Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 255

الفصل 255 - 876 [1]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 255 - 876 [1]

الفصل 255 – 876 [1]

فشل آخر.

ألم.

وأنا أُدير رأسي نحو مصدر الصوت، ظهر أمامي رجل عجوز يرتدي معطف مختبر أبيض. وبابتسامة مسلّية، درسني من الأعلى إلى الأسفل.

غمر ألم هائل كياني بأكمله.

‘لا يمكن أن يكون هذا…هل هذا أنا؟’

وأنا أنزلق داخل وعيي وخارجه، شعرتُ بجسدي بأكمله يحترق. كل جزء من جسدي كان مُغلَّفًا باللهب.

‘لا! أي شيء إلا ذلك!’

في مرحلة ما، فقدتُ تتبّع الوقت. ربما مرّت فقط دقائق وثوانٍ، لكن بالنسبة لي، وأنا أُحرَق حيًا، شعرت لحظات كهذه وكأنها أبدية.

بدوتُ مروّعًا.

بعد فترة، اصطدم جسدي بشيء صلب وبارد. لكن، وفي الحالة التي كنتُ فيها، لم يستطع ذهني معالجة ما كان يجري حولي.

“…فهمت، حسنًا، يمكنكِ المغادرة.”

بشكل غريزي، تدحرجتُ فقط، مُحاولًا التخلّص من اللهب الذي كان يُغلّفني.

وهو يستدير، صرخ الرجل العجوز في وجه أحد الأشخاص في الغرفة. وأنا أرفع رأسي قليلًا، رصدتُ رجلًا يرتدي معطفًا أبيض وكمامة.

“آه…آه…”

“هواغ…غوهه..”

وأنا أنزلق داخل وعيي وخارجه، وأستجمع كل ذرّة قوة متبقية لديّ، ابتلعتُ شيئًا كنتُ قد وضعتُه في فمي مسبقًا.

‘لا يمكن أن يكون هذا…هل هذا أنا؟’

بعد ذلك، ورغم كل نضالاتي للبقاء واعيًا، أظلم العالم.

أيقظ ذهني الكئيب صوت شخصين يتحادثان. ورغم أنني حاولتُ تركيز ذهني على ما كانا يقولانه، كان ذهني مشوّشًا جدًا ليستوعب أي شيء. في الواقع، وجدتُ صعوبة حتى في التفكير بشكل صحيح في تلك اللحظة إذ شعرتُ بكل شيء باهتًا وبطيئًا.

وأنا أشعر بلمسة خفيفة على كتفي، عرفتُ أن المساعد قد وضع الحقنة بالفعل داخل جسدي.

“هل وجدتِ شيئًا؟”

مشروع جنود المونوليث الخارقين.

“لا، ملامح وجهه مشوّهة جدًا. لا نستطيع الحصول على قراءة صحيحة لهويته.”

وهو يستدير، صرخ الرجل العجوز في وجه أحد الأشخاص في الغرفة. وأنا أرفع رأسي قليلًا، رصدتُ رجلًا يرتدي معطفًا أبيض وكمامة.

‘ما الذي يجري؟ من يتحدث؟’

وهو يتجاهل علامات العداء الواضحة لدى جوزيف، سأل زافير.

أيقظ ذهني الكئيب صوت شخصين يتحادثان. ورغم أنني حاولتُ تركيز ذهني على ما كانا يقولانه، كان ذهني مشوّشًا جدًا ليستوعب أي شيء. في الواقع، وجدتُ صعوبة حتى في التفكير بشكل صحيح في تلك اللحظة إذ شعرتُ بكل شيء باهتًا وبطيئًا.

بشكل غريزي، تدحرجتُ فقط، مُحاولًا التخلّص من اللهب الذي كان يُغلّفني.

“همم، ماذا عن بعد أن نشفيه؟”

‘أخرجوني من هنا!!!’

“هذا ممكن، لكنه قد يستغرق بضعة أشهر ليتعافى تمامًا من هذه الإصابات. تقريبًا نصف جسده محروق. ربما لو استخدمنا جرعة عالية الجودة، لكن…”

‘لا! أي شيء إلا ذلك!’

“لا، لا يمكننا فعل ذلك بالتأكيد. سيكون هدرًا للمال. يمكننا فقط الانتظار بضعة أشهر. أي شيء آخر؟”

ارتفع صوت جوزيف.

“في الوقت الحالي لا. كل ما نعرفه هو أنه ظهر فجأة في القاعة بحروق من الدرجة الثالثة في جميع أنحاء جسده. أنا أكثر دهشة من حقيقة أنه لا يزال حيًا.”

كان الرجل أمامه، زافير بيرس، واحدًا من أكثر الرجال سادية وانحرافًا الذين قابلهم جوزيف على الإطلاق.

“هل كانت هناك أي أغراض معه؟”

كان الرجل أمامه، زافير بيرس، واحدًا من أكثر الرجال سادية وانحرافًا الذين قابلهم جوزيف على الإطلاق.

“لا. بالنظر إلى الحالة التي كان فيها، هناك احتمال كبير أن جميع الأغراض التي كانت معه قد دُمّرت. من الواضح أنه لا بد أنه نجا من نوع من الانفجار. لم تكن معه أي ملابس حين ظهر، وحتى الخاتم الذي كان معه كان متضرّرًا بشدّة.”

وكأنه يستمتع بمعاناتي، حرّك المساعد الحقنة ببطء في اتجاهي. وبينما كان يفعل ذلك، وبيده الأخرى، غطّى فمي.

“…فهمت، حسنًا، يمكنكِ المغادرة.”

كان عدد الأشخاص المسموح لهم بامتلاك خاتم المونوليث قليلًا للغاية.

“مفهوم، اتصل بي إن احتجتَ لأي شيء، أيها الأستاذ.”

‘لا يمكن أن يكون هذا…هل هذا أنا؟’

بعد دقائق من انتهاء المحادثة، وأنا أفتح عينيّ ببطء، قابلتُ سقفًا أبيض غير مألوف. دخل ضوء أبيض ساطع إلى مجال رؤيتي مُقلّصًا حدقتيّ قليلًا.

“غااا..فهيوو”

وأنا أُدير رأسي قليلًا، وجدتُ نفسي مستلقيًا فوق طاولة معدنية باردة بأسلاك متصلة في جميع أنحاء جسدي. كان جسدي خدرًا.

“أوه، هل استعدتَ وعيك؟”

بالنسبة لشخص لم يعرفوه يمتلك خاتم المونوليث ويظهر فجأة، كان لدى المسؤولين الكثير من الأسئلة ليطرحوها عليه.

صرخ صوت فجأة نحوي.

مشروع تضمّن إنشاء جنود نخبة لا يهتمّون بالحياة. كان هدفهم الوحيد هو خدمة المونوليث وإنجاز أي مهمة يُكلَّفون بها. كانوا جنودًا لا يشعرون بأي مشاعر ولا بالألم، تقريبًا كالروبوتات. صُنّف كل جندي من الرتبة D وما فوق، ورغم أنهم بمفردهم لم يكونوا أقوياء جدًا، حين عملوا معًا، كانوا قوة يُحسب لها حساب.

وأنا أُدير رأسي نحو مصدر الصوت، ظهر أمامي رجل عجوز يرتدي معطف مختبر أبيض. وبابتسامة مسلّية، درسني من الأعلى إلى الأسفل.

“في الوقت الحالي لا. كل ما نعرفه هو أنه ظهر فجأة في القاعة بحروق من الدرجة الثالثة في جميع أنحاء جسده. أنا أكثر دهشة من حقيقة أنه لا يزال حيًا.”

“كم أنتَ غريب…”

“ماذا!”

تمتم.

وأنا أنزلق داخل وعيي وخارجه، شعرتُ بجسدي بأكمله يحترق. كل جزء من جسدي كان مُغلَّفًا باللهب.

تحت عينيه المتفحّصتين، شعرتُ وكأنني فأر مختبر. تافه.

بعد فترة، ردّ شخص ما.

‘من أنتَ؟ أين أنا؟’

“همم، ماذا عن بعد أن نشفيه؟”

“غااا..فهيوو”

كنتُ عاجزًا حقًا.

لم تخرج الكلمات التي أردتُ قولها. بدلًا من ذلك، أفلت صوت شبيه بالزومبي من شفتيّ.

“…فهمت، حسنًا، يمكنكِ المغادرة.”

“آه، لا أنصحك بالكلام الآن.”

بشكل غريزي، تدحرجتُ فقط، مُحاولًا التخلّص من اللهب الذي كان يُغلّفني.

قال الرجل العجوز بينما أفلتت ضحكة خافتة من شفتيه.

“قالوا إنه خلال ثلاثة أشهر لو لم تُنتج أي شيء، سيُقلّصون تمويلك إلى النصف”

‘أين أنا؟’

“لا. بالنظر إلى الحالة التي كان فيها، هناك احتمال كبير أن جميع الأغراض التي كانت معه قد دُمّرت. من الواضح أنه لا بد أنه نجا من نوع من الانفجار. لم تكن معه أي ملابس حين ظهر، وحتى الخاتم الذي كان معه كان متضرّرًا بشدّة.”

“هواغ…”

“ماذا!”

عاجزًا عن استيعاب ما كان يقوله، تحدثتُ مرة أخرى. أفلت نفس الصوت الشبيه بالزومبي من شفتيّ.

“هواغ…”

“تش. ما مشكلة أنتم أيها المرضى؟ كلما قلتُ شيئًا، تنتهون بفعل عكس ما أخبرتكم بفعله تمامًا”

انعكس على المرآة شيء ما كنتَ ستراه فقط في فيلم رعب. بدون شعر على رأسي وعلامات حروق في جميع أنحاء وجهي، لم تعد البشرة البيضاء الصافية التي كانت لديّ موجودة إذ أصبح وجهي الآن مصبوغًا بالأحمر مع تدفّق الصديد على وجهي.

تذمّر الرجل العجوز.

“هاها، تعرف أنني لا أستطيع فعل أي شيء حيال هذا يا جوزيف.”

“هيه أنتَ، أحضر لي مرآة.”

“في الوقت الحالي لا. كل ما نعرفه هو أنه ظهر فجأة في القاعة بحروق من الدرجة الثالثة في جميع أنحاء جسده. أنا أكثر دهشة من حقيقة أنه لا يزال حيًا.”

وهو يستدير، صرخ الرجل العجوز في وجه أحد الأشخاص في الغرفة. وأنا أرفع رأسي قليلًا، رصدتُ رجلًا يرتدي معطفًا أبيض وكمامة.

“اهدأ، لن يؤلم.”

“…نعم!”

بشكل غريزي، تدحرجتُ فقط، مُحاولًا التخلّص من اللهب الذي كان يُغلّفني.

من مدى تهذيبه، كان على الأرجح مساعده. اندفع المساعد بسرعة نحو إحدى الخزائن.

‘ما الذي يجري؟ من يتحدث؟’

لم يمرّ وقت طويل حتى عاد الخادم بمرآة. وهو يأخذ المرآة، مشى الرجل العجوز نحوي وابتسم.

ورغم قضائه أكثر من عقد في صياغة وصفة مصله، لم يكن إلا قبل نصف عام أنه تمكّن من إتقانها.

“تفضل، بما أنك لا تستطيع فهم ما أقوله، سأُريك فقط الحالة التي أنتَ فيها.”

“هواغ…”

بمجرد أن أدار المرآة، خلا ذهني.

“أوغهه! غوااوهاه!”

‘لا يمكن أن يكون هذا…هل هذا أنا؟’

بدوتُ مروّعًا.

“هواغ…غوهه..”

عالم سيء السمعة عمل في المونوليث. كان مسؤولًا، إلى جانب بضعة علماء مشهورين آخرين، عن مشروع بالغ الأهمية في الرواية.

انعكس على المرآة شيء ما كنتَ ستراه فقط في فيلم رعب. بدون شعر على رأسي وعلامات حروق في جميع أنحاء وجهي، لم تعد البشرة البيضاء الصافية التي كانت لديّ موجودة إذ أصبح وجهي الآن مصبوغًا بالأحمر مع تدفّق الصديد على وجهي.

كان الرجل أمامه، زافير بيرس، واحدًا من أكثر الرجال سادية وانحرافًا الذين قابلهم جوزيف على الإطلاق.

بدوتُ مروّعًا.

مشروع تضمّن إنشاء جنود نخبة لا يهتمّون بالحياة. كان هدفهم الوحيد هو خدمة المونوليث وإنجاز أي مهمة يُكلَّفون بها. كانوا جنودًا لا يشعرون بأي مشاعر ولا بالألم، تقريبًا كالروبوتات. صُنّف كل جندي من الرتبة D وما فوق، ورغم أنهم بمفردهم لم يكونوا أقوياء جدًا، حين عملوا معًا، كانوا قوة يُحسب لها حساب.

خلا ذهني مرة أخرى الذي كان يُظهر علامات تعافي. كان لديّ أسئلة كثيرة أردتُ طرحها، لكن وكأن شيئًا عالقًا في حلقي، فقط أصوات أجشّة أفلتت من فمي.

“هغوغا…هايفا”

“هغوغا…هايفا”

“الآن، الآن، كن فتى مطيعًا وابقَ هنا. سأذهب لأتفقّد باقي مواضيعي، سأراك بعد قليل. بحلول ذلك الوقت، يجب أن تكون قد استعدتَ صوتك.”

عندها بدأتُ ببطء أتذكّر ما حدث.

“غح…”

قبل لحظات من وقوع الانفجار، وأنا أُخرج خاتم المونوليث الذي كنتُ قد أخذته من الأستاذ تيبو قبل بضعة أشهر، وجّهتُ بيأس كل مانا خاصتي إليه.

تذمّر الرجل العجوز.

كان الهدف هو أن أُنقَل إلى المونوليث.

وهو يبتسم بإشراق، استدار زافير وغادر. وهو يُحدّق في ظهر زافير للحظة، أخرج جوزيف هاتفه واتصل برقم.

ورغم أنني عرفتُ أنها كانت فكرة سيئة، كانت هذه الطريقة الوحيدة التي استطعتُ بها النجاة. للأسف، ورغم أنني تمكّنتُ بنجاح من نقل نفسي إلى المونوليث، بحلول الوقت الذي تمكّنتُ فيه من تنشيط الخاتم، كان اللهب قد غلّفني بالفعل.

كان “المصل” الذي كان جوزيف يُشير إليه هو السائل الذي استخدموه لخلق الجنود الخارقين. كان سائلًا يُآكل عقل الشخص، محوّلًا إياه في الأساس إلى دمية بلا عقل. من هناك سيبدأ غسيل الدماغ، محوّلًا إياهم إلى جنود مونوليث لا يتزعزعون.

من هناك لم يكن صعبًا عليّ أن أفهم ما حدث. وقد انتقلتُ مباشرة إلى مقرّهم الرئيسي، لا بدّ أنهم أخذوني مباشرة إلى الداخل.

فهم جوزيف هذا.

“هاها، لا تقلق. بالتكنولوجيا الحالية، لن يكون استعادة وجهك صعبًا جدًا…لكن، لسوء حظك، المسؤولون لن يدفعوا المال اللازم لعلاجك بسرعة، لذا قد يستغرق الأمر بعض الوقت لتستعيد مظهرك القديم.”

تذمّر الرجل العجوز.

مسلّيًا بردّة فعلي، ضحك الرجل العجوز.

ورغم كونه أعلى رتبة من جوزيف في التسلسل الهرمي، لم يستطع جوزيف أن يحترم الرجل أمامه.

“دعني أُقدّم نفسي بسرعة” وهو يخفض رأسه قليلًا، قدّم الرجل العجوز نفسه. “سعدتُ بلقائك، اسمي جوزيف شارب وأنا الشخص المسؤول عنك.”

“اصمت.”

“!”

فقط حين لن يستطيع التفكير بنفسه بعد الآن سيتمكن من البوح بكل شيء.

في اللحظة التي ذكر فيها الرجل العجوز اسمه، اتّضح ذهني على الفور. تصبّب عرق بارد على ظهري.

“…كم؟”

“الآن، الآن، كن فتى مطيعًا وابقَ هنا. سأذهب لأتفقّد باقي مواضيعي، سأراك بعد قليل. بحلول ذلك الوقت، يجب أن تكون قد استعدتَ صوتك.”

“مفهوم، اتصل بي إن احتجتَ لأي شيء، أيها الأستاذ.”

جوزيف شارب.

“أوه، هل استعدتَ وعيك؟”

عالم سيء السمعة عمل في المونوليث. كان مسؤولًا، إلى جانب بضعة علماء مشهورين آخرين، عن مشروع بالغ الأهمية في الرواية.

عاجزًا عن استيعاب ما كان يقوله، تحدثتُ مرة أخرى. أفلت نفس الصوت الشبيه بالزومبي من شفتيّ.

مشروع جنود المونوليث الخارقين.

“آه، لا أعرف. بالنظر إلى حالته، أعتقد أن 2 مليغرام سيكون كافيًا في الوقت الحالي،” أجاب جوزيف، وهو يُضيّق عينيه.

مشروع تضمّن إنشاء جنود نخبة لا يهتمّون بالحياة. كان هدفهم الوحيد هو خدمة المونوليث وإنجاز أي مهمة يُكلَّفون بها. كانوا جنودًا لا يشعرون بأي مشاعر ولا بالألم، تقريبًا كالروبوتات. صُنّف كل جندي من الرتبة D وما فوق، ورغم أنهم بمفردهم لم يكونوا أقوياء جدًا، حين عملوا معًا، كانوا قوة يُحسب لها حساب.

“أوه، هل استعدتَ وعيك؟”

كانوا وحدة نخبة كانت ستظهر بعد خمس سنوات من الآن وكانت مسؤولة عن الكثير من المآسي. كانوا أقوياء لدرجة أنهم كادوا يتسبّبون في موت كيفن عدة مرات طوال الرواية.

ارتفع صوت جوزيف.

“أنتَ.”

“حسنًا، سأراك قريبًا، أيها الموضوع التجريبي 876…”

قطع أفكاري، نادى جوزيف نفس المساعد من قبل.

مشروع تضمّن إنشاء جنود نخبة لا يهتمّون بالحياة. كان هدفهم الوحيد هو خدمة المونوليث وإنجاز أي مهمة يُكلَّفون بها. كانوا جنودًا لا يشعرون بأي مشاعر ولا بالألم، تقريبًا كالروبوتات. صُنّف كل جندي من الرتبة D وما فوق، ورغم أنهم بمفردهم لم يكونوا أقوياء جدًا، حين عملوا معًا، كانوا قوة يُحسب لها حساب.

“نعم!”

كان “المصل” الذي كان جوزيف يُشير إليه هو السائل الذي استخدموه لخلق الجنود الخارقين. كان سائلًا يُآكل عقل الشخص، محوّلًا إياه في الأساس إلى دمية بلا عقل. من هناك سيبدأ غسيل الدماغ، محوّلًا إياهم إلى جنود مونوليث لا يتزعزعون.

“أعطه جرعة صغيرة من المصل.”

بالنسبة لشخص لم يعرفوه يمتلك خاتم المونوليث ويظهر فجأة، كان لدى المسؤولين الكثير من الأسئلة ليطرحوها عليه.

“…كم؟”

وأنا أشعر بلمسة خفيفة على كتفي، عرفتُ أن المساعد قد وضع الحقنة بالفعل داخل جسدي.

“آه، لا أعرف. بالنظر إلى حالته، أعتقد أن 2 مليغرام سيكون كافيًا في الوقت الحالي،” أجاب جوزيف، وهو يُضيّق عينيه.

وأنا أعرف هذا، استجمعتُ كل ذرّة قوة كانت لديّ في جسدي، حاولتُ الخروج من القيود التي كانت تُقيّدني، لكن كل ذلك كان عبثًا.

“مفهوم.”

“خح…مفهوم.”

وهو يُشاهد المساعد يغادر، ابتسم جوزيف. سرعان ما التقت عيناي بعينيه.

“هاها، تعرف أنني لا أستطيع فعل أي شيء حيال هذا يا جوزيف.”

“حسنًا، سأراك قريبًا، أيها الموضوع التجريبي 876…”

“..همم؟”

وهو يُلوّح قليلًا، صفّر بمرح وهو يخرج من الغرفة.

“هاها، لا تقلق. بالتكنولوجيا الحالية، لن يكون استعادة وجهك صعبًا جدًا…لكن، لسوء حظك، المسؤولون لن يدفعوا المال اللازم لعلاجك بسرعة، لذا قد يستغرق الأمر بعض الوقت لتستعيد مظهرك القديم.”

‘أخرجوني من هنا!!!’

‘ما الذي يجري؟ من يتحدث؟’

“غهوووااا!!!”

“الآن، الآن، كن فتى مطيعًا وابقَ هنا. سأذهب لأتفقّد باقي مواضيعي، سأراك بعد قليل. بحلول ذلك الوقت، يجب أن تكون قد استعدتَ صوتك.”

وأنا أُشاهده يُغادر، أفلتت صرخة يائسة من فمي. كانت تقريبًا غريزية. ورغم أنني نجوتُ، كنتُ الآن في مكان أسوأ من الجحيم.

“الآن، الآن، كن فتى مطيعًا وابقَ هنا. سأذهب لأتفقّد باقي مواضيعي، سأراك بعد قليل. بحلول ذلك الوقت، يجب أن تكون قد استعدتَ صوتك.”

كان “المصل” الذي كان جوزيف يُشير إليه هو السائل الذي استخدموه لخلق الجنود الخارقين. كان سائلًا يُآكل عقل الشخص، محوّلًا إياه في الأساس إلى دمية بلا عقل. من هناك سيبدأ غسيل الدماغ، محوّلًا إياهم إلى جنود مونوليث لا يتزعزعون.

الفصل 255 – 876 [1]

“غهو!!”

“زافير، ما الأمر؟”

وأنا أعرف هذا، استجمعتُ كل ذرّة قوة كانت لديّ في جسدي، حاولتُ الخروج من القيود التي كانت تُقيّدني، لكن كل ذلك كان عبثًا.

قال الرجل العجوز بينما أفلتت ضحكة خافتة من شفتيه.

كانت مانا خاصتي محجوبة. بصرف النظر عن مدى نضالي، لم تكن القيود حولي لتتزحزح.

‘أخرجوني من هنا!!!’

كنتُ عاجزًا حقًا.

“مفهوم.”

فجأة، أفلت لعاب من فمي إذ طُرد الهواء مني. ورغم أنني لم أشعر بألم، لم يستغرق الأمر مني وقتًا طويلًا لأدرك أن شخصًا ما قد لكمني.

“آه، قبل أن أُغادر. طلب مني المسؤولون أن أُخبرك بشيء.”

“اصمت.”

وأنا أنزلق داخل وعيي وخارجه، شعرتُ بجسدي بأكمله يحترق. كل جزء من جسدي كان مُغلَّفًا باللهب.

حدّق المساعد بغضب فيّ.

قطع أفكار جوزيف، صوتٌ نادى عليه فجأة.

“كن صامتًا بينما أقوم بعملي.”

‘من أنتَ؟ أين أنا؟’

وهو يُخرج حقنة طويلة بإبرة طويلة في الأعلى، وضع المساعد سائلًا أزرق غريبًا داخلها. وهو يضغط على قاع الحقنة، سقطت قطرة من السائل الأزرق على جسم الإبرة.

عالم سيء السمعة عمل في المونوليث. كان مسؤولًا، إلى جانب بضعة علماء مشهورين آخرين، عن مشروع بالغ الأهمية في الرواية.

“مثالي.”

مسلّيًا بردّة فعلي، ضحك الرجل العجوز.

أعاد المساعد انتباهه إليّ. وأنا أفتح عينيّ على اتساعهما، ناضلتُ بشراسة أكبر من قبل.

‘لا! أي شيء إلا ذلك!’

“لا يهمّني إن كان هذا مستحيلًا أم لا. أنا فقط أُخبرك بشيء طلب مني المسؤولون قوله، لذا تأكّد من ألا تُفسد الأمر. هل هذا واضح؟”

“أوغهه! غوااوهاه!”

وهو يضحك بصوت عالٍ، ضاقت عينا زافير. ارتفعت ابتسامة سوداء من أسنانه.

“اهدأ، لن يؤلم.”

“كيف حال الموضوع التجريبي 876؟”

وكأنه يستمتع بمعاناتي، حرّك المساعد الحقنة ببطء في اتجاهي. وبينما كان يفعل ذلك، وبيده الأخرى، غطّى فمي.

‘أخرجوني من هنا!!!’

“همم…همم!”

قطع أفكاري، نادى جوزيف نفس المساعد من قبل.

“الآن، الآن، كن فتى مطيعًا وتلقَّ الحقنة.”

كان سيّئ السمعة للغاية بسبب أساليب تعذيبه التي يمكن أن تتسبّب في فقدان ضحاياه لعقلهم خلال دقائق. لم يكن شخصًا أراد جوزيف أن يرتبط به.

وأنا أشعر بلمسة خفيفة على كتفي، عرفتُ أن المساعد قد وضع الحقنة بالفعل داخل جسدي.

فشل آخر.

‘؟سكويك!

ارتفع صوت جوزيف.

في اللحظة التي حقن فيها المساعد كل السائل داخل جسدي، تخدّر ذهني وفقدتُ وعيي مرة أخرى.

كان قد أخبرهم بوضوح أنه سيحصل على نتائج خلال عام. قولهم إنهم سيُعطونه فقط شهرًا يعني بوضوح أنهم فقدوا الثقة به.

‘لا…ساعدوني.’

“جوزيف.”

“غح…”

وأنا أُدير رأسي قليلًا، وجدتُ نفسي مستلقيًا فوق طاولة معدنية باردة بأسلاك متصلة في جميع أنحاء جسدي. كان جسدي خدرًا.

‘لا يمكن أن يكون هذا…هل هذا أنا؟’

‘؟فففويو! ‘؟فففويو!

‘؟سكويك!

وهو يُصفّر بمرح، انعقد حاجبا جوزيف فجأة.

بعد دقائق من انتهاء المحادثة، وأنا أفتح عينيّ ببطء، قابلتُ سقفًا أبيض غير مألوف. دخل ضوء أبيض ساطع إلى مجال رؤيتي مُقلّصًا حدقتيّ قليلًا.

“همم، فشل آخر.”

بمجرد أن أدار المرآة، خلا ذهني.

وهو يُحدّق في مريض من نافذة زجاجية كبيرة، أخرج جوزيف دفتر ملاحظات وشطب اسمًا.

بعد ذلك، ورغم كل نضالاتي للبقاء واعيًا، أظلم العالم.

“فشل الموضوع التجريبي 037…300 مليغرام يبدو أنه كثير جدًا لجرعة واحدة،” تمتم جوزيف، وهو يحكّ مؤخرة رأسه.

وأنا أشعر بلمسة خفيفة على كتفي، عرفتُ أن المساعد قد وضع الحقنة بالفعل داخل جسدي.

فشل آخر.

وهو يُشاهد المساعد يغادر، ابتسم جوزيف. سرعان ما التقت عيناي بعينيه.

“تبًا.”

“مثالي. سأراك لاحقًا.”

ورغم قضائه أكثر من عقد في صياغة وصفة مصله، لم يكن إلا قبل نصف عام أنه تمكّن من إتقانها.

من مدى تهذيبه، كان على الأرجح مساعده. اندفع المساعد بسرعة نحو إحدى الخزائن.

حتى في تلك اللحظة، كان لا يزال جوزيف بحاجة للقيام بالكثير من الاختبارات.

بعد فترة، اصطدم جسدي بشيء صلب وبارد. لكن، وفي الحالة التي كنتُ فيها، لم يستطع ذهني معالجة ما كان يجري حولي.

احتاج أولًا لفهم كمية المصل التي يحتاج لحقن مرضاه بها كل يوم لتآكل عقولهم، ثم احتاج أيضًا للتحقق من أي آثار جانبية. بعد إجراء حساب، قدّر جوزيف أنه لا يزال بحاجة لعام قبل أن يتمكن أخيرًا من خلق جنديه الخارق الأول.

من مدى تهذيبه، كان على الأرجح مساعده. اندفع المساعد بسرعة نحو إحدى الخزائن.

كانت المشكلة الوحيدة هي المسؤولون.

وهو يُشاهد المساعد يغادر، ابتسم جوزيف. سرعان ما التقت عيناي بعينيه.

وقد أمضوا وقتًا طويلًا جدًا على صيغة بسيطة، بدأوا يشكّون في بحثه. احتاج لتقديم شيء لهم بسرعة.

بدوتُ مروّعًا.

“جوزيف.”

كان الهدف هو أن أُنقَل إلى المونوليث.

قطع أفكار جوزيف، صوتٌ نادى عليه فجأة.

قال الرجل العجوز بينما أفلتت ضحكة خافتة من شفتيه.

“..همم؟”

“تفضل، بما أنك لا تستطيع فهم ما أقوله، سأُريك فقط الحالة التي أنتَ فيها.”

وهو يستدير، أصبح وجه جوزيف أكثر قتامة قليلًا. لمعت لمحة اشمئزاز في عينيه.

صرخ صوت فجأة نحوي.

“زافير، ما الأمر؟”

“تفضل، بما أنك لا تستطيع فهم ما أقوله، سأُريك فقط الحالة التي أنتَ فيها.”

واقفًا أمامه كان شابّ. كان لديه بشرة فاتحة وعينان خضراوان. من الخارج بدا كنبيل مثالي، لكن جوزيف لم يُخدَع.

“هواغ…”

كان الرجل أمامه، زافير بيرس، واحدًا من أكثر الرجال سادية وانحرافًا الذين قابلهم جوزيف على الإطلاق.

كان الرجل أمامه، زافير بيرس، واحدًا من أكثر الرجال سادية وانحرافًا الذين قابلهم جوزيف على الإطلاق.

كان سيّئ السمعة للغاية بسبب أساليب تعذيبه التي يمكن أن تتسبّب في فقدان ضحاياه لعقلهم خلال دقائق. لم يكن شخصًا أراد جوزيف أن يرتبط به.

ورغم أنني عرفتُ أنها كانت فكرة سيئة، كانت هذه الطريقة الوحيدة التي استطعتُ بها النجاة. للأسف، ورغم أنني تمكّنتُ بنجاح من نقل نفسي إلى المونوليث، بحلول الوقت الذي تمكّنتُ فيه من تنشيط الخاتم، كان اللهب قد غلّفني بالفعل.

ورغم كونه أعلى رتبة من جوزيف في التسلسل الهرمي، لم يستطع جوزيف أن يحترم الرجل أمامه.

‘؟أيها الأستاذ؟

“كيف حال الموضوع التجريبي 876؟”

انعكس على المرآة شيء ما كنتَ ستراه فقط في فيلم رعب. بدون شعر على رأسي وعلامات حروق في جميع أنحاء وجهي، لم تعد البشرة البيضاء الصافية التي كانت لديّ موجودة إذ أصبح وجهي الآن مصبوغًا بالأحمر مع تدفّق الصديد على وجهي.

وهو يتجاهل علامات العداء الواضحة لدى جوزيف، سأل زافير.

تمتم.

“876؟ إنه مستيقظ، طلبتُ بالفعل من شخص ما أن يحقنه بالمصل.”

في اللحظة التي ذكر فيها الرجل العجوز اسمه، اتّضح ذهني على الفور. تصبّب عرق بارد على ظهري.

“جيد…جيد. تأكّد من أن تُعطينا إياه بعد أن تُخدّر عقله. لدينا بعض الأسئلة لنطرحها عليه.”

“همم، ماذا عن بعد أن نشفيه؟”

“مفهوم.”

“..همم؟”

كان عدد الأشخاص المسموح لهم بامتلاك خاتم المونوليث قليلًا للغاية.

بالنسبة لشخص لم يعرفوه يمتلك خاتم المونوليث ويظهر فجأة، كان لدى المسؤولين الكثير من الأسئلة ليطرحوها عليه.

“…ماذا؟”

فهم جوزيف هذا.

وهو يستدير، أصبح وجه جوزيف أكثر قتامة قليلًا. لمعت لمحة اشمئزاز في عينيه.

كان السبب الرئيسي وراء إعطاء الموضوع التجريبي له، هو أنهم أرادوا تخدير دماغه للاستجواب.

‘اللعنة.’

فقط حين لن يستطيع التفكير بنفسه بعد الآن سيتمكن من البوح بكل شيء.

“تش. ما مشكلة أنتم أيها المرضى؟ كلما قلتُ شيئًا، تنتهون بفعل عكس ما أخبرتكم بفعله تمامًا”

“حسنًا، استمرّ في العمل الجيد يا جوزيف.”

قطع أفكار جوزيف، صوتٌ نادى عليه فجأة.

وهو يُربّت على كتف جوزيف، ابتسم زافير بسخرية. بالضبط حين كان على وشك المغادرة، توقفت خطواته.

تذمّر الرجل العجوز.

“آه، قبل أن أُغادر. طلب مني المسؤولون أن أُخبرك بشيء.”

كان “المصل” الذي كان جوزيف يُشير إليه هو السائل الذي استخدموه لخلق الجنود الخارقين. كان سائلًا يُآكل عقل الشخص، محوّلًا إياه في الأساس إلى دمية بلا عقل. من هناك سيبدأ غسيل الدماغ، محوّلًا إياهم إلى جنود مونوليث لا يتزعزعون.

“…ماذا؟”

في اللحظة التي ذكر فيها الرجل العجوز اسمه، اتّضح ذهني على الفور. تصبّب عرق بارد على ظهري.

“قالوا إنه خلال ثلاثة أشهر لو لم تُنتج أي شيء، سيُقلّصون تمويلك إلى النصف”

“…نعم!”

“ماذا!”

وهو يُلوّح قليلًا، صفّر بمرح وهو يخرج من الغرفة.

ارتفع صوت جوزيف.

بعد ذلك، ورغم كل نضالاتي للبقاء واعيًا، أظلم العالم.

كان قد أخبرهم بوضوح أنه سيحصل على نتائج خلال عام. قولهم إنهم سيُعطونه فقط شهرًا يعني بوضوح أنهم فقدوا الثقة به.

كان قد أخبرهم بوضوح أنه سيحصل على نتائج خلال عام. قولهم إنهم سيُعطونه فقط شهرًا يعني بوضوح أنهم فقدوا الثقة به.

“تعرف أن هذا مستحيل!”

مشروع تضمّن إنشاء جنود نخبة لا يهتمّون بالحياة. كان هدفهم الوحيد هو خدمة المونوليث وإنجاز أي مهمة يُكلَّفون بها. كانوا جنودًا لا يشعرون بأي مشاعر ولا بالألم، تقريبًا كالروبوتات. صُنّف كل جندي من الرتبة D وما فوق، ورغم أنهم بمفردهم لم يكونوا أقوياء جدًا، حين عملوا معًا، كانوا قوة يُحسب لها حساب.

“هاها، تعرف أنني لا أستطيع فعل أي شيء حيال هذا يا جوزيف.”

“همم، فشل آخر.”

وهو يضحك بصوت عالٍ، ضاقت عينا زافير. ارتفعت ابتسامة سوداء من أسنانه.

“لا يهمّني إن كان هذا مستحيلًا أم لا. أنا فقط أُخبرك بشيء طلب مني المسؤولون قوله، لذا تأكّد من ألا تُفسد الأمر. هل هذا واضح؟”

“لا يهمّني إن كان هذا مستحيلًا أم لا. أنا فقط أُخبرك بشيء طلب مني المسؤولون قوله، لذا تأكّد من ألا تُفسد الأمر. هل هذا واضح؟”

“مثالي.”

“خح…مفهوم.”

أعاد المساعد انتباهه إليّ. وأنا أفتح عينيّ على اتساعهما، ناضلتُ بشراسة أكبر من قبل.

تحت تهديد زافير، طحن جوزيف أسنانه سرًّا وأومأ برأسه.

“اهدأ، لن يؤلم.”

‘اللعنة.’

فشل آخر.

لعن في داخل ذهنه وهو ينظر إلى زافير مباشرة في عينيه.

ألم.

“مثالي. سأراك لاحقًا.”

‘؟فففويو! ‘؟فففويو!

وهو يبتسم بإشراق، استدار زافير وغادر. وهو يُحدّق في ظهر زافير للحظة، أخرج جوزيف هاتفه واتصل برقم.

ارتفع صوت جوزيف.

بعد فترة، ردّ شخص ما.

“هذا ممكن، لكنه قد يستغرق بضعة أشهر ليتعافى تمامًا من هذه الإصابات. تقريبًا نصف جسده محروق. ربما لو استخدمنا جرعة عالية الجودة، لكن…”

‘؟أيها الأستاذ؟

“تعرف أن هذا مستحيل!”

“زد وتيرة حقن المرضى بالمصل من مرة في اليوم إلى ثلاث مرات في اليوم.”

كان الهدف هو أن أُنقَل إلى المونوليث.

مسلّيًا بردّة فعلي، ضحك الرجل العجوز.

‘اللعنة.’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط