Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 211

الفصل 211 - الاقتراح والمفاوضات [2]
PDF

الفصل 211 - الاقتراح والمفاوضات [2]

الفصل 211 – الاقتراح والمفاوضات [2]

أومأت برأسي تأكيدًا.

الطابق الخامس، نقابة صائدي الشياطين. داخل إحدى المكاتب.

لكن هذا كان مجرد تمثيل.

«طَق! طَق!»

ولحسن الحظ، وبفضل صفقة اليوم، تمكنت ميليسا من تأمين أموال كافية لدفع المشروع إلى الأمام.

تردّد صوت الطرق المنتظم بأصابعي في أرجاء المكتب.

ردّ إدوارد ستيرن بهدوء.

كان أمامي صورة إدوارد ستيرن المجسّمة. لم يتحدث أيٌّ منا.

«إذا لم يحدث شيء خطأ، فبحلول نهاية السنة الثانية. وإذا كانت هناك تعقيدات، فسأقول في بداية السنة الثالثة أو نهايتها.»

«ما اقترحته هو 15% من جميع الأرباح من دون أسهم، أليس كذلك؟»

لم يكن يريد أن يقلق ابنته.

كان أول من كسر الصمت.

خمسون؟ مئة؟ مئتان؟ سنة؟

«همم، هذا اقتراحي الأولي.»

ولحسن الحظ، وبفضل صفقة اليوم، تمكنت ميليسا من تأمين أموال كافية لدفع المشروع إلى الأمام.

أومأت برأسي تأكيدًا.

توقفت عند المصعد، وضغطت الزر المؤدي إلى الطابق الأول. وفجأة، خطرت لي فكرة. التفت سريعًا إلى ميليسا.

«أليس هذا منخفضًا بعض الشيء؟»

«دينغ!»

«أعتقد أن خمسة عشر بالمئة عادلة للغاية، بالنظر إلى أننا نستعير اسمكم فقط من أجل الحماية.»

«إذن تريد من النقابة حماية والديك؟»

طوال هذا التبادل، لم يتغير تعبير وجهي ولا تعبير إدوارد.

«إذن لدينا صفقة.»

لكي تكون مفاوضًا جيدًا، كان عليك أن تكون ممثلًا جيدًا. كان هذا ما تعلمته طوال حياتي.

«سيدي، يبدو أن هناك تقلبات صادرة من البوابة! إنها تتصاعد بشكل متكرر!»

إذا عرف الطرف الآخر ما الذي كنت تسعى إليه، أصبحت الأمور أسهل بكثير بالنسبة إليه.

ظهرت ابتسامة مريرة على وجه إدوارد عندما سمع رد ابنته.

فقط من خلال الخداع واللامبالاة يمكن للمرء أن يصبح مفاوضًا عظيمًا.

ساد الصمت أرجاء المكتب. وضعت أماندا هاتفها إلى جانبها بعناية، ثم ترهلت في كرسيها وحدّقت في السقف بشرود.

«هذا صحيح، لكننا سنكون أيضًا الطرف الذي سيواجه رد الفعل العنيف الناتج عن هذا الوضع.»

«إلى ماذا تشير؟»

ردّ إدوارد ستيرن بهدوء.

لقد فقدت العد بالفعل.

«إلى ماذا تشير؟»

حرصت على التأكيد على عبارة «أفضل حماية أمنية متاحة». لم يكن بوسعي أن يكون هناك حراس شخصيون عديمو الفائدة يحمون والديّ.

عند سماع رده، عقدت حاجبي لجزء من الثانية. ثم تابعت التظاهر بالجهل. لم تفُت الارتعاشة الطفيفة في حاجبي إدوارد، فقد لاحظها.

عند سماع ردي الصريح، ابتسم إدوارد ستيرن فجأة على الصورة المجسّمة المقابلة لي. لقد فهم كل شيء على الفور.

لم أكن أعرف ما إذا كان يعتقد أنني أمثّل أم لا.

«نعم، أريدك أن تستخدم موارد نقابتك لحماية والديّ. على مدار الساعة، 24/7، وفي جميع الأوقات. مع أفضل حماية أمنية متاحة.»

«دعونا لا نتظاهر بالغباء. يمكننا جميعًا أن نرى إمكانات نظام البطاقات السحرية الخاص بك. ومع ذلك، وعلى الرغم من مزاياه، فإنه يأتي أيضًا مع سلبياته.»

«مثل ماذا؟»

«إلى ماذا تشير؟»

«…على سبيل المثال، جعل جميع السحرة من الرتب الدنيا أعداءً لنا.»

«ذلك لأنني لم أكن عديم الفائدة من الأساس»، تمتمت بهدوء.

«ألن يعوّض المال الذي ستجنونه عن الكراهية التي ستتراكم عليكم؟»

ظهرت ابتسامة مريرة على وجه إدوارد عندما سمع رد ابنته.

رددت بسرعة.

ولم يترك له أي خيار، اضطر إدوارد إلى إنهاء المحادثة مع ابنته بسرعة. وأغلق الهاتف سريعًا.

مع وجود ما يكفي من المال، ما أهمية رحيل السحرة ذوي الرتب الدنيا؟ كان بإمكانهم استبدالهم بسهولة.

«ما الوضع الآن؟»

«نحن نقابة. لا يمكننا ببساطة أن نعبث بأفرادنا هكذا. بالإضافة إلى ذلك، علينا أن نتحدث على المدى الطويل. ماذا لو ظهر منافس في السوق؟ أو ماذا لو لم تعمل البطاقات بالكفاءة التي عرضتها بها…؟»

«إذا لم يحدث شيء خطأ، فبحلول نهاية السنة الثانية. وإذا كانت هناك تعقيدات، فسأقول في بداية السنة الثالثة أو نهايتها.»

هزّ إدوارد ستيرن رأسه ردًا على كلامي. وبلا أي مشاعر على وجهي، أومأت برأسي بهدوء.

«ستة عشر بالمئة؟ أهذا كل شيء؟»

«نعم، لكنني قدمت أيضًا خصمًا لأعضاء نقابتكم فقط على جميع البطاقات السحرية. حتى لو كرهكم السحرة من الرتب الدنيا، فستعوّضون ذلك بالأسعار الأرخص للبطاقات.»

هززت رأسي.

«ما مقدار الخصم؟ البيع بسعر السوق؟»

«هذا صحيح، لكننا سنكون أيضًا الطرف الذي سيواجه رد الفعل العنيف الناتج عن هذا الوضع.»

ضممت إبهامي وسبابتي في حركة قرص، تاركًا فجوة صغيرة بينهما.

● «حسنًا، لقد سارت الأمور على ما يرام بطريقة ما…»

«أعلى بقليل من سعر السوق. أنت تعرف أن هذا عادل بالفعل. بالنظر إلى الطلب المرتفع القادم من جانبكم، إذا بعنا بسعر السوق فقد نتكبد خسارة، لأنكم ستأخذون معظم الإنتاج.»

خمسون؟ مئة؟ مئتان؟ سنة؟

هزّ إدوارد ستيرن رأسه.

خرجت من المصعد، وسرعان ما خرجت أنا وميليسا من المبنى. وكانت سيارة الليموزين نفسها التي كانت في السابق تنتظرنا في الخارج.

«هذا ليس كافيًا. ارفع الربح إلى سبعة عشر بالمئة، ولدينا صفقة.»

«سبعة عشر بالمئة؟»

وكان من قبيل المكافأة أنها تمكنت من زيادة وتيرة تطوير المنتج.

هززت رأسي فورًا.

«لا، هذا كثير جدًا.»

«إذن تريد من النقابة حماية والديك؟»

«أعتقد أنه عادل بالنظر إلى كل ردود الفعل العنيفة التي سنتلقاها بسبب هذه الصفقة.»

«ستة عشر بالمئة؟ أهذا كل شيء؟»

عدّل إدوارد ستيرن زاوية الصورة المجسّمة، ثم تابع الشرح.

أومأت برأسي تأكيدًا.

«على الرغم من تصنيفنا في المرتبة الأولى بين النقابات الأخرى، فإذا ظهرنا فجأة بمثل هذا المنتج الثوري، فلن تتردد النقابات الأخرى من تصنيف الألماس في الاتحاد معًا لإيقافنا. أنت، من بين الجميع، يجب أن تعرف كيف يعمل العالم. الجميع ممتلئون بالغيرة. وبمجرد أن نرسّخ أنفسنا كنقابة في المرتبة الأولى، فلا أشك في أن النقابات الأخرى من تصنيف الألماس ستجلس مكتوفة الأيدي ولا تفعل شيئًا…»

«أعلى بقليل من سعر السوق. أنت تعرف أن هذا عادل بالفعل. بالنظر إلى الطلب المرتفع القادم من جانبكم، إذا بعنا بسعر السوق فقد نتكبد خسارة، لأنكم ستأخذون معظم الإنتاج.»

عند سماع تحليل إدوارد، ظهر على وجهي تعبير «متضايق». نظرت إلى إدوارد ستيرن للحظة قصيرة، ثم دلّكت جبهتي.

«هذا منطقي… أنا آسف لأنني لا أستطيع أن أكون معك مرة أخرى.»

«أتفهم مخاوفك، لكن أقصى ما يمكنني تقديمه هو ستة عشر بالمئة.»

عند سماع ردي الصريح، ابتسم إدوارد ستيرن فجأة على الصورة المجسّمة المقابلة لي. لقد فهم كل شيء على الفور.

عبس إدوارد ستيرن ردًا على ذلك.

لكن هذا كان مجرد تمثيل.

«أرني البيانات الآن!»

في الواقع، كان راضيًا بالفعل بخمسة عشر بالمئة. لقد أراد في الأصل اختبار الأجواء ليرى ما إذا كان بإمكانه زيادة الأرباح.

«أرني البيانات الآن!»

يبدو أنه نجح.

«ما الوضع الآن؟»

«لا يزال مبتدئًا قليلًا.»

«ألن تودّعيهم؟»

ولم يكن ذلك سيئًا. فهو في السادسة عشرة بعد كل شيء.

«ابنتي العزيزة، سأرتب الوضع بحلول نهاية الشهر. وعندما آتي، فلنقضِ بعض الوقت معًا كأب وابنته، حسنًا؟»

«ستة عشر بالمئة؟ أهذا كل شيء؟»

«إذن لدينا صفقة.»

هززت رأسي.

وهو يحدّق في البيانات الموجودة على الجهاز اللوحي، عرف إدوارد أنه يجب أن يتصرف بسرعة. ارتدى بدلته سريعًا وتوجه إلى مدخل الزنزانة.

«لا، هناك شرط آخر.»

«شرط آخر؟ ما هو؟»

وهكذا، انتهت المفاوضات.

هذه المرة عبس إدوارد ستيرن بجدية. شرط آخر؟

هزّ إدوارد ستيرن رأسه ردًا على كلامي. وبلا أي مشاعر على وجهي، أومأت برأسي بهدوء.

«…أريد منك أن تحمي بضعة أشخاص.»

هزّت رأسها.

بعد توقف قصير، دخلت مباشرة في صلب الموضوع.

«إلى ماذا تشير؟»

«أحميهم؟»

«نعم، أريدك أن تستخدم موارد نقابتك لحماية والديّ. على مدار الساعة، 24/7، وفي جميع الأوقات. مع أفضل حماية أمنية متاحة.»

فقط من خلال الخداع واللامبالاة يمكن للمرء أن يصبح مفاوضًا عظيمًا.

حرصت على التأكيد على عبارة «أفضل حماية أمنية متاحة». لم يكن بوسعي أن يكون هناك حراس شخصيون عديمو الفائدة يحمون والديّ.

كان على وشك الدخول إليها.

وبصرف النظر عن ذلك، كان هذا هدفي الرئيسي من هذه المفاوضات.

«…على سبيل المثال، جعل جميع السحرة من الرتب الدنيا أعداءً لنا.»

منذ البداية، كنت مستعدًا للتنازل عن واحد بالمئة مقابل هذا الأمر.

عند استشعاره مدى إلحاح الأمر، عرف إدوارد ستيرن أنه مضطر للتدخل. أزال يده عن الهاتف، وودّع أماندا.

على الرغم من وجود أنجيليكا مع والديّ في الوقت الحالي، لم يكن بإمكانها البقاء معهما طوال الوقت.

«…على سبيل المثال، جعل جميع السحرة من الرتب الدنيا أعداءً لنا.»

كنت بحاجة إليها.

«هذا صحيح، لكننا سنكون أيضًا الطرف الذي سيواجه رد الفعل العنيف الناتج عن هذا الوضع.»

ومع استمرار إيفربلود وماثيو طليقين، كنت أعلم أن والديّ لم يكونا بأمان. والأسوأ من ذلك، الآن بعدما أصبحت مونوليث تستهدفني أيضًا، كنت أعلم أن والديّ يسيران على جليد رقيق.

كان أول من كسر الصمت.

كانت هذه الصفقة حاسمة، وكنت أعرف ذلك.

توقفت عند المصعد، وضغطت الزر المؤدي إلى الطابق الأول. وفجأة، خطرت لي فكرة. التفت سريعًا إلى ميليسا.

«إذن تريد من النقابة حماية والديك؟»

«ووووووو! ووووووو! ووووووو!»

«نعم.»

«…أماندا، صغيرتي. على أبيك أن يذهب، سأتصل بك قريبًا.»

عند سماع ردي الصريح، ابتسم إدوارد ستيرن فجأة على الصورة المجسّمة المقابلة لي. لقد فهم كل شيء على الفور.

عند سماع ردي الصريح، ابتسم إدوارد ستيرن فجأة على الصورة المجسّمة المقابلة لي. لقد فهم كل شيء على الفور.

«إذن لقد استدرجني عمدًا. ليس سيئًا…»

«لديك بالتأكيد بعض زملاء الدراسة الغريبين.»

أن يستدرجه عمدًا ليطلب المزيد من الأرباح؟ يبدو أن مسار المحادثة لم يكن في صالحه…

«هذا منطقي… أنا آسف لأنني لا أستطيع أن أكون معك مرة أخرى.»

ليس سيئًا على الإطلاق. في الواقع، لقد أعجب به.

لكن هذا كان مجرد تمثيل.

«ستة عشر بالمئة بالإضافة إلى الحماية؟ يمكننا فعل ذلك.»

«ستة عشر بالمئة؟ أهذا كل شيء؟»

ابتسمت.

«ووووووو! ووووووو!»

«إذن لدينا صفقة.»

● «حسنًا، لقد سارت الأمور على ما يرام بطريقة ما…»

«حسنًا، لقد سارت الأمور على ما يرام بطريقة ما…»

خرجت من المصعد، وسرعان ما خرجت أنا وميليسا من المبنى. وكانت سيارة الليموزين نفسها التي كانت في السابق تنتظرنا في الخارج.

بعد عشر دقائق من التوصل إلى اتفاق بشأن شروط الصفقة، خرجت أنا وميليسا من المكتب.

غير مكترث بالضغط ولو قليلًا، كان إدوارد ستيرن يقف على مسافة ليست بعيدة عن البوابة الهائلة التي بدت بحجم منزل كبير.

«لا أصدق أنك نجحت في ذلك. أعتقد أنك لست عديم الفائدة كما تبدو.»

مع وجود ما يكفي من المال، ما أهمية رحيل السحرة ذوي الرتب الدنيا؟ كان بإمكانهم استبدالهم بسهولة.

تمتمت بصوت خافت. كانت متفاجئة حقًا. لم تكن تعرف أن لدي موهبة في التفاوض.

«ستة عشر بالمئة بالإضافة إلى الحماية؟ يمكننا فعل ذلك.»

«ذلك لأنني لم أكن عديم الفائدة من الأساس»، تمتمت بهدوء.

ساد الصمت أرجاء المكتب. وضعت أماندا هاتفها إلى جانبها بعناية، ثم ترهلت في كرسيها وحدّقت في السقف بشرود.

لم أقلها بصوت عالٍ جدًا، إذ لم أكن متحمسًا حقًا للدخول في جدال معها.

ولم يكن ذلك سيئًا. فهو في السادسة عشرة بعد كل شيء.

ولحسن حظي، لم تسمعني.

«نعم، لكنني قدمت أيضًا خصمًا لأعضاء نقابتكم فقط على جميع البطاقات السحرية. حتى لو كرهكم السحرة من الرتب الدنيا، فستعوّضون ذلك بالأسعار الأرخص للبطاقات.»

«دينغ!»

«هذا ليس كافيًا. ارفع الربح إلى سبعة عشر بالمئة، ولدينا صفقة.»

توقفت عند المصعد، وضغطت الزر المؤدي إلى الطابق الأول. وفجأة، خطرت لي فكرة. التفت سريعًا إلى ميليسا.

«إلى ماذا تشير؟»

«بالمناسبة، كم تقدّرين أن تستغرقي من الوقت لإنهاء المنتج؟»

لكن هذا كان مجرد تمثيل.

فكرت ميليسا قليلًا وهي تحدّق بي.

«…نعم، أنا قادم.»

«إذا لم يحدث شيء خطأ، فبحلول نهاية السنة الثانية. وإذا كانت هناك تعقيدات، فسأقول في بداية السنة الثالثة أو نهايتها.»

«سبعة عشر بالمئة؟»

«أفهم…»

«إذن لقد استدرجني عمدًا. ليس سيئًا…»

بدا هذا ضمن تقديراتي.

«نعم، أريدك أن تستخدم موارد نقابتك لحماية والديّ. على مدار الساعة، 24/7، وفي جميع الأوقات. مع أفضل حماية أمنية متاحة.»

بالنظر إلى معدل تحسنها الحالي، أعتقد أنني سأظل مضطرًا للانتظار نحو عام أو عامين قبل أن تصبح البطاقة صالحة تجاريًا رسميًا للاستخدام في السوق.

«ما اقترحته هو 15% من جميع الأرباح من دون أسهم، أليس كذلك؟»

وطالما أنها استطاعت حل مشكلة فقدان الكفاءة، فسيكون الباقي سهلًا. وللأسف بالنسبة إليها، لم أكن أعرف ذلك، ولهذا كانت تعتمد على نفسها.

«إذا لم يحدث شيء خطأ، فبحلول نهاية السنة الثانية. وإذا كانت هناك تعقيدات، فسأقول في بداية السنة الثالثة أو نهايتها.»

ولحسن الحظ، وبفضل صفقة اليوم، تمكنت ميليسا من تأمين أموال كافية لدفع المشروع إلى الأمام.

«هذا ليس كافيًا. ارفع الربح إلى سبعة عشر بالمئة، ولدينا صفقة.»

وكان من قبيل المكافأة أنها تمكنت من زيادة وتيرة تطوير المنتج.

«ابنتي العزيزة، سأرتب الوضع بحلول نهاية الشهر. وعندما آتي، فلنقضِ بعض الوقت معًا كأب وابنته، حسنًا؟»

«دينغ!»

الطابق الخامس، نقابة صائدي الشياطين. داخل إحدى المكاتب.

خرجت من المصعد، وسرعان ما خرجت أنا وميليسا من المبنى. وكانت سيارة الليموزين نفسها التي كانت في السابق تنتظرنا في الخارج.

على الرغم من وجود أنجيليكا مع والديّ في الوقت الحالي، لم يكن بإمكانها البقاء معهما طوال الوقت.

ركبناها بسرعة وتوجهنا عائدين إلى الأكاديمية.

«دعونا لا نتظاهر بالغباء. يمكننا جميعًا أن نرى إمكانات نظام البطاقات السحرية الخاص بك. ومع ذلك، وعلى الرغم من مزاياه، فإنه يأتي أيضًا مع سلبياته.»

وهكذا، انتهت المفاوضات.

«….عندما آتي، فلنقضِ بعض الوقت معًا كأب وابنته، حسنًا؟»

هذه المرة عبس إدوارد ستيرن بجدية. شرط آخر؟

نقابة صائدي الشياطين، الطابق العلوي. مكتب سيد النقابة.

«…على سبيل المثال، جعل جميع السحرة من الرتب الدنيا أعداءً لنا.»

جلست أماندا على كرسي مكتب والدها. وأمامها وقفت صورة والدها المجسّمة.

«أحبـ…»

«لديك بالتأكيد بعض زملاء الدراسة الغريبين.»

«طَق! طَق!»

«همم.»

«أرني البيانات الآن!»

أومأت أماندا برأسها قليلًا ردًا على كلمات والدها. لم يكن مخطئًا.

وهو يحدّق في البيانات الموجودة على الجهاز اللوحي، عرف إدوارد أنه يجب أن يتصرف بسرعة. ارتدى بدلته سريعًا وتوجه إلى مدخل الزنزانة.

«ألن تودّعيهم؟»

أومأت برأسي تأكيدًا.

«لا.»

عند سماع ردي الصريح، ابتسم إدوارد ستيرن فجأة على الصورة المجسّمة المقابلة لي. لقد فهم كل شيء على الفور.

هزّت رأسها.

اتسعت حدقتا العامل وهو يحمل جهازًا لوحيًا في يده.

كانت ستلتقي بهم غدًا، ولم يكن هناك داعٍ لذلك.

«…نعم، أنا قادم.»

«هذا منطقي… أنا آسف لأنني لا أستطيع أن أكون معك مرة أخرى.»

«سبعة عشر بالمئة؟»

بعد رد أماندا، ساد صمت محرج بين الاثنين للحظات. وردًا على ذلك، غيّر إدوارد ستيرن الموضوع بسرعة.

«…أريد منك أن تحمي بضعة أشخاص.»

«أتعلمين، مع ظهور زنزانة من الرتبة S جديدة في إحدى مناطقنا، ليس أمامنا خيار سوى مراقبتها.»

«نعم، أريدك أن تستخدم موارد نقابتك لحماية والديّ. على مدار الساعة، 24/7، وفي جميع الأوقات. مع أفضل حماية أمنية متاحة.»

«لا بأس، أتفهم ذلك. لقد اعتدت على الأمر.»

«رائع، هذا رائع… ماذا؟ البوابة تُظهر علامات على الانفتاح؟… أماندا، صغيرتي. على أبيك أن يذهب، سأتصل بك قريبًا… نعم، أنا قادم، أحبك.»

ظهرت ابتسامة مريرة على وجه إدوارد عندما سمع رد ابنته.

انتشرت موجات من الطاقة السحرية عبر حقل مستوٍ.

«لو كان لدي المزيد من الوقت فحسب…»

جلست أماندا على كرسي مكتب والدها. وأمامها وقفت صورة والدها المجسّمة.

«ابنتي العزيزة، سأرتب الوضع بحلول نهاية الشهر. وعندما آتي، فلنقضِ بعض الوقت معًا كأب وابنته، حسنًا؟»

وهو يحدّق في البيانات الموجودة على الجهاز اللوحي، عرف إدوارد أنه يجب أن يتصرف بسرعة. ارتدى بدلته سريعًا وتوجه إلى مدخل الزنزانة.

«همم.»

لم أكن أعرف ما إذا كان يعتقد أنني أمثّل أم لا.

«رائع، هذا رائع… ماذا؟ البوابة تُظهر علامات على الانفتاح؟… أماندا، صغيرتي. على أبيك أن يذهب، سأتصل بك قريبًا… نعم، أنا قادم، أحبك.»

وهكذا، انتهت المفاوضات.

«أحبـ…»

كان أمامي صورة إدوارد ستيرن المجسّمة. لم يتحدث أيٌّ منا.

«طَق!»

«أفهم…»

قبل أن تتمكن من الرد، أنهى والدها المكالمة.

«لو كان لدي المزيد من الوقت فحسب…»

ساد الصمت أرجاء المكتب. وضعت أماندا هاتفها إلى جانبها بعناية، ثم ترهلت في كرسيها وحدّقت في السقف بشرود.

هزّ إدوارد ستيرن رأسه.

كم مضى من الأيام منذ آخر مرة رأت فيها والدها؟

«مثل ماذا؟»

خمسون؟ مئة؟ مئتان؟ سنة؟

ابتسمت.

مهما فكرت أماندا في الأمر، لم تعرف.

عند سماع رده، عقدت حاجبي لجزء من الثانية. ثم تابعت التظاهر بالجهل. لم تفُت الارتعاشة الطفيفة في حاجبي إدوارد، فقد لاحظها.

لقد فقدت العد بالفعل.

الطابق الخامس، نقابة صائدي الشياطين. داخل إحدى المكاتب.

«نعم، لكنني قدمت أيضًا خصمًا لأعضاء نقابتكم فقط على جميع البطاقات السحرية. حتى لو كرهكم السحرة من الرتب الدنيا، فستعوّضون ذلك بالأسعار الأرخص للبطاقات.»

موقع غير معلن، بعيدًا عن مدينة أشتون.

الطابق الخامس، نقابة صائدي الشياطين. داخل إحدى المكاتب.

«ووووووو! ووووووو! ووووووو!»

نقابة صائدي الشياطين، الطابق العلوي. مكتب سيد النقابة.

انتشرت موجات من الطاقة السحرية عبر حقل مستوٍ.

تمتمت بصوت خافت. كانت متفاجئة حقًا. لم تكن تعرف أن لدي موهبة في التفاوض.

غير مكترث بالضغط ولو قليلًا، كان إدوارد ستيرن يقف على مسافة ليست بعيدة عن البوابة الهائلة التي بدت بحجم منزل كبير.

ولحسن الحظ، وبفضل صفقة اليوم، تمكنت ميليسا من تأمين أموال كافية لدفع المشروع إلى الأمام.

سيد نقابة صائدي الشياطين.

على الرغم من وجود أنجيليكا مع والديّ في الوقت الحالي، لم يكن بإمكانها البقاء معهما طوال الوقت.

وهو يمسك هاتفه بحذر، تحدث بنبرة ناعمة.

عند استشعاره التغيرات في البيئة، عرف إدوارد ستيرن أنه يجب أن يتصرف بسرعة.

«….عندما آتي، فلنقضِ بعض الوقت معًا كأب وابنته، حسنًا؟»

بعد رد أماندا، ساد صمت محرج بين الاثنين للحظات. وردًا على ذلك، غيّر إدوارد ستيرن الموضوع بسرعة.

«سيدي، يبدو أن هناك تقلبات صادرة من البوابة! إنها تتصاعد بشكل متكرر!»

منذ البداية، كنت مستعدًا للتنازل عن واحد بالمئة مقابل هذا الأمر.

في منتصف المكالمة، ناداه صوت عاجل من بعيد.

أومأت أماندا برأسها قليلًا ردًا على كلمات والدها. لم يكن مخطئًا.

«رائع، هذا رائع… ماذا؟ التقلبات الصادرة من البوابة تتصاعد بشكل متكرر؟»

«نحن نقابة. لا يمكننا ببساطة أن نعبث بأفرادنا هكذا. بالإضافة إلى ذلك، علينا أن نتحدث على المدى الطويل. ماذا لو ظهر منافس في السوق؟ أو ماذا لو لم تعمل البطاقات بالكفاءة التي عرضتها بها…؟»

وضع إدوارد يده سريعًا على مكبر صوت الهاتف.

«همم.»

لم يكن يريد أن يقلق ابنته.

بعد عشر دقائق من التوصل إلى اتفاق بشأن شروط الصفقة، خرجت أنا وميليسا من المكتب.

استدار ونظر إلى العامل الذي تحدث للتو.

«أعتقد أنه عادل بالنظر إلى كل ردود الفعل العنيفة التي سنتلقاها بسبب هذه الصفقة.»

«ما الوضع الآن؟»

جلست أماندا على كرسي مكتب والدها. وأمامها وقفت صورة والدها المجسّمة.

اتسعت حدقتا العامل وهو يحمل جهازًا لوحيًا في يده.

«همم.»

«نعم سيدي. يبدو أن القياس يرتفع مجددًا! يا إلهي، الأمر يزداد سوءًا!»

«ستة عشر بالمئة؟ أهذا كل شيء؟»

عند استشعاره مدى إلحاح الأمر، عرف إدوارد ستيرن أنه مضطر للتدخل. أزال يده عن الهاتف، وودّع أماندا.

«لو كان لدي المزيد من الوقت فحسب…»

«…أماندا، صغيرتي. على أبيك أن يذهب، سأتصل بك قريبًا.»

وهكذا، انتهت المفاوضات.

«سيدي، لقد ارتفع مرة أخرى! هذه المرة بأكثر من الضعف!»

«دعونا لا نتظاهر بالغباء. يمكننا جميعًا أن نرى إمكانات نظام البطاقات السحرية الخاص بك. ومع ذلك، وعلى الرغم من مزاياه، فإنه يأتي أيضًا مع سلبياته.»

تحدث العامل مرة أخرى. هذه المرة كان جسده كله يرتجف.

ولم يكن ذلك سيئًا. فهو في السادسة عشرة بعد كل شيء.

«ووووووو! ووووووو!»

● «حسنًا، لقد سارت الأمور على ما يرام بطريقة ما…»

انتشرت الطاقة السحرية المنبعثة من البوابة بسرعة في المنطقة المحيطة.

«نحن نقابة. لا يمكننا ببساطة أن نعبث بأفرادنا هكذا. بالإضافة إلى ذلك، علينا أن نتحدث على المدى الطويل. ماذا لو ظهر منافس في السوق؟ أو ماذا لو لم تعمل البطاقات بالكفاءة التي عرضتها بها…؟»

«…نعم، أنا قادم.»

«لا.»

عند استشعاره التغيرات في البيئة، عرف إدوارد ستيرن أنه يجب أن يتصرف بسرعة.

هزّ إدوارد ستيرن رأسه.

إذا أصبحت طاقة البوابة مرتفعة جدًا، فستصبح البيئة المحيطة بهم مستحيلة العيش فيها.

كانت هذه الصفقة حاسمة، وكنت أعرف ذلك.

ستكون الطاقة السحرية وحدها في المنطقة قوية جدًا بحيث لا يستطيع أحد العيش فيها، وسرعان ما ستتحول المنطقة إلى أرض لا يسكنها أحد.

سيد نقابة صائدي الشياطين.

«أحبك.»

منذ البداية، كنت مستعدًا للتنازل عن واحد بالمئة مقابل هذا الأمر.

«طَق!»

أومأت برأسي تأكيدًا.

ولم يترك له أي خيار، اضطر إدوارد إلى إنهاء المحادثة مع ابنته بسرعة. وأغلق الهاتف سريعًا.

ومع استمرار إيفربلود وماثيو طليقين، كنت أعلم أن والديّ لم يكونا بأمان. والأسوأ من ذلك، الآن بعدما أصبحت مونوليث تستهدفني أيضًا، كنت أعلم أن والديّ يسيران على جليد رقيق.

«أرني البيانات الآن!»

تحدث العامل مرة أخرى. هذه المرة كان جسده كله يرتجف.

ومن دون إضاعة ثانية واحدة، ظهر بسرعة أمام العامل الذي فزع من ظهوره المفاجئ.

«إلى ماذا تشير؟»

«تبًا، هذا أسوأ بكثير مما توقعت…»

«نحن نقابة. لا يمكننا ببساطة أن نعبث بأفرادنا هكذا. بالإضافة إلى ذلك، علينا أن نتحدث على المدى الطويل. ماذا لو ظهر منافس في السوق؟ أو ماذا لو لم تعمل البطاقات بالكفاءة التي عرضتها بها…؟»

وهو يحدّق في البيانات الموجودة على الجهاز اللوحي، عرف إدوارد أنه يجب أن يتصرف بسرعة. ارتدى بدلته سريعًا وتوجه إلى مدخل الزنزانة.

هزّ إدوارد ستيرن رأسه.

كان على وشك الدخول إليها.

«إلى ماذا تشير؟»

«ألن تودّعيهم؟»

خرجت من المصعد، وسرعان ما خرجت أنا وميليسا من المبنى. وكانت سيارة الليموزين نفسها التي كانت في السابق تنتظرنا في الخارج.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط