Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 235

الفصل 235 - بطولة ما بين الأكاديميات [1]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 235 - بطولة ما بين الأكاديميات [1]

الفصل 235 – بطولة ما بين الأكاديميات [1]

مرّت عطلة نهاية الأسبوع كطرفة عين، وأخيرًا حلّ يوم البطولة.

أخرجتُ قطعة حلوى أخرى ووضعتها في يد نولا. مرة أخرى، هزّت رأسها.

امتلأت حرم الأكاديمية بالصحفيين، وظهرت حافلات بألوان مختلفة على طرق الأكاديمية وهي تدخل من البوابات الرئيسية. لقد اجتمعت هنا اليوم جميع الأكاديميات الكبرى والصغرى في نطاق البشر من أجل هذا الحدث.

“متى ذلك؟”

أينما مشيت، كنت أرى الناس. كان الأمر كما لو كنتُ في ميدان تايمز سكوير في نيويورك على الأرض في أوقات عيد الميلاد.

بعد لحظات، دخل أشخاص عديدون يرتدون الأبيض إلى الحلبة ونظّفوا الجثث المتناثرة على الأرض.

كان الازدحام شديدًا للغاية.

“من الأفضل أن ترتاح الآن يا ماثيو. الجولة التالية تبدأ خلال أسبوع، إن لم تكن في أفضل حالاتك، فمن المحتمل أن تموت”

“هل يمكنك أن تشاركنا أفكارك حول البطولة؟”

“تهانينا، كان أداءً رائعًا”

“ما الذي تخطط لتحقيقه؟”

“رين!”

“من في رأيك المرشحون الأوفر حظًا في هذه البطولة؟”

جاء بعض الطلاب من الأكاديمية، وبعضهم الآخر من أكاديميات أخرى.

وأنا أتجول، كنت أسمع المحادثات التي كان يجريها الصحفيون مع بعض الطلاب.

وهي تنظر إليّ من طرف عينيها، فتحت نولا يدها الصغيرة.

جاء بعض الطلاب من الأكاديمية، وبعضهم الآخر من أكاديميات أخرى.

حتى ذلك الحين، سيبذل إيفربلَد قصارى جهده لصقله.

“أين هم؟”

كل أسبوع كان ينضم إلى ‘ألعاب الحلبة’ ويتنافس من أجل نقاط الجدارة.

عند وصولي إلى البوابة الرئيسية للأكاديمية، نظرتُ يمينًا ويسارًا. للأسف، أينما نظرتُ، لم أرَ سوى كمّ لا نهائي من الناس يحاولون الدخول.

إلا أنّ…

في تلك اللحظة، كنتُ أبحث عن والدَيّ.

“إيه؟”

فبمجرد أن علما بمشاركتي في البطولة، أجبراني على إرسال تذاكر لهما ليتمكنا من مشاهدتها مباشرة.

وهي تنظر إليّ من طرف عينيها، فتحت نولا يدها الصغيرة.

‘لا، نريد مشاهدتها مباشرة! بما أنك ستشارك، أريد أن أشجعك!’

لحسن الحظ، كان من بين من نجوا. وبفضل تدريبه منذ الصغر، كانت مهارات ماثيو من الطراز الأول. لولاها، لكان قد مات منذ زمن طويل.

هذا ما قالته أمي حين أخبرتها أن تشاهدها عبر التلفاز.

“أممم، خامس!”

بما أنني أعلم أن الجدال مع أمي عديم الجدوى، استسلمتُ بسرعة لمطالبها، وهذا ما أوصلني إلى الموقف الحالي.

أدارت نولا رأسها وتجاهلتني. حككتُ جانب رقبتي.

“رين!”

لم يكن هذا كيف من المفترض أن يسير السيناريو. كان من المفترض أن تأخذ الحلوى وتسامحني بسرعة. لماذا لم يحدث ذلك؟

فجأة، ناداني صوت مألوف. التفتُّ فارتسمت ابتسامة على وجهي.

كان كيفن في انتظاري عند غرف تبديل الملابس، وهو يُلوّح بساعته.

“أنتم هنا”

“أممم، خامس!”

“بالطبع! لن نفوّت أبدًا يومًا بهذه الأهمية بالنسبة لك!”

وأمي تحمل نولا بين ذراعيها، اقتربت مني. خلفها كان والدي الذي أومأ برأسه نحوي. أومأتُ له بالمثل.

وأمي تحمل نولا بين ذراعيها، اقتربت مني. خلفها كان والدي الذي أومأ برأسه نحوي. أومأتُ له بالمثل.

أينما نظر، كانت الجثث ملقاة على الأرض بينما تردد صدى صوت القتال في كل مكان.

“بوودار!”

الفصل 235 – بطولة ما بين الأكاديميات [1]

نادتني نولا وهي تمدّ يديها في اتجاهي.

كان اليوم الذي غيّره.

“تعالي إلى هنا”

بل، كان ماثيو قد تجاوز توقعاته. لقد كان بلا شك جوهرة مخفية.

“تيهيهي”

“مم، سأفعل”

وحين أمسكتُ بنولا من تحت إبطيها، ضحكت فجأة. ارتفع حاجبي نتيجة لذلك. خطرت لي فكرة شريرة.

“من في رأيك المرشحون الأوفر حظًا في هذه البطولة؟”

“أوه؟ هل دغدغك ذلك؟ أتريدين المزيد؟”

مهما نظرتُ إلى الأمر، فقد عاملتني للتو وكأنني كلب. ماذا حدث بحق العالم بينما كنتُ غائبًا؟

“كياااااهاهاها!”

وأنا أدغدغ إبطيها بلطف، صرخت نولا فجأة. وحين سمعتُ صراخها، ابتسمتُ أكثر ودغدغتها قليلًا أكثر.

فحصتُ ساعتي، ولعنتُ في داخلي. كنتُ متأخرًا بالفعل.

“رين، توقف عن مضايقة أختك!”

وهو ينظر إلى ماثيو، ابتسم إيفربلَد.

وبّختني أمي وهي تصفع كتفي.

لقد نضج.

“حسنًا، سأتوقف، سأتوقف”

كان كل يوم صراعًا.

“الأخ الكبير مزعج”

تمتم الشاب وهو يُلوّح بسيفه إلى الجانب. على الفور، انسكبت الدماء عن السيف نحو الأرض.

نظرت إليّ نولا وهي تعبس. تجمّعت الدموع في زاوية عينيها.

كان قد أدرك أنه فقط من خلال معارك الحياة والموت الحقيقية كانت قوته ستشهد تحسنًا فعليًا.

“آه، أنا آسف يا نولا. سأعوّضك بالفوز، اتفقنا؟”

لقد تخلص تمامًا من ذاته السابقة واحتضن ذاته الجديدة…

“هامف”

استسلمتُ بسرعة. لم تكن هناك طريقة لأفوز على أختي أبدًا.

أدارت نولا رأسها وتجاهلتني. حككتُ جانب رقبتي.

فحصتُ ساعتي، ولعنتُ في داخلي. كنتُ متأخرًا بالفعل.

“حسنًا، أنتِ الفائزة”

“آه، أنا آسف يا نولا. سأعوّضك بالفوز، اتفقنا؟”

تنهدتُ، وقررتُ اللجوء إلى سلاحي السري. نقرتُ على سواري وأخرجتُ قطعة حلوى. على الفور، لمعت عينا نولا.

حتى ذلك الحين، سيبذل إيفربلَد قصارى جهده لصقله.

‘هيهي، أنا بارع بالفعل في فن الرشوة’

بعد لحظات، دخل أشخاص عديدون يرتدون الأبيض إلى الحلبة ونظّفوا الجثث المتناثرة على الأرض.

كانت نولا طفلة يسهل استرضاؤها للغاية. مجرد قطعة حلوى بسيطة وكانت تنسى أي ضغينة على الفور.

عقب الإعلان، توجه جميع من بقوا واقفين في الحلبة نحو المخرج.

“لا، لا أريد”

فبمجرد أن علما بمشاركتي في البطولة، أجبراني على إرسال تذاكر لهما ليتمكنا من مشاهدتها مباشرة.

وحين كانت نولا على وشك أن تأخذ الحلوى، توقفت فجأة. سحبت يدها، واستمرت في تجاهلي.

“شكرًا لك”

“إيه؟”

كان الزيّ الجديد أسود بشكل أساسي مع لمسات قليلة من الذهبي والأبيض حول الحواف وشعار الزيّ. لم يكن ارتداء الزيّ صعبًا، ففي غضون دقيقة كنتُ قد ارتديته بالفعل.

توقفت تروس عقلي عن العمل للحظة.

“خمس حلويات؟”

لم يكن هذا كيف من المفترض أن يسير السيناريو. كان من المفترض أن تأخذ الحلوى وتسامحني بسرعة. لماذا لم يحدث ذلك؟

وبّختني أمي وهي تصفع كتفي.

‘آه، ربما تريد قطعة حلوى أخرى. كم هي لطيفة’

ورغم أن السيف كان لا يزال كليلًا بعض الشيء، كان إيفربلَد واثقًا من أنه بمزيد من الصقل، يمكنه صنع سيف لا يُقهر.

خطرت لي فجأة فكرة. كان هذا معقولًا بالفعل.

كان يعرف ذلك، لكنه لم يكن غاضبًا بشأنه. سيأتي يوم في النهاية سينتشر فيه اسمه حول العالم.

“حسنًا، تفضلي”

كان اليوم الذي غيّره.

أخرجتُ قطعة حلوى أخرى ووضعتها في يد نولا. مرة أخرى، هزّت رأسها.

حتى ذلك الحين، سيبذل إيفربلَد قصارى جهده لصقله.

“لا!”

بالنظر إلى الوراء، كان لا يزال يتذكر مرته الأولى في الانضمام إلى ألعاب الحلبة.

“أنتِ…”

“…”

ضاقت عيناي. مرة أخرى أخرجتُ قطعة حلوى أخرى لتصبح ثلاثًا. ومع ذلك، بقيت نولا غير مبالية تمامًا.

وهو ينظر إلى ماثيو، ابتسم إيفربلَد.

“نولا، ماذا يمكنني أن أفعل لتسامحيني؟”

“تيهيهي”

وحين عجزتُ مرة أخرى عن استرضاء نولا، استسلمتُ وسألتها مباشرة.

رسم قوسٌ جميل في الهواء وانسكبت الدماء في كل مكان.

“خامس حلويات”

الفصل 235 – بطولة ما بين الأكاديميات [1]

وهي تنظر إليّ من طرف عينيها، فتحت نولا يدها الصغيرة.

بالضبط حين كان طرف الرمح على وشك أن يلامس رأس الشاب، أمال الشاب رأسه قليلًا جدًا.

“خمس حلويات؟”

“أممم، خامس!”

للأسف، تغيّرت حياته الآن.

أومأت نولا برأسها. كان موقفها واضحًا. ما لم أعطها خمس حلويات، كانت ستنبذني.

“بالطبع! لن نفوّت أبدًا يومًا بهذه الأهمية بالنسبة لك!”

“حسنًا، أنتِ الفائزة”

وهو يستمع إلى كلام إيفربلَد، شدّ ماثيو قبضته على مقبض سيفه.

استسلمتُ بسرعة. لم تكن هناك طريقة لأفوز على أختي أبدًا.

ذكّرتني أمي وهي تنظر إلى ساعتها. أفقتُ بسرعة من أفكاري.

وكما طلبت نولا تمامًا، أعطيتها خمس حلويات. على أي حال كان لديّ إمداد لا ينفد من الحلوى، فلم يكن الأمر يهمّ.

لا بد أنها هي!

“حسنًا، نولا تسامحك”

ضحك إيفربلَد قليلًا. استدار ولحق بماثيو.

أخذت نولا الحلويات وابتسمت بسعادة. ثم ربّتت على رأسي.

في اللحظة نفسها، توقف جميع المتسابقين عمّا كانوا يفعلونه.

“هذا فتى مطيع”

“مم”

“إيه…”

فتحتُ فمي، وخلا ذهني فجأة. لم أستطع استيعاب ما حدث للتو.

ضحك إيفربلَد قليلًا. استدار ولحق بماثيو.

‘ما كان ذلك للتو؟

“هذا فتى مطيع”

مهما نظرتُ إلى الأمر، فقد عاملتني للتو وكأنني كلب. ماذا حدث بحق العالم بينما كنتُ غائبًا؟

“بوودار!”

‘أنجيليكا…’

لولا الحادثة في الماضي، لكان هو أيضًا واحدًا من المشاركين في البطولة.

عندئذٍ خطرت لي فكرة فجأة.

عند وصوله إلى مخرج الحلبة، تردد صدى صوت مألوف في أذن الشاب.

لا بد أنها هي!

كان لا يزال يتذكر بوضوح النظرة المنحطّة التي كانت على وجوه الآخرين في أرض الحلبة.

غيرها، لم أستطع التفكير في أي شخص آخر يمكنه أن يفسد أختي بهذه الطريقة.

“خامس حلويات”

‘اللعنة، لن أدعك تفلتين من هذا بالتأكيد…’

أخذت نولا الحلويات وابتسمت بسعادة. ثم ربّتت على رأسي.

وأنا أقبض على قبضتيّ، أقسمتُ في داخل عقلي.

هذا ما قالته أمي حين أخبرتها أن تشاهدها عبر التلفاز.

كيف تجرؤ…

تمتم الشاب وهو يُلوّح بسيفه إلى الجانب. على الفور، انسكبت الدماء عن السيف نحو الأرض.

“رين، ألن تتأخر؟”

“مم”

ذكّرتني أمي وهي تنظر إلى ساعتها. أفقتُ بسرعة من أفكاري.

أينما مشيت، كنت أرى الناس. كان الأمر كما لو كنتُ في ميدان تايمز سكوير في نيويورك على الأرض في أوقات عيد الميلاد.

‘تبًا!’

كان الزيّ الجديد أسود بشكل أساسي مع لمسات قليلة من الذهبي والأبيض حول الحواف وشعار الزيّ. لم يكن ارتداء الزيّ صعبًا، ففي غضون دقيقة كنتُ قد ارتديته بالفعل.

فحصتُ ساعتي، ولعنتُ في داخلي. كنتُ متأخرًا بالفعل.

أينما مشيت، كنت أرى الناس. كان الأمر كما لو كنتُ في ميدان تايمز سكوير في نيويورك على الأرض في أوقات عيد الميلاد.

“من فضلكم اتبعوني، سأقودكم إلى أرض الحلبة”

لولاه، لم يكن أي من هذا ليحدث.

وأنا أحمل نولا بين ذراعيّ، استدرتُ وقدتُ والدَيّ بسرعة نحو أرض الحلبة.

“حسنًا، نولا تسامحك”

كان عليّ أن أضع كل أفكار الانتقام في مؤخرة عقلي في الوقت الحالي. كانت لديّ أمور أكثر إلحاحًا لأتعامل معها.

القتال ووضع حياتك على المحك كل يوم، لا بد أن يُغيّر أي شخص.

بعد أن أوصلتُ والدَيّ إلى أرض الحلبة، توجهتُ بسرعة نحو غرف تبديل الملابس.

“متى ذلك؟”

“لقد تأخرت”

“رين، ألن تتأخر؟”

كان كيفن في انتظاري عند غرف تبديل الملابس، وهو يُلوّح بساعته.

“أوه؟ هل دغدغك ذلك؟ أتريدين المزيد؟”

“آسف، كنتُ مع والدَيّ”

كان من المفترض أن ألتقي بكيفن قبل عشر دقائق، لكن بسبب الزحام، استغرق الأمر وقتًا أطول مما توقعت.

كان من المفترض أن ألتقي بكيفن قبل عشر دقائق، لكن بسبب الزحام، استغرق الأمر وقتًا أطول مما توقعت.

بالنظر إلى الوراء، كان لا يزال يتذكر مرته الأولى في الانضمام إلى ألعاب الحلبة.

“والداك؟”

“حسنًا، أنتِ الفائزة”

سأل كيفن.

أدارت نولا رأسها وتجاهلتني. حككتُ جانب رقبتي.

“نعم، كنتُ أريهما الطريق إلى الحلبة”

“…”

“آه، فهمت، لا بد أنه كان أمرًا لطيفًا…”

توقفت تروس عقلي عن العمل للحظة.

خفض كيفن رأسه قليلًا. ظهرت في عينيه نظرة حنين.

تنهدتُ، وقررتُ اللجوء إلى سلاحي السري. نقرتُ على سواري وأخرجتُ قطعة حلوى. على الفور، لمعت عينا نولا.

“إذن ماذا سنفعل الآن؟”

لقد نضج.

وأنا أتظاهر بأنني لم ألاحظ ذلك، غيّرتُ الموضوع بسرعة.

“تعالي إلى هنا”

“من المفترض أن نلتقي بطلاب السنة الأولى الآخرين، وبعد ذلك من المفترض أن نتوجه إلى مراسم الافتتاح”

“خمس حلويات؟”

رفع كيفن رأسه وأجاب.

“نولا، ماذا يمكنني أن أفعل لتسامحيني؟”

“متى ذلك؟”

“والداك؟”

“بعد دقيقتين تقريبًا…”

“رين!”

وهو يميل ساعته قليلًا، أجاب كيفن. ساد الصمت غرفة تبديل الملابس.

مقذوفًا في نطاق لا يبقى فيه إلا الأقوى، كان على ماثيو أن يكافح من أجل كل شيء.

“…”

غيرها، لم أستطع التفكير في أي شخص آخر يمكنه أن يفسد أختي بهذه الطريقة.

“…”

…وكل هذا كان بفضل إيفربلَد أمامه.

“تبًا!”

صرختُ بصوت عالٍ وأخرجتُ ملابسي وارتديتُ زيًا جديدًا مصمّمًا خصيصًا للبطولة.

صرختُ بصوت عالٍ وأخرجتُ ملابسي وارتديتُ زيًا جديدًا مصمّمًا خصيصًا للبطولة.

كان عليّ أن أضع كل أفكار الانتقام في مؤخرة عقلي في الوقت الحالي. كانت لديّ أمور أكثر إلحاحًا لأتعامل معها.

كان الزيّ الجديد أسود بشكل أساسي مع لمسات قليلة من الذهبي والأبيض حول الحواف وشعار الزيّ. لم يكن ارتداء الزيّ صعبًا، ففي غضون دقيقة كنتُ قد ارتديته بالفعل.

كان يتذكر ذلك اليوم وكأنه كان بالأمس. كيف يمكنه أن ينسى ذلك اليوم؟

“لنذهب”

“أممم، خامس!”

وضعتُ ملابسي الأخرى في الفضاء البعدي، وتبعتُ كيفن خارج الغرفة.

“ما الذي تخطط لتحقيقه؟”

من هذه اللحظة فصاعدًا، بدأت أخيرًا حبكة البطولة.

في مرحلة ما، كانت أرضية الحلبة قد صُبغت بالفعل باللون الأحمر.

رفع كيفن رأسه وأجاب.

ملأت الغيوم الداكنة السماء وهطل مطر غزير.

“آه، أنا آسف يا نولا. سأعوّضك بالفوز، اتفقنا؟”

“هاااا؟!” “هاااا؟!”

وحين عجزتُ مرة أخرى عن استرضاء نولا، استسلمتُ وسألتها مباشرة.

داخل حلبة ضخمة مليئة بالناس، دوّت صرخات تجمّد الدم مرارًا وتكرارًا. انسكبت الدماء في كل مكان وتناثرت الجثث على أرضية الحلبة.

القتال ووضع حياتك على المحك كل يوم، لا بد أن يُغيّر أي شخص.

هواا! هواا! تردد صدى الهتاف الحماسي القادم من مدرجات الحلبة وصولًا إلى أرض الحلبة، مما ملأ المتسابقين بالأدرينالين.

بما أنني أعلم أن الجدال مع أمي عديم الجدوى، استسلمتُ بسرعة لمطالبها، وهذا ما أوصلني إلى الموقف الحالي.

كان يقف في وسط أرض التدريب شابٌ شاحب.

لقد تخلص تمامًا من ذاته السابقة واحتضن ذاته الجديدة…

شيينغ!؟

‘اللعنة، لن أدعك تفلتين من هذا بالتأكيد…’

في لحظة ما، تسلل شخص من خلف الشاب وطعن برمحه في اتجاه رأسه.

أومأ ماثيو برأسه.

بالضبط حين كان طرف الرمح على وشك أن يلامس رأس الشاب، أمال الشاب رأسه قليلًا جدًا.

“مم”

أخطأ الرمح.

كان الازدحام شديدًا للغاية.

خطا الشاب خطوة إلى الأمام، واستدار وأرجح سيفه المنحني.

بالنظر إلى الوراء، كان لا يزال يتذكر مرته الأولى في الانضمام إلى ألعاب الحلبة.

سبيرت!؟

رسم قوسٌ جميل في الهواء وانسكبت الدماء في كل مكان.

رسم قوسٌ جميل في الهواء وانسكبت الدماء في كل مكان.

كل أسبوع كان يدخل المحاكمات ويتنافس واضعًا حياته على المحك.

ثاد!؟

خطا الشاب خطوة إلى الأمام، واستدار وأرجح سيفه المنحني.

تبع ذلك صوت خبطة صغيرة، وتدحرج رأس على الأرض.

كان قد أدرك أنه فقط من خلال معارك الحياة والموت الحقيقية كانت قوته ستشهد تحسنًا فعليًا.

“…هذا هو الثالث عشر”

مهما نظرتُ إلى الأمر، فقد عاملتني للتو وكأنني كلب. ماذا حدث بحق العالم بينما كنتُ غائبًا؟

تمتم الشاب وهو يُلوّح بسيفه إلى الجانب. على الفور، انسكبت الدماء عن السيف نحو الأرض.

رفع كيفن رأسه وأجاب.

ثم نظر إلى أرض الحلبة.

لم يكن هذا كيف من المفترض أن يسير السيناريو. كان من المفترض أن تأخذ الحلوى وتسامحني بسرعة. لماذا لم يحدث ذلك؟

أينما نظر، كانت الجثث ملقاة على الأرض بينما تردد صدى صوت القتال في كل مكان.

“نأمل أن يُرينا كم نما خلال الفترة التي لم نره فيها”

وبعد أن استعاد بعضًا من قوته، كان الشاب على وشك الانضمام إلى المعمعة مرة أخرى.

شيينغ!؟

إلا أنّ…

ذكّرتني أمي وهي تنظر إلى ساعتها. أفقتُ بسرعة من أفكاري.

بيييب!؟ بيييب!؟

وبينما كان يكافح للنجاة، كان لا يزال يتذكر صوت الصافرة التي تُعلن نهاية اللعبة.

فجأة دوّى صوتا صافرة كبيرين عبر أرض الحلبة.

أينما نظر، كانت الجثث ملقاة على الأرض بينما تردد صدى صوت القتال في كل مكان.

في اللحظة نفسها، توقف جميع المتسابقين عمّا كانوا يفعلونه.

وأنا أقبض على قبضتيّ، أقسمتُ في داخل عقلي.

‘؟تهانينا لمن اجتاز المحاكمات. من أصل 500 متسابق في البداية، بقي 28 فقط على قيد الحياة. على المتسابقين الذين نجوا، يُرجى التوجه نحو خارج الحلبة.

وأنا أقبض على قبضتيّ، أقسمتُ في داخل عقلي.

معلنًا نهاية المذبحة، جاء صوت المُعلن الذي تردد صداه عبر مكبرات الصوت حول الحلبة.

تنهدتُ، وقررتُ اللجوء إلى سلاحي السري. نقرتُ على سواري وأخرجتُ قطعة حلوى. على الفور، لمعت عينا نولا.

عقب الإعلان، توجه جميع من بقوا واقفين في الحلبة نحو المخرج.

وبينما كان يكافح للنجاة، كان لا يزال يتذكر صوت الصافرة التي تُعلن نهاية اللعبة.

وكذلك فعل الشاب.

كانت اللعبة بسيطة، ضمن إطار زمني محدد، يُوضع مئات المتنافسين داخل حلبة وحتى نهاية الوقت كانت معركة حرة للجميع.

بعد لحظات، دخل أشخاص عديدون يرتدون الأبيض إلى الحلبة ونظّفوا الجثث المتناثرة على الأرض.

وبعد أن استعاد بعضًا من قوته، كان الشاب على وشك الانضمام إلى المعمعة مرة أخرى.

“تهانينا، كان أداءً رائعًا”

“حسنًا، سأتوقف، سأتوقف”

“شكرًا لك”

“خمس حلويات؟”

عند وصوله إلى مخرج الحلبة، تردد صدى صوت مألوف في أذن الشاب.

“أوه؟ هل دغدغك ذلك؟ أتريدين المزيد؟”

“من الأفضل أن ترتاح الآن يا ماثيو. الجولة التالية تبدأ خلال أسبوع، إن لم تكن في أفضل حالاتك، فمن المحتمل أن تموت”

ورغم أنه لم يكن كاملًا، كان لدى ماثيو ذلك الشعور الحاد بشأنه. وكأنه سيف مشحوذ جاهز لقطع أي شيء.

“مم، سأفعل”

“تهانينا، كان أداءً رائعًا”

رفع الشاب، ماثيو، رأسه قليلًا. أمامه كان يقف مخلوق إنساني الشكل أسود اللون يعلو وجهه ابتسامة.

كانت هذه الآن المرة العاشرة التي يدخل فيها ماثيو ألعاب الحلبة، ومنذ انضمامه، خضع لتحول جذري.

‘كم مضى من الوقت؟’، تساءل ماثيو وهو ينظر إلى إيفربلَد أمامه.

“…هذا هو الثالث عشر”

كانت ذاكرة ماثيو عن الأشهر القليلة الماضية ضبابية.

“ما الذي تخطط لتحقيقه؟”

بعد أن استُجوب من قبل السلطات بخصوص الحادثة التي وقعت في الفندق قبل أشهر قليلة، قرر ماثيو أن يترك كل شيء خلفه ويتبع إيفربلَد إلى المونوليث.

منتشلًا ماثيو من أفكاره، ربّت إيفربلَد على كتف ماثيو. كان راضيًا عن حصاد اليوم.

عندها بدأت حياته الجديدة.

عقب الإعلان، توجه جميع من بقوا واقفين في الحلبة نحو المخرج.

كان كل يوم صراعًا.

أخرجتُ قطعة حلوى أخرى ووضعتها في يد نولا. مرة أخرى، هزّت رأسها.

مقذوفًا في نطاق لا يبقى فيه إلا الأقوى، كان على ماثيو أن يكافح من أجل كل شيء.

فتحتُ فمي، وخلا ذهني فجأة. لم أستطع استيعاب ما حدث للتو.

كل أسبوع كان ينضم إلى ‘ألعاب الحلبة’ ويتنافس من أجل نقاط الجدارة.

“هاااا؟!” “هاااا؟!”

كانت اللعبة بسيطة، ضمن إطار زمني محدد، يُوضع مئات المتنافسين داخل حلبة وحتى نهاية الوقت كانت معركة حرة للجميع.

“هاااا؟!” “هاااا؟!”

إن نجوت أو قتلت خصمك، كنت تُمنح نقاط جدارة.

“لقد كسبت ما مجموعه 1200 نقطة جدارة. ليس سيئًا، بهذا، أنت أقرب خطوة نحو شراء فاكهة شيطان لزيادة قوتك أكثر”

كان كل شيء مسموحًا هناك. لم يكن هناك لعب غير نزيه. طالما أنك تقتل خصمك، كنت أنت الفائز.

ورغم أنه لم يكن كاملًا، كان لدى ماثيو ذلك الشعور الحاد بشأنه. وكأنه سيف مشحوذ جاهز لقطع أي شيء.

هذا كان المونوليث، وهكذا عاش ماثيو خلال الأشهر الماضية.

وأنا أحمل نولا بين ذراعيّ، استدرتُ وقدتُ والدَيّ بسرعة نحو أرض الحلبة.

بالنظر إلى الوراء، كان لا يزال يتذكر مرته الأولى في الانضمام إلى ألعاب الحلبة.

رسم قوسٌ جميل في الهواء وانسكبت الدماء في كل مكان.

كان يتذكر ذلك اليوم وكأنه كان بالأمس. كيف يمكنه أن ينسى ذلك اليوم؟

صرختُ بصوت عالٍ وأخرجتُ ملابسي وارتديتُ زيًا جديدًا مصمّمًا خصيصًا للبطولة.

كان اليوم الذي غيّره.

“…”

كان لا يزال يتذكر بوضوح النظرة المنحطّة التي كانت على وجوه الآخرين في أرض الحلبة.

وبّختني أمي وهي تصفع كتفي.

في مرحلة ما، كانت أرضية الحلبة قد صُبغت بالفعل باللون الأحمر.

عقب الإعلان، توجه جميع من بقوا واقفين في الحلبة نحو المخرج.

كان هناك العديد من الخصوم الأقوياء في الحلبة، وكان تصرف طائش واحد كفيلًا بأن يودي بحياته.

كان يتذكر ذلك اليوم وكأنه كان بالأمس. كيف يمكنه أن ينسى ذلك اليوم؟

لحسن الحظ، كان من بين من نجوا. وبفضل تدريبه منذ الصغر، كانت مهارات ماثيو من الطراز الأول. لولاها، لكان قد مات منذ زمن طويل.

“إيه؟”

وبينما كان يكافح للنجاة، كان لا يزال يتذكر صوت الصافرة التي تُعلن نهاية اللعبة.

رفع الشاب، ماثيو، رأسه قليلًا. أمامه كان يقف مخلوق إنساني الشكل أسود اللون يعلو وجهه ابتسامة.

وكأن كل الطاقة قد استُنزفت من جسده، كان يتذكر أنه انهار على الأرض وحدّق في السماء بذهول. عندها أدرك أنه بحاجة للتغيير.

فحصتُ ساعتي، ولعنتُ في داخلي. كنتُ متأخرًا بالفعل.

وهكذا فعل…

مقارنة بالمرة الأولى التي التقى بها به، كان ماثيو أكثر هدوءًا من ذي قبل. كما أنه كان يتكلم أقل وأصبح أكثر حسمًا.

كل أسبوع كان يدخل المحاكمات ويتنافس واضعًا حياته على المحك.

“حسنًا، تفضلي”

كان قد أدرك أنه فقط من خلال معارك الحياة والموت الحقيقية كانت قوته ستشهد تحسنًا فعليًا.

عندها بدأت حياته الجديدة.

كانت هذه الآن المرة العاشرة التي يدخل فيها ماثيو ألعاب الحلبة، ومنذ انضمامه، خضع لتحول جذري.

“بوودار!”

لقد تخلص تمامًا من ذاته السابقة واحتضن ذاته الجديدة…

كان كيفن في انتظاري عند غرف تبديل الملابس، وهو يُلوّح بساعته.

لقد وُلد من جديد. لم يعد ذلك ماثيو الساذج القديم الذي كان يرتبك بسهولة أمام التغييرات المفاجئة.

كانت نولا طفلة يسهل استرضاؤها للغاية. مجرد قطعة حلوى بسيطة وكانت تنسى أي ضغينة على الفور.

أصبح الآن أكثر هدوءًا وحسابيةً من أي وقت مضى.

بعد لحظات، دخل أشخاص عديدون يرتدون الأبيض إلى الحلبة ونظّفوا الجثث المتناثرة على الأرض.

…وكل هذا كان بفضل إيفربلَد أمامه.

كان يتذكر ذلك اليوم وكأنه كان بالأمس. كيف يمكنه أن ينسى ذلك اليوم؟

لولاه، لم يكن أي من هذا ليحدث.

كانت اللعبة بسيطة، ضمن إطار زمني محدد، يُوضع مئات المتنافسين داخل حلبة وحتى نهاية الوقت كانت معركة حرة للجميع.

“لقد كسبت ما مجموعه 1200 نقطة جدارة. ليس سيئًا، بهذا، أنت أقرب خطوة نحو شراء فاكهة شيطان لزيادة قوتك أكثر”

منذ البداية، عرف إيفربلَد أن ماثيو موهوب. كان تغيّره الحالي ضمن توقعاته.

منتشلًا ماثيو من أفكاره، ربّت إيفربلَد على كتف ماثيو. كان راضيًا عن حصاد اليوم.

إن نجوت أو قتلت خصمك، كنت تُمنح نقاط جدارة.

“مم”

“آسف، كنتُ مع والدَيّ”

أومأ ماثيو برأسه.

“آه، أنا آسف يا نولا. سأعوّضك بالفوز، اتفقنا؟”

“جيد، لنذهب لنرتاح”

صرختُ بصوت عالٍ وأخرجتُ ملابسي وارتديتُ زيًا جديدًا مصمّمًا خصيصًا للبطولة.

“مفهوم”

داخل حلبة ضخمة مليئة بالناس، دوّت صرخات تجمّد الدم مرارًا وتكرارًا. انسكبت الدماء في كل مكان وتناثرت الجثث على أرضية الحلبة.

استدار ماثيو وتوجه نحو غرف تبديل الملابس.

سأل كيفن.

وهو يمشي، كانت قدمه اليسرى تعرج قليلًا.

مرّت عطلة نهاية الأسبوع كطرفة عين، وأخيرًا حلّ يوم البطولة.

من الواضح أنه كان مصابًا. مع ذلك، ثابر بعناد.

أومأت نولا برأسها. كان موقفها واضحًا. ما لم أعطها خمس حلويات، كانت ستنبذني.

‘يا للهول…’

في اللحظة نفسها، توقف جميع المتسابقين عمّا كانوا يفعلونه.

وهو ينظر إلى ماثيو، ابتسم إيفربلَد.

بما أنني أعلم أن الجدال مع أمي عديم الجدوى، استسلمتُ بسرعة لمطالبها، وهذا ما أوصلني إلى الموقف الحالي.

مقارنة بالمرة الأولى التي التقى بها به، كان ماثيو أكثر هدوءًا من ذي قبل. كما أنه كان يتكلم أقل وأصبح أكثر حسمًا.

فتحتُ فمي، وخلا ذهني فجأة. لم أستطع استيعاب ما حدث للتو.

لقد نضج.

ورغم أنه لم يكن كاملًا، كان لدى ماثيو ذلك الشعور الحاد بشأنه. وكأنه سيف مشحوذ جاهز لقطع أي شيء.

“الأخ الكبير مزعج”

ورغم أن السيف كان لا يزال كليلًا بعض الشيء، كان إيفربلَد واثقًا من أنه بمزيد من الصقل، يمكنه صنع سيف لا يُقهر.

من هذه اللحظة فصاعدًا، بدأت أخيرًا حبكة البطولة.

القتال ووضع حياتك على المحك كل يوم، لا بد أن يُغيّر أي شخص.

منتشلًا ماثيو من أفكاره، ربّت إيفربلَد على كتف ماثيو. كان راضيًا عن حصاد اليوم.

منذ البداية، عرف إيفربلَد أن ماثيو موهوب. كان تغيّره الحالي ضمن توقعاته.

“إيه…”

بل، كان ماثيو قد تجاوز توقعاته. لقد كان بلا شك جوهرة مخفية.

وأنا أتظاهر بأنني لم ألاحظ ذلك، غيّرتُ الموضوع بسرعة.

‘لا يزال غير جاهز مع ذلك…’

كان لا يزال أمام ماثيو طريق طويل قبل أن يتحول حقًا إلى ماسة.

هزّ إيفربلَد رأسه.

صرختُ بصوت عالٍ وأخرجتُ ملابسي وارتديتُ زيًا جديدًا مصمّمًا خصيصًا للبطولة.

كان لا يزال أمام ماثيو طريق طويل قبل أن يتحول حقًا إلى ماسة.

“آسف، كنتُ مع والدَيّ”

حتى ذلك الحين، سيبذل إيفربلَد قصارى جهده لصقله.

كان كل يوم صراعًا.

“كوكو، لنأخذ قسطًا من الراحة. البطولة على وشك أن تبدأ قريبًا. لنُشغّل التلفاز ونبدأ بتشجيع معارفنا الصغير، ما رأيك؟”

وهي تنظر إليّ من طرف عينيها، فتحت نولا يدها الصغيرة.

ضحك إيفربلَد قليلًا. استدار ولحق بماثيو.

“والداك؟”

“نأمل أن يُرينا كم نما خلال الفترة التي لم نره فيها”

لقد وُلد من جديد. لم يعد ذلك ماثيو الساذج القديم الذي كان يرتبك بسهولة أمام التغييرات المفاجئة.

“نعم…”

عندئذٍ خطرت لي فكرة فجأة.

وهو يستمع إلى كلام إيفربلَد، شدّ ماثيو قبضته على مقبض سيفه.

امتلأت حرم الأكاديمية بالصحفيين، وظهرت حافلات بألوان مختلفة على طرق الأكاديمية وهي تدخل من البوابات الرئيسية. لقد اجتمعت هنا اليوم جميع الأكاديميات الكبرى والصغرى في نطاق البشر من أجل هذا الحدث.

‘البطولة، كان من المفترض أن أكون فيها أنا أيضًا…’

“تهانينا، كان أداءً رائعًا”

لولا الحادثة في الماضي، لكان هو أيضًا واحدًا من المشاركين في البطولة.

“نعم، كنتُ أريهما الطريق إلى الحلبة”

للأسف، تغيّرت حياته الآن.

خطرت لي فجأة فكرة. كان هذا معقولًا بالفعل.

لم يعد بإمكانه أن يعيش نفس الحياة كما كانت من قبل.

“ما الذي تخطط لتحقيقه؟”

كان يعرف ذلك، لكنه لم يكن غاضبًا بشأنه. سيأتي يوم في النهاية سينتشر فيه اسمه حول العالم.

تمتم الشاب وهو يُلوّح بسيفه إلى الجانب. على الفور، انسكبت الدماء عن السيف نحو الأرض.

حتى ذلك الحين، سيستمر في صقل نفسه.

“شكرًا لك”

عند وصولي إلى البوابة الرئيسية للأكاديمية، نظرتُ يمينًا ويسارًا. للأسف، أينما نظرتُ، لم أرَ سوى كمّ لا نهائي من الناس يحاولون الدخول.

ورغم أنه لم يكن كاملًا، كان لدى ماثيو ذلك الشعور الحاد بشأنه. وكأنه سيف مشحوذ جاهز لقطع أي شيء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط