Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 262

الفصل 262 - الهروب [2]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 262 - الهروب [2]

الفصل 262 – الهروب [2]

«قبل ذلك، أستاذ، وفقًا للإجراءات، نحتاج إلى إجراء فحص لشبكية العين وبصمة الإصبع.»

«هنا من أجلي؟» سأل جوزيف. «ماذا تريد مني؟»

—طَقّ!

«…»

[…ما الوضع؟]

—طَقّ!

وبفضل الشريحة الموجودة في رأسه، التي كانت تعالج بسرعة معظم البيانات الخاصة برين، تمكن من التنقل بسرعة عبر النظام وإيقاف تشغيل جميع خطوط الاتصال والكاميرات. كما تمكن أيضًا من تعطيل اتصال جهاز التتبع المثبت في رأسه مؤقتًا.

من دون أن يجيب، أغلق رين، الذي كان متخفيًا بهيئة مارك، الباب خلفه.

—كراكا!

«ماذا تفعل؟»

«…»

وأخيرًا، بعدما لاحظ جوزيف أن هناك شيئًا غير طبيعي، تراجع خطوة إلى الخلف. حاول جوزيف، واضعًا يديه خلف ظهره، أن يُخرج جهاز الاتصال الخاص به. وبعد أن فتح جهاز الاتصال، حذّر:

«هييك!»

«لا أعرف ما الذي يحدث، لكنني أنصحك بأن تخرج فورًا.»

أوقف رين جهاز الإرسال اللاسلكي، وشد قبضته وسحق الجهاز مباشرة.

«…»

«هنا من أجلي؟» سأل جوزيف. «ماذا تريد مني؟»

لم يفُت فعل جوزيف على رين، الذي توترت عضلات ساقيه.

ظهر سطر طويل من النص أمام عيني رين، بينما تردد الصوت المتكرر لضغط مفتاح في أرجاء الغرفة. ومع مرور كل ثانية، تحولت إحدى لقطات الكاميرات المعروضة على الشاشة الكبيرة إلى اللون الأسود.

—بام!

«هييك!»

وبمجرد أن أرخى توتر عضلاته، ظهر أمام جوزيف بسرعة، مما أفزعه.

وضع رين كلتا يديه على رأس الحارس ولف عنقه.

«هييك!»

خلع رين ملابس جوزيف، واستبدل ملابسه بملابسه.

وبينما كان جوزيف يحمل صندوقًا أسود في يديه، حاول الاتصال برقم، لكن قبل أن يتمكن من الوصول إليه، كان رين قد ظهر أمامه بالفعل.

«سرقها؟»

«هويك؟! م-ماذا تفعل؟!»

«همم.»

أمسك رين بساعِد جوزيف وشد قبضته. فقد جوزيف فورًا كل قوة في يده، وسقط الصندوق الصغير على الأرض. وشحب وجهه بشدة.

وقبل أن يفتح الباب، شد رين كل عضلة في جسده. كان يستعد لأي شيء.

«لا أعرف لماذا تفعل هذا، لكنني أحذرك بأن تتوقـ…هويك!»

—كراكا!

«اخرس.»

«هنا من أجلي؟» سأل جوزيف. «ماذا تريد مني؟»

—طخ!

—طَقّ!

زاد رين قوة قبضته.

ومن دون أن يتأثر، قتل رين الفرد الأخير بسرعة. وأخرج قناع دولوس، ووضعه فوق أحد الحراس الذين قتلهم. غمر توهج أزرق الغرفة. وبعد أن خمد التوهج، غيّر ملابسه إلى ملابس الحارس، ثم تحرك نحو الشاشات وجلس.

وفي الحال، سقط جوزيف على ركبة واحدة على الأرض. حدّق جوزيف في رين ورفع صوته مهددًا:

«مفهوم.»

«ماذا تريد مني؟! أنت تعرف أنه إذا حدث لي أي شيء، فسيكون الموت هو المخرج السهل!»

مر رين بجانب الحارس، وأومأ له بالمثل ثم انعطف يسارًا. وتوقف مباشرة أمام باب معدني سميك، ونظر إلى جانب الباب حيث كانت الكلمات [غرفة المراقبة] محفورة.

«ما أريده منك…؟» نظر رين حول الغرفة، ثم خفض رأسه ونظر إلى جوزيف ببرود. «أريد شيئين.»

ولسوء الحظ، لم يتمكن رين من الوصول إليه في الوقت المناسب.

«ما هما الشيـ…م-مهلًا…هذا الصوت؟»

—وييييييي! —وييييييي!

توقف جوزيف عن الكلام فجأة. رفع رأسه، وبدأ فمه يتلعثم.

تقدم رين خطوة إلى الأمام وقال بصوت أجش: «إنه أنا.»

«ه-هذا الصوت…هل أنت 876؟»

«…»

بعد أن قضى أكثر من شهرين مع 876، كيف لجوزيف ألّا يتعرف إلى صوته؟ ابيضّ وجه جوزيف تمامًا. وارتجفت عيناه دون سيطرة.

توقف جوزيف عن الكلام فجأة. رفع رأسه، وبدأ فمه يتلعثم.

«ل-لا يمكن؟ لا، لا بد أنني أتخيل الأمور.»

«ماذا تفعل؟»

«…»

—طَقّ!

ومن دون أن يقول شيئًا، وضع رين يده ببرود على حلق جوزيف.

صرخ.

«هويك!»

«مفهوم.»

ووضع يده الأخرى على وجهه، فغمر توهج أزرق الغرفة. وفي اللحظة التي خفت فيها حدة التوهج، اتسعت عينا جوزيف. ذلك الوجه الوحشي المليء بالندوب، كان جوزيف لن ينسى مثل هذا الوجه أبدًا. لقد كان 876.

استند رين إلى باب الغرفة، وتمكن من سماع أصوات الحراس المكتومة. وخلال ثوانٍ، مر الحراس بسرعة من المنطقة التي كان فيها.

«876!»

وضع رين كلتا يديه على رأس الحارس ولف عنقه.

فتح جوزيف فمه وأغلقه مرارًا، مثل سمكة ذهبية.

—غلب!

«ثمانية…ثمانية أشهر…كيف يكون هذا ممكنًا؟ كنت تتظاهر طوال ذلك الوقت؟»

خلال دقيقة، تم إيقاف تشغيل أكثر من نصف الكاميرات. لو كان هذا قبل الآن، لما تمكن رين قط من إيقاف تشغيل هذا العدد الكبير من الكاميرات بهذه السرعة.

أومأ رين برأسه بصمت.

توقف جوزيف عن الكلام فجأة. رفع رأسه، وبدأ فمه يتلعثم.

«ك-كيف؟ لا ينبغي أن يكون ذلك ممكنًا.» تمتم جوزيف بصوت عالٍ، ولم يعد يهتم باليد التي كانت تقبض على حلقه.

ومن ناحية أخرى، كان ذلك أيضًا المكان الذي يستطيع رين استخدامه لتعطيل جهاز التتبع المثبت في رأسه. ولو مؤقتًا.

«أنا متأكد من أن المصل يعمل، فكيف يمكـ…خهو»

وبفضل الشريحة الموجودة في رأسه، التي كانت تعالج بسرعة معظم البيانات الخاصة برين، تمكن من التنقل بسرعة عبر النظام وإيقاف تشغيل جميع خطوط الاتصال والكاميرات. كما تمكن أيضًا من تعطيل اتصال جهاز التتبع المثبت في رأسه مؤقتًا.

«اخرس.» قاطعه رين، وشدد قبضته حول حلق جوزيف.

«لا تقترب مني!»

«ل-ماذا…؟!»

«اخرس.» قاطعه رين، وشدد قبضته حول حلق جوزيف.

—كراكا!

بعد بضع ثوانٍ، جاء صوت من الطرف الآخر.

تردد صوت تكسر العظام، وانهار جوزيف على الأرض، وقد ارتسم على وجهه مزيج من السخط والرعب. وقبل أن يموت، تمكن من التمتمة بكلمة أخيرة.

ظهر سطر طويل من النص أمام عيني رين، بينما تردد الصوت المتكرر لضغط مفتاح في أرجاء الغرفة. ومع مرور كل ثانية، تحولت إحدى لقطات الكاميرات المعروضة على الشاشة الكبيرة إلى اللون الأسود.

«ك-كيف؟»

—كراكا!

«…»

—طَقّ!

حدّق رين بصمت في جسد جوزيف الميت على الأرض، ثم انحنى.

«…»

فتش رين جيوبه، وأخذ كل شيء، بدءًا من مساحته البُعدية ووصولًا إلى الصندوق الأسود على الأرض. والأهم من ذلك، أنه أخذ أيضًا بطاقة سوداء صغيرة كانت معلقة حول عنق جوزيف.

لم يفُت فعل جوزيف على رين، الذي توترت عضلات ساقيه.

كانت بطاقة مرور ذات وصول حر، تسمح بالوصول إلى معظم المنشآت المتاحة في الطابق الذي كانوا فيه.

اثنان سقطا.

كان هدف رين الحالي هو تعطيل جميع كاميرات المراقبة وأجهزة الاتصال. كان قد خطط لهذا مسبقًا. ومن خلال تعطيل الكاميرات والاتصالات، سيتمكن من كسب وقت كافٍ لنفسه من أجل الهروب.

فتح جوزيف فمه وأغلقه مرارًا، مثل سمكة ذهبية.

ومن ناحية أخرى، كان ذلك أيضًا المكان الذي يستطيع رين استخدامه لتعطيل جهاز التتبع المثبت في رأسه. ولو مؤقتًا.

—طَقّ!

بعد أن أخذ كل شيء كان على جسد جوزيف، وضع رين القناع على وجه جوزيف. غمر توهج أزرق الغرفة، واستُنزفت مانا رين بسرعة.

ظهرت نظرة مفاجأة على وجه الحارس.

—غلب!

ظهر سطر طويل من النص أمام عيني رين، بينما تردد الصوت المتكرر لضغط مفتاح في أرجاء الغرفة. ومع مرور كل ثانية، تحولت إحدى لقطات الكاميرات المعروضة على الشاشة الكبيرة إلى اللون الأسود.

ابتلع رين جرعة، ثم وضع القناع على وجهه. وفي اللحظة التي لامس فيها القناع وجه رين، تشوه وجهه باستمرار. وبعد وقت قصير، تغير هيكل وجهه وظهرت التجاعيد على وجهه. وبدا تمامًا مثل جوزيف.

«تفقد كاميرات المراقبة؟ لماذا؟»

خلع رين ملابس جوزيف، واستبدل ملابسه بملابسه.

فتح جوزيف فمه وأغلقه مرارًا، مثل سمكة ذهبية.

وبمجرد أن انتهى من تغيير ملابسه، خرج رين من الغرفة. وفي طريقه إلى الخارج، لم ينسَ رين أن يقفل الغرفة.

ولسوء الحظ، لم يتمكن رين من الوصول إليه في الوقت المناسب.

—طَقّ!

«…أنا هنا فقط لأتفقد كاميرات المراقبة.»

بعد أن أمضى ثمانية أشهر في المنشأة، كان رين يعرف، إلى حد ما، خبايا المنشأة التي كان فيها. كان يعرف مكان المختبر والمقصف وغرفة المراقبة.

«…بالمناسبة، أستاذ. هل أنت مريض أو ما شابه؟ صوتك يبدو قليلًا…هويك!»

عند انعطافه يمينًا في أحد الممرات، التقى رين، الذي كان متخفيًا الآن بهيئة جوزيف، بحارس.

طَقّ؟! طَقّ؟! طَقّ؟!

أومأ الحارس برأسه وحيّا رين.

قبل أن يصل رين إليه، ضغط الفرد الأخير على زر كان تحت الطاولة. وفي الحال، تحولت المنشأة بأكملها إلى اللون الأحمر بينما دوت صفارات الإنذار في أرجاء المنشأة بأكملها.

«صباح الخير، أستاذ.»

«أنت!»

«همم.»

«ماذا تفعل؟»

مر رين بجانب الحارس، وأومأ له بالمثل ثم انعطف يسارًا. وتوقف مباشرة أمام باب معدني سميك، ونظر إلى جانب الباب حيث كانت الكلمات [غرفة المراقبة] محفورة.

بعد أن أخذ كل شيء كان على جسد جوزيف، وضع رين القناع على وجه جوزيف. غمر توهج أزرق الغرفة، واستُنزفت مانا رين بسرعة.

—دينغ!

ركض رين في أرجاء الممر، وسرعان ما سمع صوت خطوات مسرعة تتجه نحوه.

أخرج رين البطاقة التي أخذها من جوزيف، ومررها على صندوق مستطيل صغير على اليمين. وخلال ثوانٍ، ومض ضوء أخضر وانفتح باب غرفة المراقبة.

—طَقّ!

وقبل أن يفتح الباب، شد رين كل عضلة في جسده. كان يستعد لأي شيء.

—كراكا!

—طَقّ!

«هويك؟! م-ماذا تفعل؟!»

في اللحظة التي انفتح فيها الباب، رأى رين شاشة كبيرة في آخر الغرفة. كانت تعرض أكثر من مئة مستطيل يُظهر مناطق مختلفة من المنشأة. وتحتها كان ثلاثة أفراد يحدقون باهتمام في الشاشات.

اثنان سقطا.

وبجانبهم كان هناك حارسان.

من دون أن يجيب، أغلق رين، الذي كان متخفيًا بهيئة مارك، الباب خلفه.

«من أنت؟»

«لا أعرف لماذا تفعل هذا، لكنني أحذرك بأن تتوقـ…هويك!»

تقدم رين خطوة إلى الأمام وقال بصوت أجش: «إنه أنا.»

ظهر سطر طويل من النص أمام عيني رين، بينما تردد الصوت المتكرر لضغط مفتاح في أرجاء الغرفة. ومع مرور كل ثانية، تحولت إحدى لقطات الكاميرات المعروضة على الشاشة الكبيرة إلى اللون الأسود.

ضيّق الحارس عينيه، وتمكن على الفور من التعرف إلى جوزيف.

لكن رين الحالي كان مختلفًا.

«آه، إنه الأستاذ جوزيف.»

وفي الحال، سقط جوزيف على ركبة واحدة على الأرض. حدّق جوزيف في رين ورفع صوته مهددًا:

وبابتسامة ودودة واسترخاء، سأل:

«لا تمزح.»

«ما الذي أتى بك إلى هنا، أستاذ؟»

—وييييييي! —وييييييي!

«…أنا هنا فقط لأتفقد كاميرات المراقبة.»

كانت بطاقة مرور ذات وصول حر، تسمح بالوصول إلى معظم المنشآت المتاحة في الطابق الذي كانوا فيه.

«تفقد كاميرات المراقبة؟ لماذا؟»

«آآآآه!»

«يبدو أنني لا أستطيع العثور على بعض ملفاتي. لدي شعور بأن أحدهم سرقها.»

فتح جوزيف فمه وأغلقه مرارًا، مثل سمكة ذهبية.

«سرقها؟»

أخرج الحارس صندوقًا فضيًا صغيرًا مستطيل الشكل، وتقدم نحو رين. وبابتسامة ودودة، شغّل الحارس الآلة.

ظهرت نظرة مفاجأة على وجه الحارس.

—طرش!

أومأ رين برأسه.

«ماذا تفعل؟»

«همم. لهذا أود أن أتحقق من شيء ما…أو على الأقل، أريد أن أتأكد من أن أحدًا لم يسرق أي شيء.»

«…»

«لا مشكلة.»

أوقف رين جهاز الإرسال اللاسلكي، وشد قبضته وسحق الجهاز مباشرة.

أومأ الحارس برأسه ونظر نحو الحارس الآخر.

—بووووووم!

وبإيماءة صامتة، تقدم الحارس الآخر نحو رين.

أومأ الحارس برأسه وحيّا رين.

«قبل ذلك، أستاذ، وفقًا للإجراءات، نحتاج إلى إجراء فحص لشبكية العين وبصمة الإصبع.»

وأخيرًا، بعدما لاحظ جوزيف أن هناك شيئًا غير طبيعي، تراجع خطوة إلى الخلف. حاول جوزيف، واضعًا يديه خلف ظهره، أن يُخرج جهاز الاتصال الخاص به. وبعد أن فتح جهاز الاتصال، حذّر:

«…فحص؟»

وبينما كان يلهث، توقفت عينا رين عند جسم فضي صغير يستقر على حزام أحد الحارسين. كان جهاز إرسال لاسلكيًا. انحنى رين وأخذه وشغّله.

«هاها، نعم. لطالما كان الأمر كذلك. نحتاج فقط إلى تسجيل هوية كل من يدخل الغرفة.»

«نعم . يبدو أن الهدف المذكور بارع جدًا في القتال، ووجهه مليء بالندوب.»

أخرج الحارس صندوقًا فضيًا صغيرًا مستطيل الشكل، وتقدم نحو رين. وبابتسامة ودودة، شغّل الحارس الآلة.

خلال دقيقة، تم إيقاف تشغيل أكثر من نصف الكاميرات. لو كان هذا قبل الآن، لما تمكن رين قط من إيقاف تشغيل هذا العدد الكبير من الكاميرات بهذه السرعة.

«…بالمناسبة، أستاذ. هل أنت مريض أو ما شابه؟ صوتك يبدو قليلًا…هويك!»

«…»

—كراكا!

عند انعطافه يمينًا في أحد الممرات، التقى رين، الذي كان متخفيًا الآن بهيئة جوزيف، بحارس.

بحركة سريعة كالبرق، وضع رين كلتا يديه على رأس الحارس ولفه. انهار الحارس على الأرض، ومات على الفور.

«وفقًا للتقارير، نحن قريبون.»

«هييك!»

—قرمشة!

«آآآآه!»

«من أنت؟»

ترددت صرخات مرعوبة في أرجاء الغرفة. تجاهل رين الصرخات واستغل الفوضى، وسرعان ما حوّل انتباهه نحو الحارس الآخر.

كان هدف رين الحالي هو تعطيل جميع كاميرات المراقبة وأجهزة الاتصال. كان قد خطط لهذا مسبقًا. ومن خلال تعطيل الكاميرات والاتصالات، سيتمكن من كسب وقت كافٍ لنفسه من أجل الهروب.

«أنت!»

«…بالمناسبة، أستاذ. هل أنت مريض أو ما شابه؟ صوتك يبدو قليلًا…هويك!»

لم يتمكن الحارس من الرد في الوقت المناسب، وبينما كان يتخبط في محاولة سحب سلاحه، كان رين قد ظهر أمامه بالفعل.

الفصل 262 – الهروب [2]

مد رين مرفقه واستهدف رأسه. ولحسن الحظ، رفع الحارس ذراعه وتحرك مباشرةً وصد الهجوم.

—طَقّ!

فشل هجوم رين المفاجئ، لكنه ظل هادئًا. ومع عمل الشريحة في رأسه بأقصى طاقتها، تمكن رين من تصور وحساب الإجراء المضاد الأكثر احتمالًا الذي سيستخدمه الحارس للقتال.

من دون أن يجيب، أغلق رين، الذي كان متخفيًا بهيئة مارك، الباب خلفه.

«ركلة يمنى نحو الرأس.»

حدّق رين بصمت في جسد جوزيف الميت على الأرض، ثم انحنى.

وبقراءة لغة جسد الحارس، انحنى رين. مر صوت أزيز بجانب رأسه. وتقدم خطوة إلى الأمام ومد يده. وبسرعة خاطفة، أصابت يده الحارس مباشرة في حلقه.

ومن دون أن يقول شيئًا، وضع رين يده ببرود على حلق جوزيف.

«كواك!»

في اللحظة التي ألقى فيها الجسم الكروي، بدلًا من التراجع، تحرك رين إلى الأمام. كما لو أنه أراد أن ينفجر مع الحراس.

في اللحظة التي أصابت فيها يد رين حلق الحارس، خرج صوت أجش من فم الحارس وهو يسقط على الأرض. ووضع الحارس كلتا يديه على حلقه وفتح عينيه على اتساعهما.

—طَقّ!

«أ-أنت لست الأستـ…هويك!»

بعد أن أخذ كل شيء كان على جسد جوزيف، وضع رين القناع على وجه جوزيف. غمر توهج أزرق الغرفة، واستُنزفت مانا رين بسرعة.

«لا تمزح.»

تناثر الدم.

—كراكا!

الفصل 262 – الهروب [2]

وضع رين كلتا يديه على رأس الحارس ولف عنقه.

«صباح الخير، أستاذ.»

اثنان سقطا.

وفي اللحظة التي صرخ فيها رين، توقف جميع الحراس عن الحركة واستداروا.

حوّل رين انتباهه نحو الأفراد الثلاثة المتبقين، ولم يضيع ثانية واحدة. شد ساقيه، وقبل أن يدركوا ما يحدث، كان رين قد ظهر أمامهم بالفعل.

«…»

«لا تقترب مني!»

ترددت صرخات مرعوبة في أرجاء الغرفة. تجاهل رين الصرخات واستغل الفوضى، وسرعان ما حوّل انتباهه نحو الحارس الآخر.

«هييك!»

«ل-ماذا…؟!»

أخرج رين خنجرًا من مساحته البُعدية، وشق حلق اثنين من الأفراد الثلاثة، تاركًا الأخير الذي كان يميل إلى الخلف في رعب مطلق.

فتش رين جيوبه، وأخذ كل شيء، بدءًا من مساحته البُعدية ووصولًا إلى الصندوق الأسود على الأرض. والأهم من ذلك، أنه أخذ أيضًا بطاقة سوداء صغيرة كانت معلقة حول عنق جوزيف.

«ابتعد!»

مد رين مرفقه واستهدف رأسه. ولحسن الحظ، رفع الحارس ذراعه وتحرك مباشرةً وصد الهجوم.

وبينما كانت يده تحت الطاولة، حاول الفرد الأخير الضغط على زر الطوارئ. لم يفُت ذلك على رين، الذي اندفع نحوه بسرعة.

«همم؟»

ولسوء الحظ، لم يتمكن رين من الوصول إليه في الوقت المناسب.

ومن دون أن يتأثر، قتل رين الفرد الأخير بسرعة. وأخرج قناع دولوس، ووضعه فوق أحد الحراس الذين قتلهم. غمر توهج أزرق الغرفة. وبعد أن خمد التوهج، غيّر ملابسه إلى ملابس الحارس، ثم تحرك نحو الشاشات وجلس.

—وييييييي! —وييييييي!

وفي اللحظة التي صرخ فيها رين، توقف جميع الحراس عن الحركة واستداروا.

قبل أن يصل رين إليه، ضغط الفرد الأخير على زر كان تحت الطاولة. وفي الحال، تحولت المنشأة بأكملها إلى اللون الأحمر بينما دوت صفارات الإنذار في أرجاء المنشأة بأكملها.

بعد أن أخذ كل شيء كان على جسد جوزيف، وضع رين القناع على وجه جوزيف. غمر توهج أزرق الغرفة، واستُنزفت مانا رين بسرعة.

—طرش!

«لا أعرف لماذا تفعل هذا، لكنني أحذرك بأن تتوقـ…هويك!»

ومن دون أن يتأثر، قتل رين الفرد الأخير بسرعة. وأخرج قناع دولوس، ووضعه فوق أحد الحراس الذين قتلهم. غمر توهج أزرق الغرفة. وبعد أن خمد التوهج، غيّر ملابسه إلى ملابس الحارس، ثم تحرك نحو الشاشات وجلس.

ظهرت نظرة مفاجأة على وجه الحارس.

طَق…طَق…طَق.

وبابتسامة ودودة واسترخاء، سأل:

ظهر سطر طويل من النص أمام عيني رين، بينما تردد الصوت المتكرر لضغط مفتاح في أرجاء الغرفة. ومع مرور كل ثانية، تحولت إحدى لقطات الكاميرات المعروضة على الشاشة الكبيرة إلى اللون الأسود.

«همم؟»

طَق…طَق…طَق.

اثنان سقطا.

خلال دقيقة، تم إيقاف تشغيل أكثر من نصف الكاميرات. لو كان هذا قبل الآن، لما تمكن رين قط من إيقاف تشغيل هذا العدد الكبير من الكاميرات بهذه السرعة.

حدّق رين بصمت في جسد جوزيف الميت على الأرض، ثم انحنى.

لكن رين الحالي كان مختلفًا.

وبابتسامة ودودة واسترخاء، سأل:

وبفضل الشريحة الموجودة في رأسه، التي كانت تعالج بسرعة معظم البيانات الخاصة برين، تمكن من التنقل بسرعة عبر النظام وإيقاف تشغيل جميع خطوط الاتصال والكاميرات. كما تمكن أيضًا من تعطيل اتصال جهاز التتبع المثبت في رأسه مؤقتًا.

«لا مشكلة.»

طَق!

وبينما كان جوزيف يحمل صندوقًا أسود في يديه، حاول الاتصال برقم، لكن قبل أن يتمكن من الوصول إليه، كان رين قد ظهر أمامه بالفعل.

بالضغط على مفتاح أخير، تحولت الشاشة الكبيرة أمام رين إلى اللون الأسود تمامًا. وفي اللحظة نفسها التي ضغط فيها على ذلك المفتاح، دخل حارسان إلى غرفة المراقبة. وكان يحمل كل منهما سلاحًا في يده.

«اخرس.»

«توقف مكانك!»

ولسوء حظهما، كان رين سريعًا في الرد. اختفى من مكانه ووصل أمام أحد الحارسين. وانحنى متجنبًا هجوم أحد الحارسين، ثم تحرك خلفهما. ولف الخنجر في يده، وأرجحه مستهدفًا رأس أحد الحارسين. وفي الوقت نفسه، استخدم يده الحرة وأحاط بذراعه حول عنق الحارس الآخر.

«…بالمناسبة، أستاذ. هل أنت مريض أو ما شابه؟ صوتك يبدو قليلًا…هويك!»

—طرش!

وبجانبهم كان هناك حارسان.

تناثر الدم.

«…»

«هويك!»

طَق!

وبعد أن ترك الخنجر، شد رين خنقته، وخلال ثوانٍ تحولت عينا الحارس الآخر إلى البياض. وتوقف تنفسه.

ومن دون أن يقول شيئًا، وضع رين يده ببرود على حلق جوزيف.

—طخ!

—طَقّ!

«هااا…هااا…»

أخرج رين البطاقة التي أخذها من جوزيف، ومررها على صندوق مستطيل صغير على اليمين. وخلال ثوانٍ، ومض ضوء أخضر وانفتح باب غرفة المراقبة.

وبينما كان يلهث، توقفت عينا رين عند جسم فضي صغير يستقر على حزام أحد الحارسين. كان جهاز إرسال لاسلكيًا. انحنى رين وأخذه وشغّله.

«يبدو أنني لا أستطيع العثور على بعض ملفاتي. لدي شعور بأن أحدهم سرقها.»

«إبلاغ.»

«همم؟»

بعد بضع ثوانٍ، جاء صوت من الطرف الآخر.

«اخرس.»

[…ما الوضع؟]

عند انعطافه يمينًا في أحد الممرات، التقى رين، الذي كان متخفيًا الآن بهيئة جوزيف، بحارس.

خرج رين من الغرفة، ووضع القناع، ثم تحدث:

«هاها، نعم. لطالما كان الأمر كذلك. نحتاج فقط إلى تسجيل هوية كل من يدخل الغرفة.»

«إبلاغ. يبدو أن الهدف قد غادر غرفة المراقبة بالفعل. تم اختراق المراقبة. هناك عدة قتلى.»

وبقراءة لغة جسد الحارس، انحنى رين. مر صوت أزيز بجانب رأسه. وتقدم خطوة إلى الأمام ومد يده. وبسرعة خاطفة، أصابت يده الحارس مباشرة في حلقه.

[هل تمكنت من إلقاء نظرة على هيئة الهدف؟]

«من هنا!»

«نعم . يبدو أن الهدف المذكور بارع جدًا في القتال، ووجهه مليء بالندوب.»

كان هدف رين الحالي هو تعطيل جميع كاميرات المراقبة وأجهزة الاتصال. كان قد خطط لهذا مسبقًا. ومن خلال تعطيل الكاميرات والاتصالات، سيتمكن من كسب وقت كافٍ لنفسه من أجل الهروب.

[ندوب؟ كيف عرفت؟]

أومأ رين برأسه بصمت.

«إيجابي. تمكنا أنا وزميلي من رؤيته. نحن نطارده حاليًا.»

«ما هما الشيـ…م-مهلًا…هذا الصوت؟»

[…أفهم، سأعيد إبلاغ بقية الحراس بالموقف بسرعة. سيأتون لمساعدتك قريبًا. كن متيقظًا.]

مد رين مرفقه واستهدف رأسه. ولحسن الحظ، رفع الحارس ذراعه وتحرك مباشرةً وصد الهجوم.

«مفهوم.»

ومن ناحية أخرى، كان ذلك أيضًا المكان الذي يستطيع رين استخدامه لتعطيل جهاز التتبع المثبت في رأسه. ولو مؤقتًا.

—قرمشة!

أوقف رين جهاز الإرسال اللاسلكي، وشد قبضته وسحق الجهاز مباشرة.

أوقف رين جهاز الإرسال اللاسلكي، وشد قبضته وسحق الجهاز مباشرة.

فشل هجوم رين المفاجئ، لكنه ظل هادئًا. ومع عمل الشريحة في رأسه بأقصى طاقتها، تمكن رين من تصور وحساب الإجراء المضاد الأكثر احتمالًا الذي سيستخدمه الحارس للقتال.

طَقّ؟! طَقّ؟! طَقّ؟!

توقف جوزيف عن الكلام فجأة. رفع رأسه، وبدأ فمه يتلعثم.

ركض رين في أرجاء الممر، وسرعان ما سمع صوت خطوات مسرعة تتجه نحوه.

في اللحظة التي ألقى فيها الجسم الكروي، بدلًا من التراجع، تحرك رين إلى الأمام. كما لو أنه أراد أن ينفجر مع الحراس.

نظر حوله، وعندما لمح غرفة صغيرة، استخدم بطاقة جوزيف لفتح الغرفة، وسرعان ما دخل إليها. وفي اللحظة التي دخل فيها الغرفة، ظهر الحراس بسرعة في الممر الذي كان فيه.

«لا أعرف ما الذي يحدث، لكنني أنصحك بأن تخرج فورًا.»

«من هنا!»

«لا تقترب مني!»

«وفقًا للتقارير، نحن قريبون.»

ومن دون أن يتأثر، قتل رين الفرد الأخير بسرعة. وأخرج قناع دولوس، ووضعه فوق أحد الحراس الذين قتلهم. غمر توهج أزرق الغرفة. وبعد أن خمد التوهج، غيّر ملابسه إلى ملابس الحارس، ثم تحرك نحو الشاشات وجلس.

استند رين إلى باب الغرفة، وتمكن من سماع أصوات الحراس المكتومة. وخلال ثوانٍ، مر الحراس بسرعة من المنطقة التي كان فيها.

فتح رين الباب بحذر، وأخرج جسمًا كرويًا صغيرًا من مساحته البُعدية، ثم انحنى قليلًا ودحرجه برفق نحو مجموعة الحراس البعيدة. كان الجهاز الذي في يده قنبلة صغيرة حصل عليها من المساحة البُعدية لأحد الحراس.

—طَقّ!

توقف جوزيف عن الكلام فجأة. رفع رأسه، وبدأ فمه يتلعثم.

فتح رين الباب بحذر، وأخرج جسمًا كرويًا صغيرًا من مساحته البُعدية، ثم انحنى قليلًا ودحرجه برفق نحو مجموعة الحراس البعيدة. كان الجهاز الذي في يده قنبلة صغيرة حصل عليها من المساحة البُعدية لأحد الحراس.

«إيجابي. تمكنا أنا وزميلي من رؤيته. نحن نطارده حاليًا.»

في اللحظة التي ألقى فيها الجسم الكروي، بدلًا من التراجع، تحرك رين إلى الأمام. كما لو أنه أراد أن ينفجر مع الحراس.

«أيها!»

«أيها!»

«أنا متأكد من أن المصل يعمل، فكيف يمكـ…خهو»

صرخ.

وبجانبهم كان هناك حارسان.

وفي اللحظة التي صرخ فيها رين، توقف جميع الحراس عن الحركة واستداروا.

توقف جوزيف عن الكلام فجأة. رفع رأسه، وبدأ فمه يتلعثم.

«همم؟»

ومن دون أن يتأثر، قتل رين الفرد الأخير بسرعة. وأخرج قناع دولوس، ووضعه فوق أحد الحراس الذين قتلهم. غمر توهج أزرق الغرفة. وبعد أن خمد التوهج، غيّر ملابسه إلى ملابس الحارس، ثم تحرك نحو الشاشات وجلس.

«من أنت؟»

صرخ.

—بووووووم!

«تفقد كاميرات المراقبة؟ لماذا؟»

«ه-هذا الصوت…هل أنت 876؟»

«أنت!»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط