الفصل 237 - تصريح [1]
الفصل 237 – تصريح [1]
والأكثر إثارة للصدمة، أن رين لم يتحرك من مكانه ولو مرة واحدة. وكأن الدمى قد أصابها عطل.
كانت قواعد لعبة مذبحة الدمية بسيطة جدًا.
بسبب العدد الهائل من المشاركين، أُنشئت مجموعات مختلفة متعددة، ولم يُسمح إلا لأفضل خمسة في كل مجموعة بالانتقال إلى الجولة التالية. لذا، حتى لو تمكّن شخص من هزيمة جميع الدمى، لم يكن ذلك يضمن له فرصة الانتقال إلى الجولة التالية.
يُؤخذ المتسابق إلى غرفة خاصة. وبداخلها دمى قتالية متعددة تنتظر في الغرفة؛ كل واحدة مبرمجة بأسلوب قتال مختلف.
بسبب العدد الهائل من المشاركين، أُنشئت مجموعات مختلفة متعددة، ولم يُسمح إلا لأفضل خمسة في كل مجموعة بالانتقال إلى الجولة التالية. لذا، حتى لو تمكّن شخص من هزيمة جميع الدمى، لم يكن ذلك يضمن له فرصة الانتقال إلى الجولة التالية.
يُضبط مؤقّت في زاوية الغرفة، وكان الهدف هو القضاء على جميع الدمى ضمن ذلك الوقت المحدد.
؟؟؟4؟؟؟’؟ 2 : 55؛ [أوديسا ماك]
إن فشل المتسابق في الفوز خلال ذلك الحد الزمني، يُستبعد من اللعبة.
لم يكن بإمكانه الانتظار حتى تنتهي المباراة.
بسبب العدد الهائل من المشاركين، أُنشئت مجموعات مختلفة متعددة، ولم يُسمح إلا لأفضل خمسة في كل مجموعة بالانتقال إلى الجولة التالية. لذا، حتى لو تمكّن شخص من هزيمة جميع الدمى، لم يكن ذلك يضمن له فرصة الانتقال إلى الجولة التالية.
“حسنًا، بما أنني وعدتُ…”
بالنسبة لمن كانوا يشاركون، كان الوقت هو الجوهر. كلما ارتكبوا أخطاء أقل، خسروا وقتًا أقل.
كانت أكثر اهتمامًا بمشاهدة مباراة أماندا. فبصفتها صديقتها، كان من الطبيعي أن تدعمها.
[أرض الحلبة]
‘تش، أستطيع بالتأكيد الشعور برتبتي وهي تُقمع’، فكرتُ وأنا أُصدر صوت نقر بلساني في داخلي.
“انتهى الأمر”
وبلوحة إلكترونية في يده، تحدّث المدرّب المسؤول عن اللعبة.
“شكرًا لكِ”
فُتح الباب المعدني فجأة وخرج شاب واثق من نفسه. وهو يرتدي زيًا أخضر اللون، استدار الشاب ونظر إلى نتيجته.
شكرتُ موظفة، وابتعدتُ ونظرتُ إلى معصمي. كان ملفوفًا حوله سوار أسود.
الفصل 237 – تصريح [1]
كان السوار قطعة أثرية مصمَّمة لقمع رتبة الشخص.
كان الغرض من القبة هو محاكاة العالم خارج حدود البشر. عالم تكمن فيه الوحوش في كل مكان.
‘تش، أستطيع بالتأكيد الشعور برتبتي وهي تُقمع’، فكرتُ وأنا أُصدر صوت نقر بلساني في داخلي.
والأكثر إثارة للصدمة، أن رين لم يتحرك من مكانه ولو مرة واحدة. وكأن الدمى قد أصابها عطل.
عادةً ما كان يُستخدم على السجناء؛ وفي هذه الحالة، كان الغرض منه جعل المنافسة أكثر عدلًا. إعطاء الأكاديميات الأدنى فرصة أفضل.
؟؟؟5 : 00 دقائق؟؟؟
عند وصولي إلى حافة أرض الحلبة حيث وقف باب معدني كبير، انتظرتُ دوري لبدء المباراة.
والأكثر إثارة للصدمة، أن رين لم يتحرك من مكانه ولو مرة واحدة. وكأن الدمى قد أصابها عطل.
خلف الباب المعدني كانت الغرفة التي تؤدي إلى لعبة مذبحة الدمية.
فجأة، أشار كيفن إلى أحد أجهزة التلفاز على الجانب الأيمن من الغرفة. لم يكن بعيدًا عن مكانهما.
في الأصل كانت أرض تدريب داخلية، لكن من أجل البطولة فقط، حُوّلت إلى المنطقة التي ستُستخدم لإقامة ألعاب مذبحة الدمية.
؟؟؟2؟؟؟’؟ 2 : 40؛ [دان بوتر/أكاديمية لوتويك]
‘هذا يبدو غريبًا…’
“نعم، ما رأيك في فرص رين في اجتياز الجولة”
وأنا أنتظر دوري، ارتعشت زاويتا شفتيّ قليلًا جدًا.
في الأصل كانت أرض تدريب داخلية، لكن من أجل البطولة فقط، حُوّلت إلى المنطقة التي ستُستخدم لإقامة ألعاب مذبحة الدمية.
من بين المشاركين الحاضرين، كنتُ أنا من جذب أكبر قدر من الانتباه. كانت أعين الجميع عليّ.
عقب النقرة الأخيرة، سقطت الدمية الأخيرة. مُعلنة بذلك نهاية التجربة.
ورغم أنني لم أكن المشارك الوحيد من السنة الأولى القادم من الأكاديمية، إلا أن أي شخص هنا لم يكن يعيش تحت صخرة كان قد رأى وجهي في الأخبار قبل شهر.
ضحكتُ قليلًا، وهززتُ رأسي بعجز.
كنتُ أنا الأقوى في مجموعتي. الجميع عرف ذلك. كان حذرهم وقلقهم تجاهي منطقيًا. كنتُ لأفعل الشيء نفسه لو كنتُ في موقعهم.
استدرتُ، ونظرتُ يمينًا ويسارًا لأرى أين كانت الكاميرا الموجّهة نحوي. سرعان ما وجدتُها.
‘؟بيب! ‘؟بيب!
لسوء حظ رين، كان عدد الخصوم كبيرًا جدًا. فبمجرد القضاء على الموجة الأولى، هاجمته الدمى الثمانية والثلاثون المتبقية من جميع الجهات.
[المتسابق، جود رايت؛ الوقت آ؟¤ 2: 37 ثانية]
“لا، لا شيء، لا شيء”
‘؟شواا!
“يبدو صعبًا”
فُتح الباب المعدني فجأة وخرج شاب واثق من نفسه. وهو يرتدي زيًا أخضر اللون، استدار الشاب ونظر إلى نتيجته.
شكرتُ موظفة، وابتعدتُ ونظرتُ إلى معصمي. كان ملفوفًا حوله سوار أسود.
ارتسمت ابتسامة ساخرة على وجهه.
كان ربع الصياد نوعًا من الألعاب طويلة المدى. وقعت اللعبة خارج القسم G؛ داخل القبة، وهي مبنى بُني خصيصًا لمباريات البطولة.
===
لكن، إن كانت هناك فكرة مشتركة واحدة راودت الجميع، فهي ‘يسعدني أنه في صفّنا’
[مجموعة مذبحة الدمية 9]
خلال اللعبة، ستُقمع رتب جميع الدمى إلى مستوى مماثل لرتبتي، وعندما أبذل قوة كافية لقتلها، ستتحول إلى اللون الأحمر وتتوقف عن الحركة.
؟؟؟1؟؟؟’؟ 2 : 37؛ [جود رايت/أكاديمية رولان]
‘؟2
؟؟؟2؟؟؟’؟ 2 : 40؛ [دان بوتر/أكاديمية لوتويك]
يُؤخذ المتسابق إلى غرفة خاصة. وبداخلها دمى قتالية متعددة تنتظر في الغرفة؛ كل واحدة مبرمجة بأسلوب قتال مختلف.
؟؟؟3؟؟؟’؟ 2 : 55؛ [أوديسا ماك/أكاديمية سيتاديل]
بسبب العدد الهائل من المشاركين، أُنشئت مجموعات مختلفة متعددة، ولم يُسمح إلا لأفضل خمسة في كل مجموعة بالانتقال إلى الجولة التالية. لذا، حتى لو تمكّن شخص من هزيمة جميع الدمى، لم يكن ذلك يضمن له فرصة الانتقال إلى الجولة التالية.
؟؟؟4؟؟؟’؟ 2 : 59؛ [ويلي مورين/أكاديمية فيلمونت]
؟؟؟5؟؟؟’؟ 3 : 01؛ [لوو شويغانغ/أكاديمية كايب كروال]
تكرر هذا المشهد قبل أن تبقى دمية واحدة أخيرة أمام رين. وهو ينظر بهدوء إلى الدمية، لمس رين مقبض سيفه مرة أخرى.
===
‘؟شواا!
“إذن دقيقتان ونصف كافيتان للحصول على المركز الأول؟”
تكرر هذا المشهد قبل أن تبقى دمية واحدة أخيرة أمام رين. وهو ينظر بهدوء إلى الدمية، لمس رين مقبض سيفه مرة أخرى.
كان هذا أقل بكثير مما توقعت. من وقت تدريبي قبل بضعة أسابيع، كان أعلى رقم قياسي لي على الإطلاق في أوائل الدقيقتين.
“معقول”
علاوة على ذلك، السبب الوحيد الذي جعلها لا تزال في نطاق الدقيقتين هو أنني لم أبذل قصارى جهدي أبدًا.
[أرض الحلبة]
لو كنتُ قد بذلتُ قصارى جهدي، لكانت نتيجتي مختلفة تمامًا.
؟؟؟3؟؟؟’؟ 2 : 40؛ [دان بوتر]
‘همم؟’
“دورها بعد ثلاثين دقيقة أخرى، لذا لديّ وقت”
وبينما كنتُ أنظر إلى لوحة النتائج، شعرتُ فجأة بنظرة موجهة نحوي. استدرتُ فوجدتُ الشاب نفسه من قبل، جود رايت، ينظر إليّ بتحدٍّ.
“المشارك رين دوفر، من فضلك توجّه إلى منطقتك المخصصة”
وكأنه يقول، ‘حاول أن تتفوق على نتيجتي’
عند وصولي إلى حافة أرض الحلبة حيث وقف باب معدني كبير، انتظرتُ دوري لبدء المباراة.
“هيه.”
“هذا مقرف”
ضحكتُ قليلًا، وهززتُ رأسي بعجز.
من بين المشاركين الحاضرين، كنتُ أنا من جذب أكبر قدر من الانتباه. كانت أعين الجميع عليّ.
عند رؤيته يتحداني، أدركتُ أنه فخور جدًا بنتيجته. لسوء حظه، لن تدوم ابتسامته طويلًا.
“بفففت…ما لم يخسر عمدًا، لا توجد طريقة ليخسر ذلك الشخص”
كنتُ سأمنحه صدمة صغيرة.
كانت هناك خطط لتستخدم الأكاديمية المنشأة وتفتحها للطلاب العاديين. فبدلًا من إرسالهم مباشرة إلى الخارج لاكتساب خبرة عملية في القتال ضد الوحوش، كان هذا أفضل وأكثر أمانًا للطلاب لأنه بيئة أكثر تحكمًا.
“المشارك رين دوفر، من فضلك توجّه إلى منطقتك المخصصة”
ببساطة لم تكن هناك طريقة ليخسر رين. كان كيفن واثقًا.
وبلوحة إلكترونية في يده، تحدّث المدرّب المسؤول عن اللعبة.
“ما المضحك؟”
“كان من المفترض أن تكون قد أُطلعت على القواعد بالفعل لذا لن أطيل الكلام. حظًا موفقًا”
؟؟؟4؟؟؟’؟ 2 : 59؛ [ويلي مورين/أكاديمية فيلمونت]
“شكرًا لك”
“إذن أعتقد أنني سأشاهد أيضًا”
تا. تا. تا، وأنا أعبث بخاتم الجاذبية في يدي، مشيتُ بهدوء إلى داخل الغرفة.
كانت أكثر اهتمامًا بمشاهدة مباراة أماندا. فبصفتها صديقتها، كان من الطبيعي أن تدعمها.
‘؟كلانك!
من بين المشاركين الحاضرين، كنتُ أنا من جذب أكبر قدر من الانتباه. كانت أعين الجميع عليّ.
وأنا أدخل الغرفة، أُغلق الباب المعدني خلفي. غمر الظلام مجال رؤيتي.
في منتصف الغرفة وقف مؤقّت رقمي كبير سيبدأ العد التنازلي بمجرد بدء اللعبة.
با. با. با، وبعد ذلك أُضيئت أضواء السقف. أحاطت بي أكثر من خمسين دمية. كل واحدة بوقفة وبنية جسدية مختلفة. كانت بعض الدمى طويلة، بينما كانت أخرى قصيرة.
ورغم أنني لم أكن المشارك الوحيد من السنة الأولى القادم من الأكاديمية، إلا أن أي شخص هنا لم يكن يعيش تحت صخرة كان قد رأى وجهي في الأخبار قبل شهر.
صُنعت الدمى هنا من سبيكة معدنية خاصة قادرة على تحمّل الضربات القادمة من أبطال من الرتبة <A>، لذا لم يكن عليّ القلق بشأن كسرها.
كانت قواعد لعبة مذبحة الدمية بسيطة جدًا.
خلال اللعبة، ستُقمع رتب جميع الدمى إلى مستوى مماثل لرتبتي، وعندما أبذل قوة كافية لقتلها، ستتحول إلى اللون الأحمر وتتوقف عن الحركة.
في البداية، أجاب كيفن بـ’لا أحتاج حقًا إلى أي شيء’ لكن بعد أن فكّر لفترة أطول قليلًا، خطرت له فجأة فكرة شريرة. وهو يتذكّر وجه رين المظلم وهو يخبره عن الهدية التي أرادها، لم يستطع كيفن إلا أن ينفجر ضاحكًا.
؟؟؟5 : 00 دقائق؟؟؟
وبلوحة إلكترونية في يده، تحدّث المدرّب المسؤول عن اللعبة.
في منتصف الغرفة وقف مؤقّت رقمي كبير سيبدأ العد التنازلي بمجرد بدء اللعبة.
صرخت إيما فجأة جاذبةً انتباه بعض الطلاب الآخرين المتكاسلين في منطقة الصالة.
‘؟سيبدأ تقييمك خلال ثلاث ثوانٍ. حظًا موفقًا.
“هل هناك شيء ممتع؟ ماذا!”
من زاوية الغرفة، دوّى صوت أنثوي في أرجاء الغرفة.
ضحكتُ قليلًا، وهززتُ رأسي بعجز.
‘؟3
يُؤخذ المتسابق إلى غرفة خاصة. وبداخلها دمى قتالية متعددة تنتظر في الغرفة؛ كل واحدة مبرمجة بأسلوب قتال مختلف.
“كان عليّ أن أتمدد مسبقًا على الأرجح…”
أجابت إيما وهي تُخرج هاتفها وتتصفح عشوائيًا بعض الصور.
فركتُ رقبتي، ووضعتُ يدي خلف ظهري وقمتُ بتمدد خفيف. كان عليّ أن أُقلّل من التوتر في عضلاتي من أجل أفضل أداء.
‘؟3
لم أكن أعرف إن كان هذا صحيحًا أم لا، لكنه ما قيل لي منذ أن كنتُ طفلًا. لذا، قمتُ به فقط.
خلف الباب المعدني كانت الغرفة التي تؤدي إلى لعبة مذبحة الدمية.
‘؟2
“تجشؤ…ماذا عنكِ؟”
“صحيح، كما وعدتُ والديّ أيضًا بأن أقدّم لهما عرضًا جيدًا…”
===
‘؟1
من بين المشاركين الحاضرين، كنتُ أنا من جذب أكبر قدر من الانتباه. كانت أعين الجميع عليّ.
وأنا أتمدد، تذكّرتُ فجأة الرسالة التي أرسلها لي والداي. وضعتُ يدي على غمد سيفي، وابتسمتُ.
دمية تلو الأخرى تحولت إلى اللون الأحمر وهي تسقط جميعًا على الأرض.
‘؟سيبدأ التقييم الآن.
“حسنًا، أماندا قوية…”
“حسنًا، بما أنني وعدتُ…”
“اجتياز الجولة؟”
‘؟كليك!
بالضبط حين توقفت خطواته، أُضيئت أضواء الغرفة وأحاطت به نحو خمسين دمية.
“لا يمكنني أن أخيّب أملهما الآن، أليس كذلك؟”
في البداية، أجاب كيفن بـ’لا أحتاج حقًا إلى أي شيء’ لكن بعد أن فكّر لفترة أطول قليلًا، خطرت له فجأة فكرة شريرة. وهو يتذكّر وجه رين المظلم وهو يخبره عن الهدية التي أرادها، لم يستطع كيفن إلا أن ينفجر ضاحكًا.
دوّى صوت نقرة معدنية خفيّة في أرجاء المكان.
دوّى صوت نقرة معدنية خفيّة في أرجاء المكان.
بالضبط حين كانت الدمى على وشك الاقتراب من رين، ظهرت ثلاث دوائر شبه شفافة أمامه. وبابتسامة كسولة على وجهه، أشار رين نحو يساره ويمينه وخلفه.
“أي المباريات تخططين لمشاهدتها؟”
عقب النقرة الأخيرة، سقطت الدمية الأخيرة. مُعلنة بذلك نهاية التجربة.
جالسةً على أريكة حمراء كبيرة، سألت إيما. في تلك اللحظة، وداخل صالة خاصة مخصصة لطلاب الأكاديمية، جلست إيما بجانب كيفن. من ناحية الجماليات، كانت الصالة مذهلة بصريًا إذ جاء الأثاث والديكورات في أرجاء الغرفة من علامات تجارية ومصممين معروفين.
عند رؤيته يتحداني، أدركتُ أنه فخور جدًا بنتيجته. لسوء حظه، لن تدوم ابتسامته طويلًا.
أمام إيما وكيفن كانت هناك عدة شاشات تلفاز كبيرة تعرض المباريات المختلفة التي كانت تجري في أرض الحلبة.
لو قرر رين فجأة أن يهاجمه غدرًا، فمن المرجح أنه لن يعرف كيف مات.
بما أنه لم يكن لديهما مباريات اليوم، قررا مشاهدة المباريات في راحة غرف الانتظار. بدلًا من مشاهدة المباريات تحت حرارة الشمس اللاهبة، فضّلا مشاهدتها هنا.
كان ربع الصياد نوعًا من الألعاب طويلة المدى. وقعت اللعبة خارج القسم G؛ داخل القبة، وهي مبنى بُني خصيصًا لمباريات البطولة.
“سأشاهد أداء رين”
؟؟؟5؟؟؟’؟ 3 : 01؛ [لوو شويغانغ/أكاديمية كايب كروال]
فتح كيفن غطاء علبة، وتناول رشفة من المشروب الغازي، ثم تجشّأ بصوت عالٍ.
عقب النقرة الأخيرة، سقطت الدمية الأخيرة. مُعلنة بذلك نهاية التجربة.
“تجشؤ…ماذا عنكِ؟”
===
“هذا مقرف”
‘؟كليك! ‘؟كليك!
تحركت إيما قليلًا إلى الجانب. بعد ذلك، تأملت للحظة قبل أن تجيب.
“هل هناك شيء ممتع؟ ماذا!”
“سأشاهد أماندا. بحسب ما أتذكر، هي مشاركة في ألعاب ربع الصياد”
“أوه، إنه دور رين”
كانت أكثر اهتمامًا بمشاهدة مباراة أماندا. فبصفتها صديقتها، كان من الطبيعي أن تدعمها.
؟؟؟3؟؟؟’؟ 2 : 55؛ [أوديسا ماك/أكاديمية سيتاديل]
“ربع الصياد؟”
كانت القبة بيئة شبيهة بالغابة تحتوي على وحوش حقيقية.
“نعم”
صرخت إيما فجأة جاذبةً انتباه بعض الطلاب الآخرين المتكاسلين في منطقة الصالة.
كان ربع الصياد نوعًا من الألعاب طويلة المدى. وقعت اللعبة خارج القسم G؛ داخل القبة، وهي مبنى بُني خصيصًا لمباريات البطولة.
كان الغرض من القبة هو محاكاة العالم خارج حدود البشر. عالم تكمن فيه الوحوش في كل مكان.
توقفت خطواتي فجأة. رفعتُ نظري، فوجدتُ صورتي على إحدى الشاشات الكبيرة.
كانت القبة بيئة شبيهة بالغابة تحتوي على وحوش حقيقية.
؟؟؟1؟؟؟’؟ 2 : 37؛ [جود رايت/أكاديمية رولان]
كان الوصف وحده كافيًا لبيان كم من المال أُنفق على إنشاء منشأة كهذه.
‘همم؟’
لكنه كان يستحق العناء.
بالضبط حين كانت الدمى على وشك الاقتراب من رين، ظهرت ثلاث دوائر شبه شفافة أمامه. وبابتسامة كسولة على وجهه، أشار رين نحو يساره ويمينه وخلفه.
كانت هناك خطط لتستخدم الأكاديمية المنشأة وتفتحها للطلاب العاديين. فبدلًا من إرسالهم مباشرة إلى الخارج لاكتساب خبرة عملية في القتال ضد الوحوش، كان هذا أفضل وأكثر أمانًا للطلاب لأنه بيئة أكثر تحكمًا.
“يبدو صعبًا”
يُؤخذ المتسابق إلى غرفة خاصة. وبداخلها دمى قتالية متعددة تنتظر في الغرفة؛ كل واحدة مبرمجة بأسلوب قتال مختلف.
تمتم كيفن وهو يتناول رشفة أخرى من المشروب في يده. وهو يُدير العلبة، بدأ يقرأ المعلومات الغذائية. كان عليه أن يراقب السعرات الحرارية.
؟؟؟5؟؟؟’؟ 3 : 01؛ [لوو شويغانغ/أكاديمية كايب كروال]
“همم، لكنني لستُ قلقة جدًا بشأن أماندا”
رافعًا الصوت، شاهد كيفن شخصية رين وهي تمشي بهدوء نحو مركز غرفة اللعبة.
“حسنًا، أماندا قوية…”
صرّتُ على أسناني، وأخذتُ نفسًا عميقًا.
“أنتِ واثقة من فرص رين في اجتياز الجولة؟”
‘؟كليك!
“اجتياز الجولة؟”
وكأن كتلة عالقة في حلوقهم، لم يعرف أحد ماذا يقول في تلك اللحظة.
رفع كيفن عينيه عن العلبة.
‘؟شواا!
“نعم، ما رأيك في فرص رين في اجتياز الجولة”
كنتُ أنا الأقوى في مجموعتي. الجميع عرف ذلك. كان حذرهم وقلقهم تجاهي منطقيًا. كنتُ لأفعل الشيء نفسه لو كنتُ في موقعهم.
“بفففت…ما لم يخسر عمدًا، لا توجد طريقة ليخسر ذلك الشخص”
وأنا أُغطّي عينيّ وأنا أخرج من الغرفة، شعرتُ فجأة بعدة أعين موجّهة نحوي.
ضحك كيفن فجأة.
عند رؤيته يتحداني، أدركتُ أنه فخور جدًا بنتيجته. لسوء حظه، لن تدوم ابتسامته طويلًا.
كان قد رأى بأم عينه مدى قوة رين. اتضح هذا بشكل خاص من جلسات تدريبه مع دونا ومونيكا.
وأنا أنتظر دوري، ارتعشت زاويتا شفتيّ قليلًا جدًا.
حتى الآن لم يستطع كيفن أن يقول بثقة إنه يستطيع صدّ إحدى هجمات رين.
في الأصل كانت أرض تدريب داخلية، لكن من أجل البطولة فقط، حُوّلت إلى المنطقة التي ستُستخدم لإقامة ألعاب مذبحة الدمية.
لو قرر رين فجأة أن يهاجمه غدرًا، فمن المرجح أنه لن يعرف كيف مات.
أجابت إيما وهي تُخرج هاتفها وتتصفح عشوائيًا بعض الصور.
هكذا كان مخيفًا.
“هذا مقرف”
ببساطة لم تكن هناك طريقة ليخسر رين. كان كيفن واثقًا.
؟؟؟1؟؟؟’؟ 2 : 01؛ [رين دوفر]
“بفففف…”
‘همم؟’
من العدم، انفجر كيفن فجأة بالضحك.
بسبب العدد الهائل من المشاركين، أُنشئت مجموعات مختلفة متعددة، ولم يُسمح إلا لأفضل خمسة في كل مجموعة بالانتقال إلى الجولة التالية. لذا، حتى لو تمكّن شخص من هزيمة جميع الدمى، لم يكن ذلك يضمن له فرصة الانتقال إلى الجولة التالية.
“ما المضحك؟”
وبثلاث حلقات ضمن خمسة أمتار منه، شاهد المتفرجون بعض الدمى وهي تُجذب بواسطة الحلقات. ورغم أن قوة الجذب كانت ضعيفة، إلا أنها كانت كافية لإبطاء حركة بعض الدمى.
“لا، لا شيء، لا شيء”
===
لوّح كيفن بيده. كان قد تذكّر شيئًا للتو.
“هاااا…”
‘هاهاها، كيف يمكنني أن أنسى هدية عيد الميلاد التي كان من المفترض أن يعطيني إياها رين…’
عقب النقرة الأخيرة، سقطت الدمية الأخيرة. مُعلنة بذلك نهاية التجربة.
قبل أسبوع من البطولة، تذكّر أن رين قد سأله فجأة عمّا يريده كهدية عيد ميلاد.
كان قد رأى بأم عينه مدى قوة رين. اتضح هذا بشكل خاص من جلسات تدريبه مع دونا ومونيكا.
في البداية، أجاب كيفن بـ’لا أحتاج حقًا إلى أي شيء’ لكن بعد أن فكّر لفترة أطول قليلًا، خطرت له فجأة فكرة شريرة. وهو يتذكّر وجه رين المظلم وهو يخبره عن الهدية التي أرادها، لم يستطع كيفن إلا أن ينفجر ضاحكًا.
‘؟3
لم يكن بإمكانه الانتظار حتى تنتهي المباراة.
“معقول”
“فهمت…”
كانت القبة بيئة شبيهة بالغابة تحتوي على وحوش حقيقية.
أجابت إيما وهي تُخرج هاتفها وتتصفح عشوائيًا بعض الصور.
[أرض الحلبة]
“أوه، إنه دور رين”
رفع كيفن عينيه عن العلبة.
فجأة، أشار كيفن إلى أحد أجهزة التلفاز على الجانب الأيمن من الغرفة. لم يكن بعيدًا عن مكانهما.
بما أنه لم يكن لديهما مباريات اليوم، قررا مشاهدة المباريات في راحة غرف الانتظار. بدلًا من مشاهدة المباريات تحت حرارة الشمس اللاهبة، فضّلا مشاهدتها هنا.
“الآن؟”
لو قرر رين فجأة أن يهاجمه غدرًا، فمن المرجح أنه لن يعرف كيف مات.
“نعم”
“ك-كيف؟”
“إذن أعتقد أنني سأشاهد أيضًا”
‘همم؟’
وقفت إيما وتبعت كيفن.
رافعًا الصوت، شاهد كيفن شخصية رين وهي تمشي بهدوء نحو مركز غرفة اللعبة.
“ألم تكوني ستشاهدين مباراة أماندا؟”
“دقيقتان وثانية واحدة، هذا يجب أن يكون كافيًا الآن…”
استطاع كيفن أن يتذكر بوضوح أن إيما قالت إنها ستشاهد مباراة أماندا. هل غيّرت رأيها؟
“دورها بعد ثلاثين دقيقة أخرى، لذا لديّ وقت”
“دورها بعد ثلاثين دقيقة أخرى، لذا لديّ وقت”
“فهمت…”
وهي تفحص ساعتها، أجابت إيما. مقارنة بلعبة مذبحة الدمية، احتاجت ألعاب ربع الصياد إلى وقت أطول بكثير للإعداد. لذا كان الفاصل بين كل جولة أطول.
كليك. كليك. كليك، كان هذا كافيًا، إذ دوّت أصوات النقر نفسها مرارًا في أرجاء المنطقة.
“معقول”
“ك-كيف؟”
جلس كيفن على أحد المقاعد الأقرب إلى شاشات التلفاز التي تعرض مباراة رين، وأمسك بجهاز التحكم عن بعد.
دمية تلو الأخرى تحولت إلى اللون الأحمر وهي تسقط جميعًا على الأرض.
رافعًا الصوت، شاهد كيفن شخصية رين وهي تمشي بهدوء نحو مركز غرفة اللعبة.
فتح كيفن غطاء علبة، وتناول رشفة من المشروب الغازي، ثم تجشّأ بصوت عالٍ.
بالضبط حين توقفت خطواته، أُضيئت أضواء الغرفة وأحاطت به نحو خمسين دمية.
جالسةً على أريكة حمراء كبيرة، سألت إيما. في تلك اللحظة، وداخل صالة خاصة مخصصة لطلاب الأكاديمية، جلست إيما بجانب كيفن. من ناحية الجماليات، كانت الصالة مذهلة بصريًا إذ جاء الأثاث والديكورات في أرجاء الغرفة من علامات تجارية ومصممين معروفين.
محاطًا بحشد الدمى، بدا رين غير مبالٍ على الإطلاق. وبالضبط حين وصل العد التنازلي إلى واحد، وضع رين يده على مقبض سيفه.
كليك. كليك. كليك، كان هذا كافيًا، إذ دوّت أصوات النقر نفسها مرارًا في أرجاء المنطقة.
‘؟كليك!
تحركت إيما قليلًا إلى الجانب. بعد ذلك، تأملت للحظة قبل أن تجيب.
عقب هذا، دوّى صوت نقرة خفيّة في أرجاء المكان. وبصوت خبطة كبيرة، سقطت خمس دمى ميتة على الفور على الأرض وقد تحولت أجسادها إلى اللون الأحمر.
فتح كيفن غطاء علبة، وتناول رشفة من المشروب الغازي، ثم تجشّأ بصوت عالٍ.
والأكثر إثارة للصدمة، أن رين لم يتحرك من مكانه ولو مرة واحدة. وكأن الدمى قد أصابها عطل.
“نعم، ما رأيك في فرص رين في اجتياز الجولة”
“هذا…”
لو كنتُ قد بذلتُ قصارى جهدي، لكانت نتيجتي مختلفة تمامًا.
‘؟كليك! ‘؟كليك!
‘تش، أستطيع بالتأكيد الشعور برتبتي وهي تُقمع’، فكرتُ وأنا أُصدر صوت نقر بلساني في داخلي.
قبل أن تستطيع إيما استيعاب ما حدث، دوّت نقرتان أُخريان. هذه المرة سقطت سبع دمى على الأرض. مرة أخرى تحولت أجسادها إلى اللون الأحمر.
“ك-كيف؟”
“كان من المفترض أن تكون قد أُطلعت على القواعد بالفعل لذا لن أطيل الكلام. حظًا موفقًا”
وقفت إيما. اتسعت عيناها.
“ألم تكوني ستشاهدين مباراة أماندا؟”
جالسًا بجانب إيما، ابتسم كيفن. كان معتادًا على هذا المشهد بالفعل.
؟؟؟2؟؟؟’؟ 2 : 40؛ [دان بوتر/أكاديمية لوتويك]
لسوء حظ رين، كان عدد الخصوم كبيرًا جدًا. فبمجرد القضاء على الموجة الأولى، هاجمته الدمى الثمانية والثلاثون المتبقية من جميع الجهات.
“سأشاهد أداء رين”
عندها ظهر مشهد أكثر إثارة للصدمة.
وقفت إيما وتبعت كيفن.
بالضبط حين كانت الدمى على وشك الاقتراب من رين، ظهرت ثلاث دوائر شبه شفافة أمامه. وبابتسامة كسولة على وجهه، أشار رين نحو يساره ويمينه وخلفه.
“ما المضحك؟”
“ماذا!”
‘؟كلانك!
صرخت إيما فجأة جاذبةً انتباه بعض الطلاب الآخرين المتكاسلين في منطقة الصالة.
كان السوار قطعة أثرية مصمَّمة لقمع رتبة الشخص.
“ما الذي يجري؟”
“صحيح، كما وعدتُ والديّ أيضًا بأن أقدّم لهما عرضًا جيدًا…”
“هل هناك شيء ممتع؟ ماذا!”
كانت القبة بيئة شبيهة بالغابة تحتوي على وحوش حقيقية.
وهم يوجهون انتباههم نحو شاشة التلفاز التي كانت إيما تشاهدها، وجدوا هم أيضًا أنفسهم مذهولين من المشهد المصوَّر على الشاشة أمامهم.
وقفت إيما وتبعت كيفن.
وبثلاث حلقات ضمن خمسة أمتار منه، شاهد المتفرجون بعض الدمى وهي تُجذب بواسطة الحلقات. ورغم أن قوة الجذب كانت ضعيفة، إلا أنها كانت كافية لإبطاء حركة بعض الدمى.
خلف الباب المعدني كانت الغرفة التي تؤدي إلى لعبة مذبحة الدمية.
كليك. كليك. كليك، كان هذا كافيًا، إذ دوّت أصوات النقر نفسها مرارًا في أرجاء المنطقة.
رافعًا الصوت، شاهد كيفن شخصية رين وهي تمشي بهدوء نحو مركز غرفة اللعبة.
دمية تلو الأخرى تحولت إلى اللون الأحمر وهي تسقط جميعًا على الأرض.
فتح كيفن غطاء علبة، وتناول رشفة من المشروب الغازي، ثم تجشّأ بصوت عالٍ.
تكرر هذا المشهد قبل أن تبقى دمية واحدة أخيرة أمام رين. وهو ينظر بهدوء إلى الدمية، لمس رين مقبض سيفه مرة أخرى.
تحركت إيما قليلًا إلى الجانب. بعد ذلك، تأملت للحظة قبل أن تجيب.
‘؟كليك!
‘؟2
عقب النقرة الأخيرة، سقطت الدمية الأخيرة. مُعلنة بذلك نهاية التجربة.
“هذا…”
في غرفة الانتظار، وباستثناء كيفن، لم يستطع تقريبًا كل من لمح المشهد أن يُغلق فمه لمدة دقيقة كاملة.
“أوه؟”
وكأن كتلة عالقة في حلوقهم، لم يعرف أحد ماذا يقول في تلك اللحظة.
“نعم، ما رأيك في فرص رين في اجتياز الجولة”
لكن، إن كانت هناك فكرة مشتركة واحدة راودت الجميع، فهي ‘يسعدني أنه في صفّنا’
“إذن دقيقتان ونصف كافيتان للحصول على المركز الأول؟”
‘؟كليك!
“هاااا…”
كنتُ أنا الأقوى في مجموعتي. الجميع عرف ذلك. كان حذرهم وقلقهم تجاهي منطقيًا. كنتُ لأفعل الشيء نفسه لو كنتُ في موقعهم.
زفرتُ، ونظرتُ حولي.
عقب هذا، دوّى صوت نقرة خفيّة في أرجاء المكان. وبصوت خبطة كبيرة، سقطت خمس دمى ميتة على الفور على الأرض وقد تحولت أجسادها إلى اللون الأحمر.
كانت الأرض بجانبي مليئة بالدمى. جميعها مصبوغة باللون الأحمر. وجّهتُ انتباهي نحو مركز الغرفة، ونظرتُ إلى الوقت المتبقي لديّ.
لوّح كيفن بيده. كان قد تذكّر شيئًا للتو.
؟؟؟2 : 59 دقيقة؟؟؟
“هيه.”
“دقيقتان وثانية واحدة، هذا يجب أن يكون كافيًا الآن…”
مررتُ بهذا بسهولة صراحةً. ورغم أن الصعوبة كانت في أدنى مستوياتها إذ ستصبح أعلى بكثير في الجولات اللاحقة؛ إلا أنني فوجئتُ صراحةً بمدى سهولة الأمر.
جلس كيفن على أحد المقاعد الأقرب إلى شاشات التلفاز التي تعرض مباراة رين، وأمسك بجهاز التحكم عن بعد.
أم أنني ازددتُ قوة مرة أخرى؟ لم أكن متأكدًا.
“فهمت…”
‘؟قرقعة!
“هذا…”
أخرجني من أفكاري صوت قرقعة قادم من الباب المعدني الكبير خلفي. وهو ينفتح، كُشف لي مجددًا المنظر الرائع لأرض الحلبة.
يُضبط مؤقّت في زاوية الغرفة، وكان الهدف هو القضاء على جميع الدمى ضمن ذلك الوقت المحدد.
وأنا أُغطّي عينيّ وأنا أخرج من الغرفة، شعرتُ فجأة بعدة أعين موجّهة نحوي.
كانت أكثر اهتمامًا بمشاهدة مباراة أماندا. فبصفتها صديقتها، كان من الطبيعي أن تدعمها.
غير مبالٍ بالنظرات، مشيتُ بهدوء عائدًا إلى حيث كنتُ أقف من قبل.
‘؟كليك!
“أوه؟”
“دقيقتان وثانية واحدة، هذا يجب أن يكون كافيًا الآن…”
توقفت خطواتي فجأة. رفعتُ نظري، فوجدتُ صورتي على إحدى الشاشات الكبيرة.
تمتم كيفن وهو يتناول رشفة أخرى من المشروب في يده. وهو يُدير العلبة، بدأ يقرأ المعلومات الغذائية. كان عليه أن يراقب السعرات الحرارية.
“هووو…”
أمام إيما وكيفن كانت هناك عدة شاشات تلفاز كبيرة تعرض المباريات المختلفة التي كانت تجري في أرض الحلبة.
صرّتُ على أسناني، وأخذتُ نفسًا عميقًا.
أجابت إيما وهي تُخرج هاتفها وتتصفح عشوائيًا بعض الصور.
‘لماذا وافقتُ على هذا أصلًا…’
وبلوحة إلكترونية في يده، تحدّث المدرّب المسؤول عن اللعبة.
استدرتُ، ونظرتُ يمينًا ويسارًا لأرى أين كانت الكاميرا الموجّهة نحوي. سرعان ما وجدتُها.
لسوء حظ رين، كان عدد الخصوم كبيرًا جدًا. فبمجرد القضاء على الموجة الأولى، هاجمته الدمى الثمانية والثلاثون المتبقية من جميع الجهات.
بمجرد أن وجدتُها، وبعينين باردتين، رفعتُ يدي اليمنى، وقمتُ بإشارة السلام وأرسلتُ قبلة نحو الكاميرا.
“سأشاهد أداء رين”
===
‘؟شواا!
؟؟؟1؟؟؟’؟ 2 : 01؛ [رين دوفر]
تحركت إيما قليلًا إلى الجانب. بعد ذلك، تأملت للحظة قبل أن تجيب.
؟؟؟2؟؟؟’؟ 2 : 37؛ [جود رايت]
وهي تفحص ساعتها، أجابت إيما. مقارنة بلعبة مذبحة الدمية، احتاجت ألعاب ربع الصياد إلى وقت أطول بكثير للإعداد. لذا كان الفاصل بين كل جولة أطول.
؟؟؟3؟؟؟’؟ 2 : 40؛ [دان بوتر]
؟؟؟2؟؟؟’؟ 2 : 40؛ [دان بوتر/أكاديمية لوتويك]
؟؟؟4؟؟؟’؟ 2 : 55؛ [أوديسا ماك]
“صحيح، كما وعدتُ والديّ أيضًا بأن أقدّم لهما عرضًا جيدًا…”
؟؟؟5؟؟؟’؟ 2 : 59؛ [ويلي مورين]
===
ارتسمت ابتسامة ساخرة على وجهه.
؟؟؟5؟؟؟’؟ 2 : 59؛ [ويلي مورين]
ملاحظة المترجم اشارات الاستفهام من المؤلف وليست مني
كانت هناك خطط لتستخدم الأكاديمية المنشأة وتفتحها للطلاب العاديين. فبدلًا من إرسالهم مباشرة إلى الخارج لاكتساب خبرة عملية في القتال ضد الوحوش، كان هذا أفضل وأكثر أمانًا للطلاب لأنه بيئة أكثر تحكمًا.
فتح كيفن غطاء علبة، وتناول رشفة من المشروب الغازي، ثم تجشّأ بصوت عالٍ.
