موجة جديدة تطل
الفصل 16 موجة جديدة تطل
يبدو أن اللعبة أصبحت أكثر قابلية للإدارة، قال الضابط لي وهو ينظر إلى الثقوب التسعة في السقف ويتنهد. هذه ضربة حظ متنكرة.
على الرغم من أن الجماعة تفتقر إلى الخبرة الطبية، إلا أنها استوعبت جوهر شرح الدكتور تشاو. إزالة الحربة كانت سهلة، لكن التحدي يكمن في العناية الصحيحة بالجرح.
على أي حال، لقد زُودنا بأدلة صريحة هذه المرة، قال الضابط لي وهو يدقق في الكلمات على الحربة. على عكس السابق، سيكون الهجوم هذه المرة من الأعلى فقط. وأشار إلى العبارة المحفورة {سيهبط الموت مرة أخرى} على الحربة.
لقد نجا الكاتب في الوقت الحالي. مهمتنا التالية هي إخلاء هذا المكان بسرعة والعثور على بيئة مناسبة لعلاج إصابته.
لكن كم منكم نجا؟
كلمات الدكتور تشاو أعادت الجميع إلى الواقع. إذا لم يتمكنوا من إيجاد طريقة للخروج من هذه الغرفة الغريبة، فإن مصيرهم سيكون لا محالة مشابهاً لمصير هان ييمو.
يا محتال، اقترب تشيو جياجيان من تشي شيا ببطء، وملامحه جادة. لديك وسيلة للبقاء، أليس كذلك؟
لكن كيف نغادر هذه الغرفة؟ هل انتهت {اللعبة}؟ سألت لين تشين، صوتها مكتوم بيدها التي تغطي فمها وأنفها.
لا أستطيع أن أقف مكتوف اليدين وأراكم تهلكون.
فكر تشي شيا بعمق وهز رأسه. كان القناع ينص بوضوح على أن الكيان الذي يعرف نفسه باسم {الكلب الفاني} يتمنى بقاءهم على قيد الحياة، وذكر {حتى بعد المطر}. منطقياً، بعد تحمل هذا الوابل من الحراب، كان من المفترض أن يظهر {الكلب الفاني} المزعوم، وربما يبدأ المرحلة التالية من اللعبة. لكن لماذا لم يظهر؟
لم يبقَ كثير من الوقت، خاطب الضابط لي المجموعة بإلحاح. الساعة الآن 123. ستمطر الحراب من الثقوب التسعة في السماء قريباً. الجميع، اجمعوا قطع الطاولة واختبئوا بجانب الجدار.
أخذها الدكتور تشاو وتفحصها عن قرب، فتغيرت ملامحه. بالفعل، كانت هناك كلمات دقيقة محفورة على ذيل الحربة التي يبلغ سمكها إصبعاً
يا محتال، اقترب تشيو جياجيان من تشي شيا ببطء، وملامحه جادة. لديك وسيلة للبقاء، أليس كذلك؟
أعتذر عن الإنقطاع في الترجمة , عدت بمجموعة جديدة من الفصول التي آمل أن تلقى إعجابكم
المصادر
وماذا لو كان لدي؟ رد تشي شيا ببرود. ما شأنك أنت ببقائي أو موتي؟
____________________
أنا لست ذكياً مثلك، لذا لا أستطيع إلا أن أجد شخصاً أتعاون معه. اقترح تشيو جياجيان، وكأنه يعرض شراكة. أنت تملك العقل، وأنا أملك القوة، فلنشكل فريقاً.
فقط انتظروا… انتظروا فقط… أعطوني قليلاً من الوقت.
تجهم حاجبا تشي شيا قليلاً عند الاقتراح. آسف، أنا محتال. لا أنوي أن أضع ثقتي في أحد سوى نفسي.
لكن لماذا هو {الماعز الفاني} مرة أخرى؟ سأل المحامي تشانغ مشيراً إلى بقايا الجثة الممزقة على الأرض. ألم نقتل الماعز الفاني بالفعل؟
قبل أن يتمكن تشيو جياجيان من الرد، برز فجأة سؤال من الضابط لي، ما هذا؟
عند سماع استفساره، التفت الجميع ليروا الضابط لي يتفحص الحربة التي في يده بعناية.
فكر تشي شيا بعمق وهز رأسه. كان القناع ينص بوضوح على أن الكيان الذي يعرف نفسه باسم {الكلب الفاني} يتمنى بقاءهم على قيد الحياة، وذكر {حتى بعد المطر}. منطقياً، بعد تحمل هذا الوابل من الحراب، كان من المفترض أن يظهر {الكلب الفاني} المزعوم، وربما يبدأ المرحلة التالية من اللعبة. لكن لماذا لم يظهر؟
ما الأمر؟ اقترب الدكتور تشاو من الضابط لي بحذر وسأل.
هناك كلمات محفورة عليها، رد الضابط لي، وهو يناول الحربة للدكتور تشاو.
ملاحظة المترجم كلمة كانتونية جديدة أخرى لنتعلمها („• ֊ •„)੭
أخذها الدكتور تشاو وتفحصها عن قرب، فتغيرت ملامحه. بالفعل، كانت هناك كلمات دقيقة محفورة على ذيل الحربة التي يبلغ سمكها إصبعاً
تجهم حاجبا تشي شيا قليلاً عند الاقتراح. آسف، أنا محتال. لا أنوي أن أضع ثقتي في أحد سوى نفسي.
أنا {الماعز الفاني}. إذا تمكنتم من قراءة هذه الكلمات، فهذا يعني أنكم نجوتم.
أنا قلق حقاً عليكم جميعاً.
لكن كم منكم نجا؟
هل هناك أي إصابات بينكم؟
أنا قلق حقاً عليكم جميعاً.
لأن {المنظم} قدم حلاً صريحاً أكثر من اللازم.
لم يبقَ كثير من الوقت، خاطب الضابط لي المجموعة بإلحاح. الساعة الآن 123. ستمطر الحراب من الثقوب التسعة في السماء قريباً. الجميع، اجمعوا قطع الطاولة واختبئوا بجانب الجدار.
لا أستطيع أن أقف مكتوف اليدين وأراكم تهلكون.
لكن لماذا هو {الماعز الفاني} مرة أخرى؟ سأل المحامي تشانغ مشيراً إلى بقايا الجثة الممزقة على الأرض. ألم نقتل الماعز الفاني بالفعل؟
ماذا يحدث… هل أذكى شخص في المجموعة يتحول إلى جي-نغ تساي[1]؟ تساءل تشيو جياجيان مرتبكاً.
بعد ربع ساعة، سيهبط الموت مرة أخرى.
2. httpswww.cantonese.sheik.co.ukdictionarywords39256
فكر تشي شيا لحظة، واستشعر غرابة الموقف. الشخص ذو رأس الماعز الذي هلك كان قد عرّف نفسه باسم {الماعز الفاني}، لكن النقش على قناعه أعلن {أنا كلب فانٍ}. «ماعز» لحظة و«كلب» في اللحظة التالية، تناقض محير. هل يمكن أن يكون هذا أحد الأدلة؟
تجنبوه وابحثوا عن وسيلة للبقاء.
لكن لماذا هو {الماعز الفاني} مرة أخرى؟ سأل المحامي تشانغ مشيراً إلى بقايا الجثة الممزقة على الأرض. ألم نقتل الماعز الفاني بالفعل؟
عض الدكتور تشاو على أسنانه وألقى الحربة فوراً على الأرض. أتعتبرني أحمقاً؟ إنه لا يرحم! صاح بصوت عالٍ، وكأنه يريد تفريغ كل المشاعر المكبوتة.
أعتذر عن الإنقطاع في الترجمة , عدت بمجموعة جديدة من الفصول التي آمل أن تلقى إعجابكم
بدا أن أنفاس الجميع تتباطأ وهم يوجهون انتباههم إلى تشي شيا الواقف بهدوء في وسط الغرفة. كانوا جميعاً مرتبكين بعض الشيء حول سبب حاجة هذه اللعبة التي تبدو بسيطة إلى هذا التأمل الطويل.
اهدأ! دوى صوت الضابط لي عميقاً. إذا لم تستطع السيطرة على مشاعرك، فكيف تتوقع أن تبقى على قيد الحياة؟
لكن كيف نغادر هذه الغرفة؟ هل انتهت {اللعبة}؟ سألت لين تشين، صوتها مكتوم بيدها التي تغطي فمها وأنفها.
يبدو أن اللعبة أصبحت أكثر قابلية للإدارة، قال الضابط لي وهو ينظر إلى الثقوب التسعة في السقف ويتنهد. هذه ضربة حظ متنكرة.
البقاء…؟ لكننا أموات بالفعل! بلغ إحباط الدكتور تشاو ذروته. نحن أموات، ومع ذلك ما زلنا نُعذَّب بشبح الموت. ماذا يريد {المنظمون}؟ ألا يستطيعون أن ينهوا حياتنا أو يحررونا؟
أنا لست ذكياً مثلك، لذا لا أستطيع إلا أن أجد شخصاً أتعاون معه. اقترح تشيو جياجيان، وكأنه يعرض شراكة. أنت تملك العقل، وأنا أملك القوة، فلنشكل فريقاً.
ساد التوتر الأجواء واسودت ملامح الجميع. بالفعل، أمام موجات متواصلة من التهديدات القاتلة، ما هي النوايا الحقيقية وراء كل هذا؟ هل الأمر حقاً كما ادعى الشخص ذو رأس الماعز، أن أحدهم سيُختار ليصبح {إلهاً}؟ هل يمكن أن يصبح فرد واحد فقط {إلهاً} بينما يُلقى الباقون في الجحيم؟
على أي حال، لقد زُودنا بأدلة صريحة هذه المرة، قال الضابط لي وهو يدقق في الكلمات على الحربة. على عكس السابق، سيكون الهجوم هذه المرة من الأعلى فقط. وأشار إلى العبارة المحفورة {سيهبط الموت مرة أخرى} على الحربة.
من كل زاوية، كانت اللعبة الثالثة تفوح بالريبة.
الجميع، لقد تحملنا {لعبتين}. هل تعتقدون أن ذلك بسبب ذكائنا؟ لا! قبض الدكتور تشاو على قبضتيه بقوة. لقد كنا محظوظين فحسب! لكن ماذا عن المرة القادمة؟ والمرة التي تليها؟! في هذه الغرفة المتغيرة باستمرار، إلى متى يمكننا أن نصمد؟!
وماذا لو كان لدي؟ رد تشي شيا ببرود. ما شأنك أنت ببقائي أو موتي؟
ضغط الضابط لي على شفتيه، وتقدم إلى الأمام، ومد يده ليمسك ياقة الدكتور تشاو. يا… رفيقي! في هذه اللحظة الحاسمة، أهم شيء يجب التمسك به هو {المعنويات}! إذا كنت لا ترغب في البقاء، يمكنك أن تلقى حتفك وحدك! لكن لا تقوض معنويات المجموعة هنا!
[1] جي-نغ تساي (二五仔) – تعبير عامي كانتوني شائع الاستخدام في هونغ كونغ وجنوب الصين. وهو مصطلح مهين يشير إلى الخائن أو المزدوج الوجه. هناك الكثير من التكهنات حول أصل هذا المصطلح، وإليكم أحدها المذكور في بايدو
أنا…! ارتعشت شفتا الدكتور تشاو قليلاً. لكن كيف نهرب؟ هل لديك طريقة تقودنا إلى الخروج؟
ملاحظة المترجم كلمة كانتونية جديدة أخرى لنتعلمها („• ֊ •„)੭
تجنبوه وابحثوا عن وسيلة للبقاء.
فكر الضابط لي لحظة ثم قال، ليس لدي {طريقة} محددة، لكنني مصمم على البقاء! ما دام هناك نفس في جسدي، فهناك دائماً أمل. أطلق ياقة الدكتور تشاو، وتنحى جانباً، واستعاد الحربة وتفحصها. ثم اقترب من جانب هان ييمو وتفحص الحربة المغروسة في كتفه، ملاحظاً أن الكلمات على الحربتين متطابقتان.
لأن {المنظم} قدم حلاً صريحاً أكثر من اللازم.
الجميع، لقد تحملنا {لعبتين}. هل تعتقدون أن ذلك بسبب ذكائنا؟ لا! قبض الدكتور تشاو على قبضتيه بقوة. لقد كنا محظوظين فحسب! لكن ماذا عن المرة القادمة؟ والمرة التي تليها؟! في هذه الغرفة المتغيرة باستمرار، إلى متى يمكننا أن نصمد؟!
يبدو أن حظهم كان استثنائياً. في الجولة السابقة، لم يكن عليهم فقط تجنب الهجمات القاتلة، بل كان عليهم أيضاً الاحتفاظ بحربة واحدة على الأقل للحصول على أدلة للجولة التالية.
خلال فترة الربيع والخريف في أسرة تشو الشرقية، أُطلق على شخصين من دولة جين، هما ليانغ وو ودونغ غوان بي وو، لقب «二五耦» لأنهما تآمرا مع لي جي لإيذاء ولي العهد شينشنغ. ونتيجة لذلك، أصبح «二五» اختصاراً للأشخاص الغادرين أو المخادعين.
على أي حال، لقد زُودنا بأدلة صريحة هذه المرة، قال الضابط لي وهو يدقق في الكلمات على الحربة. على عكس السابق، سيكون الهجوم هذه المرة من الأعلى فقط. وأشار إلى العبارة المحفورة {سيهبط الموت مرة أخرى} على الحربة.
أخذها الدكتور تشاو وتفحصها عن قرب، فتغيرت ملامحه. بالفعل، كانت هناك كلمات دقيقة محفورة على ذيل الحربة التي يبلغ سمكها إصبعاً
الحاشية
وبمجرد أن انتهى من كلامه، شهدت الغرفة بأكملها تحولاً آخر. بدأت جميع الثقوب في الجدران تختفي تدريجياً، بينما بدأت الثقوب العديدة في السقف تعيد تموضعها.
أنا…! ارتعشت شفتا الدكتور تشاو قليلاً. لكن كيف نهرب؟ هل لديك طريقة تقودنا إلى الخروج؟
في النهاية، لم يبقَ سوى تسعة فتحات. ثلاثة ثقوب في كل صف، وثلاثة صفوف إجمالاً.
إذا لم يكن {الماعز الفاني} و{الكلب الفاني} مجرد أسماء، فماذا يمثلان؟
يبدو أن اللعبة أصبحت أكثر قابلية للإدارة، قال الضابط لي وهو ينظر إلى الثقوب التسعة في السقف ويتنهد. هذه ضربة حظ متنكرة.
لا أستطيع أن أقف مكتوف اليدين وأراكم تهلكون.
لكن لماذا هو {الماعز الفاني} مرة أخرى؟ سأل المحامي تشانغ مشيراً إلى بقايا الجثة الممزقة على الأرض. ألم نقتل الماعز الفاني بالفعل؟
لأن {المنظم} قدم حلاً صريحاً أكثر من اللازم.
فكر تشي شيا لحظة، واستشعر غرابة الموقف. الشخص ذو رأس الماعز الذي هلك كان قد عرّف نفسه باسم {الماعز الفاني}، لكن النقش على قناعه أعلن {أنا كلب فانٍ}. «ماعز» لحظة و«كلب» في اللحظة التالية، تناقض محير. هل يمكن أن يكون هذا أحد الأدلة؟
الجميع، لقد تحملنا {لعبتين}. هل تعتقدون أن ذلك بسبب ذكائنا؟ لا! قبض الدكتور تشاو على قبضتيه بقوة. لقد كنا محظوظين فحسب! لكن ماذا عن المرة القادمة؟ والمرة التي تليها؟! في هذه الغرفة المتغيرة باستمرار، إلى متى يمكننا أن نصمد؟!
البقاء…؟ لكننا أموات بالفعل! بلغ إحباط الدكتور تشاو ذروته. نحن أموات، ومع ذلك ما زلنا نُعذَّب بشبح الموت. ماذا يريد {المنظمون}؟ ألا يستطيعون أن ينهوا حياتنا أو يحررونا؟
لم يبقَ كثير من الوقت، خاطب الضابط لي المجموعة بإلحاح. الساعة الآن 123. ستمطر الحراب من الثقوب التسعة في السماء قريباً. الجميع، اجمعوا قطع الطاولة واختبئوا بجانب الجدار.
كانت معظم دروع الطاولة المتناثرة على الأرض محطمة إلى شظايا، ولم يتبقَ سوى بضع قطع صغيرة سليمة. لحسن الحظ، كانت الثقوب التسعة في السقف مجتمعة في المركز، مما يشير إلى أن المناطق القريبة من الجدار آمنة نسبياً. انحنى الجميع بهدوء لالتقاط بقايا دروع الطاولة المحطمة من الأرض، ثم اتخذوا مواقعهم بجانب الجدار، بعيداً عن الثقب المركزي.
عض الدكتور تشاو على أسنانه وألقى الحربة فوراً على الأرض. أتعتبرني أحمقاً؟ إنه لا يرحم! صاح بصوت عالٍ، وكأنه يريد تفريغ كل المشاعر المكبوتة.
وبمجرد أن انتهى من كلامه، شهدت الغرفة بأكملها تحولاً آخر. بدأت جميع الثقوب في الجدران تختفي تدريجياً، بينما بدأت الثقوب العديدة في السقف تعيد تموضعها.
في المقابل، ظل تشي شيا ساكناً، وأغلق عينيه مرة أخرى.
من كل زاوية، كانت اللعبة الثالثة تفوح بالريبة.
لأن {المنظم} قدم حلاً صريحاً أكثر من اللازم.
أموت؟ نظر تشي شيا ببرود إلى الفتحات في السقف. لا أستطيع أن أهلك هنا. هناك هدف يدفعني إلى الهروب.
لقد نجا الكاتب في الوقت الحالي. مهمتنا التالية هي إخلاء هذا المكان بسرعة والعثور على بيئة مناسبة لعلاج إصابته.
في نظر تشي شيا، بدت هذه التلميحة زائدة عن الحاجة. هل المقصود أن يهلكوا أم ينجوا؟ لماذا يذكرون تحديداً {الماعز الفاني} و{الكلب الفاني}؟
فكر تشي شيا بعمق وهز رأسه. كان القناع ينص بوضوح على أن الكيان الذي يعرف نفسه باسم {الكلب الفاني} يتمنى بقاءهم على قيد الحياة، وذكر {حتى بعد المطر}. منطقياً، بعد تحمل هذا الوابل من الحراب، كان من المفترض أن يظهر {الكلب الفاني} المزعوم، وربما يبدأ المرحلة التالية من اللعبة. لكن لماذا لم يظهر؟
أموت؟ نظر تشي شيا ببرود إلى الفتحات في السقف. لا أستطيع أن أهلك هنا. هناك هدف يدفعني إلى الهروب.
إذا لم يكن {الماعز الفاني} و{الكلب الفاني} مجرد أسماء، فماذا يمثلان؟
أموت؟ نظر تشي شيا ببرود إلى الفتحات في السقف. لا أستطيع أن أهلك هنا. هناك هدف يدفعني إلى الهروب.
يا محتال، أسرع وتعال إلى هنا! صاح تشيو جياجيان. ستموت إذا وقفت تحت الثقب!
أموت؟ نظر تشي شيا ببرود إلى الفتحات في السقف. لا أستطيع أن أهلك هنا. هناك هدف يدفعني إلى الهروب.
على أي حال، لقد زُودنا بأدلة صريحة هذه المرة، قال الضابط لي وهو يدقق في الكلمات على الحربة. على عكس السابق، سيكون الهجوم هذه المرة من الأعلى فقط. وأشار إلى العبارة المحفورة {سيهبط الموت مرة أخرى} على الحربة.
ماذا يحدث… هل أذكى شخص في المجموعة يتحول إلى جي-نغ تساي[1]؟ تساءل تشيو جياجيان مرتبكاً.
أنا {الماعز الفاني}. إذا تمكنتم من قراءة هذه الكلمات، فهذا يعني أنكم نجوتم.
مد تشي شيا إصبعه السبابة ونقر خفيفاً على صدغه.
أموت؟ نظر تشي شيا ببرود إلى الفتحات في السقف. لا أستطيع أن أهلك هنا. هناك هدف يدفعني إلى الهروب.
مد تشي شيا إصبعه السبابة ونقر خفيفاً على صدغه.
فقط انتظروا… انتظروا فقط… أعطوني قليلاً من الوقت.
مد تشي شيا إصبعه السبابة ونقر خفيفاً على صدغه.
بدا أن أنفاس الجميع تتباطأ وهم يوجهون انتباههم إلى تشي شيا الواقف بهدوء في وسط الغرفة. كانوا جميعاً مرتبكين بعض الشيء حول سبب حاجة هذه اللعبة التي تبدو بسيطة إلى هذا التأمل الطويل.
بدا أن أنفاس الجميع تتباطأ وهم يوجهون انتباههم إلى تشي شيا الواقف بهدوء في وسط الغرفة. كانوا جميعاً مرتبكين بعض الشيء حول سبب حاجة هذه اللعبة التي تبدو بسيطة إلى هذا التأمل الطويل.
ملاحظة المترجم كلمة كانتونية جديدة أخرى لنتعلمها („• ֊ •„)੭
2. httpswww.cantonese.sheik.co.ukdictionarywords39256
الحاشية
[1] جي-نغ تساي (二五仔) – تعبير عامي كانتوني شائع الاستخدام في هونغ كونغ وجنوب الصين. وهو مصطلح مهين يشير إلى الخائن أو المزدوج الوجه. هناك الكثير من التكهنات حول أصل هذا المصطلح، وإليكم أحدها المذكور في بايدو
لم يبقَ كثير من الوقت، خاطب الضابط لي المجموعة بإلحاح. الساعة الآن 123. ستمطر الحراب من الثقوب التسعة في السماء قريباً. الجميع، اجمعوا قطع الطاولة واختبئوا بجانب الجدار.
خلال فترة الربيع والخريف في أسرة تشو الشرقية، أُطلق على شخصين من دولة جين، هما ليانغ وو ودونغ غوان بي وو، لقب «二五耦» لأنهما تآمرا مع لي جي لإيذاء ولي العهد شينشنغ. ونتيجة لذلك، أصبح «二五» اختصاراً للأشخاص الغادرين أو المخادعين.
لكن لماذا هو {الماعز الفاني} مرة أخرى؟ سأل المحامي تشانغ مشيراً إلى بقايا الجثة الممزقة على الأرض. ألم نقتل الماعز الفاني بالفعل؟
المصادر
على الرغم من أن الجماعة تفتقر إلى الخبرة الطبية، إلا أنها استوعبت جوهر شرح الدكتور تشاو. إزالة الحربة كانت سهلة، لكن التحدي يكمن في العناية الصحيحة بالجرح.
1. httpsbaike.baidu.hkitem%E4%BA%8C%E4%BA%94%E4%BB%9410829684
إذا لم يكن {الماعز الفاني} و{الكلب الفاني} مجرد أسماء، فماذا يمثلان؟
2. httpswww.cantonese.sheik.co.ukdictionarywords39256
البقاء…؟ لكننا أموات بالفعل! بلغ إحباط الدكتور تشاو ذروته. نحن أموات، ومع ذلك ما زلنا نُعذَّب بشبح الموت. ماذا يريد {المنظمون}؟ ألا يستطيعون أن ينهوا حياتنا أو يحررونا؟
____________________
أعتذر عن الإنقطاع في الترجمة , عدت بمجموعة جديدة من الفصول التي آمل أن تلقى إعجابكم
فقط انتظروا… انتظروا فقط… أعطوني قليلاً من الوقت.
يا محتال، اقترب تشيو جياجيان من تشي شيا ببطء، وملامحه جادة. لديك وسيلة للبقاء، أليس كذلك؟
