Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 126

مباراة عادية (3)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

مباراة عادية (3)

الفصل 126. مباراة عادية (3)

فحساب الجندي‌الكسول في المستوى الأول، مما يعني كونه مبتدئًا غض الإهاب؛ وصحيح أنه أباد الذئب بسرعة، غير أنه يفتقر للخبرة الميدانية؛ وأمام ضغط ثنائي الخصم، سيلقى حتفه في رمشة عين.

مشى لاعب الغابة منكس المنكبين بخطى متثاقلة؛ وكان يتقمص البطل موريت، صاحب الفأس الهوجاء.

تبادل لاعب الغابة والداعم النظرات في شلل تام؛ نزال واحد ضد اثنين، وراينا تسجل قتلًا مزدوجًا صاعقًا؟! كيف يعقل هذا بحق؟!

“يا له من موقف عجيب وغريب.”

— متعصبو عصر المملكة يثيرون الضحك دائمًا!

في الأحوال المعتادة، يفتك موريت بوحوش الغابة بلمح البصر، وكان ينبغي أن يبلغ المستوى الثالث الآن؛ غير أنه شق طريقه بالكاد نحو المستوى الثاني!

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

العلة تكمن في ذلك الرامي المستجد المسمى الجندي‌الكسول الذي ثبت البطلة راينا دون تردد واختطف وحشه الأول. ولا يدري كيف أجهزت على الذئب بتلك السرعة الخاطفة؛ ولفرط الصدمة، خالجه شعور بأن عطلًا برمجيًا أصاب اللعبة.

كلاعب في رتبة الفضة، لم يعهد هلاك وحش الغابة بمثل تلك السرعة القياسية؛ فضلًا عن كون حساب راينا في المستوى الأول! وعجز عن تفسير الأمر: أهكذا تبدو الموهبة الفطرية الخارقة؟

‘ما الذي جرى هناك بحق؟’

فحساب الجندي‌الكسول في المستوى الأول، مما يعني كونه مبتدئًا غض الإهاب؛ وصحيح أنه أباد الذئب بسرعة، غير أنه يفتقر للخبرة الميدانية؛ وأمام ضغط ثنائي الخصم، سيلقى حتفه في رمشة عين.

كلاعب في رتبة الفضة، لم يعهد هلاك وحش الغابة بمثل تلك السرعة القياسية؛ فضلًا عن كون حساب راينا في المستوى الأول! وعجز عن تفسير الأمر: أهكذا تبدو الموهبة الفطرية الخارقة؟

اندفع رامي العدو نحو الأمام بتهور أعمى؛ وكان يتقمص البطل بول، وهو محارب أشقر مدجج ببندقية صيد فتاكة (شوزن).

‘كلا، يستحيل ذلك.’

“هاه؟! عما تتحدث؟! ما زلت في المستوى الثاني بالكاد! وراميك هو من اختطف وحشي في البداية!”

فحتى في تسجيلات المحترفين، لم يعاين سرعة كهذه قط؛ ربما جونجابا وحده يقوى على ذلك…

“وقد ساعدتك على بلوغ المستوى الثاني بالفعل؛ وإن تواصل نزال اثنين ضد واحد هناك، فسيسحق مسارنا السفلي بالكامل.”

قاطعه الداعم المرافق له قائلًا: “هيه، يا لاعب الغابة؛ أرى أنه يتحتم عليّ الذهاب الآن.”

[ترقية المستوى!]

“هاه؟! عما تتحدث؟! ما زلت في المستوى الثاني بالكاد! وراميك هو من اختطف وحشي في البداية!”

في هذه اللحظة، تحولت كل نبلة تنطلق من قوس ديميان إلى ما يشبه قذيفة مدفعية عاتية؛ وسقط بول بسرعة تفوق هلاك الساحر الذي سبقه، بفضل تراكم الطبقات والمضاعفات التي جمعها آلموند في اللحظات السابقة.

“وقد ساعدتك على بلوغ المستوى الثاني بالفعل؛ وإن تواصل نزال اثنين ضد واحد هناك، فسيسحق مسارنا السفلي بالكامل.”

[تبرع رئيس‌م.ع.م بمبلغ 10,000 وون!]

“تنهيدة…”

←↓↑→

وقع موريت، لاعب الغابة، في مأزق عسير؛ فاستمرار هذا العجز سيتيح للاعب غابة الخصم التفوق عليه والتوسع بحرية. وبات يتخيل توبيخ صديقه في المسار العلوي يتردد في رأسه: ‘ألا يملك لاعب غابتنا… عقلًا يفكر به؟’

“أجل؛ مكثت إلى جوار لاعب الغابة قليلًا بعدما حققت أنت ذلك القتل المزدوج.”

أصابه التفكير بضيق الصدر واشتعلت نيران غيظه:

‘عدد المشاهدين يتصاعد…’

“سترى إن كنت سأهبط للمسار السفلي لمساندتهما بعد الآن… تبا…”

استعادت أجواء البث بهجتها وحيويتها؛ وتنفس آلموند الصعداء.

ضحك الداعم في سخرية واستدار عائدًا: “هاهاها…” لم يملك خيارًا آخر.

— راينا بطلة خارقة وقاهرة بلا منازع!

‘إن لم أدرك المسار سريعًا، فسيهلك رامينا حتمًا.’

يعني الاندفاع اقتحام نطاق البرج لمهاجمة الخصوم تحت حمايته؛ ولما كان ضرر البرج فتاكًا، فإن أي هفوة تعني الهلاك الحتمي.

فحساب الجندي‌الكسول في المستوى الأول، مما يعني كونه مبتدئًا غض الإهاب؛ وصحيح أنه أباد الذئب بسرعة، غير أنه يفتقر للخبرة الميدانية؛ وأمام ضغط ثنائي الخصم، سيلقى حتفه في رمشة عين.

←↓↑→

“حسنًا، سأنطلق إذن؛ أما قرار مباغتتك للمسار فيعود لـ… عجبًا؟”

في هذه اللحظة، تحولت كل نبلة تنطلق من قوس ديميان إلى ما يشبه قذيفة مدفعية عاتية؛ وسقط بول بسرعة تفوق هلاك الساحر الذي سبقه، بفضل تراكم الطبقات والمضاعفات التي جمعها آلموند في اللحظات السابقة.

تسمرت قدما الداعم في التراب.

استقر في القاعدة الرئيسية؛ وهناك ابتاع آلموند العتاد الذي اقترحته راينا.

[سفك الدماء الأول (First Blood)!]

— راينا بطلة خارقة وقاهرة بلا منازع!

[الجندي‌الكسول -> دوبي‌أوبي]

— آلموند وحش كاسر! آلموند وحش كاسر!

الجندي‌الكسول؟! أليست راينا التابعة لهم؟! الرامي الذي انطلق بمفرده؟!

أصابه التفكير بضيق الصدر واشتعلت نيران غيظه:

صاح موريت في ذهول وقد اشتعل حماسه: “هاه؟! أليس هذا رامينا؟! كيف حصد سفك الدماء الأول بمفرده؟!”

“أجل، حالفني التوفيق فحسب.”

“واو… معك حق؛ أيعقل أن لاعبي الخصم يتعمدون التخريب وإلقاء المباراة؟”

— مجرد صفقة عمل وإسقاط أبراج…

[قتل مزدوج (Double Kill)!]

[الجندي‌الكسول -> دااانغ]

[الجندي‌الكسول -> دااانغ]

قفز العداد ليتجاوز ثمانية آلاف متابع، وبرزت أسماء مستخدمين جدد في قوائم التبرع، مما برهن على تدفق جمهور جديد شغوف بلعبة ليل. وتعد تلك الزيادة مؤشرًا إيجابيًا لصانع بث متنوع يطمح لبناء قاعدة متعددة الاهتمامات.

“؟”

في الأحوال المعتادة، يفتك موريت بوحوش الغابة بلمح البصر، وكان ينبغي أن يبلغ المستوى الثالث الآن؛ غير أنه شق طريقه بالكاد نحو المستوى الثاني!

“…؟!”

“أحم… ارتكب الخصم خطأ فادحًا في التقدير؛ ويبدو أنهم استهانوا بي لأنني وحيد.”

تبادل لاعب الغابة والداعم النظرات في شلل تام؛ نزال واحد ضد اثنين، وراينا تسجل قتلًا مزدوجًا صاعقًا؟! كيف يعقل هذا بحق؟!

— يا لبراءة هذا الداعم ولطافته!

“ما الذي يجري هناك بالضبط؟”

— أجل، لا ناقة لعصر المملكة في هذا القوس!

“ما هذا الهراء… يستحيل أن يكون مجرد لاعب محترف بحساب مستعار…”

“آه، مرحبًا بك يا صديقي الداعم،” حياه آلموند بابتسامة دافئة.

“أيعقل أنه يستغل ثغرة برمجية؟ وما دام اسمه الجندي‌الكسول، فبوسعي تخيل أي عبث يصدر منه!”

