Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 267

الفصل 267 - الهروب [7]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 267 - الهروب [7]

الفصل 267 – الهروب [7]

«جيروم، هل تعافيت بما يكفي؟ لقد أوشكنا على الوصول إلى المقر الرئيسي. استعد.»

«أيها القائد، لقد توقفت السيارة.» نبّه السائق القائد. «كيف ينبغي أن أتصرف؟»

«كخ…»

على بُعد يقارب كيلومترًا واحدًا من مدخل المونوليث، رأى السائق السيارة التي خلفهم تنحرف نحو اليمين قبل أن تتوقف.

وعندما وصلت بالقرب من البوابة، شعرت بحرارة النيران المستعرة الناتجة عن الانفجار وهي تمر على جلدي.

وبما أنه لم يرفع عينيه عن السيارة التي خلفه، رفع لوثر يده قليلًا وأمر السيارة بالتوقف أيضًا.

«مفهوم.»

«أوقف السيارة، وأخبر الوحدة الموجودة في السيارة الأخرى أن تترجل أيضًا.»

ورأسي لا يزال منخفضًا، أجبت بخمول.

«مفهوم.»

وعلى مسافة غير بعيدة منهم، أشار لوثر إلى الوحدة الأخرى في البعيد كي تسرع. ولم يمضِ وقت طويل حتى أصبح خلف لوثر ما مجموعه عشرة أشخاص.

!صَرير.

ضغط السائق على المكابح، فتوقفت السيارة. وأمامهم، وعلى مسافة غير بعيدة من مكانهم، توقفت مركبة أخرى.

فإذا أصابته إحداها مباشرة، فعلى الرغم من أنه لن يموت، فإنه سيُصاب مع ذلك. أما الأشخاص الآخرون الموجودون، فلا حاجة حتى لذكر حالهم.

«اخرجوا.»

صاح خمسة أشخاص بالإجماع قبل أن يركضوا إلى الغابة خلف السيارة.

فتح لوثر أبواب السيارة وقفز منها. وخلفه، خرج خمسة أشخاص آخرين، من بينهم قائد الوحدة 7، إسحاق.

كان عليّ أن أسرع.

«أسرعوا.»

«أرجوك أن تنجح…»

وعلى مسافة غير بعيدة منهم، أشار لوثر إلى الوحدة الأخرى في البعيد كي تسرع. ولم يمضِ وقت طويل حتى أصبح خلف لوثر ما مجموعه عشرة أشخاص.

!بووووم!

استدار لوثر ونظر إلى جميع أفراد الوحدات الموجودين، ثم حذّرهم.

استدار لوثر ونظر إلى جميع أفراد الوحدات الموجودين، ثم حذّرهم.

«قد يحاول المشتبه به استخدام القنابل، لذا ابذلوا قصارى جهدكم للانتشار ومحاصرة السيارة.»

كانت هذه خطتي البديلة في حال لم يتمكن الآخرون من اتباع أوامري.

بعد أن تلقى تقارير موجزة عن الموضوع 876، كان القائد يعلم أن قوته تقع ضمن نطاق الرتبة D+ وأنه حصل بطريقة ما على متفجرات.

وباذلًا آخر ذرة من القوة في جسدي، جررت جسدي المصاب إلى الأمام، وشققت طريقي نحو بوابات المونوليث.

لم يكن لوثر قلقًا بشأن قوة 876. فقد كان هو نفسه من الرتبة B. وكان بإمكانه القضاء على 876 بسرعة.

«أرسلوا شخصًا لتفتيش الغابة، لا يمكننا استبعاد احتمال أن 876 قد هرب بالفعل إلى الغابة.»

…لكن قلقه الوحيد كان القنابل.

«…أجل.» نظر لوثر بغرور إلى جميع الأشخاص الموجودين في السيارة، وأومأ برأسه. «ذلك الوغد الصغير يستطيع تغيير وجهه. ماذا لو أنه تخلص من إحدى الجثث وحاول التنكر في هيئة أحد الأشخاص الموجودين هنا؟»

فإذا أصابته إحداها مباشرة، فعلى الرغم من أنه لن يموت، فإنه سيُصاب مع ذلك. أما الأشخاص الآخرون الموجودون، فلا حاجة حتى لذكر حالهم.

فجميعهم أضعف منه.

اندفعت إلى الأمام، وقبل أن يتمكن الحارسان في الخلف من نزع أحزمتهما، قفزت نحو الحارس الموجود على الجانب الأيمن من المركبة وطعنته في رقبته.

لذلك، ومن أجل تقليل الخسائر الناجمة عن القنابل إلى أدنى حد، كان لا بد من توزيع الجنود.

وتلا ذلك صوت انفجار هائل.

«أيها القائد؟»

ضغطت على الجزء العلوي من القنبلة التي في يدي، وعندما كنت على بُعد 100 متر فقط من البوابة، أسقطت القنبلة في أسفل المركبة، ووضعت ثقلًا صغيرًا على دواسة السيارة، ثم ركلت الباب وقفزت إلى الخارج.

توقف إسحاق على بُعد بضعة أمتار من المركبة، ونظر إلى القائد، الذي ردّ عليه بالنظر وأومأ برأسه.

بدأت السيارة على الفور بالانحراف يمينًا ويسارًا. أمسكت بالقضيب المعدني الموجود أعلى السيارة، ولففت قدميّ حول المقعد الأمامي للسيارة، ثم تركت يدي.

«مفهوم.» تقدم إسحاق خطوة إلى الأمام وصاح. «أيها الموضوع 876، نحن نعلم أنك في الداخل. اخرج من السيارة واستسلم.»

«مفهوم.» تقدم إسحاق خطوة إلى الأمام وصاح. «أيها الموضوع 876، نحن نعلم أنك في الداخل. اخرج من السيارة واستسلم.»

«…»

دخل إسحاق السيارة ونظر حوله، فظهرت على وجهه نظرة حائرة.

وبعد الانتظار لبضع دقائق، لم يتلقَّ إسحاق أي رد.

!بووووم!

«كما توقعت.» هزّ إسحاق رأسه، ثم نظر إلى لوثر وسأله. «أيها القائد، كيف ينبغي أن نتصرف؟»

«هل هم موتى؟»

ضيّق لوثر عينيه وهو يتفحص المركبة بعناية. ولوّح بيده، فظهر أمامه درع أزرق شفاف. وفي يده اليمنى كان هناك هراوة معدنية ضخمة.

وأشار نحو الغابة، ثم نظر إلى الوحدة الأخرى وأمر.

«كخ…»

«أرسلوا شخصًا لتفتيش الغابة، لا يمكننا استبعاد احتمال أن 876 قد هرب بالفعل إلى الغابة.»

!بووووم!

«مفهوم.»

«كخ…»

صاح خمسة أشخاص بالإجماع قبل أن يركضوا إلى الغابة خلف السيارة.

ولأنني خرجت من الجانب الآخر للسيارة، لم يتمكن الآخرون من ملاحظتي وأنا أغادر السيارة.

*!حفيف! !حفيف!

صاح خمسة أشخاص بالإجماع قبل أن يركضوا إلى الغابة خلف السيارة.

«اختبئوا خلفي.»

«هل هم موتى؟»

وبينما كان الدرع أمامه، أشار لوثر إلى الوحدة 7 كي تتبعه، ثم سار ببطء نحو المركبة. وبسبب تهديد القنابل، قرر القائد لوثر الاقتراب بحذر.

«…»

!طَق!

عند وصوله إلى السيارة، فتح لوثر الباب بحذر. ثم نظر إلى بقية أفراد وحدته، وحرك رأسه قليلًا.

ولحسن الحظ.

*!طَق! *!طَق! !طَق!

وفي اللحظة نفسها، تحرك الجميع حول المركبة وفتحوا أبواب السيارة الأخرى، وأسلحتهم مرفوعة.

رفعت رأسي قليلًا، ونظرت إلى المركبة في البعيد، وشاهدت السيارة وهي تصطدم ببوابات المونوليث.

«…»

«أوقف السيارة، وأخبر الوحدة الموجودة في السيارة الأخرى أن تترجل أيضًا.»

عند فتح الباب، استعد الجميع لهجوم، لكن خلافًا لتوقعاتهم، لم يجدوا سوى صمت مميت.

تبادل الجميع النظرات، ثم نظروا إلى داخل المركبة. وبسبب زجاجها المعتم، لم يتمكنوا من رؤية ما بداخلها إلا بعد فتح الأبواب.

«مفهوم.»

دخل إسحاق السيارة ونظر حوله، فظهرت على وجهه نظرة حائرة.

ومن موقعي، كان بإمكاني سماع بعض الأحاديث التي كانوا يتبادلونها.

«أيها القائد، المشتبه به ليس في السيارة. من الممكن أنه هرب.»

تركت الحقنة، ودست على مقعد السيارة، ودَفعت جسدي نحو الجانب الآخر من السيارة. وبحقنة أخرى في يدي، كررت الأمر نفسه وحقنت الحارس الآخر بجرعة من المصل.

«هل أنت متأكد؟»

وخلفي، كنت أسمع صوت القائد الأجش. ومن صوته، استطعت أن أشعر بالكراهية العميقة التي كان يكنّها لي.

«متأكد يا سيدي.» نظر حول السيارة، ثم قال باقتضاب. «لكن يبدو أن أفراد الوحدة الآخرين هنا، وكل واحد منهم فاقد للوعي.»

«أرجوك أن تنجح…»

«هل هم موتى؟»

«…»

اقترب إسحاق من أحد الأشخاص داخل السيارة، ووضع إصبعه على عنقه. وعندما لاحظ وجود نبض، أجاب.

!بيب! بيب! بيب!

«سلبي.»

زفرت.

«…إذن اختار أن يتركهم أحياء؟» تمتم لوثر عابسًا قبل أن يتقدم ويدخل المركبة. «دعني ألقي نظرة.»

وفي اللحظة التي اصطدمت فيها السيارة بالبوابات، انتشر منها بحر من النيران واجتاح المنطقة بأكملها.

عند دخوله السيارة، نظر لوثر حوله. وكما أفاد إسحاق، كان الجميع في السيارة فاقدي الوعي، لكن لم يكن أيٌّ منهم ميتًا.

الفصل 267 – الهروب [7]

«1…2…3….8»

«أوه؟ لقد حان الوقت تقريبًا.»

عدّ عدد الأشخاص الموجودين، وتمكن من إحصاء ثمانية أشخاص في المجمل.

ومن حساباتي، كانت خمس دقائق هي أقصى مدة قدرت أنها ستستغرقها لتفتيش السيارة بدقة.

«غريب، هل هرب؟ أم أنه يختبئ؟»

على بُعد يقارب كيلومترًا واحدًا من مدخل المونوليث، رأى السائق السيارة التي خلفهم تنحرف نحو اليمين قبل أن تتوقف.

كلما نظر لوثر إلى الوضع، ازداد الشعور المشؤوم داخله.

أخرجت آخر قنبلة في يدي، وضغطت على دواسة السيارة وانطلقت بأقصى سرعة نحو بوابة المونوليث.

ولأنه لم يتمكن من قراءة أفكار لوثر، سأل إسحاق.

«لقد أوشكنا على الوصول.»

«ماذا ينبغي أن نفعل يا سيدي؟»

!صرير.

«اقتلوهم جميعًا.»

«كخ…»

«ماذا!؟» أصابت إجابة لوثر إسحاق بالذهول. «لماذا؟ إنهم أحياء!»

«أوقف السيارة، وأخبر الوحدة الموجودة في السيارة الأخرى أن تترجل أيضًا.»

«أيها الأحمق.» نظر لوثر إلى إسحاق كما لو كان أحمقًا. «هل نسيت تمامًا ما قلته سابقًا؟»

«…احتياطًا فحسب.»

«ماذا تقصد؟» توقف إسحاق فجأة واتسعت عيناه. «لا تقصد أنك…؟»

وبمجرد أن انتهيت من إعداد كل شيء، فتحت باب الجانب ببطء، ثم أغلقته ودخلت الغابة.

«…أجل.» نظر لوثر بغرور إلى جميع الأشخاص الموجودين في السيارة، وأومأ برأسه. «ذلك الوغد الصغير يستطيع تغيير وجهه. ماذا لو أنه تخلص من إحدى الجثث وحاول التنكر في هيئة أحد الأشخاص الموجودين هنا؟»

«أيها القائد؟»

«آه.»

*!طَق! *!طَق! !طَق!

«هُر، هُر، محاولة جيدة، أليس كذلك؟»

!بلع!

!بيب! بيب! بيب!

وبينما كنت أتحرك، دعوت سرًا أن تنجح خطتي. وإلا، فسيكون كل شيء بلا جدوى.

قاطع لوثر صوتُ طقطقة صغير متكرر.

وعندها، ولرعبه، فتح اثنان من الحراس الثمانية الذين كانوا «فاقدين للوعي» أعينهما في الوقت نفسه تقريبًا، وأخرجا من جيوبهما جسمًا كرويًا صغيرًا.

وبينما كنت أتنفس بصعوبة، أبقيت تركيزي على الطريق. في تلك اللحظة كنا لا نزال في منطقة الغابة، لكن في البعيد، استطعت رؤية الخطوط العريضة الخافتة للمونوليث. وبدأت كثافة الأشجار تقل ببطء.

وبينما ضغط عليه، فتح القائد لوثر عينيه على اتساعهما. وانطلقت لعنة من بين شفتيه.

«…من كان ليتخيل أنني سأمر بهذا مجددًا.»

«…تبًا! اخرجوا!»

!بووووم!

«…تبًا! اخرجوا!»

دوّى انفجار هائل، واشتعل بحر من النيران.

!بووووم!

قبل لحظات من توقف السيارة.

كنت أعرف ذلك جيدًا. فإذا أردت الهروب، فهذه هي الطريقة الوحيدة. علاوة على ذلك، كان جزء مني يعلم أن أمري قد انكشف بالفعل، وأن هذه كانت الطريقة الوحيدة المتاحة لي.

«لقد أوشكنا على الوصول.»

!طَق!

«أوه؟ لقد حان الوقت تقريبًا.»

!بلع!

«جيروم، هل تعافيت بما يكفي؟ لقد أوشكنا على الوصول إلى المقر الرئيسي. استعد.»

وبينما كنت أتنفس بصعوبة، أبقيت تركيزي على الطريق. في تلك اللحظة كنا لا نزال في منطقة الغابة، لكن في البعيد، استطعت رؤية الخطوط العريضة الخافتة للمونوليث. وبدأت كثافة الأشجار تقل ببطء.

ورأسي لا يزال منخفضًا، أجبت بخمول.

وبمجرد أن توقفت السيارة، قفزت بسرعة إلى مؤخرة السيارة، وأخرجت أربع قنابل من مساحتي البُعدية، وسلمتها إلى أفراد فرقتي وأمرت.

«…بالتأكيد.»

«متأكد يا سيدي.» نظر حول السيارة، ثم قال باقتضاب. «لكن يبدو أن أفراد الوحدة الآخرين هنا، وكل واحد منهم فاقد للوعي.»

!دُم. دُم. دُم.

ومض اللون الأحمر بينما سارع الحراس إلى تفعيل الإجراءات الوقائية.

كلما اقتربنا من المقر الرئيسي، ازداد توتري. وعلى مدى نحو الخمس عشرة دقيقة الماضية، استخدمت الشريحة في رأسي لمحاكاة أكثر من مئة سيناريو مختلف.

وعلى الرغم من أن القنابل كانت قوية، فإنها لم تكن شيئًا يعجز القائد عن تحمله. حتى لو فوجئ بها. كنت أعلم أنه لا يزال حيًا.

كنت أحسب فيها احتمالات هروبي. ومن بين مئات المحاكاة، لم تكن هناك سوى طريقة واحدة يمكن أن تمنحني أدنى فرصة للهروب من هذا المكان… وحتى حينها، كانت بالغة الخطورة ومليئة بالمعاناة.

ولحسن الحظ.

«هُووو…»

«أوقف السيارة، وأخبر الوحدة الموجودة في السيارة الأخرى أن تترجل أيضًا.»

زفرت.

وعندما وصلت بالقرب من البوابة، شعرت بحرارة النيران المستعرة الناتجة عن الانفجار وهي تمر على جلدي.

«ما الخيار الذي لديّ؟»

«أيها القائد، المشتبه به ليس في السيارة. من الممكن أنه هرب.»

جززت أسناني، وعقدت حاجبيّ بشدة. ومجرد التفكير فيما كنت على وشك فعله بعد ذلك أرسل قشعريرة تسري في عمودي الفقري.

«قد يحاول المشتبه به استخدام القنابل، لذا ابذلوا قصارى جهدكم للانتشار ومحاصرة السيارة.»

لكن.

والسبب في أنني لم أضبط مؤقتًا للقنابل الأخرى هو أنني لم أكن أعرف كم من الوقت سيستغرقهم تفتيش المركبة.

«لا يمكنني أن أكون انتقائيًا.»

!بووووم!

كنت أعرف ذلك جيدًا. فإذا أردت الهروب، فهذه هي الطريقة الوحيدة. علاوة على ذلك، كان جزء مني يعلم أن أمري قد انكشف بالفعل، وأن هذه كانت الطريقة الوحيدة المتاحة لي.

قاطع لوثر صوتُ طقطقة صغير متكرر.

«بدلًا من انتظار حدوث أمر سيئ، من الأفضل أن أتصرف فورًا.»

على بُعد يقارب كيلومترًا واحدًا من مدخل المونوليث، رأى السائق السيارة التي خلفهم تنحرف نحو اليمين قبل أن تتوقف.

وهكذا.

وهكذا.

أخرجت خمس حقن مملوءة بالمصل من مساحتي البُعدية، ورفعت رأسي ببطء وتمتمت بصوت عالٍ.

«هُر، هُر، محاولة جيدة، أليس كذلك؟»

«هل يمكننا التوقف هنا؟»

«كخ…»

«هم؟ هل تحتاج إلى التبول يا جيروم؟ هاه؟ من أنت؟!»

«أوقف السيارة، وأخبر الوحدة الموجودة في السيارة الأخرى أن تترجل أيضًا.»

!فششرت!

ولحسن الحظ.

طعنت نحو يميني، وحقنت الحارس المجاور لي بالمصل بسرعة. وقبل أن يتمكن الآخرون من الرد، نزعت الحزام عني وتقدمت إلى الأمام.

«اختبئوا خلفي.»

اندفعت إلى الأمام، وقبل أن يتمكن الحارسان في الخلف من نزع أحزمتهما، قفزت نحو الحارس الموجود على الجانب الأيمن من المركبة وطعنته في رقبته.

في اللحظة التي دوّى فيها الانفجار، اندفعت راكضًا نحو المركبة في البعيد.

!صرير!

ومض اللون الأحمر بينما سارع الحراس إلى تفعيل الإجراءات الوقائية.

تركت الحقنة، ودست على مقعد السيارة، ودَفعت جسدي نحو الجانب الآخر من السيارة. وبحقنة أخرى في يدي، كررت الأمر نفسه وحقنت الحارس الآخر بجرعة من المصل.

هذه المرة كانت الجرعة نحو 10 ملغ، ولذلك، بمجرد حقنها، فقدا الوعي على الفور.

هذه المرة كانت الجرعة نحو 10 ملغ، ولذلك، بمجرد حقنها، فقدا الوعي على الفور.

وبينما كنت أتحرك، دعوت سرًا أن تنجح خطتي. وإلا، فسيكون كل شيء بلا جدوى.

«هيك!»

«أسرعوا.»

«هااا!»

أثارت صرخاتهما ذعر الحراس في المقدمة.

توقف إسحاق على بُعد بضعة أمتار من المركبة، ونظر إلى القائد، الذي ردّ عليه بالنظر وأومأ برأسه.

«ماذا بحق الـ!»

بدأت السيارة على الفور بالانحراف يمينًا ويسارًا. أمسكت بالقضيب المعدني الموجود أعلى السيارة، ولففت قدميّ حول المقعد الأمامي للسيارة، ثم تركت يدي.

«مهلًا! ماذا يحدث؟!»

وفي اللحظة التي اصطدمت فيها السيارة بالبوابات، انتشر منها بحر من النيران واجتاح المنطقة بأكملها.

بدأت السيارة على الفور بالانحراف يمينًا ويسارًا. أمسكت بالقضيب المعدني الموجود أعلى السيارة، ولففت قدميّ حول المقعد الأمامي للسيارة، ثم تركت يدي.

«سلبي.»

وباستخدام عضلات جذعي، دفعت جسدي إلى الأمام، وعقدت يديّ، وطعنت الحارسين في كتفيهما في الوقت نفسه.

بعد أن تلقى تقارير موجزة عن الموضوع 876، كان القائد يعلم أن قوته تقع ضمن نطاق الرتبة D+ وأنه حصل بطريقة ما على متفجرات.

تردد صوت صرير الحقنتين وهما تُضغطان داخل السيارة.

…لكن قلقه الوحيد كان القنابل.

*!صرير! !صرير!

وبمجرد أن حقنتهما بالمصل، وضعت يدي على عجلة القيادة، وسرعان ما سيطرت على المركبة.

!بيب! بيب! بيب!

دفعت سائق السيارة إلى الخلف، وتمكنت من استعادة السيطرة على السيارة.

«مفهوم.»

«هااا… هااا… انتهى الجزء الأول.»

«أرسلوا شخصًا لتفتيش الغابة، لا يمكننا استبعاد احتمال أن 876 قد هرب بالفعل إلى الغابة.»

وبينما كنت أتنفس بصعوبة، أبقيت تركيزي على الطريق. في تلك اللحظة كنا لا نزال في منطقة الغابة، لكن في البعيد، استطعت رؤية الخطوط العريضة الخافتة للمونوليث. وبدأت كثافة الأشجار تقل ببطء.

حدقوا بي بعيون خالية من المشاعر، ولم أتلقَّ أي رد. لم أهتم بالأمر، ووضعتها في جيوبهم الداخلية وأغلقت أعينهم.

اتبعت السيارات التي أمامي خلال الدقائق القليلة التالية، وكنت من وقت لآخر ألقي نظرة خلفي. نحو أفراد وحدة جيروم.

فجميعهم أضعف منه.

!صرير.

*!صرير! !صرير!

على بُعد نحو كيلومتر واحد من المونوليث، ضغطت على مكابح السيارة وأدرت عجلة القيادة إلى أقصى اليمين، فصدر صوت صرير وانحرفت السيارة.

«كخ…»

وبمجرد أن توقفت السيارة، قفزت بسرعة إلى مؤخرة السيارة، وأخرجت أربع قنابل من مساحتي البُعدية، وسلمتها إلى أفراد فرقتي وأمرت.

«…إذن اختار أن يتركهم أحياء؟» تمتم لوثر عابسًا قبل أن يتقدم ويدخل المركبة. «دعني ألقي نظرة.»

«اضغطوا على الجزء العلوي من هذه بمجرد أن يدخل رجل ذو شارب إلى السيارة.»

«…»

«…»

«…إذن اختار أن يتركهم أحياء؟» تمتم لوثر عابسًا قبل أن يتقدم ويدخل المركبة. «دعني ألقي نظرة.»

حدقوا بي بعيون خالية من المشاعر، ولم أتلقَّ أي رد. لم أهتم بالأمر، ووضعتها في جيوبهم الداخلية وأغلقت أعينهم.

عند وصوله إلى السيارة، فتح لوثر الباب بحذر. ثم نظر إلى بقية أفراد وحدته، وحرك رأسه قليلًا.

طَق. طَق. طَق.

!بووووم!

«…احتياطًا فحسب.»

«آه.»

أخرجت قنبلة أخرى من مساحتي البُعدية، وضبطت مؤقتًا على خمس دقائق بسرعة وأخفيتها أسفل أحد المقاعد.

«توقف!»

كانت هذه خطتي البديلة في حال لم يتمكن الآخرون من اتباع أوامري.

عند وصوله إلى السيارة، فتح لوثر الباب بحذر. ثم نظر إلى بقية أفراد وحدته، وحرك رأسه قليلًا.

والسبب في أنني لم أضبط مؤقتًا للقنابل الأخرى هو أنني لم أكن أعرف كم من الوقت سيستغرقهم تفتيش المركبة.

وعندما وصلت بالقرب من البوابة، شعرت بحرارة النيران المستعرة الناتجة عن الانفجار وهي تمر على جلدي.

ومن حساباتي، كانت خمس دقائق هي أقصى مدة قدرت أنها ستستغرقها لتفتيش السيارة بدقة.

ضغط السائق على المكابح، فتوقفت السيارة. وأمامهم، وعلى مسافة غير بعيدة من مكانهم، توقفت مركبة أخرى.

إذا فشل أفراد الوحدة في الاستماع إلى أوامري، فإن هذه الأخيرة ستكون ضمانتي.

الفصل 267 – الهروب [7]

!طَق!

!بووووم!

وبمجرد أن انتهيت من إعداد كل شيء، فتحت باب الجانب ببطء، ثم أغلقته ودخلت الغابة.

قاطع لوثر صوتُ طقطقة صغير متكرر.

ولأنني خرجت من الجانب الآخر للسيارة، لم يتمكن الآخرون من ملاحظتي وأنا أغادر السيارة.

بدأت السيارة على الفور بالانحراف يمينًا ويسارًا. أمسكت بالقضيب المعدني الموجود أعلى السيارة، ولففت قدميّ حول المقعد الأمامي للسيارة، ثم تركت يدي.

دخلت الغابة، وتقدمت إلى الأمام وتوقفت على مسافة ليست بعيدة منهم. هدّأت أنفاسي وأخفيت وجودي قدر الإمكان، ثم نظرت إلى الحراس المحيطين بالسيارة.

«هم؟ هل تحتاج إلى التبول يا جيروم؟ هاه؟ من أنت؟!»

ومن موقعي، كان بإمكاني سماع بعض الأحاديث التي كانوا يتبادلونها.

ورأسي لا يزال منخفضًا، أجبت بخمول.

جززت أسناني، وعقدت حاجبيّ بشدة. ومجرد التفكير فيما كنت على وشك فعله بعد ذلك أرسل قشعريرة تسري في عمودي الفقري.

«توقف!»

«أيها الموضوع 876، نحن نعلم أنك في الداخل. اخرج من السيارة واستسلم.»

اقترب إسحاق من أحد الأشخاص داخل السيارة، ووضع إصبعه على عنقه. وعندما لاحظ وجود نبض، أجاب.

!صرير!

«مفهوم.» تقدم إسحاق خطوة إلى الأمام وصاح. «أيها الموضوع 876، نحن نعلم أنك في الداخل. اخرج من السيارة واستسلم.»

«هل هم موتى؟»

!طَق!

عند فتح الباب، استعد الجميع لهجوم، لكن خلافًا لتوقعاتهم، لم يجدوا سوى صمت مميت.

«أرسلوا شخصًا لتفتيش الغابة، لا يمكننا استبعاد احتمال أن 876 قد هرب بالفعل إلى الغابة.»

«هل أنت متأكد؟»

كنت أعرف ذلك جيدًا. فإذا أردت الهروب، فهذه هي الطريقة الوحيدة. علاوة على ذلك، كان جزء مني يعلم أن أمري قد انكشف بالفعل، وأن هذه كانت الطريقة الوحيدة المتاحة لي.

تحركت بخفة بين النباتات، واقتربت من السيارتين الأخريين في البعيد. وخلفي، كنت أسمع أصوات حفيف الحراس وهم يبحثون عني.

فإذا أصابته إحداها مباشرة، فعلى الرغم من أنه لن يموت، فإنه سيُصاب مع ذلك. أما الأشخاص الآخرون الموجودون، فلا حاجة حتى لذكر حالهم.

«أرجوك أن تنجح…»

وبينما كنت أتحرك، دعوت سرًا أن تنجح خطتي. وإلا، فسيكون كل شيء بلا جدوى.

«كما توقعت.» هزّ إسحاق رأسه، ثم نظر إلى لوثر وسأله. «أيها القائد، كيف ينبغي أن نتصرف؟»

ولحسن الحظ.

«هم؟ هل تحتاج إلى التبول يا جيروم؟ هاه؟ من أنت؟!»

!بووووم!

«…تبًا! اخرجوا!»

دوّى انفجار هائل على مسافة ليست بعيدة من موقعي.

!بووووم!

«الآن!»

كانت هذه خطتي البديلة في حال لم يتمكن الآخرون من اتباع أوامري.

في اللحظة التي دوّى فيها الانفجار، اندفعت راكضًا نحو المركبة في البعيد.

«…إذن اختار أن يتركهم أحياء؟» تمتم لوثر عابسًا قبل أن يتقدم ويدخل المركبة. «دعني ألقي نظرة.»

كان عليّ أن أسرع.

كلما اقتربنا من المقر الرئيسي، ازداد توتري. وعلى مدى نحو الخمس عشرة دقيقة الماضية، استخدمت الشريحة في رأسي لمحاكاة أكثر من مئة سيناريو مختلف.

وعلى الرغم من أن القنابل كانت قوية، فإنها لم تكن شيئًا يعجز القائد عن تحمله. حتى لو فوجئ بها. كنت أعلم أنه لا يزال حيًا.

«أنت هناك، توقف!»

«هُوووووع!»

وبمجرد أن انتهيت من إعداد كل شيء، فتحت باب الجانب ببطء، ثم أغلقته ودخلت الغابة.

كانت الصرخة الأجش أفضل دليل على نجاح خطتي.

«…»

أخرجت آخر قنبلة في يدي، وضغطت على دواسة السيارة وانطلقت بأقصى سرعة نحو بوابة المونوليث.

«لا يمكنني أن أكون انتقائيًا.»

*!فررر! !فررر!

بدأت السيارة على الفور بالانحراف يمينًا ويسارًا. أمسكت بالقضيب المعدني الموجود أعلى السيارة، ولففت قدميّ حول المقعد الأمامي للسيارة، ثم تركت يدي.

دوّى هدير محرك السيارة في أرجاء المنطقة بينما تسارعت بسرعة نحو البوابة.

عند فتح الباب، استعد الجميع لهجوم، لكن خلافًا لتوقعاتهم، لم يجدوا سوى صمت مميت.

«أوقفوه!»

«هااا!»

وخلفي، كنت أسمع صوت القائد الأجش. ومن صوته، استطعت أن أشعر بالكراهية العميقة التي كان يكنّها لي.

!صرير.

تجاهلته وواصلت الإسراع إلى الأمام، وفي البعيد، استطعت رؤية نظرات الذهول على وجوه الحراس الذين يحرسون المدخل.

«ما الخيار الذي لديّ؟»

*!وِيِيِي! !وِيِيِي!

«كخ…»

ومض اللون الأحمر بينما سارع الحراس إلى تفعيل الإجراءات الوقائية.

وعندها، ولرعبه، فتح اثنان من الحراس الثمانية الذين كانوا «فاقدين للوعي» أعينهما في الوقت نفسه تقريبًا، وأخرجا من جيوبهما جسمًا كرويًا صغيرًا.

«أنت هناك، توقف!»

والسبب في أنني لم أضبط مؤقتًا للقنابل الأخرى هو أنني لم أكن أعرف كم من الوقت سيستغرقهم تفتيش المركبة.

«توقف!»

لكن الوقت كان قد فات.

فتحت فمي، ووضعت السوار في فمي وابتلعته.

!طَق!

«ماذا بحق الـ!»

ضغطت على الجزء العلوي من القنبلة التي في يدي، وعندما كنت على بُعد 100 متر فقط من البوابة، أسقطت القنبلة في أسفل المركبة، ووضعت ثقلًا صغيرًا على دواسة السيارة، ثم ركلت الباب وقفزت إلى الخارج.

!بووووم!

«كُخ!»

في اللحظة التي دوّى فيها الانفجار، اندفعت راكضًا نحو المركبة في البعيد.

عندما قفزت إلى الخارج وارتطمت بالإسمنت الصلب، شعرت بأن الهواء قد انتزع من رئتي. وانكسرت وتشظّت العديد من عظامي عند الاصطدام.

وفي اللحظة نفسها، تحرك الجميع حول المركبة وفتحوا أبواب السيارة الأخرى، وأسلحتهم مرفوعة.

«كخ…»

«كما توقعت.» هزّ إسحاق رأسه، ثم نظر إلى لوثر وسأله. «أيها القائد، كيف ينبغي أن نتصرف؟»

رفعت رأسي قليلًا، ونظرت إلى المركبة في البعيد، وشاهدت السيارة وهي تصطدم ببوابات المونوليث.

لكن.

وفي اللحظة التي اصطدمت فيها السيارة بالبوابات، انتشر منها بحر من النيران واجتاح المنطقة بأكملها.

وبينما كنت أتنفس بصعوبة، أبقيت تركيزي على الطريق. في تلك اللحظة كنا لا نزال في منطقة الغابة، لكن في البعيد، استطعت رؤية الخطوط العريضة الخافتة للمونوليث. وبدأت كثافة الأشجار تقل ببطء.

!بووووم!

«كخ…»

وتلا ذلك صوت انفجار هائل.

«آه.»

«كخ…»

«كخ…»

وباذلًا آخر ذرة من القوة في جسدي، جررت جسدي المصاب إلى الأمام، وشققت طريقي نحو بوابات المونوليث.

وأشار نحو الغابة، ثم نظر إلى الوحدة الأخرى وأمر.

وعندما وصلت بالقرب من البوابة، شعرت بحرارة النيران المستعرة الناتجة عن الانفجار وهي تمر على جلدي.

طعنت نحو يميني، وحقنت الحارس المجاور لي بالمصل بسرعة. وقبل أن يتمكن الآخرون من الرد، نزعت الحزام عني وتقدمت إلى الأمام.

أخرجت خاتمًا من مساحتي البُعدية، ووضعته في إصبعي، ثم نزعت سوارًا أسود صغيرًا من معصمي.

«…»

!بلع!

وباذلًا آخر ذرة من القوة في جسدي، جررت جسدي المصاب إلى الأمام، وشققت طريقي نحو بوابات المونوليث.

فتحت فمي، ووضعت السوار في فمي وابتلعته.

«أوقفوه!»

«…من كان ليتخيل أنني سأمر بهذا مجددًا.»

«1…2…3….8»

وبعد ابتلاع السوار، ظهرت ابتسامة مريرة على وجهي.

«أسرعوا.»

«كخ…»

تحركت بخفة بين النباتات، واقتربت من السيارتين الأخريين في البعيد. وخلفي، كنت أسمع أصوات حفيف الحراس وهم يبحثون عني.

وبعرج، تقدمت ببطء إلى الأمام، ودخلت النيران.

!بيب! بيب! بيب!

«أوقفوه!»

وتلا ذلك صوت انفجار هائل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط