Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 313

الفصل 313 - الموجة الثانية [1]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 313 - الموجة الثانية [1]

الفصل 313 – الموجة الثانية [1]

«استعدا أنتما الاثنان، فالمعركة الحقيقية تبدأ الآن.»

وقفت خلف صف من الأورك في الطابق الأرضي من البرج، ثم التفتُّ نحو ليوبولد الذي كان بجانبي.

أجاب قزم آخر ذو شعر مضفّر أسود.

ثم أشرت إلى البندقية التي في يده.

تقدم قزم ذو شعر أحمر نحو المنارة ووضع يده عليها.

«كيف تسير الأمور مع ذلك الشيء؟»

«أجل. لقد جربت ذلك. إنها إحدى النصائح التي قدمها لي الأقزام. المشكلة الوحيدة هي إعادة التلقيم، فهي تستغرق وقتًا…»

راح ليوبولد يعبث بالبندقية، ثم أطلق ابتسامة راضية.

«بما أنني رأيت مهاراتكما، فسأعطيكما مهمة أثقل.»

«ليست سيئة، ليست سيئة.»

وِييييييم—!

تشِ تشيك—!

«مهمتكما هي تحليل الاستراتيجية التي يستخدمها العدو. إذا تمكنتما من العثور على أي شيء مريب في تحركاتهم، فأخبراني.»

أخرج ليوبولد الرصاص من البندقية، ثم ألقى البندقية في اتجاهي.

أعاد الأفعى الصغيرة انتباهه إلى لوحة التحكم، وبدأ العمل سريعًا.

«تفضل، ألقِ نظرة بنفسك.»

بالطبع، كان هناك أشخاص آخرون يعملون على المهمة نفسها، ولم تكن مقتصرة عليهما، لكنه كان يخبر الأفعى الصغيرة ورايان بأنه يعتبرهما على قدر كبير من الأهمية مثل بقية الأعضاء.

التقطت البندقية بيد واحدة، وألقيت عليها نظرة فاحصة.

سرعان ما غمرت كلماتي الصافرة التي انطلقت من السماء، بينما انقضت الشياطين من السماء.

كان تصميم البندقية، كيف ينبغي أن أصفه، بدائيًا؟ لست متأكدًا مما إذا كانت تلك هي الكلمة المناسبة.

والأكثر إثارة للصدمة أنه رغم موت الشياطين بمعدل ينذر بالخطر، استمروا في التقدم نحو البرج بلا خوف.

بدت شبيهة قليلًا ببعض البنادق القديمة التي كانت موجودة في الماضي. بالطبع، كان ذلك من الناحية الجمالية فقط. ففي الواقع، كانت البندقية أكثر تطورًا بكثير من أي بندقية وُجدت على الإطلاق.

لم يكن خصومي أقوى من ذي قبل فحسب، بل إن إعاقتي أصبحت أكبر أيضًا.

وكانت أكثر قوة أيضًا، إذ كان بإمكان كل رصاصة اختراق جلد شيطان.

«هييك!»

أعدت إلقاء البندقية إلى ليوبولد، وسألته بفضول:

رفع الشيطان يده، وصاح ثم شق في اتجاهي. وعلى الفور، انطلقت ثلاث طاقات ملموسة نحوي.

«هل وجدت حلًا لمشكلة الارتداد؟»

«ماذا؟»

«نوعًا ما.»

«كيف تسير الأمور مع ذلك الشيء؟»

«أوه؟ أخبرني، فأنا أشعر بالفضول حقًا.»

«لا يزال ينبغي أن يكون الأمر بخير في الوقت الحالي. المهم حقًا هو أن نصمد أمام الموجة الثانية.»

كنت أرغب نوعًا ما في الحصول على بندقية لنفسي، إن كنت صادقًا. لكنني لم أكن متأكدًا من مدى فائدتها لي. على الأرجح، لن تكون مفيدة، لكنها بدت جميلة.

كان الجانب السلبي لقدرتها هو أنه لكي تجعل نفسها تبدو كخاتم عادي، كان عليها التخلص من معظم طاقتها الشيطانية.

ومن دون أن يعلم ليوبولد بما كنت أفكر فيه، أشار إلى الأقزام الذين يقفون خلفه.

عند لحنها العذب، ظهر ثلاثة ذئاب وطائر أمامها. وبمجرد استدعائهم، هاجموا الشيطان الآخر.

«تحدثت إليهم، وأخبروني أن هناك أشياء يمكننا شراؤها لزيادة وزن البندقية وتقليل الارتداد؛ المشكلة الوحيدة أنها تكلف الكثير من المال.»

أصبح الهواء متوترًا على الفور، وبدأت المانا في الهواء تزداد كثافة.

«هذا ليس مشكلة كبيرة. أعتقد أن لدي ما يكفي—»

رفع الشيطان يده، وصاح ثم شق في اتجاهي. وعلى الفور، انطلقت ثلاث طاقات ملموسة نحوي.

قبل أن أتمكن من إنهاء كلامي، قاطعني ليوبولد.

لم يكن خصومي أقوى من ذي قبل فحسب، بل إن إعاقتي أصبحت أكبر أيضًا.

«فكرت أيضًا في أن أطلب منك المال، لكنني أدركت الأمر فجأة.»

«استعدا أنتما الاثنان، فالمعركة الحقيقية تبدأ الآن.»

«ماذا؟»

داخل غرفة مجهولة في المدينة.

ومن العدم، أخرج ليوبولد سيجارة من مساحته البُعدية وأشعلها.

تشيك. تشيك.

لم تكن هذه مهمة سهلة بأي حال من الأحوال.

نفخة

قبل أن أتمكن من إنهاء كلامي، قاطعني ليوبولد.

أخذ نفسًا صغيرًا، وانتشر الدخان ببطء في الهواء.

نظرت إلى سيفي، فعقدت حاجبيّ.

«آسف، أنا متوتر قليلًا.»

«حسنًا…»

وبقوله ذلك، أخرج سيفه. ثم لوّح به نحوي.

«ليست سيئة، ليست سيئة.»

«بما أنني أستطيع استخدام السيف أيضًا، فبمجرد أن أستخدم البندقية، سأخزنها في مساحتي البُعدية. وبعدها، يمكنني ببساطة إخراج البندقية مجددًا بعد أن تهدأ الأمور.»

أصبح الهواء متوترًا على الفور، وبدأت المانا في الهواء تزداد كثافة.

كانت إجابة ليوبولد خارج توقعاتي.

والأكثر إثارة للصدمة أنه رغم موت الشياطين بمعدل ينذر بالخطر، استمروا في التقدم نحو البرج بلا خوف.

وبينما كنت أتناوب النظر بين خاتمه والبندقية، أملت رأسي في حيرة.

«رايان، ساعدني.»

«…هذا ينجح؟»

وقبل أن يغادر، أخرج باموس بطاقة صغيرة من جيبه وسلمها إلى الأفعى الصغيرة.

«أجل. لقد جربت ذلك. إنها إحدى النصائح التي قدمها لي الأقزام. المشكلة الوحيدة هي إعادة التلقيم، فهي تستغرق وقتًا…»

كان هذا الرقم محفورًا في منتصف المنارة، مشيرًا إلى مقدار الطاقة المتبقية فيها.

«حسنًا…»

«رايان، ساعدني.»

إذا كان الأقزام قد قالوا إن ذلك ينجح، فمن المحتمل أنه ينجح فعلًا. ومع ذلك، أفترض أن هذه الاستراتيجية لا تنجح إلا مع أشخاص مثل ليوبولد، الذين يستطيعون استخدام سلاحين.

وبينما كان يطرق على الطاولة، فكر القزم ذو الشعر المضفّر للحظة قبل أن يجيب بصدق:

وِييييييم—!

[92%]

عندها، غطّى ساحة المعركة فجأة صوت غريب.

«أوافق.»

نفخة

كان هذا الرقم محفورًا في منتصف المنارة، مشيرًا إلى مقدار الطاقة المتبقية فيها.

أخذ ليوبولد، الذي كان بجانبي، نفخة أخرى من سيجارته. ولم يحتج حتى إلى النظر ليفهم ما كان يحدث.

«نعم.»

«يبدو أننا على وشك البدء.»

وقف باموس خلفهما وذراعاه معقودتان.

ما إن تلاشت كلماته حتى بدأ الحاجز البعيد يختفي ببطء. وما كان يقع خلفه هو أكثر من آلاف وآلاف الشياطين.

كان هذا الرقم محفورًا في منتصف المنارة، مشيرًا إلى مقدار الطاقة المتبقية فيها.

أصبح الهواء متوترًا على الفور، وبدأت المانا في الهواء تزداد كثافة.

إذا استنفدوا كل الطاقة الآن، فقد يفشل الدرع عندما تكون الحاجة إليه حقيقية.

كانت الموجة الثانية على وشك البدء.

«هل وجدت حلًا لمشكلة الارتداد؟»

«هل وجدت حلًا لمشكلة الارتداد؟»

داخل غرفة مجهولة في المدينة.

قبل أن أتمكن من إنهاء كلامي، قاطعني ليوبولد.

«أوقفوا الحواجز، لقد صفا الطقس.»

«سأبذل قصارى جهدي.»

تقدم قزم ذو شعر أحمر نحو المنارة ووضع يده عليها.

وييييييم—!

[92%]

وبينما كنت أتناوب النظر بين خاتمه والبندقية، أملت رأسي في حيرة.

كان هذا الرقم محفورًا في منتصف المنارة، مشيرًا إلى مقدار الطاقة المتبقية فيها.

وفقًا له، ما داموا لا يتكبدون خسائر كبيرة في الموجة الثانية، ولا يعيدون تفعيل الحاجز، فستكون لديهم فرصة جيدة في الحرب.

كرو كوك—!

«أثق بأن كليكما قادر على فعل ذلك.»

بعد وقت قصير، وفي اللحظة التي لامست فيها يد القزم ذي الشعر الأحمر المنارة، أصدرت المنارة صوتًا غريبًا، وبدأ الضوء الذي كان ينطلق نحو الأعلى يخفت ببطء.

«مفهوم.»

رفع القزم ذو الشعر الأحمر نظره نحو الفتحة التي انطلق منها الشعاع، وتمتم:

أخذ ليوبولد، الذي كان بجانبي، نفخة أخرى من سيجارته. ولم يحتج حتى إلى النظر ليفهم ما كان يحدث.

«لقد خسرنا بالفعل 8% من الطاقة في وقت مبكر كهذا من الحرب.»

كانت الموجة الثانية على وشك البدء.

«لا يزال ينبغي أن يكون الأمر بخير في الوقت الحالي. المهم حقًا هو أن نصمد أمام الموجة الثانية.»

فهم الأفعى الصغيرة هذا تمامًا.

أجاب قزم آخر ذو شعر مضفّر أسود.

«كم موجة أخرى تظن أنه ستكون هناك؟»

«أتظن ذلك؟»

«بما أنني رأيت مهاراتكما، فسأعطيكما مهمة أثقل.»

«أجل.»

«نوعًا ما.»

وفقًا له، ما داموا لا يتكبدون خسائر كبيرة في الموجة الثانية، ولا يعيدون تفعيل الحاجز، فستكون لديهم فرصة جيدة في الحرب.

من أعلى البرج، انطلقت جميع أنواع التعاويذ وأشعة الطاقة نحو كتلة الشياطين المقتربة.

عقد القزم ذو الشعر الأحمر ذراعيه وجلس على مقعد، ثم سأل بتعب:

وكانت أكثر قوة أيضًا، إذ كان بإمكان كل رصاصة اختراق جلد شيطان.

«كم موجة أخرى تظن أنه ستكون هناك؟»

كنت أرغب نوعًا ما في الحصول على بندقية لنفسي، إن كنت صادقًا. لكنني لم أكن متأكدًا من مدى فائدتها لي. على الأرجح، لن تكون مفيدة، لكنها بدت جميلة.

طَق. طَق. طَق.

وخلافًا لما كان عليه الأمر من قبل، كان موقعهما أكثر اتساعًا بكثير، كما أن الخريطة التي كانا يعملان عليها كانت أكثر تطورًا بكثير.

وبينما كان يطرق على الطاولة، فكر القزم ذو الشعر المضفّر للحظة قبل أن يجيب بصدق:

وباختصار، كانت ستعود إلى هيئتها المعتادة وبداخلها طاقة شيطانية تكاد تكون معدومة. ليس تمامًا، لكنها قريبة من ذلك. وفي وضع كهذا، كان ذلك بمثابة انتحار عمليًا.

«لست متأكدًا، لكنني أعتقد أن الحرب ستستمر لمدة عام على الأقل.»

طَق. طَق. طَق.

لم يكونوا هم وحدهم في حالة حرب، بل الأورك والإلف أيضًا. وقد أرسل كل طرف بعض الأشخاص للمساعدة، لكن وفقًا لما يبدو، لن تنتهي الأمور في وقت قريب.

«ماذا ينبغي أن أفعل بهذا…»

وفي حرب بهذا الحجم، سيستغرق الأمر عامًا على الأقل لمعرفة أي طرف ستكون له اليد العليا.

داخل غرفة مجهولة في المدينة.

«حتى ذلك الحين، ينبغي لنا أن نبذل قصارى جهدنا كيلا نستخدم الحاجز.»

في تلك اللحظة، اقترب بحر من الشياطين بسرعة من البرج. ثم، مثل سرب من الطيور، اندفعوا بلا رحمة نحو المكان الذي كنا فيه.

فكلما قلّ استخدامهم للحاجز، زاد تأثيره خلال ذروة الحرب.

وكان إلى جانبي هاين، وآفا، وليوبولد.

إذا استنفدوا كل الطاقة الآن، فقد يفشل الدرع عندما تكون الحاجة إليه حقيقية.

ما إن تلاشت كلماته حتى بدأ الحاجز البعيد يختفي ببطء. وما كان يقع خلفه هو أكثر من آلاف وآلاف الشياطين.

وكان هذا أمرًا غير مرغوب فيه.

كانت الموجة الثانية على وشك البدء.

أعاد القزم ذو الشعر الأحمر انتباهه إلى المنارة، وأومأ برأسه بجدية.

«لست متأكدًا، لكنني أعتقد أن الحرب ستستمر لمدة عام على الأقل.»

«أوافق.»

حدقت فيهم من الخلف، ثم هززت كتفيّ.

صرخت.

غرفة التحكم في البرج الشمالي.

ومن العدم، أخرج ليوبولد سيجارة من مساحته البُعدية وأشعلها.

«استعدا أنتما الاثنان، فالمعركة الحقيقية تبدأ الآن.»

راح ليوبولد يعبث بالبندقية، ثم أطلق ابتسامة راضية.

«نعم.»

أصبح الهواء متوترًا على الفور، وبدأت المانا في الهواء تزداد كثافة.

ذهب الأفعى الصغيرة ورايان سريعًا إلى موقعيهما بناءً على تعليمات باموس.

ضيّق عينيه، وبدأ ببطء في تحليل تفاصيل الخريطة أمامه.

وخلافًا لما كان عليه الأمر من قبل، كان موقعهما أكثر اتساعًا بكثير، كما أن الخريطة التي كانا يعملان عليها كانت أكثر تطورًا بكثير.

رفع القزم ذو الشعر الأحمر نظره نحو الفتحة التي انطلق منها الشعاع، وتمتم:

وقف باموس خلفهما وذراعاه معقودتان.

«سأبذل قصارى جهدي.»

«بما أنني رأيت مهاراتكما، فسأعطيكما مهمة أثقل.»

فواب—!

وأشار إلى الخريطة أمامهما، ثم شرح:

أخذ البطاقة، ونظر بجدية إلى باموس.

«مهمتكما هي تحليل الاستراتيجية التي يستخدمها العدو. إذا تمكنتما من العثور على أي شيء مريب في تحركاتهم، فأخبراني.»

ولمعرفة استراتيجية العدو، كان عليك النظر إلى الصورة الأكبر، وكذلك إلى التفاصيل الأصغر.

لم تكن هذه مهمة سهلة بأي حال من الأحوال.

شِييييِنغ—!

فهي لا تتطلب تركيزًا شديدًا فحسب، بل تتطلب أيضًا وعيًا مكانيًا جيدًا، وقدرات تحليلية وحسابية جيدة.

لم تكن هذه مهمة سهلة بأي حال من الأحوال.

ولمعرفة استراتيجية العدو، كان عليك النظر إلى الصورة الأكبر، وكذلك إلى التفاصيل الأصغر.

فكلما قلّ استخدامهم للحاجز، زاد تأثيره خلال ذروة الحرب.

كان يجب رصد حتى تفصيل واحد. فإذا فات ذلك التفصيل، فستنجح استراتيجية العدو.

«أوقفوا الحواجز، لقد صفا الطقس.»

«أثق بأن كليكما قادر على فعل ذلك.»

وبينما كنت أتناوب النظر بين خاتمه والبندقية، أملت رأسي في حيرة.

كانت كلمات باموس دليلًا على أنه يثق بهما.

«لا يزال ينبغي أن يكون الأمر بخير في الوقت الحالي. المهم حقًا هو أن نصمد أمام الموجة الثانية.»

بالطبع، كان هناك أشخاص آخرون يعملون على المهمة نفسها، ولم تكن مقتصرة عليهما، لكنه كان يخبر الأفعى الصغيرة ورايان بأنه يعتبرهما على قدر كبير من الأهمية مثل بقية الأعضاء.

كنت أقاتل الآن من دون أي أسلوب سيف، وبسيف شبه محطم. وإذا كنت صادقًا، فلم أكن واثقًا جدًا بشأن القتال القادم.

وقبل أن يغادر، أخرج باموس بطاقة صغيرة من جيبه وسلمها إلى الأفعى الصغيرة.

«فكرت أيضًا في أن أطلب منك المال، لكنني أدركت الأمر فجأة.»

«أيها البشري، خذ هذه. ستمنحك هذه البطاقة حق الوصول إلى خريطة الأبراج الأخرى، بما فيها البرج الشمالي. إذا بدا كل شيء طبيعيًا في البرج الشمالي، فتحقق من الأبراج الأخرى أيضًا. نحن نعاني حاليًا نقصًا في الأيدي العاملة، وأي معلومة ستكون موضع تقدير.»

حدقت في الشيطان القادم، ورفعت السيف غير الحاد الذي في يدي، ثم هويت به إلى الأسفل.

في بعض الأحيان، لم يكن النظر إلى قسم واحد كافيًا لمعرفة استراتيجية الخصم.

«كيف تسير الأمور مع ذلك الشيء؟»

ومن خلال منحهما حق الوصول إلى الخريطة الكاملة للأسوار، كان يساعدهما على تكوين صورة أوضح عن الوضع.

«مفهوم.»

«مفهوم.»

بالطبع، كان هناك أشخاص آخرون يعملون على المهمة نفسها، ولم تكن مقتصرة عليهما، لكنه كان يخبر الأفعى الصغيرة ورايان بأنه يعتبرهما على قدر كبير من الأهمية مثل بقية الأعضاء.

فهم الأفعى الصغيرة هذا تمامًا.

«حسنًا…»

أخذ البطاقة، ونظر بجدية إلى باموس.

انطلقت حزمة من الطاقة، واخترقت الشيطان مباشرة في قلبه، فقتلته على الفور.

«سأبذل قصارى جهدي.»

«نوعًا ما.»

«جيد، لقد أخذت ما يكفي من وقتكما. سأغادر الآن.»

سرعان ما غمرت كلماتي الصافرة التي انطلقت من السماء، بينما انقضت الشياطين من السماء.

أومأ باموس برضا، ثم استدار واتجه نحو المناطق الأخرى لإعطاء تعليمات مماثلة لبقية الأقزام.

في بعض الأحيان، لم يكن النظر إلى قسم واحد كافيًا لمعرفة استراتيجية الخصم.

«رايان، ساعدني.»

وبينما كنت أتناوب النظر بين خاتمه والبندقية، أملت رأسي في حيرة.

أعاد الأفعى الصغيرة انتباهه إلى لوحة التحكم، وبدأ العمل سريعًا.

كان الجانب السلبي لقدرتها هو أنه لكي تجعل نفسها تبدو كخاتم عادي، كان عليها التخلص من معظم طاقتها الشيطانية.

ضيّق عينيه، وبدأ ببطء في تحليل تفاصيل الخريطة أمامه.

أما آفا، فأخرجت مزمارها واستدعت وحوشها.

وكما قال رين، كانت هذه تجربة جيدة بالنسبة إليه.

كان الجانب السلبي لقدرتها هو أنه لكي تجعل نفسها تبدو كخاتم عادي، كان عليها التخلص من معظم طاقتها الشيطانية.

—بوووووم!

كانت أنجيليكا هنا أيضًا، لكنها كانت في هيئة خاتمها، ولم تكن قادرة على الظهور بعد. علاوة على ذلك، حتى لو ظهرت، فستكون عديمة الفائدة إلى حد كبير، إذ كان استعادة قدراتها تتطلب الكثير من الوقت.

أحاطت أضواء مختلفة الألوان بالأسوار الخارجية للمدينة بينما هاجم الطرفان بعضهما البعض.

وبينما كنت أتناوب النظر بين خاتمه والبندقية، أملت رأسي في حيرة.

وقفت في المستوى السفلي من البرج، أحدق في البعيد.

لم تكن هذه مهمة سهلة بأي حال من الأحوال.

وكان إلى جانبي هاين، وآفا، وليوبولد.

ما إن تلاشت كلماته حتى بدأ الحاجز البعيد يختفي ببطء. وما كان يقع خلفه هو أكثر من آلاف وآلاف الشياطين.

كانت أنجيليكا هنا أيضًا، لكنها كانت في هيئة خاتمها، ولم تكن قادرة على الظهور بعد. علاوة على ذلك، حتى لو ظهرت، فستكون عديمة الفائدة إلى حد كبير، إذ كان استعادة قدراتها تتطلب الكثير من الوقت.

تشيك. تشيك.

كان الجانب السلبي لقدرتها هو أنه لكي تجعل نفسها تبدو كخاتم عادي، كان عليها التخلص من معظم طاقتها الشيطانية.

أما آفا، فأخرجت مزمارها واستدعت وحوشها.

وباختصار، كانت ستعود إلى هيئتها المعتادة وبداخلها طاقة شيطانية تكاد تكون معدومة. ليس تمامًا، لكنها قريبة من ذلك. وفي وضع كهذا، كان ذلك بمثابة انتحار عمليًا.

راح ليوبولد يعبث بالبندقية، ثم أطلق ابتسامة راضية.

ومن الناحية الإيجابية، بدا أن الآخرين أقل توترًا بشأن القتال القادم مما كانوا عليه من قبل.

نفخة

ربما كان القتال في الموجة الأولى قرارًا جيدًا، لأنه منحهم مزيدًا من الثقة.

«جيد، لقد أخذت ما يكفي من وقتكما. سأغادر الآن.»

نظرت إلى سيفي، فعقدت حاجبيّ.

«ماذا؟»

«ماذا ينبغي أن أفعل بهذا…»

«بما أنني أستطيع استخدام السيف أيضًا، فبمجرد أن أستخدم البندقية، سأخزنها في مساحتي البُعدية. وبعدها، يمكنني ببساطة إخراج البندقية مجددًا بعد أن تهدأ الأمور.»

كنت أقاتل الآن من دون أي أسلوب سيف، وبسيف شبه محطم. وإذا كنت صادقًا، فلم أكن واثقًا جدًا بشأن القتال القادم.

«إنهم قادمون؛ استعدوا، يا رفاق! ابقوا قريبين من بعضكم!»

لم يكن خصومي أقوى من ذي قبل فحسب، بل إن إعاقتي أصبحت أكبر أيضًا.

ومع ذلك، لم أكن خائفًا.

إذا كان هذا هو الثمن الذي يتطلبه أن أصبح أقوى، فليكن.

كلانغ—!

وااام—!

حدقت في الشيطان القادم، ورفعت السيف غير الحاد الذي في يدي، ثم هويت به إلى الأسفل.

في تلك اللحظة، اقترب بحر من الشياطين بسرعة من البرج. ثم، مثل سرب من الطيور، اندفعوا بلا رحمة نحو المكان الذي كنا فيه.

وفقًا له، ما داموا لا يتكبدون خسائر كبيرة في الموجة الثانية، ولا يعيدون تفعيل الحاجز، فستكون لديهم فرصة جيدة في الحرب.

—وييييينغ!

داخل غرفة مجهولة في المدينة.

من أعلى البرج، انطلقت جميع أنواع التعاويذ وأشعة الطاقة نحو كتلة الشياطين المقتربة.

إذا كان الأقزام قد قالوا إن ذلك ينجح، فمن المحتمل أنه ينجح فعلًا. ومع ذلك، أفترض أن هذه الاستراتيجية لا تنجح إلا مع أشخاص مثل ليوبولد، الذين يستطيعون استخدام سلاحين.

ارتجفت الأرض. وانهمر الدم الأسود المصحوب بجثث الشياطين من السماء كالعاصفة. غطّى الدم الأسود الضبابي المنطقة الشمالية بأكملها، بينما سقط المزيد والمزيد من الشياطين نحو الأرض.

وبسطوا أجنحتهم، فتوقفت أجسادهم فجأة. وانتشر وهج أسود من أجسادهم بينما أخذوا يخمشون الأورك المنتظرين في الخطوط الأمامية.

والأكثر إثارة للصدمة أنه رغم موت الشياطين بمعدل ينذر بالخطر، استمروا في التقدم نحو البرج بلا خوف.

كما لو أنهم لا يملكون أي إحساس بالموت.

ولم يمضِ وقت طويل حتى انخفض عدد الشياطين بشكل هائل، لكن الأرض التي غطوها كانت قد ازدادت أيضًا.

«إنهم قادمون؛ استعدوا، يا رفاق! ابقوا قريبين من بعضكم!»

ولم يمضِ وقت طويل قبل أن يصلوا إلى أمام البرج.

تقدم قزم ذو شعر أحمر نحو المنارة ووضع يده عليها.

«اللعنة…»

«استعدا أنتما الاثنان، فالمعركة الحقيقية تبدأ الآن.»

وبمجرد أن أصبحوا على بُعد بضعة أمتار منا، التفتُّ إلى الآخرين وحذرتهم:

وييييييم—!

«إنهم قادمون؛ استعدوا، يا رفاق! ابقوا قريبين من بعضكم!»

«لقد خسرنا بالفعل 8% من الطاقة في وقت مبكر كهذا من الحرب.»

سرعان ما غمرت كلماتي الصافرة التي انطلقت من السماء، بينما انقضت الشياطين من السماء.

كنت أقاتل الآن من دون أي أسلوب سيف، وبسيف شبه محطم. وإذا كنت صادقًا، فلم أكن واثقًا جدًا بشأن القتال القادم.

وييييييم—!

«رايان، ساعدني.»

مثل الرصاص الأسود، وصلوا خلال ثوانٍ إلى خط الدفاع الأول.

«يبدو أنهم لا يحتاجون حقًا إلى مساعدتي…»

فواب—!

نظرت إلى سيفي، فعقدت حاجبيّ.

وبسطوا أجنحتهم، فتوقفت أجسادهم فجأة. وانتشر وهج أسود من أجسادهم بينما أخذوا يخمشون الأورك المنتظرين في الخطوط الأمامية.

«يبدو أنهم لا يحتاجون حقًا إلى مساعدتي…»

«هاين!»

تشيك. تشيك.

صرخت.

نفخة

كانت ثلاثة شياطين تتجه نحونا.

تقدم قزم ذو شعر أحمر نحو المنارة ووضع يده عليها.

«أنا لها… هوووب!»

كنت أخطط في الأصل لمساعدتهم قليلًا، لكن يبدو أنني كنت أبالغ في التفكير في الأمر.

استجاب هاين لندائي، فتقدم خطوة إلى الأمام وصاح.

وبمجرد أن أصبحوا على بُعد بضعة أمتار منا، التفتُّ إلى الآخرين وحذرتهم:

كلانغ—!

وكانت أكثر قوة أيضًا، إذ كان بإمكان كل رصاصة اختراق جلد شيطان.

وهو يمسك الدرع أمامه، اصطدم درع هاين باثنين من الشياطين، دافعًا إياهما إلى الخلف بضع خطوات.

وِييييييم—!

وقبل أن أتمكن من قول أي شيء آخر، أمسك ليوبولد بالبندقية بيد واحدة، والسيجارة في فمه، وضغط على الزناد.

أحاطت أضواء مختلفة الألوان بالأسوار الخارجية للمدينة بينما هاجم الطرفان بعضهما البعض.

وييييززز!

إذا كان الأقزام قد قالوا إن ذلك ينجح، فمن المحتمل أنه ينجح فعلًا. ومع ذلك، أفترض أن هذه الاستراتيجية لا تنجح إلا مع أشخاص مثل ليوبولد، الذين يستطيعون استخدام سلاحين.

انطلقت حزمة من الطاقة، واخترقت الشيطان مباشرة في قلبه، فقتلته على الفور.

كنت أرغب نوعًا ما في الحصول على بندقية لنفسي، إن كنت صادقًا. لكنني لم أكن متأكدًا من مدى فائدتها لي. على الأرجح، لن تكون مفيدة، لكنها بدت جميلة.

وكما قال ليوبولد سابقًا، في اللحظة التي أطلق فيها البندقية، وضعها مباشرة في مساحته البُعدية وأخرج سيفه، قاطعًا الشيطان الآخر الذي كان يهاجم هاين.

كانت إجابة ليوبولد خارج توقعاتي.

أما آفا، فأخرجت مزمارها واستدعت وحوشها.

«جيد، لقد أخذت ما يكفي من وقتكما. سأغادر الآن.»

توتل تو~

تشِ تشيك—!

عند لحنها العذب، ظهر ثلاثة ذئاب وطائر أمامها. وبمجرد استدعائهم، هاجموا الشيطان الآخر.

وييييييم—!

حدقت فيهم من الخلف، ثم هززت كتفيّ.

نظرت إلى سيفي، فعقدت حاجبيّ.

«يبدو أنهم لا يحتاجون حقًا إلى مساعدتي…»

وبقوله ذلك، أخرج سيفه. ثم لوّح به نحوي.

كنت أخطط في الأصل لمساعدتهم قليلًا، لكن يبدو أنني كنت أبالغ في التفكير في الأمر.

وييييززز!

شِييييِنغ—!

«مفهوم.»

كان هناك ما مجموعه ثلاثة شياطين هاجمونا. وقد تصدى هاين لاثنين منهم، مات أحدهما على يد ليوبولد، بينما كان الثاني يكافح من أجل حياته ضدهم الثلاثة.

حدقت فيهم من الخلف، ثم هززت كتفيّ.

أما الشيطان الثالث، فمن الواضح أنه رأى ما حدث لرفيقيه واختار أن يستهدف حياتي مباشرة. ويبدو أنه ظن أنني سأكون هدفًا أسهل.

كانت أنجيليكا هنا أيضًا، لكنها كانت في هيئة خاتمها، ولم تكن قادرة على الظهور بعد. علاوة على ذلك، حتى لو ظهرت، فستكون عديمة الفائدة إلى حد كبير، إذ كان استعادة قدراتها تتطلب الكثير من الوقت.

«هييك!»

أخذ ليوبولد، الذي كان بجانبي، نفخة أخرى من سيجارته. ولم يحتج حتى إلى النظر ليفهم ما كان يحدث.

رفع الشيطان يده، وصاح ثم شق في اتجاهي. وعلى الفور، انطلقت ثلاث طاقات ملموسة نحوي.

وخلافًا لما كان عليه الأمر من قبل، كان موقعهما أكثر اتساعًا بكثير، كما أن الخريطة التي كانا يعملان عليها كانت أكثر تطورًا بكثير.

«أعتقد أن دوري قد حان.»

بعد وقت قصير، وفي اللحظة التي لامست فيها يد القزم ذي الشعر الأحمر المنارة، أصدرت المنارة صوتًا غريبًا، وبدأ الضوء الذي كان ينطلق نحو الأعلى يخفت ببطء.

حدقت في الشيطان القادم، ورفعت السيف غير الحاد الذي في يدي، ثم هويت به إلى الأسفل.

كانت إجابة ليوبولد خارج توقعاتي.

«لا يزال ينبغي أن يكون الأمر بخير في الوقت الحالي. المهم حقًا هو أن نصمد أمام الموجة الثانية.»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط