كلي القدرة
**الفصل 19 كلي القدرة**
“أنا…” توقفت الأفعى الفانية للحظة. أرادت اختيار إجابة، لكنها أدركت أن الأمر عبثي مهما قالت.
كان تشيو جياجيان مرتبكاً. التفت إلى تشي شيا وسأل، “يا محتال، لا أفهم. لماذا يُعتبر هذا فوزاً؟”
“هاهاهاها!”
لوح الدكتور تشاو بهدوء لتشيو جياجيان، مشيراً إليه بالتوقف عن الاستفسارات. ثم خاطب الشخصية ذات رأس الأفعى، “حسناً، فهمنا. دعونا نمر.”
انفجرت الأفعى الفانية فجأة في الضحك، بقوة حتى كادت تفقد توازنها. بعد فترة، توقفت عن الضحك وقالت، “أنت مثير للاهتمام حقاً.”
“كلي القدرة؟” تجهم حاجبا تشيو جياجيان أكثر.
وقفوا في ممر لا نهائي، سقفه المنخفض يضغط بقسوة وهو يمتد بلا نهاية أمامهم.
“مثير للاهتمام؟” نظر تشي شيا ببرود إلى الأفعى الفانية. “ما المثير في ذلك؟ ألم أفُز بالفعل؟”
اقتربت الأفعى الفانية ببطء من الجدار ومدت يدها لسحب الرافعة.
شعر الجميع بأجسادهم تهتز، ثم بدأوا ينزلون ببطء.
“بوك-غاي تساي…[1]”
كان تشيو جياجيان مرتبكاً. التفت إلى تشي شيا وسأل، “يا محتال، لا أفهم. لماذا يُعتبر هذا فوزاً؟”
“لا تقلق، يمكننا المغادرة الآن، أليس كذلك؟” قطع الضابط لي كلامه، هامساً، “بمجرد أن نخرج، سأتأكد من أنهم ينالون ما يستحقون.”
لاحظ تشي شيا أن الحبال كانت تنزل بالفعل، فزفر بتنهيدة هدوء خفيفة. “فكر فيها بعناية،” رد. “بمجرد طرح ذلك السؤال، نكون قد نُقذنا مهما حدث.”
“إذا كان سؤالي التالي هو {هل ستسحب الرافعة؟}، فهل ستكون إجابتك هي نفسها لهذا السؤال…” كرر تشيو جياجيان السؤال حرفياً، وما زال غير قادر على استيعاب أهميته.
تجهم تشي شيا عندما أدرك أن ما وراء الباب ليس في الهواء الطلق، بل ممر.
“أفهم…” أومأ الدكتور تشاو برأسه مفكراً. “إذا أجاب بـ{نعم}، فيجب أن تكون إجابة السؤال التالي أيضاً بـ{نعم}. هذا يضمن سلامتنا، لأن السؤال التالي سيكون {هل ستسحب الرافعة؟}.”
حيث امتدت آلاف الأبواب بقدر ما يصل البصر، خرجت حفنة شحيحة فقط.
“لكن ماذا لو قال {لا}؟!” صاح تشيو جياجيان، شاعراً أنه وجد ثغرة. “أليست الأمور على ما يرام إذا قال {لا} فحسب؟”
اقتربت الأفعى الفانية ببطء من الجدار ومدت يدها لسحب الرافعة.
بينما مروا عبر الأبواب الخشبية المتهالكة، واجهوا وجهاً لوجه الشخصيات الأخرى المزينة بأقنعة حيوانات.
“إذا قال {لا}، فيجب أن يجيب بـ{نعم} على السؤال التالي،” تدخل هان ييمو بصوت ضعيف. “عبقرية هذا السؤال تكمن في فخه. إذا أجاب بـ{لا}، فهو يعترف بأنه سيعطي إجابات مختلفة للسؤالين. تذكروا؟ الشخصية ذات رأس الأفعى وعدت بأنها لن تكذب.”
Dark Zero : اعلم أن الرواية معقدة لحد ما حيث أنها تعتمد كثيرًا على الألغاز والتلاعب اللفظي والنفسي
ذهل تشيو جياجيان. التفت إلى تشي شيا وسأل، “هل فكرت في ذلك حقاً في وقت قصير كهذا؟ أي نوع من الوحوش أنت؟”
“ماذا قلت؟!”
“لن أصف نفسي بالوحش،” رد تشي شيا وهو يهز رأسه. “أنا مجرد محتال يذهب حيثما تأخذه الريح.”
وقفوا في ممر لا نهائي، سقفه المنخفض يضغط بقسوة وهو يمتد بلا نهاية أمامهم.
بينما كانوا يتحادثون، نزلت المجموعة تدريجياً إلى الأرض.
كثيفة. كثيفة بشكل لا يصدق.
كان الهواء حول الشخصية ذات رأس الأفعى أكثر برودة مقارنة بمحيطها. بدلتها الرثة والقناع فوق رأسها ينبعثان رائحة غريبة، سمكية.
بعد التعليق طويلاً، كانت أكف الجميع خاماً وتحترق من الألم، وحالة العضوين المصابين كانت أشد قسوة.
“هاهاهاها!”
“الجميع، تهانينا على النجاة من {فترة الاختبار}،” أعلنت الأفعى الفانية، يداها متشابكتان خلف ظهرها وهي تقف بجانب الباب الخشبي. “افتحوا هذا الباب؛ عالم جديد ينتظركم.”
“إذا كان سؤالي التالي هو {هل ستسحب الرافعة؟}، فهل ستكون إجابتك هي نفسها لهذا السؤال…” كرر تشيو جياجيان السؤال حرفياً، وما زال غير قادر على استيعاب أهميته.
“بوك-غاي تساي…[1]”
إدراكاً لعدم جدوى البقاء في المنطقة، شكل الجميع صفاً وبدأوا بالمغادرة ببطء.
اقترب تشيو جياجيان بعدوانية، وكأنه ينوي تفريغ كل إحباطه المكبوت من الماعز الفاني والكلب الفاني على الأفعى الفانية أمامه.
هذان القناعان كانا مصنوعين بوضوح من رؤوس حيوانات حقيقية، وليس نسخاً اصطناعية.
التفتت الأفعى الفانية ببرود، مواجهة عدوانية تشيو جياجيان بنظرة ثابتة لا تتحرك.
“هل أنتم جميعاً مجانين؟!” صاح تشيو جياجيان، متقدماً ليمسك بياقة الأفعى الفانية، “ترتدون هذه الأقنعة الغريبة، حاولتم قتلنا مراراً وتكراراً! لديكم الآن في قبضتي!”
**الفصل 19 كلي القدرة**
مشابهة للشخصيات الأخرى التي ترتدي أقنعة حيوانات، ألقت هاتان الشخصيتان فقط نظرات قصيرة على تشي شيا والآخرين، دون إظهار أي ميل للتحرك.
سخرت الأفعى الفانية وقالت بصوت منخفض، “طالما أنتم ما زلتم تتنفسون، أقترح أن تطلقوني فوراً.”
بمجرد أن خطا الجميع إلى الممر، غمرت حاسة شمهم رائحة غريبة.
“ماذا قلت؟!”
على جانبيهم، صرّت أبواب خشبية لا تُحصى مفتوحة ببطء.
رفع تشيو جياجيان قبضته، مستعداً لضرب رأس الأفعى الفانية بكل قوته، لكنه أُوقف فجأة من قبل الضابط لي.
بمجرد أن خطا الجميع إلى الممر، غمرت حاسة شمهم رائحة غريبة.
“هل نسيت الرجل الذي سُحق جمجمته؟” برر الضابط لي. “إذا كانوا جميعاً متشابهين، فكيف تخطط لضربهم؟”
إدراكاً لعدم جدوى البقاء في المنطقة، شكل الجميع صفاً وبدأوا بالمغادرة ببطء.
“أنا…” ظهرت لمحة من التردد على وجه تشيو جياجيان الخشن. عض على أسنانه ونطق، “لكن هؤلاء اللعناء…”
إحاول قدر الإمكان الترجمة بشكل صحيح مع تنقيح ملاحظات المترجم الأجنبي حيث أنه أخذ على عاتقه حقًا الترجمة بشكل إحترافي
“هاهاهاها!”
“لا تقلق، يمكننا المغادرة الآن، أليس كذلك؟” قطع الضابط لي كلامه، هامساً، “بمجرد أن نخرج، سأتأكد من أنهم ينالون ما يستحقون.”
عند سماع هذا، سقط الجميع في صمت وبدأوا يقتربون ببطء من الأفعى الفانية.
وأولئك {الأشخاص العاديون} المفترضون بدوا منهكين بالمثل، على وشك التعثر.
عن قرب، تمكنوا أخيراً من استيعاب خصوصيات هذا الفرد.
**ملاحظة المترجم:** هذا الفصل سيشرح لماذا سؤال تشي شيا عبقري جداً.
كان الهواء حول الشخصية ذات رأس الأفعى أكثر برودة مقارنة بمحيطها. بدلتها الرثة والقناع فوق رأسها ينبعثان رائحة غريبة، سمكية.
“ماذا قلت؟!”
كثيفة. كثيفة بشكل لا يصدق.
من خلال قناعها، كانت عيناها بشريتين بلا شك، لكنها كانت تنضح برائحة تشبه رائحة أفعى ميتة منذ زمن طويل.
هذان القناعان كانا مصنوعين بوضوح من رؤوس حيوانات حقيقية، وليس نسخاً اصطناعية.
التفتت الأفعى الفانية ببرود، مواجهة عدوانية تشيو جياجيان بنظرة ثابتة لا تتحرك.
“الجميع، مرحباً بكم في العالم الجديد.”
انبعث الصوت المكتوم للشخصية ذات رأس الأفعى من قناعها وهي تدير ظهرها وتفتح الباب.
لكن إن واجهتكم أي مشاكل أو أسئلة فلا تترددوا في طرحها علي وسأجيبكم عليها
مع صرير خفيف، انسكب الضوء من وراء الباب.
أشارت الشخصية ذات رأس الأفعى بمسحة من يدها، مشيرة إلى الاتجاه الذي يجب على الجميع اتباعه. ثم وضعت نفسها بجانب الباب، يداها متشابكتان خلف ظهرها، مشيرة بوضوح إلى أنها لن تنضم إليهم.
تجهم تشي شيا عندما أدرك أن ما وراء الباب ليس في الهواء الطلق، بل ممر.
“أين نحن؟” سأل تشي شيا.
**الفصل 19 كلي القدرة**
“قلت لكم، إنه عالم جديد،” ردت الشخصية ذات رأس الأفعى، رافعة يديها ببطء. “سيولد {إله} مستقبلي بينكم! سيظهر {الإله} في هذا العالم الجديد! كم هو مثير!”
“مرة أخرى حديث الإله…” سأل تشيو جياجيان بعنف، “ماذا تخططون أنتم الناس؟”
لكن أين في العالم يمكن أن توجد فئران وديوك بهذا الحجم الهائل؟
عند رؤية شخص مهتم بما يكفي ليسأل، أصبحت الشخصية ذات رأس الأفعى متحمسة. “إله كلي القدرة يستطيع تجسيد كل الأفكار!”
“لن أصف نفسي بالوحش،” رد تشي شيا وهو يهز رأسه. “أنا مجرد محتال يذهب حيثما تأخذه الريح.”
“كلي القدرة؟” تجهم حاجبا تشيو جياجيان أكثر.
“إنها الفروع الأرضية،” نطق، بالكاد يحرك شفتيه.
لوح الدكتور تشاو بهدوء لتشيو جياجيان، مشيراً إليه بالتوقف عن الاستفسارات. ثم خاطب الشخصية ذات رأس الأفعى، “حسناً، فهمنا. دعونا نمر.”
توقفت الشخصية ذات رأس الأفعى للحظة وجيزة، ثم أومأت وتنحت جانباً.
بينما كانوا يتحادثون، نزلت المجموعة تدريجياً إلى الأرض.
أخذ تشي شيا المبادرة وخرج. تبعه الآخرون على عجل، دون أي رغبة في البقاء في ذلك المكان أكثر.
“هاهاهاها!”
وقفوا في ممر لا نهائي، سقفه المنخفض يضغط بقسوة وهو يمتد بلا نهاية أمامهم.
بمجرد أن خطا الجميع إلى الممر، غمرت حاسة شمهم رائحة غريبة.
**الفصل 19 كلي القدرة**
كيف يمكن للمرء وصف مثل هذه الرائحة؟
“الجميع، من فضلكم.”
كثيفة. كثيفة بشكل لا يصدق.
“هل نسيت الرجل الذي سُحق جمجمته؟” برر الضابط لي. “إذا كانوا جميعاً متشابهين، فكيف تخطط لضربهم؟”
حمل الهواء رائحة كريهة جداً، وكأن الجوهر المجمع لمليارات الجثث البشرية، تركت لتتعفن علناً، قد تسرب إليه. جذبت هذه الرائحة النتنة أسراباً من الحشرات لتتكدس فوق بعضها في سعيها المحموم للغذاء.
كان معظمهم ملثمين، مبللين من الرأس إلى القدمين بالدماء. مسح تشي شيا محيطه، ولاحظ أن حفنة قليلة فقط من الأشخاص العاديين يخرجون.
تكاثرت هذه الحشرات بشكل هائل، لكنها أيضاً لقيت حتفها بأعداد كبيرة، مساهمة في التحلل المنتشر. استمرت الرائحة المنتشرة في الهواء، حتى لم تعد رائحتها اللاذعة تطغى على فتحتي الأنف. ما بقي هو الرائحة الكثيفة المتبقية التي تهاجم الآن حواسهم.
أشارت الشخصية ذات رأس الأفعى بمسحة من يدها، مشيرة إلى الاتجاه الذي يجب على الجميع اتباعه. ثم وضعت نفسها بجانب الباب، يداها متشابكتان خلف ظهرها، مشيرة بوضوح إلى أنها لن تنضم إليهم.
استغرق تشي شيا وقتاً طويلاً لاستعادة رباطة جأشه. وبينما كان يمسح محيطه، انكشفت أمامه مشاهد يأس أخرى.
وقفوا في ممر لا نهائي، سقفه المنخفض يضغط بقسوة وهو يمتد بلا نهاية أمامهم.
على جانبيهم، صرّت أبواب خشبية لا تُحصى مفتوحة ببطء.
رفع تشيو جياجيان قبضته، مستعداً لضرب رأس الأفعى الفانية بكل قوته، لكنه أُوقف فجأة من قبل الضابط لي.
تماماً مثل الباب الخشبي الذي خرجوا منه.
شعر الجميع بأجسادهم تهتز، ثم بدأوا ينزلون ببطء.
قبل وقت طويل، بدأت شخصيات تخرج من خلف الأبواب الخشبية.
كان معظمهم ملثمين، مبللين من الرأس إلى القدمين بالدماء. مسح تشي شيا محيطه، ولاحظ أن حفنة قليلة فقط من الأشخاص العاديين يخرجون.
بعد المشي عشرات الخطوات الأخرى، فزع الجميع عند رؤية قناعين حيوانيين أمامهم.
وأولئك {الأشخاص العاديون} المفترضون بدوا منهكين بالمثل، على وشك التعثر.
“لكن ماذا لو قال {لا}؟!” صاح تشيو جياجيان، شاعراً أنه وجد ثغرة. “أليست الأمور على ما يرام إذا قال {لا} فحسب؟”
عند رؤية شخص مهتم بما يكفي ليسأل، أصبحت الشخصية ذات رأس الأفعى متحمسة. “إله كلي القدرة يستطيع تجسيد كل الأفكار!”
مثل تشي شيا، نجحوا هم أيضاً في البقاء.
نادرة جداً، في الواقع، حتى إنه لم يكن هناك حالة أخرى حيث {نجا كل المشاركين}، مثل ما حدث في غرفة تشي شيا.
“ماذا يحدث…” تمتم هان ييمو بضعف، “ألسنا الوحيدين الذين أُسروا؟”
لوح الدكتور تشاو بهدوء لتشيو جياجيان، مشيراً إليه بالتوقف عن الاستفسارات. ثم خاطب الشخصية ذات رأس الأفعى، “حسناً، فهمنا. دعونا نمر.”
اسود وجه تشي شيا بشكل ملحوظ؛ الوضع المتكشف تجاوز أسوأ مخاوفه بكثير.
لاحظ تشي شيا أن الحبال كانت تنزل بالفعل، فزفر بتنهيدة هدوء خفيفة. “فكر فيها بعناية،” رد. “بمجرد طرح ذلك السؤال، نكون قد نُقذنا مهما حدث.”
هل أسرت هذه المنظمة أفراداً لا يُحصون، مجبرة إياهم على ألعاب خطرة؟
بعد التعليق طويلاً، كانت أكف الجميع خاماً وتحترق من الألم، وحالة العضوين المصابين كانت أشد قسوة.
بينما مروا عبر الأبواب الخشبية المتهالكة، واجهوا وجهاً لوجه الشخصيات الأخرى المزينة بأقنعة حيوانات.
“… نجا عدد قليل جداً…” رثى تشانغ تشنزه.
حيث امتدت آلاف الأبواب بقدر ما يصل البصر، خرجت حفنة شحيحة فقط.
هل أسرت هذه المنظمة أفراداً لا يُحصون، مجبرة إياهم على ألعاب خطرة؟
نادرة جداً، في الواقع، حتى إنه لم يكن هناك حالة أخرى حيث {نجا كل المشاركين}، مثل ما حدث في غرفة تشي شيا.
“هل أنتم جميعاً مجانين؟!” صاح تشيو جياجيان، متقدماً ليمسك بياقة الأفعى الفانية، “ترتدون هذه الأقنعة الغريبة، حاولتم قتلنا مراراً وتكراراً! لديكم الآن في قبضتي!”
عند رؤية شخص مهتم بما يكفي ليسأل، أصبحت الشخصية ذات رأس الأفعى متحمسة. “إله كلي القدرة يستطيع تجسيد كل الأفكار!”
“الجميع، من فضلكم.”
“أنا…” توقفت الأفعى الفانية للحظة. أرادت اختيار إجابة، لكنها أدركت أن الأمر عبثي مهما قالت.
أشارت الشخصية ذات رأس الأفعى بمسحة من يدها، مشيرة إلى الاتجاه الذي يجب على الجميع اتباعه. ثم وضعت نفسها بجانب الباب، يداها متشابكتان خلف ظهرها، مشيرة بوضوح إلى أنها لن تنضم إليهم.
“لنتحرك.”
على جانبيهم، صرّت أبواب خشبية لا تُحصى مفتوحة ببطء.
على جانبيهم، صرّت أبواب خشبية لا تُحصى مفتوحة ببطء.
إدراكاً لعدم جدوى البقاء في المنطقة، شكل الجميع صفاً وبدأوا بالمغادرة ببطء.
توقفت الشخصية ذات رأس الأفعى للحظة وجيزة، ثم أومأت وتنحت جانباً.
بينما مروا عبر الأبواب الخشبية المتهالكة، واجهوا وجهاً لوجه الشخصيات الأخرى المزينة بأقنعة حيوانات.
اسود وجه تشي شيا بشكل ملحوظ؛ الوضع المتكشف تجاوز أسوأ مخاوفه بكثير.
من بينها ثيران وخيول وكلاب.
كانت هناك أيضاً شخصيات أخرى مزينة بأقنعة ماعز وأفعى.
كان الهواء حول الشخصية ذات رأس الأفعى أكثر برودة مقارنة بمحيطها. بدلتها الرثة والقناع فوق رأسها ينبعثان رائحة غريبة، سمكية.
دون استثناء، كانوا جميعاً ينبعثون رائحة غريبة—رائحة تحلل. بقيت كل شخصية ملثمة واقفة بجانب أبوابها المخصصة. بالنظر إلى الداخل، كشفت معظم المشاهد أرضيات مليئة بالجثث، تاركة الآخرين يتساءلون عن الألعاب التي شارك فيها الشاغلون.
بينما مروا عبر الأبواب الخشبية المتهالكة، واجهوا وجهاً لوجه الشخصيات الأخرى المزينة بأقنعة حيوانات.
بعد المشي عشرات الخطوات الأخرى، فزع الجميع عند رؤية قناعين حيوانيين أمامهم.
الشخصية على اليسار كانت متكئة على الجدار، ترتدي قناع فأر كبير، بينما وقفت الشخصية على اليمين وذراعاها مطويتان على صدرها، وجهها مخفي خلف قناع ديك ضخم.
كيف يمكن للمرء وصف مثل هذه الرائحة؟
هذان القناعان كانا مصنوعين بوضوح من رؤوس حيوانات حقيقية، وليس نسخاً اصطناعية.
لكن أين في العالم يمكن أن توجد فئران وديوك بهذا الحجم الهائل؟
على جانبيهم، صرّت أبواب خشبية لا تُحصى مفتوحة ببطء.
وقفوا في ممر لا نهائي، سقفه المنخفض يضغط بقسوة وهو يمتد بلا نهاية أمامهم.
مشابهة للشخصيات الأخرى التي ترتدي أقنعة حيوانات، ألقت هاتان الشخصيتان فقط نظرات قصيرة على تشي شيا والآخرين، دون إظهار أي ميل للتحرك.
“ما هذه الحيوانات…” تمتمت لين تشين بخوف، مبتعداً غريزياً عن الشخصيتين الملثمتين.
ذهل تشيو جياجيان. التفت إلى تشي شيا وسأل، “هل فكرت في ذلك حقاً في وقت قصير كهذا؟ أي نوع من الوحوش أنت؟”
تجهم تشي شيا قليلاً، وعبرت ذهنه فكرة مفاجئة.
قبل وقت طويل، بدأت شخصيات تخرج من خلف الأبواب الخشبية.
ماعز، كلب، أفعى، فأر، ديك…
كان تشيو جياجيان مرتبكاً. التفت إلى تشي شيا وسأل، “يا محتال، لا أفهم. لماذا يُعتبر هذا فوزاً؟”
“إنها الفروع الأرضية،” نطق، بالكاد يحرك شفتيه.
اقتربت الأفعى الفانية ببطء من الجدار ومدت يدها لسحب الرافعة.
فزع الجميع عند الكشف وألقوا نظرة ثانية.
“لن أصف نفسي بالوحش،” رد تشي شيا وهو يهز رأسه. “أنا مجرد محتال يذهب حيثما تأخذه الريح.”
بالفعل، كانت أقنعة الحيوانات التي يرتديها أولئك الشخصيات في البدلات الممزقة تمثل الحيوانات الاثني عشر المقابلة للفروع الأرضية.
هل أسرت هذه المنظمة أفراداً لا يُحصون، مجبرة إياهم على ألعاب خطرة؟
لكن إن واجهتكم أي مشاكل أو أسئلة فلا تترددوا في طرحها علي وسأجيبكم عليها
**ملاحظة المترجم:** هذا الفصل سيشرح لماذا سؤال تشي شيا عبقري جداً.
“ماذا يحدث…” تمتم هان ييمو بضعف، “ألسنا الوحيدين الذين أُسروا؟”
**الحاشية:**
“الجميع، من فضلكم.”
[1] بوك-غاي تساي (仆街仔) – بوك-غاي كلمة كانتونية “شتيمة”، غالباً ما يستخدمها الناطقون بالكانتونية عندما يغضبون من شخص ما أو تُستخدم عند لعب الألعاب. تترجم حرفياً إلى “السقوط في الشارع” و(仆) تعني سقوط و(街) تعني شارع. ومع ذلك، يجب أخذها بمعنى “اذهب إلى الجحيم” أو “مت” أو حتى “اذهب مت”.
“لن أصف نفسي بالوحش،” رد تشي شيا وهو يهز رأسه. “أنا مجرد محتال يذهب حيثما تأخذه الريح.”
“الجميع، من فضلكم.”
قد يلاحظ البعض الاستخدام المتعدد لـ تساي (仔)، هذه الشخصية تعني «رجل» أو «شخص». لذا فإن تشيو جياجيان يلعن الشخصية ذات رأس الأفعى بالذهاب إلى الجحيم، أساساً.
كان معظمهم ملثمين، مبللين من الرأس إلى القدمين بالدماء. مسح تشي شيا محيطه، ولاحظ أن حفنة قليلة فقط من الأشخاص العاديين يخرجون.
Dark Zero : اعلم أن الرواية معقدة لحد ما حيث أنها تعتمد كثيرًا على الألغاز والتلاعب اللفظي والنفسي
“هاهاهاها!”
إحاول قدر الإمكان الترجمة بشكل صحيح مع تنقيح ملاحظات المترجم الأجنبي حيث أنه أخذ على عاتقه حقًا الترجمة بشكل إحترافي
دون استثناء، كانوا جميعاً ينبعثون رائحة غريبة—رائحة تحلل. بقيت كل شخصية ملثمة واقفة بجانب أبوابها المخصصة. بالنظر إلى الداخل، كشفت معظم المشاهد أرضيات مليئة بالجثث، تاركة الآخرين يتساءلون عن الألعاب التي شارك فيها الشاغلون.
لكن إن واجهتكم أي مشاكل أو أسئلة فلا تترددوا في طرحها علي وسأجيبكم عليها
“الجميع، من فضلكم.”
“كلي القدرة؟” تجهم حاجبا تشيو جياجيان أكثر.
