Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 253

الفصل 253 - رين دوفر [1]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 253 - رين دوفر [1]

الفصل 253 – رين دوفر [1]

الطالب الوحيد الذي كانت تُدرّبه سرًّا خلال الأشهر القليلة الماضية، وقد أصبحت مقرّبة منه.

قبل الانفجار بدقائق، خارج القبة.

“…”

“جين، أنتَ هنا.”

“تريد بعضًا منها؟”

اقترب كيفن من جين.

من جانبه، وهو يُخرج علبة سجائر من جيبه، فكّر المدرّب للحظة قبل أن يسأل.

وهو ينظر يمينًا ويسارًا، سأل.

“أعتقد أنك أيضًا لا تريد بعضًا منها…سيّئ الحظ بالنسبة لك.”

“هل رأيتَ ربما رين في أي مكان؟”

استقام ظهر كيفن.

وهو يُحدّق في الحاجز الكبير شبه الشفاف الذي يُغطي القبة، هزّ جين رأسه.

كان لدى الكثير من الناس طريقة مختلفة للتعامل مع القلق. ورغم أن المدرّب بجانب كيفن كان يُحاول أن يُظهر جبهة شجاعة، عرف كيفن أنه في أعماقه كان خائفًا.

“لا.”

“هل لديك أي فكرة كيف وصل إلى موقف كهذا؟”

“غريب…” تمتم كيفن. “ظننتُ أنه سيكون هنا بالفعل بما أنه غادر قبلي.”

تنهّد جوناثان بهدوء.

وقد غادر قبله، افترض كيفن أن رين قد غادر القبة بالفعل.

وهو يُحدّق في المشهد المعروض على الشاشة في البعيد، لاحظ كيفن فجأة شيئًا غريبًا.

‘ربما غادر المنطقة بالفعل؟’

“تريد بعضًا منها؟”

ورغم منطقيته، هزّ كيفن رأسه.

“أعتقد أنك أيضًا لا تريد بعضًا منها…سيّئ الحظ بالنسبة لك.”

حتى لو اختار العودة، لما كان قد ابتعد كثيرًا. خصوصًا أن رين غادر قبله بدقيقة واحدة فقط.

“…على الأرجح.”

على الأرجح، كان لا يزال يتجول في مكان ما هنا أو كان مع أستاذ.

“…كاذب. “

“هيه، أنتما الاثنان! ساعدا هنا!”

وهو يكبت دموعه، خفّض رونالد رأسه.

“..آه؟”

ودون أن تقول أي تحية، اقتربت دونا من أحد أجهزة المراقبة. مُعروضة عليه كانت لحظات رين الأخيرة.

أخرج كيفن من أفكاره صوت خشن. وهو يُدير رأسه، رصد كيفن أستاذًا في البعيد.

بجانبه، كان جين أيضًا يُحدّق في أجهزة المراقبة في البعيد. بما أن وجهه لم يتغيّر أبدًا، لم يعرف أحد ما كان يشعر به.

وبيد واحدة تلمس الحاجز الأزرق، وباستخدام يده اليمنى، أشار الأستاذ إليه وإلى جين بالقدوم إليه.

‘ماذا يفعل هناك؟ ألم يكن من المفترض أن يكون هنا بالفعل؟ ألم يصل بالفعل؟ لا بد أن هذا وهم. ما الذي يجري؟!”

اندفع كيفن على الفور نحو الأستاذ. تبعه جين بصمت من الخلف.

“لا، شكرًا لك”

“كيف يمكنني مساعدتك؟”

ببطء بدأت هي أيضًا بالبكاء.

“كيف احتياطي المانا لديك؟”

وبيد واحدة تلمس الحاجز الأزرق، وباستخدام يده اليمنى، أشار الأستاذ إليه وإلى جين بالقدوم إليه.

سأل الأستاذ.

“م-ماذا.”

“النصف.”

حتى مع ذلك، لم يهتمّ أحد. كان ذلك لأن أعينهم كانت ملتصقة بشاشة التلفاز أمامهم.

“جيد…وأنت؟”

أظهرت إيما أيضًا ردّة فعل مشابهة. وهي تُدير رأسها جانبًا، أوقفت نفسها أيضًا عن مشاهدة شاشة التلفاز.

وجّه الأستاذ انتباهه نحو جين.

أجابت دونا بلامبالاة.

وهو يُضيّق عينيه للحظة، أجاب جين في النهاية.

“…هيك”

“…تقريبًا المثل.”

وهي تفتح فمها، بصوت يكاد لا يُسمع، تمتمت أماندا بصوت أجشّ.

“همم، هذا مثالي، أحتاج منكما أن تُوجّها مانا خاصتكما داخل الحاجز.”

أظهرت إيما أيضًا ردّة فعل مشابهة. وهي تُدير رأسها جانبًا، أوقفت نفسها أيضًا عن مشاهدة شاشة التلفاز.

“نُوجّه مانا خاصتنا داخل الحاجز؟”

“أعتقد أنك أيضًا لا تريد بعضًا منها…سيّئ الحظ بالنسبة لك.”

“مم، نحتاج أكبر عدد ممكن من الأيادي المساعدة. هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكننا بها احتواء الانفجار الكبير من التأثير على المدنيين الذين حضروا اليوم.”

لا يمكن أن يكون رين قد مات، أليس كذلك؟

أصبح صوت المدرّب جادًّا.

“كان هذا المونوليث، أليس كذلك؟”

“تفهمان مدى خطورة الوضع، أليس كذلك؟”

وهو يُحدّق في زوجته وابنته وهما تبكيان أمام شاشة التلفاز أمامه، بدأت الدموع تنهمر على وجنتيه.

لو لم يُحتوَ الانفجار، سيموت الكثير من الناس الذين حضروا لمشاهدة البطولة. خصوصًا أن الأغلبية لم تستطع الدفاع عن نفسها. لم يكن الجميع بطلًا قويًا.

ورغم منطقيته، هزّ كيفن رأسه.

“مفهوم.”

شيء عُرف به المونوليث.

استقام ظهر كيفن.

في مرات عديدة أراد أن يُثني ويُظهر الحبّ لابنه، لكن بسبب عجزه الخاص عن التعبير عن نفسه لم يستطع فعل تلك الأشياء.

مقتنعًا بكلمات المدرّب، وضع كيفن يده فورًا على الحاجز وأدخل مانا خاصته فيه. فعل جين كذلك أيضًا.

وهو يجلس بلا حراك على أريكة مقابلة لهما، وحاملًا تشابهًا لافتًا مع رين، كان رونالد دوفر، والده. لم يكن رجلًا كثير الكلام، لكن هذا لم يعنِ أنه لم يُحبّ عائلته.

من جانبه، وهو يُخرج علبة سجائر من جيبه، فكّر المدرّب للحظة قبل أن يسأل.

ودون أن تقول أي تحية، اقتربت دونا من أحد أجهزة المراقبة. مُعروضة عليه كانت لحظات رين الأخيرة.

“تريد بعضًا منها؟”

ورغم منطقيته، هزّ كيفن رأسه.

“لا، شكرًا لك”

غمره ذنب هائل. كانت لديه ندامات كثيرة.

مفاجَأً للحظة، رفض كيفن.

وهو يفتح فمه، كسمكة ذهبية، تحرّك فكّ كيفن للأعلى وللأسفل مرارًا. لكن لم يُفلت أي صوت من فمه.

ورغم أن التدخين لم يكن ليُؤثّر على صحته كما كان في الماضي، إلا أن كيفن كره الرائحة.

نفث.

كان لدى الكثير من الناس طريقة مختلفة للتعامل مع القلق. ورغم أن المدرّب بجانب كيفن كان يُحاول أن يُظهر جبهة شجاعة، عرف كيفن أنه في أعماقه كان خائفًا.

لو لم يُحتوَ الانفجار، سيموت الكثير من الناس الذين حضروا لمشاهدة البطولة. خصوصًا أن الأغلبية لم تستطع الدفاع عن نفسها. لم يكن الجميع بطلًا قويًا.

ربما كانت السيجارة الطريقة الوحيدة التي يمكنه بها التعامل مع القلق.

“م-ماذا.”

“أنتَ؟”

من ناحية أخرى، وعلى عكس الاثنتين الأخريين، لم تُفارق عينا أماندا الشاشة أبدًا. من بين الثلاثة، كانت هي الوحيدة التي شاهدت كل شيء منذ البداية.

ثم استدار نحو جين.

‘؟بووووووم!

“…”

“…رين.”

“أعتقد أنك أيضًا لا تريد بعضًا منها…سيّئ الحظ بالنسبة لك.”

‘كان ذلك لأن جميع الأطراف المتورّطة التي أُمسك بها لم يكن لديها أي أثر لطاقة شيطانية داخل نظامها.

تذمّر المدرّب. وهو يُفرقع أصابعه، اشتعلت السيجارة.

“…كان طالبي.”

نفث.

ثم.

ارتفع الدخان ببطء في الهواء.

تمتمت دونا بهدوء.

“هاااا…لا شيء يُضاهي سيجارة لذيذة”

‘بُني’ابني’أنا آسف جدًا، أتمنى أن تحظى بحياة أفضل’.’

“همم؟…ما هذا”

سرعان ما غرق صوت كيفن اليائس في الانفجار الكبير الذي اندلع داخل القبة. وهو يرفع يده عن الحاجز، شاهد كيفن بيأس شخصية رين وهي تختفي ببطء داخل اللهب.

وهو يُحدّق في الدخان العائم في الهواء، انعقد حاجبا كيفن فجأة. وهو يُعيد انتباهه إلى المدرّب، سأل.

“جيد…وأنت؟”

“…لماذا لم يُوقفوا البثّ بعد؟”

وهي تفتح فمها، بصوت يكاد لا يُسمع، تمتمت أماندا بصوت أجشّ.

مُعروضًا على المبنى المقابل له كان جهاز مراقبة كبير.

وهي تُحدّق في شاشة التلفاز أمامها، كشخص مجنون، أمسكت سامانثا دوفر، والدة رين، بشاشة التلفاز وصرخت.

عليه، استطاع كيفن رؤية صور بعض الطلاب وهم يهربون بيأس لإنقاذ حياتهم.

“م-ماذا.”

وببضعة طلاب في أحضانهم، استطاع كيفن أيضًا رؤية بعض الأساتذة يندفعون نحو مدخل القبة. بالنظر إلى الوضع، لماذا كانت الكاميرات لا تزال تعمل؟

هذه المرة، لم ينجح ذلك.

“أنا أيضًا لستُ متأكد’؟”

كلانك!

“…همم؟ أليس ذلك رين؟”

“جيد…وأنت؟”

تمتم كيفن، قاطعًا المدرّب في منتصف كلامه. أغضب هذا المدرّب قليلًا، لكن لم يبدُ أن كيفن يهتمّ.

للحظة قصيرة، مرّت ملايين الأفكار في ذهنه. لم يكن إلا بعد ذلك حين أدرك ما كان يجري حتى فتح فمه وصرخ.

وهو يُحدّق في المشهد المعروض على الشاشة في البعيد، لاحظ كيفن فجأة شيئًا غريبًا.

سألت دونا.

وهو يرمش عدة مرات ليستوعب الموقف، تجمّد جسده فجأة.

وهو يُضيّق عينيه للحظة، أجاب جين في النهاية.

“م-ماذا.”

كانت القبة كبيرة.

وهو يفتح فمه، كسمكة ذهبية، تحرّك فكّ كيفن للأعلى وللأسفل مرارًا. لكن لم يُفلت أي صوت من فمه.

ربما كانت السيجارة الطريقة الوحيدة التي يمكنه بها التعامل مع القلق.

‘ماذا يفعل هناك؟ ألم يكن من المفترض أن يكون هنا بالفعل؟ ألم يصل بالفعل؟ لا بد أن هذا وهم. ما الذي يجري؟!”

أظهرت إيما أيضًا ردّة فعل مشابهة. وهي تُدير رأسها جانبًا، أوقفت نفسها أيضًا عن مشاهدة شاشة التلفاز.

للحظة قصيرة، مرّت ملايين الأفكار في ذهنه. لم يكن إلا بعد ذلك حين أدرك ما كان يجري حتى فتح فمه وصرخ.

حتى مع ذلك.

“رييي’؟’؟!”

“نُوجّه مانا خاصتنا داخل الحاجز؟”

‘؟بووووووم!

“فهمت، سأبذل قصارى جهدي لأُطلعكِ خلال بضعة أيام.”

سرعان ما غرق صوت كيفن اليائس في الانفجار الكبير الذي اندلع داخل القبة. وهو يرفع يده عن الحاجز، شاهد كيفن بيأس شخصية رين وهي تختفي ببطء داخل اللهب.

ومع تدمير القبة، إلى جانب جميع معدّات الكاميرا، لم يستطيعا سوى مراجعة لقطات الفيديو التي بُثّت للعالم. كانت عملية بطيئة ومؤلمة.

بجانبه، كان جين أيضًا يُحدّق في أجهزة المراقبة في البعيد. بما أن وجهه لم يتغيّر أبدًا، لم يعرف أحد ما كان يشعر به.

اجتمعا مرة أخرى بعد آخر لقاء بينهما خلال أيام دراستهما في الأكاديمية.

‘لكن لو نظر شخص عن كثب.

لم تستطع استيعاب، معالجة، أو فهم ما كان يجري. ماذا شهدت للتو؟

لرأى قبضتيه منعقدتين بإحكام. بإحكام لدرجة أنهما كانتا ترتجفان.

“…كاذب. “

“ماما؟”

في الوقت نفسه، داخل غرفة انتظار الأكاديمية الخاصة.

ورغم منطقيته، هزّ كيفن رأسه.

“م-ماذا يفعل رين هناك!”

‘كان ذلك لأن جميع الأطراف المتورّطة التي أُمسك بها لم يكن لديها أي أثر لطاقة شيطانية داخل نظامها.

صرخت إيما فجأة بصدمة.

اندفع كيفن على الفور نحو الأستاذ. تبعه جين بصمت من الخلف.

على الشاشة المقابلة لها كانت شخصية رين تُحدّق في الكاميرا. وهو يسقط على ركبتيه، تمتم بشيء للكاميرا.

وهو يجلس بلا حراك على أريكة مقابلة لهما، وحاملًا تشابهًا لافتًا مع رين، كان رونالد دوفر، والده. لم يكن رجلًا كثير الكلام، لكن هذا لم يعنِ أنه لم يُحبّ عائلته.

استطاع الجميع في الغرفة رؤية وجهه. كان دون شكّ رين.

بدأ التنفس يُصبح أكثر صعوبة بالنسبة لأماندا، وقبل أن تُدرك، كانت الدموع قد بدأت بالفعل بالسقوط على جانبَي وجنتيها.

ثم.

“رييي’؟’؟!”

‘؟بووووووم!

…بعد 14 ساعة.

دوّى انفجار هزيمة، واهتزّت الغرفة بأكملها. ورغم أنهم كانوا بعيدين جدًا عن القبة، كانت ارتدادات الانفجار قوية جدًا لدرجة أن النوافذ ارتجفت بلا سيطرة. كان الأمر وكأنهم كانوا في منتصف زلزال.

‘بُني’ابني’أنا آسف جدًا، أتمنى أن تحظى بحياة أفضل’.’

حتى مع ذلك، لم يهتمّ أحد. كان ذلك لأن أعينهم كانت ملتصقة بشاشة التلفاز أمامهم.

كانت القبة كبيرة.

ببطء، شاهد الجميع في الغرفة جسد رين وهو يُغلَّف باللهب الكثيف والمشتعل القادم من الانفجار.

غمره ذنب هائل. كانت لديه ندامات كثيرة.

“…خ”

ورغم مشاجرتها الدائمة مع رين، لم تكره رين حقًا أبدًا. في الواقع، كانت ممتنّة له سرًّا إلى حدٍّ ما.

وهي تُحدّق في المشهد للحظة قصيرة، صرّت ميليسا على أسنانها وأدارت رأسها جانبًا.

“هل لديك أي فكرة كيف وصل إلى موقف كهذا؟”

لم تستطع مشاهدة المشهد أكثر من ذلك. ورغم أن ذهنها كان عادةً دائمًا واضحًا، في تلك اللحظة كان ذهنها فوضويًّا. عبرت أفكار كثيرة ذهنها وهي تتساءل…

‘كان ذلك لأن جميع الأطراف المتورّطة التي أُمسك بها لم يكن لديها أي أثر لطاقة شيطانية داخل نظامها.

‘هل مات رين للتو؟’

تذمّر المدرّب. وهو يُفرقع أصابعه، اشتعلت السيجارة.

ورغم قدرتها على استيعاب أعقد المشاكل في العالم، لأول مرة في حياتها، وجدت ميليسا شيئًا لم تستطع استيعابه.

“م-ماذا.”

“…فقط م-اذا؟”

وقد غادر قبله، افترض كيفن أن رين قد غادر القبة بالفعل.

أظهرت إيما أيضًا ردّة فعل مشابهة. وهي تُدير رأسها جانبًا، أوقفت نفسها أيضًا عن مشاهدة شاشة التلفاز.

“م-ماذا يفعل رين هناك!”

وهي تُغطي فمها بيدها، حاولت كبح صرخاتها. حتى في تلك اللحظة، وكأن حلقها جافّ، لم يُفلت أي كلام من فمها.

“كيف احتياطي المانا لديك؟”

ورغم مشاجرتها الدائمة مع رين، لم تكره رين حقًا أبدًا. في الواقع، كانت ممتنّة له سرًّا إلى حدٍّ ما.

لم تستطع استيعاب، معالجة، أو فهم ما كان يجري. ماذا شهدت للتو؟

لولاه، لما انفتح كيفن عليها كما فعل. كانت هذه المرة الأولى التي يمتلك فيها كيفن صديقًا حقيقيًا يدعوه بذلك، وكانت إيما ممتنّة له إلى حدٍّ كبير.

داخل شقة كبيرة نسبيًا، دوّت صرخة حادّة.

مجرد تخيّل نوع المعاناة التي سيكون فيها كيفن خلال الأيام القليلة القادمة، آلم قلب إيما بلا نهاية.

“النصف.”

“…”

بجانبه، كان جين أيضًا يُحدّق في أجهزة المراقبة في البعيد. بما أن وجهه لم يتغيّر أبدًا، لم يعرف أحد ما كان يشعر به.

من ناحية أخرى، وعلى عكس الاثنتين الأخريين، لم تُفارق عينا أماندا الشاشة أبدًا. من بين الثلاثة، كانت هي الوحيدة التي شاهدت كل شيء منذ البداية.

وهو ينظر يمينًا ويسارًا، سأل.

كتمثال، بقيت عيناها مثبّتتين على شاشة التلفاز. كان ذهن أماندا خدرًا تمامًا في تلك اللحظة.

أصبح صوت المدرّب جادًّا.

لم تستطع استيعاب، معالجة، أو فهم ما كان يجري. ماذا شهدت للتو؟

اندفع كيفن على الفور نحو الأستاذ. تبعه جين بصمت من الخلف.

لا يمكن أن يكون رين قد مات، أليس كذلك؟

“جيد…وأنت؟”

بدأ التنفس يُصبح أكثر صعوبة بالنسبة لأماندا، وقبل أن تُدرك، كانت الدموع قد بدأت بالفعل بالسقوط على جانبَي وجنتيها.

ورغم منطقيته، هزّ كيفن رأسه.

وهي تفتح فمها، بصوت يكاد لا يُسمع، تمتمت أماندا بصوت أجشّ.

“هل هو شخص تعرفينه؟”

“…كاذب. “

“…خ”

وهو يكبت دموعه، خفّض رونالد رأسه.

“لاااااا!”

سرعان ما غرق صوت كيفن اليائس في الانفجار الكبير الذي اندلع داخل القبة. وهو يرفع يده عن الحاجز، شاهد كيفن بيأس شخصية رين وهي تختفي ببطء داخل اللهب.

داخل شقة كبيرة نسبيًا، دوّت صرخة حادّة.

داخل غرفة مليئة بأجهزة المراقبة، قابلت وجهًا مألوفًا.

“رين!”

لم ينطبق ذلك على أربعة من الطلاب الثمانية الذين أمسكت بهم. ورغم خفوتها، كانت هناك آثار لطاقة شيطانية في أجسادهم.

وهي تُحدّق في شاشة التلفاز أمامها، كشخص مجنون، أمسكت سامانثا دوفر، والدة رين، بشاشة التلفاز وصرخت.

“م-ماذا يفعل رين هناك!”

“لا، ليس ابني! أي شخص إلا ابني! أعيدوا لي ابني! أعيدوه لي!”

“لا، ليس ابني! أي شخص إلا ابني! أعيدوا لي ابني! أعيدوه لي!”

وهي تصرخ، كانت الدموع قد بدأت بالفعل بالسقوط على جانب وجهها.

وهو يجلس بلا حراك على أريكة مقابلة لهما، وحاملًا تشابهًا لافتًا مع رين، كان رونالد دوفر، والده. لم يكن رجلًا كثير الكلام، لكن هذا لم يعنِ أنه لم يُحبّ عائلته.

“ماما؟”

رئيس قسم المراقبة، جوناثان موريسون.

بعمر السنتين فقط، لم تستطع نولا استيعاب الكثير. لكن حتى في تلك اللحظة، وهي ترى حالة والدتها، فهمت نولا أن هناك شيئًا غير صحيح.

“…كان طالبي.”

ببطء بدأت هي أيضًا بالبكاء.

اجتمعا مرة أخرى بعد آخر لقاء بينهما خلال أيام دراستهما في الأكاديمية.

“ماااما…واااه!”

“…”

وهو يجلس بلا حراك على أريكة مقابلة لهما، وحاملًا تشابهًا لافتًا مع رين، كان رونالد دوفر، والده. لم يكن رجلًا كثير الكلام، لكن هذا لم يعنِ أنه لم يُحبّ عائلته.

وببضعة طلاب في أحضانهم، استطاع كيفن أيضًا رؤية بعض الأساتذة يندفعون نحو مدخل القبة. بالنظر إلى الوضع، لماذا كانت الكاميرات لا تزال تعمل؟

لا.

“هيه، أنتما الاثنان! ساعدا هنا!”

في الواقع، أحبّ عائلته بشكل هائل. كان السبب الوحيد الذي كان لا يزال يعمل من أجله في نقابة متهالكة مليئة بالديون هو من أجل عائلته.

“سأُطلعكِ إن وجدتُ أي شيء.”

لكن.

“…كاذب. “

“…رين.”

وبيد واحدة تلمس الحاجز الأزرق، وباستخدام يده اليمنى، أشار الأستاذ إليه وإلى جين بالقدوم إليه.

وهو يُحدّق في زوجته وابنته وهما تبكيان أمام شاشة التلفاز أمامه، بدأت الدموع تنهمر على وجنتيه.

سألت دونا.

غمره ذنب هائل. كانت لديه ندامات كثيرة.

“كيف يمكنني مساعدتك؟”

‘لو فقط كنتُ أبًا أفضل…’

“كيف يمكنني مساعدتك؟”

عرف بنفسه أنه لم يكن أفضل أب. بسبب عجزه عن التعبير عن نفسه، بدا كشخص بارد.

“تفهمان مدى خطورة الوضع، أليس كذلك؟”

في مرات عديدة أراد أن يُثني ويُظهر الحبّ لابنه، لكن بسبب عجزه الخاص عن التعبير عن نفسه لم يستطع فعل تلك الأشياء.

لولاه، لما انفتح كيفن عليها كما فعل. كانت هذه المرة الأولى التي يمتلك فيها كيفن صديقًا حقيقيًا يدعوه بذلك، وكانت إيما ممتنّة له إلى حدٍّ كبير.

“…هيك”

“…”

وهو يكبت دموعه، خفّض رونالد رأسه.

اندفع كيفن على الفور نحو الأستاذ. تبعه جين بصمت من الخلف.

كانت لديه أمنية واحدة فقط.

لولاه، لما انفتح كيفن عليها كما فعل. كانت هذه المرة الأولى التي يمتلك فيها كيفن صديقًا حقيقيًا يدعوه بذلك، وكانت إيما ممتنّة له إلى حدٍّ كبير.

‘بُني’ابني’أنا آسف جدًا، أتمنى أن تحظى بحياة أفضل’.’

“مم، نحتاج أكبر عدد ممكن من الأيادي المساعدة. هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكننا بها احتواء الانفجار الكبير من التأثير على المدنيين الذين حضروا اليوم.”

اندفع كيفن على الفور نحو الأستاذ. تبعه جين بصمت من الخلف.

…بعد 14 ساعة.

ربما كانت السيجارة الطريقة الوحيدة التي يمكنه بها التعامل مع القلق.

كلانك!

حتى لو اختار العودة، لما كان قد ابتعد كثيرًا. خصوصًا أن رين غادر قبله بدقيقة واحدة فقط.

اقتحمت دونا الغرفة وهي تدفع الباب بقوة ليفتح.

تمتم كيفن، قاطعًا المدرّب في منتصف كلامه. أغضب هذا المدرّب قليلًا، لكن لم يبدُ أن كيفن يهتمّ.

داخل غرفة مليئة بأجهزة المراقبة، قابلت وجهًا مألوفًا.

وهو يُحدّق في زوجته وابنته وهما تبكيان أمام شاشة التلفاز أمامه، بدأت الدموع تنهمر على وجنتيه.

“…صباح الخير، دونا”

مفاجَأً للحظة، رفض كيفن.

رئيس قسم المراقبة، جوناثان موريسون.

“النصف.”

اجتمعا مرة أخرى بعد آخر لقاء بينهما خلال أيام دراستهما في الأكاديمية.

في مرات عديدة أراد أن يُثني ويُظهر الحبّ لابنه، لكن بسبب عجزه الخاص عن التعبير عن نفسه لم يستطع فعل تلك الأشياء.

“…”

كلانك!

ودون أن تقول أي تحية، اقتربت دونا من أحد أجهزة المراقبة. مُعروضة عليه كانت لحظات رين الأخيرة.

“لا.”

حين رأت رين وهو يُبتلَع باللهب، صرّت على أسنانها.

“لاااااا!”

الطالب الوحيد الذي كانت تُدرّبه سرًّا خلال الأشهر القليلة الماضية، وقد أصبحت مقرّبة منه.

تذمّر المدرّب. وهو يُفرقع أصابعه، اشتعلت السيجارة.

“هل لديك أي فكرة كيف وصل إلى موقف كهذا؟”

كانت القبة كبيرة.

سألت دونا.

“فهمت، سأبذل قصارى جهدي لأُطلعكِ خلال بضعة أيام.”

كانت تُحاول الحفاظ على رباطة جأشها طوال الوقت.

شيء عُرف به المونوليث.

“ليس بعد. هناك الكثير من الزوايا التي علينا مراجعتها.”

“نُوجّه مانا خاصتنا داخل الحاجز؟”

كانت القبة كبيرة.

“مم، نحتاج أكبر عدد ممكن من الأيادي المساعدة. هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكننا بها احتواء الانفجار الكبير من التأثير على المدنيين الذين حضروا اليوم.”

كان هناك أكثر من ألف طالب أيضًا. سيستغرق الأمر بضعة أيام لفهم ما حدث. خصوصًا أن الكاميرات كانت تتبدّل كثيرًا طوال البثّ بأكمله.

تمتمت دونا بهدوء.

ومع تدمير القبة، إلى جانب جميع معدّات الكاميرا، لم يستطيعا سوى مراجعة لقطات الفيديو التي بُثّت للعالم. كانت عملية بطيئة ومؤلمة.

وقد غادر قبله، افترض كيفن أن رين قد غادر القبة بالفعل.

“كان هذا المونوليث، أليس كذلك؟”

ورغم أن التدخين لم يكن ليُؤثّر على صحته كما كان في الماضي، إلا أن كيفن كره الرائحة.

“…على الأرجح.”

سرعان ما غرق صوت كيفن اليائس في الانفجار الكبير الذي اندلع داخل القبة. وهو يرفع يده عن الحاجز، شاهد كيفن بيأس شخصية رين وهي تختفي ببطء داخل اللهب.

أجابت دونا بلامبالاة.

ببطء، شاهد الجميع في الغرفة جسد رين وهو يُغلَّف باللهب الكثيف والمشتعل القادم من الانفجار.

وقد أمسكت بثمانية من الأفراد المتورّطين، كانت دونا مستعدّة للحصول على إجابة. ورغم أن جميع العلامات أشارت إلى المونوليث، لم تكن هناك مؤشرات واضحة على أنهم هم.

لرأى قبضتيه منعقدتين بإحكام. بإحكام لدرجة أنهما كانتا ترتجفان.

‘كان ذلك لأن جميع الأطراف المتورّطة التي أُمسك بها لم يكن لديها أي أثر لطاقة شيطانية داخل نظامها.

ورغم منطقيته، هزّ كيفن رأسه.

شيء عُرف به المونوليث.

“…رين.”

حتى مع ذلك.

رئيس قسم المراقبة، جوناثان موريسون.

لم ينطبق ذلك على أربعة من الطلاب الثمانية الذين أمسكت بهم. ورغم خفوتها، كانت هناك آثار لطاقة شيطانية في أجسادهم.

“جيد…وأنت؟”

ما كانت تتساءل عنه الآن هو. ‘كيف تمكّنوا من الدخول؟’

وهو يُحدّق في الحاجز الكبير شبه الشفاف الذي يُغطي القبة، هزّ جين رأسه.

عادةً لو اكتُشفت أي علامة على طاقة شيطانية، كان نظام الأمن سيجدها بسرعة وينبّههم.

ببطء، شاهد الجميع في الغرفة جسد رين وهو يُغلَّف باللهب الكثيف والمشتعل القادم من الانفجار.

هذه المرة، لم ينجح ذلك.

لو لم يُحتوَ الانفجار، سيموت الكثير من الناس الذين حضروا لمشاهدة البطولة. خصوصًا أن الأغلبية لم تستطع الدفاع عن نفسها. لم يكن الجميع بطلًا قويًا.

هل كان هذا عيبًا في النظام أم كان هناك شيء جديد يجري؟

لم تستطع مشاهدة المشهد أكثر من ذلك. ورغم أن ذهنها كان عادةً دائمًا واضحًا، في تلك اللحظة كان ذهنها فوضويًّا. عبرت أفكار كثيرة ذهنها وهي تتساءل…

“هل هو شخص تعرفينه؟”

قبل الانفجار بدقائق، خارج القبة.

أخرج دونا من أفكارها صوت جوناثان.

“أنا أيضًا لستُ متأكد’؟”

وقد راقب دونا خلال الدقيقة الماضية، استطاع رؤية عيني دونا تتحرّكان مرارًا نحو شاشة معيّنة.

وهو يجلس بلا حراك على أريكة مقابلة لهما، وحاملًا تشابهًا لافتًا مع رين، كان رونالد دوفر، والده. لم يكن رجلًا كثير الكلام، لكن هذا لم يعنِ أنه لم يُحبّ عائلته.

“…كان طالبي.”

“كيف يمكنني مساعدتك؟”

قالت دونا بعد أن كافحت لإيجاد الكلمات المناسبة. احمرّت عيناها قليلًا.

وقد راقب دونا خلال الدقيقة الماضية، استطاع رؤية عيني دونا تتحرّكان مرارًا نحو شاشة معيّنة.

“فهمت، سأبذل قصارى جهدي لأُطلعكِ خلال بضعة أيام.”

لم تستطع استيعاب، معالجة، أو فهم ما كان يجري. ماذا شهدت للتو؟

تنهّد جوناثان بهدوء.

تمتم كيفن، قاطعًا المدرّب في منتصف كلامه. أغضب هذا المدرّب قليلًا، لكن لم يبدُ أن كيفن يهتمّ.

لم يرَ دونا، التي اعتادت أن تُشعّ بشدّة، في هذه الحالة من قبل. لا بد أنه كان طالبًا استثنائيًا.

وهو يُحدّق في الحاجز الكبير شبه الشفاف الذي يُغطي القبة، هزّ جين رأسه.

“سأُطلعكِ إن وجدتُ أي شيء.”

“…شكرًا لك.”

“…شكرًا لك.”

لو لم يُحتوَ الانفجار، سيموت الكثير من الناس الذين حضروا لمشاهدة البطولة. خصوصًا أن الأغلبية لم تستطع الدفاع عن نفسها. لم يكن الجميع بطلًا قويًا.

تمتمت دونا بهدوء.

مجرد تخيّل نوع المعاناة التي سيكون فيها كيفن خلال الأيام القليلة القادمة، آلم قلب إيما بلا نهاية.

“…”

لو لم يُحتوَ الانفجار، سيموت الكثير من الناس الذين حضروا لمشاهدة البطولة. خصوصًا أن الأغلبية لم تستطع الدفاع عن نفسها. لم يكن الجميع بطلًا قويًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط