Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 268

الفصل 268 - هم [1]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 268 - هم [1]

الفصل 268 – هم [1]

وكانت الطريقة الوحيدة التي استطاعت بها التعامل مع تلك الليالي هي إغراق نفسها بالعمل. كانت تحتاج فقط إلى شيء يشغل ذهنها في مكان آخر.

في داخل مكتب، جلست فتاة شابة جميلة ذات شعر أسود لامع وعينين سوداويين كالسج، خلف مكتب خشبي كبير. وخلفها، كان ضوء الشمس الساطع يتسلل مباشرة عبر النافذة، ويمر على بشرتها، مما زاد من إبراز جمالها.

«يا إلهي، أليست هذه أماندا؟ شكرًا لك مرة أخرى على إعادة نولا إلى المنزل.» خفضت رأسها وربتت على رأس نولا، ثم قالت. «أتمنى ألا تكون قد سببت لك أي متاعب.»

كانت تقلب كومة طويلة من الأوراق، وكانت تعقد حاجبيها من حين إلى آخر.

«حسنًا، هذا أمر بديهي. أنا أقوم بمعظم العمل.»

«آنسة، كيف ينبغي أن نتصرف؟»

«كما تأمرين، آنسة.»

كان يقف أمامها شاب في مقتبل العمر. وبظهر مستقيم وابتسامة لطيفة على وجهه، سألها.

رفعت أماندا رأسها، وحدقت في فتاة صغيرة كانت تركض بسرعة في اتجاهها.

«هم؟»

وهي تحدق في عيني نولا، بدأ قلب أماندا يؤلمها. ولو كان شخصًا آخر، فربما لم يكن ليلاحظ ذلك، لكنها كانت تعرف تلك العينين جيدًا.

رفعت الفتاة الشابة رأسها ببطء، ووضعت إحدى الأوراق جانبًا. وظلت عيناها تتفحصان الورقة لبضع ثوانٍ أخرى قبل أن تفتح فمها.

وفي اللحظة التي ابتسمت فيها، تجمد كل شخص تقريبًا من حولها. وأداروا رؤوسهم، فلم يستطيعوا إلا أن يرغبوا في نقش هذا المشهد داخل أذهانهم.

«خصصوا زنزانة نايتغال للأعضاء المخضرمين. وأخبروهم أن يستخدموها لتدريب المجندين الجدد.»

«هذا غير صحيح. الأرقام لا تتطابق تمامًا هنا…»

«مفهوم.» ابتسم الشاب وسأل. «وماذا عن زنزانة أدريانا؟»

[سجل التجربة #1574 – المانا المتبقية في الغرفة: 38%]

«زنزانة أدريانا؟» فكرت الفتاة الشابة قليلًا وهي تزيح شعرها نحو أذنها، قبل أن تجيب. «خصصوها لفرقة بيتا، فهم بحاجة إلى مزيد من التدريب.»

فقد كانت تتمتع بمظهر بارد جعل من الصعب على أي شخص الاقتراب منها. وكأن هناك جدارًا غير مرئي يحيط بها ويجعل من الصعب على أي شخص الاقتراب منها.

«كما تأمرين، آنسة.» دوّن الشاب تعليماتها، ثم نظر إلى الفتاة وسألها باقتضاب. «هل هناك أي شيء آخر تودين مني فعله؟»

الفصل 268 – هم [1]

«لا.» هزت الفتاة الشابة رأسها، قبل أن تعيد توجيه انتباهها نحو الأوراق الموجودة على المكتب. «شكرًا على عملك الشاق يا ماكسويل. يمكنك الانصراف.»

«إذن…»

«كما تأمرين، آنسة.»

ومن خلال المحادثة القصيرة التي أجرتها معهما، تمكنا من معرفة هويتها، ومن هناك بدأوا يتحدثون من وقت إلى آخر.

عند أمر الفتاة الشابة، خفض ماكسويل رأسه قليلًا. ثم استدار واتجه نحو الباب.

في داخل مكتب، جلست فتاة شابة جميلة ذات شعر أسود لامع وعينين سوداويين كالسج، خلف مكتب خشبي كبير. وخلفها، كان ضوء الشمس الساطع يتسلل مباشرة عبر النافذة، ويمر على بشرتها، مما زاد من إبراز جمالها.

وبينما كان يمد يده نحو مقبض الباب، توقف ماكسويل فجأة. استدار ونظر إلى الفتاة الشابة التي كانت تعمل بلا كلل، وبعد أن تردد قليلًا، قال بقلق: «آنسة، أعلم أنك تعملين بجد من أجل النقابة، والجميع يقدّر ذلك كثيرًا… لكن أرجوك لا ترهقي نفسك بالعمل أكثر من اللازم.»

«ثم ظهرت المعلمة فجأة وحمت الجميع. لكنني لم أكن بحاجة إلى الحماية مثل الآخرين.»

«ممم.»

وبمساعدة الشيوخ والموارد المتاحة لها، ارتفعت رتبة أماندا بسرعة حتى وصلت إلى الرتبة D-. وكان ذلك متوافقًا تقريبًا مع ما قدرت أنها كانت ستصل إليه لو بقيت في الأكاديمية.

دون أن ترفع الفتاة الشابة رأسها، أجابت بلا مبالاة.

«عذرًا.»

كانت قد انغمست في عملها إلى درجة أنها لم تعد تهتم بأي شيء آخر.

«إنها مثيرة جدًا.»

«هاا…»

«بالطبع لا.» أجابت أماندا بأدب، وهي تنظر إلى نولا. «إنها لطيفة. لا يمكن أن تكون مصدر إزعاج.»

وهو ينظر إلى أماندا، ومض أثر من الشفقة في عيني ماكسويل. تنهد وهز رأسه، ثم استدار وغادر الغرفة.

«لا يزال ينقصنا 8%.»

«أرجوك أن تأخذي كلامي على محمل الجد، آنسة.»

فقد كانت تتمتع بمظهر بارد جعل من الصعب على أي شخص الاقتراب منها. وكأن هناك جدارًا غير مرئي يحيط بها ويجعل من الصعب على أي شخص الاقتراب منها.

!طَق!

«آنسة، كيف ينبغي أن نتصرف؟»

ما إن غادر ماكسويل الغرفة حتى خيّم الصمت عليها. وباستثناء صوت خربشة القلم القادم من جهة الفتاة الشابة، لم يكن بالإمكان سماع أي ضجيج آخر.

وبينما كانت أماندا على وشك المغادرة، شعرت بشد خفيف عند طرف معطفها. استدارت، فرأت نولا تنظر إليها من الأسفل. كانت ترتجف قليلًا، وتبدو عيناها شديدتي الانكسار.

*!تقليب! *!تقليب! !تقليب!

«أشك في ذلك، لقد رأيت العديد من عارضات الأزياء من قبل، لكن لم تكن أيٌّ منهن بجمالها.»

بعد فترة، وبينما كانت تقلب سلسلة من الملفات، توقفت الفتاة الشابة وعقدت حاجبيها بشدة.

وتذكّر وجهه عندما قال تلك الكلمات جعل ميليسا ترغب في لكمه في وجهه. قبضت قبضتيها وتمتمت.

«هذا غير صحيح. الأرقام لا تتطابق تمامًا هنا…»

«قادمة.»

كانت الفتاة الشابة التي كانت منهمكة في النظر في الملفات هي في الواقع أماندا.

«هم؟»

منذ وفاة رين، وكما كانت قد خططت في الأصل، تركت الأكاديمية.

تمتمت روزي وهي تنظف الغرفة. وبما أنها كانت مرافقة ميليسا خلال العامين الماضيين، فقد أصبحت قريبة منها إلى حد كبير. ومن الواضح أن روزي لم تكن تحب رؤيتها على هذه الحال.

ثم انضمت إلى النقابة، ومن هناك بدأت تتأقلم تدريجيًا مع دور قيادي. وبالطبع، ولأسباب واضحة، كان الأعضاء الأكثر خبرة يتولون التعامل مع المشكلات الأكبر.

وقفت روزي خلف ميليسا، ولاحظت فجأة كومة من الأوراق بجانب مكتبها. ظنت أنها قمامة، فأمسكت بها وألقت عليها نظرة سريعة.

في الوقت الحالي، كانت أماندا تتعامل فقط مع المشكلات الصغيرة.

كان يقف أمامها شاب في مقتبل العمر. وبظهر مستقيم وابتسامة لطيفة على وجهه، سألها.

وبالطبع، كان هذا سيتغير في المستقبل عندما تكتسب المزيد من الخبرة، لكنها في الوقت الحالي كانت راضية عن ذلك.

وتذكّر وجهه عندما قال تلك الكلمات جعل ميليسا ترغب في لكمه في وجهه. قبضت قبضتيها وتمتمت.

وبالطبع، لم تهمل التدريب أيضًا. وباعتبارها سيدة النقابة المستقبلية للنقابة الأولى في العالم، كانت أماندا بحاجة إلى أن تكون قوية.

«بالطبع لا.» أجابت أماندا بأدب، وهي تنظر إلى نولا. «إنها لطيفة. لا يمكن أن تكون مصدر إزعاج.»

وبمساعدة الشيوخ والموارد المتاحة لها، ارتفعت رتبة أماندا بسرعة حتى وصلت إلى الرتبة D-. وكان ذلك متوافقًا تقريبًا مع ما قدرت أنها كانت ستصل إليه لو بقيت في الأكاديمية.

وعلى الجانب، حاولت سامانثا تهدئة نولا.

وببطء ولكن بثبات، بدأت أماندا تتأقلم مع دورها الجديد.

وفي كل مرة كانت تلتقي فيها بنولا، كان توترها وقلقها يذوبان بسرعة.

…على الأقل، هكذا كان يبدو الأمر على السطح.

في الأصل، كان من المفترض أن يرسل رين المال إلى حساب مصرفي خاص به، لكنه مات قبل أن يتمكن حتى من العودة إليها.

في الواقع، كانت أماندا تستخدم العمل كذريعة للتعامل مع الألم الذي كانت تشعر به كل يوم. ومن وقت إلى آخر، كانت تراودها كوابيس عن «ذلك اليوم»، مما جعلها عاجزة عن النوم.

وعلى الرغم من أنها أصبحت أقرب إلى عائلة رين، فإنها لم تكن لا تزال تشعر بالارتياح الكافي لتناول الطعام معهم بمفردها. لذلك رفضت.

وكانت الطريقة الوحيدة التي استطاعت بها التعامل مع تلك الليالي هي إغراق نفسها بالعمل. كانت تحتاج فقط إلى شيء يشغل ذهنها في مكان آخر.

«هم؟» أدارت رأسها، ولاحظت أخيرًا شخصًا يقف بجانبها، فسألته. «عذرًا، هل تحتاج إلى شيء مني؟»

مرت ثمانية أشهر، وعلى الرغم من أن الألم كان لا يزال موجودًا، فإنه لم يعد يؤلمها بالقدر نفسه كما من قبل.

«ذلك الوغد، حتى وهو ميت، لا يزال يسبب لي المتاعب.»

ومع ذلك، كانت تلك الكوابيس لا تزال تراودها من وقت إلى آخر.

حدق الرجل في أماندا، وكان هو نفسه الذي حاول مغازلتها قبل لحظات. فتح فمه وأغلقه عدة مرات، ثم هز رأسه متلعثمًا.

!بيب! بيب! بيب!

*!تقليب! *!تقليب! !تقليب!

قاطع منبّه أماندا تركيزها. نظرت إلى المنبّه وإلى الوقت، ثم وضعت الأوراق جانبًا وتمتمت.

ميليسا: [ليس الأمر كذلك، إنه بشأن الدفع. بمجرد الانتهاء منه، لمن ينبغي أن أرسل المال؟]

«لقد حان الوقت بالفعل؟»

«فكرة المشروع وإطاره الأساسي لم يكونا من ابتكاري، لذا لا يسعني فعل شيء حيال ذلك.»

كانت منغمسة في عملها إلى درجة أنها لم تدرك أنها كانت تعمل لأكثر من عشر ساعات بالفعل.

«إنها جميلة جدًا.»

نهضت أماندا، وأمسكت بمعطف من الكشمير الأسود كان مستندًا إلى ظهر كرسيها وارتدته.

«أ-أختي، لا تذهبي.»

وضعت يديها في جيبيها، واتجهت نحو مدخل مكتبها.

وقبل أن تغادر مباشرة، أوقفت خطواتها أمام الباب، ثم استدارت وألقت نظرة نحو زاوية الغرفة.

«زنزانة أدريانا؟» فكرت الفتاة الشابة قليلًا وهي تزيح شعرها نحو أذنها، قبل أن تجيب. «خصصوها لفرقة بيتا، فهم بحاجة إلى مزيد من التدريب.»

كان هناك دبدوب صغير يجلس فوق الرف. حدقت فيه لبضع ثوانٍ، فظهر أثر من الحزن في عينيها.

«هم؟»

«…»

وكان هذا في الغالب بسبب إصرار نولا، لكن أماندا لم تمانع في ذلك إطلاقًا. كانت تحب أن تكون مع نولا، وكان الأمر يشعرها بالراحة.

وخلال الثواني القليلة التالية، اكتفت أماندا بالتحديق في الدبدوب من بعيد.

«أختي!»

بعد ذلك، ضمت شفتيها، ثم استدارت وغادرت الغرفة.

بعد أن اشترت أماندا لنولا مثلجات من متجر المثلجات القريب، أعادتها إلى المنزل. وعندما وصلتا أمام باب خشبي كبير، قرعت أماندا جرس الباب.

!طَق!

وفي اللحظة التي ابتسمت فيها، تجمد كل شخص تقريبًا من حولها. وأداروا رؤوسهم، فلم يستطيعوا إلا أن يرغبوا في نقش هذا المشهد داخل أذهانهم.

«أتمنى أنك بخير هناك في الأعلى.»

كانت تقلب كومة طويلة من الأوراق، وكانت تعقد حاجبيها من حين إلى آخر.

لاحظت سامانثا رد فعل أماندا، فابتسمت.

!فوووووم!

«تلك العينان.»

في داخل غرفة بيضاء، اندلعت النيران فجأة وغطت الغرفة بأكملها. استمرت النيران في الاشتعال خلال الثواني العشر التالية، قبل أن تختفي بسرعة، كاشفةً عن بطاقة حمراء شفافة تقف في منتصف الغرفة.

«أتمنى أنك بخير هناك في الأعلى.»

[سجل التجربة #1574 – المانا المتبقية في الغرفة: 38%]

«نولا، اتركي أماندا. إنها مشغولة.»

صدر صوت آلي.

ميليسا: [بخصوص المشروع الذي أعمل عليه.]

وقفت ميليسا في الجهة المقابلة من الغرفة، وهي تحدق فيها من خلال لوح زجاجي كبير. ولمست منتصف نظارتها بإصبعها السبابة ورفعتها قليلًا.

في الوقت نفسه، وأمام مبنى ضخم، وسط حشد من الناس، كانت أعين جميع الرجال والنساء مركزة على اتجاه معين.

«لا يزال ينقصنا 8%.»

ومن خلال المحادثة القصيرة التي أجرتها معهما، تمكنا من معرفة هويتها، ومن هناك بدأوا يتحدثون من وقت إلى آخر.

كان هدفها أن تبلغ خسارة كفاءة المانا 30%. وبالمقارنة مع العام الماضي، حين كانت النسبة 49%، تمكنت من تطوير البطاقة السحرية إلى النقطة التي أصبحت فيها الآن أرق وأكثر كفاءة من ذي قبل.

ومع ذلك، كانت تلك الكوابيس لا تزال تراودها من وقت إلى آخر.

ومع ذلك.

وتذكّر وجهه عندما قال تلك الكلمات جعل ميليسا ترغب في لكمه في وجهه. قبضت قبضتيها وتمتمت.

«لا يزال هناك عمل ينبغي القيام به.»

لم تكن لا تزال كافية للاستخدام التجاري.

لم تكن لا تزال كافية للاستخدام التجاري.

أماندا: [بخصوص ماذا؟]

وكانت ميليسا تعرف أكثر من أي شخص آخر أنه كلما اقتربت من الهدف، أصبح تطوير البطاقة أكثر صعوبة.

…على الأقل، هكذا كان يبدو الأمر على السطح.

لذلك، أخرجت قطعة من الورق، وجلست على مقعد وبدأت بإجراء بعض الحسابات.

…على الأقل، هكذا كان يبدو الأمر على السطح.

«ماذا لو غيّرت الدائرة السحرية قليلًا؟ ربما أبسّطها؟ البطاقة السحرية نفسها تبدو جيدة، لكن ذلك قد يكون أيضًا…»

تقدم نحو أماندا بثقة شاب وسيم إلى حد ما، ذو شعر بني وعينين خضراوين. ووضع يده على عنقه، وسأل بابتسامة لطيفة.

وبينما كانت تحدق في ميليسا وهي تتمتم لنفسها في زاوية المختبر، دخلت روزي، مساعدتها، إلى غرفة الاختبار وبدأت بتنظيف المكان.

«…لا تزال تفتقد رين.»

منذ ثمانية أشهر، كانت ميليسا قد حبست نفسها تقريبًا داخل المختبر. وعلى الرغم من أنها كانت تعتكف في المختبر من قبل أيضًا، فإنها أمضت هذا العام وقتًا أطول داخل المختبر.

وضعت يديها في جيبيها، واتجهت نحو مدخل مكتبها.

لقد أصبحت مهووسة بالبحث إلى درجة أنها بدأت تهمل النوم والطعام.

اختفى مظهرها البارد على الفور، وحلّت مكانه ابتسامة دافئة.

وعلى الرغم من امتلاكها أفضل الموارد المتاحة، كانت تميل إلى النوم في المختبر أكثر من غرفتها الخاصة. لقد أصبحت مدمنة تمامًا.

دون أن ترفع الفتاة الشابة رأسها، أجابت بلا مبالاة.

«تنهد، أتمنى ألا ترهق نفسها بالعمل.»

كان يقف أمامها شاب في مقتبل العمر. وبظهر مستقيم وابتسامة لطيفة على وجهه، سألها.

تمتمت روزي وهي تنظف الغرفة. وبما أنها كانت مرافقة ميليسا خلال العامين الماضيين، فقد أصبحت قريبة منها إلى حد كبير. ومن الواضح أن روزي لم تكن تحب رؤيتها على هذه الحال.

