Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 91

نجم بالفطرة (1)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

نجم بالفطرة (1)

الفصل 91. نجم بالفطرة (1)

[تبرع باذنجان بمبلغ ضخم قدره 100,000 وون!]

حافظ آلموند على هدوئه التام حتى بعد نجاح ست رميات منحنية متتالية.

[جوهيوك: ألن تتناول طعامك؟]

— ألا يرخي هذا الرجل دفاعاته قط؟!؟

[افتح بث أكل فورًا!!]

— آلموند لا يعرف التهاون أبدًا.

افقت سيو جيآه بدورها على تصوير البث، واكتفت بارتداء سترة ذات قلنسوة أثناء تناول الطعام لحجب ملامحها.

— خفف وطأتك قليلًا يا آلموند!

— أوه، هل حان وقت بث الأكل؟

— بحق، لا يتراجع قيد أنملة.

حفيف!

— لو سددت رمية كهذه، لصرخت فخرًا بنفسي طوال اليوم!

تناثر الطين مع ارتطام الرصاص بالأرض، فشعر آلموند بلسعة الخطر وقفز بحركة رشيقة نحو الجانب.

ظل التهاون أبعد المشاعر عن قلب سانغهيون، إذ ترعرع في ميدان يحدد فيه سهم واحد ما إذا كان مصير المرء النعيم أو الجحيم. افتخر دائمًا بقدرته الفائقة على التزام الهدوء في أحلك الظروف، فرسوخ رباطة جأشه غريزة انغرست في روحه على مدار سنين حياته.

شيك—؟

رغم توالي إصاباته الباهرة، صب آلموند تركيزه على الهدف التالي دون اكتراث.

كما توقع جوهيوك تمامًا، تهلل وجه المدير ابتهاجًا بمقدمهم.

’سيتقاطر المزيد حتمًا إثر هذا الجلبة الصاخبة.‘

ظهر مدير الفرع، أوه دونغسان، فور جمع النادل لقوائم الطعام من طاولتهم.

ستحتشد جموع اللاعبين صوب هذا المكان تحت ضغط تقلص المنطقة الزرقاء ودوي النفير المتواصل وطمعًا في صندوق الإمدادات؛ وسيقودهم الفضول على أقل تقدير لاستكشاف ما يجري.

“أوه، بلغت مباريات الترقية رغم حلولي عاشرًا في الجولة الأخيرة. هذا ممتاز، صحيح؟”

سيقتنصهم آلموند فور ظهور أول بادرة لاستراق النظر.

أباد آلموند 27 لاعبًا من أصل آخر ثلاثين متبقين منذ لحظة انطلاق المهام، فجنى ما يقارب ثلاثمائة ألف وون في جولة واحدة.

حفيف. حفيف.

“بث أكل؟” سأل جوهيوك مستديرًا بكرسيه عن شاشة حاسوبه.

تناهت إلى مسامعه وقع خطوات بين الأعشاب الطويلة.

“أهلًا بكم في مطعمنا العريق ذي العشرة آلاف عام! مذاق الجحيم الأصيل! حساء كيمتشي أوه كانغوو!!!”

خطوة، فخطوة.

— واو!

استشعر آلموند المرهف حركة المحيط بدقة متناهية.

[تبرع باذنجان بمبلغ ضخم قدره 100,000 وون!]

’شخص واحد.‘

طاخ! طاخ!

جال ببصره عبر خصلات العشب متفحصًا القادم.

— أتغادر الآن؟

’هناك.‘

انهال وابل من الأعيرة النارية على موقعه دون أدنى إنذار.

لمح أحدهم جهة اليمين مصوبًا بندقيته من وراء جذع شجرة. بدا وكأنه يرصد آلموند مباشرة، بيد أن التساؤل راوده: كيف رصده رغم ارتدائه بدلة التمويه الخارقة؟ هل كان يراقب مجريات النزال السابق عن بعد؟

يتعين عليه انتزاع المركز الأول في مباريات الترقية المرتقبة، وهي سلسلة من خمس جولات تلزمه بالظفر بالمركز الأول في جولتين منها على الأقل.

لم يملك آلموند متسعًا من الوقت للتفكير.

تولى نظام منصة تريفي الحساب التلقائي لأرباح المهام.

حفيف!

[افتح بث أكل فورًا!!]

تدحرج جانبًا وأطلق سهمه بمرونة خاطفة، كفتى يقذف كرة بيسبول بخفة متناهية، لكنها حملت سمًّا زعافًا.

— لاااااا!

طاخ!

— ههههه! رائع على أية حال.

قصف رصاص متلاحق!

شيك—؟

انطلقت الطلقات مع اختراق السهم لرأس الخصم، فاستقرت الأعيرة النارية في الموقع القديم الذي غادره آلموند لتوه، ثم هوى جسد الخصم في الوحل.

لم يتوقع آلموند إلحاحهم على جلسة موكبانغ، وتوقف مفكرًا للحظة.

طاخ.

“الطلب المعتاد ذاته كالمرة السابقة… ودون قطرة كحول واحدة، مفهوم؟” نبه جوهيوك جيآه بحزم.

— واو!

[نجحت المهمة: 1,000 وون عن كل قتلة!]

— لم أستطع حتى رؤية سرعة إطلاقه للسهم!

تتابع خروج الخصوم من اليمين والشمال بلا توقف.

— لقد غدا أسرع من ذي قبل!

قد يبدو الاستمرار خيارًا مناسبًا عند توالي الانتصارات، غير أن أخذ قسط من الراحة والاسترخاء يغدو أفضل وسيلة لاستعادة التوازن الذهني.

— انتظروا، أكان هناك لاعب مختبئ هناك أصلًا؟

— بحق، النتيجة تستحق كل دقيقة.

— اللعنة!

←↓↑→

— كيف استطاع رؤيته؟

تردد في داخله قليلًا ثم سأل:

— وكيف رأى ذلك الخصم آلموند أيضًا؟ مستوى الألماس مختلف حقًا.

استقبلت صيحات الترحيب الهادرة ثلاثتهم عند المدخل. أجل، انضمت سيو جيآه إليهم بعدما راسلها جوهيوك داعيًا إياها لتناول العشاء، فهرعت ملبية الدعوة في لمح البصر.

— إنهم مجرد عصبة من الوحوش الضارية.

غير أن آلموند تحرك في الأرجاء كإعصار حاصدًا أرواحهم واحدًا تلو الآخر.

رفع آلموند سبابته مشيرًا بالصمت لتهدئة المشاهدين، رغم يقينه بعجز الأعداء عن سماع صوت الدردشة.

دوى رنين تنبيه صاخب!

“هنالك شخص آخر…”

قصف رصاص متلاحق!

التقطت أذناه وقع خطوات إضافية، لكنها أتت من جهة اليسار هذه المرة.

انطلقت الطلقات مع اختراق السهم لرأس الخصم، فاستقرت الأعيرة النارية في الموقع القديم الذي غادره آلموند لتوه، ثم هوى جسد الخصم في الوحل.

انهمر الرصاص بلا هوادة!

توالت التبرعات متوسلة إليه مشاركتهم وجبته، ورغب حقًا في تلبية طلبهم، بيد أن الأمر تطلب استعدادات خاصة تفتقر إليها غرفته، إذ لا يملك كاميرا خارجية أو إعدادات ميكروفون مجهزة؛ واقتصر بثه حتى اللحظة على داخل الكبسولة.

انهال وابل من الأعيرة النارية على موقعه دون أدنى إنذار.

— وما عسانا نفعل حيال قناصي البث؟

طراخ! طراخ!

— يستحيل قهر قناص بث متسلح بأحدث العتاد.

تناثر الطين مع ارتطام الرصاص بالأرض، فشعر آلموند بلسعة الخطر وقفز بحركة رشيقة نحو الجانب.

“أوه، بلغت مباريات الترقية رغم حلولي عاشرًا في الجولة الأخيرة. هذا ممتاز، صحيح؟”

طاخ!

قد يبدو الاستمرار خيارًا مناسبًا عند توالي الانتصارات، غير أن أخذ قسط من الراحة والاسترخاء يغدو أفضل وسيلة لاستعادة التوازن الذهني.

استغل زخم قفزته لسحب وتر القوس دون حاجة للتصويب البصري؛ تحركت يداه آليًا استجابة لمصدر الصوت.

رغم توالي إصاباته الباهرة، صب آلموند تركيزه على الهدف التالي دون اكتراث.

حفيف! حفيف! حفيف!

“أخبرني الرئيس التنفيذي بقدومكم الميمون! ستصورون إعلانًا ترويجيًا لفرعنا! هههههه!”

طاخ! طاخ!

— وما عسانا نفعل حيال قناصي البث؟

استقرت السهام الثلاثة في رأس الخصم بدقة متناهية.

’حسنًا، لا يبدو أننا سنشكل أي إزعاج للمكان…‘

أطلق آلموند ثلاثة سهام متتابعة في لمح البصر وهو في الهواء.

تدحرج جانبًا وأطلق سهمه بمرونة خاطفة، كفتى يقذف كرة بيسبول بخفة متناهية، لكنها حملت سمًّا زعافًا.

— مهلًا، أتحولت هذه إلى لعبة قتال حركية؟

عنى الانتصار دخول قائمة العشرة الأوائل. حصد المركز الأول في جولتين، بينما استقر في المركز العاشر لسوء حظه في أحدث مبارياته بعدما غدر به أحد قناصي البث وأرداه قتيلًا.

— يا للهول!

— موكبانغ! موكبانغ! موكبانغ! موكبانغ! موكبانغ!

— أظن سرعته فاقت البنادق الآن!

افقت سيو جيآه بدورها على تصوير البث، واكتفت بارتداء سترة ذات قلنسوة أثناء تناول الطعام لحجب ملامحها.

— أ-أعتقد أن اللعبة أصابها عطل ما!

أشرقت قسمات وجه أوه دونغسان التي ملأتها غضون السنين، وبدت سعادته نقية صادقة لا رياء فيها.

— يا صاح! طلبنا منك لعب معركة واسعة، لا لعبة LIL!

راسلـه جوهيوك من الخارج.

— ما الذي يحدث بحق…

“واو! شرفتمونا حقًا بالحضور!”

— أيمارس فنون القتال هنا؟

سيقتنصهم آلموند فور ظهور أول بادرة لاستراق النظر.

— ألا يشبه هذا أسلوب تلك اللعبة القديمة ’غانز أونلاين’؟!

ظل التهاون أبعد المشاعر عن قلب سانغهيون، إذ ترعرع في ميدان يحدد فيه سهم واحد ما إذا كان مصير المرء النعيم أو الجحيم. افتخر دائمًا بقدرته الفائقة على التزام الهدوء في أحلك الظروف، فرسوخ رباطة جأشه غريزة انغرست في روحه على مدار سنين حياته.

تتابع خروج الخصوم من اليمين والشمال بلا توقف.

استقرت السهام الثلاثة في رأس الخصم بدقة متناهية.

طراخ! قصف متواصل!

أخيرًا، لقي الخصم الأخير حتفه بنهاية هادئة مباغتة، وأُسدل الستار على المعركة.

غير أن آلموند تحرك في الأرجاء كإعصار حاصدًا أرواحهم واحدًا تلو الآخر.

“حسنًا، فلننطلق! حان موعد أول ظهور إعلاني لنا!”

[آلموند ← دوريتوس]

— نابليون، لاااا!

[أُقصي!]

لم ترق له فكرة الأكل في مكان عام أثناء البث.

[1/100]

عنى الانتصار دخول قائمة العشرة الأوائل. حصد المركز الأول في جولتين، بينما استقر في المركز العاشر لسوء حظه في أحدث مبارياته بعدما غدر به أحد قناصي البث وأرداه قتيلًا.

أخيرًا، لقي الخصم الأخير حتفه بنهاية هادئة مباغتة، وأُسدل الستار على المعركة.

“بالتأكيد ممكن، ما دمت مستعدًا للأمر.”

انبثقت العبارة الأثيرة إلى قلب آلموند:

لم يتوقع آلموند إلحاحهم على جلسة موكبانغ، وتوقف مفكرًا للحظة.

[المركز الأول]

— مهلًا يا فتى الخجل، تماسَك!

تدفقت مكافآت المهام المجزية على حسابه:

— كيف استطاع رؤيته؟

[نجحت المهمة: 1,000 وون عن كل قتلة!]

تتابع خروج الخصوم من اليمين والشمال بلا توقف.

[نجحت المهمة: 10,000 وون عن كل قتلة!]

— أظن سرعته فاقت البنادق الآن!

[27 قتلة!]

ابتسم جوهيوك بثقة مطلقة مبددًا قلق رفيقه.

تولى نظام منصة تريفي الحساب التلقائي لأرباح المهام.

انطلقت الطلقات مع اختراق السهم لرأس الخصم، فاستقرت الأعيرة النارية في الموقع القديم الذي غادره آلموند لتوه، ثم هوى جسد الخصم في الوحل.

[سيُصرف مبلغ 297,000 وون.]

“آه، التعامل مع قناصي البث يجلب الصداع،” تذمر آلموند بعد انتهاء المباراة.

أباد آلموند 27 لاعبًا من أصل آخر ثلاثين متبقين منذ لحظة انطلاق المهام، فجنى ما يقارب ثلاثمائة ألف وون في جولة واحدة.

— أتغادر الآن؟

— لاااااا!

أطلق نابليون‌الخجول صرخة حسرة مدوية في الدردشة.

سيقتنصهم آلموند فور ظهور أول بادرة لاستراق النظر.

— نابليون، لاااا!

’يجدر بي الاستعداد جيدًا…‘

— لا تبكِ يا فتى!

“ممتاز. فلتمنحنا ثلاثة أطباق من حساء كيمتشي الجحيم ذي التسعة آلاف، من فضلك.”

— مهلًا يا فتى الخجل، تماسَك!

بدد مشهد ترحيبه الحار بقايا التردد في صدر سانغهيون.

— ههههه يكفيك أنك استمتعت بالمشاهدة، أليس كذلك؟

— مهلًا يا فتى الخجل، تماسَك!

— هؤلاء القوم قساة القلوب حقًا.

— لو سددت رمية كهذه، لصرخت فخرًا بنفسي طوال اليوم!

←↓↑→

[تبرع باذنجان بمبلغ ضخم قدره 100,000 وون!]

كما قال أفلاطون، فإن البداية تمثل أهم مراحل العمل. أحرز آلموند ثلاثة انتصارات متتالية بيسر، محتفظًا بذروة لياقته وجاهزيته.

— ماذا!

عنى الانتصار دخول قائمة العشرة الأوائل. حصد المركز الأول في جولتين، بينما استقر في المركز العاشر لسوء حظه في أحدث مبارياته بعدما غدر به أحد قناصي البث وأرداه قتيلًا.

حفيف!

“آه، التعامل مع قناصي البث يجلب الصداع،” تذمر آلموند بعد انتهاء المباراة.

’ما تصورت يومًا أنني سأقدم على فعل هذا بنفسي.‘

بيد أن خبرًا سارًا انتظر ظهوره على الشاشة.

— يستحيل قهر قناص بث متسلح بأحدث العتاد.

[انطلقت مباريات الترقية إلى رتبة الألماس!]

 

حصد رصيدًا كافيًا من النقاط أهله لخوض تصفيات الترقية التنافسية.

“حسنًا، فلننطلق! حان موعد أول ظهور إعلاني لنا!”

“أوه، بلغت مباريات الترقية رغم حلولي عاشرًا في الجولة الأخيرة. هذا ممتاز، صحيح؟”

انهال وابل من الأعيرة النارية على موقعه دون أدنى إنذار.

— ههههه! رائع على أية حال.

[1/100]

— بحق، النتيجة تستحق كل دقيقة.

“هنالك شخص آخر…”

— لكن المركز العاشر… كنت قاب قوسين أو أدنى!

“هنالك شخص آخر…”

— وما عسانا نفعل حيال قناصي البث؟

— ضربة باذنجان الصريحة والقاضية!

— أجل، سقط فجأة دون مقدمات. من عساه يكون ذلك القناص؟

[نجحت المهمة: 10,000 وون عن كل قتلة!]

— يعج الخادم باللاعبين البارعين…

— يا للهول!

— أهذا هو المشهد في قمة رتبة البلاتيني؟

طاخ.

— يستحيل قهر قناص بث متسلح بأحدث العتاد.

— فلنأكل معًا إذًا!

أسقط قناص بث مدجج بالعتاد آلموند في تلك الجولة، غير أن ذلك لم يزعزع ثقته. فحتى أمهر لاعبي العالم يلقى قاعه إن حالفه سوء الطالع.

ابتسم جوهيوك بثقة مطلقة مبددًا قلق رفيقه.

’عليّ فقط الفوز بالمركز الأول في الجولات الحاسمة.‘

أطلق آلموند ثلاثة سهام متتابعة في لمح البصر وهو في الهواء.

يتعين عليه انتزاع المركز الأول في مباريات الترقية المرتقبة، وهي سلسلة من خمس جولات تلزمه بالظفر بالمركز الأول في جولتين منها على الأقل.

ظل التهاون أبعد المشاعر عن قلب سانغهيون، إذ ترعرع في ميدان يحدد فيه سهم واحد ما إذا كان مصير المرء النعيم أو الجحيم. افتخر دائمًا بقدرته الفائقة على التزام الهدوء في أحلك الظروف، فرسوخ رباطة جأشه غريزة انغرست في روحه على مدار سنين حياته.

’يجدر بي الاستعداد جيدًا…‘

“يا رجل، غدا هذا صلب عملك الآن. فلتفعله بثقة فحسب.”

أخذ استراحة قصيرة متبادلًا أطراف الحديث مع المشاهدين، وقبل أن يدخل طابور الانتظار مجددًا، لمعت رسالة خاصة.

— ما الذي يحدث بحق…

[جوهيوك: ألن تتناول طعامك؟]

“يا رجل، غدا هذا صلب عملك الآن. فلتفعله بثقة فحسب.”

راسلـه جوهيوك من الخارج.

جال ببصره عبر خصلات العشب متفحصًا القادم.

’الطعام؟‘

“في الهواء الطلق؟”

تفقد سانغهيون الوقت ليجد عقارب الساعة تشير إلى السابعة مساءً، وقد حل موعد العشاء بالفعل. أحس بقرصة الجوع في أمعائه فور تفكيره بالأمر، متذكرًا إهماله لتناول وجباته بانتظام.

— لو سددت رمية كهذه، لصرخت فخرًا بنفسي طوال اليوم!

’انكسرت سلسلة انتصاراتي وفقدت إيقاعي السريع. أفلا أتناول عشائي أولًا قبل المتابعة؟‘

حصد رصيدًا كافيًا من النقاط أهله لخوض تصفيات الترقية التنافسية.

قد يبدو الاستمرار خيارًا مناسبًا عند توالي الانتصارات، غير أن أخذ قسط من الراحة والاسترخاء يغدو أفضل وسيلة لاستعادة التوازن الذهني.

— فلنأكل معًا إذًا!

“سأتناول طعامي أولًا قبل خوض مباريات الترقية.”

— أظن سرعته فاقت البنادق الآن!

— هاه؟

تهلل وجه جوهيوك بالبشر، فجلسات بث الأكل تمثل أسرع الوسائل لتوثيق الصلة بين صانع البث وجمهوره، وجاء هذا النبأ كهدية ثمينة لمن يكرس وقته لتوسيع آفاق عملهما التجاري.

— ماذا!

انهمر الرصاص بلا هوادة!

— أتغادر الآن؟

لم يتوقع آلموند إلحاحهم على جلسة موكبانغ، وتوقف مفكرًا للحظة.

— فلنأكل معًا إذًا!

“أعلم ذلك، وسبق أن خططت للأمر. سنبث في الهواء الطلق.”

— موكبانغ! موكبانغ! موكبانغ! موكبانغ! موكبانغ!

— بحق، النتيجة تستحق كل دقيقة.

— أوه، هل حان وقت بث الأكل؟

دل ذلك على سلامة لياقته وحسن بدنه. ففي السابق، كانت قواه تخور ويتصبب عرقًا بعد جولة واحدة، أما اليوم فشعر وكأنه أنهى هرولة صباحية خفيفة.

’بث أكل؟‘

“واو! شرفتمونا حقًا بالحضور!”

لم يتوقع آلموند إلحاحهم على جلسة موكبانغ، وتوقف مفكرًا للحظة.

[أرنا بث الأكل الآن!]

[تبرع خبز‌سورسو بمبلغ 5,000 وون.]

“الطلب المعتاد ذاته كالمرة السابقة… ودون قطرة كحول واحدة، مفهوم؟” نبه جوهيوك جيآه بحزم.

[أرنا بث الأكل الآن!]

— أتغادر الآن؟

[تبرعت الفتاة‌الصغيرة بمبلغ 3,000 وون.]

“آه، التعامل مع قناصي البث يجلب الصداع،” تذمر آلموند بعد انتهاء المباراة.

[أوبا، هذا مصروفي الأسبوعي كاملًا. أرجوك، دعنا نأكل معًا!]

استقرت السهام الثلاثة في رأس الخصم بدقة متناهية.

توالت التبرعات متوسلة إليه مشاركتهم وجبته، ورغب حقًا في تلبية طلبهم، بيد أن الأمر تطلب استعدادات خاصة تفتقر إليها غرفته، إذ لا يملك كاميرا خارجية أو إعدادات ميكروفون مجهزة؛ واقتصر بثه حتى اللحظة على داخل الكبسولة.

“لـ-لكنني لا أملك المعدات اللازمة هنا. سأستشير مدير أعمالي أولًا، دون وعود مؤكدة!” طمأن آلموند مشاهديه وغادر الكبسولة على عجل.

“آه… بث الأكل سيكون…”

“آه!”

دوى رنين تنبيه صاخب!

سيقتنصهم آلموند فور ظهور أول بادرة لاستراق النظر.

[تبرع باذنجان بمبلغ ضخم قدره 100,000 وون!]

— بحق، النتيجة تستحق كل دقيقة.

[افتح بث أكل فورًا!!]

تردد في داخله قليلًا ثم سأل:

“فكرة عبقرية وممتازة!” استدار آلموند بابتسامة فورية.

في تلك الأثناء، أجرى جوهيوك مكالمة هاتفية سريعة استهدفت المعلن على الأرجح:

— هههههه

— ألا يشبه هذا أسلوب تلك اللعبة القديمة ’غانز أونلاين’؟!

— ضربة باذنجان الصريحة والقاضية!

[أُقصي!]

— فهمت الآن، قوة المال تصنع المعجزات في كل زمان ومكان.

حفيف!

— ههههه غير كلامه في رمشة عين!

شيك—؟

“لـ-لكنني لا أملك المعدات اللازمة هنا. سأستشير مدير أعمالي أولًا، دون وعود مؤكدة!” طمأن آلموند مشاهديه وغادر الكبسولة على عجل.

“هنالك شخص آخر…”

←↓↑→

— كيف استطاع رؤيته؟

شيك—؟

تولى نظام منصة تريفي الحساب التلقائي لأرباح المهام.

انفتح غطاء الكبسولة ليخرج منها آلموند متصببًا عرقًا خفيفًا.

تتابع خروج الخصوم من اليمين والشمال بلا توقف.

’لم أفرز الكثير من العرق اليوم.‘

رفع آلموند سبابته مشيرًا بالصمت لتهدئة المشاهدين، رغم يقينه بعجز الأعداء عن سماع صوت الدردشة.

دل ذلك على سلامة لياقته وحسن بدنه. ففي السابق، كانت قواه تخور ويتصبب عرقًا بعد جولة واحدة، أما اليوم فشعر وكأنه أنهى هرولة صباحية خفيفة.

استقبلت صيحات الترحيب الهادرة ثلاثتهم عند المدخل. أجل، انضمت سيو جيآه إليهم بعدما راسلها جوهيوك داعيًا إياها لتناول العشاء، فهرعت ملبية الدعوة في لمح البصر.

“بث أكل؟” سأل جوهيوك مستديرًا بكرسيه عن شاشة حاسوبه.

“أعلم ذلك، وسبق أن خططت للأمر. سنبث في الهواء الطلق.”

“أجل، هل ترى ذلك ممكنًا؟”

ظل التهاون أبعد المشاعر عن قلب سانغهيون، إذ ترعرع في ميدان يحدد فيه سهم واحد ما إذا كان مصير المرء النعيم أو الجحيم. افتخر دائمًا بقدرته الفائقة على التزام الهدوء في أحلك الظروف، فرسوخ رباطة جأشه غريزة انغرست في روحه على مدار سنين حياته.

“بالتأكيد ممكن، ما دمت مستعدًا للأمر.”

’عليّ فقط الفوز بالمركز الأول في الجولات الحاسمة.‘

تهلل وجه جوهيوك بالبشر، فجلسات بث الأكل تمثل أسرع الوسائل لتوثيق الصلة بين صانع البث وجمهوره، وجاء هذا النبأ كهدية ثمينة لمن يكرس وقته لتوسيع آفاق عملهما التجاري.

بيد أن خبرًا سارًا انتظر ظهوره على الشاشة.

غير أن عقبة واحدة جالت في خلد سانغهيون.

ابتسم جوهيوك بثقة مطلقة مبددًا قلق رفيقه.

“لكنني… لا أملك كاميرا للبث الخارجي. فما العمل؟”

تناهت إلى مسامعه وقع خطوات بين الأعشاب الطويلة.

ابتسم جوهيوك بثقة مطلقة مبددًا قلق رفيقه.

— أوه، هل حان وقت بث الأكل؟

“أعلم ذلك، وسبق أن خططت للأمر. سنبث في الهواء الطلق.”

أخيرًا، لقي الخصم الأخير حتفه بنهاية هادئة مباغتة، وأُسدل الستار على المعركة.

“في الهواء الطلق؟”

— مهلًا، أتحولت هذه إلى لعبة قتال حركية؟

“لا تملك كاميرا احترافية هنا، وستبدو الجودة متواضعة على أية حال؛ لذا يحسن بنا البث في الخارج عبر كاميرا الهاتف المحمول مباشرة.”

قد يبدو الاستمرار خيارًا مناسبًا عند توالي الانتصارات، غير أن أخذ قسط من الراحة والاسترخاء يغدو أفضل وسيلة لاستعادة التوازن الذهني.

شاهد سانغهيون سابقًا صناع بث يتجولون في الشوارع حاملين عصي السيلفي.

تدحرج جانبًا وأطلق سهمه بمرونة خاطفة، كفتى يقذف كرة بيسبول بخفة متناهية، لكنها حملت سمًّا زعافًا.

’ما تصورت يومًا أنني سأقدم على فعل هذا بنفسي.‘

— كيف استطاع رؤيته؟

تردد في داخله قليلًا ثم سأل:

— لكن المركز العاشر… كنت قاب قوسين أو أدنى!

“وماذا عن الطعام؟”

[انطلقت مباريات الترقية إلى رتبة الألماس!]

“سنتناول وجبتنا في مطعم بالخارج.”

[أُقصي!]

“ألن يشكل وجودنا إزعاجًا لرواد المطعم وإدارته؟”

سارت الترتيبات على ما يرام استنادًا لنبرة الحوار الودية، ففتح جوهيوك الباب فور ارتداء سانغهيون لقناعه.

لم ترق له فكرة الأكل في مكان عام أثناء البث.

“أعلم ذلك، وسبق أن خططت للأمر. سنبث في الهواء الطلق.”

“لن يضايقهم ذلك إطلاقًا، بل أراهن على فيض امتنانه وترحيبه.”

“من تقصد؟”

“من تقصد؟”

“بالتأكيد ممكن، ما دمت مستعدًا للأمر.”

“مطعم حساء كيمتشي أوه كانغوو في حي هوغيي.”

’الطعام؟‘

“آه!”

[1/100]

صفق سانغهيون بيديه مرحبًا بالفكرة، فتلك الوجهة ملائمة ولن يعترض صاحبها أبدًا.

“كهم. أجد صعوبة في الاعتياد على هذا المشهد.”

“دعني أجهز قناعًا للوجه إذًا.”

— هههههه

حزم سانغهيون قناعه الواقي تفاديًا لتكرار خطئه السابق في كشف هويته.

— ماذا!

في تلك الأثناء، أجرى جوهيوك مكالمة هاتفية سريعة استهدفت المعلن على الأرجح:

“سأتناول طعامي أولًا قبل خوض مباريات الترقية.”

“أجل، أجل. سنمر بكم بما أن الفرصة سنحت اليوم. هههه، ونحن متحمسون للغاية أيضًا…”

— وما عسانا نفعل حيال قناصي البث؟

سارت الترتيبات على ما يرام استنادًا لنبرة الحوار الودية، ففتح جوهيوك الباب فور ارتداء سانغهيون لقناعه.

بدد مشهد ترحيبه الحار بقايا التردد في صدر سانغهيون.

“حسنًا، فلننطلق! حان موعد أول ظهور إعلاني لنا!”

— ههههه! رائع على أية حال.

←↓↑→

في تلك الأثناء، أجرى جوهيوك مكالمة هاتفية سريعة استهدفت المعلن على الأرجح:

“أهلًا بكم في مطعمنا العريق ذي العشرة آلاف عام! مذاق الجحيم الأصيل! حساء كيمتشي أوه كانغوو!!!”

[نجحت المهمة: 1,000 وون عن كل قتلة!]

استقبلت صيحات الترحيب الهادرة ثلاثتهم عند المدخل. أجل، انضمت سيو جيآه إليهم بعدما راسلها جوهيوك داعيًا إياها لتناول العشاء، فهرعت ملبية الدعوة في لمح البصر.

— ههههه! رائع على أية حال.

افقت سيو جيآه بدورها على تصوير البث، واكتفت بارتداء سترة ذات قلنسوة أثناء تناول الطعام لحجب ملامحها.

— لو سددت رمية كهذه، لصرخت فخرًا بنفسي طوال اليوم!

“الطلب المعتاد ذاته كالمرة السابقة… ودون قطرة كحول واحدة، مفهوم؟” نبه جوهيوك جيآه بحزم.

تناثر الطين مع ارتطام الرصاص بالأرض، فشعر آلموند بلسعة الخطر وقفز بحركة رشيقة نحو الجانب.

“بالطبع، أدرك ذلك جيدًا.”

— لو سددت رمية كهذه، لصرخت فخرًا بنفسي طوال اليوم!

أشاحت جيآه بنظرها حرجًا وتوردت وجنتاها خجلًا من حادثة لقائهم السابق.

لم ترق له فكرة الأكل في مكان عام أثناء البث.

“ممتاز. فلتمنحنا ثلاثة أطباق من حساء كيمتشي الجحيم ذي التسعة آلاف، من فضلك.”

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

ظهر مدير الفرع، أوه دونغسان، فور جمع النادل لقوائم الطعام من طاولتهم.

تهلل وجه جوهيوك بالبشر، فجلسات بث الأكل تمثل أسرع الوسائل لتوثيق الصلة بين صانع البث وجمهوره، وجاء هذا النبأ كهدية ثمينة لمن يكرس وقته لتوسيع آفاق عملهما التجاري.

“واو! شرفتمونا حقًا بالحضور!”

— مهلًا يا فتى الخجل، تماسَك!

كما توقع جوهيوك تمامًا، تهلل وجه المدير ابتهاجًا بمقدمهم.

ستحتشد جموع اللاعبين صوب هذا المكان تحت ضغط تقلص المنطقة الزرقاء ودوي النفير المتواصل وطمعًا في صندوق الإمدادات؛ وسيقودهم الفضول على أقل تقدير لاستكشاف ما يجري.

“أخبرني الرئيس التنفيذي بقدومكم الميمون! ستصورون إعلانًا ترويجيًا لفرعنا! هههههه!”

[نجحت المهمة: 1,000 وون عن كل قتلة!]

أشرقت قسمات وجه أوه دونغسان التي ملأتها غضون السنين، وبدت سعادته نقية صادقة لا رياء فيها.

ظهر مدير الفرع، أوه دونغسان، فور جمع النادل لقوائم الطعام من طاولتهم.

بدد مشهد ترحيبه الحار بقايا التردد في صدر سانغهيون.

[1/100]

’حسنًا، لا يبدو أننا سنشكل أي إزعاج للمكان…‘

لم ترق له فكرة الأكل في مكان عام أثناء البث.

أخرج عصا السيلفي بحرج مستشعرًا نظرات الفضول الموجهة صوبه من الطاولات المجاورة.

— أظن سرعته فاقت البنادق الآن!

“كهم. أجد صعوبة في الاعتياد على هذا المشهد.”

“أخبرني الرئيس التنفيذي بقدومكم الميمون! ستصورون إعلانًا ترويجيًا لفرعنا! هههههه!”

“يا رجل، غدا هذا صلب عملك الآن. فلتفعله بثقة فحسب.”

— نابليون، لاااا!

أومأ سانغهيون برأسه وضغط زر بدء البث المباشر عبر هاتفه المحمول.

بدد مشهد ترحيبه الحار بقايا التردد في صدر سانغهيون.

[انطلق البث المباشر عبر الهاتف المحمول!]

’شخص واحد.‘

دشن أول تجربة بث خارجي له في الهواء الطلق.

أخرج عصا السيلفي بحرج مستشعرًا نظرات الفضول الموجهة صوبه من الطاولات المجاورة.

————————

“واو! شرفتمونا حقًا بالحضور!”

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

“في الهواء الطلق؟”

 

انهال وابل من الأعيرة النارية على موقعه دون أدنى إنذار.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

أشاحت جيآه بنظرها حرجًا وتوردت وجنتاها خجلًا من حادثة لقائهم السابق.

أخيرًا، لقي الخصم الأخير حتفه بنهاية هادئة مباغتة، وأُسدل الستار على المعركة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط