ألا أهرب بعد ما شهدته.”

وعلى الرغم من أن الفارق كان قريبًا، تمكن كيفن من التغلب على الشرير، ونجحت الخطة.

وبمجرد أن نقرت على قبضة سيفي، تردد صوت نقر خافت في أرجاء المنطقة.

ومع القبض على إدموند وتحطيم البوابة، عرف كيفن أن كل شيء قد انتهى.

وبينما كانت ميليسا مشتتة بسبب أماندا للحظة، صدر صوت صفير بجانبها. وعلى الرغم من تحذيرات رمحها، كان الهجوم سريعًا جدًا.

“عمل جيد.”

لقد كنت أحضر دروسه منذ ثمانية أشهر، ومع ذلك نسي كل شيء عني تمامًا؟ أما زالت جاذبيتي غير مرتفعة بما يكفي؟

كانت دونا تعرف ذلك أيضًا، ولهذا كانت سعيدة. فما كان يمكن أن يكون موقفًا مروعًا حُلّ بسهولة إلى حد ما.

‘أظن أن اليوم يوم حظي…’

===

وبفضل خبرتها الكبيرة، لم تضيّع دونا أي وقت. مدت يدها، فتردد صوت طقطقة في أرجاء المكان، وأسقطت إدموند فاقدًا للوعي.

“همم، هذا مؤلم. أنا الأستاذ، رين… رين دوفر.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط