Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 256

الفصل 256 - 876 [2]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 256 - 876 [2]

الفصل 256 – 876 [2]

للأسف، قوبل الصوت بلا ردّ.

فتح بابًا معدنيًا كبيرًا، حارس طويل القامة وعضلي البنية. وهو يرتدي زيًا رماديًا، وقف الحارس بجانبي.

‘؟كلانك!

“الموضوع التجريبي 876، هذا هو المكان الذي ستُقيم فيه.”

بوي!

وهو يُمسك بي من كتفي، دفعني الحارس داخل غرفة صغيرة بحجم 20×20.

“نعم، هو. عليّ الآن الاعتناء ببضعة من مواضيعه.”

“…خح”

بما أنه كان يُعامَل كموضوع تجريبي، كان من الطبيعي فقط أن يكونوا في حالة مثالية. لو كانوا مصابين تمامًا، سيكونون عديمي الفائدة.

وأنا أسقط على وجهي على الأرض، أفلت صوت خافت من شفتيّ. كان ذهني فوضويًّا في تلك اللحظة. بالكاد استطعتُ تكوين أي أفكار.

وهو يصف ملامح الموضوع 876، لم يستطع مارك إلا أن يرتجف قليلًا.

بعد كل بضع أفكار، كنتُ أنسى كل ما كنتُ أُفكّر فيه.

وهو يُحدّق في المريض ‘876’، رفع الحارس حاجبه.

ومضت أوهام مختلفة متعددة أمام عينيّ. بصرف النظر عن عدد مرات رمشي، أو إغماضي لعينيّ، لم تكن الأوهام لتتوقف أبدًا. كانت لا نهائية.

“أوه بالمناسبة، هل سمعتَ عن…”

كان هذا ما فعله المصل.

كل ما كان عليه فعله هو إعطاءه الطعام وحقنة. بهذه السهولة. على عكس المرضى الآخرين حيث كان عليه تقييدهم، كان 876 مختلفًا. كان وديعًا جدًا. كان ذلك مفهومًا رغم ذلك، بالنظر إلى مدى ضعف الموضوع، كان سيكون صعبًا عليه أن يُقاوم.

كان يُغذّي الدماغ بأنواع مختلفة من الأوهام والرؤى، وفي هذه العملية، كان سيُتلف ببطء خلايا الدماغ العصبية.

وهو يمشي نحو الطاولة، طلب مارك شيئًا سريعًا. خلال بضع دقائق، قُدّم طبق ساخن أمامه. وهو يأخذ الصينية، استدار مارك ونظر حوله في المقصف. كان يبحث عن أي شخص يعرفه. سرعان ما أشرقت عيناه.

“ستحصل على طعام مرتين في اليوم إلى جانب حقنتك. خلال أسبوع، لو لم تكن ميتًا، سيستدعيك الأستاذ.”

ورغم محاولات معدتي إعادة الطعام للخارج، ثابرتُ واستمررتُ في أكل الطعام.

تردد صدى صوت الحارس البارد في أرجاء الغرفة.

بطريقة ما، كان أن أُحرَق حتى التفحّم مفيدًا لي.

بوي!

وأنا أُغمض عينيّ، أمسكتُ بالطعام الذي كان على الأرض وحشوتُ فمي. ورغم أنه كان قد تحوّل الآن إلى عجينة ومُغطًّى بالدم، أكلتُ الطعام بالقوة. كان هذا أمرًا لا بدّ منه.

“…لماذا بحق الجحيم عليّ التعامل مع هذا الهراء.”

لم تستطع شفاء خلاياي العصبية المتضرّرة. فقط شيء كالجرعة يمكنه فعل ذلك. علاوة على ذلك، بسبب سعة مانا خاصتي المنخفضة، استطعتُ استخدام لامبالاة الملك لساعة ونصف على الأكثر.

وهو يُحدّق بغضب فيّ، بصق الحارس فجأة على الأرض. وهو يستدير، صفق الباب خلفه بقوة.

كراك. كراك. كراك. وهو يُفرقع أصابعه، ابتسم الحارس بسادية.

‘؟كلانك!

“ها…سعال!…سعال!”

“…”

“…إيه، أنا بخير.”

بمجرد أن غادر، خيّم الصمت على الغرفة.

انفتح الباب بقوة، ودخل الحارس نفسه من قبل الغرفة.

“هاا..هاا”

وأنا أُحدّق في الدم على الأرض، لعنتُ بضعف.

وأنا أستجمع كل ذرّة قوة متبقية في جسدي، وأتحرك للأمام، اتكأتُ على جدار. مجرد تلك الحركة تسبّبت في عجزي عن التنفس.

‘؟كلانك!

وأنا أُدير رأسي قليلًا، نظرتُ إلى الغرفة التي كنتُ فيها.

“مريض جديد؟ بالنظر إلى مدى سعادتك، لا بدّ أن المريض جيد؟”

ورغم أن الغرفة كانت صغيرة، كان بها سرير صغير على الجانب، مع مغسلة وحمّام. وقف باب معدني كبير في منتصف الغرفة، وفي الأسفل كانت حجيرة صغيرة افترضتُ أن الطعام سيُدفع من خلالها.

“ها…سعال!…سعال!”

وأنا أنظر حولي، عرفتُ أنه لم يكن هناك طريقة للخروج بالنسبة لي. لحسن الحظ، لم يبدُ أن هناك كاميرا تُراقبني.

“…لماذا بحق الجحيم عليّ التعامل مع هذا الهراء.”

ربما كان ذلك لأنني لم أكن مهمًّا بشكل خاص، لكن هذا صبّ في صالحي. على الأقل في الوقت الحالي.

“ها…سعال!…سعال!”

“خححح…”

طق طق’؟

أفلتت أنّة فجأة من شفتيّ.

ومع تلاشي آثار مسكّنات الألم، بدأ كل جزء من جسدي يُؤلمني. لم يكن الألم لا يُطاق رغم ذلك، لذا لم يكن الأسوأ. ورغم أن معظم مانا خاصتي كانت مختومة، لم تكن كلها مختومة.

‘حسنًا، حتى الآن أنا عالق داخل المونوليث وأنا حاليًا أُعامَل كموضوع تجريبي لمشروعهم.’

كان السبب وراء ذلك هو إصاباتي.

“غخححح”

ما لم تدُر المانا داخل جسدي، لن تُشفى إصاباتي بسرعة كافية. وبما أنهم أرادوا لي أن أُشفى، قرروا فقط ختم مانا خاصتي حتى الرتبة <G>.

“هو، هو، وإلا، سنستمتع كثيرًا.”

كان هذا كافيًا.

“آه، تبًا. أعتقد أن الوقت قد حان لأغادر.”

وأنا أستجمع كل ذرّة مانا متبقية داخل جسدي، تمتمتُ.

‘لحسن الحظ، لم أكن عاجزًا تمامًا.

“ل-لامبا…لاة الملك.”

ردًا على نقطة ألفارو، لوّح مارك بملعقته قليلًا.

“لا، هذا ممنوع منعًا باتًّا. وفقًا لما سمعتُه، لو تناول مريض كان يخضع للعلاج جرعة، ستُبطل آثار المصل الذي حُقن به.”

طق طق’؟

وقد اعتنى بالموضوع 876، حكّ الحارس، الذي كان يُدعى مارك، بطنه.

“876، حان وقت وجبتك.”

فهمتُ هذا بمجرد أن عرفتُ اسم جوزيف. بما أنه كان شخصية رئيسية، عرفتُ عنه وعن مشروعه.

نادى صوت فجأة.

“أوه بالمناسبة، هل سمعتَ عن…”

“…”

‘؟كلانك!

للأسف، قوبل الصوت بلا ردّ.

“…همم، من بين جميع المرضى الذين حصلتُ عليهم، هو على الأرجح الأفضل.”

‘؟كلانك!

“مريض جديد؟ بالنظر إلى مدى سعادتك، لا بدّ أن المريض جيد؟”

“أجبني اللعنة حين أتحدث معك.”

“أن يكون بهذا الضعف…” تساءل ألفارو، “كم كانت حروقه سيئة؟”

انفتح الباب بقوة، ودخل الحارس نفسه من قبل الغرفة.

ما لم تدُر المانا داخل جسدي، لن تُشفى إصاباتي بسرعة كافية. وبما أنهم أرادوا لي أن أُشفى، قرروا فقط ختم مانا خاصتي حتى الرتبة <G>.

وهو يُحدّق في المريض ‘876’، رفع الحارس حاجبه.

وأنا آخذ نفسًا عميقًا، وأُحاول كبح الألم الذي كان يُغلّف جسدي، بدأتُ أُفكّر في ظروفي.

“…إذن أصبحتَ مجنونًا بالفعل؟”، تمتم الحارس.

لذا.

لم تمرّ سوى ست ساعات منذ آخر مرة رآه فيها، وبدا الموضوع التجريبي ‘876’ وكأنه قد استسلم بالفعل للحياة.

وقد اعتنى بالموضوع 876، حكّ الحارس، الذي كان يُدعى مارك، بطنه.

وهو يتكئ على جانب الجدار، كان 876 يُحدّق ببلادة في السقف. حتى بعد وضع صينية مليئة بالطعام أمامه، بدا غير مستجيب تمامًا.

“نعم، هو. عليّ الآن الاعتناء ببضعة من مواضيعه.”

“لننهِ هذا الأمر.”

لحسن الحظ، بما أنني تناولتُ فقط جرعتين من المصل حتى الآن، لم يكن دماغي لا يزال متضرّرًا بشدّة. مع ذلك، لو أُعطي الوقت، كنتُ بلا شك سأفقد ببطء كل إحساس بالعقل. في تلك اللحظة، شعرتُ وكأنني ثمل قليلًا فقط. لا شيء سيّئ جدًا.

وهو يُخرج حقنة طويلة، هزّ الحارس رأسه. وهو ينحني، أمسك الحارس بإحكام بـ876 من ذراعه، غير مُكترث تمامًا بأنه كان محروقًا.

“هووو…”

“…همم، لا ردّة فعل؟ أعتقد أن آثار المصل قوية جدًا.”

“مريض جديد؟ بالنظر إلى مدى سعادتك، لا بدّ أن المريض جيد؟”

وهو يفكّ غطاء الحقنة، وخز الحارس 876 على كتفه وحقنه بالمصل.

للأسف، قوبل الصوت بلا ردّ.

‘؟سكويك.

“ألفارو.”

“خح…”

وهو يمشي نحو الطاولة، طلب مارك شيئًا سريعًا. خلال بضع دقائق، قُدّم طبق ساخن أمامه. وهو يأخذ الصينية، استدار مارك ونظر حوله في المقصف. كان يبحث عن أي شخص يعرفه. سرعان ما أشرقت عيناه.

أفلتت أنّة خفيفة من فم 876.

ورغم أنني استخدمتُ لامبالاة الملك لكبح آثار المصل، لم يكن ذلك كافيًا.

“حسنًا، انتهينا من الحقنة. تناول طعامك.”

وكونه حارسًا منخفض المستوى، كان لدى الحارس الكثير من التوتر المكبوت المتراكم. وهو يرى مدى استجابة 876، فكّر في استخدامه كوسيلة لتفريغ التوتر الذي كان قد تراكم لديه.

وقد أنهى حقن 876، وقف الحارس. وهو يخفض رأسه، وينظر إلى صينية الطعام على الأرض، انحنى الحارس مرة أخرى وأمسك بالطعام بيديه.

وهو يجلس، أطلق تنهيدة إرهاق طويلة.

“تناوله.”

انفتح الباب بقوة، ودخل الحارس نفسه من قبل الغرفة.

وهو يُمسك بـ876 من خدّيه، دفع الطعام بقوة إلى فمه. حتى في تلك اللحظة، وهو يدفع الطعام في حلقه، لم يُظهر 876 أي ردّة فعل.

داخل المونوليث، عرف الجميع مدى صعوبة العمل تحت إمرة جوزيف. خصوصًا الاعتناء بمرضاه المجانين. كانوا جميعًا مجانين، وصعبي التعامل معهم. ما جعل الأمر أصعب حتى بالنسبة للحرّاس هو حقيقة أنهم لم يستطيعوا استخدام الكثير من القوة عليهم. كانوا مواضيع ثمينة في النهاية.

“كل بحق اللعنة!”

بما أنه كان يُعامَل كموضوع تجريبي، كان من الطبيعي فقط أن يكونوا في حالة مثالية. لو كانوا مصابين تمامًا، سيكونون عديمي الفائدة.

منزعجًا من ردود فعل 876، أو بشكل أدقّ، غيابها، ركل الحارس صينية الطعام بعيدًا. انسكب الطعام في كل مكان.

وهو يفكّ غطاء الحقنة، وخز الحارس 876 على كتفه وحقنه بالمصل.

بلامب’؟!

وقد اعتنى بالموضوع 876، حكّ الحارس، الذي كان يُدعى مارك، بطنه.

“حين أقول لك أن تأكل الطعام، كُل الطعام!”

وهو يبتسم بارتياح، استدار الحارس وغادر الغرفة. بمجرد أن أُغلق الباب، خيّم الصمت على الغرفة.

هدّد الحارس فجأة.

“تُبطل؟”

“بحلول الوقت الذي أعود فيه، من الأفضل أن تكون قد أنهيتَ كل الطعام، وإلا…”

فهمتُ هذا بمجرد أن عرفتُ اسم جوزيف. بما أنه كان شخصية رئيسية، عرفتُ عنه وعن مشروعه.

كراك. كراك. كراك. وهو يُفرقع أصابعه، ابتسم الحارس بسادية.

“حين أقول لك أن تأكل الطعام، كُل الطعام!”

“هو، هو، وإلا، سنستمتع كثيرًا.”

لم تمرّ سوى ست ساعات منذ آخر مرة رآه فيها، وبدا الموضوع التجريبي ‘876’ وكأنه قد استسلم بالفعل للحياة.

ضحك الحارس بصوت عالٍ.

“…لا، الأمر فقط أنني وُضعتُ في مراقبة رعاية الأطفال.”

وكونه حارسًا منخفض المستوى، كان لدى الحارس الكثير من التوتر المكبوت المتراكم. وهو يرى مدى استجابة 876، فكّر في استخدامه كوسيلة لتفريغ التوتر الذي كان قد تراكم لديه.

داخل المونوليث، عرف الجميع مدى صعوبة العمل تحت إمرة جوزيف. خصوصًا الاعتناء بمرضاه المجانين. كانوا جميعًا مجانين، وصعبي التعامل معهم. ما جعل الأمر أصعب حتى بالنسبة للحرّاس هو حقيقة أنهم لم يستطيعوا استخدام الكثير من القوة عليهم. كانوا مواضيع ثمينة في النهاية.

بما أنه كان أحد المرضى العديدين، شكّ في أنهم سيهتمّون لو حدث له أي شيء. علاوة على ذلك، وهو ينظر إلى الحالة التي كان فيها، كان متأكدًا من أن أحدًا لن يلاحظ لو أُصيب فجأة.

وهو يستمع إلى أوصاف مارك، انعقد حاجبا ألفارو.

“هر، هر، يا لها من أيام ممتعة.”

وهو يُلقي نظرة أخيرة على 876، دهس بعضًا من الطعام وتوجه للخروج من الغرفة.

بز.

“…الوقت مبكر قليلًا، لكن بما أنني انتهيتُ، قد أذهب لآكل.

قطع أفكار الحارس صوت طنين خفيف قادم من معصمه. وهو يُدير معصمه قليلًا، لعن الحارس.

“لا، هذا ممنوع منعًا باتًّا. وفقًا لما سمعتُه، لو تناول مريض كان يخضع للعلاج جرعة، ستُبطل آثار المصل الذي حُقن به.”

“آه، تبًا. أعتقد أن الوقت قد حان لأغادر.”

“876، حان وقت وجبتك.”

وهو يُلقي نظرة أخيرة على 876، دهس بعضًا من الطعام وتوجه للخروج من الغرفة.

“سأراك بعد قليل يا 876.”

“نعم، هو. عليّ الآن الاعتناء ببضعة من مواضيعه.”

‘؟كلانك!

ضحك الحارس بصوت عالٍ.

وهو يبتسم بارتياح، استدار الحارس وغادر الغرفة. بمجرد أن أُغلق الباب، خيّم الصمت على الغرفة.

ما لم تدُر المانا داخل جسدي، لن تُشفى إصاباتي بسرعة كافية. وبما أنهم أرادوا لي أن أُشفى، قرروا فقط ختم مانا خاصتي حتى الرتبة <G>.

في خضمّ الصمت، وهو يرفع رأسه ببطء، نظر 876 ببرود إلى الباب المعدني أمامه.

“نعم، جسده بأكمله محروق ولا يستطيع حتى الكلام. هاهاها، إنه الأسهل للاعتناء به.”

“هو، هو، وإلا، سنستمتع كثيرًا.”

“أنا جائع.”

“كل بحق اللعنة!”

وقد اعتنى بالموضوع 876، حكّ الحارس، الذي كان يُدعى مارك، بطنه.

وهو يلعق أسنانه، أدار مارك معصمه قليلًا، وهو ينظر إلى الوقت، 18:50، قرر التوجه إلى المقصف للأكل. بعد أن دار حول بضعة ممرّات، وصل مارك إلى المقصف. بما أن الوقت كان لا يزال مبكرًا، كان المقصف لا يزال فارغًا إلى حدٍّ ما.

“…الوقت مبكر قليلًا، لكن بما أنني انتهيتُ، قد أذهب لآكل.

وهو يضع صينيته على الطاولة، جلس مارك.

وهو يلعق أسنانه، أدار مارك معصمه قليلًا، وهو ينظر إلى الوقت، 18:50، قرر التوجه إلى المقصف للأكل. بعد أن دار حول بضعة ممرّات، وصل مارك إلى المقصف. بما أن الوقت كان لا يزال مبكرًا، كان المقصف لا يزال فارغًا إلى حدٍّ ما.

وهو يستمع إلى أوصاف مارك، انعقد حاجبا ألفارو.

“دجاجة مقلية واحدة مع بعض الأرز من فضلك”

“…الوقت مبكر قليلًا، لكن بما أنني انتهيتُ، قد أذهب لآكل.

وهو يمشي نحو الطاولة، طلب مارك شيئًا سريعًا. خلال بضع دقائق، قُدّم طبق ساخن أمامه. وهو يأخذ الصينية، استدار مارك ونظر حوله في المقصف. كان يبحث عن أي شخص يعرفه. سرعان ما أشرقت عيناه.

“الأفضل؟”

“ألفارو.”

“كل بحق اللعنة!”

نادى.

أمال ألفارو رأسه.

وقد نُودي فجأة، استدار رجل نحيف نوعًا ما يرتدي نفس زيّ مارك. وهو يرصد مارك، بلع طعامه بسرعة ولوّح قليلًا.

بما أنه كان يُعامَل كموضوع تجريبي، كان من الطبيعي فقط أن يكونوا في حالة مثالية. لو كانوا مصابين تمامًا، سيكونون عديمي الفائدة.

“همم، أوه، مارك!” وهو يضع شوكته جانبًا، ابتسم. “لم أرَك منذ فترة، كيف حالك؟”

وهو يجلس، أطلق تنهيدة إرهاق طويلة.

“…إيه، أنا بخير.”

“أخبرني عن ذلك. معظمهم مجانين تمامًا. لولا حقيقة أنني أُجبرتُ على فعل هذا، لما قبلتُ أبدًا هذه الوظيفة السيّئة.” تذكّر مارك شيئًا فجأة، “….آه، صحيح! حصلتُ على مريض جديد اليوم.”

وهو يضع صينيته على الطاولة، جلس مارك.

“الأستاذ المجنون؟…تقصد جوزيف؟”

وهو يجلس، أطلق تنهيدة إرهاق طويلة.

وقد نُودي فجأة، استدار رجل نحيف نوعًا ما يرتدي نفس زيّ مارك. وهو يرصد مارك، بلع طعامه بسرعة ولوّح قليلًا.

“هل هناك شيء ما؟”

أجاب مارك بعد قليل من التفكير.

“…لا، الأمر فقط أنني وُضعتُ في مراقبة رعاية الأطفال.”

وهو يُومئ برأسه، حكّ ألفارو جانب رقبته. ولم يعد مهتمًّا بالموضوع، قرر إخبار مارك عن آخر الإشاعات التي سمعها مؤخرًا.

وهو يخلط الأرز بالدجاج، أطلق مارك تنهيدة اكتئاب أخرى. كان مُرهَقًا.

“…همم، لا ردّة فعل؟ أعتقد أن آثار المصل قوية جدًا.”

“مراقبة رعاية الأطفال؟”

لو أردتُ الهروب من هذا المكان، كان أكل الطعام شيئًا كان عليّ فعله.

“نعم، تعرف ذلك الأستاذ المجنون؟”

وأنا أُحدّق في الدم على الأرض، لعنتُ بضعف.

انعقد حاجبا ألفارو. بعد قليل من التفكير، قال بحذر.

“أوه بالمناسبة، هل سمعتَ عن…”

“الأستاذ المجنون؟…تقصد جوزيف؟”

‘حسنًا، حتى الآن أنا عالق داخل المونوليث وأنا حاليًا أُعامَل كموضوع تجريبي لمشروعهم.’

أومأ مارك برأسه.

“خححح…”

“نعم، هو. عليّ الآن الاعتناء ببضعة من مواضيعه.”

وأنا أسقط على وجهي على الأرض، أفلت صوت خافت من شفتيّ. كان ذهني فوضويًّا في تلك اللحظة. بالكاد استطعتُ تكوين أي أفكار.

“آه.”

“…لماذا بحق الجحيم عليّ التعامل مع هذا الهراء.”

عند كلمات مارك، ظهرت على ألفارو نظرة فهم.

أفلتت أنّة خفيفة من فم 876.

داخل المونوليث، عرف الجميع مدى صعوبة العمل تحت إمرة جوزيف. خصوصًا الاعتناء بمرضاه المجانين. كانوا جميعًا مجانين، وصعبي التعامل معهم. ما جعل الأمر أصعب حتى بالنسبة للحرّاس هو حقيقة أنهم لم يستطيعوا استخدام الكثير من القوة عليهم. كانوا مواضيع ثمينة في النهاية.

“…”

لمعت لمحة شفقة في عيني ألفارو وهو ينظر إلى مارك.

بعد ساعة من مغادرة الحارس، وأنا أفتح عينيّ، سعلتُ دمًا. انسكب الدم في كل مكان على الأرض والطعام الذي كان قد أصبح باردًا الآن.

“…لا بدّ أن الأمر صعب.”

وهو يُمسك بـ876 من خدّيه، دفع الطعام بقوة إلى فمه. حتى في تلك اللحظة، وهو يدفع الطعام في حلقه، لم يُظهر 876 أي ردّة فعل.

“أخبرني عن ذلك. معظمهم مجانين تمامًا. لولا حقيقة أنني أُجبرتُ على فعل هذا، لما قبلتُ أبدًا هذه الوظيفة السيّئة.” تذكّر مارك شيئًا فجأة، “….آه، صحيح! حصلتُ على مريض جديد اليوم.”

كان هذا كافيًا.

“مريض جديد؟ بالنظر إلى مدى سعادتك، لا بدّ أن المريض جيد؟”

“تناوله.”

“…همم، من بين جميع المرضى الذين حصلتُ عليهم، هو على الأرجح الأفضل.”

“آه، لا أفهم حقًا، لكن حسنًا…”

أجاب مارك بعد قليل من التفكير.

الفصل 256 – 876 [2]

“الأفضل؟”

لامبالاة الملك، من خلال ما اختبرتُه بعد تناول المصل الأول، استطاعت فقط إبطاء آثار المصل. لم تكن حلًا.

أمال ألفارو رأسه.

“…همم، من بين جميع المرضى الذين حصلتُ عليهم، هو على الأرجح الأفضل.”

“نعم، جسده بأكمله محروق ولا يستطيع حتى الكلام. هاهاها، إنه الأسهل للاعتناء به.”

“ألفارو.”

كل ما كان عليه فعله هو إعطاءه الطعام وحقنة. بهذه السهولة. على عكس المرضى الآخرين حيث كان عليه تقييدهم، كان 876 مختلفًا. كان وديعًا جدًا. كان ذلك مفهومًا رغم ذلك، بالنظر إلى مدى ضعف الموضوع، كان سيكون صعبًا عليه أن يُقاوم.

تردد صدى صوت الحارس البارد في أرجاء الغرفة.

“أن يكون بهذا الضعف…” تساءل ألفارو، “كم كانت حروقه سيئة؟”

نادى.

“أوه، ستُفاجَأ. أول مرة رأيته، صُدمتُ. نصف جسده تقريبًا محروق حتى التفحّم. هذا جنوني. لا أعرف حتى كيف لا يزال حيًا.”

ورغم أن الغرفة كانت صغيرة، كان بها سرير صغير على الجانب، مع مغسلة وحمّام. وقف باب معدني كبير في منتصف الغرفة، وفي الأسفل كانت حجيرة صغيرة افترضتُ أن الطعام سيُدفع من خلالها.

وهو يصف ملامح الموضوع 876، لم يستطع مارك إلا أن يرتجف قليلًا.

“حسنًا، انتهينا من الحقنة. تناول طعامك.”

كانت درجة إصاباته شديدة جدًا. لا عجب أنه بحلول الوقت الذي رآه فيه، كان 876 قد أصبح تقريبًا مجنونًا بالفعل. لو مرّ هو بنفس ما مرّ به 876، لكان قد أصبح مجنونًا هو أيضًا.

وهو يخلط الأرز بالدجاج، أطلق مارك تنهيدة اكتئاب أخرى. كان مُرهَقًا.

“…لماذا لا يشفونه فحسب؟ أعني، لو أعطوه جرعة بسيطة، سيُشفى في وقت قصير.”

في خضمّ الصمت، وهو يرفع رأسه ببطء، نظر 876 ببرود إلى الباب المعدني أمامه.

وهو يستمع إلى أوصاف مارك، انعقد حاجبا ألفارو.

كل ما كان عليه فعله هو إعطاءه الطعام وحقنة. بهذه السهولة. على عكس المرضى الآخرين حيث كان عليه تقييدهم، كان 876 مختلفًا. كان وديعًا جدًا. كان ذلك مفهومًا رغم ذلك، بالنظر إلى مدى ضعف الموضوع، كان سيكون صعبًا عليه أن يُقاوم.

بما أنه كان يُعامَل كموضوع تجريبي، كان من الطبيعي فقط أن يكونوا في حالة مثالية. لو كانوا مصابين تمامًا، سيكونون عديمي الفائدة.

بشكل واقعي، كان الهروب خلال ثلاثة أشهر شبه مستحيل. على الأقل ليس في حالتي الحالية. علاوة على ذلك، لم يكن لديّ أي فكرة عن تخطيط المكان.

ردًا على نقطة ألفارو، لوّح مارك بملعقته قليلًا.

كراك. كراك. كراك. وهو يُفرقع أصابعه، ابتسم الحارس بسادية.

“تت. تت. تت. لا يمكن. وفقًا للتعليمات، لا يُسمح لنا بإعطائه أو أي مريض آخر أي جرعات.”

وأنا أستجمع كل ذرّة مانا متبقية داخل جسدي، تمتمتُ.

“لماذا؟ ألن تُشفى إصاباته بشكل أسرع؟ أعني، حتى الجرعات منخفضة المستوى ستُساعد في تسريع العملية.”

وهو يفكّ غطاء الحقنة، وخز الحارس 876 على كتفه وحقنه بالمصل.

“لا، هذا ممنوع منعًا باتًّا. وفقًا لما سمعتُه، لو تناول مريض كان يخضع للعلاج جرعة، ستُبطل آثار المصل الذي حُقن به.”

‘ورغم عدم وضوحه، أتذكّر أنهم قالوا إن إصاباتي ستُشفى خلال ثلاثة أشهر…لذا، خلال تلك الفترة أحتاج لإيجاد طريقة لإخفاء هويتي.’

“تُبطل؟”

‘؟كلانك!

“نعم.” وهو يأخذ ملعقة من أرزه، أخذ مارك بضع قضمات قبل أن يُكمل. “و-همغ-رغم أنني لا أ-عرف-همغ الكثير، وفقًا للأستاذ، فقط حين يتضرّر الدماغ لدرجة عدم القدرة على الإصلاح يمكننا إعطاءهم جرعات. وإلا، لن يعمل أي شيء.”

“آه، لا أفهم حقًا، لكن حسنًا…”

وبينما كان دماغي لا يزال غير متضرّر تمامًا، كان عليّ التوصّل إلى خطة صحيحة للهروب من هذا المكان.

وهو يُومئ برأسه، حكّ ألفارو جانب رقبته. ولم يعد مهتمًّا بالموضوع، قرر إخبار مارك عن آخر الإشاعات التي سمعها مؤخرًا.

وأنا أنظر حولي، عرفتُ أنه لم يكن هناك طريقة للخروج بالنسبة لي. لحسن الحظ، لم يبدُ أن هناك كاميرا تُراقبني.

“أوه بالمناسبة، هل سمعتَ عن…”

وهو يصف ملامح الموضوع 876، لم يستطع مارك إلا أن يرتجف قليلًا.

“آه، لا أفهم حقًا، لكن حسنًا…”

“ها…سعال!…سعال!”

وهو يصف ملامح الموضوع 876، لم يستطع مارك إلا أن يرتجف قليلًا.

بعد ساعة من مغادرة الحارس، وأنا أفتح عينيّ، سعلتُ دمًا. انسكب الدم في كل مكان على الأرض والطعام الذي كان قد أصبح باردًا الآن.

كان هذا ما فعله المصل.

“ت-تبًا.”

“دجاجة مقلية واحدة مع بعض الأرز من فضلك”

وأنا أُحدّق في الدم على الأرض، لعنتُ بضعف.

ردًا على نقطة ألفارو، لوّح مارك بملعقته قليلًا.

ورغم أنني استخدمتُ لامبالاة الملك لكبح آثار المصل، لم يكن ذلك كافيًا.

ورغم محاولات معدتي إعادة الطعام للخارج، ثابرتُ واستمررتُ في أكل الطعام.

لامبالاة الملك، من خلال ما اختبرتُه بعد تناول المصل الأول، استطاعت فقط إبطاء آثار المصل. لم تكن حلًا.

لم تستطع شفاء خلاياي العصبية المتضرّرة. فقط شيء كالجرعة يمكنه فعل ذلك. علاوة على ذلك، بسبب سعة مانا خاصتي المنخفضة، استطعتُ استخدام لامبالاة الملك لساعة ونصف على الأكثر.

“أوه، ستُفاجَأ. أول مرة رأيته، صُدمتُ. نصف جسده تقريبًا محروق حتى التفحّم. هذا جنوني. لا أعرف حتى كيف لا يزال حيًا.”

لحسن الحظ، بما أنني تناولتُ فقط جرعتين من المصل حتى الآن، لم يكن دماغي لا يزال متضرّرًا بشدّة. مع ذلك، لو أُعطي الوقت، كنتُ بلا شك سأفقد ببطء كل إحساس بالعقل. في تلك اللحظة، شعرتُ وكأنني ثمل قليلًا فقط. لا شيء سيّئ جدًا.

بمجرد أن غادر، خيّم الصمت على الغرفة.

لذا.

“كل بحق اللعنة!”

وبينما كان دماغي لا يزال غير متضرّر تمامًا، كان عليّ التوصّل إلى خطة صحيحة للهروب من هذا المكان.

ومضت أوهام مختلفة متعددة أمام عينيّ. بصرف النظر عن عدد مرات رمشي، أو إغماضي لعينيّ، لم تكن الأوهام لتتوقف أبدًا. كانت لا نهائية.

“هووو…”

“همم، أوه، مارك!” وهو يضع شوكته جانبًا، ابتسم. “لم أرَك منذ فترة، كيف حالك؟”

وأنا آخذ نفسًا عميقًا، وأُحاول كبح الألم الذي كان يُغلّف جسدي، بدأتُ أُفكّر في ظروفي.

“…”

‘حسنًا، حتى الآن أنا عالق داخل المونوليث وأنا حاليًا أُعامَل كموضوع تجريبي لمشروعهم.’

بوي!

فهمتُ هذا بمجرد أن عرفتُ اسم جوزيف. بما أنه كان شخصية رئيسية، عرفتُ عنه وعن مشروعه.

“همم، أوه، مارك!” وهو يضع شوكته جانبًا، ابتسم. “لم أرَك منذ فترة، كيف حالك؟”

‘شيء جيد آخر هو أنني حاليًا مشوّه. لا يعرفون من أنا. هذا جيد.”

منزعجًا من ردود فعل 876، أو بشكل أدقّ، غيابها، ركل الحارس صينية الطعام بعيدًا. انسكب الطعام في كل مكان.

لو كانوا يعرفون من أنا، كان هناك احتمال كبير أنني كنتُ سأُعاني أكثر. كان أسلوب كيكي مُغريًا لهذه الدرجة.

منزعجًا من ردود فعل 876، أو بشكل أدقّ، غيابها، ركل الحارس صينية الطعام بعيدًا. انسكب الطعام في كل مكان.

بطريقة ما، كان أن أُحرَق حتى التفحّم مفيدًا لي.

لم تمرّ سوى ست ساعات منذ آخر مرة رآه فيها، وبدا الموضوع التجريبي ‘876’ وكأنه قد استسلم بالفعل للحياة.

‘ورغم عدم وضوحه، أتذكّر أنهم قالوا إن إصاباتي ستُشفى خلال ثلاثة أشهر…لذا، خلال تلك الفترة أحتاج لإيجاد طريقة لإخفاء هويتي.’

“خح…”

بشكل واقعي، كان الهروب خلال ثلاثة أشهر شبه مستحيل. على الأقل ليس في حالتي الحالية. علاوة على ذلك، لم يكن لديّ أي فكرة عن تخطيط المكان.

نادى.

‘لحسن الحظ، لم أكن عاجزًا تمامًا.

وهو يُحدّق بغضب فيّ، بصق الحارس فجأة على الأرض. وهو يستدير، صفق الباب خلفه بقوة.

وأنا أُغمض عينيّ، أمسكتُ بالطعام الذي كان على الأرض وحشوتُ فمي. ورغم أنه كان قد تحوّل الآن إلى عجينة ومُغطًّى بالدم، أكلتُ الطعام بالقوة. كان هذا أمرًا لا بدّ منه.

“مراقبة رعاية الأطفال؟”

لو أردتُ الهروب من هذا المكان، كان أكل الطعام شيئًا كان عليّ فعله.

لو كانوا يعرفون من أنا، كان هناك احتمال كبير أنني كنتُ سأُعاني أكثر. كان أسلوب كيكي مُغريًا لهذه الدرجة.

“غخححح”

“آه.”

أفلتت أنّة من فمي. انسكب اللعاب على الأرض.

“…إذن أصبحتَ مجنونًا بالفعل؟”، تمتم الحارس.

ورغم محاولات معدتي إعادة الطعام للخارج، ثابرتُ واستمررتُ في أكل الطعام.

“آه.”

‘يومان آخران.’

“مراقبة رعاية الأطفال؟”

“…هافجهفه…جفه”

وقد اعتنى بالموضوع 876، حكّ الحارس، الذي كان يُدعى مارك، بطنه.

تمتمتُ وأنا آخذ قضمة أخرى من الطعام. لسوء حظي، لم أستطع لا زلتُ التحدث بشكل صحيح. لذا، فقط أصوات غريبة خرجت من فمي. حتى مع ذلك، دفعتُ بإصرار الطعام في حلقي.

“ت-تبًا.”

“يومان آخران على الأكثر حتى أتمكن من قلب هذا الوضع.”

وهو يضع صينيته على الطاولة، جلس مارك.

“خح…”

لو أردتُ الهروب من هذا المكان، كان أكل الطعام شيئًا كان عليّ فعله.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط