Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مهلة العشر أيام 22

مساعدة المتجر
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

مساعدة المتجر

**الفصل 22 مساعدة المتجر**

مرح…با؟

“مقزز جداً…” تجهم تشيو جياجيان، محدقاً إلى المادة القذرة على الأرض. “هذه الرائحة اللاذعة… هل يمكن أن تكون برازاً؟”

“لكن رائحته جيدة جداً.”

براز؟ أدار تشي شيا رأسه فجأة لينظر إلى تشيو جياجيان.

ضغطت على شفتيها المتشققتين، تنظر إليهم بنظرة فضولية. بعد لحظة قصيرة من الذهول، بدت وكأنها استعادت رشدها. رتبت على عجل ملابسها القذرة البالية، وصرخت بصوت أجش، “مرحباً…”

كان هذا منظوراً مثيراً للاهتمام جداً.

بعبارة أخرى، بالإضافة إلى التسعة منهم والشخصيات ذات أقنعة الحيوانات، قد يكون هناك أشخاص آخرون هنا.

شحب وجه الأفراد التسعة من الرعب وتراجعوا فوراً بضع خطوات، عيونهم مثبتة بحذر على الباب الذي يفتح ببطء.

أو… {كائنات} أخرى.

كانوا بالقرب من غرفة الموظفين، وبعد ست أو سبع خطوات، دخلوا إلى الداخل.

ستتفاجئون لأي مدى لا يوجد شخصية بسيطة في هذا العمل

كان واضحاً أن هذا الشخص أو {الكائن} أقام هنا لفترة طويلة نسبياً؛ وإلا لما كان البراز متناثراً عبر الأرض.

“لديها هنا!!” صاحت مساعدة المتجر الأنثى، كاشفة أسناناً صفراء. “هناك إبر وخيوط هنا! تعال معي!”

رغم بحثهم الشامل، لم يتمكنوا من العثور على أي إبر أو خيوط أو شاش. لم يبدو أن هناك صيدلية أو عيادة بالقرب من المتجر الصغير. التجول بلا هدف قد يكون خطيراً، وقد لا ينجو هان ييمو من التأخير.

“ماذا يجب أن نفعل…” وضع الضابط لي يديه على وركيه، ناظراً إلى الدكتور تشاو بتعبير عاجز، وكأنه يبحث عن توجيهه.

رغم أن هذه الكلمات تُستخدم عادة في إعداد متجر، ماذا كان هناك لـ{التصفح} هنا؟ كانت المنتجات المتبقية على الرفوف نادرة، وتلك التي بقيت كانت متعفنة ومغطاة بالأوساخ.

قبل أن يتمكن الدكتور تشاو من الرد، جاء صوت من خلف منضدة الصراف في المتجر الصغير. صر باب غرفة الموظفين مفتوحاً ببطء.

حلل الضابط لي معنى الكلمة بعناية وبدا أنه استوعبها. “هل… أنتِ مساعدة المتجر؟”

شحب وجه الأفراد التسعة من الرعب وتراجعوا فوراً بضع خطوات، عيونهم مثبتة بحذر على الباب الذي يفتح ببطء.

كان الجميع منزعجين حقاً من سلوكها. نظراً لسلوكها المزعج، بدا الدخول إلى غرفة الموظفين معها اقتراحاً محفوفاً بالمخاطر.

خرجت شخصية هزيلة من خلف الباب. عند التفحص عن قرب، أدركوا أن الشخصية أنثى، نحيفة جداً حتى كادت لا تبدو بشرية. كان عمرها غير محدد، مخفياً بمظهرها الهيكلي. كانت خداها غائرتين بعمق، وعيناها بارزتين إلى الخارج، مما أعطى وجهها مظهراً بلا لحم.

ضغطت على شفتيها المتشققتين، تنظر إليهم بنظرة فضولية. بعد لحظة قصيرة من الذهول، بدت وكأنها استعادت رشدها. رتبت على عجل ملابسها القذرة البالية، وصرخت بصوت أجش، “مرحباً…”

Dark Zero :

مرح…با؟

حلل الضابط لي معنى الكلمة بعناية وبدا أنه استوعبها. “هل… أنتِ مساعدة المتجر؟”

“أتجرؤ على أكل شيء من هنا؟” سأل الضابط لي، رافعاً حاجباً. “من يدري كم هو قذر ذلك الشيء…”

أومأت الأنثى برأسها. “نعم.”

رغم المشاهد المألوفة، لم تهتم مساعدة المتجر الأنثى بهم، منشغلة في التفتيش في صندوق قديم الطراز. “أين هو… الإبرة والخيط…” واصلت إفراغ محتويات الصندوق، التي احتوت على علب سهلة الفتح، ومجلات قديمة، وأواني ومقالي، وأدوات مطبخ متنوعة أخرى.

رغم المشاهد المألوفة، لم تهتم مساعدة المتجر الأنثى بهم، منشغلة في التفتيش في صندوق قديم الطراز. “أين هو… الإبرة والخيط…” واصلت إفراغ محتويات الصندوق، التي احتوت على علب سهلة الفتح، ومجلات قديمة، وأواني ومقالي، وأدوات مطبخ متنوعة أخرى.

لم يقل أحد أي شيء أكثر، لأن الوضع كان غير قابل للتفسير. إلى جانب لغز وجود بشر آخرين هنا، إذا كانت حقاً {مساعدة متجر}، فلماذا تعمل في متجر صغير متهالك كهذا؟

“خنزير صغير؟”

عند رؤية أن أحداً لا يتحرك، عرضت مساعدة المتجر بحذر، “من فضلكم لا تترددوا في التصفح حولكم.”

أشارت بحماس نحو غرفة الموظفين، تحث تشي شيا على متابعتها إلى الداخل.

رغم أن هذه الكلمات تُستخدم عادة في إعداد متجر، ماذا كان هناك لـ{التصفح} هنا؟ كانت المنتجات المتبقية على الرفوف نادرة، وتلك التي بقيت كانت متعفنة ومغطاة بالأوساخ.

رغم أن هذه الكلمات تُستخدم عادة في إعداد متجر، ماذا كان هناك لـ{التصفح} هنا؟ كانت المنتجات المتبقية على الرفوف نادرة، وتلك التي بقيت كانت متعفنة ومغطاة بالأوساخ.

كانت عينا مساعدة المتجر باهتتين وعديمتي الحياة وهي تواصل التحديق بثبات إلى المجموعة. أزعجت نظرتها النساء بينهن.

“مقزز جداً…” تجهم تشيو جياجيان، محدقاً إلى المادة القذرة على الأرض. “هذه الرائحة اللاذعة… هل يمكن أن تكون برازاً؟”

قبل أن يتمكن الدكتور تشاو من الرد، جاء صوت من خلف منضدة الصراف في المتجر الصغير. صر باب غرفة الموظفين مفتوحاً ببطء.

“هل لديكم أي إبر وخيوط؟” سأل تشي شيا مساعدة المتجر بهدوء، وملامحه دون تغيير.

“لديها هنا!!” صاحت مساعدة المتجر الأنثى، كاشفة أسناناً صفراء. “هناك إبر وخيوط هنا! تعال معي!”

“إبرة… وخيط؟” تحركت عينا مساعدة المتجر عديمتا الحياة قليلاً وهي تقلد حركة إدخال خيط في إبرة بيدها. “تقصد… ذلك النوع من الإبرة والخيط؟”

“خنزير صغير،” ردت مساعدة المتجر الأنثى.

رغم بحثهم الشامل، لم يتمكنوا من العثور على أي إبر أو خيوط أو شاش. لم يبدو أن هناك صيدلية أو عيادة بالقرب من المتجر الصغير. التجول بلا هدف قد يكون خطيراً، وقد لا ينجو هان ييمو من التأخير.

عندها فقط لاحظ الجميع بقع الدم السوداء الجافة على يديها، التي بدت مزعجة نوعاً ما.

تقدم تشي شيا خطوة أخرى إلى الأمام وسأل بهدوء، “نعم، ذلك النوع من الإبرة والخيط. هل لديكم أي متاح للبيع؟”

لكن مساعدة المتجر الأنثى بدت غير مدركة لكلماته. استمرت في سحب تشي شيا، ابتسامتها تتسع بحماس. “هناك {إبرة وخيط} في هذه الغرفة! تعال معي!” كانت تملك قوة أكثر من تشيو جياجيان وتشي شيا مجتمعين.

“ماذا يجب أن نفعل…” وضع الضابط لي يديه على وركيه، ناظراً إلى الدكتور تشاو بتعبير عاجز، وكأنه يبحث عن توجيهه.

“يا محتال، أنت…” قبل هذه المحنة، اعتبر تشيو جياجيان نفسه بلا خوف، لكن الآن لم يستطع استدعاء الشجاعة للتفاعل مع هذه المرأة. تردد، صوته يخون توتره، “تشي شيا، هذه المرأة… ليست طبيعية. ألا ترى ذلك؟”

أومأت الأنثى برأسها. “نعم.”

“وماذا في ذلك؟” قال تشي شيا بهدوء. “وضعنا لا يمكن أن يزداد سوءاً أكثر مما هو عليه بالفعل.”

ترددت مساعدة المتجر الأنثى للحظة، ثم دفعت فجأة الحاجز عند المكتب الأمامي واندفعت للخارج.

عندها فقط تمكن الجميع من رؤيتها بوضوح.

أشارت بحماس نحو غرفة الموظفين، تحث تشي شيا على متابعتها إلى الداخل.

“لكن رائحته جيدة جداً.”

قميصها الأبيض القذر والواسع الذي يتدلى عليها مثل ملابس على شماعة. لطخات مما بدا زيتاً أو دماً شوهت القماش، مما جعل لونه الأصلي غير قابل للتمييز تقريباً. امتد القميص تقريباً إلى ركبتيها، تاركاً نصفها السفلي يبدو خالياً من الملابس، فخذاها متسخان بدم جاف.

لكن مساعدة المتجر الأنثى بدت غير مدركة لكلماته. استمرت في سحب تشي شيا، ابتسامتها تتسع بحماس. “هناك {إبرة وخيط} في هذه الغرفة! تعال معي!” كانت تملك قوة أكثر من تشيو جياجيان وتشي شيا مجتمعين.

“وماذا في ذلك؟” قال تشي شيا بهدوء. “وضعنا لا يمكن أن يزداد سوءاً أكثر مما هو عليه بالفعل.”

عبر تجهم خفيف وجه تشي شيا وهو يتحرك للتراجع خطوة إلى الوراء، فقط ليجد مساعدة المتجر الأنثى تمسك بمعصمه بقبضة محكمة. شعرت قبضتها كجذور شجرة قديمة ذابلة، ملتوية ومؤلمة الإحكام.

عندها فقط تمكن الجميع من رؤيتها بوضوح.

“لديها هنا!!” صاحت مساعدة المتجر الأنثى، كاشفة أسناناً صفراء. “هناك إبر وخيوط هنا! تعال معي!”

“وماذا في ذلك؟” قال تشي شيا بهدوء. “وضعنا لا يمكن أن يزداد سوءاً أكثر مما هو عليه بالفعل.”

أشارت بحماس نحو غرفة الموظفين، تحث تشي شيا على متابعتها إلى الداخل.

رغم المشاهد المألوفة، لم تهتم مساعدة المتجر الأنثى بهم، منشغلة في التفتيش في صندوق قديم الطراز. “أين هو… الإبرة والخيط…” واصلت إفراغ محتويات الصندوق، التي احتوت على علب سهلة الفتح، ومجلات قديمة، وأواني ومقالي، وأدوات مطبخ متنوعة أخرى.

كان الجميع منزعجين حقاً من سلوكها. نظراً لسلوكها المزعج، بدا الدخول إلى غرفة الموظفين معها اقتراحاً محفوفاً بالمخاطر.

“خنزير صغير؟”

“انسَ الأمر… نحن لا نشتري أي شيء!” تدخل تشيو جياجيان، محاولاً نزع يد المرأة. “أفلتي.”

لكن مساعدة المتجر الأنثى بدت غير مدركة لكلماته. استمرت في سحب تشي شيا، ابتسامتها تتسع بحماس. “هناك {إبرة وخيط} في هذه الغرفة! تعال معي!” كانت تملك قوة أكثر من تشيو جياجيان وتشي شيا مجتمعين.

“هي!! ساعدوني هنا!” صاح تشيو جياجيان، ملتفتاً إلى الضابط لي والدكتور تشاو.

“آه!” مع صرخة مفاجئة، كادوا يتعثرون.

استفاقا من ذهولهما وهرعا للمساعدة.

عندها فقط تمكن الجميع من رؤيتها بوضوح.

سرعت مساعدة المتجر الأنثى وتيرتها رداً على ذلك.

براز؟ أدار تشي شيا رأسه فجأة لينظر إلى تشيو جياجيان.

عندها فقط تمكن الجميع من رؤيتها بوضوح.

شعر تشي شيا بقوة هائلة تسحبه، وناضل ليتحرر دون جدوى.

كانوا بالقرب من غرفة الموظفين، وبعد ست أو سبع خطوات، دخلوا إلى الداخل.

Dark Zero :

كانوا بالقرب من غرفة الموظفين، وبعد ست أو سبع خطوات، دخلوا إلى الداخل.

كان واضحاً أن هذا الشخص أو {الكائن} أقام هنا لفترة طويلة نسبياً؛ وإلا لما كان البراز متناثراً عبر الأرض.

واصل الدكتور تشاو والضابط لي جهودهما لسحب تشي شيا بعيداً، لكن بشكل غير متوقع، أفلتت مساعدة المتجر الأنثى قبضتها فجأة.

“آه!” مع صرخة مفاجئة، كادوا يتعثرون.

أثار اهتمام تشيو جياجيان، وبدأ يتجه نحو قدر الطبخ الحديدي ليلقي نظرة أقرب.

“هل لديكم أي إبر وخيوط؟” سأل تشي شيا مساعدة المتجر بهدوء، وملامحه دون تغيير.

استعادوا توازنهم ووقفوا منتصبين، وشاهدوا مساعدة المتجر الأنثى تتجاهلهم تماماً. بدلاً من ذلك، استدارت وبدأت تبحث في الغرفة بدقة عن الأغراض.

نظر الرجال الأربعة حول الغرفة بذهول صادم. مقارنة بالخارج، كانت أنظف قليلاً. احتل سرير قابل للطي زاوية واحدة، فراشه الآن أصفر وملطخ. بركة كبيرة من دم طازج نسبياً شوهت الملاءات. في زاوية أخرى، جلس قدر طبخ حديدي صدئ وملطخ فوق موقد بسيط، ينبعث منه رائحة طهي خفيفة.

“يا محتال، أنت…” قبل هذه المحنة، اعتبر تشيو جياجيان نفسه بلا خوف، لكن الآن لم يستطع استدعاء الشجاعة للتفاعل مع هذه المرأة. تردد، صوته يخون توتره، “تشي شيا، هذه المرأة… ليست طبيعية. ألا ترى ذلك؟”

رغم المشاهد المألوفة، لم تهتم مساعدة المتجر الأنثى بهم، منشغلة في التفتيش في صندوق قديم الطراز. “أين هو… الإبرة والخيط…” واصلت إفراغ محتويات الصندوق، التي احتوت على علب سهلة الفتح، ومجلات قديمة، وأواني ومقالي، وأدوات مطبخ متنوعة أخرى.

**ملاحظة المترجم:** إذا لم يكن هذا الفصل غريباً بما يكفي، فاستعدوا للفصل التالي o.o

فرك تشيو جياجيان أنفه، ناظراً إلى قدر الطبخ الحديدي. “إذا فكرت في الأمر، أنا جائع جداً،” همس تشيو جياجيان إلى تشي شيا. “لو لم تكن مجنونة، لسألتها إن كانت ستدعني أتطفل على وجبة.”

نظر تشي شيا إلى القدر الحديدي، ملاحظاً شيئاً أبيض يُطبخ داخله.

نظر الرجال الأربعة حول الغرفة بذهول صادم. مقارنة بالخارج، كانت أنظف قليلاً. احتل سرير قابل للطي زاوية واحدة، فراشه الآن أصفر وملطخ. بركة كبيرة من دم طازج نسبياً شوهت الملاءات. في زاوية أخرى، جلس قدر طبخ حديدي صدئ وملطخ فوق موقد بسيط، ينبعث منه رائحة طهي خفيفة.

شعر هو أيضاً بقليل من الجوع.

كان تشيو جياجيان محقاً. ملأت الرائحة من القدر الحديدي الغرفة، تحجب الرائحة الكريهة.

“لكن رائحته جيدة جداً.”

“أتجرؤ على أكل شيء من هنا؟” سأل الضابط لي، رافعاً حاجباً. “من يدري كم هو قذر ذلك الشيء…”

“آه!” مع صرخة مفاجئة، كادوا يتعثرون.

“لكن رائحته جيدة جداً.”

استفاقا من ذهولهما وهرعا للمساعدة.

أومأت الأنثى برأسها. “نعم.”

كان تشيو جياجيان محقاً. ملأت الرائحة من القدر الحديدي الغرفة، تحجب الرائحة الكريهة.

عبر تجهم خفيف وجه تشي شيا وهو يتحرك للتراجع خطوة إلى الوراء، فقط ليجد مساعدة المتجر الأنثى تمسك بمعصمه بقبضة محكمة. شعرت قبضتها كجذور شجرة قديمة ذابلة، ملتوية ومؤلمة الإحكام.

“لديها هنا!!” صاحت مساعدة المتجر الأنثى، كاشفة أسناناً صفراء. “هناك إبر وخيوط هنا! تعال معي!”

“ماذا تطبخين؟” سأل تشيو جياجيان، مستجمعاً شجاعته. رغم الظروف الغريبة، بدا مغرياً حقاً لتجربة ما في القدر.

فرك تشيو جياجيان أنفه، ناظراً إلى قدر الطبخ الحديدي. “إذا فكرت في الأمر، أنا جائع جداً،” همس تشيو جياجيان إلى تشي شيا. “لو لم تكن مجنونة، لسألتها إن كانت ستدعني أتطفل على وجبة.”

“خنزير صغير،” ردت مساعدة المتجر الأنثى.

خرجت شخصية هزيلة من خلف الباب. عند التفحص عن قرب، أدركوا أن الشخصية أنثى، نحيفة جداً حتى كادت لا تبدو بشرية. كان عمرها غير محدد، مخفياً بمظهرها الهيكلي. كانت خداها غائرتين بعمق، وعيناها بارزتين إلى الخارج، مما أعطى وجهها مظهراً بلا لحم.

“خنزير صغير؟”

خرجت شخصية هزيلة من خلف الباب. عند التفحص عن قرب، أدركوا أن الشخصية أنثى، نحيفة جداً حتى كادت لا تبدو بشرية. كان عمرها غير محدد، مخفياً بمظهرها الهيكلي. كانت خداها غائرتين بعمق، وعيناها بارزتين إلى الخارج، مما أعطى وجهها مظهراً بلا لحم.

أثار اهتمام تشيو جياجيان، وبدأ يتجه نحو قدر الطبخ الحديدي ليلقي نظرة أقرب.

فجأة، صاحت مساعدة المتجر الأنثى، “آه! وجدته!” استدارت، ممسكة بشيء بكلتا يديها، وجهها متألقاً بالفرح والترقب. “انظروا! إبرة وخيط!” أعلنت منتصرة.

أشارت بحماس نحو غرفة الموظفين، تحث تشي شيا على متابعتها إلى الداخل.

فجأة، صاحت مساعدة المتجر الأنثى، “آه! وجدته!” استدارت، ممسكة بشيء بكلتا يديها، وجهها متألقاً بالفرح والترقب. “انظروا! إبرة وخيط!” أعلنت منتصرة.

“هل لديكم أي إبر وخيوط؟” سأل تشي شيا مساعدة المتجر بهدوء، وملامحه دون تغيير.

“وماذا في ذلك؟” قال تشي شيا بهدوء. “وضعنا لا يمكن أن يزداد سوءاً أكثر مما هو عليه بالفعل.”

تقدم الضابط لي ليتفحص، وتحول تعبيره فوراً إلى انزعاج. لم تكن هذه {إبرة وخيط}، بل خطاف سمك صدئ وحزمة صغيرة من خيط صيد متشابك. استدار ونظر إلى الدكتور تشاو، مشيراً إليه بنظرة ذات معنى.

“انسَ الأمر… نحن لا نشتري أي شيء!” تدخل تشيو جياجيان، محاولاً نزع يد المرأة. “أفلتي.”

تردد الدكتور تشاو باختصار، مثبتاً نظره على خطاف السمك وخيط الصيد المتشابك، قبل أن يسأل، “آنسة، هل لديك أي أشكال أخرى من الإبر والخيوط؟”

كان تشيو جياجيان محقاً. ملأت الرائحة من القدر الحديدي الغرفة، تحجب الرائحة الكريهة.

“لا،” ردت مساعدة المتجر الأنثى، هز رأسها. “إنه هذا فقط. هل تريدون شراءه؟”

“خنزير صغير؟”

**ملاحظة المترجم:** إذا لم يكن هذا الفصل غريباً بما يكفي، فاستعدوا للفصل التالي o.o

“مقزز جداً…” تجهم تشيو جياجيان، محدقاً إلى المادة القذرة على الأرض. “هذه الرائحة اللاذعة… هل يمكن أن تكون برازاً؟”

Dark Zero :

أشارت بحماس نحو غرفة الموظفين، تحث تشي شيا على متابعتها إلى الداخل.

ركزوا على أحداث الفصل الحالي وكل الفصول بشكل عام

**الفصل 22 مساعدة المتجر**

ستتفاجئون لأي مدى لا يوجد شخصية بسيطة في هذا العمل

شعر هو أيضاً بقليل من الجوع.

**الفصل 22 مساعدة المتجر**

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط