الماعز والكلب
**الفصل 17 الماعز والكلب**
أمسك هان ييمو بكتفه المصاب واقترب. “اسمك… تشي شيا، أليس كذلك؟ أنا أثق بك أيضاً.”
‘الماعز والكلب…’ ضيّق تشي شيا عينيه، متأملاً كل شيء بعناية.
“كيف تكون متأكداً أننا سنتمكن من الهروب؟” سأل الضابط لي بحذر.
في البداية، الشخص الذي عرّف نفسه باسم {الماعز الفاني} حرّضهم على قتل بعضهم بعضاً. أما الآن، فهذا {الماعز الفاني} أبدى قلقه على سلامتهم، مدعياً أنه لا يتحمل رؤيتهم يموتون.
في البداية، الشخص الذي عرّف نفسه باسم {الماعز الفاني} حرّضهم على قتل بعضهم بعضاً. أما الآن، فهذا {الماعز الفاني} أبدى قلقه على سلامتهم، مدعياً أنه لا يتحمل رؤيتهم يموتون.
فكرت لين تشين في الوضع بجدية، ثم تقدمت نحو وسط الغرفة، وهي ما زالت تغطي فمها وأنفها.
‘ألا يكون ذلك كذبة؟…’
فجأة، ضربت تشي شيا فكرة كالصاعقة. هذا هو! هذا بالضبط!
“أنتما ماكران جداً،” علق تشيو جياجيان بسخرية، وهو يشتم تحت أنفاسه. كان ينوي الانضمام إليهما، مستعداً لالتقاط قطعة من درع الطاولة من الأرض لنفسه.
كذبة!
في تلك اللحظة، أدركت لين تشين نوايا الاثنين وخاطبتهما. “تشي شيا لا يبدو أنه يخدعنا، ماذا لو جئتما الآن؟”
كل شيء انسجم بسلاسة مع تخمين تشي شيا. {الماعز} و{الكلب} ليسا مجرد أسماء، بل رموز لـ{أساليب اللعبة}!
“أنا…” بدا الدكتور تشاو متردداً بعض الشيء، وكأنه لم يتخذ قراره بعد.
فجأة، ضربت تشي شيا فكرة كالصاعقة. هذا هو! هذا بالضبط!
ربما كان {الماعز} يعكس حكاية {الصبي الذي صرخ ذئب}؟ أكاذيب الراعي المستمرة أدت إلى عدم تصديقه عندما ظهرت تهديد حقيقي، مما يشير إلى أن {الأكاذيب} كانت جوهرية في ألعاب {الماعز}—اختبار لـ{الخداع}.
“لكنني محتال،” رد تشي شيا ببرود.
أما {الكلب}، من ناحية أخرى، فيمكن أن يدل على الولاء. تماماً كما في لعبة الحراب السابقة، لو لم يتعاونوا، لما نجا أحد. فهل يمكن أن يمثل {الكلب} {التعاون}؟
عند سماع الجزء الأخير من عبارته، ساد مزاج قاتم على المجموعة، وتركهم بلا كلمات للاعتراض.
التقط تشي شيا الحربة مرة أخرى وتفحصها. أدرك أن هناك احتمالاً واضحاً أن {الماعز} كذب عندما شرح القواعد. لكن أي من هذه العبارات القصيرة كانت كذبة؟
لم يكن تشي شيا قد حل هذه النقطة تماماً في ذهنه. أي خطر يمكن أن ينزل من الفتحات فوق ليهدد من يقفون بجانب الجدران؟
عند سماع كلمات تشي شيا، اقترب تشيو جياجيان منه ببطء وقال، “قلت سابقاً، أنا أثق بك.”
{لا أستطيع أن أقف مكتوف اليدين وأراكم تهلكون}—إذا كانت هذه العبارة كاذبة…
كذبة!
عند سماع كلمات تشي شيا، اقترب تشيو جياجيان منه ببطء وقال، “قلت سابقاً، أنا أثق بك.”
“انتظر…” فتح تشي شيا عينيه ببطء. “هذه العبارة ليست {الحل}، بل فخ يهدف إلى جرنا إلى الهلاك.”
أدار تشي شيا رأسه ولاحظ أن هان ييمو، بسبب إصابة كتفه الأيمن، لم يستطع إلا أن يمسك الحبل بضعف بيده اليسرى، مفتقراً إلى القوة ليفعل ذلك بفعالية.
“ماذا تقول؟” سأل تشيو جياجيان مرتبكاً.
“اللعنة!”
دون أن يمنحهم لحظة لاستيعاب السيناريو الحالي، صاح تشي شيا بسرعة، “أمسكوا بحبل، فوراً!!”
“هذه كلها أكاذيب!” أعلن تشي شيا بثقة. “الوقوف بجانب الجدران سيؤدي إلى {الموت}؛ الوقوف تحت الثقوب سيؤدي إلى {البقاء}!”
لكن إن أردتم أن أتابع إحضار صور الألغاز مستقبلًا أخبروني على أي حال
تبادل الدكتور تشاو والضابط لي نظرات مرتبكة، غير متأكدين مما يعنيه تشي شيا.
“الجميع، تذكروا؟ {الماعز} يستطيع الكذب!” وقف تشي شيا في وسط الغرفة، يحث الجميع على الاقتراب من موقعه. “إذا التزمنا بالقواعد حرفياً، فسنقتل أنفسنا. هذا هو الفرق بين {الماعز} و{الكلب}!”
في البداية، الشخص الذي عرّف نفسه باسم {الماعز الفاني} حرّضهم على قتل بعضهم بعضاً. أما الآن، فهذا {الماعز الفاني} أبدى قلقه على سلامتهم، مدعياً أنه لا يتحمل رؤيتهم يموتون.
“لكن هل هذا منطقي حقاً؟” سألت شياو ران بحذر. “الثقوب فوق رأسك مباشرة. مهما نظرت إليها، يبدو أنه المكان الأكثر خطورة…”
لكن إن أردتم أن أتابع إحضار صور الألغاز مستقبلًا أخبروني على أي حال
“ماذا يحدث؟”
لم يكن تشي شيا قد حل هذه النقطة تماماً في ذهنه. أي خطر يمكن أن ينزل من الفتحات فوق ليهدد من يقفون بجانب الجدران؟
رغم كلامهما، كانا ما زالا يمسكان ببقايا دروع الطاولة المكسورة في أيديهما. وضعا نفسيهما تحت الثقوب، ورفعا أذرعهما ليرفعا درع الطاولة فوق رأسيهما. بهذه الطريقة، مهما نزل من الفتحة يمكن اعتراضه فوراً.
“همم…” أعاد تشي شيا التفكير، معدلاً عبارته. “لا بأس. بمجرد انتهاء هذه الجولة، هناك احتمال كبير أن نهرب من هذه الغرفة. لذلك، تصرفوا وفق غرائزكم الفردية.”
“أنتما ماكران جداً،” علق تشيو جياجيان بسخرية، وهو يشتم تحت أنفاسه. كان ينوي الانضمام إليهما، مستعداً لالتقاط قطعة من درع الطاولة من الأرض لنفسه.
“كيف تكون متأكداً أننا سنتمكن من الهروب؟” سأل الضابط لي بحذر.
تبادل الدكتور تشاو والضابط لي نظرات مرتبكة، غير متأكدين مما يعنيه تشي شيا.
“لأنه لا يوجد {إشعار مسبق} بخصوص اللعبة التالية في التلميح هذه المرة،” رد تشي شيا. “هذا يشير إلى احتمالين. إما أن هذا يعني أنها اللعبة الأخيرة، أو أن المنظم واثق جداً من قدرته على القضاء علينا جميعاً في هذه الجولة.”
انفجرت صرخات في الوقت نفسه.
عند سماع الجزء الأخير من عبارته، ساد مزاج قاتم على المجموعة، وتركهم بلا كلمات للاعتراض.
“على أي حال، سأبقى هنا،” أكد تشي شيا، مشيراً إلى موقعه بإيماءة. “أما اختياراتكم الفردية، فهي متروكة بالكامل لتقديركم.”
“هل أنت متأكد حقاً من هذا، يا محتال؟” بدا تشيو جياجيان قلقاً، شاعراً أن الوضع الحالي يشبه مقامرة، وإن كانت الرهانات خطيرة للغاية—إنها مخاطرة بتسع أرواح.
عند سماع كلمات تشي شيا، اقترب تشيو جياجيان منه ببطء وقال، “قلت سابقاً، أنا أثق بك.”
في هذه اللحظة، بقي الدكتور تشاو والضابط لي فقط بجانب الجدار.
“اللعنة!”
“لكنني محتال،” رد تشي شيا ببرود.
“لا يهم.”
في تلك اللحظة، أدركت لين تشين نوايا الاثنين وخاطبتهما. “تشي شيا لا يبدو أنه يخدعنا، ماذا لو جئتما الآن؟”
فكرت لين تشين في الوضع بجدية، ثم تقدمت نحو وسط الغرفة، وهي ما زالت تغطي فمها وأنفها.
“ماذا يحدث؟”
أومأت لين تشين برأسها خفيفاً وردت، “نعم. فكّري جيداً—على من اعتمدنا لنصمد حتى الآن؟”
“هي! ماذا تفعلين؟” صاحت شياو ران، وهي ما زالت ملتصقة بالجدار. “هل تصدقينه حقاً؟”
أومأت لين تشين برأسها خفيفاً وردت، “نعم. فكّري جيداً—على من اعتمدنا لنصمد حتى الآن؟”
“لكنني محتال،” رد تشي شيا ببرود.
دهشت شياو ران من هذا، ووجدت كلمات لين تشين مقنعة بشكل مفاجئ. بعد لحظة من الصراع الداخلي، قررت أن تتبع لين تشين إلى الوسط.
أومأت لين تشين برأسها خفيفاً وردت، “نعم. فكّري جيداً—على من اعتمدنا لنصمد حتى الآن؟”
أمسك هان ييمو بكتفه المصاب واقترب. “اسمك… تشي شيا، أليس كذلك؟ أنا أثق بك أيضاً.”
انضمت تيان تيان وتشانغ تشنزه إليهم في الوسط أيضاً.
“ماذا يحدث؟”
في هذه اللحظة، بقي الدكتور تشاو والضابط لي فقط بجانب الجدار.
فجأة، اهتزت الغرفة بأكملها قليلاً، مما بث شعوراً بعدم الارتياح في نفوس التسعة.
“هي، ألا تنضمان إلينا؟” نادت تيان تيان.
“هل تستطيعين تمييز ذلك؟” سأل الضابط لي بصوت عميق.
عند سماع كلمات تشي شيا، اقترب تشيو جياجيان منه ببطء وقال، “قلت سابقاً، أنا أثق بك.”
“أنا…” بدا الدكتور تشاو متردداً بعض الشيء، وكأنه لم يتخذ قراره بعد.
“لا حاجة للضغط على أحد،” أعلن تشي شيا، ماداً يده بإيماءة رافضة. “هذه الجولة لا تتطلب تعاوناً؛ البقاء مسعى فردي.”
‘الماعز والكلب…’ ضيّق تشي شيا عينيه، متأملاً كل شيء بعناية.
بينما كانت الساعة على الأرض تقترب بثبات من 1:28، ضيّق الضابط لي عينيه وثبت نظره على تشي شيا. لم يكن يتوقع أن يختار المحتال الموت في هذه اللحظة، لكن لماذا قاد الجميع للوقوف تحت الثقوب معه؟
في تلك اللحظة، أدركت لين تشين نوايا الاثنين وخاطبتهما. “تشي شيا لا يبدو أنه يخدعنا، ماذا لو جئتما الآن؟”
“كيف تكون متأكداً أننا سنتمكن من الهروب؟” سأل الضابط لي بحذر.
“هل أنت متأكد حقاً من هذا، يا محتال؟” بدا تشيو جياجيان قلقاً، شاعراً أن الوضع الحالي يشبه مقامرة، وإن كانت الرهانات خطيرة للغاية—إنها مخاطرة بتسع أرواح.
“هل تستطيعين تمييز ذلك؟” سأل الضابط لي بصوت عميق.
في اللحظة التالية، انفجرت فجأة أجسام داكنة اللون من الفتحات التسعة، مما جعل الجميع يغمضون أعينهم خوفاً.
انفجرت صرخات في الوقت نفسه.
“نعم،” أكدت لين تشين بإيماءة. “بسبب مهنتي، أستطيع عادة اكتشاف ما إذا كان الشخص يكذب.”
في البداية، الشخص الذي عرّف نفسه باسم {الماعز الفاني} حرّضهم على قتل بعضهم بعضاً. أما الآن، فهذا {الماعز الفاني} أبدى قلقه على سلامتهم، مدعياً أنه لا يتحمل رؤيتهم يموتون.
“في هذه الحالة…” تبادل الضابط لي والدكتور تشاو النظرات، ثم تقدما بصمت نحو بقية المجموعة. مخاطبين لين تشين، قالا، “بما أن محترفة ضمنت له، سنثق بك.”
رغم كلامهما، كانا ما زالا يمسكان ببقايا دروع الطاولة المكسورة في أيديهما. وضعا نفسيهما تحت الثقوب، ورفعا أذرعهما ليرفعا درع الطاولة فوق رأسيهما. بهذه الطريقة، مهما نزل من الفتحة يمكن اعتراضه فوراً.
“أنتما ماكران جداً،” علق تشيو جياجيان بسخرية، وهو يشتم تحت أنفاسه. كان ينوي الانضمام إليهما، مستعداً لالتقاط قطعة من درع الطاولة من الأرض لنفسه.
نظر تشي شيا إلى الوقت وأوقف تشيو جياجيان. “لا تتحرك، فات الأوان.” وبمجرد أن غادرت الكلمات شفتيه، دقت الساعة 1:30، مصحوبة بفرقعة مدوية صادرة من السقف، وكأن آلية غير مرئية تُفعَّل.
نظر تشي شيا إلى الوقت وأوقف تشيو جياجيان. “لا تتحرك، فات الأوان.” وبمجرد أن غادرت الكلمات شفتيه، دقت الساعة 1:30، مصحوبة بفرقعة مدوية صادرة من السقف، وكأن آلية غير مرئية تُفعَّل.
“الجميع، تذكروا؟ {الماعز} يستطيع الكذب!” وقف تشي شيا في وسط الغرفة، يحث الجميع على الاقتراب من موقعه. “إذا التزمنا بالقواعد حرفياً، فسنقتل أنفسنا. هذا هو الفرق بين {الماعز} و{الكلب}!”
“هل أنت متأكد حقاً من هذا، يا محتال؟” بدا تشيو جياجيان قلقاً، شاعراً أن الوضع الحالي يشبه مقامرة، وإن كانت الرهانات خطيرة للغاية—إنها مخاطرة بتسع أرواح.
هز تشي شيا رأسه. “أنا أخمن فحسب. دعنا نأمل أن يثبت تخميني صحته.”
**الفصل 17 الماعز والكلب**
فجأة، اهتزت الغرفة بأكملها قليلاً، مما بث شعوراً بعدم الارتياح في نفوس التسعة.
“على أي حال، سأبقى هنا،” أكد تشي شيا، مشيراً إلى موقعه بإيماءة. “أما اختياراتكم الفردية، فهي متروكة بالكامل لتقديركم.”
اقتربت تيان تيان غريزياً من الضابط لي والدكتور تشاو.
شعر الجميع بإحساس انعدام الوزن بينما استسلمت أجسادهم للجاذبية، لكن لحسن الحظ، منعهم الإمساك بالحبال من السقوط مباشرة.
“لا حاجة للضغط على أحد،” أعلن تشي شيا، ماداً يده بإيماءة رافضة. “هذه الجولة لا تتطلب تعاوناً؛ البقاء مسعى فردي.”
رفع تشي شيا بصره، مثبتاً إياه بشدة لا تتزعزع على مجموعة الثقوب التسعة المتقاربة، وكأنه يسعى لاختراق الظلام وكشف اللغز المخبأ داخله.
فجأة، ضربت تشي شيا فكرة كالصاعقة. هذا هو! هذا بالضبط!
في اللحظة التالية، انفجرت فجأة أجسام داكنة اللون من الفتحات التسعة، مما جعل الجميع يغمضون أعينهم خوفاً.
وحده تشي شيا رأى الطبيعة الحقيقية لتلك الأجسام الداكنة. كانت في الواقع تسعة حبال قنب بالية ومتسخة.
تدريجياً، أعاد الجميع فتح أعينهم بحذر ليكتشفوا الحبال تتدلى أمامهم، تنبعث منها رائحة كريهة.
أدار تشي شيا رأسه ولاحظ أن هان ييمو، بسبب إصابة كتفه الأيمن، لم يستطع إلا أن يمسك الحبل بضعف بيده اليسرى، مفتقراً إلى القوة ليفعل ذلك بفعالية.
مد يده وأمسك بأحد الحبال. كانت هذه الحبال القنبية بسمك يعادل إصبعين، مما يجعلها قابلة للإمساك تماماً. ‘ليس جيداً…’ اسود وجه تشي شيا. ‘الظروف أسوأ مما توقعت.’
أما {الكلب}، من ناحية أخرى، فيمكن أن يدل على الولاء. تماماً كما في لعبة الحراب السابقة، لو لم يتعاونوا، لما نجا أحد. فهل يمكن أن يمثل {الكلب} {التعاون}؟
تدريجياً، أعاد الجميع فتح أعينهم بحذر ليكتشفوا الحبال تتدلى أمامهم، تنبعث منها رائحة كريهة.
“ماذا يحدث؟”
دون أن يمنحهم لحظة لاستيعاب السيناريو الحالي، صاح تشي شيا بسرعة، “أمسكوا بحبل، فوراً!!”
كذبة!
أظهر حوالي أربعة أشخاص ردود فعل سريعة، ومدوا أيديهم فوراً ليمسكوا بحبل. عند رؤية ذلك، تبعهم بقية المجموعة، مدفوعين إلى الحركة، ومدوا أيديهم ليمسكوا بحبل أيضاً.
“أنا…” بدا الدكتور تشاو متردداً بعض الشيء، وكأنه لم يتخذ قراره بعد.
أدار تشي شيا رأسه ولاحظ أن هان ييمو، بسبب إصابة كتفه الأيمن، لم يستطع إلا أن يمسك الحبل بضعف بيده اليسرى، مفتقراً إلى القوة ليفعل ذلك بفعالية.
فللأسف لن يكون لدي وقت لترجمة الخرائط وأعطائكم صور مترجمة لها
عض هان ييمو على أسنانه وأمسك الحبل بقوة بيده اليسرى. ومع ذلك، بسبب فقدان الدم، كانت قوته تتلاشى تدريجياً. في هذه اللحظة الحرجة، لاحظ تشي شيا يد الرجل المصاب اليسرى ترتخي شيئاً فشيئاً.
“هذا لن يكفي، أنت—” وبينما كان تشي شيا على وشك الكلام، تفكك الأرض تحت أقدامهم فجأة إلى مسحوق.
“هي! ماذا تفعلين؟” صاحت شياو ران، وهي ما زالت ملتصقة بالجدار. “هل تصدقينه حقاً؟”
“آه!!”
شعر الجميع بإحساس انعدام الوزن بينما استسلمت أجسادهم للجاذبية، لكن لحسن الحظ، منعهم الإمساك بالحبال من السقوط مباشرة.
“اللعنة!”
بينما كانت الساعة على الأرض تقترب بثبات من 1:28، ضيّق الضابط لي عينيه وثبت نظره على تشي شيا. لم يكن يتوقع أن يختار المحتال الموت في هذه اللحظة، لكن لماذا قاد الجميع للوقوف تحت الثقوب معه؟
انفجرت صرخات في الوقت نفسه.
“نعم،” أكدت لين تشين بإيماءة. “بسبب مهنتي، أستطيع عادة اكتشاف ما إذا كان الشخص يكذب.”
‘ألا يكون ذلك كذبة؟…’
شعر الجميع بإحساس انعدام الوزن بينما استسلمت أجسادهم للجاذبية، لكن لحسن الحظ، منعهم الإمساك بالحبال من السقوط مباشرة.
“هل أنت متأكد حقاً من هذا، يا محتال؟” بدا تشيو جياجيان قلقاً، شاعراً أن الوضع الحالي يشبه مقامرة، وإن كانت الرهانات خطيرة للغاية—إنها مخاطرة بتسع أرواح.
عض هان ييمو على أسنانه وأمسك الحبل بقوة بيده اليسرى. ومع ذلك، بسبب فقدان الدم، كانت قوته تتلاشى تدريجياً. في هذه اللحظة الحرجة، لاحظ تشي شيا يد الرجل المصاب اليسرى ترتخي شيئاً فشيئاً.
“هي، ألا تنضمان إلينا؟” نادت تيان تيان.
**ملاحظة المترجم:** إن كان هناك أي أخطاء في الترجمة أخبروني في التعليقات
أنا أضحى قليلًا بجودة الترجمة لأكثر من الكمية
{لا أستطيع أن أقف مكتوف اليدين وأراكم تهلكون}—إذا كانت هذه العبارة كاذبة…
فللأسف لن يكون لدي وقت لترجمة الخرائط وأعطائكم صور مترجمة لها
**الفصل 17 الماعز والكلب**
لكن إن أردتم أن أتابع إحضار صور الألغاز مستقبلًا أخبروني على أي حال
{لا أستطيع أن أقف مكتوف اليدين وأراكم تهلكون}—إذا كانت هذه العبارة كاذبة…
