Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 236

الفصل 236 - بطولة ما بين الأكاديميات [2]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 236 - بطولة ما بين الأكاديميات [2]

الفصل 236 – بطولة ما بين الأكاديميات [2]

كانت بالفعل رسالة بخصوص المباريات. فتحتُ الرسالة وتصفّحتُ المعلومات بسرعة.

ارتفعت الشمس ببطء من الأفق، وأضاء الضوء الساطع القادم منها أرض حلبة الأكاديمية بالكامل.

“ستُقام بعض المباريات هنا في أرض الحلبة، وبعضها في فضاء الواقع الافتراضي أسفلنا، وبعضها في مناطق مختلفة من الأكاديميات”

مع مرور الوقت، بدأت مدرجات المتفرجين في أرض الحلبة تمتلئ بمزيد فمزيد من الناس. وفي مرحلة ما، لم يعد هناك أي فراغ يُرى في المدرجات إذ امتلأت جميع المقاعد عن آخرها بالناس.

===

إن كان هناك شيء واحد عليك ملاحظته، فهو أنك لم تكن تستطيع مشاهدة البطولة مجانًا. وُضع هذا الإجراء للحد من عدد الأشخاص الذين يمكنهم القدوم لمشاهدة البطولة، وكذلك لتوفير الأموال اللازمة لدفع تكاليف الأمن والإدارة الخاصة باستضافة البطولة.

===

ورغم أن الأكاديمية كانت غنية، إلا أن الثمن اللازم لاستضافة البطولة كان هائلًا.

“إنه هنا!؟”

لحسن الحظ، لم تكن تكلفة الدخول باهظة أيضًا؛ إذ كانت ألف U فقط. وحتى لو كان بإمكان عدد محدود من الناس دخول أرض الحلبة، إلا أن هناك مساحة كافية لاستيعاب أكثر من خمسين ألف متفرج.

في الواقع، كانت مزعجة للغاية.

كانت الألف U هي السعر الأساسي. وكلما اقتربت من المنصة، ارتفع السعر. كان عليك أن تدفع عشرات الآلاف على الأقل للدخول إلى المنطقة الأقرب إلى أرض الحلبة.

انتشر فجأة صوت عالٍ ومهيب في جميع أنحاء أرض الحلبة بأكملها.

حتى في تلك الحالة، كانت هناك شاشات ضخمة معلّقة فوق أرض الحلبة تعرض المباريات التي تجري في الأسفل. لذا حتى لو كنت في الخلف، لم يكن ذلك يفسد التجربة حقًا.

فجأة هدأت أرض الحلبة بينما بدأ مدير الأكاديمية بالكلام.

اليوم، كان الطلاب القادمون من أكاديمية الأكاديمية يرتدون زيًا مدرسيًا أسود بنقوش ذهبية وبيضاء. اصطفّ خلفهم الطلاب من الأكاديميات الأربع الكبرى، وأبعد من ذلك كانت بقية الأكاديميات.

توقف مدير الأكاديمية. وهو ينظر مرة أخرى إلى المتفرجين، دوّى صوته في جميع أنحاء الحلبة.

كان هناك سببان اثنان لكون الأكاديمية متقدمة على بقية الأكاديميات؛ يرجع ذلك بشكل رئيسي إلى أنها حققت في البطولة الماضية المركز الأول إجمالًا في التصنيف، بينما تراجعت الأكاديميات الأربع الكبرى قليلًا خلفها. وإلى جانب ذلك، كان السبب أيضًا أنها كانت مضيفة البطولة اليوم. لذا، وُضعت بحق في المقدمة.

استدار مدير الأكاديمية ونظر إلى الجميع في الحلبة.

خلف الأكاديمية والأكاديميات الأربع الكبرى كانت بقية الأكاديميات، العامة والخاصة منها. ورغم ميزانيتها المحدودة، لم يكن ينبغي التقليل من شأنها، إذ كان في كل عام يظهر منها حصان أسود.

كانت أيضًا المهارة الأكثر شهرة التي عُرف بها مدير الأكاديمية.

مع ذلك، كانت الغالبية العظمى منهم تدعو في سرّها ألا يواجهوا طلابًا قادمين من الأكاديمية أو من الأكاديميات الأربع الكبرى.

كنتُ أقف حاليًا في صفٍّ طويل مع جميع طلاب السنة الأولى المشاركين في الألعاب؛ كنا نحو مئة شخص.

على الأقل ليس في مباراتهم الأولى.

كان على وجهه ابتسامة خفيفة ساخرة.

لم يرغب أحد في مواجهة الأقوى في وقت مبكر جدًا من البطولة لأن ذلك كان سيقلل من فرصهم في التميّز.

“لا أظن أنني سأعتاد أبدًا…”

كان الجميع هنا ليُثبتوا أنفسهم. أرادوا أن ينتشر اسمهم ويُعرف في جميع أنحاء نطاق البشر آملين في جذب انتباه بعض النقابات الكبرى المتداولة.

هذه المرة كان الإعلان موجّهًا للمشاركين في البطولة.

لم يكن أحد هنا للعب اليوم.

“لم أظن أنه سيكون هنا…”

لم يكن مدير الأكاديمية الذي أمامي هو المدير الحقيقي؛ بل كان استنساخًا.

[القسم G، أرض حلبة الأكاديمية]

كانت الآن الساعة العاشرة صباحًا، وامتلأت أرض الحلبة عن آخرها بالمتفرجين. أينما نظرتُ، كنتُ أرى الناس.

ارتفعت الشمس ببطء من الأفق، وأضاء الضوء الساطع القادم منها أرض حلبة الأكاديمية بالكامل.

“هووو…”

وهو واقف في وسط أرض الحلبة، فاح من جسده شعور أثيري وملَكي. سواء كانوا طلابًا أو حضورًا، استطاع الجميع الشعور به.

واقفًا في وسط أرض الحلبة، أخذتُ نفسًا عميقًا.

لحسن الحظ، لم يبدُ أن كيفن قد سمعني جيدًا إذ بقيت عيناه مثبتتين على مدير الأكاديمية.

كنتُ أقف حاليًا في صفٍّ طويل مع جميع طلاب السنة الأولى المشاركين في الألعاب؛ كنا نحو مئة شخص.

تأففتُ وأنا أشاهد كيفن والآخرين يغادرون.

وقف طلاب السنة الثانية والثالثة في صفّين مختلفين بجانبنا. كانت وجوه الجميع جادّة.

قرأتُ الرسالة، فارتسمت ابتسامة على طرفَي شفتيّ.

“متوتر؟”

آ؟؟ وقت المباراة ؟ 10:45 صباحًا

وأنا أشعر بدفعة خفيفة على الجانب الأيمن من خصري، نظرتُ إلى كيفن الذي كان بجانبي.

لن يتمكنوا من حشر كل هذا العدد من المباريات في يومين فقط. علاوة على ذلك، يحتاج الطلاب إلى أن يكونوا في أفضل حالاتهم لتقديم أفضل أداء. وإلا لن تكون المباريات ممتعة بالقدر نفسه.

كان على وجهه ابتسامة خفيفة ساخرة.

بما أنهم لم يخبرونا بمواعيد مبارياتنا مسبقًا، لم أعلم إلا للتو أن مباراتي قادمة قريبًا.

“هيه، على عكسك، لستُ معتادًا على كل هذا الاهتمام”

كان على وجهه ابتسامة خفيفة ساخرة.

كان هذا حدثًا سيُبثّ في كل مكان، فسيكون غريبًا لو لم أكن متوترًا قليلًا.

كانت الألف U هي السعر الأساسي. وكلما اقتربت من المنصة، ارتفع السعر. كان عليك أن تدفع عشرات الآلاف على الأقل للدخول إلى المنطقة الأقرب إلى أرض الحلبة.

“ستعتاد على ذلك.”

“ستعتاد على ذلك.”

“لا أظن أنني سأعتاد أبدًا…”

آ؟؟ النجاح/الفشل ؟ غير متاح

ورغم أن شهرتي قد ارتفعت بشكل كبير خلال الأشهر القليلة الماضية، إلا أنني لم أكن معتادًا بعد على النظرات.

عقب إعلان مدير الأكاديمية، انطلقت الألعاب النارية في الهواء وتلوّنت السماء بألوان متعددة.

في الواقع، كانت مزعجة للغاية.

“بطولة ما بين الأكاديميات هي أهم حدث يُقام كل عام لإبراز مواهب الشباب في العالم. هذا العام، ستكون الأكاديمية مضيفة الحدث”

لم أظن حقًا أنني سأعتاد يومًا على مثل هذه النظرات.

مع مرور الوقت، بدأت مدرجات المتفرجين في أرض الحلبة تمتلئ بمزيد فمزيد من الناس. وفي مرحلة ما، لم يعد هناك أي فراغ يُرى في المدرجات إذ امتلأت جميع المقاعد عن آخرها بالناس.

“صمت.”

وبينما كنتُ أتصفح بيانات المباريات عشوائيًا لتمضية الوقت، ازدحمت شاشتي بإشعار. كانت أمي.

انتشر فجأة صوت عالٍ ومهيب في جميع أنحاء أرض الحلبة بأكملها.

آ؟؟ وقت المباراة ؟ 10:45 صباحًا

على الفور، وبينما غطّى الصوت الجادّ الميدان بأكمله، خيّم السكون التام على أرض الحلبة التي كانت صاخبة في الأصل. توقفت جميع أشكال الضجيج.

ورغم أنني لم أكن خائفًا من أي تحدٍّ، إلا أنه كان سيكون أفضل لو لم أواجه أحدًا قويًا بعد.

“أشكركم جميعًا على حضور النسخة الخامسة عشرة من بطولة ما بين الأكاديميات.”

استمر هذا لمدة دقيقة قبل أن يرفع مدير الأكاديمية يده. مرة أخرى، توقفت جميع أشكال الضجيج.

تبعًا للصوت، ظهر رجل مسنّ في وسط المنصة.

“صحيح، وأنا أيضًا…”

كان للرجل المسنّ شعر طويل ولحية كثيفة. وبينما كانت لحيته تصل فقط إلى منتصف رقبته، انتشر شعره الطويل على كتفيه، مانحًا إياه مظهرًا حرًا ومرتاحًا نوعًا ما.

مع مرور الوقت، بدأت مدرجات المتفرجين في أرض الحلبة تمتلئ بمزيد فمزيد من الناس. وفي مرحلة ما، لم يعد هناك أي فراغ يُرى في المدرجات إذ امتلأت جميع المقاعد عن آخرها بالناس.

لم يكن وجه الرجل العجوز عاديًا أيضًا. فرغم عمره، كان لا يزال يُعتبر وسيمًا إلى حدٍّ ما؛ ومن المرجح أنه في شبابه كان الرجل العجوز وسيمًا جدًا.

“ستُقام بعض المباريات هنا في أرض الحلبة، وبعضها في فضاء الواقع الافتراضي أسفلنا، وبعضها في مناطق مختلفة من الأكاديميات”

ربما في نفس مصاف كيفن أو جين.

فجأة رنّ هاتفي. على الأرجح كانت رسالة بخصوص المباريات.

وهو واقف في وسط أرض الحلبة، فاح من جسده شعور أثيري وملَكي. سواء كانوا طلابًا أو حضورًا، استطاع الجميع الشعور به.

“متوتر؟”

بدا وكأنه لا يُسبر غوره.

أجبتُ بفتور بينما لم تُفارق عيناي مدير الأكاديمية.

“إنه مدير الأكاديمية!”

“أستطيع أن أرى الكثير من الشباب الموهوبين والمتحمسين اليوم. هذا أمر يسرّني رؤيته. خصوصًا في هذه الأوقات الصعبة. أنا سعيد حقًا…”

تحدّث أحد الطلاب بصوت عالٍ، كاسرًا الصمت.

تحدّث أحد الطلاب بصوت عالٍ، كاسرًا الصمت.

“مدير الأكاديمية!”

“وبهذا الشرف، أُعلن رسميًا بدء بطولة ما بين الأكاديميات!”

“إنه هنا!؟”

“حسنًا، بما أن والديّ يشاهدان، من الأفضل أن أقدّم لهما عرضًا يستحق المشاهدة…”

“لم أظن أنه سيكون هنا…”

“هيه، على عكسك، لستُ معتادًا على كل هذا الاهتمام”

مرة أخرى، امتلأت أرض الحلبة بالضجيج بينما همس الطلاب والحضور فيما بينهم.

“شكرًا لاستضافة الحدث!”؟ صفّق المدرّبون والطلاب والحضور.

“هذه هي المرة الثانية التي أراه فيها”

“الآن، بالنسبة لأولى مباريات اليوم، سنبدأ البطولة بالمباريات التالية: ربع الصياد، ناهب الهاوية، مذبحة الدمية، وقفزة السوبرنوفا. جميع المشاركين، يُرجى التوجه إلى مبارياتكم”

تمتم كيفن بجانبي.

“صمت.”

“صحيح، وأنا أيضًا…”

كانت أيضًا المهارة الأكثر شهرة التي عُرف بها مدير الأكاديمية.

أجبتُ بفتور بينما لم تُفارق عيناي مدير الأكاديمية.

“إن لم تتغير الأمور، فمن المفترض أن يعود بحلول نهاية البطولة…”

كانت المرة الأولى والوحيدة التي رأيتُ فيها مدير الأكاديمية خلال مراسم الافتتاح في بداية العام.

===

من الناحية النظرية، كان يُفترض أن تكون هذه هي المرة الثانية التي ألتقي فيها بمدير الأكاديمية، لكن…

“ستُقام بعض المباريات هنا في أرض الحلبة، وبعضها في فضاء الواقع الافتراضي أسفلنا، وبعضها في مناطق مختلفة من الأكاديميات”

‘إنه استنساخ.’

فجأة رنّ هاتفي. على الأرجح كانت رسالة بخصوص المباريات.

لم يكن مدير الأكاديمية الذي أمامي هو المدير الحقيقي؛ بل كان استنساخًا.

“حسنًا”

كان مدير الأكاديمية الحالي لا يزال غير موجود هنا. كان في الواقع يقوم بمهمة بالغة الأهمية. والسبب الوحيد الذي مكّنه من الحضور اليوم هو استخدامه لإحدى أقوى مهاراته في ترسانته.

لحسن الحظ، لم تكن تكلفة الدخول باهظة أيضًا؛ إذ كانت ألف U فقط. وحتى لو كان بإمكان عدد محدود من الناس دخول أرض الحلبة، إلا أن هناك مساحة كافية لاستيعاب أكثر من خمسين ألف متفرج.

[النبضة المزدوجة]

ورغم أن الأكاديمية كانت غنية، إلا أن الثمن اللازم لاستضافة البطولة كان هائلًا.

مهارة من الرتبة <S> تسمح له بخلق استنساخ من نفسه. كانت المهارة عمومًا ذات فترة تهدئة طويلة، ولهذا لم يكن بإمكانه فعل ذلك كثيرًا.

“حسنًا”

كانت أيضًا المهارة الأكثر شهرة التي عُرف بها مدير الأكاديمية.

بمجرد توقف الألعاب النارية، دوّى مرة أخرى الصوت المهيب من قبل، “هذه رسالة إلى جميع المشاركين. خلال دقيقة تقريبًا، ستتلقون جميعًا رسالة تحتوي على جدول زمني لمبارياتكم القادمة.”

“إن لم تتغير الأمور، فمن المفترض أن يعود بحلول نهاية البطولة…”

لم يكن مدير الأكاديمية الذي أمامي هو المدير الحقيقي؛ بل كان استنساخًا.

“هم؟ هل قلتَ شيئًا؟”

توقف مدير الأكاديمية. وهو ينظر مرة أخرى إلى المتفرجين، دوّى صوته في جميع أنحاء الحلبة.

سأل كيفن وهو ينظر إليّ.

“بطولة ما بين الأكاديميات هي أهم حدث يُقام كل عام لإبراز مواهب الشباب في العالم. هذا العام، ستكون الأكاديمية مضيفة الحدث”

“لا، لا شيء”

دام! دام! دام! دام! دام! دام!

هززتُ رأسي في داخلي.

مهارة من الرتبة <S> تسمح له بخلق استنساخ من نفسه. كانت المهارة عمومًا ذات فترة تهدئة طويلة، ولهذا لم يكن بإمكانه فعل ذلك كثيرًا.

كان عليّ حقًا أن أتوقف عن الكلام بصوت عالٍ.

انتشر فجأة صوت عالٍ ومهيب في جميع أنحاء أرض الحلبة بأكملها.

“حسنًا”

مع مرور الوقت، بدأت مدرجات المتفرجين في أرض الحلبة تمتلئ بمزيد فمزيد من الناس. وفي مرحلة ما، لم يعد هناك أي فراغ يُرى في المدرجات إذ امتلأت جميع المقاعد عن آخرها بالناس.

لحسن الحظ، لم يبدُ أن كيفن قد سمعني جيدًا إذ بقيت عيناه مثبتتين على مدير الأكاديمية.

كان على وجهه ابتسامة خفيفة ساخرة.

فجأة هدأت أرض الحلبة بينما بدأ مدير الأكاديمية بالكلام.

“أوف، أن أفكر أنني سأذهب أولًا…”

“بطولة ما بين الأكاديميات هي أهم حدث يُقام كل عام لإبراز مواهب الشباب في العالم. هذا العام، ستكون الأكاديمية مضيفة الحدث”

استمر هذا لمدة دقيقة قبل أن يرفع مدير الأكاديمية يده. مرة أخرى، توقفت جميع أشكال الضجيج.

“لذا سنبذل قصارى جهدنا لضمان سلامتكم وسلامة المشاركين. أود أيضًا أن أُثني على من سافروا مسافات بعيدة لحضور حدث اليوم لدعم فريقهم أو طفلهم.”

“إن لم تتغير الأمور، فمن المفترض أن يعود بحلول نهاية البطولة…”

“أنا متأكد أن بعضكم متعب من السفر لمسافة بعيدة كهذه. لذا، أُحييكم وأرحّب بكم في الأكاديمية”

[القسم G، أرض حلبة الأكاديمية]

“شكرًا لاستضافة الحدث!”؟ صفّق المدرّبون والطلاب والحضور.

دام! دام! دام! دام! دام! دام!

استمر هذا لمدة دقيقة قبل أن يرفع مدير الأكاديمية يده. مرة أخرى، توقفت جميع أشكال الضجيج.

ربّت كيفن على ظهري وتبع بعض الطلاب الآخرين خارج أرض الحلبة.

استدار مدير الأكاديمية ونظر إلى الجميع في الحلبة.

“حظًا موفقًا، سأنتظر أداءك بشغف”

بدت عيناه الزرقاوان البلوريتان وكأنهما تستطيعان رؤية أي شيء عبره.

استدار مدير الأكاديمية ونظر إلى الجميع في الحلبة.

“أستطيع أن أرى الكثير من الشباب الموهوبين والمتحمسين اليوم. هذا أمر يسرّني رؤيته. خصوصًا في هذه الأوقات الصعبة. أنا سعيد حقًا…”

توقف مدير الأكاديمية. وهو ينظر مرة أخرى إلى المتفرجين، دوّى صوته في جميع أنحاء الحلبة.

بما أنهم لم يخبرونا بمواعيد مبارياتنا مسبقًا، لم أعلم إلا للتو أن مباراتي قادمة قريبًا.

“وبهذا الشرف، أُعلن رسميًا بدء بطولة ما بين الأكاديميات!”

استمر هذا لخمس دقائق طويلة قبل أن يتوقف.

دام! دام! دام! دام! دام! دام!

ورغم أنني لم أكن خائفًا من أي تحدٍّ، إلا أنه كان سيكون أفضل لو لم أواجه أحدًا قويًا بعد.

عقب إعلان مدير الأكاديمية، انطلقت الألعاب النارية في الهواء وتلوّنت السماء بألوان متعددة.

خلف الأكاديمية والأكاديميات الأربع الكبرى كانت بقية الأكاديميات، العامة والخاصة منها. ورغم ميزانيتها المحدودة، لم يكن ينبغي التقليل من شأنها، إذ كان في كل عام يظهر منها حصان أسود.

استمر هذا لخمس دقائق طويلة قبل أن يتوقف.

كانت الآن الساعة العاشرة صباحًا، وامتلأت أرض الحلبة عن آخرها بالمتفرجين. أينما نظرتُ، كنتُ أرى الناس.

بمجرد توقف الألعاب النارية، دوّى مرة أخرى الصوت المهيب من قبل، “هذه رسالة إلى جميع المشاركين. خلال دقيقة تقريبًا، ستتلقون جميعًا رسالة تحتوي على جدول زمني لمبارياتكم القادمة.”

ورغم أنني لم أكن خائفًا من أي تحدٍّ، إلا أنه كان سيكون أفضل لو لم أواجه أحدًا قويًا بعد.

هذه المرة كان الإعلان موجّهًا للمشاركين في البطولة.

“هيه، على عكسك، لستُ معتادًا على كل هذا الاهتمام”

“ستُقام بعض المباريات هنا في أرض الحلبة، وبعضها في فضاء الواقع الافتراضي أسفلنا، وبعضها في مناطق مختلفة من الأكاديميات”

“أوف، أن أفكر أنني سأذهب أولًا…”

“الآن، بالنسبة لأولى مباريات اليوم، سنبدأ البطولة بالمباريات التالية: ربع الصياد، ناهب الهاوية، مذبحة الدمية، وقفزة السوبرنوفا. جميع المشاركين، يُرجى التوجه إلى مبارياتكم”

“هذه هي المرة الثانية التي أراه فيها”

عقب كلمات المُعلن، وصل الجوّ في أرض الحلبة إلى ذروة الغليان، بينما أصبح الجوّ حول الطلاب متوترًا.

كانت أيضًا المهارة الأكثر شهرة التي عُرف بها مدير الأكاديمية.

“حظًا موفقًا، سأنتظر أداءك بشغف”

بما أنهم لم يخبرونا بمواعيد مبارياتنا مسبقًا، لم أعلم إلا للتو أن مباراتي قادمة قريبًا.

ربّت كيفن على ظهري وتبع بعض الطلاب الآخرين خارج أرض الحلبة.

“أوف، أن أفكر أنني سأذهب أولًا…”

بما أنهم لم يخبرونا بمواعيد مبارياتنا مسبقًا، لم أعلم إلا للتو أن مباراتي قادمة قريبًا.

تأففتُ وأنا أشاهد كيفن والآخرين يغادرون.

كان عليّ حقًا أن أتوقف عن الكلام بصوت عالٍ.

بما أنهم لم يخبرونا بمواعيد مبارياتنا مسبقًا، لم أعلم إلا للتو أن مباراتي قادمة قريبًا.

“أوف، أن أفكر أنني سأذهب أولًا…”

‘لحسن الحظ، هذه مجرد جولات التصفية…’

===

كانت البطولة ستمتد على مدى شهر كامل؛ وهذا أمر بديهي بما أن هناك آلاف وآلاف الطلاب المشاركين.

لحسن الحظ، لم تكن تكلفة الدخول باهظة أيضًا؛ إذ كانت ألف U فقط. وحتى لو كان بإمكان عدد محدود من الناس دخول أرض الحلبة، إلا أن هناك مساحة كافية لاستيعاب أكثر من خمسين ألف متفرج.

لن يتمكنوا من حشر كل هذا العدد من المباريات في يومين فقط. علاوة على ذلك، يحتاج الطلاب إلى أن يكونوا في أفضل حالاتهم لتقديم أفضل أداء. وإلا لن تكون المباريات ممتعة بالقدر نفسه.

“هذه هي المرة الثانية التي أراه فيها”

لذا، كانت فرصة أن يتم إقراني بمنافس قوي منخفضة.

ربّت كيفن على ظهري وتبع بعض الطلاب الآخرين خارج أرض الحلبة.

ورغم أنني لم أكن خائفًا من أي تحدٍّ، إلا أنه كان سيكون أفضل لو لم أواجه أحدًا قويًا بعد.

“إنه مدير الأكاديمية!”

‘؟توينغ! ‘؟توينغ!

لم يرغب أحد في مواجهة الأقوى في وقت مبكر جدًا من البطولة لأن ذلك كان سيقلل من فرصهم في التميّز.

فجأة رنّ هاتفي. على الأرجح كانت رسالة بخصوص المباريات.

كانت المرة الأولى والوحيدة التي رأيتُ فيها مدير الأكاديمية خلال مراسم الافتتاح في بداية العام.

===

ربما في نفس مصاف كيفن أو جين.

؟؟؟مذبحة الدمية ؟ رين دوفر؟؟؟

عقب كلمات المُعلن، وصل الجوّ في أرض الحلبة إلى ذروة الغليان، بينما أصبح الجوّ حول الطلاب متوترًا.

آ؟؟ وقت المباراة ؟ 10:45 صباحًا

“هذه هي المرة الثانية التي أراه فيها”

آ؟؟ الموقع ؟ أرض الحلبة

‘؟توينغ!

آ؟؟ النتيجة ؟ غير متاح

كان الجميع هنا ليُثبتوا أنفسهم. أرادوا أن ينتشر اسمهم ويُعرف في جميع أنحاء نطاق البشر آملين في جذب انتباه بعض النقابات الكبرى المتداولة.

آ؟؟ النجاح/الفشل ؟ غير متاح

بما أنهم لم يخبرونا بمواعيد مبارياتنا مسبقًا، لم أعلم إلا للتو أن مباراتي قادمة قريبًا.

===

لحسن الحظ، لم تكن تكلفة الدخول باهظة أيضًا؛ إذ كانت ألف U فقط. وحتى لو كان بإمكان عدد محدود من الناس دخول أرض الحلبة، إلا أن هناك مساحة كافية لاستيعاب أكثر من خمسين ألف متفرج.

كانت بالفعل رسالة بخصوص المباريات. فتحتُ الرسالة وتصفّحتُ المعلومات بسرعة.

عقب إعلان مدير الأكاديمية، انطلقت الألعاب النارية في الهواء وتلوّنت السماء بألوان متعددة.

‘لا يزال أمامي ثلاثون دقيقة قبل بدء مباراتي…’

لذا، كانت فرصة أن يتم إقراني بمنافس قوي منخفضة.

كانت الآن الساعة 10:15 صباحًا، وبما أن مباراتي في الساعة 10:45 صباحًا، عرفتُ أنه لا يزال أمامي ثلاثون دقيقة قبل بدء مباراتي التالية.

“أستطيع أن أرى الكثير من الشباب الموهوبين والمتحمسين اليوم. هذا أمر يسرّني رؤيته. خصوصًا في هذه الأوقات الصعبة. أنا سعيد حقًا…”

هذا يعني أنه لن يكون لديّ ما أفعله لمدة ثلاثين دقيقة تقريبًا.

توقف مدير الأكاديمية. وهو ينظر مرة أخرى إلى المتفرجين، دوّى صوته في جميع أنحاء الحلبة.

‘؟توينغ!

وبينما كنتُ أتصفح بيانات المباريات عشوائيًا لتمضية الوقت، ازدحمت شاشتي بإشعار. كانت أمي.

وبينما كنتُ أتصفح بيانات المباريات عشوائيًا لتمضية الوقت، ازدحمت شاشتي بإشعار. كانت أمي.

مرة أخرى، امتلأت أرض الحلبة بالضجيج بينما همس الطلاب والحضور فيما بينهم.

[رين، أتمنى لك التوفيق. أمك وأبوك ونولا لا يطيقون الانتظار لمشاهدة أدائك. من الأفضل أن تبذل قصارى جهدك!]

تبعًا للصوت، ظهر رجل مسنّ في وسط المنصة.

قرأتُ الرسالة، فارتسمت ابتسامة على طرفَي شفتيّ.

كانت بالفعل رسالة بخصوص المباريات. فتحتُ الرسالة وتصفّحتُ المعلومات بسرعة.

“حسنًا، بما أن والديّ يشاهدان، من الأفضل أن أقدّم لهما عرضًا يستحق المشاهدة…”

كان هناك سببان اثنان لكون الأكاديمية متقدمة على بقية الأكاديميات؛ يرجع ذلك بشكل رئيسي إلى أنها حققت في البطولة الماضية المركز الأول إجمالًا في التصنيف، بينما تراجعت الأكاديميات الأربع الكبرى قليلًا خلفها. وإلى جانب ذلك، كان السبب أيضًا أنها كانت مضيفة البطولة اليوم. لذا، وُضعت بحق في المقدمة.

تمتمتُ وأنا أضع هاتفي جانبًا. لم يكن بإمكاني أن أخيّب أملهما، أليس كذلك؟

دام! دام! دام! دام! دام! دام!

“أوف، أن أفكر أنني سأذهب أولًا…”

كانت البطولة ستمتد على مدى شهر كامل؛ وهذا أمر بديهي بما أن هناك آلاف وآلاف الطلاب المشاركين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط