أماتيراسو وتسوكويومي
في بحر الخيزران اللامحدود، لم يتوقف الحفيف أبداً عن الأذن، فعندما هبت الريح والثلج، بدا الأمر وكأنه هدير متواصل لأمواج المحيط.
ليس بعيداً، لم تفقد الأميرة وحراس النينجا الجدية في أعينهم أبداً، وظلوا يراقبون غابة الخيزران.
لديه العين الشاملة، وما لم تكن تقنية الوهم هذه متقدمة لدرجة تتجاوز نطاق الإدراك، لما كان ممكناً أن يفوته أي علامة.
لم يتحدث أحد؛ راقب الجميع الظاهرة المذهلة أمامهم باهتمام متوتر.
رغم أن الفتاة صغيرة، إلا أنها سيافة هائلة أيضاً، نظرتها أيضاً على ‘أونيمارو هياكومي ماساموني’ على خصر تشيان، غير قادرة على إبعاد نظرها: “أستاذة، هل تريدين أن أحمل سيفك؟”
الحاصد، وامرأة راكشاسا اللهب ذات الأذرع الست، وشبح الشيطان الحريش العظيم الذي استدعاه السيف الشيطاني…
بصفتها أميرة ملكية، عرفت بطبيعة الحال بعض المعلومات المخفية.
لكن، بشكل غير متوقع، بدت تشيان غير مهتمة تماماً، وعلّقت النصل بلا مبالاة على خصرها بجو من الرضا العظيم.
رغم أن سوين لم يعرف ما حدث سابقاً، إلا أنه استطاع أن يرى أن تشيان تثق بالعذراء الشنتوية المدعوة شينفوكو ميتسوكو، ولضمان أن تُخضع تشيان السيف الشيطاني بأمان، تجاهل كل شيء آخر واستخدم بلا تردد قدرة الحاصد من المستوى الثاني لقمع الطاقة الشريرة.
لم يقل أكثر بعد الاستماع؛ رغم أنه خيميائي، إلا أنه لا يزال يحترم معتقدات الآخرين الدينية.
♤♤
لحسن الحظ، بعد أن تصارعت نية السيف والطاقة الخبيثة لبعض الوقت، تراجع الضوء الأحمر في عيني تشيان تدريجياً.
بعد كل شيء، المطاردون قادمين من أجلهم.
توقفت، وأضافت: “عندما ذهبنا لاغتيال تاكيدا نوبوياسو، وذلك التغيير غير المتوقع الذي حدث، ألم يكن يمكن أن يكون نفس الطريقة؟ وإلا، كيف يمكن أن لا يكون لديكِ، وانتِ أميرة، أي تلميح.”
تنفّس سوين الصعداء أيضاً.
كانت الطريقة الأكثر موثوقية التي فكّر بها سابقاً للحصول على التراث هو المجيء إلى جبل الناسك واستهداف “العجوز الروني”، لكن محترفاً من الرتبة السادسة ليس بهذه السهولة للقتل، خاصة شخص يحمل سلطة عسكرية كالجنرال الشوغوني.
أخيراً، انسحب الاحمرار بالكامل من عيني تشيان، وأصبحت نظرتها صافية مرة أخرى، عاد السيف الطويل في يديها من حالته المتوحشة مفتوحة العين إلى مظهره الأبيض النقي الأصلي.
لكن مع امتلاك الجنرال الشوغوني سلطة كبيرة، سيكون من المستحيل الإطاحة به بالوسائل العادية.
عند سماع هذا، نظر إلى العنصرين في يديه بعدم تصديق.
“تسك، تسك، تسك…”
لكن بما أنه هناك للمساعدة، فبطبيعة الحال سيبذل قصارى جهده.
نقرت تشيان بلسانها مندهشة، ولوّحت بلمسة جميلة بسيفها، ثم أغمدته، ولم تنسَ التعبير عن إعجابها: “يا له من سيف استثنائي، مقارنة بـ’حارس ضريح الأقحوان’ المصنف الثاني عشر، هذا المصنف الثالث على مستوى مختلف تماماً.”
رأى أنها احتوت هالتها بالكامل، فسأل أخيراً: “هل أخضعته؟”
أجاب بوجه مرتاح: “قمت ببعض التحضيرات، ولدي بعض الثقة، لكن، لم أرَ [المحاربين الأشباح] بأم عيني، لذا لا أعرف إن كانت التدابير التي أعددتها ستكون فعالة حقاً.”
“ليس بعد.”
بعد كل شيء، تعرف أنه يمتلك موهبة العين الشاملة ولا يمكن خداعه بالأوهام.
رفعت حاجباً، ونظرت إليه بلمسة من العجز، وقالت: “يوكاي المئة عين المختوم في هذا السيف الشيطاني أُخيف للتو من قبلك، ولهذا استسلم مؤقتاً، لن يكون إخضاعه حقاً أمراً سهلاً؛ يتطلب رعاية يومية بطاقة السيف.”
هل كان هذا شرط محاولتها اغتيال العجوز الروني؟
“…”
لكن الآن، صارت التقنية السرية بين يديه، وكأنها حلم رائع.
عند سماع هذا، عبس قليلاً، وتردد في ما إذا كان سيثنيها أكثر.
على الأقل طاغوت الطبيعة التي تعبدها قبيلة دالو لا يزال موجودا، طواغيت جبل الناسك العديدة أصبحت الآن مجرد قصص تروى.
بدا هذا السيف الشيطاني وكأنه قنبلة موقوتة، لا يمكن التنبؤ باحتمال انفجارها.
بدا هذا السيف الشيطاني وكأنه قنبلة موقوتة، لا يمكن التنبؤ باحتمال انفجارها.
علاوة على ذلك، استقى أيضاً أن هناك بعض القضايا المتعلقة بالإيمان، التي بدت تهز أساس الحق الطاغوتي لسلطة العائلة المالكة.
لكن، بشكل غير متوقع، بدت تشيان غير مهتمة تماماً، وعلّقت النصل بلا مبالاة على خصرها بجو من الرضا العظيم.
نظرت إلى سوين بجانبها، ثم عانقته علناً وضحكت: “أحب هديتك حقاً.”
رأى سلوكها، فعرف أنه لن يستطيع ثنيها، وهزّ كتفيه قائلاً: “طالما أنها تعجبك.”
قرر بالفعل مراقبة حالة هذه السيدة المدمنة على القمار، لئلا يؤذيها السيف الشيطاني.
كان واضحاً جداً في ذهنه أن خطر هذه الرحلة إلى إيدو لم يكت بالسهولة التي جعلته يبدو عليه.
♤♤
توقفت، وأضافت: “عندما ذهبنا لاغتيال تاكيدا نوبوياسو، وذلك التغيير غير المتوقع الذي حدث، ألم يكن يمكن أن يكون نفس الطريقة؟ وإلا، كيف يمكن أن لا يكون لديكِ، وانتِ أميرة، أي تلميح.”
عبس عند سماع هذا ونظر إلى السماء.
المشاهدون الذين كانوا على مسافة، رأوا أن تشيان بخير وسلام، فاقتربوا جميعاً.
لكن بما أنه هناك للمساعدة، فبطبيعة الحال سيبذل قصارى جهده.
ركضت لولوتا بحماس بوجه مشرق، صارخة: “أستاذة!”
أجاب بابتسامة.
رغم أن الفتاة صغيرة، إلا أنها سيافة هائلة أيضاً، نظرتها أيضاً على ‘أونيمارو هياكومي ماساموني’ على خصر تشيان، غير قادرة على إبعاد نظرها: “أستاذة، هل تريدين أن أحمل سيفك؟”
حتى بعد سماع القصة، حملت شينفوكو ميتسوكو تعبيراً حائراً على وجهها.
أرادت لمسه لكن تشيان أوقفتها: “لا يمكنك التعامل مع هذا السيف في مستواك الحالي.”
عبست لولوتا، ووجهها مليء بالأسف: “آه.”
بعد كل شيء، تعرف أنه يمتلك موهبة العين الشاملة ولا يمكن خداعه بالأوهام.
ثم اقتربت شينفوكو ميتسوكو، وربتت صدرها وكأن عبئاً رُفع، وأطلقت نفساً طويلاً، وقالت: “آنسة تشيان، ما فعلتِه للتو كان مخاطرة كبيرة حقاً.”
“هذا لا شيء.”
لا تزال خائفة بعض الشيء ويمكنها أيضاً رؤية أن الطاقة الخبيثة تحوم حول النصل، فقالت: “هذا السيف الشيطاني يحمل أرواح عدد لا يحصى ممن هلكوا بحده، أرواح لم يستطع حتى رهبان معبد سينسو-جي الأجلاء تطهيرها بعد سنوات من الترتيل، الآن بعد أن حملتيه معك، قد يجلب لك…”
“…”
وجود دافع للاغتيال منطقي أيضاً.
قبل أن تكمل، لاحظت ميتسوكو عزم تشيان، السيافة، فابتلعت كلماتها المتبقية.
لديه العين الشاملة، وما لم تكن تقنية الوهم هذه متقدمة لدرجة تتجاوز نطاق الإدراك، لما كان ممكناً أن يفوته أي علامة.
بعد التفكير، فكت خيطاً أحمر من مقبض جرس الكاغورا الخاص بها وربطته بنهاية مقبض السيف الشيطاني، مكملةً عقدة جميلة.
توقفت، وأضافت: “عندما ذهبنا لاغتيال تاكيدا نوبوياسو، وذلك التغيير غير المتوقع الذي حدث، ألم يكن يمكن أن يكون نفس الطريقة؟ وإلا، كيف يمكن أن لا يكون لديكِ، وانتِ أميرة، أي تلميح.”
تأمّله سوين للحظة، وأدرك أن الخيط الأحمر في الواقع الأداة الروحية الشنتوية “خيط أماتيراسو لطرد الأرواح الشريرة”، الذي له تأثير درء الشر وقمع الشياطين، علاوة على ذلك، ليس التأثير ضعيفاً؛ مقاساً بالعناصر الخيميائية، يمكن اعتباره عالي الجودة أيضاً، هذه الهدية بعيدة عن أن تكون خفيفة.
♤♤♤
المشاهدون الذين كانوا على مسافة، رأوا أن تشيان بخير وسلام، فاقتربوا جميعاً.
مع هذا الخيط، ستُقيَّد الأرواح الخبيثة المختومة داخل النصل بشدة إذا سعت لإثارة المشاكل.
لذلك، أصبح الموقف أكثر غرابة.
سمع كلمة “أيضاً”، وخمّن على ما يبدو ما مرّت به تشيان والآخرون.
زيّن الخيط الأحمر الأثيري النصل الأبيض كالثلج، مما قلل فوراً من هالته الشريرة وجعله يبدو أكثر جاذبية، أحبت تشيان هذا الجمال الجديد، وشكرت ميتسوكو: “شكراً لك، آنسة ميتسوكو.”
صارت نظرتها تجاهه مختلفة تماماً الآن، بعد رؤية شبح سيد العالم السفلي، عرفت أن الرجل أمامها بعيد عن أن يكون عادياً.
“…”
“هذا لا شيء.”
أومأت ميتسوكو برأسها بلطف، مُظهرةً جانباً ناعماً ولطيفاً من المرأة، مما يشير إلى أنها لا تنوي مواصلة تنكرها الذكوري السابق.
سيطر أحدهم صناعياً على شذوذات قرية صهر السيوف.
ثم أدارت نظرها مرة أخرى نحو سوين، وسألت بفضول: “سيد سوين، إذا جاز لي السؤال بجرأة، كيف حصلت على هذا السيف الشيطاني؟”
♤♤
صارت نظرتها تجاهه مختلفة تماماً الآن، بعد رؤية شبح سيد العالم السفلي، عرفت أن الرجل أمامها بعيد عن أن يكون عادياً.
في تلك اللحظة، بدا أن تشيان فكّرت في شيء، أخرجت جرة فخارية من الكيس القماشي خلفها ثم سحبت لفافة، وقالت لسوين: “آه صحيح، هذه لك.”
“قصة طويلة…”
جلس سوين في تأمل كالعادة، وتعبيره لم يتغير، واستمرت تشيان بجانبه في النوم بعمق، ولولوتا، التي تحمل سيفاً، بدت متوترة جداً.
“قصة طويلة…”
كانت تجربة قرية صهر السيوف قد حيّرته أيضاً، وبما ميتسوكو وهي عذراء شنتوية ظن أنها قد تعرف أكثر.
لذلك، أصبح الموقف أكثر غرابة.
ثم روى الموقف: “ذهبت إلى ‘قرية صهر السيوف’ سابقاً، وحدث شيء غريب…”
“…”
عند سماع هذا، حمل المستمعون لهذه التجربة الغريبة وجوه عدم التصديق.
“آه…؟”
هتفت تشيان بدهشة: “رأيت قرية مدمرة سابقاً، والناس بداخلها أحياء؟”
بعد فترة وجيزة، حلّ الليل وأظلمت السماء تماماً.
السلطة الملكية اسمية فقط.
بعد كل شيء، تعرف أنه يمتلك موهبة العين الشاملة ولا يمكن خداعه بالأوهام.
“ليس بعد.”
لذلك، أصبح الموقف أكثر غرابة.
كما لو أنه لم يتردد في إعطائها سيفاً شيطانياً لا يقدر بثمن.
لولا أن المرشد كان في الواقع نينجا متنكراً، لكان يمكن حقاً القول إنها “وحوش تسبب الفوضى” دون أن يجد أحد أي عيب.
علاوة على ذلك، هذه مجرد “أسطورة”، وهي ليست موثوقة جداً.
لكن مع ظهور ذلك النينجا، صار من الواضح أنه فخ من صنع الإنسان.
سيطر أحدهم صناعياً على شذوذات قرية صهر السيوف.
ثم أدارت نظرها مرة أخرى نحو سوين، وسألت بفضول: “سيد سوين، إذا جاز لي السؤال بجرأة، كيف حصلت على هذا السيف الشيطاني؟”
صارت تشيان تغفو بعينين مغمضتين، ودون النظر إليه مباشرة، قالت بعفوية: “الأمر ليس معقداً كما تظن، جئت إلى جبل الناسك بحثاً عن ‘قديس السيف’ أكوتاغاوا ريويشي لطلب الحل الحقيقي لطريق السيف، مساعدتك… كانت مجرد مسألة عرضية…”
حتى بعد سماع القصة، حملت شينفوكو ميتسوكو تعبيراً حائراً على وجهها.
رأى أنها احتوت هالتها بالكامل، فسأل أخيراً: “هل أخضعته؟”
شينفوكو ميتسوكو، الأميرة الملكية، تستعد سراً لسنوات لحل شوغونية تاكيدا من خلال الاغتيال.
بعد التفكير للحظة، قالت: “كان السيف الشيطاني مكرساً في ضريح قرية صهر السيوف لأكثر من مئة عام، حقيقة يعرفها قليلون جداً، لكن منذ عام، اجتاحت قرية صهر السيوف فجأة نار غريبة، مات جميع القرويين، واختفى ‘أونيمارو هياكومي مونيماسا’ أيضاً بلا أثر، يُقال إنه عمل وحوش، لكن المعلومات الاستخباراتية التي تلقيتها تشير إلى تورط نقابة التنين الأسود في الخلفية.”
علاوة على ذلك، هذه مجرد “أسطورة”، وهي ليست موثوقة جداً.
نقابة التنين الأسود هي أكبر منظمة في جبل الناسك، تشبه المافيا إلى حد ما لكنها تعمل أيضاً كوكالة استخبارات شبه رسمية، تنشط المنظمة بشكل رئيسي في منطقة إيدو، بعضوية مختلطة من الساموراي بلا سيد، والنينجا، والمحاربين، والتجار، ومختلف فناني العالم السفلي.
بصفتها أميرة ملكية، عرفت بطبيعة الحال بعض المعلومات المخفية.
ليس من يتكلف في المجاملات، ورفع حاجباً وابتسم: “شكراً، أخت تشيان.”
بدت الأميرة، كونها مدركة، خمّنت شيئاً وتدخلت بشكل مناسب: “أحضر تاكيدا في البداية إلى كاماكورا، ولكسب ثقة اللورد هوسوكاوا بسرعة، سلّم تراث التقنيات السرية التي جلبها، لاحقاً، قدمه هوسوكاوا للعائلة المالكة، وهذا هو ما لدينا هنا، كان هذا شرط موافقة تشيان على توظيفنا، لهذا، خاطرت كثيراً أيضاً.”
عند سماع هذا، توتر وجه تشيان الجميل: “هل تقصدين أن العقل المدبر وراء هذا هو أيضاً نقابة التنين الأسود؟”
أرادت لمسه لكن تشيان أوقفتها: “لا يمكنك التعامل مع هذا السيف في مستواك الحالي.”
“همم.”
“تسك، تسك، تسك…”
أومأت الأميرة: “قال السيد سوين إن الشخص كان ماهراً في النينجيتسو والتحكم في الشياطين، على الأرجح من عشيرة نينجا كوگا، لدى نقابة التنين الأسود العديد من الأعضاء المهرة من عشائر النينجا، إنهم مخلصون لشوغونية تاكيدا.”
وهذه المرة، كان الأمر يتعلق بتجنيد مجموعة من الخبراء سراً لنصب كمين في مقر إيدو.
كان السبب الرئيسي لمجيئه إلى جبل الناسك هو العثور على تراث ساحر الرون ثم صقل “تقليد الرون البدائي” للترقي إلى الرتبة الرابعة.
سمع كلمة “أيضاً”، وخمّن على ما يبدو ما مرّت به تشيان والآخرون.
لذلك، أرادت العائلة المالكة استعادة سلطتها.
عند سماع هذا، عبس قليلاً، وتردد في ما إذا كان سيثنيها أكثر.
نقابة التنين الأسود هي أكبر منظمة في جبل الناسك، تشبه المافيا إلى حد ما لكنها تعمل أيضاً كوكالة استخبارات شبه رسمية، تنشط المنظمة بشكل رئيسي في منطقة إيدو، بعضوية مختلطة من الساموراي بلا سيد، والنينجا، والمحاربين، والتجار، ومختلف فناني العالم السفلي.
تقنية وهم؟
سيدهم، يُقال، هو الجنرال الشوغوني تاكيدا نوبوياسو (الاسم المستعار للعجوز الروني).
استمع سوين ببعض الارتباك.
لكن، بربط هذه الحقائق، المنطق متسقاً أيضاً، عملاء ملك بحر الشمال قادمين لجمع الضرائب وإعلان السيادة، مما سيؤثر أكثر على اصحاب السلطة في جبل الناسك: العائلة المالكة شينفوكو، وبطبيعة الحال، الجنرال الشوغوني ذو السلطة الكبيرة.
لكن، هذه حكايات أسطورية؛ العصر بعيد جداً للتمييز بين الحقيقة والخيال.
وجود دافع للاغتيال منطقي أيضاً.
سمع كلمة “أيضاً”، وخمّن على ما يبدو ما مرّت به تشيان والآخرون.
عند سماع هذا، بدت الأميرة وكأنها أدركت شيئاً، وأصبح تعبيرها جدياً: “كنت أظن دائماً أن تاكيدا هو العدو الأكبر، لكن الآن يبدو أن هناك وجوداً أكثر عمقاً مخفياً خلفه، وإلا، لما فشل اغتيالنا المُعد جيداً…”
لكن سوين لديه اهتمام ضئيل بصراعات السلطة، هو أكثر فضولاً بشأن “عام الاختفاء” وسأل مباشرة: “أميرة، هل تعرفين لماذا رأيت قرية صهر السيوف المدمرة بالفعل؟ علاوة على ذلك، أنا متأكد أنني رأيت أشخاصاً أحياء.”
لديه العين الشاملة، وما لم تكن تقنية الوهم هذه متقدمة لدرجة تتجاوز نطاق الإدراك، لما كان ممكناً أن يفوته أي علامة.
عند سماع هذا، أظهرت الأميرة أيضاً تعبيراً من الارتباك، وبعد التفكير قالت: “لست متأكدة تماماً ما كان ذلك الموقف، لكن، في جبل الناسك لدينا، هناك أسطورة أن الطاغوت السماوي ‘السيد تسوكويومي’ لديه القدرة على خلق أوهام واقعية، يُقال إنه تحت ذلك النوع من تقنيات الوهم، يكون كل شيء مطابقاً تماماً للعالم الحقيقي…”
تقنية وهم؟
استمع سوين إلى التحليل الموجز للاثنتين وإعادة سرد الأحداث، وفهم تقريباً ما كانوا يفعلونه سابقاً.
عبس عند سماع هذا ونظر إلى السماء.
كانو يعتقدون أنه الزعيم النهائي، لكن الاغتيال كشف وجود قوى خفية خلف الكواليس.
فجأة، نعق غراب “كاو كاو” من أغصان الخيزران.
لم تساعد هذه الإجابة في حل حيرته.
فشلت محاولة الاغتيال بطريقة غريبة جداً.
لديه العين الشاملة، وما لم تكن تقنية الوهم هذه متقدمة لدرجة تتجاوز نطاق الإدراك، لما كان ممكناً أن يفوته أي علامة.
سواء سيفوز أم لا، ليس متأكداً بنسبة مئة في المئة.
علاوة على ذلك، هذه مجرد “أسطورة”، وهي ليست موثوقة جداً.
“…”
قد درس سابقاً بعض عادات جبل الناسك وعرف أن الناس هنا يعبدون عدداً كبيراً من الطواغيت، يُقال إنها تصل إلى عشرات الآلاف.
الأشهر بينها طاغوتة الشمس “أماتيراسو أوميكامي”؛ وطاغوت القمر “السيد تسوكويومي”، المعروف أيضاً بـ”تسوكويومي-نو-ميكامي”، الطاغوت الحاكم لليل.
لكن، هذه حكايات أسطورية؛ العصر بعيد جداً للتمييز بين الحقيقة والخيال.
كما لو أنه لم يتردد في إعطائها سيفاً شيطانياً لا يقدر بثمن.
علاوة على ذلك، هذه مجرد “أسطورة”، وهي ليست موثوقة جداً.
على الأقل طاغوت الطبيعة التي تعبدها قبيلة دالو لا يزال موجودا، طواغيت جبل الناسك العديدة أصبحت الآن مجرد قصص تروى.
استراحت المجموعة في غابة الخيزران، ضوء القمر الليلة جميلاً، وضوء القمر الأبيض الساطع ينسكب على الأرض.
ربما استشعرت الأميرة افكاره وقالت بوجه صادق: “بصراحة، أنا عذراء شنتوية من سلالة ضريح سوگاه، رغم أن تأثير الشنتوية ضعيف الآن، إلا أن الطواغيت موجودة حقاً، سيد سوين، موقفك لا يمكن تفسيره بشكل منطقي إلا بهذه الطريقة.”
عند سماع الضجيج، فتح سوين عينيه فجأة، ونظر إلى أعماق غابة الخيزران المظلمة، وهتف: “لقد وصلوا”
كانت تجربة قرية صهر السيوف قد حيّرته أيضاً، وبما ميتسوكو وهي عذراء شنتوية ظن أنها قد تعرف أكثر.
“همم.”
رأى سلوكها، فعرف أنه لن يستطيع ثنيها، وهزّ كتفيه قائلاً: “طالما أنها تعجبك.”
عند سماع الضجيج، فتح سوين عينيه فجأة، ونظر إلى أعماق غابة الخيزران المظلمة، وهتف: “لقد وصلوا”
لم يقل أكثر بعد الاستماع؛ رغم أنه خيميائي، إلا أنه لا يزال يحترم معتقدات الآخرين الدينية.
تشيان، من ناحية أخرى، بدت وكأنها فكّرت في شيء، وتحدثت بتعبير جاد: “الآن بعد أن ذكرتِ هذا، أتذكر بعض تفاصيل محاولة الاغتيال السابقة.”
بعد التفكير، فكت خيطاً أحمر من مقبض جرس الكاغورا الخاص بها وربطته بنهاية مقبض السيف الشيطاني، مكملةً عقدة جميلة.
عند سماع هذا، نظر إلى العنصرين في يديه بعدم تصديق.
توقفت، وأضافت: “عندما ذهبنا لاغتيال تاكيدا نوبوياسو، وذلك التغيير غير المتوقع الذي حدث، ألم يكن يمكن أن يكون نفس الطريقة؟ وإلا، كيف يمكن أن لا يكون لديكِ، وانتِ أميرة، أي تلميح.”
عند سماع هذا، بدت الأميرة وكأنها أدركت شيئاً، وأصبح تعبيرها جدياً: “كنت أظن دائماً أن تاكيدا هو العدو الأكبر، لكن الآن يبدو أن هناك وجوداً أكثر عمقاً مخفياً خلفه، وإلا، لما فشل اغتيالنا المُعد جيداً…”
زيّن الخيط الأحمر الأثيري النصل الأبيض كالثلج، مما قلل فوراً من هالته الشريرة وجعله يبدو أكثر جاذبية، أحبت تشيان هذا الجمال الجديد، وشكرت ميتسوكو: “شكراً لك، آنسة ميتسوكو.”
هتفت تشيان بدهشة: “رأيت قرية مدمرة سابقاً، والناس بداخلها أحياء؟”
فشلت محاولة الاغتيال بطريقة غريبة جداً.
صارت تشيان تغفو بعينين مغمضتين، ودون النظر إليه مباشرة، قالت بعفوية: “الأمر ليس معقداً كما تظن، جئت إلى جبل الناسك بحثاً عن ‘قديس السيف’ أكوتاغاوا ريويشي لطلب الحل الحقيقي لطريق السيف، مساعدتك… كانت مجرد مسألة عرضية…”
حتى الآن، لم يستطع أحد فهم أين تكمن المشكلة.
“نعم”
علاقتهما قريبة بالفعل؛ ليسا بحاجة إلى رسمية تبادل الهدايا.
♤♤
“قصة طويلة…”
استمع سوين إلى التحليل الموجز للاثنتين وإعادة سرد الأحداث، وفهم تقريباً ما كانوا يفعلونه سابقاً.
قبل أن تكمل، لاحظت ميتسوكو عزم تشيان، السيافة، فابتلعت كلماتها المتبقية.
فجأة، نعق غراب “كاو كاو” من أغصان الخيزران.
في مملكة جبل الناسك، بدت “عشيرة شينفوكو” من العائلة المالكة الطاغوتية في السلطة اسمياً.
على الأقل طاغوت الطبيعة التي تعبدها قبيلة دالو لا يزال موجودا، طواغيت جبل الناسك العديدة أصبحت الآن مجرد قصص تروى.
لكن في الواقع، السلطة الفعلية يسيطر عليها تاكيدا نوبوياسو، الجنرال الشوغوني، والعديد من اللوردات مطيعين للشوغونية أيضاً.
زيّن الخيط الأحمر الأثيري النصل الأبيض كالثلج، مما قلل فوراً من هالته الشريرة وجعله يبدو أكثر جاذبية، أحبت تشيان هذا الجمال الجديد، وشكرت ميتسوكو: “شكراً لك، آنسة ميتسوكو.”
لكن شعر بثقة كبيرة بشأن الهروب وإنقاذ حياتهم.
السلطة الملكية اسمية فقط.
علاوة على ذلك، استقى أيضاً أن هناك بعض القضايا المتعلقة بالإيمان، التي بدت تهز أساس الحق الطاغوتي لسلطة العائلة المالكة.
“…”
لذلك، أرادت العائلة المالكة استعادة سلطتها.
عرفت بالفعل أن “التعزيزات” أمامها لا يمكن تجاهله.
لكن مع امتلاك الجنرال الشوغوني سلطة كبيرة، سيكون من المستحيل الإطاحة به بالوسائل العادية.
السبيل الوحيد هو الاغتيال.
شينفوكو ميتسوكو، الأميرة الملكية، تستعد سراً لسنوات لحل شوغونية تاكيدا من خلال الاغتيال.
تشيان، التي تبدو غير مبالية ومرحة ظاهرياً، كانت في الواقع دقيقة جداً.
علاقتهما قريبة بالفعل؛ ليسا بحاجة إلى رسمية تبادل الهدايا.
وهذه المرة، كان الأمر يتعلق بتجنيد مجموعة من الخبراء سراً لنصب كمين في مقر إيدو.
لكن خطة الاغتيال، التي كان يُفترض أنها مضمونة، انهارت بسبب “حادث غريب”.
عبس عند سماع هذا ونظر إلى السماء.
كانت الظروف غريبة لدرجة أن سينجو لم تفهم كيف فشلوا.
علاوة على ذلك، استقى أيضاً أن هناك بعض القضايا المتعلقة بالإيمان، التي بدت تهز أساس الحق الطاغوتي لسلطة العائلة المالكة.
من الأميرة، عرف سوين أيضاً عن تجارب “العجوز الروني” بعد انشقاقه عن إمبراطورية لويينغ إلى جبل الناسك، كان لهذا الرجل قدرات بالفعل، صعد من مجرد صهر إلى منصبه الحالي، على بعد خطوة واحدة فقط من القمة، كل ذلك في غضون عشرين عاماً فقط.
كانو يعتقدون أنه الزعيم النهائي، لكن الاغتيال كشف وجود قوى خفية خلف الكواليس.
كلما حللوا الموقف أكثر، أصبح اوضح، فهمت الأميرة، بعد كل شيء، حالة جبل الناسك. قالت فجأة: “فكرت في شخص”
نظرت إلى سوين بجانبها، ثم عانقته علناً وضحكت: “أحب هديتك حقاً.”
على ما يبدو، عرفت تشيان أيضاً بعض المعلومات الداخلية وخمّنت: “هل تفكرين في… يوتيهيمي؟”
مع هذا الخيط، ستُقيَّد الأرواح الخبيثة المختومة داخل النصل بشدة إذا سعت لإثارة المشاكل.
“نعم!”
لا يزال غير معتاد على هذه الرسمية وقال بسرعة: “أرجو ألا تذكري ذلك.”
عند سماع هذا، لم تقل تشيان أكثر؛ جلست ببساطة على الأرض، وأطلقت تنهيدة ارتياح: “لم أحظَ بلحظة سلام في هذه الثلاثة أيام والليالي؛ إنه وقت جيد للراحة الآن.”
أومأت الأميرة: “ظهرت تلك المرأة بعد أن صنع تاكيدا اسماً لنفسه، العديد من أصحاب السلطة المحليين فتنو بجمالها، الآن بعد التفكير، يبدو كما لو أنه لا توجد صلات بين الاثنين، ومع ذلك هناك روابط لا حصر لها، صعود تاكيدا السلس إلى الجنرال الأعظم كان بالتأكيد مدعوماً بقوة خارجية”
“…”
حتى مع التقنية السرية، تطلب التعلم والإتقان موهبة استثنائية.
♤♤
استمع سوين ببعض الارتباك.
رغم أن سوين لم يعرف ما حدث سابقاً، إلا أنه استطاع أن يرى أن تشيان تثق بالعذراء الشنتوية المدعوة شينفوكو ميتسوكو، ولضمان أن تُخضع تشيان السيف الشيطاني بأمان، تجاهل كل شيء آخر واستخدم بلا تردد قدرة الحاصد من المستوى الثاني لقمع الطاقة الشريرة.
“أجمل امرأة تحت السماء” الأسطورية؟
بدت الأميرة، كونها مدركة، خمّنت شيئاً وتدخلت بشكل مناسب: “أحضر تاكيدا في البداية إلى كاماكورا، ولكسب ثقة اللورد هوسوكاوا بسرعة، سلّم تراث التقنيات السرية التي جلبها، لاحقاً، قدمه هوسوكاوا للعائلة المالكة، وهذا هو ما لدينا هنا، كان هذا شرط موافقة تشيان على توظيفنا، لهذا، خاطرت كثيراً أيضاً.”
ليس بعيداً، لم تفقد الأميرة وحراس النينجا الجدية في أعينهم أبداً، وظلوا يراقبون غابة الخيزران.
ما علاقتها بالحكم؟
بدا وكأنها حكاية أخرى عن جمال يسبب سقوط أمة.
لولا أن المرشد كان في الواقع نينجا متنكراً، لكان يمكن حقاً القول إنها “وحوش تسبب الفوضى” دون أن يجد أحد أي عيب.
تأمّله سوين للحظة، وأدرك أن الخيط الأحمر في الواقع الأداة الروحية الشنتوية “خيط أماتيراسو لطرد الأرواح الشريرة”، الذي له تأثير درء الشر وقمع الشياطين، علاوة على ذلك، ليس التأثير ضعيفاً؛ مقاساً بالعناصر الخيميائية، يمكن اعتباره عالي الجودة أيضاً، هذه الهدية بعيدة عن أن تكون خفيفة.
رغم أنه ليس واضحاً بشأن ما حدث بالضبط، إلا أنه يدرك أن “العجوز الروني” انشق مع عنصر ملعون قوي.
هل يمكن أن تكون هناك صلة؟
وجود دافع للاغتيال منطقي أيضاً.
بدت الأميرة وكأنها أمسكت بنقطة حاسمة وصرّحت بثقة: “صحيح! إذا استطعنا الهروب هذه المرة، يجب أن نحقق في خلفية تلك المرأة عند عودتنا إلى إيدو.”
بدا هذا السيف الشيطاني وكأنه قنبلة موقوتة، لا يمكن التنبؤ باحتمال انفجارها.
♤♤
لكن بما أنه هناك للمساعدة، فبطبيعة الحال سيبذل قصارى جهده.
عاد أحد حراس الأميرة الذي كان يراقب، بينما كانو يتحدثون دون أي علامة على مغادرة غابة الخيزران، فجأة وقال: “آه… صاحبة السمو الأميرة، ألا يجب أن نغادر الآن؟ بعد حلول الظلام، سيظهر [المحاربون الأشباح] على الأرجح.”
عند سماع هذا، نظرت الأميرة إلى تشيان ثم أدارت نظرتها الاستفهامية إلى سوين.
“تسك، تسك، تسك…”
عرفت بالفعل أن “التعزيزات” أمامها لا يمكن تجاهله.
لذلك، أصبح الموقف أكثر غرابة.
غير قادرة على التخلص من المطاردة حالياً، ليس أمامها سوى الاعتماد عليهم.
ليس بعيداً، لم تفقد الأميرة وحراس النينجا الجدية في أعينهم أبداً، وظلوا يراقبون غابة الخيزران.
“…”
فهمت تشيان أيضاً الموقف الحالي وسألت سوين: “هل أنت واثق؟”
لحسن الحظ، بعد أن تصارعت نية السيف والطاقة الخبيثة لبعض الوقت، تراجع الضوء الأحمر في عيني تشيان تدريجياً.
أجاب بوجه مرتاح: “قمت ببعض التحضيرات، ولدي بعض الثقة، لكن، لم أرَ [المحاربين الأشباح] بأم عيني، لذا لا أعرف إن كانت التدابير التي أعددتها ستكون فعالة حقاً.”
بدت الأميرة، كونها مدركة، خمّنت شيئاً وتدخلت بشكل مناسب: “أحضر تاكيدا في البداية إلى كاماكورا، ولكسب ثقة اللورد هوسوكاوا بسرعة، سلّم تراث التقنيات السرية التي جلبها، لاحقاً، قدمه هوسوكاوا للعائلة المالكة، وهذا هو ما لدينا هنا، كان هذا شرط موافقة تشيان على توظيفنا، لهذا، خاطرت كثيراً أيضاً.”
لذلك، أرادت العائلة المالكة استعادة سلطتها.
سواء سيفوز أم لا، ليس متأكداً بنسبة مئة في المئة.
♤♤
لكن شعر بثقة كبيرة بشأن الهروب وإنقاذ حياتهم.
صارت نظرتها تجاهه مختلفة تماماً الآن، بعد رؤية شبح سيد العالم السفلي، عرفت أن الرجل أمامها بعيد عن أن يكون عادياً.
لذا ليست هناك حاجة للشعور بالإلحاح.
الحاصد، وامرأة راكشاسا اللهب ذات الأذرع الست، وشبح الشيطان الحريش العظيم الذي استدعاه السيف الشيطاني…
“لنجرب إذن، إذا استمرينا في الهروب هكذا، سنُحاصر عاجلاً أم آجلاً على أي حال.”
ثم روى الموقف: “ذهبت إلى ‘قرية صهر السيوف’ سابقاً، وحدث شيء غريب…”
“لي؟”
عند سماع هذا، لم تقل تشيان أكثر؛ جلست ببساطة على الأرض، وأطلقت تنهيدة ارتياح: “لم أحظَ بلحظة سلام في هذه الثلاثة أيام والليالي؛ إنه وقت جيد للراحة الآن.”
لكن خطة الاغتيال، التي كان يُفترض أنها مضمونة، انهارت بسبب “حادث غريب”.
لا يزال غير معتاد على هذه الرسمية وقال بسرعة: “أرجو ألا تذكري ذلك.”
وهي تتحدث، نظرت إلى سوين وقالت بلا مبالاة: “أعتمد عليك لاحقاً.”
♤♤♤
“سأبذل قصارى جهدي.”
كانت الطريقة الأكثر موثوقية التي فكّر بها سابقاً للحصول على التراث هو المجيء إلى جبل الناسك واستهداف “العجوز الروني”، لكن محترفاً من الرتبة السادسة ليس بهذه السهولة للقتل، خاصة شخص يحمل سلطة عسكرية كالجنرال الشوغوني.
أجاب بابتسامة.
لديه العين الشاملة، وما لم تكن تقنية الوهم هذه متقدمة لدرجة تتجاوز نطاق الإدراك، لما كان ممكناً أن يفوته أي علامة.
لكن بما أنه هناك للمساعدة، فبطبيعة الحال سيبذل قصارى جهده.
جلس سوين في تأمل كالعادة، وتعبيره لم يتغير، واستمرت تشيان بجانبه في النوم بعمق، ولولوتا، التي تحمل سيفاً، بدت متوترة جداً.
عند رؤية سلوكها، أطلقت شينفوكو ميتسوكو أيضاً تنهيدة صغيرة من الارتياح، هي دائماً مهذبة جداً، وانحنت قائلة: “سيد سوين، شكراً لك على عنائك.”
“أجمل امرأة تحت السماء” الأسطورية؟
لا يزال غير معتاد على هذه الرسمية وقال بسرعة: “أرجو ألا تذكري ذلك.”
نقرت تشيان بلسانها مندهشة، ولوّحت بلمسة جميلة بسيفها، ثم أغمدته، ولم تنسَ التعبير عن إعجابها: “يا له من سيف استثنائي، مقارنة بـ’حارس ضريح الأقحوان’ المصنف الثاني عشر، هذا المصنف الثالث على مستوى مختلف تماماً.”
بعد التفكير للحظة، قالت: “كان السيف الشيطاني مكرساً في ضريح قرية صهر السيوف لأكثر من مئة عام، حقيقة يعرفها قليلون جداً، لكن منذ عام، اجتاحت قرية صهر السيوف فجأة نار غريبة، مات جميع القرويين، واختفى ‘أونيمارو هياكومي مونيماسا’ أيضاً بلا أثر، يُقال إنه عمل وحوش، لكن المعلومات الاستخباراتية التي تلقيتها تشير إلى تورط نقابة التنين الأسود في الخلفية.”
في تلك اللحظة، بدا أن تشيان فكّرت في شيء، أخرجت جرة فخارية من الكيس القماشي خلفها ثم سحبت لفافة، وقالت لسوين: “آه صحيح، هذه لك.”
حتى الآن، لم يستطع أحد فهم أين تكمن المشكلة.
“لي؟”
تفاجئ، نظر إلى الجرة الفخارية الداكنة، التي تعرّف عليها كـ”جرة ختم الأرواح”.
كلما حللوا الموقف أكثر، أصبح اوضح، فهمت الأميرة، بعد كل شيء، حالة جبل الناسك. قالت فجأة: “فكرت في شخص”
“نعم”
قالت بتراخٍ: “ألم تقل إنك تريد تراث ساحر الرون؟ هذه هي اللفافة، وداخل الجرة الفخارية روح ‘سيف الشبح’ ياشي مختومة؛ خبرة ذلك الرجل في الرون ليست سيئة، أظن أنك قد تحتاجها، أنت مدين بشكر للأميرة على مساعدتها.”
كانت الظروف غريبة لدرجة أن سينجو لم تفهم كيف فشلوا.
لحسن الحظ، بعد أن تصارعت نية السيف والطاقة الخبيثة لبعض الوقت، تراجع الضوء الأحمر في عيني تشيان تدريجياً.
“آه…؟”
لكن بما أنه هناك للمساعدة، فبطبيعة الحال سيبذل قصارى جهده.
عند سماع هذا، نظر إلى العنصرين في يديه بعدم تصديق.
♤♤
كان السبب الرئيسي لمجيئه إلى جبل الناسك هو العثور على تراث ساحر الرون ثم صقل “تقليد الرون البدائي” للترقي إلى الرتبة الرابعة.
استراحت المجموعة في غابة الخيزران، ضوء القمر الليلة جميلاً، وضوء القمر الأبيض الساطع ينسكب على الأرض.
بعد التفكير، فكت خيطاً أحمر من مقبض جرس الكاغورا الخاص بها وربطته بنهاية مقبض السيف الشيطاني، مكملةً عقدة جميلة.
الآن، حصل عليه بسهولة؟
أعطاه هذا شعوراً شبه حلمي وغير واقعي.
بعد فترة وجيزة، حلّ الليل وأظلمت السماء تماماً.
بعد فترة وجيزة، حلّ الليل وأظلمت السماء تماماً.
بدت الأميرة، كونها مدركة، خمّنت شيئاً وتدخلت بشكل مناسب: “أحضر تاكيدا في البداية إلى كاماكورا، ولكسب ثقة اللورد هوسوكاوا بسرعة، سلّم تراث التقنيات السرية التي جلبها، لاحقاً، قدمه هوسوكاوا للعائلة المالكة، وهذا هو ما لدينا هنا، كان هذا شرط موافقة تشيان على توظيفنا، لهذا، خاطرت كثيراً أيضاً.”
هل كان هذا شرط محاولتها اغتيال العجوز الروني؟
الآن، حصل عليه بسهولة؟
عند سماع هذا، فهم أخيراً أنها فعلت الكثير من أجله دون علمه.
كانت الطريقة الأكثر موثوقية التي فكّر بها سابقاً للحصول على التراث هو المجيء إلى جبل الناسك واستهداف “العجوز الروني”، لكن محترفاً من الرتبة السادسة ليس بهذه السهولة للقتل، خاصة شخص يحمل سلطة عسكرية كالجنرال الشوغوني.
كانت الظروف غريبة لدرجة أن سينجو لم تفهم كيف فشلوا.
حتى منذ فترة وجيزة قبل حديثهم، لم يفكّر في أي طريقة أخرى للحصول على التراث، باستثناء استدعاء أخته الكبرى للمساعدة.
رأى أنها احتوت هالتها بالكامل، فسأل أخيراً: “هل أخضعته؟”
“…”
لكن الآن، صارت التقنية السرية بين يديه، وكأنها حلم رائع.
صارت تشيان تغفو بعينين مغمضتين، ودون النظر إليه مباشرة، قالت بعفوية: “الأمر ليس معقداً كما تظن، جئت إلى جبل الناسك بحثاً عن ‘قديس السيف’ أكوتاغاوا ريويشي لطلب الحل الحقيقي لطريق السيف، مساعدتك… كانت مجرد مسألة عرضية…”
تشيان، التي تبدو غير مبالية ومرحة ظاهرياً، كانت في الواقع دقيقة جداً.
جلس سوين في تأمل كالعادة، وتعبيره لم يتغير، واستمرت تشيان بجانبه في النوم بعمق، ولولوتا، التي تحمل سيفاً، بدت متوترة جداً.
حتى مع التقنية السرية، تطلب التعلم والإتقان موهبة استثنائية.
رأى أنها احتوت هالتها بالكامل، فسأل أخيراً: “هل أخضعته؟”
كانت أيضاً قد تركت بعناية روح ‘سيف الشبح’ ياشي.
ليس من يتكلف في المجاملات، ورفع حاجباً وابتسم: “شكراً، أخت تشيان.”
هل كان هذا شرط محاولتها اغتيال العجوز الروني؟
علاقتهما قريبة بالفعل؛ ليسا بحاجة إلى رسمية تبادل الهدايا.
أومأت الأميرة: “قال السيد سوين إن الشخص كان ماهراً في النينجيتسو والتحكم في الشياطين، على الأرجح من عشيرة نينجا كوگا، لدى نقابة التنين الأسود العديد من الأعضاء المهرة من عشائر النينجا، إنهم مخلصون لشوغونية تاكيدا.”
كما لو أنه لم يتردد في إعطائها سيفاً شيطانياً لا يقدر بثمن.
رغم أن الفتاة صغيرة، إلا أنها سيافة هائلة أيضاً، نظرتها أيضاً على ‘أونيمارو هياكومي ماساموني’ على خصر تشيان، غير قادرة على إبعاد نظرها: “أستاذة، هل تريدين أن أحمل سيفك؟”
نظرت إلى سوين بجانبها، ثم عانقته علناً وضحكت: “أحب هديتك حقاً.”
صارت تشيان تغفو بعينين مغمضتين، ودون النظر إليه مباشرة، قالت بعفوية: “الأمر ليس معقداً كما تظن، جئت إلى جبل الناسك بحثاً عن ‘قديس السيف’ أكوتاغاوا ريويشي لطلب الحل الحقيقي لطريق السيف، مساعدتك… كانت مجرد مسألة عرضية…”
“أجمل امرأة تحت السماء” الأسطورية؟
ابتسم سوين.
لذلك، أصبح الموقف أكثر غرابة.
كان واضحاً جداً في ذهنه أن خطر هذه الرحلة إلى إيدو لم يكت بالسهولة التي جعلته يبدو عليه.
لكن، بربط هذه الحقائق، المنطق متسقاً أيضاً، عملاء ملك بحر الشمال قادمين لجمع الضرائب وإعلان السيادة، مما سيؤثر أكثر على اصحاب السلطة في جبل الناسك: العائلة المالكة شينفوكو، وبطبيعة الحال، الجنرال الشوغوني ذو السلطة الكبيرة.
“تسك، تسك، تسك…”
♤♤
علاوة على ذلك، استقى أيضاً أن هناك بعض القضايا المتعلقة بالإيمان، التي بدت تهز أساس الحق الطاغوتي لسلطة العائلة المالكة.
بعد فترة وجيزة، حلّ الليل وأظلمت السماء تماماً.
لكن الآن، صارت التقنية السرية بين يديه، وكأنها حلم رائع.
استراحت المجموعة في غابة الخيزران، ضوء القمر الليلة جميلاً، وضوء القمر الأبيض الساطع ينسكب على الأرض.
ليس من يتكلف في المجاملات، ورفع حاجباً وابتسم: “شكراً، أخت تشيان.”
جلس سوين في تأمل كالعادة، وتعبيره لم يتغير، واستمرت تشيان بجانبه في النوم بعمق، ولولوتا، التي تحمل سيفاً، بدت متوترة جداً.
رغم أن سوين لم يعرف ما حدث سابقاً، إلا أنه استطاع أن يرى أن تشيان تثق بالعذراء الشنتوية المدعوة شينفوكو ميتسوكو، ولضمان أن تُخضع تشيان السيف الشيطاني بأمان، تجاهل كل شيء آخر واستخدم بلا تردد قدرة الحاصد من المستوى الثاني لقمع الطاقة الشريرة.
ليس بعيداً، لم تفقد الأميرة وحراس النينجا الجدية في أعينهم أبداً، وظلوا يراقبون غابة الخيزران.
بعد كل شيء، المطاردون قادمين من أجلهم.
فجأة، نعق غراب “كاو كاو” من أغصان الخيزران.
“أجمل امرأة تحت السماء” الأسطورية؟
“لنجرب إذن، إذا استمرينا في الهروب هكذا، سنُحاصر عاجلاً أم آجلاً على أي حال.”
عند سماع الضجيج، فتح سوين عينيه فجأة، ونظر إلى أعماق غابة الخيزران المظلمة، وهتف: “لقد وصلوا”
“همم.”
♤♤♤
