مرسوم التجنيد
الفصل 153: مرسوم التجنيد
راح نينغ تشو يطرق ويدقّ، منشغلًا بمعالجة حلقات التعليق المختارة والصناديق الطائرة الصغيرة وغيرها من المكوّنات الميكانيكية بسرعة، مستعينًا بالتجهيزات الموجودة في غرفة الإعداد.
“لكن لا بأس، فالنتيجة التي حققناها استثنائية فعلًا؛ لقد حطّمنا الأرقام القياسية السابقة!”
حُوّلت حلقات التعليق إلى حلقات تعليق تقيّد في شرنقة. فعند رميها وملامستها شيئًا ما، تنبثق منها خيوط لا تُحصى، فتلفّ الهدف طبقة بعد طبقة حتى تحوّله إلى شرنقة، ثم تعلّقه في السقف.
“ما أروع هذا! يا لها من فرصة نادرة!”
أما الصندوق الطائر الصغير، فقد حُوّل إلى درع طائر. كان الدرع يدور حول الدمية، ويتولى تلقائيًا صدّ التعاويذ المختلفة الملقاة عليها وامتصاصها. وما إن تبلغ طاقة التعويذة حدّ التخزين الأقصى، حتى يستطيع الدرع الطائر الصغير أن يدمّر نفسه، وكانت قوة انفجاره هائلة.
أراهم نينغ تشو علامة تلميذ الاختبار التي عثر عليها لتوّه.
سمّاه نينغ تشو: “الصادق”.
وجد ملك نان دو نفسه في موقف عصيب.
وزّع نينغ تشو هذه المكوّنات الميكانيكية المعدّلة على الجميع.
كانت نان دو قد نشرت قوات كثيفة وقادة في مختلف المواقع الاستراتيجية والحدود، فشكّل ذلك مواجهة متوازنة مع الدول والفصائل المجاورة.
ولبرهة، انهمك كل من في غرفة الإعداد في التدريب، وأخذوا يثنون على براعة نينغ تشو في الصنعة.
لقد تجاوزت معالجة ملك نان دو لهذا الأمر توقعات منغ كوي بعض الشيء.
وبينما كان الجميع غارقين في التدريب، اتجه نينغ تشو إلى العمود الحجري ذي الأوجه الخمسة. وتحت نظرات روح نار تنين السلحفاة الساخرة، راح يتلمّس حتى عثر على علامة تلميذ الاختبار.
حُوّلت حلقات التعليق إلى حلقات تعليق تقيّد في شرنقة. فعند رميها وملامستها شيئًا ما، تنبثق منها خيوط لا تُحصى، فتلفّ الهدف طبقة بعد طبقة حتى تحوّله إلى شرنقة، ثم تعلّقه في السقف.
“تعالوا وانظروا جميعًا، لقد اكتشفت شيئًا!” صاح نينغ تشو.
وفي الواقع، كان بقاء منغ كوي هنا يمنح تشو شوانجي أفضل فرصة لاستمالة العائلات الثلاث الكبرى إلى صفه.
تجمّع الجميع حوله.
“ما أروع هذا! يا لها من فرصة نادرة!”
أراهم نينغ تشو علامة تلميذ الاختبار التي عثر عليها لتوّه.
ظهر يوان داشنغ أمام الجميع.
غمر الفرح الجميع.
نهض منغ كوي، وتسلّم المرسوم الإمبراطوري الطافي بكلتا يديه، بينما لمع التأمل في عينيه.
وقال كثيرون: “هذا الاكتشاف بالغ الأهمية!”
لكن المبعوث جاء في النهاية بمرسوم إمبراطوري، ومعه مرسوم تجنيد!
“سيساعدنا هذا كثيرًا في استكشاف القصر الخالد مستقبلًا.”
لكن المبعوث جاء في النهاية بمرسوم إمبراطوري، ومعه مرسوم تجنيد!
“يا تشو، أعتقد أنك ستحصل، بفضل هذا الإنجاز، على نبيذ اليشم الجليدي!”
وعندما حان وقت المكافآت، ولعدم توافر بذرة اللوتس الحقيقية الوهمية، اختار تعويذة تعزّز قدرته على الإحساس بعدة مخلوقات ميكانيكية في آن واحد.
“نبيذ اليشم الجليدي؟!” ارتسم على وجه نينغ تشو في الحال شوق واضح، وقال: “سمعت عنه منذ كنت صغيرًا، وكنت أتمنى دائمًا أن أتذوق رشفة منه.”
سمّاه نينغ تشو: “الصادق”.
“ومن منا لم يتمنَّ ذلك؟!” ضحك الجميع، وارتفعت المعنويات إلى عنانها.
بعد عدة أيام.
وهكذا، مستندًا على المكوّنات الميكانيكية المعدّلة ومهاراته الاستثنائية في التحكّم، قاد نينغ تشو المجموعة عبر اختبار تلو آخر، حتى بلغوا الاختبار الثامن!
بالطبع، كانت هناك قوة عسكرية متاحة لم تُستغل، وهي أقوى جيوش مملكة نان دو: الحرس الإمبراطوري.
ظهر يوان داشنغ أمام الجميع.
أراهم نينغ تشو علامة تلميذ الاختبار التي عثر عليها لتوّه.
“لقد ظهر هذا القرد الميكانيكي أخيرًا!”
لولا ذلك، لما أرسل ملك نان دو تشو شوانجي إلى مدينة هووشي الخالدة تحديدًا.
“يا تشو، ربما لا نستطيع هذه المرة أن نتجاوز هذا الموضع.”
والواقع أن مثل هذه الأمور كانت قد وقعت مرات لا تُحصى.
“لكن لا بأس، فالنتيجة التي حققناها استثنائية فعلًا؛ لقد حطّمنا الأرقام القياسية السابقة!”
وفوق ذلك، كانت مدينة هووشي الخالدة لا تزال حديثة العهد نسبيًا في نان دو، وبها موارد زراعية أقل وعدد سكان أصغر.
“صحيح، عندما نعود إلى العائلة، ستحصل يا تشو بالتأكيد على مكافأة سخية.”
وزّع نينغ تشو هذه المكوّنات الميكانيكية المعدّلة على الجميع.
“وربما يكون من بينها نبيذ اليشم الجليدي أيضًا، ها ها ها.”
كان عزم نينغ تشو على القتال راسخًا، فقال: “ما دمنا لم نقاتل، فكيف لنا أن نقول إننا هُزمنا؟ لنتعاون جميعًا ونقاتل هذا القرد الميكانيكي بكل ما أوتينا من قوة!”
وحين بلغوا هذه المرحلة، كان أفراد عائلة نينغ قد استنفدوا قواهم تقريبًا. وبترتيب متعمّد من نينغ تشو، كان قد ضحّى بعدد من رفاقه خلال المراحل السابقة.
داخل قاعة العرش الذهبي.
فعندما ظهر يوان داشنغ، كانت دمية نينغ تشو العملاقة قد تقلّصت كثيرًا، ولم يبقَ معه سوى خمسة رفاق.
فهل يمكن اختيار آخرين؟
كان عزم نينغ تشو على القتال راسخًا، فقال: “ما دمنا لم نقاتل، فكيف لنا أن نقول إننا هُزمنا؟ لنتعاون جميعًا ونقاتل هذا القرد الميكانيكي بكل ما أوتينا من قوة!”
“إرسال تعزيزات…”
هتف الجميع بصوت واحد، وقد امتلؤوا بالطاقة بفضل تحفيز نينغ تشو.
وكان يتعين أن يكون هؤلاء الخبراء، على الأقل، في مرحلة الروح الوليدة.
غير أن قوة يوان داشنغ كانت هائلة حقًا، فراح يحطّم رؤوس الدمية العملاقة واحدًا تلو الآخر.
لكن ألن يصبح أمثال هؤلاء هدفًا للاستمالة أو يُجَرّوا إلى التحالفات؟
وبعد أن هُزم الجميع، ولم يبقَ سوى نينغ تشو، جثا يوان داشنغ على ركبة واحدة وقال: “مولاي، لقد تمرّد خادمك وضربك. أرجوك يا مولاي، عاقبني!”
“أشعر بأنني سيد القصر الخالد المستقبلي! اتضح أن نقطة تحوّل حياتي هنا بالذات!”
سعل نينغ تشو، وبذل قصارى جهده ليتقمّص دور السيد؛ فادّعى أولًا أن الأمر لم يكن سوى حيلة، ثم أمر يوان داشنغ بالتكفير عن خطئه بإنجازات جديدة.
كانت نان دو قد تأسست قبل مئات السنين، وكانت نفوذ الوزراء القدامى في البلاط راسخًا رسوخًا عميقًا. فقد ربطت بينهم الزيجات والتحالفات، وتشابكت مصالحهم.
وبعد أن انتقى نينغ تشو معدّاته، جعل يوان داشنغ يمهّد الطريق، فاجتاز الاختبار التاسع ودخل القاعة المركزية.
“لقد ظهر هذا القرد الميكانيكي أخيرًا!”
دفع الباب البوذي الأول، ثم اجتاز ثلاثة اختبارات متتالية.
وعندما حان وقت المكافآت، ولعدم توافر بذرة اللوتس الحقيقية الوهمية، اختار تعويذة تعزّز قدرته على الإحساس بعدة مخلوقات ميكانيكية في آن واحد.
حُوّلت حلقات التعليق إلى حلقات تعليق تقيّد في شرنقة. فعند رميها وملامستها شيئًا ما، تنبثق منها خيوط لا تُحصى، فتلفّ الهدف طبقة بعد طبقة حتى تحوّله إلى شرنقة، ثم تعلّقه في السقف.
دخل القاعة المركزية الثانية، وفعّل فن روح منصة المرآة في ذروة الطبقة السادسة، وتمكّن بنجاح من دفع الباب البوذي الثاني وفتحه.
كانت هذه المذكرة قد رُفعت بالاشتراك بين منغ كوي، سيد مدينة هووشي الخالدة، وتشو شوانجي من ديوان المحقق الإلهي.
“أيها الاختبار الجديد كليًا، ها أنا قادم!” ثم خطا إلى الداخل.
وحين بلغوا هذه المرحلة، كان أفراد عائلة نينغ قد استنفدوا قواهم تقريبًا. وبترتيب متعمّد من نينغ تشو، كان قد ضحّى بعدد من رفاقه خلال المراحل السابقة.
لكنه عاد مهزومًا.
“وقد أقامت نان دو تشكيلًا عظيمًا هنا، وأنشأت مدينة هووشي الخالدة. ولا يمكن المبالغة في تقدير إسهامات سيد الطوائف الثلاث.”
ففي المرحلة الأولى خلف الباب البوذي، لم يفصله عن النجاح سوى قدر ضئيل، ولم يتمكّن من اجتيازها.
“وقد أقامت نان دو تشكيلًا عظيمًا هنا، وأنشأت مدينة هووشي الخالدة. ولا يمكن المبالغة في تقدير إسهامات سيد الطوائف الثلاث.”
وعندما أفاق، استقبلته عبارات الإطراء والتهنئة من أفراد عشيرته، كما وصل نينغ شياورِين بنفسه، وقد غمره الفرح، ليقدّم له كلمات التشجيع.
والواقع أن مثل هذه الأمور كانت قد وقعت مرات لا تُحصى.
كان أداء نينغ تشو هذه المرة مذهلًا حقًا!
“بأمر الملك: إن قصر الحمم الخالد ملك لسيد الطوائف الثلاث، وليس ملكًا لأمتنا. وقد ترك سيد الطوائف الثلاث قصره، شفقةً على الناس، ليقمع جبل هووشي أعوامًا طويلة.”
فاغتنم نينغ تشو الفرصة وطرح طلبه: “عمي شياورِين، هل يمكنني، بفضل هذا الإنجاز، أن أحصل على بعض نبيذ اليشم الجليدي؟”
لكنه عاد مهزومًا.
ارتعشت عين نينغ شياورِين قليلًا، لكنه حافظ على ابتسامته وربّت على كتف نينغ تشو قائلًا: “حسنًا، سأبذل قصارى جهدي لأحصل لك عليه!”
رأى منغ كوي أن هذه هي النتيجة الأكثر احتمالًا. وكان قد أبلغ عائلة منغ بالفعل بأنه ما إن يُختَر هذا الشخص، حتى تبذل العائلة كل جهد لاستمالته.
…
“أشعر بأنني سيد القصر الخالد المستقبلي! اتضح أن نقطة تحوّل حياتي هنا بالذات!”
عاصمة نان دو.
وعندما أفاق، استقبلته عبارات الإطراء والتهنئة من أفراد عشيرته، كما وصل نينغ شياورِين بنفسه، وقد غمره الفرح، ليقدّم له كلمات التشجيع.
داخل قاعة العرش الذهبي.
وقد دفعت هذه العوامل منغ كوي إلى نشر المعلومات بنشاط، داعيًا الغرباء إلى الدخول لزيادة أوراق قوته، وإجبار العائلة المالكة على الرد.
نظر ملك نان دو إلى المذكرة الموضوعة أمامه، وعقد حاجبيه بعمق.
وهكذا، مستندًا على المكوّنات الميكانيكية المعدّلة ومهاراته الاستثنائية في التحكّم، قاد نينغ تشو المجموعة عبر اختبار تلو آخر، حتى بلغوا الاختبار الثامن!
كانت هذه المذكرة قد رُفعت بالاشتراك بين منغ كوي، سيد مدينة هووشي الخالدة، وتشو شوانجي من ديوان المحقق الإلهي.
كان ملك نان دو يدرك تمامًا أن أمم عالم الزراعة قد انخرطت في سباق تسلّح محموم لما يقرب من قرن. فما زالت لدى بعض الدول الكبرى قوة متبقية، أما الدول المتوسطة، مثل نان دو، فقد أنهكها الصراع بالفعل. أما الدول الصغيرة، فقد تخلّفت منذ زمن طويل.
“هناك متاعب حقًا في جبل هووشي!”
دخل القاعة المركزية الثانية، وفعّل فن روح منصة المرآة في ذروة الطبقة السادسة، وتمكّن بنجاح من دفع الباب البوذي الثاني وفتحه.
“إرسال تعزيزات…”
إضافة إلى ذلك، كان منغ تشونغ قد تعرّض لانتكاسات متكررة. فقد كان القرد الميكانيكي والدمى الميكانيكية أقوياء أكثر من اللازم، ولم يستطع منغ كوي أن يرى أي اختراق قريب.
وجد ملك نان دو نفسه في موقف عصيب.
نهض منغ كوي، وتسلّم المرسوم الإمبراطوري الطافي بكلتا يديه، بينما لمع التأمل في عينيه.
ففي هذا العالم، لم تكن نان دو قوة مهيمنة. وما إن تتسرّب أنباء وجود أثر من مستوى صقل الفراغ، حتى تجتذب حتمًا عيونًا جشعة لا تُحصى، وتمدّ مختلف القوى أيديها إليه.
وما لم تشنّ نان دو حملة عسكرية شاملة، فلن تتمكّن من الاحتفاظ بجبل هووشي.
كانت كلمات المبعوث مدوّية كجرس، ينطق بكل كلمة بوضوح، فتتردد أصداؤها في أرجاء جبل هووشي.
كان ملك نان دو يدرك تمامًا أن أمم عالم الزراعة قد انخرطت في سباق تسلّح محموم لما يقرب من قرن. فما زالت لدى بعض الدول الكبرى قوة متبقية، أما الدول المتوسطة، مثل نان دو، فقد أنهكها الصراع بالفعل. أما الدول الصغيرة، فقد تخلّفت منذ زمن طويل.
لكن ألن يصبح أمثال هؤلاء هدفًا للاستمالة أو يُجَرّوا إلى التحالفات؟
كانت نان دو قد نشرت قوات كثيفة وقادة في مختلف المواقع الاستراتيجية والحدود، فشكّل ذلك مواجهة متوازنة مع الدول والفصائل المجاورة.
“بل لقد خلّف قصرًا، وقصر الحمم الخالد على وشك اختيار وريث له؟”
وكان شنّ حملة عسكرية كبرى يعني سحب تلك القوات والقادة من مواقعهم، وهي خطوة من شأنها أن تؤثر في توازن القوى بأكمله.
لكنه عاد مهزومًا.
بالطبع، كانت هناك قوة عسكرية متاحة لم تُستغل، وهي أقوى جيوش مملكة نان دو: الحرس الإمبراطوري.
لقد تجاوزت معالجة ملك نان دو لهذا الأمر توقعات منغ كوي بعض الشيء.
غير أن هذا الجيش كان مسؤولًا عن الدفاع عن العاصمة، وكان ذا أهمية بالغة؛ لذلك لم يكن من الممكن نقله بسهولة. ثم أليس من غير الملائم إرسال الحرس الإمبراطوري لمجرد وقوع حادث في مدينة هووشي الخالدة؟
…
وفوق ذلك، كانت مدينة هووشي الخالدة لا تزال حديثة العهد نسبيًا في نان دو، وبها موارد زراعية أقل وعدد سكان أصغر.
‘إذا كانت عائلة تشو قادرة على حكم دولة، فلماذا لا تستطيع عائلتي ذلك؟’ كانت عائلتا منغ وسو، وغيرهما من العائلات، تضمران مثل هذه الأفكار.
كان إرسال قوات كبيرة أمرًا غير عملي، فماذا عن إرسال بعض الأفراد الأقوياء؟
وحين بلغوا هذه المرحلة، كان أفراد عائلة نينغ قد استنفدوا قواهم تقريبًا. وبترتيب متعمّد من نينغ تشو، كان قد ضحّى بعدد من رفاقه خلال المراحل السابقة.
استعرض ملك نان دو سريعًا المرشحين المحتملين، فازداد عبوسه عمقًا.
ظهر يوان داشنغ أمام الجميع.
كانت نان دو قد تأسست قبل مئات السنين، وكانت نفوذ الوزراء القدامى في البلاط راسخًا رسوخًا عميقًا. فقد ربطت بينهم الزيجات والتحالفات، وتشابكت مصالحهم.
لكن المبعوث جاء في النهاية بمرسوم إمبراطوري، ومعه مرسوم تجنيد!
لم يكن اختيار أحد من عائلة منغ، أو من المقربين إليها، خيارًا ممكنًا.
“وربما يكون من بينها نبيذ اليشم الجليدي أيضًا، ها ها ها.”
فهل يمكن اختيار آخرين؟
كان ملك نان دو يدرك تمامًا أن أمم عالم الزراعة قد انخرطت في سباق تسلّح محموم لما يقرب من قرن. فما زالت لدى بعض الدول الكبرى قوة متبقية، أما الدول المتوسطة، مثل نان دو، فقد أنهكها الصراع بالفعل. أما الدول الصغيرة، فقد تخلّفت منذ زمن طويل.
لو اختير أحد أفراد عائلة سو، مثلًا، أفلا يمنح ذلك عائلة سو فرصة التنافس على قصر الحمم الخالد؟
“لكن لا بأس، فالنتيجة التي حققناها استثنائية فعلًا؛ لقد حطّمنا الأرقام القياسية السابقة!”
وهل كان هناك أناس لا صلة لهم بهذه الفصائل القديمة؟
وبصفته حاكمًا، وبعد تفكير طويل، أدرك ملك نان دو أنه لا يوجد بين مسؤولي البلاط مرشّح مناسب لإرساله معزّزًا للقوات!
كان هناك.
وبصفته حاكمًا، وبعد تفكير طويل، أدرك ملك نان دو أنه لا يوجد بين مسؤولي البلاط مرشّح مناسب لإرساله معزّزًا للقوات!
لكن ألن يصبح أمثال هؤلاء هدفًا للاستمالة أو يُجَرّوا إلى التحالفات؟
“ومن منا لم يتمنَّ ذلك؟!” ضحك الجميع، وارتفعت المعنويات إلى عنانها.
والواقع أن مثل هذه الأمور كانت قد وقعت مرات لا تُحصى.
“لكن لا بأس، فالنتيجة التي حققناها استثنائية فعلًا؛ لقد حطّمنا الأرقام القياسية السابقة!”
لطالما كانت عائلة تشو، التي تسيطر على عرش نان دو، تعيش حالة من عدم الاستقرار. فمنذ البداية، لم يكن لدى الإمبراطور المؤسس التفويض الملكي! بل إن كل شيء كان قائمًا على القدرات الإلهية لسيد الطوائف الثلاث.
فقد كان تشو شوانجي، برفقة أسلاف العائلات الثلاث الكبرى في مرحلة النواة الذهبية، يدخلون القصر الخالد ويخرجون منه باستمرار، ولم يكن بقاء منغ كوي هنا سوى لقمع أي اضطراب داخل القصر.
وحتى في الجيل الثالث من عائلة تشو، لم يكن هناك تفويض ملكي بعد، ولم يرث أيّ من الورثة قوى إلهية.
‘إذا كانت عائلة تشو قادرة على حكم دولة، فلماذا لا تستطيع عائلتي ذلك؟’ كانت عائلتا منغ وسو، وغيرهما من العائلات، تضمران مثل هذه الأفكار.
غمر الفرح الجميع.
شعر ملك نان دو بالعزلة والوحدة، باردًا فوق عرشه الشاهق.
غير أن قوة يوان داشنغ كانت هائلة حقًا، فراح يحطّم رؤوس الدمية العملاقة واحدًا تلو الآخر.
وفي مثل هذه الظروف، لم يكن يُعوَّل إلا على أفراد العائلة المالكة!
ارتعشت عين نينغ شياورِين قليلًا، لكنه حافظ على ابتسامته وربّت على كتف نينغ تشو قائلًا: “حسنًا، سأبذل قصارى جهدي لأحصل لك عليه!”
غير أن أفراد العائلة المالكة في نان دو الموهوبين كانوا قد قلّوا كثيرًا. وكان تشو شوانجي يُعدّ بالفعل واحدًا من أفضلهم.
شعر ملك نان دو بالعزلة والوحدة، باردًا فوق عرشه الشاهق.
لولا ذلك، لما أرسل ملك نان دو تشو شوانجي إلى مدينة هووشي الخالدة تحديدًا.
“وعليه، يُنشأ الآن مرسوم استدعاء، لاستقطاب المواهب من جميع مناحي الحياة. وبصرف النظر عن أصولهم، يُسمح لهم بدخول القصر الخالد والتنافس على خلافته دون قيود خارجية.”
وبصفته حاكمًا، وبعد تفكير طويل، أدرك ملك نان دو أنه لا يوجد بين مسؤولي البلاط مرشّح مناسب لإرساله معزّزًا للقوات!
حلّق مبعوث إمبراطوري من عاصمة نان دو عاليًا في السماء، وهو ينادي بنبرة طويلة ممتدة: “لقد أصدر الملك مرسومه؛ فليتسلّم سيد مدينة هووشي المرسوم الإمبراطوري.”
والآن، مع تخمّر الاضطرابات في مدينة هووشي الخالدة، وتربّص قوى لا تُحصى بها، فكيف ينبغي التعامل مع الأمر؟
وبعد أن انتقى نينغ تشو معدّاته، جعل يوان داشنغ يمهّد الطريق، فاجتاز الاختبار التاسع ودخل القاعة المركزية.
كان هذا السؤال العسير يثقل كاهل ملك نان دو.
“لكن لا بأس، فالنتيجة التي حققناها استثنائية فعلًا؛ لقد حطّمنا الأرقام القياسية السابقة!”
بعد عدة أيام.
رفع عدد لا يُحصى من سكان المدينة رؤوسهم، وأصغوا في صمت.
حلّق مبعوث إمبراطوري من عاصمة نان دو عاليًا في السماء، وهو ينادي بنبرة طويلة ممتدة: “لقد أصدر الملك مرسومه؛ فليتسلّم سيد مدينة هووشي المرسوم الإمبراطوري.”
وكان يتعين أن يكون هؤلاء الخبراء، على الأقل، في مرحلة الروح الوليدة.
“بأمر الملك: إن قصر الحمم الخالد ملك لسيد الطوائف الثلاث، وليس ملكًا لأمتنا. وقد ترك سيد الطوائف الثلاث قصره، شفقةً على الناس، ليقمع جبل هووشي أعوامًا طويلة.”
كان هناك.
“وقد أقامت نان دو تشكيلًا عظيمًا هنا، وأنشأت مدينة هووشي الخالدة. ولا يمكن المبالغة في تقدير إسهامات سيد الطوائف الثلاث.”
كان منغ كوي يخشى أن يحقق تشو شوانجي اختراقًا هنا، ويصبح في نهاية المطاف خليفة القصر الخالد.
“والآن، مع ظهور القصر الخالد واختياره وريثه، فإن نان دو، امتنانًا لرحمة سيد الطوائف، ترحّب بهذا التطور ولن تتدخل فيه.”
ظهر يوان داشنغ أمام الجميع.
“غير أن قصر الحمم الخالد يقمع البركان، وهذا أمر يتصل بسلامة مئات الآلاف من سكان المدينة، ولا يمكن نقله. وكان ذلك أيضًا القصد الأصلي لسيد الطوائف الثلاث.”
وحتى في الجيل الثالث من عائلة تشو، لم يكن هناك تفويض ملكي بعد، ولم يرث أيّ من الورثة قوى إلهية.
“وعليه، يُنشأ الآن مرسوم استدعاء، لاستقطاب المواهب من جميع مناحي الحياة. وبصرف النظر عن أصولهم، يُسمح لهم بدخول القصر الخالد والتنافس على خلافته دون قيود خارجية.”
“ما أروع هذا! يا لها من فرصة نادرة!”
“ويجوز لخليفة القصر الخالد دخول البلاط وتولّي منصب رسمي يصل إلى المرتبة الرابعة! أما من لا يرغب في دخول البلاط، فعليه إعادة منصب سيد القصر، وستقدّم نان دو تعويضًا وافرًا.”
ارتعشت عين نينغ شياورِين قليلًا، لكنه حافظ على ابتسامته وربّت على كتف نينغ تشو قائلًا: “حسنًا، سأبذل قصارى جهدي لأحصل لك عليه!”
“وسيُعدّ كل من يدخل المدينة أو القصر من دون التوقيع على المرسوم عدوًا لمملكة نان دو، وسيُقتل، وستُمنح مكافآت عظيمة لمن يأتي برؤوسهم إلى العاصمة…”
غير أن أفراد العائلة المالكة في نان دو الموهوبين كانوا قد قلّوا كثيرًا. وكان تشو شوانجي يُعدّ بالفعل واحدًا من أفضلهم.
كانت كلمات المبعوث مدوّية كجرس، ينطق بكل كلمة بوضوح، فتتردد أصداؤها في أرجاء جبل هووشي.
كان إرسال قوات كبيرة أمرًا غير عملي، فماذا عن إرسال بعض الأفراد الأقوياء؟
رفع عدد لا يُحصى من سكان المدينة رؤوسهم، وأصغوا في صمت.
“وعليه، يُنشأ الآن مرسوم استدعاء، لاستقطاب المواهب من جميع مناحي الحياة. وبصرف النظر عن أصولهم، يُسمح لهم بدخول القصر الخالد والتنافس على خلافته دون قيود خارجية.”
وما إن سمعوا المرسوم، حتى غليت مدينة هووشي الخالدة، التي كانت صامتة قبل ذلك، فجأة؛ وأخذ عدد لا يُحصى من الناس يهتفون وينشرون الخبر!
فهل يمكن اختيار آخرين؟
“هل سمعتم؟”
والواقع أن مثل هذه الأمور كانت قد وقعت مرات لا تُحصى.
“إن سيد الطوائف الثلاث مزارع في مستوى صقل الفراغ.”
“هل سمعتم؟”
“إنه عظيم حقًا. لم أكن أعلم حتى الآن أنه صاحب الفضل الأكبر في جبل هووشي!”
حُوّلت حلقات التعليق إلى حلقات تعليق تقيّد في شرنقة. فعند رميها وملامستها شيئًا ما، تنبثق منها خيوط لا تُحصى، فتلفّ الهدف طبقة بعد طبقة حتى تحوّله إلى شرنقة، ثم تعلّقه في السقف.
“بل لقد خلّف قصرًا، وقصر الحمم الخالد على وشك اختيار وريث له؟”
وبعد أن انتقى نينغ تشو معدّاته، جعل يوان داشنغ يمهّد الطريق، فاجتاز الاختبار التاسع ودخل القاعة المركزية.
“ما أروع هذا! يا لها من فرصة نادرة!”
رأى منغ كوي أن هذه هي النتيجة الأكثر احتمالًا. وكان قد أبلغ عائلة منغ بالفعل بأنه ما إن يُختَر هذا الشخص، حتى تبذل العائلة كل جهد لاستمالته.
“أشعر بأنني سيد القصر الخالد المستقبلي! اتضح أن نقطة تحوّل حياتي هنا بالذات!”
غير أن أفراد العائلة المالكة في نان دو الموهوبين كانوا قد قلّوا كثيرًا. وكان تشو شوانجي يُعدّ بالفعل واحدًا من أفضلهم.
نهض منغ كوي، وتسلّم المرسوم الإمبراطوري الطافي بكلتا يديه، بينما لمع التأمل في عينيه.
كانت نان دو قد تأسست قبل مئات السنين، وكانت نفوذ الوزراء القدامى في البلاط راسخًا رسوخًا عميقًا. فقد ربطت بينهم الزيجات والتحالفات، وتشابكت مصالحهم.
لقد تجاوزت معالجة ملك نان دو لهذا الأمر توقعات منغ كوي بعض الشيء.
سمّاه نينغ تشو: “الصادق”.
فقد كانت فكرة نشر المعلومات عن ظهور قصر الحمم الخالد من منغ كوي نفسه.
“هناك متاعب حقًا في جبل هووشي!”
وكان السبب أن منغ كوي لم يعد قادرًا على إيقاف تشو شوانجي.
“بل لقد خلّف قصرًا، وقصر الحمم الخالد على وشك اختيار وريث له؟”
فقد كان تشو شوانجي، برفقة أسلاف العائلات الثلاث الكبرى في مرحلة النواة الذهبية، يدخلون القصر الخالد ويخرجون منه باستمرار، ولم يكن بقاء منغ كوي هنا سوى لقمع أي اضطراب داخل القصر.
وفي مثل هذه الظروف، لم يكن يُعوَّل إلا على أفراد العائلة المالكة!
وفي الواقع، كان بقاء منغ كوي هنا يمنح تشو شوانجي أفضل فرصة لاستمالة العائلات الثلاث الكبرى إلى صفه.
هتف الجميع بصوت واحد، وقد امتلؤوا بالطاقة بفضل تحفيز نينغ تشو.
كان منغ كوي يخشى أن يحقق تشو شوانجي اختراقًا هنا، ويصبح في نهاية المطاف خليفة القصر الخالد.
كان هذا السؤال العسير يثقل كاهل ملك نان دو.
ولا سيما بعد أن شهد منغ كوي بنفسه تقديم تشو شوانجي ثلاثة وحوش ميكانيكية من مستوى شبه النواة الذهبية إلى قصر الحمم الخالد، مقابل الحصول على إسهامات.
فقد كانت فكرة نشر المعلومات عن ظهور قصر الحمم الخالد من منغ كوي نفسه.
لقد كانت تلك بادرة سخية للغاية، تُظهر أن تشو شوانجي جاء مستعدًا. أو بالأحرى، أن العائلة المالكة في نان دو كانت تقدّم له دعمًا قويًا.
“ومن منا لم يتمنَّ ذلك؟!” ضحك الجميع، وارتفعت المعنويات إلى عنانها.
إضافة إلى ذلك، كان منغ تشونغ قد تعرّض لانتكاسات متكررة. فقد كان القرد الميكانيكي والدمى الميكانيكية أقوياء أكثر من اللازم، ولم يستطع منغ كوي أن يرى أي اختراق قريب.
وقد دفعت هذه العوامل منغ كوي إلى نشر المعلومات بنشاط، داعيًا الغرباء إلى الدخول لزيادة أوراق قوته، وإجبار العائلة المالكة على الرد.
كان إرسال قوات كبيرة أمرًا غير عملي، فماذا عن إرسال بعض الأفراد الأقوياء؟
كانت عائلة منغ تعرف الشؤون الداخلية لنان دو معرفة جيدة جدًا.
وحتى في الجيل الثالث من عائلة تشو، لم يكن هناك تفويض ملكي بعد، ولم يرث أيّ من الورثة قوى إلهية.
كان منغ كوي واثقًا من أن ملك نان دو لن يتمكن من إرسال قوات كبيرة إلى مدينة هووشي الخالدة. ونتيجة لذلك، فمن المرجح أن يرسل أفرادًا أقوياء بدلًا منها.
وكان السبب أن منغ كوي لم يعد قادرًا على إيقاف تشو شوانجي.
وكان يتعين أن يكون هؤلاء الخبراء، على الأقل، في مرحلة الروح الوليدة.
فاغتنم نينغ تشو الفرصة وطرح طلبه: “عمي شياورِين، هل يمكنني، بفضل هذا الإنجاز، أن أحصل على بعض نبيذ اليشم الجليدي؟”
رأى منغ كوي أن هذه هي النتيجة الأكثر احتمالًا. وكان قد أبلغ عائلة منغ بالفعل بأنه ما إن يُختَر هذا الشخص، حتى تبذل العائلة كل جهد لاستمالته.
“أيها الاختبار الجديد كليًا، ها أنا قادم!” ثم خطا إلى الداخل.
لكن المبعوث جاء في النهاية بمرسوم إمبراطوري، ومعه مرسوم تجنيد!
“هناك متاعب حقًا في جبل هووشي!”
حلّق مبعوث إمبراطوري من عاصمة نان دو عاليًا في السماء، وهو ينادي بنبرة طويلة ممتدة: “لقد أصدر الملك مرسومه؛ فليتسلّم سيد مدينة هووشي المرسوم الإمبراطوري.”
