الكابوس الطابق الثالث (2)
الفصل ثلاثون: الكابوس الطابق الثالث (2)
كان عليّ إنهاء حلّه والحصول على الحجر، عندها فقط سأتمكّن من فعل شيء حيال هذه الفوضى.
‘ما هذا؟’
سقطتُ وكأن الممر المظلم قد ابتلعني.
مهلًا لحظة…
ظلامٌ دامس، كثيف لدرجة أنني لم أستطع رؤية ما أمامي بمسافة إصبع واحدة.
كان المعنى واضحًا بشكل مؤلم.
ربما أحاول تحطيم الساعة الرملية؟
لكن بفضل قدرة “ديول”، كانت عيناي تريان بوضوح تام.
صحيح، ربما يستطيع بطل عالمي حلّه في خمس ثوانٍ بالضبط، لكن ذلك كان بعيدًا عن متناولي بوضوح.
تفقّدتُ الأرض، هبطتُ بثبات، ثم رفعتُ رأسي للأعلى.
لقد كان مكعّب روبيك بأبعاد 3x3x3، من ذلك النوع الذي تُدوَّر أوجهه لمطابقة الألوان.
كنتُ قلقًا من أن الموتى الأحياء قد يتبعونني إلى الممر، لكن ذلك لم يحدث.
ولم تعد إلى الجدران إلا بعد عدة ثوانٍ، وكأن شيئًا لم يحدث.
…هل توقفوا عن الحركة بمجرد اختفائي عن أنظارهم؟
لم يسعني إلا أن آمل ذلك.
ما هذا بحق الجحيم؟
“آآه…”
استدرتُ، وتصلّبت ملامح وجهي.
التقطتُ أنفاسي وتفحّصتُ المكان.
كنتُ خائفًا من أنه بمجرد نفاد الساعة الرملية، قد تنطلق أشواك كما حدث في المسار الأيسر.
ممرٌ مستقيم يمتد أمامي.
✦
“واحد، اثنان…”
إذن، اخترتُ الإجابة الصحيحة على الأقل؟
كنتُ قلقًا من أن الموتى الأحياء قد يتبعونني إلى الممر، لكن ذلك لم يحدث.
في نهاية الممر الأمامي، كان الذي ينتظرني في وسط الكهف ساعة رملية ضخمة.
أوقفتُ الزمن واستعدتُ إرادتي، ثم أطلقتُه من جديد لأستعيد طاقتي البدنية أيضًا.
“…هل آخذ هذا فحسب؟”
“هاه؟”
بدأتُ السير ببطء عبر الممر.
“إذن هكذا يعمل الأمر؟”
كان رمز الشمس بلا شك إشارة مرتبطة بإنهاء هذا الطابق.
لم يكن هناك ما يضمن عدم وجود شيء قد يقفز عليّ فجأة، فأبقيتُ حواسي متأهبة كحدّ السيف.
‘تبًا.’
استمر الممر مستقيمًا لمسافة طويلة.
“كلانك!”
الحمدلله
لم يهاجمني شيء أثناء سيري، لا فخاخ ولا وحوش.
في اللحظة التي لامس فيها الحجر الأرض، انفجرت أشواك حادة من كل الاتجاهات.
بطريقة ما، كان هذا أسوأ.
تراجعتُ خطوة عن الحجر وحضّرتُ تعويذة.
‘لقد فزتَ أيها الكابوس اللعين.’
لو كان هناك شيء سيظهر، كنتُ أفضّل أن ينتهي الأمر بسرعة… هم؟
بدأ ضوءٌ يظهر أمامي.
رفعتُ حذري أكثر واقتربتُ.
مصدر الضوء كان مشاعل.
كهفٌ واسع تتدلى فيه المشاعل هنا وهناك.
في وسط الكهف، كانت هناك صخرة ضخمة وحيدة، بارزة بشكل لافت.
كهفٌ واسع تتدلى فيه المشاعل هنا وهناك.
كان هناك حجرٌ كهرماني مطابق مطمور فيه… ما هذا بحق الجحيم؟
اقتربتُ بحذر لأتفحّصها.
أن أموت لأنني لم أستطع حلّ مكعّب روبيك، يا لها من نكتة.
‘ما هذا؟’
التقطتُ أنفاسي وتفحّصتُ المكان.
كان المكعّب مكتملًا بنسبة أقل من خمسة بالمئة.
كان هناك نقشٌ محفور على سطح الصخرة.
لم يكن هناك ما يضمن عدم وجود شيء قد يقفز عليّ فجأة، فأبقيتُ حواسي متأهبة كحدّ السيف.
تصميمٌ دائري محاط بأشواك مشعّة.
كان هناك حجرٌ كهرماني في وسط هذا الكهف أيضًا، لكن…
ويبدو أنها تستشعر ملامسة الأرضية.
كان واضحًا أنه يمثّل الشمس.
اقتربتُ بحذر لأتفحّصها.
وحول رمز الشمس، وبشكل دائري، كانت هناك رموز غريبة مرتبة كأنها دائرة سحرية.
‘هل هذه قدرتك يا ديول…؟’
وعلى امتداد ثلاثة خطوط تمتد من الشمس نحو الشرق والغرب والشمال، كانت هناك أخاديد صغيرة محفورة في الحجر.
كان هذا فخًا واضحًا بشكل فاضح.
كأن شيئًا ما كان من المفترض أن يُوضع فيها.
استدرتُ، وتصلّبت ملامح وجهي.
“همم…”
لا بد أن شعورًا رائعًا ينتابك وأنت تفوز بتلاعبك بقواعد اللعبة إلى هذا الحدّ، يا ابن الكلب.
نظرتُ حولي.
إذن هذه هي القدرة الثانية للروح المظلم؟
باستثناء الممر الذي دخلتُ منه، كان الكهف يتفرّع إلى ثلاثة مسارات: يسارًا، يمينًا، ومباشرة أمامي.
ثلاثة أخاديد، ثلاثة مسارات.
بعد أن حسمتُ أمري، أطلقتُ الزمن وقبضتُ على الدّبُوس بإحكام.
هاه… ديول أيها الصغير الشقي!
بدأتُ أفهم بشكل غامض ما المطلوب مني.
ملأ موكب الموتى الأحياء الممرَ الوحيد بأكمله.
على الأرجح أن كل مسار يقود إلى شيء يمكنني إحضاره ووضعه في هذه الأخاديد… أليس كذلك؟
التقطتُ الحجر ونظرتُ حولي إلى الموتى الأحياء.
كان رمز الشمس بلا شك إشارة مرتبطة بإنهاء هذا الطابق.
كان المكعّب مكتملًا بنسبة أقل من خمسة بالمئة.
في وسط الكهف، كانت هناك صخرة ضخمة وحيدة، بارزة بشكل لافت.
“أي طريق أولًا يا ديول؟”
خاطبتُ ديول من باب العادة.
“همم…”
ديول، الذي كان يحوم فوق رأسي، أشعّ لامبالاة، وكأنه يقول “دبّر أمرك بنفسك”.
‘لقد فزتَ أيها الكابوس اللعين.’
همم… حسنًا، لنجرّب المسار الأيسر أولًا.
…إذن لمسهم لا يستفزّهم؟
شحذتُ حواسي وتقدّمتُ عبر الممر الأيسر.
لكن كيف سأتجاوزهم جميعًا الآن؟
لم يكن هناك ما يضمن عدم وجود شيء قد يقفز عليّ فجأة، فأبقيتُ حواسي متأهبة كحدّ السيف.
كان الطريق قصيرًا، وسرعان ما انفتح على كهفٍ آخر مماثل.
كان رمز الشمس بلا شك إشارة مرتبطة بإنهاء هذا الطابق.
في وسط هذا الكهف، الأصغر من الكهف الرئيسي، كان هناك حجر كهرمان موضوع على الأرض.
‘هل هذا هو؟’
إذن ما عليّ سوى وضعه في الأخدود على ما يبدو.
لكنني لم أتسرّع.
…مجرد التقدم وأخذه ببساطة سيكون أمرًا سهلًا للغاية، أليس كذلك؟
كان هذا فخًا واضحًا بشكل فاضح.
أوقفتُ الزمن مجددًا.
تقدمتُ خطوة واحدة، فازداد ذلك الشعور الغامض بالخطر حدّة بشكل ملحوظ.
وبالطبع، لم يتزحزح.
الحاسة السادسة كانت تُطلق تحذيراتها أيضًا.
حدّقتُ في الساعة الرملية من مدخل الكهف، وكل حواسي في أقصى درجات التأهب.
التقطتُ حجرًا صغيرًا من الأرض القريبة.
طقّ.
ثم رميتُه باتجاه حجر الكهرمان.
أوقفتُ الزمن مجددًا.
الفصل ثلاثون: الكابوس الطابق الثالث (2)
في اللحظة التي لامس فيها الحجر الأرض، انفجرت أشواك حادة من كل الاتجاهات.
شكّل الجليد نوعًا من الحاجز، أوقف تقدّم الموتى الأحياء الذي لا يرحم، لكن…
حتى “الانتقال الآني” سيُسقطني مباشرة في وسط الحشد.
“كراكراكراك!”
حسنًا، أولًا تصنع الصليب… ثم ماذا… تدير هذه الجهة، أهكذا كانت تسير الأمور؟
وبالكاد تمكّنتُ من الوصول إلى مكان الصخرة الضخمة.
انطلقت أشواكٌ حديدية ضخمة بسرعة مرعبة، تمزّق الفراغ بإيقاع منتظم وهي تمتد وتنكمش.
في وسط الكهف، كانت هناك صخرة ضخمة وحيدة، بارزة بشكل لافت.
ولم تعد إلى الجدران إلا بعد عدة ثوانٍ، وكأن شيئًا لم يحدث.
“…”
لم يسعني إلا أن آمل ذلك.
أوقفتُ الزمن فورًا وبدأتُ أتلمّس ذاكرتي.
واضح جدًا، أليس كذلك؟
تراجعتُ إلى داخل الكهف، أخرجتُ “خنجر شظية الجليد” الخاص بشيلبورن، وفعّلتُه.
رميتُ حجرًا آخر لأختبر الأمر.
“كراكراكراك!”
كان هناك وقتٌ كنتُ أعبث فيه بالمكعبات بشغف، لكن ذلك كان في المرحلة الابتدائية.
انطلق فخّ الأشواك مجددًا دون فشل.
إذن لم تكن آلية تُفعَّل مرة واحدة فقط، بل تستمر في العمل.
الخروج من هنا في الوقت الحالي.
ويبدو أنها تستشعر ملامسة الأرضية.
شعرتُ أنني قد أتمكّن من الأمر إن عملتُ عليه بتأنٍّ.
ماذا، أدامانتيوم؟ فايبرانيوم؟ شيء من هذا القبيل؟
جاءتني طريقة استرجاع الحجر بسهولة.
“واحد، اثنان…”
قفزتُ من مكاني نحو الحجر الكهرماني.
وفي اللحظة التي لامست فيها قدماي الأرض، خطفتُ الحجر بيدي.
أوقفتُ الزمن، نفّذتُ “التركيز الذهني”، وانتقلتُ آنيًا إلى المكان الذي كنتُ أقف فيه.
كان هناك نقشٌ محفور على سطح الصخرة.
“كراكراكراكراك!”
لم يكن هناك ما يضمن عدم وجود شيء قد يقفز عليّ فجأة، فأبقيتُ حواسي متأهبة كحدّ السيف.
كنتُ قلقًا من أن الموتى الأحياء قد يتبعونني إلى الممر، لكن ذلك لم يحدث.
طعنت الأشواك الفراغ الخالي.
رميتُ حجرًا آخر لأختبر الأمر.
المزيد من التفجير قد يتسبّب بانهيار الكهف بأكمله، فلم يكن أمامي خيار سوى التخلي عن هذا النهج أيضًا.
وكان الحجر الكهرماني في يدي، بمنتهى السهولة.
بدلًا من المربعات الملوّنة، كان كل مربع في المكعّب المعدني يحمل صورة مرسومة عليه.
بعدما انتزعتُ الحجر دون أي عائق، عدتُ إلى الكهف المركزي.
‘…لا مخرج من هذا.’
طقّ.
عندما تبدّدت النيران، كانت السلاسل سليمة تمامًا دون خدش.
وضعتُ الحجر في الأخدود الغربي.
سرى وهجٌ برتقالي على طول الخط، وملأ نحو ثلث رمز الشمس.
“إذن هكذا يعمل الأمر؟”
بقي اثنان.
رفعتُ المكعّب من الأخدود حيث كان مثبّتًا بإحكام في الصخرة.
توجّهتُ بعدها نحو المسار الأيمن.
ما هذا؟
حسنًا، أي نوع من الفخاخ ينتظرني هذه المرة؟
سرى وهجٌ برتقالي على طول الخط، وملأ نحو ثلث رمز الشمس.
لم يكن الأمر ممتعًا بأي شكل، لكنني تكلّفتُ مظهرًا مرحًا وأنا أسير، وبعد قليل…
بعدما انتزعتُ الحجر دون أي عائق، عدتُ إلى الكهف المركزي.
تمامًا كما في المسار الأيسر، ظهر كهفٌ صغير.
قد يكون من الأفضل أن أتخبّط حتى النهاية.
التقطتُ حجرًا صغيرًا من الأرض القريبة.
كان هناك حجرٌ كهرماني في وسط هذا الكهف أيضًا، لكن…
هذه المرة، كانت سلاسل ملفوفة بإحكام حوله.
رميتُ حجرًا صغيرًا كما فعلتُ سابقًا.
لم يُفعَّل أي فخ.
“آآه…”
ولم تلتقط الحاسة السادسة أي شيء أيضًا، فاقتربتُ بحذر.
هل كان عليّ فكّ السلاسل وأخذه؟
كيف كانت تعمل مجددًا؟ كنتُ بحاجة لتذكّر الطريقة.
سرى وهجٌ برتقالي على طول الخط، وملأ نحو ثلث رمز الشمس.
طقّ.
كهفٌ واسع تتدلى فيه المشاعل هنا وهناك.
كانت السلاسل الزرقاء التي تحيط بالحجر متصلة بجدران الكهف من كل الجهات كشبكة عنكبوت، تُثبّته في مكانه.
“آآه…”
مددتُ يدي نحو الحجر.
انفجر وهجٌ باهرٌ من الضياء من الرمز واجتاح الكهف بأكمله.
حاولتُ الشدّ بقوة لفكّ السلاسل.
“همم…”
“أنغ.”
وأمامي حشدٌ من الموتى الأحياء مباشرة، أجهدتُ عقلي وأنا أعمل على المكعّب لعدة دقائق.
لم يتزحزح قيد أنملة.
توجّهتُ بعدها نحو المسار الأيمن.
أي هراء هذا.
حتى عندما بذلتُ كل ما أملك من قوة لانتزاعه، لم يتزحزح.
حسنًا، لا بأس.
إذن القوة الغاشمة لن تجدي نفعًا؟
تراجعتُ خطوة عن الحجر وحضّرتُ تعويذة.
ثم أطلقتُ “ضربة اللهب” على السلاسل.
بدلًا من المربعات الملوّنة، كان كل مربع في المكعّب المعدني يحمل صورة مرسومة عليه.
“بووووم!”
عندما تبدّدت النيران، كانت السلاسل سليمة تمامًا دون خدش.
“واحد، اثنان…”
…قوية حقًا، أليس كذلك؟
كان الروح الصغير يُشعّ ضيقًا، متذمّرًا وكأن هذا عناءٌ كبير عليه.
ولم تلتقط الحاسة السادسة أي شيء أيضًا، فاقتربتُ بحذر.
أي سلسلة حديدية عادية كانت ستتناثر أشلاءً.
…إذن لمسهم لا يستفزّهم؟
جرّبتُ “طلقة الضوء” و”عاصفة النصل” أيضًا في محاولة لتحطيم السلاسل، اجتاحتها رياحٌ حادة.
“كراكراكراك!”
“سكريييييتش!”
لكن دون جدوى.
في الوقت نفسه، توقّف الموتى الأحياء الذين كانوا يندفعون نحوي جميعًا دفعة واحدة، وكأنهم فقدوا أثر هدفهم.
مهما أطلقتُ من تعويذات، بقيت السلاسل بلا خدش واحد.
ديول، الذي كان يحوم فوق رأسي، أشعّ لامبالاة، وكأنه يقول “دبّر أمرك بنفسك”.
كان هناك حجرٌ كهرماني في وسط هذا الكهف أيضًا، لكن…
ما هذا بحق الجحيم؟
ماذا، أدامانتيوم؟ فايبرانيوم؟ شيء من هذا القبيل؟
بعد أن فكّرتُ مليًا، قرّرتُ استهداف الجدران التي كانت السلاسل مثبّتة فيها بدلًا من ذلك.
“بوووم!”
فجّرتُ جزءًا من جدار الكهف.
عدتُ إلى الكهف المركزي ووضعتُ الحجر في الأخدود الشرقي.
لكن مهما حفرتُ عميقًا، بدت السلاسل وكأنها تمتد إلى ما لا نهاية دون أي أثر لنهايتها.
لم يبدُ أنه سيصمد طويلًا.
على الأرجح أن كل مسار يقود إلى شيء يمكنني إحضاره ووضعه في هذه الأخاديد… أليس كذلك؟
المزيد من التفجير قد يتسبّب بانهيار الكهف بأكمله، فلم يكن أمامي خيار سوى التخلي عن هذا النهج أيضًا.
بعد أن كافحتُ لفترة طويلة، انهرتُ أخيرًا جالسًا على الأرض وذراعاي متشابكتان.
سبحان الله
“ماذا يُفترض بي أن أفعل أصلًا…”
وكان هناك شيءٌ آخر تحتها أيضًا.
هل كان هذا لغزًا؟ هل كان هناك حلٌّ آخر؟
نظرتُ حولي في الكهف.
كأن شيئًا ما كان من المفترض أن يُوضع فيها.
“آه.”
وحينها لمحتُ شيئًا.
“آه.”
على الجدار مباشرة فوق المدخل الذي أتيتُ منه.
واضح جدًا، أليس كذلك؟
كان هناك حجرٌ كهرماني مطابق مطمور فيه… ما هذا بحق الجحيم؟
كان رمز الشمس بلا شك إشارة مرتبطة بإنهاء هذا الطابق.
اقتربتُ منه وانتزعتُه، وحدّقتُ فيه بذهول.
“…هل آخذ هذا فحسب؟”
وبطبيعة الحال، كان كل شيء ضبابيًا الآن.
إذن الحجر الملفوف بالسلاسل كان مجرد طُعم؟
نظرتُ بين الساعة الرملية والمكعّب بذعر.
تمامًا كما في الطابق الثاني، كان هذا الوغد “الكابوس” يعشق حقًا إشعار الناس بالغباء.
…مجرد التقدم وأخذه ببساطة سيكون أمرًا سهلًا للغاية، أليس كذلك؟
تفقّدتُ الأرض، هبطتُ بثبات، ثم رفعتُ رأسي للأعلى.
عدتُ إلى الكهف المركزي ووضعتُ الحجر في الأخدود الشرقي.
مهلًا لحظة…
التقطتُ حجرًا صغيرًا من الأرض القريبة.
سرى الوهج البرتقالي على طول الخط، وملأ ثلثي رمز الشمس.
في يأسٍ، أطلقتُ “طلقات الضوء” و “عاصفة النصل”.
في يأسٍ، أطلقتُ “طلقات الضوء” و “عاصفة النصل”.
“هاه.”
جيد.
لكن كيف سأتجاوزهم جميعًا الآن؟
بقي أخدود واحد فقط.
بطريقة ما، كان هذا أسوأ.
ما هذا؟
شددتُ من عزيمتي وتوجّهتُ نحو المسار المستقيم أمامي.
تحطّم الجليد وكاد الموتى الأحياء أن يتدفّقوا إلى الكهف.
“…”
‘اللعنة.’
ما هذا؟
ساعة رملية؟
‘…أنهيته!’
في نهاية الممر الأمامي، كان الذي ينتظرني في وسط الكهف ساعة رملية ضخمة.
كان نصف الرمل قد سقط بالفعل.
كنتُ على وشك الاندفاع بصرخة قتالية، لكنني تجمّدتُ في مكاني.
كانت الساعة الرملية الهائلة معلّقة في الهواء، متصلة بنوعٍ من الهيكل الإنشائي.
✦
على الجدار مباشرة فوق المدخل الذي أتيتُ منه.
وكان هناك شيءٌ آخر تحتها أيضًا.
…إذن لمسهم لا يستفزّهم؟
صخرة أسطوانية طويلة.
ثُبِّت في شقوق الصخرة حجرٌ كهرماني، وبجانبه استقرّ — ويا للغرابة — مكعبٌ ما.
تراجعتُ إلى داخل الكهف، أخرجتُ “خنجر شظية الجليد” الخاص بشيلبورن، وفعّلتُه.
…هل توقفوا عن الحركة بمجرد اختفائي عن أنظارهم؟
لقد كان مكعّب روبيك بأبعاد 3x3x3، من ذلك النوع الذي تُدوَّر أوجهه لمطابقة الألوان.
اشترى لي ذلك بضع ثوانٍ على أفضل تقدير، لكن لم يكن لهم نهاية.
إذن هذه هي القدرة الثانية للروح المظلم؟
أملتُ رأسي بحيرة ومددتُ يدي نحو الحجر الكهرماني أولًا.
وحينها لمحتُ شيئًا.
بعدما انتزعتُ الحجر دون أي عائق، عدتُ إلى الكهف المركزي.
وبالطبع، لم يتزحزح.
نظرتُ إلى المكعّب مجددًا.
التقطتُ حجرًا صغيرًا من الأرض القريبة.
…إذن عليّ حلّ المكعّب للحصول على الحجر؟
‘تبًا.’
بعد أن كافحتُ لفترة طويلة، انهرتُ أخيرًا جالسًا على الأرض وذراعاي متشابكتان.
ماذا الآن.
وبطبيعة الحال، كان كل شيء ضبابيًا الآن.
شحذتُ حواسي وتقدّمتُ عبر الممر الأيسر.
كنتُ قد نسيتُ الصيغ تمامًا.
كان هناك وقتٌ كنتُ أعبث فيه بالمكعبات بشغف، لكن ذلك كان في المرحلة الابتدائية.
“…؟”
وبطبيعة الحال، كان كل شيء ضبابيًا الآن.
بدلًا من المربعات الملوّنة، كان كل مربع في المكعّب المعدني يحمل صورة مرسومة عليه.
هل أنا… سأموت؟ حقًا؟
وأنا لا أزال متخفّيًا، التقطتُ المكعّب بسرعة مجددًا.
رفعتُ المكعّب من الأخدود حيث كان مثبّتًا بإحكام في الصخرة.
إذن الحجر الملفوف بالسلاسل كان مجرد طُعم؟
“كلانك!”
في تلك اللحظة، انقلبت الساعة الرملية الضخمة بصوتٍ مدوٍّ.
سقطتُ وكأن الممر المظلم قد ابتلعني.
نظرتُ بين الساعة الرملية والمكعّب بذعر.
قد يكون من الأفضل أن أتخبّط حتى النهاية.
لم أتخيّل أبدًا أن تكون نهايتي بهذه التفاهة.
كان المعنى واضحًا بشكل مؤلم.
حُلّه قبل نفاد الوقت.
“…؟”
أوقفتُ الزمن فورًا وبدأتُ أتلمّس ذاكرتي.
كيف كانت تعمل مجددًا؟ كنتُ بحاجة لتذكّر الطريقة.
فوق ذلك، كل ما أعرفه هو الطريقة الأساسية، والصيغ الأساسية أبعد ما تكون عن السرعة المطلوبة لذلك.
هيا، أيتها الذاكرة طويلة الأمد… كنتُ أفعل هذا طوال الوقت!
حسنًا، أولًا تصنع الصليب… ثم ماذا… تدير هذه الجهة، أهكذا كانت تسير الأمور؟
وقف الموتى الأحياء أمامي مباشرة، يحدّقون بلا وعي في الفراغ كالحمقى.
الآن وأنا أحاول التذكّر فعليًا، بدأت تعود إليّ بعض الأجزاء المتناثرة.
انفجرت الصفوف الأمامية من الموتى الأحياء إلى الخارج.
شعرتُ أنني قد أتمكّن من الأمر إن عملتُ عليه بتأنٍّ.
دفعتُ أحد الموتى الأحياء بإصبعي بحذر.
…هل توقفوا عن الحركة بمجرد اختفائي عن أنظارهم؟
أطلقتُ الزمن وبدأتُ ألوي المكعّب بتعثّر.
بعد بضع لفّات، رفعتُ نظري لأتفقّد الساعة الرملية، وحينها.
“هاه؟”
وحينها لمحتُ شيئًا.
كان نصف الرمل قد سقط بالفعل.
مهلًا، ليس هذا وقت التفكير في ذلك.
مهلًا، لم تمرّ سوى عشر ثوانٍ تقريبًا…
أخيرًا، وصلتُ إلى الكهف المركزي.
لاحظتُ الآن أن الساعة الرملية كانت تفرغ بمعدلٍ سريع بشكل سخيف.
بدأتُ السير ببطء عبر الممر.
ربما أحاول تحطيم الساعة الرملية؟
أوقفتُ الزمن مجددًا.
كان واضحًا أنه يمثّل الشمس.
كان المكعّب مكتملًا بنسبة أقل من خمسة بالمئة.
خطوتُ خطوة حذرة إلى الأمام.
أي هراء هذا.
كيف كانت تعمل مجددًا؟ كنتُ بحاجة لتذكّر الطريقة.
تريدني أن أحلّ مكعّبًا في غضون ثوانٍ معدودة؟
‘…لا مخرج من هذا.’
مهما أطلقتُ من تعويذات، بقيت السلاسل بلا خدش واحد.
صحيح، ربما يستطيع بطل عالمي حلّه في خمس ثوانٍ بالضبط، لكن ذلك كان بعيدًا عن متناولي بوضوح.
فوق ذلك، كل ما أعرفه هو الطريقة الأساسية، والصيغ الأساسية أبعد ما تكون عن السرعة المطلوبة لذلك.
‘هل هذه قدرتك يا ديول…؟’
بهذه الفكرة، أطلقتُ الزمن ووضعتُ المكعّب في الصخرة مجددًا.
…ماذا يحدث عندما تنفد الساعة الرملية؟
لا سبيل لمعرفة ذلك، لكنه بالتأكيد لن يكون شيئًا جيدًا.
تمكّنتُ من حلّ المكعّب.
“فووووووش!”
وحلّ المكعّب في العشر ثوانٍ المتبقية تقريبًا قبل أن تفرغ الساعة كان مستحيلًا بنفس القدر.
بعبارة أخرى، كش ملك.
خاطبتُ ديول من باب العادة.
شعرتُ أن قدرة ديول أوشكت على النفاد، فأسرعتُ.
‘اللعنة.’
‘اللعنة.’
مهما أطلقتُ من تعويذات، بقيت السلاسل بلا خدش واحد.
ماذا أفعل؟
ربما أحاول تحطيم الساعة الرملية؟
ماذا حدث للتو؟
…ذلك بالتأكيد لن ينتهي نهاية جيدة أيضًا لذا مرفوض.
رميتُ حجرًا صغيرًا كما فعلتُ سابقًا.
فجّرتُ جزءًا من جدار الكهف.
ماذا لو أعدتُ المكعّب إلى مكانه؟ هل سيتوقف العدّاد أيضًا؟
ماذا الآن.
بهذه الفكرة، أطلقتُ الزمن ووضعتُ المكعّب في الصخرة مجددًا.
في اللحظة التي لامس فيها الحجر الأرض، انفجرت أشواك حادة من كل الاتجاهات.
إذن هذه هي القدرة الثانية للروح المظلم؟
لكن الساعة الرملية استمرت في الإفراغ بلا مبالاة، وكأنها تقول “لا رجعة عن القرار”.
أوقفتُ الزمن مجددًا.
“فووووووش!”
لم يبقَ سوى خيارٍ واحد.
الخروج من هنا في الوقت الحالي.
أطلقتُ الزمن واندفعتُ خارجًا من الكهف.
طقّ، طقّ،طقّ،كراك،كرااك…
في تلك اللحظة، انقلبت الساعة الرملية الضخمة بصوتٍ مدوٍّ.
كنتُ خائفًا من أنه بمجرد نفاد الساعة الرملية، قد تنطلق أشواك كما حدث في المسار الأيسر.
ماذا حدث للتو؟
حدّقتُ في الساعة الرملية من مدخل الكهف، وكل حواسي في أقصى درجات التأهب.
‘اصمد يا ديول، القليل بعد!’
قفز الحجر الكهرماني خارجًا من مكانه.
وسرعان ما سقطت آخر حبات الرمل.
لا بد أن شعورًا رائعًا ينتابك وأنت تفوز بتلاعبك بقواعد اللعبة إلى هذا الحدّ، يا ابن الكلب.
كان التغيير… لا شيء، ليس فورًا على الأقل.
لكن بعد لحظة، سرت اهتزازات عبر الأرض.
بهذه الفكرة، أطلقتُ الزمن ووضعتُ المكعّب في الصخرة مجددًا.
“…؟”
اقتربتُ بحذر لأتفحّصها.
ما هذا؟
استدرتُ، وتصلّبت ملامح وجهي.
“أي طريق أولًا يا ديول؟”
كان الصوت يقترب.
أوقفتُ الزمن مجددًا.
خَرْشَفَة.. خَرْشَفَة.. خَرْشَفَة…خَرْشَفَة…
الآن وأنا أحاول التذكّر فعليًا، بدأت تعود إليّ بعض الأجزاء المتناثرة.
ما انكشف أمامي كان طوفانًا من الموتى الأحياء، يملؤون الممر المستقيم من جدار إلى جدار، ويندفعون كموجةٍ مدّية.
لم يسعني إلا أن آمل ذلك.
“لا بد أنكم تمزحون…!”
ارتبكتُ وأطلقتُ “ضربة اللهب”.
كان المعنى واضحًا بشكل مؤلم.
انفجرت الصفوف الأمامية من الموتى الأحياء إلى الخارج.
لكن الزخم تعثّر للحظة واحدة فقط قبل أن يندفع الحشد مجددًا.
باستثناء الممر الذي دخلتُ منه، كان الكهف يتفرّع إلى ثلاثة مسارات: يسارًا، يمينًا، ومباشرة أمامي.
في يأسٍ، أطلقتُ “طلقات الضوء” و “عاصفة النصل”.
اشترى لي ذلك بضع ثوانٍ على أفضل تقدير، لكن لم يكن لهم نهاية.
شكّل الجليد نوعًا من الحاجز، أوقف تقدّم الموتى الأحياء الذي لا يرحم، لكن…
تراجعتُ إلى داخل الكهف، أخرجتُ “خنجر شظية الجليد” الخاص بشيلبورن، وفعّلتُه.
إذن هذه هي القدرة الثانية للروح المظلم؟
لم يبقَ سوى خيارٍ واحد.
“كراااااش!”
ماذا حدث للتو؟
اندفعت موجةٌ من البرد القارس، وحاصرت طوفان الموتى الأحياء الخانق بالجليد.
شكّل الجليد نوعًا من الحاجز، أوقف تقدّم الموتى الأحياء الذي لا يرحم، لكن…
ماذا، أدامانتيوم؟ فايبرانيوم؟ شيء من هذا القبيل؟
طقّ، طقّ،طقّ،كراك،كرااك…
نظرتُ حولي في الكهف.
لم يبدُ أنه سيصمد طويلًا.
حدّقتُ في الساعة الرملية من مدخل الكهف، وكل حواسي في أقصى درجات التأهب.
بدأتُ أفهم بشكل غامض ما المطلوب مني.
حدّقتُ في الموتى الأحياء للحظة بذهول، ثم أوقفتُ الزمن.
صخرة أسطوانية طويلة.
هل وجد الموتى الأحياء الذين كانوا في الأعلى طريقهم إلى تحت الأرض…؟
هل كان هذا هو العقاب على نفاد الوقت؟
“إذن هكذا يعمل الأمر؟”
‘…لا مخرج من هذا.’
ملأ موكب الموتى الأحياء الممرَ الوحيد بأكمله.
لكن بعد لحظة، سرت اهتزازات عبر الأرض.
لم يكن هناك مهربٌ سوى اختراقهم مباشرة، ولم يكن هناك أي طريقة لأتمكّن من فعل ذلك.
وقف الموتى الأحياء أمامي مباشرة، يحدّقون بلا وعي في الفراغ كالحمقى.
حتى “الانتقال الآني” سيُسقطني مباشرة في وسط الحشد.
بحثتُ يائسًا عن مخرج.
شعرتُ أنني قد أتمكّن من الأمر إن عملتُ عليه بتأنٍّ.
شحذتُ حواسي وتقدّمتُ عبر الممر الأيسر.
لكن مهما أجهدتُ ذهني، لم يكن هناك إجابة حقيقية هذه المرة.
ما انكشف أمامي كان طوفانًا من الموتى الأحياء، يملؤون الممر المستقيم من جدار إلى جدار، ويندفعون كموجةٍ مدّية.
سرى الوهج البرتقالي على طول الخط، وملأ ثلثي رمز الشمس.
هل أنا… سأموت؟ حقًا؟
وأنا أشعر بالموت يقترب، عند حلقي مباشرة، ضحكتُ بمرارة لنفسي.
هل كان هذا لغزًا؟ هل كان هناك حلٌّ آخر؟
أن أموت لأنني لم أستطع حلّ مكعّب روبيك، يا لها من نكتة.
لقد كان مكعّب روبيك بأبعاد 3x3x3، من ذلك النوع الذي تُدوَّر أوجهه لمطابقة الألوان.
ما هذا؟
لم أتخيّل أبدًا أن تكون نهايتي بهذه التفاهة.
لكن الزخم تعثّر للحظة واحدة فقط قبل أن يندفع الحشد مجددًا.
‘لقد فزتَ أيها الكابوس اللعين.’
مهلًا، ليس هذا وقت التفكير في ذلك.
لا بد أن شعورًا رائعًا ينتابك وأنت تفوز بتلاعبك بقواعد اللعبة إلى هذا الحدّ، يا ابن الكلب.
لكن لم تكن لديّ أي نية للموت بهدوء.
بعبارة أخرى، كش ملك.
تراجعتُ إلى داخل الكهف، أخرجتُ “خنجر شظية الجليد” الخاص بشيلبورن، وفعّلتُه.
قد يكون من الأفضل أن أتخبّط حتى النهاية.
كأن شيئًا ما كان من المفترض أن يُوضع فيها.
بعد أن حسمتُ أمري، أطلقتُ الزمن وقبضتُ على الدّبُوس بإحكام.
التخفّي، بعد “الرؤية المظلمة”.
تحطّم الجليد وكاد الموتى الأحياء أن يتدفّقوا إلى الكهف.
لم أتخيّل أبدًا أن تكون نهايتي بهذه التفاهة.
“رااااااه…! هاه؟”
كنتُ على وشك الاندفاع بصرخة قتالية، لكنني تجمّدتُ في مكاني.
على الجدار مباشرة فوق المدخل الذي أتيتُ منه.
ماذا حدث للتو؟
التفّت طاقةٌ مظلمة فجأة حول جسدي.
“رااااااه…! هاه؟”
في الوقت نفسه، توقّف الموتى الأحياء الذين كانوا يندفعون نحوي جميعًا دفعة واحدة، وكأنهم فقدوا أثر هدفهم.
شعرتُ وكأنني البطل الذي حصل على اللقاح ويسير مباشرة عبر الزومبي.
ماذا حدث للتو؟
نظرتُ إلى نفسي.
وقف الموتى الأحياء أمامي مباشرة، يحدّقون بلا وعي في الفراغ كالحمقى.
كانت هالةٌ مظلمة ضبابية تتلألأ حولي كموجة حرارة، وكان جسدي قد أصبح شبه شفّاف.
وبالطبع، لم يتزحزح.
كانت هالةٌ مظلمة ضبابية تتلألأ حولي كموجة حرارة، وكان جسدي قد أصبح شبه شفّاف.
نظرتُ إلى الأعلى نحو ديول، الذي كان يحوم فوق رأسي.
✦
كان الروح الصغير يُشعّ ضيقًا، متذمّرًا وكأن هذا عناءٌ كبير عليه.
‘هل هذه قدرتك يا ديول…؟’
قد يكون من الأفضل أن أتخبّط حتى النهاية.
أوقفتُ الزمن واستعدتُ إرادتي، ثم أطلقتُه من جديد لأستعيد طاقتي البدنية أيضًا.
وقف الموتى الأحياء أمامي مباشرة، يحدّقون بلا وعي في الفراغ كالحمقى.
لم يكن هناك ما يضمن عدم وجود شيء قد يقفز عليّ فجأة، فأبقيتُ حواسي متأهبة كحدّ السيف.
نظرتُ إلى الأعلى نحو ديول، الذي كان يحوم فوق رأسي.
خطوتُ خطوة حذرة إلى الأمام.
واضح جدًا، أليس كذلك؟
وكأن وجودي بالذات قد مُحي، لم يُسمَع حتى صوت خطواتي.
كيف كانت تعمل مجددًا؟ كنتُ بحاجة لتذكّر الطريقة.
إذن هذه هي القدرة الثانية للروح المظلم؟
وفي اللحظة التي لامست فيها قدماي الأرض، خطفتُ الحجر بيدي.
التخفّي، بعد “الرؤية المظلمة”.
…قوية حقًا، أليس كذلك؟
هاه… ديول أيها الصغير الشقي!
إذن أنتَ لا تساعد إلا حين أكون على وشك الموت فعلًا!
باستثناء الممر الذي دخلتُ منه، كان الكهف يتفرّع إلى ثلاثة مسارات: يسارًا، يمينًا، ومباشرة أمامي.
شحذتُ حواسي وتقدّمتُ عبر الممر الأيسر.
مهلًا، ليس هذا وقت التفكير في ذلك.
وأنا لا أزال متخفّيًا، التقطتُ المكعّب بسرعة مجددًا.
تراجعتُ خطوة عن الحجر وحضّرتُ تعويذة.
كان عليّ إنهاء حلّه والحصول على الحجر، عندها فقط سأتمكّن من فعل شيء حيال هذه الفوضى.
وأمامي حشدٌ من الموتى الأحياء مباشرة، أجهدتُ عقلي وأنا أعمل على المكعّب لعدة دقائق.
‘ما هذا؟’
‘…أنهيته!’
لم يبقَ سوى خيارٍ واحد.
إذن هذه هي القدرة الثانية للروح المظلم؟
تمكّنتُ من حلّ المكعّب.
وضعتُ المكعّب المكتمل في الأخدود على الصخرة مجددًا.
شحذتُ حواسي وتقدّمتُ عبر الممر الأيسر.
طقّ.
التخفّي، بعد “الرؤية المظلمة”.
استمر الممر مستقيمًا لمسافة طويلة.
قفز الحجر الكهرماني خارجًا من مكانه.
كان التغيير… لا شيء، ليس فورًا على الأقل.
التقطتُ الحجر ونظرتُ حولي إلى الموتى الأحياء.
وضعتُ المكعّب المكتمل في الأخدود على الصخرة مجددًا.
مهلًا لحظة…
بطريقة ما، كان هذا أسوأ.
لكن كيف سأتجاوزهم جميعًا الآن؟
كنتُ على وشك الاندفاع بصرخة قتالية، لكنني تجمّدتُ في مكاني.
دفعتُ أحد الموتى الأحياء بإصبعي بحذر.
“إذن هكذا يعمل الأمر؟”
لم يُبدِ أي ردّة فعل على الإطلاق.
إذن، اخترتُ الإجابة الصحيحة على الأقل؟
بدلًا من المربعات الملوّنة، كان كل مربع في المكعّب المعدني يحمل صورة مرسومة عليه.
…إذن لمسهم لا يستفزّهم؟
وقف الموتى الأحياء أمامي مباشرة، يحدّقون بلا وعي في الفراغ كالحمقى.
…ماذا يحدث عندما تنفد الساعة الرملية؟
شققتُ طريقي بحذر عبر الفجوات بين الموتى الأحياء.
أتدسّس بين الحشد كتفًا بكتف، كأنني في محطة “سيندوريم” الساعة السادسة مساءً. [ملاحظة المترجم: محطة سيندوريم هي إحدى أكثر محطات مترو الأنفاق ازدحامًا في سيول، معروفة بازدحامها الشديد في ساعات الذروة.]
لماذا خطر ببالي فجأة مشهد من فيلم “حرب العالم زد”؟
إذن ما عليّ سوى وضعه في الأخدود على ما يبدو.
التقطتُ أنفاسي وتفحّصتُ المكان.
شعرتُ وكأنني البطل الذي حصل على اللقاح ويسير مباشرة عبر الزومبي.
كان الصوت يقترب.
‘اصمد يا ديول، القليل بعد!’
مهلًا، ليس هذا وقت التفكير في ذلك.
وضعتُ الحجر في الأخدود الغربي.
شعرتُ أن قدرة ديول أوشكت على النفاد، فأسرعتُ.
أخيرًا، وصلتُ إلى الكهف المركزي.
واضح جدًا، أليس كذلك؟
كان الكهف المركزي مكتظًّا بالموتى الأحياء أيضًا.
إذن أنتَ لا تساعد إلا حين أكون على وشك الموت فعلًا!
وبالكاد تمكّنتُ من الوصول إلى مكان الصخرة الضخمة.
وضعتُ الحجر الكهرماني في الأخدود الأخير المتبقّي.
هل وجد الموتى الأحياء الذين كانوا في الأعلى طريقهم إلى تحت الأرض…؟
وفي اللحظة التي استقرت فيها الأحجار الثلاثة جميعها في مكانها وامتلأ رمز الشمس بالضوء بالكامل،
“فووووووش!”
انفجر وهجٌ باهرٌ من الضياء من الرمز واجتاح الكهف بأكمله.
✦
بحثتُ يائسًا عن مخرج.
✦
على الأرجح أن كل مسار يقود إلى شيء يمكنني إحضاره ووضعه في هذه الأخاديد… أليس كذلك؟
✦
سبحان الله
الحمدلله
شعرتُ وكأنني البطل الذي حصل على اللقاح ويسير مباشرة عبر الزومبي.
لا إله إلا الله
الله أكبر
كان الطريق قصيرًا، وسرعان ما انفتح على كهفٍ آخر مماثل.
لا حول ولا قوة إلا بالله
لكن مهما حفرتُ عميقًا، بدت السلاسل وكأنها تمتد إلى ما لا نهاية دون أي أثر لنهايتها.
