Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 110

بث تدريبي (4)
PDF

بث تدريبي (4)

الفصل 110. بث تدريبي (4)

— أجل، هو لا يستخدم تلك الأسلحة بل يفجرها في الهواء!

سحق!

طشطشة… طشطشة…

تناثرت رأس الهدف الذي صوّب نحوه علكة إثر رصاصته القاتلة.

“وااو، هذه من فئة الأبطال! أما هذه… فلا بأس بها.”

[علكة ← تيدي‌بير]

“تمهل وانتظر قليلًا فحسب.”

[أُقصي الخصم!]

’أسلوبه فعال ومؤثر للغاية.‘

[76/100]

وكان قراره صائبًا تمامًا، فمضيا يعبران التضاريس بأمان صوب المنطقة الآمنة التالية؛ واعترضت سبيلهما بعض الفرق في الطريق، غير أنهما سحقاها بفضل مهارة آلموند في المناورة وثقة علكة المتصاعدة في الرماية.

“!”

←↓↑→

جحظت عينا علكة من فرط الذهول وهو يحدق عبر عدسة منظاره المقرب:

سحق!

“لـ-لقد أصابته في مقتل!!”

“وااو، هذه من فئة الأبطال! أما هذه… فلا بأس بها.”

أجهز على آخر عدو صامد في الساحة؛ وبات مستودع الأسلحة خاليًا من أي شائبة خطر.

’لم يسبق لي قط إصابة هدف من المحاولة الأولى في حياتي كلها!‘

“وااااااه!!!” صرخ علكة في انتشاء جارف ملأ الأرجاء.

وضع آلموند كفه فوق فم علكة مسكتًا إياه بحزم:

— وااااو!! فاز علكة بالنزال!!

الفصل 110. بث تدريبي (4)

— اسمعوا جميعًا! بطل العالم علكة ينتزع المجد ههههه!

— مجسده الرمزي تحفة كوميدية قائمة بذاتها!

— ههههه، يخال المرء أنه فاز بالبطولة بأكملها!

’أنا لا أسمع شيئًا على الإطلاق؟!‘

— علكة ليس بذلك السوء في القنص على أية حال.

واسترجع علكة الروايات المتواترة التي تؤكد حصد آلموند للانتصارات في سائر جولاته حتى تصفيات الألماس انطلاقًا من مستودع الأسلحة؛ ما يعني خوضه للمعارك دون إسعافات طبية ودون استخدام أسلحة نارية أسطورية أو متقدمة!

— أيرجع الفضل لتدريب آلموند الساحر وتوجيهه؟!؟

[آلموند ← نايت‌زايا]

صفق آلموند بكفيه تشجيعًا وإشادة: “مذهل حقًا، أحسنت صنعًا.”

“نعم؟”

“أ-أليس كذلك?!”

أجهز على آخر عدو صامد في الساحة؛ وبات مستودع الأسلحة خاليًا من أي شائبة خطر.

بدا علكة كطفل صغير يتلقى ثناء أستاذه؛ وغمرته بهجة عارمة كادت تفقده اتزانه.

[آلموند ← نايت‌زايا]

— امنحوه ملصق نجمة التميز ههههه!

’أنا لا أسمع شيئًا على الإطلاق؟!‘

— لمَ يبدو علكة في غاية السعادة هكذا هههههه؟!؟

’قناص يتربص بنا؟!‘

ولم يكن الأمر مفاجئًا للمتابعين لمعرفتهم بمهارة علكة في القنص؛ غير أن الإحساس بدا مغايرًا تمامًا بالنسبة له هو نفسه.

بدا علكة كطفل صغير يتلقى ثناء أستاذه؛ وغمرته بهجة عارمة كادت تفقده اتزانه.

’لم يسبق لي قط إصابة هدف من المحاولة الأولى في حياتي كلها!‘

وبينما انشغل علكة بتبادل الحديث مع جمهوره…

فقد اعتاد القنص الجيد، غير أنه لم يبلغ قط درجة حصد إصابة رأس حاسمة في رمشة عين؛ بل واضطر للرمي على عجل بعد ركض مجهد نحو البندقية، ومع ذلك استقرت الرصاصة في الصميم!

ووظف آلموند حصيلته المحدودة من الأسهم بأعلى درجات الكفاءة؛ حتى بدا القوس في أعين المبتدئين سلاحًا خارقًا يختل به توازن اللعبة.

’أيعود السبب لتلاشي ارتباكي المعتاد؟‘

“مهلًا لحظة يا آلموند.”

فقد شعر بفتور التوتر المألوف الذي كبله سابقًا؛ ولم يبالِ بوقوع الرصاصة من عدمه، فاستقرت يداه وثبت تصويبه.

طشطشة… طشطشة…

’أاكتسبت شجاعة راسخة دون أن أشعر يا ترى؟‘

وفجأة…

تسللت الثقة في نفسه بسلاسة عجيبة؛ وتبددت رهبته تدريجيًا وهما يقتحمان مستودع الأسلحة ويبيدان خصومه.

“آه… فهمت،” أومأ علكة برأسه على مضض وخاطب نفسه بيأس: ’إنه كائن لا تسري عليه مدارك البشر الطبيعيين.‘

’أسلوبه فعال ومؤثر للغاية.‘

جاءت الطلقة خاطفة من قناص متخفٍ؛ واستحال رصده في خضم السرعة العالية، فآثر آلموند الضغط على دواسة الوقود لزيادة السرعة والابتعاد عن مرمى النيران.

ورغم صعوبة تصديق الأمر، آتت خطة تدريب آلموند أكلها؛ ولم يتخيل علكة قط أن يرتقي مستواه حقًا جراء محتوى بث مشترك…

لغط وضجيج مضطرب.

فهل يمضي قدمًا على هذا المنوال؟ وفجأة…

“ها هي ذي المستلزمات الطبية تسعى نحونا على أقدامها.”

“علكة، تفضل بجمع هذه الغنائم الوفيرة هنا.”

“وااااااه!!!” صرخ علكة في انتشاء جارف ملأ الأرجاء.

“أوه!”

وبينما قهقه إلى جواره في نشوة، دوى صوت طلقة نارية غادرة من مسافة سحيقة!

أشار آلموند نحو غنائم استثنائية تناثرت فوق الأرض.

ولم يتمالك أحد المقاتلين نفسه فكشف رأسه بدافع الفضول؛ فاستقر سهم طويل في جبهته في رمشة عين!

وأمام ذلك السيل المنهمر من العتاد الفاخر، تبددت سائر أفكار علكة؛ وشرع ينتقي الأسلحة بابتسامة عريضة تملأ شدقيه في غبطة مطلقة:

“بوسعك الإجهاز على الأخير بمفردك؛ فلم يعد مهمًا افتضاح موقعنا الآن.”

“وااو، هذه من فئة الأبطال! أما هذه… فلا بأس بها.”

— صدقت تمامًا!

حصد البنادق وزودها بأحدث الملحقات الفتاكة، بينما التقط آلموند حزمة من الأسهم النادرة المميزة.

فقد نزفت دماء علكة بغزارة جراء تلك الرصاصة، وباتت صحته في خطر إن لم يتدارك النزيف.

←↓↑→

فتش علكة في حقيبته فجحظت عيناه لعدم عثوره على ضمادة واحدة!

ولم يبقَ أمامهما متسع من الوقت بعد مغادرة مستودع الأسلحة.

“كيف كنت تظفر بانتصاراتك المتتالية وأنت تهبط في مستودع الأسلحة دائمًا؟”

[المنطقة الزرقاء تتقلص بسرعة!]

لغط وضجيج مضطرب.

فقد استنزفا وقتًا ثمينًا في الداخل؛ فلم يملكا خيارًا سوى الركض بأقصى ما أوتيا من سرعة للنجاة بأرواحهما.

سدد علكة منظاره المكبر بسرعة؛ وبفضل قوة التكبير البالغة ثماني مرات، تجلى رأس الخصم أمامه بوضوح ناصع.

وعثرا في طريقهما على دراجة نارية مزودة بعربة جانبية تتسع لثلاثة ركاب؛ وتتيح لأحد اللاعبين القيادة بينما يطلق الآخر نيرانه بحرية من المقعد الجانبي.

“كيف كنت تظفر بانتصاراتك المتتالية وأنت تهبط في مستودع الأسلحة دائمًا؟”

“أوه يا أستاذ، أترغب في أن أتولى القيادة؟”

فقد اعتاد القنص الجيد، غير أنه لم يبلغ قط درجة حصد إصابة رأس حاسمة في رمشة عين؛ بل واضطر للرمي على عجل بعد ركض مجهد نحو البندقية، ومع ذلك استقرت الرصاصة في الصميم!

أدرك آلموند تاريخ قيادة علكة الكارثي من متابعته لبثوثه:

آثر آلموند التواري بين سيقان الأعشاب الشاهقة الملتفة.

“كلا، سأتولى أمرها بنفسي.”

— أيرجع الفضل لتدريب آلموند الساحر وتوجيهه؟!؟

فلم يكن متهورًا ليرتكب حماقة تسليم مقود الدراجة لمجنون كعلكة.

“وااو، هذا ممكن فقط لكون السلاح عديم الصوت ولبراعته في إطلاقه بأي زاوية يشاء،” همس علكة لمتابعيه: “ألا يعد هذا إجحافًا وظلمًا صارخًا بحق المنافسين؟”

— اللعنة، لقد فطن للأمر ههههه!

ولم يبقَ أمامهما متسع من الوقت بعد مغادرة مستودع الأسلحة.

— علكة: آه… لقد انتبه بسرعة البرق!

“ها هي ذي المستلزمات الطبية تسعى نحونا على أقدامها.”

— إحباط محاولة اغتيال محققة ههههه!

سدد علكة منظاره المكبر بسرعة؛ وبفضل قوة التكبير البالغة ثماني مرات، تجلى رأس الخصم أمامه بوضوح ناصع.

وكان قراره صائبًا تمامًا، فمضيا يعبران التضاريس بأمان صوب المنطقة الآمنة التالية؛ واعترضت سبيلهما بعض الفرق في الطريق، غير أنهما سحقاها بفضل مهارة آلموند في المناورة وثقة علكة المتصاعدة في الرماية.

[آلموند ← نايت‌زايا]

“وااااو! أصبتهم مجددًا!”

وهنا لمع خاطر غريب في رأس علكة استدعى توقفه:

أذهلت دقة الرصاص علكة نفسه؛ وتمايل المشاهدون طربًا وفرحًا، متطلعين لأول مرة لبلوغ علكة رتبة الفضة المرتقبة.

فقد اعتاد القنص الجيد، غير أنه لم يبلغ قط درجة حصد إصابة رأس حاسمة في رمشة عين؛ بل واضطر للرمي على عجل بعد ركض مجهد نحو البندقية، ومع ذلك استقرت الرصاصة في الصميم!

“كما توقعت، تغدو رمياتك أكثر فتكًا حين تتسلح بالثقة واليقين!” صرخ آلموند محفزًا رفيقه وهو يقود الدراجة ببراعة.

[76/100]

وتجاذبا أطراف الحديث مسترجعين لقاءهما التنافسي السابق؛ حين كان علكة يتربص بقناصته محاولًا صيد آلموند، في تلك اللحظة الأسطورية التي رد فيها آلموند رصاصاته بوابل الأسهم الخارقة.

استقرت الأسهم الأربعة في جسد الهدف لترديه طريح الأرض فاقد الوعي.

“بصراحة، اتسم تصويبك حينها ببراعة جعلتني أستبعد كونك علكة أصلًا؛ ودهشت للغاية حين بلغني اسمك لاحقًا،” باح آلموند بمشاعره الصادقة دون مواربة.

“إن أطلقت النار الآن، فستكشف موقعنا وتجلب نيرانهم نحونا.”

“عفوًا؟! أحقًا ما تقول!؟”

حطا رحالهما في رحاب غابة المستنقعات؛ وهي منطقة اشتُهرت بأوحالها اللزجة وأدغالها الموحشة.

ورغم عدم تصديق علكة لمديحه بالكامل، عجز عن مداراة ابتسامته المشرقة:

وإثر تلك الهمسة الهادئة، أطلق آلموند سهمًا آخر بسرعة خاطفة.

“واهاهاها! أنت مفرط في كرمك ولطفك…!”

تردد دوي أربع ضربات نافذة متتالية!

وبينما قهقه إلى جواره في نشوة، دوى صوت طلقة نارية غادرة من مسافة سحيقة!

واسترجع علكة الروايات المتواترة التي تؤكد حصد آلموند للانتصارات في سائر جولاته حتى تصفيات الألماس انطلاقًا من مستودع الأسلحة؛ ما يعني خوضه للمعارك دون إسعافات طبية ودون استخدام أسلحة نارية أسطورية أو متقدمة!

طانغ!

[يُرجى معالجة الجرح واستعادة صحتك على الفور.]

طشاش دم!

— خسارة، كان المشهد ليغدو مضحكًا للغاية!

تفجر الدم متطايرًا من كتف علكة في صدمة مباغتة!

“كيف كنت تظفر بانتصاراتك المتتالية وأنت تهبط في مستودع الأسلحة دائمًا؟”

“كـ-كخخخخ!”

سحق!

’قناص يتربص بنا؟!‘

أشار آلموند نحو غنائم استثنائية تناثرت فوق الأرض.

جاءت الطلقة خاطفة من قناص متخفٍ؛ واستحال رصده في خضم السرعة العالية، فآثر آلموند الضغط على دواسة الوقود لزيادة السرعة والابتعاد عن مرمى النيران.

فلم يكن متهورًا ليرتكب حماقة تسليم مقود الدراجة لمجنون كعلكة.

←↓↑→

“إنهم هناك في اليمين!”

[غابة المستنقعات]

“تظهر الإسعافات وتتوفر تلقائيًا فور قتلي للأعداء.”

حطا رحالهما في رحاب غابة المستنقعات؛ وهي منطقة اشتُهرت بأوحالها اللزجة وأدغالها الموحشة.

انطلقت الأسهم نحو اليمين واختفت وراء الحشائش الكثيفة.

فرووووم…

←↓↑→

بدأ محرك الدراجة يلفظ أنفاسه الأخيرة بفعل الوحل؛ وغدت المركبة عديمة النفع، ما حتم عليهما البحث عن سيارة دفع رباعي صلبة.

[المنطقة الزرقاء تتقلص بسرعة!]

“علينا النزول فورًا والبحث عن مركبة دفع رباعي صالحة للمستنقع.”

[76/100]

قفز آلموند بخفة، وهرول علكة خلفه متثاقلًا؛ وتدلى جسد علكة بالكاد من العربة الجانبية لضيق المقعد، غير أنه نجا من السقوط المهين لحسن طالعه.

“أوه يا أستاذ، أترغب في أن أتولى القيادة؟”

ورأى المشاهدون في نجاته فرصة ضائعة للكوميديا:

وتجاذبا أطراف الحديث مسترجعين لقاءهما التنافسي السابق؛ حين كان علكة يتربص بقناصته محاولًا صيد آلموند، في تلك اللحظة الأسطورية التي رد فيها آلموند رصاصاته بوابل الأسهم الخارقة.

— خسارة، كان المشهد ليغدو مضحكًا للغاية!

طشطشة… طشطشة…

— تمنيت لو تدحرج في الوحل ككرة طين ههههه!

طشاش دم!

— يا للأسف، لو سقط لفقد سائر ذخيرته هناك!

غير أن كف آلموند امتدت وقبضت على فوهة البندقية خافضة إياها للأسفل بهدوء:

— مجسده الرمزي تحفة كوميدية قائمة بذاتها!

سوووش!

“فلنكمن هنا في الوقت الراهن.”

فقد شعر بفتور التوتر المألوف الذي كبله سابقًا؛ ولم يبالِ بوقوع الرصاصة من عدمه، فاستقرت يداه وثبت تصويبه.

آثر آلموند التواري بين سيقان الأعشاب الشاهقة الملتفة.

“نعم؟”

“أ-نكتفي بالبقاء هنا يا أستاذ؟ موقع المنطقة الزرقاء يبدو مناسبًا.”

[آلموند ← صياد‌المناديل]

“آه… موقعها لا بأس به…” أومأ آلموند برأسه، غير أن المنطقة الزرقاء لم تكن مبعث قلقه الحقيقي: “بل علينا معالجة جراحك وتضميد إصابتك أولًا.”

[أُقصي الخصم!]

فقد نزفت دماء علكة بغزارة جراء تلك الرصاصة، وباتت صحته في خطر إن لم يتدارك النزيف.

— صدقت تمامًا!

“أوه؟ كل ما أحتاجه هو لفة ضمادات طبية… هاه؟”

“اششش.”

فتش علكة في حقيبته فجحظت عيناه لعدم عثوره على ضمادة واحدة!

آثر آلموند التواري بين سيقان الأعشاب الشاهقة الملتفة.

“هذه هي النقيصة الكبرى للهبوط في مستودع الأسلحة.”

— أوه، صدق والله هههههه!

“آه… مستحيل! ألن تجد هناك سوى السلاح والعتاد الناري فقط؟!”

“تظهر الإسعافات وتتوفر تلقائيًا فور قتلي للأعداء.”

وانقلبت أساريره المسترخية إلى قناع من الجزع والهلع:

الفصل 110. بث تدريبي (4)

’لم يسبق لي بدء جولة من مستودع الأسلحة قط؛ فكيف لي أن أعلم ذلك؟!‘

تناهت أصوات الذعر والارتباك؛ فلم يكن الهدف بمفرده بل ضمن تشكيل كامل!

وأدرك أخيرًا أن المغانم لا تخلو من أثمان باهظة، فالمستودع يحمل جوانب مظلمة وقاسية.

تردد صوت تمزق اللحم أعقبه صراخ أليم؛ وأكدت النبرة استقرار السهم في جسد المقاتل.

’ورغم تلك النواقص الفادحة، يتدافع اللاعبون نحوه طمعًا في الأسلحة الأسطورية والعتاد الخارق…‘

[إسقاط أرضًا!]

وهنا لمع خاطر غريب في رأس علكة استدعى توقفه:

أطلق آلموند سهمه دون أدنى تردد فور بروز هامة مقاتل من وراء الأدغال!

“مهلًا لحظة يا آلموند.”

استقرت الأسهم الأربعة في جسد الهدف لترديه طريح الأرض فاقد الوعي.

“نعم؟”

قفز آلموند بخفة، وهرول علكة خلفه متثاقلًا؛ وتدلى جسد علكة بالكاد من العربة الجانبية لضيق المقعد، غير أنه نجا من السقوط المهين لحسن طالعه.

“كيف كنت تظفر بانتصاراتك المتتالية وأنت تهبط في مستودع الأسلحة دائمًا؟”

وتجاذبا أطراف الحديث مسترجعين لقاءهما التنافسي السابق؛ حين كان علكة يتربص بقناصته محاولًا صيد آلموند، في تلك اللحظة الأسطورية التي رد فيها آلموند رصاصاته بوابل الأسهم الخارقة.

“عما تتحدث بالضبط؟”

تسللت الثقة في نفسه بسلاسة عجيبة؛ وتبددت رهبته تدريجيًا وهما يقتحمان مستودع الأسلحة ويبيدان خصومه.

واسترجع علكة الروايات المتواترة التي تؤكد حصد آلموند للانتصارات في سائر جولاته حتى تصفيات الألماس انطلاقًا من مستودع الأسلحة؛ ما يعني خوضه للمعارك دون إسعافات طبية ودون استخدام أسلحة نارية أسطورية أو متقدمة!

“آلموند، أنت تعزف تمامًا عن استخدام البنادق الأسطورية، وتدشن معاركك دائمًا في مستودع الأسلحة؛ وتفتقر للمستلزمات الطبية تمامًا… فكيف تفوز بحق؟!”

بدا علكة كطفل صغير يتلقى ثناء أستاذه؛ وغمرته بهجة عارمة كادت تفقده اتزانه.

— أوه، صدق والله هههههه!

“يبدو أن الفريق المعادي كان بكامل تعداده المؤلف من أربعة عناصر؛ ولم يتبقَ منهم الآن سوى اثنين فقط.”

— معه كامل الحق في تساؤله!

شق سهم آلموند عنان الهواء مجددًا.

— أجل، هو لا يستخدم تلك الأسلحة بل يفجرها في الهواء!

“أوه!”

— أي ضرب من القتال كنت تخوضه يا آلموند بحق…

— خسارة، كان المشهد ليغدو مضحكًا للغاية!

ودار رأس علكة ذهولًا من فكرة خوض معارك طاحنة بقوس بدائي وتجرده التام من أي علاج للجراح!

فهل يمضي قدمًا على هذا المنوال؟ وفجأة…

اكتفى آلموند بهز كتفيه ببساطة مطلقة:

فلم تتبين أذناه أي وقع لأقدام في المحيط؛ وفجأة…

“تظهر الإسعافات وتتوفر تلقائيًا فور قتلي للأعداء.”

بدا علكة كطفل صغير يتلقى ثناء أستاذه؛ وغمرته بهجة عارمة كادت تفقده اتزانه.

— حصاد الغنائم من أجساد البشر هههههه!

انبثقت فوهات أسلحة الأعداء من بين الأعشاب وراحت تفرغ ذخائرها بجنون!

— تلك ليست لعبة تقمص أدوار (RPG) يا رجل!!

“علكة، تفضل بجمع هذه الغنائم الوفيرة هنا.”

— ههههه، إنهم بشر من لحم ودم وليسوا وحوشًا تسقط غنائم!

وبينما قهقه إلى جواره في نشوة، دوى صوت طلقة نارية غادرة من مسافة سحيقة!

“آه… فهمت،” أومأ علكة برأسه على مضض وخاطب نفسه بيأس: ’إنه كائن لا تسري عليه مدارك البشر الطبيعيين.‘

“عفوًا؟! أحقًا ما تقول!؟”

وبينما هز علكة رأسه حائرًا، انبثقت رسالة تحذيرية حمراء قبالة عينيه:

وكان قراره صائبًا تمامًا، فمضيا يعبران التضاريس بأمان صوب المنطقة الآمنة التالية؛ واعترضت سبيلهما بعض الفرق في الطريق، غير أنهما سحقاها بفضل مهارة آلموند في المناورة وثقة علكة المتصاعدة في الرماية.

رنين خاطف.

شق سهم آلموند عنان الهواء مجددًا.

[ستبدأ نقاط صحتك في التناقص تدريجيًا جراء النزيف الحاد.]

— تمنيت لو تدحرج في الوحل ككرة طين ههههه!

[يُرجى معالجة الجرح واستعادة صحتك على الفور.]

’هاه؟‘

وشاهد شريط صحته يتآكل ببطء، فاستبد به الذعر مجددًا:

سدد علكة منظاره المكبر بسرعة؛ وبفضل قوة التكبير البالغة ثماني مرات، تجلى رأس الخصم أمامه بوضوح ناصع.

“يـ-يا قوم… دمي ينزف وصحتي تتهاوى…”

حملت الرمية المنحنية ميزة عبقرية إضافية تمثلت في تضليل الخصوم وخداع حواسهم؛ بينما سهل على آلموند كشف مواقعهم بدقة؛ وتلك كانت المزية الساحقة للسهام الصامتة قبالة البنادق الصاخبة.

“اششش.”

حطا رحالهما في رحاب غابة المستنقعات؛ وهي منطقة اشتُهرت بأوحالها اللزجة وأدغالها الموحشة.

وضع آلموند كفه فوق فم علكة مسكتًا إياه بحزم:

— ههههه، يخال المرء أنه فاز بالبطولة بأكملها!

“ها هي ذي المستلزمات الطبية تسعى نحونا على أقدامها.”

“اششش.”

“؟”

’أيعود السبب لتلاشي ارتباكي المعتاد؟‘

تحدث آلموند وأذنه ملتصقة بالأرض يرصد الذبذبات، بينما رمقه علكة بعينين زائغتين:

’أتنجح الرمية مجددًا يا ترى؟‘

’أنا لا أسمع شيئًا على الإطلاق؟!‘

وانقلبت أساريره المسترخية إلى قناع من الجزع والهلع:

فلم تتبين أذناه أي وقع لأقدام في المحيط؛ وفجأة…

’أحقًا يقترب منا خصوم؟!‘

طشطشة… طشطشة…

وعثرا في طريقهما على دراجة نارية مزودة بعربة جانبية تتسع لثلاثة ركاب؛ وتتيح لأحد اللاعبين القيادة بينما يطلق الآخر نيرانه بحرية من المقعد الجانبي.

تناهت أصوات خطى خافتة تشق مياه المستنقع الموحلة، غير أنه عجز عن تمييزها عن حركات دواب الغابة وهوامها.

طشطشة… طشطشة…

’أحقًا يقترب منا خصوم؟!‘

’لم يسبق لي بدء جولة من مستودع الأسلحة قط؛ فكيف لي أن أعلم ذلك؟!‘

وبينما سعى جاهدًا لاستبيان مصدر الصوت، سحب آلموند وتر قوسه في صمت مطبق.

جحظت عينا علكة من فرط الذهول وهو يحدق عبر عدسة منظاره المقرب:

صرير خافت…

— إحباط محاولة اغتيال محققة ههههه!

’هاه؟‘

“تظهر الإسعافات وتتوفر تلقائيًا فور قتلي للأعداء.”

أطلق آلموند سهمه دون أدنى تردد فور بروز هامة مقاتل من وراء الأدغال!

— اللعنة، لقد فطن للأمر ههههه!

سووووش!

— وااااو!! فاز علكة بالنزال!!

حلق السهم في مسار دائري رشيق واخترق رأس المتسلل بحسم لا رحمة فيه؛ وجاء سجل الإقصاء ليقطع الشك باليقين:

رنين خاطف.

[آلموند ← نايت‌زايا]

وشاهد شريط صحته يتآكل ببطء، فاستبد به الذعر مجددًا:

[إسقاط أرضًا!]

فقد نزفت دماء علكة بغزارة جراء تلك الرصاصة، وباتت صحته في خطر إن لم يتدارك النزيف.

ضربة قاضية يتيمة أردته أرضًا لتجرده من الخوذة الواقية.

[إسقاط أرضًا!]

“تبًّا للجحيم!”

“واهاهاها! أنت مفرط في كرمك ولطفك…!”

“ما هذا بحق اللعنة!؟”

“مهلًا لحظة يا آلموند.”

لغط وضجيج مضطرب.

سحق!

تناهت أصوات الذعر والارتباك؛ فلم يكن الهدف بمفرده بل ضمن تشكيل كامل!

’أاكتسبت شجاعة راسخة دون أن أشعر يا ترى؟‘

رفع علكة بندقيته مسرعًا وصوب نحو مصدر الجلبة.

وأمام ذلك السيل المنهمر من العتاد الفاخر، تبددت سائر أفكار علكة؛ وشرع ينتقي الأسلحة بابتسامة عريضة تملأ شدقيه في غبطة مطلقة:

طاك.

[غابة المستنقعات]

غير أن كف آلموند امتدت وقبضت على فوهة البندقية خافضة إياها للأسفل بهدوء:

جاءت الطلقة خاطفة من قناص متخفٍ؛ واستحال رصده في خضم السرعة العالية، فآثر آلموند الضغط على دواسة الوقود لزيادة السرعة والابتعاد عن مرمى النيران.

“إن أطلقت النار الآن، فستكشف موقعنا وتجلب نيرانهم نحونا.”

“لـ-لقد أصابته في مقتل!!”

“… وإ-إذن؟ ماذا نصنع؟”

“كلا، سأتولى أمرها بنفسي.”

“تمهل وانتظر قليلًا فحسب.”

“تمهل وانتظر قليلًا فحسب.”

وإثر تلك الهمسة الهادئة، أطلق آلموند سهمًا آخر بسرعة خاطفة.

تودودودودونغ!

سوووش!

“يـ-يا قوم… دمي ينزف وصحتي تتهاوى…”

مرت الرمية بسرعة خيالية حجبتها حتى عن عيني علكة الرابض بجواره؛ واخترق السهم كثافة الأعشاب الشاهقة؛ وبدا التساؤل عن دقة الإصابة ضربًا من القلق العبثي.

— ههههه، إنهم بشر من لحم ودم وليسوا وحوشًا تسقط غنائم!

طاخ!

طاك.

تردد صوت تمزق اللحم أعقبه صراخ أليم؛ وأكدت النبرة استقرار السهم في جسد المقاتل.

“إنهم هناك في اليمين!”

وأعقب آلموند رميته بأربعة أسهم متلاحقة بسرعة البرق!

واسترجع علكة الروايات المتواترة التي تؤكد حصد آلموند للانتصارات في سائر جولاته حتى تصفيات الألماس انطلاقًا من مستودع الأسلحة؛ ما يعني خوضه للمعارك دون إسعافات طبية ودون استخدام أسلحة نارية أسطورية أو متقدمة!

بابابانغ!

“كـ-كخخخخ!”

انطلقت الأسهم نحو اليمين واختفت وراء الحشائش الكثيفة.

“مهلًا لحظة يا آلموند.”

وفي لمح البصر…

سحق!

طاخ طاخ طاخ طاخ!

[أُقصي الخصم!]

تردد دوي أربع ضربات نافذة متتالية!

— ههههه، إنهم بشر من لحم ودم وليسوا وحوشًا تسقط غنائم!

[آلموند ← صياد‌المناديل]

جاءت الطلقة خاطفة من قناص متخفٍ؛ واستحال رصده في خضم السرعة العالية، فآثر آلموند الضغط على دواسة الوقود لزيادة السرعة والابتعاد عن مرمى النيران.

[إسقاط أرضًا!]

— وااااو!! فاز علكة بالنزال!!

استقرت الأسهم الأربعة في جسد الهدف لترديه طريح الأرض فاقد الوعي.

سوووش!

“مذهل حقًا…” تمتم علكة في ذهول لا يحد.

— اللعنة، لقد فطن للأمر ههههه!

وفجأة…

[76/100]

“إنهم هناك في اليمين!”

“علينا النزول فورًا والبحث عن مركبة دفع رباعي صالحة للمستنقع.”

تودودودودونغ!

— الأمر يغدو كذلك فقط لأن الذي يحمله هو آلموند!

انبثقت فوهات أسلحة الأعداء من بين الأعشاب وراحت تفرغ ذخائرها بجنون!

— امنحوه ملصق نجمة التميز ههههه!

“آ-آاااخ!”

تحدث آلموند وأذنه ملتصقة بالأرض يرصد الذبذبات، بينما رمقه علكة بعينين زائغتين:

انحنى علكة برأسه وتوارى خلف الأرض الرطبة رعبًا.

 

“… هاه؟”

وبينما انشغل علكة بتبادل الحديث مع جمهوره…

غير أن الرصاص المنهمر لم يقترب من موقعهما بالمرة! فقد صوب الأعداء نيرانهم بعيدًا نحو أقصى اليمين؛ فالأسهم المنحنية التي أطلقها آلموند التف مسارها لتبدو وكأنها انبعثت من تلك الزاوية البعيدة!

“علكة، تفضل بجمع هذه الغنائم الوفيرة هنا.”

’يا للدهاء…‘

“أ-أليس كذلك?!”

حملت الرمية المنحنية ميزة عبقرية إضافية تمثلت في تضليل الخصوم وخداع حواسهم؛ بينما سهل على آلموند كشف مواقعهم بدقة؛ وتلك كانت المزية الساحقة للسهام الصامتة قبالة البنادق الصاخبة.

غير أن كف آلموند امتدت وقبضت على فوهة البندقية خافضة إياها للأسفل بهدوء:

“يبدو أن الفريق المعادي كان بكامل تعداده المؤلف من أربعة عناصر؛ ولم يتبقَ منهم الآن سوى اثنين فقط.”

[أُقصي الخصم!]

ووظف آلموند حصيلته المحدودة من الأسهم بأعلى درجات الكفاءة؛ حتى بدا القوس في أعين المبتدئين سلاحًا خارقًا يختل به توازن اللعبة.

ضربة قاضية يتيمة أردته أرضًا لتجرده من الخوذة الواقية.

“وااو، هذا ممكن فقط لكون السلاح عديم الصوت ولبراعته في إطلاقه بأي زاوية يشاء،” همس علكة لمتابعيه: “ألا يعد هذا إجحافًا وظلمًا صارخًا بحق المنافسين؟”

ورغم صعوبة تصديق الأمر، آتت خطة تدريب آلموند أكلها؛ ولم يتخيل علكة قط أن يرتقي مستواه حقًا جراء محتوى بث مشترك…

— صدقت تمامًا!

ورغم عدم تصديق علكة لمديحه بالكامل، عجز عن مداراة ابتسامته المشرقة:

— الأمر يغدو كذلك فقط لأن الذي يحمله هو آلموند!

[إسقاط أرضًا!]

— جرب إطلاق قوس بنفسك إذن لنرى إبداعاتك ههههه!

ولم يكن الأمر مفاجئًا للمتابعين لمعرفتهم بمهارة علكة في القنص؛ غير أن الإحساس بدا مغايرًا تمامًا بالنسبة له هو نفسه.

وبينما انشغل علكة بتبادل الحديث مع جمهوره…

ولم يكن الأمر مفاجئًا للمتابعين لمعرفتهم بمهارة علكة في القنص؛ غير أن الإحساس بدا مغايرًا تمامًا بالنسبة له هو نفسه.

بانغ!

“آه… مستحيل! ألن تجد هناك سوى السلاح والعتاد الناري فقط؟!”

شق سهم آلموند عنان الهواء مجددًا.

ودار رأس علكة ذهولًا من فكرة خوض معارك طاحنة بقوس بدائي وتجرده التام من أي علاج للجراح!

ولم يتمالك أحد المقاتلين نفسه فكشف رأسه بدافع الفضول؛ فاستقر سهم طويل في جبهته في رمشة عين!

— معه كامل الحق في تساؤله!

[آلموند ← يلوي]

ولم يتبقَ في صفوف الفريق المعادي سوى مقاتل يتيم؛ وكان جاثيًا على ركبتيه يحاول يائسًا إنعاش رفاقه المصابين.

[إسقاط أرضًا!]

ولم يكن الأمر مفاجئًا للمتابعين لمعرفتهم بمهارة علكة في القنص؛ غير أن الإحساس بدا مغايرًا تمامًا بالنسبة له هو نفسه.

ولم يتبقَ في صفوف الفريق المعادي سوى مقاتل يتيم؛ وكان جاثيًا على ركبتيه يحاول يائسًا إنعاش رفاقه المصابين.

طشطشة… طشطشة…

والمفارقة المضحكة تمثلت في اتخاذه لوضعية حماية غريبة؛ إذ ظن أن آلموند يتربص في أقصى اليمين، فكشف ظهره ورأسه بالكامل أمام زاوية آلموند الحقيقية!

— أي ضرب من القتال كنت تخوضه يا آلموند بحق…

وآثر آلموند إهداء هذا الهدف السهل لرفيقه علكة:

وأعقب آلموند رميته بأربعة أسهم متلاحقة بسرعة البرق!

“بوسعك الإجهاز على الأخير بمفردك؛ فلم يعد مهمًا افتضاح موقعنا الآن.”

غير أن كف آلموند امتدت وقبضت على فوهة البندقية خافضة إياها للأسفل بهدوء:

“عفوًا؟! آه، علم ويُنفذ!”

حطا رحالهما في رحاب غابة المستنقعات؛ وهي منطقة اشتُهرت بأوحالها اللزجة وأدغالها الموحشة.

سدد علكة منظاره المكبر بسرعة؛ وبفضل قوة التكبير البالغة ثماني مرات، تجلى رأس الخصم أمامه بوضوح ناصع.

أدرك آلموند تاريخ قيادة علكة الكارثي من متابعته لبثوثه:

’أتنجح الرمية مجددًا يا ترى؟‘

تردد دوي أربع ضربات نافذة متتالية!

“فففف،” تنفس علكة بعمق وحبس أنفاسه بصبر: “شهيق…”

“نعم؟”

وضغطت إصبعه برفق فوق الزناد الحاسم.

وبينما هز علكة رأسه حائرًا، انبثقت رسالة تحذيرية حمراء قبالة عينيه:

————————

ولم يتمالك أحد المقاتلين نفسه فكشف رأسه بدافع الفضول؛ فاستقر سهم طويل في جبهته في رمشة عين!

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

“آه… مستحيل! ألن تجد هناك سوى السلاح والعتاد الناري فقط؟!”

 

تفجر الدم متطايرًا من كتف علكة في صدمة مباغتة!

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

وبينما قهقه إلى جواره في نشوة، دوى صوت طلقة نارية غادرة من مسافة سحيقة!

“ما هذا بحق اللعنة!؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط