Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 125

مباراة عادية (2)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

مباراة عادية (2)

الفصل 125. مباراة عادية (2)

“نعييييق!”

“كـ-كيف حققت ذلك يا سيدي المحترم؟!”

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

عجز لاعب الغابة عن كبت ذهوله؛ وبحكم تخصصه، انصب شغفه على فاعلية راينا الخارقة في الغابة أكثر من مجريات الجولة نفسها.

سكويرت!

“أيكون اصطياد وحوش الغابة براينا هو النهج الأفضل إذن؟!”

أطلق وابلًا جديدًا من القيء السام، مكررًا الكرّة بلا هوادة.

تصنف راينا عادة كرامية ضرر هشة وسريعة العطب، وتلقى حتفها بسهولة أمام ضراوة وحوش الأحراش؛ غير أن راينا الماثلة أمامه أجهزت على الذئب في ثانيتين اثنتين، في حين يتطلب ذلك سبع إلى عشر ثوانٍ في الأحوال المعتادة!

عشرون هدفًا دقيقًا بحجم أظفر الإبهام انبثقت في آن واحد!

بناءً على تلك النتيجة الباهرة، بدت خيارًا استثنائيًا يفيض بالقوة الخفية الخارقة.

أظهر آلموند سرعة رد فعل مذهلة وراوغ نحو اليسار بخفة.

“آه… المعذرة، لقد أصبت أهدافًا أكثر من اللازم… أنا آسف حقًا،” حك آلموند مؤخرة رأسه معتذرًا؛ فهو يدرك فداحة حرمان لاعب الغابة من وحشه الرئيس الأول.

تفجر الهدف الثاني عشر متزامنًا مع انفجار المانا الساحق.

“أوه… فهمت… لأنك أصبت أهدافًا أكثر من اللازم…”

تاك—!

شخص لاعب الغابة ببصره نحو السماء في ذهول وشرود؛ وبدا كرجل فقد بوصلة حياته وهدفه في الوجود.

بادرت راينا بسؤال آلموند؛ إذ لم يستثمر نقاط مهارته المكتسبة من ارتقاء مستواه السابق بعد؛ وأمام هذا الحصار الخانق، نصحته بتفعيل مهارة الاندفاع.

“وكيف سأكمل مساري في الغابة الآن…”

حصد آلموند أول قتيل في المباراة لصالح فريقه!

عندئذ تفتق ذهن الداعم عن فكرة عملية:

“كاهاهاها! أتجهل مدى رمايتك أيها الرامي المبتدئ؟!”

“ما رأيكم أن أرافق لاعب الغابة لبعض الوقت لمساعدته في تعويض ما فاته ما دامت الأمور آلت إلى هذا الحال؟ يا راينا، حاولي الصمود بمفردكِ قليلًا في المسار السفلي؛ فبما أن مستواكِ أعلى، سيكون الأمر مقدورًا عليه.”

تاك—!

لم تكن الفكرة سيئة.

مهارة اندفاع… بدا العرض مغريًا، غير أن الشك ساوره في جدواها الفورية:

‘بمفردي؟’

“مهارة الاندفاع هي… مجرد تدحرج؟!”

المعضلة الوحيدة تمثلت في كونها أول مباراة حقيقية لآلموند، وعليه الآن حماية مسار كامل بمفرده للمرة الأولى!

‘يستحيل مواصلة المراوغة السلبية هكذا.’

[أسرع فورًا! كاد جنود المينيونز يشتبكون في المسار!]

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

جب حسم الموقف في رمشة عين؛ وقرر آلموند قبول التحدي وخوض معركة الصمود الفردي.

“هيه! يا رفيقي! كف عن ملاحقة جنود المينيونز وجمع الذهب (CS)! تعال وساعدني فورًاااا!!”

“حسنًا، سأتولى الأمر بمفردي.”

[بما أنهما اثنان، فالأولى القتال بحذر وتأنٍ.]

تعين عليه مجابهة خصوم متعددين وحيدًا مجددًا؛ كأن شريط الذكريات يعيد نفسه بحذافيره.

فجأةً، احتشدت علامات تصويب لا حصر لها فوق جسد الساحر!

— آلموند المحترف المنفرد دائمًا…

لم يكن ضفدع المستنقع كائنًا يسهل الاقتراب منه بمجرد النظر؛ ومعايشة هيئته المقرفة في واقع الغطس الكامل فاقمت الأمر سوءًا.

— حتى في معركة واسعة خاض مواجهات الفرق بمفرده ههههه!

كان يدرك مدى رماية راينا بدقة، ولم يجرؤ على تجاوز خط المنتصف الآمن.

— يواجه اثنين لواحد في أول مباراة له كرامي ضرر؟!؟

جب حسم الموقف في رمشة عين؛ وقرر آلموند قبول التحدي وخوض معركة الصمود الفردي.

— هكذا تكون حياة النجوم الكبار ههههه!

باااانغ!

←↓↑→

“انظروا إلى ملامح وجهه البائس! هاهاهاها! ما رأيك بها؟ مقززة أليس كذلك؟”

قعقعة وسيوف تتلاحم!

— هذه هي البساطة الساذجة لأبطال القاع ههههه!

فور وصوله إلى المسار، اشتبكت طلائع جنود المينيونز بالفعل.

‘يضيق عليّ المساحات.’

“أوه؟ لقد حضر أخيرًا.”

“عجبًا؟ ما بال تلك الأهداف الكثيفة؟”

“أهو بمفرده؟”

ثم الهدف التالي:

تولى ثنائي الخصم في المسار السفلي، رامي الضرر والداعم، إبادة جنود الحلفاء بالفعل؛ ومع اقتراب آلموند، تبادل الاثنان همسات واثقة وساخرة.

اهتز القوس الأزرق في يد آلموند بصمت؛ وانطلق السهم الخاطف.

[أيها المستدعي، أنصب لك بعض علامات التصويب؟]

عشرون هدفًا دقيقًا بحجم أظفر الإبهام انبثقت في آن واحد!

بادرت راينا بالسؤال فور رؤيتها للاعبي الخصم؛ رغبة في تفادي الخطأ غير المقصود الذي أطاح بذئب الغابة سابقًا.

باانغ!

تردد آلموند للحظة:

انطلق السهم الأزرق المشع كالصاعقة الخاطفة نحو ظهر كويفان.

‘تتقلص الأهداف حجمًا كلما تكاثرت.’

“بل سأقتلك أنت أولًا،” رد آلموند بابتسامة واثقة وهادئة.

صحيح أنه يقوى على قنص الأهداف الضئيلة، غير أن تكبير حجمها يظل خيارًا أضمن وأسلم في مواجهة أهداف متحركة ومراوغة.

قرر آلموند المراهنة على تلك الحركة البسيطة.

“امنحيني عشرة أهداف تقريبًا.”

“حسنًا، حسنًا؛ فلنرَ ما في جعبتك.”

قلص العدد من خمسة عشر إلى عشرة.

لم تكن الفكرة سيئة.

[عشرة؟ علم ويُنفذ.]

سخر بعض المشاهدين ذوي المعدة القوية من ارتباك آلموند، غير أن ملامح وجهه حافظت على سكونها التام؛ وفي تلك اللحظة، بصق الضفدع قذيفة حارقة نحو آلموند!

سوووش.

————————

طفت عشر علامات تصويب زرقاء مشعة فوق جسد مستدعي الخصم وجنوده؛ وبدا كل هدف بحجم كف يد بشرية، مما يجعل إصابتها المتعاقبة السريعة أمرًا ممكنًا ومضمونًا.

— ههههه كما هو متوقع من بطلة الفئة الرابعة المتدنية!

←↓↑→

“وكيف سأكمل مساري في الغابة الآن…”

سادت الحيرة ثنائي الخصم في المسار السفلي:

 

“عجبًا؟ ما بال تلك الأهداف الكثيفة؟”

استنجد برفيق دربه رامي الضرر؛ فبمجرد دنو آلموند، سيركز كلاهما النيران عليه لإبادته في ثوانٍ معدودة. كان يكفي راينا الصمود والنجاة، غير أنها تهورت واجتازت الخط الفاصل!

“أجل، أيعقل ظهور هذا الكم الهائل أصلًا؟”

انفجر الهدف الأول في لمح البصر!

فالمعتاد ألا تضع راينا هذا العدد من الأهداف أبدًا.

تااانغ!

“ألا يرتد هذا وبالًا عليه؟”

“بل سأقتلك أنت أولًا،” رد آلموند بابتسامة واثقة وهادئة.

ضحك رامي الخصم باستهزاء؛ فالكثرة هنا ليست ميزة دائمًا، بل تصعب في الغالب تطبيق الضربات المتتالية وتقلص الضرر الكلي إن أُهدرت.

باانغ!

[بما أنهما اثنان، فالأولى القتال بحذر وتأنٍ.]

باانغ!

واصلت راينا توجيه آلموند بنصحها:

— حتى في معركة واسعة خاض مواجهات الفرق بمفرده ههههه!

[سيتعقد النزال إن ركز أحدهما هجماته عليك حصريًا.]

حان أوان إطلاق مهارة التدحرج؛ فألقى آلموند بجسده الرياضي الرشيق نحو التراب وتدحرج بانسيابية خارقة.

تحقق ما حذرت منه؛ إذ تقدم داعم الخصم عابرًا خط المنتصف، مقتربًا بجرأة دون أن يدخل في نطاق رماية آلموند المباشر.

‘الآن!’

“يا لجرأتك المتهورة وأنت قادم بمفردك! لن أسمح لك بحصد قطرة واحدة من نقاط الخبرة!”

على أية حال، هو أفضل من العدم بكثير.

أحاطت به كتل من المينيونز، غير أن أيًا منها لم يهاجم داعم الخصم؛ إذ بُرمجت بطبيعتها للاقتتال فيما بينها فقط، ولا تهاجم الأبطال إلا إذا بادروا بضرب مستدعي الحلفاء أولًا.

قبل أن يكمل قناص الخصم جملته…

“حسنًا، حسنًا؛ فلنرَ ما في جعبتك.”

تسمرت قدما كويفان في التراب من المفاجأة؛ ذهل وهو يرى الرامي ينقض نحوه بجرأة انتحارية، وسرعان ما تبدلت صدمته إلى ضحكة استهزاء عريضة.

قبض داعم الخصم على عصا سحرية ضخمة.

سووووش!

[كويفان – ساحر مستنقع الكبريت]

قبض داعم الخصم على عصا سحرية ضخمة.

تقمص داعم الخصم البطل كويفان، وهو ساحر مألوف خبره آلموند مسبقًا؛ وتعتمد قدرته على استدعاء كائنات لزجة من المستنقعات وقيادتها لشن الهجمات على الخصوم.

لم تكن الفكرة سيئة.

“أنّة مقززة!”

“أوه، رمية لا بأس بها.”

أصدر الساحر نعيقًا مزعجًا ومقززًا مع كل استدعاء يطلقه.

[فقدان 30% من نقاط الحياة!]

سكويرت!

“أوه… فهمت… لأنك أصبت أهدافًا أكثر من اللازم…”

انبثق مستنقع أسود داكن بحجم وحش ضخم أمام آلموند؛ ومن قلب الوحل الأسود، وثب ضفدع عملاق يثير الغثيان.

المعضلة الوحيدة تمثلت في كونها أول مباراة حقيقية لآلموند، وعليه الآن حماية مسار كامل بمفرده للمرة الأولى!

“نعييييق!”

“وكيف سأكمل مساري في الغابة الآن…”

انفجر الساحر بضحكات صاخبة ملؤها الشماتة:

أربعة، ستة، تسعة… وفجأة تفجر أحد عشر هدفًا كاملًا!

“تذوقي قذارة هذا الضفدع المقزز يا راينا!”

— كائن شهي يفتح الشهية! أحضروا طبق أرز فورًا!

“ييع…”

“كغغغ! كـ-كيف يرمي بتلك السرعة الخارقة…”

لم يكن ضفدع المستنقع كائنًا يسهل الاقتراب منه بمجرد النظر؛ ومعايشة هيئته المقرفة في واقع الغطس الكامل فاقمت الأمر سوءًا.

“حسنًا، سأتعلمها؛ وانقلي علامات التصويب لتستقر فوق جسد الساحر مباشرة.”

— ييع… ههههه مقزز للغاية!

تشششيك…

— يبدو أن آلموند لا يحتمل الكائنات المثيرة للغثيان ههههه!

“هيه! يا رفيقي! كف عن ملاحقة جنود المينيونز وجمع الذهب (CS)! تعال وساعدني فورًاااا!!”

— كائن شهي يفتح الشهية! أحضروا طبق أرز فورًا!

خرج ضفدع ثالث؛ وراوغ آلموند يمنة ويسرة، متخلصًا من الوحش بقنصه بنباله؛ غير أن النجاة جاءت دون أي عائد من الذهب أو الخبرة.

— وجبة خفيفة ومثالية ههههه!

“ييع…”

سخر بعض المشاهدين ذوي المعدة القوية من ارتباك آلموند، غير أن ملامح وجهه حافظت على سكونها التام؛ وفي تلك اللحظة، بصق الضفدع قذيفة حارقة نحو آلموند!

تصاعد دخان كثيف من الموضع الذي كان يقف فيه، وأذاب الحمض السام أديم الأرض في طرفة عين!

“نعييييييق!”

“ييع…”

“!”

“نعييييق!”

تعذر التمييز بين كونه لعابًا أو حمأة كبريتية أو قيئًا سامًا؛ والمؤكد الوحيد أنه سائل يستحيل تلقيه بالجسد.

“!”

تاك!

‘يضيق عليّ المساحات.’

أظهر آلموند سرعة رد فعل مذهلة وراوغ نحو اليسار بخفة.

انبثق مستنقع أسود داكن بحجم وحش ضخم أمام آلموند؛ ومن قلب الوحل الأسود، وثب ضفدع عملاق يثير الغثيان.

تشششيك…

صكت رسالة تحذيرية حمراء عيني كويفان.

تصاعد دخان كثيف من الموضع الذي كان يقف فيه، وأذاب الحمض السام أديم الأرض في طرفة عين!

باانغ!

باانغ!

حصد آلموند أول قتيل في المباراة لصالح فريقه!

اهتز القوس الأزرق في يد آلموند بصمت؛ وانطلق السهم الخاطف.

←↓↑→

ثواااك!

“التدحرج.”

استقر السهم في المركز التام لجبهة الضفدع؛ وتلاشى الكائن ذو نقاط الحياة الضعيفة فورًا من الميدان.

[آلية تفعيلها يسيرة للغاية؛ فحركة الربط تعتمد ببساطة على التدحرج بجسدك نحو الأمام! وإن أسرعت في الدحرجة، فستحصد سرعة حركة إضافية وقوة هجومية ساحقة.]

“أوه، رمية لا بأس بها.”

“!”

لم يظهر الساحر أي ارتباك؛ ففي وسعه استدعاء جحافل من الضفادع ما دامت طاقة المانا تتدفق في عروقه.

كان بمقدوره أن يطأ الأرض المنصهرة إن أراد المجازفة، غير أن ذلك سيقيد سرعته الحركية ويفقده نقاط حياته، ليجعله فريسة سهلة لنيران ثنائي الخصم.

شرع الساحر في تلاوة تعويذته مجددًا؛ وانبثق ضفدع آخر من جوف المستنقع.

طنين—!

“نعييييق!”

“التدحرج.”

أطلق وابلًا جديدًا من القيء السام، مكررًا الكرّة بلا هوادة.

تقمص داعم الخصم البطل كويفان، وهو ساحر مألوف خبره آلموند مسبقًا؛ وتعتمد قدرته على استدعاء كائنات لزجة من المستنقعات وقيادتها لشن الهجمات على الخصوم.

‘الأمر ليس يسيرًا…’

بووونغ!

شكل الداعم مصدر إزعاج حقيقي؛ إذ توجب على آلموند توجيه الضربة القاضية لجنود المينيونز (Last Hit) لجني الذهب، غير أن وحوش الضفادع سدت عليه الطريق بالكامل.

— آلموند المحترف المنفرد دائمًا…

“نعيق!”

— تشرح الأمر وكأنها تعلمه الانتقال الآني ههههه!

خرج ضفدع ثالث؛ وراوغ آلموند يمنة ويسرة، متخلصًا من الوحش بقنصه بنباله؛ غير أن النجاة جاءت دون أي عائد من الذهب أو الخبرة.

[ضرر هجومي إضافي: 30]

تشششك… تشششك…

نشوة عارمة غمرت الساحر وهو يرى معاناة آلموند.

أذاب الحمض المتساقط رقعة الأرض المحيطة به شيئًا فشيئًا.

[مفهوم.]

‘يضيق عليّ المساحات.’

صحيح أنه يقوى على قنص الأهداف الضئيلة، غير أن تكبير حجمها يظل خيارًا أضمن وأسلم في مواجهة أهداف متحركة ومراوغة.

انحسرت رقعة الحركة الآمنة تدريجيًا؛ وإن استمر هذا الحصار، فسيصيبه الحمض الكاوي حتمًا.

[فقدان 30% من نقاط الحياة!]

— انظروا كيف يذيب الأرض بتلك القذارة!

[أأعلمك مهارة الاندفاع والتدحرج الخاصة بي؟]

— يا له من وغد خبيث!

“حسنًا، سأتعلمها؛ وانقلي علامات التصويب لتستقر فوق جسد الساحر مباشرة.”

— ردود فعل آلموند في تفادي المقذوفات خارقة للعادة!

“آه… المعذرة، لقد أصبت أهدافًا أكثر من اللازم… أنا آسف حقًا،” حك آلموند مؤخرة رأسه معتذرًا؛ فهو يدرك فداحة حرمان لاعب الغابة من وحشه الرئيس الأول.

— اصمد! إنه نزال اثنين ضد واحد!

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

— ضفدع ملعون ومقزز…

سلوك مألوف ومفهوم؛ فأغلب من ينتقون راينا يختارونها افتتانًا بمظهرها الفاتن.

كان بمقدوره أن يطأ الأرض المنصهرة إن أراد المجازفة، غير أن ذلك سيقيد سرعته الحركية ويفقده نقاط حياته، ليجعله فريسة سهلة لنيران ثنائي الخصم.

اهتز القوس الأزرق في يد آلموند بصمت؛ وانطلق السهم الخاطف.

‘يستحيل مواصلة المراوغة السلبية هكذا.’

————————

رغم ضرورة الصمود في ظل عدم تكافؤ الكفة، إلا أن رقعة القتال ستتحول إلى مستنقع كبريتي خانق سيهلكه في نهاية المطاف؛ فضلًا عن حرمانه من الذهب اللازم لشراء العتاد.

انفجر رأس الساحر كويفان وتلاشى في سحابة زرقاء كثيفة!

“انظروا إلى ملامح وجهه البائس! هاهاهاها! ما رأيك بها؟ مقززة أليس كذلك؟”

انحسرت رقعة الحركة الآمنة تدريجيًا؛ وإن استمر هذا الحصار، فسيصيبه الحمض الكاوي حتمًا.

نشوة عارمة غمرت الساحر وهو يرى معاناة آلموند.

بادرت راينا بالسؤال فور رؤيتها للاعبي الخصم؛ رغبة في تفادي الخطأ غير المقصود الذي أطاح بذئب الغابة سابقًا.

“أيتها الجميلة راينا، أظهري مزيدًا من الحزن والانكسار!”

[إن أتقنت الاندفاع، فستقتحم موقع الساحر وتهاجمه مباشرة؛ وبطبيعة الحال… سيمطرك رامي الخصم بنيرانه أيضًا.]

سلوك مألوف ومفهوم؛ فأغلب من ينتقون راينا يختارونها افتتانًا بمظهرها الفاتن.

قرر آلموند المراهنة على تلك الحركة البسيطة.

— ذلك الساحر وغد مستفز!

مع اكتمال ثلاث إصابات متتابعة دون خطأ، تفعلت المهارة الكامنة لتفجر المانا في جسد الساحر!

— يعرف كيف يستمتع بالمباراة ههههه!

[كويفان – ساحر مستنقع الكبريت]

— هكذا تكون متعة المباريات العادية!

أظهر آلموند سرعة رد فعل مذهلة وراوغ نحو اليسار بخفة.

[أأعلمك مهارة الاندفاع والتدحرج الخاصة بي؟]

أظهر آلموند سرعة رد فعل مذهلة وراوغ نحو اليسار بخفة.

بادرت راينا بسؤال آلموند؛ إذ لم يستثمر نقاط مهارته المكتسبة من ارتقاء مستواه السابق بعد؛ وأمام هذا الحصار الخانق، نصحته بتفعيل مهارة الاندفاع.

انحسرت رقعة الحركة الآمنة تدريجيًا؛ وإن استمر هذا الحصار، فسيصيبه الحمض الكاوي حتمًا.

[إن أتقنت الاندفاع، فستقتحم موقع الساحر وتهاجمه مباشرة؛ وبطبيعة الحال… سيمطرك رامي الخصم بنيرانه أيضًا.]

المعضلة الوحيدة تمثلت في كونها أول مباراة حقيقية لآلموند، وعليه الآن حماية مسار كامل بمفرده للمرة الأولى!

مهارة اندفاع… بدا العرض مغريًا، غير أن الشك ساوره في جدواها الفورية:

تقمص داعم الخصم البطل كويفان، وهو ساحر مألوف خبره آلموند مسبقًا؛ وتعتمد قدرته على استدعاء كائنات لزجة من المستنقعات وقيادتها لشن الهجمات على الخصوم.

[آلية تفعيلها يسيرة للغاية؛ فحركة الربط تعتمد ببساطة على التدحرج بجسدك نحو الأمام! وإن أسرعت في الدحرجة، فستحصد سرعة حركة إضافية وقوة هجومية ساحقة.]

عقب تعلم المهارة، صوّب آلموند نظراته الحادة نحو الساحر المتعجرف.

“مهارة الاندفاع هي… مجرد تدحرج؟!”

باانغ!

— ههههه كما هو متوقع من بطلة الفئة الرابعة المتدنية!

سقط قيء الضفدع خلف ظهر آلموند ملحقًا ضررًا طفيفًا بجسده.

— تشرح الأمر وكأنها تعلمه الانتقال الآني ههههه!

“نعييييق!”

— وافضيحتاه يا راينا…

“هاهاهاها! ما خطبك؟! أين اختفت شجاعتك؟! هيا، أحضروا طبق الأرز سريعًا!”

— هذه هي البساطة الساذجة لأبطال القاع ههههه!

“أجل، أيعقل ظهور هذا الكم الهائل أصلًا؟”

“التدحرج.”

باانغ!

على أية حال، هو أفضل من العدم بكثير.

[آلية تفعيلها يسيرة للغاية؛ فحركة الربط تعتمد ببساطة على التدحرج بجسدك نحو الأمام! وإن أسرعت في الدحرجة، فستحصد سرعة حركة إضافية وقوة هجومية ساحقة.]

قرر آلموند المراهنة على تلك الحركة البسيطة.

“حسنًا، سأتعلمها؛ وانقلي علامات التصويب لتستقر فوق جسد الساحر مباشرة.”

“حسنًا، سأتعلمها؛ وانقلي علامات التصويب لتستقر فوق جسد الساحر مباشرة.”

تسمرت قدما كويفان في التراب من المفاجأة؛ ذهل وهو يرى الرامي ينقض نحوه بجرأة انتحارية، وسرعان ما تبدلت صدمته إلى ضحكة استهزاء عريضة.

[مفهوم.]

[أسرع فورًا! كاد جنود المينيونز يشتبكون في المسار!]

عقب تعلم المهارة، صوّب آلموند نظراته الحادة نحو الساحر المتعجرف.

— تشرح الأمر وكأنها تعلمه الانتقال الآني ههههه!

“هاهاهاها! ما خطبك؟! أين اختفت شجاعتك؟! هيا، أحضروا طبق الأرز سريعًا!”

— ردود فعل آلموند في تفادي المقذوفات خارقة للعادة!

واصل الساحر ثرثرته كأن لسانه مهارة إضافية في اللعبة؛ يحرك شفتيه في صخب وثقة، غير أن قدميه ثبتتا في موضعهما.

بوبوبوبوونغ!

كان يدرك مدى رماية راينا بدقة، ولم يجرؤ على تجاوز خط المنتصف الآمن.

كان بمقدوره أن يطأ الأرض المنصهرة إن أراد المجازفة، غير أن ذلك سيقيد سرعته الحركية ويفقده نقاط حياته، ليجعله فريسة سهلة لنيران ثنائي الخصم.

‘لن تبلغه السهام من هنا.’

— تشرح الأمر وكأنها تعلمه الانتقال الآني ههههه!

باانغ!

قلص العدد من خمسة عشر إلى عشرة.

أطلق آلموند سهمًا تجريبيًا، غير أن المقذوف هوى وضعف قبل أن يلامس رداء الساحر ببضع خطوات.

كاد قلب كويفان يتوقف ذعرًا ورعبًا؛ وأيقن أن رمية واحدة إضافية كفيلة بإزهاق روحه في التو واللحظة!

“كاهاهاها! أتجهل مدى رمايتك أيها الرامي المبتدئ؟!”

‘الأمر ليس يسيرًا…’

مهما بلغت براعة آلموند في الرماية، قيدته قوانين اللعبة بمدى رمي محدد سلفًا يستحيل تجاوزه.

— يعرف كيف يستمتع بالمباراة ههههه!

‘لا أملك سوى فرصة واحدة حاسمة.’

انطلق السهم الأزرق المشع كالصاعقة الخاطفة نحو ظهر كويفان.

حسم آلموند أمره بمجابهة هجوم الضفدع وجهًا لوجه والاندفاع للأمام!

تفجر هدفان متتاليان!

تاك—!

أربعة، ستة، تسعة… وفجأة تفجر أحد عشر هدفًا كاملًا!

“… عجبًا؟”

أطلق وابلًا جديدًا من القيء السام، مكررًا الكرّة بلا هوادة.

تسمرت قدما كويفان في التراب من المفاجأة؛ ذهل وهو يرى الرامي ينقض نحوه بجرأة انتحارية، وسرعان ما تبدلت صدمته إلى ضحكة استهزاء عريضة.

قرر آلموند المراهنة على تلك الحركة البسيطة.

ابتسم في شماتة طافحة: “أهي مهمة انتحارية إذن؟! هيه يا قناص! ساندني بالنيران فورًا!”

سكويرت!

استنجد برفيق دربه رامي الضرر؛ فبمجرد دنو آلموند، سيركز كلاهما النيران عليه لإبادته في ثوانٍ معدودة. كان يكفي راينا الصمود والنجاة، غير أنها تهورت واجتازت الخط الفاصل!

“حسنًا، حسنًا؛ فلنرَ ما في جعبتك.”

غير أن…

سادت الحيرة ثنائي الخصم في المسار السفلي:

“بل سأقتلك أنت أولًا،” رد آلموند بابتسامة واثقة وهادئة.

تصنف راينا عادة كرامية ضرر هشة وسريعة العطب، وتلقى حتفها بسهولة أمام ضراوة وحوش الأحراش؛ غير أن راينا الماثلة أمامه أجهزت على الذئب في ثانيتين اثنتين، في حين يتطلب ذلك سبع إلى عشر ثوانٍ في الأحوال المعتادة!

فجأةً، احتشدت علامات تصويب لا حصر لها فوق جسد الساحر!

انفجر الهدف الأول في لمح البصر!

[20 علامة تصويب]

كان يدرك مدى رماية راينا بدقة، ولم يجرؤ على تجاوز خط المنتصف الآمن.

عشرون هدفًا دقيقًا بحجم أظفر الإبهام انبثقت في آن واحد!

“انظروا إلى ملامح وجهه البائس! هاهاهاها! ما رأيك بها؟ مقززة أليس كذلك؟”

‘أأنت مجنون رسميًا؟! لمَ تصنع أهدافًا متناهية الصغر هكذا؟!’

المعضلة الوحيدة تمثلت في كونها أول مباراة حقيقية لآلموند، وعليه الآن حماية مسار كامل بمفرده للمرة الأولى!

ظن الساحر أن آلموند يمارس العبث والاستهتار؛ فكيف لبشري إصابة تلك الأهداف الدقيقة في معمعة القتال؟!

تعذر التمييز بين كونه لعابًا أو حمأة كبريتية أو قيئًا سامًا؛ والمؤكد الوحيد أنه سائل يستحيل تلقيه بالجسد.

غير أن حدس كويفان أسرّ إليه بوقوع كارثة وشيكة؛ ولم يخطئ حدسه قط!

طنين—!

سووووش!

— آلموند المحترف المنفرد دائمًا…

شد آلموند وتر قوسه وهو يقلص المسافة الفاصلة بينهما بسرعة فائقة.

بااانغ!

بووونغ!

“أ-أيها القناص! أنقذنييي!”

انفجر الهدف الأول في لمح البصر!

“عجبًا؟ ما بال تلك الأهداف الكثيفة؟”

ثم الهدف التالي:

————————

بااانغ!

سادت الحيرة ثنائي الخصم في المسار السفلي:

تفجر هدفان متتاليان!

صرير متوتر…

ثم الهدف الثالث:

تشششيك…

باااانغ!

[عشرة؟ علم ويُنفذ.]

مع اكتمال ثلاث إصابات متتابعة دون خطأ، تفعلت المهارة الكامنة لتفجر المانا في جسد الساحر!

باانغ!

[فقدان 30% من نقاط الحياة!]

سبلاااش…

صكت رسالة تحذيرية حمراء عيني كويفان.

[سفك الدماء الأول (First Blood)!]

“كغغغ! كـ-كيف يرمي بتلك السرعة الخارقة…”

— هذه هي البساطة الساذجة لأبطال القاع ههههه!

لم تقتصر المصيبة على تفجر الأهداف الثلاثة؛ بل أطلق الرامي سهامه بدقة مطلقة بلغت 100%! وارتجف القوس الأزرق كأمواج البحر الهائجة وهو يمطر السهام دون توقف.

ضحك رامي الخصم باستهزاء؛ فالكثرة هنا ليست ميزة دائمًا، بل تصعب في الغالب تطبيق الضربات المتتالية وتقلص الضرر الكلي إن أُهدرت.

بوبوبوبوونغ!

“مهارة الاندفاع هي… مجرد تدحرج؟!”

أربعة، ستة، تسعة… وفجأة تفجر أحد عشر هدفًا كاملًا!

تصنف راينا عادة كرامية ضرر هشة وسريعة العطب، وتلقى حتفها بسهولة أمام ضراوة وحوش الأحراش؛ غير أن راينا الماثلة أمامه أجهزت على الذئب في ثانيتين اثنتين، في حين يتطلب ذلك سبع إلى عشر ثوانٍ في الأحوال المعتادة!

بووونغ!

“كغغغ! كـ-كيف يرمي بتلك السرعة الخارقة…”

دوى الانفجاران الثاني والثالث للمانا المشحونة!

طفت عشر علامات تصويب زرقاء مشعة فوق جسد مستدعي الخصم وجنوده؛ وبدا كل هدف بحجم كف يد بشرية، مما يجعل إصابتها المتعاقبة السريعة أمرًا ممكنًا ومضمونًا.

[فقدان 80% من نقاط الحياة!]

تعذر التمييز بين كونه لعابًا أو حمأة كبريتية أو قيئًا سامًا؛ والمؤكد الوحيد أنه سائل يستحيل تلقيه بالجسد.

كاد قلب كويفان يتوقف ذعرًا ورعبًا؛ وأيقن أن رمية واحدة إضافية كفيلة بإزهاق روحه في التو واللحظة!

مهما بلغت براعة آلموند في الرماية، قيدته قوانين اللعبة بمدى رمي محدد سلفًا يستحيل تجاوزه.

“هيه! يا رفيقي! كف عن ملاحقة جنود المينيونز وجمع الذهب (CS)! تعال وساعدني فورًاااا!!”

صرخ كويفان هلعًا وهو يختبئ في ذعر خلف الضفدع المستدعى؛ واعترض الضفدع الضخم مسار آلموند، غير أن آلموند لم يعبأ بوجوده قط، واندفع نحو الأمام كالسهم الصائب.

[سيتعقد النزال إن ركز أحدهما هجماته عليك حصريًا.]

“نعييييق!”

عقب تعلم المهارة، صوّب آلموند نظراته الحادة نحو الساحر المتعجرف.

تقيأ الضفدع كتلة حمضية قذرة من فمه.

[آلية تفعيلها يسيرة للغاية؛ فحركة الربط تعتمد ببساطة على التدحرج بجسدك نحو الأمام! وإن أسرعت في الدحرجة، فستحصد سرعة حركة إضافية وقوة هجومية ساحقة.]

‘الآن!’

— هكذا تكون حياة النجوم الكبار ههههه!

حان أوان إطلاق مهارة التدحرج؛ فألقى آلموند بجسده الرياضي الرشيق نحو التراب وتدحرج بانسيابية خارقة.

تشششك… تشششك…

سبلاااش…

أطلق وابلًا جديدًا من القيء السام، مكررًا الكرّة بلا هوادة.

سقط قيء الضفدع خلف ظهر آلموند ملحقًا ضررًا طفيفًا بجسده.

أحاطت به كتل من المينيونز، غير أن أيًا منها لم يهاجم داعم الخصم؛ إذ بُرمجت بطبيعتها للاقتتال فيما بينها فقط، ولا تهاجم الأبطال إلا إذا بادروا بضرب مستدعي الحلفاء أولًا.

[تفعيل مهارة: التدحرج.]

حان أوان إطلاق مهارة التدحرج؛ فألقى آلموند بجسده الرياضي الرشيق نحو التراب وتدحرج بانسيابية خارقة.

[زيادة سرعة الحركة بنسبة 20%]

خرج ضفدع ثالث؛ وراوغ آلموند يمنة ويسرة، متخلصًا من الوحش بقنصه بنباله؛ غير أن النجاة جاءت دون أي عائد من الذهب أو الخبرة.

[ضرر هجومي إضافي: 30]

“أيتها الجميلة راينا، أظهري مزيدًا من الحزن والانكسار!”

فور إتمام الدحرجة، تدفقت طاقة التعزيز في أطرافه؛ واغتنم آلموند تلك اللحظة الحاسمة وشد وتر قوسه إلى أقصى مداه.

تاك!

صرير متوتر…

شكل الداعم مصدر إزعاج حقيقي؛ إذ توجب على آلموند توجيه الضربة القاضية لجنود المينيونز (Last Hit) لجني الذهب، غير أن وحوش الضفادع سدت عليه الطريق بالكامل.

صوب نباله نحو علامة الهدف القابعة فوق ظهر كويفان الفاشل في الهروب؛ واستقر سهم المانا الأزرق المتوهج فوق القوس المشدود.

سلوك مألوف ومفهوم؛ فأغلب من ينتقون راينا يختارونها افتتانًا بمظهرها الفاتن.

طنين—!

— انظروا كيف يذيب الأرض بتلك القذارة!

رغم اضطراب الجسد عقب الدحرجة، حافظت وقفته على ثبات أسطوري لا يهتز؛ ثم أطلق سهمه في هدوء قاتل.

أطلق آلموند سهمًا تجريبيًا، غير أن المقذوف هوى وضعف قبل أن يلامس رداء الساحر ببضع خطوات.

باانغ!

لم تكن الفكرة سيئة.

انطلق السهم الأزرق المشع كالصاعقة الخاطفة نحو ظهر كويفان.

— ييع… ههههه مقزز للغاية!

“أ-أيها القناص! أنقذنييي!”

“أجل، أيعقل ظهور هذا الكم الهائل أصلًا؟”

“أنا قادم في إثرك! لكن ما بال شريط صحتك فارغًا هكذا…؟!”

“أوه؟ لقد حضر أخيرًا.”

قبل أن يكمل قناص الخصم جملته…

أطلق آلموند سهمًا تجريبيًا، غير أن المقذوف هوى وضعف قبل أن يلامس رداء الساحر ببضع خطوات.

تااانغ!

“حسنًا، حسنًا؛ فلنرَ ما في جعبتك.”

تفجر الهدف الثاني عشر متزامنًا مع انفجار المانا الساحق.

— هكذا تكون متعة المباريات العادية!

بووونغ!

فجأةً، احتشدت علامات تصويب لا حصر لها فوق جسد الساحر!

انفجر رأس الساحر كويفان وتلاشى في سحابة زرقاء كثيفة!

شد آلموند وتر قوسه وهو يقلص المسافة الفاصلة بينهما بسرعة فائقة.

[سفك الدماء الأول (First Blood)!]

تحقق ما حذرت منه؛ إذ تقدم داعم الخصم عابرًا خط المنتصف، مقتربًا بجرأة دون أن يدخل في نطاق رماية آلموند المباشر.

حصد آلموند أول قتيل في المباراة لصالح فريقه!

“حسنًا، سأتعلمها؛ وانقلي علامات التصويب لتستقر فوق جسد الساحر مباشرة.”

————————

شخص لاعب الغابة ببصره نحو السماء في ذهول وشرود؛ وبدا كرجل فقد بوصلة حياته وهدفه في الوجود.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

سكويرت!

 

“يا لجرأتك المتهورة وأنت قادم بمفردك! لن أسمح لك بحصد قطرة واحدة من نقاط الخبرة!”

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

استنجد برفيق دربه رامي الضرر؛ فبمجرد دنو آلموند، سيركز كلاهما النيران عليه لإبادته في ثوانٍ معدودة. كان يكفي راينا الصمود والنجاة، غير أنها تهورت واجتازت الخط الفاصل!

تسمرت قدما كويفان في التراب من المفاجأة؛ ذهل وهو يرى الرامي ينقض نحوه بجرأة انتحارية، وسرعان ما تبدلت صدمته إلى ضحكة استهزاء عريضة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط