دافع راينا (1)
الفصل 144. دافع راينا (1)
←↓↑→
فور خروج سانغهيون من الكبسولة، وجد جوهيوك متأهبًا بانتظاره:
انبثقت الحروف بخط أنيق بهيج:
“مهلًا، لقد صدر المقطع الترويجي للإعلان؛ فلنعرضه الآن.”
— أهذا تعاون مع ويبلَغ؟ لا عجب في ظهور الجنية بام إذن!
“أفزعتني! متى حضرت إلى هنا؟”
بدا الرجل حانقًا ومستاءً وهو يخاطب الجنية: “مهلًا يا بام.”
قبض سانغهيون على أنفه فور هبوب رائحة الخمر النفاذة من فم جوهيوك:
[ازدد قوة ومنعة!]
“ما هذه الرائحة الزاكمة؟”
“أجل، هذا هو المقطع الترويجي المقتضب؛ فالنسخة الكاملة لم تصدر بعد.”
“احتسيت قليلًا مع جيآه في مطعم حساء السجق.”
————————
احتفل الاثنان بنجاح المنشورات الدعائية لآلموند واقتسما زجاجة، حتى إذا هدأت فورة الحماس، وجدا ثلاث زجاجات فارغة بجوارهما؛ إذ استبد الطرب بجيآه عقب تلقيها أرباحها الجزلة.
انتهى الإعلان التجاري.
“يا لعار من يحتسي في وضح النهار!”
‘سأنجزها اليوم؛ فمتى تتاح لي فرصة كهذه غير الآن؟’
ردد سانغهيون على مسامعه العبارة ذاتها التي قرعه بها جوهيوك قديمًا:
— أتساءل كيف سيقضي على نفسه في نمط القصة؟!
“كيف ستمضي بقية يومك وأنت ثمل في الصباح الباكر؟”
— أأطلقها بنفسه في الواقع؟! تطابق تمامًا ما يفعله في اللعبة!
“عما تتحدث بربك؟”
“ما هذه الرائحة الزاكمة؟”
“إن استفتحت نهارك بالسكر، فلن تفكر بعقلانية طوال اليوم ولن تنجز عملًا؛ وسيورثك ذلك إحباطًا في الغد فتعاود الشرب، وتتكرر المأساة لشهر كامل، ثم لسنة…”
“لا تقلق، لن أفعل.”
“حسنًا، حسنًا، كفى وعظًا، فهمت! أخبر متابعيك بعرض الإعلان وسأتولى أنا تشغيله.”
— وااو، كم أنا فخور بآلموند! أتابعه منذ أيامه الأولى في عصر المملكة هيهي!
رفع جوهيوك يديه مستسلمًا؛ فضحك سانغهيون في سره ودلف إلى الكبسولة ليخطر مشاهديه. ولم يستسغ الجمهور فكرة الإعلان التجاري:
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
— آلموند الأحمق! لا يهمه سوى المال!
دلت ملامحه على كيله سيلًا من السباب القاسي، قبل أن ينتقل المشهد إلى لقطات أسلوب اللعب المألوفة في إعلانات الهواتف:
— الدردشة: كف عن الجشع! // ؟؟؟: ولمَ؟ // الدردشة: كف وحسب! // ؟؟؟: وكيف يتأتى ذلك؟!
بدا الرجل حانقًا ومستاءً وهو يخاطب الجنية: “مهلًا يا بام.”
— سئمنا من ذلك بحق!
فنمط القصة يرهق البدن، والأولى حسمه سريعًا؛ ففي طور LIL العادي، ينهك اللاعب حتى الهلاك إن واصل طوال اليوم، أما قصة راينا فتتيح فترات راحة بين المعارك المقتضبة.
— سحقًا للرأسمالية الجشعة!
— أيسع ذلك الدرع تفادي أي مهارة أصلًا؟!
— يا صغار… لا يرى آلموند في الدنيا سوى بريق المال!
“ما هذه الرائحة الزاكمة؟”
غير أن انتباههم انقلب رأسًا على عقب فور علمهم بظهور آلموند بشخصه في الإعلان:
فنمط القصة يرهق البدن، والأولى حسمه سريعًا؛ ففي طور LIL العادي، ينهك اللاعب حتى الهلاك إن واصل طوال اليوم، أما قصة راينا فتتيح فترات راحة بين المعارك المقتضبة.
“ليس هذا بمجرد إعلان عابر؛ بل شاركت فيه كعارض رئيس، ويشاركني فيه علكة وميهو أيضًا.”
— أحقًا ما أسمع؟! أمنية طال انتظارها تتحقق!
— أوه، أهو الإعلان الذي قصدت الاستوديو من أجله قبل أيام؟!
غمر ضياء ساطع الغرفة؛ وفي الأفق البعيد، استعرت النيران في مدينة تحترق ووحوش كاسرة تفتك بالبشر يمنة ويسرة، ولم ينجُ سوى برج ينهار عبر النهر وتتدفق منه جحافل الهلاك! معجزة خارقة أن بقي منزله سليمًا وسط هذا الدمار:
— آلموند بشحمه ولحمه في الإعلان؟؟!
‘هاه؟’
— أحقًا ما تقول؟!
— أخيرًا سنشهد ذلك؟!
— وميهو تشارك فيه أيضًا!؟
قبض سانغهيون على أنفه فور هبوب رائحة الخمر النفاذة من فم جوهيوك:
— تبا، آلموند بنفسه؟!
رفع جوهيوك يديه مستسلمًا؛ فضحك سانغهيون في سره ودلف إلى الكبسولة ليخطر مشاهديه. ولم يستسغ الجمهور فكرة الإعلان التجاري:
— وااو! تظهر في إعلان مرئي مصور؟! يا للروعة!
“ما هذه الرائحة الزاكمة؟”
— تبا، لقد ارتقيت إلى مصاف النجوم العالميين!
— سينهي البث مجددًا بالطريقة المعتادة!
أدرك المتابعون البون الشاسع بين الإعلانات العادية والمقاطع المصورة من حيث القيمة والمكانة.
— آلموند… ألتمس لك كامل العذر إن أطلت البقاء في الاستوديو!
[تبرع سيفالياقوت بمبلغ هائل قدره 100,000 وون!]
اسم حساب لم يعهده من قبل يتبرع بنصف مليون وون دفعة واحدة! ومجرد اسمه دل على كونه من كبار الأثرياء…
[وااو! مبارك اختيارك عارضًا لـ فانتازيا! لم أدرك الخبر لعدم قراءتي للإعلانات الرسمية!]
— إن سألكم أحد عن حال بلادنا، فأروه مجلة تتصدرها ميهو!
[تبرع باذنجان بمبلغ 50,000 وون!]
— واااو!
[تبا! غدوت عارضًا حقيقيًا الآن! أعجز عن تصديق خروجك في إعلان مصور متلفز!]
— كنت أعلم ذلك هههههه!
— بمجرد عرض الإعلان، يحصد المال المطر؟!
انتظمت أربعة سهام متتالية في جسد العملاق من أسفله إلى مفرق رأسه!
— تصوير الإعلان يجلب المال، وعرضه يجلب المال، والحديث عنه يجلب المال… إنه الرجل الأنجح على الإطلاق!
— متعصبو عصر المملكة مذهلون بحق، تجدهم يخرجون من كل زاوية!
— وااو، كم أنا فخور بآلموند! أتابعه منذ أيامه الأولى في عصر المملكة هيهي!
“كيف ستمضي بقية يومك وأنت ثمل في الصباح الباكر؟”
— كما عهدنا آلموند عصر المملكة دومًا! يسطع نجمه حتى في الإعلانات المصورة! المجد لعصر المملكة!
“وتلك هي الأرض بعينها.”
— متعصبو عصر المملكة مذهلون بحق، تجدهم يخرجون من كل زاوية!
“كراااااو!”
اشتعلت الدردشة بالتعليقات المتدفقة:
— اجتياز القصة بجلسة واحدة؟!
“حسنًا، سأتناول وجبة سريعة ثم أعود.”
“أيتها الخبيثة! ما الذي دبرتِه بحق؟!”
استحالت الشاشة سوادًا؛
انبهر الناظر من خبرته الرياضية المتقنة في التمدد، فتجلت خلفيته كبطل رياضي سابق بوضوح كالشمس.
[فانتازيا]
غمر ضياء ساطع الغرفة؛ وفي الأفق البعيد، استعرت النيران في مدينة تحترق ووحوش كاسرة تفتك بالبشر يمنة ويسرة، ولم ينجُ سوى برج ينهار عبر النهر وتتدفق منه جحافل الهلاك! معجزة خارقة أن بقي منزله سليمًا وسط هذا الدمار:
انبثقت الحروف بخط أنيق بهيج:
“آه، أجل، أذكر ذلك جيدًا.”
[ويبلَغ]
— طلبت وجبة دجاج مقلي فورًا!
إعلان متقن أُعد للعرض لفترة محدودة:
— لا عجب أن غدا جنديًا كسولًا بعد كل هذا الغدر!
[تقدم لكم…]
— أول بث طويل وماراثوني لآلموند!
تبدلت الموسيقى التصويرية ليظهر بطل المشهد؛
“يبعث المقطع في النفس الحماس رغم كون اللعبة لفترة محدودة.”
بدا الرجل حانقًا ومستاءً وهو يخاطب الجنية: “مهلًا يا بام.”
مستخدم شهير في أوساط المنصة:
“نعم! أناديتني أيها الجندي الباسل؟ كيهي!”
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
دنت منه جنية تطلق ضحكات مرحة، تشبه جنيات الحكايات الخرافية؛ فرمقها الرجل بملامح حازمة وصاح:
[ويبلَغ]
“لقد قضينا… على ملك الشياطين.”
“آه، أجل، أذكر ذلك جيدًا.”
“أجل! أرديناه قتيلًا!” أجابت الجنية ببهجة غامرة.
فمهلة المهمة تنتهي بحلول الغد، ولا مجال للتفريط في مليون وربع المليون وون!
“استغرق الأمر عشر سنوات كاملة…”
“يلزمني العودة سريعًا.”
“صدقت! عشر سنوات عجاف! أخذت كامل وقتك بحق! كيهي!”
— أعشق البثوث الطويلة بحق!
استشاط الرجل غضبًا وكاد يهوي عليها بقبضته:
— وسيم وبارع للغاية! خذني معك يا أوبا!!
“تجرعت ألوان العذاب في تلك الأرض الملعونة للقضاء عليه! وقضيت عليه يقينًا!!! والآن لزم عليكِ الوفاء بوعدكِ!!!”
“هذا هو منزلك.”
بدا أن الجنية وعدته بجائزة كبرى نظير قتل ملك الشياطين، فصرخ في وجهها:
— أوبا، سأموت من فرط روعتك!!!
“كيهي! أتقصد الوعد؟ لقد وفيت به تمامًا!”
— آلموند، أتنوي الوصول إلى النهاية اليوم؟!
“رجوتكِ إعادتي إلى منزلي! وزعمتِ منحي مكافأة مالية، وأن بطولاتي طبقت الآفاق بين الجنيات! ووعدتِ بإعادتي إلى الوطن وبحوزتي ثلاثون مليون وون!”
— واااااو!
“وقد أعدتك إلى منزلك بالفعل.”
مستخدم شهير في أوساط المنصة:
“تنهيدة… أحقًا فعلتِ؟”
— إن سألكم أحد عن حال بلادنا، فأروه مجلة تتصدرها ميهو!
أزاح الرجل الستائر بغيظ؛
[تبرع سيفالياقوت بمبلغ هائل قدره 100,000 وون!]
سويش.
احتفل الاثنان بنجاح المنشورات الدعائية لآلموند واقتسما زجاجة، حتى إذا هدأت فورة الحماس، وجدا ثلاث زجاجات فارغة بجوارهما؛ إذ استبد الطرب بجيآه عقب تلقيها أرباحها الجزلة.
غمر ضياء ساطع الغرفة؛ وفي الأفق البعيد، استعرت النيران في مدينة تحترق ووحوش كاسرة تفتك بالبشر يمنة ويسرة، ولم ينجُ سوى برج ينهار عبر النهر وتتدفق منه جحافل الهلاك! معجزة خارقة أن بقي منزله سليمًا وسط هذا الدمار:
إعلان متقن أُعد للعرض لفترة محدودة:
“ما معنى زعمكِ أن هذا منزلي؟! هذه ليست الأرض البتة!!!”
‘إنه الداعم الثري الملازم لبثوث علكة.’
“هذا هو منزلك.”
‘إنه الداعم الثري الملازم لبثوث علكة.’
نقرت الجنية الجدار بعصاها السحرية وأشارت نحو النافذة:
فور خروج سانغهيون من الكبسولة، وجد جوهيوك متأهبًا بانتظاره:
“وتلك هي الأرض بعينها.”
— تبا، آلموند بنفسه؟!
كتمت الجنية ضحكاتها الخبيثة:
“يبعث المقطع في النفس الحماس رغم كون اللعبة لفترة محدودة.”
“وفيت بكل حرف قطعته! آه، وأودعت ثلاثين مليون وون في حسابك البنكي أيضًا! ألم يكن ذلك ضمن الوعد؟! غير أنني لا أعلم إن كان بوسعك صرفها في هذا الخراب أم لا! كيهي!”
فمهلة المهمة تنتهي بحلول الغد، ولا مجال للتفريط في مليون وربع المليون وون!
“أيتها الخبيثة! ما الذي دبرتِه بحق؟!”
— ضرب من الجنون!
“هاه؟! وما حيلتي أنا إن استحالت الأرض إلى هذا المصير المروع؟!”
— أيسع ذلك الدرع تفادي أي مهارة أصلًا؟!
“أنتِ من جلب هذا الخراب! استغللتِني وبعتِ حكاياتي!”
“عما تتحدث بربك؟”
“كيهي! ألديك أدنى دليل يثبت ذلك؟!”
رغم هدوء التفاعل نسبيًا مقارنة بزلزال ميهو، ظل الحماس جارفًا في بثه؛ استند آلموند إلى جذع شجرة شامخة مواجهًا وحشًا عملاقًا كاسرًا:
فقد الرجل صوابه وأمسك بعنق الجنية يخضها بعنف:
“والمتابعون استبد بهم الشغف أيضًا؛ فلم يغادر أحد أثناء عرض الإعلان، بل انصرف نحو خمسمئة مشاهد فقط.”
“أيتها الـ—! الـ—! الـ—!”
غمر ضياء ساطع الغرفة؛ وفي الأفق البعيد، استعرت النيران في مدينة تحترق ووحوش كاسرة تفتك بالبشر يمنة ويسرة، ولم ينجُ سوى برج ينهار عبر النهر وتتدفق منه جحافل الهلاك! معجزة خارقة أن بقي منزله سليمًا وسط هذا الدمار:
دلت ملامحه على كيله سيلًا من السباب القاسي، قبل أن ينتقل المشهد إلى لقطات أسلوب اللعب المألوفة في إعلانات الهواتف:
“وفيت بكل حرف قطعته! آه، وأودعت ثلاثين مليون وون في حسابك البنكي أيضًا! ألم يكن ذلك ضمن الوعد؟! غير أنني لا أعلم إن كان بوسعك صرفها في هذا الخراب أم لا! كيهي!”
— ههههههه!
هوت هراوة العملاق ساحقة الموضع الذي غادره آلموند للتو؛ وحينئذ، شد آلموند وتر القوس:
— قصة مضحكة للغاية!
— أوه، أهو الإعلان الذي قصدت الاستوديو من أجله قبل أيام؟!
— لا عجب أن غدا جنديًا كسولًا بعد كل هذا الغدر!
“وفيت بكل حرف قطعته! آه، وأودعت ثلاثين مليون وون في حسابك البنكي أيضًا! ألم يكن ذلك ضمن الوعد؟! غير أنني لا أعلم إن كان بوسعك صرفها في هذا الخراب أم لا! كيهي!”
— حقًا لا يُلام!
— لا عجب أن غدا جنديًا كسولًا بعد كل هذا الغدر!
— أهذا تعاون مع ويبلَغ؟ لا عجب في ظهور الجنية بام إذن!
“مهلًا، لقد صدر المقطع الترويجي للإعلان؛ فلنعرضه الآن.”
— يا للهول!
[فانتازيا]
— موتي يا بام أيتها الشريرة!
طاخ!
[خدعتني الجنية اللعينة! لكن لزم عليّ البقاء حيًا!]
— أوه، أهو الإعلان الذي قصدت الاستوديو من أجله قبل أيام؟!
ظهر علكة يتدحرج بزي درع ثقيل.
— سينهي البث مجددًا بالطريقة المعتادة!
— هاهاهاها!
— آلموند… ألتمس لك كامل العذر إن أطلت البقاء في الاستوديو!
— إنه علكة بعينه!
فنمط القصة يرهق البدن، والأولى حسمه سريعًا؛ ففي طور LIL العادي، ينهك اللاعب حتى الهلاك إن واصل طوال اليوم، أما قصة راينا فتتيح فترات راحة بين المعارك المقتضبة.
— أيسع ذلك الدرع تفادي أي مهارة أصلًا؟!
— آلموند… ألتمس لك كامل العذر إن أطلت البقاء في الاستوديو!
— يتجرع المعاناة حتى في الإعلانات…
“… أأنت باتمان أم ماذا؟ على أية حال، غدًا موعد فحصك الطبي الدوري لدى الطبيب، أليس كذلك؟”
— يبدو في غاية الضعف لسبب ما ههههه!
— تبا، أهو هو حقًا؟!
— مدرع يفتقر لأدنى تصويب؟ توليفة مضحكة بحق!
— أأطلقها بنفسه في الواقع؟! تطابق تمامًا ما يفعله في اللعبة!
[اجمع الرفاق والحلفاء!]
دووووم!!!
أطلت ميهو في هيئة كاهنة حسناء تحرق الأعداء في لمح البصر؛ بدت كملاك يهبط من السماء، وإن نافى رداءها المثير كل براءة مألوفة!
سويش.
— واااو!
[تقدم لكم…]
— نونا! كدتِ تقضين على قلبي!
[تبرع باذنجان بمبلغ 50,000 وون!]
— المظهر أسطوري بحق…
— آلموند الأحمق! لا يهمه سوى المال!
— آلموند… ألتمس لك كامل العذر إن أطلت البقاء في الاستوديو!
“أفزعتني! متى حضرت إلى هنا؟”
— هاتوا السحب والحظوظ! سأنفق كل ما أملك في هذه اللعبة!!!
[المهمة]
أشعلت ابتسامة يتيمة منها عاصفة من النكات والتعليقات:
دنت منه جنية تطلق ضحكات مرحة، تشبه جنيات الحكايات الخرافية؛ فرمقها الرجل بملامح حازمة وصاح:
— لو باركتنا ميهو، لبرئ المرضى في الحال!
— لا عجب أن غدا جنديًا كسولًا بعد كل هذا الغدر!
— لو وُلدت ميهو باكرًا، لدرأت الحروب عن العالم!
التهبت حماسة المتابعين وتحدثوا عن طلب الأطعمة وبادروا بالتبرع؛ بل وتدفق تبرع ضخم هز الأرجاء:
— لو عاشت ميهو قبل ألف عام، لغدت كليوباترا عصرها!
— إلى الأمام يا بطل!
— إن سألكم أحد عن حال بلادنا، فأروه مجلة تتصدرها ميهو!
استشعر آلموند مجددًا عظم التحول الذي طرأ على حياته، وأطلق اللعبة بحماس متقد:
— مصائرنا معلقة بابتسامة ميهو فحسب…!
[المهمة]
انبثق النص الأخير:
“حسنًا، اتفقنا.”
[ازدد قوة ومنعة!]
أطلت ميهو في هيئة كاهنة حسناء تحرق الأعداء في لمح البصر؛ بدت كملاك يهبط من السماء، وإن نافى رداءها المثير كل براءة مألوفة!
ظهر آلموند.
رغم هدوء التفاعل نسبيًا مقارنة بزلزال ميهو، ظل الحماس جارفًا في بثه؛ استند آلموند إلى جذع شجرة شامخة مواجهًا وحشًا عملاقًا كاسرًا:
— أوه!
طراااخ!
— وأخيرًا، أطلت حبة اللوز الأثيرة!
— أحقًا ما أسمع؟! أمنية طال انتظارها تتحقق!
— آلموند!
— مصائرنا معلقة بابتسامة ميهو فحسب…!
— واااو!
— بمجرد عرض الإعلان، يحصد المال المطر؟!
رغم هدوء التفاعل نسبيًا مقارنة بزلزال ميهو، ظل الحماس جارفًا في بثه؛ استند آلموند إلى جذع شجرة شامخة مواجهًا وحشًا عملاقًا كاسرًا:
انتظمت أربعة سهام متتالية في جسد العملاق من أسفله إلى مفرق رأسه!
“كراااااو!”
←↓↑→
ما إن همّ العملاق بالانقضاض، حتى توقدت عينا آلموند بالشرر وقفز بخفة صوب ساتر صخري تالٍ.
احتفل الاثنان بنجاح المنشورات الدعائية لآلموند واقتسما زجاجة، حتى إذا هدأت فورة الحماس، وجدا ثلاث زجاجات فارغة بجوارهما؛ إذ استبد الطرب بجيآه عقب تلقيها أرباحها الجزلة.
طراااخ!
قرمشة، قرمشة.
هوت هراوة العملاق ساحقة الموضع الذي غادره آلموند للتو؛ وحينئذ، شد آلموند وتر القوس:
“شكرًا لك يا مستعمرةاليدالكبيرة! سأجتاز النمط اليوم حتمًا؛ والتفاعل المنتظر سيأتي لاحقًا!”
طاخ، طاخ، طاخ، طاخ!
— يتمتع بلياقة بدنية مذهلة في الواقع دون شك!
انتظمت أربعة سهام متتالية في جسد العملاق من أسفله إلى مفرق رأسه!
— واااااو!
— واااااو!
— أهذا تعاون مع ويبلَغ؟ لا عجب في ظهور الجنية بام إذن!
— لا أظن تلك الحركة مجرد مؤثرات حاسوبية!
طاخ!
— ضرب من الجنون!
“هذا هو منزلك.”
— أأطلقها بنفسه في الواقع؟! تطابق تمامًا ما يفعله في اللعبة!
— سأطلب المشويات الشهية!
— أيسعه تطبيق ذلك في العالم الحقيقي أيضًا؟!
اشتعلت الدردشة بالتعليقات المتدفقة:
— مذهل حقًا!
[تبرع باذنجان بمبلغ 50,000 وون!]
رغم تطور تقنيات المؤثرات، ميز المشاهدون بدقة الحركات الحقيقية من النماذج المصممة بالحاسوب؛ فأدركوا على الفور براعة آلموند الحقيقية وقدرته الفذة على الرماية في الواقع.
“كراااااو!”
— يتمتع بلياقة بدنية مذهلة في الواقع دون شك!
قفز المبلغ ليتجاوز المليون ومئتين وخمسين ألف وون! فالمشاهدون استبعدوا تمامًا قدرته على نيل النجوم الثلاث.
— وسيم وبارع للغاية! خذني معك يا أوبا!!
— إنه المتبرع الأسطوري!
— أوبا، سأموت من فرط روعتك!!!
“وااو، أينجزون هذا الإتقان في يوم واحد فقط؟ أمر لا يصدق.”
— مهارة تخطف الألباب بحق…
— آلموند الأحمق! لا يهمه سوى المال!
“كروووو…”
‘هاه؟’
تهاوى العملاق مضمخًا بسهامه ليغطي ركامه الشاشة.
احتفل الاثنان بنجاح المنشورات الدعائية لآلموند واقتسما زجاجة، حتى إذا هدأت فورة الحماس، وجدا ثلاث زجاجات فارغة بجوارهما؛ إذ استبد الطرب بجيآه عقب تلقيها أرباحها الجزلة.
طاخ!
— إنه علكة بعينه!
[تربية الجندي الكسول]
— وأنا معكم في الوليمة!
انتهى الإعلان التجاري.
“رجوتكِ إعادتي إلى منزلي! وزعمتِ منحي مكافأة مالية، وأن بطولاتي طبقت الآفاق بين الجنيات! ووعدتِ بإعادتي إلى الوطن وبحوزتي ثلاثون مليون وون!”
←↓↑→
— رد الفعل المعتاد ذاته هاهاها!
قرمشة، قرمشة.
— أيسع ذلك الدرع تفادي أي مهارة أصلًا؟!
أبدى سانغهيون إعجابه وهو يفرغ وعاء رقائق اللوز:
مستخدم شهير في أوساط المنصة:
“وااو، أينجزون هذا الإتقان في يوم واحد فقط؟ أمر لا يصدق.”
التهبت حماسة المتابعين وتحدثوا عن طلب الأطعمة وبادروا بالتبرع؛ بل وتدفق تبرع ضخم هز الأرجاء:
فالتقنيات المرئية الحديثة بلغت شأوًا مذهلًا، في زمن بات فيه الغوص الحسي الافتراضي متاحًا في المنازل العادية؛ ولم يكن يتخيل قديمًا بلوغ العالم هذه المكانة.
— يبدو في غاية الضعف لسبب ما ههههه!
“أجل، هذا هو المقطع الترويجي المقتضب؛ فالنسخة الكاملة لم تصدر بعد.”
←↓↑→
عجز جوهيوك عن صرف عينيه عن الشاشة:
— موتي يا بام أيتها الشريرة!
“يبعث المقطع في النفس الحماس رغم كون اللعبة لفترة محدودة.”
استأنف لعب LIL وسط تلهف آلاف المشاهدين وترقبهم.
“والمتابعون استبد بهم الشغف أيضًا؛ فلم يغادر أحد أثناء عرض الإعلان، بل انصرف نحو خمسمئة مشاهد فقط.”
— واااااو!
رشفة.
“ليس هذا بمجرد إعلان عابر؛ بل شاركت فيه كعارض رئيس، ويشاركني فيه علكة وميهو أيضًا.”
أنهى سانغهيون طعامه سريعًا حرصًا على عدم تفريط الجمهور:
غمر ضياء ساطع الغرفة؛ وفي الأفق البعيد، استعرت النيران في مدينة تحترق ووحوش كاسرة تفتك بالبشر يمنة ويسرة، ولم ينجُ سوى برج ينهار عبر النهر وتتدفق منه جحافل الهلاك! معجزة خارقة أن بقي منزله سليمًا وسط هذا الدمار:
“يلزمني العودة سريعًا.”
أشعلت ابتسامة يتيمة منها عاصفة من النكات والتعليقات:
“أيكفيك هذا الطعام؟ لقد اقتصر إفطارك الصباحي على الحبوب أيضًا.”
مستخدم شهير في أوساط المنصة:
“إن امتلأت معدتي، شرد ذهني وعجزت عن التركيز.”
[تقدم لكم…]
أخذ سانغهيون يمارس تمرينات الإطالة البدنية تأهبًا للولوج إلى الكبسولة.
“شكرًا لك يا مستعمرةاليدالكبيرة! سأجتاز النمط اليوم حتمًا؛ والتفاعل المنتظر سيأتي لاحقًا!”
حركة، حركة.
— مصائرنا معلقة بابتسامة ميهو فحسب…!
انبهر الناظر من خبرته الرياضية المتقنة في التمدد، فتجلت خلفيته كبطل رياضي سابق بوضوح كالشمس.
فقد الرجل صوابه وأمسك بعنق الجنية يخضها بعنف:
“مهلًا.”
“شكرًا لك يا مستعمرةاليدالكبيرة! سأجتاز النمط اليوم حتمًا؛ والتفاعل المنتظر سيأتي لاحقًا!”
أمسك جوهيوك بكتفه.
“لا تقلق، لن أفعل.”
“ما الأمر؟” رد سانغهيون ورأسه بين ساقيه في وضعية التمدد المعكوسة.
أطلت ميهو في هيئة كاهنة حسناء تحرق الأعداء في لمح البصر؛ بدت كملاك يهبط من السماء، وإن نافى رداءها المثير كل براءة مألوفة!
“… أأنت باتمان أم ماذا؟ على أية حال، غدًا موعد فحصك الطبي الدوري لدى الطبيب، أليس كذلك؟”
ما إن همّ العملاق بالانقضاض، حتى توقدت عينا آلموند بالشرر وقفز بخفة صوب ساتر صخري تالٍ.
“آه، أجل، أذكر ذلك جيدًا.”
فمهلة المهمة تنتهي بحلول الغد، ولا مجال للتفريط في مليون وربع المليون وون!
“إياك والإفراط في إجهاد نفسك اليوم.”
— آلموند، أتنوي الوصول إلى النهاية اليوم؟!
“لا تقلق، لن أفعل.”
“حسنًا، سأتناول وجبة سريعة ثم أعود.”
لحديثه وهو مقلوب الرأس، توجس جوهيوك خيفة:
— كما عهدنا آلموند عصر المملكة دومًا! يسطع نجمه حتى في الإعلانات المصورة! المجد لعصر المملكة!
“حسنًا، اتفقنا.”
— أوه، أهو الإعلان الذي قصدت الاستوديو من أجله قبل أيام؟!
“ممتاز.”
فور خروج سانغهيون من الكبسولة، وجد جوهيوك متأهبًا بانتظاره:
جلس جوهيوك أمام حاسوبه، بينما أنهى سانغهيون تمارينه وفتح باب الكبسولة.
— أوه!
←↓↑→
“ما الأمر؟” رد سانغهيون ورأسه بين ساقيه في وضعية التمدد المعكوسة.
دلف آلموند إلى الكبسولة، وتفقد سجل التبرعات ومكافأة المهمة:
— ضرب من الجنون!
‘أبلغت هذا الحد؟’
رشفة.
بدأت بخمسمئة ألف وون؛
“يلزمني اقتناص مكافأة التحدي؛ وسأجتاز النمط اليوم حتمًا.”
[المهمة]
— متعصبو عصر المملكة مذهلون بحق، تجدهم يخرجون من كل زاوية!
[إحراز النجوم الثلاث في قصة راينا]
الفصل 144. دافع راينا (1)
[1,250,000 وون]
“أفزعتني! متى حضرت إلى هنا؟”
قفز المبلغ ليتجاوز المليون ومئتين وخمسين ألف وون! فالمشاهدون استبعدوا تمامًا قدرته على نيل النجوم الثلاث.
دووووم!!!
— آلموند، أتنوي الوصول إلى النهاية اليوم؟!
— اجتياز القصة بجلسة واحدة؟!
— وأنا معكم في الوليمة!
— أخيرًا سنشهد ذلك؟!
هوت هراوة العملاق ساحقة الموضع الذي غادره آلموند للتو؛ وحينئذ، شد آلموند وتر القوس:
تطلع الجمهور لرؤيته يخوض المغامرة حتى النهاية، مما يقتضي بثًا ماراثونيًا يمتد طوال اليوم لدحر الزعيم وإنهاء المحتوى.
رفع جوهيوك يديه مستسلمًا؛ فضحك سانغهيون في سره ودلف إلى الكبسولة ليخطر مشاهديه. ولم يستسغ الجمهور فكرة الإعلان التجاري:
‘سأنجزها اليوم؛ فمتى تتاح لي فرصة كهذه غير الآن؟’
انبهر الناظر من خبرته الرياضية المتقنة في التمدد، فتجلت خلفيته كبطل رياضي سابق بوضوح كالشمس.
فنمط القصة يرهق البدن، والأولى حسمه سريعًا؛ ففي طور LIL العادي، ينهك اللاعب حتى الهلاك إن واصل طوال اليوم، أما قصة راينا فتتيح فترات راحة بين المعارك المقتضبة.
[ازدد قوة ومنعة!]
“يلزمني اقتناص مكافأة التحدي؛ وسأجتاز النمط اليوم حتمًا.”
جلس جوهيوك أمام حاسوبه، بينما أنهى سانغهيون تمارينه وفتح باب الكبسولة.
فمهلة المهمة تنتهي بحلول الغد، ولا مجال للتفريط في مليون وربع المليون وون!
— وأخيرًا، أطلت حبة اللوز الأثيرة!
— واااااو!
“يبعث المقطع في النفس الحماس رغم كون اللعبة لفترة محدودة.”
— إلى الأمام يا بطل!
— سأطلب المشويات الشهية!
— كياااا!
— وأخيرًا، أطلت حبة اللوز الأثيرة!
— أول بث طويل وماراثوني لآلموند!
— ههههههه!
— أحقًا ما أسمع؟! أمنية طال انتظارها تتحقق!
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
— طلبت وجبة دجاج مقلي فورًا!
انبثق النص الأخير:
— وأنا طلبت وجبتي أيضًا!
“رجوتكِ إعادتي إلى منزلي! وزعمتِ منحي مكافأة مالية، وأن بطولاتي طبقت الآفاق بين الجنيات! ووعدتِ بإعادتي إلى الوطن وبحوزتي ثلاثون مليون وون!”
— سأطلب المشويات الشهية!
اشتعلت الدردشة بالتعليقات المتدفقة:
— وأنا معكم في الوليمة!
قفز المبلغ ليتجاوز المليون ومئتين وخمسين ألف وون! فالمشاهدون استبعدوا تمامًا قدرته على نيل النجوم الثلاث.
التهبت حماسة المتابعين وتحدثوا عن طلب الأطعمة وبادروا بالتبرع؛ بل وتدفق تبرع ضخم هز الأرجاء:
— قصة مضحكة للغاية!
دووووم!!!
— متعصبو عصر المملكة مذهلون بحق، تجدهم يخرجون من كل زاوية!
[تبرع مستعمرةاليدالكبيرة بمبلغ صاعق قدره 500,000 وون!]
عجز جوهيوك عن صرف عينيه عن الشاشة:
[كياا! فلنحسم هذا التحدي اليوم! أنت أهل لها وقادر عليها!]
أشعلت ابتسامة يتيمة منها عاصفة من النكات والتعليقات:
اسم حساب لم يعهده من قبل يتبرع بنصف مليون وون دفعة واحدة! ومجرد اسمه دل على كونه من كبار الأثرياء…
فالتقنيات المرئية الحديثة بلغت شأوًا مذهلًا، في زمن بات فيه الغوص الحسي الافتراضي متاحًا في المنازل العادية؛ ولم يكن يتخيل قديمًا بلوغ العالم هذه المكانة.
‘هاه؟’
“كيهي! أتقصد الوعد؟ لقد وفيت به تمامًا!”
— تبا، أهو هو حقًا؟!
كتمت الجنية ضحكاتها الخبيثة:
— الأب الروحي للأثرياء شرفنا بحضوره!
“أيكفيك هذا الطعام؟ لقد اقتصر إفطارك الصباحي على الحبوب أيضًا.”
— وااو! إنه هو بعينه!
ردد سانغهيون على مسامعه العبارة ذاتها التي قرعه بها جوهيوك قديمًا:
— إنه المتبرع الأسطوري!
“مهلًا، لقد صدر المقطع الترويجي للإعلان؛ فلنعرضه الآن.”
مستخدم شهير في أوساط المنصة:
انبثقت الحروف بخط أنيق بهيج:
‘إنه الداعم الثري الملازم لبثوث علكة.’
— تبا، أهو هو حقًا؟!
تذكر آلموند الاسم؛ فذلك الداعم دأب على التبرع بسخاء في بثوث علكة كلما أعلن الأخير عن خوض بث طويل.
استأنف لعب LIL وسط تلهف آلاف المشاهدين وترقبهم.
‘وها قد صرت اليوم في مصاف أولئك الكبار…’
— نونا! كدتِ تقضين على قلبي!
استشعر آلموند مجددًا عظم التحول الذي طرأ على حياته، وأطلق اللعبة بحماس متقد:
— تبا، أهو هو حقًا؟!
“شكرًا لك يا مستعمرةاليدالكبيرة! سأجتاز النمط اليوم حتمًا؛ والتفاعل المنتظر سيأتي لاحقًا!”
“كراااااو!”
— كنت أعلم ذلك هههههه!
ظهر علكة يتدحرج بزي درع ثقيل.
— سينهي البث مجددًا بالطريقة المعتادة!
فمهلة المهمة تنتهي بحلول الغد، ولا مجال للتفريط في مليون وربع المليون وون!
— أتساءل كيف سيقضي على نفسه في نمط القصة؟!
— وأخيرًا، أطلت حبة اللوز الأثيرة!
— هذا الفتى… كيف سيبدو في تابوت الموتى يا ترى؟
— كنت أعلم ذلك هههههه!
— رد الفعل المعتاد ذاته هاهاها!
“مهلًا، لقد صدر المقطع الترويجي للإعلان؛ فلنعرضه الآن.”
— أعشق البثوث الطويلة بحق!
“وااو، أينجزون هذا الإتقان في يوم واحد فقط؟ أمر لا يصدق.”
استأنف لعب LIL وسط تلهف آلاف المشاهدين وترقبهم.
“كروووو…”
————————
— مهارة تخطف الألباب بحق…
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
“تجرعت ألوان العذاب في تلك الأرض الملعونة للقضاء عليه! وقضيت عليه يقينًا!!! والآن لزم عليكِ الوفاء بوعدكِ!!!”
— وأنا معكم في الوليمة!
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
“تنهيدة… أحقًا فعلتِ؟”
— المظهر أسطوري بحق…