أصابه التفكير بضيق الصدر واشتعلت نيران غيظه:

“همم… ربما معك حق…”

فما دام يصرع الأبطال بسلاسل ضرباته الخاطفة، بدت إبادة المينيونز نزهة يسيرة.

حاول كلاهما استيعاب المعجزة وتخيلا ما عجزت أعينهما عن رؤيته؛ ولم يبقَ أمامهما سوى المضي في أداء واجبهما.

لتنفيذ مهارة العودة، يكفي الوقوف ساكنًا دون الاشتباك في قتال لتتفعل القدرة تلقائيًا.

“آه، اسمعني؛ ساعدني إذن في ترويض وحش إضافي ما دام المسار السفلي قد حُسم لصالحه على أية حال.”

فحتى في تسجيلات المحترفين، لم يعاين سرعة كهذه قط؛ ربما جونجابا وحده يقوى على ذلك…

أومأ الداعم برأسه موافقًا: “… حسنًا.”

ارتقى بطل آلموند ليصل إلى المستوى السادس؛ وبات مؤهلًا لإطلاق المهارة القصوى الفتاكة!

فحتى لو هرع للمسار السفلي الآن، فلن يجد أحدًا من الخصوم أمامه!

— ما سر هذا التحول المفاجئ في المشاعر ههههه؟!

←↓↑→

[تبرع أرت‌أوبا بمبلغ 5,000 وون!]

أاستشاط رامي الخصم غضبًا لهلاك رفيقه الداعم؟

“اخرس فورًا! كيف تجرؤ على فتح فمك بعدما سحقتكما راينا بمفردها مرتين متتاليتين؟!”

اندفع رامي العدو نحو الأمام بتهور أعمى؛ وكان يتقمص البطل بول، وهو محارب أشقر مدجج ببندقية صيد فتاكة (شوزن).

[ما الذي عاينته للتو بحق…؟!؟]

تأهب لإطلاق قذائف بندقيته… غير أنه ما إن ولج نطاق رماية آلموند، حتى تفجرت الأهداف المحيطة به في التو واللحظة ليلقى حتفه صريعًا!

تدفقت التبرعات تباعًا إشادة ببراعته الخارقة:

[قتل مزدوج (Double Kill)!]

‘عدد المشاهدين يتصاعد…’

“ما هذا الهراء؛ هلكت في ثانية؟!”

طخخخ.

في هذه اللحظة، تحولت كل نبلة تنطلق من قوس ديميان إلى ما يشبه قذيفة مدفعية عاتية؛ وسقط بول بسرعة تفوق هلاك الساحر الذي سبقه، بفضل تراكم الطبقات والمضاعفات التي جمعها آلموند في اللحظات السابقة.

ركض الداعم إلى جوار آلموند تعلو ثغره ابتسامة عريضة مفعمة بالتفاؤل.

— هلاك الاثنين في طرفة عين؟!

“تعال وباغته إذن! لمَ تتقاعس وهو يتقدم وحيدًا؟! إنه لاعب غير طبيعي بالمرة، كأنه يستعين ببرامج غش خبيثة!”

— ؟!؟

فحتى في تسجيلات المحترفين، لم يعاين سرعة كهذه قط؛ ربما جونجابا وحده يقوى على ذلك…

— ما الذي شهدته عيناي للتو؟!

تدفقت رسائل الدردشة كالسيل الجارف؛ فآلموند حسم مواجهة غير متكافئة في أول نزال له على الإطلاق؛ ومجرد الصمود والنجاة يُعد إنجازًا مبهرًا، فكيف بحصد قتيلين دفعة واحدة؟! وعجزت راينا بدورها عن كبت إعجابها العارم:

— ؟؟؟؟

[قتل مزدوج (Double Kill)!]

— جنون مطبق يفوق العقل!

‘إهداء القتل؟’ فكر آلموند في مغزى الكلمة للحظة وفطن إلى سوء فهم الداعم: ‘آه…’

— راينا بطلة خارقة وقاهرة بلا منازع!

“يا له من موقف عجيب وغريب.”

— تمنيت لو كنت المنشفة التي يمسح بها آلموند جبينه ههههه!

“اخرس فورًا! كيف تجرؤ على فتح فمك بعدما سحقتكما راينا بمفردها مرتين متتاليتين؟!”

— وااااو!

[الجندي‌الكسول -> دااانغ]

— انظروا إلى مرونة حركاته ورشاقته!

[الجندي‌الكسول -> دااانغ]

— ؟؟؟ واحد ضد اثنين؟ وقتل مزدوج مجاني وبكل بساطة؟!

— مجرد صفقة عمل وإسقاط أبراج…

— آلموند وحش كاسر! آلموند وحش كاسر!

— قوس راينا ههههه!

— يا أمي! انظري إلى إعجاز آلموند! يا أمي تعالي وشاهدي!

بعد برهة وجيزة…

تدفقت رسائل الدردشة كالسيل الجارف؛ فآلموند حسم مواجهة غير متكافئة في أول نزال له على الإطلاق؛ ومجرد الصمود والنجاة يُعد إنجازًا مبهرًا، فكيف بحصد قتيلين دفعة واحدة؟! وعجزت راينا بدورها عن كبت إعجابها العارم:

‘إهداء القتل؟’ فكر آلموند في مغزى الكلمة للحظة وفطن إلى سوء فهم الداعم: ‘آه…’

[كما هو متوقع تمامًا من المستدعي الخاص بي.]

فحتى لو هرع للمسار السفلي الآن، فلن يجد أحدًا من الخصوم أمامه!

لم تعد تجد مبررًا للتشكيك في موهبته الفذة؛ فأداؤه الميداني أخرس كل نقد وأثبت عبقريته.

ارتجاف ورعب…

— تحول فجأة إلى ‘المستدعي الخاص بي’ ههههه!

←↓↑→

— بات ملكًا لها رسميًا ههههه!

استقر في القاعدة الرئيسية؛ وهناك ابتاع آلموند العتاد الذي اقترحته راينا.

— ما سر هذا التحول المفاجئ في المشاعر ههههه؟!

ارتجاف ورعب…

— أين تبخرت الرامية ‘ذات الدم البارد’؟!؟

“أفقدتم صوابكم بالكامل؟! تخسرون نزال اثنين ضد واحد وتطلبون مني المباغتة؟! أتظنون وقتي بلا ثمن؟!”

— أهكذا يعيش أصحاب الوسامة والهيبة؟!

— راينا بطلة خارقة وقاهرة بلا منازع!

تدفقت التبرعات تباعًا إشادة ببراعته الخارقة:

يعني الاندفاع اقتحام نطاق البرج لمهاجمة الخصوم تحت حمايته؛ ولما كان ضرر البرج فتاكًا، فإن أي هفوة تعني الهلاك الحتمي.

[تبرع جاي‌إتش‌إل بمبلغ 1,000 وون!]

[تبرع أرت‌أوبا بمبلغ 5,000 وون!]

[ما الذي عاينته للتو بحق…؟!؟]

تتطلب العودة خمس ثوانٍ ما لم يقطعها هجوم مباغت؛ غير أن محيط آلموند خلا من أي تهديد إثر فناء الجميع.

[تبرع أرت‌أوبا بمبلغ 5,000 وون!]

لتنفيذ مهارة العودة، يكفي الوقوف ساكنًا دون الاشتباك في قتال لتتفعل القدرة تلقائيًا.

[واو! آلموند… براعة لا تضاهى!]

“آه، مرحبًا بك يا صديقي الداعم،” حياه آلموند بابتسامة دافئة.

[تبرع سيف‌الياقوت بمبلغ 10,000 وون!]

حاول كلاهما استيعاب المعجزة وتخيلا ما عجزت أعينهما عن رؤيته؛ ولم يبقَ أمامهما سوى المضي في أداء واجبهما.

[أتشهدون هذا الإعجاز؟! هذا هو آلموند الحقيقي يا رواد ليل!]

الجندي‌الكسول؟! أليست راينا التابعة لهم؟! الرامي الذي انطلق بمفرده؟!

[تبرع رئيس‌م.ع.م بمبلغ 10,000 وون!]

أصابه التفكير بضيق الصدر واشتعلت نيران غيظه:

[كل هذا الإبداع ينبع من أمجاد عصر المملكة أيها الخاسرون!]

— جنون مطبق يفوق العقل!

أربعة تبرعات متتالية هطلت عليه؛ وهي الحصيلة الأضخم منذ تدشينه لبث ليل.

صاح موريت في ذهول وقد اشتعل حماسه: “هاه؟! أليس هذا رامينا؟! كيف حصد سفك الدماء الأول بمفرده؟!”

“شكرًا لكم جميعًا: جاي‌إتش‌إل، وأرت‌أوبا، وسيف‌الياقوت، ورئيس‌م.ع.م على دعمكم الكريم. غير أن الفضل يعود لقوس راينا هنا.”

[تبرع أرت‌أوبا بمبلغ 5,000 وون!]

— قوس راينا ههههه!

— أجل، لا ناقة لعصر المملكة في هذا القوس!

— صدقت تمامًا!

— هلاك الاثنين في طرفة عين؟!

— أجل، لا ناقة لعصر المملكة في هذا القوس!

— يا لبراءة هذا الداعم ولطافته!

— عشاق عصر المملكة يتوهمون أنهم رعاة موهبة آلموند ههههه!

تدحرج آلموند للأمام بانسيابية خاطفة، ومحا ثنائي الخصم من الوجود مجددًا!

— متعصبو عصر المملكة يثيرون الضحك دائمًا!

[الجندي‌الكسول -> دااانغ]

استعادت أجواء البث بهجتها وحيويتها؛ وتنفس آلموند الصعداء.

حاول كلاهما استيعاب المعجزة وتخيلا ما عجزت أعينهما عن رؤيته؛ ولم يبقَ أمامهما سوى المضي في أداء واجبهما.

‘عدد المشاهدين يتصاعد…’

— تحول فجأة إلى ‘المستدعي الخاص بي’ ههههه!

[المشاهدون الحاليون: 8.1 ألف]

لم تعد تجد مبررًا للتشكيك في موهبته الفذة؛ فأداؤه الميداني أخرس كل نقد وأثبت عبقريته.

قفز العداد ليتجاوز ثمانية آلاف متابع، وبرزت أسماء مستخدمين جدد في قوائم التبرع، مما برهن على تدفق جمهور جديد شغوف بلعبة ليل. وتعد تلك الزيادة مؤشرًا إيجابيًا لصانع بث متنوع يطمح لبناء قاعدة متعددة الاهتمامات.

في الأحوال المعتادة، يفتك موريت بوحوش الغابة بلمح البصر، وكان ينبغي أن يبلغ المستوى الثالث الآن؛ غير أنه شق طريقه بالكاد نحو المستوى الثاني!

“قـ-قتل ذلك الوغد مستدعينا!”

[العودة إلى القاعدة (Recall)]

“اسحقوه فورًا!”

[تبرع جاي‌إتش‌إل بمبلغ 1,000 وون!]

أثار آلموند غضب جنود المينيونز؛ فالمعتاد اقتتالهم البيني، غير أنهم ينقضون على بطل العدو فور اعتدائه على مستدعيهم. وتولى آلموند تصفية الجنود المندفعين بنباله بكل سلاسة ويسر.

فما دام يصرع الأبطال بسلاسل ضرباته الخاطفة، بدت إبادة المينيونز نزهة يسيرة.

فما دام يصرع الأبطال بسلاسل ضرباته الخاطفة، بدت إبادة المينيونز نزهة يسيرة.

وقع موريت، لاعب الغابة، في مأزق عسير؛ فاستمرار هذا العجز سيتيح للاعب غابة الخصم التفوق عليه والتوسع بحرية. وبات يتخيل توبيخ صديقه في المسار العلوي يتردد في رأسه: ‘ألا يملك لاعب غابتنا… عقلًا يفكر به؟’

‘جمعت قدرًا وفيرًا من الذهب.’

قاطعه الداعم المرافق له قائلًا: “هيه، يا لاعب الغابة؛ أرى أنه يتحتم عليّ الذهاب الآن.”

امتلأت جعبته بالذهب إثر تصفية موجات الجنود؛ وتفقد آلموند مؤقت إحياء الخصوم ليجده مقدرًا بخمس ثوانٍ.

حاول كلاهما استيعاب المعجزة وتخيلا ما عجزت أعينهما عن رؤيته؛ ولم يبقَ أمامهما سوى المضي في أداء واجبهما.

تعين عليه العودة سريعًا إلى القاعدة للتزود بالعتاد.

تدحرج آلموند للأمام بانسيابية خاطفة، ومحا ثنائي الخصم من الوجود مجددًا!

“حسنًا، سأعود إلى القاعدة لشراء بعض العتاد.”

— قوس راينا ههههه!

لتنفيذ مهارة العودة، يكفي الوقوف ساكنًا دون الاشتباك في قتال لتتفعل القدرة تلقائيًا.

استقر في القاعدة الرئيسية؛ وهناك ابتاع آلموند العتاد الذي اقترحته راينا.

[العودة إلى القاعدة (Recall)]

كلاعب في رتبة الفضة، لم يعهد هلاك وحش الغابة بمثل تلك السرعة القياسية؛ فضلًا عن كون حساب راينا في المستوى الأول! وعجز عن تفسير الأمر: أهكذا تبدو الموهبة الفطرية الخارقة؟

طنين—!

“فهمت الأمر إذن.”

تتطلب العودة خمس ثوانٍ ما لم يقطعها هجوم مباغت؛ غير أن محيط آلموند خلا من أي تهديد إثر فناء الجميع.

“قـ-قتل ذلك الوغد مستدعينا!”

←↓↑→

— فسر له الأمر يا رجل ههههه!

طخخخ.

تدفقت رسائل الدردشة كالسيل الجارف؛ فآلموند حسم مواجهة غير متكافئة في أول نزال له على الإطلاق؛ ومجرد الصمود والنجاة يُعد إنجازًا مبهرًا، فكيف بحصد قتيلين دفعة واحدة؟! وعجزت راينا بدورها عن كبت إعجابها العارم:

استقر في القاعدة الرئيسية؛ وهناك ابتاع آلموند العتاد الذي اقترحته راينا.

“؟”

“عجبًا؟ يا زميلنا الرامي!”

— انظروا إلى مرونة حركاته ورشاقته!

التقى بداعمه في القاعدة.

— مجرد صفقة عمل وإسقاط أبراج…

“آه، مرحبًا بك يا صديقي الداعم،” حياه آلموند بابتسامة دافئة.

“فلنركز على هدم البرج الدفاعي الآن.”

بدا الداعم رجلًا طيب المعشر؛ تولى حماية لاعب الغابة لإنقاذه من السقوط المبكر في الجولة.

— هلاك الاثنين في طرفة عين؟!

“أجل؛ مكثت إلى جوار لاعب الغابة قليلًا بعدما حققت أنت ذلك القتل المزدوج.”

— بات ملكًا لها رسميًا ههههه!

“فعلت خيرًا.”

التقى بداعمه في القاعدة.

“والآن، فلننطلق معًا إلى المسار.”

— يا لبراءة هذا الداعم ولطافته!

“بكل سرور.”

“باغته معنا إذن أيها الغبي اللعين!”

“لكن كيف أنجزت ذلك الإعجاز سابقًا؟”

في الأحوال المعتادة، يفتك موريت بوحوش الغابة بلمح البصر، وكان ينبغي أن يبلغ المستوى الثالث الآن؛ غير أنه شق طريقه بالكاد نحو المستوى الثاني!

“عفوًا؟”

“تقول هذا الهراء لأنك لم ترَ ذلك الوحش بعينيك!”

“أبيدت الذئاب في غمضة عين، ثم حصدت قتيلين دفعة واحدة؛ أتعمد الخصم التخريب وإهداء القتل؟”

— تحول فجأة إلى ‘المستدعي الخاص بي’ ههههه!

‘إهداء القتل؟’ فكر آلموند في مغزى الكلمة للحظة وفطن إلى سوء فهم الداعم: ‘آه…’

‘لكن لا أحد في هذا الفريق البائس يصدقنا…!’

استصعب الداعم تصديق قدرة لاعب من المستوى الأول على إبادة اثنين بمفرده في نزال عادل.

لتنفيذ مهارة العودة، يكفي الوقوف ساكنًا دون الاشتباك في قتال لتتفعل القدرة تلقائيًا.

“أحم… ارتكب الخصم خطأ فادحًا في التقدير؛ ويبدو أنهم استهانوا بي لأنني وحيد.”

“تقول هذا الهراء لأنك لم ترَ ذلك الوحش بعينيك!”

آثر آلموند تقديم تفسير مبسط بدلًا من الخوض في تفاصيل معقدة، ومضى قدمًا نحو المسار السفلي.

“أجل؛ مكثت إلى جوار لاعب الغابة قليلًا بعدما حققت أنت ذلك القتل المزدوج.”

“آه، لا شك أنهم غامروا بالاندفاع تحت البرج الدفاعي (Dive)!”

— أهكذا يعيش أصحاب الوسامة والهيبة؟!

يعني الاندفاع اقتحام نطاق البرج لمهاجمة الخصوم تحت حمايته؛ ولما كان ضرر البرج فتاكًا، فإن أي هفوة تعني الهلاك الحتمي.

— تحول فجأة إلى ‘المستدعي الخاص بي’ ههههه!

“أجل، شيء من هذا القبيل.”

“ما هذا الهراء؛ هلكت في ثانية؟!”

— ههههه صدقت! يُدعى اندفاع آلموند الانتحاري!

“يا له من موقف عجيب وغريب.”

— التبجح أمام آلموند هو الانتحار بعينه ههههه!

“سترى إن كنت سأهبط للمسار السفلي لمساندتهما بعد الآن… تبا…”

— يا لبراءة هذا الداعم ولطافته!

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

— تخيلوا ملامح وجه الداعم حين يشاهد تسجيل الإعادة ههههه!

←↓↑→

صدق الداعم تلك الرواية؛ فحتى لو كان آلموند مبتدئًا، يسهل صرع خصمين يندفعان برعونة تحت البرج.

آثر آلموند تقديم تفسير مبسط بدلًا من الخوض في تفاصيل معقدة، ومضى قدمًا نحو المسار السفلي.

“فهمت الأمر إذن.”

“عفوًا؟”

“أجل، حالفني التوفيق فحسب.”

“يا له من موقف عجيب وغريب.”

“أحسنت صنعًا؛ ستغدو الأمور أيسر بكثير الآن! هيا بنا إلى المسار السفلي!”

صاح موريت في ذهول وقد اشتعل حماسه: “هاه؟! أليس هذا رامينا؟! كيف حصد سفك الدماء الأول بمفرده؟!”

ركض الداعم إلى جوار آلموند تعلو ثغره ابتسامة عريضة مفعمة بالتفاؤل.

بعد برهة وجيزة…

بعد برهة وجيزة…

فحتى في تسجيلات المحترفين، لم يعاين سرعة كهذه قط؛ ربما جونجابا وحده يقوى على ذلك…

←↓↑→

تتطلب العودة خمس ثوانٍ ما لم يقطعها هجوم مباغت؛ غير أن محيط آلموند خلا من أي تهديد إثر فناء الجميع.

[قتل مزدوج (Double Kill)!]

“ما هذا الهراء… يستحيل أن يكون مجرد لاعب محترف بحساب مستعار…”

تدحرج آلموند للأمام بانسيابية خاطفة، ومحا ثنائي الخصم من الوجود مجددًا!

لم يعبأ لاعب المسار العلوي بمصير المباراة، بل استدعى لاعب الغابة طمعًا في مصلحته الفردية؛ وعجز الجميع عن إدراك حجم الرعب والإحباط الذي اعترى الساحر وراميه في المسار السفلي.

عجز الداعم عن إغلاق فمه من فرط الصدمة وهو يعاين تلك الحركات الإعجازية: “هـ-هاه؟! أ-ألم تقل إنك قتلتهما سابقًا لأنهما اندفعا تحت البرج الدفاعي؟!؟”

— قوس راينا ههههه!

“ههههه… فلنسقط البرج أولًا.”

————————

“مـ-مَن تكون أنت بحق؟!”

أصابه التفكير بضيق الصدر واشتعلت نيران غيظه:

“فلنركز على هدم البرج الدفاعي الآن.”

صاح موريت في ذهول وقد اشتعل حماسه: “هاه؟! أليس هذا رامينا؟! كيف حصد سفك الدماء الأول بمفرده؟!”

— ههههه مسكين هذا الداعم أصيب بالذهول!

وقع موريت، لاعب الغابة، في مأزق عسير؛ فاستمرار هذا العجز سيتيح للاعب غابة الخصم التفوق عليه والتوسع بحرية. وبات يتخيل توبيخ صديقه في المسار العلوي يتردد في رأسه: ‘ألا يملك لاعب غابتنا… عقلًا يفكر به؟’

— فسر له الأمر يا رجل ههههه!

أربعة تبرعات متتالية هطلت عليه؛ وهي الحصيلة الأضخم منذ تدشينه لبث ليل.

— الداعم يريد فتح حوار فلسفي معك وأنت تتهرب ههههه!

فما دام يصرع الأبطال بسلاسل ضرباته الخاطفة، بدت إبادة المينيونز نزهة يسيرة.

— مجرد صفقة عمل وإسقاط أبراج…

بعد برهة وجيزة…

— ألا يشغلك سوى جمع الذهب والغنيمة يا آلموند؟!؟

“اخرس فورًا! كيف تجرؤ على فتح فمك بعدما سحقتكما راينا بمفردها مرتين متتاليتين؟!”

في غياب ثنائي الخصم، تهاوى البرج الدفاعي الأول للمسار السفلي سريعًا تحت وابل الضربات المركزة.

“حسنًا، سأعود إلى القاعدة لشراء بعض العتاد.”

انهيار وقصف مدوٍ…!

[تبرع أرت‌أوبا بمبلغ 5,000 وون!]

[دمر فريقكم البرج الدفاعي الأول!]

[مكافأة ذهب إضافية!]

[مكافأة ذهب إضافية!]

بعد برهة وجيزة…

[ترقية المستوى!]

[واو! آلموند… براعة لا تضاهى!]

ارتقى بطل آلموند ليصل إلى المستوى السادس؛ وبات مؤهلًا لإطلاق المهارة القصوى الفتاكة!

استقر في القاعدة الرئيسية؛ وهناك ابتاع آلموند العتاد الذي اقترحته راينا.

←↓↑→

[سفك الدماء الأول (First Blood)!]

“باغته معنا إذن أيها الغبي اللعين!”

تدفقت التبرعات تباعًا إشادة ببراعته الخارقة:

في تلك الأثناء، اشتعلت نيران الشجار والسباب بين صفوف فريق الخصم!

استصعب الداعم تصديق قدرة لاعب من المستوى الأول على إبادة اثنين بمفرده في نزال عادل.

“أفقدتم صوابكم بالكامل؟! تخسرون نزال اثنين ضد واحد وتطلبون مني المباغتة؟! أتظنون وقتي بلا ثمن؟!”

— متعصبو عصر المملكة يثيرون الضحك دائمًا!

تجادل لاعب الغابة، المسؤول عن مساندة سائر المسارات، مع ثنائي المسار السفلي اللذين لقيا حتفهما مرتين متتاليتين في دقائق معدودة!

“أفقدتم صوابكم بالكامل؟! تخسرون نزال اثنين ضد واحد وتطلبون مني المباغتة؟! أتظنون وقتي بلا ثمن؟!”

“تقول هذا الهراء لأنك لم ترَ ذلك الوحش بعينيك!”

— مجرد صفقة عمل وإسقاط أبراج…

“اخرس فورًا! كيف تجرؤ على فتح فمك بعدما سحقتكما راينا بمفردها مرتين متتاليتين؟!”

[ترقية المستوى!]

“تعال وباغته إذن! لمَ تتقاعس وهو يتقدم وحيدًا؟! إنه لاعب غير طبيعي بالمرة، كأنه يستعين ببرامج غش خبيثة!”

لم تعد تجد مبررًا للتشكيك في موهبته الفذة؛ فأداؤه الميداني أخرس كل نقد وأثبت عبقريته.

“اصمت وانكتم! هيئ المسار للمباغتة أولًا إن كنت تفقه شيئًا! لا أرى هناك سوى جثتين هامدتين طوال الوقت؛ أتريد مني إقامة مأتم لهما في كل جولة؟!”

— فسر له الأمر يا رجل ههههه!

تدخل لاعب المسار العلوي ساخرًا فور عودته للقاعدة: “كيااا! صدقت وبررت يا لاعب الغابة العظيم! بدلًا من تضييع وقتك مع هذين الأحمقين، تعال وساندني أنا!”

ركض الداعم إلى جوار آلموند تعلو ثغره ابتسامة عريضة مفعمة بالتفاؤل.

لم يعبأ لاعب المسار العلوي بمصير المباراة، بل استدعى لاعب الغابة طمعًا في مصلحته الفردية؛ وعجز الجميع عن إدراك حجم الرعب والإحباط الذي اعترى الساحر وراميه في المسار السفلي.

‘ما الذي جرى هناك بحق؟’

ارتجاف ورعب…

احترق قلب ثنائي المسار السفلي غيظًا وكمدًا:

تتطلب العودة خمس ثوانٍ ما لم يقطعها هجوم مباغت؛ غير أن محيط آلموند خلا من أي تهديد إثر فناء الجميع.

‘هذا الفتى وحش أسطوري مجنون بكل المقاييس! يجب إيقافه فورًا قبل فوات الأوان!’

[الجندي‌الكسول -> دااانغ]

‘لكن لا أحد في هذا الفريق البائس يصدقنا…!’

“اخرس فورًا! كيف تجرؤ على فتح فمك بعدما سحقتكما راينا بمفردها مرتين متتاليتين؟!”

————————

استعادت أجواء البث بهجتها وحيويتها؛ وتنفس آلموند الصعداء.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

[الجندي‌الكسول -> دااانغ]

 

في تلك الأثناء، اشتعلت نيران الشجار والسباب بين صفوف فريق الخصم!

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

“آه، لا شك أنهم غامروا بالاندفاع تحت البرج الدفاعي (Dive)!”

أصابه التفكير بضيق الصدر واشتعلت نيران غيظه:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط