Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 263

الفصل 263 - الهروب [3]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 263 - الهروب [3]

الفصل 263 – الهروب [3]

الفصل 263 – الهروب [3]

—وييييييي! —وييييييي!

«اذكرا غرضكما.»

ومض اللون الأحمر في أرجاء المنشأة بأكملها. وبينما كانت تتحرك في وحدة صغيرة مكونة من خمسة أفراد، ركضت مجموعة من الحراس عبر ممرات المنشأة. ووفقًا للتقارير، كان هدفهم شخصًا وجهه مليء بالندوب.

وبعد لحظات من الضغط على الزر، رن جرس، وانفتح باب المصعد. ودخل بالزار المصعد بسرعة، ولم يضيع أي وقت وضغط على الزر «1».

«أيها القائد، إلى أين تظن أن المشتبه به قد هرب؟»

وبينما كان يحدق ببرود في جثتي الحارسين على الأرض، لم يضيع رين، الذي كان متخفيًا بهيئة الحارس المصاب من قبل، أي وقت. وبتوجيه سيونات اللهب إلى أطراف أصابعه، سرعان ما غُمرت جثتا الحارسين باللهب.

وبينما كان يعبث بجهاز الإرسال اللاسلكي في يده، نظر أحد الأفراد الخمسة إلى الأمام، حيث وقف رجل طويل يرتدي زيًا أسود. كان الرجل ذا شعر أسود طويل وحاجبين حادين، وكان قائد المجموعة.

«هذا هو قائد الوحدة الخامسة عشرة، وهذا أحد أفراد وحدته. كلاهما مصاب بجروح بالغة.»

«لست متأكدًا تمامًا. كل ما نعرفه هو أن الهدف يبدو شخصًا لديه ندوب على وجهه.»

«خرجت عن السيطرة؟ حقًا؟ ألم يكن يتباهى أمام المسؤولين الأعلى…»

«هل تظن أنه هرب بالفعل؟»

● «هووب!»

«مستحيل.»

—وييييييي! —وييييييي!

في اللحظة التي دوّت فيها صفارات الإنذار، أُغلقت المنشأة بأكملها. كما أُغلق المخرج بواسطة عدة حراس. ولو كان الهدف المذكور قد هرب بالفعل، لكانوا قد عرفوا ذلك الآن.

«بصراحة، أنا في حيرتك نفسها. مما سمعته، يبدو أن إحدى التجارب التي كان الأستاذ جوزيف يعمل عليها قد خرجت عن السيطرة أو شيء من هذا القبيل؟»

«إذًا، أين تظـ…؟»

«حسنًا. إيفان، رومان، اتبعاني.»

—بووووووم!

«إبلاغ. أنا بالزار، أحد أفراد الوحدة الثانية. أنا هنا بأمر القائد لنقل هذين المصابين إلى العيادة في الطابق العلوي.»

وفجأة، قاطع الحارسَ انفجار هائل تردد صداه في أرجاء المنشأة بأكملها، مما أفزع الجميع.

«ما الذي تقترح أن نفعله؟»

«ما هذا!»

«…أفهم.» وضع الحارس يده على ذقنه. «هل تمكنت من رؤية ملامح الشخص الذي فعل هذا بكم؟»

«ماذا يحدث؟!»

في اللحظة التي دوّى فيها الانفجار، اهتزت المنشأة بأكملها.

«هيا بنا!»

«أسرعوا!»

«مفهوم.»

«هيا بنا!»

وبينما كانوا يتحركون عبر ممرات المنشأة، لم يستغرق الأمر طويلًا قبل أن يقتربوا من المنطقة التي وقع فيها الانفجار.

وبينما نظر القائد إلى أفراد فرقته، أصبحت ملامح وجهه جادة. وأشار بيديه، ثم اندفع نحو الاتجاه الذي جاء منه الانفجار. وتبعه أفراد الفرقة من الخلف، وهم يخرجون أسلحتهم.

أومأ بالزار برأسه، وتقدم هو وريمي بالنقالتين إلى الأمام وفتحا الباب المعدني. وفي اللحظة التي دخلا فيها من الباب، تمكنا من رؤية مصعد في المسافة.

وبينما كانوا يتحركون عبر ممرات المنشأة، لم يستغرق الأمر طويلًا قبل أن يقتربوا من المنطقة التي وقع فيها الانفجار.

«حسنًا. إيفان، رومان، اتبعاني.»

«آآخ…ساعدني.»

وأخرج شيئًا من العدم، ووضعه بسرعة في فمه. وبعد بضع ثوانٍ، شُفيت إصابات الجزء السفلي من جسده بمعدل مذهل.

«غخخخ…»

«هل تعرف إلى أين هرب الهدف؟»

وعند انعطافهم يمينًا إلى ممر آخر، تمكنوا بصعوبة من سماع أصوات أنين متألم قادمة من بعيد.

«هل تظن أنه هرب بالفعل؟»

«أسرعوا.»

«ما هذا!»

«هيا بنا.»

«ما هذا!»

وبعد أن تبادل الحراس النظرات، أسرعوا. وسرعان ما انعطفوا يسارًا عند ممر آخر، ووصلوا إلى موقع الحادثة. وفي اللحظة التي انعطفوا فيها ونظروا إلى آثار الانفجار، لم يستطع الحراس إلا أن يقطبوا حواجبهم قليلًا.

استدار بالزار واتجه نحو قائده. وخلفه، استطاع بالزار أن يرى أن أفراد وحدته كانوا يجدون صعوبة أكبر في الحصول على معلومات من الحراس المصابين. وكان الحراس الذين يعالجونهم جميعًا في حالات حرجة للغاية.

ومع امتلاء الهواء بالدخان، كان أكثر من خمسة حراس يرتدون زيًا متشابهًا ممددين على الأرض فاقدين الوعي. وتناثرت الأطراف والدماء في أرجاء الأرض، راسمةً مشهدًا مروعًا.

«هذا هو قائد الوحدة الخامسة عشرة، وهذا أحد أفراد وحدته. كلاهما مصاب بجروح بالغة.»

وبينما كان أحد الحراس يحدق في الحراس المصابين على الأرض، أشار إلى الجانب الأيمن من ملابسهم، حيث كان الرقم الكبير «15» مطبوعًا.

«…»

«أيها القائد، يبدو أنها الوحدة الخامسة عشرة.»

—بووووووم!

كانت هناك العديد من وحدات الدوريات في المونوليث. وكان عددها الإجمالي ثلاثين وحدة، وكل وحدة تتكون من خمسة أفراد، يقود كل وحدة منهم قائد واحد. أما الحراس الذين وصلوا للتو، فكانوا من الوحدة الثانية.

وأشار بالزار إلى ملابس الشخصين الموجودين على النقالة وشرح:

«ما الذي تقترح أن نفعله؟»

وبعد إصدار الأوامر، اندفع القائد بسرعة نحو الاتجاه الذي أخبره بالزار أن الهدف هرب إليه.

وبينما كان يحدق في الحراس المصابين من الوحدة الخامسة عشرة، أجاب القائد على الفور:

«شكرًا.»

«…ساعدوا المصابين.»

«أتعرف ما هو الأسوأ؟ سمعت أنـ…خخ»

«لكـ…»

«سعال…سعال…لا أتذكر الكثير حقًا.» قال الحارس بصوت أجش بينما سعل عدة مرات. «كل ما أتذكره هو أنني كنت أقوم بدورية مع وحدتي عندما نادانا شخص ما فجأة، ثم انفجرت قنبلة فجأة. وقد فوجئنا، فلم نتمكن من الدفاع عن أنفسنا، ووجدنا أنفسنا في هذه الحالة.»

«أعرف، لكن علينا أن نتعامل مع هذا بحذر أكبر.» توقف القائد. «إذا كان هناك أي واحد منهم لا يزال قادرًا على الكلام بين المصابين، فاستجوبوه واسألوه عن هيئة المشتبه به وقوته التقريبية…أي شيء يمكن أن يساعد.»

—وييييييي! —وييييييي!

لم يكن معروفًا الكثير عن عدوهم. فباستثناء هيئته، لم يكونوا يعرفون شيئًا عن الهدف المذكور. وقد يكون ملاحقة الهدف بلا مبالاة أمرًا بالغ الخطورة، خصوصًا أن الهدف يبدو واسع الحيلة للغاية.

«…»

«مفهوم.»

«لماذا أنت في هذه الحالة؟»

وبأوامر القائد، اندفع أفراد الوحدة بسرعة لمساعدة أفراد الوحدة الخامسة عشرة المصابين.

وبعد أن استغرق دقيقة ليدرك أخيرًا ما كان يحدث، أومأ الحارس المصاب برأسه برفق.

«مرحبًا، هل يمكنك سماعي؟ هل أنت بخير؟»

—بووووووم!

وانحنى أحد حراس الوحدة الثانية، وأخرج جرعة صغيرة، ثم فتح فم حارس مصاب وسكبها مباشرة في فمه.

—دينغ!

«اشرب.»

حوّل بالزار انتباهه مجددًا إلى الحارس المصاب وسأله:

ومن بين جميع المصابين، بدا الحارس الذي كان يعالجه في حالة أفضل من الآخرين. وعلى الرغم من إصابته هو الآخر، فإن إصاباته بدت مقتصرة على الجزء السفلي من جسده.

«يمكنكما المرور.»

«خخخ…»

وبعد لحظات من إطعام الحارس المصاب جرعة، استعاد الحارس وعيه وفتح عينيه ببطء. وخرج أنين خافت من شفتيه.

وبينما كان بالزار وريمي يتحدثان، ومن دون علمهما، فتح أحد الحراس المصابين عينيه. ولو نظر أي شخص إلى عينيه، للاحظ لامبالاة غير مسبوقة تنبعث منهما.

«…ماذا يحدث؟»

«بصراحة، أنا في حيرتك نفسها. مما سمعته، يبدو أن إحدى التجارب التي كان الأستاذ جوزيف يعمل عليها قد خرجت عن السيطرة أو شيء من هذا القبيل؟»

«لقد استعدت وعيك.» وبمجرد أن لاحظ الحارس أن الجرعة قد نجحت، أضاءت عيناه. «أرجوك كن حذرًا ولا تتحرك. لا يزال جسدك مصابًا.»

«بالزار، ريمي، أنتما الاثنان خذا المصابين إلى العيادة. إيفان، رومان، وأنا سنذهب لملاحقة المشتبه به.»

«من أنت؟»

«تفضل.»

وبينما كان ينظر حوله، رمش الحارس عدة مرات. وبدا مرتبكًا بشأن الوضع الحالي.

«بصراحة، أنا في حيرتك نفسها. مما سمعته، يبدو أن إحدى التجارب التي كان الأستاذ جوزيف يعمل عليها قد خرجت عن السيطرة أو شيء من هذا القبيل؟»

«دعني أعرّفك بنفسي، اسمي بالزار، وأنا أحد أفراد وحدة الدوريات الثانية.» رفع رأسه ونظر إلى زملائه الذين كانوا يساعدون الحراس الآخرين الذين كانوا في حالة أسوأ بكثير، ثم سأل بالزار: «هل يمكنك أن تخبرني بما حدث؟»

«مفهوم.»

«الوحدة الثانية؟…أفهم. حسنًا.»

هز الحارس رأسه واعتذر.

وبعد أن استغرق دقيقة ليدرك أخيرًا ما كان يحدث، أومأ الحارس المصاب برأسه برفق.

قاطع ريمي صوت تكسر العظام. وقبل أن يدرك ريمي ما حدث، لم يعد ينظر إلى مقدمة المصعد، بل إلى مؤخرته. وبعد ذلك، غمر الظلام رؤيته.

«لماذا أنت في هذه الحالة؟»

«لقد استعدت وعيك.» وبمجرد أن لاحظ الحارس أن الجرعة قد نجحت، أضاءت عيناه. «أرجوك كن حذرًا ولا تتحرك. لا يزال جسدك مصابًا.»

«سعال…سعال…لا أتذكر الكثير حقًا.» قال الحارس بصوت أجش بينما سعل عدة مرات. «كل ما أتذكره هو أنني كنت أقوم بدورية مع وحدتي عندما نادانا شخص ما فجأة، ثم انفجرت قنبلة فجأة. وقد فوجئنا، فلم نتمكن من الدفاع عن أنفسنا، ووجدنا أنفسنا في هذه الحالة.»

وبينما نظر أحد الحراس إلى الشخصين المصابين على النقالة، سأل:

«…أفهم.» وضع الحارس يده على ذقنه. «هل تمكنت من رؤية ملامح الشخص الذي فعل هذا بكم؟»

«ما هذا.»

«بالكاد…من اللحظة القصيرة التي رأيته فيها، استطعت أن أرى أن الشخص المسؤول عن هذا كان رجلًا.»

—طَقّ!

«رجل؟ هل هناك شيء آخر؟»

وأخرج شيئًا من العدم، ووضعه بسرعة في فمه. وبعد بضع ثوانٍ، شُفيت إصابات الجزء السفلي من جسده بمعدل مذهل.

«…مم، كان وجهه مليئًا بالندوب أيضًا.»

«خرجت عن السيطرة؟ حقًا؟ ألم يكن يتباهى أمام المسؤولين الأعلى…»

«ندوب؟» رفع بالزار حاجبيه وحك ذقنه، ثم أومأ برأسه. «هممم، نعم، هذا يتوافق مع التقارير…»

«مفهوم.»

حوّل بالزار انتباهه مجددًا إلى الحارس المصاب وسأله:

«مما تخبرني به، يمكننا أن نستنتج أن الهدف يبدو قادرًا على الوصول إلى المتفجرات. وبخلاف ذلك، ما زلنا لا نعرف قدراته القتالية الحقيقية.» توقف للحظة، ثم قال مفكرًا: «…لكن حقيقة أن الهدف يستخدم المتفجرات للتعامل مع أفراد الوحدة تكفيني لمعرفة قوته التقريبية.»

«هل تعرف إلى أين هرب الهدف؟»

واندفع بالزار وريمي بأقصى سرعة نحو المصاعد، ثم ضغطا على الزر واستدعيا المصعد.

«نعم، من هناك.»

«ما الذي تقترح أن نفعله؟»

وبينما كان يحرك رأسه بضعف، نظر الحارس المصاب خلفه. وحين نظر بالزار في الاتجاه الذي كان الحارس ينظر إليه، خفض رأسه.

وبينما كانا يركضان عبر ممرات المنشأة، وصل بالزار وريمي بسرعة إلى ممر ضيق. وفي الجهة المقابلة لهما كان هناك باب معدني كبير يحرسه ثلاثة حراس. وكانت هالة ضغط غير ملموسة تنبعث منهم.

«أفهم، هل هناك شيء آخر؟»

في اللحظة التي دوّت فيها صفارات الإنذار، أُغلقت المنشأة بأكملها. كما أُغلق المخرج بواسطة عدة حراس. ولو كان الهدف المذكور قد هرب بالفعل، لكانوا قد عرفوا ذلك الآن.

«أنا آسف.»

«من أنت؟»

هز الحارس رأسه واعتذر.

وبعد أن استغرق دقيقة ليدرك أخيرًا ما كان يحدث، أومأ الحارس المصاب برأسه برفق.

«لا تفعل، هذا يكفي في الوقت الحالي.» وقف بالزار ونظر إلى الحارس المصاب قبل أن يقول: «سأتحدث إلى قائدي، وسأعود بعد قليل. أرجوك انتظر بصبر.»

«تفضل.»

«مفهوم.»

«آآخ…ساعدني.»

استدار بالزار واتجه نحو قائده. وخلفه، استطاع بالزار أن يرى أن أفراد وحدته كانوا يجدون صعوبة أكبر في الحصول على معلومات من الحراس المصابين. وكان الحراس الذين يعالجونهم جميعًا في حالات حرجة للغاية.

«لقد استعدت وعيك.» وبمجرد أن لاحظ الحارس أن الجرعة قد نجحت، أضاءت عيناه. «أرجوك كن حذرًا ولا تتحرك. لا يزال جسدك مصابًا.»

وعندما وصل بالزار أمام قائده، رفع صوته:

وبالتالي.

«أيها القائد! لدي تقرير.»

لم يكن معروفًا الكثير عن عدوهم. فباستثناء هيئته، لم يكونوا يعرفون شيئًا عن الهدف المذكور. وقد يكون ملاحقة الهدف بلا مبالاة أمرًا بالغ الخطورة، خصوصًا أن الهدف يبدو واسع الحيلة للغاية.

«تفضل.»

وبينما كان يحدق في زاوية المصعد التي تعرض الطابق الذي كانا فيه أثناء صعوده، زفر ريمي.

«مفهوم. وفقًا لـ…»

وأشار بالزار إلى ملابس الشخصين الموجودين على النقالة وشرح:

نقل بالزار بسرعة إلى قائده كل ما تمكن من معرفته من الحارس المصاب، بدءًا من كيفية وصولهم إلى هذه الحالة، وصولًا إلى جنس المشتبه به وهيئته.

من بين الحراس الخمسة، لم يبقَ على قيد الحياة سوى شخصين. قائد الوحدة الخامسة عشرة وحارس آخر. أما البقية، فللأسف، لم يتمكنوا من النجاة. وعلى الرغم من وصولهما في وقت مبكر نسبيًا، كانت إصاباتهم بالغة الخطورة، ولذلك ماتوا خلال دقائق من مغادرة قائدهم لملاحقة الهدف.

وبينما ظل القائد واقفًا، استمع إلى التقرير بصمت. وبمجرد أن انتهى بالزار من الكلام، حك القائد جانب جبهته.

وعلى الرغم من أنهم لم يكونوا على دراية بقدرات الهدف القتالية الحقيقية، فإن القائد استطاع أن يستنتج أن قوة الهدف لا يمكن أن تكون أعلى من الرتبة C، بالنظر إلى لجوئه إلى استخدام المتفجرات بدلًا من التعامل مع الحراس مباشرة وبصمت.

«أفهم…عمل جيد.»

—بووووووم!

ووضع يده على ذقنه، وانعقد حاجباه.

«مفهوم.»

«مما تخبرني به، يمكننا أن نستنتج أن الهدف يبدو قادرًا على الوصول إلى المتفجرات. وبخلاف ذلك، ما زلنا لا نعرف قدراته القتالية الحقيقية.» توقف للحظة، ثم قال مفكرًا: «…لكن حقيقة أن الهدف يستخدم المتفجرات للتعامل مع أفراد الوحدة تكفيني لمعرفة قوته التقريبية.»

وبينما كان ينظر حوله، رمش الحارس عدة مرات. وبدا مرتبكًا بشأن الوضع الحالي.

وعلى الرغم من أنهم لم يكونوا على دراية بقدرات الهدف القتالية الحقيقية، فإن القائد استطاع أن يستنتج أن قوة الهدف لا يمكن أن تكون أعلى من الرتبة C، بالنظر إلى لجوئه إلى استخدام المتفجرات بدلًا من التعامل مع الحراس مباشرة وبصمت.

وبعد لحظات من الضغط على الزر، رن جرس، وانفتح باب المصعد. ودخل بالزار المصعد بسرعة، ولم يضيع أي وقت وضغط على الزر «1».

كان قائد الوحدة الخامسة عشرة نفسه من الرتبة D فقط. ولو كان الهدف من الرتبة B، لكان بإمكانهم التعامل معه دون التسبب في مثل هذه الجلبة. وحقيقة أن الهدف لم يتمكن من فعل ذلك واضطر إلى استخدام المتفجرات مباشرة، وهو ما كشف موقعه عمليًا، كانت كافية لإقناعه باستنتاجه.

—كراكا!

وبالتالي.

وبينما كان بالزار وريمي يتحدثان، ومن دون علمهما، فتح أحد الحراس المصابين عينيه. ولو نظر أي شخص إلى عينيه، للاحظ لامبالاة غير مسبوقة تنبعث منهما.

حوّل انتباهه مجددًا نحو أفراد وحدته وأصدر أمره:

«أيها القائد، يبدو أنها الوحدة الخامسة عشرة.»

«بالزار، ريمي، أنتما الاثنان خذا المصابين إلى العيادة. إيفان، رومان، وأنا سنذهب لملاحقة المشتبه به.»

«مفهوم.»

«مفهوم.»

وبأوامر القائد، اندفع أفراد الوحدة بسرعة لمساعدة أفراد الوحدة الخامسة عشرة المصابين.

وبعد أن تبادل أفراد الوحدة النظرات، صاحوا جميعًا:

«سعال…سعال…لا أتذكر الكثير حقًا.» قال الحارس بصوت أجش بينما سعل عدة مرات. «كل ما أتذكره هو أنني كنت أقوم بدورية مع وحدتي عندما نادانا شخص ما فجأة، ثم انفجرت قنبلة فجأة. وقد فوجئنا، فلم نتمكن من الدفاع عن أنفسنا، ووجدنا أنفسنا في هذه الحالة.»

«حسنًا. إيفان، رومان، اتبعاني.»

وبينما نظر أحد الحراس إلى الشخصين المصابين على النقالة، سأل:

وبعد إصدار الأوامر، اندفع القائد بسرعة نحو الاتجاه الذي أخبره بالزار أن الهدف هرب إليه.

—وييييييي! —وييييييي!

«هووب!»

«نعم، من هناك.»

بعد بضع دقائق من مغادرة القائد، رفع بالزار وريمي، العضوان المتبقيان من الوحدة الثانية، جسدين ووضعاهما على نقالتين منفصلتين مزودتين بعجلات، ثم حملا الجسدين بسرعة واتجها نحو العيادة في الطابق العلوي.

«بصراحة، أنا في حيرتك نفسها. مما سمعته، يبدو أن إحدى التجارب التي كان الأستاذ جوزيف يعمل عليها قد خرجت عن السيطرة أو شيء من هذا القبيل؟»

وبينما كانا يتقدمان، استدار ريمي، وهو فرد نحيل إلى حد ما ذو شعر بني قصير وعينين خضراوين. وظهرت في عينيه لمحة من الشفقة.

«لست متأكدًا تمامًا. كل ما نعرفه هو أن الهدف يبدو شخصًا لديه ندوب على وجهه.»

«يا للأسف.»

وبعد لحظات من الضغط على الزر، رن جرس، وانفتح باب المصعد. ودخل بالزار المصعد بسرعة، ولم يضيع أي وقت وضغط على الزر «1».

من بين الحراس الخمسة، لم يبقَ على قيد الحياة سوى شخصين. قائد الوحدة الخامسة عشرة وحارس آخر. أما البقية، فللأسف، لم يتمكنوا من النجاة. وعلى الرغم من وصولهما في وقت مبكر نسبيًا، كانت إصاباتهم بالغة الخطورة، ولذلك ماتوا خلال دقائق من مغادرة قائدهم لملاحقة الهدف.

وبينما كان بالزار وريمي يتحدثان، ومن دون علمهما، فتح أحد الحراس المصابين عينيه. ولو نظر أي شخص إلى عينيه، للاحظ لامبالاة غير مسبوقة تنبعث منهما.

—وييييييي! —وييييييي!

«يمكنكما المرور.»

وبينما كانا يركضان عبر ممرات المنشأة، وصل بالزار وريمي بسرعة إلى ممر ضيق. وفي الجهة المقابلة لهما كان هناك باب معدني كبير يحرسه ثلاثة حراس. وكانت هالة ضغط غير ملموسة تنبعث منهم.

وبينما كانا يتقدمان، استدار ريمي، وهو فرد نحيل إلى حد ما ذو شعر بني قصير وعينين خضراوين. وظهرت في عينيه لمحة من الشفقة.

«اذكرا غرضكما.»

«ما هذا.»

أوقف بالزار خطواته، وأخرج رمزًا من مساحته البُعدية وأظهره أمام الحراس.

«ما هذا!»

«إبلاغ. أنا بالزار، أحد أفراد الوحدة الثانية. أنا هنا بأمر القائد لنقل هذين المصابين إلى العيادة في الطابق العلوي.»

«…ساعدوا المصابين.»

وبينما نظر أحد الحراس إلى الشخصين المصابين على النقالة، سأل:

«من هما؟»

«من هما؟»

«خخخ…»

وأشار بالزار إلى ملابس الشخصين الموجودين على النقالة وشرح:

وبعد أن تبادل الحراس النظرات، أسرعوا. وسرعان ما انعطفوا يسارًا عند ممر آخر، ووصلوا إلى موقع الحادثة. وفي اللحظة التي انعطفوا فيها ونظروا إلى آثار الانفجار، لم يستطع الحراس إلا أن يقطبوا حواجبهم قليلًا.

«هذا هو قائد الوحدة الخامسة عشرة، وهذا أحد أفراد وحدته. كلاهما مصاب بجروح بالغة.»

«ماذا يحدث؟!»

«…»

ومض اللون الأحمر في أرجاء المنشأة بأكملها. وبينما كانت تتحرك في وحدة صغيرة مكونة من خمسة أفراد، ركضت مجموعة من الحراس عبر ممرات المنشأة. ووفقًا للتقارير، كان هدفهم شخصًا وجهه مليء بالندوب.

وتبادل الحراس النظرات مع بعضهم البعض، وبعد التأكد من أن الحارسين المصابين كانا بالفعل من الوحدة الخامسة عشرة، تنحوا جانبًا.

—دينغ!

«يمكنكما المرور.»

«هذا هو قائد الوحدة الخامسة عشرة، وهذا أحد أفراد وحدته. كلاهما مصاب بجروح بالغة.»

«شكرًا.»

«سعال…سعال…لا أتذكر الكثير حقًا.» قال الحارس بصوت أجش بينما سعل عدة مرات. «كل ما أتذكره هو أنني كنت أقوم بدورية مع وحدتي عندما نادانا شخص ما فجأة، ثم انفجرت قنبلة فجأة. وقد فوجئنا، فلم نتمكن من الدفاع عن أنفسنا، ووجدنا أنفسنا في هذه الحالة.»

أومأ بالزار برأسه، وتقدم هو وريمي بالنقالتين إلى الأمام وفتحا الباب المعدني. وفي اللحظة التي دخلا فيها من الباب، تمكنا من رؤية مصعد في المسافة.

لم يكن معروفًا الكثير عن عدوهم. فباستثناء هيئته، لم يكونوا يعرفون شيئًا عن الهدف المذكور. وقد يكون ملاحقة الهدف بلا مبالاة أمرًا بالغ الخطورة، خصوصًا أن الهدف يبدو واسع الحيلة للغاية.

«أسرع، ليس لدينا الكثير من الوقت.»

«مفهوم.»

واندفع بالزار وريمي بأقصى سرعة نحو المصاعد، ثم ضغطا على الزر واستدعيا المصعد.

كانت هناك العديد من وحدات الدوريات في المونوليث. وكان عددها الإجمالي ثلاثين وحدة، وكل وحدة تتكون من خمسة أفراد، يقود كل وحدة منهم قائد واحد. أما الحراس الذين وصلوا للتو، فكانوا من الوحدة الثانية.

—دينغ!

«أتعرف ما هو الأسوأ؟ سمعت أنـ…خخ»

وبعد لحظات من الضغط على الزر، رن جرس، وانفتح باب المصعد. ودخل بالزار المصعد بسرعة، ولم يضيع أي وقت وضغط على الزر «1».

«خخخ…»

—طَقّ!

في اللحظة التي ضغط فيها بالزار على الزر، أُغلق باب المصعد. وبعد فترة وجيزة، ظهر إحساس بالدفع تحت أقدامهما، وتحرك المصعد إلى الأعلى.

في اللحظة التي ضغط فيها بالزار على الزر، أُغلق باب المصعد. وبعد فترة وجيزة، ظهر إحساس بالدفع تحت أقدامهما، وتحرك المصعد إلى الأعلى.

هز الحارس رأسه واعتذر.

«هووو…»

«نعم، من هناك.»

وبينما كان يحدق في زاوية المصعد التي تعرض الطابق الذي كانا فيه أثناء صعوده، زفر ريمي.

حوّل انتباهه مجددًا نحو أفراد وحدته وأصدر أمره:

وأدار رأسه إلى اليمين ونظر إلى بالزار، ثم سأله:

وفجأة، قاطع الحارسَ انفجار هائل تردد صداه في أرجاء المنشأة بأكملها، مما أفزع الجميع.

«مرحبًا بالزار، ما رأيك فيما يحدث؟»

«حسنًا. إيفان، رومان، اتبعاني.»

نظر بالزار إلى ريمي وحك جانب عنقه.

«أسرعوا!»

«بصراحة، أنا في حيرتك نفسها. مما سمعته، يبدو أن إحدى التجارب التي كان الأستاذ جوزيف يعمل عليها قد خرجت عن السيطرة أو شيء من هذا القبيل؟»

بعد بضع دقائق من مغادرة القائد، رفع بالزار وريمي، العضوان المتبقيان من الوحدة الثانية، جسدين ووضعاهما على نقالتين منفصلتين مزودتين بعجلات، ثم حملا الجسدين بسرعة واتجها نحو العيادة في الطابق العلوي.

«خرجت عن السيطرة؟ حقًا؟ ألم يكن يتباهى أمام المسؤولين الأعلى…»

وبينما كانوا يتحركون عبر ممرات المنشأة، لم يستغرق الأمر طويلًا قبل أن يقتربوا من المنطقة التي وقع فيها الانفجار.

وبينما كان بالزار وريمي يتحدثان، ومن دون علمهما، فتح أحد الحراس المصابين عينيه. ولو نظر أي شخص إلى عينيه، للاحظ لامبالاة غير مسبوقة تنبعث منهما.

وبعد لحظات من إطعام الحارس المصاب جرعة، استعاد الحارس وعيه وفتح عينيه ببطء. وخرج أنين خافت من شفتيه.

وأخرج شيئًا من العدم، ووضعه بسرعة في فمه. وبعد بضع ثوانٍ، شُفيت إصابات الجزء السفلي من جسده بمعدل مذهل.

نظر بالزار إلى ريمي وحك جانب عنقه.

«أتعرف ما هو الأسوأ؟ سمعت أنـ…خخ»

وبعد إصدار الأوامر، اندفع القائد بسرعة نحو الاتجاه الذي أخبره بالزار أن الهدف هرب إليه.

—كراكا!

«بالكاد…من اللحظة القصيرة التي رأيته فيها، استطعت أن أرى أن الشخص المسؤول عن هذا كان رجلًا.»

قاطع ريمي صوت تكسر العظام. وقبل أن يدرك ريمي ما حدث، لم يعد ينظر إلى مقدمة المصعد، بل إلى مؤخرته. وبعد ذلك، غمر الظلام رؤيته.

وبأوامر القائد، اندفع أفراد الوحدة بسرعة لمساعدة أفراد الوحدة الخامسة عشرة المصابين.

«ما هذا.»

وبينما كان بالزار وريمي يتحدثان، ومن دون علمهما، فتح أحد الحراس المصابين عينيه. ولو نظر أي شخص إلى عينيه، للاحظ لامبالاة غير مسبوقة تنبعث منهما.

فزع بالزار، ورفع رأسه، فرأى عينين خاليتين من المشاعر تحدقان فيه. وقبل أن تتاح له حتى فرصة كافية للرد، اخترق خنجر حلقه. وتناثر الدم على الأرض.

«اذكرا غرضكما.»

—طخ.

«ما هذا!»

وبينما كان يحدق ببرود في جثتي الحارسين على الأرض، لم يضيع رين، الذي كان متخفيًا بهيئة الحارس المصاب من قبل، أي وقت. وبتوجيه سيونات اللهب إلى أطراف أصابعه، سرعان ما غُمرت جثتا الحارسين باللهب.

ومض اللون الأحمر في أرجاء المنشأة بأكملها. وبينما كانت تتحرك في وحدة صغيرة مكونة من خمسة أفراد، ركضت مجموعة من الحراس عبر ممرات المنشأة. ووفقًا للتقارير، كان هدفهم شخصًا وجهه مليء بالندوب.

—دينغ!

لم يكن معروفًا الكثير عن عدوهم. فباستثناء هيئته، لم يكونوا يعرفون شيئًا عن الهدف المذكور. وقد يكون ملاحقة الهدف بلا مبالاة أمرًا بالغ الخطورة، خصوصًا أن الهدف يبدو واسع الحيلة للغاية.

وبعد وقت قصير، توقف المصعد وانفتح الباب. وبعد أن أصلح رين ملابسه، خطا خارج المصعد.

الفصل 263 – الهروب [3]

«إبلاغ. أنا بالزار، أحد أفراد الوحدة الثانية. أنا هنا بأمر القائد لنقل هذين المصابين إلى العيادة في الطابق العلوي.»

«مفهوم.»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط