السلاح الطاغوتي
كانت المطاردات المتكررة على مدى الأيام الماضية قد ألقت بظلالها العميقة على شينفوكو ميتسوكو ورفاقها، وعند سماع كلماته، دخل الجميع فوراً في حالة استنفار قتالي، سحب حراس النينجا أسلحتهم على الفور واقتربوا لحماية الأميرة.
في هذه المرحلة، من يثق سينتظر، ولمن لا يثق، يمكنه الركض.
أصبح الجو في غابة الخيزران متوتراً في لحظة، وبإمكان الجميع سماع أنفاس بعضهم البعض الثقيلة.
لكن سوين لم يشعر بالكثير، بصفته ساحر مظلم، لديه مقاومة عالية للطاقات المظلمة.
المحاربون الأشباح محاربين سقطوا وقد ماتوا بالفعل في المعركة، هم كثر وما زالوا يستخدمون تشكيلاتهم العسكرية وتكتيكات التطويق من حياتهم، بقوة قتالية هائلة، المعضلة الرئيسية هي طبيعتهم الخالدة — هذا الجزء هو الأكثر إزعاجاً، في مثل هذا الموقف، حتى محترفو الرتبة الخامسة أو السادسة لن يجدوا ميزة في المعركة وإلا، لما هُزمت مجموعتهم إلى هذا الحد.
نظرت الأميرة إلى تشيان، لكن نظرتها بقيت في الواقع على سوين، ناقلةً معنى لا لبس فيه: ماذا نفعل الآن؟
رغم أنها عرفت أنه قوي بالتأكيد، إلا أنه في النهاية شخص واحد فقط.
الظهور المفاجئ لمئات الدمى، التي بدت أكثر غرابة من المحاربين الأشباح الكثيفين.
لم تتوقع الأميرة ميتسوكو أبداً أن هذه “التعزيزات” ستنقذ الموقف بطريقة لا يمكن تصورها!
المحاربون الأشباح محاربين سقطوا وقد ماتوا بالفعل في المعركة، هم كثر وما زالوا يستخدمون تشكيلاتهم العسكرية وتكتيكات التطويق من حياتهم، بقوة قتالية هائلة، المعضلة الرئيسية هي طبيعتهم الخالدة — هذا الجزء هو الأكثر إزعاجاً، في مثل هذا الموقف، حتى محترفو الرتبة الخامسة أو السادسة لن يجدوا ميزة في المعركة وإلا، لما هُزمت مجموعتهم إلى هذا الحد.
إذا كانوا سيتصادمون وجهاً لوجه كما في الأيام القليلة الماضية، فستكون هناك خسائر فادحة بالتأكيد، وقد لا يصمدون حتى الفجر.
ارتدى قناع شبح أحمر دموي، درعه الصدري مكوناً من خمس صفائح فولاذية حمراء داكنة متلاصقة، مع درع كتف وواقيات ركبة مصنوعة من حراشف تنين قرمزية منسوجة، هذا درع الحرب الشهير لجبل الناسك، ‘طلاء القشور الحديدية الأحمر ذو الصفائح الخمس’!
مع تراجع الشنتوية، صارت جميع التعاويذ القائمة على الشنتوية ضعيفة بالمثل.
مع وجود عدو هائل على أعقابهم، حافظت تشيان على سلوكها اللامبالي المعتاد “لا مبالاة بالموت والحياة، سريعة في سحب النصل”. لاحظت نظرة الأميرة، وهزّت كتفيها، وأشارت لها أن تنظر إلى سوين بجانبها.
“صاحبة السمو، إذا لم نغادر الآن، سيكون الأوان قد فات!”
شعر سوين بنظرات عدة أعين عليه، فبدا هادئاً، لكنه صار في الواقع يشعر ببعض الضغط.
مجرد سماع كيف طارد المحاربون الأشباح تشيان والآخرين إلى هذه الحالة البائسة جعله يعرف انه لن يكون سهلا.
سحبت لولوتا أيضاً سيفها الطويل، ووقفت بجدية بجانب تشيان، تحوّل وجه الفتاة بمجرد سحب السيف، مُظهراً عزماً بلا خوف على ملامحها الشابة.
كانت خطته الأصلية قبل المجيء هنا أنه إذا هُزمو حقاً، سيأخذ تشيان ولولوتا معه ويهرب.
وفي تلك اللحظة، ظهر أخيراً زعيم المحاربين الأشباح!
لكن الواقع أن الأميرة صالحة جداً، وقد حثتهم عدة مرات على الانقسام والهروب.
لكن سوين لم يشعر بالكثير، بصفته ساحر مظلم، لديه مقاومة عالية للطاقات المظلمة.
هذا في الواقع جعله يشعر أن الهروب دون قتال سيكون… غير شريف.
لم تعد حالة تشيان مبشرة أيضاً، يداها مختومتين، مما جعل من الصعب عليها استخدام سيفها، بدا السيف الشيطاني، الذي لم يُروَّض، متردداً في الاستخدام، وبصرف النظر عن حدته، لم يُظهر القوة التي يجب أن يمتلكها كسيف مصنف ثالث بين السيوف الاثني عشر.
مع هذا الوضع، لم يستطع أحد تحمل مجرد المشاهدة، حتى أميرة العائلة المالكة، شينفوكو ميتسوكو، قد حملت قوسها الطويل وبدأت تطلق السهام بسرعة كبيرة.
علاوة على ذلك، بدا أن نية تشيان هي رد الجميل بضمان سلامة الأميرة قدر الإمكان.
عند التدقيق، ظهر محارب شبح يرتدي درع محارب قرمزي في رؤيته.
بينما استمرت شينفوكو ميتسوكو في سحب قوسها وإطلاق السهام، لمحت سوين يحمل مظلة سوداء، مستوحاة من سلوكه الهادئ، لمعت لمحة من العزم في عينيها، واتخذت أخيراً قراراً، عضّت على أسنانها ووثقت به، وهتفت: “لنتبع توجيهات السيد سوين ونواصل القتال!”
حسناً إذن، سيبذل قصارى جهده.
♤♤
على سبيل المثال:
يدا تشيان مختومتين، وأختام يديها متيبسة جداً، ما كان يجب أن يكون عملية فورية لإطلاق أختام الساحر الستة عشر على ذراعيها أصبح أداءً بالحركة البطيئة، استغرق ما يقرب من نصف دقيقة للتجمع معاً، صارت ذراعاها مقيدتين أيضاً بالرموز المضادة للسحر، وبالكاد استدعت ذراعين عاملتين، أراحت يدها على مقبض “السيف الشيطاني مونيماسا”، وأصبح حضورها بأكمله منذراً بالسوء فجأة.
وقف بجانبها، يطلق النار بهدوء من مسافة، من حين لآخر، يسحب سيفه، الذي ليس ماهراً بشكل خاص، ويقطع بعض الساموراي الأشباح الذين اقتربوا، بعد ذلك، لم يتخذ أي إجراءات مذهلة أخرى.
سحبت لولوتا أيضاً سيفها الطويل، ووقفت بجدية بجانب تشيان، تحوّل وجه الفتاة بمجرد سحب السيف، مُظهراً عزماً بلا خوف على ملامحها الشابة.
بعد أن انتظر في غابة الخيزران لما يقرب من ساعة مقدماً، قد أعد بالفعل كل التحضيرات اللازمة، ولم يتبقَّ له شيء ليفعله.
إذا لم تُناقش الاستدامة، بدت هذه الشوريكن العنصرية أكثر فتكاً من رصاصات الخيمياء العادية.
مقارنةً بهما، سوين الأكثر استرخاءً.
بينما استمرت شينفوكو ميتسوكو في سحب قوسها وإطلاق السهام، لمحت سوين يحمل مظلة سوداء، مستوحاة من سلوكه الهادئ، لمعت لمحة من العزم في عينيها، واتخذت أخيراً قراراً، عضّت على أسنانها ووثقت به، وهتفت: “لنتبع توجيهات السيد سوين ونواصل القتال!”
عند التدقيق، هم جنود يرتدون دروعاً ممزقة يحملون رماحاً وسيوفاً، اشتعلت اعينهم بفسفورية زرقاء داخل محاجر أعينهم، مثل جثث جافة.
بعد أن انتظر في غابة الخيزران لما يقرب من ساعة مقدماً، قد أعد بالفعل كل التحضيرات اللازمة، ولم يتبقَّ له شيء ليفعله.
لسوء الحظ، ليست قوية جداً.
ومع ذلك، عدم نشاطه هو بالضبط ما تسبب في توتر قائد حراس النينجا الذين يحمون الأميرة، بدا وكأنه يجده غير موثوق، وقد أراد عدة مرات حث أميرته على الهروب بحياتها، لكن، كخادم مخلص، لم يجرؤ على تجاوز الحدود.
دون نية لشرح نفسه، حمل المظلة في يده، مستشعراً بعناية الأجساد الروحية الباردة التي ظهرت فجأة في غابة الخيزران.
♤♤
الأميرة، من ناحية أخرى، بدت غير متأثرة، لم ترَ أي ترتيبات تكتيكية أخرى من “التعزيزات”، فافترضت أن القتال المباشر لا مفر منه وصارت مستعدة ذهنياً له، عضّت على أسنانها وسحبت أيضاً قوساً طويلاً، وعلّقت جعبة على ظهرها، مستعدة للقتال المباشر.
لكنها فضولية أيضاً لماذا يمكن لهذا السيد سوين أن يكتشف وصول الأعداء أبكر منها، وهي عذراء شنتوية أكثر حساسية للوحوش والأرواح؟
عدد المحاربين الأشباح هائلاً، يُقدَّر بأكثر من ست إلى سبع مئة، وأزواج الأعين الفسفورية الزرقاء الشبحية مقلقة بشكل خاص في غابة الخيزران المظلمة تماماً.
♤♤
إذا لم يقاتل أحد بيأس، فلن يُظهر الشخص الذي يسيطر على كل شيء من الخلف نفسه على الأرجح.
لم يمضِ وقت طويل بعد دخول الجميع في وضع القتال حتى امتلأت غابة الخيزران الكئيبة فجأة بصوت خطوات كثيف.
رأت تشيان أنه تحرك أخيراً، وأطلقت تنهيدة ارتياح.
بدا وكأن مئات الأشخاص يطوقون مجموعتهم الصغيرة، إحساس مرعج تماماً.
هذه المعلومات تقريباً نفس ما حصل عليه من تشيان تياو سابقاً.
بعد بضع أنفاس، رأوا أخيراً أشكالاً تتجمع نحوهم.
رغم أنها عرفت أنه قوي بالتأكيد، إلا أنه في النهاية شخص واحد فقط.
عند التدقيق، هم جنود يرتدون دروعاً ممزقة يحملون رماحاً وسيوفاً، اشتعلت اعينهم بفسفورية زرقاء داخل محاجر أعينهم، مثل جثث جافة.
في اللحظة التالية، انفجرت تموجات مكانية في جميع أنحاء غابة الخيزران.
في غمضة عين، تشكلت تلك الطاقة المظلمة مرة أخرى، لتصبح صلبة مرة أخرى.
‘إذن هؤلاء هم ‘المحاربون الأشباح’…’
كانت خطته الأصلية قبل المجيء هنا أنه إذا هُزمو حقاً، سيأخذ تشيان ولولوتا معه ويهرب.
راقب الأشكال الشبحية، بعد أن قيّم التفاصيل بالفعل، وصار لديه فهم عام للوضع.
صار حراس النينجا متوترين بوضوح، فقد تركت هذه المخلوقات الشبحية ندوباً كثيرة جداً عليهم.
هذه وحوشاً تحمل خصائص كلاً من نوع الزومبي والنوع الطيفي.
إذا كان هذا كل شيء، لم يظن أن المشكلة كبيرة جداً، بعد كل شيء، هذه المخلوقات، كما قالت تشيان، تمتلك فقط القوة القتالية لمحترفي الرتبة الأولى أو الثانية.
في أساطير جبل الناسك، يتعايش البشر والموتى، مع النهار للبشر للتجول والليل لمن مضوا، كان الليل في الأصل وقتاً تكون فيه طاقة الين أكثر كثافة، ومع ظهور المحاربين الأشباح، انخفضت درجة الحرارة فجأة، مخلقةً جوّاً مرعباً بدا وكأنه يهز الروح.
في أساطير جبل الناسك، يتعايش البشر والموتى، مع النهار للبشر للتجول والليل لمن مضوا، كان الليل في الأصل وقتاً تكون فيه طاقة الين أكثر كثافة، ومع ظهور المحاربين الأشباح، انخفضت درجة الحرارة فجأة، مخلقةً جوّاً مرعباً بدا وكأنه يهز الروح.
لكن سوين لم يشعر بالكثير، بصفته ساحر مظلم، لديه مقاومة عالية للطاقات المظلمة.
سحبت لولوتا أيضاً سيفها الطويل، ووقفت بجدية بجانب تشيان، تحوّل وجه الفتاة بمجرد سحب السيف، مُظهراً عزماً بلا خوف على ملامحها الشابة.
صار حراس النينجا متوترين بوضوح، فقد تركت هذه المخلوقات الشبحية ندوباً كثيرة جداً عليهم.
على سبيل المثال:
لسوء الحظ، ليست قوية جداً.
عدد المحاربين الأشباح هائلاً، يُقدَّر بأكثر من ست إلى سبع مئة، وأزواج الأعين الفسفورية الزرقاء الشبحية مقلقة بشكل خاص في غابة الخيزران المظلمة تماماً.
مع وصول هذا الفرد، أصبحت تعابير الجميع جادة بشكل لا يصدق.
في تلك اللحظة بالضبط، بينما بدا أن المحاربين الأشباح قد دفعوا الأميرة ميتسوكو ورفاقها إلى “طريق مسدود”، قرر العقل المدبر وراء الكواليس الظهور، استشعر فجأة تقلباً روحياً غير طبيعي داخل أحد المحاربين الأشباح، وصلبت نظرته: ‘إنه هو’
اقتربت الوحوش الرائدة إلى مسافة مئة متر منهم عندما رمى حراس النينجا، بفرك أيديهم، عدة شوريكن تحمل تقنية نصل الريح، كان هجومهم سريعاً وحاداً، ومخفياً جيداً في الظلام، راقب سوين وميض ضوء يمر، واخترقت المقذوفات الخيزران بسهولة، محدثةً “كلينك كلينك كلينك” واضحاً وهي تضرب مجموعة من المحاربين الأشباح، مخترقةً إياهم.
“سأذهب!”
‘قوي جداً…’
إذا غادرو، سيوفر له ذلك الكثير من المتاعب.
أخبرها حدسها أن هذه قد تكون أهم نقطة تحول في حياتها.
ضيّق عينيه قليلاً.
كان هذا الوحش الذي قتل الكثير من رفاقهم على مدى هذين اليومين.
الحراس بجانب الأميرة جميعاً نينجا أساتذة من أعلى مستوى بقدرات قتالية قوية، تعادل تقريباً قوة ممارسي الخيمياء من الرتبة الثالثة أو الرابعة، على هذا النحو، من السهل جداً عليهم قتل هؤلاء المحاربين الأشباح، الذين هم عموماً من الرتبة الأولى أو الثانية، مجرد هذه الجولة من الشوريكن أصابت حوالي عشرة أو عشرين محارباً شبحياً، جميعهم في نقاط حيوية، وسقطت قرقعة من الأطراف المقطوعة وقطع اللحم على الأرض.
إذا لم تُناقش الاستدامة، بدت هذه الشوريكن العنصرية أكثر فتكاً من رصاصات الخيمياء العادية.
لكن الواقع أن الأميرة صالحة جداً، وقد حثتهم عدة مرات على الانقسام والهروب.
قيّم الدرع، المادة، من الصفائح الحديدية إلى الأربطة، مصنوعة من مواد نادرة للغاية، صُنع الدرع الصدري من حديد نيزكي، وتلك الحراشف بالفعل مواد من الدرجة الأولى مقشرة من وحش بحري من الرتبة السابعة، وفّر الدرع حماية مذهلة ضد الهجمات الجسدية والسحرية.
لكن، صار انتباهه أكثر تركيزاً على المحاربين الأشباح الذين أُصيبوا.
الحراس بجانب الأميرة جميعاً نينجا أساتذة من أعلى مستوى بقدرات قتالية قوية، تعادل تقريباً قوة ممارسي الخيمياء من الرتبة الثالثة أو الرابعة، على هذا النحو، من السهل جداً عليهم قتل هؤلاء المحاربين الأشباح، الذين هم عموماً من الرتبة الأولى أو الثانية، مجرد هذه الجولة من الشوريكن أصابت حوالي عشرة أو عشرين محارباً شبحياً، جميعهم في نقاط حيوية، وسقطت قرقعة من الأطراف المقطوعة وقطع اللحم على الأرض.
إذا كانوا سيتصادمون وجهاً لوجه كما في الأيام القليلة الماضية، فستكون هناك خسائر فادحة بالتأكيد، وقد لا يصمدون حتى الفجر.
بشكل مفاجئ، بمجرد أن قُتل المحاربون الأشباح، تحولت أجسادهم، التي كانت صلبة، فجأة إلى سحابة من طاقة الموت الشبيهة بالرمل الأسود وتبددت في الهواء.
في غمضة عين، تشكلت تلك الطاقة المظلمة مرة أخرى، لتصبح صلبة مرة أخرى.
لمعت عينه اليسرى ببريق وهو يراقب بعناية عملية تحول حالتهم العنصرية عائدة إلى جثث، وأصبحت أفكاره أكثر نشاطاً: ‘انتقال المحاربين الأشباح من الموت إلى البعث هو تحول من جسد روحي إلى جسد مادي، لكن هجماتهم لا تزال مادية، ليست مزعجة جداً، وقبل أن يُقتلوا مرة أخرى، يمكن السيطرة عليهم جسدياً، علاوة على ذلك، بما أنهم وحوش بشرية الشكل، رغم أنهم موتى، إلا أن بنية أجسادهم لا تزال بشرية… أتساءل إن كانت ‘اللوامس الروحية’ يمكن أن تسيطر عليهم.’
على سبيل المثال:
هذه المعلومات تقريباً نفس ما حصل عليه من تشيان تياو سابقاً.
حتى سهام الأميرة، عند إصابة الهدف، لم تتمكن إلا من تشتيت بعض طاقة الموت العالقة، بالكاد محدثةً تأثيراً.
نعق الغراب الأسود على كتفه مرة واحدة، وبدا مغرمًا بطاقة الموت، ضيّق عينيه، لكن عقله فكّر في احتمال آخر: ‘إذا أمكن استخدام هذا في جيش الدمى، هذه الخاصية المتمثلة في عدم الموت… شيء رائع حقاً! لكن من أين تأتي طاقتهم؟’
فهمت لماذا وثقت الآنسة تشيان بهذا السيد سوين كثيراً.
♤♤
محدقين في هذا العدد المبالغ فيه من الدمى، حلّت الصدمة محل ارتباكهم، وفي تلك اللحظة، فهمت شينفوكو ميتسوكو أخيراً.
بما أنهم يستطيعون إعادة التشكل بعد الموت، حتى عدة نينجا أساتذة يقاتلون بقوة لم يستطيعوا تقليل أعداد جيش المحاربين الأشباح، بدلاً من ذلك، بدا أنهم يتزايدون باطراد، حتى كادوا يطوقونهم في تشكيل حصار.
لماذا لا يستطيعون التخلص من هذه الوحوش؟
مع هذا الوضع، لم يستطع أحد تحمل مجرد المشاهدة، حتى أميرة العائلة المالكة، شينفوكو ميتسوكو، قد حملت قوسها الطويل وبدأت تطلق السهام بسرعة كبيرة.
ليست سهامها مقذوفات عادية، كعذراء شنتوية لديها أيضاً بعض إتقان التعاويذ، السهام المشحونة بالمانا مثل أشعة ضوء متدفقة اخترقت فوراً عدة محاربين أشباح، أولئك الذين اخترقت أجسادهم احترقوا إلى رماد في غمضة عين، سرعتها في سحب السهام سريعة بشكل لا يصدق، وهجومها الأكثر فتكاً بين المجموعة.
من يسيطر عليها؟
‘عذراء ضريح إيغا، أماتيراسو أوميكامي، تعاويذ السحر الضوئي…’
رغم أن أنظمة التعاويذ مختلفة، إلا أنه استطاع أن يرى أن هذه سهام مشبعة بتأثير انتشار ضد المخلوقات الميتة الحية.
رأت تشيان أنه تحرك أخيراً، وأطلقت تنهيدة ارتياح.
“…”
لسوء الحظ، ليست قوية جداً.
ألقى سوين نظرة على الأميرة وفكّر في نفسه: ‘خيار ذكي.’
بعد أن أمضى وقتاً كبيراً بين قبيلة دالو، صار لديه فهم كامل لقدرات المؤمنين بالطواغيت.
“…”
مع تراجع الشنتوية، صارت جميع التعاويذ القائمة على الشنتوية ضعيفة بالمثل.
لم يبدُ وكأنه يحمي الأميرة شينفوكو ميتسوكو؛ بل بدا وكأنها تحميه.
رغم أنها شكّت في أن السيد سوين بجانبها لا يبذل قصارى جهده ويبدو أنه يخطط لشيء ما، لكن ما الذي سيتغير حتى لو قاتل بكل قوته؟
هذه الأميرة قادرة على حماية نفسها، لكن عندما يتعلق الأمر بقتل العدو، فهي تقصر قليلاً.
لا يزال يراقب، يشاهد طاقة الموت المشتتة تعيد التشكل دون اتخاذ أي إجراء: ‘كما توقعت، هناك مصدر لطاقة الموت…’
ومع ذلك، بقي غير نشط، ونظرته حادة وهو يمسح بعناية محيط غابة الخيزران، باحثاً عن شيء ما.
إذا أرادوا حل هذه المطاردة، ليست المشكلة فقط في المحاربين الأشباح.
لم يمضِ وقت طويل حتى حدثت لحظات حرجة، وأصيب عدة نينجا أيضاً.
هناك أيضاً جذر المشكلة.
عند سماع هذا، بدت الأميرة شينفوكو ميتسوكو متضايقة أيضاً.
على سبيل المثال:
“همم.”
لماذا لا يستطيعون التخلص من هذه الوحوش؟
في نظرات شينفوكو ميتسوكو وحراس النينجا الحائرة، خلع سوين كسله السابق، ونظرته حادة وحركاته سلسة: “ختم·إطلاق”
كانت المطاردات المتكررة على مدى الأيام الماضية قد ألقت بظلالها العميقة على شينفوكو ميتسوكو ورفاقها، وعند سماع كلماته، دخل الجميع فوراً في حالة استنفار قتالي، سحب حراس النينجا أسلحتهم على الفور واقتربوا لحماية الأميرة.
من يسيطر عليها؟
في هذه المرحلة، من يثق سينتظر، ولمن لا يثق، يمكنه الركض.
هل يستخدم أحدهم نوعاً من طرق التتبع الخاصة، أم أن المشكلة داخلية؟
في اعين الناس العاديين، تُنسب العديد من الظواهر التي لا يمكن تفسيرها إلى “أحداث خارقة للطبيعة”.
جرت المحادثة بأكملها أمام الجميع، تشيان قد استفسرت بالفعل، وأدركت الأميرة ميتسوكو أن الخيار متروك لها.
إذا لم يقاتل أحد بيأس، فلن يُظهر الشخص الذي يسيطر على كل شيء من الخلف نفسه على الأرجح.
خاصة في بلدان مثل جبل الناسك، حيث تسود الثيوقراطية، جو من الغموض، وعدم الاقتراب، والسيطرة على سذاجة العامة يقوّي سلطة وإيمان المسيطرين، إلى حد ما، السكان “جاهلون”.
هناك أيضاً جذر المشكلة.
لذلك، المحاربون الأشباح أيضاً فوق الفهم.
لكن في عينا خيميائي، الطاقة محفوظة.
جميع الظواهر التي تبدو غريبة لها سبب جذري يمكن تتبعه وفهمه.
بدا وكأن مئات الأشخاص يطوقون مجموعتهم الصغيرة، إحساس مرعج تماماً.
لماذا لا يستطيعون التخلص من هذه الوحوش؟
هؤلاء المحاربون الأشباح خالدون، ولا بد أن يكون هناك سبب لخلودهم.
لا يزال ينتظر.
شعر أنه يفتقد قطعة حاسمة من اللغز.
♤♤
الشوريكن، التي أرسلت بسهولة الساموراي الأشباح العاديين سابقاً، لم تُحدث سوى شرارات على هذا الدرع.
سوين، “التعزيزات”، لم يتحرك بل راقب الموقف بنظرة غير متأثرة، أدهش هذا السلوك غير العادي الجميع باستثناء تشيان تياو.
لكن في عينا خيميائي، الطاقة محفوظة.
لكن ليس لدى أحد حقاً ما يقوله بشأن ذلك.
بعد أن انتظر في غابة الخيزران لما يقرب من ساعة مقدماً، قد أعد بالفعل كل التحضيرات اللازمة، ولم يتبقَّ له شيء ليفعله.
حالياً، كانوا يعيشون كابوس الأيام القليلة الماضية، وليس أمامهم خيار سوى التحمل بلحمهم ودمهم.
الشوريكن، التي أرسلت بسهولة الساموراي الأشباح العاديين سابقاً، لم تُحدث سوى شرارات على هذا الدرع.
الآن بعد أن طوقهم المحاربون الأشباح تماماً، لم تعد الهجمات بعيدة المدى فعالة، وعلى الجميع الانخراط في قتال مباشر.
وفي تلك اللحظة، ظهر أخيراً زعيم المحاربين الأشباح!
كانت المطاردات المتكررة على مدى الأيام الماضية قد ألقت بظلالها العميقة على شينفوكو ميتسوكو ورفاقها، وعند سماع كلماته، دخل الجميع فوراً في حالة استنفار قتالي، سحب حراس النينجا أسلحتهم على الفور واقتربوا لحماية الأميرة.
في إدراك سوين، ظهر جسد روحي قوي جداً.
عند التدقيق، ظهر محارب شبح يرتدي درع محارب قرمزي في رؤيته.
الآن بعد أن طوقهم المحاربون الأشباح تماماً، لم تعد الهجمات بعيدة المدى فعالة، وعلى الجميع الانخراط في قتال مباشر.
ارتدى قناع شبح أحمر دموي، درعه الصدري مكوناً من خمس صفائح فولاذية حمراء داكنة متلاصقة، مع درع كتف وواقيات ركبة مصنوعة من حراشف تنين قرمزية منسوجة، هذا درع الحرب الشهير لجبل الناسك، ‘طلاء القشور الحديدية الأحمر ذو الصفائح الخمس’!
حتى سهام الأميرة، عند إصابة الهدف، لم تتمكن إلا من تشتيت بعض طاقة الموت العالقة، بالكاد محدثةً تأثيراً.
قيّم الدرع، المادة، من الصفائح الحديدية إلى الأربطة، مصنوعة من مواد نادرة للغاية، صُنع الدرع الصدري من حديد نيزكي، وتلك الحراشف بالفعل مواد من الدرجة الأولى مقشرة من وحش بحري من الرتبة السابعة، وفّر الدرع حماية مذهلة ضد الهجمات الجسدية والسحرية.
ومع ذلك، إذا لم يغادروا، بالنظر إلى الوضع الحالي، بمجرد أن يُستنزف الحراس، سيهلكون بالتأكيد في غابة الخيزران هذه الليلة.
ومع ذلك، بقي غير نشط، ونظرته حادة وهو يمسح بعناية محيط غابة الخيزران، باحثاً عن شيء ما.
الشوريكن، التي أرسلت بسهولة الساموراي الأشباح العاديين سابقاً، لم تُحدث سوى شرارات على هذا الدرع.
لكن مع استمرار المعركة، سينضم المزيد من الأعداء إلى القتال، مما يؤدي إلى نفس النتيجة كما في الأيام السابقة — قتال حتى الموت بالاستنزاف.
حتى سهام الأميرة، عند إصابة الهدف، لم تتمكن إلا من تشتيت بعض طاقة الموت العالقة، بالكاد محدثةً تأثيراً.
ضيّق عينيه قليلاً.
الحراس بجانب الأميرة جميعاً نينجا أساتذة من أعلى مستوى بقدرات قتالية قوية، تعادل تقريباً قوة ممارسي الخيمياء من الرتبة الثالثة أو الرابعة، على هذا النحو، من السهل جداً عليهم قتل هؤلاء المحاربين الأشباح، الذين هم عموماً من الرتبة الأولى أو الثانية، مجرد هذه الجولة من الشوريكن أصابت حوالي عشرة أو عشرين محارباً شبحياً، جميعهم في نقاط حيوية، وسقطت قرقعة من الأطراف المقطوعة وقطع اللحم على الأرض.
مع وصول هذا الفرد، أصبحت تعابير الجميع جادة بشكل لا يصدق.
بعد بضع أنفاس، رأوا أخيراً أشكالاً تتجمع نحوهم.
كان هذا الوحش الذي قتل الكثير من رفاقهم على مدى هذين اليومين.
صارو الآن في وضع خطير، ومع ذلك لم يُظهر أي من حراس النينجا أي علامة على الخيانة.
سحب عدة نينجا سيوفهم وهجموا، وكذلك فعلت لولوتا.
بدا وكأن مئات الأشخاص يطوقون مجموعتهم الصغيرة، إحساس مرعج تماماً.
لم يبدُ وكأنه يحمي الأميرة شينفوكو ميتسوكو؛ بل بدا وكأنها تحميه.
قبل الاندفاع، استدارت تشيان إلى سوين وقالت: “درع هذا الرجل ليس فيه نقاط ضعف في الدفاع، باستثناء بوصة خلف الرأس على الجانب الأيسر حيث توجد فجوة يمكن استغلالها، لكن غرائزه القتالية مزعجة، مما يجعل قتله صعباً للغاية، يصبح متيبساً بعض الشيء فقط عندما يعيد تجميع جسده.”
للحظة، وجدت الأميرة ميتسوكو نفسها في قرار صعب.
“همم.”
لكن في عينا خيميائي، الطاقة محفوظة.
أومأ، بهذه المعلومات، يمكنه توفير الكثير من الجهد.
بعد أن انتظر في غابة الخيزران لما يقرب من ساعة مقدماً، قد أعد بالفعل كل التحضيرات اللازمة، ولم يتبقَّ له شيء ليفعله.
إذا لم يقاتل أحد بيأس، فلن يُظهر الشخص الذي يسيطر على كل شيء من الخلف نفسه على الأرجح.
“سأذهب!”
بعد قول هذا، ألقت تشيان نظرة عليه وانطلقت بسيفها المسحوب.
أخبرها حدسها أن هذه قد تكون أهم نقطة تحول في حياتها.
ألقى سوين نظرة على الأميرة وفكّر في نفسه: ‘خيار ذكي.’
في غمضة عين، دخلت معركة مع زعيم الساموراي الأشباح.
تمتم بهدوء: “التقنية السرية: مسرح الدمى”
تطايرت طاقة السيف في كل الاتجاهات، مطلقةً الغبار والحطام، وسقطت مساحات كبيرة من الخيزران الأخضر في الغابة.
قُتل زعيم الساموراي الأشباح ثم بعث مرة أخرى، مراراً وتكراراً…
لا يزال ينتظر.
قد اكتشف تقريباً خصائص هذه الوحوش بالكامل.
وفي تلك اللحظة، ظهر أخيراً زعيم المحاربين الأشباح!
ومع ذلك، بقي غير نشط، ونظرته حادة وهو يمسح بعناية محيط غابة الخيزران، باحثاً عن شيء ما.
علاوة على ذلك، بدا أن نية تشيان هي رد الجميل بضمان سلامة الأميرة قدر الإمكان.
♤♤
رغم أن براعة تشيان والنينجا قوية، رغم أنهم في وضع غير مواتٍ مطلقاً من حيث العدد، إلا أنهم لم يتراجعوا.
♤♤
مع وجود عدو هائل على أعقابهم، حافظت تشيان على سلوكها اللامبالي المعتاد “لا مبالاة بالموت والحياة، سريعة في سحب النصل”. لاحظت نظرة الأميرة، وهزّت كتفيها، وأشارت لها أن تنظر إلى سوين بجانبها.
لكن مع استمرار المعركة، سينضم المزيد من الأعداء إلى القتال، مما يؤدي إلى نفس النتيجة كما في الأيام السابقة — قتال حتى الموت بالاستنزاف.
♤♤
تدريجياً، ظهر المزيد من الساموراي الأشباح حولهم، وكافحت المجموعة للتعامل مع الأعداد المتزايدة.
بما أنها اختارت الثقة به، شعر أن الأمر يستحق أن يتحرك.
انخفض تواتر سحب الأميرة شينفوكو ميتسوكو للقوس وإطلاق السهام بشكل كبير، وتراجعت فعالية سهامها الضوئية أيضاً.
لم تتوقع الأميرة ميتسوكو أبداً أن هذه “التعزيزات” ستنقذ الموقف بطريقة لا يمكن تصورها!
لم تعد حالة تشيان مبشرة أيضاً، يداها مختومتين، مما جعل من الصعب عليها استخدام سيفها، بدا السيف الشيطاني، الذي لم يُروَّض، متردداً في الاستخدام، وبصرف النظر عن حدته، لم يُظهر القوة التي يجب أن يمتلكها كسيف مصنف ثالث بين السيوف الاثني عشر.
لم يمضِ وقت طويل حتى حدثت لحظات حرجة، وأصيب عدة نينجا أيضاً.
الأميرة، من ناحية أخرى، بدت غير متأثرة، لم ترَ أي ترتيبات تكتيكية أخرى من “التعزيزات”، فافترضت أن القتال المباشر لا مفر منه وصارت مستعدة ذهنياً له، عضّت على أسنانها وسحبت أيضاً قوساً طويلاً، وعلّقت جعبة على ظهرها، مستعدة للقتال المباشر.
كـ”التعزيزات” التي أملها الجميع، كان أداء سوين مخيباً للآمال تماماً.
كانت ملزمة بحماية الأميرة شينفوكو ميتسوكو ولم تستطع إبقاءها في الظلام، سألت سوين: “كيف الأمور؟”
لم يبدُ وكأنه يحمي الأميرة شينفوكو ميتسوكو؛ بل بدا وكأنها تحميه.
سوين، “التعزيزات”، لم يتحرك بل راقب الموقف بنظرة غير متأثرة، أدهش هذا السلوك غير العادي الجميع باستثناء تشيان تياو.
وقف بجانبها، يطلق النار بهدوء من مسافة، من حين لآخر، يسحب سيفه، الذي ليس ماهراً بشكل خاص، ويقطع بعض الساموراي الأشباح الذين اقتربوا، بعد ذلك، لم يتخذ أي إجراءات مذهلة أخرى.
حتى الفتاة الصغيرة لولوتا اخذت انتباهاً أكثر منه عندما يتعلق الأمر بالحماس في المعركة.
كـ”التعزيزات” التي أملها الجميع، كان أداء سوين مخيباً للآمال تماماً.
على الأقل، لم يستحق التوقعات التي أظهرها الجميع للتو.
سحب عدة نينجا سيوفهم وهجموا، وكذلك فعلت لولوتا.
أخيراً، بعد أن شهد الوضع يتحول إلى خطر متزايد، دون أي علامة على التحسن، لم يستطع قائد الحراس كبح نفسه وصرخ: “صاحبة السمو الأميرة، أرجوك اذهبي! سنصد هؤلاء الساموراي الأشباح!”
ومع ذلك، عدم نشاطه هو بالضبط ما تسبب في توتر قائد حراس النينجا الذين يحمون الأميرة، بدا وكأنه يجده غير موثوق، وقد أراد عدة مرات حث أميرته على الهروب بحياتها، لكن، كخادم مخلص، لم يجرؤ على تجاوز الحدود.
في هذه “التعزيزات”، لم يروا أي بصيص أمل.
♤♤♤
إذا تأخروا أكثر، سيكون الأوان قد فات!
سابقاً، لأنه كان ضيف صاحبة السمو الأميرة، امتنع قائد الحراس عن قول ما في عقله، لكن الآن، مع وجود الحياة والموت على المحك، لم يعد يستطيع تحمل المجاملة.
الآن بعد أن طوقهم المحاربون الأشباح تماماً، لم تعد الهجمات بعيدة المدى فعالة، وعلى الجميع الانخراط في قتال مباشر.
في غمضة عين، تشكلت تلك الطاقة المظلمة مرة أخرى، لتصبح صلبة مرة أخرى.
حتى أنه بدأ يشك في دوافع “التعزيزات”… هل يماطل عمداً؟
عند سماع هذا، بدت الأميرة شينفوكو ميتسوكو متضايقة أيضاً.
♤♤♤
رغم أنها شكّت في أن السيد سوين بجانبها لا يبذل قصارى جهده ويبدو أنه يخطط لشيء ما، لكن ما الذي سيتغير حتى لو قاتل بكل قوته؟
إذا لم تُناقش الاستدامة، بدت هذه الشوريكن العنصرية أكثر فتكاً من رصاصات الخيمياء العادية.
‘قوي جداً…’
سوين، عند سماع تلك الكلمات المليئة بالغضب الواضح، بقي بلا تعبير، يراقب كل شيء بلا مبالاة.
رأت تشيان أنه تحرك أخيراً، وأطلقت تنهيدة ارتياح.
إذا غادرو، سيوفر له ذلك الكثير من المتاعب.
وقف بجانبها، يطلق النار بهدوء من مسافة، من حين لآخر، يسحب سيفه، الذي ليس ماهراً بشكل خاص، ويقطع بعض الساموراي الأشباح الذين اقتربوا، بعد ذلك، لم يتخذ أي إجراءات مذهلة أخرى.
بعد كل شيء، الشخص الوحيد الذي أسرع إلى هنا لحمايتها هي
لم تعد حالة تشيان مبشرة أيضاً، يداها مختومتين، مما جعل من الصعب عليها استخدام سيفها، بدا السيف الشيطاني، الذي لم يُروَّض، متردداً في الاستخدام، وبصرف النظر عن حدته، لم يُظهر القوة التي يجب أن يمتلكها كسيف مصنف ثالث بين السيوف الاثني عشر.
بالنسبة للغرباء الذين لا يثقون به، ليست مسألة ما إذا كانوا يستحقون الإنقاذ، بل أن إنقاذهم سيؤدي إلى مزيد من التعقيدات بعد ذلك.
شعر سوين بنظرات عدة أعين عليه، فبدا هادئاً، لكنه صار في الواقع يشعر ببعض الضغط.
علاوة على ذلك، لا يماطل عن قصد.
بعد قول هذا، ألقت تشيان نظرة عليه وانطلقت بسيفها المسحوب.
على سبيل المثال:
إذا لم يقاتل أحد بيأس، فلن يُظهر الشخص الذي يسيطر على كل شيء من الخلف نفسه على الأرجح.
كانت ملزمة بحماية الأميرة شينفوكو ميتسوكو ولم تستطع إبقاءها في الظلام، سألت سوين: “كيف الأمور؟”
حتى لو صدّوا الليلة، سيكشف ذلك يدهم للعدو، مما يجعل العديد من الخطط غير فعالة، ويؤدي إلى متاعب لا نهاية لها في المستقبل.
استمعت ولم تقل أكثر.
♤♤
حسناً إذن، سيبذل قصارى جهده.
صار الجو متوتراً بعض الشيء بسبب عدم الثقة والشك.
أجاب باقتضاب بثلاث كلمات: “انتظرِ أكثر قليلا”
لدى تشيان ثقة مطلقة في سوين، واستطاعت تخمين ما يفكر فيه في تلك اللحظة، لذا لم تحثه إطلاقاً.
لكن بعد كل شيء، هناك غرباء حاضرون.
هناك أيضاً جذر المشكلة.
أخيراً، بعد أن شهد الوضع يتحول إلى خطر متزايد، دون أي علامة على التحسن، لم يستطع قائد الحراس كبح نفسه وصرخ: “صاحبة السمو الأميرة، أرجوك اذهبي! سنصد هؤلاء الساموراي الأشباح!”
كانت ملزمة بحماية الأميرة شينفوكو ميتسوكو ولم تستطع إبقاءها في الظلام، سألت سوين: “كيف الأمور؟”
أجاب باقتضاب بثلاث كلمات: “انتظرِ أكثر قليلا”
استمعت ولم تقل أكثر.
في هذه المرحلة، من يثق سينتظر، ولمن لا يثق، يمكنه الركض.
راقب الأشكال الشبحية، بعد أن قيّم التفاصيل بالفعل، وصار لديه فهم عام للوضع.
جرت المحادثة بأكملها أمام الجميع، تشيان قد استفسرت بالفعل، وأدركت الأميرة ميتسوكو أن الخيار متروك لها.
في نظرات شينفوكو ميتسوكو وحراس النينجا الحائرة، خلع سوين كسله السابق، ونظرته حادة وحركاته سلسة: “ختم·إطلاق”
لكن بعد كل شيء، هناك غرباء حاضرون.
إذا اختارت المغادرة، ربما يمكنهم القتال أثناء التراجع، والصمود حتى الفجر.
سحبت لولوتا أيضاً سيفها الطويل، ووقفت بجدية بجانب تشيان، تحوّل وجه الفتاة بمجرد سحب السيف، مُظهراً عزماً بلا خوف على ملامحها الشابة.
لكن إذا هربوا الليلة، قد لا يهربون غداً.
شعر أنه يفتقد قطعة حاسمة من اللغز.
ومع ذلك، إذا لم يغادروا، بالنظر إلى الوضع الحالي، بمجرد أن يُستنزف الحراس، سيهلكون بالتأكيد في غابة الخيزران هذه الليلة.
للحظة، وجدت الأميرة ميتسوكو نفسها في قرار صعب.
نعق الغراب الأسود على كتفه مرة واحدة، وبدا مغرمًا بطاقة الموت، ضيّق عينيه، لكن عقله فكّر في احتمال آخر: ‘إذا أمكن استخدام هذا في جيش الدمى، هذه الخاصية المتمثلة في عدم الموت… شيء رائع حقاً! لكن من أين تأتي طاقتهم؟’
الشوريكن، التي أرسلت بسهولة الساموراي الأشباح العاديين سابقاً، لم تُحدث سوى شرارات على هذا الدرع.
صار الحراس البعيدون لا يزالون يحثونها.
وبعد المراقبة الطويلة، صار واثقاً تماماً أن المشكلة ليست داخلية.
“صاحبة السمو، إذا لم نغادر الآن، سيكون الأوان قد فات!”
لدى تشيان ثقة مطلقة في سوين، واستطاعت تخمين ما يفكر فيه في تلك اللحظة، لذا لم تحثه إطلاقاً.
“أسرعي، غادري!”
إذا اختارت المغادرة، ربما يمكنهم القتال أثناء التراجع، والصمود حتى الفجر.
“…”
الكاتب يحب حقا جعل ظهور الدمى دراميا
تستطيع تجاهل حياتها، لكنها حملت واجبات ثقيلة كعذراء شنتوية وعائلة مالكة…
إذا كانوا سيتصادمون وجهاً لوجه كما في الأيام القليلة الماضية، فستكون هناك خسائر فادحة بالتأكيد، وقد لا يصمدون حتى الفجر.
أخبرها حدسها أن هذه قد تكون أهم نقطة تحول في حياتها.
لكن، صار انتباهه أكثر تركيزاً على المحاربين الأشباح الذين أُصيبوا.
بينما استمرت شينفوكو ميتسوكو في سحب قوسها وإطلاق السهام، لمحت سوين يحمل مظلة سوداء، مستوحاة من سلوكه الهادئ، لمعت لمحة من العزم في عينيها، واتخذت أخيراً قراراً، عضّت على أسنانها ووثقت به، وهتفت: “لنتبع توجيهات السيد سوين ونواصل القتال!”
♤♤
عند التدقيق، هم جنود يرتدون دروعاً ممزقة يحملون رماحاً وسيوفاً، اشتعلت اعينهم بفسفورية زرقاء داخل محاجر أعينهم، مثل جثث جافة.
ألقى سوين نظرة على الأميرة وفكّر في نفسه: ‘خيار ذكي.’
بما أنها اختارت الثقة به، شعر أن الأمر يستحق أن يتحرك.
وبعد المراقبة الطويلة، صار واثقاً تماماً أن المشكلة ليست داخلية.
انخفض تواتر سحب الأميرة شينفوكو ميتسوكو للقوس وإطلاق السهام بشكل كبير، وتراجعت فعالية سهامها الضوئية أيضاً.
صارو الآن في وضع خطير، ومع ذلك لم يُظهر أي من حراس النينجا أي علامة على الخيانة.
في هذه “التعزيزات”، لم يروا أي بصيص أمل.
في تلك اللحظة بالضبط، بينما بدا أن المحاربين الأشباح قد دفعوا الأميرة ميتسوكو ورفاقها إلى “طريق مسدود”، قرر العقل المدبر وراء الكواليس الظهور، استشعر فجأة تقلباً روحياً غير طبيعي داخل أحد المحاربين الأشباح، وصلبت نظرته: ‘إنه هو’
كان هذا الوحش الذي قتل الكثير من رفاقهم على مدى هذين اليومين.
في اللحظة التالية، تحركت يداه بسرعة، مشكّلتين أختام الساحر كالبرق، خلفه، برز رمح العنكبوت الثماني الشرس، وأضاءت الأرض بمصفوفة سداسية وتشكّل صليب ضخم ببطء في سماء غابة الخيزران.
تمتم بهدوء: “التقنية السرية: مسرح الدمى”
رأت تشيان أنه تحرك أخيراً، وأطلقت تنهيدة ارتياح.
فهمت لماذا وثقت الآنسة تشيان بهذا السيد سوين كثيراً.
أجاب باقتضاب بثلاث كلمات: “انتظرِ أكثر قليلا”
لولوتا، التي قد مرت بعدة لحظات حرجة بالفعل، تعرفت على التشكيل وتمتمت بحماس: “هل سيلقي السيد سوين أخيراً تعويذة الساحر تلك…”
في نظرات شينفوكو ميتسوكو وحراس النينجا الحائرة، خلع سوين كسله السابق، ونظرته حادة وحركاته سلسة: “ختم·إطلاق”
مع وصول هذا الفرد، أصبحت تعابير الجميع جادة بشكل لا يصدق.
قيّم الدرع، المادة، من الصفائح الحديدية إلى الأربطة، مصنوعة من مواد نادرة للغاية، صُنع الدرع الصدري من حديد نيزكي، وتلك الحراشف بالفعل مواد من الدرجة الأولى مقشرة من وحش بحري من الرتبة السابعة، وفّر الدرع حماية مذهلة ضد الهجمات الجسدية والسحرية.
في اللحظة التالية، انفجرت تموجات مكانية في جميع أنحاء غابة الخيزران.
بما أنها اختارت الثقة به، شعر أن الأمر يستحق أن يتحرك.
عند النظر مرة أخرى، رأو دمى غريبة معلقة بشكل مخيف في الهواء، وليس بعيداً وقف ميكا يحمل قاطع سفن.
ظهر جيش الدمى أخيراً!
الظهور المفاجئ لمئات الدمى، التي بدت أكثر غرابة من المحاربين الأشباح الكثيفين.
رأت تشيان أنه تحرك أخيراً، وأطلقت تنهيدة ارتياح.
محدقين في هذا العدد المبالغ فيه من الدمى، حلّت الصدمة محل ارتباكهم، وفي تلك اللحظة، فهمت شينفوكو ميتسوكو أخيراً.
لم يمضِ وقت طويل بعد دخول الجميع في وضع القتال حتى امتلأت غابة الخيزران الكئيبة فجأة بصوت خطوات كثيف.
فهمت لماذا وثقت الآنسة تشيان بهذا السيد سوين كثيراً.
الشوريكن، التي أرسلت بسهولة الساموراي الأشباح العاديين سابقاً، لم تُحدث سوى شرارات على هذا الدرع.
ومع ذلك، عدم نشاطه هو بالضبط ما تسبب في توتر قائد حراس النينجا الذين يحمون الأميرة، بدا وكأنه يجده غير موثوق، وقد أراد عدة مرات حث أميرته على الهروب بحياتها، لكن، كخادم مخلص، لم يجرؤ على تجاوز الحدود.
“هذا مبالغ فيه للغاية…”
لم تتوقع الأميرة ميتسوكو أبداً أن هذه “التعزيزات” ستنقذ الموقف بطريقة لا يمكن تصورها!
إذا لم يقاتل أحد بيأس، فلن يُظهر الشخص الذي يسيطر على كل شيء من الخلف نفسه على الأرجح.
عند سماع هذا، بدت الأميرة شينفوكو ميتسوكو متضايقة أيضاً.
♤♤♤
الكاتب يحب حقا جعل ظهور الدمى دراميا
في اعين الناس العاديين، تُنسب العديد من الظواهر التي لا يمكن تفسيرها إلى “أحداث خارقة للطبيعة”.
