الفصل 212 - تجارب الزنزانة [1]
الفصل 212 – تجارب الزنزانة [1]
بعد وقت قصير، رد شخص ما. رحّب به الرجل على الفور، وكانت نبرته تحمل لمحة من الاحترام.
«بانغ!»
دون علمها بظروفي، فكرت دونا للحظة قبل أن تتحدث.
«غوووه…»
ردًا على ذلك، وقفت وربتُّ على ملابسي.
خرجت أنّة متألمة من شفتيّ بينما اصطدمت بجانب الجدار. فتحت عينيّ بصعوبة. كان جسدي بأكمله يؤلمني.
«إذا كنت تنظر إلى الأمر من منظور المهارة البحت، فالإجابة سهلة. اذهب إلى آلة مُرجِع الزمن وصقّل مهاراتك هناك. إنها المكان المثالي للتدرب على مهاراتك.»
«ليس سيئًا، لقد صمدت دقيقة إضافية مقارنة بالمرة السابقة.»
«هل كان ذلك سخرية؟ أنت تعرف أنه يحق لك تمامًا رفض الانتقال، أليس كذلك؟»
في الجانب الآخر من الغرفة، ربطت دونا شعرها. حدّقت بي وهي تلوي شفتيها. كانت تلك عادةً لديها تظهر كلما شعرت بالرضا.
«شراكة؟»
«آنسة، ما الذي تقترحين أنه أفضل طريقة يمكنني بها تحسين قوتي بشكل أسرع؟»
طوال المحادثة، ظل صوت مايكل باركر جامدًا. ومع ذلك، لم يكن هناك إنكار لكونه مهتمًا.
بعد أن تعافيت قليلًا، جلست وتحدثت.
كلما فكرت في الأمر أكثر، أصبحت أكثر كآبة.
بعد القتال مع تيبو في المأدبة، توصلت إلى إدراك قوي.
أخرج جهازه اللوحي ونقر على الشاشة. وعلى الفور، تردد صوت اهتزاز الساعات الذكية في أرجاء المنطقة.
كنت ضعيفًا.
بعد أن تعافيت قليلًا، جلست وتحدثت.
وبالاعتماد على قوتي القتالية وحدها، كنت بعيدًا كل البعد عن المستوى الذي ينبغي أن أكون عليه. كنت بحاجة ماسة إلى تحسين إتقاني لفنوني.
.
فهي أساس قوتي.
ومن الواضح أن هذا لم يرق له، إذ سرعان ما أصبح وجهه قاتمًا. وأنا أنظر إلى الثنائي، ازداد اهتمامي.
ولسوء الحظ، لم يكن لدي الكثير من الوقت.
«أخبار جيدة؟»
مع كل ما كان عليّ القيام به، لم أستطع التركيز على التدريب بالقدر الذي اعتدت عليه.
===
من التعامل مع أمور مجموعة المرتزقة، والشركة، والدراسة من أجل المحاضرات، والعديد من الأمور الأخرى، لم أستطع أن أتدرب بالجدية نفسها التي كنت أتدرب بها من قبل.
فجأة تذكرت دونا شيئًا.
كنت بحاجة إلى زيادة كفاءتي. كنت بحاجة إلى إيجاد طريقة للتدرب بشكل أسرع.
«شراكة؟»
دون علمها بظروفي، فكرت دونا للحظة قبل أن تتحدث.
«يبدو أن عليّ أن أبدأ ببعض المراجعة…»
«التدرب بشكل أسرع؟ أنت تتحسن بالفعل بسرعة أكبر بكثير من الأشخاص الآخرين في الوقت الحالي. لماذا تريد أن تتحسن بشكل أسرع؟ إذا كنت تريد رفع رتبتك، فتناول جرعة أو كنزًا أرضيًا.»
كلما فكرت في الأمر أكثر، أصبحت أكثر كآبة.
توقفت دونا وهزّت رأسها. توجهت إلى جانب الغرفة، وأخذت منشفة بيضاء وجلست.
وبما أن الصفقة مع نقابة صائدي الشياطين قد أُبرمت، لم يعد عليّ أن أقلق كثيرًا بشأن والديّ.
«ومع ذلك، أنصحك بعدم فعل ذلك. أولًا، إنه مكلف جدًا، وثانيًا، لا يمكن استخدامه إلا في مناسبات نادرة. هناك احتمال أن تتعرض لارتداد، أو حتى أن يتسبب ذلك في إعاقة حد موهبتك.»
الفصل 212 – تجارب الزنزانة [1]
إذا تم استهلاك عدد كبير جدًا من الجرعات والكنوز الطبيعية، فهناك احتمال أن تتسبب في إلحاق ضرر دائم بجسد الشخص يتعذر إصلاحه.
كانت المشكلة أن لدي الكثير من الأمور غير المنتهية في مبنى مانتيكور. علاوة على ذلك، وعلى الرغم من عيوبه، كان حقًا مكانًا لطيفًا. خصوصًا أن ليو وبرام كانا هناك.
وإذا حدث مثل هذا الوضع، فلن تعود هناك فرصة أمامهم ليصبحوا أقوى.
كان جاسبر يشعر بذلك. ولذلك شرح.
ولهذا السبب لم يكن معظم الناس يحشون أنفسهم بالجرعات والكنوز الأرضية. كان ضررها أكبر من نفعها.
في الواقع، لا أعرف حتى من هم زملاؤه في الفريق.
«إذا كنت تنظر إلى الأمر من منظور المهارة البحت، فالإجابة سهلة. اذهب إلى آلة مُرجِع الزمن وصقّل مهاراتك هناك. إنها المكان المثالي للتدرب على مهاراتك.»
داخل مكتب واسع مزين بالذهب، تتوزع فيه لوحات فنية رائعة على الجدران البيج، جلس رجل أمام مكتب كبير. ورغم أنه لم يكن يبدو أكبر من أربعين عامًا، كان في شعر الرجل مزيج من الأسود والأبيض.
«…آه، تلك.»
.
ارتعشت زاوية فمي. كدت أنسى هذا الأمر.
عندما تحققت من قائمة فريقي، غطيت وجهي بيدي.
مع انشغالي الشديد واحتكار أولئك الأوغاد للمكان، لم تتح لي الفرصة لاستخدامه حتى الآن.
طوال المحادثة، ظل صوت مايكل باركر جامدًا. ومع ذلك، لم يكن هناك إنكار لكونه مهتمًا.
لو كنت قادرًا على استخدام ذلك المكان، فربما كنت سأصبح أقوى مما أنا عليه الآن.
ساد الصمت الهاتف لبضع دقائق قبل أن يتحدث مايكل باركر مرة أخرى.
«من الأفضل أن تذهب، ستبدأ المحاضرات بعد نصف ساعة.»
.
بعد أن تحققت دونا من ساعتها، تحدثت. كانت الساعة التاسعة والنصف صباحًا بالفعل، وكانت المحاضرات على وشك أن تبدأ.
عندما تحققت من قائمة فريقي، غطيت وجهي بيدي.
ردًا على ذلك، وقفت وربتُّ على ملابسي.
«أراك لاحقًا، آنسة.»
«حسنًا.»
بعد أن تحققت دونا من ساعتها، تحدثت. كانت الساعة التاسعة والنصف صباحًا بالفعل، وكانت المحاضرات على وشك أن تبدأ.
«أوه، صحيح، قبل أن تذهب، لدي بعض الأخبار الجيدة لك.»
قبض جاسبر قبضتيه تحت الطاولة. كان يعلم أنه أثار اهتمام مايكل باركر. ومن دون أن يضيع أي وقت، ذهب مباشرةً إلى صلب الموضوع.
فجأة تذكرت دونا شيئًا.
وبعينين حادتين مخفيتين قليلًا خلف زوج من النظارات الشمسية، نظر المدرس إلى كل طالب حاضر أمامه.
ضغطت على ساعتها، وأخذت تتصفح بضعة ملفات. وبعد عدة تمريرات، توقفت عند ملف محدد.
أماندا ستيرن
«أخبار جيدة؟»
أدرت معصمي وضغطت على أول إشعار.
أثار ذلك اهتمامي فورًا. من لا يحب الأخبار الجيدة؟
فوجئت على الفور.
«ممم، تهانينا.»
«لقد تغير كثيرًا بالتأكيد…»
«تهانينا على ماذا؟»
«…إذن تريد مساعدتي؟»
شعرت بالحيرة على الفور. هل فزت بشيء؟ لا أذكر أنني فعلت شيئًا يستحق جائزة. لاحظت دونا حيرتي، فهزّت رأسها وشرحت.
«التدرب بشكل أسرع؟ أنت تتحسن بالفعل بسرعة أكبر بكثير من الأشخاص الآخرين في الوقت الحالي. لماذا تريد أن تتحسن بشكل أسرع؟ إذا كنت تريد رفع رتبتك، فتناول جرعة أو كنزًا أرضيًا.»
«لقد تم قبولك في مبنى ليفياثان. يمكنك الانتقال إليه ابتداءً من الأسبوع المقبل.»
«هل اكتملت الاستعدادات؟»
«مبنى ليفياثان، الأسبوع المقبل؟»
«آنسة، ما الذي تقترحين أنه أفضل طريقة يمكنني بها تحسين قوتي بشكل أسرع؟»
فوجئت على الفور.
ردًا على ذلك، وقفت وربتُّ على ملابسي.
رغم أنني توقعت حدوث ذلك، لم أتوقع أن أنتقل بهذه السرعة.
«حسنًا.»
«همم، لا تبدو متحمسًا كما توقعت.»
«هاا…»
عند ردة فعلي، رفعت دونا حاجبها.
اليوم كنا سنخوض تجربة زنزانة حقيقية. سيشكّل الطلاب فريقًا من ستة أشخاص ويختبرون زنزانة حقيقية للمرة الأولى في حياتهم.
عادةً، عندما تُمنح لشخص فرصة دخول مبنى ليفياثان، كان سيقفز فرحًا. أما أنا، فكنت غير مبالٍ تمامًا بالخبر.
كان هدف جاسبر هو التخلص من إيما. وعلى الرغم من كونه الرئيس الحالي، لم تكن لديه سلطة حقيقية.
«لا، لا، لا، لا تسيئي فهمي، أنا سعيد حقًا.»
«توت!»
رفعت يديّ مستسلمًا.
«هل اكتملت الاستعدادات؟»
لم أكن أكذب عندما قلت إنني سعيد.
كان هذا هو الحدث الذي سيؤدي إلى إثبات آرون لعبارة ما. في هذا الحدث، كان آرون سيثبت نفسه باعتباره الخصم الرئيسي لقوس البطولة، من خلال إذلال جين.
كانت المشكلة أن لدي الكثير من الأمور غير المنتهية في مبنى مانتيكور. علاوة على ذلك، وعلى الرغم من عيوبه، كان حقًا مكانًا لطيفًا. خصوصًا أن ليو وبرام كانا هناك.
فجأة تذكرت دونا شيئًا.
كلما فكرت في الأمر أكثر، أصبحت أكثر كآبة.
لم أكن أكذب عندما قلت إنني سعيد.
«هل كان ذلك سخرية؟ أنت تعرف أنه يحق لك تمامًا رفض الانتقال، أليس كذلك؟»
«هااا… أمهلني قليلًا.»
«لا، سأذهب.»
طوال المحادثة، ظل صوت مايكل باركر جامدًا. ومع ذلك، لم يكن هناك إنكار لكونه مهتمًا.
هززت رأسي بلا حول ولا قوة. سأكون غبيًا لو رفضت مكانًا كهذا. خصوصًا أن المعدات هناك كانت أكثر تطورًا بكثير.
«حسنًا.»
«هاا…»
«هل كان ذلك سخرية؟ أنت تعرف أنه يحق لك تمامًا رفض الانتقال، أليس كذلك؟»
بعد أن تعثرت بضع خطوات، شققت طريقي نحو مخرج ساحة التدريب.
في الواقع، لا أعرف حتى من هم زملاؤه في الفريق.
«يبدو أن عليّ أن أُسرّع خططي…»
«تهانينا على ماذا؟»
أعتقد أنني كنت بحاجة إلى تقديم خططي من أجل إخلاء مبنى مانتيكور قريبًا.
«بفضل نقابة ليامون، ستدخلون اليوم جميعًا الزنزانة ضمن فرق»، قال وهو يخلع نظارته الشمسية.
وقبل أن أبدأ بذلك، كان عليّ أن أنتظر عودة أنجيليكا إلى جانبي.
أماندا ستيرن
وبما أن الصفقة مع نقابة صائدي الشياطين قد أُبرمت، لم يعد عليّ أن أقلق كثيرًا بشأن والديّ.
ساد الصمت الهاتف لبضع دقائق قبل أن يتحدث مايكل باركر مرة أخرى.
كان بإمكان أنجيليكا الآن العودة والانضمام إليّ مرة أخرى. كنت بحاجة إليها للجزء التالي من خططي.
«توقف عن التظاهر بالغباء. أعلم أن رجلًا من عيارك يعرف بالضبط سبب اتصالي بك.»
كانت حاسمة.
لكنني لم أكن متأكدًا الآن.
«أراك لاحقًا، آنسة.»
قبض جاسبر قبضتيه سرًا تحت المكتب وهو يفكر:
لوّحت لدونا مودعًا وسحبت جسدي المتعب بعيدًا، وتمتمت في داخلي:
أثار ذلك اهتمامي فورًا. من لا يحب الأخبار الجيدة؟
«يبدو أن عليّ أن أبدأ ببعض المراجعة…»
طوال المحادثة، ظل صوت مايكل باركر جامدًا. ومع ذلك، لم يكن هناك إنكار لكونه مهتمًا.
…
«لم يعد ذلك مهمًا.»
داخل مكتب واسع مزين بالذهب، تتوزع فيه لوحات فنية رائعة على الجدران البيج، جلس رجل أمام مكتب كبير. ورغم أنه لم يكن يبدو أكبر من أربعين عامًا، كان في شعر الرجل مزيج من الأسود والأبيض.
أماندا ستيرن
وكان على وجهه لحية سوداء صغيرة تمتد حتى منتصف عنقه. وعلى الرغم من مظهره، كانت هالة من الأناقة والسلطة تنبعث منه.
«أمسكت به.»
«طَق!»
مع كل ما كان عليّ القيام به، لم أستطع التركيز على التدريب بالقدر الذي اعتدت عليه.
فجأة، نقر الرجل على هاتفه واتصل برقم.
كانت هناك وقفة قصيرة في صوت جاسبر. وبعد وقت قصير، رد الرجل المدعو مايكل مرة أخرى. ابتسم جاسبر عند سماع الرد.
«توت!»
كان هذا هو الحدث الذي سيؤدي إلى إثبات آرون لعبارة ما. في هذا الحدث، كان آرون سيثبت نفسه باعتباره الخصم الرئيسي لقوس البطولة، من خلال إذلال جين.
بعد وقت قصير، رد شخص ما. رحّب به الرجل على الفور، وكانت نبرته تحمل لمحة من الاحترام.
لوّحت لدونا مودعًا وسحبت جسدي المتعب بعيدًا، وتمتمت في داخلي:
«لقد مضى وقت طويل يا مايكل. هل كنت بخير؟»
شعرت بالحيرة على الفور. هل فزت بشيء؟ لا أذكر أنني فعلت شيئًا يستحق جائزة. لاحظت دونا حيرتي، فهزّت رأسها وشرحت.
«…جاسبر روشفيلد. لماذا اتصلت بي؟»
وبما أن الصفقة مع نقابة صائدي الشياطين قد أُبرمت، لم يعد عليّ أن أقلق كثيرًا بشأن والديّ.
بعد وقفة قصيرة، انطلق صوت مهيب وذي سلطة من مكبر صوت الهاتف. وردًا على ذلك، ظهرت ابتسامة خفيفة على شفتي جاسبر.
«…آه، تلك.»
«توقف عن التظاهر بالغباء. أعلم أن رجلًا من عيارك يعرف بالضبط سبب اتصالي بك.»
أدرت معصمي وضغطت على أول إشعار.
«…إذن تريد مساعدتي؟»
[الفريق 4]
كانت هناك وقفة قصيرة في صوت جاسبر. وبعد وقت قصير، رد الرجل المدعو مايكل مرة أخرى. ابتسم جاسبر عند سماع الرد.
أثار ذلك اهتمامي فورًا. من لا يحب الأخبار الجيدة؟
«عدو عدوي صديقي. أليس هذا ما يقولونه جميعًا هذه الأيام؟»
«دينغ!»«دينغ!»«دينغ!»
«ما الذي تقترحه؟»
فجأة تذكرت دونا شيئًا.
«أمسكت به.»
وإذا حدث مثل هذا الوضع، فلن تعود هناك فرصة أمامهم ليصبحوا أقوى.
قبض جاسبر قبضتيه تحت الطاولة. كان يعلم أنه أثار اهتمام مايكل باركر. ومن دون أن يضيع أي وقت، ذهب مباشرةً إلى صلب الموضوع.
رغم أنني توقعت حدوث ذلك، لم أتوقع أن أنتقل بهذه السرعة.
«لنشكّل شراكة.»
«غوووه…»
«شراكة؟»
«ما الذي تقترحه؟»
«نعم، ساعدني في التخلص من ابنة أخي.»
من التعامل مع أمور مجموعة المرتزقة، والشركة، والدراسة من أجل المحاضرات، والعديد من الأمور الأخرى، لم أستطع أن أتدرب بالجدية نفسها التي كنت أتدرب بها من قبل.
«أوه؟ إذن تريد مني أن أقوم بعملك القذر؟»
أخرج جهازه اللوحي ونقر على الشاشة. وعلى الفور، تردد صوت اهتزاز الساعات الذكية في أرجاء المنطقة.
فرك جاسبر ذقنه وفكر. واتسعت ابتسامته أكثر.
«أنا؟»
«همم… لست متأكدًا من أن هذه هي الطريقة الصحيحة لصياغة الأمر، لكن نعم. هذا هو الأمر بالضبط.»
«يبدو أن عليّ أن أبدأ ببعض المراجعة…»
كان هدف جاسبر هو التخلص من إيما. وعلى الرغم من كونه الرئيس الحالي، لم تكن لديه سلطة حقيقية.
قبض جاسبر قبضتيه سرًا تحت المكتب وهو يفكر:
كان شقيقه وحده يمتلك تلك السلطة.
عندما تحققت من قائمة فريقي، غطيت وجهي بيدي.
كان جاسبر يكره ذلك. وكان يحمل أيضًا دم عائلة روشفيلد. فما الذي جعلهما مختلفين إلى هذا الحد؟
«أوه؟ إذن تريد مني أن أقوم بعملك القذر؟»
قبض جاسبر قبضتيه سرًا تحت المكتب وهو يفكر:
وكان على وجهه لحية سوداء صغيرة تمتد حتى منتصف عنقه. وعلى الرغم من مظهره، كانت هالة من الأناقة والسلطة تنبعث منه.
«لم يعد ذلك مهمًا.»
وكان على وجهه لحية سوداء صغيرة تمتد حتى منتصف عنقه. وعلى الرغم من مظهره، كانت هالة من الأناقة والسلطة تنبعث منه.
مع اختفاء شقيقه، عرف جاسبر أن لديه فرصة لقلب الطاولة لصالحه. كان عليه أن يوجه ضربة إلى شقيقه الآن، ما دامت الفرصة قد سنحت.
«…آه، تلك.»
ولهذا اتصل بمايكل باركر. عدو شقيقه.
لو كنت قادرًا على استخدام ذلك المكان، فربما كنت سأصبح أقوى مما أنا عليه الآن.
«إذا وافقت على هذه الصفقة، فما الذي سأحصل عليه في المقابل؟»
وأمامها كان هناك العديد من الرجال والنساء المرتدين ملابس سوداء، وأمامهم جميع أنواع الأجهزة.
طوال المحادثة، ظل صوت مايكل باركر جامدًا. ومع ذلك، لم يكن هناك إنكار لكونه مهتمًا.
كان جاسبر يشعر بذلك. ولذلك شرح.
«آنسة، ما الذي تقترحين أنه أفضل طريقة يمكنني بها تحسين قوتي بشكل أسرع؟»
«من الواضح أنك ستحصل على فرصة لتوجيه ضربة كبيرة إلى أخي الأكبر. كنت أظن أنك تكرهه، أليس كذلك؟ بالإضافة إلى ذلك، ستزيل مباشرةً شوكة تُدعى ابنة أخي من أمام عينيك. بالنظر إلى مدى موهبتها…»
ولهذا اتصل بمايكل باركر. عدو شقيقه.
فجأة أصبحت عينا جاسبر باردتين.
أدرت معصمي وضغطت على أول إشعار.
«…إذا سُمح لها بالنمو أكثر، فكلانا يعرف كيف ستنتهي الأمور بالنسبة إلينا، أليس كذلك؟ مع مساعدتي لك من الداخل، فإن التعامل معها لا ينبغي أن يمثل مشكلة لك.»
خرجت أنّة متألمة من شفتيّ بينما اصطدمت بجانب الجدار. فتحت عينيّ بصعوبة. كان جسدي بأكمله يؤلمني.
«…أفهم. وماذا عنك؟ ماذا ستكسب من هذه الصفقة؟»
ليست زنزانة المدرسة، بل زنزانة حقيقية تعمل فعليًا.
ساد الصمت الهاتف لبضع دقائق قبل أن يتحدث مايكل باركر مرة أخرى.
فوجئت على الفور.
«أنا؟»
كان هذا هو الحدث الذي سيؤدي إلى إثبات آرون لعبارة ما. في هذا الحدث، كان آرون سيثبت نفسه باعتباره الخصم الرئيسي لقوس البطولة، من خلال إذلال جين.
ابتسم جاسبر.
«ممم، تهانينا.»
«مستقبل ابني…»
«ومع ذلك، أنصحك بعدم فعل ذلك. أولًا، إنه مكلف جدًا، وثانيًا، لا يمكن استخدامه إلا في مناسبات نادرة. هناك احتمال أن تتعرض لارتداد، أو حتى أن يتسبب ذلك في إعاقة حد موهبتك.»
…
«أراك لاحقًا، آنسة.»
على الرغم من أن الأكاديمية كانت الأكاديمية الأولى في نطاق البشر، لم يكن لديها إمكانية الوصول إلى الكثير من الزنزانات، إذ كان معظمها خاضعًا لسلطة نقابات مختلفة.
خرجت أنّة متألمة من شفتيّ بينما اصطدمت بجانب الجدار. فتحت عينيّ بصعوبة. كان جسدي بأكمله يؤلمني.
ولحسن الحظ، كان بإمكان الأكاديمية تعويض ذلك من خلال شبكة علاقاتها الواسعة. فمع تخرج العديد من الطلاب كل عام، كانت لديها العديد من العلاقات المختلفة التي تمتد في جميع أنحاء نطاق البشر.
قبض جاسبر قبضتيه تحت الطاولة. كان يعلم أنه أثار اهتمام مايكل باركر. ومن دون أن يضيع أي وقت، ذهب مباشرةً إلى صلب الموضوع.
في الوقت الحالي، وقف أكثر من ألف طالب خارج بوابة هائلة.
أماندا ستيرن
وأمامها كان هناك العديد من الرجال والنساء المرتدين ملابس سوداء، وأمامهم جميع أنواع الأجهزة.
«نعم، ساعدني في التخلص من ابنة أخي.»
«كيف مستوى الطاقة؟»
«أراك لاحقًا، آنسة.»
«كل شيء يبدو تحت السيطرة.»
طوال المحادثة، ظل صوت مايكل باركر جامدًا. ومع ذلك، لم يكن هناك إنكار لكونه مهتمًا.
«هل اكتملت الاستعدادات؟»
الفصل 212 – تجارب الزنزانة [1]
وبينما كان الرجال والنساء الذين يرتدون الأسود يتحدثون فيما بينهم بانشغال، وقف أمامنا أحد المدرسين مرتديًا زي الأكاديمية.
وأمامها كان هناك العديد من الرجال والنساء المرتدين ملابس سوداء، وأمامهم جميع أنواع الأجهزة.
وبعينين حادتين مخفيتين قليلًا خلف زوج من النظارات الشمسية، نظر المدرس إلى كل طالب حاضر أمامه.
هززت رأسي بلا حول ولا قوة. سأكون غبيًا لو رفضت مكانًا كهذا. خصوصًا أن المعدات هناك كانت أكثر تطورًا بكثير.
«بفضل نقابة ليامون، ستدخلون اليوم جميعًا الزنزانة ضمن فرق»، قال وهو يخلع نظارته الشمسية.
===
«سيتم اختيار الفرق عشوائيًا، وبمجرد دخولكم الزنزانة، ستظهرون مباشرةً داخل البيئة مع فريقكم. ستكونون جميعًا على الخريطة نفسها وفي الوقت نفسه، و…»
.
وأنا أستمع إلى المدرس، أومأت برأسي.
مع اختفاء شقيقه، عرف جاسبر أن لديه فرصة لقلب الطاولة لصالحه. كان عليه أن يوجه ضربة إلى شقيقه الآن، ما دامت الفرصة قد سنحت.
اليوم كنا سنخوض تجربة زنزانة حقيقية. سيشكّل الطلاب فريقًا من ستة أشخاص ويختبرون زنزانة حقيقية للمرة الأولى في حياتهم.
«لم يعد ذلك مهمًا.»
ليست زنزانة المدرسة، بل زنزانة حقيقية تعمل فعليًا.
لو كنت قادرًا على استخدام ذلك المكان، فربما كنت سأصبح أقوى مما أنا عليه الآن.
وبفضل العلاقات التي تمتلكها الأكاديمية، لم يكن من الصعب عليهم استئجار زنزانة من نقابة ليامون. وهي نقابة صغيرة من تصنيف الذهب.
فجأة، نقر الرجل على هاتفه واتصل برقم.
«حسنًا، سأرسل إليكم قائمة الفرق الآن.»
«كيف مستوى الطاقة؟»
بعد عشر دقائق، أنهى المدرس حديثه.
ردًا على ذلك، وقفت وربتُّ على ملابسي.
أخرج جهازه اللوحي ونقر على الشاشة. وعلى الفور، تردد صوت اهتزاز الساعات الذكية في أرجاء المنطقة.
«بانغ!»
«دينغ!»
«دينغ!»
«دينغ!»
بعد وقت قصير، رد شخص ما. رحّب به الرجل على الفور، وكانت نبرته تحمل لمحة من الاحترام.
أدرت معصمي وضغطت على أول إشعار.
«من الأفضل أن تذهب، ستبدأ المحاضرات بعد نصف ساعة.»
===
قبض جاسبر قبضتيه تحت الطاولة. كان يعلم أنه أثار اهتمام مايكل باركر. ومن دون أن يضيع أي وقت، ذهب مباشرةً إلى صلب الموضوع.
[الفريق 4]
لو كنت قادرًا على استخدام ذلك المكان، فربما كنت سأصبح أقوى مما أنا عليه الآن.
أماندا ستيرن
كلما فكرت في الأمر أكثر، أصبحت أكثر كآبة.
إيما روشفيلد
كانت حاسمة.
إليونور غراي
عادةً، عندما تُمنح لشخص فرصة دخول مبنى ليفياثان، كان سيقفز فرحًا. أما أنا، فكنت غير مبالٍ تمامًا بالخبر.
.
جين هورتون
.
من التعامل مع أمور مجموعة المرتزقة، والشركة، والدراسة من أجل المحاضرات، والعديد من الأمور الأخرى، لم أستطع أن أتدرب بالجدية نفسها التي كنت أتدرب بها من قبل.
===
«هاا…»
[الفريق 7]
الفصل 212 – تجارب الزنزانة [1]
إيرين لينفال
فجأة، وبينما كنت أتصفح القائمة، لفت أحد الفرق انتباهي.
جون بيرسون
[الفريق 7]
رين دوفر
«همم، لا تبدو متحمسًا كما توقعت.»
.
لوّحت لدونا مودعًا وسحبت جسدي المتعب بعيدًا، وتمتمت في داخلي:
.
فرك جاسبر ذقنه وفكر. واتسعت ابتسامته أكثر.
===
«من الواضح أنك ستحصل على فرصة لتوجيه ضربة كبيرة إلى أخي الأكبر. كنت أظن أنك تكرهه، أليس كذلك؟ بالإضافة إلى ذلك، ستزيل مباشرةً شوكة تُدعى ابنة أخي من أمام عينيك. بالنظر إلى مدى موهبتها…»
[الفريق 15]
===
كيفن فوس
«حسنًا، سأرسل إليكم قائمة الفرق الآن.»
ميليسا هول
«أراك لاحقًا، آنسة.»
.
وبفضل العلاقات التي تمتلكها الأكاديمية، لم يكن من الصعب عليهم استئجار زنزانة من نقابة ليامون. وهي نقابة صغيرة من تصنيف الذهب.
.
كان جاسبر يشعر بذلك. ولذلك شرح.
===
«صحيح، كان هناك شيء كهذا في روايتي. كدت أنسى.»
[الفريق 23]
«…جاسبر روشفيلد. لماذا اتصلت بي؟»
جين هورتون
===
آرون راينستون
هززت رأسي بلا حول ولا قوة. سأكون غبيًا لو رفضت مكانًا كهذا. خصوصًا أن المعدات هناك كانت أكثر تطورًا بكثير.
.
مع انشغالي الشديد واحتكار أولئك الأوغاد للمكان، لم تتح لي الفرصة لاستخدامه حتى الآن.
.
أثار ذلك اهتمامي فورًا. من لا يحب الأخبار الجيدة؟
===
خرجت أنّة متألمة من شفتيّ بينما اصطدمت بجانب الجدار. فتحت عينيّ بصعوبة. كان جسدي بأكمله يؤلمني.
«هااا… أمهلني قليلًا.»
«من الأفضل أن تذهب، ستبدأ المحاضرات بعد نصف ساعة.»
عندما تحققت من قائمة فريقي، غطيت وجهي بيدي.
«أخبار جيدة؟»
من كان ليتصور أنني سأكون في المجموعة نفسها مع اثنين من طلاب التبادل الجدد؟
في الواقع، لا أعرف حتى من هم زملاؤه في الفريق.
فجأة، وبينما كنت أتصفح القائمة، لفت أحد الفرق انتباهي.
«حسنًا، سأرسل إليكم قائمة الفرق الآن.»
«هاه؟ جين مع آرون؟»
«همم… لست متأكدًا من أن هذه هي الطريقة الصحيحة لصياغة الأمر، لكن نعم. هذا هو الأمر بالضبط.»
لامست ذقني.
«هل اكتملت الاستعدادات؟»
«صحيح، كان هناك شيء كهذا في روايتي. كدت أنسى.»
كنت بحاجة إلى زيادة كفاءتي. كنت بحاجة إلى إيجاد طريقة للتدرب بشكل أسرع.
كان هذا هو الحدث الذي سيؤدي إلى إثبات آرون لعبارة ما. في هذا الحدث، كان آرون سيثبت نفسه باعتباره الخصم الرئيسي لقوس البطولة، من خلال إذلال جين.
كانت هناك وقفة قصيرة في صوت جاسبر. وبعد وقت قصير، رد الرجل المدعو مايكل مرة أخرى. ابتسم جاسبر عند سماع الرد.
لكنني لم أكن متأكدًا الآن.
«كل شيء يبدو تحت السيطرة.»
أدرت رأسي ونظرت في اتجاههما.
كانت حاسمة.
كان آرون يحمل تعبيرًا استفزازيًا على وجهه وهو ينظر إلى جين من بعيد. أما جين، فكان يقف بلا حراك. وبدا غير متأثر تمامًا باستفزاز آرون.
«…جاسبر روشفيلد. لماذا اتصلت بي؟»
في الواقع، لا أعرف حتى من هم زملاؤه في الفريق.
«شراكة؟»
«لقد تغير كثيرًا بالتأكيد…»
«مبنى ليفياثان، الأسبوع المقبل؟»
لو كان جين القديم، لكان قد تحقق من الساعة فورًا وحاول فرض هيمنته. أما هذه المرة، فقد عامل آرون كما لو كان هواءً.
«يبدو أن عليّ أن أبدأ ببعض المراجعة…»
ومن الواضح أن هذا لم يرق له، إذ سرعان ما أصبح وجهه قاتمًا. وأنا أنظر إلى الثنائي، ازداد اهتمامي.
…
«أتساءل عما سيحدث بين الاثنين الآن….»
بعد وقفة قصيرة، انطلق صوت مهيب وذي سلطة من مكبر صوت الهاتف. وردًا على ذلك، ظهرت ابتسامة خفيفة على شفتي جاسبر.
«أمسكت به.»
«لا، لا، لا، لا تسيئي فهمي، أنا سعيد حقًا.»
