Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 92

نجم بالفطرة (2)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

نجم بالفطرة (2)

الفصل 92. نجم بالفطرة (2)

— أمي! لم أعد بحاجة لآلموند بعد الآن! أمي! انسَي أمر آلموند تمامًا!

لم يعتد آلموند الإكثار من التفاعل الصوتي مع مشاهديه أثناء بثوثه. وقبل ذلك، أتيحت له فرصة وحيدة للحديث في مقابلته الشهيرة على قناة فانتازيا؛ وخلاف ذلك، اقتصر رده في الغالب على استفسارات المشاهدين السريعة في خضم المعارك.

— ههههههه

شكل ذلك خيبة أمل للمشاهدين الشغوفين بمهاراته وخفة ظله، غير أن خبرًا سارًا وافاهم أخيرًا:

— آلهلا…

[بدأ آلموند بثًا مباشرًا عبر الهاتف المحمول!]

[آه، وافقتُ على الإعلان ببساطة لأن بطني يقرصني جوعًا.]

عنى البث عبر الهاتف خروجه في الهواء الطلق عوضًا عن جلسة لعب تقليدية داخل الكبسولة.

اتسعت عينا جيآه ذهولًا وهي تطالع رسائل الدردشة، فرمت الهاتف في حجر جوهيوك واحمرت وجنتاها خجلًا شديدًا.

— واو، أيفعلها حقًا؟

— أوبا، يبدو عليك الإحراج، أليس كذلك؟

— ولماذا عبر الهاتف المحمول؟

“توجد خيارات أقل تكلفة هنا، مثل حساء 666 بسعر ستة آلاف وستمائة وون، لكن الأخطبوط نفد من ذلك الصنف،” بادر سانغهيون بتبريد طبق الحساء وشرح مكونات القائمة أثناء تناوله للطعام.

— أهو بث أكل؟ وما قائمة الطعام يا ترى؟

“المسألة يسيرة. ثبتي الهاتف على الحامل ثلاثي القوائم بجانبك، ولن تلتقطك الكاميرا مجددًا.”

— لمَ الشاشة مظلمة هكذا ولا يظهر شيء؟

┘ فلتتجاوزوا الأمر!

عاد جمهور مبارياته للتجمع والاحتشاد في غرفة الدردشة، بيد أن الشاشة بقيت سوداء بالكامل ولم يتناهَ إليهم سوى همس خافت.

شعر جوهيوك بالحيرة.

“أجل، أظنه يعمل الآن.”

— أوبا، يبدو عليك الإحراج، أليس كذلك؟

انطلق صوت أنثوي جاف ورقيق.

قدم آلموند مباريات خارقة للعادة، فلابد أن تنتشر مقاطعه في كل زاوية.

— ؟؟؟ فتاة؟

[تبرع عيون‌مجنونة بمبلغ 1,000 وون.]

— ما هذا بحق؟

لحسن حظه، رعى هذا المطعم البث رسميًا، وإلا لتردد ألف مرة قبل الإقدام على الخطوة في مطعم عادي.

— ما قصة هذه الفتاة يا زعيم؟ أتريد أن تفقدني صوابي؟!

لم يعتد آلموند الإكثار من التفاعل الصوتي مع مشاهديه أثناء بثوثه. وقبل ذلك، أتيحت له فرصة وحيدة للحديث في مقابلته الشهيرة على قناة فانتازيا؛ وخلاف ذلك، اقتصر رده في الغالب على استفسارات المشاهدين السريعة في خضم المعارك.

— جن جنونك حقًا!

[واو! مستوى عالمي! مبارك لك! وشكرًا على جلسة بث الأكل!]

— من تكون تلك الفتاة؟!

“أتيت إلى هنا لتناول حساء الكيمتشي.”

— على أية حال، من هذه؟

— التضخم التاريخي، ههههه

— أفتح البث عن طريق الخطأ؟

“عيون مجنونة، يحسن بك الذهاب إلى جزيرة نائية لتبريد رأسك قليلًا،” أجاب سانغهيون بابتسامة هادئة.

“لكن… لمَ لا أرى أي صورة؟”

— ألا تعرف معنى لقبه؟

“مهلًا يا جيآه، أبعدي إصبعك عن العدسة.”

— ههههه

“آه.”

— وجود الأخطبوط هو ما يحدد دخولك الجحيم من عدمه.

حفيف.

— بسبب… مجساته المتشابكة!

انزاحت يدها وأضاء المشهد فجأة كاشفًا عن وجه سيو جيآه الجالسة في المقدمة؛ واستعان سانغهيون بمساعدتها لقلة درايته بالبثوث الخارجية.

تصدر منشور لافت واجهة مجتمع معركة31، وهو أضخم مجتمع للاعبي معركة واسعة:

— ؟؟؟

“آه، جيآه تفضل عدم الظهور في البثوث، وما حدث سابقًا كان محض مصادفة.”

— جميلة للغاية!

— أوه!

— لطيفة جدًا!

— ما الذي يجري بحق!!

— من هذه الحسناء؟ إنها فاتنة بحق.

’لقد ظهرتُ بالفعل وانتهى الأمر.‘

— أوه!

“مرحبًا، تريفي!”

— من هذه؟! تشبه المغنية آيو تمامًا!

— إنه حساء كيمتشي يعود لعصور ما قبل التاريخ!

— ماذا فعلتم بآلموند؟!

— صريح ومباشر كعادته، هههه

— أمي! لم أعد بحاجة لآلموند بعد الآن! أمي! انسَي أمر آلموند تمامًا!

نال المنشور رواجًا جارفًا وغير متوقع في أوساط اللاعبين.

اتسعت عينا جيآه ذهولًا وهي تطالع رسائل الدردشة، فرمت الهاتف في حجر جوهيوك واحمرت وجنتاها خجلًا شديدًا.

— يا أخي!

“هـ-هاك الهاتف، لقد اشتغل، أليس كذلك؟”

— بسبب… مجساته المتشابكة!

“أجل، ولكن… ألن تمسكي به أثناء التصوير؟”

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

“آه.”

←↓↑→

شلت المفاجأة سيو جيآه حتى نسيت مهمتها الأصلية في تصوير البث.

[لماذا لم أحب آلموند منذ البداية.txt]

“المسألة يسيرة. ثبتي الهاتف على الحامل ثلاثي القوائم بجانبك، ولن تلتقطك الكاميرا مجددًا.”

— حساء 666، ههههه

’لقد ظهرتُ بالفعل وانتهى الأمر.‘

أثبت سانغهيون معدنه في شركتهما السابقة أيضًا، إذ حافظ دائمًا على ثباته وبروده في المواقف التي ارتعدت فيها فرائص الموظفين ورؤساء الأقسام خوفًا.

أومأت جيآه برأسها مبرطمة، وثبتت الهاتف بإحكام فوق الحامل.

[تبرع باذنجان بمبلغ 1,000 وون.]

أخيرًا، لمع وجه آلموند على الشاشة، بينما جلس جوهيوك وجيآه في المقابل تاركين إياه في صدارة المشهد.

[تبرع باذنجان بمبلغ 5,000 وون.]

— أوبا!

أشاح جوهيوك بنظره عنه ودخل لتفقد المنتديات والمجتمعات الرقمية:

— يا أخي!

— ههههه

— آلهلا! آلهلا!

لحسن حظه، رعى هذا المطعم البث رسميًا، وإلا لتردد ألف مرة قبل الإقدام على الخطوة في مطعم عادي.

— آلهلا…

حفيف.

— واو، إنه يقدم بث أكل بحق! شكرًا جزيلًا لك!

اشتعلت نافذة الدردشة فور ظهور سانغهيون مرتديًا قناعه.

قدم آلموند مباريات خارقة للعادة، فلابد أن تنتشر مقاطعه في كل زاوية.

[المشاهدون الحاليون: 6,700]

مسح جوهيوك نظارته وتفقد سائر المنشورات المتصدرة:

حشد غفير توافد لمجرد مشاهدة جلسة تناول حساء كيمتشي، وتملك التردد آلموند رغم اعتياده أجواء البث.

أومأت جيآه برأسها مبرطمة، وثبتت الهاتف بإحكام فوق الحامل.

’الأمر محرج أكثر مما تخيلت.‘

— ألا تعرف معنى لقبه؟

احمرت وجنتاه خلف القناع. فرغم كونه صانع محتوى، فإن إطلاق صيحته المعتادة في مكان عام أمام الغرباء بدا ثقيلًا على النفس.

— التضخم التاريخي، ههههه

لحسن حظه، رعى هذا المطعم البث رسميًا، وإلا لتردد ألف مرة قبل الإقدام على الخطوة في مطعم عادي.

— التضخم التاريخي، ههههه

ابتلع ريقه.

لا مناص أمام سانغهيون، بل أمام آلموند، فهو صانع بث محترف الآن!

لا مناص أمام سانغهيون، بل أمام آلموند، فهو صانع بث محترف الآن!

“مرحبًا، تريفي!”

“مرحبًا، تريفي!”

— أمي! لم أعد بحاجة لآلموند بعد الآن! أمي! انسَي أمر آلموند تمامًا!

— ههههه

— مجرد محررة، أليس كذلك؟

— آلهلا!

“آه، جيآه تفضل عدم الظهور في البثوث، وما حدث سابقًا كان محض مصادفة.”

— آلهههههلا!

┘ تحول المنتدى إلى رابطة معجبي آلموند الآن.

— أوبا، يبدو عليك الإحراج، أليس كذلك؟

┘ رابطة الصلعان تظهر دائمًا حتى لو كان أخطبوطًا حقيقيًا.

— من الفتاة التي ظهرت قبل قليل؟

— يا لها من طريقة غريبة ومضحكة لتبرير قبول الإعلان!

— مرحى!

— بسبب… مجساته المتشابكة!

تهللت أسارير الجمهور بسماع تحيته المألوفة.

أيمثل التواصل المباشر مع الجمهور سيفًا ذا حدين؟ نقر جوهيوك على المنشور بقلب وجل وهو يردد ذلك الخاطر في نفسه.

“أتيت إلى هنا لتناول حساء الكيمتشي.”

لحسن حظه، رعى هذا المطعم البث رسميًا، وإلا لتردد ألف مرة قبل الإقدام على الخطوة في مطعم عادي.

جهت جيآه الكاميرا بعفوية صوب شعار المطعم فور نطقه بالعبارة.

— إنه حساء كيمتشي يعود لعصور ما قبل التاريخ!

— ههههه

— كف عن هذا الهراء!

— عشرة آلاف عام؟ يا له من اسم أسطوري!

— واو، أيفعلها حقًا؟

— رأيت الكثير من هذه الفروع في الأنحاء.

— التضخم التاريخي، ههههه

— أصاب التضخم اسم المطعم على ما يبدو.

— آلهلا! آلهلا!

— التضخم التاريخي، ههههه

تصدر منشور لافت واجهة مجتمع معركة31، وهو أضخم مجتمع للاعبي معركة واسعة:

— المطاعم الأخرى تفتخر بستين عامًا، وهؤلاء بعشرة آلاف عام!

— حساء 666، ههههه

— إنه حساء كيمتشي يعود لعصور ما قبل التاريخ!

[تبًا، وصلت للتو! إنه يقدم بث أكل بحق، شكرًا لك!]

“أجل، افتتحوا فرعًا جديدًا قرب منزلنا مؤخرًا. وهذا البث إعلان ترويجي على أية حال.”

اكتسب آلموند حنكة واضحة في إدارة البثوث؛ لم يدم حرجه سوى برهة قصيرة، ثم عاد إلى طبيعته الهادئة بمجرد انطلاق البث.

استقبل المشاهدون صراحته المباغتة بوابل من علامات الاستفهام.

“الكيمتشي، والتوفو، والأخطبوط، ولحم الخنزير… جميعها أطباق شهية لا تقاوم.”

— ؟؟؟؟

— آلهلا…

— ؟؟

— آلهلا!

— هاه؟

— ما قصة هذه الفتاة يا زعيم؟ أتريد أن تفقدني صوابي؟!

[تبرع سيمبسون بمبلغ 1,000 وون.]

— الرأسمالية في أبهى حللها!

[لحظة، لقد خدعتنا! أهو إعلان تجاري؟!]

— ظننتك وقعت العقد للتو، ههههه

تساءل سانغهيون في نفسه إن كان تصريحه أزعجهم، لكن الإعلانات أمر حتمي في مسيرة كل صانع محتوى.

“الكيمتشي، والتوفو، والأخطبوط، ولحم الخنزير… جميعها أطباق شهية لا تقاوم.”

“أجل، إنه إعلان. تلقيت العرض وترددت في البداية، لكنني قبلته لتزامن توقيته مع رغبتكم في بث الأكل.”

عاد جمهور مبارياته للتجمع والاحتشاد في غرفة الدردشة، بيد أن الشاشة بقيت سوداء بالكامل ولم يتناهَ إليهم سوى همس خافت.

— ههههههه

[تبرع عيون‌مجنونة بمبلغ 1,000 وون.]

— يا لها من طريقة غريبة ومضحكة لتبرير قبول الإعلان!

— بسبب… مجساته المتشابكة!

— هذا الرجل يعشق المال بصراحة تامة…

[أأنت متأكد تمامًا أنها مجرد محررة؟! هاه؟!؟]

— الرأسمالية في أبهى حللها!

جهت جيآه الكاميرا بعفوية صوب شعار المطعم فور نطقه بالعبارة.

— ههههه

— أنت فتى مضحك حقًا.

— صريح ومباشر كعادته، هههه

تهللت أسارير الجمهور بسماع تحيته المألوفة.

— الرجل الذي يقبل إعلانًا تجاريًا فقط ليجد عذرًا لبث الأكل!

— وجود الأخطبوط هو ما يحدد دخولك الجحيم من عدمه.

[تبرع متُّ_من‌الملل بمبلغ 3,000 وون.]

[تبرع سيمبسون بمبلغ 1,000 وون.]

[آه، وافقتُ على الإعلان ببساطة لأن بطني يقرصني جوعًا.]

[أيها الزعيم، أرنا جيآه وهي تأكل أيضًا!]

“لم أوافق بدافع الجوع فقط… الطعام هنا لذيذ حقًا،” رد سانغهيون بجدية مفرطة دون أن يفطن للمزاح، مما زاد من بهجة المشاهدين وسخريتهم المحببة.

— هاهاها

— ههههه

عبث جوهيوك بهاتفه خلسة، وفُرض حظر فوري على المستخدم لمدة يوم كامل.

— إنه يمازحك يا رجل!

فكر جوهيوك في ذلك، ولكن…

— ألا تعرف معنى لقبه؟

[أيها الزعيم، أرنا جيآه وهي تأكل أيضًا!]

— بحق، يأخذ كل شيء بجدية تامة!

“شكرًا لسيف الياقوت، وباذنجان، و… عيون مجنونة. ويبدو أنك فقدت عقلك بالفعل. الفتاة التي ظهرت هي محررة قناتنا على يوتيوب، وتشاركنا العشاء لسكنها في الحي ذاته.”

[تبرع سيف‌الياقوت بمبلغ 10,000 وون.]

تصدر منشور لافت واجهة مجتمع معركة31، وهو أضخم مجتمع للاعبي معركة واسعة:

[واو! مستوى عالمي! مبارك لك! وشكرًا على جلسة بث الأكل!]

انزاحت يدها وأضاء المشهد فجأة كاشفًا عن وجه سيو جيآه الجالسة في المقدمة؛ واستعان سانغهيون بمساعدتها لقلة درايته بالبثوث الخارجية.

[تبرع باذنجان بمبلغ 5,000 وون.]

— أيقرأ السطور من ورقة أمامه؟

[تبًا، وصلت للتو! إنه يقدم بث أكل بحق، شكرًا لك!]

[تبًا، وصلت للتو! إنه يقدم بث أكل بحق، شكرًا لك!]

[تبرع عيون‌مجنونة بمبلغ 1,000 وون.]

’هذا هو آلموند الحقيقي.‘

[أيها الزعيم! من الفتاة التي ظهرت قبل قليل؟! أتريد أن تراني أفقد عقلي؟!؟]

— آلهههههلا!

“شكرًا لسيف الياقوت، وباذنجان، و… عيون مجنونة. ويبدو أنك فقدت عقلك بالفعل. الفتاة التي ظهرت هي محررة قناتنا على يوتيوب، وتشاركنا العشاء لسكنها في الحي ذاته.”

— مجرد محررة، أليس كذلك؟

— ههههه

┘ ههههه هذا صحيح تمامًا!

— هاهاها

— الرجل الذي يقبل إعلانًا تجاريًا فقط ليجد عذرًا لبث الأكل!

— يا لها من شخصية غريبة ومضحكة…

صنع برود تعبيرات سانغهيون وهو يلقي العبارة مشهدًا هزليًا بامتياز، فتحول المقطع إلى لقطة بارزة تناقلها المشاهدون مرارًا وتكرارًا.

— مهلًا، المحررة؟! إنها حسناء وفاتنة للغاية!

— جميلة للغاية!

— أهي المحررة حقًا؟

[لماذا لم أحب آلموند منذ البداية.txt]

— فيووو!

احمرت وجنتاه خلف القناع. فرغم كونه صانع محتوى، فإن إطلاق صيحته المعتادة في مكان عام أمام الغرباء بدا ثقيلًا على النفس.

— مجرد محررة، أليس كذلك؟

استقبل المشاهدون صراحته المباغتة بوابل من علامات الاستفهام.

[تبرع عيون‌مجنونة بمبلغ 1,000 وون.]

لا مناص أمام سانغهيون، بل أمام آلموند، فهو صانع بث محترف الآن!

[أأنت متأكد تمامًا أنها مجرد محررة؟! هاه؟!؟]

“شكرًا لسيف الياقوت، وباذنجان، و… عيون مجنونة. ويبدو أنك فقدت عقلك بالفعل. الفتاة التي ظهرت هي محررة قناتنا على يوتيوب، وتشاركنا العشاء لسكنها في الحي ذاته.”

— هذا الشخص مجنون رسميًا.

أخيرًا، لمع وجه آلموند على الشاشة، بينما جلس جوهيوك وجيآه في المقابل تاركين إياه في صدارة المشهد.

— لقد طار صوابك!

أمسك سانغهيون بالمقص وشرع في تقطيع الأخطبوط إثر التبرع، فتساقطت القطع في مرق الحساء ناثرة رذاذه في الأرجاء؛ وبدا مرتبكًا وهو يحاول السيطرة على حركة المقص.

— كف عن هذا الهراء!

“لم أوافق بدافع الجوع فقط… الطعام هنا لذيذ حقًا،” رد سانغهيون بجدية مفرطة دون أن يفطن للمزاح، مما زاد من بهجة المشاهدين وسخريتهم المحببة.

— اسمه يطابق واقعه تمامًا.

— التضخم التاريخي، ههههه

“عيون مجنونة، يحسن بك الذهاب إلى جزيرة نائية لتبريد رأسك قليلًا،” أجاب سانغهيون بابتسامة هادئة.

اكتسب آلموند حنكة واضحة في إدارة البثوث؛ لم يدم حرجه سوى برهة قصيرة، ثم عاد إلى طبيعته الهادئة بمجرد انطلاق البث.

عبث جوهيوك بهاتفه خلسة، وفُرض حظر فوري على المستخدم لمدة يوم كامل.

“أجل، أظنه يعمل الآن.”

— حظر ملكي فاخر، ههههه

[واو! مستوى عالمي! مبارك لك! وشكرًا على جلسة بث الأكل!]

— هههههه

[تبًا، وصلت للتو! إنه يقدم بث أكل بحق، شكرًا لك!]

— اللعنة، نال الحظر فورًا!

ارتسمت على شفتي جيآه ابتسامة رضا وغرور، بيد أنها هزت رأسها رافضة الظهور أمام الكاميرا مجددًا.

— دفاع آلموند عن محررته جذاب ورائع للغاية!

“شكرًا لسيف الياقوت، وباذنجان، و… عيون مجنونة. ويبدو أنك فقدت عقلك بالفعل. الفتاة التي ظهرت هي محررة قناتنا على يوتيوب، وتشاركنا العشاء لسكنها في الحي ذاته.”

— غدا آلموند صانع بث محترفًا الآن.

ارتسمت على شفتي جيآه ابتسامة رضا وغرور، بيد أنها هزت رأسها رافضة الظهور أمام الكاميرا مجددًا.

اكتسب آلموند حنكة واضحة في إدارة البثوث؛ لم يدم حرجه سوى برهة قصيرة، ثم عاد إلى طبيعته الهادئة بمجرد انطلاق البث.

— المطاعم الأخرى تفتخر بستين عامًا، وهؤلاء بعشرة آلاف عام!

ابتسم جوهيوك مراقبًا المشهد بارتياح:

— كياااا!

’هذا هو آلموند الحقيقي.‘

— أوبا، يبدو عليك الإحراج، أليس كذلك؟

برع سانغهيون دائمًا في إثبات جدارته عند الشدائد؛ وأول ظهور إعلاني وبث أكل خارجي كفيل بإرباك أي شخص آخر.

مسح جوهيوك نظارته وتفقد سائر المنشورات المتصدرة:

أثبت سانغهيون معدنه في شركتهما السابقة أيضًا، إذ حافظ دائمًا على ثباته وبروده في المواقف التي ارتعدت فيها فرائص الموظفين ورؤساء الأقسام خوفًا.

— هاهاها

أيقن جوهيوك أن سانغهيون مقبل على النجومية الساطعة لا محالة، سواء اختار مسار الألعاب أو الشهرة العامة. فالنجم الحقيقي هو من ينجز مهمته بكفاءة مبهرة تحت وطأة الضغوط وسهام النقد، ساطعًا بنوره وسط كل تلك العواصف. وتلك هي جوهرة النجومية.

أثبت سانغهيون معدنه في شركتهما السابقة أيضًا، إذ حافظ دائمًا على ثباته وبروده في المواقف التي ارتعدت فيها فرائص الموظفين ورؤساء الأقسام خوفًا.

“حساء كيمتشي الجحيم ذو التسعة آلاف جاهز!”

— فيووو!

وصل الطعام إلى طاولتهم. وتولت النادلة لي جوهيون، التي طلبت توقيع آلموند في زيارتهم السابقة، تقديم الأطباق اليوم أيضًا؛ وبدت هادئة متحفظة على غير عادتها بسبب وجود البث والكاميرا.

┘ رابطة الصلعان تظهر دائمًا حتى لو كان أخطبوطًا حقيقيًا.

— واو، حساء جحيم التسعة آلاف؟

احتوى المنشور على صورة متحركة لآلموند وهو يلتهم الأخطبوط معلنًا لذته وقرمشته دون أي تسجيل صوتي.

— ما هذا الاسم العجيب؟

— المطاعم الأخرى تفتخر بستين عامًا، وهؤلاء بعشرة آلاف عام!

— سُمي بحساء التسعة آلاف لأن سعره تسعة آلاف وون بالضبط.

“إنه مقرمش ولذيذ!” صاح سانغهيون بابتسامة مشرقة.

— إنه سعر جحيمي حقًا…

— يا لها من طريقة غريبة ومضحكة لتبرير قبول الإعلان!

“توجد خيارات أقل تكلفة هنا، مثل حساء 666 بسعر ستة آلاف وستمائة وون، لكن الأخطبوط نفد من ذلك الصنف،” بادر سانغهيون بتبريد طبق الحساء وشرح مكونات القائمة أثناء تناوله للطعام.

أثبت سانغهيون معدنه في شركتهما السابقة أيضًا، إذ حافظ دائمًا على ثباته وبروده في المواقف التي ارتعدت فيها فرائص الموظفين ورؤساء الأقسام خوفًا.

— كيا! عارض إعلانات محترف!

┘ تحول المنتدى إلى رابطة معجبي آلموند الآن.

— أيها الزعيم! أنت موهوب بالفطرة!

[تبرع عيون‌مجنونة بمبلغ 1,000 وون.]

— حساء 666، ههههه

— أنت فتى مضحك حقًا.

— لمَ اختاروا الجحيم شعارًا لهم؟ هههه

[تبرع عيون‌مجنونة بمبلغ 1,000 وون.]

— فكرة جهنمية بحق!

— فيووو!

— وجود الأخطبوط هو ما يحدد دخولك الجحيم من عدمه.

[المشاهدون الحاليون: 6,700]

— بسبب… مجساته المتشابكة!

راقبه جوهيوك بذهول ممزوج بالإعجاب:

“الفكرة مستوحاة من الجحيم، بيد أن المذاق ينتمي إلى النعيم،” تلا سانغهيون الشعار بوجه خالٍ من التعبيرات.

’تلك الفتاة… تبدو في غاية الفخر والاعتزاز بنفسها!‘

— كياااا!

صنع برود تعبيرات سانغهيون وهو يلقي العبارة مشهدًا هزليًا بامتياز، فتحول المقطع إلى لقطة بارزة تناقلها المشاهدون مرارًا وتكرارًا.

— تحيا الرأسمالية يا رجل!

— ؟؟

— أيقرأ السطور من ورقة أمامه؟

“لم أوافق بدافع الجوع فقط… الطعام هنا لذيذ حقًا،” رد سانغهيون بجدية مفرطة دون أن يفطن للمزاح، مما زاد من بهجة المشاهدين وسخريتهم المحببة.

— هذه هي الرأسمالية بعينها!

’هل ظهرت لقطات مميزة جديدة من لعبه اليوم؟‘

— ظننتك وقعت العقد للتو، ههههه

— أيها الزعيم! أنت موهوب بالفطرة!

— هل ترى هذا يا كيم جونغ أون؟ هذا هو سحر الاقتصاد الحر!

قدم آلموند مباريات خارقة للعادة، فلابد أن تنتشر مقاطعه في كل زاوية.

— ههههههه

— ههههه

— رؤية آلموند على هذه الحال ممتعة ومسلية للغاية!

— أنت فتى مضحك حقًا.

صنع برود تعبيرات سانغهيون وهو يلقي العبارة مشهدًا هزليًا بامتياز، فتحول المقطع إلى لقطة بارزة تناقلها المشاهدون مرارًا وتكرارًا.

استقبل المشاهدون صراحته المباغتة بوابل من علامات الاستفهام.

[تبرع جي_آلموند بمبلغ 2,000 وون.]

— التضخم التاريخي، ههههه

[أيها الزعيم، أرنا جيآه وهي تأكل أيضًا!]

عنى البث عبر الهاتف خروجه في الهواء الطلق عوضًا عن جلسة لعب تقليدية داخل الكبسولة.

— كيف تجرؤ على طلب رؤية وجهها بألفي وون فقط؟!

“أجل، الأخطبوط شهي للغاية.”

— أنت فتى مضحك حقًا.

— ؟؟؟؟

— كلامك يثير الريبة.

— المطاعم الأخرى تفتخر بستين عامًا، وهؤلاء بعشرة آلاف عام!

“آه، جيآه تفضل عدم الظهور في البثوث، وما حدث سابقًا كان محض مصادفة.”

’أنت لا تبالي بالطعام أصلًا…‘

رمق آلموند جيآه بطرف عينه ليتفقد راحتها، غير أن دهشته تعاظمت حين لمح العكس تمامًا.

[تبرع عيون‌مجنونة بمبلغ 1,000 وون.]

’تلك الفتاة… تبدو في غاية الفخر والاعتزاز بنفسها!‘

— أوه!

ارتسمت على شفتي جيآه ابتسامة رضا وغرور، بيد أنها هزت رأسها رافضة الظهور أمام الكاميرا مجددًا.

— ههههههه

[تبرع باذنجان بمبلغ 1,000 وون.]

— مرحى!

[الأخطبوط! كل الأخطبوط الآن!]

“الفكرة مستوحاة من الجحيم، بيد أن المذاق ينتمي إلى النعيم،” تلا سانغهيون الشعار بوجه خالٍ من التعبيرات.

“أجل، الأخطبوط شهي للغاية.”

┘ هاهاها

أمسك سانغهيون بالمقص وشرع في تقطيع الأخطبوط إثر التبرع، فتساقطت القطع في مرق الحساء ناثرة رذاذه في الأرجاء؛ وبدا مرتبكًا وهو يحاول السيطرة على حركة المقص.

— ؟؟؟ فتاة؟

راقبه جوهيوك بذهول ممزوج بالإعجاب:

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

’عالم البثوث المباشرة مخيف بحق.‘

— آلهلا! آلهلا!

تذكر جوهيوك بدايات عمل سانغهيون في الشركة حين عجز حتى عن تقطيع شريحة اللحم بيده، وها هو الآن يقطع الأخطبوط بمهارة أمام آلاف المشاهدين. أهذه علامة أخرى من علامات ولادة النجم؟

[تبرع باذنجان بمبلغ 1,000 وون.]

“إنه مقرمش ولذيذ!” صاح سانغهيون بابتسامة مشرقة.

— ما الذي يجري بحق!!

’أنت لا تبالي بالطعام أصلًا…‘

— ههههه

شعر جوهيوك بالحيرة.

— دفاع آلموند عن محررته جذاب ورائع للغاية!

“الكيمتشي، والتوفو، والأخطبوط، ولحم الخنزير… جميعها أطباق شهية لا تقاوم.”

“الكيمتشي، والتوفو، والأخطبوط، ولحم الخنزير… جميعها أطباق شهية لا تقاوم.”

تناسى سانغهيون حرج البث الخارجي بالكامل، وبدا وكأنه يصور إعلانًا تلفزيونيًا محترفًا.

— أهي المحررة حقًا؟

أشاح جوهيوك بنظره عنه ودخل لتفقد المنتديات والمجتمعات الرقمية:

عثر على مقاطع متداولة من البث خالفت كل توقعاته.

’هل ظهرت لقطات مميزة جديدة من لعبه اليوم؟‘

— حظر ملكي فاخر، ههههه

قدم آلموند مباريات خارقة للعادة، فلابد أن تنتشر مقاطعه في كل زاوية.

“شكرًا لسيف الياقوت، وباذنجان، و… عيون مجنونة. ويبدو أنك فقدت عقلك بالفعل. الفتاة التي ظهرت هي محررة قناتنا على يوتيوب، وتشاركنا العشاء لسكنها في الحي ذاته.”

فكر جوهيوك في ذلك، ولكن…

— آلهههههلا!

“…؟”

— هل ترى هذا يا كيم جونغ أون؟ هذا هو سحر الاقتصاد الحر!

عثر على مقاطع متداولة من البث خالفت كل توقعاته.

— فيووو!

’بهذه السرعة؟!‘

جهت جيآه الكاميرا بعفوية صوب شعار المطعم فور نطقه بالعبارة.

←↓↑→

— هذا الرجل يعشق المال بصراحة تامة…

تصدر منشور لافت واجهة مجتمع معركة31، وهو أضخم مجتمع للاعبي معركة واسعة:

— كلامك يثير الريبة.

[هذا اللوز يأكل أخطبوطًا…]

[تبرع باذنجان بمبلغ 5,000 وون.]

احتوى المنشور على صورة متحركة لآلموند وهو يلتهم الأخطبوط معلنًا لذته وقرمشته دون أي تسجيل صوتي.

┘ هاهاها

— ما هذا بحق؟! آلموند يقدم بث أكل؟؟؟

— ههههه

— ما الذي يجري بحق!!

┘ رابطة الصلعان تظهر دائمًا حتى لو كان أخطبوطًا حقيقيًا.

— ما هذا؟ ولماذا يفعل ذلك؟!

[تبرع باذنجان بمبلغ 1,000 وون.]

— لا أصدق أن العنوان حرفي تمامًا! ظننت المنشور سيعرض لقطة لآلموند وهو يغرس سهامه في رأس شخصية صلعاء!

— مهلًا، المحررة؟! إنها حسناء وفاتنة للغاية!

— توقعت ظهور رابطة الصلعان فور قراءة العنوان، لكنه أخطبوط حقيقي بحق!

[أيها الزعيم، أرنا جيآه وهي تأكل أيضًا!]

┘ رابطة الصلعان تظهر دائمًا حتى لو كان أخطبوطًا حقيقيًا.

— ما هذا بحق؟

— نحن رابطة الصلعان، ونطالب بوقف هذه المهزلة فورًا.

— ما هذا الاسم العجيب؟

┘ ههههه هذا صحيح تمامًا!

— ظننتك وقعت العقد للتو، ههههه

┘ هاهاها

 

— وما دخل هذا المنشور في منتدى معركة31 أصلًا؟ ههههه

— من هذه الحسناء؟ إنها فاتنة بحق.

┘ تحول المنتدى إلى رابطة معجبي آلموند الآن.

— ههههه

┘ صفّق وأنت تقضي حاجتك، وستجد من يشيد بك ما دمت مشهورًا!

[لحظة، لقد خدعتنا! أهو إعلان تجاري؟!]

┘ آلموند لطيف للغاية!

— توقعت ظهور رابطة الصلعان فور قراءة العنوان، لكنه أخطبوط حقيقي بحق!

┘ مر وقت طويل منذ حظينا بصانع بث موهوب كهذا، فلتتجاوزوا الأمر فحسب.

’أنت لا تبالي بالطعام أصلًا…‘

┘ فلتتجاوزوا الأمر!

“الكيمتشي، والتوفو، والأخطبوط، ولحم الخنزير… جميعها أطباق شهية لا تقاوم.”

نال المنشور رواجًا جارفًا وغير متوقع في أوساط اللاعبين.

— كلامك يثير الريبة.

’إذًا هذا هو معنى المثل: إذا غدوت مشهورًا، صفق لك الناس على كل صغيرة وكبيرة.‘

اشتعلت نافذة الدردشة فور ظهور سانغهيون مرتديًا قناعه.

مسح جوهيوك نظارته وتفقد سائر المنشورات المتصدرة:

— واو، أيفعلها حقًا؟

[لماذا لم أحب آلموند منذ البداية.txt]

جهت جيآه الكاميرا بعفوية صوب شعار المطعم فور نطقه بالعبارة.

أيمثل التواصل المباشر مع الجمهور سيفًا ذا حدين؟ نقر جوهيوك على المنشور بقلب وجل وهو يردد ذلك الخاطر في نفسه.

[تبرع باذنجان بمبلغ 1,000 وون.]

————————

[تبرع سيمبسون بمبلغ 1,000 وون.]

كيم جونغ أون مكسل أبحث عن ماهيته..

— دفاع آلموند عن محررته جذاب ورائع للغاية!

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

’هذا هو آلموند الحقيقي.‘

 

— ههههه

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

عبث جوهيوك بهاتفه خلسة، وفُرض حظر فوري على المستخدم لمدة يوم كامل.

┘ تحول المنتدى إلى رابطة معجبي آلموند الآن.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط