شيء آخر أثار دهشته هو الطريقة التي غيّروا بها ألوانهم من الأخضر إلى الأزرق الفاتح الساطع.
تأوه غوستاف عندما شعر بوخزات في ساقه اليسرى.
“أوغ!”
بدأت المخلوقات تتسلّق إلى الأعلى بسرعة أكبر من ذي قبل، مضيئةً البنية الداخلية للشظية بينما كانت تتدافع صعودًا.
ومع ذلك، فإن أيًّا منها لم يُقضَ عليه فورًا، بل أُصيب بأضرار طفيفة، كان ينفجر.
“ما بحق الجحيم تلك الأشياء؟” قال غوستاف بصوت مرتفع، بينما استعد لاستخدام هجوم آخر بعيد المدى.
وبمجرد وصوله إلى الجزء الأوسط من البنية الشبيهة بالشظية، غرس أصابعه في إحدى الفتحات، مما منعه من السقوط إلى عمق أكبر.
لم يُرِد استخدام شيء قوي للغاية حتى لا يدمّر البنية بأكملها، لذلك قرر غوستاف إخراج بعض الأشياء من جهاز التخزين الخاص به.
قال غوستاف ذلك بينما بدأ جسده بالكامل يتوهج بضوء حليبي اللون.
تصاعد الدخان إلى الأعلى من الفتحات الموجودة عند طرف البنية الشبيهة بالشظية. امتلأ الجزء الداخلي بالدخان، وأصبح من الصعب رؤية ما بداخله.
كانت ثلاث كرات معدنية صغيرة مستديرة الشكل. أسقطها عبر الفتحة.
[تمت إزالة السموم من مجرى دم المضيف بنجاح]
سقطت الكرات الصغيرة في وسط هذا السرب من المخلوقات المجهولة، وسُمع دوي ثلاثة انفجارات صغيرة داخل البنية الضخمة التي تشبه العمود.
اندفعت موجة من طاقة التفكك الذري من جسده، فأبادت جميع مخلوقات Gharkle wart الموجودة في المنطقة المحيطة. لكن لسوء الحظ، لم يسلم الجزء الذي كان غوستاف يقف عليه من الشظية.
بدأت المخلوقات تتسلّق إلى الأعلى بسرعة أكبر من ذي قبل، مضيئةً البنية الداخلية للشظية بينما كانت تتدافع صعودًا.
“بووم! بووم! بووم!”
كان بعض المخلوقات الشبيهة بكرات القطن قد تغيّر لونها أيضًا من الأزرق الفاتح إلى درجة من الأحمر، وكانت في هذه اللحظة قريبة جدًا من الوصول إلى القمة.
“لقد بدأ؟” قال غوستاف.
اهتزت البنية قليلًا من قوة الانفجارات، لكن لحسن الحظ لم يكن تأثيرها كبيرًا، إذ ظلت البنية قائمة.
قال غوستاف ذلك بعدما قرر أخيرًا ألا يعود يمسك نفسه عن استخدام قوته.
تأوه غوستاف عندما شعر بوخزات في ساقه اليسرى.
تصاعد الدخان إلى الأعلى من الفتحات الموجودة عند طرف البنية الشبيهة بالشظية. امتلأ الجزء الداخلي بالدخان، وأصبح من الصعب رؤية ما بداخله.
كان بعض المخلوقات الشبيهة بكرات القطن قد تغيّر لونها أيضًا من الأزرق الفاتح إلى درجة من الأحمر، وكانت في هذه اللحظة قريبة جدًا من الوصول إلى القمة.
كان من المفترض أن يبدو غوستاف مرتاحًا في هذه اللحظة، بعد أن رأى التأثير الذي أحدثته الانفجارات، لكنه بدا أكثر ذهولًا من ذي قبل، بينما ظل يحدّق في اتجاه الفتحة التي كان الدخان لا يزال يتصاعد منها.
“قد يكون النزول هو الخيار الأفضل الآن… سأدمّر هذه البنية بأكملها.”
“إنها لا تزال حية.” قال غوستاف، بينما اتسعت حدقتا عينيه، وركّز بصره بشكل أكبر.
كان بعض المخلوقات الشبيهة بكرات القطن قد تغيّر لونها أيضًا من الأزرق الفاتح إلى درجة من الأحمر، وكانت في هذه اللحظة قريبة جدًا من الوصول إلى القمة.
ومع ذلك، فإن أيًّا منها لم يُقضَ عليه فورًا، بل أُصيب بأضرار طفيفة، كان ينفجر.
بدأت ألسنة من اللهب بألوان ممزوجة من الأحمر والأزرق والأخضر بالخروج من الفتحات.
“هذا مزعج.”
تحرك غوستاف بعيدًا بسرعة، متفاديًا أحد ألسنة اللهب بحجم الإصبع التي اندفعت من الفتحة التي كان يحدّق فيها.
غطّى غوستاف ساقه اليسرى بالكامل بضوء حليبي اللون، مدركًا أن اللهب لن يؤذيها، ثم دفعها بعيدًا.
“شششششزززز~”
اهتزت البنية قليلًا من قوة الانفجارات، لكن لحسن الحظ لم يكن تأثيرها كبيرًا، إذ ظلت البنية قائمة.
“بووم! بووم! بووم!”
أطلق الهواء أزيزًا من شدة حرارة آلاف ألسنة اللهب التي كانت تنطلق إلى الأعلى من الفتحة.
“لقد بدأ؟” قال غوستاف.
تصاعد الدخان إلى الأعلى من الفتحات الموجودة عند طرف البنية الشبيهة بالشظية. امتلأ الجزء الداخلي بالدخان، وأصبح من الصعب رؤية ما بداخله.
اضطر غوستاف إلى البدء بالمراوغة عبر سطح هذه الشظية، متفاديًا آلاف ألسنة اللهب الصغيرة التي كانت تندفع في جميع الاتجاهات، دون أن تترك مساحة تُذكر بينها.
تحررت ساق غوستاف منها أخيرًا، لكنها لم تكتفِ بالتحول إلى اللون الأخضر، بل أصبح بالكاد يشعر بقدمه اليسرى أيضًا.
تراجع مرة أخرى نحو الجهة الغربية، لكن قدم غوستاف انزلقت عندما وصل إلى الحافة، فانحنى جسده إلى الخلف وكاد يسقط منها.
مال الجزء العلوي من جسده إلى درجة جعلت ظهره يكاد يكون بمستوى الأرض لو كان واقفًا عليها. دفع غوستاف جسده إلى الأعلى، ثم تحرك بسرعة إلى الجانب ليتفادى لهبًا آخر.
اتجهت نحوه على الفور، متراكمة فوق بعضها البعض في أسراب مختلفة.
(“لا يمكنك فعل ذلك.”) ردّ النظام في رأسه.
“هذا مزعج.”
أدار غوستاف وجهه إلى الجانب ونظر إلى الأسفل. كان الضباب الوردي قد تحول إلى اللون الأحمر، وكما كان الحال عندما كان ورديًا، كان أكثر كثافة كلما اقترب من الأرض.
وما إن قال غوستاف ذلك حتى بدأت المخلوقات الشبيهة بكرات القطن بالخروج من الشظية.
[لقد قتل المضيف شكل الحياة الفضائي “Gharkle wart” +5000 نقطة خبرة]
“إنها لا تزال حية.” قال غوستاف، بينما اتسعت حدقتا عينيه، وركّز بصره بشكل أكبر.
اتجهت نحوه على الفور، متراكمة فوق بعضها البعض في أسراب مختلفة.
مال الجزء العلوي من جسده إلى درجة جعلت ظهره يكاد يكون بمستوى الأرض لو كان واقفًا عليها. دفع غوستاف جسده إلى الأعلى، ثم تحرك بسرعة إلى الجانب ليتفادى لهبًا آخر.
ظهرت شفرة ذرية في يد غوستاف، وبدأ يلوّح بها في أرجاء المكان.
وفي الوقت نفسه، كان المزيد والمزيد من مخلوقات Gharkle wart يتجه نحوه بأعداد هائلة، حتى إنها تجمعت على هيئة كرات قطنية ضخمة بحجم الإنسان.
[تمت إزالة السموم من مجرى دم المضيف بنجاح]
“سوييييش~ شلاااش!”
أدار غوستاف وجهه إلى الجانب ونظر إلى الأسفل. كان الضباب الوردي قد تحول إلى اللون الأحمر، وكما كان الحال عندما كان ورديًا، كان أكثر كثافة كلما اقترب من الأرض.
“ولمَ لا؟” سأل غوستاف بنظرة منزعجة قليلًا.
وأخيرًا استخدم هجومًا كان له تأثير فعلي على هذه المخلوقات، إذ كانت الشفرة الذرية تفكك كل مخلوق تلامسه، بينما واصل التلويح بها مرارًا.
[لقد قتل المضيف شكل الحياة الفضائي “Gharkle wart” +5000 نقطة خبرة]
[لقد قتل المضيف شكل الحياة الفضائي “Gharkle wart” +5000 نقطة خبرة]
بدأت المخلوقات تتسلّق إلى الأعلى بسرعة أكبر من ذي قبل، مضيئةً البنية الداخلية للشظية بينما كانت تتدافع صعودًا.
“إنها لا تزال حية.” قال غوستاف، بينما اتسعت حدقتا عينيه، وركّز بصره بشكل أكبر.
[لقد قتل المضيف شكل الحياة الفضائي “Gharkle wart” +5000 نقطة خبرة]
[لقد قتل المضيف شكل الحياة الفضائي “Gharkle wart” +5000 نقطة خبرة]
“هذا مزعج.”
ومع ذلك، فإن أيًّا منها لم يُقضَ عليه فورًا، بل أُصيب بأضرار طفيفة، كان ينفجر.
اهتزت البنية قليلًا من قوة الانفجارات، لكن لحسن الحظ لم يكن تأثيرها كبيرًا، إذ ظلت البنية قائمة.
وجد غوستاف نفسه على وشك السقوط من أعلى الشظية مرة أخرى، بعدما باغته الانفجار الأول، والذي تسبب بدوره في حدوث انفجارات أخرى متتالية.
تحرك غوستاف بعيدًا بسرعة، متفاديًا أحد ألسنة اللهب بحجم الإصبع التي اندفعت من الفتحة التي كان يحدّق فيها.
[لقد تسللت السموم إلى مجرى دم المضيف]
ظهرت تشققات في الجزء من الشظية الذي كان غوستاف يقف عليه، وفي اللحظة التالية علقت قدمه داخل حفرة تشكلت بعدما انهار الجزء العلوي من البنية.
وفي الوقت نفسه، كان المزيد والمزيد من مخلوقات Gharkle wart يتجه نحوه بأعداد هائلة، حتى إنها تجمعت على هيئة كرات قطنية ضخمة بحجم الإنسان.
غطّى غوستاف ساقه اليسرى بالكامل بضوء حليبي اللون، مدركًا أن اللهب لن يؤذيها، ثم دفعها بعيدًا.
“أوغ!”
سقطت الكرات الصغيرة في وسط هذا السرب من المخلوقات المجهولة، وسُمع دوي ثلاثة انفجارات صغيرة داخل البنية الضخمة التي تشبه العمود.
تأوه غوستاف عندما شعر بوخزات في ساقه اليسرى.
ظهرت تشققات في الجزء من الشظية الذي كان غوستاف يقف عليه، وفي اللحظة التالية علقت قدمه داخل حفرة تشكلت بعدما انهار الجزء العلوي من البنية.
[لقد تسللت السموم إلى مجرى دم المضيف]
“لقد بدأ؟” قال غوستاف.
[لقد تسللت السموم إلى مجرى دم المضيف]
ومع ذلك، فإن أيًّا منها لم يُقضَ عليه فورًا، بل أُصيب بأضرار طفيفة، كان ينفجر.
[تم تفعيل مناعة السموم]
قال غوستاف ذلك بينما بدأ جسده بالكامل يتوهج بضوء حليبي اللون.
تصاعد الدخان إلى الأعلى من الفتحات الموجودة عند طرف البنية الشبيهة بالشظية. امتلأ الجزء الداخلي بالدخان، وأصبح من الصعب رؤية ما بداخله.
[جارٍ تحليل السم]
تصاعد الدخان إلى الأعلى من الفتحات الموجودة عند طرف البنية الشبيهة بالشظية. امتلأ الجزء الداخلي بالدخان، وأصبح من الصعب رؤية ما بداخله.
سحب غوستاف ساقه في اللحظة التالية، وتمكن من رؤية العديد من مخلوقات Gharkle wart متشبثة بساقه.
غطّى غوستاف ساقه اليسرى بالكامل بضوء حليبي اللون، مدركًا أن اللهب لن يؤذيها، ثم دفعها بعيدًا.
بدأت ألسنة من اللهب بألوان ممزوجة من الأحمر والأزرق والأخضر بالخروج من الفتحات.
اتجهت نحوه على الفور، متراكمة فوق بعضها البعض في أسراب مختلفة.
بدأت المخلوقات تتفكك وتتحول إلى لا شيء، وظهرت المزيد من الإشعارات أمام عينيه.
وأخيرًا استخدم هجومًا كان له تأثير فعلي على هذه المخلوقات، إذ كانت الشفرة الذرية تفكك كل مخلوق تلامسه، بينما واصل التلويح بها مرارًا.
تحررت ساق غوستاف منها أخيرًا، لكنها لم تكتفِ بالتحول إلى اللون الأخضر، بل أصبح بالكاد يشعر بقدمه اليسرى أيضًا.
تحرك غوستاف بعيدًا بسرعة، متفاديًا أحد ألسنة اللهب بحجم الإصبع التي اندفعت من الفتحة التي كان يحدّق فيها.
وفي الوقت نفسه، كان المزيد والمزيد من مخلوقات Gharkle wart يتجه نحوه بأعداد هائلة، حتى إنها تجمعت على هيئة كرات قطنية ضخمة بحجم الإنسان.
“قد يكون النزول هو الخيار الأفضل الآن… سأدمّر هذه البنية بأكملها.”
[جارٍ تحليل السم]
بدأت المخلوقات تتسلّق إلى الأعلى بسرعة أكبر من ذي قبل، مضيئةً البنية الداخلية للشظية بينما كانت تتدافع صعودًا.
قال غوستاف ذلك بعدما قرر أخيرًا ألا يعود يمسك نفسه عن استخدام قوته.
(“لا يمكنك فعل ذلك.”) ردّ النظام في رأسه.
وبمجرد وصوله إلى الجزء الأوسط من البنية الشبيهة بالشظية، غرس أصابعه في إحدى الفتحات، مما منعه من السقوط إلى عمق أكبر.
وأخيرًا استخدم هجومًا كان له تأثير فعلي على هذه المخلوقات، إذ كانت الشفرة الذرية تفكك كل مخلوق تلامسه، بينما واصل التلويح بها مرارًا.
“ولمَ لا؟” سأل غوستاف بنظرة منزعجة قليلًا.
(“انظر إلى الأسفل.”) بدأ النظام حديثه بنبرة ملؤها الاستعجال.
بدأ غوستاف بالسقوط في هذه اللحظة إلى داخل البنية الشبيهة بالشظية، حيث أمكن رؤية المزيد من هذه المخلوقات مختبئة في الداخل.
أدار غوستاف وجهه إلى الجانب ونظر إلى الأسفل. كان الضباب الوردي قد تحول إلى اللون الأحمر، وكما كان الحال عندما كان ورديًا، كان أكثر كثافة كلما اقترب من الأرض.
“لقد بدأ؟” قال غوستاف.
“سوييييش~ شلاااش!”
وبمجرد وصوله إلى الجزء الأوسط من البنية الشبيهة بالشظية، غرس أصابعه في إحدى الفتحات، مما منعه من السقوط إلى عمق أكبر.
كاد يضرب جبهته من شدة الإحباط في هذه اللحظة، فلم يكن من الممكن أن يكون التوقيت أسوأ من ذلك. لم يعد النزول خيارًا متاحًا، وكان عليه إبقاء هذه البنية قائمة.
ظهرت شفرة ذرية في يد غوستاف، وبدأ يلوّح بها في أرجاء المكان.
[تمت إزالة السموم من مجرى دم المضيف بنجاح]
ووضع يده الأخرى على الجدران الداخلية للشظية، فبدأت صخور شبيهة بالرقاقات الجليدية بالاندفاع من الجدار.
شعر غوستاف بأن ساقه تعود إلى طبيعتها فور ظهور هذا الإشعار أمام عينيه.
قال غوستاف ذلك بعدما قرر أخيرًا ألا يعود يمسك نفسه عن استخدام قوته.
“حسنًا، يكفي هذا… سأصنع لنفسي أرضًا مرتفعة إذن.”
“فوووشيي~”
قال غوستاف ذلك بينما بدأ جسده بالكامل يتوهج بضوء حليبي اللون.
قال غوستاف ذلك بينما بدأ جسده بالكامل يتوهج بضوء حليبي اللون.
كان من المفترض أن يبدو غوستاف مرتاحًا في هذه اللحظة، بعد أن رأى التأثير الذي أحدثته الانفجارات، لكنه بدا أكثر ذهولًا من ذي قبل، بينما ظل يحدّق في اتجاه الفتحة التي كان الدخان لا يزال يتصاعد منها.
[تمت إزالة السموم من مجرى دم المضيف بنجاح]
بووم!
بدأت المخلوقات تتفكك وتتحول إلى لا شيء، وظهرت المزيد من الإشعارات أمام عينيه.
أطلق الهواء أزيزًا من شدة حرارة آلاف ألسنة اللهب التي كانت تنطلق إلى الأعلى من الفتحة.
اندفعت موجة من طاقة التفكك الذري من جسده، فأبادت جميع مخلوقات Gharkle wart الموجودة في المنطقة المحيطة. لكن لسوء الحظ، لم يسلم الجزء الذي كان غوستاف يقف عليه من الشظية.
ومع تفكك كل شيء في المنطقة المحيطة بفعل انفجار الضوء الحليبي، اختفى ربع الجزء العلوي من البنية الشبيهة بالشظية أيضًا.
كاد يضرب جبهته من شدة الإحباط في هذه اللحظة، فلم يكن من الممكن أن يكون التوقيت أسوأ من ذلك. لم يعد النزول خيارًا متاحًا، وكان عليه إبقاء هذه البنية قائمة.
“فوووشيي~”
بدأ غوستاف بالسقوط في هذه اللحظة إلى داخل البنية الشبيهة بالشظية، حيث أمكن رؤية المزيد من هذه المخلوقات مختبئة في الداخل.
انتفخ جسده بينما تحولت بشرته إلى اللون الأخضر.
“حسنًا، يكفي هذا… سأصنع لنفسي أرضًا مرتفعة إذن.”
وبمجرد وصوله إلى الجزء الأوسط من البنية الشبيهة بالشظية، غرس أصابعه في إحدى الفتحات، مما منعه من السقوط إلى عمق أكبر.
انتفخ جسده بينما تحولت بشرته إلى اللون الأخضر.
ووضع يده الأخرى على الجدران الداخلية للشظية، فبدأت صخور شبيهة بالرقاقات الجليدية بالاندفاع من الجدار.
“لقد بدأ؟” قال غوستاف.
سحب غوستاف ساقه في اللحظة التالية، وتمكن من رؤية العديد من مخلوقات Gharkle wart متشبثة بساقه.
“كرييييلكككـرررررل~”
كاد يضرب جبهته من شدة الإحباط في هذه اللحظة، فلم يكن من الممكن أن يكون التوقيت أسوأ من ذلك. لم يعد النزول خيارًا متاحًا، وكان عليه إبقاء هذه البنية قائمة.
“قد يكون النزول هو الخيار الأفضل الآن… سأدمّر هذه البنية بأكملها.”
