الفصل 314 - الموجة الثانية [2]
الفصل 314 – الموجة الثانية [2]
كانوا جميعًا شياطين بلا ألقاب؛ ولذلك كانوا أضعف مني بكثير، ومع ذلك، كنت أواجه صعوبة في التعامل معهم.
وييييييِنغ!
«هااا… هااا… انتهيت!»
حدقت في الهجوم القادم، وهويت بالسيف إلى الأسفل.
«أوك!»
لكن في اللحظة التي هويت فيها بالسيف، أدركت فجأة شيئًا، وأوقفت حركتي بالقوة في منتصف الضربة.
عندها حدث مشهد صادم. وفي اللحظة التي كاد فيها ظفر أحد الشيطانين يلمس سيفي، أعادت سيونات الرياح التي تغطي سيفي توجيه الهجوم بعيدًا عن السيف. كان المشهد مشابهًا لإعصار، حيث دارت الأظافر حول السيف قبل أن يُعاد توجيهها بعيدًا عنه.
«أوك!»
«سيف مكسور؟»
ربما لم تكن هذه فكرة جيدة، إذ سرعان ما أفلتت مني أنّة، وسرى ألم لا يمكن تفسيره في عضلاتي.
كان يعتقد دائمًا أن ذلك السيف مجرد هدر، والآن بعد أن أعطاه مالڤيل لذلك البشري، لم يستطع إلا أن يشكك في قرار سيده.
لكن لم يكن لدي وقت لأكترث بذلك.
ورماه مالڤيل بنظرة ازدراء، ثم صاح:
غطيت قبضتي بسيونات الرياح ولكمت إلى الأمام، فانفجرت قوة شرسة من قبضتي.
«هذا لن ينجح…»
بوتشي!
وفي اللحظة التي غطيت فيها السيف بالكامل، ظهر الشيطانان أمامي مجددًا. رفعت رأسي، وعلى وجهي جدية غير مسبوقة، ورفعت سيفي لمواجهة هجماتهما.
سرعان ما اصطدمت لكمتي بهجوم الشيطان، ودُفع الشيطان إلى الخلف.
هززت رأسي.
«خخ…»
وبسماع كلمات سيده، استنار التلميذ فجأة. كان سيده أرق قلبًا بكثير مما كان يعتقد في البداية.
جززت على أسناني، وألقيت نظرة على يدي اليمنى، حيث ظهر جرح كبير. وتقطر الدم الأحمر منها على الأرض.
«هذا لا يكفي، أريدك أن تطرق المعدن، أسرع وأقوى، يا أورنول! كلما أضعت مزيدًا من الوقت، أصبح الأمر أصعب!»
جززت على أسناني وتحملت الألم، ثم حدقت في الشيطان المقابل لي.
تراجعت بضع خطوات إلى الخلف، وأطلقت أنّة مؤلمة.
للحظة، نسيت تدريبي. لو لم أدرك الأمر فجأة، لكان السيف الذي في يدي قد تحطم منذ زمن إلى قطع.
فبإخبار البشري بأن السيف هش، بينما هو في الحقيقة ليس كذلك، كان يحاول أن يجعله يدرك عيوبه ويصححها أثناء قتاله.
لم يكن هناك أي سبيل لأن يتحمل السيف القوة الكاملة القادمة من هجوم الشيطان السابق.
كلانغ—!
رفعت سيفي قليلًا، ورأيت أنه لا يزال بخير، فتنفست الصعداء.
عند تسخينه، تبدأ الذرات الموجودة داخل المعدن بالاهتزاز، ونتيجة لذلك، تتباعد الذرات عن بعضها. وبفضل هذه الظاهرة، يصبح قولبة المعدن أسهل.
«…كما قال مالڤيل تمامًا، أحتاج إلى أن أكون أكثر كفاءة عند الدفاع والهجوم.»
وفي اللحظة التي غطيت فيها السيف بالكامل، ظهر الشيطانان أمامي مجددًا. رفعت رأسي، وعلى وجهي جدية غير مسبوقة، ورفعت سيفي لمواجهة هجماتهما.
شددت قبضتي على السيف، ثم أخذت نفسًا عميقًا.
مسحت وجهي الذي تلون الآن بالأسود، وواجهت الشيطانين الآخرين اللذين كانا يقتربان مني بسرعة.
وييييييِنغ!
«——!»
في تلك اللحظة، ظهر الشيطان مجددًا أمامي. واتجهت نحوي بسرعة قوة حادة.
كان يعتقد دائمًا أن ذلك السيف مجرد هدر، والآن بعد أن أعطاه مالڤيل لذلك البشري، لم يستطع إلا أن يشكك في قرار سيده.
حدقت ببرود في الهجوم القادم، ولم أشعر بالذعر. وفي اللحظة التي أوشكت فيها أظافر الشيطان الحادة على الوصول إليّ، أدرت كعبي، فظهر جسدي إلى الجانب الأيسر من الشيطان. قبضت على مقبض السيف، وهويت به إلى الأسفل.
«أنا آسف لأنني أسأت الفهم. لكن إذا كان الس—»
كلانغ—!
وبمجرد أن لامس السيف الأظافر، تطايرت بعض الشرارات؛ لكن بدلًا من محاولة الهجوم مجددًا، زدت قوة هجومي. وبالتأكيد، كان الفارق في قوتنا كبيرًا جدًا.
ولدهشتي، تمكن الشيطان من الاستجابة في الوقت المناسب. ولوى جذعه، وصد هجومي بأظافره الحادة والمتينة.
في نهاية المطاف، كنت أقوى منهما بكثير. ولولا إعاقتي، لكان بإمكاني قتلهما بسهولة بلكمة واحدة.
وبمجرد أن لامس السيف الأظافر، تطايرت بعض الشرارات؛ لكن بدلًا من محاولة الهجوم مجددًا، زدت قوة هجومي. وبالتأكيد، كان الفارق في قوتنا كبيرًا جدًا.
«ضع مزيدًا من القوة فيها. كيف تتوقع أن يتشكل المعدن بالشكل الذي تريده بهذه القوة الضئيلة؟»
وقبل أن يدرك الشيطان ما حدث، ارتطم جسده مباشرة بالأرض.
«ها!»
بانغ—!
وييييييِنغ!
رفعت ساقي وركلت الشيطان بلا رحمة في وجهه.
«أرأيت؟ إذا بذلت جهدًا فيه، يمكنك حقًا أن تخرج بأشياء جيدة.»
«أويييك!»
تناثر الدم الأسود في كل مكان، وسقطت جثة أخرى على الأرض.
وبمجرد أن هبطت قدمي على وجه الشيطان، أطلق الشيطان صوتًا غريبًا بينما طار جسده إلى الخلف.
وفي اللحظة التي غطيت فيها السيف بالكامل، ظهر الشيطانان أمامي مجددًا. رفعت رأسي، وعلى وجهي جدية غير مسبوقة، ورفعت سيفي لمواجهة هجماتهما.
مستغلًا الفرصة، دست بقدمي على الأرض، واستعنت بالزخم الناتج عن الاصطدام، ثم اندفعت نحو الشيطان بسرعة مذهلة.
وييييييِنغ!
—سبرِت!
وتسلل العرق على جانب وجهه.
هذه المرة، لم تحدث أي أخطاء، إذ شطر سيفي جسد الشيطان إلى نصفين بنظافة.
بوتشي!
«هااا… هااا…»
وللأسف، لم أكن معتادًا على هذا بعد. أجبرت القوة الكبيرة التي احتواها الهجوم المشترك للشيطانين على التراجع خطوة واحدة إلى الخلف. وحتى أثناء تراجعي، ولدهشتي، كان الشيطانان قد استعادا توازنهما بالفعل وكانا مجددًا عند حلقي.
ومن دون إضاعة أي وقت، أخرجت جرعة من مساحتي البُعدية وشربتها بسرعة.
صرخ تلميذ مالڤيل بصوت مليء بالاستياء.
وسرعان ما بدأت الجروح في جسدي بالالتئام بمعدل مذهل.
ربما لم تكن هذه فكرة جيدة، إذ سرعان ما أفلتت مني أنّة، وسرى ألم لا يمكن تفسيره في عضلاتي.
بانغ—!
فكرت بينما كنت أحدق في الشيطانين.
وبمجرد أن أنهيت الجرعة، اخترق خمسة شياطين آخرين خط الدفاع الأول. وسرعان ما وجهوا جميعًا انتباههم نحوي.
وليس ذلك فحسب، بل إن الإصابات في جسدي بدأت تتراكم ببطء. ولولا الجرعات، لكنت قد نزفت حتى الموت منذ وقت طويل.
«اللعنة…»
«هااا… هااا… انتهيت!»
أسقطت الجرعة على الأرض، وأبعدت بعض خصلات الشعر المتدلية عن وجهي وتمتمت بصمت:
«سيف مكسور؟»
«قد أموت بهذا المعدل…»
غطيت قبضتي بسيونات الرياح ولكمت إلى الأمام، فانفجرت قوة شرسة من قبضتي.
«سيدي، أنا آسف، أنا آسف. أنت تعرف أنني أحب المزاح.»
في الوقت نفسه، في مركز الخدمات.
ربما لم تكن هذه فكرة جيدة، إذ سرعان ما أفلتت مني أنّة، وسرى ألم لا يمكن تفسيره في عضلاتي.
—كلانغ! —كلانغ!
«هااا… هااا…»
تطايرت الشرارات، وهوت مطرقة كبيرة على قطعة المعدن الحمراء المستقرة فوق سندان كبير. وكان قزم أصغر سنًا نسبيًا يمسك بالمطرقة ويطرق المعدن.
«…هل ينبغي أن أستخدم لامبالاة الملك؟»
«أقوى!»
في تلك اللحظة، ظهر الشيطان مجددًا أمامي. واتجهت نحوي بسرعة قوة حادة.
كان مالڤيل يقف خلفه وذراعاه معقودتان، ويصرخ بصرامة.
كان مالڤيل يقف خلفه وذراعاه معقودتان، ويصرخ بصرامة.
«ضع مزيدًا من القوة فيها. كيف تتوقع أن يتشكل المعدن بالشكل الذي تريده بهذه القوة الضئيلة؟»
كلانغ—!
«أنا أحاول.»
منذ أن أصبح تلميذ مالڤيل، كان قد رأى ذلك السيف القديم البالي مستلقيًا في صندوق القطع الأثرية الذي كان مالڤيل يحضره معه دائمًا.
صرخ تلميذ مالڤيل بصوت مليء بالاستياء.
«سيف مكسور؟»
كان يحاول بالفعل بأقصى ما لديه، ومع ذلك كان مالڤيل يخبره مرارًا أن يطرق بقوة أكبر.
وتسلل العرق على جانب وجهه.
«هذا لا يكفي، أريدك أن تطرق المعدن، أسرع وأقوى، يا أورنول! كلما أضعت مزيدًا من الوقت، أصبح الأمر أصعب!»
ولدهشتي، تمكن الشيطان من الاستجابة في الوقت المناسب. ولوى جذعه، وصد هجومي بأظافره الحادة والمتينة.
كان أفضل وقت لطرق المعدن هو عندما يكون شديد السخونة. وبمجرد أن يبرد، يصبح تشكيله شبه مستحيل.
مات الشيطان على الفور من هجومي، وانهمر عليّ مطر مألوف من الدم الأسود. حولت انتباهي إلى الشيطان الآخر، وبدلًا من انتظاره ليأتي إليّ، اتجهت نحوه بحماس.
عند تسخينه، تبدأ الذرات الموجودة داخل المعدن بالاهتزاز، ونتيجة لذلك، تتباعد الذرات عن بعضها. وبفضل هذه الظاهرة، يصبح قولبة المعدن أسهل.
صرخ أورنول من الألم.
«ها!»
أطلق التلميذ، الذي كان اسمه أورنول، صرخة وطرق المعدن مجددًا.
للحظة، نسيت تدريبي. لو لم أدرك الأمر فجأة، لكان السيف الذي في يدي قد تحطم منذ زمن إلى قطع.
—بانغ! —بانغ!
بانغ—!
استمر هذا لمدة عشر دقائق، حتى استقرت أخيرًا قطعة معدنية مربعة الشكل تمامًا فوق السندان.
تراجعت بضع خطوات إلى الخلف، وأطلقت أنّة مؤلمة.
«هااا… هااا… انتهيت!»
وليس ذلك فحسب، بل إن الإصابات في جسدي بدأت تتراكم ببطء. ولولا الجرعات، لكنت قد نزفت حتى الموت منذ وقت طويل.
صرخ أورنول بفرح وهو يترك المطرقة، فارتطمت بالأرض بقوة.
فكرت بينما كنت أحدق في الشيطانين.
وتسلل العرق على جانب وجهه.
سرعان ما اصطدمت لكمتي بهجوم الشيطان، ودُفع الشيطان إلى الخلف.
«ليس سيئًا.»
لم يكن هناك أي سبيل لأن يتحمل السيف القوة الكاملة القادمة من هجوم الشيطان السابق.
التقط مالڤيل الصندوق بعناية، وأثنى عليه.
وبسماع كلمات سيده، استنار التلميذ فجأة. كان سيده أرق قلبًا بكثير مما كان يعتقد في البداية.
«أرأيت؟ إذا بذلت جهدًا فيه، يمكنك حقًا أن تخرج بأشياء جيدة.»
وقبل أن يدرك ما حدث، كان مالڤيل قد ضرب رأسه.
كان القزم الشاب متعبًا للغاية لدرجة أنه لم يستطع الاستماع إلى مديح مالڤيل، فرفع رأسه بضعف وسأل فجأة:
—كلانغ! —كلانغ!
«سيدي، هل أعطيت ذلك البشري حقًا سيفًا مكسورًا؟»
زفرت، وركزت ذهني، وبدأت ببطء في توجيه سيونات الرياح إلى سيفي. وفي غضون ثوانٍ، غطت السيف طبقة خضراء، وهي تنبض بإيقاع منتظم كالقلب.
«سيف مكسور؟»
وفي غضون نفس واحد من الزمن، كان الشيطانان قد وصلا إليّ مجددًا. رفعا أيديهما، وغطى وهج أسود أظافرهما قبل أن يهويا بهما بعنف في اتجاهي. ومع هجومهما، انشق الهواء، وارتفع صوتا صفير.
رفع مالڤيل حاجبه.
لكن في اللحظة التي هويت فيها بالسيف، أدركت فجأة شيئًا، وأوقفت حركتي بالقوة في منتصف الضربة.
أومأ التلميذ برأسه، وأوضح:
رفعت سيفي قليلًا، ورأيت أنه لا يزال بخير، فتنفست الصعداء.
«أجل، ذلك القديم البالي الذي لطالما أخبرتني ألا أرميه.»
التقط مالڤيل الصندوق بعناية، وأثنى عليه.
منذ أن أصبح تلميذ مالڤيل، كان قد رأى ذلك السيف القديم البالي مستلقيًا في صندوق القطع الأثرية الذي كان مالڤيل يحضره معه دائمًا.
«…كما قال مالڤيل تمامًا، أحتاج إلى أن أكون أكثر كفاءة عند الدفاع والهجوم.»
كان يعتقد دائمًا أن ذلك السيف مجرد هدر، والآن بعد أن أعطاه مالڤيل لذلك البشري، لم يستطع إلا أن يشكك في قرار سيده.
وباسترجاع تجاربي السابقة مع لامبالاة الملك، تخلصت سريعًا من الفكرة.
هل كان يحاول قتل البشري؟
أطلقت صرخة، وتقدمت خطوة إلى الأمام، ثم شددت جذعي وهويت بالسيف قطريًا، مطلقًا كل التوتر المتراكم في جذعي. وكانت النتيجة هجومًا سريعًا يحتوي على جزء كبير من قوتي.
«…أليس هذا قاسيًا قليلًا؟»
وقبل أن يدرك ما حدث، كان مالڤيل قد ضرب رأسه.
وقد تفاجأ مالڤيل، فنظر إلى تلميذه وأشار إلى نفسه.
«كفى كلامًا، عد إلى العمل، لدينا الكثير من الأشياء لنصنعها.»
«باه، أتظنني قاسيًا إلى هذا الحد؟»
وبمجرد أن لامس السيف الأظافر، تطايرت بعض الشرارات؛ لكن بدلًا من محاولة الهجوم مجددًا، زدت قوة هجومي. وبالتأكيد، كان الفارق في قوتنا كبيرًا جدًا.
«نعم.»
كان القزم الشاب متعبًا للغاية لدرجة أنه لم يستطع الاستماع إلى مديح مالڤيل، فرفع رأسه بضعف وسأل فجأة:
أجاب التلميذ بدافع غريزي.
وبمجرد أن هبطت قدمي على وجه الشيطان، أطلق الشيطان صوتًا غريبًا بينما طار جسده إلى الخلف.
صفعة—
وسرعان ما بدأت الجروح في جسدي بالالتئام بمعدل مذهل.
وقبل أن يدرك ما حدث، كان مالڤيل قد ضرب رأسه.
في نهاية المطاف، كنت أقوى منهما بكثير. ولولا إعاقتي، لكان بإمكاني قتلهما بسهولة بلكمة واحدة.
«أووووه!»
وللأسف، لم أكن معتادًا على هذا بعد. أجبرت القوة الكبيرة التي احتواها الهجوم المشترك للشيطانين على التراجع خطوة واحدة إلى الخلف. وحتى أثناء تراجعي، ولدهشتي، كان الشيطانان قد استعادا توازنهما بالفعل وكانا مجددًا عند حلقي.
صرخ أورنول من الألم.
في نهاية المطاف، كنت أقوى منهما بكثير. ولولا إعاقتي، لكان بإمكاني قتلهما بسهولة بلكمة واحدة.
ورماه مالڤيل بنظرة ازدراء، ثم صاح:
تناثر الدم الأسود في كل مكان، وسقطت جثة أخرى على الأرض.
«وكأنني سأعطيه فعلًا سيفًا سيتحطم بسهولة.»
«أوك!»
«ماذا؟ لكن ذلك السيف فاشل بوضوح.»
فكرت بينما كنت أحدق في الشيطانين.
رفع مالڤيل يده مرة أخرى، مهددًا بضرب رأس تلميذه مرة أخرى. وعند رؤية تهديد سيده، أصبح أورنول حذرًا على الفور وتراجع بضع خطوات. ثم حاول تهدئة سيده بابتسامة ودية.
لكن في اللحظة التي هويت فيها بالسيف، أدركت فجأة شيئًا، وأوقفت حركتي بالقوة في منتصف الضربة.
«سيدي، أنا آسف، أنا آسف. أنت تعرف أنني أحب المزاح.»
وبينما كان الشيطانان يتراجعان، ظهر الثالث بجانبي مباشرة.
قلب مالڤيل عينيه من تصرفات تلميذه، وأنزل يده، مما أثار ارتياح تلميذه. ثم جلس على مقعد.
حدقت ببرود في الهجوم القادم، ولم أشعر بالذعر. وفي اللحظة التي أوشكت فيها أظافر الشيطان الحادة على الوصول إليّ، أدرت كعبي، فظهر جسدي إلى الجانب الأيسر من الشيطان. قبضت على مقبض السيف، وهويت به إلى الأسفل.
«ذلك السيف هناك متين بقدر ما يمكن لأي سيف أن يكون. والسبب الوحيد الذي جعلني أخبره بما أخبرته به هو أن يكون أكثر حذرًا أثناء القتال.»
تطايرت الشرارات، وهوت مطرقة كبيرة على قطعة المعدن الحمراء المستقرة فوق سندان كبير. وكان قزم أصغر سنًا نسبيًا يمسك بالمطرقة ويطرق المعدن.
وبسماع كلمات سيده، استنار التلميذ فجأة. كان سيده أرق قلبًا بكثير مما كان يعتقد في البداية.
أومأ التلميذ برأسه، وأوضح:
فبإخبار البشري بأن السيف هش، بينما هو في الحقيقة ليس كذلك، كان يحاول أن يجعله يدرك عيوبه ويصححها أثناء قتاله.
رفع مالڤيل حاجبه.
«أنا آسف لأنني أسأت الفهم. لكن إذا كان الس—»
كانت الطريقة التي أقاتل بها غير فعالة للغاية. كنت أركز على الدفاع أكثر مما ينبغي في الوقت الحالي. هذا لن ينجح.
وقبل أن يعرف، كان مالڤيل قد استدار ووجه ركلة في اتجاهه.
«سيدي، هل أعطيت ذلك البشري حقًا سيفًا مكسورًا؟»
«كفى كلامًا، عد إلى العمل، لدينا الكثير من الأشياء لنصنعها.»
«ماذا؟ لكن ذلك السيف فاشل بوضوح.»
منذ أن أصبح تلميذ مالڤيل، كان قد رأى ذلك السيف القديم البالي مستلقيًا في صندوق القطع الأثرية الذي كان مالڤيل يحضره معه دائمًا.
—كلانغ!
وفي اللحظة التي غطيت فيها السيف بالكامل، ظهر الشيطانان أمامي مجددًا. رفعت رأسي، وعلى وجهي جدية غير مسبوقة، ورفعت سيفي لمواجهة هجماتهما.
«أوككك!»
وييييييِنغ!
تراجعت بضع خطوات إلى الخلف، وأطلقت أنّة مؤلمة.
رفعت سيفي قليلًا، ورأيت أنه لا يزال بخير، فتنفست الصعداء.
كان يقف أمامي ثلاثة شياطين. وخلفهم كانت جثتا شيطانين قتلتهما بجهد كبير.
«ليس سيئًا.»
كانوا جميعًا شياطين بلا ألقاب؛ ولذلك كانوا أضعف مني بكثير، ومع ذلك، كنت أواجه صعوبة في التعامل معهم.
«أوككك!»
«يا إلهي…»
كانوا جميعًا شياطين بلا ألقاب؛ ولذلك كانوا أضعف مني بكثير، ومع ذلك، كنت أواجه صعوبة في التعامل معهم.
كنت غاضبًا للغاية في هذه المرحلة.
«ضع مزيدًا من القوة فيها. كيف تتوقع أن يتشكل المعدن بالشكل الذي تريده بهذه القوة الضئيلة؟»
كان من المحبط حقًا أن أواجه كل هذه الصعوبة في التعامل مع مجموعة من الشياطين كان بإمكاني قتلها بلمسة من سيفي.
«هااا… هااا… انتهيت!»
وليس ذلك فحسب، بل إن الإصابات في جسدي بدأت تتراكم ببطء. ولولا الجرعات، لكنت قد نزفت حتى الموت منذ وقت طويل.
منذ أن أصبح تلميذ مالڤيل، كان قد رأى ذلك السيف القديم البالي مستلقيًا في صندوق القطع الأثرية الذي كان مالڤيل يحضره معه دائمًا.
«هوووب!»
وبينما كان الشيطانان يتراجعان، ظهر الثالث بجانبي مباشرة.
أطلقت صرخة، وتقدمت خطوة إلى الأمام، ثم شددت جذعي وهويت بالسيف قطريًا، مطلقًا كل التوتر المتراكم في جذعي. وكانت النتيجة هجومًا سريعًا يحتوي على جزء كبير من قوتي.
مستغلًا الوضع، أدرت كعبي، وظهرت بسرعة إلى جانب الشيطان وهويت بالسيف أفقيًا.
كلانغ—!
«——!»
عند هجومي، رفع شيطانان أيديهما بسرعة وصدّا الهجوم بأظافرهما. تطايرت الشرارات، ودُفعت أجسادهما إلى الخلف عشر خطوات على الأقل.
أومأ التلميذ برأسه، وأوضح:
في نهاية المطاف، كنت أقوى منهما بكثير. ولولا إعاقتي، لكان بإمكاني قتلهما بسهولة بلكمة واحدة.
«هااا… هااا…»
لكن للأسف، لم أستطع.
وقد تفاجأ مالڤيل، فنظر إلى تلميذه وأشار إلى نفسه.
وييييييِنغ!
فبإخبار البشري بأن السيف هش، بينما هو في الحقيقة ليس كذلك، كان يحاول أن يجعله يدرك عيوبه ويصححها أثناء قتاله.
وبينما كان الشيطانان يتراجعان، ظهر الثالث بجانبي مباشرة.
«هااا… هااا…»
كلانغ—!
«اللعنة…»
ولأنني كنت قد أدركت نية الشيطان منذ وقت طويل، استخدمت مقبض السيف وصدَدت هجوم الشيطان مباشرة. ثم لوّيت معصمي وأدخلت النصل بين فجوة صغيرة بين أظافره، وضغطت إلى الأسفل، ففقد الشيطان توازنه.
تناثر الدم الأسود في كل مكان، وسقطت جثة أخرى على الأرض.
مستغلًا الوضع، أدرت كعبي، وظهرت بسرعة إلى جانب الشيطان وهويت بالسيف أفقيًا.
رفعت ساقي وركلت الشيطان بلا رحمة في وجهه.
سبرِت—!
صرخ تلميذ مالڤيل بصوت مليء بالاستياء.
تناثر الدم الأسود في كل مكان، وسقطت جثة أخرى على الأرض.
لم يكن هناك أي سبيل لأن يتحمل السيف القوة الكاملة القادمة من هجوم الشيطان السابق.
مسحت وجهي الذي تلون الآن بالأسود، وواجهت الشيطانين الآخرين اللذين كانا يقتربان مني بسرعة.
وكانت النتيجة كما توقعت.
«…هل ينبغي أن أستخدم لامبالاة الملك؟»
في الوقت نفسه، في مركز الخدمات.
فكرت بينما كنت أحدق في الشيطانين.
للحظة، نسيت تدريبي. لو لم أدرك الأمر فجأة، لكان السيف الذي في يدي قد تحطم منذ زمن إلى قطع.
إذا استخدمت لامبالاة الملك، فقد أتمكن من زيادة تركيزي وتحقيق النتائج بشكل أسرع.
مستغلًا الوضع، أدرت كعبي، وظهرت بسرعة إلى جانب الشيطان وهويت بالسيف أفقيًا.
ومن خلال محو مشاعري والتركيز بالكامل على المهمة التي أمامي، كان بإمكاني زيادة سرعة تعلمي بدرجة كبيرة، لكن…
ولدهشتي، تمكن الشيطان من الاستجابة في الوقت المناسب. ولوى جذعه، وصد هجومي بأظافره الحادة والمتينة.
«لا، ستكون تلك فكرة سيئة.»
كانوا جميعًا شياطين بلا ألقاب؛ ولذلك كانوا أضعف مني بكثير، ومع ذلك، كنت أواجه صعوبة في التعامل معهم.
هززت رأسي.
«هذا لن ينجح…»
وباسترجاع تجاربي السابقة مع لامبالاة الملك، تخلصت سريعًا من الفكرة.
كنت غاضبًا للغاية في هذه المرحلة.
كان هناك احتمال كبير بأن أفقد أحد أطرافي في أثناء ذلك، ولم أكن أستطيع تحمل ذلك في الوقت الحالي.
أطلقت صرخة، وتقدمت خطوة إلى الأمام، ثم شددت جذعي وهويت بالسيف قطريًا، مطلقًا كل التوتر المتراكم في جذعي. وكانت النتيجة هجومًا سريعًا يحتوي على جزء كبير من قوتي.
ليس وأنا في خضم حرب.
—كلانغ!
—كلانغ!
ولدهشتي، تمكن الشيطان من الاستجابة في الوقت المناسب. ولوى جذعه، وصد هجومي بأظافره الحادة والمتينة.
وفي غضون نفس واحد من الزمن، كان الشيطانان قد وصلا إليّ مجددًا. رفعا أيديهما، وغطى وهج أسود أظافرهما قبل أن يهويا بهما بعنف في اتجاهي. ومع هجومهما، انشق الهواء، وارتفع صوتا صفير.
سبرِت—!
حدقت في الهجوم القادم، وركزت ذهني، وبذلت قصارى جهدي لتخفيف هجماتهما، إما بالتراجع خطوة إلى الخلف أو بإعادة توجيه هجماتهما إلى مكان آخر. وبما أنني كنت قلقًا بشأن حالة سيفي، كان هذا الخيار الوحيد المتاح لتقليل القوة التي يتعرض لها السيف.
«باه، أتظنني قاسيًا إلى هذا الحد؟»
كلي كلانك—!
كان من المحبط حقًا أن أواجه كل هذه الصعوبة في التعامل مع مجموعة من الشياطين كان بإمكاني قتلها بلمسة من سيفي.
وللأسف، لم أكن معتادًا على هذا بعد. أجبرت القوة الكبيرة التي احتواها الهجوم المشترك للشيطانين على التراجع خطوة واحدة إلى الخلف. وحتى أثناء تراجعي، ولدهشتي، كان الشيطانان قد استعادا توازنهما بالفعل وكانا مجددًا عند حلقي.
أمسكت بالسيف بكلتا يدي. وتقدمت خطوة إلى اليمين لتجنب هجوم الشيطان الآخر، ثم هويت بالسيف نحو الشيطان الآخر.
«هذا لن ينجح…»
كانت الطريقة التي أقاتل بها غير فعالة للغاية. كنت أركز على الدفاع أكثر مما ينبغي في الوقت الحالي. هذا لن ينجح.
أخذت مسافة من الشيطانين، وازداد عبوسي.
كان من المحبط حقًا أن أواجه كل هذه الصعوبة في التعامل مع مجموعة من الشياطين كان بإمكاني قتلها بلمسة من سيفي.
كانت الطريقة التي أقاتل بها غير فعالة للغاية. كنت أركز على الدفاع أكثر مما ينبغي في الوقت الحالي. هذا لن ينجح.
ليس وأنا في خضم حرب.
«لنجرب هذا…»
«هوووب!»
زفرت، وركزت ذهني، وبدأت ببطء في توجيه سيونات الرياح إلى سيفي. وفي غضون ثوانٍ، غطت السيف طبقة خضراء، وهي تنبض بإيقاع منتظم كالقلب.
استمر هذا لمدة عشر دقائق، حتى استقرت أخيرًا قطعة معدنية مربعة الشكل تمامًا فوق السندان.
وييييييِنغ—!
«أنا أحاول.»
وفي اللحظة التي غطيت فيها السيف بالكامل، ظهر الشيطانان أمامي مجددًا. رفعت رأسي، وعلى وجهي جدية غير مسبوقة، ورفعت سيفي لمواجهة هجماتهما.
«كفى كلامًا، عد إلى العمل، لدينا الكثير من الأشياء لنصنعها.»
عندها حدث مشهد صادم. وفي اللحظة التي كاد فيها ظفر أحد الشيطانين يلمس سيفي، أعادت سيونات الرياح التي تغطي سيفي توجيه الهجوم بعيدًا عن السيف. كان المشهد مشابهًا لإعصار، حيث دارت الأظافر حول السيف قبل أن يُعاد توجيهها بعيدًا عنه.
سرعان ما اصطدمت لكمتي بهجوم الشيطان، ودُفع الشيطان إلى الخلف.
«——!»
«أووووه!»
ظهر ثغر، وأضاءت عيناي على الفور.
كان مالڤيل يقف خلفه وذراعاه معقودتان، ويصرخ بصرامة.
أمسكت بالسيف بكلتا يدي. وتقدمت خطوة إلى اليمين لتجنب هجوم الشيطان الآخر، ثم هويت بالسيف نحو الشيطان الآخر.
وبعد أن وصلت أمام الشيطان، أضاء الوهج الأخضر الذي يغطي سيفي ببريق ساطع.
وكانت النتيجة كما توقعت.
في نهاية المطاف، كنت أقوى منهما بكثير. ولولا إعاقتي، لكان بإمكاني قتلهما بسهولة بلكمة واحدة.
سبرِت—!
صرخت في قلبي، وهويت بالسيف إلى الأسفل.
مات الشيطان على الفور من هجومي، وانهمر عليّ مطر مألوف من الدم الأسود. حولت انتباهي إلى الشيطان الآخر، وبدلًا من انتظاره ليأتي إليّ، اتجهت نحوه بحماس.
وبسماع كلمات سيده، استنار التلميذ فجأة. كان سيده أرق قلبًا بكثير مما كان يعتقد في البداية.
وبعد أن وصلت أمام الشيطان، أضاء الوهج الأخضر الذي يغطي سيفي ببريق ساطع.
كلانغ—!
«هوووب!»
قلب مالڤيل عينيه من تصرفات تلميذه، وأنزل يده، مما أثار ارتياح تلميذه. ثم جلس على مقعد.
صرخت في قلبي، وهويت بالسيف إلى الأسفل.
وقبل أن يدرك ما حدث، كان مالڤيل قد ضرب رأسه.
ورغم أن الشيطان حاول الدفاع، وكما حدث من قبل، عمل الوهج الأخضر المحيط بالسيف كحاجز وأعاد توجيه يدي الشيطان بعيدًا. وركلت الشيطان بعنف في وجهه بركبتي، ثم هويت بالسيف قطريًا. ولقي الشيطان مصيرًا مشابهًا لمصير رفيقيه.
كان القزم الشاب متعبًا للغاية لدرجة أنه لم يستطع الاستماع إلى مديح مالڤيل، فرفع رأسه بضعف وسأل فجأة:
«هااا… هااا…»
وبينما كان الشيطانان يتراجعان، ظهر الثالث بجانبي مباشرة.
استندت بجسدي إلى السيف، وابتلعت الهواء بصعوبة، وظهرت ابتسامة راضية على وجهي.
لكن في اللحظة التي هويت فيها بالسيف، أدركت فجأة شيئًا، وأوقفت حركتي بالقوة في منتصف الضربة.
وأخيرًا، رغم أن الأمر لا يزال خشنًا، وجدت أخيرًا طريقة للتحسن.
عند تسخينه، تبدأ الذرات الموجودة داخل المعدن بالاهتزاز، ونتيجة لذلك، تتباعد الذرات عن بعضها. وبفضل هذه الظاهرة، يصبح قولبة المعدن أسهل.
في الوقت نفسه، في مركز الخدمات.
رفع مالڤيل حاجبه.