«…هناك شخص آخر يملك هذا المشروع؟»

«هااا..»

لكن ذلك بالطبع لم ينطبق على الجميع. فلا بد دائمًا من وجود أحمق واحد في الحشد.

بعد أن أمضت الدقائق العشر التالية أو نحو ذلك في تنظيف الغرفة، خرجت منها واتجهت نحو ميليسا.

!بيب! بيب! بيب!

«ميليسا، لقد انتهيت من… هم؟»

«كيف كانت روضة الأطفال يا نولا؟ هل استمتعتِ؟»

وقفت روزي خلف ميليسا، ولاحظت فجأة كومة من الأوراق بجانب مكتبها. ظنت أنها قمامة، فأمسكت بها وألقت عليها نظرة سريعة.

«أنا آسفة على ذلك.» نظرت أماندا إلى سامانثا بامتنان، ثم ودعت نولا. «وداعًا يا نولا، سأراك الأسبوع المقبل.»

«ماذا بحق؟»

أخرجت هاتفها، وكتبت رسالة، ثم أرسلتها إليها بسرعة.

عند قراءة الأوراق، اتسعت عينا روزي قليلًا. ونظرت إلى ميليسا وتمتمت بصوت عالٍ.

أخرجت هاتفها، وكتبت رسالة، ثم أرسلتها إليها بسرعة.

«…هناك شخص آخر يملك هذا المشروع؟»

مرت ثمانية أشهر، وعلى الرغم من أن الألم كان لا يزال موجودًا، فإنه لم يعد يؤلمها بالقدر نفسه كما من قبل.

«هم؟» بعد أن سمعت ميليسا تمتمة روزي، استدارت. وما إن رأت الأوراق في يدها حتى انتزعتها منها بسرعة. «أعطيني ذلك، هذا سري.»

وبينما كانت تحدق في ميليسا وهي تتمتم لنفسها في زاوية المختبر، دخلت روزي، مساعدتها، إلى غرفة الاختبار وبدأت بتنظيف المكان.

ولأنها كانت تقضي معظم وقتها في المختبر، نسيت ميليسا أنها تركت العقد في الخارج. ولحسن الحظ، وباستثناء روزي، لم يدخل أي شخص آخر إلى المختبر، وإلا لكانوا قد اكتشفوا تورط رين في نظام البطاقة السحرية، وليس أن الأمر كان مهمًا حقًا بعد الآن.

وبينما كانت تستمع إلى كلمات نولا، كانت أماندا تضيف بضع كلمات هنا وهناك.

«انتظري، ظننت أنك الوحيدة التي تعمل على هذا المشروع. منذ متى كان هناك شخص آخر؟»

في داخل غرفة بيضاء، اندلعت النيران فجأة وغطت الغرفة بأكملها. استمرت النيران في الاشتعال خلال الثواني العشر التالية، قبل أن تختفي بسرعة، كاشفةً عن بطاقة حمراء شفافة تقف في منتصف الغرفة.

«ماذا؟» استدارت ميليسا ونظرت إلى روزي، ورفعت حاجبها. «كيف حصلتِ على فكرة أنني الوحيدة التي تعمل على المشروع؟»

«وااا!»

«…آه، ظننت فقط أنه مشروعك لأنني لم أرَ أي شخص آخر يساعدك من قبل.»

«بالطبع لا.» أجابت أماندا بأدب، وهي تنظر إلى نولا. «إنها لطيفة. لا يمكن أن تكون مصدر إزعاج.»

«حسنًا، هذا أمر بديهي. أنا أقوم بمعظم العمل.»

أماندا: [هل أوشكتِ على الانتهاء؟]

«إذن…»

مرت ثمانية أشهر، وعلى الرغم من أن الألم كان لا يزال موجودًا، فإنه لم يعد يؤلمها بالقدر نفسه كما من قبل.

«فكرة المشروع وإطاره الأساسي لم يكونا من ابتكاري، لذا لا يسعني فعل شيء حيال ذلك.»

إذا كان هناك شخص قادر على مساعدتها، فهو أماندا. فهي أيضًا كانت جزءًا من المشروع، ويبدو أنها كانت قريبة جدًا من رين. ربما كانت تعرف شيئًا.

«آه.»

وبدا أن سامانثا قد فهمت أفكار أماندا، فلم تضغط عليها أكثر.

أطلقت روزي صوتًا غريبًا.

وهو ينظر إلى أماندا، ومض أثر من الشفقة في عيني ماكسويل. تنهد وهز رأسه، ثم استدار وغادر الغرفة.

تجاهلتها ميليسا واتكأت إلى الخلف على مقعدها. وفجأة، فكرت في مشكلة.

«لا.» هزت الفتاة الشابة رأسها، قبل أن تعيد توجيه انتباهها نحو الأوراق الموجودة على المكتب. «شكرًا على عملك الشاق يا ماكسويل. يمكنك الانصراف.»

«في الواقع، الآن بعد أن ذكرتِ المالك الآخر، كيف ينبغي أن أتعامل مع الدفع؟»

أماندا: [هل أوشكتِ على الانتهاء؟]

في الأصل، كان من المفترض أن يرسل رين المال إلى حساب مصرفي خاص به، لكنه مات قبل أن يتمكن حتى من العودة إليها.

منذ ثمانية أشهر، كانت ميليسا قد حبست نفسها تقريبًا داخل المختبر. وعلى الرغم من أنها كانت تعتكف في المختبر من قبل أيضًا، فإنها أمضت هذا العام وقتًا أطول داخل المختبر.

وكلما سألته، كان يقول دائمًا:

لكن ذلك بالطبع لم ينطبق على الجميع. فلا بد دائمًا من وجود أحمق واحد في الحشد.

«حساب مصرفي؟ هذا، آه، حسنًا، سأعطيك إياه بمجرد أن أنشئه. لماذا لا تنشئه الآن؟ بصراحة، الأمر مزعج قليلًا.»

● 6:31 مساءً.

وتذكّر وجهه عندما قال تلك الكلمات جعل ميليسا ترغب في لكمه في وجهه. قبضت قبضتيها وتمتمت.

!طَق!

«ذلك الوغد، حتى وهو ميت، لا يزال يسبب لي المتاعب.»

«تلك العينان.»

وعلى الرغم من قولها ذلك، لم يكن في كلماتها ذرة واحدة من الحقد. كانت تفرغ إحباطها فحسب.

كان هناك دبدوب صغير يجلس فوق الرف. حدقت فيه لبضع ثوانٍ، فظهر أثر من الحزن في عينيها.

«ماذا ينبغي أن أفعل؟» أزاحت ميليسا شعرها بجانب أذنها ودلكت جبهتها. كانت تبذل قصارى جهدها للتفكير في حلول. «آه!» عندها خطرت لها فكرة فجأة. «انتظري، لماذا لا أسأل أماندا؟ ربما تعرف، فهي أيضًا جزء من المشروع.»

عند قراءة الأوراق، اتسعت عينا روزي قليلًا. ونظرت إلى ميليسا وتمتمت بصوت عالٍ.

إذا كان هناك شخص قادر على مساعدتها، فهو أماندا. فهي أيضًا كانت جزءًا من المشروع، ويبدو أنها كانت قريبة جدًا من رين. ربما كانت تعرف شيئًا.

فقد كانت تتمتع بمظهر بارد جعل من الصعب على أي شخص الاقتراب منها. وكأن هناك جدارًا غير مرئي يحيط بها ويجعل من الصعب على أي شخص الاقتراب منها.

«قد ينجح هذا.»

على الرغم من وفاة رين قبل ثمانية أشهر، لم تتراجع أماندا عن وعدها قط. فلم تطرد والدي رين من الشقة التي منحتها لهما، واستمرت في إبقاء شخص يحرسهما على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع.

أخرجت هاتفها، وكتبت رسالة، ثم أرسلتها إليها بسرعة.

في الوقت الحالي، كانت أماندا تتعامل فقط مع المشكلات الصغيرة.

«لا يزال ينقصنا 8%.»

في الوقت نفسه، وأمام مبنى ضخم، وسط حشد من الناس، كانت أعين جميع الرجال والنساء مركزة على اتجاه معين.

وببطء ولكن بثبات، بدأت أماندا تتأقلم مع دورها الجديد.

«هل هي عارضة أزياء؟»

بعد أن أمضت الدقائق العشر التالية أو نحو ذلك في تنظيف الغرفة، خرجت منها واتجهت نحو ميليسا.

«أشك في ذلك، لقد رأيت العديد من عارضات الأزياء من قبل، لكن لم تكن أيٌّ منهن بجمالها.»

«أجل. اليوم، استمتعت كثيرًا لأن أختي كانت ستأتي. وكان هناك أيضًا ديناصور كبير جدًا، وكان مخيـ…فًا جدًا…»

«إنها مثيرة جدًا.»

وفي اللحظة التي ابتسمت فيها، تجمد كل شخص تقريبًا من حولها. وأداروا رؤوسهم، فلم يستطيعوا إلا أن يرغبوا في نقش هذا المشهد داخل أذهانهم.

«واااه، إنها جميلة جدًا.»

«لا يزال ينقصنا 8%.»

وقفت امرأة فاتنة عند مدخل المبنى، ترتدي معطفًا طويلًا وأنيقًا من الكشمير الأسود يتناسق تمامًا مع شعرها الأسود اللامع وعينيها السوداوين، ويبدو أنها كانت تنتظر شخصًا ما.

وخلال جنازة رين، اقتربت منها نولا وبكت معها. وكان ذلك حين التقت بوالدي رين للمرة الأولى.

ورأسها منخفض، كانت أماندا تتصفح هاتفها. ولم تكن منزعجة على الإطلاق من نظرات الآخرين.

الفصل 268 – هم [1]

*!رن! !رن!

● 6:31 مساءً.

كان هاتفها يهتز من وقت إلى آخر.

«أوه، فهمت، يا لها من خسارة.»

===[ميليسا]===

«كما تأمرين، آنسة.»

ميليسا: [مرحبًا أماندا، لدي شيء أريد التحدث معك بشأنه.]

وهي تحدق في عيني نولا، بدأ قلب أماندا يؤلمها. ولو كان شخصًا آخر، فربما لم يكن ليلاحظ ذلك، لكنها كانت تعرف تلك العينين جيدًا.

أماندا: [بخصوص ماذا؟]

ميليسا: [بخصوص المشروع الذي أعمل عليه.]

ميليسا: [بخصوص المشروع الذي أعمل عليه.]

كانت قد انغمست في عملها إلى درجة أنها لم تعد تهتم بأي شيء آخر.

أماندا: [مشروع البطاقة السحرية؟]

!فوووووم!

ميليسا: [أجل]

*!رن! !رن!

أماندا: [هل أوشكتِ على الانتهاء؟]

ولأنها كانت تقضي معظم وقتها في المختبر، نسيت ميليسا أنها تركت العقد في الخارج. ولحسن الحظ، وباستثناء روزي، لم يدخل أي شخص آخر إلى المختبر، وإلا لكانوا قد اكتشفوا تورط رين في نظام البطاقة السحرية، وليس أن الأمر كان مهمًا حقًا بعد الآن.

ميليسا: [ليس الأمر كذلك، إنه بشأن الدفع. بمجرد الانتهاء منه، لمن ينبغي أن أرسل المال؟]

كان هدفها أن تبلغ خسارة كفاءة المانا 30%. وبالمقارنة مع العام الماضي، حين كانت النسبة 49%، تمكنت من تطوير البطاقة السحرية إلى النقطة التي أصبحت فيها الآن أرق وأكثر كفاءة من ذي قبل.

أماندا: [آه.]

رفعت الفتاة الشابة رأسها ببطء، ووضعت إحدى الأوراق جانبًا. وظلت عيناها تتفحصان الورقة لبضع ثوانٍ أخرى قبل أن تفتح فمها.

===========

ارتجف قلب أماندا.

وبينما كانت تكتب، أراد العديد من الرجال المحيطين بها أن يبدأوا محادثة معها، إلا أنهم امتنعوا عن ذلك.

لم تكن لا تزال كافية للاستخدام التجاري.

فقد كانت تتمتع بمظهر بارد جعل من الصعب على أي شخص الاقتراب منها. وكأن هناك جدارًا غير مرئي يحيط بها ويجعل من الصعب على أي شخص الاقتراب منها.

احتضنت أماندا نولا وربتت على رأسها.

«عذرًا.»

«ثم ظهرت المعلمة فجأة وحمت الجميع. لكنني لم أكن بحاجة إلى الحماية مثل الآخرين.»

لكن ذلك بالطبع لم ينطبق على الجميع. فلا بد دائمًا من وجود أحمق واحد في الحشد.

وعلاوة على ذلك، بما أنها كانت تملك المبنى وكان قريبًا من النقابة، قررت الانتقال إلى هناك أيضًا.

تقدم نحو أماندا بثقة شاب وسيم إلى حد ما، ذو شعر بني وعينين خضراوين. ووضع يده على عنقه، وسأل بابتسامة لطيفة.

بعد ذلك، ضمت شفتيها، ثم استدارت وغادرت الغرفة.

«مرحبًا، هل تنتظرين شخصًا ما؟» أزاح شعره إلى الأعلى وحرك رأسه قليلًا. «ما رأيك أن نذهب لتناول شيء ما معًا لاحقًا؟»

أماندا: [بخصوص ماذا؟]

«…»

فقد كانت تتمتع بمظهر بارد جعل من الصعب على أي شخص الاقتراب منها. وكأن هناك جدارًا غير مرئي يحيط بها ويجعل من الصعب على أي شخص الاقتراب منها.

ورأسها منخفض، تجاهلت أماندا الرجل الذي كان يتحدث إليها تمامًا. ونتيجة لذلك، وجد الرجل نفسه في موقف محرج.

«…آه، ربما في المرة القادمة، لا يزال لدي بعض العمل لأقوم به اليوم.»

«عذرًا، ألم…؟»

لقد أصبحت مهووسة بالبحث إلى درجة أنها بدأت تهمل النوم والطعام.

«أختي!»

«آنسة، كيف ينبغي أن نتصرف؟»

قاطع الرجل صوت حاد من بعيد.

ميليسا: [ليس الأمر كذلك، إنه بشأن الدفع. بمجرد الانتهاء منه، لمن ينبغي أن أرسل المال؟]

رفعت أماندا رأسها، وحدقت في فتاة صغيرة كانت تركض بسرعة في اتجاهها.

تمتمت روزي وهي تنظف الغرفة. وبما أنها كانت مرافقة ميليسا خلال العامين الماضيين، فقد أصبحت قريبة منها إلى حد كبير. ومن الواضح أن روزي لم تكن تحب رؤيتها على هذه الحال.

«نولا.»

كانت قد انغمست في عملها إلى درجة أنها لم تعد تهتم بأي شيء آخر.

اختفى مظهرها البارد على الفور، وحلّت مكانه ابتسامة دافئة.

===[ميليسا]===

وفي اللحظة التي ابتسمت فيها، تجمد كل شخص تقريبًا من حولها. وأداروا رؤوسهم، فلم يستطيعوا إلا أن يرغبوا في نقش هذا المشهد داخل أذهانهم.

وتذكّر وجهه عندما قال تلك الكلمات جعل ميليسا ترغب في لكمه في وجهه. قبضت قبضتيها وتمتمت.

«إنها جميلة جدًا.»

فكر الجميع.

«هااا..»

«واااا، أختي!»

وتذكّر وجهه عندما قال تلك الكلمات جعل ميليسا ترغب في لكمه في وجهه. قبضت قبضتيها وتمتمت.

غير آبهة باهتمامهم ولو قليلًا، انحنت أماندا قليلًا ومدت ذراعيها. وبعد وقت قصير، ارتمت نولا بين ذراعيها.

كانت تعتقد أنه إذا كان هناك شخص واحد يرغب رين في أن يعطيه المال، فسيكونان هما.

«أختي!»

كلما نظرت أماندا إلى نولا، ازداد الألم في قلبها. كانت تلك عينا شخص وحيد.

احتضنت أماندا نولا وربتت على رأسها.

«واااا، أختي!»

«كيف كانت روضة الأطفال يا نولا؟ هل استمتعتِ؟»

كان هناك دبدوب صغير يجلس فوق الرف. حدقت فيه لبضع ثوانٍ، فظهر أثر من الحزن في عينيها.

«ممم، كانت ممتعة.»

بعد ثوانٍ قليلة من قرع الجرس، تردد صوت مكتوم من الجانب الآخر للباب. وبعد وقت قصير، فُتح الباب، وظهرت امرأة جميلة وفتحت الباب.

«حقًا؟»

كان يقف أمامها شاب في مقتبل العمر. وبظهر مستقيم وابتسامة لطيفة على وجهه، سألها.

«أجل. اليوم، استمتعت كثيرًا لأن أختي كانت ستأتي. وكان هناك أيضًا ديناصور كبير جدًا، وكان مخيـ…فًا جدًا…»

«إنها جميلة جدًا.»

وبينما كانت تستمع إلى كلمات نولا، كانت أماندا تضيف بضع كلمات هنا وهناك.

«لا يزال ينقصنا 8%.»

«ثم أخافه فجأة وكنت مثل: لا، لن أخاف.»

«أتمنى أنك بخير هناك في الأعلى.»

«رائع يا نولا.»

وفي اللحظة التي ابتسمت فيها، تجمد كل شخص تقريبًا من حولها. وأداروا رؤوسهم، فلم يستطيعوا إلا أن يرغبوا في نقش هذا المشهد داخل أذهانهم.

«مم، مم.»

«حقًا؟» وبينما كانت تستمع إلى نولا، ارتفعت زاويتا شفتي أماندا. «نولا، لقد حان الوقت تقريبًا لنعود إلى المنزل، وإلا سنتأخر.»

على الرغم من وفاة رين قبل ثمانية أشهر، لم تتراجع أماندا عن وعدها قط. فلم تطرد والدي رين من الشقة التي منحتها لهما، واستمرت في إبقاء شخص يحرسهما على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع.

«عذرًا.»

وخلال جنازة رين، اقتربت منها نولا وبكت معها. وكان ذلك حين التقت بوالدي رين للمرة الأولى.

وفي كل مرة كانت تلتقي فيها بنولا، كان توترها وقلقها يذوبان بسرعة.

ومن خلال المحادثة القصيرة التي أجرتها معهما، تمكنا من معرفة هويتها، ومن هناك بدأوا يتحدثون من وقت إلى آخر.

أومأت نولا برأسها.

وفي النهاية، وصل الأمر إلى حد شعورهما بالارتياح الكافي للسماح لها باصطحاب نولا من الحضانة.

أومأت نولا برأسها.

وكان هذا في الغالب بسبب إصرار نولا، لكن أماندا لم تمانع في ذلك إطلاقًا. كانت تحب أن تكون مع نولا، وكان الأمر يشعرها بالراحة.

بعد أن أمضت الدقائق العشر التالية أو نحو ذلك في تنظيف الغرفة، خرجت منها واتجهت نحو ميليسا.

وفي كل مرة كانت تلتقي فيها بنولا، كان توترها وقلقها يذوبان بسرعة.

أماندا: [آه.]

وعلاوة على ذلك، بما أنها كانت تملك المبنى وكان قريبًا من النقابة، قررت الانتقال إلى هناك أيضًا.

«بالطبع لا.» أجابت أماندا بأدب، وهي تنظر إلى نولا. «إنها لطيفة. لا يمكن أن تكون مصدر إزعاج.»

لذلك لم يكن الأمر يشكل أي عناء عليها.

وفي النهاية، وصل الأمر إلى حد شعورهما بالارتياح الكافي للسماح لها باصطحاب نولا من الحضانة.

«ثم ظهرت المعلمة فجأة وحمت الجميع. لكنني لم أكن بحاجة إلى الحماية مثل الآخرين.»

وفي اللحظة التي ابتسمت فيها، تجمد كل شخص تقريبًا من حولها. وأداروا رؤوسهم، فلم يستطيعوا إلا أن يرغبوا في نقش هذا المشهد داخل أذهانهم.

«حقًا؟» وبينما كانت تستمع إلى نولا، ارتفعت زاويتا شفتي أماندا. «نولا، لقد حان الوقت تقريبًا لنعود إلى المنزل، وإلا سنتأخر.»

وتذكّر وجهه عندما قال تلك الكلمات جعل ميليسا ترغب في لكمه في وجهه. قبضت قبضتيها وتمتمت.

«مم.»

«خصصوا زنزانة نايتغال للأعضاء المخضرمين. وأخبروهم أن يستخدموها لتدريب المجندين الجدد.»

أومأت نولا برأسها.

«حقًا؟» وبينما كانت تستمع إلى نولا، ارتفعت زاويتا شفتي أماندا. «نولا، لقد حان الوقت تقريبًا لنعود إلى المنزل، وإلا سنتأخر.»

أمسكت أماندا بيد نولا، ثم وقفت ببطء.

«لقد حان الوقت بالفعل؟»

«هم؟» أدارت رأسها، ولاحظت أخيرًا شخصًا يقف بجانبها، فسألته. «عذرًا، هل تحتاج إلى شيء مني؟»

وهو ينظر إلى أماندا، ومض أثر من الشفقة في عيني ماكسويل. تنهد وهز رأسه، ثم استدار وغادر الغرفة.

حدق الرجل في أماندا، وكان هو نفسه الذي حاول مغازلتها قبل لحظات. فتح فمه وأغلقه عدة مرات، ثم هز رأسه متلعثمًا.

«حساب مصرفي؟ هذا، آه، حسنًا، سأعطيك إياه بمجرد أن أنشئه. لماذا لا تنشئه الآن؟ بصراحة، الأمر مزعج قليلًا.»

«آ-آه… لا.»

وخلال الثواني القليلة التالية، اكتفت أماندا بالتحديق في الدبدوب من بعيد.

«حسنًا.» خفضت أماندا رأسها ونظرت إلى نولا مرة أخرى، ثم سألتها بلطف. «هل تريدين أن نتوقف عند متجر المثلجات أولًا؟»

«أوه، فهمت، يا لها من خسارة.»

«مم!»

«تنهد، أتمنى ألا ترهق نفسها بالعمل.»

بدأت عينا نولا تلمعان عند اقتراح أماندا. وتسبّب ذلك في ارتفاع زاويتي شفتي أماندا أكثر.

«ماذا بحق؟»

«حسنًا، إذن المثلجات.»

ميليسا: [ليس الأمر كذلك، إنه بشأن الدفع. بمجرد الانتهاء منه، لمن ينبغي أن أرسل المال؟]

6:31 مساءً.

وبالطبع، لم تهمل التدريب أيضًا. وباعتبارها سيدة النقابة المستقبلية للنقابة الأولى في العالم، كانت أماندا بحاجة إلى أن تكون قوية.

بعد أن اشترت أماندا لنولا مثلجات من متجر المثلجات القريب، أعادتها إلى المنزل. وعندما وصلتا أمام باب خشبي كبير، قرعت أماندا جرس الباب.

«انتظري، ظننت أنك الوحيدة التي تعمل على هذا المشروع. منذ متى كان هناك شخص آخر؟»

!دينغ! دونغ!

وضعت يديها في جيبيها، واتجهت نحو مدخل مكتبها.

«قادمة.»

رفعت أماندا رأسها، وحدقت في فتاة صغيرة كانت تركض بسرعة في اتجاهها.

بعد ثوانٍ قليلة من قرع الجرس، تردد صوت مكتوم من الجانب الآخر للباب. وبعد وقت قصير، فُتح الباب، وظهرت امرأة جميلة وفتحت الباب.

«تنهد، أتمنى ألا ترهق نفسها بالعمل.»

!طَق!

كانت الفتاة الشابة التي كانت منهمكة في النظر في الملفات هي في الواقع أماندا.

عند رؤيتها لأماندا، ابتسمت سامانثا دوفر ابتسامة حلوة.

===[ميليسا]===

«يا إلهي، أليست هذه أماندا؟ شكرًا لك مرة أخرى على إعادة نولا إلى المنزل.» خفضت رأسها وربتت على رأس نولا، ثم قالت. «أتمنى ألا تكون قد سببت لك أي متاعب.»

«واااه، إنها جميلة جدًا.»

«بالطبع لا.» أجابت أماندا بأدب، وهي تنظر إلى نولا. «إنها لطيفة. لا يمكن أن تكون مصدر إزعاج.»

عند قراءة الأوراق، اتسعت عينا روزي قليلًا. ونظرت إلى ميليسا وتمتمت بصوت عالٍ.

«من الجيد سماع ذلك.» ابتسمت سامانثا.

«كما تأمرين، آنسة.» دوّن الشاب تعليماتها، ثم نظر إلى الفتاة وسألها باقتضاب. «هل هناك أي شيء آخر تودين مني فعله؟»

وبينما كانتا تتحدثان، انتشرت رائحة شهية فجأة في الممر، مما دفع أماندا إلى توسيع فتحتي أنفها قليلًا. ودون أن تشعر، بدأت زاويتا شفتيها تسيلان باللعاب وهي تلطم شفتيها عدة مرات.

«إنها مثيرة جدًا.»

لاحظت سامانثا رد فعل أماندا، فابتسمت.

«هااا..»

«أنا أعدّ لحمًا مشويًا، هل تريدين تناول الطعام معنا؟»

«أنا آسفة على ذلك.» نظرت أماندا إلى سامانثا بامتنان، ثم ودعت نولا. «وداعًا يا نولا، سأراك الأسبوع المقبل.»

«…آه، ربما في المرة القادمة، لا يزال لدي بعض العمل لأقوم به اليوم.»

ومع ذلك، كانت تلك الكوابيس لا تزال تراودها من وقت إلى آخر.

احمر وجه أماندا قليلًا، ورفضت بأدب.

«أنا أعدّ لحمًا مشويًا، هل تريدين تناول الطعام معنا؟»

وعلى الرغم من أنها أصبحت أقرب إلى عائلة رين، فإنها لم تكن لا تزال تشعر بالارتياح الكافي لتناول الطعام معهم بمفردها. لذلك رفضت.

«مم، مم.»

وبدا أن سامانثا قد فهمت أفكار أماندا، فلم تضغط عليها أكثر.

وخلال جنازة رين، اقتربت منها نولا وبكت معها. وكان ذلك حين التقت بوالدي رين للمرة الأولى.

«أوه، فهمت، يا لها من خسارة.»

«حقًا؟»

«أنا آسفة على ذلك.» نظرت أماندا إلى سامانثا بامتنان، ثم ودعت نولا. «وداعًا يا نولا، سأراك الأسبوع المقبل.»

كلما نظرت أماندا إلى نولا، ازداد الألم في قلبها. كانت تلك عينا شخص وحيد.

وبينما كانت أماندا على وشك المغادرة، شعرت بشد خفيف عند طرف معطفها. استدارت، فرأت نولا تنظر إليها من الأسفل. كانت ترتجف قليلًا، وتبدو عيناها شديدتي الانكسار.

ولأنها كانت تقضي معظم وقتها في المختبر، نسيت ميليسا أنها تركت العقد في الخارج. ولحسن الحظ، وباستثناء روزي، لم يدخل أي شخص آخر إلى المختبر، وإلا لكانوا قد اكتشفوا تورط رين في نظام البطاقة السحرية، وليس أن الأمر كان مهمًا حقًا بعد الآن.

«أ-أختي، لا تذهبي.»

«هاا…»

ارتجف قلب أماندا.

!طَق!

وعلى الجانب، حاولت سامانثا تهدئة نولا.

لقد أصبحت مهووسة بالبحث إلى درجة أنها بدأت تهمل النوم والطعام.

«نولا، اتركي أماندا. إنها مشغولة.»

اختفى مظهرها البارد على الفور، وحلّت مكانه ابتسامة دافئة.

«تلك العينان.»

بعد ذلك، ضمت شفتيها، ثم استدارت وغادرت الغرفة.

وهي تحدق في عيني نولا، بدأ قلب أماندا يؤلمها. ولو كان شخصًا آخر، فربما لم يكن ليلاحظ ذلك، لكنها كانت تعرف تلك العينين جيدًا.

«نولا، اتركي أماندا. إنها مشغولة.»

كانتا العينين نفسيهما اللتين كانت تملكهما عندما كانت صغيرة.

«كيف كانت روضة الأطفال يا نولا؟ هل استمتعتِ؟»

«…لا تزال تفتقد رين.»

ارتجف قلب أماندا.

كلما نظرت أماندا إلى نولا، ازداد الألم في قلبها. كانت تلك عينا شخص وحيد.

!دينغ! دونغ!

ارتسمت ابتسامة على وجهها، وأخرجت أماندا هاتفها وأرسلت رسالة سريعة. وبعد ذلك، استدارت ونظرت إلى سامانثا وقالت.

وعلى الرغم من امتلاكها أفضل الموارد المتاحة، كانت تميل إلى النوم في المختبر أكثر من غرفتها الخاصة. لقد أصبحت مدمنة تمامًا.

«أتعلمين ماذا؟ يبدو أن لدي وقتًا بالفعل لأوفره.»

«…»

«وااا!»

وبينما كانت تكتب، أراد العديد من الرجال المحيطين بها أن يبدأوا محادثة معها، إلا أنهم امتنعوا عن ذلك.

في اللحظة التي قالت فيها أماندا تلك الكلمات، أزهرت ابتسامة جميلة على وجه نولا، وقفزت نحو أماندا.

وبالطبع، كان هذا سيتغير في المستقبل عندما تكتسب المزيد من الخبرة، لكنها في الوقت الحالي كانت راضية عن ذلك.

ربتت أماندا على رأس نولا، وقررت أن تستغل هذه الفرصة لإخبار والدي رين عن نظام البطاقة السحرية.

عند قراءة الأوراق، اتسعت عينا روزي قليلًا. ونظرت إلى ميليسا وتمتمت بصوت عالٍ.

كانت تعتقد أنه إذا كان هناك شخص واحد يرغب رين في أن يعطيه المال، فسيكونان هما.

غير آبهة باهتمامهم ولو قليلًا، انحنت أماندا قليلًا ومدت ذراعيها. وبعد وقت قصير، ارتمت نولا بين ذراعيها.

===[ميليسا]===

وكانت ميليسا تعرف أكثر من أي شخص آخر أنه كلما اقتربت من الهدف، أصبح تطوير البطاقة أكثر صعوبة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط