Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 124

مباراة عادية (1)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

مباراة عادية (1)

الفصل 124. مباراة عادية (1)

في تلك الأثناء، وجد آلموند نفسه ملقى داخل غابة من نوع آخر تمامًا.

نُشر موضوع جديد في أضخم منتدى لمجتمع اللعبة، ليل برو.

مع ذلك، بلغ عدد الأهداف زهاء خمسة عشر هدفًا متناثرًا؛ ومع كل إصابة ناجحة، يتعاظم الهجوم وتتوالى الانفجارات الساحقة.

[تدريب راينا لرامي السهام المبتدئ آلموند.jpg]

استحضر مشاعر ارتباكه القديمة حين ولج سوق العمل واضطر لحفظ مفردات مهنية غريبة عنه بالكامل.

لم يكن المقطع متحركًا، بل مجرد لقطة شاشة ثابتة؛ غير أنها عكست غرابة الموقف بدقة بالغة، إذ أبرزت تلك الأهداف الكثيفة التي نصبتها راينا في الساحة.

في تلك اللحظة بالذات، تلاشى هدف ثانٍ في انفجار مدوٍ.

— كم عدد تلك الأهداف بحق؟!؟

طرح الداعم سؤاله متوقعًا جهل آلموند التام؛ فاكتفى آلموند بإيماءة صامتة برأسه. فاستطرد الداعم موضحًا بلطف:

— أهذا عطل برمجي في اللعبة؟!

أثارت الصورة فضول رواد المنتدى؛ وبطبيعة الحال، تحول النقاش إلى معركة كلامية مع مشجعي جونجابا المتعصبين كالمعتاد، غير أن المحصلة جاءت مبهرة ومثمرة.

— إلى قسم كبار المحترفين (البيغ برو)!

[اكتملت جراحة ترويض اللسان وتأديبه بنجاح! ^^]

— صوتوا له بالبيغ برو فورًا!

بوبوبوونغ!

— أهذا تدريب تعليمي حقًا؟!

طرح الداعم سؤاله متوقعًا جهل آلموند التام؛ فاكتفى آلموند بإيماءة صامتة برأسه. فاستطرد الداعم موضحًا بلطف:

┘ استنادًا لأزياء جنود المينيونز، يبدو أنه التدريب بالفعل.

— فليصرخ الجميع: الزم حدك!

— أتكاثرت الأهداف لتدريبه؟ أليس المفترض وجود مهلة زمنية محددة؟

[2]

┘ يختلف الأمر باختلاف درجة الألفة مع البطل.

— ههههه تحول إلى قمة الأدب والاحترام فجأة!

┘ لبلوغ هذا الكم الهائل من الأهداف، يلزم الوصول إلى ذروة التوافق تقريبًا.

“أاختار راينا للتو؟!”

— آه، إنه آلموند؛ أهو الفتى ذاته الذي تفوق على جونجابا؟

— أتكاثرت الأهداف لتدريبه؟ أليس المفترض وجود مهلة زمنية محددة؟

┘ اخرس فورًا! وما معنى قولك إنه تفوق عليه؟!؟

بوووونغ!

┘ معدل التزامن العصبي (VNS) لا يعني شيئًا؛ فكأنك تدعي أن حبس الأنفاس لوقت أطول يجعلك سباحًا أمهر!

— صوتوا له بالبيغ برو فورًا!

┘ سمعت أنه حطم رقم جونجابا القياسي في بلوغ رتبة الألماس أيضًا.

تعالت موسيقى حماسية مشحونة بالترقب والتوتر.

┘ اصمت، حدث ذلك لأن جونجابا لم يأخذ الأمر على محمل الجد أصلًا!

بدلًا من أن يرتقي لاعب الغابة، ارتقى آلموند في المستوى! اقتنص آلموند الوحش وسلب المكافأة ونقاط الخبرة بالكامل، ووقع الأمر بسرعة خاطفة جعلت تداركه مستحيلًا. وفي الظروف المعتادة، يستشيط لاعب الغابة غضبًا وثورة، غير أن هول الصدمة وغرابة المشهد أخرسا لسانه ليرد بنبرة ملؤها التبجيل والاحترام:

┘ متعصب أعمى! متعصب مفضوح!

“أتعلم كيفية مساندة لاعب الغابة وترويض الوحش (الليش)؟”

أثارت الصورة فضول رواد المنتدى؛ وبطبيعة الحال، تحول النقاش إلى معركة كلامية مع مشجعي جونجابا المتعصبين كالمعتاد، غير أن المحصلة جاءت مبهرة ومثمرة.

“حسنًا، سننتظر خروج الوحش هنا؛ سأتلقى أنا الضربات بجسدي، بينما تتولى أنت الهجوم وتوجيه الضربات.”

[إعجاب (بيغ): 195] [استهجان (ليل): 6]

“حسنًا، سننتظر خروج الوحش هنا؛ سأتلقى أنا الضربات بجسدي، بينما تتولى أنت الهجوم وتوجيه الضربات.”

قفز المنشور مباشرة إلى قسم كبار المحترفين في الموقع إثر حصده 195 إعجابًا؛ وارتبك جوهيوك إزاء تلك المصطلحات الجديدة:

[الذئب الرمادي]

“بيغ…؟ ليل؟”

— أباد آلموند الذئب العملاق في ثانية واحدة فقط؟!

كانت كلمة ليل هنا تشير إلى الصغر والاستهجان (عدم الإعجاب)، في حين تدل بيغ على الإعجاب والتأييد.

بدلًا من أن يرتقي لاعب الغابة، ارتقى آلموند في المستوى! اقتنص آلموند الوحش وسلب المكافأة ونقاط الخبرة بالكامل، ووقع الأمر بسرعة خاطفة جعلت تداركه مستحيلًا. وفي الظروف المعتادة، يستشيط لاعب الغابة غضبًا وثورة، غير أن هول الصدمة وغرابة المشهد أخرسا لسانه ليرد بنبرة ملؤها التبجيل والاحترام:

أي منشور يحصد تأييدًا جارفًا من الأعضاء يرتقي تلقائيًا إلى قسم كبار المحترفين، وهو واجهة الموضوعات الأكثر رواجًا في المنتدى.

أغمض آلموند عينيه وثبت اختياره للبطلة راينا على الفور! شعر بغرابة الموقف، غير أن لذة انتصار غامضة سرت في عروقه؛ وبدا أن المتابعين شاركوه النشوة ذاتها:

“يا له من نظام معقد.”

غرق كل شيء في ظلام دامس.

لكل مجتمع ألعاب مصطلحاته الخاصة وتقاليده المستقلة، مما يتطلب جهدًا لمواكبتها.

— ههههههه!

“على أية حال، المهم أننا تصدرنا الواجهة.”

لم يمارسها عمليًا، بل اقتصرت معرفته على مشاهدة المقاطع المصورة.

تكللت خطة جوهيوك بالنجاح التام.

┘ اخرس فورًا! وما معنى قولك إنه تفوق عليه؟!؟

[يتحدثون عن آلموند في منتدى ليل برو!]

[4]

تولى جوهيوك بنفسه دفع المنشور نحو الصدارة؛ فما إن عثر على الموضوع حتى سارع بنشر رابطه في مجتمعي باتل31 ومجتمع عصر المملكة (م.ع.م) حيث تحتشد جماهير آلموند المخلصة.

تلك أول عبارة صكت أذنيه فور ولوج ردهة الانتظار؛ حليف يتذمر بفظاظة لنقص مستواه.

تدفق مشجعو آلموند كالسيل الجارف ليمطروا المنشور بالإعجابات، مما دفعه دفعًا نحو واجهة كبار المحترفين.

كانت كلمة ليل هنا تشير إلى الصغر والاستهجان (عدم الإعجاب)، في حين تدل بيغ على الإعجاب والتأييد.

“ممتاز، ما زالوا أوفياء وفي الموعد.”

الفصل 124. مباراة عادية (1)

ابتسم جوهيوك وهو يرى حيوية القاعدة الجماهيرية لآلموند وتماسكها.

— افتح عينيك جيدًا يا سيد جندي ههههه!

ربما يتساءل قائل: ‘أليس هذا احتيالًا وتلاعبًا غير نزيه؟’

“أجل، سأتولى أنا دور الداعم؛ على أية حال، راينا بطلة بالغة الصعوبة والتعقيد، ولعله اختارها افتتانًا بجمالها الخارجي فحسب.”

لكن الأمر لا يعنيه في قليل أو كثير؛ فعالم المنتديات غابة ضارية لا ترحم، وجوهيوك يدرك قواعد تلك اللعبة جيدًا: البقاء للأقوى، والمنشور الذي يصمد يفرض حضوره على الجميع!

الفصل 124. مباراة عادية (1)

في تلك الأثناء، وجد آلموند نفسه ملقى داخل غابة من نوع آخر تمامًا.

“أحدد الجميع أدوارهم؟”

←↓↑→

[إعجاب (بيغ): 195] [استهجان (ليل): 6]

“تبا، أهو في المستوى الأول حقًا؟!”

ضغط آلموند على صدغه الأيمن لكتم ميكروفون اللعبة الداخلي وبادر بشكر صاحبة التبرع:

تلك أول عبارة صكت أذنيه فور ولوج ردهة الانتظار؛ حليف يتذمر بفظاظة لنقص مستواه.

— أهذا عطل برمجي في اللعبة؟!

‘يا للهول.’

نُشر موضوع جديد في أضخم منتدى لمجتمع اللعبة، ليل برو.

توقع بداية مشحونة بالعداء منذ البداية.

انفجر ضياء أبيض ساطع يخطف الأبصار؛ ثم استقبلته قمم جبلية شاهقة وجداول مياه رقراقة تفيض بالصفاء.

— يا ساتر!

— واو، أول مرة أسمع آلموند يطلق مثل هذا الرد الناري!

— انظروا إلى وقفته المتغطرسة؛ أيحسب نفسه دارث فيدر؟!

— يا للروعة…

— يا رجل، إنها مجرد مباراة عادية…

— هيبة الذئب القائد!

— أخرس فمك الوقح…

اكتملت الاستعدادات بالكامل.

— فليصرخ الجميع: الزم حدك!

— أتكاثرت الأهداف لتدريبه؟ أليس المفترض وجود مهلة زمنية محددة؟

أضاف اللاعب الواقف إلى جواره متأففًا: “أجل، تبا لهذا الحظ العاثر.”

[إعجاب (بيغ): 195] [استهجان (ليل): 6]

“تنهيدة… أدرك أنها مباراة عادية، لكن أي طابور بائس هذا الذي يجمعنا بمثل هؤلاء؟!”

بوبوبوونغ!

في نظام ليل، تُحجب وجوه اللاعبين الحقيقية عن بعضهم؛ ولا يرى المستخدم سوى هيئته هو، في حين تقتصر رؤية الآخرين على البطل الذي يتقمصه.

طراااخ!

حتى لو عرفوا شهرة آلموند، استحال عليهم التعرف عليه باسمه الحالي: الجندي‌الكسول.

انفجر ضياء أبيض ساطع يخطف الأبصار؛ ثم استقبلته قمم جبلية شاهقة وجداول مياه رقراقة تفيض بالصفاء.

“هيه، أنت! يا صاحب الجندي‌الكسول أو أيًا كان اسمك؛ اذهب والعب كداعم (سبورت) وانتهِ من الأمر!”

— هاهاهاهاها!

أذهلت نبرة صوته الفظة آلموند؛ وبلغت الصدمة حدًا أنسته حتى الشعور بالإهانة.

— إلى قسم كبار المحترفين (البيغ برو)!

‘أهذه هي حقيقة ليل إذن؟’

‘تتقلص أهداف راينا كلما ازداد عددها… وخمسة عشر هدفًا تعني استحالة مطلقة…’

بدا أن استهلال المباريات بالشتائم وإلقاء الأوامر المتعجرفة أمر معتاد ومسلّم به في هذا الوسط؛ والأدهى أن البعض يعتبر هذا السلوك طبيعيًا ومألوفًا!

“… عجبًا؟”

كما قيل: ‘إذا دخلت قرية فاعمل بآداب أهلها.’ لم يجد آلموند بدًا من الامتثال لأعراف هذا الميدان، وتعين عليه الرد بكلمة قوية وحازمة…

“مـ-مهلًا، بهذه الوتيرة…”

‘سانغهيون! أنت طيب أكثر من اللازم لرياضي! لا بأس بالطيبة في الحياة العامة، لكن إياك والمهادنة داخل الميدان! والآن ردد خلفي: اخرس! والزم حدك!’

[آلموند، قناص الرشاش السريع المتواصل!]

طوال عقد كامل منذ اعتزاله للرياضة، لم تسنح الفرصة لسانغهيون لتطبيق نصيحة زميله لاعب كرة القدم الأكبر سنًا. واليوم، تبدت ليل كلعبة جماعية تحاكي كرة القدم في روحها التنافسية؛ فقرر استدعاء تلك النصيحة بعد عشر سنوات من الركود.

— كم عدد تلك الأهداف بحق؟!؟

“اخرس! والزم حدك!”

— هيبة الذئب القائد!

طراااخ!

شاااا…!

أغمض آلموند عينيه وثبت اختياره للبطلة راينا على الفور! شعر بغرابة الموقف، غير أن لذة انتصار غامضة سرت في عروقه؛ وبدا أن المتابعين شاركوه النشوة ذاتها:

“أوه، سومين؛ شكرًا جزيلًا لكِ على المهمة؛ سأبذل قصارى جهدي لتحقيق الانتصار.”

— ههههههه!

‘فلأركز على أسلوب لعبي فحسب.’

— ما أروع هذا الإلجام!

“غررررر!!”

— واو، أول مرة أسمع آلموند يطلق مثل هذا الرد الناري!

تدلى فك الداعم الحامل للدرع مذهولًا:

— إذن هكذا كانت شخصيتك الحقيقية في أيام الدراسة ههههه!

— رد يثلج الصدور! أرِهم مَن صاحب الكلمة العليا هنا!

— يا للروعة…

“ممتاز، ما زالوا أوفياء وفي الموعد.”

— هيبة الذئب القائد!

[آلموند، قناص الرشاش السريع المتواصل!]

— رد يثلج الصدور! أرِهم مَن صاحب الكلمة العليا هنا!

ارتبك آلموند؛ فلم يكن هذا المخطط له على الإطلاق، إذ اقتصر واجبه على تركه على شفا الهلاك فحسب.

— يا زعيم، كأننا عدنا إلى ذكريات المدرسة الصاخبة ههههه!

إنها مواجهة عادية تهدف إلى صقل مهاراته وتطوير حركاته، ولا يشكل الفوز أو الخسارة فارقًا جوهريًا؛ وفور استقراره على هذا الخاطر، شعر براحة نفسية وطمأنينة.

“اصمتوا!”

تردد في الأفق البعيد زئير تنين مهيب، أحد الوحوش الملحمية في الساحة.

خيم الصمت المطبق على ردهة الانتظار؛ إذ لم يتوقع أحد أن يرد لاعب من المستوى الأول بمثل تلك الشراسة.

“كم ضربة يتعين عليّ توجيهها؟”

“…”

بززززت…!

لم يقطع الصمت سوى نبرة راينا الجليدية الهادئة:

[تحديد الأهداف]

[تختارني مجددًا؟ أحيي فيك هذه الشجاعة.]

“غررررر!!”

استقر القوس الأزرق المشع، ديميان، بين يدي آلموند والتف الرداء الأزرق حول منكبيه.

تولى آلموند دور رامي الضرر بعيد المدى (ADC)، وتتركز مهمته في إمطار الخصوم بالأضرار من مسافات آمنة، واستقر موقعه في المسار السفلي من الخريطة.

“راينا؟”

توقع بداية مشحونة بالعداء منذ البداية.

“أاختار راينا للتو؟!”

تزاحمت مصطلحات تقنية جديدة في جملة واحدة!

تمتم الحلفاء بذهول وهم يرونه يثبت راينا؛ غير أن أحدًا لم يجرؤ على الاستهزاء مجددًا بفضل تلك الصرخة الرادعة. وبدلًا من ذلك، صب البقية جام غضبهم على الشخص الذي استفز آلموند:

لكل مجتمع ألعاب مصطلحاته الخاصة وتقاليده المستقلة، مما يتطلب جهدًا لمواكبتها.

“أيها الأحمق، كان عليك إغلاق فمك اللعين! انظر ماذا فعلت، لقد اختار راينا في عناد! على أية حال إنها مجرد مباراة عادية.”

مع ذلك، أدرك طبيعة دور لاعب الغابة؛ فهو مقاتل يتحرر من التزام مسار ثابت، ويتجول بين أحراش الغابات لصيد الوحوش والارتقاء بمستواه، ثم الانقضاض المباغت لمساندة رفاقه في المسارات، وهو ما يُعرف بالمباغتة (الغانك).

“أجل، سأتولى أنا دور الداعم؛ على أية حال، راينا بطلة بالغة الصعوبة والتعقيد، ولعله اختارها افتتانًا بجمالها الخارجي فحسب.”

— صوتوا له بالبيغ برو فورًا!

شرع الجميع في تحديد أدوارهم مع اقتراب صافرة البداية؛ ورغم استياء آلموند من ذلك الثنائي الفظ، آثر التركيز على واجبه القتالي:

“هاه… هاه؟!؟”

‘فلأركز على أسلوب لعبي فحسب.’

ارتبك آلموند؛ فلم يكن هذا المخطط له على الإطلاق، إذ اقتصر واجبه على تركه على شفا الهلاك فحسب.

إنها مواجهة عادية تهدف إلى صقل مهاراته وتطوير حركاته، ولا يشكل الفوز أو الخسارة فارقًا جوهريًا؛ وفور استقراره على هذا الخاطر، شعر براحة نفسية وطمأنينة.

‘حسنًا، طلب مني إضعافه حتى مشارف الموت فقط.’

“أحدد الجميع أدوارهم؟”

“أجل.”

“أجل.”

[يتحدثون عن آلموند في منتدى ليل برو!]

“انطلقوا إذن.”

“بيغ…؟ ليل؟”

اكتملت الاستعدادات بالكامل.

[دخول المعركة خلال 5 ثوانٍ!]

دوم. دوم.

لا شك أن كل لاعب في ليل سمع توبيخها الشهير: ‘أيها الأحمق، احمد ربك أنني منحتك هدفين أصلًا!’ فكيف حال تلك الأهداف الضئيلة إذن؟!

تعالت موسيقى حماسية مشحونة بالترقب والتوتر.

تعني المساندة إضعاف وحش الغابة الأول ليتسنى للاعب الغابة القضاء عليه بيسر وسرعة؛ وتولى الداعم إيضاح تلك التفاصيل بصبر وأناة.

[دخول المعركة خلال 5 ثوانٍ!]

— إلى قسم كبار المحترفين (البيغ برو)!

[5]

‘فلأركز على أسلوب لعبي فحسب.’

غرق كل شيء في ظلام دامس.

انهار شريط صحة الذئب بسرعة خارقة كأنه تعرض لخطأ برمجي مدمر؛ وسارع لاعب الغابة برمي فأسه بعدما أفاق من ذهوله.

[4]

خر الذئب صريعًا فوق التراب.

[3]

“هيا! هاجموا فورًا!”

[2]

هوى لاعب الغابة بفأسيه المزدوجتين على رقبة الذئب الأكبر.

[1]

[أخي الحبيب! فلننطلق نحو نصرنا الأول! قاتل بكل قوتك!]

شاااا…!

“راينا؟”

انفجر ضياء أبيض ساطع يخطف الأبصار؛ ثم استقبلته قمم جبلية شاهقة وجداول مياه رقراقة تفيض بالصفاء.

توالت الانفجارات دون أدنى هوادة:

“كرااااور!”

“مفهوم.”

تردد في الأفق البعيد زئير تنين مهيب، أحد الوحوش الملحمية في الساحة.

“يا له من نظام معقد.”

‘انطلقت المعركة.’

بدأت أول مواجهة حقيقية له في هذا العالم.

[أهلًا بكم في ساحة القتال!]

مع ذلك، بلغ عدد الأهداف زهاء خمسة عشر هدفًا متناثرًا؛ ومع كل إصابة ناجحة، يتعاظم الهجوم وتتوالى الانفجارات الساحقة.

بدأت أول مواجهة حقيقية له في هذا العالم.

“ما يكفي لإنهاكه دون قتله؛ فلاعب الغابة يحتاج لحصد الذهب ونقاط الخبرة بمفرده. وعلينا نحن الإسراع نحو مسارنا لكسب حصتنا أيضًا، فلا تقتله أبدًا.”

←↓↑→

[دخول المعركة خلال 5 ثوانٍ!]

فور ولوجهم أرض المعركة، هدأ صخب اللاعبين وتفرقوا في انضباط؛ وسارع كل مقاتل نحو مساره المحدد: المسار العلوي، والأوسط، ومنطقة الغابة.

انطلقت أول رمية خاطفة.

تولى آلموند دور رامي الضرر بعيد المدى (ADC)، وتتركز مهمته في إمطار الخصوم بالأضرار من مسافات آمنة، واستقر موقعه في المسار السفلي من الخريطة.

مع ذلك، بلغ عدد الأهداف زهاء خمسة عشر هدفًا متناثرًا؛ ومع كل إصابة ناجحة، يتعاظم الهجوم وتتوالى الانفجارات الساحقة.

رغم امتلاك رماة الضرر قوة هجومية كاسحة، إلا أنهم يعانون من ضعف شديد في المراحل المبكرة من الجولة؛ ومن ثم، يرافقهم مستدعي داعم لحمايتهم وإسنادهم. وتوجه الداعم برفقته نحو المسار السفلي.

“حسنًا، سننتظر خروج الوحش هنا؛ سأتلقى أنا الضربات بجسدي، بينما تتولى أنت الهجوم وتوجيه الضربات.”

بادر الداعم بالحديث وهو يركض بمحاذاة آلموند: “هيه، يا صاحب المستوى الأول.”

“تبا، أهو في المستوى الأول حقًا؟!”

“نعم؟”

تدلى فك الداعم الحامل للدرع مذهولًا:

“أتعلم كيفية مساندة لاعب الغابة وترويض الوحش (الليش)؟”

تولى آلموند دور رامي الضرر بعيد المدى (ADC)، وتتركز مهمته في إمطار الخصوم بالأضرار من مسافات آمنة، واستقر موقعه في المسار السفلي من الخريطة.

‘مساندة لاعب الغابة؟’

— يا له من لقب فكاهي!

لم يمارسها عمليًا، بل اقتصرت معرفته على مشاهدة المقاطع المصورة.

“أوه، سومين؛ شكرًا جزيلًا لكِ على المهمة؛ سأبذل قصارى جهدي لتحقيق الانتصار.”

طرح الداعم سؤاله متوقعًا جهل آلموند التام؛ فاكتفى آلموند بإيماءة صامتة برأسه. فاستطرد الداعم موضحًا بلطف:

[دخول المعركة خلال 5 ثوانٍ!]

“اتبعني؛ المساندة تعني معاونة لاعب الغابة في ترويض وحشه الأول لتسريع مباغتته للمسارات الأخرى أو مداهمة غابة العدو.”

تدفق مشجعو آلموند كالسيل الجارف ليمطروا المنشور بالإعجابات، مما دفعه دفعًا نحو واجهة كبار المحترفين.

“آه…”

— أهذا تدريب تعليمي حقًا؟!

تزاحمت مصطلحات تقنية جديدة في جملة واحدة!

فمنح راينا لخمسة عشر هدفًا دفعة واحدة أمر يفوق المألوف؛ إذ تكتفي في العادة بمنح هدفين اثنين للمستدعين المبتدئين لصعوبة إصابتها مع تكاثرها.

‘كأنه أول يوم لي في وظيفة جديدة.’

‘تتقلص أهداف راينا كلما ازداد عددها… وخمسة عشر هدفًا تعني استحالة مطلقة…’

استحضر مشاعر ارتباكه القديمة حين ولج سوق العمل واضطر لحفظ مفردات مهنية غريبة عنه بالكامل.

[النصر الأول] [100,000 وون]

لحسن حظه، تابع سانغهيون تسجيلات مرئية لليل قبل هذا اليوم؛ (وإن كانت المشكلة في أنها مقاطع تخص علكة!).

— ههههههه!

مع ذلك، أدرك طبيعة دور لاعب الغابة؛ فهو مقاتل يتحرر من التزام مسار ثابت، ويتجول بين أحراش الغابات لصيد الوحوش والارتقاء بمستواه، ثم الانقضاض المباغت لمساندة رفاقه في المسارات، وهو ما يُعرف بالمباغتة (الغانك).

بادر الداعم بالحديث وهو يركض بمحاذاة آلموند: “هيه، يا صاحب المستوى الأول.”

تعني المساندة إضعاف وحش الغابة الأول ليتسنى للاعب الغابة القضاء عليه بيسر وسرعة؛ وتولى الداعم إيضاح تلك التفاصيل بصبر وأناة.

لم يكن المقطع متحركًا، بل مجرد لقطة شاشة ثابتة؛ غير أنها عكست غرابة الموقف بدقة بالغة، إذ أبرزت تلك الأهداف الكثيفة التي نصبتها راينا في الساحة.

“حسنًا، سننتظر خروج الوحش هنا؛ سأتلقى أنا الضربات بجسدي، بينما تتولى أنت الهجوم وتوجيه الضربات.”

تدلى فك الداعم الحامل للدرع مذهولًا:

— ههههه السيد الجندي!

نُشر موضوع جديد في أضخم منتدى لمجتمع اللعبة، ليل برو.

— يا له من لقب فكاهي!

— أتكاثرت الأهداف لتدريبه؟ أليس المفترض وجود مهلة زمنية محددة؟

— اسم غريب ومثير للسخرية ههههه!

“هيا! هاجموا فورًا!”

— انتبه يا جندينا الباسل!

“آه… حسنًا.”

— افتح عينيك جيدًا يا سيد جندي ههههه!

شاااا…!

“آه… حسنًا.”

كانت كلمة ليل هنا تشير إلى الصغر والاستهجان (عدم الإعجاب)، في حين تدل بيغ على الإعجاب والتأييد.

ترقب آلموند بزوغ الوحش.

عزم آلموند على إصابة نصف الأهداف فحسب؛ وهيأ قوسه للإطلاق.

“كم ضربة يتعين عليّ توجيهها؟”

تزاحمت مصطلحات تقنية جديدة في جملة واحدة!

“ما يكفي لإنهاكه دون قتله؛ فلاعب الغابة يحتاج لحصد الذهب ونقاط الخبرة بمفرده. وعلينا نحن الإسراع نحو مسارنا لكسب حصتنا أيضًا، فلا تقتله أبدًا.”

— انتبه يا جندينا الباسل!

واصل الداعم شرحه بدماثة خلق، مما جعل آلموند يرتارح له ويألف صحبته.

‘لمَ تبدو متناهية الصغر هكذا؟’

“مفهوم.”

— يا ساتر!

رغم أن لاعب الغابة كان صديق لاعب المسار العلوي الذي استهزأ بآلموند سابقًا، قرر آلموند تقديم العون إكرامًا لهذا الداعم الخلوق.

تعالت موسيقى حماسية مشحونة بالترقب والتوتر.

[سجلت سومين مهمة جديدة!]

— فليصرخ الجميع: الزم حدك!

[أخي الحبيب! فلننطلق نحو نصرنا الأول! قاتل بكل قوتك!]

“آه…”

[النصر الأول] [100,000 وون]

بدا أن استهلال المباريات بالشتائم وإلقاء الأوامر المتعجرفة أمر معتاد ومسلّم به في هذا الوسط؛ والأدهى أن البعض يعتبر هذا السلوك طبيعيًا ومألوفًا!

ضغط آلموند على صدغه الأيمن لكتم ميكروفون اللعبة الداخلي وبادر بشكر صاحبة التبرع:

[تبرع تشان‌هو‌البري بمبلغ 10,000 وون!]

“أوه، سومين؛ شكرًا جزيلًا لكِ على المهمة؛ سأبذل قصارى جهدي لتحقيق الانتصار.”

رمقه الداعم بنظرة استغراب لرؤية شفتيه تتحركان دون صوت، غير أن حركة التمتمة تلك مألوفة لدى اللاعبين أثناء إرسال الهمسات الخاصة.

رمقه الداعم بنظرة استغراب لرؤية شفتيه تتحركان دون صوت، غير أن حركة التمتمة تلك مألوفة لدى اللاعبين أثناء إرسال الهمسات الخاصة.

لا شك أن كل لاعب في ليل سمع توبيخها الشهير: ‘أيها الأحمق، احمد ربك أنني منحتك هدفين أصلًا!’ فكيف حال تلك الأهداف الضئيلة إذن؟!

“استعد، الوحش قادم!”

نُشر موضوع جديد في أضخم منتدى لمجتمع اللعبة، ليل برو.

قوقعععة واهتزاز هائل…!

“يا له من نظام معقد.”

تصدعت الأرض وتطايرت كتل التراب؛ وفجأة، برزت ثلاثة ذئاب ضخمة تماثل المنازل في حجمها المهيب!

[1]

[الذئب الرمادي]

تمتم الحلفاء بذهول وهم يرونه يثبت راينا؛ غير أن أحدًا لم يجرؤ على الاستهزاء مجددًا بفضل تلك الصرخة الرادعة. وبدلًا من ذلك، صب البقية جام غضبهم على الشخص الذي استفز آلموند:

إنه الوحش المنشود الذي يستهدفه لاعب الغابة؛ فتراجع لاعب الغابة خطوة ليتيح للداعم امتصاص الصدمة الأولى، واندفع الداعم الذي تقمص بطلًا مدرعًا ضخمًا شاهرًا درعه المتوهج نحو الأمام.

سوووش!

“غررررر!!”

ربما يتساءل قائل: ‘أليس هذا احتيالًا وتلاعبًا غير نزيه؟’

كزت الذئاب أنيابها الحادة وغرستها في سطح الدرع الفولاذي.

حتى لو عرفوا شهرة آلموند، استحال عليهم التعرف عليه باسمه الحالي: الجندي‌الكسول.

طراااخ!

“أتعلم كيفية مساندة لاعب الغابة وترويض الوحش (الليش)؟”

عندئذ…

تردد في الأفق البعيد زئير تنين مهيب، أحد الوحوش الملحمية في الساحة.

“هيا! هاجموا فورًا!”

استقر القوس الأزرق المشع، ديميان، بين يدي آلموند والتف الرداء الأزرق حول منكبيه.

هوى لاعب الغابة بفأسيه المزدوجتين على رقبة الذئب الأكبر.

بوبوبوونغ!

سلااايس!

— إذن هكذا كانت شخصيتك الحقيقية في أيام الدراسة ههههه!

“هيه! يا صاحب المستوى الأول، أطلق سهامك الآن!” صاح لاعب الغابة وهو يلوح بفأسه في الهواء.

غير أن الفأس لم تلمس سوى أطراف الفراء الرمادي للذئب المتهاوي!

[تحديد الأهداف]

مع ذلك، بلغ عدد الأهداف زهاء خمسة عشر هدفًا متناثرًا؛ ومع كل إصابة ناجحة، يتعاظم الهجوم وتتوالى الانفجارات الساحقة.

تردد صوت راينا في عقله، وانبثقت عدة علامات تصويب دقيقة فوق جسد الذئب.

تولى جوهيوك بنفسه دفع المنشور نحو الصدارة؛ فما إن عثر على الموضوع حتى سارع بنشر رابطه في مجتمعي باتل31 ومجتمع عصر المملكة (م.ع.م) حيث تحتشد جماهير آلموند المخلصة.

[صنعتها خصيصًا من أجلك.]

— يا رجل، إنها مجرد مباراة عادية…

‘لمَ تبدو متناهية الصغر هكذا؟’

 

أبسبب ضخامة جسد الذئب؟ احتار في أمره، غير أن حجم كل علامة لم يتجاوز مقدار إبهام بشري!

طرح الداعم سؤاله متوقعًا جهل آلموند التام؛ فاكتفى آلموند بإيماءة صامتة برأسه. فاستطرد الداعم موضحًا بلطف:

اختفت الأهداف العريضة السهلة فور انقضاء التدريب التعليمي.

كانت كلمة ليل هنا تشير إلى الصغر والاستهجان (عدم الإعجاب)، في حين تدل بيغ على الإعجاب والتأييد.

مع ذلك، بلغ عدد الأهداف زهاء خمسة عشر هدفًا متناثرًا؛ ومع كل إصابة ناجحة، يتعاظم الهجوم وتتوالى الانفجارات الساحقة.

— هيبة الذئب القائد!

‘حسنًا، طلب مني إضعافه حتى مشارف الموت فقط.’

تولى جوهيوك بنفسه دفع المنشور نحو الصدارة؛ فما إن عثر على الموضوع حتى سارع بنشر رابطه في مجتمعي باتل31 ومجتمع عصر المملكة (م.ع.م) حيث تحتشد جماهير آلموند المخلصة.

عزم آلموند على إصابة نصف الأهداف فحسب؛ وهيأ قوسه للإطلاق.

غير أن الفأس لم تلمس سوى أطراف الفراء الرمادي للذئب المتهاوي!

بززززت…!

[3]

تكثف سهم أزرق ناصع بين أنامله.

غير أن الفأس لم تلمس سوى أطراف الفراء الرمادي للذئب المتهاوي!

باانغ!

طوال عقد كامل منذ اعتزاله للرياضة، لم تسنح الفرصة لسانغهيون لتطبيق نصيحة زميله لاعب كرة القدم الأكبر سنًا. واليوم، تبدت ليل كلعبة جماعية تحاكي كرة القدم في روحها التنافسية؛ فقرر استدعاء تلك النصيحة بعد عشر سنوات من الركود.

انطلقت أول رمية خاطفة.

بوبوبوونغ!

بووونغ!

“كـ-كيف حققت ذلك يا سيدي المحترم؟!”

تفجر الهدف الدقيق في المركز تمامًا!

شرع الجميع في تحديد أدوارهم مع اقتراب صافرة البداية؛ ورغم استياء آلموند من ذلك الثنائي الفظ، آثر التركيز على واجبه القتالي:

“… ماذا؟”

[النصر الأول] [100,000 وون]

تدلى فك الداعم الحامل للدرع مذهولًا:

شاااا…!

‘أأصاب الهدف بضربة واحدة فورية؟!؟’

تولى آلموند دور رامي الضرر بعيد المدى (ADC)، وتتركز مهمته في إمطار الخصوم بالأضرار من مسافات آمنة، واستقر موقعه في المسار السفلي من الخريطة.

لاعب من المستوى الأول ينجح في إصابة أهداف راينا، المشهورة باستحالة دقتها، بل وهدف بالغ الصغر كهذا!

لحسن حظه، تابع سانغهيون تسجيلات مرئية لليل قبل هذا اليوم؛ (وإن كانت المشكلة في أنها مقاطع تخص علكة!).

‘تتقلص أهداف راينا كلما ازداد عددها… وخمسة عشر هدفًا تعني استحالة مطلقة…’

بووونغ!

فمنح راينا لخمسة عشر هدفًا دفعة واحدة أمر يفوق المألوف؛ إذ تكتفي في العادة بمنح هدفين اثنين للمستدعين المبتدئين لصعوبة إصابتها مع تكاثرها.

مع ذلك، أدرك طبيعة دور لاعب الغابة؛ فهو مقاتل يتحرر من التزام مسار ثابت، ويتجول بين أحراش الغابات لصيد الوحوش والارتقاء بمستواه، ثم الانقضاض المباغت لمساندة رفاقه في المسارات، وهو ما يُعرف بالمباغتة (الغانك).

لا شك أن كل لاعب في ليل سمع توبيخها الشهير: ‘أيها الأحمق، احمد ربك أنني منحتك هدفين أصلًا!’ فكيف حال تلك الأهداف الضئيلة إذن؟!

انهار شريط صحة الذئب بسرعة خارقة كأنه تعرض لخطأ برمجي مدمر؛ وسارع لاعب الغابة برمي فأسه بعدما أفاق من ذهوله.

رغب لاعب الغابة في إمعان النظر لتقدير حجم العلامة، غير أن الفرصة لم تسنح له إطلاقًا.

┘ اخرس فورًا! وما معنى قولك إنه تفوق عليه؟!؟

بوووونغ!

— يا له من لقب فكاهي!

في تلك اللحظة بالذات، تلاشى هدف ثانٍ في انفجار مدوٍ.

— هاهاهاهاها!

بووونغ!

تكثف سهم أزرق ناصع بين أنامله.

بوبوونغ!

تفجر الهدف الدقيق في المركز تمامًا!

بوبوبوونغ!

‘فلأركز على أسلوب لعبي فحسب.’

فجأةً محيت أربعة أهداف متعاقبة في رمشة عين!

انفجر ضياء أبيض ساطع يخطف الأبصار؛ ثم استقبلته قمم جبلية شاهقة وجداول مياه رقراقة تفيض بالصفاء.

“هاه… هاه؟!؟”

 

توالت الانفجارات دون أدنى هوادة:

كما قيل: ‘إذا دخلت قرية فاعمل بآداب أهلها.’ لم يجد آلموند بدًا من الامتثال لأعراف هذا الميدان، وتعين عليه الرد بكلمة قوية وحازمة…

بووونغ! بوبوبوبوونغ!

ربما يتساءل قائل: ‘أليس هذا احتيالًا وتلاعبًا غير نزيه؟’

ثلاثة أخرى، ثم خمسة أهداف دفعة واحدة!

تكللت خطة جوهيوك بالنجاح التام.

“مـ-مهلًا، بهذه الوتيرة…”

مع ذلك، أدرك طبيعة دور لاعب الغابة؛ فهو مقاتل يتحرر من التزام مسار ثابت، ويتجول بين أحراش الغابات لصيد الوحوش والارتقاء بمستواه، ثم الانقضاض المباغت لمساندة رفاقه في المسارات، وهو ما يُعرف بالمباغتة (الغانك).

انهار شريط صحة الذئب بسرعة خارقة كأنه تعرض لخطأ برمجي مدمر؛ وسارع لاعب الغابة برمي فأسه بعدما أفاق من ذهوله.

‘لمَ تبدو متناهية الصغر هكذا؟’

سوووش!

غرق كل شيء في ظلام دامس.

غير أن الفأس لم تلمس سوى أطراف الفراء الرمادي للذئب المتهاوي!

تكللت خطة جوهيوك بالنجاح التام.

تشششيك…

تكثف سهم أزرق ناصع بين أنامله.

خر الذئب صريعًا فوق التراب.

“… عجبًا؟”

“كرااااور…!” ردد الوحش أنين احتضاره الأخير ثم لفظ أنفاسه وهلك.

“راينا؟”

“… عجبًا؟”

[إعجاب (بيغ): 195] [استهجان (ليل): 6]

ارتبك آلموند؛ فلم يكن هذا المخطط له على الإطلاق، إذ اقتصر واجبه على تركه على شفا الهلاك فحسب.

— يا للروعة…

[ترقية المستوى!]

‘لمَ تبدو متناهية الصغر هكذا؟’

بدلًا من أن يرتقي لاعب الغابة، ارتقى آلموند في المستوى! اقتنص آلموند الوحش وسلب المكافأة ونقاط الخبرة بالكامل، ووقع الأمر بسرعة خاطفة جعلت تداركه مستحيلًا. وفي الظروف المعتادة، يستشيط لاعب الغابة غضبًا وثورة، غير أن هول الصدمة وغرابة المشهد أخرسا لسانه ليرد بنبرة ملؤها التبجيل والاحترام:

[5]

“كـ-كيف حققت ذلك يا سيدي المحترم؟!”

تلك أول عبارة صكت أذنيه فور ولوج ردهة الانتظار؛ حليف يتذمر بفظاظة لنقص مستواه.

— ههههه تحول إلى قمة الأدب والاحترام فجأة!

تدفق مشجعو آلموند كالسيل الجارف ليمطروا المنشور بالإعجابات، مما دفعه دفعًا نحو واجهة كبار المحترفين.

— هاهاهاهاها!

[اكتملت جراحة ترويض اللسان وتأديبه بنجاح! ^^]

— أباد آلموند الذئب العملاق في ثانية واحدة فقط؟!

ترقب آلموند بزوغ الوحش.

[تبرع تشان‌هو‌البري بمبلغ 10,000 وون!]

“بيغ…؟ ليل؟”

[آلموند، قناص الرشاش السريع المتواصل!]

┘ اصمت، حدث ذلك لأن جونجابا لم يأخذ الأمر على محمل الجد أصلًا!

[تبرع جمل‌عابر بمبلغ 10,000 وون!]

“كم ضربة يتعين عليّ توجيهها؟”

[اكتملت جراحة ترويض اللسان وتأديبه بنجاح! ^^]

— انظروا إلى وقفته المتغطرسة؛ أيحسب نفسه دارث فيدر؟!

————————

“انطلقوا إذن.”

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

تفجر الهدف الدقيق في المركز تمامًا!

 

مع ذلك، أدرك طبيعة دور لاعب الغابة؛ فهو مقاتل يتحرر من التزام مسار ثابت، ويتجول بين أحراش الغابات لصيد الوحوش والارتقاء بمستواه، ثم الانقضاض المباغت لمساندة رفاقه في المسارات، وهو ما يُعرف بالمباغتة (الغانك).

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

“كرااااور!”

“آه… حسنًا.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط