Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 257

الفصل 257 - 876 [3]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 257 - 876 [3]

الفصل 257 – 876 [3]

كان هذا أملي الأخير. ولحسن الحظ، أتى الأمر بثماره.

ملاحظة صغيرة: قد تكون بعض أجزاء هذا الفصل مزعجة لبعض الأشخاص. أحذركم مسبقًا. (حسنًا، رغم أنني أقول هذا، لست متأكدًا حقًا من مدى إزعاجها. لكنني سأضع هذه الملاحظة تحسبًا.)

جززت على أسناني، ونهضت قليلًا، ثم مددت يدي إلى الأسفل، نحو قاع المرحاض. كانت هذه المرة الثالثة التي أفعل فيها ذلك، وكانت المحاولات الثلاث السابقة قد انتهت جميعها بالفشل.

“غلوب!” “غلوب!”

“بام!”

تردد صوت صرير أسناني في أنحاء الغرفة.

“خخخ.”

“سبلاش!”

“خذ طعامك وكله.”

بعد أن بحثت لمدة دقيقة، شعرت أخيرًا بشيء صلب. أضاءت عيناي.

رمى مارك الصينية المليئة بالطعام على الأرض، ونظر إلى الموضوع 876 باشمئزاز. لقد مر يومان بالضبط منذ أن بدأ يتولى مسؤولية الموضوع 876، وعلى الرغم من أنه كان يأكل طعامه دائمًا، فإنه لم يُظهر أي رد فعل تجاه إساءته إليه وضربه.

إذا اكتشفوا بالصدفة أن السوار معي، فلن يكتشفوا هويتي فحسب، بل سيتخلصون أيضًا من أملي الأخير في البقاء على قيد الحياة في هذا المكان.

كان هذا يزعج مارك كثيرًا. لم يكن هناك أي متعة في إساءة معاملة شخص لا يُظهر أي رد فعل.

“غلوب!” “غلوب!”

ومع أن هذا كان من المفترض أن يكون وسيلة لتخفيف توتره، إلا أنه بدأ يزعجه أكثر مما يساعده فعليًا.

ثم طرق الباب.

“تسك، كم هذا ممل.”

مجرد التفكير فيه جعل عينيّ تحمران. كل ما كنت أمر به كان بسببه. ولولاه، لما حدث أي من هذا.

ركل مارك الموضوع 876 في قدمه، وقرر أن يكتفي بهذا القدر لليوم. ثم خرج من الغرفة، وصفق الباب خلفه.

‘لامبالاة الملك.’

“كلانغ!”

“أوه، أنت.”

مرّت ساعة منذ ذلك الحين.

“هوو…”

“هووو…”

نقرت على سواري مرة أخرى، فظهر خنجر صغير في يدي. كانت هناك ميزة أخرى لسم قبلة الأم. كان من الممكن استخدامه لتشويه وجه شخص ما، إلى درجة لا يمكن فيها شفاء الندوب إلا بواسطة جرعة باهظة الثمن للغاية.

فتحت عينيّ وزفرت. في هذه المرحلة، كان تأثير لامبالاة الملك قد زال، واستُنفدت ماناي بالكامل.

صرخ الحارس وهو يدخل الغرفة.

تمسكت بالجدار، ونهضت بضعف. توجهت نحو المرحاض وجلست. وجسدي كله يرتجف، عضضت لساني وانتظرت بصبر حتى يقوم جسدي بحاجته.

“خخخ.”

‘أرجوك، لتكن هذه هي المرة المنشودة…’

“هااا… هااا…”

كررت التمتمة داخل رأسي.

“تقطر!” “تقطر!”

“بلوب!”

“سبلاش!”

في النهاية، وصل إلى أذني صوت تناثر. أضاءت عيناي نتيجة لذلك الصوت.

عند وصولنا أمام غرفة مألوفة، توقف الحارس عند الباب مباشرة.

“خخخ…”

نقرت على سواري مرة أخرى، فظهر خنجر صغير في يدي. كانت هناك ميزة أخرى لسم قبلة الأم. كان من الممكن استخدامه لتشويه وجه شخص ما، إلى درجة لا يمكن فيها شفاء الندوب إلا بواسطة جرعة باهظة الثمن للغاية.

جززت على أسناني، ونهضت قليلًا، ثم مددت يدي إلى الأسفل، نحو قاع المرحاض. كانت هذه المرة الثالثة التي أفعل فيها ذلك، وكانت المحاولات الثلاث السابقة قد انتهت جميعها بالفشل.

سمّ شديد الفعالية، يمكن أن يتسبب عند ابتلاعه في موت مخلوقات من الرتبة B. كان شيئًا وجدته في إيمورا.

شعرت بإحساس هلامي قليلًا في يدي، فتقلصت معدتي من الاشمئزاز. ومع ذلك، لم أشعر بالإحباط. حركت يدي في أنحاء المرحاض، محاولًا تحسس أي شيء صلب.

لأنني كنت مضطرًا إلى التركيز على إبقاء عقلي سليمًا مباشرة بعد كل جرعة، كان طعامي ينتهي دائمًا باردًا. وفوق ذلك، وبسبب إصاباتي، كان الطعام أشبه بمعجون ما. كان مذاقه فظيعًا.

“هاه؟!”

فتحت عينيّ وزفرت. في هذه المرحلة، كان تأثير لامبالاة الملك قد زال، واستُنفدت ماناي بالكامل.

بعد أن بحثت لمدة دقيقة، شعرت أخيرًا بشيء صلب. أضاءت عيناي.

هذا صحيح. كنت على وشك تشويه وجهي إلى درجة لا يمكن معها شفائي إلا بواسطة جرعة أو مستحضر باهظ الثمن للغاية.

“سبلاش!”

أما الانتقام أو أي أفكار أخرى فكانت أمورًا ثانوية.

سحبت يدي من المرحاض، فظهر في يديّ سوار أسود.

“فواو.”

‘أخيرًا…’

أخذت أنفاسًا عميقة، وأجبرت نفسي على تهدئة غضبي. كنت بحاجة إلى إبقاء مشاعري مكبوتة في الوقت الحالي. كانت أولويتي الآن هي الهروب.

حدقت في السوار بين يديّ، وكدت أعجز عن كبح مشاعري. لكنني لم أستطع منعها.

“ادخل.”

لقد أشرق النور أخيرًا في النفق المظلم الذي لم أكن أرى له نهاية. أصبح بإمكاني أن آمل. أصبح بإمكاني الآن أن آمل في يوم غد في هذا المكان الجحيمي.

هذا هو مقدار الوقت المتاح لي.

“خخخ…”

كان عدد الجرعات داخل سواري محدودًا. وهذا ذكّرني مجددًا بأن لديّ وقتًا محدودًا للخروج من هذا المكان.

عضضت على شفتي السفلى، وبدأت الدموع تتجمع في زاويتي عينيّ.

ركل مارك الموضوع 876 في قدمه، وقرر أن يكتفي بهذا القدر لليوم. ثم خرج من الغرفة، وصفق الباب خلفه.

في اللحظة التي بدأ فيها الانفجار، عرفت أن هناك احتمالًا كبيرًا بأن يمسك بي المونوليث. وفي يأس، وبينما كنت أضخ المانا داخل خاتم المونوليث، وضعت سواري داخل فمي وابتلعته.

بعد أن قضيت الأيام الثلاثة الماضية في التفكير في كيفية الخروج من هذا المكان، أدركت أن ثلاثة أشهر لم تكن مدة كافية بالنسبة إليّ.

كان هذا أملي الأخير. ولحسن الحظ، أتى الأمر بثماره.

صرخ الحارس وهو يدخل الغرفة.

“سبلاش!”

كان سبب قيامي بهذا بينما كان وجهي لا يزال محترقًا هو أن لا أحد سيلاحظ شيئًا إذا فعلته الآن. وبحلول الوقت الذي يلتئم فيه وجهي، سيكون مغطى بالندوب.

توجهت نحو المغسلة، وفتحت الصنبور وغسلت السوار. وبعد أن غسلته جيدًا وانتظرت عشر دقائق، وضخمت آخر ما تبقى لديّ من مانا، أخرجت على الفور جرعتين من الجرعات منخفضة الدرجة من ساعتي.

ثم طرق الباب.

“غلوب!” “غلوب!”

‘لامبالاة الملك.’

نزعت غطاءيهما وشربتهما بسرعة. وعلى الفور، صفا ذهني الذي كان يتباطأ مع مرور كل يوم. كما أظهرت إصاباتي علامات تحسن ملحوظة.

“كلانغ!”

“ه-هللو؟”

لم أدرك إلا بعد أن قضيت ثلاثة أيام على هذه الحال أنني كنت أعتبر أشياء كثيرة في حياتي من المسلّمات.

فتحت فمي وحاولت قول شيء ما. ورغم أن صوتي كان أجشّ، خرج صوتي أخيرًا. عضضت على شفتي السفلى، وانحنت زاويتا فمي إلى الأعلى قليلًا.

هذا صحيح. كنت على وشك تشويه وجهي إلى درجة لا يمكن معها شفائي إلا بواسطة جرعة أو مستحضر باهظ الثمن للغاية.

“أ-أستطيع أخيرًا التحدث.”

نزعت غطاءيهما وشربتهما بسرعة. وعلى الفور، صفا ذهني الذي كان يتباطأ مع مرور كل يوم. كما أظهرت إصاباتي علامات تحسن ملحوظة.

لم أدرك إلا بعد أن قضيت ثلاثة أيام على هذه الحال أنني كنت أعتبر أشياء كثيرة في حياتي من المسلّمات.

ومع أن هذا كان من المفترض أن يكون وسيلة لتخفيف توتره، إلا أنه بدأ يزعجه أكثر مما يساعده فعليًا.

كنت أعتبر صوتي أمرًا مفروغًا منه. ولم أدرك مدى أهميته بالنسبة إليّ إلا بعد أن فقدته خلال الأيام الثلاثة الماضية.

الفصل 257 – 876 [3]

“هوو…”

لأنني كنت مضطرًا إلى التركيز على إبقاء عقلي سليمًا مباشرة بعد كل جرعة، كان طعامي ينتهي دائمًا باردًا. وفوق ذلك، وبسبب إصاباتي، كان الطعام أشبه بمعجون ما. كان مذاقه فظيعًا.

أخذت نفسًا عميقًا، وحاولت تهدئة مشاعري المضطربة. لم يكن هذا وقت الانفعال. كانت لديّ أولويات أخرى عليّ الاهتمام بها.

ومع أن هذا كان من المفترض أن يكون وسيلة لتخفيف توتره، إلا أنه بدأ يزعجه أكثر مما يساعده فعليًا.

‘خمس ساعات…’

كان هذا أملي الأخير. ولحسن الحظ، أتى الأمر بثماره.

هذا هو مقدار الوقت المتاح لي.

ملاحظة صغيرة: قد تكون بعض أجزاء هذا الفصل مزعجة لبعض الأشخاص. أحذركم مسبقًا. (حسنًا، رغم أنني أقول هذا، لست متأكدًا حقًا من مدى إزعاجها. لكنني سأضع هذه الملاحظة تحسبًا.)

عند بلوغ علامة الست ساعات، سيعود الحارس بالطعام. وبمجرد أن فكرت في الحارس، انقبضت أسناني.

أمسك الحارس بجانب قميصي ودفعني إلى الأمام.

‘…عندما أخرج من هنا، سأحرص بالتأكيد على قتله أولًا.’

آرون.

مقابل ما جعلني أمر به خلال الأيام القليلة الماضية، كنت سأجعله يدفع الثمن بالتأكيد. مجرد التفكير فيه جعل دمي يغلي.

“هوو…”

…لكن بالطبع، لم يكن ذلك قريبًا حتى من الغضب الذي شعرت به تجاه شخص آخر.

كنت أعتبر صوتي أمرًا مفروغًا منه. ولم أدرك مدى أهميته بالنسبة إليّ إلا بعد أن فقدته خلال الأيام الثلاثة الماضية.

آرون.

“خخهووووا!”

“كَررر. كَررر.”

نقرت على سواري، فظهر وعاء زجاجي شفاف صغير في يدي. كان بداخله سائل أخضر داكن.

تردد صوت صرير أسناني في أنحاء الغرفة.

“هاه؟!”

مجرد التفكير فيه جعل عينيّ تحمران. كل ما كنت أمر به كان بسببه. ولولاه، لما حدث أي من هذا.

لم أدرك إلا بعد أن قضيت ثلاثة أيام على هذه الحال أنني كنت أعتبر أشياء كثيرة في حياتي من المسلّمات.

‘إذا خرجت من هذا المكان يومًا، أقسم بحياتي أنني سأقتلك!’

سمّ شديد الفعالية، يمكن أن يتسبب عند ابتلاعه في موت مخلوقات من الرتبة B. كان شيئًا وجدته في إيمورا.

كان هذا وعدًا أنوي الوفاء به.

“عندما يطلبك الأستاذ، 876، عليك أن تكون هناك بأسرع ما يمكن! والآن اتبعني.”

“هااا… هااا…”

‘أريد أن أموت… أريد أن أموت… أريد أن أموت…’

أخذت أنفاسًا عميقة، وأجبرت نفسي على تهدئة غضبي. كنت بحاجة إلى إبقاء مشاعري مكبوتة في الوقت الحالي. كانت أولويتي الآن هي الهروب.

بما يكفي لكي يتعرفوا عليّ أخيرًا.

أما الانتقام أو أي أفكار أخرى فكانت أمورًا ثانوية.

لأنني كنت مضطرًا إلى التركيز على إبقاء عقلي سليمًا مباشرة بعد كل جرعة، كان طعامي ينتهي دائمًا باردًا. وفوق ذلك، وبسبب إصاباتي، كان الطعام أشبه بمعجون ما. كان مذاقه فظيعًا.

رفعت جسدي بضعف، وتوجهت نحو السرير، ثم أخرجت لوح طاقة من سواري والتهمته بسرعة.

لأنني كنت مضطرًا إلى التركيز على إبقاء عقلي سليمًا مباشرة بعد كل جرعة، كان طعامي ينتهي دائمًا باردًا. وفوق ذلك، وبسبب إصاباتي، كان الطعام أشبه بمعجون ما. كان مذاقه فظيعًا.

“هوو.”

“فواو.”

‘لامبالاة الملك.’

نقرت على سواري، فظهر وعاء زجاجي شفاف صغير في يدي. كان بداخله سائل أخضر داكن.

كان عدد الجرعات داخل سواري محدودًا. وهذا ذكّرني مجددًا بأن لديّ وقتًا محدودًا للخروج من هذا المكان.

“قبلة الأم…”

“خذ طعامك وكله.”

سمّ شديد الفعالية، يمكن أن يتسبب عند ابتلاعه في موت مخلوقات من الرتبة B. كان شيئًا وجدته في إيمورا.

ملاحظة صغيرة: قد تكون بعض أجزاء هذا الفصل مزعجة لبعض الأشخاص. أحذركم مسبقًا. (حسنًا، رغم أنني أقول هذا، لست متأكدًا حقًا من مدى إزعاجها. لكنني سأضع هذه الملاحظة تحسبًا.)

“هوو.”

أخرجت بضع مسكنات للألم من جيبي، وحشرتها مباشرة في فمي.

حدقت في السائل بيدي، وخرج زفير طويل من شفتيّ. ما كنت على وشك فعله بعد ذلك سيكون بشعًا للغاية.

شعرت بإحساس هلامي قليلًا في يدي، فتقلصت معدتي من الاشمئزاز. ومع ذلك، لم أشعر بالإحباط. حركت يدي في أنحاء المرحاض، محاولًا تحسس أي شيء صلب.

“فواو.”

ولسوء الحظ.

نقرت على سواري مرة أخرى، فظهر خنجر صغير في يدي. كانت هناك ميزة أخرى لسم قبلة الأم. كان من الممكن استخدامه لتشويه وجه شخص ما، إلى درجة لا يمكن فيها شفاء الندوب إلا بواسطة جرعة باهظة الثمن للغاية.

ركل مارك الموضوع 876 في قدمه، وقرر أن يكتفي بهذا القدر لليوم. ثم خرج من الغرفة، وصفق الباب خلفه.

كانت قبلة الأم خطيرة حقًا فقط عند ابتلاعها. وإذا لم تُبتلع، فإنها تتسرب إلى الجلد وتتركه مشوهًا بالكامل.

“…”

هذا صحيح. كنت على وشك تشويه وجهي إلى درجة لا يمكن معها شفائي إلا بواسطة جرعة أو مستحضر باهظ الثمن للغاية.

مقابل ما جعلني أمر به خلال الأيام القليلة الماضية، كنت سأجعله يدفع الثمن بالتأكيد. مجرد التفكير فيه جعل دمي يغلي.

بعد أن قضيت الأيام الثلاثة الماضية في التفكير في كيفية الخروج من هذا المكان، أدركت أن ثلاثة أشهر لم تكن مدة كافية بالنسبة إليّ.

مجرد التفكير فيه جعل عينيّ تحمران. كل ما كنت أمر به كان بسببه. ولولاه، لما حدث أي من هذا.

إذا أردت الخروج من هذا المكان، فعليّ إجراء استعدادات شاملة. ولهذا كنت بحاجة إلى الوقت. قدرت أن وجهي سيُشفى بما يكفي خلال شهرين.

إذا لم أتمكن من الهرب بحلول الوقت الذي أستهلك فيه جميع جرعاتي، فسأكون عمليًا هالكًا. كان الأمر بهذه البساطة.

بما يكفي لكي يتعرفوا عليّ أخيرًا.

نقرت على سواري، فظهر وعاء زجاجي شفاف صغير في يدي. كان بداخله سائل أخضر داكن.

لم أستطع السماح بحدوث ذلك.

ثم طرق الباب.

لذلك.

ثم استدار الحارس إلى اليمين. تبعته بصمت من الخلف، وحاولت أن أحفظ كل شيء.

أخرجت بضع مسكنات للألم من جيبي، وحشرتها مباشرة في فمي.

جززت على أسناني، ونهضت قليلًا، ثم مددت يدي إلى الأسفل، نحو قاع المرحاض. كانت هذه المرة الثالثة التي أفعل فيها ذلك، وكانت المحاولات الثلاث السابقة قد انتهت جميعها بالفشل.

“خخهووو…”

“فواو.”

انتظرت بصبر عشر دقائق، وشعرت بتأثير مسكنات الألم يبدأ بالظهور، ثم قربت السكين من وجهي بيدين مرتجفتين.

“هاه؟!”

“خخهووووا!”

خرجت صرخة مكتومة من شفتيّ. ورغم محاولاتي للبقاء هادئًا، لم أستطع منع صرخة من الإفلات من فمي.

كانت قبلة الأم خطيرة حقًا فقط عند ابتلاعها. وإذا لم تُبتلع، فإنها تتسرب إلى الجلد وتتركه مشوهًا بالكامل.

‘أريد أن أموت… أريد أن أموت… أريد أن أموت…’

وبينما كنت أشوه وجهي بالسكين، كررت تلك الكلمات داخل رأسي. كان الألم لا يُحتمل. شعرت وكأن ملايين الإبر كانت تخترق وجهي في الوقت نفسه. كان الألم أسوأ حتى من الوقت الذي كنت أحترق فيه حيًا.

وبينما كنت أشوه وجهي بالسكين، كررت تلك الكلمات داخل رأسي. كان الألم لا يُحتمل. شعرت وكأن ملايين الإبر كانت تخترق وجهي في الوقت نفسه. كان الألم أسوأ حتى من الوقت الذي كنت أحترق فيه حيًا.

كان سبب قيامي بهذا بينما كان وجهي لا يزال محترقًا هو أن لا أحد سيلاحظ شيئًا إذا فعلته الآن. وبحلول الوقت الذي يلتئم فيه وجهي، سيكون مغطى بالندوب.

وبينما كنت أشوه وجهي بالسكين، كررت تلك الكلمات داخل رأسي. كان الألم لا يُحتمل. شعرت وكأن ملايين الإبر كانت تخترق وجهي في الوقت نفسه. كان الألم أسوأ حتى من الوقت الذي كنت أحترق فيه حيًا.

“تقطر!” “تقطر!”

“ادخل.”

تسرب الدم من شفتيّ بينما كنت أعض عليهما بأقصى ما أستطيع. كدت أفقد الوعي مرات عديدة، لكنني، وأنا أفكر في عائلتي وأصدقائي، ثابرت.

تسرب الدم من شفتيّ بينما كنت أعض عليهما بأقصى ما أستطيع. كدت أفقد الوعي مرات عديدة، لكنني، وأنا أفكر في عائلتي وأصدقائي، ثابرت.

إذا كان هذا هو الثمن الذي أحتاج إلى دفعه للخروج من هذا المكان والالتقاء مجددًا بمن كنت قريبًا منهم، فليكن. كنت مستعدًا لفعل أي شيء للخروج من هذا المكان.

بعد أن قضيت الأيام الثلاثة الماضية في التفكير في كيفية الخروج من هذا المكان، أدركت أن ثلاثة أشهر لم تكن مدة كافية بالنسبة إليّ.

“خخهووووا!”

في النهاية، وصل إلى أذني صوت تناثر. أضاءت عيناي نتيجة لذلك الصوت.

وخلال الساعات القليلة التالية أو نحو ذلك، ترددت الصرخات المكتومة المتألمة في أنحاء الغرفة.

كان هذا يزعج مارك كثيرًا. لم يكن هناك أي متعة في إساءة معاملة شخص لا يُظهر أي رد فعل.

وبغض النظر عن مقدار الألم الذي شعرت به، واصلت المثابرة.

“خخخ…”

بعد أن قضيت الأيام الثلاثة الماضية في التفكير في كيفية الخروج من هذا المكان، أدركت أن ثلاثة أشهر لم تكن مدة كافية بالنسبة إليّ.

مرّ أسبوع منذ ذلك الحين.

كان عدد الجرعات داخل سواري محدودًا. وهذا ذكّرني مجددًا بأن لديّ وقتًا محدودًا للخروج من هذا المكان.

وبصرف النظر عن الروتين المعتاد للحقن والإساءة، لم يحدث شيء يُذكر. ولحسن الحظ، أصبح سواري معي الآن. كان مليئًا بالجرعات. وبفضله، لم أعد بحاجة إلى القلق بشأن تآكل عقلي.

“هااا… هااا…”

ولسوء الحظ.

تسرب الدم من شفتيّ بينما كنت أعض عليهما بأقصى ما أستطيع. كدت أفقد الوعي مرات عديدة، لكنني، وأنا أفكر في عائلتي وأصدقائي، ثابرت.

كان عدد الجرعات داخل سواري محدودًا. وهذا ذكّرني مجددًا بأن لديّ وقتًا محدودًا للخروج من هذا المكان.

إذا لم أتمكن من الهرب بحلول الوقت الذي أستهلك فيه جميع جرعاتي، فسأكون عمليًا هالكًا. كان الأمر بهذه البساطة.

أخرجت بضع مسكنات للألم من جيبي، وحشرتها مباشرة في فمي.

وفوق ذلك، لأنني كنت أبتلع سواري مجددًا في كل مرة أستخدمه فيها، كان عليّ الانتظار يومين إلى ثلاثة أيام حتى يمر عبر جسدي.

مقابل ما جعلني أمر به خلال الأيام القليلة الماضية، كنت سأجعله يدفع الثمن بالتأكيد. مجرد التفكير فيه جعل دمي يغلي.

وبما أنه لم تكن هناك أي أماكن يمكنني إخفاء السوار فيها، كان هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله.

‘إذا خرجت من هذا المكان يومًا، أقسم بحياتي أنني سأقتلك!’

إذا اكتشفوا بالصدفة أن السوار معي، فلن يكتشفوا هويتي فحسب، بل سيتخلصون أيضًا من أملي الأخير في البقاء على قيد الحياة في هذا المكان.

“فواو.”

لم تكن هناك أي طريقة سأسمح بها بحدوث ذلك.

خصوصًا بعد ما فعلته بنفسي قبل أسبوع.

إذا لم أتمكن من الهرب بحلول الوقت الذي أستهلك فيه جميع جرعاتي، فسأكون عمليًا هالكًا. كان الأمر بهذه البساطة.

“كلانغ!”

انتظرت بصبر عشر دقائق، وشعرت بتأثير مسكنات الألم يبدأ بالظهور، ثم قربت السكين من وجهي بيدين مرتجفتين.

قطع أفكاري صوت تحطم الباب وهو يُفتح.

“خخهووووا!”

“876، الأستاذ يطلبك.”

كان سبب قيامي بهذا بينما كان وجهي لا يزال محترقًا هو أن لا أحد سيلاحظ شيئًا إذا فعلته الآن. وبحلول الوقت الذي يلتئم فيه وجهي، سيكون مغطى بالندوب.

صرخ الحارس وهو يدخل الغرفة.

أخذت نفسًا عميقًا، وحاولت تهدئة مشاعري المضطربة. لم يكن هذا وقت الانفعال. كانت لديّ أولويات أخرى عليّ الاهتمام بها.

“أسرع واستعد، لقد أُمرت بمرافقتك إلى هناك.”

تردد صوت صرير أسناني في أنحاء الغرفة.

“…”

‘خمس ساعات…’

دون أن أقول شيئًا، وبينما كنت أحدق في الحارس الذي ظهر فجأة في الغرفة، نهضت بضعف.

نزعت غطاءيهما وشربتهما بسرعة. وعلى الفور، صفا ذهني الذي كان يتباطأ مع مرور كل يوم. كما أظهرت إصاباتي علامات تحسن ملحوظة.

“أسرع.”

‘…عندما أخرج من هنا، سأحرص بالتأكيد على قتله أولًا.’

أمسك الحارس بجانب قميصي ودفعني إلى الأمام.

تسرب الدم من شفتيّ بينما كنت أعض عليهما بأقصى ما أستطيع. كدت أفقد الوعي مرات عديدة، لكنني، وأنا أفكر في عائلتي وأصدقائي، ثابرت.

“عندما يطلبك الأستاذ، 876، عليك أن تكون هناك بأسرع ما يمكن! والآن اتبعني.”

جززت على أسناني، ونهضت قليلًا، ثم مددت يدي إلى الأسفل، نحو قاع المرحاض. كانت هذه المرة الثالثة التي أفعل فيها ذلك، وكانت المحاولات الثلاث السابقة قد انتهت جميعها بالفشل.

ثم استدار الحارس إلى اليمين. تبعته بصمت من الخلف، وحاولت أن أحفظ كل شيء.

رفعت جسدي بضعف، وتوجهت نحو السرير، ثم أخرجت لوح طاقة من سواري والتهمته بسرعة.

من تخطيط المكان إلى الممرات التي كنا نسير فيها. لم أفوّت تفصيلًا واحدًا. إذا أردت الخروج من هذا المكان، فكل تفصيل صغير كان بالغ الأهمية.

آرون.

“حسنًا، لقد وصلنا.”

“فواو.”

عند وصولنا أمام غرفة مألوفة، توقف الحارس عند الباب مباشرة.

“خخهووووا!”

“توك!”

وبينما كنت أشوه وجهي بالسكين، كررت تلك الكلمات داخل رأسي. كان الألم لا يُحتمل. شعرت وكأن ملايين الإبر كانت تخترق وجهي في الوقت نفسه. كان الألم أسوأ حتى من الوقت الذي كنت أحترق فيه حيًا.

ثم طرق الباب.

ركل مارك الموضوع 876 في قدمه، وقرر أن يكتفي بهذا القدر لليوم. ثم خرج من الغرفة، وصفق الباب خلفه.

“كلانغ!”

عند وصولنا أمام غرفة مألوفة، توقف الحارس عند الباب مباشرة.

بعد وقت قصير، انفتح الباب وظهر وجه مألوف. كان المساعد الذي قابلته خلال اليوم الأول هنا.

إذا اكتشفوا بالصدفة أن السوار معي، فلن يكتشفوا هويتي فحسب، بل سيتخلصون أيضًا من أملي الأخير في البقاء على قيد الحياة في هذا المكان.

“أوه، أنت.”

أخذت أنفاسًا عميقة، وأجبرت نفسي على تهدئة غضبي. كنت بحاجة إلى إبقاء مشاعري مكبوتة في الوقت الحالي. كانت أولويتي الآن هي الهروب.

نظر إليّ وقال بحماس:

ملاحظة صغيرة: قد تكون بعض أجزاء هذا الفصل مزعجة لبعض الأشخاص. أحذركم مسبقًا. (حسنًا، رغم أنني أقول هذا، لست متأكدًا حقًا من مدى إزعاجها. لكنني سأضع هذه الملاحظة تحسبًا.)

“ادخل.”

ملاحظة صغيرة: قد تكون بعض أجزاء هذا الفصل مزعجة لبعض الأشخاص. أحذركم مسبقًا. (حسنًا، رغم أنني أقول هذا، لست متأكدًا حقًا من مدى إزعاجها. لكنني سأضع هذه الملاحظة تحسبًا.)

ثم استدار وتوجه نحو إحدى الخزائن. امتثالًا لأمره، دخلت الغرفة ببطء. وبمجرد أن تجاوزت قدمي عتبة الباب المؤدي إلى الغرفة، أغمضت عينيّ وتمتمت داخل رأسي.

“هووو…”

‘لامبالاة الملك.’

لذلك.

“غلوب!” “غلوب!”

“كلانغ!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط