المتوفي
**الفصل 26 المتوفى**
نشأ الجميع في المدينة ولم يواجهوا مثل هذا الظلام المطلق من قبل.
“إنه موعد نهائي لعشرة أيام، لذا يجب أن يكون اليوم {اليوم صفر}، أليس كذلك؟” قالت لين تشين، مبدلة يدها لتغطي فمها وأنفها بالأخرى. “إذا خرجنا الآن، لن نتمكن من رؤية الطريق بوضوح قريباً. لا توجد أضواء شوارع هنا.”
عرف تشي شيا أن لين تشين قدمت نقطة صحيحة، فمشى بهدوء إلى جانب المتجر الصغير ووجد رفًا نظيفًا نسبيًا ليجلس ويستريح ضده.
“فتى المحتال، هل أنت بخير؟” سأل تشيو جياجيان بحذر.
كان قلقاً قليلاً حقاً وحتى نسي التحقق من الوقت.
ومع ذلك، لم يستطع الانتظار لمغادرة هذه الجحيم ورؤية زوجته.
نشأ الجميع في المدينة ولم يواجهوا مثل هذا الظلام المطلق من قبل.
اشتاق إلى يو نيان آن.
شعر الجميع أن هان ييمو كان لديه المزيد ليقوله، لكن الوقت نفد بوضوح. انتهت حياة نابضة بالحياة فجأة أمام أعينهم، تاركة الجميع يحدقون بعدم تصديق.
اشتاق إلى حبيبته التي كانت دائماً ترتدي الأبيض.
“شياو آن، سأهرب من هذا المكان الجحيمي قريباً،” تمتم لنفسه. “فقط انتظري، سيكون لدينا مال وفير قريباً.”
قفز تشي شيا مستيقظاً، نهض بسرعة ليجد ضوء النهار يتدفق إلى الداخل.
كان سلوك تشي شيا مميزاً عن الآخرين. لم يظهر ذعراً أو حزناً، بل مجرد لمسة من القلق.
أصبحت سعالاته أعلى وأعلى، ولم يستطع قول جملة كاملة. اندفع الدم من فمه وانصب عائداً إلى أنفه.
مع حلول الظلام، وجد الجميع مكاناً نظيفاً ليجلسوا فيه.
عند التأمل، ومع ذلك، لم يتناقض الجدول الزمني بالضرورة. سواء أُخذ شخص قبل عشر سنوات أو عشرة أيام، كانت النقطة الحاسمة ما ذكره {التنين الفاني} — أن هذا المكان سيواجه الفناء خلال عشرة أيام.
ومع ذلك، لم يستطع الانتظار لمغادرة هذه الجحيم ورؤية زوجته.
لحسن الحظ، لم تكن الليلة هنا باردة. كان الجميع مجرد جوعى قليلاً. بعد ما يقرب من يوم دون طعام أو ماء، شعروا جميعاً بنفاد قوتهم.
بالحديث عن زوجة تشي شيا، أنا متأكد أن الجميع مرتبكون بقولها، “شيا، هل تعلم؟ هناك العديد من الطرق(道路) في هذا العالم، وكل شخص يسير في طريقه الخاص.” هذه المرة الثانية التي نقرأها (ارجع إلى الفصل 18). نعم، قولها يحتوي على حرف داو(道) فيه، فقط ضع ذلك في الاعتبار. ليس مهماً جداً الآن.
أخذ تشي شيا لحظة ليهدئ تنفسه قبل أن يرد، “أنا بخير… تحققوا من هان ييمو أولاً…”
لم يتحدث أحد. راقبوا ببساطة الشمس بلون التراب تغرب ببطء، والعالم ينزل إلى الظلام.
قفز تشي شيا مستيقظاً، نهض بسرعة ليجد ضوء النهار يتدفق إلى الداخل.
“ماذا يحدث؟!” بحثت شياو ران غريزياً عن ملجأ خلف الضابط لي.
بدت أحداث اليوم ككابوس رهيب للجميع. تخيل كل شخص أنه عندما يفتح عينيه مرة أخرى، ستختفي كل الرؤى الغريبة أمامهم.
بدت المدينة بأكملها قد سقطت في صمت، تاركة الأزمة التالية مجهولة. سمعوا صوتاً بعيداً محلقاً، لكن مصدره بقي غير واضح.
كان الظلام هنا شديداً جداً، أسوداً حالكاً حتى إنهم لم يستطيعوا تمييز ما إذا كانت أعينهم مفتوحة أو مغلقة.
عندما أكد الجميع أن تشي شيا غير مصاب بالفعل، حولوا نظراتهم نحو جثة هان ييمو الهامدة، قلوبهم ثقيلة بمشاعر معقدة.
لذلك، بقي الجاني على الأرجح في مكان قريب، ربما مخفياً بين الأفراد الثمانية المتبقين.
نشأ الجميع في المدينة ولم يواجهوا مثل هذا الظلام المطلق من قبل.
“فتى المحتال، هل نمت؟” كسر صوت تشيو جياجيان الصمت فجأة، ليس بعيداً عن مكان جلوس تشي شيا.
حدق تشي شيا في عيني هان ييمو الميتتين، تجهم حاجباه بينما قبضه صداع مفاجئ ومقسم.
أخذ تشي شيا لحظة ليهدئ تنفسه قبل أن يرد، “أنا بخير… تحققوا من هان ييمو أولاً…”
“ما الأمر؟”
سقط الدكتور تشاو في صمت للحظة، مستوعباً إيحاء الضابط لي. بدت مساعدة المتجر الأنثى في غرفة الموظفين تعاني من سوء تغذية شديد، مما أثار الشك حول قدرتها على إنجاب طفل.
“هل تعتقد أن هناك {مشاركين} آخرين هنا؟”
توقف تشي شيا للحظة قبل أن يرد، “لقد فكرت في هذا السؤال أيضاً. ذكر {التنين الفاني} أن عشرات الملايين مروا عبر ذلك الباب. منطقياً، يجب أن يكون هناك أكثر من التسعة منا هنا…”
أخذ تشي شيا لحظة ليهدئ تنفسه قبل أن يرد، “أنا بخير… تحققوا من هان ييمو أولاً…”
سقط تشيو جياجيان في صمت قبل أن يسأل، “هل يمكن أن تكون مساعدة المتجر الأنثى أيضاً واحدة من أولئك الذين مروا عبر الباب من قبل؟”
“همم؟” فوجئ تشي شيا للحظة. لم يفكر أبداً في هذا الاحتمال. بعد كل شيء، بدت المرأة وكأنها عاشت هنا لسنوات عديدة.
عند التأمل، ومع ذلك، لم يتناقض الجدول الزمني بالضرورة. سواء أُخذ شخص قبل عشر سنوات أو عشرة أيام، كانت النقطة الحاسمة ما ذكره {التنين الفاني} — أن هذا المكان سيواجه الفناء خلال عشرة أيام.
لم يتلق رداً من تشي شيا، فتوقف تشيو جياجيان عن استفساراته وسقط تدريجياً في صمت.
قد يكونون بدأوا من نقاط انطلاق مختلفة، لكنهم جميعاً يتجهون نحو النهاية نفسها.
استدار، ورأى الجميع في حالة إنذار، يمسحون محيطهم مثله. أيقظهم قرع الجرس الصاخب جميعاً من نومهم.
ما يمكنهم أن يجدوا فيه العزاء هو أنهم لا ينبغي أن ينحدروا إلى الجنون مثل مساعدة المتجر الأنثى. بعد كل شيء، يحتاجون فقط إلى الصمود هنا لمدة عشرة أيام.
مهما كان الأمر، سيُكشف {النتيجة} خلال عشرة أيام.
“فتى المحتال؟ هل نمت؟” استفسر تشيو جياجيان.
تجاهله تشي شيا، أدار رأسه إلى الجانب، غارقاً في التفكير في أحداث اليوم.
ما يمكن أن يكون السبب وراء كل هذه الظروف الغريبة؟
هل نحن جميعاً أموات حقاً بالفعل؟
قبل أن يتمكن الجميع من معالجة موت هان ييمو بالكامل، فزعوا من صرخة تشي شيا المرعبة.
لم يتلق رداً من تشي شيا، فتوقف تشيو جياجيان عن استفساراته وسقط تدريجياً في صمت.
“ما الأمر؟”
بعد فترة، ظهرت صوتان آخران في الظلام. بدا أنهما ينتميان إلى الدكتور تشاو والضابط لي.
“الدكتور تشاو…”
نعم، القضية الحاسمة التي يجب التفكير فيها ليست مفهوم {الموت مرة أخرى بعد الموت}، بل هوية {القاتل} المحتمل.
**الفصل 26 المتوفى**
“ما الأمر؟”
“أريد أن أسأل… إذا كانت امرأة تعاني من سوء التغذية لفترة ممتدة، هل يمكنها بعد أن تحمل نسلاً صحياً؟”
قفز تشي شيا مستيقظاً، نهض بسرعة ليجد ضوء النهار يتدفق إلى الداخل.
سقط الدكتور تشاو في صمت للحظة، مستوعباً إيحاء الضابط لي. بدت مساعدة المتجر الأنثى في غرفة الموظفين تعاني من سوء تغذية شديد، مما أثار الشك حول قدرتها على إنجاب طفل.
سقط على الأرض، ممسكاً بجبهته، شاعراً وكأن شيئاً على وشك الانفجار من جمجمته، ثم صرخ بألم.
هل يمكن تجربة الموت من جديد بعد أن يكون المرء قد مات بالفعل؟
بدا الآخرون مهتمين بالسؤال أيضاً، ينتظرون رده في ترقب هادئ.
نظم الدكتور تشاو أفكاره قبل أن يرد، “هذا السؤال معقد جداً. يمكن أن يؤدي سوء التغذية المطول إلى عدم انتظام الدورة الشهرية، أو انقطاع الطمث المبكر، أو حتى انقطاع الطمث. أساساً، يمكن أن يمنع نقص العناصر الغذائية الأساسية التبويض، وبالتالي يمنع الحمل.”
أصبحت سعالاته أعلى وأعلى، ولم يستطع قول جملة كاملة. اندفع الدم من فمه وانصب عائداً إلى أنفه.
كان قلقاً قليلاً حقاً وحتى نسي التحقق من الوقت.
“إذن… هل هذا لغز آخر يتجاوز قبضة العلم؟” استفسر الضابط لي بنبرة جادة. “تبدو صحة مساعدة المتجر الأنثى تلك سيئة بشكل مؤلم.”
“هل تعتقد أن هناك {مشاركين} آخرين هنا؟”
“من الصعب استخلاص استنتاج نهائي في حالات محددة كهذه. في مناطق معينة من أفريقيا، رغم انخفاض المدخول الغذائي، يبقى معدل الولادة مرتفعاً…” تنهد الدكتور تشاو. “لكن هذا ليس مجال خبرتي. يعتمد على فسيولوجيا الفرد واستهلاك العناصر الغذائية الأساسية. معرفتي محدودة في هذا الصدد.”
عند سماع هذا، سقط الضابط لي في صمت وامتنع عن مزيد من النقاش.
“إنه موعد نهائي لعشرة أيام، لذا يجب أن يكون اليوم {اليوم صفر}، أليس كذلك؟” قالت لين تشين، مبدلة يدها لتغطي فمها وأنفها بالأخرى. “إذا خرجنا الآن، لن نتمكن من رؤية الطريق بوضوح قريباً. لا توجد أضواء شوارع هنا.”
سقط الجميع في الغرفة في صمت مرة أخرى.
لم ينو تشي شيا النوم، لكن في غياب الضوء التام، تشوش الإدراك، وفي النهاية تاهت أفكاره.
“شيا، هل تعلم؟ هناك العديد من الطرق(道路) في هذا العالم، وكل شخص يسير في طريقه الخاص.”
وسط الحفيف الخافت في الخارج على الشارع، أصبحت جفون تشي شيا ثقيلة.
مهما كان الأمر، سيُكشف {النتيجة} خلال عشرة أيام.
بدت المدينة بأكملها قد سقطت في صمت، تاركة الأزمة التالية مجهولة. سمعوا صوتاً بعيداً محلقاً، لكن مصدره بقي غير واضح.
لم يعرف متى غرق في النوم. في حلمه، رأى صورة يو نيان آن.
قد يكونون بدأوا من نقاط انطلاق مختلفة، لكنهم جميعاً يتجهون نحو النهاية نفسها.
مهما كان الأمر، سيُكشف {النتيجة} خلال عشرة أيام.
“شيا، هل تعلم؟ هناك العديد من الطرق(道路) في هذا العالم، وكل شخص يسير في طريقه الخاص.”
“نعم، شياو آن، أعرف،” أومأ تشي شيا في الحلم. “سأخرج قريباً. انتظريني.”
بعد مدة مجهولة، دوى جرس عالٍ، تقريباً رعدي، وكأنه بجانب أذنه.
“شياو آن، سأهرب من هذا المكان الجحيمي قريباً،” تمتم لنفسه. “فقط انتظري، سيكون لدينا مال وفير قريباً.”
قفز تشي شيا مستيقظاً، نهض بسرعة ليجد ضوء النهار يتدفق إلى الداخل.
استدار، ورأى الجميع في حالة إنذار، يمسحون محيطهم مثله. أيقظهم قرع الجرس الصاخب جميعاً من نومهم.
بالحديث عن زوجة تشي شيا، أنا متأكد أن الجميع مرتبكون بقولها، “شيا، هل تعلم؟ هناك العديد من الطرق(道路) في هذا العالم، وكل شخص يسير في طريقه الخاص.” هذه المرة الثانية التي نقرأها (ارجع إلى الفصل 18). نعم، قولها يحتوي على حرف داو(道) فيه، فقط ضع ذلك في الاعتبار. ليس مهماً جداً الآن.
“هي! الكاتب!” ركض تشيو جياجيان إلى الأمام لتفقده.
“ماذا يحدث؟!” بحثت شياو ران غريزياً عن ملجأ خلف الضابط لي.
قبل أن يتمكن أحد من الرد، انبعث سعال غريب من زاوية الغرفة.
بدا السعال وكأن شخصاً لديه ماء في فمه.
سمع الدكتور تشاو الصوت خلفه واستدار ببطء، فقط ليشهد مشهداً مرعباً.
كان هان ييمو مستلقياً على الأرض، سيف أسود هائل مغروس في بطنه مثل وتد، يثبته. كان السيف قد طُعن فيه بقوة هائلة، غارقاً أكثر من منتصفه في الأرض.
سمع الدكتور تشاو الصوت خلفه واستدار ببطء، فقط ليشهد مشهداً مرعباً.
تدفق الدم من فمه وهو يسعل بلا توقف.
كان هان ييمو ما زال واعياً عندما اكتشف، مما يشير إلى أن السيف العملاق قد اخترق بطنه مؤخراً.
“هي! الكاتب!” ركض تشيو جياجيان إلى الأمام لتفقده.
“سعال، سعال… تشي… تشي شيا…” مد هان ييمو يده، صوته متوتر، خالٍ من الألم أو الخوف، لكن مشوباً بالارتباك.
أخذ تشي شيا لحظة ليهدئ تنفسه قبل أن يرد، “أنا بخير… تحققوا من هان ييمو أولاً…”
تجهم تشي شيا قليلاً، ثم اقترب، قرفص ليمسك بيد هان ييمو.
بدت المدينة بأكملها قد سقطت في صمت، تاركة الأزمة التالية مجهولة. سمعوا صوتاً بعيداً محلقاً، لكن مصدره بقي غير واضح.
“أنا هنا،” طمأنه، ناظراً إلى سقف المبنى.
بقي السقف سليماً. بدا من غير المحتمل أن يكون هذا السيف الأسود قد سقط من فوق.
قد يكونون بدأوا من نقاط انطلاق مختلفة، لكنهم جميعاً يتجهون نحو النهاية نفسها.
كان هان ييمو مستلقياً على الأرض، سيف أسود هائل مغروس في بطنه مثل وتد، يثبته. كان السيف قد طُعن فيه بقوة هائلة، غارقاً أكثر من منتصفه في الأرض.
ارتعشت شفتا هان ييمو، تلمعت عيناه وهو يتأوه وتدمع عيناه.
“الدكتور تشاو…”
“هذا… هذا المكان غريب… تشي شيا… سعال، سعال… كيف يمكن أن يحدث هذا… هذا {سيف الشر السبعة(七黑剑)}… مطلقاً… سعال، سعال… مستحيل… تشي شيا… {سيف الشر السبعة} ليس…”
تجاهله تشي شيا، أدار رأسه إلى الجانب، غارقاً في التفكير في أحداث اليوم.
أصبحت سعالاته أعلى وأعلى، ولم يستطع قول جملة كاملة. اندفع الدم من فمه وانصب عائداً إلى أنفه.
عرف تشي شيا أن لين تشين قدمت نقطة صحيحة، فمشى بهدوء إلى جانب المتجر الصغير ووجد رفًا نظيفًا نسبيًا ليجلس ويستريح ضده.
سعال هان ييمو بعنف عدة مرات، جسد يتصلب بينما تنسل الحياة.
“هذا… هذا المكان غريب… تشي شيا… سعال، سعال… كيف يمكن أن يحدث هذا… هذا {سيف الشر السبعة(七黑剑)}… مطلقاً… سعال، سعال… مستحيل… تشي شيا… {سيف الشر السبعة} ليس…”
ناضل للتنفس، حتى بضع كلمات استنزفت كل قوته.
“آه—!”
بالفعل… كيف يمكن لشخص على حافة الموت حقاً أن يجد الوقت والقوة لينطق كلماته الأخيرة؟
بالفعل… كيف يمكن لشخص على حافة الموت حقاً أن يجد الوقت والقوة لينطق كلماته الأخيرة؟
ما تبع كان صمتاً.
“من الصعب استخلاص استنتاج نهائي في حالات محددة كهذه. في مناطق معينة من أفريقيا، رغم انخفاض المدخول الغذائي، يبقى معدل الولادة مرتفعاً…” تنهد الدكتور تشاو. “لكن هذا ليس مجال خبرتي. يعتمد على فسيولوجيا الفرد واستهلاك العناصر الغذائية الأساسية. معرفتي محدودة في هذا الصدد.”
“فتى المحتال، هل نمت؟” كسر صوت تشيو جياجيان الصمت فجأة، ليس بعيداً عن مكان جلوس تشي شيا.
صمتاً مطولاً وعميقاً.
سعال هان ييمو بعنف عدة مرات، جسد يتصلب بينما تنسل الحياة.
“همم؟” فوجئ تشي شيا للحظة. لم يفكر أبداً في هذا الاحتمال. بعد كل شيء، بدت المرأة وكأنها عاشت هنا لسنوات عديدة.
شعر الجميع أن هان ييمو كان لديه المزيد ليقوله، لكن الوقت نفد بوضوح. انتهت حياة نابضة بالحياة فجأة أمام أعينهم، تاركة الجميع يحدقون بعدم تصديق.
ما يمكن أن يكون السبب وراء كل هذه الظروف الغريبة؟
حدق تشي شيا في عيني هان ييمو الميتتين، تجهم حاجباه بينما قبضه صداع مفاجئ ومقسم.
سقط على الأرض، ممسكاً بجبهته، شاعراً وكأن شيئاً على وشك الانفجار من جمجمته، ثم صرخ بألم.
“آه—!”
قبل أن يتمكن الجميع من معالجة موت هان ييمو بالكامل، فزعوا من صرخة تشي شيا المرعبة.
“فتى المحتال، هل أنت بخير؟” سأل تشيو جياجيان بحذر.
ناضل للتنفس، حتى بضع كلمات استنزفت كل قوته.
أخذ تشي شيا لحظة ليهدئ تنفسه قبل أن يرد، “أنا بخير… تحققوا من هان ييمو أولاً…”
عندما أكد الجميع أن تشي شيا غير مصاب بالفعل، حولوا نظراتهم نحو جثة هان ييمو الهامدة، قلوبهم ثقيلة بمشاعر معقدة.
ظلت فكرة مزعجة في أذهانهم.
“ما الأمر؟”
سقط تشيو جياجيان في صمت قبل أن يسأل، “هل يمكن أن تكون مساعدة المتجر الأنثى أيضاً واحدة من أولئك الذين مروا عبر الباب من قبل؟”
هل نحن جميعاً أموات حقاً بالفعل؟
تجهم تشي شيا قليلاً، ثم اقترب، قرفص ليمسك بيد هان ييمو.
كان سلوك تشي شيا مميزاً عن الآخرين. لم يظهر ذعراً أو حزناً، بل مجرد لمسة من القلق.
هل يمكن تجربة الموت من جديد بعد أن يكون المرء قد مات بالفعل؟
“هل تعتقد أن هناك {مشاركين} آخرين هنا؟”
“هان ييمو… قُتل،” همست شياو ران.
سقط الدكتور تشاو في صمت للحظة، مستوعباً إيحاء الضابط لي. بدت مساعدة المتجر الأنثى في غرفة الموظفين تعاني من سوء تغذية شديد، مما أثار الشك حول قدرتها على إنجاب طفل.
أيقظت الكلمات {قُتل} الجميع إلى واقع قاتم.
نظم الدكتور تشاو أفكاره قبل أن يرد، “هذا السؤال معقد جداً. يمكن أن يؤدي سوء التغذية المطول إلى عدم انتظام الدورة الشهرية، أو انقطاع الطمث المبكر، أو حتى انقطاع الطمث. أساساً، يمكن أن يمنع نقص العناصر الغذائية الأساسية التبويض، وبالتالي يمنع الحمل.”
نعم، القضية الحاسمة التي يجب التفكير فيها ليست مفهوم {الموت مرة أخرى بعد الموت}، بل هوية {القاتل} المحتمل.
وأخيراً، أخذت نهجاً فنياً في ترجمة «سيف الشر السبعة» (七黑剑). الأصح أن نسميها سيف الأسود السبعة، لكن ذلك يبدو غريباً. بالإضافة إلى أن 黑 لها معانٍ أكثر غير ترجمتها الأكثر شهرة كلون «أسود». لذا نعم، آمل ألا تمانعوا ذلك.
ارتعشت شفتا هان ييمو، تلمعت عيناه وهو يتأوه وتدمع عيناه.
كان هان ييمو ما زال واعياً عندما اكتشف، مما يشير إلى أن السيف العملاق قد اخترق بطنه مؤخراً.
لذلك، بقي الجاني على الأرجح في مكان قريب، ربما مخفياً بين الأفراد الثمانية المتبقين.
**ملاحظة المترجم:** نعم، يو نيان آن هي «زوجة» تشي شيا. السبب في أنني جعلت آن بحرف كبير هو أنه يشير إليها بـ«شياو آن». للأشخاص الذين لا يقرأون روايات صينية أخرى، «شياو» مجرد طريقة عاطفية لمناداة اسم شخص، تترجم إلى «صغير»، لكن مناداة زوجتك بـ«صغير xx» غريبة، لذا سأتركها كـ«شياو». هناك سبب آخر في الواقع لجعل حرف A في آن كبيراً، لكنه ليس حتى وقت لاحق في هذه القصة.
بالحديث عن زوجة تشي شيا، أنا متأكد أن الجميع مرتبكون بقولها، “شيا، هل تعلم؟ هناك العديد من الطرق(道路) في هذا العالم، وكل شخص يسير في طريقه الخاص.” هذه المرة الثانية التي نقرأها (ارجع إلى الفصل 18). نعم، قولها يحتوي على حرف داو(道) فيه، فقط ضع ذلك في الاعتبار. ليس مهماً جداً الآن.
“همم؟” فوجئ تشي شيا للحظة. لم يفكر أبداً في هذا الاحتمال. بعد كل شيء، بدت المرأة وكأنها عاشت هنا لسنوات عديدة.
وأخيراً، أخذت نهجاً فنياً في ترجمة «سيف الشر السبعة» (七黑剑). الأصح أن نسميها سيف الأسود السبعة، لكن ذلك يبدو غريباً. بالإضافة إلى أن 黑 لها معانٍ أكثر غير ترجمتها الأكثر شهرة كلون «أسود». لذا نعم، آمل ألا تمانعوا ذلك.
لم يتلق رداً من تشي شيا، فتوقف تشيو جياجيان عن استفساراته وسقط تدريجياً في صمت.
ما تبع كان صمتاً.
